تحميل رواية «احبك يا بنت عمي» PDF
بقلم ملك ايمن
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
صحى يامى ياحبيبتى ياما النهارده الجمعة انام شوية والنبي يامى الضهر أذن قومى اسمعى الخطبة وصلى حاضر ياست الحبايب مى بنت عسولة أوي في تالتة كلية طب عايشة هي ومامتها لوحدهم في إسكندرية بعد وفاة ابوها صباح الخير ياماما صباح النور ياحبيبة ماما قامت مى وصلت وفطرت مع مامتها وسمعوا الخطبة وبعد الخطبة مى أنا عايزة أقولك على حاجة قولى ياماما بصي ياحبيبتي باباك الله يرحمه من عيلة غنية أوي في القاهرة وأنا بنت ناس على قد حالهم قابلت باباك وحبينا بعض وقرر يتجوزني بس جدك أبو باباك رفض وخيره مابين حقه في الورث...
رواية احبك يا بنت عمي الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم ملك ايمن
وحين أرى ابتسامتها لا أعلم لماذا أشعر بأن قلبي يرقص من الفرح.
مى: أي ده، إيه جاب صورتي هنا؟
مازن: يا مى، وليه بئى؟
مى: مش بعرف أنام من غير ما أشوف عيون حبيبي.
مازن: يا سلام.
مازن: والله بتكلم جدّي. طيب تسمحي تطلعي بره؟
مازن: على فكرة دي أوضة حضراتكم.
مى: بئى كده، ماشي أنا اللي هطلع بره.
مازن: مسك إيدها. استني هنا، رايحة فين؟
مى: مش بتقولي أوضتك؟
مازن: ياستي بهزر، أنا اللي هخرج. تصبحي على خير.
مى: وأنت من أهله.
مازن راح ينام في المكتب وهو مبسوط أوي، ومى نامت في أوضة مازن وهي بتقول: شكل كلام البت سارة بجد ومازن بيحبني، وإلا ماكنش عمل كل ده عشاني. بس أنا مالي؟ حاسة بفرحة غريبة كده ليه؟ ونامت مى.
في أوضة هبه.
هبه: شايفة يا ماما مازن عمل إيه عشان يرجعها ليلي؟ بحياتك لأطفشها من هنا.
هبه: إزاي يا ماما؟ ده شكله بيحبها أوي، وهي كمان بتحبه.
ليلى: اصبري وشوفي أمك هتعمل إيه.
الصبح.
مى صحيت وهي مبسوطة أوي، لسه بتفتح باب أوضة مازن لقيته في وشها.
مى: صباح الخير.
مازن: صباح القمر.
مى: ههههههه، إيه؟
مازن: احم احم، قصدي صباح الورد على القمر.
مى: ههههههه، ماشي ماشي.
مازن: بعشق ضحكتك.
مى: وبعدين بقى؟
مازن: على فكرة، أنا خليتهم يجهزولك الأوضة اللي جنب أوضة بابا. مع إني زعلان.
مى: زعلان ليه؟
مازن: كده، مش هتبقى جنبي.
مى: ههههههه، هو أنا هسافر؟ ده إحنا في نفس البيت.
مازن: لا، أنا عايزك جنبي.
مى: خلاص، وأنا عجبتني أوضتك، ادهالي وأنت خد أوضتي.
مازن: ههههههه، أنتِ بتحلمي.
مى: يا ماما انسيني.
مازن: ههههههه، اخص عليك يا ميزو، عجبتني، مستكترها عليا.
مازن: يالهوي على الدلع اللي على الصبح.
وقرب من مى.
مازن: قريب هتبقى أوضتك.
مى: قريب إمتى يعني؟
مازن: أما بابا يخف ونعمل الفرح.
مى: فرح إيه؟
مازن: فرحنا أنا وأنتي يا بنت عمي.
مى: اتكسفت أوي.
مازن: حلوة أوي وأنتِ مكسوفة. أفهم من كده إنك موافقة؟
مى: زاحت مازن قدامها. يله نشوف عمي.
مازن: حاضر، حاضر.
راحوا على الأوضة وهم بيضحكوا.
مى: خبطت على الباب. صباح الخير يا عمو.
محمد: صباح النور يا حبيبة عمو.
مازن: صباح الخير يا بابا.
محمد: صباح النور.
مى: سلامتك، ألف سلامة يا عمو.
محمد: الله يسلمك يا حبيبتي.
محمد: قوليلي، الواد مازن زعلك وأنا مسافر؟
مى: بصت لمازن وهي بتضحك. ها، أقول لعمو؟
مازن: خاف لتكون هتحكي كل حاجة.
محمد: قولولي يا حبيبتي، متخفيش منهم.
مى: بصراحة يا عمو.
مى: بصراحة يا عمو، أوضة مازن عجبتني وهو رافض يدهالي.
مازن ومحمد: ههههههههههه.
محمد: متتغلاش عليكي يا حبيبتي.
مازن: الله الله يا بابا، هتبعني عشان خاطر بنت أخوك؟
محمد: أيوه.
مى: ربنا يخليك ليا يا عمو.
حسن جت الأوضة.
حسن: الفطار جاهز.
مى: يله يا عمو عشان تفطر معانا.
مازن: لا يا مى، بابا تعبان. هنجبله الفطار.
مى: أنت إيه فهمك؟ أنا دكتورة وعارفة أنا بعمل إيه.
مازن: ماشي يا ست الدكتورة.
محمد: أيوه، أنا هقوم أفطر معاكم، زهقت من السرير.
الكل نزل للسفرة، ومازن ومى بيبصوا لبعض وهم مبسوطين، ومحمد فرحان إنهم قربوا من بعض زي ما هو كان عايز.
بعد الفطار.
مى: أنا هقوم أروح الكلية.
مازن: استني أوصلك.
ليلى: بس طريق الشركة غير الجامعة.
مازن: عادي، أوصلها وبعدين أروح الشركة.
مى: لا، متتعبش نفسك، السواق هيوصلني.
مازن: تعبك راح.
محمد: خليه يوصلك يا حبيبتي.
مى: حاضر، هجهز وأنزل.
في عربية مازن.
مشغل أغنية: بحبك وحشتيني، بحبك وأنتي نور عيني، لو إنتي مطلعة عيني، بحبك موت.
مى: هي مين دي اللي مطلعة عيني؟
مازن: هو فيه حد غيرك مطلع عيني؟
مى: ههههههه، أحسن تستاهل.
مازن: ليه بس؟ ده أنا غلبان.
مى: ههههههههههه.
مازن: يخربيت ضحكتك.
مى: الله، أنت هتعاكس ولا إيه؟
مازن: واحد وحبيبته، حقي. أنتِ مالك؟
مى: أنا مالي إزاي يعني؟ أنت مجنون.
مازن: آه والله، أنا حاسس إني اتجننت من يوم ما حبيتك.
مى: ههههههه، طيب خلاص، وصلت، نزلني بقى.
مازن: ما تيجي ننفض للكلية والشغل ونخرج اليوم كله مع بعض؟
مى: أنت بتحلم، ههههههه، سلام.
مازن: سلام.
نزلت مى ودخلت الكلية، ومازن رجع للشركة وهو مبسوط أوي.
رواية احبك يا بنت عمي الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم ملك ايمن
في الشركه مازن قاعد على مكتبه وبيغني.
"ده اللي وأنا معاه من قلبي بغني وأنا معاه
ده حبيبي اللي أنا بتمناه وبحلم بلقاه"
أسامه دخل المكتب.
أسامه: الله الله يا عم يا حماقي.
مازن: يساااااتر يا عم، طيب قول أحم ولا حتى كح.
أسامه: إيه يا عم الروقان ده؟
مازن: مبسوط أووووي.
أسامه: أبسطني معاك.
مازن: آه يا واد يا أسامة بحبهاااا أوووي.
أسامه: الله الله، ده فيه أخبار جديدة.
مازن: آه، أنا قولت لمي إني بحبها وشكلها كده بتحبني بس بتخبي.
أسامه: بصراحة، البت موزة تستاهل.
مازن: اسااااامها.
أسامه: ههههههه، يا عم بهزر، دي هتبقى مرات أخويا.
مازن: يسمع من بقك ربنا، امتى بقى؟
أسامه: ههههههه، ده أنت واقع.
مازن: عقبالك يا رخمة.
أسامه: يا رب يا خويا، يله بقى نناقش المشروع ولا الدكتورة مي خدت عقلك.
مازن: هي أخذت عقلي بس.
أسامه: ههههههه، أخد الشغل وأمشي يعني.
مازن: لا يا عم، تعالى هنا.
أسامه: ههههههه.
في الكليه سارة ومي.
سارة: إيه يا ميوش القمر دي.
مي: من يومي أصلاً.
سارة: ههههههه، إيه الغرور ده.
مي: ههههههه، حرام عليكي، بكرة الصفة دي.
سارة: بهزر يا قلبي، إيه الأخبار.
مي: مفيش، مازن متغير أوي.
سارة: مازن اتغير من زمان، بس انتي اللي مش واخده بالك.
مي: يسلموا.
سارة: آه، من يوم ما كان بيجيبلك ورد كل يوم ويحاول يصالحك وانتِ تكسري بخاطره، يحرام.
مي: ههههههه، حلوة تكسري بخاطره دي.
سارة: دي الكلمة اللي فرقت معاكي يعني.
مي: امممم.
سارة: إيه امممم دي، انتي بتحبيه ولا لأ.
مي: مش عارفه بصراحة.
سارة: تنشكي في معاميعك أي مش عارفه دي.
مي: أعملك إيه، أنا فعلاً مش عارفه إذا كنت بحبه ولا لأ.
سارة: أعمل معاها إيه بس دي ياربى، ده الواد موز يا ناس.
مي: ههههههه، انتي هتعاكسي ابن عمي ولا إيه.
سارة: أوبا، إحنا بنغير صح.
مي: يا شيخة اتلهي، أغير إيه بس.
سارة: أنا مش عارفه مصحباكي ليه أصلاً، هتشليني بدري.
وقامت ماشية.
مي: جريت ورا سارة وهي بتضحك.
مي: استني يامجنونة، انتي رايحة فين.
سارة: المحاضرة يا حاجة.
مي: آه صح، يله ندوب نلحقه.
وهما لسه هيمشوا حسام وقف قدامهم.
حسام: صباح الخير.
مي وسارة: صباح النور يا دكتور.
حسام: آنسة مي، ممكن اتكلم معاكي على انفراد.
سارة لسه هتمشي، مي مسكت إيدها.
مي: استني.
وقالت: أنا مش بخبي حاجة على سارة، يا دكتور حضرتك عاوز تقول إيه.
حسام: بصراحة، أنا معجب بيكي وبأخلاقك وعاوز أتقدملك.
مي معرفتش ترد.
حسام: أنا آسف لو أحرجتك، أنا عامتاً مش عاوز أسمع رأيك دلوقتي، ياريت تفكري، بعد إذنكم.
ومشي حسام وساب مي مصدومة.
سارة: أوبا، عريس على الصبح.
مي: ههههههه، أقولك إيه بس.
سارة: ولا أي حاجة، انتي إيه رأيك.
مي: مش عارفه.
سارة: يادي مش عارفه دي.
مي: بجد مش عارفه، بس هفكر.
سارة: تفكري في إيه يا هبلة، فكري في مازن، سيبك من حسام.
مي: بقولك إيه، يله على المحاضرة.
سارة: حااااضر.
مازن خلص شغل وروح على الفلة. أول ما دخل الفلة قعد ينده على أم حسام.
مازن: أم حسام.
أم حسام: نعم يا باشمهندس.
مازن: مي جت.
أم حسام: لا لسه.
مازن: طيب.
طلع مازن على أوضته.
هبه: شايفه يا ماما أول ما جه سأل عليها ومخدش باله حتى من.
ليلى: لازم ننفذ خطتنا النهارده.
هبه: خطة إيه.
ليلى: أول ما نشوف مي جايه، انتي هتدخلي المكتب وتعملي نفسك بتكلمي مازن وبصوت عالي هتقولي: مازن، خطتنا نجحت، أنا مبسوطة ياحبيبي إنك أقنعت مي إنك بتحبها وانت ولا بتحبها ولا حاجة. وتزودي فالكلام بقى اللي يحرق دمها.
هبه: يسلموا، وافرضى دخلت علينا المكتب.
ليلى: لا، أنا مش هسمحلها تدخله.
هبه: طيب افرض مازن نزل.
ليلى: متخفيش، مش هينزل.
هبه: ربنا يستر يا ماما.
ليلى: طيب ادخلي المكتب بسرعة، أهي جت.
مي دخلت الفلة وهي مبسوطة، وهي بتعدي من قدام مكتب مازن سمعت هبه وهي بتقول: ههههههه، يا سلام يا مازن يا حبيبي، خطتنا نجحت ومي صدقت إنك بتحبها، فعلاً بنت غبية، وكده أنت تتجوزها عشان نضمن إن عمي ميكتبلها حاجة من ورث أبوه.
مي لسه هتفتح الباب وتدخل.
ليلى: مي، بتعملي إيه عندكوا.
مي: ولا حاجة يا طنط.
وطلعت على أوضتها جري.
مي دخلت أوضتها وانهارت من العياط.
هبه طلعت من المكتب وهي مبسوطة.
ليلى: مش قولتلك هطفشها.
الكل اتجمع على السفرة عشان الغدا ومي لسه منزلتش.
محمد: امال فين مي.
ليلى: في أوضتها.
محمد قال لأم حسام تروح تقولها تنزل الغدا.
مي حاولت تمسك أعصابها وقررت إنها متقولش لمازن إنها كشفته، بس هتخلي كل خططه تفشل.
محمد: ها يا مي، أخبار الكلية إيه.
مي: تمام يا عمي.
مازن: كانت مبسوطة أوي. لو حد زعلك قوليلى أموتهم.
مي اتجاهلت كلام مازن.
مي: عمي، أنا عاوزة أتكلم معاك في موضوع.
محمد: خير.
مي: المعيد بتاعي عاوز يتقدملي.
رواية احبك يا بنت عمي الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم ملك ايمن
عمي المعيد بتاعي عاوز يتقدملي.
محمد ومازن سابوا الأكل وبصوا لمي.
ومازن حس زي ما يكون حد ضربه قلم.
مازن: معيد إيه ده اللي يتقدملكم؟
محمد: طيب ومازن يا مي؟
مي: ماله مازن يا عمي، أنا بعتبره أخويا.
مازن كرامته مسمحتلوش يتكلم، غير إنه قال:
مازن: أنا كمان بعتبرها أختي يا بابا، ربنا يسعدها. بعد إذنكم.
محمد: استنى، إنت رايح فين؟
مازن: عندي معاد مهم مع أسامة.
مازن خرج وهو متعصب.
محمد: طيب يا مي، كلي وبعدين نكمل كلام في المكتب.
ليلى: وليه يعني في المكتب؟ هو أنا وبنتي ناس غريبة؟
محمد: مقصدتش يا ليلى، أنا عاوز مي بس في موضوع كده.
مي: أنا شبعت أصلاً.
محمد: طيب تعالي معايا على المكتب.
محمد خد مي ودخلوا المكتب.
بهبه: الله عليكِ يا ماما.
ليلى: مش قولتلك أنا هطفشها؟ بس كويس حكاية المعيد بتاعها ده، أنا لازم أقنع محمد إنه يجوزها ليه بأقصى سرعة.
بهبه: يا ريت يا ماما عشان نخلص.
ليلى: أمال إنتِ فاكرة إني هسيب كل الفلوس دي تروح لها؟ تبقي عبيطة.
في المكتب.
محمد: فيه إيه يا مي؟
مي: مفيش حاجة يا عمو، كل الحكاية إن المعيد بتاعي طلب يقابلك عشان يتقدملي.
محمد: طيب، إنتِ بتحبيه؟
مي: هو محترم وابن ناس.
محمد: أنا سألتك سؤال محدد، إنتِ بتحبيه ولا لأ؟
مي: الحب مش كل حاجة يا عمو.
محمد: لا يا بنتي، كل حاجة دي عشرة عمر مش يوم وليلة.
مي: أكيد هحبه بعد الجواز يعني.
محمد: مش كل اللي بيتجوزوا بيحبوا بعض بعد الجواز. إيه يا مي، مش نفسك تعيشي قصة حب زي أبوكي وأمك؟
مي: كان نفسي، بس ملقتش. ويمكن حسام يكون هو الشخص ده.
محمد: طيب وليه ميكونش مازن هو الشخص ده؟
مي: مازن أنا بعتبره أخويا.
محمد: إنتِ بتكدبي على نفسك ولا عليا يا بنتي. مازن بيحبك، وإنتِ بتحبيه. ليه بتعملي كده؟
مي قعدت تعيط.
مي: لا، أنا مش بحبه. مش بحبه.
محمد: طيب اهدى يا بنتي. إنتِ بتعيطي ليه دلوقتي؟ أنا عمري ماهخصبك على حاجة، بس كل الحكاية إني لاحظت إن مازن اتغير وبقى يضحك، وضحكته طالعة من قلبه، وباين جداً إنه بيحبك، وإنتِ كمان.
مي: وأنا كمان إيه؟ قلتلك يا عمي أنا مش بحبه. حضرتك فهمت هزارنا غلط.
محمد: ماشي يا مي، أنا هديكي أسبوع تفكري يا بنتي، بلاش تستعجلي. أنا كان نفسي أجوزك مازن عشان أطمن عليكي قبل ما أموت.
مي: بعد الشر عليك يا عمو.
محمد: اطلعي ارتاحي يا بنتي.
مي: حاضر، بعد إذنك يا عمو.
مازن سايق العربية بأقصى سرعة ووقف قدام بيت أسامة وبيضرب الجرس بعصبية.
أسامة: يا ساتر يارب، أيوه أيوه جاي.
أسامة فتح الباب واتفاجأ بمازن.
أسامة: مازن، غير إيه؟
أسامة مكملش كلامه، مازن حضنه وقعد يعيط.
أسامة: فيه إيه يا ابني، مالك؟
مازن: أنا تعباااااااااااان.
أسامة: ادخل بس، ادخل واهدأ شوية وقولي إيه اللي حصل.
مازن مسح دموعه: مي بتقول إن المعيد بتاعها عاوز يتقدملها.
أسامة: إيه اللي انت بتقوله ده؟ وانت عملت إيه؟
مازن: هعمل إيه يعني؟ كرامتي مسمحتليش أقعد.
أسامة: تبقى عبيط.
مازن: إيه يا أسامة؟ هو أنا ناقص؟
أسامة: يا أخي، هي قالت عاوز يتقدملها، لكن مقلتش إنها موافقة.
مازن: إنت غبي، هي لو مش موافقة مكنتش قالت لبابا.
أسامة: معاك حق، بس ده مش معناه كمان إنها بتحبه.
مازن: يعني هي هتجوز واحد وهى مش بتحبه؟
أسامة: مش عارف، بس أنا حاسس إن فيه حاجة غريبة.
مازن: ولا غريبة ولا حاجة، ده بابا بيقولها طيب ومازن. قالت ماله مازن ده أخويا.
أسامة: آه يا صاحبي، مش عارف أقولك إيه.
مازن: قلبي واجعني أوي يا أسامة، أوي، حاسس إنه بيتقطع.
أسامة: خلاص، متسبهاش.
مازن: يعني إيه؟
أسامة: طالما إنت بتحبها كده، قولهالها.
مازن: بقول، قالت أخويا.
أسامة: خلاص، اقنعها إن إنت حبيبها مش أخوها.
مازن: لا، كرامتي متسمحليش.
أسامة: خلاص، خلي كرامتك تنفعك أما تشوفها بتتجوز واحد غيرك.
مازن: بلاش تستفزني بالكلام ده، إنت عارف إني بغير عليها.
أسامة: مش هيبقالك حق تغير عليها لو شفتها في حضن خطيبها، هتقدر تتكلم؟
مازن وقف واتعصب: اسااااااااامة، كفااااااايا.
أسامة: شفت، ده اللي أنا بتكلم عنه. كل ما تشوفها بتبعد، قلبك هيتقطع. اسألني أنا، مجرب قبلك. خسرت حبي بسبب غبائي وتكبري، محاربتش عشانها. ندمان.
مازن: يعني أعمل إيه يا أسامة؟
أسامة: يعني متتخليش عن حبك يا صاحبي.
مازن كان سايق العربية وبيفكر في كلام أسامة.
رواية احبك يا بنت عمي الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم ملك ايمن
لقد أتعبتيني وأعلنت استسلامي، وإني على يقين أن كنتِ من نصيبي ستعودين لي.
مازن كان متضايق ومخنوق أوي وهو سايق، كان بيفكر في كلام أسامة. ياترى أسمع كلام أسامة وأحاول أخليها تحبني؟ لالالا يا مازن فين كرامتك؟ طيب مهو أسامة قال لو مشيت ورا كرامتي هوجع قلبي. ما يتوجع قلبك يا أخي، أنت اعترفتلها بحبك وهي خلاص بتحب واحد تاني. وأنت طيب إيه اللي يخليك تقول إنها بتحبه؟ ما يمكن مش بتحبه. يعني يا مازن هتتجوز واحد وهي مش بتحبه.
طول الطريق مازن كان بيكلم نفسه ووصل لقرار إنه هيتجاهل مي ومش هيعترض على أي حاجة.
مي كانت واقفة في البلكونة وبتعيط. شافت عربية مازن دخلت، مسحت دموعها ودخلت الأوضة. مازن أول ما نزل من عربيته قعد يبص على أوضتها كتير وهو ساكت، وبعدين دخل وطلع أوضته.
الصبح الكل بيفطر على السفرة.
محمد: أمال فين مازن يا أم حسن؟
أم حسن: لسه منزلش.
محمد مكملش كلامه ومازن نازل من على السلم.
مازن: صباح الخير.
الكل: صباح النور.
محمد: إيه الكسل ده؟ كل ده نوم؟ تعالي افطر.
مازن وهو بيتكلم كان واقف ورا كرسي مي بس بعيد شوية، فمكنش شايف وشها وده اللي هو عاوزه.
مازن: لا أنا مليش نفس واتأخرت على الشغل بعد إذنكم.
محمد: معترضش ولا اتكلم وساب مازن يمشي، لأن حاسس إن ابنه تعبان فمحبش يتعبه أكتر.
ليلى: عشان تغير الجو، ها يا مي؟ المعيد بتاعك اسمه إيه؟
مي: اسمه حسام.
ليلى: وهييجي يتقدم امتى؟
محمد: ليلييييي.
ليلى: إيه فيه إيه؟ هو أنا قولت حاجة؟
محمد: أنا لسه موافقتش.
ليلى: وليه متوافقش؟ معيد عندها وأكيد محترم، يعني مهو انت عارف ذوق مي.
محمد: هو فستان هتلبسه؟ عارف ذوق مي دي عشرة عمر.
ليلى: بسم الله.
محمد: مفيش، بس مش عاوز أسمع أي كلام في الموضوع ده.
مي: طيب أنا اتأخرت على الجامعة بعد إذنكم.
محمد: اتفضلي يا حبيبي وخلي بالك من نفسك.
مي: حاضر يا عمو.
في الشركة.
أسامة دخل لقى مازن بيراجع شوية أوراق.
أسامة: إيه يا مازن؟ سألت عنك قالوا جيت بدري أوي، ده أنا فاكرك مش هتيجي.
مازن: ومجيتش ليه؟
أسامة: مالك يا مازن؟
مازن: مليش، أنا زي الفل وبشتغل زي ما انت شايف.
أسامة: طيب وقررت إيه؟
مازن: بخصوص إيه؟
أسامة: بخصوص مي.
مازن: قررت أنساها.
أسامة: انت بتقول إيه؟ انت نسيت الكلام اللي أنا قولته امبارح؟
مازن: لا منستش وفكرت في كل حاجة، وده قراري.
أسامة لسه هيتكلم، مازن قطع عليه الكلام.
مازن: أسامة لو بتعزني متكلمنيش في الموضوع ده تاني.
أسامة: لا أنا عشان بعزك مش هسكت.
مازن بعصبية: يأخي قولتلك خلاص سبني في حالي بقى.
أسامة: ماشي يا مازن، شكرا. سلام عليكم.
خرج أسامة من المكتب وهو زعلان من مازن. ومازن قعد يخبط على المكتب. أعمل إيه يعني؟ عاوزني أعمل إيه؟ أنا تعبت.
في الكلية.
مي بتحضن سارة وبتعيط.
سارة: اهدى يا بنتي، حصل إيه؟
مي: حكتلها كل اللي حصل.
سارة: معقول مازن يقول كده؟
مي: بقولك سمعاهم.
سارة: لا انت سمعتي هبة، مسمعتيش مازن.
مي: يعني هتكون بتكلم نفسها مثلا؟
سارة: بصراحة أنا مش مرتاحة لا للبنت دي ولا لأمها.
مي: قصدك إيه؟
سارة: قصدي يا هبلة، إنها هتموت على مازن هي وبنتها، فممكن تكون دي خطة منها.
مي: إيه جو المسلسلات الهندي ده؟
سارة: والله انتي عبيطة، وبكرة تقولي سارة قالت.
مي: أصلا مش فارق معايا، يشبعوا بيه.
سارة: كدابة يا مي.
مي: أنا يا سارة.
سارة: أه، انتي كدابة، انتي بتحبيه.
مي: لا مش بحبه.
سارة: لا بتحبيه، وهو بيموت فيكي. اسمعي كلامي وانتِ تكسبِ.
مي: يعني أعمل إيه؟
سارة: يعني تلاحظي لو مازن طول الوقت متضايق ومخنوق ومش بيكلمك يبقى بيحبك. وفيه أكتر في الحكاية.
مي: طيب مهو ممكن يكون متضايق عشان خطته فشلت.
سارة: انتي عبيطة، مازن أقوى من كده. مفيش حاجة خلته ضعيف غير حبه ليكي، واعتقد إنك لاحظتي إنه اتغير.
مي: أنا مش عارفة انتي بتفكري إزاي.
سارة: أنا بفكر صح. الأسبوع اللي ادهولك عمك عشان تقرري فيه، لازم تستغليه وتشوفي قد إيه هو بيحبك. ولو انتي فعلاً بتحبيه.
مي: يوووه، يعني أعمل إيه؟
سارة: يعني مثلا تصوتي بالليل، تعملي نفسك شفتي حلم وحش، تشوفيه هيعمل إيه. تعملي نفسك تعبانة. توقعي نفسك من السلم ولا في حمام السباحة.
مي: ههههههه. يخربيت دماغك.
سارة: اسمعي بس، بعد كده هو هيكون خلاص جاب آخره وهيقولك انت بتحبي حسام ده، أو يقولك تتجوزيني. وقتها انتي تقولي له سمعتي هبة بتقول إيه، وشوفي إيه رد فعلهم.
مي: وافرض مقليش تتجوزيني ولا حاجة.
سارة: وقتها يبقى هو فعلاً كان مخطط لك.
مي: عليكي دماغ.
سارة: أنا صاحبتك وده واجبي. والواحد مننا مفروض ميتخلاش عن اللي بيحبه بسهولة إلا أما يتأكد من الأسباب اللي تخليه يسيبه، هل هي صحيحة ولا لا. لأن بجد فيه ناس كتير معندهاش ضمير وبتفرق حبايب من بعضهم.
رواية احبك يا بنت عمي الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم ملك ايمن
مى روحت البيت بدرى واقتنعت بكلام ساره.
على الغدا الكل على السفره الا مازن.
محمد: هو مازن مرجعش من الشغل؟
ليلى: لا رجع بس فى اوضته.
محمد: امال منزلش الغدا ليه ده حتى خرج من غير فطار.
ليلى: قال ملوش نفس.
محمد: مينفعش الكلام ده انا هقوم انزلهم.
مى: خليك انت ياعمو انا هقوم اندهلهم.
مى طلعت ووقفت قدام اوضة مازن وقعدت تكلم نفسها: اى الهبل ده هقوله اى دلوقت.
مى خبطت على الباب.
مازن: مين؟
مى: انا مى.
مازن فرح اوى بس مكنش عاوز يشفها عشان قلبه مش يوجعه.
مازن: خير فيه حاجه؟
من غير مايفتح الباب.
مى: طيب مش هتفتح الباب؟
مازن قام وفتح الباب.
قعدوا يبصوا لبعض شويه وهمه ساكتين.
مى: اووه شكل البت ساره كلامها صح وشكلى بحبه.
مازن: ايه رحتى فينه؟
مى: ها عمو بيقولك انزل اتغدا.
مازن: طيب وتاعبه نفسك وطالعه انتى ليهم.
مى: ها.
مازن: مالك كل حاجه ها.
مى: لا مفيش هتنزل ولا ايه.
مازن قرب منها: هنزل عشان خاطرك.
بـمـى ابتسمت ونزلت.
مازن, بعد مامى نزلت قعد يكلم نفسه: ايه الى انت عملته ده يامازن احنا مش قلنا نبعد مش نقرب.
اعمل ايه بس ياربى فقلبى ده.
مازن نزل واتغدوا وبعدين كل واحد طلع اوضته.
مازن كان واقف فى البلكونه ومى كانت بتذاكر فى الجنينه.
مى لاحظت انه مركز معاها فقالت: اعمل ايه دلوقتى اخليه ينزل هاا فكرة يامى.
شافت حمام السباحه وقررت توقع نفسها فيه وهو عارف انها مبتعرفش تعوم اصلا.
مى قامت وعامله نفسها بتتمشى وتذاكر وفجأه وقعت فى الحوض.
مازن شافها نزل جرى.
مازن: حمام السباحه وحاول يطلع مى.
مازن: مى مى فوقى.
مى قعدت تكح.
مازن: مى عشان خاطرى قومى.
مى شافت لهفة مازن عليها فعملت نفسها مغمى عليها.
مازن: لا فوقى يامى اياكى تسبينى.
مى: فاقت اه هو حصل ايه.
مازن: الحمد لله اخيرا فوقتى وقعتى فحمام السباحه ياهانم.
ابقى خلى بالك.
مى: لا.
مازن: لا ايه.
مى: مش هخلى بالى.
مازن: ليه كده.
مى: عشان تنزل تنقذنى.
مازن: مش فاهم.
مى: ولا حاجه هقوم اذاكر.
مازن: لا اطلعى ذاكرى فوق هنا.
مى: حاضر.
مازن بعد مامى طلعت قعد يكلم نفسه: هى مالها دى.
الساعه جت 1 ومى ومش عارفه تنام من التفكير.
يارببببى ربنا يسامحك يا ساره مش عارفه انام اعمل ايه دلوقتاه افتكرت هعمل نفسى شفت كابوس.
مى: استعدت وقالت استر يارب.
مى ابتدت تزعق: يامازن يامازن.
مازن كان لسه منمش هو كمان.
مازن: ايه ده هى دى مى.
قام من على السرير بسرعه وطلع جرى على اوضة مى.
فتح الباب بسرعه: مى مى فيه ايه.
مى اول ماشافته قامت حضنته.
مازن: مالك بس ياحبيبي.
مى: حست ان مازن فعلا بيحبها وان كلام ساره صح.
مازن: اهدى اهدى قوليلى حصل ايه.
مى: شفت كابوس.
مازن: طلعها من حضنه متخفيش اهدى.
بـسـمـى مسكة ايده: لا متسبنيش.
مازن: انتى الى عاوزه تسبينى.
مى: مهو انت الى بتضحك عليا.
مازن: انا بضحك عليكى.
مى: اه انا سمعت هبه وهى بتقولك ان خطتكم نجحت وانك وهمتنى بالحب عشان تتجوزنى وعمى مش يكتبلى حاجه.
مازن: انا يامى!
مى: اه انت.
مازن: طيب انا هثبتلك انى فعلا بحبك.
مسك ايدها وطلع برا الاوضه.
مى: انت واخدنى فينه.
مازن: هتعرفى.
مازن فى وسط الفله: هبه انتى ياهبه تعالى هنا.
هبه طلعت بسرعه ومحمد وليلى.
محمد: فيه ايه يامازن.
مازن: استنى هبه بتقول ان انا متفق معاها انى اتجوز مى عشان حضرتك مش تكتبلها حاجه وانى بضحك على مى وانا مش بحبه.
محمد: ايه الكلام ده.
هبه جريت على امها: مامامازن جرى عليها ومسكها من ايدها وقاله: عارفه لو مقولتيش كل الحقيقه هوديكى فستين داهيه وانتى عارفه ومتأكده انى اعملها.
هبه: سيب ايدى انا مليش دعوه ماما الى قالتلى اعمل كده عشان تتجوزنى انا مش مى.
مازن: سامع يابابا.
ليلى: لا لا دى بتكدب.
محمد: انت طالق اطلعى برا انتى وبنتك.
مى كانت مس مستوعبه الى بيحصل.
مازن مشى ناحية مى وقال: شفتى بئه انا بحبك قد ايه.
مى كانت هتعيط.
مازن: لا لا موع لا انا عاوز اشوف الابتسامه الى بحبها.
مى ابتسمت.
مازن: ايوه بئه.
محمد حضنهم همه الاتنين: ربنا يخليكم ليا الفرح بعد امتحانات مى.
مى: بس.
مازن: مفيش بس والا هتجوزك بكرهمى.
مى: لا خلاص.
عدا شهر ومى خلصت امتحانات وجه يوم الفرح.
فى اوضة مى كانت ساره وامها ومنار وامها وكلهم مبسوطين وبيباركو لمى الى كانت لابسه فستان ابيض وزى القمر.
فجأه الباب خبط.
ساره فتحت الباب لقيته عم مى.
ساره: اهلا ياعمو اتفضل.
محمد: سلم على مى وباس فوق راسها: مبروك يابنتى.
مى: الله يبارك فيك يا عمو.
محمد خد مى ونازل بيها السلم.
مازن واقف هو واسامه على اول السلم.
اسامه: يابختك يا مازن البت قمر.
مازن: بلاش تعصبنى يوم فرحى.
اسامه: هههههه بهزر ياعم ربنا يسعدك.
مازن خد ملا من ابوه وباسها على راسها: مبروك ياحبيتى.
مى: الله يبارك فيك.
مازن: كده حاف.
مى: يعنى ايه.
مازن: تعالى بس نروح الكوشه الاول.
كانو ماشيين للكوشه وسط فرحه كبيره وعلى صوت احلى الاغانى.
فى الكوشه.
مازن: عاوز اسمعها.
مى: هى ايه.
مازن: بحبك حرام عليكى قوليه.
مى: بحبك.
مازن: ايه قولى تانى مسمعتش.
مى: لا.
مازن: عشان خاطرى.
مى: بحبك.
وانا والله العظيم بحبك يابنت عمى.
طول الفرح مازن مبطلش رقص من الفرحه ومى كانت زى القمر ومبسوطه اوى.
وتم الفرح بخير واتجوزو وخلفوا محمد واحمد.
تم بحمد الله.