تحميل رواية «أوتار عاشقه» PDF
بقلم دنيا ثروت
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
أمها بتنشر بترمي نفسها من البلكونة. لفت راسها بتلاقي الهدوم على الأرض وصويت الناس تحت. جرت تبص، بتصرخ بصوت عالي: مامااااااا. نزلت جري، وكل الناس حواليها كانت واقعة على الأرض وسايحة في دمها. "قومي يا ماما عشان خاطري، ارجوكي قووومي." اتصلت بخالها: "خا.. خالو! ماما ماما ماتت. الحقني يا خالو عشان خاطري الحقنييييي." ماسكة راسها بعياط: "متسبنيش يا ماما زي اختي، متسبنيش ونبي ونبيييي." جهز خالها. سيارة الإسعاف جت. مر اليوم كأنه سواد قصادها. دفنوها وهي لسه مغيبة ومش فاهمة اللي حصل وحصل لي وعشان إيه. قاعد...
رواية أوتار عاشقه الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم دنيا ثروت
تسحبها بخصرها قدام الناس:
من رأي أرقص الأول أنا أميرتي ولا إيه رأيك يا ماستي؟
ماسة بتبلع ريقها:
ماستك!
بيطرقع بصباعه لتشتغل الموسيقى. بيغمزلها ويبدأ يرقص وهي مش فاهمة حاجة.
في وسط الرقص:
ريحة شعرك خيالية.
بتبتسم بحب، بتتجاوب معاه في الرقصة وهو بيتعامل بحنية.
دويدار بيقعد على المكتب. حس بكسرة إن كل حاجة ضاعت منه.
دويدار:
قالي لو أخد من الأدوية هيرجع. إيه اللي حصل؟ إيه اللي حصل؟
بيخبط على الترابيزة. المعازيم بتبص عليه باستغراب.
المحامي بهدوء:
أهدي يا بيه. الحفلة تخلص وهنرجع لشغلنا.
دويدار:
يعني إيه؟
المحامي:
استمتع مع الموسيقى وشوف مين هيربح في الآخر. ولو ملقتش يبقى هتعيش جحيم معاه. تتمني الموت مش الطلاق كمان.
دويدار بضحك وهو بيشرب الويسكي:
دماغك سم.. بس عاجباني.
بيقرب عليه ويهمس بصوت واطي:
والله لو أشوف الدكتور ده هيكون ميت على إيدي.
المحامي بهدوء:
بالراحة، هنعمل اللي عايزينه.
نيڤين بتدخل الحفلة كأنها معزومة. بتتسحب بهدوء لحد ما توصل غرفتهم. بتخبي الورق تحت السرير وتنزل بسرعة.
واحد من المعزومين سكران:
إيه يا حلوة رايحة فين؟
نيڤين بخوف:
ابعد عني.
حاولت تشد إيديه وتجري. خدش فستانها من ناحية الكتف. جريت برا. كان زياد مستنيها.
زياد بصدمة:
إيه ده؟
نيڤين:
مفيش. واحد كان بيحاول يتذاكى شوية.
زياد بعصبية:
وإنتي متصلتيش لي يا هانم؟
نيڤين:
معلش. المرة الجاية هقوله. استني شوية هرن عليه.
وكمل بعد كده.
زياد بعصبية وإحساس من الغيرة:
نيڤين!
نيڤين:
طب يلا نمشي أحسن ما نتقفش يا ذياك بيه.
بالفعل بيركبوا العربية وبيتحركوا.
بعد 5 ساعات بتخلص الحفلة. ليث كان في قمة العقل. كان طبيعي طول الحفلة.
قبل ما يطلع على السلم.
دويدار بصوت عالي:
مطلقتهاش لي يا ليث بيه؟
ليث بيلف ليه. ينزل خطوتين السلم ويقرب منه بجمود:
انت احمد ربنا إن مفضحكش وسط الحفلة.
مكملش كلامه كانهم حقنوه.
دويدار:
تصدق المرادي المفعول هيكون أقوى عشان واحد زبالة زيك يفكر يتذاكى عليا.
بص على ماسة وهي واقفة منه برعب. بيشد شعرها بين إيديه:
أظن إنك مش غبية عشان تفهمي اللي بيحصل. الظاهر يا هانم هتكملي لحد ما التمثيلية تخلص بإيدي.
يلا اطلعي. وخدها ومشي ومهتمش. وبالتالي المحامي ضحك عليها ومش.
جريت عليه بتحاول تفوقه:
قوم قوم يا ليث. قوم عشان خاطري. قوم يا ليث. ليييييييييييه.
بعد نص ساعة حاولت على قد ما تقدر تسنده تطلعه فوق. بتحطه على السرير وهي فاقدة الأمل.
ماسة:
كل أملي ضاع في ثانية.
ليث. بتتبعتلها رسالة من نيڤين:
ماسة اقفلي الباب كويس وافتحي الظرف اللي تحت السرير.
حست بخوف منها. قفلت الباب ولاقت الظرف. فتحته وهي خايفة منها. بتلاقي صور أختها وهي بتتقتل على إيد غريبة مش شايفة حتى الوش.
بتفتح الرسالة اللي قدامها:
مثلي قدام دويدار عن حالة ليث. ماسة انتي في خطر خلي بالك. ركزي على صورة أختك واللي حواليكي وانت هتعرفي القاتل.
بترمي الرسالة والظرف وتمسك الصورة بدموع:
مين مين اللي قتلِك يا أختي؟ مين؟
بتلاقي لابسة خاتم:
طرف الخيط الخاتم. لو لاقيته هعرف مين هو.
همس باسمها. جريت عليه وهي ماسكة إيده:
ماسة. نواره. نواره يا ماسة.
ماسة بصدمة:
نواره أختي.
بتشوف الخاتم في الإيد اللي ماسكاها. بتبعد إيدها بصدمة.
رواية أوتار عاشقه الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم دنيا ثروت
بيهلوس وعينه بتدمع: ماسه ماسه.. نواره نواره ياماسه
ماسه بصدمه: نواره اختي!
بتشوف الخاتم في الأيد اللي ماسكاها بتبعد ايدها بخوف شديد!
بتجيب الصورة من على الأرض وبتبص عليه قدامها: قتلت اختي أبويا دخل السجن امي ماتت جحيمك هنا... كل ده بسببك طب قلبي!
بترمي الصورة وتتجه ليه بتمسكه من رقبه قميصه وهو مغمي عليه وبتصرخ بقوة: طب قلبي اي ذنبه حبيتك لو قلت حبيتك هبقي بكذب انا عشقتك ياليث عشقتك عملت كده!
لما حست أن مفيش رد فعل رمته بقوة على السرير وبتمسح دموعها بإنها: أنا بكرهك والله لأساند دويدار عن اللي بيعمله فيكم.
مسكت الشات وبعتت الرسالة لنيڤين: مين اللي بعتك؟
ذياد وهو قاعد جنبها: أياكي تقولي أسماء ماسه لو عرفت الحقيقة هتتصرف بقلبها بعد كدا مش بعقلها.
تيڤين: يعني أقول أي ياسبع البرمبه؟
بيضربها على جبهتها: أنا سبع البرمبه.. بعدين مش ناقص ذكاء قوللها أنا عايزة مصلحتك واللي عرفته قولتهولك.
نيڤين: ياذكي يعني مش هيكون عندها فضول تعرف مين؟
ذياد: لو اختك اتقتلت أكيد هيبقي فضولك تعرفي القاتل ولا أي ياذكاء؟
بصتله بنظرة غيظ وكتبتلها.
...
دويدار قاعد في المكتب بعصبية: هو انت مش قولت أن الجرعات دي هترجعه أزفت من الأول يازفت الطين؟
وليد في التلفون: دويدار بيه أنا أديك كل الأدوية ومتاكد منهم ومن مفعولهم.
دويدار: طيب الحقن دي عايز منها كمية.
وليد: من عيني يابيه بس لو زادت عن حدها المريض ممكن يموت.
دويدار بضحك: ده هيموت هههه.. ده زي القطط بسبع أرواح.
قفل في وشه.. وشرب المشروب اللي في إيديه بإستمتاع: كلها أيام وأوصل لمرادي ياليث الشامي.
كمل بضحك بس لما شاف الصورة المتعلقة.. كانت إبنه.. عينه دمعت خدعته.
وحشتني ياإبني!
قعد على الكرسي كأنه طفل مهزوم من الحياة..
فلاش باك
دويدار بفرحة: والله وبقيت لواء قد الدنيا ياعز بيه.
عز بضحك: كله بفضلك يابابا.
دويدار بيطبطب على كتفه: بفضل ربنا ثم فضلك يابطل ههه.
ليث بيجري في الصالة وفي إيديه مسدس اللعبة: حلوة أوي يابابا.
ماجدة بصويت: ليث ليث حبيبي هات اللي في إيدك.
عز بخوف بيحاول يثبت عن رد فعله: ليث حبيبي هات اللي في إيدك.
ليث بغضب طفولي: لا يابابا أنا لازم أجربه الأول.
ولم تتعدى ثواني وكانت الرصاصة مخترقة جسم عز..!
ماجدة ودويدار بصوت واحد: عززززز!
رمى من إيديه المسدس وهو بيبص على أبوه وأمه حواليه: ماما انتي في إيدك دم بابا.. انتي قتلتي بابا ياماما..!
باك
دويدار بدموع: أخده من إيدي جثة... مراتك مستحملتش وماتت بعدك.. وبعد كل ده عايزني أسيب قرش للي قتلك.
ببعده ياإبني ببعده..!
بيمر اليوم وفي بال كل واحد الانتقام وبس.
في قلب كل واحد كأنه الشر انتصر المرادي.. المعركة بتخلص وكل واحد على يقين مين القاتل.
التلفون مبطلش رن...
دويدار بعصبية: الو أي مزهقتش من كتر الرن؟
صالح بخبث: أنت فاكر أن هموت بسهولة.. فاكر محمد مش هيعرف أنك اللي قتلت بنته نواره بإيدك الاتنين ياحقير..!
رواية أوتار عاشقه الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم دنيا ثروت
مفعول الحقنة بدأ يقل. ليث بدأ يفوق.
بيفتح عين ويغمض عين.
ماسه.
بتدري عليه. تمسك ايده وتقول في سرها: ماسكه ايد اللي قت'ل اختي. بس الله في سماه لاخد حقها.
كملت بإبتسامه تمثيليه: ياعيون ماسه.
ليث: احنا في خطر. لازم نمشي.
ماسه: لا.
ليث: لا.
ماسه: مش هنمشي. لازم نعرف مراد دويدار.
ليث بيطلع مخارج الكلام بالعافيه: مش عايز اعرف. نمشي ومش عايز حاجة تانيه.
بيسمعو تخبيط شديد.
ماسه: اعمل نفسك نايم ياليث. ارجوك.
بتفتح الباب وهي مرعوبه. يكتشف أمرها. كأن في جزء من قلبها بيقولها: انقذي ليث. والجزء التاني بيقولها: انتقمي لاختك.
دويدار بكل شموخ وبرود: جهزي نفسك. بعد يومين المحكمه.
ماسه: محكمه ايدويدار.
دويدار تمثيل عليها: هتروحي وتقولي كل حاجه حصلت عشان تطلقي منه. وبيكمل جملته ليقيس نبضها. ده لو عايزة يعني.
ماسه ضربات قلبها بتعلق. لتغلط في الكلام: اكيد. اكيد. هنفذ اللي تقوله.
بيبص على دويدار بخبث: هو لسه نايم كل ده.
ماسه: ا.. اهدو.
دويدار: حلو. لما يفوق قوليلي.
بينزل. بتقفل الباب وراه.
محمد بعصبيه: احنا لازم نعرف ماسه بتتصرف ازاي.
ذياد: نيڤين.
نيڤين: المحكمه بعد يومين.
ذياد بخبث: عرفتي ازاي.
نيڤين: لما روحت لماسه. كان سهل اوي احط جهاز تصنت يساعدنا. بدل ماحنا محتاسين.
محمد: واحنا هنعمل اي.
ذياد: هنمشي عكس دويدار.
محمد: يعني.
ذياد: يعنى بعد يومين دويدار اللي هيبقي في الحبس. هيروح المحكمه برجله الغبي.
ماسه بتديله مايه.
ماسه: أنت كويس.
ليث بيهز راسه بهدوء.
ماسه: مين ده ياليث. لي بيعمل كدا.
ليث: دويدار جدي ياماسه. دويدار مش عايز حاجة غير المال والسمعة والمكانة.
ماسه: أنت حفيده من دمه. فاهم يعني اي.
ليث بيكح بشده: بالنسبالك كدا. لكن بالنسباله قا'تل إبنه.
بتبعد عنه بخوف: قتل'ت ابوك وأختي.
رواية أوتار عاشقه الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم دنيا ثروت
ماسه بتبلع ريقها: قتل’تها.
أبوك وأختي.
ياليث.
ماسه: انتي بتقولي ايه.
ماسه: مش عايزة أسمع منك حاجة، انت قاتل.
قاتل.
ليث بتعب: اللي انتي فاهماه غلط.
ماسه: فاهمة غلط، أومال مين كان بيهلوس بنوارة من يومين.
ليث بيكح: طب أعمل إيه عشان تصدقي.
ماسه: قولي.
والسبب.
ليه.
ليه قتلت.
ليث.
ليث في لحظات أغمي عليه.
ماسه بتكسر كل حاجة في الأوضة: بكرهك.
بكرهك.
بكرهك يا ليث الشامي.
محمد: الخطر زاد على ماسه.
بقيت مرعوب عليها أكتر.
زياد: عمي ما ضيعش الطبخ’ة على ذرة ملح.
الطريق نهايته قربت.
محمد: نهايته قربت.
بس إيه اللي يمنع دويدار يقت’لها زي ما ق’تل أختها.
زياد: ليه بتقول كده.
محمد: خوفي على ماسه اتم’لكني.
نيڤين: متقلقش ياعمي.
لو حصلت أي حاجة هنتدخل بعدين.
احنا دلوقتي يعتبر قريبين من ماسه.
زياد: اسمعي آخر تسجيل ليهم وقوليلي.
بعد دقايق من سماع التسجيل:
ذياد: في مشكلة.
ذياد: إيه.
نيڤين: ماسه فاكرة إن ليث هو اللي قت’ل نوارة.
محمد: مفيش غير دويدار اللي يعمل كده.
ذياد بيرمي الحاجات من على المكتب بعصبية: دويدااار.
دويدااار.
ليه.
ليه يعمل كده.
محمد: عايز يخلّي ولاد الأعمام يخلصوا على بعض.
ذياد: قصدك إيه.
محمد: ماسه وليث ولاد أعمام يا زياد يا ابني.
المحامي: جبتني على ملي وشي يابيه.
دويدار: الورق اللي جهزته ماسه معاك.
المحامي: آه يابيه.
اتفضل.
دويدار: حلو.
اتفضل انت دلوقتي.
دويدار بيفتح الورق اللي بين إيديه مكتوب بالبونط العريض: تنازل ماسه عن كل حقوقها في الورث.
دويدار وهو بيفتكر:
فلاش باك:
سهيلة: بابا أنا بحب محمد.
دويدار: محمد ابن البواب يا سهيلة!
سهيلة: وفيها إيه يابابا.
ده بيحبني.
ده مستعد يعمل أي حاجة عشان.
دويدار: وهناخد إيه بالحب.
من النجمة هطرده عشان أعرفه إزاي يبص لاسياده.
سهيلة بصتله بعصبية: ماشي يابابا.
ماشي.
دخلت أوضتها رنت عليه: محمد.
إحنا لازم نمشي.
محمد: لا يا سهيلة مستحيل أخليكي تعملي كده.
سهيلة: بس أنا بحبك.
وتولع الفلوس.
هنِمشي وهنأَسس حياتنا وهنخليهم كلهم يعرفوا إن الحب أقوى منهم.
بتجهز هدومها في شنطة والساعة 4 الفجر بتبدأ تتحرك.
بدون حركة بتقابله ويروحوا محطة القطر يبدأوا حياتهم.
تاني يوم:
دويدار بيصحي على صوت عبير مراته: بنتك مشيت.
بنتك هربت يادويدار.
دويدار في نص القصر: من انهاردة بنتي ماتت.
سهيلة ما تتبااااك.
دويدار: كلها يومين واخلص.
بينده بصوت عالي: ماسه.
ماسه.
ماسه.
ماسه بتدخل عليه: اتفضل.
دويدار: تعالي ياحبيبتي.
بيفتح المستند: امضي هنا.
ماسه: ليه ده ورق إيه.
دويدار وهز بيديها القلم: مسمعش غير حاضر وبس.
ماسه قلبها بدأ ينبض وبترتعش.
بتاخد منه القلم بصدمة:
أنت لابس نفس الخاتم.
بتتبعتلها رسالة في نفس الوقت من نيڤين: ماسه ركزي.
دويدار القا’تل مش ليث.
رواية أوتار عاشقه الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم دنيا ثروت
بلعت ريقها بعد ما شافت الرسالة، الفون وقع منها.
دويدار بشك واستغراب: مالك ياما سه؟
ماسه بتمثيل: أقعد على الكرسي، دايخة، حاسة إني دايخة ياعمي، مش قادرة أقف على رجلي، مش قادرة.
دويدار: مش عايز دلع ماسخ، اطلعي لجوزك ولما تبقي كويسة نبقى نشوف حوار الورق.
كانت جايه تمشي، دويدار شاف الفون: نسيتي الفون ياما سه؟
ماسه بسرعة سحبت منه الفون: آسفة والله.
وكملت بتمثيل: عن إذنك لأحسن هيغمى عليا هنا.
طلعت فوق بجري وقفت الباب وهي بتنهج.
ليث فاق على خطوتها: في إيه؟ بتنهجي ليه؟
ماسه قربت عليه: ليث، إنت دلوقتي تمام؟
ليث: متقلقيش، أنا دلوقتي اتحسنت عن امبارح، بس لو دويدار أداني الحقنة تاني هرجع.
ماسه: مفيش وقت، دويدار لي قتل أختي؟ لي قتل نوارة يا ليث؟
ليث: مصيرنا نعرف الحقيقة المتخبية.
ماسه: وإنت عرفت منين إنه هو اللي قتل نوارة؟
ليث بتوتر: عرفت.. عادي يعني، أكيد كنت بصحتي ساعتها لما عرفت.
ماسه: المحكمة بعد بكرة، هنعمل إيه؟
ليث: هنستنى القدر ينقذنا.
***
صالح بيخبط على بيت محمد.
محمد بيفتح بصدمة: صالح! إنت إيه اللي جابك هنا؟
صالح: جاي أنقذ الباقي من عمري.
محمد: قصدك إيه؟
صالح: أنا مجمد حياة ماسة في خطر، أنقذها أرجوكم.
محمد بيبصله بقرف: وكنت فين لما اتقتلت أختها؟ كنت فين يا صالح؟
صالح وطي راسه ودموعه خانته: أنا آسف، سامحني، أختي مكنش ليها ذنب لكل ده، أنا آسف.
محمد: آسف دي تقولها لغيري، أنا خلاص مبقاش عندي ثقة فيك يا أخي، ده اختك الوحيدة انتحرت بسببك!
صالح: مكنش قصدي، مكنتش أعرف، مكنتش أعرف إن يومها هتبقى حساسة أوي كدا وتنهي حياتها.
محمد: منك لله، امشي ياصالح، محدش هيسامحك.
***
زياد: وصلتي لأي يا هانم؟
نڤين: ماسة عرفت الحقيقة واتأكدت إن ليث بريء، بس في مشكلة تانية.
زياد: يارب نخلص من مشاكلك.
نڤين: وأنا مالي ياخويا، كنت أنا اللي بعملها بعدين يعني، شكلك زهقت مني.
زياد بيضربها على جبينها: هتقولي ولا لأ يا عبطة؟
نڤين: إحنا قدرنا ننقذ ماسة، طب وليث؟
زياد: والمعني؟
نڤين: المعنى إن ليث بيموت بالبطيء، حتى لو بيتجاوب معانا، بس تكرار الحقن هيموته.
زياد: والحل يا ذكاء؟
نڤين: أنا أروح عنده.
***
ماسه: إيه الورق اللي هو كان عايزني أمضيه ياليث؟
ليث: ورق إيه؟
ماسه (عشان متشوشش دماغه وشايفاه تعبان): متشغلش بالك.
ماسه لاحظت عليه العرق: ادخل، حد يشاور وأنا هجهزلك أكل وأطلع.
نزلت جهزت الأكل وطلعت.
خرج من الحمام ونصفه الفوق شبه عاري.
ماسه بخضة: يخربيتك، البس حاجة.
حس بخطوات قريبة للباب، سحبها من خصرها وأخذ شفتيها في قبلة ساحرة.
اتفتح الباب وووو!
رواية أوتار عاشقه الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم دنيا ثروت
س بخطوات قريبه للباب سحبها من خصرها واخذ شفتاها في قبلة ساحره..
دويدار فاتح الباب بصدمه : اي اللي انتو بتعملوه دههه
ماسه طلعت من حضنه سريعا ليث بدأ يمثل انه دايخ اتكلم كأنه طفل : أنتي حلوة اوي ياماسه وبتعرفي كمان تبوسي
ماسه : عمي دويداار حضرتك طالع لي
دويدار : اي اللي طالع لي.. يلا انزلي اكيد بقيتي كويسه وسابهم ومشي والشك مالي عقله
💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫
ذياد : مستحيل اخليكي تروحي عندهم
نيڤين : ذياد انت لازم تفهم ان دويدار مش هيسكت هيفضل يدي جرعات لليث عشان المحكمه وكدا كدا المحكمه بعد يومين انا هعرف اتصرف
ذياد بخوف عليها : وأنتي عايزاني اسيبك تضحي بحياتك
نيڤين على قد مافرحت من خوفه عليها على قد ماقلبها رافض حب جديد اتكلمت بصرامه: ذياد لازم اروح عشان ماسه انا مستحيل اسيبها لوحدها
ذياد :ماسه لما تشوفك هتعرفك
نيڤين: اممم هلبس كمامه اي حاجه علي وشي مش هخليها تشوف بس صدقني لازم نلحق قبل مادويدار يبدا بخطوته
ذياد : وأنتي يعني كدا ذكيه
نيڤين: ذياد انا مبهزرش انت عارف ان مستحيل اسيبها وبعدين انت عايز تسيب ماسه تروح زي نواره
ذياد اكتفى بص ليها نظرة فهمت انه اتكسر لما قالت نوارره
محمد : نيڤين عندها حق دويدار لو ماسه عرفت حقيقته هيمو'تها
ذياد : بس ماسه هتعرف منين
محمد : ماسه ذكية وسهل انها تعرف نيڤين لازم تتحرك قبل ماتعرف
دويدار لو عايز هيقتل'ها
💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫
ليث : انزلي ياماسه
ماسه : بس خايفه ليضرك
ليث : صدقيني مش هاممني حاجه غير تبقي معايا وبس
ماسه : طب مانمشي نمشي بدل كل ده
ليث : وأنتي فاكره ان مجربتش.. ماسه دويدار مش هيسيبنا الا لما المحكمه تصدر القرار بفلوسه
ماسه : والعمل
ليث : اسمعي كلامة للنهايه انا مش همي فلوس ولا غيري انتي الأهم
ماسه بتحضنه بشده من عنقه وهي بتعيط : بحبك ياليث بحبكك
بيشدد على حضنها بتملك: وانا بعشقك ياعيوني
ليث يطلعها من حضنه بحب : احم اي رايك نتمم جوازنا
ماسه بكثوف : ياليث بقا
ليث : بقولك اي فكك من دويدار ده يلا بقا لأحسن علي نار
ماسه بتضحك بمياعه قرب علييها وخطف قبله من شفتها الكريزتان بصدره العالي ليذهبو لعالمهم الخاص وهو ماحلل الله لهم
💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫
في المساء...
بتفوق من جنبه وهو بيلعب في خدها : ملامحك مش عايز انساها ياماسه
ماسه بتحضنه اكتر واشد : ولا انا هنساها مش مصدقه انك بقيت ملكي وانا ملكك
بيبو'س راسها برفق : أنتي ملكي للأبد ياماستي.. وبعدين اتكلم بخوف : انزليله عشان نخلص منه انا خايف عليكي
ماسه : حاضر هدخل اخد شاور وانزل....
دويدار بشك : البت دي وراها حاجه لازم اخلص منها قبل ماتعرف انها حفيدتي
الشيطان في عقله : اقتل'ها بعد المحكمه واخلص منها
بتدخل المكتب عليه : حضرتك عايزني في اي
دويدار بضحكه: والله ولسه بدري ياهانم
ماسه : بعتذر حسيت بتعب فجأه
دويدار بيحط الورق قدامها : تمام اخلصي وامضي
بتقدم خطوة وترجع خطوة البواب بيخبط علي باب المكتب كتير : يابيه يابيه
دويدار : عايز ايي يازفت
البواب : في دكتورة برا عايزاك
دويدار : ماشي جاي.. اتفضلي امضي عايز اخلص.. بتمسك القلم عشان تمضي لتلاحظ برواز علي الترابيزه بتحاول تدقق في ملامح الصوره.. ماما....!
رواية أوتار عاشقه الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم دنيا ثروت
بيقع القلم من ايدها وهي مصدومة.
دويدار بزهق: انتي هتمضي تخلصي ولا هتعلبيني؟
ماسه بتبلع ريقها: صورة ماما بتعمل هنا إيه يا دويدار؟
دويدار بياخد باله إن عينها موجهة لصورة على مكتب: ماما إيه؟ وأنا أعرف أمك منين؟ امضي أخلصي.
ماسه: لا لا مستحيل أمضي.
وجايه تمشي شدها من إيدها: هتمضي ولا أكون قاتلك هنا.
بيحط القلم في إيدها بالغصب: اتزفتي امضي.
كان شادد على دارها بقوة: مش همضي، مش همضي.
يوقعها على الأرض وقعد على الكرسي بيحط رجل على رجل: طيب انتي اختاري، عايزة تموتي ولا ليث يموت الأول.
ماسه بتبصله بخوف.
بيكّمل جملته: أوعي لتكوني فاكرة يابت إن مش عارف إنك بتحبيه، ولا مثلاً حبيته. انتي لما صرختي لما اديته الحقنة يومها قولت البت دي حبته. كنت عارف إنك هتغلّبيني، بس مش أوي كدا.
ماسه: ليث ملهوش ذنب عشان تعمل معاه كدا.
يقومها وهو ماسك دراعها: أنا يا حبيبتي اللي أحدد، ويلا امضي، لأما أقتله دلوقتي.
ماسه وهي بتعيط: صورة أمي برضه موجودة ليه؟
دويدار: أنا زهقت منك ومن أسئلتك.
ماسه: مش همضي من غير ما أعرف.
دويدار: طيب امضي وهقولك.
ماسه بتمضي بسرعة: انطق.
نيڤين بتدخل عليهم: يا بيه ممكن أدخل.
دويدار: إنتي مين؟
نيڤين: أنا أميرة جايه من طرف دكتور وليد، وأظن اتصل بيك يقولك.
دويدار: وإنتي بقا جايه ليه؟
نيڤين: دكتور وليد قالي عشان المحكمة بعد بكرة أبقى موجودة في اليوم ده عشان لو ليث جرّب يفوق.
دويدار بابتسامة خبيثة: حلو دماغ وليد، بتعجبني كل يوم عن اللي قبله.
بيرمي ماسه على الأرض: اديها حقنة ليث، خليني أرتاح من صوته.
نيڤين باستغراب: حقنة!
دويدار بيبص عليها بشك: هو مش إنتي برضه جاية من طرف دكتور وليد، ولا مش عارفة وظيفته إيه هنا؟
نيڤين بتحاول تصلح الموقف: آه، طيب افتكرت.
طلعت حقنة من الشنطة وادتهالها بعنف.
ماسه اغمى عليها.
دويدار بصيغة أمر: يلا طلعيها فوق.
نيڤين: أنا!
دويدار: أيون إنتي، وشوفي بالمرة ليث لو حاول يفوق، عشان مش فايق لحد فيهم بجد.
حاولت تسحبها من على الأرض، جهاز الصوت وقع منها.
دويدار من وراها: وقعتي حاجة يا دكتورة؟
محمد: نيڤين فين دلوقتي؟
زياد: حالياً في أوضته.
دويدار بس مبقتش سامع حاجة.
محمد: طب إزاي هنطمن عليهم، إزاي؟
زياد: مش عارف، برن على نيڤين مبتردش، مش عارف أوصلها.
بيرن عليها بعصبية: ردي، ردي، ردي.
بيكّسر اللي على المكتب بعصبية.
نيڤين بخوف بتاخده من إيده: سماعتي معاشي يا بيه. ب. بقيت أوقع أي حاجة معلشي.
دويدار قعد على الكرسي بشموخ: طيب خدي بالك يا دكتورة بعدين.
طلعتها الأوضة وهي مسنداه.
ليث بصدمة: ماسة! ماسة!
جرى عليها حطاها على السرير: انتي عملتي إيه؟ انطقي.
نيڤين: طيب أخرس، وحطتها على السرير: لو حاولت تتكلم كلمة هكون مدياك الحقنة.
سألتها على السرير وخرجت برا واقفه.
ماسه وهي بتفوق من حقنة البنج: أنا، أنا فين؟
ليث بيحضنها: حبيبتي، إنتي كويسة.
ماسه وهي مرعوبة: أنا خايفة، خايفة ياليث.
ليث: من إيه؟
ماسه: دويدار هدّدني بحياتك، عرف نقطة ضعفنا لبعض.
بيمسك وشها بحنية: محدش هيقدر يفرقنا يا ماسة، ولا حد.
ماسه: ليث، في حاجة غريبة، أنا إزاي كويسة؟
ليث بضحك: ودي حاجة وحشة يا ماسة؟
ماسه: لا... بس دي نفس حقنتك أصلاً.
رواية أوتار عاشقه الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم دنيا ثروت
ماسه: انتي فاهمه اللي بتقوليه؟
ماسه: معني كلامي واحد، الدكتورة دي مش تبع دويدار.
ليث: لو دويدار عرف ممكن يقتلها. احنا لازم نمثل كأننا منعرفش هي مين.
ماسه: نبعتلها رسالة؟
نيڤين: المحكمة بعد بكرة يا ماسه. ركزي وافهمي، وإياكي تبيني لدويدار إنك فاهمة حاجة.
ماسه: طب وهنعمل إيه يا ليث؟
ليث: هنعمل اللي عايزه دويدار. ماسه، أنا مش مستعد أخسرك لأي سبب من الأسباب.
ماسه: بس خايفة دويدار يعرف. خايفة من الدكتورة دي.
ليث: الدكتورة جاية من طرف حد، بس مين مانعرفش. مينفعش دويدار يعرف.
دويدار وهو طالع على السلم: هو حضرتك يا دكتورة واقفة لي برة؟
نيڤين بلعت ريقها ولفت ضهرها: أنا... أنا كنت بكلم دكتور وليد. يعني كان بيقولي إزاي أمشي نظام الحقن.
دويدار: امم. وقال لك إيه دكتور وليد؟
نيڤين: قالي نمشيها اليوم ده بحبوب عشان لو زودنا الجرعات ممكن يموت.
دويدار: طيب. شكلك مش عارفة إن هنا الكلمة اللي تمشي كلمتي. بس هقولهالك تاني. كلمة دكتور وليد تنسيها، والحقنة هتديهم بأمري.
نيڤين: أمرك يا بيه.
دويدار بيفتح عليهم الباب فجأة.
يشوفهم نايمين الاتنين كأنهم ميتين.
دويدار: شكلك شغلك أحسن مليون مرة من دكتور وليد. شاطرة يا دكتورة.
زياد: عمي، ماسة قربت تعرف الحقيقة.
محمد بخوف: يعني إيه؟ احنا فاضل يوم عشان نحقق اللي عايزينه. ماسة لو عرفت هتبوظ كل خططنا.
زياد: نيڤين بعتت إن ماسة شافت الصورة. ولو ماسة قررت تحفر ورا الموضوع هتعرف. ولو دويدار حس أكتر هيقتلها.
محمد: قصدك إيه بحس أكتر؟
زياد: ماسة سألته على البرواز وهو مرضاش يقولها وأداها الحقنة. بس طبعًا كلنا عارفين إنها بنج.
محمد: دويدار أكيد قرر قتل ماسة بس بعد ما ياخد اللي عايزه. بعد ما ماسة تعترف باللي هو عايزه هيرميها زي الكلبه.
زياد: مش هيلحق يعملها حاجة. بعد المحكمة كله هيرجع مكانه وهو هيرجع السجن.
محمد: أتمنى يا زياد. أتمنى.
اليوم التالي.
بتصحي ماسة تلاقي في وشها نيڤين.
ماسه: يخربينك خوفتيني بالكمامة بتاعتك دي.
نيڤين: وأنا أخوفك لي؟ كنت أعرفك.
ماسه: انتي داخلة أوضتنا لي؟ اطلعي برا.
نيڤين: طيب. دويدار بيه عايزكم تحت.
بتخرج نيڤين بخوف وبتقول في سرها: افهموا متنزلوش. أرجوكي يا ماسة افهمي متنزليش. دويدار حط الطعم عشان تفهموا. ونبي افهموا بقا.
في أوضتهم جوا.
ماسه: ليث.
ليث وهو بيفوق: عايزة إيه يا ماسة؟
ماسه: دويدار عايزنا.
ليث: هيعوزنا في إيه يا ماسة؟ دي لعبة منه.
ماسه: لا. ممكن يقولي الحقيقة. يقولي صورة أمي بتعمل إيه هنا.
ليث: إزاي صورة أمك بتعمل إيه هنا فعلاً؟
ماسه: لقيته حاططها في برواز وكان على المكتب.
ليث: ماسة تلاقي متلخبطة بعدين أو نايمة برضه وارد.
ماسه: لا مستحيل. أنسي ملامح أمي مستحيل.
دويدار بيدخل بزعيق: مش معقول اتنين مطلقين على نفس السرير...!
رواية أوتار عاشقه الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم دنيا ثروت
ما هو مش معقول اتنين مطلقين على نفس السرير!
ماسة بتقوم بفزع: أنت أنت إيه اللي بتقوله ده؟
دويدار بخبث: يا حبيبتي ماهو ميصحش تبقي لسه ماضية ورقة طلاقك وتنامي معاه على سرير.
ليث بعصبية: أنت إيه اللي بتقوله ده؟ الزم اللي بتقوله، ماسة مراتي ومحدش ليه الحق يطلقني.
دويدار: يا روحي صعبتوا عليا أوي بجد. بينده بصوت عالي: نيفين!
نيفـين: نعم يا بيه.
دويدار: ادي للكلاب دي الحقنة لأن شكلهم فاقوا تاني ويلا عشان نخلص، النهاردة آخر يوم.
ماسة بتقف قدامه قبل ما يمشي: صورة أمي كانت بتعمل إيه تحت يا دويدار بيه؟
بيزقها من إيدها: أبي زن زن زن، عاملة زي أمك قرفتيني، مش هقولك يا ماسة خليكي فكري يا لحد ما تموتي.
بيكمل بزعيق لنيڤين اللي واقفة: يلا أديهم، هو أنا واقف بهزر معاكي!
ماسة راحت لليث بتحضنه بخوف.
نيڤين بتطلع الحقنة بتديهم الاتنين خوفاً من كلام دويدار.
***
زياد: خلاص يا عمي قربنا، قربنا أوي، الليلة دي ونكون حققنا كل اللي عايزينه.
محمد: يارب تعدي على خير يا زياد لأن الموضوع أخد أكبر من حجمه.
زياد: أنا خايف على نيفين، لو حصلها حاجة مش هسامح نفسي.
محمد: زياد، نواره ماتت وأنت من حقك تحب وتنحب، ونيڤين بنت كويسة.
زياد: أنت بتقول إيه يا عمي؟ ماينفعش طبعاً...
نيڤين بتتصل.
زياد: الو، طمنيني انتي فين؟
نيڤين: المحكمة بكرة يا زياد، يعني كدا خلاص صح؟
زياد: أيون خلاص.. خلي بالك من نفسك يا نيفين عشان خاطري.
نيڤين بكسوف: حاضر.. بعدين يا سيدي من امتى وانت بتخاف؟ يلا سلام.
***
اليوم التالي.
دويدار بيقوم يجهز نفسه بضحكة وهو بيبص للمراية: كل حاجة هتبقى ليا قولاً وفعلاً.
بيدخل ليه المحامي: يابيه حضرتك جاهز؟
دويدار: الأ جاهز ده اليوم اللي بستناه من بدري.
بيخرج ينده على نيفين: جهزتيهم؟
نيڤين بخوف وتوتر: آه يا بيه.
دويدار وهو بينده للبواب: أنت يازفت أنت! يازفت!
البواب: أوامر يابيه.
دويدار: خد ليث للعربية. بيبص على نيفين: الزفتة، سنديها لتحت.
سندوهم، كان ليث بيهلوس وماسة بتفوق من البنج.
ركبوا واتجهوا للمحكمة.
***
زياد وهو يسوق العربية: متقلقش يا عمي، كله هيعدي.
محمد: أنا مش خايف غير من دويدار يا زياد.
زياد: هيعمل إيه يا عمي؟ بعد المحكمة ميقدرش يعمل حاجة.
محمد: لا يا ابني قلبي مش مطمن، حاسس حاجة وحشة هتحصل، مش مطمن.
زياد بابتسامة: متقلقش أنت بس، وإن شاء الله هتعدي......
دويدار بيوصل قاعة المحكمة وهو بيضحك.
بيهمس لماسة: لو قررتي تقولي إنه عاقل هكون مخلص عليه وعليكي، مفهوم؟
بعد دقائق.
القاضي: كله يتفضل يقعد... مدام ماسة تقدري تتفضلي.
ماسة طلعت وقفت قدامه.
القاضي: ماسة هانم، حضرتك كنتي زوجة ليث الشامي لمدة 3 شهور، وفي الورق قدامي إنه حاول يقتلك عديداً وتكراراً، وإن كمان اتطلقتي منه من يومين. السؤال الأهم يا ماسة هانم، هل ليث الشامي غير عاقل ولا يمكن أن يستحق ثروة والده؟
ماسة كانت ساكتة.
القاضي بصوت عالي: ماسة هااانم.
ماسة: آه اتفضل.
القاضي: هل ليث الشامي غير عاقل؟
ماسة: آه ياسيدي....!
رواية أوتار عاشقه الفصل الثلاثون 30 - بقلم دنيا ثروت
هسالك تاني يا أستاذة ماسة، هل ليث الشامي غير عاقل؟
ماسة بثقة: أه ياسيدي.
ليث بصدمة: انتي بتقولي أي يا ماسة؟
ماسة: بقول اللي كان لازم أقوله من بدري، انت عندك انفصام شخصية، إزاي تبقى واحد عاقل، إزاي أفكر أعيش معاك تاني.
ليث: بس أنا مش كدا، وإنتي عارفة كويس إني مش كدا.
القاضي بصوت عالي: سكوووت، أرجو من الكل سكوووت.
ماسة: لو سمحت ياسيدي، أنا عايزة أمشي، قلت اللي عندي.
دويدار وهو بيضحك: أه، بعد إذنك، الجلسة تخلص، مشغول.
القاضي: وبكل الأوراق اللي قدام المحكمة، حكمت بدخول ليث الشامي المصحة، ونقل كل أملاك ليث الشامي لدويدار الشامي.
ماسة كانت ماشية من الباب.
ليث من وراها: ماسة، نسيت أقولك حاجة.
ماسة بتلف له: إيه؟
ليث: إنتي طالق، طالق، طالق بالتلاتة، متتورنيش وشك تاني.
ماسة بتخرج بكل برود.
محمد بيجري عليها: بنتي، بنتي، بنتي، وحشتيني يابنتي، طمنيني، قولتي الحقيقة.
ماسة: ابعد عني، انت قاتل أختي، ابعد.
محمد: انتي بتقولي إيه؟
ذياد: ماسة، انتي إيه اللي بتقوليه ده؟
ماسة: إيه، انت مالك مستغرب، مش عارف إن ده اللي قتل نواره؟
نيڤين: عملتي إيه يا ماسة جوا؟ انتي خسرتينا كلنا، لي عملتي كدا لي؟
دويدار: يلا يا ماسة، لازم نمشي.
قبل ما يمشوا، ليث كان بيخرج من برا بالقوة: لا، أنا مش مجنون، مش مجنون، مش مجنوووووون، ابعدوا عني، لي يا ماسة، لي؟ أنا عشقتك، لييييييي، مش هسامحك لو هموت، مش هسامحك يا ماسة.
ماسة مشيت مع دويدار بكل برود.
ركبوا العربية.
دويدار: كنت عارف إنك هتعملي كدا، كنت واثق فيكي يا ماسة.
ماسة بتبص للشباك وعيونها خدعتها: انت لي بتعمل كدا، كلنا عملنا فيك إيه؟
دويدار: ولا حاجة، بتروحي أمك بس، كانت زانية مع واحد زبالة، وفي الآخر اتجوزته.
ماسة: أنا أمي مفيش أشرف منها، اتكلم كويس عليها.
دويدار: وإنتي متفرقيش حاجة عن أمك يا ماسة.
محمد بصريخ: يعني ليييي؟ بنتي مش هتبقى في حضني انهارده، يعني إيه؟ كل اللي خططنا ليه فشل، طب لي، لي؟ إيه اللي حصل؟
نيڤين بصدمة أكبر: أنا كنت معاهم طول الوقت، محصلش أي حاجة.
ذياد: يعني إيه؟ طب وإيه اللي غير قرارها؟ إيه؟
نيڤين: معرفش، بس أكيد حاجة حصلت.
محمد: أنا قولتلك، قولتلك من الأول، ماسة لازم تعرف الحقيقة، ومحدش سمعنيييي.
ذياد: وهنقولها إزاي؟ هنقولها انتي وليث ولاد عم؟ هنقولها أبوكي مقتلش أختك؟ هنبرر كل ده إزاي، ودويدار ثابت على موقفه.
دويدار: اتفضلي ياماسة هانم.
ماسة: مش عايزة أعيش هنا، سيبني أمشي، سيبني بقا، مش خلصت من ليث.
دويدار: وإنتي فاكرة إن هسيبك إنتي واللي في بطنك تمشوا!