تحميل رواية «انا و بنت خالتي» PDF
بقلم وعد حامد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
ماما ماما! ينعم، عايزة إيه؟ كنت عايزة أقولك على حاجة. والدتها: ما تقولي، أنا مش فاضيالك. ورد: نتيجة الثانوية العامة طلعت. ورد بثقة: أنا جبت 98%. والدتها كوثر: بنت خالتك جابت 99.5%. ورد بحزن: يا ماما، انتي ليه بتقارنيني ببنت خالتي؟ هي ليها مستوى وأنا ليا مستوى تاني. كوثر: هي ما شاء الله عليها رافعة راس أختي، أما انتي موطية راسي وكسفاني قدام الكل. روحي ربنا يكسفك، حسبي الله ونعم الوكيل فيكي. ورد ببكاء: انتي ليه بتدعي عليا؟ أنا ما عملتلكيش حاجة. لازم أكون زي بنت خالتي يعني؟ كوثر بغضب: وكمان بتعلي ص...
رواية انا و بنت خالتي الفصل الأول 1 - بقلم وعد حامد
ماما
ماما!
ينعم، عايزة إيه؟
كنت عايزة أقولك على حاجة.
والدتها: ما تقولي، أنا مش فاضيالك.
ورد: نتيجة الثانوية العامة طلعت.
ورد بثقة: أنا جبت 98%.
والدتها كوثر: بنت خالتك جابت 99.5%.
ورد بحزن: يا ماما، انتي ليه بتقارنيني ببنت خالتي؟ هي ليها مستوى وأنا ليا مستوى تاني.
كوثر: هي ما شاء الله عليها رافعة راس أختي، أما انتي موطية راسي وكسفاني قدام الكل. روحي ربنا يكسفك، حسبي الله ونعم الوكيل فيكي.
ورد ببكاء: انتي ليه بتدعي عليا؟ أنا ما عملتلكيش حاجة. لازم أكون زي بنت خالتي يعني؟
كوثر بغضب: وكمان بتعلي صوتك عليا؟ تعاليلي بقى.
انهالت عليها بالضرب المبرح والتهزيق والمقارنات اللي ما ليها أول من آخر.
رواية انا و بنت خالتي الفصل الثاني 2 - بقلم وعد حامد
- نعم يا ماما.
- تعالي هنا، في عريس متقدم لك ولازم توافقي عليه، انت مش أحسن من بنت خالتك اللي اتخطبت؟
- يا ماما أنا مالي ومال بنت خالتي، أنا مش عايزة أتخطب غير لما أكمل تعليمي.
- تكملي تعليمك؟ انت أحسن من بنت خالتك في حاجة؟ هي اتخطبت وبتكمل تعليمها.
- يا ماما أنا زهقت، حرام بقى، حرام.
- انت بتعلي صوتك عليا؟ ده بنت خالتك مستحيل تعلي صوتها على أمها، ده أنا شكلي معرفتش أربي. تعالي لي بقى.
بدأت تضربها وهي بتستنجد بحد يساعدها. مسابتهاش غير ووشها مليان كدمات وآثار الدم في جسمها كله.
جه اليوم اللي هيجي فيه العريس. كانت قاعدة في أوضتها بتعيط ومنهارة وجسمها واجعها من كمية الضرب والإهانة اللي اتعرضتلها لما رفضت العريس. لبست فستان بسيط وحطت خافي عيوب على وشها عشان يشيل آثار الضرب وخرجت عشان تقابلوه.
لكن قطعها صوت والدتها بحقد وغل:
- دي منظر عروسة إيه يا حبيبتي اللي انت لابسه ده؟ وماشية حاطة وشك في الأرض كده ليه؟ خايفة من حاجة؟
كوثر (والدتها) بتوتر:
- انت يا بت، انت إيه اللي لابسه ده؟ معلش يا أم أحمد معندهاش ذوق في اللبس. هتخش تغير حالًا. خشي غيري يلا.
ورد بعياط:
- حاضر، هغير أهو.
كوثر وهي بتدخل أوضتها:
- قسماً بالله ليكون حسابك معايا لما يمشوا، ماشي يا ورد.
ورزعت الباب وخرجت. وورد قاعدة في أوضتها مرعوبة من اللي مامتها ممكن تعمله فيها. غيرت الفستان وخرجت عشان تقابلوهم.
أم العريس (حسنات):
- انت اسمك إيه؟
كوثر:
- بصي للست وهي بتكلمك.
ورد وهي بتبصلها بخوف:
- ورد، اسمي ورد.
كوثر:
- طب نسيب العرسان مع بعض شوية بقى ونطلع إحنا.
حسنات بتكبر:
- ماشي، أما نشوف.
بعد ما خرجوا، ورد قاعدة بصة في الأرض ومبصتش للعريس أصلاً.
أحمد ببرود:
- ورد.
ورد بصدمة:
- إيه!
رواية انا و بنت خالتي الفصل الثالث 3 - بقلم وعد حامد
رواية انا و بنت خالتي الفصل الرابع 4 - بقلم وعد حامد
رواية انا و بنت خالتي الفصل الخامس 5 - بقلم وعد حامد
كوثر بغضب: لا علي فكرة ورد وافقت على كلامي وهتتجوز أحمد كمان أسبوعين.
كاميليا بشماتة وحقد: لما نشوف. يلا أقفل دلوقتي.
حاضر يا حبيبة ماما جاية أهو.
عملتي الغداء؟ ربنا يخليكي ليا.
كوثر بغضب وهي بتقفل التليفون: أنتِ يا بت. أنا سيرتي بقت على كل لسان عشان سيادتك مش عايزة تتنيلي وتتجوزيه.
ورد بحزن: ماما أنا موافقة على إني أتزوج بس ده متزوج وماماته باين عليها مش كويسة وأنتِ كده هترميني. مش معقول أول مين يدق الباب لازم نجوزه. هو كويس وربنا يوفقه بس مش مناسبني. أكيد في غيره.
كوثر بغضب: هو إحنا لسه هندور على غيره. وبعدين أنتِ فاكرة نفسك مين ياسمين صبري. دا هو الوحيد اللي اتقدملك وبصلك. إنما بنت خالتك كل يوم في بيتها عريس شكل وهي بتختار ومخليّة أمها مرفوعة الرأس وشايلة شغل البيت كله. وعريس إيه مقولكيش. مهندس بترول شغال بره مصر وبيقبض بالدولار وبيقبض فيها. وقال يتبقي ليا يا مش هتبقي لغيري. أنتِ بقى الوحيدة اللي اتقدملك وأنا مش ضامنة إن رفضتيه مين هيدق الباب غيره وهتبقي عانس وقاعدة جنبي وكلام الناس مش هيرحمني وأنا أهم حاجة عندي سمعتي. لو أنتِ مبتخافيش عليها أنا بخاف.
ورد وهي تنظر لمامتها بحزن: دايماً بتقارنها ببنت خالتها. ذنبها إيه هي مختارتش شكلها ولا اختارت الناس اللي تحبها. ذنبي إيه أنا. وغير ده كله عايزة ترميني زي الكلبه لأول واحد يدق الباب. بس أنا هريحها وهنفذلها طلبها برغم إني عارفة النتيجة في الآخر.
ورد بصوت مخنوق: حاضر يا ماما اللي تشوفيه.
كوثر: طبعًا اللي أشوفه. يلا البسي.
ورد لبست فستان أسود بيشبه حياتها اللي طول عمرها وحشة. بس مقارنتها الدايمة ما بين بنت خالتها وخالتها اللي بتحاول توقع ما بينهم بأي سبب. لبست الطرحة وطلعت. ولسه بتلبس الكوتشي وهتنزل. وقفها صوت كوثر بغضب: إيه اللي أنتِ لابسة ده. ليه أسود. إحنا رايحين عزا. ادخلي غيري. والبس حاجة فرايحي كده.
ورد بهدوء واستسلام غريب: حاضر يا ماما.
ودخلت غيرت فستانها الأسود لفستان أبيض سادة بحزام بسيط من على الوسط. وخرجت هي ومامتها رايحين لأقرب محل هدايا. كنوع من أنواع الاعتذار للعريس ووالدته. راحوا المحل وجابوا شوكولاتة وورد. وراحوا بيت العريس وخبطوا. ولاقوا صوت والدته بغرور.
حسنات: مين؟
كوثر بلهفة: افتحي يا أم أحمد. دا أنا.
حسنات وهي بتفتح وبتبص لورد بقرف: اتفضلوا.
وادخلت كوثر وورد وقعدوا. نغزت كوثر بنتها في دراعها عشان تتكلم.
ورد بتقطع وحزن بسبب الإهانة اللي بتتعرضلها دلوقتي: أنا آسفة يا طنط حسنات عشان…
ورد: أنا آسفة حضرتك على اللي حصل مني آخر مرة وعلى الكلام اللي قولته. ودي شوكولاتة وورد حاجة بسيطة عشان الموقف اللي حصل.
حسنات وهي بتأخدهم ببرود وتحطهم جنبها: أنا مش هنسالك الكلام اللي قولتيِه وهعرف أحاسبك عليه كويس أوي. بس بمناسبة الاعتذار فرأي ابني من رأي. هو عند مراته. لما يرجع هبقى أقوله وأشوف رأيه. يلا بقى من غير مطرود.
ورد بصدمة: أنتِ بتطردينا!!!!!!!!
رواية انا و بنت خالتي الفصل السادس 6 - بقلم وعد حامد
حسنات ببرود: أيوه بطردكوا، مالك يا اختي مستغربة كده ليه؟ لو مش عاجبك...
قبل أن تكمل كلامها، قاطعتها كوثر بلهفة: لا، عاجبها، عاجبها، مش كده بردو يا ورد؟
ورد بحزن: أيوه، أنا قايمة. امشوا وخدوا تاكسي وروحوا البيت.
ورد بهدوء: ماما.
كوثر: نعم؟
ورد: كنت عايزة حضرتك في موضوع.
كوثر: قولي.
ورد بحزن وعينيها مدمعة: انتي ليه بتعملي معايا كده؟
كوثر بغضب: بعمل معاكي إيه يا بت انتي؟
ورد بحزن أكبر وتعجب: بتعملي إيه؟ قولي مبتعمليش إيه. دايماً بتقارنيني ببنت خالتي، مفكرتيش في مرة تقعدي معايا وتسمعيني زي أي بنت وأمها؟ دايماً كارهاني، وأي حاجة بنت خالتي بتعملها لازم أعمل زيها. ودلوقتي هتدمري حياتي بسبب بنت خالتي اللي هتتجوز قبلي ومش هتكمل تعليمها، وأنا نفسي أطلع دكتورة. ومن وأنا صغيرة حرمتيني من الحلم ده. كل ده ولسه بتسألي عملتي معايا إيه؟ وأنا صغيرة لما كانت روح بتضربني وانتِ وخالتي تقفوا معاها هي وأنا بكون الغلطانة كل مرة؟ لما طلبتك تيجي معايا يوم تكريمي في إعدادي لما طلعت مركز تاني وروح مركز أول، أنا كنت فرحانة بمركزي ده. انتِ فضلتِ تحبطيني وتقوليلي: بصي بنت خالتك عملت إيه، بصي بنت خالتك طلعت مركز كام؟ انتِ ناقصك حاجة عشان تطلعي تاني؟ وكمية الإحباط. كنت مستنية منك كلمة حلوة بس ملقتش غير المقارنات. ربتيني دايماً على إني أقارن نفسي باللي حواليا لحد ما بقيت معقدة نفسياً. ودلوقتي بتدمري حياتي بإيدك بكل هدوء. بس أنا مش هسكت زي ما سكت قبل كده. أنا عارفة النتيجة كويسة أوي، مضروبة ومطلقة وفي إيدي عيل ولا اتنين والمجتمع كله هيحط اللوم عليا، وأولهم انتِ كالعادة زي ما أنا متعودة منك. كل ده جزء صغير من اللي أنا عيشته، بس انتِ لو دخلتي حياتي هتلاقيها متدمرة من بدري. وكل يوم بعيط على سريري. أبويا مدمن وعاطل عن العمل ودايماً نايم، مبيهتمش لصراخي، عمره ما قعد معايا زي أي بنت في سني. وانتِ كمان مختلفة عنه، يمكن انتِ آذيتيني نفسياً أكتر منه. وأنا بشكرك يا ماما إنك قدرتي تطلعي بنت غير سوية نفسياً.
ودخلت أوضتها. وكوثر كانت واقفة بتستوعب الكلام اللي ورد قالته وعمال يدور في دماغها والدنيا بدأت تلف بيها، وفجأة وقعت على الأرض فاقدة الوعي.
رواية انا و بنت خالتي الفصل السابع 7 - بقلم وعد حامد
ورد سمعت صوت ارتطام جامد على الأرض.
طلعت بسرعة وفزع، لقيت مامتها واقعة على الأرض.
ورد بفزع: ماما انتي كويسة؟ ماما ردي عليا.
ماما.
ورد بعياط وانهيار، طلعت على أوضتها ومسكت التليفون بإيد مرتعشة وكلمت الطوارئ:
الو الحقوني ماما تعبانة.
مش عارفة مالها.
العنوان مش فاكرة.
آه آه.
تعالوا بسرعة والنبي.
وطلعت بسرعة على مامتها وهي بتحاول تقيس نبضها وتفوقها بأي شكل، بس مفيش فايدة.
بعد عشر دقايق قضتهم ورد في محاولة إفاقة، كوثر وصلت.
الإسعاف اللي خدت كوثر على طول.
ورد ركبت معاها وهي بتعيط.
وصلوا المستشفى ودخلت كوثر أوضة الكشف.
ورد قاعدة برا تعيط ومنهارة ومستغربة، برغم كل اللي مامتها عملته فيها وزعلانه عليها.
وفضلت تقول في عقلها: معقول برغم كل اللي ماما عملته معايا وأنا خايفة عليها؟
دي عمرها ما خافت عليا وشوفتش منها غير كل أذية.
طلع الدكتور من الأوضة.
ورد جريت عليه بلهفة: خير يا دكتور؟ ماما مالها؟
الدكتور بجدية: ضغطها ارتفع، وده سبب لها إغماء.
ياريت تخلوا بالكم منها عشان ده ميتكررش تاني.
ورد براحة: الحمد لله.
قالتها ودخلت لمامتها: ماما انتي كويسة؟ أنا آسفة على الكلام اللي قولته، مكنش ينفع أكلمك بالطريقة دي.
كوثر: انتي فوقتيني من حاجة كنت واهمة نفسي بيها.
واهم حاجة إنك تكوني مسامحاني يا بنتي.
ورد بحزن: مسامحاك يا ماما.
بعد خمس سنوات.
كنت واقفة قدام المرايا وأنا مبتسمة.
أنا بعد الموقف ده كملت تعليمي وبقيت الدكتورة ورد.
واتعرفت على زميلي في الشغل وحبينا بعض واتجوزت.
وخلفت يوسف ويقين ومبسوطة بحياتي جداً.
ومبسوطة إني مستسلمتش.
كان زمان دلوقتي حياتي تعيسة.
تعالوا أقولكم بقى حصل إيه لبنت خالتي.
اتخطبت وسافرت بره وباعت جهازها كله وباعت دهبها وكل حاجة.
وبقت مدمنة ومقدرتش تعيش معاه.
وطلبت منه الطلاق وهو طلقها بكل سهولة.
ورجعت بيت مامتها ومعاها بنتين.
واتعرفت بعد كده على شاب وحبته أوي.
وهو كان بيستغلها بدأ يشربها مخدرات ويدخلها في سكة الإدمان.
وهي مكنتش معترضة وكانت حابة ده.
وكانت بتعمله كل اللي هو عاوزه.
لحد ما بقت حامل.
ولما مامتها عرفت هربت من البيت مع عشيقها وماتت من المخدرات والإدمان.
زعلت أوي لما عرفت.
وف نفس الوقت زعلت إنها عملت كده في نفسها.
وبالنسبة لأحمد وأمه.
حسنات عرفت إنها فضلت تدور على عرسان لابنها وتتشطر عشان الخلفه.
واكتشفت إن العيب منه هو ومراته.
سبته لما عرفت ومعدش حد قابل بيه.
ومامته نفسيتها اتدمرت لما عرفت الخبر ومستحملتش وماتت على طول.
بالنسبة لماما وبابا.
فبابا لسه زي ما هو مدمن وبينام ومش حاسس بحاجة في الدنيا.
وماما بعد ما طلعت من المستشفى وبقت بتعاملني كويس جداً ومعايا في أي حاجة أعملها.
ومعدتش بتجيب سيرة بنت خالتي أو الجواز ده.
لكن بصراحة أنا مش عارفة أسامح أي حد فيهم.
لأنهم مأذونيش شهر ولا اتنين.
آذوني سنين وكونوا ليا عقد مش قادرة أتخطاها لحد دلوقتي.
بس أمي أنا بعاملها كويس لأنها أمي وده حقها عليا.
بس من جوايا مش مسامحاها.
وحابة أقولكم في النهاية إن عوض ربنا ده جميل أوي.
عمري ما كنت أتخيل إن ربنا هيعوضني كده.
وحابة أقولكم إن لا يمهل ولا يهمل.
وقدر يجيب ليا حقي من أي حد ظلمني.
وحابة أقولكم انتوا كمان متيأسوش من رحمة الله.
ربنا قادر يبدل أحوالكم من حال لحال.
ومتستنوش حد يخرب حياتكم لأنكم هترجعوا تندموا.
ومتركزش مع كلام حد لو انتوا مقتنعين باللي انتوا بتعملوه ومبتغضبوش ربنا خليكوا مكملين.
وشكرا.