تحميل رواية «احببت قدري» PDF
بقلم Ana Oo Oo
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
في بيت بسيط ف اسكندريه كنت قاعده بذاكر ونا بعيط. لا متستغربوش عادي. لقيت ماما بتندهلي. سعاد: قدر ي قدر تعالي هنا. قدر مسحت دموعها وراحت لمامتها. قدر: نعم ي ماما. سعاد: انزلي يبنتي هاتي لاخوكي اكل من بره. رديت باستغراب: وهوا مينزلش يجيبلي. وبعدين الساعة 1 بليل هنزل إزاي. ولا هوا عشان مخرجش انهارده مع صحابه ينزلني دلوقتي. مخلصتش كلامي ولقيت قلم على وشي. بصيت ورايا لقيت مصطفى اخويا. سعاد: أحسن كده كده هتنزلي كان من الأول. قدر بدموع: أنا جيت جنبكم دلوقتي. أنا في تالتة ثانوي حرام عليكم. مصطفى أخويا:...
رواية احببت قدري الفصل الأول 1 - بقلم Ana Oo Oo
في بيت بسيط ف اسكندريه كنت قاعده بذاكر ونا بعيط.
لا متستغربوش عادي.
لقيت ماما بتندهلي.
سعاد: قدر ي قدر تعالي هنا.
قدر مسحت دموعها وراحت لمامتها.
قدر: نعم ي ماما.
سعاد: انزلي يبنتي هاتي لاخوكي اكل من بره.
رديت باستغراب: وهوا مينزلش يجيبلي. وبعدين الساعة 1 بليل هنزل إزاي. ولا هوا عشان مخرجش انهارده مع صحابه ينزلني دلوقتي.
مخلصتش كلامي ولقيت قلم على وشي.
بصيت ورايا لقيت مصطفى اخويا.
سعاد: أحسن كده كده هتنزلي كان من الأول.
قدر بدموع: أنا جيت جنبكم دلوقتي. أنا في تالتة ثانوي حرام عليكم.
مصطفى أخويا: حرمت عليكي عيشتك إيه. مش أمك قالتلك انزلي تشتري يبقا تنزلي تشتري. ولا عشان مضربتكيش تسوقي فيها.
رضيت بوجع: إزاي أنزل في الوقت ده.
جابني من شعري وجرجرني عالسلم.
مصطفى: متنسيش شاورما لحمة.
وقفل الباب.
عيطت ونا بخبط على الباب: طب هروح هاتلي إسدال بس مش هينفع أنزل كده.
فتح الباب ورما في وشي الإسدال ودخل تاني.
لبست الإسدال ونا بعيط جامد.
نزلت بعد ما مسحت دموعي ورسمت ابتسامة بسيطة على شفايفي.
كفاية كده أعرفكم بقى.
قدر الشافعي. قصيرة شوية. عيوني عسلي. شعري أسود طويل أوي. جسمي بيقولوا حلوة بس أنا شايفة تخين شوية. بشرتي بيضاء. شفايفي وردي. محجبة ولبست اللبس الشرعي الحمدلله.
عندي أخوين أكبر مني. عبد الرحمن وده الكبير بيشتغل بره مصر وده طيب جدا عليا. بعتبره أبويا بعد ما بابا اتوفى وبيصرف علينا. ومصطفى. بقا مش محتاجة أوصفه. أنتوا شفتوا كتلة فساد على الأرض.
يلا نرجع.
قابلت في الشارع أدهم صاحب أخويا عبد الرحمن.
أدهم: إزيك ي قدر عاملة إيه.
قدر بتحاول متعيطش: الحمدلله. أنتوا عاملين إيه وجميلة مراتك عاملة إيه.
أدهم: الحمدلله. إيه اللي منزلك كده. أنتوا بخير.
قدر: متقلقش مفيش حاجة. أنا بس رايحة أشتري مرهم من الصيدلية لمصطفى عشان رجله بتوجعه.
مصطفى: طب هات هروح أجيبه وأقفي هنا.
قدر: لا لا ملوش لازمة. أنا هاجي بسرعة مقلقش.
أدهم: تمام بسرعة متتأخريش.
قدر اكتفت بابتسامة ومشيت.
راحت قعدت على الكورنيش وفضلت تعيط.
بعد شوية راحت جابت اللي أخوها عاوزه ورجعت البيت.
قدر: خد. عايزين حاجة تانية.
مصطفى: لما نعوز هنقولك.
دخلت الأوضة وفضلت أعايط وكملت مذاكرة لحد ما الفجر أذن.
قمت صليت وكنت مخنوقة أوي.
هديت شوية. حسيت إني عايزة أنزل بس مينفعش.
خرجت من الأوضة. ماما كانت نايمة ومصطفى أكيد خرج مع صحابه. لا مش يصلي. لا ده بيخرج هوا وصحابه مع بنات.
ضحكت جامد وقولت لنفسي: هتعملي إيه يعني.
خرجت براحة ونزلت.
روحت قعدت ع البحر وفضلت أعايط بصوتي كله. وكان في كام حد واقف يتفرج.
قمت مسحت دموعي وتقريبا كنت بعيط ساعتين أعايط. وروحت البيت نمت.
صحيت الصبح بدري. حضرت الفطار وكنت مبسوطة لأن انهارده عليا دروس كتير وهقعد بره البيت اليوم كله.
أكلت سندوتش وخدت حجتي ونزلت. تقريبا الساعة كانت 11.
في مكان تاني.
في الصعيد.
كان نايم في أوضة كلها أسود. عاري الصدر.
صحي على صوت حد من الخدم.
محمد بغضب: مين الغبي اللي بره.
الخادمة بلعت ريقها وردت بخوف: أنا يا بي. الكبير عايزك تحت ضروري.
محمد بصوت عالي: نازل.
الخادمة نزلت جري على تحت بلغتهم.
محمد اتجه للحمام ياخد شاور.
خلص ولبس بنطلون أسود رياضي وتيشيرت أسود ونزل.
أعرفكم.
محمد شاب وسيم جدا. طويل. يتمتع بعيون سوداء كل فحم. شعره أسود. بشرة سمراء. شغال في المخابرات. مفتول العضلات. أكبر إخواتي وهعرفكم عليهم شوية كده. طبعه حاد جدا وعصبي جدا وجاد مع كل اللي حوالي.
رواية احببت قدري الفصل الثاني 2 - بقلم Ana Oo Oo
رواية احببت قدري الفصل الثاني 2
الجزء الثاني ❤️احببت قدري❤️ و شكرا لي كل الي بعت اسامي
نزل محمد لي والده عثمان
محمد باحترام وهو بيبوس ايد والده :صباح الخير يا بوي
عثمان :يسعد صباحك يا ولدي
محمد راح سلم علي مامتو : امال فين رحمه و قصي
وداد : رحمه راحت الكليه و قصي ف ف في
محمد :فين يا امي
وداد : لسه نايم
محمد : تمام ، حضرتك كنت عايزني في حاجه قبل ما اطلع
عثمان : اقعد كل معناه يا ولدي
محمد : معلش يا بوي
طلع محمد علي اوضه اخوي
محمد دخل و رزع الباب ورا قصي قام بخده
قصي : في اي يا حمد
محمد : شوف الساعه كام وانت لسه نايم اي مش وراك زفت ولا هتاخد السنه في سنتين ولا تعد من التعليم زي الحرمه
قصي بغضب : الزم حدودك ي حمد انا معتش صغير علي الحديد دي
محمد قرب منو و لزقو علي الحيطه : علي صوتك علي اخوك الكبير اياك
قصي مردش
محمد : خمس دقايق و تكون خلصت عشان هتروح الكليه و لا عشان دخلت كليه بره الصعيد اياك تنسي لا فوق وخرج و سابو
قصي رزع ايدو علي الحيطه بغضب
❤️في اسكندرية ❤️
كنت خلصت تاني درس وقعت علي الكورنيش و نا شايفه كل البنات الي معايا مروحين بيتهم ونا مش عايزه اروح ابتسمت ونا ببص للكرنيش وبقول لنفسي اني هبقا حاجه و مش هسيب حد ينزل دمعه وحده مني تاني لقيت بنت جميله قربت عليا
مريم : ازيك يا قدر نا مريم
قدر : الحمدلله تمام وانتي
مريم الحمدلله
ممكن اعد معاكي
قدر: اه طبعا اتفضلي
مريم : نبقا صحاب
قدر : اه طبعا
فرحت جدا لان عمري ما عرفت اعمل صحاب من صغري
مريم : احكيلي بقا عنك
فضلنا نتكلم وهيا ودعتني ومشت ونا كان عليا درس كمان روحتو خلصت وحسيت بلجوع بس معيش فلوس روحت اسحب فلوس لان عبد الرحمن عملي حساب و مش معرف حد و حاتطلي في فلوس روحت سحبت فلوس و جبت اكل من بره وكلت كنت مبسوطه اوي لاني مش ف البيت بس للاسف الوقت عده بسرعه وكان لازم اروح
قدر روحت البيت و اول ما دخلت
سعاد :كل ده كنتي فين
قدر :والله كنت في الدروس
سعاد :طب تعالي حتي الاطباق معايا يله
قدر : لي كل ده
سعاد : اخوكي و اصحابو جاين ويله خلصي انتي لسه واقفه
قدر عملت الي مامتها طلبتو و مصطفي و صحابو اجم وقدر دخلت اوضته لان هيا مش بتحب تعد معاهم لان هما مش كويسين
كريم صاحب مصطفى:اي يا مصطفى هناكل لوحدنا فين أهل البيت
مصطفى: استني اندهلهم
مصطفى راح نده لي سعاد و قالها تجيب قدر
سعاد تخلت لي قدر : تعالي يا قدر
اخوكي عايزنا
قدر : انا مش خارجه و الاشكال دي بره
دخل مصطفى جابها من شعرها
مصطفى بغضب : مش كل مره لازم تضربي عشان تسمعي الكلام
قدر بوجع : ابعد عني بقا
مصطفى: ماما خمس دقايق و تيجو
سعاد : يله بقا يبنتي
قدر دمعت ولبست مسحت دموعها وخرجت
كريم بص ليها و مشلش نظره من عليها وكانت بصات مش حلوه
قدر : نا شبعت
كريم : لي بس كده اقعدي
قدر : وانت مالك انت انا شبعت و بعدين انت مالك بيا
كريم : ربنا يسامحك يسيتي
مصطفى :قدر علي اوضتك
قدر جريت علي الأوضه وهيا عارفه أن مصطفى مش هيعدي الي حصل
بعد شويه مش قليل كنت نمت صحيت علي صوت الباب الي اترزع بتاع اوضتها وكان مصطفى
مصطفى: بقا انتي بتحرجي صحبي كده وفاكره أنها هتعدي و نزل ضرب فوقيها و سعاد كانت وقفه بتتفرج عادي
قدر بصراخ ودموع : انت اي يشيخ مش بتحس اطلعوا بره بقا ولا وربنا لقول لعبد الرحمن وهوا هينزل حالا
مصطفى: مش هتقدري تعمليها عشان لو عملتيها هتكون اخر ليلا ليكي هنا ولا مستقبلك الي هيضيع و جاب شعره و خبط دمغها في الحيطه وخرج
سعاد :معلش ي ابني اهدا
كانت قاعده بتعيط بحرقه في الوضه وهيا سمعاهم بره مش عارفه بقا نمت ولا أغمي عليا من كتر العياط صحيت الفجر صليت و ذكرت
❤️في الصعيد ❤️
محمد كان بيكلم عبدالرحمن لان ده صاحب عمرو واكتر من اخو خلص معا و راح لبس بنطلون اسود و قميص اسود و كوتش ابيض
نزل ركب العربيه لقا رقم معيد بكليه بيرن علي
محمد : الو ايوه
.....
محمد : تمام هشوف و هرد عليك
محمد راح للمقر بتاع شغلو
محمد رن علي قصي
محمد : انت فين
قصي في الكليه لي
محمد : جالي خبر أن عندك امتحان بعد بكره
قصي : وانت بترقبني ولا اي
محمد :هعمل نفسي مسمعتش حاجه
قصي مردش
محمد : انت لو سقط السنه دي كمان قسما بالله هوريك وش مش هيعجبك
قصي بغضب : انت بتتكلم لي انت مش ابوي عشان اخاف منك افتكر ي حمد انك اخوي الكبير مش اكتر
محمد بصوت مخيف : افتكر الي انا قولتو و متعليش صوتك بدل ما يوحشك و قفل معا
❤️في اسكندرية ❤️
سعاد : قدر اطبخي عبال ما اجي صاحب اخوكي جاي
قدر : افف اي ده يماما هو كل شويه هيجي و بعدين نا عندي امتحان بكره عايزه اذاكر
سعاد بغضب :اسمعي الي بقولك علي يبنتي انتي عارفه أن مصطفي بيتلكك عشان يمد ايدو عليكي ونا هنزل اجيب حاجه و ابقي صحي اخوكي
و مشت
قعت مكاني ونا بعيط مش عارفه هما بيعملوا كده لي فيا كان نفسي اقول لعبد الرحمن بس مش هينفع افتكرت الي حصل امبارح
فلاش باك
كنت نايمه بعد مصليت الفجر لقيت مصطفى اخويا دخل عليا تقريبا كان سكران
قدر : مصطفي مالك
مصطفى :ملكيش دعوه و اوعي من وشي
قدر بغضب : اي اوعي دي عايز اي
مصطفى :يوو
خلع حزامو و لف القطعه الحديديه علي ايدو و ضربني جامد
قدر بدموع : مصطفى اي الي بتعملو ده
فضل يضرب فيها بكل وحشيه
وهيا كانت بتصوت
باك
مسحت دموعي ونا جسمي كلو بيوجعني خلصت و صحيت مصطفى ودخلت اجهز السفره بعد شويه كريم صاحب مصطفى اجا ونا دخلت شويه ولقيت باب الأوضه بتاعتي اتفتحت
صوت لما اتفجئت ب كريم دخل عليا ونا كنت بلبجامه
مصطفى بي وقاحه و هوا بيبص علي جسمي حته حته: اي الجمدان ده و قرب عليا
قدر بصوت عالي: مصطفى ياماما
كريم ضحك : صوتي برحتك كريم نزل يشتري حاجه و يعيني ساب اختو و صحبو في شقه لوحدهم و بص عليا و ابتسم و أخته مزه
جريت علي بره وكنت هفطح الباب لقيتو جبني من شعري
كريم : علي فين بس ده لسا كلام كتير
قدر بدموع:ابوس ايدك سيبني حرام عليك
كريم : وفري دموعك دي لبعدين و مسك شعري و جرني علي الاوضه و حطيني علي السرير وقرب عليا و نا بسرخ كتم صوتي بي ايدو و فضل يقطع في هدومي و يبوس فيها بكل وحشيه
لقيت صوت مصطفى بيخبط علي الباب كريم قام بخضه و خرج من الأوضه
مصطفى: اي صوت الصويت ده
كريم : تقريبا اختك كانت فتحه فيلم
مصطفى دخل حت الحاجه و كانت سعاد جت
سعاد : استنو انده قدر
كريم : سيبيها يطنط اكيد عندها امتحانات و بتذاكر
سعاد : اه يله بقا كلو انتو
كنت قعده علي السرير ضمه نفسي و بعيط بحرقه اني كنت هضيع لازم اقول لعبد الرحمن رديت علي نفسي لا مينفعش كده مصطفى هيقعدني من الشغل و عبد الرحمن مش هيعرف ينزل
نمت ونا بعيط جامد ومش عارفه لي بيحسلي كده
•تابع الفصل التالي "" اضغط على اسم الرواية
رواية احببت قدري الفصل الثالث 3 - بقلم Ana Oo Oo
محمد جاي له مكالمة من دكتور الجامعة بكلية طب في إسكندرية.
محمد: الو، أيوه... تمام.
محمد أخذ حاجته وطلع على البيت، دخل شاف عثمان. راح له وباس إيده باحترام.
محمد: هروح إسكندرية النهاردة، لأنهم عايزين دكتور في الكلية. فيه دكتور اتوفى هناك ومفيش حد يتعين مكانه، وأنا بحكم إني كنت هناك أربع سنين وكنت بطلع الأول كل سنة بامتياز، فهم خدوني.
عثمان: هو أنت هتروح إسكندرية وإحنا هنقعد هنا؟ ما ينفعش تروح.
محمد: عارف يا أبويا، هروح أغير مكاني وأجي هنا، وهبعت اللي هنا هناك.
عثمان: أنت هتمشي الناس على كيفك يا ولد؟
محمد ابتسم ورد: أنا برضه مقدم.
عثمان: ربنا يوفقك يا ولدي. قصي عامل إيه؟
محمد: أهو بيذاكر شوية، وهيعمل إيه؟
عثمان: خف عليه يا ابني، أنتوا ما لكوش غير بعض.
محمد باس إيد عثمان وطلع لأخته رحمة.
محمد: ممكن أدخل؟
رحمة: اتفضل يا أبيه.
محمد دخل قعد جنبها.
محمد: عاملة إيه يا جلب أخوك؟
رحمة: الحمد لله يا أبيه، حضرتك عامل إيه؟
محمد: الحمد لله يا رحمة، أنا رايح إسكندرية النهاردة.
رحمة: ليه؟
محمد قال لها كل حاجة.
رحمة: قلت لإمه؟
محمد: أيوه.
ومشى وسابها. جهزت حاجتي وأخذت العربية ورحت إلى إسكندرية. تقريبًا قعدت أسوق أكتر من 10 ساعات. وصلت إسكندرية بعد العشاء، نزلت، حجزت في فندق جناح خاص ونمت.
عند قدر.
كنت بذاكر وأنا بعيط لأن جسمي بيوجعني أوي. رحت فرشت سجادة الصلاة ونمت عليها، أول مرة أنام براحة كده. صحيت على صوت باب الشقة اتقفل، عرفت إن مصطفى خرج. صليت الفجر وقمت أشوف ماما فين، لقيتها نايمة. لبست إسدال ونزلت. خلاص اتعودت إني أروح أعيط على البحر. روحت وفضلت أعيط بصوتي كله.
عند محمد.
صليت الفجر في الجامع ورحت على البحر.
كنت بتمشى على البحر ومش عارف أنا وفقت ليه عشان أكون معيد في الجامعة وأنا سبتها أصلاً. كنت ماشي سمعت صوت بكي بنت. روحت قعدت جنبها.
محمد: مالك؟
التفتت لي وأنا بعيط أكتر. اتخضيت وقمت.
قدر: ها، لا مفيش، أنا لازم أمشي.
محمد: استني بس، مالك؟
قدر جريت وتحمدت ربنا إنه ما عملش فيها حاجة. محمد استغرب وراح على الفندق نام.
صحيت ورحت الجامعة. قابلت دكتور وكنت عارفة إني هنقل، وأخذت الورق وبقيت معيد رسمي في كلية طب في الصعيد. كنت هجهز حاجتي وأمشي، بس افتكرت البنت اللي قابلتها الفجر. رحت البحر على أساس إني ألاقيها، بس ما لقيتهاش.
قدر.
كان يوم عادي ما خلاش من ضرب مصطفى. رجعت البيت عادي، دخلت الأوضة لقيت مصطفى اجا أخد التليفون بتاعي.
قدر: أنت بتعمل إيه؟
مردش عليا ومشى وقفل الباب.
مصطفى: ماما، أنا نازل، استنى كريم تحت.
سعاد: ما ينفعش كده يا ابني، هتجوز أختك غصب.
مصطفى: كريم غني يا ماما ومش هيحرمها من حاجة، متخافيش أنتِ بس. وسابها ومشي.
قدر كانت قاعدة في الأوضة وسمعت كل ده. قعدت أخبط على الباب. ماما فتحت لي.
قدر: اللي سمعته ده صح يا ماما؟
سعاد بدموع: والله ما كنت أعرف، سامحيني يا بنتي، حقك عليا.
قربت منها وأنا بعيط: مسامحاكي، بس مشيني من هنا.
سعاد بدموع: حاضر، بس هو أخد المفتاح.
قدر بدموع: طب، طب هاتيلي تليفونك، هرن على عبد الرحمن وهو هيتصرف.
سعاد: حاضر، حاضر.
ماما جابت لي التليفون ورنيت على عبد الرحمن.
عبد الرحمن: الو.
قدر بعياط: الحقني يا عبد الرحمن، مصطفى عاوز يجوزني دلوقتي لابنه.
عبد الرحمن: أنتِ بتقولي إيه؟ أكيد لا.
ماما شدت التليفون من إيدي: اتصرف يا ابني، ده هيجوزها واحد بايظ.
عبد الرحمن: حاضر يا ماما.
ماما فضلت حضناني وأنا بعيط.
عبد الرحمن كلم محمد.
عبد الرحمن: محمد، أنت لسه في إسكندرية؟
محمد: أيوه، بس همشي دلوقتي.
عبد الرحمن حكى له على كل اللي حصل وبعت له اللوكيشن بتاع البيت.
عبد الرحمن: بسرعة يا محمد، دي أختي الوحيدة.
محمد بغضب: رايح أهو، أشوف بس أخوك ده. وقفل معاه.
عند قدر.
سعاد قامت بسرعة لما سمعت صوت مصطفى.
مصطفى: أنا جيت يا ماما، هاتي قدر.
سعاد خرجت: مش هيحصل يا مصطفى، أختك تتجوز ده؟ أنا شكلي دلعتك كتير.
مصطفى مردش ودخل على قدر وجابها من شعرها.
قدر: سيبني، حرام عليك بقا، كفاية.
قعدها جمب المأذون.
كريم بص ليها بوقاحة: اكتب يا شيخ. وقبل ما يكمل كلامه، كان الباب انكسر، كان محمد.
مصطفى: أنت مين وإزاي تدخل كده؟
محمد قرب منه ومسكه وفضل يضرب فيه بوحشية، ورميه في الأرض. وراح لكريم وضربوا هو كمان جامد، كسر له عظمه ورميه في الأرض.
سعاد: أنت مين يا ابني وعايز إيه؟
محمد: أنا صاحب عبد الرحمن، وهو قالي أجي على هنا. يلا بس قوموا معايا.
مصطفى وهوا على الأرض: اطلع بره، أنت إزاي تدخل هنا؟ فاكر إنك تقدر تاخدها؟
محمد قرب عليه وضربوا تاني لما أغمى عليه.
سعاد: خلاص يا ابني، سيبهم، أبوس إيدك.
محمد: يلا يا أمي، تعالوا معايا.
سعاد: خد قدر بسرعة وامشوا من هنا، أنا مش هينفع أجي معاكو.
محمد راح ناحية قدر ومسك إيدها. قدر مكنتش مستوعبة كل ده. نزلنا تحت، محصلتش بنفسي وأغمي عليا. محمد شال قدر وراح حطها في العربية.
محمد: فوقي، يا ريت أعرف اسمك.
قدر فاقت وافتكرت اللي حصل وانكمشت على نفسها وفضلت تعيط جامد.
محمد: خلاص، اهدي.
قدر مسحت دموعها: أنا هروح فين؟
محمد: هقعدك معايا.
قدر: فين؟
محمد: الصعيد.
قدر انصدمت.
رواية احببت قدري الفصل الرابع 4 - بقلم Ana Oo Oo
رواية احببت قدري الفصل الرابع 4
الجزء 4 ❤️احببت قدري ❤️
عندقدر ومحمد
قدر: الصعيد ازي طبعا مش هينفع
محمد : انا مش بعيد كلامي
قدر بدموع : والله مش هينفع انا في 3 ثانوي هروح ازي و امتحاناتي
محمد : انزلي معايا هاتي حجتك لان انا قولت هنروح يعني هنروح
قدر بدموع: ح حاضر
محمد نزل و قدر معا طلعو مصطفى كان مغمي علي هوا و كريم و سعاد بتحاول تفوق كريم
قدر دخلت جابت الورق بتاعها و كل حاجه تخصها
محمد بنفاذ صبر: خلصتي
قدر : ايوه
نزلو تاني
قدر : ممكن اقول حاجه
محمد : قولي
قدر : انا انا
محمد : خلصي
قدر اتنفضت : هعمل اي في المدرسه عليا امتحانات
محمد : متقلقيش نا هتصرف
هزيت رأسي و سنت راسي علي الكرسي
محمد : مش بحب لغت الاشاره
قدر : اسفه
فضلت اعيط بدون صوت سمعت محمد بيكلم حد ينقل مدرستي الصعيد بعدين محستش بحاجه ونمت
بعد وقت طويل وصلو
محمد : قدر قومي
قدر كانت في عالم تاني
محمد اتنهد بقله حيله و شالها ودخل جوا وكان كلو نايم دخل اوضه من الاوض و سابها علي السرير و حط حاجتها في الوضه و خرج
تاني يوم الصبح صحيت قدر بخضه : انا فين و افتكرت الي حصل و دخلت غسلت وشها بدموع وافتكرت الي حصل و نزلت تحت بسرعه
محمد كان في اوضه المكتب مع عثمان و حكالو كل الي حصل
عثمان : سيبها هنا يولدي دي اخت الغالي و انت هتعمل اي في مدرستها
محمد :نقلت كل حاجه و لاكن كان في صوت زعيق بره خرج محمد و عثمان
محمد بغضب : قدر انتي بتعملي اي
قدر: نعم ا انا أن
محمد : اي الي مخرجك هنا
قدر :لو سمحت مش حضرتك نقلتني لي مدرسه هنا لو سمحت عليا امتحان ونا في اخر سنه
عثمان بحنان : اهدي يبنتي متخافيش
قدر :لو سمحت عايزه أخرج
محمد بصوت جمهوري: خشي جوه
قدر : لو سمحت عايزه أخرج
عثمان : متاخفيش هتعيدي الامتحان حمد اتصل و اعتذر انك مش هتيجي
اتنهدت بارتياح و لقيت ست مسكت ايدي
وداد :تعالي نخش جوه يبنتي انا ام حمد
دخلت معاها بهدوء
وداد : تعالي افطري معانا يله
قدر : لا شكرا انا عايزه نام
محمد : مادام الوكل اتحت مفيش لا
وداد بهمس مش سمعت الي قدر : الكلمه الي حمد بيقولها لازم تتنفذ
قدر بتوتر: حاضر
رحمه كانت نازله جري على السلم : اسفه اني اتاخرت اي دا مين دي
وداد: دي قدر اخت عبد الرحمن صاحب اخوكي
رحمه : ازيك يا قدر
قدر بتوتر : الحمدلله
محمد بنفاذ صبر:يله
كلو اتجه الي السفره وقدر كانت متوتره جدا و خايفه لأنها بتوتر من اي حد
بعد شويه قدر حتت ادها علي قلبها و وشها اصفر
وداد : مالك يبنتي فيكي اي عاد
قدر :لا مفيش
وداد :ازي مفيش وانتي مش قادره تاخدي نفسك أكده
قدر بتوتر : ممكن اطلع انام
وداد : اطلعي يبنتي ، سعديها يا رحمه
رحمه : حاضر يا اما
طلعت مع رحمه ونا مش قادره اخد نفسي
❤️في مكان تاني في الصعيد ❤️
رقيه كانت بتستحما وهيا دايخه خلصت وهيا بتلبس وقعت ازازه عطر خصه لي امجد
امجد دخل عليها مره وحده
امجد بحده :هببتي اي عاد
روقيه بدموع: والله مكنت اقصد
امجد مسكها من ذراعها جامد : ثانيه وتلمي الازاز الي اتكسر فاهمه
روقيه بدموع :فهمه
خرج و سابها وهيا فضلت تلم الازاز و انجرحت بس فضلت تلم خلصت و خرجت وكان امجد بياكل بهدوء
امجد:تعالي كلي
روقيه :ل حاضر
امجد :شاطره يا روقيه اتعلمتي بسرعه
قعت معا وبعد شويه خلص ونا قمت الم الاطباق
لقيت حد حضني من ظهري اتخضيت
روقيه : ا امجد
امجد دفن وشه برقبتها: هششش
دموعي نزلت وهوا شايلني و اتجه الأوضه ووو
اسفه اني اتاخرت بس كنت تعبانه و التفاعلللل
•تابع الفصل التالي "" اضغط على اسم الرواية
رواية احببت قدري الفصل الخامس 5 - بقلم Ana Oo Oo
عند روقيه.
صحيت ملقتش امجد. اتحملت على نفسها ودخلت الحمام وفضلت تعيط. افتكرت عائلتها اللي اتوفوا في حادث. أبو امجد كان وصى عليها. ولما مات امجد اتعامل معاها بطريقة قاسية جدا. فضلت تعيط. فكت على صوت الباب.
امجد بغضب: إيه ناوية تنامي؟ عندك إيه؟ أي كلامي مش بيتسمع ليه؟ مش قلت الباب ما يتقفلش.
اتخضيت ولبست البرنس بسرعة وخرجت.
روقيه: والله بحسبك مشيت وقفلت عشان خفت.
امجد: حسك عينك تخرجي عن طوعي، وإلا أقسم بالله لكسرلك عضمك، أنتِ فاهمة؟
أنهى كلامه بصوت عالٍ.
روقيه بدموع: فاهمة والله. آخر مرة.
اتجه للحمام.
امجد: حضري الأكل.
روقيه: حاضر.
وجرت على المطبخ.
عند قدر.
صحيت وأنا مش عارفة إيه مصيري ولا أعمل إيه. نزلت تحت لقيت محمد.
قدر بخوف: هو أنا هروح أمتحن امتى؟
محمد: بكرة.
قدر: تمام، شكراً.
وطلعت قعدت أذاكر في البلكونة. بعد وقت طويل دخلت. فضلت أصلي وأدعي. صحيت بدري جهزت ونزلت. لقيت مامت محمد.
وداد: تعالي يا قدر.
قدر: نعم؟
وداد: انتي خايفة كده ليه يا بنتي؟
قدر: لا مفيش. أنا بس متوترة شوية عشان عليا امتحان.
وداد: ما تقلقيش يا بنتي، كل حاجة هتكون بخير.
محمد نزل. والكل نزل. قعدت آكل معاهم وأنا إيدي ورجلي بيترعشوا من التوتر.
محمد قام: يلا يا قدر عشان الامتحان.
قدر: حاضر.
روحت امتحنت. بعد ما خلصت نزلت لقيت محمد تحت.
محمد: اركبي.
ركبت بهدوء.
محمد: بكرة آخر يوم صح؟
قدر بتوتر: أيوه.
مردش عليا وساق العربية واتجه للبيت. محمد دخل وكان الغداء جهز.
محمد: قصي جاي انهارده أو بكرة.
رحمة مالت على قدر: قصي ده أخويا.
قدر هزت رأسها.
قدر بصوت مهزوز: ممكن أخرج أجيب حاجة؟
محمد بهدوء: عايزة إيه؟
قدر: عايزة أخرج شوية.
محمد وهو طالع على السلم: مفيش خروج.
قدر: بس أنا...
محمد بغضب: أنا مش بعيد كلامي.
وطلع. وأنا طلعت أوضتي بسرعة. رنيت على ماما.
سعاد بدموع: ازيك يا قدر؟
قدر: الحمد لله يا ماما. انتي عاملة إيه؟
سعاد: بخير. وحشتيني أوي يا قدر.
قدر بدموع: وأنتي أوي يا ماما.
سعاد: حقك عليا يا بنتي لو جيت عليكي كتير.
قدر: خلاص يا ماما، ملوش لزوم الكلام ده.
سعاد: عندك حق يا بنتي.
فضلت أكلم ماما كتير لحد ما نامت. وفضلت أذاكر بس زهقت. سمعت صوت زغاريط. عرفت إن قصي أخو محمد جه. استغربت إن اسمه محمد وبيقولوا حمد. بعد شوية لقيت صوت الباب بيخبط.
قدر فتحت لحد من الخدم.
قدر: نعم؟
الشغالة: انزلي. وداد هانم بتقولك تعالي عشان الأكل.
فتحت الباب.
قدر: ممكن أقولهم إني نايمة؟
الشغالة: حاضر.
ونزلت.
الشغالة لوداد: قدر هانم نايمة.
وداد: طيب روحي انتي.
وداد طلعت لقدر ودخلت. وقدر عملت نفسها نايمة.
وداد: قدر مش عايزة تنزلي ليه؟
قدر: مفيش حاجة والله، أنا عايزة أنام بس.
وداد: ماشي يا بنتي.
وخرجت. وقدر كملت نوم.
محمد: اخت عبدالرحمن فوق وهتوعد معانا.
قصي: تمام.
صحيت الصبح.
قدر نزلت. لقت محمد.
قدر: حضرتك هتوديني؟
محمد: أيوه.
سعاد: استنوا أفطروا.
محمد: قدر هتتأخر.
قدر مشت مع محمد. ووصلها وراح على المقر يبلغهم إنه هياخد فترة عشان الجامعة.
محمد بيكلم عبدالرحمن.
محمد: أختك بتخاف. وكل ما حد يتكلم بتتوتر.
عبدالرحمن: معلش يا محمد، هي كده من صغرها. المهم أنا هبعتلك فلوس تجيب لها شقة جنب الكلية اللي هي عايزة تخشها.
محمد: أنت بتقول إيه يا ابني؟ أختك قاعدة معانا. وبعدين أختك أختي.
عبدالرحمن: هي ممكن تكون عايزة تروح كلية بعيد عن بيتكم.
محمد: ما تقلقش أنت.
قفلت معاه وروحت جبت قدر وروّحنا.
عند روقيه وامجد.
امجد: أنا ماشي.
روقيه: ممكن أنزل أجيب شوية حاجات للبيت.
امجد: قولي كل اللي عايزاه وهجيبه لك وأنا جاي.
روقيه: مش هينفع عشان هعمل الغدا امتى.
امجد: البسي بسرعة وتعالي.
روقيه بفرحة: حاضر.
خلصت ونزلت معاه. وصلنا مول كبير واشتريت كل حاجة وشوية حلويات ليا. روحت. وهو راح المستشفى اللي شغال فيها. وأنا بدأت أجهز الأكل. خلصت وقعدت شوية في البلكونة. والطرحة طارت. كنت هخش بسرعة بس امجد وصل وشافني. دخلت بسرعة وأنا مرعوبة من امجد.
دخل امجد ورزع الباب وراه بغضب.
امجد: إيه اللي خرجك كده؟
روقيه بدموع: والله هي اللي وقعت مني.
امجد قرب منها ولزقها في الحيطة: قسماً بالله لو تكررت تاني ليكون آخر يوم في عمرك.
روقيه: ح حاضر.
امجد: انجري حضري الحمام وأخرج ألاقي الأكل جاهز.
روقيه: حاضر.
وجريت على الحمام. امجد دخل وخلع التيشيرت.
روقيه بتوتر: أنا خلصت.
امجد هز راسه. وهي خرجت بسرعة تحضر الأكل. امجد خلص خرج. وكانت روقيه جهزت كل حاجة. وامجد قعد على السفرة.
روقيه بتوتر: ممكن أقول حاجة؟
امجد: خلصي.
روقيه: ممكن أنزل أشتغل في المستشفى وأنت هتكون معايا. والله وهروح قبل ما تخلص وهحضر كل حاجة والله.
امجد بهدوء: هفكر.
روقيه بفرحة: شكراً.
وكانت هتقوم تبوس خده بس رجعت تاني. امجد رفع حاجبه: رجعتي ليه؟
روقيه: ها؟ لا مفيش.
امجد شاور على خده وبص لروقيه. وهي قامت بتوتر باست خده وكملت أكل. وهوا ابتسم.
عند عزبة الكيلاني.
قدر كانت قاعدة في البلكونة بهدوء بتقرا رواية. وحد من الخدم خبط على الباب.
قدر: ادخل.
الشغالة: عثمان مستنيني تحت لأن في ضيوف تحت.
قدر: تمام. نازلة.
جهزت ونزلت تحت. كان كله متجمع.
عثمان بحنان: تعالي يا قدر أعرفك على مرات أخويا الله يرحمه وولاده.
قدر قربت قعدت جنب رحمه ووداد.
صفية بمكر مرات أخو عثمان: ازيك يا قدر؟
قدر بتوتر: الحمد لله. حضرتك عاملة إيه؟
صفية: الحمد لله يا حبيبتي. دول ولادي مريم وآدم.
سلمت على مريم. وآدم كان ماد إيده يسلم عليا.
قدر: آسفة مش بسلم.
قصي ورحمة قعدوا يضحكوا لأنهم مش بيطيقوا آدم. محمد بص لإخواته بصل خلاهم يسكتوا.
صفية: وأنتي هتفضلي هنا لحد إمتى؟
قدر كانت هتتكلم. لاكن محمد سبقها.
محمد: هتفضل معانا لآخر يوم جامعة. أهنه وساعتها هتتكرر تعد معانا ولا هتسافر تشتغل بره؟ أه صح، قدر هتخشي كلية إيه؟
قدر بتوتر: لو جبت إن شاء الله مجموع حلو هخش طب.
محمد: تمام.
صفية: أنا مش أقصد حاجة بس أنا بقول عشان البيت فيه شباب وكده.
قدر اتكسفت أوي.
محمد: أنا هكون معيد في كلية الطب وهروح في الشقة اللي جنب الكلية هناك وهاخد قدر معايا.
عثمان بخبث وبص لوداد: يبقى لما الشهادة بتاعت قدر تطلع تكتب عليها.
قدر: إيه؟ لا طبعاً.
رواية احببت قدري الفصل السادس 6 - بقلم Ana Oo Oo
قدر بصدمة: لا طبعاً مش هينفع.
محمد: إيه اللي انت بتقوله ده يا أبويا؟ قدر إيه اللي تتكتب عليها دي أختي.
عثمان: يا ولدي ده جواز أي كلام عشان بس سمعت البنت وكلم عبد الرحمن كمان، وهيكون معايا في اللي أنا بقوله.
قدر: لا يا عمو مش هينفع.
عثمان قام وقف: اللي قلته هيتنفذ.
محمد بغضب: أمرك يا أبويا.
قدر: أمر إيه؟ انتوا بتقولوا إيه؟ أنا عمري ما هتجوزك.
محمد رفع حاجبه: هتجوزيني؟ ده آخر كلام.
طلعت قدر بدموع.
رحمة كانت هتطلع وراها بس محمد وقفها.
محمد: خليكي يا رحمة.
رحمة: بس...
محمد: خليكي يا رحمة.
رحمة سكتت.
قدر بدموع: أيوه يا عبد الرحمن، أنا استحالة أتـ...ـجوز.
عبد الرحمن: معلش يا قلب أخوكي، والله محمد طيب، ولو رجعتي هتتجوزي كريم.
قدر بدموع: أنا معايا فلوس وهاجر شقة، بس مش عايزة أتـ...ـجوز. أنا كل ما أقول حاجة يزعقلي ويقول لا.
عبد الرحمن: ده وضع مقـ...ـرف والله يا قلب أخوكي. حقك عليا إني سبتك ومشيت.
قدر: خلاص يا عبد الرحمن.
عبد الرحمن: خلاص يا قدر، أنا هسيب كل حاجة وأنزل.
قدر بسرعة: لا لا خلاص متـ...ـنزلش.
عبد الرحمن: مش هنزل يا قدر، بس اعملي اللي بقولك عليه.
قدر: حاضر.
وقفت معاها.
عند صفية وبنتها مريم.
مريم: يعني إيه يا ماما؟ هيتجوزها؟ كل العز ده هيكون ليها؟
صفية: لازم الجوازة دي ما تتم، والمفروض انتي اللي تتجوزي.
مريم: اتصرفي يا ماما عشان خاطري.
صفية: متقلقيش يا بت.
عند روقية وأمجد.
أمجد: روقية اعملي شاي.
روقيه: حاضر.
أمجد دخل البلكونة وفضل يدخن سيجار.
روقيه بتوتر: فكرت؟
أمجد: هتنزلي. بس قسماً بالله لو شفتك بس واقفة بتتكلمي مع واحد، انتي عارفة هعمل إيه.
روقيه بفرحة: حاضر.
أمجد دخل وروقيه وراه.
أمجد قلع التيشيرت: تعالي.
قربت عليه بتوتر.
وهو دفن وشه في رقبتها.
روقيه: أمجد ممكن تبعد؟
أمجد بتلذذ: لا.
روقيه بدموع: لو سمحت، أنا تعبانة.
أمجد بغضب: أنا اللي أقرر أبعد ولا أقرب.
روقيه نزلت وشها في الأرض بدموع.
أمجد شالها وحطها في السرير وفضل يقطع في هدومها وهي ساكتة.
بعد وقت طويل بعد عنها، وبس لـ...ـجسمها اللي ملا علامات ملكيته الخاصة.
اتجه للحمام.
روقيه مكنتش قادرة تقوم تشوف هوا بيعمل إيه.
غمضت عيني بألم.
لقيته شالني وحطني في البانيو.
شهقت لما جسمي لمس الميه.
أمجد: متخافيش.
خرجت وهوا شايلني وأنا حاضنة نفسي من البرد.
حطني على السرير.
أمجد: استنى أجيبلك لبس.
هزيت رأسي وأنا حاضنة نفسي.
أمجد: اتعدلي عشان ألبسك.
روقيه: أنا هعرف ألبس لوحدي.
أمجد رفع حاجبه.
ولبسني بيجامة ستان قصيرة.
بعد شوية قربت من أمجد.
روقيه: ممكن نخرج النهاردة؟ بس أنا من ساعة ما جيت هنا مخرجتش.
أمجد: طيب بسرعة هلبس وأنتي البسي.
روقيه: حاضر.
لبست وهوا لبس.
خرجت لقيتو واقف بره.
أمجد: انتي هتخرجي كده؟
روقيه: آه، مالي؟
أمجد: انتي وأنا مش هنا، أكيد كنتي بتخرجي كده؟
روقيه بتوتر: ها...
أمجد بحدة: خشي غيري المسخرة دي، مش مرات أمجد المنشاوي اللي تخرج كده.
روقيه: ما هدومي حلوة أهي.
أمجد اتجه لـ...ـروقيه، وهيا جريت على الأوضة.
روقيه: هغير خلاص.
كنت هقفل الباب بسرعة.
لكن أمجد حط رجله بسرعة ودخل.
روقيه بتوتر: خلاص والله هغير.
أمجد زقها على السرير بغضب: لا خليكي.
قرب مني وقطع هدومي بغضب: كده أحلى.
روقيه بغضب ودموع: انت عملت إيه؟
أمجد: مفيش خروج، شايفه انتي كنتي عايزة تنزلي إزاي؟ أنا غلطان إني ابتديت أعملك حلو، بس متزعليش بقا.
ويله قومي.
قمت وأنا بعيط جامد.
أمجد فضل يدخن.
عند قدر نزلت لقيت رحمة.
قدر: هوا أنا عادي أقعد في الجنينة شوية؟
رحمة: دام حمد مش هنا يبقى ينفع.
قدر: اشمعنى يعني؟
رحمة: عشان حمد مش بيخرج حريم بره خالص.
قدر: محمد فين؟
رحمة: هوا نايم فوق.
قدر: تمام.
خرجت أقعد شوية بره.
محمد كان نايم، قام يقف في البلكونة شاف قدر.
محمد بغضب: قدر!
قدر اتنفضت ودخلت جوه بسرعة.
محمد نزل من فوق وأنا كنت دخلت.
محمد: انتي إزاي تخرجي كده؟
قدر بتوتر وخوف: أنا بس كنت قاعدة في الجنينة شوية.
محمد قرب منها بغضب: انتي من يوم ما دخلتي هنا وأنا قايل ميت مرة، مفيش خروج، صح؟
قدر والدموع غرقت وشها: صـ...ـح.
محمد بغضب: اطلعي.
عثمان بحدة: حمد إيه اللي انت بتعمله ده؟
محمد: مش لازم أقولها الكلمة مرتين، ومش عايز أوريها وشي التاني.
طلعت فضلت أعيط فوق.
لقيت ماما رنت عليا كتير.
مسحت دموعي ورديت.
سعاد: بقالي كتير برن عليكي يبنتي.
قدر: معلش يا ماما كنت تحت.
سعاد: اسمعي يبنتي، أخوكي جاي عندك عشان ياخدك وهيـ...ـتهم محمد صاحب أخوكي إنه خطفك.
قدر: إزاي ده يا ماما بس؟
سعاد: بسرعة يا قدر اتصرفي، لو جابك هيجوزك كريم.
قدر: حاضر يا ماما.
قفلت ونزلت تحت بسرعة.
قدر بتوتر: مصطفى جاي ياخدني وهيقول إنك خطفني.
محمد: جه؟
عثمان: هتعمل إيه؟
محمد: هكتب عليها دلوقتي.
قدر: إيه؟!
محمد: اللي سمعتي.
قصي: ثواني هجيب المأذون بسرعة.
أجا وأنا ومحمد كتبنا الكتاب.
فقط على كلمة "بارك الله لكم وبارك عليكم".
ومشى.
بعدين لقيت مصطفى أخويا دخل وأنا وقفت ورا محمد برعب.
مصطفى: هوا ده يا باشا اللي خطف أختي؟
الضابط: حضرتك متأكد دي عزبة الكيلاني؟
مصطفى: أيوه.
محمد: خير؟
الضابط باحترام: الأستاذ مقدم فيك محضر إنك خاطف أخته.
محمد: وبعدين؟
مصطفى: جاي آخد أختي.
الضابط: أسف يا محمد بيه، بس لازم يكون ليك صلة بيها عشان هو ميخدهاش.
محمد خرج قسيمة الجواز: اتفضل.
الضابط: أسفين يا باشا.
وأخد مصطفى.
محمد: متعملش في حاجة، ده تبعي.
وبص لي مصطفى.
الضابط قد التحية العسكرية ومشى.
وداد: يعني مش كفا اللي عملوه، لا جاي ياخدك كمان.
محمد: قصي افتح الموقع وهات...
قدر بتوتر: طلعت.
محمد: لا، بس أنا أعرف أجيبها عادي.
قدر بتوتر: ماشي.
محمد: 98...
قدر بفرحة: بجد!
وداد ورحمة حضنوها والكل باركلها.
محمد: ألف مبروك يا قدر.
قدر: الله يبارك فيك. بسسسس... كفايا كده، قولوا بقا حبة حاجات ندخلها في الرواية، واسألوا حبة أسئلة، واتوقعوا شبه أيوش كده، والتفاعل وحش بجد هزعل.
رواية احببت قدري الفصل السابع 7 - بقلم Ana Oo Oo
بعد فترة الإجازة، لم تنتهِ قسوة أمجد على روقية، ولم يرضَ بأن تنزل المستشفى.
في عزبة الكيلاني.
محمد على الفطار: "قدمت لي قدر في كلية طب، وزي ما أنتو عارفين هي بعيدة، وهاخد قدر ونقعد هناك."
وداد: "يعني معتّش هتيجوا هنا؟"
محمد راح باس راسها: "هنيجي يا أمي."
قدر: "هروح الكلية امتى؟"
محمد: "هنروح الشقة بكرة، والكلية بعد بكرة."
قدر: "تمام."
بعد شوية، كان عمو عثمان مشي هو ومحمد.
ورحمة كانت فوق، وطنط وداد كانت في المطبخ هي وطنت صفية.
وأنا كنت قاعدة مع مريم.
مريم باحتقار: "يعني أخوكي عايز يبيعك؟"
قدر بتوتر: "إنتي مالكيش دعوة."
مريم باحتقار: "يعني كلامي صح."
كان في إيدها كوباية، رمتها على الأرض.
مريم: "انزلي لميها."
قدر: "مش أنا اللي رميتها عشان ألمها."
مريم: "سهلة، هقول إنك رميتيها، يعني كمان قاعدة هنا وتكسري الكوباية، وأكيد هيرجعك لأخوكي يجوّزك."
قدر بتوتر: "خلاص هلمها."
نزلت على الأرض، فضلت ألم الإزاز، وإيدي انجرحت جامد.
دخل محمد.
محمد: "قدر، أنتي بتعملي إيه؟"
قدر بتوتر: "بلم الإزاز."
مريم: "عمالة أقولها مينفعش كده، بس هي افتكرت نفسها خدامة."
قدر: "هي اللي قطعتني."
محمد: "تعالي بسرعة، إيدك بتنزف."
أخدني وغسل إيدي.
قدر بدموع: "هي والله اللي خلتني ألمها."
محمد: "وإنتي أي حد يقولك حاجة تعمليها؟"
قدر بدموع: "هي قالتلي لو معملتش كده هترجعني لكريم."
محمد بغضب وضم إيدها: "متجيبيش سيرة راجل، أنتي فاهمة؟"
قدر: "حاضر... إيدي."
محمد ساب إيدها وخرج بغضب.
رجعت بصيت لمريم، وهي كانت بتبصلي بغضب.
طلعت نمت، وافتكرت ملامح محمد وهو قريب مني، كان جميل أوي. عيونه السودة تخطف.
قدر لنفسها: "إنتي بتقولي إيه يا قدر؟ أنتي مش حاجة، أنتي واحدة اتجوزها غصب عنه، ومش بيحبني ولا هيحبني."
نمت وأنا بطرد الأفكار دي من دماغي.
عند روقية وأمجد.
أمجد: "روقية، عمي حسن جاي من السفر هو وابنه حسام."
روقية: "هييجوا امتى؟"
أمجد: "النهاردة، قومي جهزي الغدا عشان لو وصلوا."
قمت اتجهت المطبخ.
بعد وقت طويل وصلوا.
أمجد دخلهم، وأنا محبتش أخرهم عشان أمجد مش قالي.
أمجد: "خلصتي؟"
روقية: "أيوه."
خلصت وحطيت الأكل على السفرة.
سلمت على حسن وحسام. بصيت بقرف من نظرات حسام.
قعدت، وأمجد اتغاظ من نظرات حسام ليا.
خلصوا، وأنا قمت أغسل الأطباق.
حسام: "أنا رايح الحمام."
حسام دخل عليا، حضني من ضهري.
اتخضيت، بصيت ورايا لقيت حسام.
روقية بدموع: "إنت... إنت بتعمل إيه هنا؟"
حسام: "بصراحة عجبتيني، وأنا لو حاجة عجبتني لازم آخدها."
روقية: "لو سمحت ابعد، بدل ما أصوت وأمجد يجي يقتلك."
حسام: "سهلة، عقبال ما يجي هقول إنك اللي عايزاني أجيبلك حاجة، وقربتي مني، وإنتي أكيد عارفة أمجد هيعمل إيه."
روقية بتوتر: "لو سمحت امشي، أنا مش عايزة مشاكل."
دفن وشه في رقبتي، وأنا فضلت أعيط.
أمجد: "حسام!"
حسام: "لينا مقابلة تانية يا حلوة."
اتنفض وخرج لي أمجد.
وأنا فضلت أعيط، عشان لو قلت لأمجد مش هيصدقني.
حسن وحسام طلعوا يناموا، وأنا طلعت أنام.
أمجد: "تعالي."
قربت منه، وهوا سحبني عليه.
أمجد: "إنتي بتكرهيني؟"
اتصدمت من السؤال، لأن هوا عمري ما سألني على حاجة.
روقية بتوتر: "مش فاهمة... إنت عايز إيه؟"
أمجد: "سؤال واضح."
روقية: "أنا... أنا..."
أمجد: "خلاص."
قرب مني، وأنا كنت مفكرة إنه اتغير ومش هيقرب مني غير برضاي.
بص على العلامات اللي كان عملها في جسمي.
أمجد: "اختفت."
عليّ، وفضل يبوسني بعنف، وأنا كنت مستسلمة.
انقض عليا، وكأنه أسد بينقض على فريسة.
قمت الصبح.
بصيت على أمجد، ملامح ملاك، بس هو غير كده خالص.
قمت بسرعة على الحمام.
أمجد قام على أثري.
صرخت.
أمجد فتح الباب: "روقية!"
اتصدم لما لقاها غايبة عن الوعي.
شالها، ولبسها بسرعة، واتجه للمستشفى.
بعد وقت.
الدكتورة: "مبروك، المدام حامل."
أمجد: "تمام. شكراً."
دخل لي روقية.
أمجد بغضب: "كنتي عارفة إنك حامل؟"
روقية: "لا والله."
أمجد شالني بدون كلام وخرج.
روقية: "ده مش طريق البيت، إحنا رايحين فين؟"
أمجد: "هتنزلي الجنين."
روقية بصدمة: "إيه؟ لا طبعاً."
أمجد بحدة وضم خديها على بعض: "أنا مش بغير كلامي."
روقية بدموع: "آه... عشان خاطري لا."
أمجد: "أنا قولت كلمة خلاص."
روقية بدموع: "أبوس إيدك لا، أعمل أي حاجة إلا كده."
أمجد وقف العربية: "انزلي."
روقية مسكت في العربية جامد: "لا استحالة ده يحصل."
أمجد بنفاذ صبر اتجه عندها وشالها وطلع العيادة.
روقية كانت بتصرخ جامد ومنهارة: "عشان خاطري يا أمجد، ده حرام، وإنت دكتور و عارف إن ده غلط، عشان خاطري."
أمجد: "اخرسي يا روقية، بدل ما أندم."
روقية فضلت تعيط.
أمجد اتجه للدكتورة.
الدكتورة: "أنا مش هقدر أعمل كده."
أمجد طلع سلاحه: "انجزي، بدل ما يكون آخر يوم ليكي."
روقية بدموع: "عشان خاطري يا أمجد، لا."
أمجد بغضب: "يلّا."
الدكتورة حضرت روقية.
رواية احببت قدري الفصل الثامن 8 - بقلم Ana Oo Oo
صحيت لقت نفسها في البيت.
رقيه بدموع افتكرت اللي حصل وفضلت تصرخ.
امجد خرج من الحمام على صوتها.
امجد: روقيه مالك؟
رقيه بضعف: ابعد عني.
امجد: اهدي، ده اللي المفروض يحصل.
رقيه بدموع: المفروض إيه؟ أنت قتلت ابني، حرام عليك.
امجد: أنا سايبك بس عشان أعصابك.
رقيه: اطلع بره، اطلع.
امجد: متعليش صوتك.
خرج امجد، وفضلت أنا أعيط بحرقة.
بعد شوية امجد دخل.
عمي وحسام مشوا.
مديتلوش أهمية، وغطيت وشي وفضلت أعيط.
امجد بغضب: مش بكلمك.
رقيه بغضب ودموع انفجرت في: إيه؟ عايز إيه؟ مش خلاص دمرت حياتي؟ قتلت ابني اللي لسه مجاش؟ وكل يوم بتغتصب*ني؟ إيه حرام؟ قولي في يوم عادة وأنت مضربتنيش؟ أنا مش بلحق أخف عشان تدمرني تاني؟ إيه يا أخي؟ أنت شيطان.
بعدين أغمي عليا.
امجد بخضة: رقيه فوقي، رقيه.
جبت برفان ورشيته على إيدي وفوقتها.
امجد: رقيه.
رقيه: اطلع بره.
طلعت بهدوء، ورقيه فضلت تعيط بحرقة.
امجد خرج من البيت كله.
في عزبة الكيلاني.
محمد: قدر جهزتي حجتك؟
قدر: أيوه.
محمد: يله.
روحت مع محمد وأنا متوترة وفرحانة عشان أول يوم كلية بكرة خلاص.
وصلنا الشقة.
محمد: تعالي.
قدر دخلت بتوتر.
محمد شاور على أوضة: دي بتاعتك.
قدر: تمام.
ودخلت جوه.
بعضها وقعت لقيت قدر.
قدر: أنا نازلة أشتري شوية حاجات.
محمد برفعة حاجب: نعم؟ وأنتي عارفة حاجة هنا؟
قدر بتوتر: لا، بس هسأل.
محمد: مينفعش تنزلي، شوية وهبقى أنزل أجيبلك اللي انتي عايزاه.
قدر بغضب: بس أنا اللي عايزة أشتري.
محمد: شوية كده.
دخلت قدر كلمت نفسها.
قدر: اففف، كل حاجة هو يقولها؟ إيه الرخامة دي.
محمد خبط على الباب: تعالي. وبعدين أنا رخـم.
قدر بتوتر فتحت الباب: ها؟ ننزل لي؟
محمد: مش أنتي عايزة تشتري؟ تعالي.
خرجت بفرحة: اه، يله.
نزلت وركبت العربية معاه.
محمد: عايزة إيه؟
قدر: عايزة أشتري هدوم.
محمد: تمام.
رحنا مول كبير.
قدر دخلت: الله، حلوين.
جبت دريس أحمر وكان على حزام على الوسط.
محمد: إيه ده؟
قدر: ده دريس.
محمد قرب مني: مفيش حاجة اسمها دريس هنا، فستان.
قدر: حاضر، فستان.
محمد بغضب: متجيبيش حاجة فيها أحزمة.
قدر: لي يعني؟ أنا اللي بجيب مش أنت.
محمد بغضب: أنا قولت كده ومش بعيد كلامي.
قدر: اففف.
وسابت الحاجة.
وبعد شوية.
قدر: أنا خلصت.
محمد: تعالي نحاسب.
قدر: تمام.
محمد أداله الفيزا.
الراجل: انت بتعمل إيه؟
محمد: أنتي شايفة إيه عاد؟
قدر: أنا اللي هحاسب.
محمد: قدر مش عايز كلام.
قدر: لا.
سكتت لما بصلي نظرة.
بعد لما خرجنا.
قدر: خد فلوسك.
محمد: أنا مبخدش فلوس من حريم.
قدر: حريم؟ المهم دي هدومي أنا والمفروض أنا اللي أحاسب.
محمد: قدر أنا مش عايز أتعصب عليكي.
قدر نفخت وبصت الناحية التانية.
بعد شوية محمد وقف العربية.
قدر: وقفت لي؟
محمد نزل راح ناحية شخص.
محمد باستغراب: امجد.
امجد: محمد.
وحضنوا بعض.
محمد: انت اختفيت كده لي؟
امجد: انت اللي طلعت من الجامعة ومسألتش.
محمد: طيب تعال معايا.
امجد: لا، أنا قاعد هنا.
محمد: استنى هنا وهجيلك.
امجد: مين معاك؟
محمد اتنهد: مراتي.
امجد: مراتك!!
محمد: هحكيلك على كل حاجة، بس أوصلها وأجيلك.
امجد هز راسه ومحمد مشي.
محمد دخل العربية.
قدر: مين ده؟
محمد: واحد صاحبي.
قدر: اممم.
محمد وصل قدر.
محمد: متنزليش، أنا رايح مشوار.
قدر طلعت ومحمد مشي راح لأمجد.
محمد: احكيلي بقى إيه اللي حصل معاك.
امجد: مفيش، اتجوزت.
محمد: أكيد رقيه.
امجد ابتسم: أيوه.
احكيلك.
فلاش باك.
امجد دخل على والده.
امجد: نعم يا حج.
يوسف: انت عارف عمك حسين صحبي صح؟
امجد: أيوه، لي؟
يوسف: اتوفى.
امجد: لا حول ولا قوة إلا بالله.
يوسف: هو عنده بنت وأنا جبتها تعد معانا هنا.
امجد: تمام.
يوسف: هي هتخش طب.
امجد كان في الوقت ده في تالتة طب.
امجد: تمام.
باك.
امجد: جت رقيه زي ما انت عارف، بعديها بسنة أنت خرجت من الكلية، وبعدين أبويا اتوفى وكان الوصية بتاعته إني أتـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
محمد ابتسم: أنت مش بتحبها.
امجد: هي كرهتني.
محمد: أكيد عملت حاجة.
امجد حكاله على كل حاجة.
محمد بغضب: أنت قتلت ابنك.
امجد: أهو اللي حصل.
محمد: أنت متستاهلش المهنة اللي أنت فيها.
امجد: مش عارف أعمل إيه، أنا مش هعرف أكون أب.
محمد: أنت ضيعتها من إيدك.
ميكونش ينفع تعمل أكده.
امجد اتنهد: المهم، أنت عملت إيه؟
محمد: قدمت على شرطة وبقيت مقدم.
امجد: مبارك يا صاحبي، بقيت المقدم محمد عثمان الكيلاني.
بس المهم، أنت اتجوزت إزاي؟
محمد: إيه اللي اتجوزت إزاي دي؟
امجد: مش قصدي يا ابني، بس أنت كنت رافض الموضوع ده.
محمد: فاكر عبد الرحمن الشافعي؟
امجد: أيوه، هو راح فين؟
محمد: سافر بره مصر. المهم، مش هو عنده أخ وأخت؟
امجد: أيوه.
محمد حكاله على كل اللي حصل.
امجد: وهيا عاملة إيه؟
محمد ابتسم: هي طفلة بتخاف من أي حاجة، ابتسامتها حلوة، عنيدة.
امجد غمزله: بتحبها.
محمد: بحب إيه؟ أنت بتقول إيه يا عم أنت كمان.
امجد: ما اللي يتكلم على حد كده يبقى بيحبه.
محمد: استحالة أحبها، دي أخت صاحبي وبس.
امجد: محمد.
محمد: إيه.
امجد: لي خرجت من طب؟
محمد اتعصب وضغط على إيده وحط وشه في إيده.
محمد بغضب ودموع لأول مرة: وتين ماتت بسبب دكتور فاشل.
امجد بصدمة ووقف: إيه؟ أنت بتقول إيه؟
بسسس كفايا. المهم قولوا بقى انتوا بتحبوا محمد وقدر ولا رقيه وامجد؟ وقولوا بقى يا حلوين مين وتين وريكم.
رواية احببت قدري الفصل التاسع 9 - بقلم Ana Oo Oo
في عزبة الكيلاني
مريم: أما أنا شوفت حل للبت مرات حمد.
صفيه: اعملي أي حاجة يبنتي، كل العز ده يبقى بتاعها.
مريم: لما حمد يبقى ينزل ويسيبها في الشقة لوحدها، هبعتلها حد وبعدين نكلم حمد.
صفيه: لا يبنتي، حمد ممكن يمسك الواد وهو يعترف بكل حاجة.
مريم: متخافيش يمه، أنا مخططة كل حاجة، بس انتي اعملي اللي أنا عايزه.
صفيه: ماشي يبنتي.
عند محمد وأمجد
محمد: أه ماتت بعد كل التعب ده.
أمجد: البقاء لله ياصحبي.
محمد: وحشتني أوي يا أمجد. دي أمي التانية، مكنتش أختي بس، دي كانت كل حاجة ليا.
أمجد: شد حيلك ياحمد، مش أقدر.
محمد: انت هتعمل إيه مع روقية؟
أمجد بحزن: مش عارف، أنا بهدلت الدنيا وهي مش هتسمحني.
محمد: حاول ترجعها يا أمجد.
أمجد اتنهد: ماشي.
محمد: أنا ماشي.
أمجد: انت هتقعد هنا ولا في العزبة؟
محمد: أكيد هنا.
أمجد: تمام.
محمد روح وكانت قدر نايمة.
محمد دخل ملقاش حد.
محمد: قدر.
خبط على الباب.
قدر قامت بخضة: مين؟
محمد: أكيد مش حد غيري يعني.
فتحت.
محمد: انتي نايمة بالحجاب؟
قدر: معلش، مأخدتش بالي، أول ما جيت نمت.
محمد: وانتي ليه مأكلتيش؟
قدر بتوتر: مش عايزة آكل.
محمد: تعالي.
قدر: لا.
محمد: قولتي إيه؟
قدر: لا، مفيش.
روحت ورا، وكان هو جايب أكل من بره.
قعدت معاه.
محمد: قولي يا قدر، كنتي عايشة إزاي؟
قدر اتوترت وإيديها اترعشت: أنا بس...
محمد: مالك، اهدي.
قدر: مفيش، بس أنا مش عارفة أقول إيه.
محمد: احكي أي حاجة.
قدر: عادي، كنت بصحى أعمل فطار لماما ومصطفى، وكنت بنزل الدروس، أرجع بليل.
محمد: بتعرفي تطبخي؟
قدر: لا، كنت بعمل فطار بس يعني، جبن وكده.
محمد: تمام، كملي.
قدر: في يوم رجعت بدري وكان مصطفى عازم صحابه، وعادي، بس كريم كان بيجي كل يوم.
محمد بغضب: متجيبيش اسم حد.
قدر: انت اللي قولت.
محمد: خلاص، اسكتي.
وقام وساب قدر.
قدر لنفسها: إيه ده، هو ماله؟
دخلت أنام عشان أول يوم كلية بكرة، وكنت فرحانة وخايفة أوي.
نمت وصحيت بدري.
قدر لنفسها: طب أعمل فطار ولا معملش؟ ما أنا خايفة أعمل يزعقلي، ولو معملتش ممكن يزعقلي برضه. أففف.
محمد: بتكلمي نفسك؟
قدر بخضة: إنت جيت إمتى؟
محمد: مفيش، كنت جاي هنا.
قدر: تمام.
محمد: كنتي بتقولي إيه؟
قدر: مفيش.
محمد: على فكرة سمعتك.
قدر: طيب بتسأل لي؟
محمد: إيه؟
قدر: ها، لا مفيش.
محمد: اعملي اللي انتي عايزاه.
قدر: حاضر.
قدر اتجهت للمطبخ وجهزت فطار خفيف.
محمد: كلي بسرعة.
قدر: تمام.
خلصنا ونزلت معاه.
قدر: ممكن تقف هنا؟
محمد باستغراب: اشمعنى؟ لسه شوية.
قدر: هو بس عشان محدش يتكلم.
محمد: يتكلم يقول إيه؟
قدر بتوتر: بس عشان مينفعش نروح سوا.
محمد: ليه؟
قدر: عشان مش هعرف أكون في مكان حد بيتكلم عني.
محمد: انزلي يا قدر.
قدر: انت زعلت؟
محمد: انزلي.
قدر: طيب.
دخلت وهوا دخل ورايا.
كنت متوترة أوي ومش عارفة أعمل إيه.
دخلت سألت على القسم بتاعي.
اكتشفت إن أول مادة بتاعت محمد.
محمد دخل: أنا دكتور محمد عثمان الكيلاني، هكون معاكم لفترة مؤقتة.
سمعت همسات البنات على محمد وهما معجبين بيه جداً.
محمد: عرفوني عليكم.
فضل كل واحد يقول اسمه، وجا الدور عليا.
قمت وكنت متوترة أوي، وإيدي فضلت تترعش. عرفت عني ووقعت تاني.
مشرّحش وكان يوم تعارف، وكان كل اليوم كده.
كنت ماشية لقيت حد وقفني، وكان شاب زميلي.
الشاب: أنا علي، معاكي.
قدر بتوتر: آه.
محمد بغضب: قدر.
قدر بتوتر: ن نعم.
الشاب: في إيه يا دكتور؟
محمد: الجامعة مش للتعارف.
الشاب: إحنا كنا واقفين عادي.
محمد: قدر عايزك.
قدر: حاضر.
مشيت وراه وهو خرج قبلي.
دخلت العربية بسرعة.
محمد مسك دراعي بغضب: إنتي إزاي تقفي كده؟ مش إنتي مش عايزة تخشي معايا عشان الكلام؟
قدر: والله أنا كنت واقفة وهو اللي جا وقف، وأنا كنت همشي.
محمد: مش عايز حاجة زي دي تتكرر تاني.
قدر: حاضر.
بعد شوية حسيت إني مش عارفة آخد نفسي.
محمد وقف العربية: قدر مالك؟
قدر: لا، مفيش.
محمد: نروح للمستشفى؟
قدر: لا، لا.
وصلنا البيت ونزلت وكنت أحسن شوية.
محمد: أحسن؟
قدر: أيوه.
عند روقية وأمجد
دخل أمجد لقى روقية لسه نايمة وبتعيط.
أمجد: روقية مالك يا عمري؟
رقية: لو سمحت ابعد عني.
اتجه للحمام.
رجع تاني وشال روقية.
رقية بدموع شهقت: نزلني.
أمجد: هشش.
نزلني تحت المية وأنا جسمي اتنفض تحت المية.
رقية: أنا سقعانة، عايزة أخرج.
أمجد قرب منها وحضنها جامد: حاضر.
خرجني وأنا كنت ساكتة.
أمجد قرب من روقية ودفن وشه في رقبتها.
رقية بدموع: ام امجد.
أمجد: همم.
رقية سكتت.
أمجد بعد عنها: روقية.
رقية مردتش وفضلت تعيط.
أمجد اتخض: روقية مالك؟
رقية: عايزة أدخل الحمام.
أمجد بعد عني وأنا روحت.
فضلت أعيط، كسرت المرايا.
أمجد قام بخضة: روقية.
كان سامع صوت شهقته.
أمجد: روقية أوعي تأذي نفسك، مش هعرف أعيش من غيرك. روقية افتحي.
رقية حتت الإزازة على إيدها، وأمجد سمع حاجة وقعت على الأرض.
كسر الباب ودخل اتخض من المنظر.
رقية كانت على الأرض سايحة في دمها.
أمجد شال روقية واتجه للمستشفى.
بعد شوية.
الدكتورة: دي حالة انتحار.
أمجد: هي عاملة إيه دلوقتي؟
الدكتورة: حالتها النفسية والجسدية وحشة جداً، وكمان اتعرضت للاغتصاب أكتر من مرة، ولازم نبلغ البوليس.
أمجد قرب منها بغضب: مش عايز حد يعرف حاجة.
الدكتورة بخوف: حاضر.
أمجد دخل لي روقية وهي كانت غايبة عن الوعي.
أمجد: كده يا روقية، عايزة تسيبني؟
رقية فتحت عينيها: ام امجد.
أمجد كان هيقرب منها يحضنها.
هيا رجعت ورا بسرعة وهي بتشهق.
أمجد: روقية، أنا مش هعملك حاجة.
بسسسسس كفاية. محضرة لكم رواية ناررر بس بعد دي، وكلكم اتوقعتوا إنها حبيبتو أو أخته، وهي أخته، وأنا عن نفسي بحب الاتنين.
رواية احببت قدري الفصل العاشر 10 - بقلم Ana Oo Oo
رقيه مردتش وامجد خرج بغضب.
الدكتوره: هيا مينفعش تعد لوحدها، ممكن تأذي نفسها تاني.
امجد: تمام، جهزي ورق الخروج وهنروح.
الدكتوره: هيا لازم ليها رعايا لأنها ضعيفة جدا.
امجد هز راسه والدكتوره مشت.
امجد كان زعلان جدا على اللي عملوه في روقيه.
عند قدر ومحمد.
قدر كانت في المطبخ ومحمد برا.
محمد كان رايح يشرب سمع قدر.
قدر لنفسها: ودلوقتي يا أحلى ناس هنحط المكرونة في الطبق وأول اتصال ونقول الو.
محمد رجع ورا بخضه: قدر.
قدر لفت بسرعة: نعم.
محمد: انتي بتكلمي مين.
قدر بإحراج: مش بكلم حد، بس أنا مش بعرف أطبخ غير كده.
محمد ابتسم: اممم، ماشي.
خرج محمد وقدر كملت.
بعد شويه محمد شم ريحة شياط، دخل بسرعة المطبخ.
محمد: في إيه الدخان ده.
قدر بتوتر: مش عارفة، أنا كنت بعمل مكرونة بالبشاميل وحطيتها في الفرن ومش عارفة أفتح عليها.
محمد قرب وطلعها من الفرن.
محمد: هي تقريبا اتحمرت كتير.
قدر: اتحمرت إيه دي، اتحرقت.
محمد: نعمل إيه، مفيش غيرها.
قدر بإحراج: أنا آسفة، مكنتش أعرف إنها هتتحرق.
محمد: أهم حاجة الطعم.
خرجت ورا محمد.
قدر: ربنا يستر.
حطيت لي في الطبق وحطيت ليا.
محمد: طعمه حلو جدا.
قدر: ها، طعمه حلو.
محمد: أيوه، مالك.
قدر: لا، مفيش.
لسه بحط أدوقها.
قدر: هات دي، طعمها يقرف.
محمد ضحك: يعني أقول إنها وحشة.
قدر: طب متقلقش، وأنا هقوم أعملك حاجة تانية.
محمد: لا خليكي، أنا هنزل أجيب.
قدر: آسفة إني خربت الدنيا.
محمد: يا ستي عادي.
نزل محمد وأنا دخلت روقت الدنيا ورميت المكرونة لأن طعمها يقرف صراحة.
محمد أجا وأكلنا.
عند روقيه وامجد.
روحوا.
امجد: رقيه اتعدلي عشان تاكلي.
رقيه: مش عايزة.
امجد: رقيه، أنا مش باخد رأيك، ولسه ما حسبتكيش على اللي عملتيه.
رقيه بدموع: إيه، هتعمل إيه، هتضربني ولا هتغتصبني، ولا أقولك حل تاني، اقتلني أحسن عشان أريحك.
امجد: خلصتي.
عدلني وفضل ياكلني.
رقيه: أنا عايزة أنام.
امجد: نامي.
قعدت أعيط ونمت.
امجد قرب منها: أنا آسف يا عمري.
وباس راسها وخرج.
رقيه كانت عاملة نفسها إنها نايمة، سمعت صوت العربية بتاعت امجد، قامت لبست وأخدت فلوس قليلة.
مسحت دموعها ونزلت من غير ما حد يشوفها، راحت عند الجنينة من ورا، لاقت حارس واحد بس.
راحت لي عنده.
رقيه: روح هاتلي الحاجات دي.
واديته ورقة.
الحارس: أنا آسف يا هانم، مش هينفع أتحرك من هنا.
رقيه: أنا بأمرك تروح.
الحارس: بس امجد بيه لو جه وملقنيش هيقتلني.
رقيه: متقلقش، هو اللي قالي.
الحارس: أوامرك يا هانم.
رقيه بعد ما الحارس بعد جريت على بره وهي بتعيط جامد، فضلت أجري لحد ما خرجت من المنطقة كلها، قعدت على الرصيف فضلت أعايط.
الحارس وصل ملقاش رقيه، دخل جوا.
الحارس: طلعوا دول للهانم.
الخادمة: حاضر.
طلعت فوق ملكتش حد، دخلت الحمام ملكتش حد، نزلت بسرعة وروحت للحراس اللي عند البوابة الرئيسية.
الخادمة: الحقوا رقيه هانم مش فوق.
الحارس بخوف: راحت فين، دوروا كويس.
الخادمة: كلموا امجد باشا بسرعة.
الحارس كلم امجد.
الحارس: امجد بيه، ر، ر، ر.
امجد: اخلص.
الحارس: رقيه هانم مش في الفيلا.
امجد بجنون: يعني إيه مش عندك، راحت فين، اطلعوا دوروا فوق بسرعة.
الحارس: حاضر يا بيه.
الحراس طلعوا بسرعة يدوروا على رقيه.
وامجد كان بيسوق بجنون، كان هيعمل حادثة أكتر من مرة.
امجد وصل ودخل بغضب شديد.
امجد بصوت عالي: عايز كل تسجيلات المراقبة.
دخل امجد غرفة المراقبة وشاف كل حاجة.
امجد: عايز اللي كان واقف على البوابة الخلفية.
ياسر: أوامرك يا باشا.
خرج امجد من غرفة المراقبة بغضب.
ياسر جاب الحارس اللي كان عند البوابة الخلفية، كان اسمه احمد.
امجد بغضب: انت إزاي تمشي وتسيب البوابة، إيه مشغل شوية حريم.
احمد بغضب: والله يا باشا، الهانم هي اللي قالتلي إنها محتاجة طلبات ضروري وقالت إنك أنت اللي بعتها.
امجد قرب منه ومسكه من هدومه: تقوم تخرج وتسيب البوابة، وأنت عارف إنك أنت اللي واقف لوحدك.
امجد بغضب قرب منه وفضل يضرب فيه بغضب، طلع كل غله فيه.
امجد بغضب بعد عن أحمد: ياسر.
ياسر: أوامرك.
امجد: اطلع أنت والرجالة بسرعة، تقلبوا الدنيا على رقيه هانم.
ياسر: اعتبره تم.
مشي ياسر وامجد ركب العربية وفضل يدور عليها، لاكن لا حياة لمن تنادي.
امجد اتصل على محمد.
امجد: حمد، رقيه مش في البيت.
محمد: طب أنت فين وأنا أجلك.
امجد: بدور عليها ومش لاقيها، خايف يكون حصلها حاجة.
محمد: متقلقش، أنت عملتها حاجة.
امجد: لا، إحنا كنا لسه راجعين من المستشفى.
محمد: المستشفى إيه اللي وداكم.
امجد اتنهد: رقيه حاولت تنتحر، بس الحمد لله لحقتها.
محمد: أنت السبب اللي عملته مش قليل.
امجد: خلاص يا حمد، عرفت إني غلطت.
محمد: ابعتلي صورتها وأنا هبعتها لحد عشان لو حاولت تخرج من البلد.
امجد: تمام.
قفل معاه وبعتله الصورة، ومحمد بعتها للظباط.
عند محمد وقدر.
محمد: قدر، أنا نازل، متقلقيش، شوية وهجاي.
قدر: بس.
محمد: قولي.
قدر: بخاف أقعد لوحدي، عادي أنزل أعد مع طنط اللي فوق.
محمد: لا، وبعدين إنتي عرفتيها منين.
قدر: وأنت مرجعني، لما كنا بنشتري الهدوم قبلتها على السلم وعرفت.
وقعدت معاها شوية وعرفت إنها قاعدة لوحدها.
محمد بغضب: متتكررش تاني، وأنا لما أجي ليا حساب معاكي عشان تقعدي مع حد غريب، وكمان مش عارفاه، ومتحاوليش تنزلي عشان في حرس تحت.
قدر: حاضر.
خرج محمد وأنا قعدت خايفة منه ومش عارفة هو هيعمل فيا إيه لما يرجع.
خرج محمد وهو ميعرفش إن في حد بيراقبه.
المجهول: الو، هو لسه نازل من العمارة وهي مش معاه.
مريم: طب أنت مستني إيه، اطلع بسرعة.
المجهول: بس في حرس على باب العمارة.
مريم: اطلع واعمل نفسك من سكان العمارة.
المجهول: تمام.