الفصل 7 | من 7 فصل

رواية انا و بنت خالتي الفصل السابع 7 - بقلم وعد حامد

المشاهدات
43
كلمة
817
PDF
تحميل الفصل
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

ورد سمعت صوت ارتطام جامد على الأرض. طلعت بسرعة وفزع، لقيت مامتها واقعة على الأرض. ورد بفزع: ماما انتي كويسة؟ ماما ردي عليا. ماما. ورد بعياط وانهيار، طلعت على أوضتها ومسكت التليفون بإيد مرتعشة وكلمت الطوارئ: الو الحقوني ماما تعبانة. مش عارفة مالها. العنوان مش فاكرة. آه آه. تعالوا بسرعة والنبي. وطلعت بسرعة على مامتها وهي بتحاول تقيس نبضها وتفوقها بأي شكل، بس مفيش فايدة.

بعد عشر دقايق قضتهم ورد في محاولة إفاقة، كوثر وصلت. الإسعاف اللي خدت كوثر على طول. ورد ركبت معاها وهي بتعيط. وصلوا المستشفى ودخلت كوثر أوضة الكشف. ورد قاعدة برا تعيط ومنهارة ومستغربة، برغم كل اللي مامتها عملته فيها وزعلانه عليها. وفضلت تقول في عقلها: معقول برغم كل اللي ماما عملته معايا وأنا خايفة عليها؟ دي عمرها ما خافت عليا وشوفتش منها غير كل أذية. طلع الدكتور من الأوضة. ورد جريت عليه بلهفة: خير يا دكتور؟

ماما مالها؟ الدكتور بجدية: ضغطها ارتفع، وده سبب لها إغماء. ياريت تخلوا بالكم منها عشان ده ميتكررش تاني. ورد براحة: الحمد لله. قالتها ودخلت لمامتها: ماما انتي كويسة؟ أنا آسفة على الكلام اللي قولته، مكنش ينفع أكلمك بالطريقة دي. كوثر: انتي فوقتيني من حاجة كنت واهمة نفسي بيها. واهم حاجة إنك تكوني مسامحاني يا بنتي. ورد بحزن: مسامحاك يا ماما. بعد خمس سنوات. كنت واقفة قدام المرايا وأنا مبتسمة.

أنا بعد الموقف ده كملت تعليمي وبقيت الدكتورة ورد. واتعرفت على زميلي في الشغل وحبينا بعض واتجوزت. وخلفت يوسف ويقين ومبسوطة بحياتي جداً. ومبسوطة إني مستسلمتش. كان زمان دلوقتي حياتي تعيسة. تعالوا أقولكم بقى حصل إيه لبنت خالتي. اتخطبت وسافرت بره وباعت جهازها كله وباعت دهبها وكل حاجة. وبقت مدمنة ومقدرتش تعيش معاه. وطلبت منه الطلاق وهو طلقها بكل سهولة. ورجعت بيت مامتها ومعاها بنتين. واتعرفت بعد كده على شاب وحبته أوي.

وهو كان بيستغلها بدأ يشربها مخدرات ويدخلها في سكة الإدمان. وهي مكنتش معترضة وكانت حابة ده. وكانت بتعمله كل اللي هو عاوزه. لحد ما بقت حامل. ولما مامتها عرفت هربت من البيت مع عشيقها وماتت من المخدرات والإدمان. زعلت أوي لما عرفت. وف نفس الوقت زعلت إنها عملت كده في نفسها. وبالنسبة لأحمد وأمه. حسنات عرفت إنها فضلت تدور على عرسان لابنها وتتشطر عشان الخلفه. واكتشفت إن العيب منه هو ومراته. سبته لما عرفت ومعدش حد قابل بيه.

ومامته نفسيتها اتدمرت لما عرفت الخبر ومستحملتش وماتت على طول. بالنسبة لماما وبابا. فبابا لسه زي ما هو مدمن وبينام ومش حاسس بحاجة في الدنيا. وماما بعد ما طلعت من المستشفى وبقت بتعاملني كويس جداً ومعايا في أي حاجة أعملها. ومعدتش بتجيب سيرة بنت خالتي أو الجواز ده. لكن بصراحة أنا مش عارفة أسامح أي حد فيهم. لأنهم مأذونيش شهر ولا اتنين. آذوني سنين وكونوا ليا عقد مش قادرة أتخطاها لحد دلوقتي.

بس أمي أنا بعاملها كويس لأنها أمي وده حقها عليا. بس من جوايا مش مسامحاها. وحابة أقولكم في النهاية إن عوض ربنا ده جميل أوي. عمري ما كنت أتخيل إن ربنا هيعوضني كده. وحابة أقولكم إن لا يمهل ولا يهمل. وقدر يجيب ليا حقي من أي حد ظلمني. وحابة أقولكم انتوا كمان متيأسوش من رحمة الله. ربنا قادر يبدل أحوالكم من حال لحال. ومتستنوش حد يخرب حياتكم لأنكم هترجعوا تندموا.

ومتركزش مع كلام حد لو انتوا مقتنعين باللي انتوا بتعملوه ومبتغضبوش ربنا خليكوا مكملين. وشكرا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...