تحميل رواية «أوتار عاشقه» PDF
بقلم دنيا ثروت
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
أمها بتنشر بترمي نفسها من البلكونة. لفت راسها بتلاقي الهدوم على الأرض وصويت الناس تحت. جرت تبص، بتصرخ بصوت عالي: مامااااااا. نزلت جري، وكل الناس حواليها كانت واقعة على الأرض وسايحة في دمها. "قومي يا ماما عشان خاطري، ارجوكي قووومي." اتصلت بخالها: "خا.. خالو! ماما ماما ماتت. الحقني يا خالو عشان خاطري الحقنييييي." ماسكة راسها بعياط: "متسبنيش يا ماما زي اختي، متسبنيش ونبي ونبيييي." جهز خالها. سيارة الإسعاف جت. مر اليوم كأنه سواد قصادها. دفنوها وهي لسه مغيبة ومش فاهمة اللي حصل وحصل لي وعشان إيه. قاعد...
رواية أوتار عاشقه الفصل الحادي عشر 11 - بقلم دنيا ثروت
اتجوز ازاي معلشي!
بوست بنات كتير أوي أيام زمان وكذا، اتجوزته.
أخدت نفس عميق واتنهدت: وقعت قلبي.
يا شيخليث بخوف: أنتي كويسة؟ أناديلك الدكتور؟ أنتي كويسة؟
ماسه بإستغراب: كويسة في إيه؟
ليث: قولتي قلبي وقع.
ماسه بضحك: نام نام، الصبح رباح.
اتلموا عليه الناس، كان غرقان في دمه. طلبوا الإسعاف، راح المستشفى ومراته كانت وراه بصويت. لحسن الحظ كانت الطعنة مش قوية وانقذوه.
دويدار: بقولك إيه، مش كل شوية تطلبي فلوس؟ إيه مزهقتيش؟
= قولتيلي أجننه أكتر، ماهو متجنن. واديني باخد حقي أهو.
دويدار: طيب اتزفتي واقفلي دلوقتي، مش ناقصك.
محمد كان قاعد مستني أي رسالة. فضل نايم في الشارع طول الليل.
في الصباح بتتبعتله رسالة، بيفتحها.
= بنتك في بيت دويدار يامحمد.
محمد بصدمة: دويدار!!!!!!
بيصحي الصبح يحسس على شعرها. بتقوم مفزوعة.
ماسه بتبعد بخوف: في إيه؟
ليث: يلا ننزل البحر بقا، أنا زهقت.
ماسه بتقوم بكل زهق: هلبس حاضر.
بينزلوا ويجري للبحر.
بيِقرب عليها ياسر، كانت قاعدة بتبص على ليث في البحر. ياسر بيديها عصير: شكلك تعبتي، اشربي.
ماسه بتزيح إيده: شكراً، مش عايزة.
ياسر: ميصحش، اشربي.
ليث بيجي بضحك: ماسه ماسه، أنا بردان.
بتلف عليه الفوطة.
ياسر بإستغراب: هو متخلف عقلي ولا إيه؟
ماسه بعصبية: ده جوزي، مسمحش تغلط فيه. يلا ياليث.
الدنيا بتليل، بيسمعوا أغاني تحت. ليث بتنطيط: يلا ننزل، يلا ننزللل.
ماسه بتعب: طيب، بكرة. مش قادرة دلوقتي.
الباب بيخبط، ليث بيفتح. بيزقه برجله: شوفتي وحشتيني بسرعة إزاي.
ماسه بصويت: بتعمل إيه هنااا؟ اطلع برا.
بيكتب بوقها وهيبدأ يقطع هدومه. بيلاقي بوكس في وشه: أنت عارف دي مرات مين يازبالة؟
ياسر شفته كانت بتنزف. التاني كمل بوكس تاني: مرات ليث الشامي!!
= هو أنت عاقل... !!!!
رواية أوتار عاشقه الفصل الثاني عشر 12 - بقلم دنيا ثروت
كان مركزًا فقط في ضربة تبعده عنه.
"خلاص هيموت في إيدي."
يمسكها من ذراعها بشدة: "بقولك إيه، أنا مستحمل من الصبح."
هي بصدمة، لم يكن هناك غير "أنت عاقل؟" على لسانها، تنطق حروفها بالعافية: "عاقل؟ عاقل؟ إزاي؟"
يترك يدها ويتصل بالأمن. يخرجون ليبحثوا عن الجثة التي على الأرض، وينظرون باستغراب.
ليث بلا مبالاة: "متقلقوش، لسه مماتش. خدوه من هنا أحسن ما يموت فعلًا."
يقوم ياسر وهو متكسر تقريبًا: "أنا همشي."
لوحده ينظر إليه بشر: "بس خلي بالك، لو حطيتك في دماغي تبقي انتهيت."
كان لا يزال رايحًا يهجم عليه، أمسكته من يده.
نزل الأمن وأغلق الغرفة.
وجدته يخلع قميصه ويغيره بلا مبالاة: "مش هتجاوب لحد إمتى يا ليث؟"
ليث: "ومين قال إني هجاوب؟"
"من حقي أعرف أنا متجوزة مين."
ليث يقترب عليها: "وإحنا متجوزين على الورق أصلًا لو تاخدي بالك يعني."
"من يوم ما اتجوزنا وأنا على لساني سؤال. لي، لي جوزوني ليك؟ لي خالي رماني ليكو؟ وإنتو مين؟ إنت مين ودويدار مين؟ مين إنتو؟"
ليث ببرود: "أنا ليث الشامي. تقدري تبحثي وتعرفي متجوزة مين. مش عايزة هري كتير. جهزي نفسك، هنمشي بكرة يا هانم."
يغلق عينيه وينام.
صالح يفيق من البنج: "عملها ابن الكلب. عملها، كان هيقتلني يا عبير."
عبير: "أنت اللي غلطان يا صالح. عيشت نفسك كل ده. عملت في نفسك كل ده. طمعت، والطمع وحش. وحش يا صالح، هيأذيك."
صالح يتوجع ويزق يدها: "اطلعي برا يلا، مش ناقص نكدك. يخربيت قرفك."
محمد بصدمة: "دويدار! إزاي؟ راحت إزاي؟"
"بس خلي بالك، ماسة متعرفش إن دويدار هو السبب في قتل أخته."
محمد بصدمة تانية: "إيه؟!"
"متتصدمش، أنا عارف الحقيقة كلها وإنك مظلوم يا محمد."
دويدار: "جهزت الورق."
المحامي بجدية: "أوراق التنازل بتاعت ماسة جهزت يابيه، والأوراق التانية جهزت."
دويدار بضحك: "التانية دي الأهم والله. ههههه."
يمر الليل عليهم وهي مصدومة من اللي قدامها. حصل إزاي؟ هي لي هنا؟ بتعمل إيه؟ للحظة أدركت إنها جوة لعبة كبيرة. قررت إنها تمشي أول ما النهار يطلع.
في الصباح، كانت تفتح الباب. أمسكها من إيدها بشدة.
ماسة برجاء: "سيبني، عايزة أمشي."
عينه برقت في عينها: "مش هسيبك. قتلتي بابا، مش هسيبك."
رواية أوتار عاشقه الفصل الثالث عشر 13 - بقلم دنيا ثروت
بيشدها ويرزع الباب.
اتنفضت من مكانها.
"فاكراني هسيبك ياقاتلة؟"
ماسه بتبلع ريقها: "ليث انت بتقول إيه؟ قاتلة إيه؟"
ليث يمسكها من دراعها يبص في عينها بعصبية.
بعدين يزقها يقعد على السرير بيتكلم زي الطفل: "انتي متمشيش وتسيبيني هنا لوحدي ياماسه."
ماسه بأستغراب: "هو في إيه؟"
ليث بعياط بيبص لها ويمسك ايدها برجاء: "هتمشي وتسيبيني هنا لوحدي ياماسه."
ماسه بتشد ايديه براحة: "بس انت كنت امبارح."
ليث: "كنت امبارح..." بيمسك راسه بشدة: "مش فاكر مش فاكر ياماسه حاجة."
ماسه بتهديه: "طيب اهدي اهدي خد اشرب ميه."
بيشرب ميه وماسك ايدها: "أنا اتعودت عليكي ياماسه."
ماسه: "طيب إيه رأيك تنام.. لو نمت هتبقى أفضل."
ليث: "أنا مش عايز أنام."
ماسه: "معلش عشان خاطري."
ليث بطفولة: "قوليلي إننا هننزل البحر عشان منزلناش."
ماسه بصدمة من كلامه كأن يوم امبارح محصلش.
كملت معاه بسؤال: "عارف ياسر؟"
ليث: "ياسر مين؟"
ماسه بترطب على كتفه: "ولا يهمك يلا نام ولما تصحى هنتكلم كتير أوي."
في اعتقادها إنه واخد صدمة وهيصحى هيبقى كويس.
حاولت معاه كتير لحد ما نام فعلاً.
بتمسك تلفونه وتتصل.
الرقم كان مغلق.
دويدار بيتصل: "عايز إيه يازفت؟"
ماسه: "ليث عنده إيه يادويدار بيه؟"
دويدار بعصبية ممزوجة بخوف: "قصدك إيه عنده إيه؟"
ماسه: "مش قصدي بس جوزي وحقي أعرف."
دويدار: "على أول زيارة هتيجوا بكره."
بيقفّل في وشها وهي لسه جواها إحساس من الشك.
دويدار بيتصل: "إزاي ياغبي متدهولوش الأدوية اللي قولت عليها؟"
= "يابيه أنا معرفش إن هسافر مدة كبيرة."
دويدار برطع على المكتب اللي قدامه: "وأنا مش عشان حضرتك متعرفش أودي نفسي في داهية."
"هيتزفتوا يرجعوا بكرة تكون اتصرفت من غير سلام."
بيلاقي حد بيرزع بقوة على الباب.
بيفتح بعصبية: "عندك الجرأة تخبط كده إزاي على باب دويدار الشامي."
محمد بيبص في عينه وفجأة بدأ يخ'نقه بشدة: "قتل'ت بنتي الأولى وعايز تقت'ل التانية يادويدار قول لييي قتل'تها لييي."
مكمل في خنقه.
عدى دقايق عينه غمضت ايده نزلت وقع ج'ث'ة هام'دة.
صالح: "أهو كويس إنك جيتي حضرتك.. هخرج إمتى."
ممرضة قربت عليه ومسكت المخدة حطتها على وشه لحد ما ق'ط'ع النفس.
ليث فاق من النوم على كابوس.
قربت عليه: "أنا.. إنت كويس؟"
حضنها بقوة: "متسبنيش ياماسه."
بيخرجها من حضنه: "أنا بحبك ياماسه...."
رواية أوتار عاشقه الفصل الرابع عشر 14 - بقلم دنيا ثروت
بتحبني ازاي ابعد كدا
اي اللي بحبك ازاي انتي قريبة مني اوي وبحبك اوي اي المانع بقا ياماسه وبيربط دراعه في بعضه
ماسه بتقوم بتجهز الشنط ليث بصدمه : أنتي بتعملي اي ياماسه
ماسه : هنمشي بكره
ليث : والبحر انا مشوفتوش ياماسه
ماسه بتلم الشنط مش بتركز معاه : معلشي هتبقي نيجي تاني
قرب عليه يحس نبضه كان بيبنبض ببطئ بينادي بصوت عالي : ماسه ماااسه ماااسه اطلعي اطلعيييي مبلاقيش صوت =يابن الكلب خد بنتي وديتها فين.. قسما بالله لارجع واخدها منك
جري ومشي من القصر يحد ماوصل في مكان أبعد بتتبعتله رساله: اظن عايز تعرف أنا مين يامحمد… اجهز بكره عشان تعرفني
بيدخل عليه الدكتور : استاذ دويدار استاذ دويدار بيحاول بيفوقه
دويدار وهو بتنفس بصعوبه : اي اللي جابك هنا
الدكتور : يابيه جبتلك الجرعات اللي طلبتها مني
دويدار بيكح : كويس انك جيت… ليث جاي بكرا مش عايز غير ان يرجع اوحش من الاول
كام نفسه بالمخده وخرج بسرعه دخلو الدكاتره حاولو يفوقوه
بجديه :بسرعه هاتو الأكسجين بسرعهههه
بيقل التأثير عليه ولكن لازم يتحط في عنايه
الدكتور بجديه : بلغو مراته ان في خلال 24 ساعه لو مفاقش هيمو’ت سريري
بيجي الصبح وهي كانت مش عارفه تعمل اي طب تمشي ولا تخليها طب تتعامل معاه ازاي
ليث بيفوق من النوم بجديه : جهزتي عشان نمشي
ماسه : اه بس
ليث بيقاطعها :مبسش يلا هلبس وننزل
ماسه مستغربه منه في دماغها طب ازاي ده كان بيعيط من شويه عشان منمشيش.
بتفوق من سرحانها: بقالي ساعه بقول يلا ولا هتتزفتي تكملي هنا.
بيروحو ويركبو الطياره
محمد بيوصل للعنوان : بان انت مين يلا
بيظهرله شاب باين عليه الصغر في سن العشرينات : أفتكرتني ياعمي
محمد :ذياد..!!!!
بيدخلو القصر بزعيق :دويدااار دويدااار
دويدار بيتفزع بيخرج من اوضته بصدمه :ليث!
فجأه بيجي حد من ورا بيحقنه في رقبته….!
يتبع…
رواية أوتار عاشقه الفصل الخامس عشر 15 - بقلم دنيا ثروت
حقنوه في رقبته. معدش ثواني وكان مرمي على الأرض زي الجثة.
ماسة جريت عليه، رفعت راسه.
: ليث ليث قوم انت سامعني قوم قووم.
دويدار قرب عليها.
: بصي ياحلوة تفكري تلعبي بديلك هتكوني زيه كدا… بعدين ماتخفيش عليه ده كان علاج هو محتاجه.
ماسة بتعيط وهي ماسكة راسه، ايدها بترتعش من الخوف عليه.
: ليث عملو لك اي لي كل ده ليييي.
دويدار.
: أنا مش ناقص قرفك… طلعوه على الأوضة.
دويدار يمسكها جامد من دراعها.
: لو حاولتي تعرفي حاجات متخصكيش هتودعي الحياة الجميلة دي.
كان قلبها بينبض بسرعة ونفسها بيضيق، بتمني الموت. بتسيب ايده وتطلعله فوق.
بتقفل الأوضة بالمفتاح وتقرب عليه. كان نايم ووشه بيصب عرق.
بتحسس على وشه بعياط.
: قوم ياليث عشان خاطري قوم.
بعد ما فقدت الأمل علبها النوم جنبه.
***
محمد بصدمة.
: ذياد..!
ذياد.
: افتكرتني ياعمي؟
محمد.
: وأنا أنسى اللي اتقدم لبنتي الله يرحمها.
ذياد يتقدم ليه بدموع.
: وحشتني اوي ياعمي.. نور راحت غدر ياعمي.
محمد.
: لي مقولتش من البداية ان انت… لي عيشتني تحت ضغط.
ذياد.
: كان لازم اعرف واتأكد انت السبب ولا لا.
محمد.
: وعرفت.!
ذياد.
: دويدار لازم يتحاسب على اللي بيعمله.. واللي لسه بيعمله.
محمد.
: كان لازم اخلص عليه انهارده كان لازم.
ذياد.
: قبل كل ده لازم نوصل لماسة وتعرف حقيقة دويدار. ماسة دلوقتي في خطر.
محمد.
: حفيد دويدار لي جوزوهالها هي بالذات.
ذياد.
: عشان المحكمة اللي بعد كام شهر ياعمي…!
***
بيصحي الصبح بيشوفها نايمة جنبه، بيزقها بعيد.
تفزعت من النوم قربت عليه.
: أنت كويس.. ليث انت كويس.
ليث بطول.
: أنتي نايمة جنبي لي.
ماسة بتتعدل في القعدة.
: اسفة.. بس انت كويس.. فاكر امبارح!
بدأ يعيط. بتحاول تسكته.
: عايز العب عايز العب.
بدأت تجري في الأوضة كلها لحد ما جاها فكرة.
: أي رايك نلعب لعبه عادية.
ليث بعدم فهم.
: قصدك اي.
ماسة.
: ممكن استغامية أي رايك!!
ليث بدأ يستخبي…
ماسة بتمثيل وهي عارفة هو فين.
: شكلك استخبيت في مكان صعب.
بتدور تحت السرير.
: شكله انت طلعت أذكى مني.
كان في ورق بعيد عنها تحت السرير، اتزحفت لحد ما لقيته. بتفتحه.
: تحاليل ليث الشامي!!
دويدار دخل الأوضة.
: بتعملي اي عندك!
رواية أوتار عاشقه الفصل السادس عشر 16 - بقلم دنيا ثروت
خبطت راسها في السرير وهي بتقوم
بتتكلم والعرق بيصب من جبينها
مالك بترتععشي
ليماسه بتوتر: م.. مفيش
كنت
دويدار بتهديد بعينه: كنتي اي
ماسه: كنت.. شافته خارج من الحمام كنت بدور على ليث
قربت عليه حضنته: كنت فين ياليث
دويدار بعدم اطمئنان: شكلك عرفتي دورك كويس.. مستنيكو علي الاكل تحت خمس دقايق تنزل
مشي من عندهم وهو شاكك
قفل الباب بيتكلم بسر: البت دي وراها حاجة
ماسه بصوت واطي: ادخل خد دوش عشان ننزل
ليث: أنا مش عايز اخد الدوش لوحدي.
ماسه بصدمه: يعني لوحدك!
ليث: يعني تعالي خدي معايا
ماسه بصدمه اكتر: مين اللي قالك الكلام ده..
ليث: محدش بس لو اخدته معايا هيبقي احلي
حاولت تتحكم في اعصابها لأنها متعرفش هي بتكلم مين مش فاهمة مين قدامها: عارف لو اخدته لوحدك هعملك كيكه كبيره قد كدا
ليث: امممم طيب بس بالشوكولاته ياماسه
ماسه: من عيني يلا ادخل بقا…
اخد هدومه ودخل الحمام
جريت لتحت السرير واتاكدت ان الباب قفلته بالمفتاح
اخدت الورق
مكنتش فاهمة حاجه بالخط الانجليزي: التحاليل دي وراها حاجه اكيد
راحت حبتها وسط هدومها
قعدت على السرير وهي عماله تفكر هتعرف تقرأها ازاي.. افتكرت دكتور دويدار ممكن يساعدها
عمي مش قدامنا حل غير ان نوصل لماسه
محمد: دويدار لو عرف ممكن يأذيها
زياد: دويدار لازم ينسجن ولازم يعرف إن مع الله حق ومش هنسيبه من غير ماناخد حقنا حق نواره لازم يرجع
محمد: هنعمل اي
زياد: ماسه تعرف الحقيقه وبعدها هنقرر الناهيه ليهم
محمد: وهي هتعرفها ازاي
زياد: هقابلها…!
خلصت شاور يلا ننزل
اخدته من ايده ونزلت
دويدار: اهلا بحفيدي الغالي
ليث بطوله: ماسه متنسيش الكيكه.. هقوم اعملها عن اذنك
دويدار بعد اتأكد انها مش موجودة: خد الكوبايه دي اشربها طعمها حلو
دويدار وهو بيفتكر.. الدكتور بيقوله ليله امبارح: لو شرب الجرعة دي كل يوم انسى ان يرجع تاني
بعد ساعتين كانت خلصت الكيكه ودخلتها الفرن..
شافته جاي من البوابه جريت تفتح البيت: حضرتك الدكتور صح
حاتم: اه يامدام
ماسه بدموع بتمسك ايديه: ارجوك ساعدني…!
رواية أوتار عاشقه الفصل السابع عشر 17 - بقلم دنيا ثروت
فتحت الباب بخوف.
"الدكتور؟"
"اه، انتي مين؟"
"ماسه... ساعدني ونبي ساعدني... ليث..."
دويدار من وراها بصرامة: "بتبصي ايه عندكم؟"
بتبلع ريقها، بتبصلها كأنها بتقوله: "انجدني من هنا، ارجوك."
دويدار بيقرب عليها بشر: "مش ناوي تقولي بتعملي ايه هنا؟"
بتلف راسها وهي بتفرك في ايدها: "ا... اكيد ليث بينادي. عن اذنكم."
مشيت جريت على ليث، لاقيته.
ليث بتعب بيمسك راسها كويس: "ماسه... خديني للاوضة."
بتاخده للاوضة، وهي مسنداه. قفلت بالمفتاح عشان محدش يدخل.
بيقعد على السرير بتعب، في راسه: "احنا لازم نمشي من هنا."
ماسه بتقرب عليه: "انت تعبان... ملامحك متغيرة."
ليث بيمسك ايدها بتعب ودموعه على عينه: "دويدار... خ... خلي بالك منه."
ماسه: "انت كويس..." مكملتش جملتها، كان اغمي عليه.
بتمسك ايده ووشه: "فوق، فوق ياليث عشان خاطري، فوووق."
فتحت الباب ونزلت جري، لاقيتهم قاعدين مع بعض.
دويدار: "بتجري لي؟ مالكم؟"
ماسه بتحاول تبلع ريقها: "الحق... الحق ليث، ليث اغمي عليه، الحق."
دويدار ببرود بيطلع سجارة: "مفهوش حاجة، تلاقيه نايم."
ماسه بصويت: "وانا بقولك مش نايم، بحاول افوقه."
دويدار بنظرة تهديد: "وانا بقولك ان مفهوش حاجة وهيفوق."
بصت للدكتور، كان قاعد صامت. حست بخوف اكتر منهم.
طلعت فوق، قفلت الاوضة بالمفتاح: "لازم اعمل حاجة."
قلعت هدومه ودخلته تحت الدش بعياط: "فوق عشان خاطري، فوق."
كان بيهلوس بإسمها: "ما... ماسه."
ماسه بتدفن راسها في كتفها، بتعيط على حاله وحالها، واللي حصل فيها، واللي لسه بيحصل.
بعد دقايق، قومته من تحت الدش وغيرتله، وهي قافلة النور، ونومته على السرير. فضلت طول الليل بتعيط عليه.
"مش عارفة اساعدك ياليث..."
مش عارفة. فجأة بتفتكر الورق اللي معاه.
بتفتح الدولاب بسرعة، وتحاول تقرأه تاني: "برضه مفيش فايدة، لازم دكتور."
بتحاول تبحث جوجل بأي طريقة، برضو ملقتش حل.
"نيڤين كانت في طب، ممكن تساعدني... بس مينفعش تعرف عني حاجة. هدخلها من اكونت فيك واخلص."
بالفعل دخلت ليها وصورت التحاليل. كانت قافلة.
بعد ساعتين، لاقت بعتتلها رسالة: "مين معاكي؟"
ماسه: "حضرتك، انا مريضة والتحاليل دي بتاعتي، ممكن اعرف عندي ايه؟"
"بس حضرتك، انا طالبة اصلا."
ماسه: "ارجوكي ساعديني."
"حاضر، هسأل حد وارد عليكي. ممكن رقمك عشان اقولك في أسرع وقت؟"
ماسه بعتت الرقم من غير تفكير.
بصت عليه، وهو لا حول ولا قوة.
بتحسس على وشه: "عايزاك تفوق وتفهمني، احنا فين؟ ليه اتقابلنا في عالم الجحيم؟"
***
الدكتور: "قولتلك ان دي مضاعفات."
دويدار: "عارف لو فاق ورجع زي ماكان واكتر، هديك مكافأة."
الدكتور: "مكافأتي لما تاخد كل المال."
دويدار بضحك: "مش مصدق ان المعاد قرب، ههه... يلا امشي دلوقتي وزي ما اتفقنا."
"لو حاولت تقرب منك..."
"بينها الصدر الرحم..."
"عايزين نعرف هي كانت عايزة ايه منكم..."
"مر المساء والحقد كان اكتر من الحب في اللحظات دي..."
"الشر كان عايز ينتصر على الخير بأي طريقة."
في الصباح.
صحيت، كان لسه نايم. بتبص على موبايل: "مفيش اي رد."
بدأ يفوق وماسك دماغه: "اه... اااه."
جريت عليه وسابت الموبايل: "انت كويس ياليث؟"
ليث بيزقها على الأرض: "انتي مين؟"
بيمسك دماغه جامد: "انتي اللي قتلتي بابا."
بيصوت بصوت عالي: "امشي برا، برا، براااا."
بيرن التليفون. بتزعقله بصوت عالي: "اخرس!"
نيڤين: "الحالة اللي بعتهالي عندها انفصام شخصية، بس باين انها بتتحسن...!"
رواية أوتار عاشقه الفصل الثامن عشر 18 - بقلم دنيا ثروت
وقع التلفون من ايدها. ايدها للحظة اتشنجت عن اللي سمعته.
ليث بخوف: مالك.. كنتي بتزعقي؟
كانت باصه في اتجاهه بصدمه مش عارفه تنطق.
ليث بصوت عالي: في اي؟
دويدار من تحت: ماسه.. ماااسه.
اترعبت اكتر، قلبها دق بسرعه. اخدت الورق ودخلته الدولاب بسرعه. قفلت عليه وقربت علي ليث بتحذير: اللي حصل من شوية محدش يعرف حاجة عنه.
دويدار بدأ يعلي صوته اكتر.
فاحت الباب وجريت نزلت ليه: اتفضل.
دويدار: اي القرف ده؟ بتعملي اي كل ده؟
ماسه: أنا اسف.
دويدار: خدي الادويه دي. اظن هو فاق دلوقتي هيتحسن اكتر لما ياخدها.
ماسه بأستغراب: أدوية اي دي..!
دويدار: هو انتي هتسالي كتير ولا اي؟
ماسه بخوف شدت من ايديه الادويه: عن اذنك.
بتطلعله فوق وترجع تقفل الباب كويس. بتتصل بنيڤين: الونيڤين: اتفضلي مع حضرتك.
ماسه: ارجوكي ابعتي الادويه عشان الحاله تتعافي. ارجوكي.
نيڤين: حاضر.. ممكن اعرف مين معاي؟
ماسه: أنا واحدة اعرفك من زمان مش هعرف اقول اسمي. اعملي بس اللي قولتلك عليه وابعتيلي اسامي الأدوية.
قفلت معاها علطول.
ذياد كان ورا نيڤين: اتأكدي؟
نيڤين بصدمه: بس انت عرفت ان ماسه هتكلمني ازاي..!
ذياد: ماسه ذكيه وكان هيجي يوم تشك في حاله ليث واللي تعرفه. وكانت مأمنالها صاحبتها اللي زي اختها اللي هي انتي.
نيڤين: والمطلوب؟
ذياد بثقه: المطلوب انك هتكوني الوسيله الوحيدة بيني.
ماسه قربت عليه وضمت وشه بين ايدها: متخافش انا جنبك.
بيزيح ايدها ويمسك راسه بصداع: راسي بتوجعني اووي.
بتبص على الدوا اللي في ايدها وتفتكر ان ترمي حبايه في الحوض.
خرجت ليه بتعب نيمته على المخدة بهدوء: حاول تهدي نفسك واشرب مايه.
معاد الجلسه قرب ولازم نجهز نفسنا.
دويدار: لسه شهر.. واظن بعد شهر لهيموت من الجرعات لهيفضل عايش ومش عايش.
المحامي بفضول: لي بتعمل كدا في حفيدك يابيه؟
دويدار بمسكه من رقبته: شكلك اتجرات زياده عن اللزوم.
المحامي وهو بيحاول ياخد نفس: أنا ا. سف اسف.
دويدار بزعيق: امشي من قدامي.. امشييييي.
بيقعد علي المكتب بتتجمع الدموع في عينيه. بيطلع صورة من الدرج: وحشتني ياابني وحشتني.
بيبص للسقف بعياط: مشيت من الدنيا على أيد إبنك ياعز .....!!!
رواية أوتار عاشقه الفصل التاسع عشر 19 - بقلم دنيا ثروت
ابنك قتل قدام عيني ياضنايا.
بيحط الصورة على المكتب.
بيقوم يتجه للشباك وهو يتنفس بصوت: ليث لازم يدفع التمن ياعز، حتى لو ابنك.
بيمر الليل وهي قدامه، بتبص عليه كأنها عاجزة. بتمسك إيديه بتحاول تطمن نفسها إنها هيرجع ليث العاقل اللي غيرته خلتها تعشقه مش تحبه.
بتصحي الصبح على صوته وهو بيتوجع وبيقول اسمها:
"آه دماغي."
بتجري عليه وبتديله إزازة ميه:
"أنت كويس؟"
"دماغي بتوجعني."
يمكن مفيش قدامها حل غير إنها تكلم نيڤين تاني. صورتله الشريط وبعتتهوله.
نيڤين بعتتلها رسالة صوتية:
"الدوا ده هيدمر الخلايا العصبية. الأدويـة.. الأدويـة اللي بعتهالك ادهالو في أسرع وقت."
"ابعتيهالي على العنوان ده أرجوكي."
نيڤين وهي قاعدة جنبهم:
"طلبت الأدويـة للبيت."
"أبعتيه."
"ماسه هتعرف امتي الحقيقة؟"
"ماسه مش هتعرف حاجة. انتي هتقفي جمبها، هتديها كل حاجة."
بيُقرب عليها بتحذير:
"أنتي هتكوني عيننا جوا، مفهوم."
"مالك قلبت زومبي لي."
"مش عايز هزار."
"روح جبلنا وجبتين بروستد عشات جوعت. ونشوف حوار ست ماسه."
"نيڤين."
"هطلبلك معايا ياخويا."
"أخوكي؟ آه."
***
"ليث متبينش وجع دماغك قدام دويدار."
"مش قادر أشوف حد ولا أتكلم حتى."
بتتبعتلها رسالة:
"المندوب هيوصل خلال 10 دقايق."
خدت الفيزا وكلمته بحذر:
"متنزلش، خمس دقايق وراجعة."
قبل المندوب ما يرن الجرس، كانت فتحت الباب وأخدت الأدويـة بسرعة. جريت لفوق، وكل ده مطمنة إن دويدار تحت.
بتديله علطول الجرعة. محسش بنفسه غير وهو نايم.
***
"المعاد قرب وليث زي ماهو."
"على حسب كلام نيڤين، ليث لو مشي على العلاج.. هيرجع أحسن من الأول."
"هيرجع بس إمتي.. ذياد أنا زهقت، عايز أقتل دويدار بإيدي."
"ياريت صالح قبله."
"يعني إيه صالح مماتش..!!!!"
***
أول ما بيصحي، بتديله الدوا. وبتنزل تجهزله الفطار وتطلع:
"قوم كل."
بيقوم وهو تعبان وبيتكلم بالعافية:
"مش خايفة إنك قاعدة مع شخصيتين؟"
ماسه بضحك وهي بتأكله:
"اللي ميخافش من دويدار مش هيخاف من حاجة تانية."
"هه.. ضحكتيني، وملكيش نفس أضحك."
بيخبط برزع على الباب. بتتنفض بتفتح الباب بخوف:
"دويدار بيه؟ في إيه؟"
"اجهزي لحفلة انهارده."
"حفلة إيه!"
"طلاقكو..!"
رواية أوتار عاشقه الفصل العشرون 20 - بقلم دنيا ثروت
دويدار: هيكون مين غيركم؟
ماسه: نتطلق لـ...
دويدار: دورك خلص وزهقت منك.. الحفلة هتبدأ بليل والورق هيجهز بليل.
من غير ما يسمع رد، بينزل.
بتقرب عليه وتمسك وشه بحب: ليث، انت كويس؟
ليث بتلعثم: هي.. يفرقنا.
بتمسك وشه وتشده ليها: ليث، ليث اسمعني.
بتبص في عينه بحب: محدش هيقدر يفرقنا.
ليث: هنعمل إيه؟
ماسه: اللي هو عايزه.
ليث: قصدك إيه؟
ماسه: قصدي تنام دلوقتي ولما تصحى هنشوف الحكاية دي.. يلا نام لبليل.
***
محمد بعصبية: وصالح ما'تش إزاي؟ أنا مخلص عليه بإيدي، حتى انت شفت.
ذياد: كان الجرح سطحي ولحقوا ينقذوه.
محمد بعصبية: وأنا مالي؟ ده لازم يمو'ت، لاااازم.
ذياد: مفيش حد هيمو'ت.
محمد: يعني إيه؟
ذياد: يعني كله هيتحاسب بالقانون.. حبل المشن'قة هيتلف على رقبته كلهم.
محمد: وبنتي؟ بنتي هترجع إزاي؟ بنتي اللي قتلو'ها هترجع إزاي؟ بنتي اللي راحت غدر هترجع إزاي؟
ذياد: محدش هيعرف يجيب حق نواره قدي.. قد واحد كان هيكتب كتابه عليها بعد ساعتين، واحد دخل على اللي هتبقى مراته، لاقاها مقتو'لة.
محمد: في أقرب وقت دويدار لازم يتحاسب يا ذياد.
ذياد: وقته قرب جدًا.
تلفونه بيرن.
ذياد: إيه الجديد؟
"في حفلة في بيت دويدار النهارده يابيه."
ذياد: زي الفل.
بيقفّل معاه ويبص لمحمد: مش قولتلك ياعمي حسابه قرب.....
بيمر اليوم والتجهيزات بتحصل والأصوات بتزيد.
بتبصله بكل عشق: ياريت لو أخطفك من هنا ونبدأ حياتنا لوحدنا، ياريت يا ليث.
بيفوق بيهلوس بإسمها: ماسه.. ماسه.
بتقرب عليه بسرعة: يا عيون ماسه.. انت كويس يا ليث؟
بيدخل دويدار بزعيق: انتوا لسه متزفتوش؟ مجهزتوش؟ اجهزوا يلا.
بييقرب على ليث: يلا يا كوكو اجهز.
ليث بيبصله بطفولة: حاضر.
نزل وهي جهزت.
ليث كان في شعور خوف ورعب جواها لمجرد إن في احتمال تمشي وتسيب ليث. مطمنتش لما ليث فاق زي ماهو وحالته متغيرة.
نزلت وهي كانت في قمة الجمال لابسة فستان أحمر كان مفصل أدق تفاصيلها. شعرها يتمايل على جانبها. ماسكة إيده ومش فاهمة حاجة.
دويدار تحت بصوت عالي: المعازيم كانت مالية الصالة. كان جنبه المحامي: يلا يا حبايبي تعالوا أمضوا ونخلص.
ليث بيجري عليه وماسك إيد ماسه: أمضي فين يا عمو؟
بيشاوروا. بيمسك القلم للحظة. هز راسه. عينه غمضت وفتحت كأنه بيتذكر مشاهد تايهة منه. بيسيب القلم ويشد خصرها ليه قدام الناس: من رأي أرقص أنا وأميرتي الأول؟ ولا رأيك إيه يا ماسة؟