تحميل رواية «احبك يا بنت عمي» PDF
بقلم ملك ايمن
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
صحى يامى ياحبيبتى ياما النهارده الجمعة انام شوية والنبي يامى الضهر أذن قومى اسمعى الخطبة وصلى حاضر ياست الحبايب مى بنت عسولة أوي في تالتة كلية طب عايشة هي ومامتها لوحدهم في إسكندرية بعد وفاة ابوها صباح الخير ياماما صباح النور ياحبيبة ماما قامت مى وصلت وفطرت مع مامتها وسمعوا الخطبة وبعد الخطبة مى أنا عايزة أقولك على حاجة قولى ياماما بصي ياحبيبتي باباك الله يرحمه من عيلة غنية أوي في القاهرة وأنا بنت ناس على قد حالهم قابلت باباك وحبينا بعض وقرر يتجوزني بس جدك أبو باباك رفض وخيره مابين حقه في الورث...
رواية احبك يا بنت عمي الفصل الأول 1 - بقلم ملك ايمن
صحى يامى ياحبيبتى
ياما النهارده الجمعة انام شوية والنبي
يامى الضهر أذن قومى اسمعى الخطبة وصلى
حاضر ياست الحبايب
مى بنت عسولة أوي في تالتة كلية طب عايشة هي ومامتها لوحدهم في إسكندرية بعد وفاة ابوها
صباح الخير ياماما
صباح النور ياحبيبة ماما
قامت مى وصلت وفطرت مع مامتها وسمعوا الخطبة وبعد الخطبة
مى أنا عايزة أقولك على حاجة
قولى ياماما
بصي ياحبيبتي باباك الله يرحمه من عيلة غنية أوي في القاهرة وأنا بنت ناس على قد حالهم قابلت باباك وحبينا بعض وقرر يتجوزني بس جدك أبو باباك رفض وخيره مابين حقه في الورث وبيني وباباك اختارني أنا وجينا إسكندرية وعشنا أحلى حياة وربنا رزقنا بيكي
جدى ده غريب أوي يتخلى عن ابنه بسهولة كده
ربنا يهديهم
طيب انتي ليه بتقوليلي الكلام ده ياماما دلوقتي
عشان لو جرالي حاجة تبقي عارفة عيلتك فين وأنا اديت عنوانهم ورقم التلفون لـ طنط أم وليد جارتنا
بعد الشر عليكي ياماما متقوليش كده
وقامت حضنت مامتها
بعد شوية جت صحبتها وجارتها منار عشان يخرجوا
إنتي يابت ياميوش يله عشان نخرج نشم هوا شوية
لا مليش مزاج
نعم يختي هو أنا بتلم عليكي غير يوم الجمعة مش كفاية طب اللي واخدك مني
اخرجي يابنتي
ايوه قوليلا ياطنط
بس الجو برد أوي وشكلها هتمطر
يارب تمطر اهو نلعب تحت المطر شوية
هههههه هبلة من يومك ثواني واجهز يختي
نزلوا البنات وقعدوا يلفوا في إسكندرية ومى حكت لمنار على الكلام اللي قالتهولها مامتها
متخافيش ياميوش إن شاء الله هتعيشي جنبنا العمر كله ومش هتحتاجي للناس دي أبداً
يارب
وهما بيشتروا الأيس كريم الدنيا ابتدت تمطر
يلهوووي مبسوطة يختي أهي مطرت
ايوه بقي هو ده الكلام
مجنونة
يل هوووتي نسيت شنطتي عند عم أمين في المكتبة
خلاص اشتري الأيس كريم وأنا هروح أجبهالك
ماشى
مى ماشية والجو بيمطر وجت تعدي الشارع وعربية
توووووت
مى
صوت الولد
نزل من العربية
انتي اتعميتي
معلش آسفة والله مخدتش بالي
الولد قعد يبص عليها شوية وسرح في عينيها وشكلها كان جميل والمطر نازل عليها
ليه إن شاء الله عمية
طيب ليه الغلط ده أنا قولت لحضرتك إني مخدتش بالي
والله وأنا أعمل إيه بأسفك ده أي العالم دي
إنت مغرور ليه تصدق أنا غلطانة عشان اتأسفتلك
الأسف ده أقل حاجة أصلاً وتحمدي ربنا إني مش موتِك
أنا عمري ما شفت كده
ولا هتشوفي إنتي تطولي تقفي معايا أصلاً
هههههههههه
نعم!! إنتي متعرفيش أنا مين ولا إيه
ولا عاوزة أعرف لأنك مريض نفسي ربنا يشفيك
أنا مريض يا غبية إنتي
متحترم نفسك بقى أنا ساكتالك من الصبح ده شارعنا وممكن ألم عليك الناس كلها تتطحن هنا
أنا أصلاً مش هضيع وقتي مع واحدة غبية زيك
سبنالك الذكاء يا مغرور
وركب الولد عربيته وهو متعصب وقعد يكلم نفسه
هي فاكرة نفسها مين الغبية دي آخرتني عن الاجتماع آه لو شفتك مرة تانية هطلع عينيكي عامة أنا مش بنسى شكل أي حد يعنيني
مى راحت لعم أمين وجابت شنطة منار وراحت لمنار
أخرتي ليهم
واحد مغرور كان هيخبطني واتخانقت معاه
يخبطك إزاي حصل إيه احكي
وحكتلها مى على كل حاجة
هههههههههه
بتضحكي
على إيه
أما إنه واد مغرور صحيح
أها فعلاً حرق دمي المتخلف
ولا تزعلي نفسك المهم هو موز ولا لأ؟
ده اللي هامك وربنا لأموتك
وقعدوا البنات يجروا ورا بعض تحت المطر
رواية احبك يا بنت عمي الفصل الثاني 2 - بقلم ملك ايمن
مى ومنار قعدوا يلعبوا فترة كبيرة تحت المطر، وبعدين روحوا.
مى أول ما دخلت البيت:
سعاد، أي ده يا مى مجتيش ليه أول ما ابتدى المطر؟
مى، أعمل إيه في منار المجنونة.
سعاد، طيب يلا بسرعة غيروا هدومكم.
مى، حاضر يا ماما.
غيرت مى هدومها وناموا.
عدى شهرين وخلصت مى امتحانات نص السنة.
في يوم:
سعاد، مى! يا مى!
مى، طلعت من أوضتها جري على أوضة مامتها. أول ما دخلت الأوضة أمها اغمى عليها.
مى، قعدت تعيط: ماما! ماما! قومي! إيه جالك يا حبيبتي.
مى طلعت جري على جارتهم أم منار وقعدت تخبط على بابهم بسرعة.
أم منار، مين اللي بيخبط على الباب كده؟ أستر يارب.
منار، مش عارفة يا ماما.
أول ما فتحت الباب لقيت مى بتعيط.
مى، الحقيني يا طنط! ماما اغمى عليها مش عارفة حصلها إيه.
أم منار، متخافيش يا حبيبتي. منار اتصلي بسرعة بالإسعاف.
منار، حاضر يا ماما.
وراحوا مع مى جري على الشقة، وجت عربية الإسعاف وخدت سعاد.
في المستشفى:
الدكتور خرج من أوضة الكشف.
مى، خير يا دكتور؟
الدكتور، مرحلة متأخرة من سرطان، وكان لازم تبدأ بالعلاج الكيماوي من فترة.
مى، سرطان!!!
الدكتور، هو أنتو مكنتوش تعرفوا ولا إيه؟
أم منار، سكتت.
مى، إنتي كنتي عارفة يا طنط؟
أم منار، آه يا بنتي، بس هي حلفتني مش أجيبلك سيرة، ورفضت العلاج الكيماوي لأنه مكلف، وقالت عشان تسبلك حاجة تسندك من بعدها.
الدكتور، طيب استأذن أنا، بس حالتها متدهورة ومفيش حل غير العلاج الكيماوي.
مى، يحرق الفلوس يا طنط! مقولتليش ليه؟ حرام عليكي! ليه سمعتي كلام ماما؟ أنا دكتورة وعارفة. كده يا طنط هعيش من غيرها إزاي؟
أم منار، سامحيني يا بنتي، والله هي حلفتني غصب عني.
منار، اهدي يا مى، إن شاء الله هتبقى كويسة.
مى، ياااااارب.
مى راحت للدكتور وقالتله يبدأ بالعلاج الكيماوي، وكانت بتحاول تبتسم أول ما تشوف مامتها.
عدى شهرين وكل الفلوس اللي معاهم خلصت، ومبقتش عارفة هتجيب حق العلاج منين.
في يوم قاعدة هي ومنار في الصالة.
منار، طيب هتعملي إيه؟
مى، هسيب الكلية وأشتغل.
منار بصوت عالي، إيه؟ تسيبى الكلية؟
مى، وطّي صوتك أمي تسمعك.
منار، إنتي مجنونة؟ إزاي تسيبى طب؟
مى، أمال يعني أسيب أمي تموت. وقعدت تعيط.
منار، سكتت ومكنتش عارفة تنطق.
أم مى كانت واقفة ورا الباب وسمعت كل حاجة واغمى عليها.
منار، طيب يلا نروح نشوف طنط.
دخلوا الأوضة لقوها مغمى عليها.
مى، انهارت.
نقلوا سعاد المستشفى.
سعاد، فين مى يا منار؟
منار، برا مع الدكتور يا طنط.
سعاد، طيب اندهالها يا حبيبتي.
منار، حاضر.
دخلت مى وبست فوق راس أمها.
مى، سلامتك يا ست الكل.
سعاد، الله يسلمك يا قلبي.
مى، أنا كلمت الدكتور وهتبدأي الجلسة بعد شوية.
سعاد، اسمعيني يا مى، أنا خلاص يا حبيبتي، أبوكي مستنيني.
مى، لا يا ماما متقوليش كده، هتخفي يا ماما.
سعاد، مى، مهما حصل معاكي، اياكي تسيبى كليتك، مهما حصل يا مى، ده حلمنا من زمان إننا نشوفك دكتورة قد الدنيا.
مى، حاضر يا ماما، بس ارتاحي، متتعبيش نفسك.
سعاد، اسمعيني يا بنتي، لازم ترجعي لأهل أبوكي.
مى، أنا مش هسيبك يا ماما ومش هرجع للناس اللي اتبروا من أبويا وطردوه.
سعاد، دول مهما كان أهلك، وهما أولى الناس بيكي، هما دول وصيتي ليكي يا مى.
مى، قعدت تعيط ومنار كمان وأم منار.
سعاد، حطت إيدها على شعر مى. خلي بالك من نفسك يا بنتي. أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله.
وماتت.
مى، لالالالا! متسبنيش يا ماما! أنا مليش غيرك! وانهارت وقعدت تحضن في أمها.
منار كمان انهارت.
أم منار مسكت مى وطلعتها برا.
أم منار، وحدي الله يا بنتي.
مى، هعيش من غيرها إزاي بس يارب؟ خدتها مني ليه؟
أم منار، وحدي الله يا بنتي، ربنا مش بينسى حد.
وانهارت مى واغمى عليها.
رواية احبك يا بنت عمي الفصل الثالث 3 - بقلم ملك ايمن
عدا شهر ومي منهارة وتعبانة، ومنار كانت بتبات معاها وتخفف عنها شوية.
في يوم، قالت منار:
"مي يابنتي، مينفعش اللي بتعمليه ده. امتحاناتك قربت، وانتي مش بتروحي الكلية إلا كل فين وفين. ولا نسيتي وصية أمك؟"
مي افتكرت كلام أمها وقعدت تعيط.
قالت منار:
"اهدّي يابنتي وقومي ذاكري، وأنا هكلم عمك بكر."
"عمي مين؟" سألت مي.
"عمك محمد عشان ييجي ياخدك بعد الامتحانات."
"للدرجادي أنا تقيلة عليكم يا طنط؟"
"متقوليش كده يابنتي، ربنا عالم بمعزتك عندي وإني بحبك زي منار، بس دي كمان وصية أمك."
"يارب رحمتك... طيب ممكن يا طنط تأجلّي الاتصال ده بعد ما أخلص امتحانات؟"
"حاضر، زي ما تحبي."
عدا شهر كمان وخلصت مي امتحانات. في يوم، قررت أم منار تتصل بأهل مي زي ما وصتها.
"الو، السلام عليكم."
"وعليكم السلام."
"ممكن أكلم الأستاذ محمد القاضي."
"نقوله مين؟"
"نقوله واحدة عاوزاه في حاجة مهمة."
اللي ردت كانت الشغالة. محمد ده يبقى عم مي اللي ورث كل حاجة بعد موت أبوه. مخلف ابنه مازن، رئيس مجلس إدارة الشركة، وهو ابنه الوحيد. ومراته ماتت، ومتجوز ليلى اللي مخلفة بنت بس من واحد قبله. كانوا على السفر.
"مين يا أم حسن؟"
"واحدة بتقول عاوزاك يابيه في حاجة مهمة."
قام محمد ومسك السماعة.
"الو، مين؟"
"أنا جارت مرات أحمد أخوك، الله يرحمه."
"الله يرحمه... خير، فيه حاجة؟"
"الحقيقة مرات أخوك اتوفت من شهرين، ووصتنا قبل ما تموت إني أتصل بحضرتكم."
"وتتصلي بيا ليه؟"
"أخوك مخلف بنت اسمها مي، داخلة 4 طب. وبعد أمها ما اتوفت، ملهاش غيركم، وعايشة لوحدها."
"آه، فهمت. هبعتلها السواق ييجي ياخدها."
"بس..."
"فيه إيه تاني؟"
"البنت في 4 طب وكليتها هنا."
"ماشي، هبعت حد يحوّل أوراقها جامعة القاهرة."
"بس هي كانت بتقول مينفعش التحويل في 4."
"مفيش حاجة اسمها مينفعش عند محمد القاضي."
سكتت.
"حاجة تاني؟"
"لأ، خلوا بالكم منه."
"طيب، سلام." وقفل السكة.
رجع للسفرة.
"مين اللي بتكلم محمد؟"
"دي جارة مرات أخويا، الله يرحمه."
"وعاوزة إيه؟"
"بتقولي إن مرات أخويا ماتت، وإن أخويا عنده بنت، وإنها هتيجي تعيش معانا."
"نعم، تعيش معانا؟ إيه ده؟ وانت قلت لها إيه؟"
"قلت لها هبعتلك السواق يجيبها."
"طيب، مش تاخد رأيي؟"
"أخد رأيك في إيه؟ دي بنت أخويا وملهاش غيرنا."
"وماتروح لأهل أمها؟"
"مازن، طنط معاها حق. متروحش لأهل أمها. هو مش جدي اتبرأ من عمي وحرمه من الورث عشان اتجوز واحدة أقل منهم؟"
"اللي متعرفوش ياباشمهندس إن جدك وهو بيموت وصاني أسأل عن مرات أخويا وبنتها، وأنا اللي قصرت. واهي جتلي لحد عندي وهنفذ الوصية."
"ماشي، نديها كام قرشين وتخليها في اسكندرية."
"عاوز بنت عمك تعيش لوحدها؟"
"أنا مليش أعمام."
"إياك أسمع الكلمة دي تاني. بنت أخويا هتيجي تعيش هنا، يعني هتعيش هنا مهما كان. دي شايلة اسم عيلة القاضي."
"بس..."
"مفيش بس، انتهى النقاش."
عند أم منار.
"ها، قالك إيه؟"
"قال هيبعت السواق ياخدها بكرة."
"مش هاين عليه ييجي ياخدني؟ أهي بانت من أولها."
"يا بنتي، ده رجل أعمال مشهور، أكيد مش فاضي."
"آه، طبعاً مش فاضي. وكليتي؟"
"قال هينقلك جامعة القاهرة."
"إزاي؟ مينفعش."
"هو قال مفيش حاجة صعبة عليهم."
"طبعاً يابنتي، واصلين."
"يعني خلاص مش هرجع اسكندرية تاني؟"
"لأ طبعاً، الصيف كله عندنا."
"مهو الصيف هيكون عندي تدريب في المستشفى."
"هتلاقي وقت وهتيجي، إن شاء الله."
"إن شاء الله."
"يلا يا منار، ساعديها وجهزي شنطك عشان الصبح تتوكلي على الله."
"حاضر يا ماما."
جهزوا الشنط. البنات ومي منمتش طول الليل.
رواية احبك يا بنت عمي الفصل الرابع 4 - بقلم ملك ايمن
أم منار صحت مى ومنار الصبح عشان يفطروا.
مى: أنا مليش نفس يا طنط.
أم منار: ليه بس يابنتى؟
مى: مش قادرة بجد.
أم منار: طارق رن عليا وبيقولى السواق مستنيكى.
ابتدت تعيط.
مى: كفاياكى يابنتى عياط.
مى: مش مصدقة إني هفارق إسكندرية. هتوحشونى أوي.
منار ابتدت تعيط وتحضن مى. مى ودعت شقتها، وودعت منار وأمها. وركبت مع عم أحمد واتجهت للقاهرة.
في بيت محمد القاضي.
محمد: مى جايه النهارده.
مازن: مى مين؟
محمد: مى بنت عمك.
ليلى: هي اسمها مى؟
محمد: اه اسمها مى، في رابعة كلية طب.
مازن: طبيعي تبقى في طب، طب ما هي بنت ليلى، طبيعي إزاي يعني؟
مازن: عشان عيلة القاضي مش بتخلف غير ناس متفوقة.
محمد: كويس أدي اعترفت إنها من العيلة.
مازن: ...
سكت وحس بالندم على كلامه.
محمد: هي هتوصل كمان ساعتين، لازم نستقبلها.
مازن: أنا عندي شغل، مش هستنى حد.
ليلى: وأنا عندي معاد مع ميرفت هانم.
هبه: وأنا رايحة النادي.
محمد: أه، ابتدينا من أولها. ماشي براحتكم، أنا هستقبلها وأبقى عرفوكم عليها بالليل.
كله راح لمواعيده. وبعد ساعتين وصلت مى وكان عمها محمد مستنيها. مى نزلت من العربية وكانت لابسة جينز أسود وفست أسود نص كم طويل وعاملة شعرها ديل حصان.
وابتدت تنزل شنطها مع عم أحمد.
محمد: أهلاً أهلاً، حمد لله على السلامة.
مى: الله يسلمكم.
محمد: طبعًا مش عارفاني.
مى: لا بصراحة.
محمد: أنا عمك محمد يا مى، شرفتي ياحبيبتي.
مى: سلمت على عمها. ازيك يا عمو؟
محمد: البقية في حياتك.
مى: حياتك الباقية.
محمد: انتي شبه أبوكي أوي.
مى: الله يرحمه.
محمد: أنا مش عايزك تحسي إنك غريبة أبدًا، ده بيتك وأنا أبوكي. أي حاجة تطلبيها أؤمر.
مى حست بالأمان شوية.
مى: حاضر يا عمو.
محمد قال للخدامين يدخلوا شنط مى.
محمد: أنا خلتهم يجهزوا لك أوضة، اطلعي ارتاحي ياحبيبتي عشان أنا خارج عندي شغل.
مى: هو انت عايش لوحدك يا عمو؟
محمد: لا مش لوحدي، أم حسن هتقولك كل حاجة عشان أنا اتأخرت.
مى: ماشي يا عمو، سلام.
محمد ركب العربية ومشى على الشركة.
أم حسن: ما شاء الله، الخالق الناطق أبوكي.
مى: انتي عارفه بابا؟
أم حسن: طبعًا يابنتي، أنا مربياهم على إيديه. تعالي أما أحكيلك عن الناس اللي عايشين في الفلة دي.
مى: احكي.
أم حسن: أول حاجة، الباشمهندس محمد عمك، ومخلف مازن مهندس برضو وشغال معاه في الشركة.
مى: ههههه، العيلة كلها مهندسين، حتى بابا الله يرحمه مهندس.
أم حسن: الله يرحمه.
مى: ها، كملي.
أم حسن: وفيه بقى ليلى هانم مرات محمد بيه وبنتها هبه.
مى: مش فاهمه، مرات عمي يعني وبنت عمي؟
أم حسن: لالا، انتي مازن بس هو اللي ابن عمك، إنما ليلى هانم دي مرات عمك، وهبه دي بنتها من راجل تاني.
مى: آآه، فهمتك.
أم حسن: بس كده.
مى: طيب احكيلي عن شخصيتهم وكده.
أم حسن: ليلى هانم وبنتها مغرورين أوي يابنتي، والأحسن إنك تختصريهم. دي ست شرانية، كل همها تجوز بنتها لمازن عشان الفلوس.
مى: يسـاتر. طيب ومازن؟
أم حسن: مازن حياته كلها شغل في شغل، بس ورث جبروت جده وبيتعامل الناس الفقراء وحش.
مى: ياربي، هعيش وسط الناس دي إزاي؟ أنا مش شبههم خالص.
أم حسن: عمك محمد كويس.
مى: آه، فيه من حنية بابا.
أم حسن: هسيبك ترتاحي.
مى: ماشي.
نامت مى. والساعة 5 المغرب جت أم حسن تصحيها للغدا.
أم حسن: ست مى، قومي.
مى: قومي إيه يا دادة، بلاش ست مى دي، قولولي مى بس.
أم حسن: ربنا يخليكي يابنتي، نفس طيبة أبوكي. محمد بيه بيقولك انزلي عشان تتغدى وتسلمي على باقي العيلة.
مى غسلت وشها ولفّت شعرها ونزلت. وهي نازلة على السلم مشفتش على السفرة غير واحدة ست وبنتها. أول ما قربت على السفرة.
محمد: تعالي يا مى، سلمي على ليلى مراتي وهبه بنتها.
مى سلمت على ليلى: أهلاً، ازيك يا طنط.
ليلى بقرف: الله يسلمك، وبلاش طنط دي، قولولي يا ليلى.
مى بأستغراب: حاضر.
وبعدين سلمت على هبه: أهلاً، ازيك يا هبه.
هبه بتكبر وغيره.
مى محسّتش بالراحة أول ما شافت ليلى وبنتها.
محمد: اقعدي اتغدي يا مى، معلش مازن عنده شغل وهيأخر شوية.
مى: مفيش مشكلة.
محمد: أنا حولتلك الورق بتاعك طب القاهرة.
مى: شكراً يا عمو، تعبتكم.
محمد: مش عاوز أسمع كلمة شكرا دي، أنا أبوكي، فاهم؟
مى: حاضر يا عمو. براحة نفسية.
ليلى وهبه منطقوش ولا كلمة من الغيظ.
رواية احبك يا بنت عمي الفصل الخامس 5 - بقلم ملك ايمن
بعد الغداء
محمد: مي تعالي معايا المكتب عاوزك.
مي: حاضر.
بعد ما مشوا للمكتب
به: ماما هو عاوزها في إيه؟
ليلى: مش عارفة.
به: أنا ابتديت أقلق، دي حلوة أوي يا ماما، وعمو محمد مهتم بيها، ليكون بيخطط يجوزها مازن؟
ليلى: محدش هيتجوز مازن غيرك، والبت دي أنا هشفلها صرفة.
في المكتب
محمد: بصي يا مي أنا عاوزك تعتبريني زي أبوكي، أي حاجة تعوزيها تطلبيها مني، فاهمة؟ أي حاجة متتكسفيش.
مي: حاضر يا عمو.
محمد: شوفي هتفضي إمتى عشان آخدك وأشتريلك عربية.
مي: لا لا عربية إيه.
محمد: انتي من عيلة القاضي، مش هتروحي الكلية كده.
مي: بس أنا مش بعرف أسوق وبصراحة بخاف.
محمد: خلاص هخلي السواق يوصلك ويجيبك.
مي: ربنا يخليك يا عمو.
محمد: ده أقل حاجة يا بنتي، أنا مش بديكي حاجة من عندي، ده حقك وحق أخويا الله يرحمه.
مي: الله يرحمه.
محمد حط إيده في جيبه وطلع فلوس.
محمد: خدي يا مي.
مي: لا يا عمو أنا معايا.
محمد: مفيش حاجة اسمها لأ، ودي زيادة، ووقت ما يخلصوا تطلبي مني.
مي: بس...
محمد: مفيش بس، فيه بنت تقول لأبوها؟ لأمي.
ابتدت تعيط.
محمد: لا لا ليه الدموع دي طيب.
مي: انت حنين أوي يا عمو زي بابا بالظبط.
محمد: أبوكي ده كان ابني مش بس أخويا، وانتي شبهه بالظبط وبتفكريني بيهم.
مي حضنت عمها.
مي: ربنا يخليك ليا.
محمد: ويخليكي يا حبيبتي.
مي: طيب أستأذنك يا عمو، هروح أرتب أوضتي.
محمد: اتفضلي.
مي قعدت ترتب أوضتها وكلمت منار وأمها وطمنتهم عليها.
الساعة 12 بالليل رجع مازن وكان طالع أوضتهم.
محمد: مازن تعال هنام.
مازن: بابا انت لسه صاحي؟
محمد: أه مستنيك.
مازن: خير فيه حاجة؟
محمد: إيه آخرك؟
مازن: كان عندي شغل.
محمد: شغل ولا متعمد عشان مش تسلم على بنت عمك؟
مازن: ...
محمد: يبني دي بنت عمك، يعني من بعدي هي اللي ليكي من عيلتك.
مازن: بعد الشر عليك يا بابا.
محمد: ربنا يهديك يا مازن، تصبح على خير.
مازن: وانت من أهله.
مازن وهو طالع السلم.
مازن: هي مين دي اللي تبقى من عيلتي دي؟ عيلة أمها كانوا خدامين.
دخل مازن أوضته ونام.
الصبح
الكل على السفرة بيفطر.
محمد بينده على أم حسن.
أم حسن: نعم يا باش مهندس.
محمد: فين مي؟
أم حسن: لسه نايمة.
ليلى: إيه قلة الذوق دي، إزاي لسه نايمة؟
محمد: أولاً الساعة لسه 8، ثانياً البنت جايه من سفر أكيد تعبانه، ثالثاً هي معندهاش كلية دي في إجازة، لكن إحنا كلنا عندنا شغل، يبقى تنام براحتها.
ليلى في سرها: من أولها بيدافع عنها.
محمد: خلاص يا أم حسن، أما تصحى مي هانم، قولي لها لو احتاجت حاجة ترن عليا.
أم حسن: حاضر يا بيه.
مازن: هانم!!
محمد: أه هانم وست الهوانم، دي مي أحمد القاضي، بنت أكبر عيلة في القاهرة.
مازن: أنا شبعت، بعد إذنكم هروح الشغل.
به: خدني معاك.
مازن: ليه؟ وعربيتك...
به: معرفش مالها، مش شغالة.
مازن: طيب يلا.
مازن: بعد إذنك يا بابا.
محمد: اتفضل.
خرج مازن وبه، وطبعاً عربية به ولا كانت عطلانة ولا حاجة، دي حجة عشان تخرج مع مازن.
ليلى: انت مدلعاها أوي على فكرة.
محمد: مين؟
ليلى: مي.
محمد: وماله، تدلع براحتها، ده أقل حاجة.
ليلى: أقل حاجة إزاي؟
محمد: مي عايشة في ورث أبوها، يعني محدش بيديها حاجة من عنده.
ليلى: ورث أبوها إزاي، إذا كان عمي حرم أبوها من الورث.
محمد قام وهو متعصب.
محمد: أنا مليش دعوة ببابا، أنا كنت ضد قراره ده أصلاً، ودي الحاجة الوحيدة اللي بقتلي من ريحة أخويا، وأنا مستحيل أسيبها، وأي حد هيزعلها هو اللي هيزعل.
ليلى: قصدك إيه؟
محمد: اللي فهمتيه. أنا ماشي.
وخرج من الفيلا وراح على الشغل.
ليلى لنفسها: الله الله يا ستي مي، جاية تخربيلي كل اللي كنت بخططله، أنا هوريكي، انتي وعمك.
بعد ساعة صحيت مي ونازلة من على السلم.
مي: صباح الخير يا دادة.
أم حسن: صباح النور يا دكتورة.
مي: إيه دكتورة دي، أنا مش قولت قوليلي مي بس.
أم حسن: حاضر يا ستي مي.
مي: ههههههه، برضو ست، مفيش فايدة فيكي، أمال فين الناس اللي عايشة هنا؟
أم حسن: محمد بيه وسي مازن وست هبه راحوا الشغل، وست ليلى راحت النادي.
مي: هي به بتشتغل إيه؟
أم حسن: معاهم في الشركة.
مي: أها.
أم حسن: أه، الباشمهندس محمد قالي أقولك لو عاوزة حاجة، رني عليهم.
مي: ربنا يخليك ليا يا عمي.
أم حسن: أجهزلك الفطار.
مي: لا، أنا مليش نفس، هخرج أتمشى شوية.
أم حسن: تتمشى فين؟ انتي مش عارفة حاجة.
مي: هنامي.
أم حسن: شفت جنينة أطفال بعد شارعين من هنا، هلف شوية وأرجع.
أم حسن: طيب زي ما تحبي.
في الشركة
مازن قاعد مع صاحبه وزميله في الشغل أسامة بيناقشوا مشروع، وكانت السكرتيرة داخلة بالقهوة.
مازن وقف فجأة وهو بيشرح لأسامة حاجة في المشروع، ومخدش باله من السكرتيرة، فأندلقت القهوة على كل هدومه.
مازن: إيه ده، انتي اتعميتي؟
السكرتيرة: آسفة يا فندم، حضرتك اللي وقفت فجأة.
مازن: اطلعي برا، انتي مرفودة.
السكرتيرة طلعت وهي بتعيط.
أسامة: إيه يا مازن مالك متعصب ليه؟ مش مستاهلة.
رواية احبك يا بنت عمي الفصل السادس 6 - بقلم ملك ايمن
أسامة,,, إيه يا مازن مش كده مش مستاهلة يا أخي
مازن,,, مش مستاهلة إزاي دي بوظت البدلة الغبية دي وحضرتك ناسي إن عندنا اجتماع مهم بعد ساعة مع عملاء أجانب
أسامة,, إيوه صح إحنا نسينا, طيب هتعمل إيه دلوقتي
مازن ,, هروح البيت طبعًا أغير هدومي
أسامة,,, تمام بس متتأخرش
مازن,,, أوك
خرج مازن من الشركة وركب عربيته وراح البيت.
مى كانت بتتمشى وكانت سرحانة في مامتها ولسه هتعدي الشارع عشان تروح حديقة الأطفال, عربية تووووووت فوقتها من سرحانها وهي في نص الشارع.
نزل مازن من العربية وهو متعصب هو يوم من أوله.
مازن,,, أنتِ عمياء
مى ,,, التفتت لمازن ربنا يسامحك
مازن,,, ركز شوية في مي, هو أنتِ
مى,,, نعم أنت تعرفني
مازن ,,, عز المعرفة أنتِ نفس الغبية اللي كانت سرحانة وهي بتعدي شارع في إسكندرية
مى,,,, ركزت في مازن وافتكرت الموقف وقالت لو سمحت متقولش غبية
مازن,,,, لا غبية وستين غبية وعمياء كمان
مى,,, متحترم نفسك, إيه قلة الذوق دي
مازن,,, لولا بس إني متأخر كنت عرفتك قلة الذوق على أوصلها
مى,,, مريض
مازن,,, دخل العربية وساقها بسرعة وراح الفيلا غيّر البدلة وبعدين رجع الشركة تاني.
مى راحت حديقة الأطفال ولعبت مع الأطفال شوية وبعدين رجعت البيت الساعة 4 العصر الكل متجمع على الغدا ومستنين مازن اللي طلع يغير هدومه.
على السفرة.
محمد,,, ها يا مي أخبارك إيه
مى,,, بخير يا عمو
محمد,, أنتِ تعرفتي على كل العيلة باقي مازن شوية وينزل, أهو هنزل أهو
مى رفعت عينيها على السلم لقيته نفس الولد اللي اتخانقت معاها وسكتت من المفاجأة.
مازن أول ما شاف مي,,,, إيه جاب البت دي هنا
محمد,,, ولد دي مي بنت عمك
مى,,, هو ده مازن
محمد,,, إنتو تعرفوا بعض ولا إيه
مازن,,, لا موقف قديم كده
ليلى كانت متغاظة من جواها.
محمد,,, طيب يلا نتغدى
مى لنفسها,,, هو ده ابن عمي يا ربي المصيبة دي مغرور ورخم أوي
مازن لنفسه,,, جيتي لقضاضكي, أنا هعرفك المريض اللي بتقولي عليه هيعمل فيكي إيه
بعد الغدا.
محمد,,, آخر الأسبوع هنعمل حفلة كبيرة في الفيلا
ليلى,,,, إيه المناسبة
محمد,,, رجوع مي لينا طبعًا
ليلى,,, سكتت من الصدمة
مازن,,, وليه التكاليف دي يا بابا
مى,,, معاه حق يا عمي ليه التكاليف دي
مازن بص لمي واستغرب ردة فعلها.
محمد,,, أنا مش باخد رأيكم أنا ببلغكم بس
مازن ,,, اللي تأمر بيه يا بابا
ليلى,,, بعد بكرة ده يدوب أجهز نفسي
محمد,, أه قوم يا مازن فسيح مي شوية
مازن,, نعم أفسح مين !
محمد,, قوم فسيح مي
مازن ,,,, أنت تعبان وعندي شغل بكرة
مى,,,, مفيش داعي يا عمو أنا خرجت أتمشيت شوية الصبح
محمد,,, مازن أنا قلت إيه
مازن,,, حاضر هطلع أغير هدومي
وطلع مازن.
محمد اطلعي أنتِ كمان يا مي أجهزي
وممكن عشان خاطري تلبسي حاجة غير الأسود.
مى,,, حاضر يا عمي
وطلعت مي.
ليلى,,, أنت ناوي على إيه
محمد,,, كل خير
ليلى,,, قصدك إيه
محمد ,,,, بكرة تعرفي
نزل مازن وكان لابس قميص كروشيه رافع الكم ولابس بنطلون كافيه.
مازن,,, فين الهانم
محمد,,, ولد اتكلم عن بنت عمك كويس وإياك تزعلها
ومازن بيتكلم مي جت ووقفت وراه وقالت أنا جاهزة.
محمد,,, إيه القمر ده
مازن بقرف التفت لقى مي فوشة وقعد يبص عليها وانبهر من جمالها.
مى كانت لابسة فستان أزرق قصير وعاملة شعرها ديل حصان وحاطة ميك اب خفيف.
محمد,,,, إيه يا مازن سرحت فين
مازن,,, ها مسرحتش ولا حاجة ممكن نمشي
مى ,,, أوك
مازن مشي قبل مي وركب العربية وبعدين مي طلعت وراه وركبت جنبه.
مازن ,,,, تحبي تروحي فين يا هانم
مى,,, إيه هانم دي, وبعدين إحنا طلعنا ولاد عم, مفروض ننسى اللي فات وأنا بعتذرلك يا سيدي على الكلام اللي قولته
مازن,,, أولًا أنا مش معتبرك بنت عمي
مى,,, إيه !
مازن,,, زي ما سمعتي,, أنا مليش أعمام ولا أنا مبقدرش أقول لبابا لا وافقت أخرجك فياريت ومكملش كلامه مي نزلت من العربية
مازن,, نزل وراها بسرعة رايحة فين
مى,,, هدخل مش هخرج مع واحد مش طايقني
مازن,, بقولك إيه مش ناقصة بابا يدايق مني اركبي العربية من سكات ولا أنتِ جاية تخربي بيتنا
مى على قد ما كلام مازن جرحها ركبت معاها عشان تؤكدلة إنها مش جاية تخرب بيتهم.
مازن,,, تحبي تروحي فين
مى وهي بتبص من الزجاج العربية أي حتة مش فارقة
مازن ,,, أوك
مازن خدها في كافيه هادي وطلب اتنين عصير وطول الوقت فاتح الموبايل ومش معبر مي ولا بيكلمها.
مى لنفسها,,,, يا رب أنت مش زي عمي خالص, يا رب هعيش إزاي في بيت الأغلبية بيكرهوني
مى حست بالملل وقالت مازن
مازن,, نعم
مى,,, ممكن نروح أنا زهقت
مازن أوك
وهم خارجين من الكافيه.
مازن,,, أووه استني هنا نسيت مفاتيحي جوا
مى,,, ماشي
دخل مازن الكافيه ومى كانت واقفة مستنياه فجأة جه شاب وبدأ يعاكسها ومى مش راضية ترد عليه وبتمشي بعيد.
خرج مازن لقى الولد مدايق مي جرى عليه وضربه والناس اتلمت.
مى,,, مازن كفاية كفاية
جه البوكس وخدهم على القسم ومى خدت تاكسي وراحت وراه.
رواية احبك يا بنت عمي الفصل السابع 7 - بقلم ملك ايمن
فى القسم العسكرى دخل مازن والولد اللى اتخانق معاه عند الظابط.
الظابط: إيه فيه إيه؟
مازن: طلع البطاقة بتاعته واداها للظابط.
الظابط: اتفضل اتفضل ياباشمهندس، انت ابن المهندس محمد القاضى.
مازن: أه أنا.
الظابط: إيه اللي حصل؟
مازن: الحيوان ده كان بيعاكس بنت عمى.
الظابط: وهى فين؟
مازن: العسكرى برا يافندم.
الظابط: دخّلها بسرعة.
دخلت مي وجريت على مازن.
مي: مازن انت كويس؟
مازن: أه كويس.
الظابط كان بيبص على مي نظرات غريبه ومبهور بجمالها، ومازن اتغاظ أوي من نظراته.
مازن: إيه يافندم؟
الظابط: ها إيه اللي حصل يا آنسة؟
وحكتله مي على اللي حصل.
الظابط: ممكن بطاقتك؟
مازن: ليه يعنى حضرتك؟
الظابط: عشان هفتح المحضر يا مازن باشا.
مي ادت الظابط البطاقة.
الظابط: اسم حلو أوي.
مازن: نعم! فيه إيه حضرتك؟
الظابط: ها لالا مفيش. يا عسكرى خد الواد ده على السجن.
مازن: ممكن نروح؟
الظابط: أه أه طبعاً بس امضيلنا هنا.
ماضى وخرجوا.
فى العربيه.
مازن: هو أنا كل ما أشوفك تحصلى مصيبة؟
مي: وأنا مالي، إنت اللي دخلت وسبتني.
مازن: الحيوان ده كنت هضربه كمان.
مي: ليه؟
مازن: مش شايفه بيكلمك إزاي.
مي: ضحكت.
مازن: ممكن أعرف إيه اللي يضحك دلوقتي؟
مي: لأني بكرهك ومش بطيقك، مستغربة إزاي دافعت عني كده.
مازن: لأني قدام الناس اسمك بنت عمي.
مي: يعني إيه قدام الناس؟
مازن: يعني كله عارف إنك بنت عمي ومن عيلة القاضي، لو أي حاجة حصلتلك هضر العيلة.
مي: أه إنت بتحسب الشغل.
مازن: طبعاً بحسب الشغل.
مي: أما خوف عليكى مثلاً؟
مازن: وليه لا يعني؟
مي: لأني قولتلك إني مليش أعمام ومش معترف بيكي كبنت عمي، فاهم؟
مي سكتت ودموعها نزلت وقعدت تبص من الشباك. طول الطريق ساكتين. وصلوا الفيلا وكل واحد فيهم طلع أوضته، وكانت أوضهم جنب بعض. مي كانت مخنوقة أوي ورنت على منار وحكتلها اللي حصل. ومنار قالتلها متزعليش وتنفضي لمازن ده وتركزى فى دراستك وبس. مي قررت تسمع كلام منار.
الصبح الكل على السفرة بيفطر.
محمد: ها يا مي اتبسطي امبارح؟
مي: لسه هتتكلم.
مازن: طبعاً يابا، يعني معقول أنا مش هبسطها ومحصلش أي حاجة خالص، مش صح يا مي؟
مي فهمت إن مازن مش عاوزها تحكي اللي حصل في القسم، وافتكرت كلامه أما قالها إنتى جايه تخربي بيتنا، فقررت متقولش حاجة عشان عمها ميزعلش من مازن.
مي: أه صح اتبسط أوي.
وابتسمت ابتسامة خفيفة.
مازن لنفسه: أوووف كويس إن الغبية دي مقالتش حاجة.
ليلى لنفسها: ياترى بتخطط إيه يا محمد.
بعد الفطار جت واحدة والمساعدين بتوعها معاها فساتين.
ليلى: أهلاً أهلاً يا ميمي.
ميمي: أهلاً يا ليلى هانم، جبتلك أحلى مجموعة عندي.
ليلى: طيب كويس، تعالي يا هبة اختاريلك فستان.
هبة: حاضر يا ماما.
محمد: قومي يا مي اختاريلك فستان.
مي: أنا لالا يا عمو أنا هلبس أي حاجة.
محمد: لا طبعاً مش هتلبسي أي حاجة، الحفلة دي عشانك ولازم تبقي أحلى واحدة.
مي: بس ياعمو.
محمد: مفيش.
مي: حاضر.
ليلى كانت متغاظة أوي. مي قعدت تبص على الفساتين معجبهاش حاجة لأن كله عريان.
ليلى: إيه مش عاجبك حاجة؟
مي: أصل كله مكشوف أوي مقدرش ألبسه.
ليلى بخبث: خلاص البسي أي حاجة من عندكم.
مي: طيب.
ومشيت تقعد مع عمها ومازن.
محمد: ها اختارتي حاجة؟
مي: لسه.
محمد: ليه معجبتكيش حاجة؟
مي: بصراحة كله مكشوف وأنا مقدرش ألبس عريان كده، أتكسف.
مازن ساب الموبايل وبص على مي باستغراب وقال: تتكسفي!!!
مي: أه بتكسف، الفساتين كلها عريانة أوي وكاشفة الجسم كله، وأنا محبش أكشف جسمي كده.
محمد: شيء طبيعي لأنك مش أي واحدة.
مازن: كان مستغرب أوي وقال في نفسه: معقول فيه بنت بتتكسف؟ لا جدعة يامي.
محمد: خلاص قومي مازن هيوديكي لأحسن محل اختاري اللي يعجبك.
مي: لالا لالا لالا مازن لالا مش عاوزة حاجة.
محمد: فيه إيه هو ضايقك امبارح؟
مي: ها لا أبداً خالص.
محمد: أمال مالك فيه إيه؟
مي: أصل ده يوم إجازته، حرام يا عمو أتعبة.
مازن: فعلاً يابا ده يوم إجازتي.
محمد: مليكيش دعوة بتعبه، وإنت يا مازن دي كلها كام ساعة يعني.
مازن: بس يابا.
محمد: ماااازن.
مازن: حاضر يابا هطلع أغير هدومي.
مي لنفسها: يادي المصيبة ده ممكن يموتني.
محمد: سرحتي في إيه؟
مي: ها لا مفيش ياعمو.
محمد: طيب قومي اجهزي.
مي: حاضر ياعمو.
مي لبست جينز وتي شيرت أبيض قصير وعملت شعرها لفتها المفضلة ديل حصان بخيط بمبه جميل ولبست صندل وشنطة بمبمه، وكانت زي القمر. وهي طالعة من أوضتها كان مازن طالع وكان بيبص عليها وقال لنفسه: يخربيت جمالك. وبعدين قال: إيه اللي بقوله ده دي واحدة غبية.
مي: أنا جهزت.
مازن: يلا يا نحس.
مي: لو سمحت متقولش الكلمة دي، أنا أصلاً مش عاوزة أخرج معاك.
مازن: هو إنتي تطولي أصلاً.
مي: أوووف مش عاوزة أطول يا أخويا.
مازن: طيب يلا يلا قدامي.
خرجوا وركبوا العربية ومشيوا.
هبة: ماما ماما الحقيني.
ليلى: فيه إيه؟
هبة: مازن خرج هو ومي.
رواية احبك يا بنت عمي الفصل الثامن 8 - بقلم ملك ايمن
ليلى: ايه خرجوا راحو فين؟
هبه: مش عارفه ياماما.
ليلى: انا هتشل. هروح اشوف محمد.
هبه: ماشى.
ليلى راحت لمحمد.
ليلى: مازن خرج فين؟
محمد: هيجيب لـ لمى فستان.
ليلى: ليه الهانم مش عاجباها الفساتين؟
محمد: هاانم بقى. مش بيعجبها أي حاجة.
ليلى: نعم يعني أنا وبنتي مش هانم؟
محمد: هههههه. لا مش قصدي. أنا بهزر.
ليلى: هو انت ناوي على إيه؟
محمد: كل خير.
ليلى: أيوه إلى هو إيه يعني؟
محمد: هجوز مازن.
ليلى: فرحت. بجد؟ ومين العروسة؟
محمد: بنت عمه أكيد.
ليلى حست بالصدمة.
ليلى: ومازن موافق يعني؟
محمد: أنا لسه مفتحتوش. بحاول أخرجهم مع بعض عشان يتعرفوا على بعض. وأكيد مش هيلاقي أحسن من بنت عمه. جمال وأدب ودكتورة.
ليلى لنفسها: ده بعدك يا محمد. مازن مش هيتجوز غير بنتي.
ليلى: طيب أنا هروح لهبه.
محمد: أوك.
في العربية.
مازن: هو أنا مش ورايا غيرك يا نحس؟
مي: متقولش نحس لو سمحت.
مازن: لا نحس وستين نحس كمان. كل ما أشوفك تحصل لي حاجة.
مي زعلت: ربنا يسامحك.
قعدوا ساكتين طول الطريق. وبعدين وصلوا لمحل مدام رشا.
رشا: أهلاً أهلاً يا مازن بيه. من زمان مش شفناك.
مازن: أهلاً يا مدام رشا. معلش. أنتي عارفة الشغل.
رشا: أكيد. ربنا معاك.
مازن: يا رب.
رشا: مين القمر دي؟ خطيبتك ولا إيه؟
مازن: لا لا. خطيبتي إيه دي بنت عمي. وعاوزين نجيب لها فستان.
رشا: بجد بنت عمك؟ تصدق فعلاً. أصل فيكم شبه من بعض.
مازن: هههههه. يا سلام.
رشا: آه. نفس لون العين العسلي الجميل.
مازن مكنش لاحظ قبل ده. فـ التفت وبص على مي. لقى فعلاً إن عينيها زي عينيه.
مازن: تصدقي فعلاً. أول مرة ألاحظ.
رشا: وإنتي اسمك إيه؟
مي: اسمي مي.
رشا: الله. اسمك جميل. تصدق يامازن. لايقين على بعض. مي ومازن.
مازن: وبعدييييييييين. اختار لها فستان عشان الهانم معجبتهاش فساتين مي.
رشا: طالما معجبتهاش يبقى عندها ذوق عالي. ومعجبتكيش ليه يا مي الفساتين؟
مي: عشان عريانة أوي. وأنا محبش بصراحة كده.
رشا: ها يا مازن. مش بتفكرك بحد؟
مازن: حد مين؟
رشا: أقصد بالنسبة لذوقها في اللبس.
مازن: آه. ماما الله يرحمها. مكنتش تحب تلبس الفساتين الملفتة.
رشا: طبعاً. همه الناس المحترمين كده.
مازن: طيب. يله خوديها عشان مش نتأخر.
رشا: تعالي يامي. ده انتي محظوظة. لسه جيالي مجموعة فساتين حالا.
مي: أنا محظوظة. ياريت الناس اللي بتقول علي نحس تيجي تسمع.
مازن كتم ضحكته.
رشا: مين الأهبل اللي يقول على القمر ده نحس؟
مي: واحد أهبل كده. يله بينا.
مازن كان متغاظ أوي من أهبل دي.
رشا: مشيت؟
مي ماشية وراه. مازن مسكها من إيدها ورجعها قدامه.
مازن: بقى أنا أهبل؟
مي: هههههههه. هي اللي قالت. أنا مالي.
مازن شاف ضحكة مي سكت خالص.
مي: سيب إيدي بقى. ومشيت ورا مدام رشا.
مازن بيقول لنفسه: هو أنا سكت ليه؟ يخربيت ضحكتك. إيه يا مازن؟ انت هتحن ولا إيه؟ لا دي لازم أعامله معاملة زفت عشان تغور من هنا. دي متناسبناش خالص. أيوه كده. صح.
رشا أدت مي فستان أسود طويل تقيسه. وكان عريان من فوق بس ليه بلورة قصيرة. ورشا نصحت مي تفرد شعرها عشان يبان جمال الفستان.
مي لبست الفستان.
رشا: ثواني يا مي. هجبلك البلوروا.
مي: ماشى.
رشا جالها تليفون واتأخرت على مي. ومي زهقت من البروفة. قالت تطلع تشوف. مازن كمان كان زهقان وبيتمشى في المحل.
مي طلعت ومازن كان شايفها وهي مش شيفاه.
مي: مدام رشا. انتي رحتي فين؟
مي كانت زي القمر بالفستان وشعرها الأسود الطويل مفرود ومديها جمال أكتر.
مي: يوووه ياربي. أنا هفضل بالبتاع ده كتير. أنا أصلا مبحبش الفساتين ولا ليا في الحفلات.
مازن لنفسه: مجنونة. بتكلمي نفسك.
مي: يا مدام رشا. رحتي فين بس؟ يارب. الأهبل اللي معايا هيطلع عيني.
مازن: بقى أنا أهبل. ماشي يا مي. أنا فعلاً هطلع عينك.
جت مدام رشا.
رشا: أنا آسفة يا مي. كان معايا مكالمة.
مي: ماشي. ولا يهمك. ممكن نكمل.
رشا: أكيد.
مي اختارت فستان وطلعت لمازن.
مي: معلش اتأخرت عليك.
مازن: متتكلمش.
رشا: روحي على العربية يامي. عاوزة الواد مازن يكلمها.
مي: حاضر.
مازن: متبعديش عشان ميحصلش زي المرة اللي فاتت.
مي: هههههههه. حاضر.
طلعت مي من المحل.
مازن: خير. فيه حاجة؟
رشا: متتجوزهاش.
مازن: فتح عينيه وبوقه.
رشا: البنت جميلة أوي وطيبة خالص ومحترمة. دي رفضت كل الفساتين المكشوفة. عمرك ما هتلاقي زيها. وكمان بنت عمك.
مازن: أنا مبفكرش في الجواز. بعد إذنك عشان اتأخرت.
رشا: طيب.
مازن راح ناحية مي وفتح العربية بعصبية وزرزع الباب.
مي لنفسها: استر يا رب.
مازن طول الطريق بيفكر في كلام رشا وساكت. مي مستغربة سكوته وبتقول: الحمد لله إنك ساكت.
عدى اليوم وجه يوم الحفلة. ومحمد جاب لـ لمى كوافير مخصوص ليها لوحدها في الأوضة.
محمد لـ ليلى: أما مي فين؟ آخرت ليه؟
ليلى: معرفش.
محمد: مازن خدها.
ليلى: عاوز إيه؟
محمد: يروح يجيبها.
رواية احبك يا بنت عمي الفصل التاسع 9 - بقلم ملك ايمن
وهو مفيش غير مازن يعني.
يجيبها أي حد من الخدامين.
ليه؟ لأنها أكيد مكسوفة مش هتنزل.
أطلع هات مي.
هو أنا مش ورايا غير الست مي؟
ولد.
يا بابا ميجبهاش أي حد، أنا واقف مع محرم بيه بناقش مشروع مهم.
ماشي، هطلع أنا أجيبها.
طلع وجاب مي وكان نازل ومي ماسكة في إيد عمها، وكانت لابسة فستان بامبي قصير ومنفوش من تحت وعاملة شعرها تسريحة روعة وميك أب خفيف.
يلهوي، مين القمر دي؟
فين دي؟
اللي نازلة مع أبوك دي.
كان بيشرب العصير، أول ما لف وشاف مي رشا العصير كله على أسامة وقعد يكح.
إيه ده يا ابني، بوظت البدلة.
كان مبهور من جمال مي.
مي دي يا مازن؟
دي مي بنت عمي.
دي جميلة أوي.
نعم.
لا أبداً.
طول الحفلة الناس كلها بتتعرف على مي، ومي مبسوطة أوي، وليلى وبنتها هيتشنقوا، طبعاً ومازن كان بيراقبها من بعيد ومتغاظ من نظرات الكل ليها.
الحفلة خلصت وكل واحد راح أوضته.
مازن في أوضته مش عارف ينام.
أوووه، أنا بفكر في الزفتة دي ليه؟ بس متنكرش إنها كانت زي القمر. أوووف بقى.
قعد مازن فترة يكلم نفسه وبعدين تعب ونام.
عدى شهر وجه معاد الكلية والسواق وصل مي للكلية.
طبعاً مكنتش عارفة حاجة وبدور على سنة 4 طب.
فالاخر لقيت بنت غلبانة ولابسة نضارة.
لو سمحتي فين 4 طب؟
أنا في 4.
الحمد لله، ممكن نتعرف؟ أنا مي.
أهلاً، أنا سارة.
أهلاً يا سارة، ممكن نبقى صحاب؟ أصل أنا محولة من إسكندرية.
أكيد، بس ياترى هتفضلي صحبتي دايماً ولا هتسبيني زي كل الدفعات؟
حست إن سارة صعبت عليها.
لا والله، أوعدك هنبقى صحاب دايماً.
فرحت أوي، ماشي يا مي.
قعدوا البنات مع بعض وسارة عرفت مي على الجامعة كلها.
وبعد أسبوع.
الصبح محمد خد السواق وقال لمازن: وصل مي.
مازن قال: حاضر.
من غير خناق.
مي استغربت وقالت لنفسها: تتحسد، مش اتكلمت ولا اتخانقت.
ممكن تستعجل شوية؟ أنا آخرت.
مازن وقف العربية.
مش عاجبك انزلي.
اتغاظت أوي، وفتحت باب العربية ونزلت.
مازن فتح باب العربية.
إنتي رايحة فين؟
مش عايزة أضايق حضرتك.
وقفت تاكسي ومشيت.
مازن اتغاظ أوي ورزع باب العربية ومشي.
مازن في مكتبه متعصب وبيقول لنفسه:
إنزلي وسيبيني، ماشي يا مي، إن ما كنت أطلع عينك ميبقاش اسمي مازن.
مي بتجري لأنها اتأخرت أوي، والدكتور لطفي معروف إنه مبيدخلش حد بعده.
خبطت على باب القاعة ودخلت.
هاتي الكرنيه بتاعك.
أنا أسفة يا دكتور.
خلاص هخرج.
بقولك هاتي الكرنيه.
أدت الدكتور الكرنيه وكانت خايفة أوي.
إنتي تقربي للمهندس محمد القاضي؟
آه عمي.
طيب خدي الكرنيه ومتتأخريش تاني.
حاضر، شكراً يا دكتور.
آه يا بلد، مش ماشية غير بالواسطة.
كل اللي في القاعة عرفوا مي تبقى مين، والكل كان عاوز يصاحبها، بس مي رفضت تصاحب أي حد غير سارة.
وهم رايحين المستشفى عشان العملي.
إنتي طيبة أوي يا مي.
وانتي كمان يا سارة.
أنا مبسوطة إنك رفضتي تصاحبي حد غيري، عشان كلهم عاوزين يصاحبوني أول ما عرفوا أنا مين، لكن إنتي صاحبتيني من غير ما تسألي أنا بنت مين.
ربنا يديم صحوبيتنا.
يارب.
خلصت مي محاضرات وروحت البيت لقيتهم بيتغدوا.
جريت على السفرة، أنا جعانة.
هههههه، آخرتك إيه يا مي؟
كانت عندي مستشفى.
مستشفى؟
قصدي عملي في المستشفى يا طنط.
أيوه، خلصي عشان هفتحلك مستشفى.
مستشفى بحالها يا عمو.
وإنتي شوية؟
متغاظة أوي ومازن ساكت.
بس أنا عايزة أشتغل في مستشفى حكومي عشان أساعد الناس الغلابة.
إنتي إزاي طيبة كده؟
طيب يا حبيبتي براحتك، أنا كنت عايز أقولك حاجة.
خير يا عمو.
بعد يومين أنا مسافر دبي وهقعد 3 شهور عشان هظبط فرع الشركة اللي هنا.
اتصدمت وسابت المعلقة من إيدها.
مالك خوفتي ليه كده؟ أنا مش هتأخر كمان، أنا وصيت مازن عليكي.
وكل خوفي من مازن.
هي دي فرصتي، أنا هطلع عينك.
ضيقت أوي وقالت: أنا شبعت، هقوم عشان عندي مذاكرة كتير بعد إذنكم.
اتفضلي.
بعد يومين محمد مسافر، سلم على مي وعلى كل العيلة وقال لمازن: خد بالك منها.
خير يا بابا.
بنت عمك أمانة في رقبتك يا مازن، خلي بالك منها.
وركبت عربيتك ومشيت.
أيوه يا هبة، دي فرصتنا.
فرصة إيه؟
محمد مشي.
هتعملي إيه؟
ميبقاش اسمي ليلى إن ما كنت أخليها تهرب من البيت ده.
رواية احبك يا بنت عمي الفصل العاشر 10 - بقلم ملك ايمن
محمد عم مى سافر، ومى راحت الكلية بتاعتها وكانت زعلانة أوي. رجعت على أوضتها وتحاشت أي حوار مع أي حد في البيت، وطول الليل معرفتش تنام من التفكير. ياترى مازن وليلى هيعملوا فيها إيه؟
الصبح، الكل على السفرة ومى نزلت وقعدت.
مى: صباح الخير
هبه: صباح النور
مى (لنفسها): من أولها سترك يارب.
ليلى: أنا مش عارفة أعمل إيه يا مازن. عربيتي معرفش مالها، ووديتها للصيانة قالوا عايزة على الأقل عشر أيام. مش عارفة هروح الجمعية إزاي.
مازن: السواق يوصلك يا طنط.
ليلى: بس السواق بيوصل مى وطريقي غير طريقه.
مازن: مى عادي تروح في تاكسي.
مى (لنفسها): وادي أول حاجة.
ليلى: مش هيضايقك يا مى؟
مى: لا أبداً يا طنط، أنا بعرف أصرف نفسي.
مازن (لنفسه): ولسه حتشوفي يا مى. بعد إذنكم أنا ماشية، اتأخرت.
خرجت مى وخدت تاكسي.
في الكلية.
سارة: إزيك يا مى؟
مى: الحمد لله.
سارة: إيه مالك النهارده؟
مى حكتلها على اللي حصل.
سارة: طيب هو ليه بيعمل معاكي كده؟
مى: بيكرهني ومش معترف إني بنت عمه عشان أمي من عيلة فقيرة.
سارة: ياساتر، هو لسه فيه ناس كده؟
مى: للأسف فيه وكتير كمان.
سارة: الحقِ الحقِ، الدكتور حسام جاي علينا.
مى: أووه، عاوز إيه ده على الصبح؟
سارة: معجب طبعاً.
مى: نقطيني بسكات.
سارة: ليه يا هبلة؟ ده معيد ودكتور وابن ناس ومؤدب، مش حتلاقي عريس أحسن من كده.
مى: ومين قال لحضرتك إني عايزة أتجوّز؟
سارة: طيب بس اسكتي عشان جاي علينا.
حسام: صباح الخير.
مى وسارة: صباح النور.
حسام: إزيك يا دكتورة مى؟
مى: الحمد لله يا دكتور.
حسام: لو احتجتي شرح للسكشن أنا تحت أمرك.
مى: متشكرة أوي يا دكتور.
حسام: طيب بعد إذنكم.
مى وسارة: اتفضل.
سارة: وربنا وااااقع.
مى: ههههههه، بطلي الكلمة دي. يلا على المحاضرة.
سارة: يلا ياختي.
عدى أسبوع ومى كل يوم تروح وترجع بالتاكسي، الفلوس اللي معاها قربت تخلص.
مى: ياربي هعمل إيه؟
سارة: فيه إيه؟
مى: الفلوس هتخلص وأنا محتاجة حاجات كتير.
سارة: اطلبي من مازن، مش عمك قالك لو احتجتي حاجة اطلبي من مازن؟
مى: خايفة منه أوي.
سارة: لا يا بنتي متخافيش، الناس دي الفلوس عندها ولا حاجة.
مى: خايفة يكسفني.
سارة: لا مش هيعمل كده.
مى: طيب هبقى أكلمه أما أروح.
مى خلصت محاضرات وروحت وقعدت تذاكر، وبعدين قررت تنزل لمازن المكتب.
مى وهي نازلة ورايحة مكتب مازن.
ليلى: رايحة فين؟
مى: عاوزة مازن في حاجة.
مى خبطت على باب مكتب مازن ودخلت، وليلى قامت عشان تسمع مى هتقول إيه.
مى: مساء الخير.
مازن: مساء النور، خير فيه حاجة؟
مى سكتت، مكنتش عارفة تقول إيه.
مازن: سكتي ليه؟
مى: بصراحة عمي كان مديني فلوس بس خلصت، وأنا محتاجة فلوس عشان المواصلات والمصاريف.
مازن: آآآه، جاية تشحتي يعني؟
مى: أشحت! إيه اللي أنت بتقوله ده؟
مازن: أمال اسمها إيه يعني؟ هو أنا خلفتك ونسيتك عشان أصرف عليكي؟
مى منطقتش ولا كلمة، وفتحت الباب وجريت على أوضتها وقعدت تعيط.
ليلى راحت لبنتها هبه وهي فرحانة، واتأكدت إن مازن بيكره مى وده هيسهل عليها خطتها.
مازن قعد على الكرسي وقعد يقول لنفسه: إيه اللي أنت عملته ده يا مازن؟ مين هيديها فلوس يعني؟ وأنت حتى العربية خدتها منها. ويرجع يرد على نفسه: أحسن تستاهل، مش هتصعب عليا أبداً، دي واحدة طماعة.
مازن خلص شغله وهو معدي من قدام أوضة مى سمعها بتتكلم في التليفون.
مى: أنا كرامتي وجعاني أوي يا منار.
منار: معلش ياحبيبتي، اهدى شوية.
مى: أنا عايزة أرجع إسكندرية، محدش بيحبني غير عمي، مازن بيكرهني.
مازن طبعاً كان سامع كلام مى وبيتوجع ومش عارف هو زعلان ليه.
منار: معلش استحملي، أما يرجع عمك.
مى: عمي هيقعد 3 شهور، هصرف إزاي ومنين الـ 3 شهور دي؟
منار: هخلي ماما تبعتلك فلوس.
مى: لا يا منار، أنا عارفة ظروف طنط، أنا هتصرف.
منار: هتتصرفي إزاي يعني؟
مى: هتصرف وخلاص، يله سلام.
منار: سلام.
مازن سمع كل كلام مى، وراحت لأوضتها.
(لنفسه) إيه اللي أنت عملته ده يا مازن؟ هتصرف منين هي يعني؟ أنت نسيت إن أبوك وصاك عليه؟
مازن تعب من التفكير ونام.
الصبح.
مازن ساب لمى جواب مع أم حسن وراح الشغل من غير ما يفطر.
مى نازلة من على السلم.
أم حسن: يا دكتور.
مى: نعم يا أم حسن.
أم حسن: المهندس مازن سابلك الجواب ده.
مى فتحت الجواب لقيت فيه ألفين جنيه. مى اتغاظت أوي وقررت إنها تروح لمازن المكتب وتديله فلوسه.
في المكتب عند السكرتيرة.
مى: صباح الخير، ممكن أقابل مهندس مازن؟
السكرتيرة: فيه ميعاد؟
مى: أنا مى بنت عمه.
السكرتيرة: آسفة يا فندم، اتفضلي.
السكرتيرة دخلت لمازن وكان قاعد هو وأسامة.
مازن: خير، فيه حاجة؟
السكرتيرة: مى بنت حضرتك.
مازن: مى إيه جابها دي؟ خليها تدخل.
أسامة: بنت عمك الموزة، كويس أهو أشوفها تاني.
مازن: لم نفسك، ويله اخرج.
أسامة: ماشي يا عم، خارج.
دخلت مى وكان أسامة خارج، وسلمت عليه.
مازن: خير.