تحميل رواية «احبك يا بنت عمي» PDF
بقلم ملك ايمن
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
صحى يامى ياحبيبتى ياما النهارده الجمعة انام شوية والنبي يامى الضهر أذن قومى اسمعى الخطبة وصلى حاضر ياست الحبايب مى بنت عسولة أوي في تالتة كلية طب عايشة هي ومامتها لوحدهم في إسكندرية بعد وفاة ابوها صباح الخير ياماما صباح النور ياحبيبة ماما قامت مى وصلت وفطرت مع مامتها وسمعوا الخطبة وبعد الخطبة مى أنا عايزة أقولك على حاجة قولى ياماما بصي ياحبيبتي باباك الله يرحمه من عيلة غنية أوي في القاهرة وأنا بنت ناس على قد حالهم قابلت باباك وحبينا بعض وقرر يتجوزني بس جدك أبو باباك رفض وخيره مابين حقه في الورث...
رواية احبك يا بنت عمي الفصل الحادي عشر 11 - بقلم ملك ايمن
خير عاوزه حاجة؟
اه عاوزه أرجعلك حاجة.
رمت الجواب اللي فيه الفلوس في وشه.
انتي اتجننتي؟
اه اتجننت، يوم ما كنت فاكرة إني مسؤولة منك وطلبت منك فلوس، وإنتي عاملتيني بأحقر أسلوب.
إنتي مش معاكي فلوس، هتصرفي منين؟
أنا عندي أشحت ولا آخد فلوس من واحد زيك.
خرجت من المكتب ومازن هيتجنن من اللي هي عملته.
مازن قعد يكلم نفسه، دي أكيد مجنونة، إزاي تكلمني كده، ماشي يا مي أنا اللي غلطان أصلاً، إشحتي واصرفي على نفسك.
في الكلية.
مالك النهارده كمان؟
اسكتي خالص، مش عاوزة أسمع صوتك.
ليه؟
شورتك المهببة يا أختي، طلبت منه فلوس واه على اللي حصلي.
حصل إيه؟
حكتلها على كل اللي حصل.
ههههه والله إنتي جدعة.
طبعاً، أمال أسيبه يقلل من كرامتي وأسكتله.
طيب هتعملي إيه دلوقتي؟
لازم أشتغل، أنا يا دوب معايا اللي يكفيني يومين بس.
هتشتغلي إيه؟
أي حاجة يا سارة، متعرفيش حد يشغلني.
امممم اه، خالي شغال في مطعم، هسألهولك.
ماشي، يالا اسألي.
دلوقتي.
اه بقولك مش معايا فلوس.
رنت سارة على خالها وقالها إن فيه شغل لغسيل الصحون في المطبخ بس ب 100 جنيه في اليوم.
موافقة.
إنتي مجنونة، إنتي دكتورة إزاي هتشتغلي الشغلانة دي؟
والله أنا أشتغل ولا أذل نفسي للمغرور ده.
طيب يا حبيبتي، اللي يريحك، بعد ما نخلص نروح لحالك.
ماشي.
خلصوا البنات المحاضرات وراحوا المطعم.
خال سارة اسمه علي وقال لمي شغلها من 5 ل 10.
وافقت وفرحت أوي لأن المواعيد كده هتناسب كليتها.
وممكن تبدأي من النهارده لو عاوزة.
لالا، النهارده إيه.
لا ابدأي، قولتلك محتاجة الفلوس.
روحت إنتي يا سارة ونتقابل بكرة في الكلية.
ماشي يا صاحبتي سلام.
قعدت تشتغل واتعرفت على كل اللي في المطبخ.
مازن في البيت هيتشل من تأخير مي وكان خايف لتكون راحت إسكندرية وقعد يقول لنفسه، إنت خايف ليه، ما ترجع، مش ده اللي إنت عاوزه.
وفجأة مي دخلت الفيلا.
كنتي فين كل ده؟
وإنت مالك؟
ردي عليا كنتي فين؟
كان عندي مستشفى وخرجت أنا وصاحبتي.
عندنا مان.
احضرلك أكل يا دكتورة؟
ياريت يا أم حسن، أنا واقعة من الجوع.
وهي نازلة من على السلم.
أم حسن متحضريش حاجة.
نعمليلي.
إحنا الأكل عندنا هنا بمواعيد وإنت آخرتي.
يعني هو اللي يتأخر ملوش أكل ويموت جوع ولا إيه؟
والله ده النظام عندنا.
بصت لمازن اللي منطقش ولا كلمها.
والله وأنا جعانة ومش هموت من الجوع عشان النظام بتاعك.
وأنا قولت مفيش أكل ونشوف كلمة مين اللي هتمشي.
لو أنا باكل في بيتك ولا من فلوسك يبقى اتكلمي، بس أنا باكل في بيت عمي.
مازن قولها حاجة، شايف بتردي عليا إزاي؟
إنتي مش سامعة هي بتقول إيه ولا كلامها عاجبك؟
طنط هي ست البيت وكلامها اللي يمشي.
قربت من مازن وحطت عينها في عينه وقالت: ماشي يا ابن عمي، وأنا هموت من الجوع عشان كلام مرات أبوك يمشي، ومن النهارده أنا مش هاكل حاجة معاكم، ونظامكم ده لنفسكم.
وسابت مازن وطلعت أوضتها وهي بتعيط ونامت من تعب الشغل ونامت جعانة.
الصبح.
مي نازلة من على السلم والكل على السفرة، مكلمتش حد فيهم وخرجت.
أنا شبعت، هروح الشغل.
خرج مازن وخد عربيته، لقى مي لسه ماشية، وقف العربية.
تعالي أوصلك.
طريقي غير طريقك.
هوصلك وبعدين أروح الشغل.
لا شكراً، مش عاوزة منك حاجة.
مش هتلاقي تاكس هنا.
أنا بقالي أسبوع بمشي كل ده حضرتك عشان الهانم مرات أبوك ترتاح وإنت ترتاح.
بتمشي كل المسافة دي؟
اه بمشي كل دي كل يوم.
طيب تعالي أوصلك لأول المدينة.
لا، أنا هروح من هنا عشان أركب الأتوبيس.
أتوبيس!!
اه الأتوبيس.
إنتي مجنونة، ده بتاع الناس الفقيرة.
والله كل واحد بيمشي على قد فلوسه.
ما أنا أدتك الفلوس وإنتي رفضتي.
أدتهالي بعد إيه؟ بعد ما هنت كرامتي، أنا مش عاوزة منك حاجة، أنا أتصرف.
إتصرفت إزاي؟ يعني إنتي مسؤولة مني أنا، متخديش من عند غيري.
لا، أنا مش مسؤولة منك، أنا لو فعلاً مسؤولة منك، مكنتش تأخدي مني العربية، مكنتش تقولي إني بشحت منك، مكنتش تخليني أنام ودموعي على خدي وأنا جعانة، تعرف إيه إنت عن المسؤولية.
وسابت مازن ومشيت.
مازن قعد يخبط على العربية، إنت عملت إيه يا مازن، عملت إيه، وقعد يكلم نفسه، هو أنا ليه مدايق عليها كده، ليه بفكر فيها كتير كده، ليه بعمل فيها كده، إنتي عملتي فيا إيه يا مي.
رواية احبك يا بنت عمي الفصل الثاني عشر 12 - بقلم ملك ايمن
أحيانًا يكون كل ما نريد أمامنا ونحن نبحث عنه في مكان آخر.
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
مازن اتغاظ قوي إن مي رفضت تركب معاه العربية، وفي نفس الوقت صُعبت عليه قوي إنها متبهدلة كده.
في الكلية
سارة: ميوش، إزيك؟
مي: الله يسلمك.
سارة: مي مينفعش كده، مستواكي نزل.
مي: عشان لسه متعودتش على الشغل، ومش بلحق أذاكر. أما أتعود هذاكر، وبعدين بكرة الجمعة إجازة من كله، هذاكر طول اليوم.
سارة: ماشي، آه نسيت أقولك.
مي: تقولي إيه؟
سارة: ماما عاوزة تتعرف عليكي، من كتر ما بحكيلها عنك، قالتلي أجيبك في يوم تتغدي معانا.
مي: ماشي، الأسبوع الجاي عشان الأسبوع ده عاوزة أذاكر.
سارة: خلاص اتفقنا.
في الشركة
أسامة: إيه العصبية دي؟
مازن: هتجنني يا أسامة.
أسامة: مين؟
مازن: مي.
أسامة: ههههههههه، أنت حبيتها ولا إيه؟
مازن أول ما سمع الكلمة حس إن قلبه دق بسرعة وسكت.
أسامة: أوبااا يا معلم، شكلك بتحبها فعلًا. أخيرًا بنت لفتت انتباهك، بس بصراحة هي مش أي بنت دي زي القمر.
مازن: أسااااامة!
أسامة: ههههههههه، أنت بتغير عليها من دلوقتي!
مازن: أسامة اطلع بره.
أسامة: نعم؟
مازن: آه اطلع بره، حب إيه بس، وهو أنا يوم ما أحب، هحب دي؟
أسامة: ومالها دي؟ دكتورة وزي القمر وبنت عمك، هتلاقي أحسن منها فين؟ ولو مش عاوزها أنا أتجوزها هههههههه.
مازن اتغاظ قوي من أسامة.
مازن: أسامة الزم حدودك.
أسامة زعل: آسف يا باش مهندس أنا هخرج.
مازن: استنى يا أسامة أنا آسف ما قصدتش، أنا معرفش مالي.
أسامة: أنت تعبان نفسك ليه؟ أنت بتحبها وباين عليك قوي. هي بتوحشك؟
مازن: أما بتتأخر آه بصراحة.
أسامة: طيب بتفرح أول ما تشوفها؟
مازن: قوي، بس مطلع عينها.
أسامة: أنت مطلع عنيها لإنك رافض تعترف إنك حبيتها، لإن عقلك رافضها لكن قلبك عاوزها. بطل اللي بتعمله فيها يا مازن واستسلم لقلبك.
أسامة خرج من المكتب وساب مازن في حيرته.
مازن قعد يكلم نفسه: معقول الكلام اللي بيقوله أسامة ده صح؟ معقول أكون حبيتها؟
وافتكر أول مرة شافها في إسكندرية إزاي سرح في عنيها، وافتكر يوم ما راحوا المحل قد إيه كانت جميلة ويوم الحفلة كمان، افتكر عنيها اللي شبه عنيه، وشعرها المفرود وضحكتها اللي جننته.
وفجأة: لالالالا أنا مستحيل أستسلم لقلبي، مستحيل أخليكي تنتصري يا مي.
في الكلية
مي: أنا هقوم أروح الشغل.
سارة: أنتِ مجنونة لسه عندنا سكشن.
مي: هبقى أخليكي تشرحيهولي.
سارة: مي متخليش أي حاجة تأثر على كليتك ودراستك.
مي: أعمل إيه طيب؟ مضطرة، أنا همشي سلام.
سارة: سلام.
مي وهي ماشية افتكرت وصية أمها إنها متخليش أي حاجة تبعدها عن كليتها فرجعت لسارة.
سارة: يعني رجعتِ؟
مي: هحضر السكشن وهبقى أشتغل ساعة زيادة.
سارة: هو ده الكلام.
البنات خلصوا السكشن ومي راحت الشغل.
في البيت على السفرة
مازن: إيه يا طنط هي العربية بتاعتك ما اتصلحتش؟
ليلى: لا لسه ما اتصلحتش، ليه؟
مازن: عشان العربية توصل مي، متنفعش البهدلة اللي هي فيها دي.
ليلى: أنت زعلان على البنت دي؟ أنت ناسي إنها مش من مقامك أصلًا وأنا أمها خدامة.
غرور مازن خلاه ما عرفش يرد ويوافق على كلام ليلى.
مازن: معاكي حق يا طنط.
الساعة عدت 12 بليل ومي ما رجعتش ومازن هيتشل ومش عارف رقمها عشان يرن عليها، بعد شوية مي رجعت.
مازن: كل ده بره يا هانم؟
مي: مازن أرجوك أنا تعبانة ومش فيا حيل للخناق.
مازن بقلق: ليه مالك؟ وبعدين رجع كلامه للقسوة: ما هو أنا لازم أعرف كنتي فين، البيت ده له نظام مش تطلعي وتدخلي براحتك.
مي: آه يعني أنت حرمتني من العربية، وحرمتني من الفلوس، وحرمتني من الأكل، باقي إيه يعني غير تطردني من البيت، ده اللي أنت عاوزه، ماشي يا مازن أنا هطلع ألم هدومي.
مازن: لالالالالا طبعًا أنا ما قصدتش كده خالص، أنتِ ليه بتفهمي غلط؟
طبعًا مازن خاف قوي أول ما قالتله إنها هتسيب البيت.
مي: أمال قصدك إيه يعني؟
مازن: أنا خفت عليكي عشان اتأخرتي.
مي: أنت تخاف عليا أنا! مستحيل أصدق.
مازن ما عرفش يرد، وبعدين قال: كنتي فين طيب؟
مي: ملكش دعوة كنت فين ولعلمك كل يوم هرجع كده.
وسابت مازن وطلعت أوضتها.
مازن قعد على الكرسي وقعد يفتكر كلامها وهي بتقول: حرمتني من العربية وحرمتني من الفلوس وحرمتني من الأكل. وقعد يخبط على الكرسي: قد إيه أنت غبي يا مازن، أنت إزاي تعمل فيها كده؟ هي دي وصية أبوك يا مازن؟
آآه يا دماغي أنا تعبت منها، وبعدين يا مي!
هو إحنا ليه بنجرح ناس بنحبها، ناس مننا وعلينا، عشان بس عقلنا رافض يصدق قلبنا؟
...............................................
مي صحيت بدري عشان تعوض الأيام اللي راحت منها وبما إنه الجمعة كمان إجازة من الشغل.
مي قعدت تذاكر ساعتين وحست بالجوع، خدت الكتب بتاعتها وحطتها في الجنينة وخرجت تجيب أكل.
مازن كان صاحي وواقف في البلكونة وشافها حطت الكتب وخرجت وقال لنفسه: رايحة فين دي؟ هستنى أشوف يا مي.
مازن خد شاور وطلع بص من البلكونة لقي مي جايبة أكل وقهوة من بره وبتفطر، اتغاظ قوي ونزل يكلمها.
مازن: إيه ده؟
مي: الناس تقول صباح الخير الأول، ولا إحنا مش قد المقام؟
طبعًا مازن متكبر ورافض يكلمها بأسلوب أحسن.
مازن: بقولك إيه ده؟
مي: إيه؟ فطار.
مازن: وخرجتي جبتي من بره ليه ما إحنا هنفطر بعد شوية؟
مي: بس أنا مش بآكل معاكم.
مازن: ليه؟ مش قد مقام حضرتك؟
مي: لا يا باش مهندس، أنا عندي كرامة ومحبش حد يحسسني إني بشحت منه حتى الأكل.
مازن لسه هيتكلم موبايل مي رن.
مي: ألو صباح الخير يا دكتور.
حسام: صباح الخير يا مي عاملة إيه؟
مي: الحمد لله وأنت أخبارك إيه؟
طبعًا مازن متغاظ قوي ومش عارف هو ليه متضايق من اللي تكلمه.
حسام: أنا تمام، أنا بس حبيت أطمن عليكي مكنتيش مركزة في السكشن إمبارح.
مي: فيك الخير والله يا دكتور حسام، ما هو محدش بيسأل عليا غيرك أنت وسارة.
مازن واقف وعاوز يضربها، ومي حست بكده فكانت بتغيظه أكتر.
حسام: أنتِ تستاهلي كل خير، يلا مش هعطلك.
مي: أوك يا دكتور وشكرًا على سؤالك.
حسام: مفيش شكر بينا، سلام.
مي: سلام.
مازن: مين ده؟
مي: وأنت مالك؟
مازن: يعني إيه أنا مالي؟ وإيه محدش بيسأل عليا غيرك دي؟
مي: ما دي الحقيقة محدش بيسأل عليا غيره هو وسارة، عمرك كلفت نفسك وسألتني أنا محتاجة إيه يا ابن عمي؟ ولا آه نسيت أنت مش بتعتبرني بنت عمك أصلًا.
مازن: آه مش بعتبرك بنت عمي ولا هعتبرك.
مي غصب عنها نزلت منها دمعة.
مازن حس إن قلبه وجعه قوي أول ما شاف دموعها، لسه هيتكلم.
مي: ممكن لو سمحت تسيبني وحدي عاوزة أذاكر.
مازن مشي وما نطقش ولا كلمة.
مي مسحت دموعها وقعدت تذاكر.
مازن كان مخنوق وخد عربيته وخرج.
وهو سايق بيكلم نفسه: أنا ليه قلبي وجعني كده أول ما شفت دموعها؟ أنا اتضايقت قوي كده أول ما سمعتها بتكلم واحد، ومين حسام ده كمان يا ترى يا مي بتحبيه ولا إيه؟
مازن قعد يفكر كتير وقرر إنه يتجاهل مي ويسيبها تعمل اللي تعمله.
عدى أسبوع ومي من الكلية للشغل وكانت بترجع البيت متأخر، ومازن كان بيستناها يشوفها كل يوم، ويطمن عليها من غير ما يسألها، لإنه ما كانش بيعرف ينام من غير ما يشوفها وما كانش عارف هو ليه بيضعف كده.
في يوم كان إجازة مي بتكلم سارة ومازن عدى من قدام الباب وسمع كل الكلام.
سارة: ها يا بنتي ماما عازماكي النهاردة على الغدا هتيجي؟
مي: طبعًا جاية أنا بقالي 15 يوم عايشة على الشيبسي والجبنة وحشتني اللحمة.
سارة: هههههه يا حرام ليه مش بتأكلي في المطعم؟
مي: لا والله مش بآكل، والله شغل المطعم ده تاعبني قوي وإيديا ورجليا بتوجعني ومش بعرف أذاكر.
سارة: معلش يا حبيبتي، ومازن مش عمل حاجة؟
مي: مازن لو عليه عاوز يطردني من البيت، وما يعرفش أي حاجة عني ولا بيسأل نفسه أنا بصرف منين ولا بآكل منين.
طبعًا مازن سامع الكلام ده وزعل قوي.
سارة: معلش هانت عمك هييجي ويريحك.
مي: إمتى بس ييجي عمي أنا تعبت أنا مليش غيره أصلًا.
سارة: وأنا رحت فين يا اختي؟
مي: ربنا يخليكي ليا يا رب.
سارة: طيب أنا هقفل عشان أساعد ماما في المطبخ.
مي: أيوه ظبطي صحبتك جعانة هههههه.
سارة: هههههههه من عنيا، يلا سلام.
مي: سلام.
مازن راح على أوضته وهو زعلان قوي.
إيه اللي أنت عملته ده يا مازن؟ مي بتشتغل معقول عشان تصرف على نفسها؟ بقالها 15 يوم مش بتأكل؟ وفجأة لقي دمعة من عنيه نزلت.
إيه ده؟ أنا بعيط؟ لا مستحيل! ويرد على نفسه: خلاص يا مازن استسلم أنت بتحبها بقالك أسبوع هتتجنن عشان هي مش بتكلمك، ده أنت حتى أما كانت بتتخانق معاك بتحس فرحة لمجرد إنك بس شفتها أو هي كلمتك.
طيب وبعديييين يا مي؟ شكلي كده
بحبك يا بنت عمي ولا إيه؟
لا تبعد عن من تحب فقط من أجل كيف سيكون مظهرك أمام الآخرين، فأنت من سيتألم وليس هم.
.................................
مازن طبعًا زي عادته رافض برضه يقتنع إنه بيحبها، بس يقرر يساعدها من بعيد.
الكل بيفطر على السفرة.
مي نازلة من على السلم ولابسة جينز وفستان طويل أزرق وكانت زي القمر.
مازن قعد يبص عليها وهي نازلة وما قدرش يشيل عنيه من عليها.
مي: صباح الخير.
مازن بس اللي رد: صباح النور، تعالي افطري.
مي: لا شكرًا، أنا حبيت أبلغك إني معزومة عند صحبتي وهبات عندها يومين.
مازن ساب الأكل من إيده: إيه تباتي إزاي يعني؟
مي: فيها إيه دي صحبتي، وعايشة هي وأمها وحدهم.
مازن: لا اتغدي وأنا هخلي السواق يوديكي ويرجعك.
مي: والله أنا حبيت أبلغك بس مش بآخد إذنك.
ومشيت.
مازن قام من على السفرة وجرى وراها بره.
مازن: مي مي استني.
مي: نعم؟
مازن: أنتِ بتعملي كده ليه؟
مي: بعمل إيه؟
مازن: بتعامليني كده ليه؟
مي: اسأل نفسك السؤال ده.
مازن: طيب ممكن نبدأ صفحة جديدة مع بعض؟
مي: صفحة جديدة إزاي وأنت بتكرهني ومش بتعتبرني بنت عمك؟
مازن: لا أنا بح... أنا بابا وصاني عليكي ولازم أعاملك كويس.
مي: شفت، أنت عاوز تنفذ وصية مش أكتر، عامةً يا مازن أنا مش محتاجة منك حاجة، واعتبر نفسك نفذت كلام عمي، سلام.
مشيت مي وسابت مازن واقف محتار.
مازن قعد يكلم نفسه: إيه غبائي ده؟ لو كنت قولت كلمة واحدة بس حلوة كانت هتقرب مني، هقعد إزاي من غيرها يومين؟
مي راحت لسارة وهي مستغربة كلام مازن وكانت حاسة إنه هيقول حاجة بس غروره منعه.
في بيت سارة
أم سارة: والله أنتِ نورتينا يا بنتي.
مي: ربنا يخليكي يا طنط.
مي قعدت عند سارة وكانوا أحلى يومين.
في الشركة
مازن متعصب قوي.
أسامة: مالك يا ابني؟
مازن: مفيش.
أسامة: يعني إيه مفيش؟
مازن: مش عارف مالي.
أسامة: مي؟
مازن سمع اسمها سكت.
أسامة: يا ابني والله أنت بتحبها، بطل غرورك ده.
مازن: لا مش بحبها.
أسامة: طيب هي فين؟
مازن: بايتة عند صحبتها بقالها يومين.
أسامة: ههههههههههه.
مازن: بتضحك ليه؟
أسامة: أهو أنا دلوقتي بس عرفت أنت متعصب ليه.
مازن: ليه يا ذكي؟
أسامة: عشان مي وحشتك طبعًا.
مازن: لا مش وحشتني.
أسامة: بطل غرور بقى، دي بنت عمك هتلاقي زيها فين؟ قربها منك بلاش تبعدها باللي بتعمله ده.
مازن: لا.
أسامة: أنت حر أنت اللي قلبك هيوجعك مش أنا.
مازن قرر أخيرًا إنه يعامل مي كويس.
مي خلصت الكلية والشغل وروحت متأخر.
مازن كان قاعد مستنيها لإنه وحشها بس غلبه النوم ونام.
مي دخلت أوضتها وكانت تعبانة جدًا جت تنام لقيت واحد نايم على السرير بتاعها.
مي قعدت تصوت.
مازن سمع الصوت جرى على أوضة مي ومي كانت خارجة وأول ما شافت مازن حضنته وقعدت تعيط.
مازن أما هي حضنته ما عرفش ينطق ولا كلمة وحس إحساس غريب قوي وهي في حضنه، وبعد شوية فاق من سرحانه.
مازن: إيه مالك؟
مي: فيه واحد نايم في أوضتي.
مازن: واحد!
جت ليلى وهبة على الصوت.
مازن دخل لقيه وليد ابن أخت ليلى.
مازن: أنت بتعمل إيه هنا؟
ليلى: إيه يا مازن؟ أنا قولت مي مش هتنام ينام في أوضتها.
مي: إزاي تدخلي واحد غريب أوضتي؟
ليلى: ده مش غريب.
مازن: هي من قلة الأوض يا طنط؟ إزاي تخليه يدخل أوضتها؟
ليلى: معلش يا حبيبي ده جه متأخر قولت ينام هنا وبكرة الصبح ننضفله أوضة.
مازن: أوك.
مي: يعني إيه أوك؟ دي أوضتي وفيها حاجاتي الخاصة.
وليد: آه حلوة قوي.
مازن: جرى إيه يا وليد؟
وليد: هي مين الآنسة؟
مازن: دي بنت عمي.
وليد: بس قمرر.
مازن: ما تحترم نفسك.
ليلى خدت وليد وطلعت بره.
مي: هي حصلت أغيب يومين تاخدوا أوضتي؟ أسيب لكم البيت وأمشي يعني؟
مازن: والله ما شفته يا مي.
مي: على أساس لو شفته كنت هتعمل حاجة؟
مازن لسه هيتكلم.
مي: بعد إذنك عاوزة أنام تعبانة.
مازن: تعبانة من شغل المطعم طبعًا.
رواية احبك يا بنت عمي الفصل الثالث عشر 13 - بقلم ملك ايمن
مى صحيت بدرى عشان تعوض الأيام اللى راحت منها، وبما إنه الجمعة كمان إجازة من الشغل.
مى قعدت تذاكر ساعتين وحست بالجوع، خدت الكتب بتاعتها وحطتها فى الجنينة وخرجت تجيب أكل.
مازن كان صاحى وواقف فى البلكونة وشافها، حطت الكتب وخرجت وقال لنفسه: "رايحة فين دى؟ هستنى أشوف."
مازن خد شاور وطلع، بص من البلكونة لقى مى جايبة أكل وقهوة من برا وبتفطر. اتغاظ أوى ونزل يكلمها.
مازن: إيه ده؟
مى: الناس تقول صباح الخير الأول، ولا إحنا مش قد المقام؟
طبعاً مازن متكبر ورافض يكلمها بأسلوب أحسن.
مازن: بقولك إيه؟
مى: إيه فطار؟
مازن: وخرجتى جبتى من برا ليه؟ ما إحنا هنفطر بعد شوية.
مى: بس أنا مش بآكل معاكم.
مازن: ليه؟ مش قد مقام حضرتكم؟
مى: لأ يا باشمهندس، أنا عندى كرامة ومحبش حد يحسسنى إنى بشحت منه حتى الأكل.
مازن لسه هيتكلم، موبايل مى رن.
مى: الو؟ صباح الخير يا دكتور.
حسام: صباح الخير يا مى، عاملة إيه؟
مى: الحمد لله، وانت أخبارك إيه؟
طبعاً مازن متغاظ أوى ومش عارف هو ليه مدايق. "متكلم إللى تكلمه."
حسام: أنا تمام، أنا بس حبيت أطمن عليكي. مكنتيش مركزة فى السكشن امبارح.
مى: فيك الخير والله يا دكتور حسام، مهو محدش بيسأل عليا غيرك انت وسارة.
مازن واقف وعاوز يضربها، ومى حست بكده فكانت بتغيظه أكتر.
حسام: إنتى تستاهلى كل خير. يله مش هعطلك.
مى: أوك يا دكتور، وشكراً على سؤالك.
حسام: مفيش شكر بينا، سلام.
مى: سلام.
مازن: مين ده؟
مى: وانت مالك؟
مازن: يعنى إيه أنا مالى؟ وإيه محدش بيسأل عليا غيرك دى؟
مى: ما دى الحقيقة، محدش بيسأل عليا غيره هو وسارة. عمرك كلفت نفسك وسألتنى أنا محتاجة إيه يا ابن عمى؟ ولا آه نسيت، إنت مش بتعتبرنى بنت عمك أصلاً.
مازن: آه مش بعتبرك بنت عمى ولا هعتبرك.
مى غصب عنها نزلت دمعة. مازن حس إن قلبه وجعه أوى أول ماشاف دموعها. لسه هيتكلم.
مى: ممكن لو سمحت تسبنى لوحدى؟ عاوزة أذاكر.
مازن مشى ومنطقش ولا كلمة.
مى مسحت دموعها وقعدت تذاكر.
مازن كان مخنوق وخد عربيته وخرج. وهو سايق بيكلم نفسه: "أنا ليه قلبى وجعنى كده أول ماشفت دموعها؟ أنا اتضايقت أوى كده أول ماسمعتها بتكلم واحد؟ ومين حسام ده كمان ياترى؟ مى بتحبيه ولا إيه؟"
مازن قعد يفكر كتير وقرر إنه يتجاهل مى ويسيبها تعمل اللى تعمله.
عدا أسبوع ومى من الكلية للشغل وكانت ترجع البيت متأخر، ومازن كان بيستنى يشوفها كل يوم، ويطمن عليها من غير ما يسألها، لأنه مكنش بيعرف ينام من غير ما يشوفها. ومكنش عارف هو ليه بيضعف كده.
يوم كان إجازة، مى بتكلم سارة ومازن عدى من قدام الباب وسمع كل الكلام.
سارة: ها يا بنتى، ماما عزماكى النهاردة على الغدا، هتيجى؟
مى: طبعاً جايه، أنا بقالى 15 يوم عايشة على الشيبسى والجبنة. وحشتنى اللحمة.
سارة: ههههههه، ياحرام، ليه مش بتاكلى فى المطعم؟
مى: لأ والله مش باكل. والله شغل المطعم ده تاعبنى أوى وايديا ورجليا بتوجعنى ومش بعرف أذاكر.
سارة: معلش ياحبيبتى. ومازن مش عامل حاجة؟
مى: مازن لو عليه عاوز يطردنى من البيت. وميعرفش أى حاجة عنى، ولا بيسأل نفسه أنا بصرف منين ولا بآكل منين.
طبعاً مازن سامع الكلام ده وزعل أوى.
سارة: معلش، هانت. عمك هييجى ويريحكم.
مى: امتى؟ بس ييجى عمى. أنا تعبت، أنا مليش غيره أصلاً.
سارة: وأنا رحت فين يختى؟
مى: ربنا يخليكى ليا يا رب.
سارة: طيب أنا هقفل عشان أساعد ماما فى المطبخ.
مى: أيون، ظبطى صحبتك جعانة ههههههه.
سارة: هههههه، من عنيا. يله سلام.
مى: سلام.
مازن راح على أوضته وهو زعلان أوى. "إيه اللى انت عملته ده يامازن؟ مى بتشتغل معقول عشان تصرف على نفسها؟ بقالها 15 يوم مش بتأكل." وفجأة لقى دمعة من عينه نزلت. "إيه ده؟ أنا بعيط؟ لأ مستحيل." ويرد على نفسه: "خلاص يامازن استسلم، إنت بتحبها بقالك أسبوع هتجنن عشان هى مش بتكلمك. ده إنت حتى أما كانت بتتخانق معاك بتحس فرحة لمجرد إنك بس شفتها أو هى كلمتك. طيب وبعدين؟ يامى، شكلى كده بحبك يابنت عمى ولا إيه؟"
رواية احبك يا بنت عمي الفصل الرابع عشر 14 - بقلم ملك ايمن
مازن طبعا زي عادته رافض برضو يقتنع إنه بيحبها، بس يقرر يساعدها من بعيد.
الكل بيفطر على السفرة.
هي نازلة من على السلم، لابسة جينز وفستان طويل أزرق، وكانت زي القمر.
مازن قعد يبص عليها وهي نازلة، ومقدرش يشيل عينيه منها.
مازن: مي، صباح الخير.
مي: صباح النور.
مازن: تعالي افطري.
مي: لا شكراً، أنا حبيت أبلغك إني معزومة عند صحبتي وهبات عندها يومين.
مازن: (ساب الأكل من إيده) إيه؟ تباتي إزاي يعني؟
مي: فيها إيه دي صحبتي، وهي عايشة هي وأمها لوحدهم.
مازن: لا، اتغدى وأنا هخلي السواق يوديكي ويرجعك.
مي: والله أنا حبيت أبلغك بس مش بأخد إذنك، ومشيت.
مازن قام من على السفرة وجرى وراها.
مازن: مي، استني.
مي: نعم.
مازن: إنتي بتعملي كده ليه؟
مي: بعمل إيه؟
مازن: بتعامليني كده ليه؟
مي: اسأل نفسك السؤال ده.
مازن: طيب ممكن نبدأ صفحة جديدة مع بعض؟
مي: صفحة جديدة إزاي وانت بتكرهني ومش بتعتبرني بنت عمك؟
مازن: لا، أنا بح... أنا بابا وصاني عليكي ولازم أعاملك كويس.
مي: شفت، إنت عايز تنفذ وصية مش أكتر. عامة يا مازن أنا مش محتاجة منك حاجة، واعتبر نفسك نفذت كلام عمي، سلام.
مشيت مي وسابت مازن واقف محتار.
مازن قعد يكلم نفسه: إيه غبائي ده، لو كنت قولت كلمة واحدة بس حلوة كانت هتقرب مني، هقعد إزاي من غيرها يومين.
مي راحت لسارة وهي مستغربة كلام مازن، وكانت حاسة إنه هيقول حاجة بس غروره منعه.
في بيت سارة:
أم سارة: والله إنتي نورتينا يا بنتي.
مي: ربنا يخليكي يا طنط.
مي قعدت عند سارة، وكانوا أحلى يومين.
في الشركة:
مازن متعصب أوي.
أسامة: مالك يا ابني؟
مازن: مفيش.
أسامة: يعني إيه مفيش؟
مازن: مش عارف مالي.
أسامة: مي.
مازن سمع اسمها سكت.
أسامة: يا ابني والله إنت بتحبها، بطل غرورك ده.
مازن: لا مش بحبها.
أسامة: طيب هي فين؟
مازن: بايته عند صحبتها بقالها يومين.
أسامة: هههههههههه.
مازن: بتضحك ليه؟
أسامة: آه، أهو أنا دلوقتي بس عرفت أنت متعصب ليه.
مازن: ليه يا ذكي؟
أسامة: عشان مي وحشتك.
مازن: لا مش وحشتني.
أسامة: بطل غرور بقى، دي بنت عمك، هتلاقي زيها فين؟ قربها منك بلاش تبعدها باللي بتعمله ده.
مازن: لا.
أسامة: إنت حر، إنت اللي قلبك هيوجعك مش أنا.
مازن قرر أخيراً إنه يعامل مي كويس.
مي خلصت الكلية والشغل وروحت متأخر.
مازن كان قاعد مستنيها لأنها وحشاه، بس غلبه النوم ونام.
مي دخلت أوضتها وكانت تعبانة جداً. جت تنام، لقت واحد نايم على السرير بتاعها.
مي: (قعدت تصوت)
مازن: سمع الصوت جرى على أوضة مي، ومي كانت خارجة، وأول ما شافت مازن حضنته وقعدت تعيط.
مازن أما هي حضنته معرفش ينطق ولا كلمة وحس إحساس غريب أوي وهي في حضنه، وبعد شويه فاق من سرحانه.
مازن: إيه مالك؟
مي: فيه واحد نايم في أوضتي.
مازن: واحد!
جت ليلى وهبة على الصوت.
مازن دخل لقيه وليد ابن اخت ليلى.
مازن: إنت بتعمل إيه هنا؟
ليلى: إيه يا مازن، أنا قولت مي مش هتنام ينام في أوضته.
مي: إزاي تدخلي واحد غريب أوضتي؟
ليلى: ده مش غريب.
مازن: هي من قلة الأوض يا طنط؟ إزاي تخليه يدخل أوضتي؟
ليلى: معلش يا حبيبي ده جه متأخر، قولت ينام هنا وبكرة الصبح ننضفله أوضة.
مازن: أوكي.
مي: يعني إيه أوكي؟ دي أوضتي وفيها حاجاتي الخاصة.
وليد: آه، حلوة أوي.
مازن: جرا إيه يا وليد؟
وليد: هي مين الآنسة؟
مازن: دي بنت عمي.
وليد: بس قمر.
مازن: ماتحترم نفسك.
ليلى خدت وليد وطلعت.
مي: هي حصلت؟ أغيب يومين تاخدوا أوضتي؟ أسيب لكم البيت وأمشي يعني؟
مازن: والله ماشفتها.
مي: على أساس لو شفتك كنت هتعمل حاجة.
مازن: (لسه هيتكلم)
مي: بعد إذنك عايزة أنام، تعبانة.
مازن: تعبانة من شغل المطعم طبعًا.
رواية احبك يا بنت عمي الفصل الخامس عشر 15 - بقلم ملك ايمن
وحين تجد من تحب لا تتكبر على مشاعرك وإلا خسرته وندمت.
مى: مطعم إيه ده؟
مازن: مش عارفة مطعم إيه، اللي بتشتغلي فيه.
مى: أه بشتغل، إنت مالك.
مازن: يعني إيه أنا مالي، إنتي ناسيه إنتي بنت مين؟
مى: بنت مين؟
مازن: بنت أحمد القاضي، بنت أشهر عيلة في القاهرة.
مى: بنت عمك يعني؟
مازن: أه طبعًا بنت عمي.
مى ابتسمت.
ومازن أول ما شاف ابتسامتها سكت وحس إنه مبسوط.
مازن: إيه؟
مى: أصلك اعترفت إني بنت عمك.
مازن: لا أنا أقصد قدام الناس.
مى: بقى كده، طيب اسمع بقى أنا أشتغل براحتي، أمال هصرف منين.
مازن: أنا هديكي اللي إنتي عاوزاهم.
مى: وأنا مش عاوزة منك حاجة.
ومسكت مازن من إيده وطلعته من الأوضة.
مازن أول ما مسكت إيده مسكها هو كمان، ومكنش عارف هو حاسس بأيه.
مى: سيب إيدي.
مازن: قرب من عين مى. لا مش هسيب.
مى: مازن إنت جرالك إيه، سيب إيدي.
مازن: طيب سيب الشغل.
مى: لا مش هسيبه، أنا مش هاخد منك قرش واحد، أنا أكرملي أغسل الأطباق في مطعم ولا إني أحتاج لواحد زيك.
مازن أول ما سمع كلامها داس على إيدها جامد.
مى: آآآه وجعتني.
مازن ساب إيدها بسرعة: أنا آسف، مقصدتش.
مى: إنت قولت إيه؟
مازن: قولت مقصدتش.
مى: لالالا اللي قبل مقصدتش.
مازن: آسف.
مى: معقول مازن القاضي يتأسف؟
مازن قرب منها بحنية: يسلام، وفيها إيه؟
مى: عشان إنت مفروض تقولي آسف على حاجات كتير.
مازن: طيب أنا مستعد، بس تسيبى الشغل.
مى: معقول، لا مش مصدقة.
مازن: أنا نفسي مش عارف بقول إيه، أظاهر فيه وحدة كده غيرتني.
مى: هههههههه، لا مصدقش إن حد ممكن يغيرك.
مازن: ضحكتك حلوة على فكرة.
مى: إيه ده، إنت هتعاكس ولا إيه؟
مازن: هو فيه حد يعاكس بنت عمه.
مى: بنت إيه؟
مازن: أيوه إنتي بنت عمي.
مى: يعني خلاص اعترفت.
مازن: أيوه، ها هتسيبي الشغل؟
مى: لا مش قبل ما تتأسفلي على حاجات كتير.
مازن: ماشي يا ستي وأنا مستعد.
مى: أول حاجة إنك خلتني اتبهدل في المواصلات.
مازن: أنا آسف إني سببتلك بهدلة في المواصلات.
مى: تاني حاجة إنك قولتلي إني بشحت منك.
مازن: أنا آسف إني قولتلك الكلمة دي.
مى: ومن النهارده فلوسي هي فلوسي.
مى مستغربة أوي من كلام مازن ومش مصدقة إن ده هو مازن المغرور اللي هي تعرفه.
مى: تالت حاجة إنك أحرَجتني وأنا بأكل معاكم على السفرة.
مازن قرب من مى أوي: أنا آسف على كل حاجة عملتها وزعلتك مني.
مى: مش مصدقة.
مازن: لا صدقي، ومن بكرة تفطري معانا وتسيبى الشغل، ماشي؟
مى: سكتت.
مازن: ها، ماشي؟
مى: حاضر.
مازن: هو إيه سبب التغيير ده؟
مى: إنت.
ومشي.
مى قعدت سرحانة شوية.
أنا مازن رجع.
آه نسيت أقولك على حاجة.
مى: إيه؟
مازن: تصبحي على خير يا بنت عمي.
مى: وأنت من أهله.
مازن دخل أوضته وكان مبسوط أوي.
هو إيه الجنان اللي أنا عملته ده، كل ده عشان مسكة إيدها؟ عملتي فيا إيه يا مى، غيرتي مازن. مش مهم كل ده، المهم إني مبسوط أوي.
مى دخلت أوضتها وهي مش مصدقة إن ده مازن، وكانت مبسوطة أوي بكلامه وحاسة بحاجة غريبة في قلبها.
الصبح.
مى: خارجة من الأوضة لقيت وليد في وشي.
وليد: إيه القمر ده.
مى: نعم.
وليد: نعم إيه بس، وقرب من مى أوي.
مى: ماتحترم نفسك.
ونزلت جري على السلم.
لقيت الكل بيفطر.
مازن: تعالي يا مى افطري.
ليلى وهبه استغربوا تغير مازن.
مى: حاضر.
فطروا وبعد كده مى قالت: أنا هقوم عشان آخر.
مازن: أنا قولت للسواق يوصلكم.
مى: حاضر.
مازن: كنت عاوزاك.
مى: برا.
مازن: حاضر.
ليلى وهبه قاعدين هيتشنجوا من تغير مازن.
مازن: خير يا أمي.
مى: اللي اسمه وليد ده إزاي هتخليه يقعد قصاد أوضتي؟
مازن: وفيها إيه؟
مى: هو إنت بتتغير من يوم وليلة؟
مازن: إيه يا أمي، مفهاش حاجة يعني.
مى: إنت مش خايف عليا؟ ماشي يا مازن.
وسلام.
وركبت العربية ومشيت.
مازن: مالها دي.
وخد عربيته وراح الشركة.
على السفرة.
هبه: أنا هقوم أروح الشغل.
ليلى: ماشي يا قلبي.
وليد: البت مى دي عجباني أوي يا خالتي.
ليلى: مفيش حاجة تغلى عليك.
وليد: يعني إيه؟
ليلى: يعني اللي إنت عاوزه هتاخده.
رواية احبك يا بنت عمي الفصل السادس عشر 16 - بقلم ملك ايمن
وليد، مش فاهمك يا طنط.
ليلى: انت مش عاجباك مي؟
وليد: اه.
ليلى: خلاص، انا هظبطك.
وليد: يعني ايه؟
ليلى: هوزع الخدامين وهخلي هبه تأخر مازن، وانت خد اللي انت عاوزه منها.
وليد: اوبااا، شكلك مخنوقة منها اوي يا طنط.
ليلى: اوي وعاوزه اخلص منها بأي طريقة.
وليد: بس انا مش هعمل كده.
ليلى: ليه؟
وليد: انتي ناسيه دي مين، ده مازن وابوه يموتوني.
ليلى: انا هديك الفلوس اللي تطلبها وهسفرك بره.
وليد: اذا كان كده، ماشي.
ليلى: تعجبني.
في الكلية.
ساره: ازيك يا ميوش، وحشاني.
مي: وانتي كمان يا ساره.
ساره: مالكم؟
مي: مش عارفة افهم مازن ده.
ساره: ليه، حصل ايه تاني؟
مي: عرف اني بشتغل واتأسفلي على كل حاجة وكل مرة زعلني فيها.
ساره: اوباااا، ايه التغير ده؟
مي: مش عارفة، ايه غيره.
ثم سرحت مي شوية.
ساره: ايييه، رحتي فين؟
مي: مش عارفة، حسيت احساس غريب امبارح ناحيته وهو بيكلمني بحنية، كان حد تاني خالص.
ساره: شكله بيحبك يا معلم.
مي: بيحبني ايه، اتلهي بس.
ساره: وانتي كمان هتبتدي تحبي.
مي: يسلاااام، انتي هتألفي قصة وانتي قاعدة؟
ساره: مازن ومي، تصدقي لايقين على بعض ههههههه.
مي: ضربت ساره بالكشكول. اتلمي.
ساره: اى اى يامفترية، هو اللي يقول الحق في البلد دي يتضرب ولا ايه؟
مي: حق فعينك يادزمه، مهو الصبح اتغير، انا شاكه انه بيتحول.
ساره: ليه، مصاص دماء ولا ايه؟ ههههههه.
مي: تصدقي انتي رخمة وانا هقوم اسيبك وامشي.
ساره: هههههه، لا استنى بهزر معاكي والله. تقصدي ايه بأنه اتغير؟
مي: حكتلها على وليد وانها مدايقه من وجوده.
ساره: متكبريش الموضوع ده، هيخدله يومين ويمشي.
مي: انتي شايفة كده؟
ساره: اه، ولا تكرر اللي هعمله، قولي لمازن، انا متأكده انه مش هيسكتلهم.
مي: يسلااام، وجبتي التأكيد ده منين؟
ساره: لانه بيحبك.
مي: حبك برص احول يابعيدة.
ساره: بكلمك جد والله. ايه يعني اللي يخليه يتغير 180 درجة كده؟
مي: هو قاللي، واحدة غيرتني.
ساره: شفتي، مهو انتي الوحدة دي يختي.
مي: امممم، كلامك مقنع.
ساره: يعني هحضر فرحك قريب؟
مي: هههههههه، انت بتحلمي. يله قومي قومي، اتأخرنا على المحاضرة.
ساره: يله يختي.
في الشركة.
مازن داخل مبسوط اوي وبيغني.
اسامه: الله الله، ايه المود الجامد ده.
مازن: قربي واحسدي.
اسامه: حرام عليك، انا هحسدك، دنا هفرحلك والله.
مازن: عارف والله.
اسامه: طيب اعترف، ايه سر السعادة دي.
مازن: مفيش، مي جت امبارح.
اسامه: اللهم صلي على النبي، عليا الطلاق انت بتحبها.
مازن: هههههه، انت اتجوزت من ورايا ولا ايه؟
اسامه: لا، لو انت متجوزتش مي، انا هتجوزها.
مازن: ده انا اموتك.
اسامه: الله الله، وبنغير عليها كمان.
مازن: لا طبعاً، غيرة ايه.
اسامه: بطل تكبر بقى، احكيلي ايه اللي حصل.
مازن حكى لاسامه كل حاجة.
اسامه: تصدق انت كده راجل.
مازن: ليه، وانا مكنتش راجل قبل كده؟
اسامه: هههههه، لا مش قصدي، اقصد انت كده بقيت راجل في نظره.
مازن: تفتكر هتحس بيا.
اسامه: لو فضلت تعاملها بحنية كده، هتموت فيك يا معلم.
مازن: هههههههه، محدش موديني في داهية غيرك.
اسامه: هههههه، انت حبيبي والله، وعاوز اشوف ولادك.
مازن: ياااه، انت جوزتني وخلتني اخلف كمان.
اسامه: ومراتك موزة، يبقى هتجيب عيال ايه؟ موز موز.
مازن: اسامه اطلع برا بدل ما اتعصب عليك.
اسامه: بتغير، بتغير يا معلم.
مازن: اه، بغير عليها، مي بتاعتي انا وبس.
اسامه: ربنا يسعدك يا صاحبي.
مازن: يا رب.
اسامه: طيب انا هخرج عشان عندي شغل.
مازن: اووكي.
مي خلصت الكلية وروحت البيت اتغدت ودخلت اوضتها.
مازن جه يخرج من المكتب، هبه قابلته وقالتله، ممكن نخرج، عاوزه احكي معاك حاجة. وخرج هو وهبه فعلا في كافيه، وهبه كان كل همها تأخر مازن.
في الفلة.
ليلى: وليد، يله قوم رحلها. انا وزعت الخدامين، وهبه بتعطل مازن، وانا هعمل نفسي نايمة.
وليد: اووكي.
مي نايمة على السرير وبتذاكر، وفجأة واحد فتح اوضتها من غير استئذان.
مي اول ما شافت وليد قالت: انت ازاي تدخل اوضتي كده؟
وليد: عادي، ومشيتيني يا قمر.
مي: هو ايه اللي عادي؟ امشي اخرج برا.
وليد قرب على مي ومسك ايديها.
وليد: مش هخرج قبل ما اخد اللي انا عاوزه يا قمر.
مي: انت مجنون؟ سيب ايدي يامازن، يامازن.
وليد: مفيش حد هنا ولا حد هيسمعك، من الاحسن انك تسكتي وتعيشي اللحظة.
مي: لالالالا، يامازن، ماازني.
يتبع.........
رواية احبك يا بنت عمي الفصل السابع عشر 17 - بقلم ملك ايمن
في الكافيه
مازن: هبه انتي مش ملاحظة إنك مش بتقولي حاجة مفيدة.
هبه: ها ليه كده.
مازن: يله نروح أنا تعبانة.
هبه: لا خليك شوية.
مازن: عاوزة تقعدي براحتك، أنا ماشي.
في الفلة
مي: حرام عليكي، أنت بتعمل كده ليه.
وليد: مزاجي.
مي: أنت معندكش أخوات بنات.
وليد: لا معنديش، وتعالى نامي.
مي: لا حرام عليك يا مازن، يا مازن.
وليد: محدش هيرحمك مني.
مي خبطت وليد بالآباجورة وجريت على البلكونة.
مي: حد يلحقني يا ناس، يا مازن، يا مازن، يا داده الحقوني.
مازن كان لسه داخل الفلة بالعربية.
وليد سحب مي من رجليها للأوضة.
مي: لالالا يا مازن، يا مازن.
مازن: إيه ده، مش ده صوت مي.
هبه: مش عارفة.
مازن طلع جري على السلم ودخل أوضة مي، لقى وليد بيحاول يعتدي عليها.
مازن مسك وليد ونزل فيه ضرب: ياحيوان أنت، إزاي تتجرأ.
ليلى دخلت بسرعة: أي يا مازن، سيب الواد هيموت في إيدك.
مازن: أنا لازم أموته الحيوان ده.
وليد ضرب مازن بوكس وجرى.
مازن كان هيجري وراه، لقى مي هدومها متقطعة وقاعدة جنب الحيط.
ليلى طبعًا جريت ورا وليد.
مازن قلع جاكت البدلة ولبسه لمي وقومها.
مي اترمت في حضنه وقعدت تعيط.
مازن: خلاص خلاص يا حبيبتي، أنا معاكي متخافيش، والحيوان ده والله لأموته.
فجأة مي زاحت مازن بعيد عنها.
مي: اطلع برا.
مازن: فيه إيه يا مي.
مي: اطلع برااااا.
مازن: حاضر حاضر، بس اهدى.
طلع مازن وكان بيدور على حد يعمل لمي لمون يهديها.
ملقاش حد، فعملها هو بنفسه.
مازن لسه طالع السلم لقى مي نازلة وفي إيدها شنطة هدومها.
مازن: مي، أنت رايحة فين.
مي مردتش عليه، ونزلت السلم.
مازن جرى وراها ومسك إيدها.
مازن: مي ردي عليا، رايحة فين.
مي: سيب إيدي.
مازن: لا مش هسيبها، ومش هسيبك تمشي من هنا.
مي: أنا مستحيل أقعد في البيت ده.
مازن: يا مي، أنا خلاص ضربته ومش هسيبه إلا في السجن.
مي: أنت أصلًا كداب، أنت أكيد اللي مخطط لكل ده.
مازن بصدمة: مي، أنت بتقولي إيه، أنتِ بنت عمي، وشرفك من شرفي.
مي سابت الشنطة وقعدت تضرب في مازن.
مي: أنت كداب، أنت بتكرهني ومش بتعتبرني بنت عمك، وكل اللي قولته امبارح كان كدب، كانت خطة عشان أرجع من الشغل بدري والحيوان ده يعمل... وقعدت تعيط.
مازن: أنتِ مجنونة، أنا مستحيل أعمل كده، أنتِ شرفي أنا، أنتِ اتجننتِ.
مي: لو فعلًا شرفي، مكنتش خليت راجل غريب يسكن قدام أوضتي وأنت عارف إنه صايع وبيشرب، أنت لو عندك ذرة نخوة ولا رجولة، مكنتش سمحت بكده أبدًا.
مازن: مي، والله أنتِ فاهمة غلط.
مي مرضتش على مازن وخدت شنطتها وخرجت من الفلة.
مازن جرى وراها.
مازن: مي، استني، ارجوكِ، يا مي، والله أنا بحبك.
مي: كفايا كدب يا أخي.
مازن: والله أنا مش بكدب، أنا بحبك.
مي: وأنا مبكرهش حد قدك.
مازن اتصدم ووقف مكانه.
ومي خدت شنطتها ومشيت.
مي بتخبط على باب بيت سارة.
أم سارة: غير يارب، مين اللي جاي الساعة دي.
سارة: افتحي يا ماما.
أم سارة فتحت الباب.
أم سارة: أي ده، مي.
مي حضنت أم سارة وقعدت تعيط.
أم سارة: مالك يا بنتي.
سارة: مي، ادخلي ادخلي يا حبيبتي، مالك فيه إيه.
مي حكتلهم كل حاجة.
أم سارة: منه لله الحيوان.
سارة: الحمد لله ربنا أنقذك منهم.
مي: معلش يا طنط، أنا هزعجكم كام يوم.
أم سارة: متقوليش كده يا بنتي، أنتِ زي سارة.
مي: ربنا يخليكي يا طنط.
أم سارة: سارة، خدي مي عشان ترتاح، وأنا هعملها لمون عشان تهدى أعصابها.
سارة: حاضر يا ماما.
عدى أسبوع ومازن قالب الدنيا على مي، مش لاقيها. حتى إنه راح إسكندرية لمنار وبرضه ملقهاش هناك. وكل يوم بيروح الكلية ويسأل عليها ميلقهاش.
في الشركة
أسامة: ها، لقيتها.
مازن: لا يا أسامة، لأ، حتجنن عليها.
أسامة: طيب، متبلغ البوليس.
مازن: هستنى كام يوم، لو مرحتش الكلية هبلغ البوليس.
أسامة: طيب، اهدى شوية.
مازن: أهدى إزاي بس، أنا السبب، أنا السبب، دي قالتلي بكرهك.
أسامة: متزعلش، هي بس متعصبة من الموقف ومعاها حق، أما تهدأ ابقى فهمها على كل حاجة.
مازن: كله من الحيوان وليد.
أسامة: أنت لسه ملقتهوش.
مازن: لا، بس ألاقيه هقطعه مليون حتة.
أسامة: اهدأ، ومضيعش نفسك.
مازن: يعني إيه مضيعش نفسي، ده كان... وسكت، مش قادر أتكلم، مش قادر، مش قادر أنسى كلامها إني مش راجل وإني معنديش شرف، وخبط إيده على المكتب.
أسامة: متزعلش منها، هي مكنتش في وعيها.
مازن: أنا مستحيل أزعل منها، أنا بحبها أوي يا أسامة، أوي، مش هعرف أعيش من غيرها.
أسامة: إن شاء الله هتلاقيها.
مازن: يااااارب.
دا كام يوم ومازن كان مستني مي في الكلية زي كل يوم.
شافها جاية من بعيد هي وواحدة صاحبتها. جرى عليها بفرحة.
مازن: مي.
أول ما شافت مازن اتخضت واستخبت ورا سارة.
مازن: مي، أنتِ خايفة مني.
رواية احبك يا بنت عمي الفصل الثامن عشر 18 - بقلم ملك ايمن
مى أول ما شافت مازن استخبت ورا سارة.
مازن: إيه يا مى، انتي خايفة مني؟
مى: انت عاوز مني إيه؟
مازن: ممكن نتكلم لوحدنا شوية.
سارة: طيب، استأذن أنام.
مى: مسكت في إيد سارة، انتي هتسبيني لوحدي معاه.
مازن: إيه يا مى، هو أنا هخطفك؟
مى: آه، وتعمل أكتر من كده.
سارة: مى، أنا هقف بعيد شوية.
مى: ابتدت تعيط، لا أرجوكي، أنا خايفة منه.
مازن: خايفة مني؟ ليه يا مى؟
مى: قعدت تزعق، بتسأل ليه، انت نسيت اللي انت عملته.
مازن: هو أنا عملت إيه؟ ده أنا اتأسفتلك على كل مرة زعلتك فيها.
مى: آه، دي خطة بس منك عشان الحيوان التاني ي...
(لم تكمل)
مازن: انتي إزاي تفكري كده؟ هو أنا لو كده، كنت جيت أنقذتك.
مى: معرفش، ممكن ضميرك أنبك ده لو عندك ضمير أصلاً.
مازن: كفاية، أرجوكي، اهدى وتعالى نتكلم.
مى: لا، يعني لا.
مازن: لا، هتسمعيني.
(ومسك إيدها، ومى قعدت تزعق)
حسام: شافها، جه جري وضرب مازن بوكس.
حسام: مى، انتي كويسة؟
مى: آه.
مازن: قام من على الأرض وضرب حسام.
مى: زعقت في مازن، بس.
مازن: مين ده؟
مى: وانت مالك؟
حسام: مين ده؟ أنا هجيب أمن الكلية يطلعوه بره.
مازن: لا، انت ولا مليون واحد زيك يقدروا يطلعوني من هنا. أنا مازن القاضي، ولو راجل جرب تعملها.
حسام: أنا محترم ومش هرد على واحد مغرور زيك.
مازن: آه، أنا مغرور، ودي بنت عمي، انت مالك؟
حسام: ده ابن عمك يا مى.
مى: كان ابن عمي.
مازن: كان!
مى: آه، كان. يلا يا سارة نمشي من هنا.
مازن: مش هتمشي قبل ما نكمل كلام.
(مى مشيت وحسام مشي وراها)
مازن: جه يمشي، سارة قالتله استنى.
مازن: لا، مش هستنى. ومين الواد ده؟
سارة: ممكن تسيبيها تهدأ كام يوم، والله اللي حصلها مش شوية، وهي منهارة.
مازن: والله أنا مليش ذنب، وأنا كنت هموت من القلق عليها وبدور عليها في كل حتة، حتى إسكندرية رحت أدور عليها ملقتهاش.
سارة: لا، متقلقش، هي عندي.
مازن: عندك فين؟
سارة: عندي في بيتي.
مازن: طيب، وده كلام؟ مترجعش الفيلا ليه بس؟
سارة: هي كرهت المكان. ممكن تسبها تهدأ.
مازن: حاضر. بس لو سمحتي، فهميها إني مليش أي دخل باللي حصل ده.
سارة: حاضر.
مازن: ممكن آخد رقمك ورقمها وعنوان البيت.
سارة: أوكي.
(مازن مشي بعد ما أخد من سارة الأرقام والعنوان)
سارة: خلصت ومشيت ناحية مى وحسام.
حسام: هو ده ابن عمك فعلاً؟
مى: آه.
حسام: طيب، هو فيه إيه؟
مى: مفيش يادكتور.
مازن: أنا مازن.
سارة: أهلاً بيك.
مازن: أهلاً، هي مي فين؟
سارة: (سكتت)
مازن: سكتي ليه؟ هو حصل حاجة؟
سارة: بصراحة، مى رجعت تشتغل في المطعم.
مازن: إيه؟ إزاي؟ ليه؟
سارة: حاولت أقنعها والله معرفتش، بتقول فلوسها خلصت ومش عاوزة تحس إنها تقيلة عليا أنا وماما.
مازن: ياربي منها.
سارة: مى نفسيتها تعبانة أوي وأنا خايفة عليها.
مازن: طيب، أنا هتصرف. شكراً يا سارة.
سارة: العفو، خلي بالك منها.
مازن: دي روحي، مخليش بالي منها إزاي بس يا ناس.
(وقف)
سارة: استغربت من كلام مازن وقالت، والله شكله بيحبك بجد يا مى.
(مازن لبس وخارج من الفيلا)
ليلى: إيه يا مازن، انت مش لسه راجع، رايح فينه؟
مازن: رايح مشوار يا طنط، بحاول أرجع مى.
ليلى: ترجعها ليه؟ إحنا ما صدقنا خلصنا منها.
مازن: لو سمحتي يا طنط، اتكلمي عن بنت عمي بأسلوب أحسن من كده. ده بيت عمها يعني بيتها ولازم ترجعله. وأوعي تكوني فاكرة إني نسيت اللي هعمله لابن اختك، أنا بس الأول أطمن على مى وبعدها هفضاله وهجيبه وأعلمه الأدب لو في آخر الدنيا.
(وسابها وخرج)
ليلى: كانت مستغربة من التغير اللي حصل لمازن وقالت، وبعدين في مى دي، أقتلها يعني عشان أرتاح.
رواية احبك يا بنت عمي الفصل التاسع عشر 19 - بقلم ملك ايمن
وحين أدركت أين هي سعادتي اتخذت قراري بأن أحارب من أجلها
..................................
في بيت سارة.
مي في أوضة سارة بتلم هدومها وسارة دخلت عليها الأوضة.
سارة:
إيه يا مي بتعملي إيه؟
مي:
هروح أسكن في المدينة الجامعية.
سارة:
ليه يا مي كده احنا ضايقناكي في حاجة؟
مي:
لا والله يا سارة أبدا بس أنا مش هتقل عليكم أكتر من كده.
سارة:
بطلي الهبل ده أنتي أختي مش صاحبتي بس.
مي:
والله وأنتي أختي يا سارة، بس معلش متزعليش.
سارة:
لا طبعا هزعل، أنا هندهلك ماما.
سارة:
يا ماما يا ماما تعالي شوفي مي.
أم سارة جت الأوضة:
خير فيه إيه؟
سارة:
يا ماما مي عاوزة تمشي تسكن في المدينة وقالت إيه مش عاوزة تتقل علينا.
أم سارة:
ليه بس يا مي يا بنتي كده، احنا اتعودنا عليكي والله وغلاوتك من غلاوة سارة.
مي:
يا طنط، أنا عارفة الظروف ربنا يعينك.
أم سارة:
يا بنتي اللي بيرزق ربنا، وهو أنتي بتأكلي عندنا أصلا دنتي بترجعي من شغلك آخر الليل، يعني بتباتي بس، يا بنتي بلاش تحسبيها كده.
مي:
بس يا طنط.
أم سارة:
مبسش أنا مش هخليكي تعيشي وحدك.
مي قعدت تعيط وحضنت أم سارة:
ربنا يخليكي يا طنط.
أم سارة:
ويخليكي يا بنتي.
سارة:
أوبه كده أغير أنا.
مي:
ههههه اه غيري.
سارة:
كده يا ميوش ماشي.
في الفلة.
مازن قاعد سرحان في أوضته ومشغل أغنية حماقي.
بحبك كل يوم أكتر من اليوم اللي كان قبله بحبك وأنت مستكتر عينيك وعينيا يتقابلوا.
مازن بيكلم نفسه:
يا ربي أعمل إيه بس وحشتني أوي بحبها أوي، يا رب قلب واجعني عليها.
ويرد على نفسه:
أنت السبب يا مازن معاها حق أنت اللي ضيعتها من إيدك.
:
اعمل إيه طيب عقلي كان رافض يصدق قلبي، ويوم ما قررت أعيش واعترف لها بحبي الحيوان ده، أه يا وليد الكلب بس أشوفك.
مازن تعب ونام.
الصبح في الشركة.
أسامة:
صباح الفل يا ميزو.
مازن من غير نفس:
صباح النور.
أسامة:
مالك؟
مازن:
تعبان أوي يا أسامة.
أسامة:
مي برضو؟
مازن:
اه بقت خايفة مني ومش بتقف تتكلم معايا غير وصحبتها معايا أعمل إيه بس.
أسامة:
معلش يا مازن اللي حصلها مش شوية.
مازن:
أنا عارف، بس اللي وجعني إنها بتتهمني إني ورا كل ده.
أسامة:
ليها حق بصراحة.
مازن:
حرام عليك هو أنا ناقص؟
أسامة:
مقصدش والله بس كل اللي أقصده أنا بعد كل اللي عملته فيها متستغربش إنها فكرت فكده.
مازن:
طيب وإيه العمل دلوقتي؟
أسامة:
مش عارف.
مازن:
جبتك يا عبد المعين.
أسامة:
لازم تشوف طريقة تقنعها.
مازن:
أنا قايم.
أسامة:
على فين؟
مازن:
هروحلها الكلية، مش هسيبها غير لو اقتنعت.
أسامة:
طيب ابقى طمني.
مازن:
أوك.
في الكلية.
سارة:
يلهوي النهاردة هندخل نشرح جثة.
مي:
ادعي عليكي بإيه على الصبح؟
سارة:
أنا خايفة أوي.
مي:
هي دي أول مرة يختي، وبعدين دخلتي طب ليه وأنتي خايفة؟
سارة:
عشان أرفع راس ماما طبعا في الحارة.
مي افتكرت أمها وعينيها دمعت.
سارة:
بتعيطي ليه دلوقتي؟
مي:
افتكرت ماما الله يرحمها.
سارة:
الله يرحمها.
صوت من وراهم:
الله يرحمها.
بصت سارة ومي وراهم لقيوا مازن واقف وماسك في إيده ورد أحمر.
مي:
هو أنت وين تمشي؟
مازن:
ممكن تسمعيني؟
مي:
ممكن تسبني في حالي؟
مازن:
لا مش هسيبك في حالك، أنا بحبك.
مي سمعت الكلمة وسكتت حسّت بحاجة غريبة وبعد شوية قالت:
أنت تعرف تحب؟ أنت مبتحبش غير نفسك.
مازن:
كنت كده لكن اتغيرت والله اتغيرت عشانك.
مي:
وأنا مش مصدقاك واتفضل أمشي.
مازن:
أنا خايف عليكي.
مي:
لا أنت مش خايف عليا، أنت خايف لما يرجع عمي هتقوله إيه؟
مازن:
ياااه للدرجة أنتي شيفاني كده؟
مي:
أنت أوحش من كده.
مازن زعل أوي وحس إن كلام مي جرحه وساب الورد ومشى.
مي:
استنا لو سمحت.
مازن ابتسم افتكرها غيرت رأيها.
مي:
خد الورد بتاعك معاك.
مازن رجع لمي ووقف قصادها وفتح إيدها وخلاها تمسك الورد وقال:
الورد ده أنا جايبه لحبيبتي وبنت عمي ومش هأخده معايا وهفضل أجيبلها ورد كل يوم لغاية ما تحن وتصدق إني بحبها.
سلام يا بنت عمي.
مي سكتت ومازن مشى.
سارة:
الله الله ولا في الأفلام.
مي رمت الورد.
سارة:
إيه ده حد يرمي النعمة؟
مي:
سارة مش عاوزة أتعصب عليكي.
سارة:
والله شكله بيحبك حرام عليكي والواد زي القمر.
مي:
ده كدااااااااب أنتي فاهمة ومشيت وسابت سارة.
مازن قعد أسبوع كل يوم يروح لمي الكلية ومعاه ورد وبيحاول يصالحها ومي كانت ابتدت تحن شوية.
في يوم مازن قاعد في مكتب الفلة بيراجع مشروع موبايله رن.
مازن:
الو مين؟
المتصل:
أنا الأستاذ حمد شريك والدك في دبي.
مازن:
أهلا بحضرتك.
حمد:
أهلا بيك، أنا آسف إن أول اتصال ما بينا يكون نقل خبر وحش.
مازن:
خير بابا كويس؟
حمد:
ألوالد في المستشفى بسبب أزمة قلبية.
رواية احبك يا بنت عمي الفصل العشرون 20 - بقلم ملك ايمن
مازن: إيه أزمة قلبية.
حمد: للأسف، الله يشفيه.
مازن: أنا هحجز على أول طيارة وأجي دبي.
بعد أسبوع ومازن في دبي.
في الكلية.
سارة: غريبة مازن بقاله أسبوع ما ظهرش.
مي: عشان تعرفي إنه كداب.
سارة: ياستي متظلميهوش، يمكن عنده ظروف.
مي: أظلمه إيه، ده كداب أنا عارفاه.
جت واحدة زميلتهم اسمها سما تسلم عليهم.
سما: ازيكم يا بنات.
مي وسارة: الله يسلمك.
سما: ألف سلامة لعمك يا مي.
مي: عمي؟ ماله عمي؟
سما: إيه ده انتي متعرفيش إن عمك جتله أزمة قلبية وهو في مستشفى في دبي.
مي: إيه اللي انتي بتقوليه ده انتي متأكده؟
سما: الخبر مالي الجرايد.
مي: يا رب استرها.
سما: طيب أستأذن أنا.
سارة: شفتي يعني انتي ظلمتي مازن فعلاً عشان كده مجاش.
مي: هو ده وقت مازن؟ انتي كمان.
سارة: مهو بصراحة بيحبك وكفايا تعذبيه أكتر.
مي: وأنا مش بحبه ياسارة، هو عافية.
راحوا البنات محاضرتهم، ومي مركزتش في أي حاجة لأنها كانت مشغولة على عمها وكلام سارة عن مازن.
خلصت مي وراحت المطعم وخلصت شغل. وهي طالعة من المطعم سمعت صوت.
صوت: ممكن أوصلك.
مي رفعت عينيها تشوف مين، لقيته مازن.
مي: مازن عمي أخباره إيه.
مازن قرب منها: وحشتيني.
مي سكتت شوية وبعدين عملت نفسها مسمعتش.
مي: بقولك عمي أخباره إيه.
مازن: بيسأل عليكي، لازم ترجعي معايا.
مي: لا مش هرجع.
مازن: عشان خاطر بابا مش عشان خاطري، بابا طالع من أزمة قلبية وتعبان أوي، وانتي دكتورة وعارفة فالحاجات دي أكتر مني.
مي تنهدت وقالت: طيب هو كويس؟
مازن: أحسن الحمد لله.
مي: طيب الحمد لله.
مازن: ها، يله نروح، أنا خليتهم يجهزولك أوضتك.
مي: أنا خايفة أرجع تاني.
مازن قرب منها: متخفيش، وأنا معاكي.
مي: ليلي مش بتحبني، لا هي ولا بنتها.
مازن: انتي ست البيت، ولو واحدة فيهم بس زعلتك قوليلي.
مي: انت كمان مش بتحبني، هقولك إيه.
مازن قرب من مي خالص: أنا فعلاً مش بحبك. وسكت شوية وبعدين قال: أنا بعشقك.
وشها بقى أحمر.
مازن: يلهوووووي على الناس اللي بتتكسف.
مي: مازن لو سمحت.
مازن: لو سمحت إيه بس، حرام عليكي، بقالي أسبوع مشفتكيش وقلبي كان بيتقطع عليكي، سبيني أقول كل اللي جوايا.
مي: إحنا هنقف كتير فالشارع، أنا تعبانة.
مازن: لا يا حبيبي هنمشي طبعاً، على فكرة أنا رنيت على سارة وقولتلها تجهز شنطتك، هنعدي نأخدهم ونروح.
مي: نعم، وانت إيه اللي خلاك متأكد إني هوافق أروح معاك؟
مازن: قلبي كان حاسس.
مي: يسلااام.
مازن: آه وحياة قلبك.
مازن وصل مي لبيت سارة وطلع جاب الشنط ونزل. ومي سلمت على سارة وأمها ونزلت. روحت مع مازن في العربية.
مازن: هو أنا مش وحشتك؟
مي: لأ.
مازن: بس انتي وحشتيني أوي.
مي: طيب.
مازن: إيه طيب دي؟ ماتحسي بيا شوية.
مي اتعصبت: هو بالعافية؟ ده إحساس وأنا مش بحس بحاجة ناحيتك. الإحساس ده من ناحيتك انت بس، ده لو كان فيه إحساس أصلاً.
مازن: ماشي يا مي، أنا هسكت، بس أنا مش بكذب، وهييجي اليوم اللي أثبتلك فيه صدق كلامي.
طول الطريق هما ساكتين، ومي كانت بتسأل نفسها: يا ترى مازن فعلاً اتغير؟ يا ترى مازن فعلاً بيحبني ولا فيه حاجة في دماغه عايز ينفذها؟
وصلوا الفيلا، الكل كان نايم طبعاً. مازن خلى الخدامين شالوا شنط مي لأوضتها. ومازن وصل مي للأوضة وقال: تصبحي على خير. ومشي.
مي: مازن.
مازن: إيه؟ عاوزة حاجة؟
مي: أنا خايفة أوي.
مازن رجع لمي وقربلها: خايفة من إيه؟
مي: أنا مش هقدر أدخل الأوضة دي تاني، أنا كرهتها.
مازن: طيب تعالي نامي في أوضتي وأنا بكرة هخليهم يجهزولك أوضة تاني.
مي: نعم؟ يعني إيه أنام في أوضتك؟
مازن: هههههههه، ياستي متخفيش، أنا هنام في المكتب.
مي: طيب.
مازن دخل مي الأوضة، ومي أول ما دخلت الأوضة شافت صورة جميلة لواحدة على الحيطة.