تحميل رواية «أوتار عاشقه» PDF
بقلم دنيا ثروت
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
أمها بتنشر بترمي نفسها من البلكونة. لفت راسها بتلاقي الهدوم على الأرض وصويت الناس تحت. جرت تبص، بتصرخ بصوت عالي: مامااااااا. نزلت جري، وكل الناس حواليها كانت واقعة على الأرض وسايحة في دمها. "قومي يا ماما عشان خاطري، ارجوكي قووومي." اتصلت بخالها: "خا.. خالو! ماما ماما ماتت. الحقني يا خالو عشان خاطري الحقنييييي." ماسكة راسها بعياط: "متسبنيش يا ماما زي اختي، متسبنيش ونبي ونبيييي." جهز خالها. سيارة الإسعاف جت. مر اليوم كأنه سواد قصادها. دفنوها وهي لسه مغيبة ومش فاهمة اللي حصل وحصل لي وعشان إيه. قاعد...
رواية أوتار عاشقه الفصل الأول 1 - بقلم دنيا ثروت
أمها بتنشر بترمي نفسها من البلكونة.
لفت راسها بتلاقي الهدوم على الأرض وصويت الناس تحت.
جرت تبص، بتصرخ بصوت عالي: مامااااااا.
نزلت جري، وكل الناس حواليها كانت واقعة على الأرض وسايحة في دمها.
"قومي يا ماما عشان خاطري، ارجوكي قووومي."
اتصلت بخالها: "خا.. خالو! ماما ماما ماتت. الحقني يا خالو عشان خاطري الحقنييييي."
ماسكة راسها بعياط: "متسبنيش يا ماما زي اختي، متسبنيش ونبي ونبيييي."
جهز خالها.
سيارة الإسعاف جت.
مر اليوم كأنه سواد قصادها.
دفنوها وهي لسه مغيبة ومش فاهمة اللي حصل وحصل لي وعشان إيه.
قاعدة في الصالة ومرات خالها بتهديها.
دخل خالها: "ماسة، ممكن نتكلم شوية."
ماسة مكنتش بترد ولا كانت سامعة، كانت في حالة صدمة وزهول من اللي حصل.
قامت مرات خالها.
خالها قعد قدامها: "هي في مكان أحسن يا ماسة."
ماسة: "عملت كدا لي يا خالو؟ عملت كدا لي؟"
بدأت بعياط بشحطفة: "أنا كنت لسه هعملها الأكل والله."
خالها (صالح) حضنها: "أهدي أهدي يا ماسة عشان خاطري."
ماسة طلعت من حضنه وبتتكلم برعب: "اللي قتل أختي هيطلع من السجن بكرة."
صالح: "أبوكي."
ماسة: "متتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتلتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتعتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتيتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتت
رواية أوتار عاشقه الفصل الثاني 2 - بقلم دنيا ثروت
أنتِ بتبيعيني يا خالو!
أمك كانت موصياني عليكي.
ماسه: موصيني تبيعيني للي ما يسواش.
بيخرج من البيت راجل كبير بيتقدم ناحيتها.
وهي مرعوبة من فكرة إن ده هيكون جوزها.
فكرة إن خالها باعها بالرخيص.
دويدار: الظاهر كده لازم تدخلي يا ماسه.
ماسه بخوف: ا.. أنا. انت مين!
دويدار: جوزك مستنيكي فوق. اتفضلي.
ماسه بتمسك هدومها وعايزة تمشي: جوز مين. أنا متجوزتش.
أصلًا.
دويدار: أنت مقولتلهاش يا صالح بيه؟
ماسه بتبص له بعجز: مش اللي في بالي. صح يا خالو؟
لا.
عشان خاطري.
لـ...
بيركب العربية ومبيبصش وراه ويمشي.
بتدخل وهي مكسورة ومش عارفة هتدخل تعمل إيه.
بتفتح الباب تلاقي واحد بيخبط فيها.
بيبعد عنها بخوف زي العيال.
= انتي بتعملي هنا إيه؟
ماسه بتبص له ومستغربة.
إزاي واحد بجماله وطوله وعرضه وسنه ويتكلم زي الأطفال.
ماسه بتمسك دراعه بحنية: انت كويس؟
ليث بيتنفض من مكانه: مت.. متلمسنيش. ابعدي عني. متلمسنيش.
وفجأة بيتهجم عليها ويخنقها ونظراته شر: قتلتي بابا. انتي قتلتي بابا.
دويدار بيشيله من عليها: أهدي. أهدي.
ليث محسش بنفسه واترمى على الأرض بسبب البنج.
أخدوه وطلعوه فوق.
ماسه بتحاول تاخد نفسها.
بتشرب مياه بتسأل بخوف: مين.. ده مين؟
دويدار: ليث بيه. جوزك.
ماسه: جوز مين! أنت مجنون ولا إيه؟
دويدار: أظن إنك بتغلطي ومش قد الغلط.
ماسه: معقد ومجنون ومتخلف. تجوزهولي ليه؟!
دويدار: وشكلك بتسألي أسئلة ممكن تؤدي لموتك.
بتطلع أوضتها بيلاقيه نايم على الأرض.
بتنام على السرير وهي مرعوبة منه.
بس تعب السفر غلبها ونامت.
في الصباح.
صالح: بقولك إيه. لازم قبل ما يرجع حسين نكون بايعين البيت.
سميرة: هتبيعه إزاي بقى يا فالح؟
صالح بيطلع ورقة من جيبه: بالورقة الجميلة دي.
ماسه بتصحي بتلاقي وشه قريب منها أوي.
بيبص عليها زي المجنون…!!
رواية أوتار عاشقه الفصل الثالث 3 - بقلم دنيا ثروت
بيبص في عينها زي المجنون.
نبتت نفضت وقامت تزقه بسرعة: بت. بتعمل إيه؟
ليث بيقرب عليها بصوت طفولي: ب. بحبك.
بيِقرب عليها بيلعب في شعرها.
بتخرج بصويت برا الأوضة. بيجري وراها وفي إيده لعبة.
ليث: رايحة فين؟ رايحة فين؟
بتخبط في دويدار وبتنهج: أ. ألحقيني.
دويدار بيزقها بعيد: بقولك إيه يابت، إنتي مش عايزة مياصة. جوزك وهتهتمي بيه، مفهوم؟
بيروح ليها ويلعب في شعرها: الله، شعرك حلو أوي أوي.
ماسة برعب بتشيل إيده: ابعد، لو سمحت.
بتروح الأوضة بتجري تقفل على نفسها. بيرزع كتير وبيخبط. بعدين بطل تخبيط.
حست إنه مشي. حمدت ربنا وفضلت ساعة كدا. بعدها جاعت قامت تنزل تاكل أي حاجة. فتحت الباب.
ليث ظهر ليها: بووووم… مفاجأة، مش كده؟
تتخض وترجع لورا. ضربات قلبها علت. حاطة إيدها على قلبها: منك لله.
ليث قعد على الأرض بدأ يعيط بصوت عااالي.
خافت من الراجل الكبير اللي تحت. يطلعلها. مسكته من دراعه بتهديه: في إيه؟ أهدي، في إيه؟ أنا مجتش جنبك.
ليث بشحطفة: بتقوليلي منك لله.
بيهديه وطبطب على ضهره: مش قصدي حاجة. يلا يلا قوم.
بيقوم يدخل الأوضة يقعد على السرير ويلعب في اللعبة.
تقفل الأوضة وهي مرعوبة من اللي تحت.
دويدار في المكتب: أومال أنا جايبها عشان إيه؟ كلها شهرين وتثبت في المحكمة إنه غير عاقل ويكون دورها خلص.
المحامي: وهي هتلحق في شهرين يافندم.
دويدار وهو بيقلب ساعة الرمل: هي مش هتعمل، هو اللي هيعمل فيها. ليث مجنون وكلنا عارفين.
بيمشي المحامي وهو بيبص من الشباك: أتمنى يمروا بسرعة.
صالح: يلا نكتب العقد بتاعنا الجميل.
المشتري: يلا، والفلوس جاهزة.
واحد من وراهم: عقد مين اللي يتكتب وصاحب البيت ممضاش!
في القصر.
ماسة بهدوء: طيب، بص أهدي واحكيلي براحة. أنت تعرفني منين؟ اللي تحت ده مين؟ وانت مين؟
ليث بطفولة: أنا…. أنا.
ماسة: ما تنطق، أنت مين؟
ليث بيقوم بضحكة.
بتبص على الملاية بصدمة: إيه القر’ف ده!!!
رواية أوتار عاشقه الفصل الرابع 4 - بقلم دنيا ثروت
أنت عملت حمام على الملاية!
يضحك ويجري في الأوضة كأنه طفل:
غرقت الملاية هييه هيييه
ماسة: أنت عبيط في زفت حمام تعمل فيه القرف ده؟
ليث وقف عن الضحك، رمى اللعبة من إيده، نظراته اتغيرت. قرب عليها، مسكها من رقبتها:
أنا مش عبيط، أنا مش عبييييط، أنا مش عبيييط.
ماسة وهي بتتخنق:
س... سي... سيبني.
بتحاول تبعد إيديه وزقته بعيد، بدأت تتنفس بصعوبة.
ليث بضحك هستيري كأنه طفل:
ههه... حبيت اللعبة دي، هيهيهي.
ماسة بتكح بشدة. شربت ميه، بدأت تستوعب الخطر اللي هي فيه. بتاخد حذرها للمرة التانية. بتشيل الملاية وتنفض المكان.
بتقرب عليه وبتتعامل بهدوء:
أي رأيك تدخل الحمام تاخد دوش، وأنا هديك هدية.
ليث بفرح:
هيييه هيييه... طيب، ماثي هدخل اهو.
ماسة بهدوء:
أستني.
جابت هدوم جديد وبتديهاله في إيده:
هتشيل الهدوم اللي عليك وتلبس الهدوم دي.
بياخدها ويدخل الحمام وهو بيرقص:
هيييه هيييه، هاخد هدية.
صالح بيلف راسه:
انت بتعمل أي هنا؟
محمد:
بعمل أي في بيتي ياصالح بيه.
يلا خد الأستاذ واطلعوا برا، مش ناقص. وبعدين فين ماسة ومراتي؟
صالح:
أنت اللي تطلع برا البيت ده مش بيتك.
بيضربه بوكس:
مش بيت مين يا كلب الفلوس... بقولك فين مرااتي وبنتي انطق.
صالح:
مراتك ماتت وبنتك اتجوزت.
محمد:
اتخطبت!! ناريمان ماتت؟
صالح:
أه، ناريمان ماتت وبنتك اتجوزت اللي بتحبه، وأنت ملكش مكان أصلاً. أطلع برا وارجع مكان ما كنت.
محمد بيضربه بوكس في وشه:
أختي ماتت قبل ما تعرف إن برئ منك لله، منك لله. عملت كدا لي ليييي.
صالح بيزقه بعيد ويمسكه من إيده بشدة، بيطرده، بيقفل الباب في وشه.
المشتري:
متهيألي أمشي دلوقتي وأجي بعدين.
صالح بيطلع المطوة:
تمشي فين حضرتك!
دويدار بصوت عالي:
ليث، لييييث.
محدش بيرد ليه. بيكمل بصوت عالي:
ماااسة.
ماسة بتترعب. جايه تفتح الباب. بيخرج من الحمام وهو عاري:
هو الجواز إزاي ياماسة!!!
رواية أوتار عاشقه الفصل الخامس 5 - بقلم دنيا ثروت
بتحبس نفسها وتبلع ريقها: إيه اللي أنت بتقوله ده؟
ليث بيقرب منها.
بتتغير لهجته: بقولك الجواز.
إزاي يا ماسه؟
ماسه بتبعد لورا: أنت عريان، البس!
ليث بعصبية بعد ما لبس: أديني لبسته، هاتي الهدية بقى.
ماسه بخوف وفكرت في حل: إيه رأيك ننزل نعملك؟
ليث: هيييه هيييه يا ماسه.
ماسه: خليك هنا، هنزل أعمل وأطلع.
ليث بيشد إيدها ويجذبها ليه: تنزلي وشعرك باين؟
ماسه بصت لعيونه بخوف وهي مش عارفة واقفة قدام مين، واحد عاقل ولا مجنون ولا مين.
ماسه قلبها ارتعش.
بصت في عيونه: قصدك إيه؟
ليث سيبها ويرجع لورا.
بيتكلم بطفولة وهو بيلعب في شعره المبلول: قصدي شعرك حلو، نازلة بيه كده عادي.
ماسه بضحك بتحاول تطمن قلبها: طيب أنزل أنا بقى.
بتنزل.
ندخل المطبخ، تبدأ تعمل بودينج.
دويدار بيدخلها بزعيق: أنا مش بقالي ساعة بننده على خلقتكم ولا إيه، عملتوا مش بتسمعوا؟
ماسه وهي متعصبة بترمي الطبق على الأرض: أنت إيه؟ إيه؟ مين أنت اللي فوق؟ مين؟ أنا اتبعت إمتى وليه؟ عشان إيه؟ جاوب، جاوب!
دويدار بزعيق أكبر: اخرسي، صوتك العالي مسمعهوش في بيتي. دورك هنا خدامة لجوزك وبس. وأه، جيت أقولكم إني حجزت ليكم سفرية حلوة.
بيكمل بضحك: شهر عسل بقى.
قدام ماسه: إزاي؟ لا، هطلع مع المجنون ده إزاي؟ لا!
بيسيبها ويبص عليها بقرف، ويدخل الأوضة.
بتعمل البودينج وتحطه في التلاجة.
بتطلع تلاقيه حاضن نفسه ونايم.
بتقف وهي بتفكر: أنت مين وحكايتك إيه؟ حصل إيه في حياتك عشان تبقى كده؟
بعد ساعتين فضلت قاعدة بتحاول تخطط تخرج.
بتسمع صوته وهو بيحلم ويرتعش: بابا، لا، متموتش، بابا، لا، لا، لا!
بيقوم من النوم بزعيق.
وهي كانت ماسكة إيديه: أنت كويس؟
بيشد إيدها بعصبية: ابعدي إيدي.
ماسه: أنت إيه؟ مبتتفهمش؟ أجي جنبك تبعد؟ أكلمك بهدوء تزعق؟ عايز إيه بقى؟ زهقت.
بيضحك هستيري.
بيقدم إيده ليها: أنا اسمي ليث، وأنتي؟
ماسه بإستغراب: ماسه.
محمد كان قاعد في الشارع دموعه بتنزل: كان نفسي متموتيش وتسيبيني لوحدي. بنتك مشيت وهي مش مصدقاني، وأنت كمان مشيتي وسيبتيني وسيبتي البيت لأخوكي كمان.
صالح: امضي، عايز آخد الفلوس، يلا!
المشتري بيمضي وهو مرعوب.
ماسه: عارف بسفرية بكرة؟
ليث بضحك: هيييه، هنسافر، هيييه، هيييه!
بيتنطط على السرير.
بينزل من على السرير ويهزها جامد.
ماسه بزعيق: اهددي!
بيزقها على الحيطة ودماغها بتنزف.
بيغمي عليها.
رواية أوتار عاشقه الفصل السادس 6 - بقلم دنيا ثروت
بيقرب عليها بضحك: أنتي مو'تي ولا إيه؟
بينزل تحت وهو بيضحك وبيتنطط بصوت عالي: قتل'تها قتل'تها هيييه.
دويدار بيخرج من الأوضة: أنت بتعمل إيه هنا؟
ليث بضحك ماسك إيديه بيتنطط: قتل'تها قتل'تها هيه هييييه هيييه.
دويدار بيسيب إيده ويطلع فوق بسرعة بيلقيها فاقدة الوعي ودماغها بتنز'ف.
بيتصل: تعالي بسرعة.. اللي عملنا ليه حساب حصل.
بيدخل ليث وهو بيتنطط وماسك لعبة بيكلمها: مو'تناها مو'تاها هيييه هيييه.
بيجي الدكتور بيضمد الجرح كويس ويكتب على مسكنات: أديها المسكن ده على فترات وإن شاء الله هتتحسن، هو سطحي.
بعد ما بيمشي دويدار بيروح لليث: يلا خليك معاها.. دي مراتك برضو.
وبيضحك بخبث وبيخرج.
بينزل تحت يتصل بالمحامي: كانت هتجبلنا مصيبة البلوة دي.
عصبته خلته يضر'بها، كانت هتمو'ت.
المحامي: متخافش يابيه، بعدين كلها أيام ونخلص، وأنا هخلي خالها ييجي يديها علقتين يفهموها.
بيصحي الصبح ويبص عليها بيحاول يفهم هي قد إيه ملاك.
بيلعب في شعرها زي الطفل: قومي بقا عايز ألعب معاكي.
بتفتح عينها بتعب وصداع شديد.
بيتنطط في الأوضة: هيييه هيييه فاقت، ماسة فاقت، ماسة فاقت هيييه هيييه.
ماسة بهدوء بتحاول تتعدل على السرير: ليث اهدى عشان خاطري.
بيسكت.
بينزل.
ماسة بتفتكر أنه زعل: ياربي بقا أنا زهقت.
كانت لسه هتقوم وتنزل، لاقيته دخل ومعاه طبق: شوفي جبتلك إيه يا ماسة.
ماسة بصت على إيده لاقت البودينج اللي كانت عاملاه: علفكرة بقا طعمه حلو، لازم تدوقيه.
ماسة بتعب: مش قادرة يا ليث والله.
بصت على عينه كانت هتتغير من الرعب والخوف: هات. ها. ت.
خدته وبدأت تأكل: واااو طعمه روعة.
بيطلع شنط السفر وبيلم الهدوم على طول من غير ترتيب.
ماسة: أنت بتعمل إيه؟
ليث: بلم الهدوم، هنسافر هييييه.
ماسة: لا لا أكيد اتلغت، شايف أنا تعبانة إزاي.
دويدار بيدخل: ولت اتلغت ولا حاجة، وجهزي نفسك ساعتين والطيارة هتطلع.
ماسة كانت هتنطق.
ليث حط معلقة في بوقها: كلي كلي طعمه حلو أوي.
ماسة كانت مصدومة وتعبانة، عندها صداع شديد.
كان بيحط الهدوم بهمجية.
جهز الشنط وقفلها.
مسك إيدها ونزلوا وهي كل ده هتمو'ت من التعب.
خافت أكتر لما افتكرت إنهم هيبقوا لوحدهم.
ركبوا الطيارة ووصلوا الفندق.
محمد راح لبيت صالح بيخبط بشدة: بنتي فين بنتي فين.
نعيمة مرات صالح جوا: حرام عليك ياصالح، قوله حرام عليك دي أختك.
بيضر'بها بالقلم: يتفلقوا كلهم، إنتي عايزاني أقوله عشان أدخل السجن.
محمد بيخبط عليه بشدة.
بتتبعتله رسالة على الموبايل: عايز تعرف مكان بنتك، متسألش خالها.
وصلت الفندق كانت تعبانة.
غمضت عينها من التعب.
ليث بيهزها من دراعها: قومي بقا مفيش نوم.
بتتنفض وتحاول تتكلم بهدوء: طيب غير الهدوم وأنا هاجي وراك.
بيغير هدومه.
بتغمض عينها.
بعد 5 دقايق بتكح كحة شديدة.
بتشم ريحة غا'ز قوي.
تفتح عينها تلاقي الأوضة بتو'لع.....
رواية أوتار عاشقه الفصل السابع 7 - بقلم دنيا ثروت
الأوضة كانت بتولع من كل مكان.
بتصرخ وصوتها مبحوح: ليث ليييث لييييث.
مفيش صوت.
الأمن كسر الباب وخرجت.
كانت بتمنعهم بإيدها وتنده بصوت عالي: لييييث.
بيخرجوه من الأوضة وهو مغمي عليه.
بينقلوهم المستشفى.
ادوله أكسجين على طول وهي كمان عشان كان ناقص في جسمها.
بعد 3 ساعات.
بيفتح عينه ليفحص المكان بعينه.
بيصرخ: خرجونييي مشونييي من هنااا.
بيقوم ويفك كل حاجة عليه بنفس الصوت العالي.
الممرضين اتجمعوا عليه.
ماسة أول ما فاقت راحت عشان تطمن عليه.
لاقت الكل متجمع.
قربت عليه وبعدتهم كلهم.
حضنته بهدوء: متخافش انا جمبك متخافش.
كان بيعافر الأول ولكن في الآخر استسلم لحضنها زي الطفل.
هديته لحد ما نام على السرير.
دويدار: ضحكتني والله يعني حرق الأوضة هههه.
= هما كده هيرجعوا.
دويدار: إياك تخليهم يرجعوا ده إحنا لسه في البداية ههه.
قفل معاه التلفون.
قعد على الكرسي بيضحك وإنبساط: كام شهر وتمشي من هنا وأرتاح منكم.
محمد شاف الرسالة اتصدم.
حس حد بيراقبه.
بص حواليه.
رسالة اتبعتت تاني: بنتك بتشرب المر. صالح مش هيقولك مكانها. امشي من عنده هيأذيك.
محمد فضل يرن على الرقم كان مغلق.
فضل يبعت رسايل مبتوصلش.
بيبص للسما: سلمت أمري ليك يارب.
بيمشي وهو مش عارف يروح فين ولا يجي منين.
واحد بموتوسيكل بيرمي عليه ورقة ويمشي.
بيمسك الورقة بيلاقي...!
ماسة قاعدة قدامه وماسكة إيده بتفكير: حصل إيه في حياتك لكل الصدمات دي.
بيفوق وكان هيتفزع.
أدرك إنها جنبها.
بص في عينها بكل طفولة وبراءة: ينفع نمشي يا ماسه.
ماسة بالفعل أخدته ورجعوا الفندق.
بالفعل ادوهم أوضة جديدة.
دخلت وقعدت على السرير بتعب: كل حاجة اتحرقت هدومنا وكل حاجة.
بيقعد جنبها بعياط: وألعابي كمان.
ماسة بهدوء: هجبلك غيرهم.. أهدي وبطل عياط.
كملت بوجع وهي ماسكة دماغه.
ادخل أخد مرهم وشاش.
مسك دماغه.
ماسة بإستغراب: أنت بتعمل إيه.
ليث بجدية: ششش هغير على الجرح.
ماسة بتبعد ايده وتكمل هي: هكمل أنا.
بعد ما خلصت.
ليث برجاء: ممكن ننزل البحر.
ماسة بتبص للفراغ: هننزل كده!! منظرهم كانت هدومهم كلها شبه محروقة.
ليث بص على هدومه وزعل: طيب إحنا ممكن نشتري عادي.
ماسة بتمسك أيده: هو مينفعش نرجع ونتصل بدويدار ده.
ليث بخوف ورعب من اسمه: لا لا دويدار لا يا ماسه.
وبينكمش في نفسه ويبدأ يعيط.
ماسة بتكسر كل حاجة على الترابيزة بإنهمار: كله عياااط في إيه في إيه! انت مجنون. أنا لازم أمشي وأرتاح منك ومن الراجل اللي هناك ده.
ليث بيقوم بيخنقها بشدة من رقبتها بيتكلم بجنان: هتمشي من هنا فعلا بس مقتولة....!
رواية أوتار عاشقه الفصل الثامن 8 - بقلم دنيا ثروت
تشد ايده بصعوبه وهو مكمل في اللي بيعمله.
بيخنقها بشده.
عينها بدأت تبرق.
مرت قدامها لحظة انتحار مامتها في سرها: جايالك ياماما.
غمضت عينها.
بعد عنها لما لاقاها جثة هامدة قدامه.
هزها مره واتنين وتلاته.
مكنتش بتتحرك.
مسك كوباية الميه رماها في وشها: فوقي بقا.
كنت بلعب.
مشي وقفل الباب عليها.
خرج برا الفندق.
راح البحر بتنطيط.
قاعد علي البحر بيرسم علي الرمل.
قرب عليه طفل: بترسم اي ياعمو؟
ليث بضحك: برسمها وهي ميتة.
الطفل خاف وجري لمامته.
مامته بلغت الأمن.
الراجل قرب عليه: حضرتك انت كويس؟
ليث بطفولة: كويس اوي هييه هيييه.
الراجل بهدوء وتساؤل: اوضة حضرتك فين يافندم؟
ليث بيرمي الرمل علي رجله: مش عارف.
"انا ممكن اطلعك فيها."
الراجل بيحاول يثبت علي هدوءه: ياريت والله.
اخدو من ايديه وطلعو.
كانت علي السرير شبه ميتة.
ندهو الاسعاف وكل الأمن والفندق اتقلب.
كان واقف بعيد بيبص عليها وهما بيحاولو ينقذوها.
الأمن: خدوه تحت لحد ماتيجي الشرطة.
ليث بطفولة: عايز اروح معاها.
الأمن: خلاص خليه ييجي المستشفى مش هنخلص من زننه.
وخليك معاه لحد ماتيجي الشرطة تستلمه.
دخلوها العناية المركزة.
كان الأكسجين شبه ينعدم في جسمها.
واقف من ورا الشباك: قومي بقا ياماسة عشان خاطري قومي بقا.
محمد مسك الورقة في ايده بيقراها.
عينه برقت من اللي مكتوب: صالح باع بنتك لراجل ملياردير.
عايز بنتك اقتل صالح يامحمد.
جاله إتصال بيتكلم وهو متردد: ا. الو.
= نفذ المكتوب وهتشوف بنتك.
وبالمرة قبل مانت تموت تعرف إنك مظلوم.
محمد: بس كدا هبقي قاتل..
اتقفل التلفون في وشه.
فضل يصرخ بصوت عالي: بنتي بنتي بنتييييييي.
بيتجه لفندق مكنش معاه غير بطاقة.
"ممكن غرفة؟"
= اليوم ب300 يافندم.
محمد بقله حيلة: أمسحلكو الفندق وتقعدوني انشاله في البدروم أنا معييش جنيه.
صعب عليهم فعلا وكلفوه بالشغل.
مر اليوم وهو بيمسح الحمامات وبيعيط علي مراته حبيبته وبنته واللي حصل فيهم.
كانت في العناية وهو باصص من برا: يلا مستنيكي عشان نرجع سوا.
الظابط من وراه: أتفضل معانا يلا حضرتك.
بيسحبوه وهو بيقاوم وبيعيط وفي نفس الوقت بينادي عليها.
تاني يوم.
فتحت عينها استوعبت هي فين.
افتكرت اللي حصل.
مسكت رقبتها برعب.
بعد ساعتين بيدخل الظابط بإبتسامة: حضرتك عامله اي؟
ماسة بتعب: بخير الحمد لله.
الظابط: احتجزنا جوزك في الحبس.
عرفنا من الفندق إنه هو اللي عمل فيكي كدا.
ماسة بصدمة: ليث حبيبي وجوزي معملش حاجة....!
رواية أوتار عاشقه الفصل التاسع 9 - بقلم دنيا ثروت
يا مدام ده غير عاقل. الفندق كله أكد إنه...
هوماسه: وأنا بقول لحضرتك إن جوزي ميعملش كدا. ده حبيبي ونور عيوني.
= بس.!!
ماسه: مفيش بس. حضرتك ممكن تطلعه وتجيبه هنا. لأني مشتكتش عليه وميهمنيش كلام الفندق. وعن إذنك عايزة أستريح.
= تمام.
بعد عدة ساعات بيدخل عليها ليث وبيجري عليها يمسك إيدها بعياط:
أنتي... أنتي كويسة يا ماسه؟
ماسه بتعب بتشد إيدها، بتفضل متردش.
ليث: هتخاصميني يعني.
بيقعد على الأرض وينكمش ويعيط.
ماسه بزهق: خلاص قوم... قوم يا ليث.
بيقوم وبيجري عليها ويمسح دموعه:
هنروح البحر صح؟
ماسه: صح إن شاء الله.
بتلبس هدومها وبيخرجوا من المستشفى، بيرجعوا الفندق وكل العاملين عينهم عليهم.
بيخبط في طفل: مش شايف قدامك.
الطفل خاف ومشي.
ماسه بتمسكه من دراعه:
معلش ياحبيبي... معلش.
بيطلعوا الأوضة وبتقفل الباب، بتقعد على السرير وهي تعبانه جدا.
ليث: هننزل امتى يا ماسه.
ماسه بتمسكه من إيده بحنية وهدوء:
إيه رأيك نلعب في الأوضة شوية، وبكره ننزل عشان ماسه تعبانة.
ليث: طيب... ماثي.
ماسه: يلا، هدخل آخد دوش وأنت العب شوية بالفون.
محمد كان بيشتغل ويرتب الأوض. دخلت عليه ست شبه عاريه قطعت هدومها.
محمد: احترمي نفسك، البسي. استغفر الله.
الست بصويت: ألحقوووني... بيتحر'ش بيا... ألحقوني ياناس... ألحقووووني.
الفندق بيتلم عليهم والأمن بيودوه القسم.
محمد: والله يابيه ما عملت حاجة.
الظابط: ماشاء الله... سوابق بتاعتك حلوة.
محمد: أبوس إيدك يابيه أنا ملمستهاش.
الست بمياصة: يابيه الراجل ده كان هيلمسني.
صاحب الفندق بيكلمها في ودانها:
خدي كام قرش ونحلها ودي.
الست: خلاص يابيه... الراجل برضو مهما كان زي أبويا تلاقيه الشيطا'ن وزه ولا حاجة.
خرجت من القسم واخدت الفلوس. اتصلت بالتليفون:
عملت اللي قولتلي عليه. أظن مكافأتي جاهزة. هههييييهههي.
خرج من القسم مش عارف يروح فين ولا يجي منين. هيبات في الشارع ولا يعمل إيه.
حد بيرمي الرسالة في وشه:
لو قتل'ته مش هتبات في الشارع.
دويدار وهو بيحط رجل على رجل في المكتب:
كلها أيام وأنول اللي عايزة.
المحامي: البت دي لازم تتظبط كل شوية عشان متبوظش شغلنا كله.
دويدار: أمرها سهل أوي... بعد ما نخلص منه هنخلص منها. سهلة.
بتخرج من الحمام كان ماسك الموبايل. لفتت انتباهه بشعرها الحرير.
ليث بيسيب الفون ويقرب عليها. كانت بترجع لورا لحد ما أنفاسه تقربت مع أنفاسها. أتكلم بصوت رجولي وعشق:
إيه رأيك نتمم جوازنا.
رواية أوتار عاشقه الفصل العاشر 10 - بقلم دنيا ثروت
بيسحبها من خصرها وبيكمل في كلامه: مردتيش يعني.
جسمها كان بيصب عرق، ضربات قلبها بتزيد: أنت بتقول أي!
بيرجع ويبص ليها، بيزيح شعرها لورا: لي بقا مسمعتيش كويس.
بيبعده وبتلف الهدوم عليها كويس: ليث أنت واعي للي بتقوله!
بيقعد على السرير ويخلع قميصه ويتكلم زي الأطفال: جدو دويدار قالي إن الجواز لما تبوسيني.
ماسة بتقرب عليه وتقعد جنبه، بتديله القميص بجمود: طيب ألبس الأول.
ليث: لا أنا عايز اتجوز، لا أنا عايز اتجوز.
ماسة: مانت متجوزني.
ليث بفرحة: يعني في بطنك بيبي دلوقتي.
ماسة بصدمة: بيبي!
ليث: أيوه، حتى جدو دويدار قالي أول مابتتجوزو بيجي البيبي.
ماسة: طيب ألبس وأنا هفهمك.
لبس، هي راحت جابت كوباية ميه وادتهاله: بص بقا، حكاية البيبي دي بتبقى متأخر، يعني ياسيدي لما تكبر كبير أوي أوي هتلاقي بيبي، اتفقنا.
ليث: بس أنا عايزة دلوقتي.
ماسة بضحك: هو مش لعبة هنشتريها.
بتمسك إيديه بلطف: بعدين أنا هفهمك، بس متعملش حركاتك دي كتير ماشي.
ليث: أممم حاضر ياماسة. أنا جعان.
ماسة: طيب هنزل أجيب ليك أكل وأطلع ماشي.
نزلت فعلاً وراحت البوفيه، أخدت طبق كبير أوي ليه.
كانت طالعة الاسانسير مش واخده بالها، خبط فيها: أنتي عامية ماتفتحي!
بتلف راسها ليه بعد ما الطبق اتكسر: أنا اللي أفتح ولا أنت؟
بيبص عليها مذهول من جمالها، محسش بنفسه غير وصاحبه بيناديه، وهي مشيت.
أخدت طبق جديد.
ياسر: بقولك أي، البت دي صاروخ، لازم نعرف أوضتها.
بتدخل الأوضة، كان قاعد يلعب، بص عليه بصه طفولية: اتأخرتي لي ياماسه.
ماسة حطت الطبق: واحد غبي خبطني تحت.
ليث بفضول: خبطك هههههه.
ماسة بتحاول تصبر نفسها: الأكل اهو.
ليث: مش هننزل البحر.
ماسة: مش قولت بكره. بعدين إن شاء الله هنروح بكره، أنام وأرتاح بس.
ليث: طيب. أنا زهقان.
ماسة: مش كنت جعان!!
بيتصل تلفون الفندق.
ماسة: ألو.
دويدار: شاطره إنك رجعتي وعقلتي.
ماسة بقرف: عايز إيه.
دويدار: ولا حاجة، اتصلت أحذرك لو حاولت تلعبي بدماغك. يلا باي ياحلوة، شهر عسل سعيد.
بترزع التلفون بقرف.
بتقعد على السرير ماسكة راسها، بتبص عليها وهو كان قاعد زي الأبله: أنت بتبص كدا لي.
ليث بضحك: أصل شكلك عامل زي توم وجيري هههه ههه.
وقام أخد الطبق عشان ياكل.
محمد بيروح بيت عاصم، بيراقبه من بعيد، أول ما خرج جه وراه.
صالح حس إن حد وراه، لف ملقاش حد.
محمد من ضهره طعنه في شارع مكنش فيه مخلوق.
صالح وهو بيمسك إيده بيتكم بالعافية: مش هسيب، مش هسيبكم.
محمد بيزق إيده: بنتي أولى بيك يازبا'له.
وتف على وشه وجري.
بعد مناهدة اتبعتتله رسالة: جدع يامحمد.
محمد بيحاول يتصل بالرقم كذا مرة بعياط: بنتي بنتيييي، حرام عليك عايز أشوفها، لو سامعني أنا عايز بنتي، بنتيييي.
عندي سؤال ياماسة.
ماسة: ها.
= أنتي إزاي اتجوزتيني وأنا متجوز!!