تحميل رواية «العروسه الهاربه وانتقام الشيطان» PDF
بقلم سلمى محمود
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
انهارده كتب الكتاب يا فاطمه بقولك عايزين يجوزوني غصب عني يا فاطمه. اقفلي يا فاطمه اقفلي ولا حد فاهمني. _يا آنسه_ إييييييه إيييييه، مفيش صبر و.... بتلف كده شافت شاب طويل وجسمه ماشاء الله وشعره أسود وحالق شنبه ودقنه ولابسه بدله بيضه. ذُهلت من شكله وبلعت ريقها. - بطاقتك وقعت منك اتفضلي. وبعدين ده مكان عمومي والناس عاوزه تعدي وقفالهم في الطريق ليه. يُسر: أنا مكنتش شيفاهم. وبعدين عشان انت ضابط ولا أي حاجة هتشوف نفسك عليا. لا إله إلا الله. أخدت البطاقة وقالت: وسع كده. مشيت وأسد بص للناس اللي كانت بتبص...
رواية العروسه الهاربه وانتقام الشيطان الفصل الأول 1 - بقلم سلمى محمود
انهارده كتب الكتاب يا فاطمه بقولك عايزين يجوزوني غصب عني يا فاطمه.
اقفلي يا فاطمه اقفلي ولا حد فاهمني.
_يا آنسه_
إييييييه إيييييه، مفيش صبر و....
بتلف كده شافت شاب طويل وجسمه ماشاء الله وشعره أسود وحالق شنبه ودقنه ولابسه بدله بيضه. ذُهلت من شكله وبلعت ريقها.
- بطاقتك وقعت منك اتفضلي. وبعدين ده مكان عمومي والناس عاوزه تعدي وقفالهم في الطريق ليه.
يُسر: أنا مكنتش شيفاهم. وبعدين عشان انت ضابط ولا أي حاجة هتشوف نفسك عليا. لا إله إلا الله.
أخدت البطاقة وقالت: وسع كده.
مشيت وأسد بص للناس اللي كانت بتبصله.
عدت خطوات قليلة وقالت في نفسها:
(مش ممكن ده اللي يتجوزك وينجدك يا يُسر. والله مجنونة وتعمليها.)
كانت واقفة والناس بدأت تمشي ورجعتله تاني.
أسد بغضب: أفندم، جايه تكملي كلامك!
دخل وقفل باب مكتبه في وشها.
يُسر بإبتسامة: جايه أدبسك يا حلو.
داست على زر الحريق وصرخت: حرييييق اهربواااا حرييييق.
الكل بدأ يصرخ ويجري.
وهي دخلت مكتب أسد ومسكت الأوكرة وبطرف رجلها كسرتها: اسمعني.
أسد: مجنونة، عملتي إيه؟
يُسر: تتجوزني!
أسد: أنتِ مجنونة يا بت ولا مفكيش عقل. اطلعي برا.
يُسر: أرجوك، هيجوزوني غصب عني. انهارده كتب كتابي. زواج مزيف مش أكتر.
أسد: اطلعي برا بقول براااا.
قرب منها ومسكها من إيدها وصرخ فيها: براااا.
يُسر زاحت إيده. عينيها مدمعة جت تمشي رجلها اتكعبلت وهو مسكها بسرعة رهيبة من وسطها وبقيت في حضنه وقريبة منه أوي. وهو باصص لعينيها وشفايفها. عدل نفسه واتعدلت هيا وقالت: آسفة.
راحت للباب وبصتله وقالت: الباب.
أسد: ارجعي لورا.
رجعت وهو كسره وقال: فرصة زفت إني شفتك. اتفضلي.
يُسر: وأنا أزفت. وسع كده.
طلعت من باب المكتب وابتسمت. نزلت تحت عند العامل ودخلت قسم الكاميرات وقالت: لو سمحت في واحد كده فوق بعتني. حلو كده وصغير ولابس بدلة بيضا. بعتني ليك.
_ آه ده النقيب أسد.
يُسر في سرها: نقيب! والله وهتحلووووو يا يُسر.
_ أوامريني.
يُسر: آه جايه أشوف كاميرات مكتبه انهارده دلوقتي قبل لحظات. لأن بطاقتي وقعت عنده وقالي انزل لحضرتك.
_ حاضر.
كان بيفتح الكاميرات وهي ماسكة الفون بتاعها وبتصور فيديو. حد نادى على العامل وطلع وهي قدمت الكاميرات بسرعة وصورته هو وقريب منها وفصلتها وقالت: هو اسمه النقيب مين؟
العامل: أسد العشماوي.
هزت راسها وطلعت بخبث من المكان وطلعت تاكسي.
راحت عند القرية بتاعتهم ودخلت. الكل فرحان وبينادي عليها بالإسم الشهير طبعًا (العروسة).
دخلت أوضتها وظبطت الفيديو على الفوتوشوب وقالت: والله ووقعت في شباك يُسر يا نقيب. اصبر عليا.
بعتته ليه على صفحته وابتسمت.
جه الليل وهي جهزوها ولبست فستان فرحها في بيتهم. وكانت أنيقة أوي ولابسه فستان عاري من فوق وشعرها مفرود وشاورت للبنات يطلعوا.
دموعها نزلت خلاص. دقايق وهتبقى في بيت جوزها اللي بتكرهه. وعندها تنتحر ولا يلمسها.
رن أسد على يُسر بعد ما سابت رقمها في بنطلون بدلته لما رجلها اتكعبلت في مكتبه.
وقالت: الو.
أسد: إيه اللي بعتاه ده؟
يُسر بإبتسامة: مين؟
أسد: النقيب أسد معاكي.
سابت السماعة وقالت بصوت واطي: مغرور.
وكملت: أسد مين؟
أسد: هتستهبلي يا بت.
يُسر: خلاص عرفتك. اعتبره تهديد وفي إيدي إني أقدر أشوه سمعتك يا أسد بيه. ويبقى النقيب بيتحرش ببنات الناس في مكتبه.
أسد: وعايزة مقابلة إيه؟
يُسر: إنك تجهز أوراق مزورة وتقول إني مراتك في السر وتخلصني من الجوازة دي.
أسد......
رواية العروسه الهاربه وانتقام الشيطان الفصل الثاني 2 - بقلم سلمى محمود
يُسر: إنك تجهز أوراق مزورة وتقول إني مراتك في السر وتخلصني من الجوازة دي.
أسد: أنا مفيش بنت تلوي دراعي ومش هعملها، وعلى أعلى ما في خيلك اركبيه، ولو على التهديد أنا مبخفش.
يُسر بابتسامة هزت رأسها ودمعتها نزلت: أنا عارفة إني بتهديدي ليك غلط أصلاً وهفضحك وعادي هتبقى تريند، بس أنا هضر كمان وأنا عارفة ومتأكدة مقدرش أعملها أصلاً، متزعلش مني يا حضرة النقيب، لما تجرب شعور إنك تتجوز غصب عنك هتفهم. كانت أول مقابلة لينا بدري تصادف وحش، لكن سامحني وادعيلي بالرحمة والهداية، أصل الرحمة بتجوز على الحي والميت.
قفلت يُسر التليفون خالص وبكت.
فاطمة: يُسر يلا يا بت افتحي نظبط لك شعرك، المأذون ساعة وجاي.
فتحت وحضنتها يُسر وبكت: أنا مش عايزة أتجوّز أحمد، مش عايزة، مش عايزة.
فاطمة: ليه يا يُسر؟ والله الحب هيجي بعد الزواج يا بت وهتجيبي عيال حلوة شبهي أنا.
يُسر: محدش فاهمني، محدش.
فاطمة: معلش، هي دي سُنة الحياة يا يُسر. مش يمكن أحمد اللي يحققلك أفكارك المجنونة يا بت؟ والله وتحبيه وهتشوفي وتروحي تركيا وتصرخي وتقولي: لقد أتيت يا اسطنبول.
يُسر بضحك هزت رأسها.
فاطمة: اضحكي يا يُسر وسيبي حمِلك على الكريم، يلا تعالوا يا بنات.
دخلو وكانوا بيعدلوا شعرها وميكب بتاعها، ودارت دمعتها وقالت في نفسها: آخر ليلة في حياتك النهارده يا يُسر، وربنا هيغفر لك لما تروحيله، أحن من الكل هو وهيغفرلي لما أموت النهارده صح؟ هيغفرلي.
في قصر (أسد العشماوي)
كان رايح جاي في أوضته وقال: أعمل إيه؟ دي لو انتحرت أو جرالها حاجة هكون أنا السبب.
دخلت أمه يُمنى وقالت: انزل اتعشى يا أسد، الأكل جاهز.
أسد مسك إيدها وقال: لو حد طلب مني إني أساعده وأنا معرفوش خالص، والحاجة دي غلط، أنا هنجده، لكن أنا هتضرر أعمل إيه؟
يُمنى: الأقدار مهما كانت مكتوبة يا ابني، ساعد بكل طاقتك حتى لو غصب عنك. ربنا بيديك على قد قلبك الصافي ونيتك اللي كلها خير، وهتلاقي ربنا بيساعدك أنت وبيطلعك من المحنة اللي ساعدت فيها حتى ولو غلط. عجل مساعدتك للناس هتلاقي ربنا بيطبطب عليك برزقه وكرمه يا أسد، يلا غير هدومك وانزل اتعشى.
أسد: ورايا مشوار يا يمنتي.
طلع من القصر يجري وطلع عربيته ومشى.
عند بيت يُسر كانت نازلة زي الأميرات وفستانها ملكي وليه أكمام طويلة، وجنبها أحمد عريسها اللي فرحان بيها أوي، وبرفضه ليها هتكسر قلبه، المهم قعدوا على الكراسي يستنوا المأذون يجي. يُسر كانت باصة على الناس ومانعة دموعها تنزل وبتبتسم ابتسامة مزيفة تصبر بيها حزنها.
أبوها كان قاعد وسط الناس بهيبة وفرحان ومتشرف إنه نسب في المليان، أومال ده عريسها (ضابط)، يخوي وشايف نفسه، من حقه ما أبوها ابن عمدة البلد برضك وعمدة في نفس الوقت.
عدت ساعة والمأذون جه وقعدوا. المأذون حط إيد أحمد في إيد أبوها (جبل الخديوي) والناس فرحانة. بعد أن انتهوا.
المأذون: امضي هنا يا عروسة.
كانت إيدها بترتعش وبتبص للي حواليها، وبرفضها هتكسر فرحتهم. ورمت القلم وقامت والكل قام وبصلها.
أمها: يُسر مالك؟ امضي.
العمدة جبل أبوها: مالك يا بتي؟ امضي.
وقالت بخوف وأول مرة تعلي صوتها وسط المتواجدين: أنا مش عايزة أتجوّز، أنا مش موافقة.
الكل اتصدم وقاموا. وهي دموعها نزلت لما شافت أبوها مسك قلبه وبصلها بعتاب ووقع أغمى عليه. أحمد اتشنج في مكانه كإنه صنم. جريت برا السرايا بتاعتهم تجري وفتحت الأبواب وصلت للشارع الرئيسي وخلعت الجزمة وكانت بتجري بكل قوتها والفستان رافعاه ودموعها على خدها، وجريت مسافة بعيدة أوي ورجليها اتجرحت في مسمار دخل رجلها.
صرخت: اااااااااه.
وقعت على الأرض قدام عربية أسد، وقف بسرعة ونزل، وهي بصتله ومن ألم رجلها اللي دخلها مسمار كبير أغمى عليها. شالها أسد وصرخ: يا بت ردي عليا، فهميني، يا دي المصيبة، يا بت ردي.
بص لرجلها وقال: اااه.
حطها في عربيته وطول الطريق باصص ليها وللطريق، وراح بيها على القصر بتاعهم هو وشايلها. ونزل دخل القصر والحراس، الكل مستغرب، بقى الجبروت أسد العشماوي اتجوز؟ وباصين ليه. بصلهم بحدة والحراس طأطأت في الأرض ودخل بيها القصر.
نور أخته قامت مفزوعة: مين دي يا أسدي؟
يُمنى بصدمة: مين دي؟
علي: مراتك؟ ينهار أسود؟
أسد: ..................
طلع بيها أوضته وتجاهل الكل، هو وطالع بهيبته وباصص للسلم وبص لـ يُسر بطرف عين، وفتح باب أوضته ودخل، وكان باصص ليها والفستان و...
رواية العروسه الهاربه وانتقام الشيطان الفصل الثالث 3 - بقلم سلمى محمود
نومها على السرير وكان باصص لليها وللفستان بتاع فرحها ورجلها اللي بتنزف دم وبينزل على السجادة البيضا اللي في الأرض.
قرب منها وقال:
"يا بت انتِ ردي."
كانت يُسر فاقدة الوعي ومبتردش.
نزل على الأرض وكان الدم بينزل على إيده. شد ليها المسمار اللي في رجلها وهو قلبه وجعه عليها.
لما صرخت يُسر وفاق:
"آآآآآآه."
علي بصدمة:
"اتجوزهاااااااا يا يمنى الحقي هيجيكي أحفاد يا كرم ربنا أسد المنشاوي 30 سنة اتفك السحر واتجوز يا كرمك يا رب."
أسد طلع من الأوضة وصرخ من فوق:
"اخرررررس يا زفت، نور هاتي أدواتك الإسعافية وتعالي، اتحركيييي."
نور:
"حاضر."
أسد:
"ماما هاتي ملابس لـ يُسر من ملابس نور."
يمنى:
"مين يُسر؟"
أسد:
"البت اللي جوه الله!"
يمنى:
"حاضر، حاضر."
علي:
"وانا اعمل إيه؟"
أسد:
"تاخد العربية تخفيها خالص محدش يلمح أثرها اتحرك."
علي هز راسه وطلع.
طلعت نور تعالج يُسر، اللي بتبكي ودموعها بتنزل. دخلت وأسد واقف ساند على قفا الباب باصصلها وهي بصاله. نور كانت بتعالجها وربطت ليها رجلها وهي عينيها في عيون أسد.
لغاية ما فاقت على صوت نور وهي بتقولها:
"حاسة نفسك بخير؟"
يُسر هزت راسها وقالت:
"دايخة."
نور:
"غيري هدومك وهحط لكِ محلول عشان رجلك."
يُسر:
"أنا عايزة أمشي من هنا."
أسد:
"اطلعي يا نور."
نور:
"بس..."
أسد فتح ليها الباب وشاور إنها تطلع.
طلعت نور ويُسر بلعت ريقها:
"عايزة أمشي من هنا."
قامت وداخت. هو قرب منها وهي قعدت تاني على السرير:
"اتزوجتيه يا يُسر؟"
يُسر بدموع:
"هربت قبل ما اتجوزه."
أسد:
"أنا معاكِ وهساعدك."
يُسر ببكاء أكتر:
"هيلاقوني وهيتجبر إني اتجوزه. أوعى أنا عايزة أمشي."
أسد:
"محدش هيجبرك."
يُسر:
"ليه؟"
أسد:
"لإني أنا هساعدك زي ما قولت."
يُسر:
"اللي يخليك ترفض في الأول هيخليك ترفض تاني يا أسد بيه."
أسد سكت وبص ليها:
"يعني انتِ عايزاني أساعدك ولا لأ؟"
دخلت يُمنى أوضته في اللحظة دي وقالت:
"اطلع يا أسد هساعدها أنا."
هز راسه وطلع من الأوضة ودخلت يُمنى.
يُسر من غير وعي كلبشت في حضنها وقالت:
"شكراً ليكم."
يُمنى طبطبت على شعرها وقالت:
"العفو يا بنتي تعالي غيري هدومك والبسيهم دول، ربنا يفك كربك يا بنتي."
هزت راسها يُسر وقامت معاها وهي بتعرج ولبست ملابس طويلة وطلعت معاها. قعدت على سرير تلك الغامض ونور دخلت علقت ليها المحلول. ودخل أسد وعلي أخوه.
كانت نايمة يُسر على سرير أسد وبصالهم وقالت:
"أنا عارفة إنكم مصدومين ومين دي وقصتها إيه. هحكيلكم أنا. يُسر ودموعها بتنزل وكملت.. عندي 24 سنة خلصت كلية الطب واتقدملي أحمد صاحبي في الكلية. كنا آخر سنة في الكلية وحبيته وهو حبني. خدنا فترة خطوبة سنة ودلوقتي الحب بتاعي تجاهه اتبدل جوايا شعور إني كل يوم بتعذب وأنا معاه لدرجة إني انتحرت مرتين! آه مرتين. وأقولهم مش عايزاه يجبروني. طبعاً أبويا عمدة البلد وابن عمدة ميصحش يقال ليه بنتك عايبة سابته ليه؟ كان نسب في المليان؟ ده ضابط يا جبل؟ مقدرتش أزعله هو عنده القلب ونزلت عليه جلطتين قبل كده. لكن أنا محدش حاسس بيا ولا باللي جوايا. أنا لحد اللحظة دي وأنا هربت من فرحي وأبويا بيقع قدام عيني وهربت وجريت ومبصتش ورايا حتى. وملقتش نفسي غير وأنا هنا."
أسد بجمود:
"من إصابة رجلك اغمى عليكِ ولقيتك في الطريق وجبتك هنا."
يُسر كانت بصاله وهو بصلها.
نور:
"طيب هيحصل إيه دلوقتي؟"
يُسر:
"اعذروني الليلة بكرا الصبح هطلع على أول طيارة وهمشي من البلد خالص."
يُمنى:
"ميصحش يا بنتي انتِ تقعدي معانا الفترة دي لإن بكرا أول حاجة هيعملوها هيدوروا عليكِ في المطار والأماكن العامة ويا عالم لو لقوكي هيعملوا إيه."
يُسر:
"متخافوش عليا هبقى بخير و..."
أسد:
"كلام أمي صح هتقعدي الفترة دي هنا وبعدين تشوفي تروحي فين. أرض الله واسعة يعني مش هتفضلي هنا كتير."
يُسر بدأت تدوخ وتفقد وعيها وتقول:
"بس أنا عايزة ام...امشي......."
ونامت تماماً.
نور:
"حطيت ليها مهدئ في المحلول."
يُمنى هزت راسها وطلعت وأسد وعلي ونور.
علي:
"إيه العمل دلوقتي يا أمي؟"
يُمنى:
"أسد اللي يقرر هيعمل إيه."
أسد نزل معاهم لتحت وقال:
"إن شاء الله خير. أُم حسن."
أم حسن:
"نعم يا بيه."
أسد:
"اعملي شوربة."
هزت راسها وهو قعد معاهم وفرد ضهره وكان الكل بيبص ليه وقال:
"إيه بالله ما ناقص نظراتكم دي قايم خالص."
يُمنى وقفته وقالت:
"اقعد."
قعد أسد وهي كملت:
"البنت غلبانة وتستاهل كل خير."
أسد هز راسه وكلهم سكتوا.
فجأة الباب بتاع القصر اتفتح ودخلت (مرام) مرات علي أخو أسد اللي أصغر منه بسنتين.
مرام:
"السلام عليكم يا أهل الدار. حمااااتي."
يُمنى:
"مرام."
قامت وحضنتها وبصت لـ علي وزعقت:
"مش قولت جاي تاخدني من بيت أبويا. والله ملكش مرا على ذمتك."
علي:
"ششش وطي صوتك."
مرام:
"ليه؟"
أم حسن:
"جهزت الشوربة يا أسد بيه."
أسد قام واخدها منها.
ونور قربت من مرام وقالت:
"أسد جاب بنت جميلة أوي ومنومها في أوضته و..."
رواية العروسه الهاربه وانتقام الشيطان الفصل الرابع 4 - بقلم سلمى محمود
أسد جاب بنت جميلة قوي ومنومها في أوضتهم.
مرام بصوت عالي: أوهااا أسد سلم لي على مرات أخويا.
أسد وقف وغمض عينيه لثواني على السلم وقال: متبالغيش.
مرام: هنشوف هنشوف.
أسد طلع على السلم ودخل الأوضة.
مرام ضربته بالمخدة فوق راسه وقالت: وحشتني يا خيي.
يمنى بضحك: ما بتستحيش أبدًا.
مرام نامت على حضن علي وقالت: وحشني والله.
صرخت فيه: موحشتكش إياك؟
علي بخضة: وحشتيني والله.
مرام: أيوه كده اتعدل.
نور بضحك على حالهم: لا حول ولا قوة إلا بالله.
قرب أسد من يسر ووقف ليها المحلول وشال السلك من إيدها. فاقت شوية. راح عند الشبابيك وقفلهم وشد الستاير البيضا وساب الستاير التقيلة السودا ورجع لها.
وهو كان باصصلها وجاب كرسي وقعد قصادها. هزها وقال: يسر، يسري.
يسر: ها.
أسد: اشربي الشوربة أهي. قومي اتعدلي الأول.
يسر: مش جعانة.
أسد: لا قومي.
حط إيده ورا ضهرها وقامت. كانت بصاله وهو بيحط الصحن قدامها.
يسر أخدت الملعقة وجت ترفعها، إيدها وجعتها من إبرة المحلول وقالت: آه.
أسد لف ليها وقرب منها وقال: هاتي.
بدأ يشربها وهي بصاله وبيأكلها عيش توست جمبيها وهي بتستجيب معاه وكانت بتاكل. وقالت: أنا حِمل تقيل عليكم.
أسد كان باصص للطبق وساكت.
يسر بدموع: أنا ندمانة من نفسي على اللي عملته معاك بدري.
أسد رفع عينه في عينيها وقال: معملتيش حاجة، كُلي.
يسر بدموع أكتر: أنا عكس شخصيتي متفهمنيش غلط، حقك عليا و...
أسد وهو باصصلها: أنتِ بنت وده من واجبي أساعدك. لا أفهمك غلط ولا بتاع، وكان أي حد هيعمل اللي أنا عملته ده هساعدك لحد ما تمشي من هنا على خير. كُلي.
يسر بدموع: شكرًا ليك.
أسد بصلها وقد إيه كانت عيونها مورمة من كُتر البِكا وبصاله بأمل وفي عينيها براءة ونظرة طفولية. قرب منها ومسح دموعها وهي باصه ليه وهو متنح وبيمسح دموعها. فاقت من شرودها وبعدت عنه وقالت: كفاية شبعت.
أسد اتعدل وفاق من اللي هو فيه وقال: لا خلصيهم. افتحي.
يسر: لا لا.
أسد: يلا بقول.
كانت بصاله وهو بيأكلها وهو رفع عينيه في عينيها وكان باصصلها وأول مرة قلبه يدق كده. نزلت راسها هي وهو فاق من شروده وأخد الصينية حطها على جنب وقال: افتحي. خدي ده مسكن لرجلك.
أخدته وشربت مياه ونامت من التعب. جه يقوم مسكت إيده وقالت بهلوسه قبل ما تنام: متسبنيش يا نقيب.
أسد لف راسه وبصلها وبص لإيدها. نزل لمستواها وهي عينيها غفلت وسابت إيده. رفع إيدها ورفع كم البيجامة شاف علامات كتيرة في إيديها الشمال. علامات انتحار فعلاً. وبصلها بصدمة. قرب منها ورفع إيد الكم اليمين شاف علامتين كأنهم بموس أو سكينة ومتخيطين. بصلها وقال في نفسه: "دي حاولت تنتحر كتير فعلاً. بقى كده بقيت معاملة البنات كل اللي هم ناسها إن يجوزوها لـ واحد معاه رُتبة. أهم حاجة عندهم الفلوس مش راحة الولاية. الناس تفكيرها بقى **** خالص. يسر وصلت للدرجة دي بسبب أهلها. حسبي الله ونعم الوكيل. هتساعدها يا نقيب. هتساعدها."
مرام من بره اتدبست وقفلت الباب عليهم بالمفتاح.
أسد جه يفتحه مبيفتحش. هزّه أوي وقال بغضب: مرااااام افتحي.
مرام: آسفة يا أسد.
نزلت تضحك هي ونور بتعاتبها إنه غلط كده.
أسد: استغفر الله، استغفر الله.
وضرب على الباب برجله. دخل وطفى النور وفرش فرشة جمب السرير ومخدة ونام وهو وباصص لـ يسر وقال: طلعتلك منين دي يا أسد بس.
كان باصص للسقف وبيفكر يعمل إيه في يسر. وبصلها بهدوء كان متنح في ملامحها البريئة وجمالها ونام.
تاني يوم الصُبح اتقلب أسد وكانت الساعة ٧. صحي بص على السرير مشافهاش. قام بسرعة وعدى دق على الباب بتاع الحمام مكنش سامع رد.
يُسر. يُسر. انتِ جوه افتحي. يُسر افتحي.
خاف تعمل في نفسها حاجة وافتكر إيديها.
يُسر افتحي هكسر الباب.
اتخض وفتحه ملقيهاش.
لالا. يسر فينك.
لمح ورقة في الأوضة أخدها كان مكتوب فيها.
رواية العروسه الهاربه وانتقام الشيطان الفصل الخامس 5 - بقلم سلمى محمود
خاف تعمل في نفسها حاجة. افتكر إيديها.
"يُسر افتحي هكسر الباب."
اتخض وفتحه ملقهاش.
"لالا يُسر فينك؟"
لمح ورقة في الأوضة. أخدها. كان مكتوب فيها:
"أنا آسفة إني أزعجتكم وسببت لكم وجع دماغ. سامحني يا حضرة النقيب. أنا مش محتاجة مساعدتك. متدورش عليا تاني. دول أهلي مش هيأذوني. معاملتكم كانت كلها خير وأنا بشكركم يا حضرة النقيب. وزي ما قلت أرض الله واسعة يعني مش هتفضلي هنا كتير. وأنا بعتذر لك مرة تانية. سامحني. يُسر."
أسد مسك شعره وقال:
"آه منك يا أسد. آه."
دخل الحمام أخد شاور وهو بيفكر فيها. لبس بدلته البيضة ونزل لتحت.
"أسد استنى افطري."
"يُسر صحيت."
مسك الورقة وحطها على السفرة.
"البت مشيت."
مرام كانت بتقرأ الورقة بصوت عالي وبصتله.
"اتأخرت على الشغل."
طلع أسد وطلع عربيته. شاف علي وهو جاي وراه.
"انت هتساعدها؟ يا أنا هساعدها."
أسد بغضب:
"بكل بساطة منعرفهاش. فين دلوقتي تروح فين ما تروح."
"البت دي يا خويا عيلتها صعبة. ومتنساش هربت من الفرح. أكيد لو لقوها ناسها مش هيرحموه. وممكن يلقاها عريسها يجبرها إنها تتجوزه. دور عليها يا حضرة النقيب. ولا البدلة دي مظاهر وخلاص ونقيب على الفاضي."
وقال بشماتة:
"يا حكومة."
بصله أسد. وعلي هز راسه ودخل القصر.
أسد كان سايق وراح لمكان شغله. عدى وقت كتير وهو بيدور عليها. وجت الساعة 10 بليل. دخل صاحبه أيان.
"أبشر."
"البت دي موجودة في مستشفى ***** في الميدان."
"شكراً يبطل."
"أنا جاي معاك."
"ليه؟"
"أنا نقيب زيك زيّك وأنت أخويا. مستحيل أشوف فيك حاجة وحشة. وهساعدها معاك."
"يلا امشي."
طلعوا سوا.
في المستشفى.
"أنا عايزة أشوفه. أنا ليا الحق ده. أبويا."
أمها بصراخ:
"جبتيلنا العار بهروبك من الفرح والمعازيم. اتحدت علينا بالكبيرة والصغيرة. وبت العمدة هربت يوم فرحها. البت الوحيدة للعمدة هربت. مكفاكيش ده."
"اهدي يا خالتي ليلى."
"غوري من هنا. غوري."
يُسر كانت واقفة ببيجامة نور وشعرها نازل على وشها. بصت لناس أحمد وأحمد اللي باصص ليها بغضب وكراهية.
يُسر بدموع وقفت قصاد أحمد وقالت:
"أحمد خليهم يدخلوني لبابا. أنا دكتورة من حقي أشوفه. أنا هدخل."
مسكتها ليلى من دراعها وبصت لها بِحدة:
"أبوكي لو جراله حاجة هموتك بإيدي يا يُسر. والله هقتلك بإيدي."
"اقتليني بس أشوفه الأول."
"على جثتي إنك تدخلي."
يُسر بدموع مسكها أحمد من إيدها ولفها ليه:
"ارجعي زي ما كنتي."
"اسمعني."
أحمد في اللحظة دي بقفا إيده وضربها قلم على وشها. وقعت يُسر على الأرض.
في اللحظة دي جه أيان وأسد. أول الطابق وفار دمهم.
أسد بصوت جبروتيييييي هز المستشفى كلها:
"يُسسسسسسسسسسسسسسسررررررررررررررر."
رواية العروسه الهاربه وانتقام الشيطان الفصل السادس 6 - بقلم سلمى محمود
يُسر: اسمعني.
أحمد في اللحظة دي قفا ايده وضربها قلم على وشها. وقعت يُسر على الأرض.
في اللحظة دي جه أيان وأسد أول الطابق وفار دمهم.
أسد بصوت جبروتي هز المستشفى كلها: يُسررررررررررر!
جري ليها ونط لفوق وبالبوكس على وش أحمد وصرخ: بتمد ايدك على بنات يا و*****! مين انت عشان تمد ايدك عليها يا وس**** يا *****!
هاتك فيه بوكسات يمين وشمال وقطع وشه خالص.
وأيان جري ليها: أنتِ بخير؟
رفعت وشها تجاه أيان وهو بص لها وبص لجمالها وشرد. وفاق ومسك ايدها: قومي اسندي عليا.
مسكت ايد أيان وهو أول مرة يحس بالشعور ده وبص لها بهدوء. وكانت ساندة على ايده وباصص لايدها ولشعرها اللي نازل على وشها وقلبه بيدق.
الأمن جم وقفوا أسد اللي هاجم عليه. مسابوش إلا وهو أغمى عليه من كتر الضرب.
ليلى بصراخ: مين انت وايه اللي بتعمله ده؟ انت مريض!
أم أحمد: ابني يابني أحمد!
أسد قام بغضب وبص ليُسر وقرب منها: أنتِ بخير؟
يُسر هزت راسها وأيان باصلهم.
ليلى بغضب: انت مين؟ انت ازاي تضربه كده؟ انت اتجننت وبتدافع عنها ليه؟ رد رد!
وبصت لها بغضب.
جات تجاهها وهي بتزعق. اتدارت يُسر بدموع في ضهر أسد وقالت ليلى: مكدبتش لما قولت جبتيلنا العـ.ـار.
أبو أحمد: انت اتجننت انت ولا ايه؟ وانت مالك بيها؟
أسد: ولما أنت راجل عجوز وفيك حيل تتكلم، ما عايبتش ولدك ال*** ليه يا راجل يا عايب انت.
فاطمة بدموع: يُسر.
يُسر قربت منها وحضنتها. كانت بتبكي في حضنها بقهرة، وأيان باصص ليُسر بشفقة عليها.
أسد بجمود: يلا هنمشي.
مسك ايدها وقالت بدموع: أشوف بابا الأول.
أسد: يلا هنمشي بقول.
يُسر: لا عايزه اشوفه و..
ليلى بضحك وهي بتسقف: امشي مع عشيقك. امشي. امشي ما انتِ ميتة بالنسبة لينا. ركبنا الـ.ـعار وخلصنا. بقى ده اللي بتحبيه ومش عايزة تتجوزي أحمد عشانة؟ بقى ده يا فاجـ.ـرة.
يُسر بصدمة بعدت عنه وسابت ايده وقربت منها: انتِ فاهمة غلط والله يماما فاهمة غلط. اسمعيني واحكمي عليا اسم...
ليلى رفعت ايدها عشان تضربها. فجأة أسد مسك ايدها وقال: نزلي ايدك الأفضل.
دخلوا اعمامها المستشفى وهما ماسكين الأسلحة وبيقولوا بغضب: هي وصلت لإهنه وجات برجالها لموتها.
ليلى بجبروت: وجات مع عشيقها.
هي وهي بتشاور على أسد.
_ يا عايبـ.ـة يا فاجـ.ـرة. لا بقى تترحموا على نفسكم وقولوا يا رحمن يا رحيم.
أيان بقي واقف وباصص حواليه. اعمامها، الكل رافع في وشهم الأسلحة. أسد ويُسر وأيان في النص. اتشد الأجزاء كلها وعملت صوت جهوري في المستشفى كلها.
أسد بجمود قدام الكل مسك إيد يُسر. وهي بصاله بدموع وشفايفها بتنزف دم من ضربة أحمد. واخدها ورا ضهره. طلع الأوراق ورفعهم وقال بجمود وهو باصص لاعمامها وقال بصوت جهوري هز المستشفى كلها والكل كان واقف: يُسر مراتي على سـ.ـنة الله ورسوله و....
رواية العروسه الهاربه وانتقام الشيطان الفصل السابع 7 - بقلم سلمى محمود
دخل أعمامها المستشفى وهم ماسكين الأسلحة وبيقولوا بغضب:
"هي وصلت لهنا وجات برجليها لموتها، اقتلوها."
ليلى بجبروت:
"وجات مع عشيقها."
هي وبتشاور على أسد:
"يا عايبة يا فاجرة، لا بقى تترحموا على نفسكم وقولوا يا رحمن يا رحيم."
أيان كان واقف وباصص حواليه، أعمامها الكل رافع في وشهم الأسلحة، وأسد ويُسر وأيان في النص. اتشدت الأجزاء كلها وعملت صوت جهوري في المستشفى كلها.
أسد بجمود قدام الكل، مسك إيد يُسر وهي بتبصله بدموع وشفايفها بتنزف دم من ضربة أحمد. واخدها ورا ضهره.
طلع الأوراق ورفعهم وقال بجمود وهو بيبص لأعمامها وقال بصوت جهوري هز المستشفى كلها والكل كان واقف:
"يُسر مراتي على سنة الله ورسوله."
"_ كيف الحديث الماسخ ده؟ طُخّه يا فخر."
فخر، عمها، وكانت ملامحه اتجمعت عليها الخوف لما ركز في ملامح أسد وفي سر مخبى ورا عائلة الخديوي والعشماوي:
"وريني الأوراق."
مسكهم من أسد وبص لهم وعيونه برقت وملامحه اتغيرت وقال بصوت باهت:
"نزلوا الأسلحة."
"_ كيف يعني ده؟ تلاقيه ورق مزور، لازم يموتوا هنا قبل بكرة."
فخر بحده:
"نزلوا الأسلحة. وأنت خد مراتك وامشوا من هنا، بزيدكم عاد فضايح قدام الخلق وإحنا في مكان عام."
ليلى بصدمة وضحكت بهستيريا:
"وكمان متجوزة من ورانا، يعايبة ي..."
فخر بمقاطعة وبحِدة:
"مرات أخوي، هدي حالك، بزيدك البنت متجوزاه صح."
ليلى:
"اقتلها، مش أنت عمها؟ دي فضحتنا، هنقول إيه للناس؟ بت العمدة طلعت متجوزة، وتخلي الناس تتكلم عننا بالعفش يا فخر، ترضاها على بناتك؟"
يُسر بدموع وهي بتبص لأسد:
"أمي مفهماش حاجة، أنت عملت إيه؟ أوعى."
أسد دخل مسدسه في خصره وشدها من إيدها:
"يلا هنمشي. بلاش يا بنت العمدة."
يُسر:
"أنا مش هتحرك من هنا، هما لازم يعرفوا الحقيقة ويحكموا عليا بالقتل، أنا راضية أبعد."
نزلت إيدها وهو شدها ومشيوا من قدامهم.
أيان بص لأعمامها اللي ماسكين أسلحة وعدى قدامهم وهو باصص لهم بغضب.
نزلوا من المستشفى ويُسر وقفت قدام أسد:
"أنت كدبت ليه عليهم؟ وبعدين جواز إيه؟ أنت اتهبلت؟"
أيان كان واقف ومتابع كل الحوار.
أسد بجبروت وهو بيهزها:
"مش أنتِ اللي عايزة كده من البداية؟ ولولا إني قولت كده كان زمانك اتقتلتِ."
يُسر:
"أنا شكرتكم وطلعت من حياتك، ملكش دعوة بحياتي تاني."
أخدت منه الأوراق وصرخت في وش أيان:
"ولاعة."
أيان اتخض وطلع من جيبه الولاعة. راحت لركن بعيد وحرقت الأوراق.
أسد جن جنونه هو ومقرب منها وبيزعق بصوت عالي وهو بيضغط على إيدها وصرخ بقوة:
"أنا اللي عايب إني أساعدك، تفضلي هنا، تروحي المريخ، ابعدي عن طريقي وخليني بعيد عن مشاكلك."
أيان:
"اهدي، مش كده."
يُسر:
"وأنا مش عايزاك جنبي من بعد دلوقتي."
أسد بغضب صرخ في وشها وقال:
"ولعي في نفسك، مش هاممني."
طلع عربيته وساق بقوته كلها.
يُسر بصت للمستشفى بدموع وجت تدخل. أيان ولأول مرة يمسك إيدها:
"بلاش."
بصتله يُسر بدموع وكان شعرها منفوش ولابسة البيجامة وحافية وشفايفها بتنزف دم. مد إيدها بمنديل، مسحت بيه شفايفها وعدت قدامه ورمت المنديل. كانت ماشية في الشارع بهدوء وصمت وفي حالة صدمة.
أيان كان ماشي وراها وشاف رجليها المربوطة وقال:
"رايحة فين يا يُسر؟"
يُسر بصتله وقالت:
"على أي مكان."
أيان:
"تعالي معايا."
يُسر:
"فين؟"
أيان:
"بيتي."
يُسر:
"نعم؟!"
رواية العروسه الهاربه وانتقام الشيطان الفصل الثامن 8 - بقلم سلمى محمود
أيان: تعالي معايا.
يُسر: فين؟
أيان: بيتي.
يُسر: نعم؟!
أيان: متفهميش غلط، أنا وأمي واختي عايشين هنا.
يُسر: لا، هروح أي فندق.
أيان: اسمعيني، مفيش فنادق فاتحة دلوقتي والفنادق بعيدة عن هنا، وبمنظرك ده ورجلك المجروحة هتضرري أكتر. زهرة اختي من سنك، هتتفاهموا وتاخدي راحتك، ومن بكرة الصبح شوفي انتِ حابة تروحي فين.
مسحت دموعها وقالت: شكراً.
أيان هز رأسه وقال: العفو.
كان واقف في الشارع ووقف تاكسي وطلعوا فيه، وصلوا للڤيلا بتاعت أيان ودخلوا.
زهرة: أيان.
أمينة: مين دي يا ولدي؟
بصت كويس زهرة وقالت بصدمة: يُسر.
يُسر بدموع: زهرة.
حضنتها يُسر وكانت بتبكي وزهرة بتلمس على شعرها: اهدي.
أمينة: فهمني، فهموني.
أيان: بعدين يا أمي، بعدين.
زهرة بدمع: تعالي معايا.
أيان: انتوا تعرفوا بعض؟
زهرة: الدكتورة يُسر زميلتي في الشغل.
يُسر هزت رأسها ليهم: دي حقيقة.
أيان: ادخلوا طيب.
دخلوا وزهرة كانت ساندة يُسر، وأيان نظراته كلها عليها وباصص ليها لغاية ما دخلت الأوضة، وتلقى تلك الضربة على كتفه من أمينة أمه: احكيلي ياواد، مالها؟ حصل إيه؟
أيان: تعبان يا أمي، تعبان. لما أجي هحكيلك.
طلع من القصر أيان ودخل عربية السواد الفخمة، وكان لابس قميص أبيض وبنطلون أسود واسع ومدخل القميص في البنطلون، وكان شيك جداً.
نسيت أعرفكم عليه.
أيان العمراني شاب في سن العشرينات ويبلغ من العمر 26 سنة، ذات بشرة بيضاء وشعره أشقر أصفر وذقنه وعينيه البندقية الضيقة وأنفه الرفيع وشفتاه الرفيعة، وذات جسم مثالي ورياضي، يمتاز بالطول المتوسط، وهو نقيب في الداخلية، وأنيق كثيراً ويهتم بملابسه وحسن المظهر.
كان سايق وقال بغضب: يلعني مفيش محل فاتح.
فجأة شاف بنت لسه هتقفل ونزل بسرعة: استني، استني، استني.
البنت بخوف: نعم؟
أيان: عايز فستان.
البنت: أفندم؟ فستان إيه؟
أيان مكنش عارف يقول إيه، وشاف فستان هادي على المانيكان، لونه أسود بأكمام وقصير يصل للركبة، وقال: ده.
البنت: حاضر.
دخلت وفتحت الأنوار وهو وقف جنبها، أخدت واحد من المحل جوه وحطته في شنطة: اتفضل.
اداها فلوس وطلع على العربية من تاني.
في قصر العشماوي.
كان أسد رايح جاي في أوضته وبيفكر فيها وهيتجنن، وضرب بإيده على الحيطة وقال: أوووف.
مرام دخلت الأوضة وقالت: أسد.
أسد بجمود: نعم.
مرام: أسد، يُسر فين؟
أسد: يُسر، يُسر، يُسر! كل همكم هيا، عايزين منها إيه؟
مرام: ولا حاجة، بنطمن. انزل اتعشى.
أسد: مش عايز آكل.
نزل من أوضته.
مرام: أسد استنى، اسمعني.
نور: أسد.
يمنى: ولدي.
أسد بغضب: أنا بخير، محدش ليه دعوة بيا، عايز أفضل لوحدي شوية.
طلع من القصر وكان بيتمشى بغضب في الحديقة، كان بيرن على أيان ومش بيرد، ضرب على الشجرة بغضب وطلع عربيته وكان ما زال بيتصل بيه.
رواية العروسه الهاربه وانتقام الشيطان الفصل التاسع 9 - بقلم سلمى محمود
في المستشفى.
أحمد كان قاعد على السرير ووشه مشوه من الضرب وبيهز في راسه ورن تيلفونه وقال:
الو
أحمد بيه بعتلك كل المعلومات الكافية عن أسد العشماوي، احنا نقدر نقبض عليه في أي وقت للاعتداء عليك يباشا.
أحمد: إياك تتصرف من دماغك إياك، نفذ اللي قولتلك عليه
أمرك يا بيه.
أحمد: كون مستعد واستنى اشارتي.
قفل أحمد وكان باصص بغضب وقال: انت أكبر غلط انك اتورطت معايا يا ابن العشماوي اكبر غلط.
كان باصص بغل وحقد وابتسم بِـ شر.
أيان كان طالع على السلم وماسك الفستان وقبل ما يدق على الباب سمع صوت يُسر هي وبتبكي وتقول: اول مرة اضعف بالطريقة الوحشه دي اول مرة اكتم دموعي جوايا غير انها بتنزل دلوقتي لكن في دموع جوايا من نوع تاني دموع، قهر، والم، وانتقام، وصراخ، محدش حاسس بيا محدش هامه امري مشغولين في امورهم هيهتموا ليا ليه!
هيزعلوا فترة وهيقولوا خلاص عدت لكن الحُزن مبيعديش، اول مرة اتكسر كده من اهلي ابص في عينيهم ميبصوش ليا خالص اول مره اشوف في عيون أمي الكُره تجاهي وانا متأكدة انها مش هترجع تحبني تاني.
أيان كان سامع كلامها وهو دمعته خانته ونزلت قاطعه اهتزاز تيلفونه وشاف أسد رن كذا مرة عمله صامت ومسح دمعته ودق على الباب
زهرة: ادخل
دخل أيان وشافهم قاعدين على السرير
زهرة: أيان اتكلم مع يُسر ممكن تسمعك مش راضية تغير ملابسها ولا على الجرح اللي في رجلها منا ما اعملها حاجه تاكلها
طلعت زهرة وأيان كان واقف قدام
يُسر: اتفضلي
يُسر مسحت دموعها وقالت: ايه ده
أيان: فستان غيري ملابسك يا يُسر قومي
يُسر: مفيش داعي لـ ده كله انا الصبح همشي، انا بخير بس عايزه افضل لوحدي.
أيان: يُسر اسمعيني أسد حكالي قصتك كلها وأنا مش شفقان عليكِ ولا هذلك أنا هساعدك وبس هساعدك توقفي على رجلك من تاني اعتبريني صديقك ومش هخذلك أبدًا مهما حصل همسك بإيدك لغاية ما توقفي على رجلك وهسيبك تشجعي نفسك وتستعدي تواجهي اهلك وتقوليلهم انك مش متزوجه من أسد ومتخبيش حاجه على قلبك او كدبة تصبري حزنك بيها.
ساب الفستان على رجلها وجه يطلع سمعها لما قالت: شكرا.
ابتسم وطلع من الباب نزل لتحت وشاف امه قدامه: والله يا امي ما ناقص
أمينة: اللي عرفته من زهره انها بنت العمدة وانا عارفه حكايتها من الناس هنا في شوارعنا انت قبلت انك تجيبها وتساعدها لكن بتفتح على نفسك طاقة جهنم ناسها اصولهم صعيدية يعني طبعهم ناشف ناحية البنات وانا خايفه يجرالك حاجه.
أيان: محدش يقدر يقرب مني وانتِ عارفه
أمينة: لا مش عارفه ايه اللي مخباي ولا ايه اللي هيحصل لينا يا أيان.
أيان: أمي البت اللي فوق دي هساعدها بكل طاقتي أنا مش نقيب على الفاضي وهجيب ليها حقها وظيفتي تسمح بكده مش البدلة مظاهر وخلاص.
طلع من البيت وقف في الحديقة
زهرة طلعت وكانت ماسكة الصنية: وانبي ما تبصيلي كده يا ماما انا لو في الموقف ده يُسر هتساعدني بكل طاقتها
طلعت على السلم وامها نفخت بغضب
أسد بغضب هو وبيسوق عربيته وصرخ بغضب لما شافه رد عليه: أيااااان انت فين
أيان: مكنتش سامع التيلفون
أسد: يُسر فين
أيان: عندي في البيت
وقف العربية أسد بصدمه واصدرت صوت احتكاكة قوية وصرخ: افندم
أيان: انت اتخليت عنها وأنا اللي هساعدها
رواية العروسه الهاربه وانتقام الشيطان الفصل العاشر 10 - بقلم سلمى محمود
أسد: يُسر فين؟
أيان: عندي في البيت.
وقف العربية أسد بصدمة وأصدرت صوت احتكاك قوي وصرخ: أفندم.
أيان: أنت اتخليت عنها وأنا اللي هساعدها.
أسد بغضب ودمه بدأ يغلي وعروق إيده بتظهر واتكلم وهو بيحز على أسنانه: أنا جاي آخدها.
أيان: مش هتروح معاك يا أسد.
أسد: .............
قفل في وشه.
أيان صرخ وقال: يلعنك يا أخي.
كان قاعد أيان في الحديقة، وجه أسد ونزل من عربيته. دخل لقيه في وشه: فينها؟
أيان: أسد، اكسر الشر. البت رجعت لحالتها الطبيعية الصبح. يجمع، اطلع عربيتك تاني.
أسد دخل من باب الڤيلا وأمينة قالت: أسد.
أسد: خالتي أمينة، يُسر فين؟
أسد بصوت هز الڤيلا: يُسسسسسسسسرررررر.
سمعته يُسر وكانت طالعة من الحمام بتجفف شعرها.
زهرة: أسد؟!
يُسر بغضب كانت بتعرج ولابسة الفستان اللي جابه ليها أيان. طلعت من الأوضة وكانت بتنزل على السلم بصعوبة وبتقول: أنت إيه اللي جابك هنا؟
أسد طلع على السلم ومسكها من دراعها: يلا هنمشي.
يُسر زاحته وقالت: أنت اتخليت عني وأنا مستحيل أرجع بيتك تاني ومستحيل أسمح إنك تساعدني أساسًا. مش أنت اللي قلت ابعدي عن طريقي وخليني بعيد عن مشاكلك، وأنا مش عايزاك في حياتي تاني.
أسد وهو ماسك إيدها: يُسر.
يُسر سابت إيده وقالت بصراخ: امشي من هنا.
قرب منها ومن ودنها: أبوكي فاق، وأظن إنك مش عايزة أبوكي يعرف إن جوازنا مزيف وتترحمي عليه.
يُسر هي وبتبصاله بدموع: لا، لا يا أسد، لا.
أسد بجمود وهو بيضغط على إيدها: يبقى تمشي معايا.
يُسر بدموع صرخت في وشه: بكرهك.
أيان وهو بيطلع على السلم: يُسر.
يُسر بدموع بصتله وقالت: شكراً ليكم ولـ زهرة.
نزلت من على السلم وهي وماسكة في الدرابزين.
زهرة بدمع: يُسر.
وقفت يُسر وحضنتها.
زهرة: أنا جنبك في أي وقت.
رتبت على ضهرها يُسر وطلعت من الباب.
أسد كان باصص لـ أيان بغضب وطلع من الفيلا.
طلعت يُسر جنبه في العربية وهو كان سايق وبصلها.
يُسر بصتله بغضب وقالت: أنت واحد *****.
أسد شد إيدها ودخل فيها دبلة في إيدها الشمال.
يُسر بغضب: إيه ده؟ أوعى.
مسك صباعها وقال بغضب: متنسيش اللي قلتلك عليه، وإلا جبل الخديوي هيموت.
يُسر بدموع ضربت على القزاز وقالت بصراخ: أوووووووف، بكرهك. ياااااه، بكرهك.
أسد كان سايق وباصص للطريق وللدبلة اللي في إيده الشمال.
يُسر بصت للدبلة وبكت أكتر. كانت بتهز في راسها علشان دموعها متنزلش وبلعت شهقاتها وصراخها.
وصل للبيت ودخل. الكل قام وشافوهم وقال بصوت عالي: يُسر مراتي على سُنة الله ورسوله.
الكل قام بصدمة وبصولهم.
يُسر كانت بتبصلهم وهو رفع إيدها الشمال وراهم الدبلة ومسك إيدها وطلع على الأوضة بتاعته. ودخلت ضربته على صدره وقالت: بكرهك.
أسد مسك إيدها وقرب منها وقال: متحاوليش تهربي حتى.
يُسر بدموع: أنت بتعاملني كده ليه؟ جابرني إني أعيش غصب عني ليه؟ هنا وجوازنا المزيف و....
أسد: جوازنا حقيقي.
يُسر بصدمة ضحكت بهستريا: لا، أنت مريض نفسي.
أسد: جوازنا حقيقي.
يُسر بدموع: أنت بتكدب صح؟ أنت اتجننت؟
أسد: الورقة اللي حرقتيها بدري مزيفة، نسخة تاني يعني.
راح عند خزنته فتحها وطلع منها أوراق وفلاشة. فتحها على اللاب وشافت نفسها اليوم اللي جات فيه البيت وكانت نايمة. مسك إيدها وخلاها تبص على الأوراق وهو مضى وقال بإنتصار: واهو، الحدث صوت وصورة يا بنت جبل.
وكان رافع إيده وماسك الأوراق وقال: مفيش مهرب بعد دلوقتي يا حفيدة الخديوي.