تحميل رواية «احببت قدري» PDF
بقلم Ana Oo Oo
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
في بيت بسيط ف اسكندريه كنت قاعده بذاكر ونا بعيط. لا متستغربوش عادي. لقيت ماما بتندهلي. سعاد: قدر ي قدر تعالي هنا. قدر مسحت دموعها وراحت لمامتها. قدر: نعم ي ماما. سعاد: انزلي يبنتي هاتي لاخوكي اكل من بره. رديت باستغراب: وهوا مينزلش يجيبلي. وبعدين الساعة 1 بليل هنزل إزاي. ولا هوا عشان مخرجش انهارده مع صحابه ينزلني دلوقتي. مخلصتش كلامي ولقيت قلم على وشي. بصيت ورايا لقيت مصطفى اخويا. سعاد: أحسن كده كده هتنزلي كان من الأول. قدر بدموع: أنا جيت جنبكم دلوقتي. أنا في تالتة ثانوي حرام عليكم. مصطفى أخويا:...
رواية احببت قدري الفصل الحادي والثلاثون 31 - بقلم Ana Oo Oo
صحيت مريم وافتكرت اللي حصل، دفنت وشها في المخدة وانفجرت في العياط.
زين خرج من الحمام وبص عليها بتسلية.
زين: قومي جهزي الأكل.
مريم مردتش.
زين: مريم.
مريم: عايز إيه؟
زين: قومي خدي دش.
مريم: حاضر.
زين خرج من الأوضة، ومريم اتحاملت على نفسها وقامت دخلت الحمام.
وقفت قدام المراية بدموع وبصت لجسمها اللي كله كدمات.
مريم فضلت تعيط.
حست بدوخة ووقعت.
اتلمت على الأرض.
بعد شوية زين طلع بغضب فوق.
زين خبط على باب الحمام: إنتي يا زفتة افتحي بدل ما أكسر الباب.
مفيش رد.
زين كسر الباب واتصدم لما شاف مريم واقعة كده.
شالها بسرعة وحاول يفوقها.
زين لبسها واتصل بدكتور.
الدكتور جه بعد شوية.
الدكتور: دي عندها القلب وكمان في كدمات كتير.
زين بصدمة: هي كانت عاملة حادثة عشان كده عندها كدمات، بس هي ماعندهاش القلب.
الدكتور: لازم تتنقل المستشفى.
زين وصل الدكتور ورجع لمريم اللي فاقت.
مريم بخوف: أنا كنت باخد دش وكنت هنزل، بس مش عارفة والله إيه اللي حصل.
زين: خلاص اهدّي.
مريم: إيه اللي حصل؟
زين: إنتي تعبتي شوية.
والدكتور جه.
مريم: وقال إيه؟
زين: لسه هنروح المستشفى نشوف.
مريم كانت هتقوم.
زين قعدها تاني: رايحة فين؟
مريم: هعمل الفطور.
زين: اقعدي بس، الفطور اتعمل.
الخدامة دخلت بالأكل.
زين بدأ ياكل مريم.
مريم بضحكة: هو أنا هموت ولا إيه؟
زين بغضب: مريم مش عايز أسمع الكلمة دي تاني.
مريم: أنا كنت بهزر مش أكتر.
زين: ماشي.
مريم كانت مصدومة من تغير زين المفاجئ.
زين خرج هدوم لمريم وغيرهالها.
مريم: هنروح فين؟
زين: المستشفى.
مريم: بس أنا مش بحب المستشفى وبخاف منها.
زين: متخافيش، أنا معاكي.
مريم كانت هتعيط لأنها بتخاف من المستشفى.
نزلوا وتالا جريت على زين.
تالا بدلع: زين حبيبي، إنت منزلتش من بدري ليه؟
زين بعد عنها: معلش يا تالا، روحي إنتي الشركة عشان أنا مش رايح.
تالا كانت هتتكلم، لاكن زين مشي.
مريم كانت متوترة، دي كانت أول مرة من ساعة ما اتجوزت.
زين وصل المستشفى ونزل.
مريم كانت ماسكة في إيده جامد.
دخل أوضة الكشف.
الدكتور: عايزين نعمل التحاليل دم.
مريم قربت من زين: لا لا، أنا مش عايزة أعملهم، زين إنت قولتلي.
زين قرب منها: متخافيش.
مريم خرجت من الأوضة وزين وراها.
زين: تعالي هنا.
مريم وقفت: قولتلك إني مش عايزة أجي.
زين شدها وراه: مريم اهدّي.
زين قعد وشد مريم عليه ومسك إيدها براحة.
الدكتور جه وبدأ يسحب دم من إيد مريم وهي بتعيط.
خلص الدكتور، وزين قام وشد مريم.
بره مريم كانت زعلانة من زين.
زين: خلاص يا مريم.
مريم مردتش.
زين خدها في حضنه.
بعد شوية النتيجة طلعت.
الدكتور: للأسف، هي عندها مشكلة في القلب.
زين بحزن: طيب في علاج؟
الدكتور: في علاج، ولو متحصنتش هنحتاج لتدخل جراحي.
كمل الدكتور: هي ممكن تحس بـ "انغزات" في الصدر أو غثيان، ممكن صعوبة في التنفس أو ضيق تنفس.
زين هز راسه بحزن وطلع لمريم.
مريم: في إيه؟
زين: تعالي يلا، دي حاجة صغيرة في التنفس بس.
مريم مكنتش مقتنعة بالكلام، بس مشيت مع زين.
وصلوا البيت وتالا كانت راحت الشركة.
مريم: أنا هروح أعمل الغدا.
زين: إنتي معتش هتعملي حاجة.
مريم باستغراب: ليه؟
زين: خلاص يا مريم، الأكل هيطلع فوق على طول.
مريم هزت راسها وطلعت.
بعد شوية كانت مريم غيرت، وزين جاب الأكل ودخل.
زين شدها لي وبدأ ياكلها.
مريم باحراج: ز... زين، أنا هعرف آكل لوحدي.
زين مهتمش وأكلها.
مريم حست بضيق تنفس ووشها ازرق جامد.
زين اتعدل بخضة: مريم إيه.
زين قام بسرعة، عدل رقبتها، فرد ضهرها.
اتجه للدرج وطلع الدوا وأداهولها.
مريم قعدت بتعب على السرير، وزين قرب قعد جنبها.
زين طبطب على ضهرها بحنان، ومريم نامت.
زين كان باصص عليها وقال: حبيتك يا مريم.
مريم كانت سامعة وقالت في نفسها: أنا آسفة يا زين، بس أنا لسه بحب محمد.
عند محمد وقدر.
محمد بنوم: مين بيرن؟
قالها محمد وهو نايم على السرير وقدر بتلعب في شعره.
قدر ميلت باستها: حد اسمه مازن.
محمد: ردي وفتحي الـ "اسبيكر".
قدر فتحت التلفون وحطته على ودنه.
محمد بنوم: أيوه يا مازن... حاضر هاجي، سلام.
محمد قفل وكمل نوم.
قدر لسه بتلعب في شعره: مين مازن؟
محمد: معايا في الجهاز وعايزني ضروري.
قدر بحزن: يعني هتمشي؟
محمد حرك راسه: وهو في واحد متجوز، قدر يروح الشغل ويسيب الدلع ده.
قدر بدلع: طيب هناكل منين لو إنت مش هتروح الشغل؟
محمد: هاكلك إنتي.
قدر: قوم يا محمد، ربنا يهدك.
محمد قام واتجه للحمام: آه صحيح، ابقي قصي ضوافرك دي.
محمد مشي وقدر نزلت.
وداد: مالك يا ملك يا حبيبتي، ماسكة بطنك ليه؟
قدر بتعب: مش عارفة، عمالة تقطع عليا.
وداد: طيب أعملك حاجة سخنة؟
قدر بوجع أكبر: لا، ده وجع غير... آآآه.
وداد بقلق: يا خرايبي يا بنتي.
قدر: اتصلي بمحمد.
وداد بتوتر اتصلت بمحمد.
محمد بقلق: إيه يا ماما؟
وداد بدموع: ملك تعبانة أوي يا محمد، تعالى بسرعة.
محمد قام من مكانه بسرعة: عشر دقايق وبقى عندك.
محمد دخل المستشفى وهو بيجري: إنتوا يا بقر اللي هنا.
جه عليه دكتور: حضرت المقدم محمد خير.
محمد بغضب: إنت لسه هتسأل، مراتى بتموت.
الدكتور: ثانية واحدة بس.
الممرضات جابولها تروللي ونقلوها على الأوضة.
بعد وقت الدكتورة طلعت.
محمد بلهفة: خير يا دكتورة.
الدكتورة بابتسامة: متقلقش.
الدكتورة: المدام حامل.
محمد: ي... يعني مراتى حامل؟
الدكتورة: أيوه، تقدر تدخل تشوفها.
وداد زغرطت بفرحة: الحمد لله، يا ما انت كريم يا رب.
محمد: قدر حامل يا ماما.
محمد دخل عندها بهدوء وقعد جنبها على السرير، مسك إيدها وباسها، وبعدين جبينها.
محمد: مبروك يا حبيبتي.
قدر بتعب: هي الدكتورة قالتلك إيه، وخالتي بتزغرط ليه؟
محمد: إنتي حامل يا قدر.
قدر حطت إيدها على بطنها والدموع اتجمعت: بجد يا محمد؟
محمد: بجد يا عيون محمد.
عبد الرحمن دخل شقته بهدوء، لقي المكان هادي، حط حاجته على الترابيزة وسمع صوتها في الحمام.
بص للهدوم اللي محطوطة على السرير، ابتسم وخدها واتجه للحمام.
لقيها قاعدة في البانيو ومغمضة عينيها.
فاطمة بضيق: آآآه، الصابون دخل عيني. الله، ممكن أبقى أحوطه لعبد الرحمن.
عبد الرحمن حط دقنه بهدوء وساب الهدوم وقرب قعد على حافة البانيو وقرب عليها.
فاطمة باستغراب: إيه؟
مش بت... آآآ... ع... عبد الرحمن: آه...
بصلها وعض على شفته: اللي أخد علقة دلوقتي يطلع من نفوخك.
فاطمة: هتعمل إيه؟
انس قلع التيشرت بتاعه: هتعرفي دلوقتي.
وعند أمجد ورقيه.
رقيه بدموع: أم... أمجد.
أمجد: اممم.
فاق على دموعها.
رقيه: الحقني يا أمجد.
أمجد: أعمل إيه؟ أعمل إيه؟
رقيه بصويت: خدني على المستشفى، الحقني.
أمجد شالها بسرعة ونزل حطها في العربية واتجه للمستشفى.
أمجد: هتولدي إزاي بس، إنتي لسه في الأول، يا آخرت صبري.
رقيه: بجد؟
أمجد دخل المستشفى.
بعد شوية.
الدكتورة: ده طبيعي جدا، ممكن تكون أكلت أكل غريب أو إيه.
مين أكتر ثنائي عجبكم؟
رواية احببت قدري الفصل الثاني والثلاثون 32 - بقلم Ana Oo Oo
عند زين ومريم
صحيت مريم وكانت هتقوم
زين شدها: راحه فين
مريم بتوتر: هقوم اعمل الفطور
زين: خلاص معتش هتعملي حاجه
مريم: لي
زين دفن وشه في رقبته
زين: اسمعي الكلام وانتي ساكته
مريم مردتش
زين: خلاص يا مريم أنا قولت أي
بعد شويه
كانوا قاعدين على الفطار
تالا بدلع قربت من زين: زين احنا معتش بنسهر سوا لي
مريم بصدمة: هو انتم كنتم بتسهرو
تالا: أكيد يعني
زين: مش بحب الكلام على الأكل
سكتوا وبعد شويه
زين: اطلعي فوق يا مريم وأنا هروح أنا وتالا
مريم: أنا عايزة أقعد في الجنينة شوية
زين: لا مفيش طلوع برا
مريم: بس أنا
أمجد قطعها بنظرة حادة أرعبتها فسكتت
في الشركة
تالا قربت من زين بدلع قعدت على المكتب
زين: تالا انتي لو عملتي الحركة دي تاني في الشركة هتزعلي، هنا مفيش الكلام ده
تالا خرجت بغضب وزين كمل شغل
عند مريم في البيت
مريم لنفسها: طيب أنا عايزة أخرج بس لو خرجت هيزعقلي ويضربني
أفففف أعمل أي
أخرج وأخش قبل ما يجي
لا عشان ممكن يعرف
أحسن حاجة إني أطلع أنام
مريم طلعت نامت فوق
عند عبد الرحمن ورحمة
خرج بيها وهي في حضنه
عبد الرحمن: رحوم
رحمة: أي
قعدوا على السرير وسرح شعرها
عبد الرحمن: بحب شعرك أوي يا رحمة
رحمة لفت حضنته
عبد الرحمن: ننزل انهارده نجيب حاجة
رحمة: حاجة إي
عبد الرحمن: الدراسة بكرة
رحمة: أفففف ده أنا نسيت
عبد الرحمن: حاجة ناقصاكي
رحمة: لا
محمد اتصل بعبد الرحمن وقالوا إن قدر حامل
رحمة وعبد الرحمن كانوا مبسوطين جدا
بعد شويه كانوا وصلوا وكان الكل متجمع
عبد الرحمن: يعني أنا آخر من يعلم
محمد بضحكة: ده أنا من الصبح برن عليك يا أخي
عبد الرحمن: يعني أسيب اللي في إيدي وأكلمك أنت
محمد: تشكر يا عم
الكل كان قاعد فرحان بس فجأة دخلت عليهم الدكتورة اللي عملت لي قدر العملية
قدر بصت لمحمد برعب عشان عبد الرحمن ممكن يعرف
الدكتورة قربت من قدر: عملة إيه دلوقتي يا حبيبتي
قدر بتوتر: الحمد لله
عبد الرحمن: دي صاحبتك يا قدر
الدكتورة: أنا كنت الدكتورة المسؤولة عن حالتها
أمجد بغضب: انتي كنتي جيتي لي، اطلعي برا
الدكتورة كانت هتخرج لكن عبد الرحمن وقفها
عبد الرحمن بقلق: حالة إيه وهي كانت مالها
الدكتورة بتوتر كبير معرفتش ترد
رحمة: خلاص يا عبد الرحمن في أي
عبد الرحمن بصوت عالي: في أي
الكل ساكت وعبد الرحمن قرب من محمد
محمد: عبد الرحمن مفيش حاجة، هيكون في أي
عبد الرحمن شد الدكتورة ومسكها من دراعها جامد
الدكتورة: حاضر هقول حاضر
الدكتورة: مدام قدر كانت جت هنا من سنين وكانت حالتها وحشة جدا و و و
عبد الرحمن بغضب: انجزي
الدكتورة بتوتر: وكان فيه كدمات كتير وضرب بالكرباج على ضهرها وعملنا عملية بس برضه لسه فيه علامات
عبد الرحمن بص لمحمد: إيه اللي هي بتقوله ده
محمد: عبد الرحمن أهدى
عبد الرحمن قرب من قدر
قدر رجعت بتوتر لورا وعبد الرحمن شدها ولفها عشان يشوف ضهرها ويا ريته ما رفع البلوزة
لسه كل جلدها معلم مكانها
عبد الرحمن حط إيده على جرح وقدر أتوهت بوجع
محمد كان واقف في عالم تاني
فاق على ضربة من عبد الرحمن وعبد الرحمن مكتفاش بكده ده فضل يضرب فيه ومحمد واقف مكانه
أمجد فصل بينهم
عبد الرحمن بعد: أنت أكيد مش محمد، أنت بقيت حقير، أنا غلطان إني وثقت فيك وكنت فاكرك راجل، أنت الوحيد اللي لما يكون عندي مشكلة بكلمك
محمد: أنت متعرفش حاجة
عبد الرحمن: آخرس بقى، أنت بس عايز تبرر
قرب من قدر: ونتي لي خبّيتي عني
قدر مردتش وفضلت تعيط
عبد الرحمن: ارمي عليها اليمين يا محمد
محمد بغضب: افهم بقى، أنا مش هعرف أعيش من غيرها
عبد الرحمن هاجم عليه ومحمد مستسلم
أمجد شد عبد الرحمن: أهدى بقى، وانت يا محمد اطلع برا
محمد: اطلع وأسيب مراتي
عبد الرحمن: هتطلقها يا كلب
محمد: اسكت بقى، أنت مش عارف حاجة
عبد الرحمن قرب من قدر وقوّمها
محمد وقف قدامه: أنت رايح فين
عبد الرحمن: امشي من وشي يا محمد
محمد: امشي إيه وأنا شايفك واخد مراتي وماشي
أمجد: امشي دلوقتي يا محمد
محمد شد قدر له وهي كانت مغيبة تماما واغم عليها
عبد الرحمن شالها قبل ما تقع على محمد
عبد الرحمن: يلا يا رحمة
رحمة: أنا بـ
عبد الرحمن بغضب: امشي قدامي
رحمة مشت بخوف وهي بصة على محمد اللي قعد على كرسي بوجع
أمجد قرب منه: محمد قوم معايا
محمد: روح أنت يا أمجد
أمجد: انـ
محمد: خد مراتك وروح يا أمجد
أمجد خد رقيه ومشي
بعد شويه محمد خرج من المستشفى بغضب وأخد العربية بسرعة
كان قاعد على الكورنيش بهموم
محمد لنفسه: راحت تاني وللأبد
عند عبد الرحمن دخل وهو شايل قدر ورحمة وراه
حطها على السرير
رحمة: هتسبني
عبد الرحمن قام: بتقولي كده لي
رحمة بدموع: عشان اللي عمله محمد
عبد الرحمن قرب مسح دموعها اللي بتزيد: مش عايز دموع، أنا مقدرش أبعد عنك ومحمد ده لي حساب تاني
رحمة: هتعـ
عبد الرحمن: مش عايز كلام
رحمة قربت حضنته جامد
رحمة: تعال كلنا ننام جنب بعض
عبد الرحمن شالها وحطها جنب قدر وقرب لف إيده على وسط رحمة
في الصباح
صحت قدر بتوتر وافتكرت اللي حصل وفضلت تعيط
رحمة دخلت حضنتها جامد: أهدي أهدي، في إيه
قدر مردتش وفضلت تعيط
عبد الرحمن دخل وقرب منها
قدر: في إيه
قدر: أنا مش عايزة
عبد الرحمن بيقاطعها: قدر الموضوع خلص خلاص، إذا كنتي بتحبي ولا لا، حامل ولا لا، الموضوع خلص
عبد الرحمن خرج بغضب وقدر زادت في البكاء في حضن رحمة لغاية ما نامت
رحمة خرجت: أنا هفضل معاها وانت روح شغلك
عبد الرحمن باس رأسها: ربنا يخليكي ليا
رحمة ابتسمت وحضنتها وعبد الرحمن نزل
عبد الرحمن كان ماشي في الطريق وشاف محمد نايم على الأرض بكل حزن
عبد الرحمن اتصدم من منظر محمد ونزل بسرعة فاقوه
محمد فاق بتعب: عبد الرحمن
عبد الرحمن: كويس إنك فقت
عبد الرحمن كان هيمشي لاكن محمد مسكه
عبد الرحمن نفض إيده ومشي
محمد راح شقته وغير وراح لي قدر
دخل سلم على رحمة ودخل لي قدر اللي كانت قاعدة بتعيط
محمد قرب منها: بتعيطي لي
قدر: وحشتني
محمد حضنها: وانتي يا روحي
قدر: هتعمل إيه مع عبد الرحمن
محمد اتنهد: هعمل إيه حاجة عشانك
قعد شويه ومشي
وهو طالع من البوابة عبد الرحمن شافه
طلع بغضب
عبد الرحمن: محمد كان هنا
رحمة بتوتر: أيوه
عبد الرحمن: آخر مرة فاهمة
رحمة نزلت رأسها ومردتش وعبد الرحمن دخل أوضة بغضب
بعد شويه دخلت قدر لي عبد الرحمن: أنا عايزة أروح أقعد مع ماما
عبد الرحمن: إيه
قدر: معلش بس أنا عايزة أروح أقعد هناك
عبد الرحمن: مش دلوقتي
قدر خرجت عشان عارفة إن عبد الرحمن مش بيرجع في رأيه
رحمة دخلت لعبد الرحمن: أنت زعلان مني
عبد الرحمن اتنهد: لا
رحمة: طيب أنت زعلان ليه
عبد الرحمن: شايف وضعى واكون مبسوط
رحمة قربت منه ونامت على صدره
عبد الرحمن: إيه مش هتغدينا انهارده
رحمة: فصل قوم قوم
عبد الرحمن: إيه مش جعان
عبد الرحمن: اندهي لي قدر
رحمة دخلت لي قدر بس هي رفضت
عبد الرحمن دخلها: مش عايزة تاكلي معايا
قدر: لا أنا مش جعانة مش أكتر
عبد الرحمن: طب قومي عشان أنا مش هاكل من غيرك
قدر قامت بقلة حيلة وأكلت معاهم
عند أمجد ورقيه
ردوا البيت
رقيه: محمد وقدر صعبة عليا أوي بس برضه عبد الرحمن اتسرع
أمجد: بصراحة الموقف وحش جدا يعني أخته ضهرها اتشوه ومن أعز أصحابه فكانت صدمة
رقيه: ربنا يصلحهم
أمجد بضحكة: يصلحهم، اسمها ربنا يصلح حالهم
رقيه: أي حاجة
أمجد اتنهد
رقيه قربت منه: في إيه
أمجد: مش عارف حاسس بخنقة
رقيه سحبته ينام على رجلها وفضلت تلعب في شعره لغاية ما نام
رقيه اتحركت جابت التلفون اللي رن وأمجد فاق على صوته
رقيه: مش مهم
أمجد قام بسرعة فتح التلفون
أمجد: آه.... تمام... جاي في الطريق
رقيه: في إيه
أمجد بحزن: في مشكلة في المستشفى
رقيه: مشكلة إيه
أمجد: لما أجي يا رقيه
أمجد نزل بسرعة ورقيه مش فاهمة في إيه وعمالة تدعي
رقيه كانت نامت في الصالة وأمجد دخل الفجر شافها كده
أمجد قرب شالها وهي حاولت تقوم: أمجد أنت كنت فين كل ده
أمجد: بكرة هحكيلك نامي
أمجد مكنش قادر يغير ونام جنب رقيه اللي دخلت في حضنه
في الصباح أمجد كان خارج من الحمام
رقيه قربت منه بسرعة: أنت كنت فين كل ده
أمجد: كنت في المستشفى
رقيه: كل ده بتعمل إيه
أمجد: رقيه خلاص، هو مش تحقيق، أنا مصدع
رقيه: أنا بس عايزة أعرف في إيه
أمجد: يووو اسكتي بقى، أنا نازل من وشك
أمجد نزل ورقيه قعدت تعيط على السرير: أنا عملت إيه
( معلومة أمجد ورقيه عايشين في فيلا بس جناح أمجد ورقيه محدش بيطلع فيه أبدا والخدم تحت )
عند مريم فاقت على صوت التلفون وكانت ندي
مريم كانت خايفة ومتوترة ترد
فتحت واتكلمت ندي
ندي: بت يا مريم عارفة المكان اللي كنا فيه
مريم بخوف: ماله
ندي: عرف إن محمد اتشاكل مع مراته وهي راحت عند أخوها، هو في البلد بردوا
مريم حسيت بقلبها بينبض بس برضه هي مش هتعمل حاجة تانية: أيوه برضه مش فاهمة
ندي: عندي خطة هتخلي محمد يطلق قدر
مريم بتوتر: خطـ خطة إيه
ندي: ***
مريم: إيه لا لو زين عرف هيقتلني
ندي: اسمعي بس
مريم: قولت لا، أنا ماليش دعوة
ندي: خلاص يا حبيبتي اسكتي انتي، وصراحة البنت حلوة والولد اللي كان معانا عايزها هو والرجالة
مريم: إيه اللي انتي بتقوليه ده، ترضي أدعي لنفسك، انتي الحقد عمياكي
ندي: بلش الكلام ده، انتي اللي كنتي هتعملي أي حاجة عشان خاطر محمد
مريم مردتش وقافلت
ندي: وربنا ليكي وريني، مش عاجبك محمد أخده ده معا ملايين
عند قدر كانت قاعدة في الأوضة
ندي جابت شاب يتكلم
الشاب: الو حضرتك قدر
قدر بتوتر: أيوه
الشاب: أستاذ محمد عمل حادثة وأنا نقلته عند البيت وهو محتاجك جدا
قدر قامت بدموع وخوف تلي حبيبها: إيه أنت بتقول إيه محمد
الشاب: هبعتلك العنوان بسرعة
قدر لبست بسرعة وهي سها اللي كان شاحب من الخوف
خرجت بسرعة
رحمة: قدر في إيه
قدر بعد ما مسحت دموعها: لا نازلة أشتري حاجة
رحمة كانت هتتكلم لاكن قدر نزلت بسرعة ووقفت تاكسي وأدته العنوان اللي جا لها
عند مريم
مريم: أعمل إيه، أرن على محمد
رنت بسرعة على محمد
محمد مكنش بيرد
بعد وقت رد
مريم: محمد لحق قدر
محمد بغضب: ليكي عين تتكلمي، عملتي إيه تاني
مريم: والله ما عملت حاجة
وحكتله على اللي حصل
محمد بغضب: يا ولاد الكلب
مريم قالتله العنوان بسرعة
محمد أخد عربيته وانطلق بأقصى سرعة بس هو كان بعيد عن المكان
بعد شويه وصلت قدر للمكان اللي شبه معدوم من البشر، مفيش غير مبنى واحد
اتجهت شمس بتوتر ودموع
دخلت لقت ناس كتير
قدر بدموع: مين اللي كلمني
واحد قرب منها: تعالي أنا اللي كلمتك
اتجهت قدر معاه برعب ودموع إلى الأوضة
دخلت قدر: محمد فين
الراجل قفل الباب بسرعة وقرب منها
وتراجعت قدر للخلف وقد ارتفعت دقات قلبها بخوف
رجل شاب ووسيم مفتول العضلات
فنظرت إليه بدهشة وتراجعت بخوف للخلف وهي تقول بتلبك..
حض حضرتك مين أنا جاية هنا لي محمد
ابتسم الشاب الوسيم وهو يقول بتهكم
مش ممكن.. قدر. انتي بتعملي ايه هنا..
نظرت له قدر بدهشة ثم قالت بتعجب وهي تتراجع للخلف..
هو.. هو حضرتك تعرفني..
ابتسم الشاب وهو يتأملها من أسفل إلى أعلى بنظرات وقحة وإعجاب صارخ..
طبعاً اعرفك واعرفك كويس لاكن انتي اظاهر متعرفنيش
ثم تابع بإعجاب وهو يقترب منها ويقول بتهكم..
ايه مش فاكراني ده انا كنت معاكي في نفس الجامعة..
امتقع وجه قدر بخوف وهي تتراجع للخلف حتى كادت أن تسقط إلا أنه اندفع إليها وسندها بيده قبل أن تقع وهو يقول بتهكم..
حاسبي ..ايه عاوزه توقعي وتضيعي علينا الليلة الحلوة دي
ارتعشت قدر بخوف وهي تحاول إبعاد يده عنها
فابتسم وهو يتأمل محاولتها الواهية بسخرية فقال بقسوة مفاجئة وهو يحاول سحبها لي
اهدي كده وطاوعيني احسنلك بدل ما تتبهدلي وساعتها هاخد برضه اللي انا عاوزه بس ساعتها مضمنش انك ترجعي سليمة تاني لحبيب القلب..
ثم تابع بغل..
اللي نفسي أشوف وشه بعد ما يعرف اللي أنا عملته معاكي
تحركت قدر بخوف تحاول الخروج ولكنه تحرك أمامها يمنعها من المغادرة وسحبها يحاول احتضانها بالقوة..
فصرخت به وهي تحاول مقاومته بأقصى ما لديها وهي تصرخ ببكاء
حرام عليك سيبني.. سيبني أمشي من هنا.. انت مين وعاوز مني إيه
وتراجعت قدر للخلف وقد ارتفعت دقات قلبها بخوف
رجل شاب ووسيم مفتول العضلات
فنظرت إليه بدهشة وتراجعت بخوف للخلف وهي تقول بتلبك..
حض حضرتك مين أنا جاية هنا لي محمد
ابتسم الشاب الوسيم وهو يقول بتهكم
مش ممكن.. قدر. انتي بتعملي ايه هنا..
نظرت له قدر بدهشة ثم قالت بتعجب وهي تتراجع للخلف..
هو.. هو حضرتك تعرفني..
ابتسم الشاب وهو يتأملها من أسفل إلى أعلى بنظرات وقحة وإعجاب صارخ..
طبعاً اعرفك واعرفك كويس لاكن انتي اظاهر متعرفنيش
ثم تابع بإعجاب وهو يقترب منها ويقول بتهكم..
ايه مش فاكراني ده انا كنت معاكي في نفس الجامعة..
امتقع وجه قدر بخوف وهي تتراجع للخلف حتى كادت أن تسقط إلا أنه اندفع إليها وسندها بيده قبل أن تقع وهو يقول بتهكم..
حاسبي ..ايه عاوزه توقعي وتضيعي علينا الليلة الحلوة دي
ارتعشت قدر بخوف وهي تحاول إبعاد يده عنها
فابتسم وهو يتأمل محاولتها الواهية بسخرية فقال بقسوة مفاجئة وهو يحاول سحبها لي
اهدي كده وطاوعيني احسنلك بدل ما تتبهدلي وساعتها هاخد برضه اللي انا عاوزه بس ساعتها مضمنش انك ترجعي سليمة تاني لحبيب القلب..
ثم تابع بغل..
اللي نفسي أشوف وشه بعد ما يعرف اللي أنا عملته معاكي
تحركت قدر بخوف تحاول الخروج ولكنه تحرك أمامها يمنعها من المغادرة وسحبها يحاول احتضانها بالقوة..
فصرخت به وهي تحاول مقاومته بأقصى ما لديها وهي تصرخ ببكاء
حرام عليك سيبني.. سيبني أمشي من هنا.. انت مين وعاوز مني إيه
ورغم علمها بإستحالة إنقاذها على يد محمد إلا أنها صرخت بيأس ورعب قاتل بإسمه وهي تبكي وتقاوم مهاجمتها بكل قوتها
محمد.. إلحقني.. محمد.. انت فين.. تعالى الحقني
يضحك بشر وهو يتجاهل توسلاتها فسحبها وهي تصرخ وتحاول مقاومته..
محمد.. مين اللي هينقذك.. طيب خليه يظهر كده وأنا هخليه يتفرج بعنيه على اللي هعمله فيكي قبل ما أخلص عليه وأديله لقب مرحوم
ثم تهجم عليها وهو يجذبها إليه يحاول احتضانها وتقبيلها بالقوة وهو يقول بغضب..
جرى إيه يا بنت الكلب ما تتهدي بقى.. انتي نسيتي نفسك والا إيه.. مبقاش إلا واحدة زيك تتمنع وتتطاول على أسيادها..
فصرخت به بخوف وهي تقاومه بعنف وهو يحاول تمزيق ملابسها
فصرخت برعب وهي تقاومه بعنف.. ولكن شدة مقاومتها له زادته عنف ورغبة فيها فلف شعرها حول يده محاولا تقبيلها بالقوة
ابتعد عنها وارتمى أرضاً بعد أن جذبه محمد بقوة بشدة في وجهه فترنح ووقع أرضاً ووجه يسيل منه الدماء
رفعت قدر عينيها برعب لباب الغرفة فوجدت محمد يقف أمامها وعينيه تشتعل غضباً وهو ينظر إليها بلوم وغضب شديد..
الا انها وعلى الرغم من غضبه الواضح منها اندفعت اليه ترتمي في احضانه وهي تنهار في البكاء وتقول بخوف وهي تنتفض من شدة الرعب..
محمد.. إلحقني.. دا.. كان عاوز.. كان عاوز يغتصب..
قاطعها بيجاد وهو يلف يديه حولها بحماية ويرفع يده يمسح دموعها ويقول بتطمين..
خلاص ياحبيبتي اهدي.. اهدي ومتخافيش أنا هنا وحقك هيجي..
ثم أبعدها فجأة جانباً وجذب الشاب أرضاً.. وهو يقول بغضب شديد...
قوم.. قوم يا كلب وريني نفسك والا مبتتشطرش إلا على الستات
تصرخ بغضب وخوف حاول أن يخفيه..
أنا ماليش دعوة.. هي اللي جاتلي لحد هنا وبنفسها..
ثم تابع بتحدي..
فبدل ما تحاسبني روح حاسب مراتك..
شهقت قدر وهي تستمع برعب إلى حديثه عنها فحاولت التحدث ولكنها صمتت برعب وهي ترى بيجاد يركل وليد بعنف ثم يجذبه نحوه ويضربه بعنف بجبهته في وجهه عدة مرات حتى كسر أنفه وسالت الدماء منه
فاندفع فجأة إليه يحاول لكمه ولكنه تفادى ضربته بسهولة شديدة.. وقابله بلكمة قوية غاضبة أطاحت بمعظم أسنانه ونشرت الدماء على وجهه وألقته أرضاً مجدداً..
ثم بثق عليه وهو يركله مجدداً بغضب وقوة في مابين ساقيه عدة مرات مما جعله يصرخ وينوح وهو يتقلب بألم على الأرض..
ليسحبه مجدداً إليه ويلكمه بعنف لكمات متتالية في معدته وصدره ووجهه الذي نزف بشدة ثم وجه مجدداً عدة ضربات بقسوة وعنف إلى مابين ساقيه مما جعله ينهار من شدة الألم ويفقد الوعي.. وجسده ينزف من كل اتجاه
فصرخت قدر
كفاية.. كفاية يا محمد أنت كده هتموته..
دفعها محمد بعيداً عنه وهو يقول بغضب
إخرسي مش عاوز أسمع صوتك
قدر وقعت على الأرض: مخـ
قدر أغم عليها
محمد سابو بسرعة واتجه لي قدر
محمد كلم الإسعاف والبوليس اجا وأخد كل اللي في المكان وكانت ندي موجودة
العسكري قرب ياخد الشاب اللي كان متكسر
محمد بأمر: سيبوه
خرج العسكري باحترام
محمد كلم رئيس الحرس بتاعه يجي
الحارس باحترام: نعم يا باشا
محمد شاور على الشاب: خده في المخزن لما أجلك
أومأ الحارس ومحمد شال قدر وخرجها حالتها في عربية الإسعاف
عند عبد الرحمن دخل البيت
رحمة قربت عليه: قدر نزلت من زمان ومش لاقياها
عبد الرحمن: نزلت إزاي
رحمة: قولتلها انتي رايحة فين مردتش
عبد الرحمن رن على محمد بسرعة: محمد قدر فين
محمد: في المستشفى هبعتلك عنوان
عبد الرحمن أخد العنوان واتحرك بسرعة للمستشفى
عند محمد
الدكتورة: كانت بتتعرض للعنف وده أدى لنزول الجنين
الدكتورة مشت ومحمد دخل لي قدر اللي كانت لسه جايبة عن الوعي
عبد الرحمن قرب مسكه من هدومه بغضب: عملت إيه في أختي انطق
محمد: اختك دي مراتي
عبد الرحمن بغضب: عملت إيه يا محمد عملت إيه وهي إيه اللي حبها هنا
محمد حكاله على اللي حصل
عبد الرحمن: يا ولاد الكلب
دخل بسرعة لـ قدر اللي بدأت تفوق
قدر فاقت وفضلت تعيط
عبد الرحمن بقسوة وحنية في نفس الوقت: ممكن أعرف إيه اللي نزلك
قدر بدموع: ابني
محمد قرب منها وحضنها
عبد الرحمن: جاوبي على السؤال الأول
قدر: في رقم كلمني وقالي إن محمد عمل حادثة وبعتلي العنوان وأنا رحت بسرعة
محمد بغضب: انتي مفكرتيش ليه قبل ما تروحي، كان ممكن تكلميني أو تفكري شوية، إيه
عبد الرحمن قرب منها: قومي معايا عشان هنروح
محمد: دي مراتي وأنا ههديها وأمشي
عبد الرحمن: قومي يا قدر
محمد: هتروحي مع مين يا قدر
قدر مردتش وفضلت تعيط
عبد الرحمن: أنا همشي يا قدر وافتكري إنك مع اللي آذاكي
محمد: عبد الرحمن
عبد الرحمن بص له نظرة ومشي
قدر انفجرت في العياط
محمد: ليا حساب معاكي على اللي عملتيه
قدر فضلت تعيط وهي حاطة إيدها على بطنها
محمد: اتعدلي عشان هنروح
قدر: أنا مش عايزة أروح
محمد: وأنا قولت هنروح
قدر بدموع: أنت بتزعقلي ليه، أنا عملت إيه، ده أنت حتى مش زعلان على ابنك
محمد بغضب: ده بسببك، انتي عارفة انتي عملتي إيه وحسابك معايا، تقدري تفهميني إيه اللي حصل لأن بصراحة مش مصدق اللعبة دي
قدر انصدمت واتكلمت بدموع: والله ده اللي حصل
محمد شدها وخرجها من الأوضة: امسحي دموعك
خرجت قدر ولقت عربيتين أسود
محمد نده لبنت خرجت من العربية
البنت: اتفضلي معايا يا هانم
قدر: على فين
محمد: اركبي وانتِ ساكتة
قدر ركبت بخوف من صوت محمد والعربية مشت
تاني يوم
البنت دخلت عند قدر
قدر: اطلعي بره
البنت: حضرتك مقولتيش حاجة من امبارح
قدر: قولتلك اطلعي بره
البنت خرجت
تلفون اللي في الأوضة بتاعت قدر رن
قدر بصوت مخنوق: مين
محمد ببرود عكس اللي جوا: مبتأكليش ليه
انهارت قدر في البكاء: أنا عايزة أخرج والبنت الغبية اللي عندنا مش عايزة تخرجني، انت بتعمل فيا كده ليه
محمد ببرود: هو أنا عملت حاجة
قدر: أنا عايزة أعرف أنا هنا ليه ومحبوسة ليه
محمد ببرود: وهو أنا لسه عملت فيكي حاجة
قدر ببكاء: أنا عايزة أعرف أنا فين وحابسني هنا ليه، وانت فين
محمد ببرود: عايزة تعرفي أنا حابسك ليه، حاضر
أنا حابسك بدل ما أقتلك وأخلص من غبائك
ثم تابع بصرامة: وعمومًا أنا اديتهم أوامر إنك تخرجي بس في حدود الفيلا وبس، فلو عايزة تخرجي للجنينة اتفضلي اخرجي محدش حايلك
قاطع حديثه صوت بنت ناعم
ركزت قدر لأول مرة لصوت الموسيقى
البنت: يلا يا حبيبي العشا جاهز
قدر بغضب وغيره: مين اللي بتكلمك دي وبتقولك حبيبي
أنت فين يا محمد
محمد ببرود: ميخصكيش
ردت قدر بغضب: يعني إيه، انت هتتلكك إيه دخل اللي حصل بالحيوانة اللي جنبك وبتقولك يا حبيبي
ثم تابعت بغضب شديد: وبعدين أنا معملتش مصيبة عشان تعملي محاكمة وتعامليني بالشكل ده
بيجاد بغضب مكتوم: احمدي ربنا إنك مش قدامي دلوقتي، واقفلي السكة بدل ما أجي أربيكي من جديد وأعرفك إزاي تتكلمي عن اللي حصلك بالبرود والغباء اللي بتتكلمي بيه ده
قدر بغضب وغيره: أنا متربية غصب عنك وعن الحيوانة اللي جنبك
محمد بتوعد: بقى كده
قدر بغضب: أيوه كده ونص كمان، أنت فاكرني هخاف منك
محمد ببرود: لا، أنا متأكد إنك مبتخافيش مني ولا بتحترميني، والا مكنتيش عملتي اللي عملتيه ده من غير أي إحساس بندم ولا خوف وبتتكلمي ببرود كأنك معملتيش حاجة
ثم تابع بصوت متوعد
بس أوعدك كل ده هيتغير ومن دلوقتي وهتخافي يا قدر
هتخافي كتير أوي
قدر بغضب وغيره: أنت بتقول إيه، كلام عشان تداري خيانتك ليا
ولو انت مش عاوزني وبتدور على سبب عشان تسيبني، اطمن أنا كمان مش عايزك وتيجي دلوقتي حالا تطلقني، أنا مش هعيش مع واحد خاين زيك، فاهم
تيجي تطلقني دلوقتي حالا
محمد ببرود متوعد: كده حاااضر، كلها ساعة
وهاكون عندك عشان أنا عاوز أسمع طلباتك وأوامرك بنفسي
ثم تابع ببرود غاضب: ويا ريت تسمعي الكلام وتأكلي عشان متشوفيش وش أنا مش عايز أوريهولك
ثم أغلق الهاتف في وجهها
فنظرت للهاتف بصدمة ودموعها تسيل وراحت نامت على السرير
أكيد زهق مني وعايز يسيبني
ثم غرقت في نوبة بكاء شديدة
محسنش بـ محمد اللي دخل وقعد جنبها
رفعت قدر رأسها فتفاجأت بمحمد قاعد جنبها جريت عليه ودخلت في حضنه
اتكلمت وسط شهقات: أنا آسفة يا حبيبي أنا غلطانة بس بلاش تبعد عني
اشتدت يد محمد من حولها بحماية وقلبه يتألم من مشهد دموعها التي تسيل بسببه ويلومه بشدة على بكائها الا انه أجاب بهدوء دون ان يظهر تأثره لها..
لو خايفة على نفسك مكنتيش عملتي الكارثة اللي انتي عملتيها النهارده..
ثم تابع بقسوة مقصودة
تقدري تقوليلي أنا كنت هعمل إيه لو حصلك حاجة بعد عنه وهو يقول بغضب حارق
انتي عارفة هو والكلاب اللي وراه كانوا عايزين يعملوا فيكي إيه
سالت دموع قدر ومش عارفة توقفها
وهو يضغط على أكتافها ويقول بغضب مجنون
عارفة كان شعوري إيه بعد ما عرفت إنك خرجت حتة من غير ما حد يعرف وتروحي برجليكي لكلب كان عايز يغتصبك
ثم تمسك بقوة بكتفيها يهزها بعنف وهو يقول بغضب شديد
كان إحساسي إيه وأنا شايفك واقفة مرعوبة في بيت غريب ومضروبة وهدومك متقطعة والقذر ده بيحاول يغتصبك وبيقولي بكل بجاحة إنك انتي اللي روحتي له برجليكي
شهقت قدر وهي تقول بصوت ضعيف..
أنا كنت رايحة على أساس إنك هناك والله ما كنت أعرف وأنا اتفاجئت بالراجل ده هناك بس والله ملمسنيش ولا كنت هخليه يلمس
قطعها بقلم نزل على وشها بغضب خرستها
محمد اتكلم بغضب أعمى: علشان لطف ربنا بيا هو اللي خلاني أوصلك قبل ما يلحق يعمل حاجة لكن لو مريم مكنتش رنت عليا
تقدري تقوليلي كان مصيرك هيكون إيه دلوقتي
ارتعشت قدر ومردتش ودموعها على خدها
ولم تجيب ودموعها تتساقط بصدمة الا انه صرخ فيها مجدداً بغضب مجنون وهو يهزها بعنف
كنتي هتعملي إيه لو كان قدر يغتصبك فعلاً ردي.. ردي عليا اتخرستي ليه
قدر فضلت تعيط ومردتش
محمد شدها لي حضنه بجنون
وايده على وسطها بحماية وشفتيه تقبلها بجنون
عند رقيه وأمجد
رقيه كانت قاعدة على السرير وأمجد بيدلك جسمها
أمجد: لسه زعلانة
رقيه: لا
فلاش باك
أمجد رجع بليل جدا ورقيه كانت نايمة على الأرض وبتعيط جامد
أمجد قرب منها: رقيه في إيه
رقيه: أنت معتش بتحبيني ليه، سبتني كل ده
أمجد خدها في حضنه: أنا.. آسف والله أنا كنت مضغوط جامد
باك
أمجد بضحكة: مدلعاك على الآخر
رقيه: لا زم ده أنا روقة
أمجد ضحك وقرب خدها في حضنه ودفن وشه في رقبتها
أمجد: انتي هتولدي امتى بقى
رقيه: بقيت وحشة صح
أمجد: انتي عمرك ما هتبقي وحشة في عيني لو بعد ميت سنة، أنا بحبك أو مش هقدر أتخيل حياتي من غيرك
رقيه بدموع: وأنا كمان بحبك أوي
أمجد مسح دموعها: طب انتي بتعيطي ليه
رقيه بدموع أكتر: مش عارفة
أمجد اخدها في حضنه
رقيه: أمجد أنا خايفة أكون مش قد المسؤولية
أمجد لاس رأسها: انتي هتكوني أجمل أم في الدنيا
رقيه بفرحة طفولية: بجد
أمجد: بجد
وأخدها في قبلة طويلة
رقيه بعدت عنه
أمجد شدها لتاني
رقيه: أمجد هتتأخر
أمجد: مش عايز أبعد عنك
رقيه باست خده: يلا
بعد شويه أمجد كان خلص وبيسرح قدام المرايا
رقيه قربت منه حتتله برفيوم
أمجد قرب حضنها ودفن وشه في رقبتها
أمجد: مش هتأخر عليكي
رقيه: هستناك
أمجد نزل ورقيه راحت قعدت على السرير
عند زين ومريم
زين دخل بغضب
مريم: في إيه
زين: ندي كانت بتكلمك تاني
مريم: أيوه
زين قعد جنبها: احكيلي كل اللي حصل
مريم: بس أنت عرفت منين
زين: اتقبض عليها في نفس البيت وجابت سيرتك بس أنا خرجتك
مريم: والله ما عملت حاجة
زين وهو متجه الدرج: أكيد والا مكنتيش هتبقي قاعدة قدامي كده
زين: ماخدتيش العلاج ليه
مريم: نسيته
زين بغضب: مفيش حاجة اسمها نسيته
مريم بدموع وقفت: أنت بتزعقلي كده ليه، هو أنا عملت إيه يعني
زين قرب منها وأداها العلاج واتكلم بهدوء: انتي تعبانة ولازم تاخدي العلاج
مريم هزت رأسها وقعدت بتعب على السرير
زين راح غير وقرب منها: مالك
مريم: تعبت أوي، كل حاجة ضدي، محدش عايزني، حتى آدم أخويا مش سأل عني
زين: مريم انتي اللي بتخلي الناس تشوفك وحشة
مريم: أنا مكنتش بعمل حاجة، أنا كنت بعمل اللي بيتقالي وبس
زين اتنهد وشدها لي، وأول مرة مريم تمسك في حضنه ومش عايزة تبعد
عند عبد الرحمن ورحمة
رحمة قربت منه: أنت زعلان مني
عبد الرحمن: تاني، قولتلك عمري ما هزعل منك
رحمة ابتسمت ونامت عليه
رحمة: هتعمل إيه مع محمد
عبد الرحمن: مش عايز أسمع اسمه
رحمة اتنهدت بحزن
رحمة: أففف
عبد الرحمن: في إيه
رحمة بدلع: هو أنا ممكن مرحش الجامعة بكرة
عبد الرحمن قرصها من خدها: لا، هتروحي
رحمة: أففف لي، أنا مش بحب أروح
عبد الرحمن: ليه دي جميلة
رحمة: جميلي إيه يا أخويا
عبد الرحمن قرب منها ومسكها من وسطها: أخويا
رحمة ضحكت ونامت على صدره
تاني يوم عبد الرحمن كان بيصحي رحمة
رحمة فاقت: غدفي إيه، عايزة أنام
عبد الرحمن: يلا عشان هنتأخر
رحمة قامت وهي هتعيط
عبد الرحمن: في إيه
رحمة: عايزة أنام
عبد الرحمن انفجر من الضحك عشان صغيرته
عبد الرحمن قرب منها وسعدها تغير هدومها ولبسها
رحمة: بعرف ألبس
عبد الرحمن: خلاص أنا لبستك
رحمة اتنهدت وخرجت من الأوضة
رحمة: ده انت صاحي من بدري
عبد الرحمن: أومال، اقعدي كلي بس
رحمة قعدت وعبد الرحمن قرب قعد جنبها
خلصوا ونوله وعبد الرحمن وصل رحمة الجامعة
بعد ساعات طويلة
عبد الرحمن راح لي رحمة
رحمة فتحت الباب واترمت في حضنه: وحشتنيييي
عبد الرحمن ابتسم وباس رأسها
قال بضحك: ابعدي لحسن حد يشوفنا بي فعل فاضح
رحمة بعدت و لفت وشها بضحك وعبد الرحمن اتجه للبيت
بليل عند رحمة كانت في الحمام
عبد الرحمن: ممكن أدخل
رحمة مسحت دموعها و خبت اللي في إيدها
رحمة: أيوه
عبد الرحمن دخل: ممكن أعرف لي انتي كنتي بتعيطي
رحمة ضحكت: بعيط إيه يا عم
عبد الرحمن قرب مسك إيدها بحب: رحمة فيكي إيه
رحمة اترمت في حضنه وهو حضنها جامد بقلق
بعدت عنه وريتله اختبار الحمل
عبد الرحمن: تاني يا رحمة، قولتلك دي حاجة بتاعت ربنا
رحمة: لا أنا عايزة أروح للدكتورة، مليش دعوة
عبد الرحمن: أفف عليكي، قولتلك أنا مش همي بس على العموم اللي يريحك
رحمة ابتسمت وحضنته وهوا شالها وحطها على السرير
تاني يوم
رحمة بنوم: مش هروح انهارده
عبد الرحمن: ليه بقى إن شاء الله
رحمة: بجد تعبانة
عبد الرحمن: بجد
رحمة: بصراحة مش تعبانة بس برضه مش راحة
عبد الرحمن بأمر: خمس دقايق وتكوني جاهزة، الساعة 8 أول محاضرة ليكي
خرج من الأوضة ورجعت قامت غيرت وهي هتموت وتنام
خرجت رحمة ونزلوا
رواية احببت قدري الفصل الثالث والثلاثون 33 - بقلم Ana Oo Oo
رحمه خلصت بدري ولبست وعملت الفطار.
خرج عبد الرحمن: الله مدلعين انهارده.
رحمه ابتسمت بخجل وقعدوا يفطروا.
بعد شويه كان عبد الرحمن وصل رحمه ومشي.
رحمه خلصت بدري واتصلت على عبد الرحمن.
رحمه: أنا خلصت أروح ولا هتيجي تاخدني؟
عبد الرحمن: أوعي تمشي، جاي أهو.
رحمه فضلت واقفة لقت تلات شباب قربوا عليها.
الشاب 1: ما تيجي يقمر.
الشاب 2: ده انتي هتتبسطي.
عبد الرحمن قرب منه ومسكه من هدومه: ده انت اللي هتتبسط.
قرب منه وفضل يضرب فيه بكل غضب وقرب من الاتنين وفضل يضرب فيهم.
رحمه لما شافت الناس اتلمت: خلاص بقى هيموتوا في إيدك.
عبد الرحمن بعد عنهم واتجه للعربية وركب، ورحمة ركبت.
رحمه بابتسامة: بالي معاك، لا ما شاء الله مطلعتش عضلات فيك.
عبد الرحمن ضحك غصب عنه.
عبد الرحمن: عارفة دكتور معين؟
رحمه: أيوه، العنوان أهو.
عبد الرحمن اتجه للعيادة.
الدكتور: هتعملوا شوية تحاليل وهتطلع بكرة.
عبد الرحمن: تمام.
خلصوا ونزلوا.
رحمه: أنا خايفة أوي.
عبد الرحمن: متخافيش طول ما أنا معاكي، وقولي الحمد لله.
رحمه ابتسمت: الحمد لله.
عبد الرحمن اتجه للبيت.
عند زين ومريم.
صحت مريم بوجع وهي مش عارفة تتحرك ومش عارفة تتكلم.
مسكت تلفونها بدموع واتصلت على زين.
زين: في حاجة يا مريم؟
مريم مكنتش قادرة تتكلم بس كانت بتعيط.
زين خرج من الشركة بسرعة وقلبه هيطلع من مكانه، واتجه للبيت.
ومريم اللي مكنتش عارفة تتحرك وبتحاول تقوم، التعب عشان متفقدش الوعي.
زين وصل وطلع بسرعة، وكانت مريم اغمى عليها.
قرب منها وشالها بسرعة ونزلها العربية واتجه لأقرب مستشفى.
زين بغضب: دكتورة يا بقرة.
الممرضين قربت من مريم وحطوها على الترولي.
زين كان واقف بره وهو هيعيط من كتر الخوف عليها.
دكتور خرج بسرعة: اتفضل إمضي هنا.
زين بشك: إيه ده؟
الدكتور: الحالة صعبة وفي خطر على حياتها.
زين مسكه من البالطو بغضب: قسماً بالله لو جرالها حاجة ليكون بمتكم.
الدكتور دخل بخوف.
بعد ساعات كانت أسوأ ساعات على زين، اعترف أنه بيحبها، لأ ده بيعشقها.
الدكتور خرج بتعب: الحمد لله العملية نجحت، بس لازم يعدي 24 ساعة عشان تتنقل غرفة تانية.
زين: الحمد لله، ينفع أخش أشوفها؟
الدكتور: أيوه، بس خمس دقايق.
زين هز راسه ودخل.
كانت غايبة عن الوعي.
زين قرب مسك إيدها وقعد على الكرسي.
دموعه نزلت عليها، كانت جميلة أوي وهي نايمة، بريئة جداً.
زين نام على الكرسي.
عند محمد وقدر.
صحيت قدر ومحمد كان صاحي.
قدر: هتعمل إيه مع عبد الرحمن؟
محمد بحزن: مش عارف، أنا عارف إني غلط لما خبيت عليه، بس...
تنهد بحزن: ده أعز صاحب عندي.
قدر تنهدت بتعب: تيجي نروح له؟
محمد: مش عارف.
قدر قامت: قوم بس، هو أكيد هيتصالح.
محمد قام لبس وقدر كذلك، واتجه على شقة عبد الرحمن ورحمة.
محمد فضل يخبط على البيت بس محدش رد.
نزلوا بيأس.
وفي نفس الوقت عبد الرحمن كان وصل، بص على محمد بضيق وتجاهل: يلا يا رحمة.
رحمه: بس...
عبد الرحمن: يلا يا رحمة.
رحمه قربت منه، وقبل ما يطلع كان محمد مسك إيده.
عبد الرحمن: سيب إيدي.
محمد شاله وهمس: بقا كده يا بيبي.
عبد الرحمن ابتسم ودارى الابتسامة وبعد عن محمد.
محمد: والله أنا آسف، أنت متعرفش حاجة، والله غصب عني.
عبد الرحمن: غصب عنك إيه؟ غصب عنك تعمل كل ده فيها؟
قدر قربت منه: عشان خاطري بقى.
عبد الرحمن بص لهم بغضب: أنت مسامح؟ أنا مش مسامح.
عبد الرحمن بعد عشان يطلع.
محمد بحزن وهو مصوب سلاحه على راسه: شكراً يا عبدو إنك كنت أعز صاحب ليا، ومش هنسى جدعنتك معايا.
عبد الرحمن قرب منه بفزع: أنت بتهبب إيه يا غبي؟
قدر غمزت لرحمة عشان تعرف إن ده اتفاق.
رحمه: لو كنت سامحته يا عبد الرحمن مكنش هيعمل حاجة.
قدر عيطت ومثلت الانهيار: عشان خاطري يا عبدو، اسمحه، كل حاجة غصب عنه.
عبد الرحمن: مسامحك.
محمد: احلف.
عبد الرحمن: والله مسامحك، بس نزل سلاحك.
محمد نزله وضحك: أكيد مكنتش هموت نفسي عشان ماتتفلق.
عبد الرحمن قرب منه بضيق وضربه في بطنه: أنت متخلف يا لم.
محمد بضحكة: آه، إيدك تقيلة أوي دي، كانت خفيفة أيام سوزي.
رحمه برفعة حاجب: سوزي مين؟
محمد بضحكة: دي الكراش بتاعت.
عبد الرحمن: اسكت هتوديني في داهية.
محمد ضحك.
رحمه: سكت ليه؟ قول.
محمد: دي الكراش بتاعت أمجد.
رحمه: اممم.
محمد قرب من أمجد: خلاص.
عبد الرحمن ابتسم: خلاص.
حضنه بحب.
مريم فاقت في المستشفى لقت زين جنبها.
مريم بتعب: ز... زين.
زين قام بسرعة: إيه؟ في حاجة بتوجعك؟
مريم: لا، بقيت أحسن، بس أنت عارف إني مش بحب قعدة المستشفى.
زين: استنى هسأل الدكتور.
الدكتور: مش هينفع، دي لسه عاملة عملية خطيرة.
زين: هي هتخرج يعني هتخرج.
الدكتور: لازم تكون معاها ممرضة.
زين: أنا ههتم بيها.
الدكتور: تمام، بس ده على مسؤوليتك.
زين: تمام.
دخل لـ مريم وجهزها للخروج، وروحوا البيت.
مريم أول لما وصلت نامت.
بليل صحت ملقتش زين.
حاولت تنده عليه بس مش سمعها.
نزلت بوجع، هي لسه مش عايزة تتحرك.
سمعت صوت تالا مع زين.
دخلت المكتب لقت تالا قريبة من زين بلبس مكشوف.
تالا: إنتي غبية إزاي تدخلي كده.
مريم: أنا آسفة إني جيت في وقت غلط.
زين قرب سند مريم ودخلها.
زين بغضب: إنتي إزاي تتكلمي كده؟
تالا: أنا آسفة يا حبيبي بس هي...
زين بغضب: إذن إن الشراكة اتفضت، ومعتش ليكي لازمة هنا.
تالا طلعت بغضب فوق.
مريم بضحكة: شاطر.
زين: وإنتي إيه اللي نازلك وإنتي تعبانة؟
مريم بتوتر: كنت عايزة أقولك تجبلي الدادة، بس أنت مش سمعتني.
زين باس راسها: أنا آسف يا حبيبي.
مريم بتوتر: حبيبي؟
زين: إنتي كل حاجة ليا.
مريم خبت وشها في صدره: وأنا بحبك أوي يا زين.
زين: يعني جاية تقوليها وإنتي قايمة من عملية، حرام عليكي.
مريم ابتسمت بتوتر.
زين: كنتي عايزة إيه من الدادة؟
مريم: لا خلاص.
زين: مريم.
مريم: أفف، عايزة أغير.
زين شالها: طيب تعالي.
مريم بتوتر: إيه؟
زين نزلها على السرير وجاب بيجامة مريحة وبدأ يغيرلها وهي وشها طماطم.
زين: خلصنا.
مريم: شكراً.
زين قرب باس شفايفها بحب: جايه تتعبي دلوقتي.
مريم نامت: نام.
زين ضحك ونام.
تاني يوم عند عبد الرحمن ورحمة.
رحمه نزلت من العربية بعد ما ودعت عبد الرحمن.
عبد الرحمن مشي ورحمة خرجت أخدت تاكسي واتجهت لعيادة الدكتورة.
بعد شوية.
رحمه بدموع: يعني أنا مش بخلف؟
الدكتورة: كل حاجة ليها علاج يا مدام رحمة.
رحمه خرجت وهي طايعة مش عارفة تعمل إيه.
عدت الساعات وقدر بتعيط في الشارع.
فاقت على صوت تليفونها وكان عبد الرحمن.
عبد الرحمن: إنتي فين؟
كمل بنبرة قلق بعد ما سمع صوتها الباكي: رحمة إنتي مالك وإنتي فين، وأنا جيالك.
رحمه...
عبد الرحمن قفل واتجه للمكان بسرعة.
وصل وكانت رحمة بتعيط، قرب حضنها بسرعة.
رحمه: إني أنا مش بخلف.
عبد الرحمن بصدمة: إيه؟
رحمه انهارت وهو ساندها على العربية.
عبد الرحمن: إهدي يا رحمة، في إيه؟
رحمه حكت اللي حصل.
عبد الرحمن: يعني إنتي خدعتيني وروحتِ من ورايا، وكمان خرجتي من الجامعة.
أفرد يعني الدكتورة دي فاشلة، تعملي اللي عملتيه.
رحمه فضلت تعيط ومش ردت، وعبد الرحمن أخدها في حضنه يهديها.
عدت الأيام والشهور على كل واحد فيهم.
محمد وقدر اللي حملت تاني وكان الكل مبسوط.
وزين ومريم اللي خفت وقربهم من بعض.
وعبد الرحمن ورحمة اللي عرفت إنها مش بتخلف.
اجا يوم ولادة رقيه.
رواية احببت قدري الفصل الرابع والثلاثون 34 - بقلم Ana Oo Oo
رقيه كانت بتصوت وأمجد مش في البيت.
الداده طلعت بخوف.
رقيه: اتصلي بأمجد بسرعة يا داده.
رقيه فضلت تعيط، والدادة اتصلت بأمجد اللي اتحرك بسرعة.
بعد شوية وصل لأمجد اللي كانت بتصرخ.
أمجد قرب منها: اهدي، مش دكتورة ولاء قالت لسه أكتر من أسبوع.
رقيه بصراخ: بولد يا غبييي.
أمجد شالها وأخد شنطة البيبي ونزل بسرعة واتجه للمستشفى تحت صرخات.
وصل، وأمجد كان رايح جاي.
محمد وهو قاعد: اهدي بقى يا عم، خلتني.
أمجد قعد على الكرسي: هما اتأخروا ليه كده.
وداد قربت ربّتت على كتفه: معلش يا ابني، كل الناس كده، ادعيلهم بس.
أمجد: يارب.
مصطفى ببرود وضحك وهو بياكل شيبسي: إلا يا ولا، يا قصي، جايب الشيبسي ده منين؟ طعمه جامد أوي.
قصي وهو بياكل برده: من السوبر ماركت اللي تحت، طعمه حلو أوي.
أمجد قام بغضب وقرب منهم.
مصطفى بخوف: إيه.
قصي بعد وكذلك مصطفى.
مصطفى: إحنا آسفين يا باشا.
أمجد كان هيتكلم، طلعت الممرضة.
أمجد قرب شال البيبي بحب ودموع في عيونه.
الممرضة: ألف مبروك، بنت زي القمر.
أمجد: طب... طب رقيه.
الممرضة: المدام حلو، هتتنقل أوضة تانية.
سعاد ووداد فضلوا يزغرطوا بحب.
مصطفى: إيه يا عم، هات أشيلها.
أمجد بعد إيده: إيدك أقطعها يا أخ.
عبد الرحمن: إيه يا عم الحقد ده، أنا عايز أشيلها.
أمجد بتفكير: لا برضه.
عبد الرحمن أخدها غصب عنه: اسكت يا واد.
محمد شالها منه وأداها لقدر: خُدي، اتعلمي تشيليهم.
أمجد شالها بخوف وحنان: تتعلم في مين يا بابا.
الممرضة: معلش، عايزة البنت.
أمجد بخوف: ليه.
الممرضة: ما تخافش، هنغيرلها.
أمجد كبر في ودنه.
الممرضة أخدتها.
في الوقت ده رقيه خرجت وهي لسه نايمة من تأثير البنج.
أمجد دخل وراها الأوضة بعد ما الممرضين أخدوها.
الكل بارك لأمجد.
أمجد فضل جنبها.
رقيه فتحت عينيها: أمجد.
أمجد بحب: حمد الله على السلامة يا عيون أمجد.
مصطفى... مرة واحدة.
مصطفى: الحقي رجلك يا رقيه.
أمجد بغضب: امشي يا ابن***.
مصطفى خرج بسرعة.
رقيه بدموع: رجلي يا أمجد، رجلي فين.
الكل ضحك جامد.
أمجد حاول يسيطر على نفسه: اهدي يا حبيبي، انتي بخير.
الممرضة دخلت بالطفلة: معلش يا جماعة، العدد كبير، ممكن تخرجوا بره.
قصي: طيب، هتسميها إيه.
أمجد: مش عارف. بص لرقيه: تحبي إيه.
رقيه: ع...
قصي بسرعة: قصي.
عبد الرحمن بضحك: انت غبي يا ابني، دي بنت.
قصي: ممكن قصيه.
أمجد: غور يا قصي وخد مصطفى في إيدك بدل ما...
مصطفى: خلاص يا باشا، اتخرسنا.
رقيه: عهد، حلو.
أمجد باس راسها: جميل يا حبيبي.
قصي: الله يسهل.
رقيه: أنا عايزة بنتي.
أمجد قربها منها.
الكل خرج.
رقيه بدموع: دي صغيرة أوي.
أمجد قرب، باس راسها.
الممرضة دخلت تاني: معلش، ممكن البنت.
رقيه بخوف.
أمجد أخدها: اهدي يا حبيبي، متخافيش.
الممرضة خرجت، ورقيه كانت تعبانة ونامت، وأمجد فضل جنبها.
بعد شوية دخلت سعاد مع وداد: تعالي يا ابني، انت عايز تنام.
أمجد: هفضل معاها لبكرة، معلش.
أمجد أقنعهم إنهم يخرجوا.
أمجد فضل نايم جنبها للصبح.
الممرضة كانت جابت عهد.
رقيه: أمجد، عايزة أشيلها.
أمجد قام: إيه، في إيه، بقيتي أحسن.
رقيه: أيوه.
أمجد شال عهد وأداها لرقيه.
عند رحمه وعبد الرحمن، كانت رحمه عمالة تعيط في المطبخ، وعبد الرحمن دخل عليها.
عبد الرحمن قرب أخدها في حضنه: تاني يا رحمه.
رحمه: خايفة تسبني.
عبد الرحمن باسها بحب: قولتلك، معتش تقولي كده، أنا مقدرش أعيش من غيرك.
رحمه انهارت أكتر في العياط، وعبد الرحمن دخلها الأوضة ونام جنبها.
دخلها في حضنه أوي، وهيا هدت شوية.
عبد الرحمن: خلاص بقى، أنا مش هستغنى عنك، انتي ضي عيوني.
رحمه فضلت في حضنه لغاية ما نامت.
عند أمجد في المستشفى، كانت رقيه جهزت عشان تخرج، كان أمجد سندها.
رقيه اتلوت بوجع.
أمجد: في إيه.
رقيه بوجع: مش قادرة أمشي.
أمجد شالها براحة ونزلها في العربية.
وصلوا البيت، ووداد وسعاد مش سابوهم لوحدهم، وبعد شوية محمد وقدر جم.
وداد: روحوا انتوا، وأنا هفضل معاها.
أمجد: شكراً، كتر خيرك.
وداد: كتر خيرك إيه، انتوا ولادي.
أمجد ابتسم، والكل مشي.
وداد قربت من رقيه تاكلها.
رقيه: مش عايزة، بجد، أنا مش بحب الفراخ.
وداد: معلش يا حبيبتي، عشان تبقي كويسة.
رقيه: والله مش بحبها، اسألي أمجد.
أمجد أخد الطبق من وداد: معلش يا حبيبي، كلي.
رقيه: هاكل أي حاجة تانية، بس بجد مش بحبها.
أمجد قرب منها وأكلها: كلي بقى يا رقيه.
رقيه: خلاص، والله معتش عايزة.
بعد شوية أمجد كان أكلها غصب عنها.
وداد: أنا هروح، وهاجي بكرة.
أمجد: لا، خليكي هنا.
وداد: شكراً يا ابني، أنا هروح بقى.
رقيه: خليكي.
بعد محايلة من رحمه وأمجد، قعدت وداد.
بالليل صحي أمجد على صوت عهد، ووداد صحت برضه، ودخلت لأمجد اللي مش عارف يسكتها.
وداد أخدتها وسكتتها.
أمجد: شكراً بجد، أنا مش عارف أقولك إيه، بكرة المربية هتيجي.
وداد: ده انت ابني، بتشكرني على إيه.
عهد نامت تاني، وأمجد نام.
ونام، ووداد راحت الأوضة التانية.
تاني يوم، كانت وداد مشت، وأمجد كان قاعد مع رقيه.
عهد صحت وفضلت تعيط، والمربية كانت جت.
رقيه بدموع: هيا صغيرة أوي.
المربية بدأت تعلمها تغيرلها إزاي، وأمجد كان خرج، وجا بليل، دخل لرقيه اللي كانت بتعيط عشان عهد بتعيط.
أمجد قرب بقلق: في إيه، آسف إني مشيت، بس كان في عملية.
رقيه: بتعيط ومش عارفة ليه.
أمجد حاول يسكتها، بس مش راضية تسكت.
رواية احببت قدري الفصل الخامس والثلاثون 35 - بقلم Ana Oo Oo
عند أمجد كان بيحاول يسكت عهد.
رقية: أنا رايحة أعملها حاجة سخنة.
أمجد: خليكي انتي.
استوعب الكلام: حاجة سخنة لمين؟
رقية: عهد.
أمجد مسكها: مين قالك كده؟
رقية: شوفتها على النت.
أمجد: هتشليني يبنتي، انتي أي حاجة تشوفيها تعمليها.
رقية بدموع: هي عمالة تعيط.
أمجد: أكيد جعانة، هروح أعملها الببرونة.
أمجد رجع بعد شوية.
رقية: أنا مش عايزة مربية.
أمجد: ليه؟
رقية: كده، أنا مش عايزة حد يلمسها حتى.
أمجد: براحتك يا حبيبي.
عهد سكتت، وأمجد خد رقية في حضنه.
عند زين ومريم.
كانت مريم بتعمل حلويات في المطبخ.
زين دخل حضنها من ضهرها.
مريم اتخضت.
زين دفن وشه في رقبتها: ده أنا.
مريم: مالك، انت تعبان؟
زين: لا، تعالي بس نطلع.
مريم: طيب، تعالا أجهزلك الحمام.
زين دفن وشه أكتر واشالها وطلع.
مريم: نزلني، انت هبتان.
زين: أنا أنتي.
زين نزلها على السرير.
مريم: مش هتستحمى؟
زين قلع التيشيرت وقرب على مريم.
زين قرب من شفايفها بتلذذ.
مريم بعدت: انت مأكلتش حاجة.
زين قربها منه تاني: متبعديش تاني.
مريم: بس انت...
زين: أنا مش جعان غيرك.
زين دفن وشه في رقبتها وهي حضنته أكتر.
مريم كانت كل يوم بتتكلم مع زين في كل حاجة، بقى ليها وقت مخصص تحكي فيه كل حاجة.
زين: إحنا مش هنجيب عيل والله، أي؟
مريم دفنت وشها في صدره من التوتر والإحراج.
زين ضمها بضحك: لا، مش وقت إحراج، إحنا اتأخرنا.
بعد شوية بعدت مريم عن زين.
زين ضمن جسدها العاري: رايحة فين؟
مريم: أنا عايزة أطلب طلب.
زين: في إيه؟
مريم: عايزة أروح لعمي عثمان.
زين اتعصب وكان هيتكلم.
مريم اتكلمت بتوتر: والله أنا معتش بحب حد غيرك، محمد زي أخويا، والله أنا بس عايزة أسألهم على اللي عملتوه.
زين: ماشي.
مريم بفرحة: شكراً.
زين ابتسم.
تاني يوم.
لبست مريم واستنت زين.
صحى زين.
مريم: أخيراً.
زين: ليه، الساعة كام؟
مريم: 3 العصر.
زين: ياه، أنا نمت كل ده.
مريم: أيوه، وفي حد اتصل بس أنا قلت إنك مش فاضي.
زين باستغراب: مين؟
مريم: احم، تقريباً سكرتير.
زين: وأنتي إيه اللي خلاكي تردي أصلاً؟
مريم: ما هو رن كتير.
زين: برضه مترديش.
مريم نزلت راسها بحزن: أنت كنت تعبان ومحبتش أصحيك.
زين قرب منها: خلاص، متزعليش.
مريم: مش زعلانة، بس أنت قولتلي إنك هتوديني لعمي.
زين: جهزيلي هدوم.
مريم: حاضر.
بعد شوية زين خرج.
قرب حضنها من وسطها.
مريم: والله حرام عليك، قولت ميت مرة بتاخد...
زين ضحك: خلاص يا ستي.
زين: إيه، روحتي فين؟
مريم انتبهت: احم، لا مفيش.
زين حاصرها على الحيطة: عارف إن ضحكتي حلوة.
مريم نزلت راسها.
زين رفع راسها: إيه ده؟
مريم باستغراب: إيه؟
زين: يعني انتي مش حاسة بحاجة على شفايفك؟
مريم باستغراب: لا والله.
زين ابتسم بخبث وقرب منها: لازم أتأكد.
مريم... قطعها زين وهو بيلتهم شفايفها بتلذذ وضغط على وسطها بإيده.
زين بعد عنها: الله، توت أصلي.
قال بضحك وهو يلبس، ومريم مصدومة من اللي عمله.
زين وهو بيلبس: إيه مالكم؟
مريم خرجت بتوتر ووشها أحمر.
زين خلص ونزلوا.
مريم: أنا خايفة يكونوا مش طيقني.
زين مسك إيدها بتشجيع: أنا معاكي دايماً.
وصلت عربية زين.
الحارس قرب من زين.
الحارس فتح البوابة لما شاف مريم.
مريم دخلت بتوتر وزين معاها.
عثمان قام وقف بغضب: عايزة إيه تاني يا بنت صفية؟ وإيه ده عاد، جايب مين؟
وداد قربت من مريم: خير يا مريم.
مريم بتوتر: أنا كنت جاية أعتذر على كل اللي عملتوه، بس خلاص، أنا همشي.
مريم قربت من زين وكانت هتمشي.
وداد قربت منها: خلاص يا بنتي، اللي راح راح، إحنا معتش زعلانين منك.
مريم قربت حضنتها جامد.
عثمان شاور على زين: مين ده؟
زين قرب منه: أنا زين الدمنهوري، جوزها.
عثمان: جوزها إزاي، أنت اتجوزتي إمتى يا مريم؟
مريم: م... من زمان.
عثمان: وماكنش عندنا خبر ليه يا بنتي؟
مريم: ما كل حاجة جت بسرعة.
عثمان ربّت على كتفها: ألف مبروك يا بنتي.
قصي نزل: مريم.
وداد: تعالي يا قصي، سلم على بنت عمك.
قصي قرب يحضنها.
زين عض شفايفه بغضب: أنت بتعمل إيه يا ابني؟
قرب كان هيضربه.
مريم: زين، ده قصي.
زين رفع حاجبه: بجد؟
وداد بضحك: متقلقش، ده أخوها في الرضاعة.
زين سابه: برضه ميعملش كده تاني.
الكل ضحك.
نزل محمد وهو ساند قدر اللي بطنها بارزة.
محمد بغضب: أنتِ إيه اللي دخلك هنا؟
وداد بسرعة: مريم جاية وعارفة إنها غلطانة، يبني دي بنت عمك.
محمد مردش.
مريم قربت من قدر اللي قلبها كان بيوجعها وشريط كل حاجة بتداعب.
مريم: أنا آسفة يا قدر، عارفة إني عملت حاجات كتير في حقك، بس أنا آسفة.
قدر قربت حضنتها: أنا مش زعلانة منك خلاص.
مريم ابتسمت.
زين: يلا يا مريم.
عثمان: على فين يا ابني؟
زين: هنروح يا عمي.
وداد: خليكوا يا ابني.
زين: معلش عشان هنتأخر.
وداد: ما تقولي حاجة يا مريم، اتعشوا حتى وامشي.
مريم بصت برجاء لزين اللي قعد بتنهيدة.
واتعشوا سوا، وكانت مريم مبسوطة أوي.
وداد: ما تقعدوا معانا يا ابني للصبح.
زين: معلش، أنا لازم أمشي.
مريم بصت برجاء لزين اللي هز راسه بنفي.
زين روح هو ومريم.
بعد شوية محمد: احم، أحب أقولكم إني هطلع مأمورية بكرة أو بعد بكرة بالكتير.
قدر كانت بتشرب وكحت: إيه؟ رايح فين؟
وكملت بعياط: إيه؟ هتروح تاني؟
محمد قرب منها: يا حبيبتي، ده شغلي.
قدر: حرام عليك، اشتغل أي حاجة تانية.
وداد: أنا، تقدري تتخصص في طب، ليه بتعمل فينا كده؟
محمد: يا جماعة، ده شغلي.
قدر: ولو جالك حاجة، أعمل إيه؟ أنا مقدرش أعيش من غيرك.
محمد باس راسها وابتسم: والله متقلقي، أنا عارف كل حاجة وهرجعلك بإذن الله.
عند رحمة.
صحت لقت فستان على السرير وشوكولاتة كتير.
عبد الرحمن خرج من الحمام ولافف فوطة على وسطه.
عبد الرحمن: البسي يلا، كل ده نوم ولا عايزاني أساعدك؟
رحمة وشها أحمر.
عبد الرحمن بضحكة: لسه برضه بتتكسفي مني؟
قرب من وشها ومسكها: لسه عيني بتشوفك زي أول مرة بنفس الخدود الجميلة دي.
رحمة ابتسمت وحضنت عبد الرحمن.
عبد الرحمن: البسي وأنا هلبس اهو.
رحمة غيرت وكذلك عبد الرحمن.
رحمة: هنروح فين؟
عبد الرحمن: بما إن أنا عندي إجازة وإنتي إجازة، هنروح شرم.
رحمة نطت بفرحة: بجد؟ هييه!
عبد الرحمن بضحك: يلا بدل ما أرجع بروحي.
رحمة: يلا يلا.
عبد الرحمن أخد الشنط ونزل.
رحمة: الله، ده انت مجهز كل حاجة.
عبد الرحمن: طبعاً، مش رحومي.
رحمة ضحكت.
ركبوا العربية واتجهوا لشرم الشيخ.
رواية احببت قدري الفصل السادس والثلاثون 36 - بقلم Ana Oo Oo
عند رحمه وعبد الرحمن.
كانت رحمه نائمة طول الطريق.
عبد الرحمن: رحوم.
رحمه بانعاس: أيه.
عبد الرحمن نزل وشالها ودخل الفيلا.
شالها الأوضة ونيمها على السرير ونزل جاب الشنط.
وطلع تاني.
عبد الرحمن: رحمه.
رحمه فتحت عينيها: قوم غير.
رحمه قامت بنوم وعبد الرحمن ساعدها تغير ونامت.
و_عبد الرحمن غير وأخدها في حضنه ونام.
بعد شوية صحيت رحمه.
رحمه: أيه ده إحنا وصلنا.
عبد الرحمن: اصحى.
رحمه: أيه.
رحمه: قوم يله عايزة أنزل.
عبد الرحمن قام: هاخد شاور على السريع.
رحمه: تمام.
عبد الرحمن: مش هتاخدي شاور انتي كمان.
رحمه بتوتر: احم لا.
عبد الرحمن خرج وكانت رحمه أخدت شاور في حمام أوضة تانية.
عبد الرحمن برفعة حاجب: أيه لزوم بقى.
رحمه باستغراب: لزوم أيه.
عبد الرحمن قرب منها: مش انتي ما كنتيش عايزة تاخدي شاور.
رحمه: مش مهم بقى تعالى يله.
عبد الرحمن طلع لـ المايوه.
رحمه: مش هتلبس تيشرت.
عبد الرحمن: لا.
رحمه: يشيخ عايز تنزل بالمنظر ده.
عبد الرحمن: فيه أب ولا انتي غيرانة من حلوتي.
رحمه: أيوة غيرانة خد البس بقى هتنزل بدراعاتك دي.
عبد الرحمن أخد لبس التيشرت: أهو يا باشا ولا تزعل.
رحمه: شاطر.
رحمه: الله كويس أنك جبتي المايوه بتاعي اللي بحبه.
عبد الرحمن: مايوه أيه.
رحمه رفعت المايوه: أهو.
عبد الرحمن: انتي عايزة تنزلي كده.
رحمه: والله ده مايوه.
عبد الرحمن أخده منها: مش هتنزلي بيه وده آخر كلام.
رحمه: والله مايوه كل الناس لابسة هنزل بأيه يعني.
عبد الرحمن فتح الشنطة: البسي ده مش هيتبل وواسع.
رحمه: أنا مش لابسة غير ده.
عبد الرحمن: يا بنتي انتي لو لبستي ده ونزلتي الماية هيبقى شفاف.
رحمه جريت على الحمام: هلبسه برضه.
عبد الرحمن قعد على السرير ومسك الفون: براحتك ووريني هتنزلي إزاي.
رحمه خرجت كانت لابسة وكان ضيق جداً.
عبد الرحمن: وريني هتنزلي إزاي.
بس أحب أقولك لو عتبتي باب الأوضة هتزعلي وهنرجع حالا.
رحمه دبت رجلها في الأرض وقربت من عبد الرحمن: يعني بس شوف دي تربون مغطية شعري.
عبد الرحمن: والي انتي لبساه ده اسمه حجاب أمّال لو ما كنتيش محجبة هتعملي أيه.
رحمه بعدت بدموع قعدت جنب الباب على الأرض.
عبد الرحمن: هتقلعي ده ولا.
رحمه قامت بغضب: هزفت.
عبد الرحمن ضحك وهي دخلت غيرت في الحمام.
عبد الرحمن: أيوة كده أيه الجمال ده.
رحمه: يله بقى ننزل.
عبد الرحمن شدها ونزلوا البحر.
عبد الرحمن شد رحمه لوسط الماية.
رحمه: خلاص مش عايزة أخش أكتر من كده.
عبد الرحمن دخلها أكتر: تعالي متخافيش بس.
رحمه وهيا هتعيط: خلاص عشان خاطري.
عبد الرحمن: خلاص يا خوافة.
قال جملته ونزل في أعماق الماية.
رحمه بخوف: عبد الرحمن أنت روحت فين.
ملكتش رد.
رحمه عيطت بانهيار: أنت روحت فين.
عبد الرحمن طلع مرة واحدة رافعاً.
رحمه من وسط دموعها: حرام عليك أنت روحت فين.
عبد الرحمن بضحك: انتي عيطتي كده لي أهدي.
رحمه مسحت دموعها: بسببك هي.
عبد الرحمن ضحك وشدها لحضنه.
عند مريم.
صحت بتعب جريت على الحمام.
زين اتجه وراها بقلق: أيه مالك.
مريم: اخرج انت.
زين قرب منها ورفع شعرها بحنان: انتي أكلتي حاجة طيب.
مريم: لا والله.
زين غسلها وشها وساعدها تخرج: كيف أهدي وأنا هطلب الدكتورة.
مريم: لا خلاص أنا بقيت كويسة.
زين: متأكدة وشك أصفر أوي.
مريم: والله بقيت حلوة.
زين باس راسها: هحاول أجي بدري النهارده.
مريم ابتسمت.
زين خرج.
بعد شوية كانت في الحمام.
مريم بفرحة وصوت عالي وفضلت تطنطط: أنا حامل هي أنا حامل.
فضلت مبسوطة.
مريم نزلت عملت حلويات ومخلتش حد يساعدها.
طلعت ولبست قميص فوق الركبة نبيتي وكان مفتوح من عند الصدر.
بليل زين دخل ومريم كانت عاملة ورد كتير وحاطة عطرها المفضل.
زين بانبهار: أيه الحلاوة دي.
قرب من مريم وسفر: الله ده إحنا مدلّعين.
مريم شدته: عملالك مفاجأة.
مريم قعدته على السرير وأدتله بوكس.
زين شدها قعدها على رجله: افتحي انتي.
مريم طلعت من البوكس اختبار وحطت إيد زين على بطنها.
زين بصدمة: انتي انتي حامل.
مريم هزت راسها.
زين قام وشالها وفضل يلف بيها.
مريم ضحكت وحضنته جامد.
زين نزلها براحة ودفن وشه في رقبتها: انتي حامل أنا هبقى أب.
مريم فضلت تضحك على فرحته الكبيرة.
زين شدها نام في السرير: خليكي هنا معاش تتحركي.
مريم: زين أنا لسه حامل في أول أسبوع.
زين قطعها: لا معاش هتتحركي كل حاجة عايزاها قولي عليها.
مريم ابتسمت وحطت إيدها على بطنها: أنا فرحانة أوي فيه نونة في بطني.
زين شدها لحضنه: هتبقي أحلى أم.
مريم ابتسمت.
عند محمد وقدر.
الي كانت عاملة تعيط.
محمد: حرام عليكي مخلينيش أزعل بقى.
قدر: يعني مافيش غيرك يعني أنا محتاجاك معايا.
محمد: هرجعلك تاني.
قدر: أنا أكيد بقيت وحشة وتخنت أوي شوف بقيت عاملة إزاي.
محمد: والله انتي لسه قمر زي ما انتي.
قدر: طيب هتقعد قد أيه.
محمد: لسه معرفتش.
محمد: احم فيه حاجة تانية.
قدر وهيا على وشك الانهيار: أيه.
محمد: ممكن أسافر بره مصر.
قدر انهارت أكتر وفضلت تعيط: عشان خاطري ما تروحش.
محمد مسح دموعها: متعيطيش بقى والله هرجعلك تاني.
قدر بشهقات: وعد.
محمد بحزن: وعد.
محمد أخدها في حضنه ونام جنبها.
عند أمجد ورقيه.
رقيه صحت من النوم على عياط عهد.
أخدتها الصالة عشان أمجد.
رقيه بنوم: انتي بتعملي كده لي ده إحنا والله أهلك يا شيخة.
أمجد ضحك: برضه مش عايزة تنام.
رقيه: أه روح نام انت وأنا هسكتها.
أمجد أخدها منها: هعرف أسكتها انت تعبانة من الصبح.
رقيه: بس انت عندك شغل.
أمجد: روح باس نامي وأنا هسكتها.
عهد سكتت.
رقيه: اشمعنى بقى سكتت معاك.
أمجد بضحكة: هو أنا أي حد.
رقيه بهمس: طيب تعالا ننام بسرعة قبل ما تصحى.
أمجد أخد رقيه في حضنه ونام.
رواية احببت قدري الفصل السابع والثلاثون 37 - بقلم Ana Oo Oo
محمد كان بيجهز الشنط بتاعته.
قدر بدموع: انت اخدت شنط كتير كده ليه؟
محمد: يا حبيبتي أنا مش هتأخر.
قدر مسحت دموعها بإيدها: امال أخدت كل ده ليه؟
محمد قرب قعدها على السرير: بصي، متقوليش لحد أنا رايح لندن.
قدر بصدمة: إيه؟
محمد: اهدي بس، والله مش هطول.
قدر: طب ليه رايح؟
محمد: في مافيا هناك، ودي مسؤوليتي. وهما معاهم جهاز بيسرب كل المعلومات اللي عندنا ليهم، ودي مهمتي بردو أعرف مين هكر المعلومات اللي معايا، وبيتاجروا في الأعضاء والسلاح. بصي، هو حوار كبير بس أي حاجة حرام شغالين فيها.
قدر بدموع: كل ده، اشمعنى أنت يعني؟ وأنا هعمل إيه لو اتأخرت؟ عشان خاطري متروحش.
قدر أخدت إيد محمد وحطتها على بطنها وكملت بدموع: أعمل إيه؟
محمد شدها ليه: خلاص بقى، مش عايز عياط.
وكمل بمرح عشان يخرجها من العياط: وبعدين إيه، اشمعنى دي؟ أنتِ مش عارفة متجوزة مين، أنا مش أي حد.
قدر ضحكت بخفة من وسط دموعها ومش ردت.
محمد: دلوقتي وداد عملت لنا أكل الدنيا عشان قولت مسافر.
قدر: أكيد دي عاملة وليمة.
محمد: أنتِ قولتي لـ رحمة؟
قدر: لأ.
محمد باس راسها: تمام، يلا ننزل.
تحت كان قاعد عثمان ووداد وقصي.
محمد قرب باس إيد عثمان وكذلك وداد: إيه كل ده يا أمي؟
وداد: أكيد مش هتعرف تاكل هناك يا حبيبي.
محمد ابتسم وقرب قعد معاهم هو وقدر اللي بطنها بارزة قدامها.
عند عبدالرحمن.
رحمة: عبد الرحمن، يلا نمشي بسرعة.
عبد الرحمن بقلق: في إيه؟
رحمة: محمد مسافر النهارده.
عبد الرحمن اتخض وبدأ يلم الحاجة.
عدى الوقت وكانوا في الطريق.
عند محمد مان بياكل ورن الفون.
محمد: إيه يا عبده؟
عبد الرحمن: أنت إزاي كنت هتسافر من غير ما تقولي؟ أوعى تمشي غير ما أشوفك.
محمد: أنت عرفت منين؟
عبد الرحمن: مش وقته، رحمة عمالة تعيط.
رحمة كلمت محمد بدموع: أنت رايح فين تاني؟ مش كفاية آخر مرة كنت هتروح فيها؟
محمد: يا رحمة يا حبيبتي، ده شغلي.
رحمة مردتش وفضلت تعيط وأدت الفون لعبد الرحمن.
محمد: هديها، دي لما بتعيط مش بتسكت.
عبد الرحمن: المهم، متمشيش.
محمد قفل.
محمد بضيق: مين قالهم؟
قصي بتوتر: أنا.
محمد: أعمل فيك إيه؟
قصي: خلاص يا عم، بقى.
محمد اتنهد بضيق.
عند زين ومريم.
صحت مريم وكانت هتقوم.
زين: على فين؟
مريم: هقوم.
زين شدها تحته: تؤتؤ، مش قولت معتش تتحركي.
مريم: زين، أنا لسه عارفة امبارح، ده حتى مش كملت أسبوع.
زين: بردو، المهم مش هروح الشركة عشان هنروح للدكتورة.
مريم: أففف، أنا مش بحب الدكاترة والحاجات دي.
زين: معلش يا حبيبي.
مريم: طيب ابعد عشان أستحمى.
زين: مقابل.
مريم: عايز إيه؟
زين: بوسيني.
مريم باستُه في خده.
زين: تؤتؤ، مش من هنا.
مريم بعدت وشها بخجل.
زين قرب منها: خلاص، أنتِ حرة.
زين قرب منها.
مريم بعدت: زين بقى، عايزة أقوم.
زين قام ومريم كانت لسه هتقوم.
زين شالها مرة واحدة وهي شهقت.
مريم: زين، أنت بتعمل إيه؟ نزلني.
زين: هشش، خلاص.
مريم نزلت وشها في الأرض بخجل.
بعد شوية خرج زين وهو شايل مريم.
حطها على السرير وجابلها هدوم.
زين قرب لف إيده على وسطها العاري.
وطبع قبلة على رقبتها بحنان.
زين: مريم، أنا بحبك أوي.
مريم لفت إيدها على رقبته ودفنت وشها في صدره العاري: وأنا كمان.
زين: أنا مش عارف في إيه، بس أنا بحبك أوي، وأسف على كل حاجة عملتها فيكي.
مريم: زين، إيه لزوم الكلام ده؟
زين دفن راسه في رقبتها: مش عارف، بس أنا مش هقدر أعيش من غيرك.
مريم قربت من قلبه اللي بينبض بشدة وطبعت قبلات عليها: أنت بقيت كل حياتي يا زين.
زين شدها ليه أكتر.
عند رقيه.
أمجد كان لسه في المستشفى.
رقيه كانت تساعد الخدم تحت.
وطلعت تاخد شاور.
رقيه قربت من عهد باستغراب لأنها نايمة من بدري.
لقت حرارتها مرتفعة ونبضها ضعيف.
دموعها نزلت وبدأت تعملها إنعاش بانهيار.
أخدتها بسرعة ونزلت بعد ما لبست الطرحة.
رنت على زين مكنش بيرد.
رقيه كانت منهارة.
رقيه بدموع للسواق: وديني أقرب مستشفى بسرعة.
السواق اتحرك وكانت عهد لسه زي ما هي.
دخلت رقيه وفضلت تعيط: لو سمحتوا شوفوا بنتي.
دكتور قرب منها بسرعة: اتفضلي يا مدام.
رقيه دخلت عهد اللي حرارتها لسه بتزيد.
الدكتور: عندها مشكلة في التنفس ولازم تتحط تحت جهاز التنفس.
رقيه بدموع: بس دي صغيرة أوي.
الدكتور: مفيش عمر محدد.
في نفس الوقت دخل زين البيت ملقاش رقيه زي كل مرة.
ابتسم وطلع فوق ملقاهاش برضه.
نزل بسرعة: يا داده، يا دادة، فين رقيه وعهد؟
الدادة بحزن: رقيه هانم أخدت الست عهد و كانت منهارة مش عارفة في إيه.
أمجد قلبه انقبض برعب وفتح فونُه لقى مكالمات كتير من رقيه.
اتصل عليها وردت بسرعة.
رقيه بدموع: أمجد، عهد تعبانة.
أمجد: أهدي أنتِ بس، أنتِ في مستشفى إيه؟
رقيه: مستشفى ***.
أمجد اتجه ليها بسرعة وقلبه هيخرج من مكانه.
ودخل أمجد بسرعة المستشفى لقاها منهارة على الأرض.
جري حضنها بسرعة.
أمجد طبطب على ضهرها: هشش، خلاص، أهدي.
رقيه هدت شوية وحكتله كل اللي حصل.
أمجد: خلاص، أهدي، حاجة بسيطة والله.
رقيه: أنا خايفة عليها، دي لسه صغيرة.
أمجد باس راسها: أهدي، والله متقلقيش.
عند محمد في البيت كانت رحمة جت هي وعبد الرحمن.
رحمة كانت هتحضن محمد.
عبد الرحمن: إيه؟
رحمة: مش وقتك.
عبد الرحمن: من بعيد يا حبيبتي.
محمد: اهدى يا عم، ده أخوكي.
عبد الرحمن: مراتي يا أخويا.
فضلوا قاعدين ورحمة وقدر هدأوا شوية من العياط.
محمد أخد عبد الرحمن في جنب.
محمد: أنا رايح لندن، العملية المرة دي كبيرة وممكن أطول.
عبد الرحمن بخضة: إيه اللي أنت بتقوله ده؟ مكنتش توافق لندن إزاي يا محمد؟
محمد: يا عبده، أنت الوحيد اللي عارف حبه لشغلي ومش هقدر أرفض.
عبد الرحمن حضنه جامد ومحمد بدله الحضن.
عبد الرحمن: ارجعلي يا صاحبي.
محمد: أكيد.
عند زين بعد عنها.
وبدأ يلبسها.
مريم: مش عايزة أروح.
زين: قولتلك أنا مش هسيبك.
مريم: ماشي.
اتجه للدكتورة.
بعد شوية.
الدكتورة: كتبتلك شوية فيتامينات ولازم تهتمي بأكلك عشان البيبي، ولازم تاكلي خضروات وفاكهة، أكل صحي.
ووجهت كلامها لزين: هتلاقيها مزاجها متغير وعصبية، متقلقش، دي هرمونات.
زين شكر الدكتورة ومشى.
مريم: الله، أنا فرحانة.
زين ابتسم.
مريم: تعالا ناكل بره.
زين كان هيوافق بس افتكر كلام الدكتورة.
زين: لا، أنتِ مش سمعتي الدكتورة قالت إيه؟
مريم بتذمر طفولي: خلاص.
زين ضحك: معلش استحمليني.
مريم ضحكت.
رواية احببت قدري الفصل الثامن والثلاثون 38 - بقلم Ana Oo Oo
عند محمد سلم على الكل، وعبد الرحمن وصله للمطار.
انطلقت الطيارة إلى لندن.
قدر كانت قلقانة جداً وخايفة على هيا، مش هتستحمل تعيش من غيره.
رحمة حضنتها: "إن شاء الله هيرجع."
بعد ساعات، عند محمد كان وصل.
اتجه للفندق ودخل نام بسرعة.
تاني يوم صحي ولبس ونزل، اتجه لملهى ليلي وكان معاه راجل.
دخل محمد واتحرك.
قعد يحاول يعد جنب الترابيزة عليها راجل كبير وباين عليه الشدة وشاب قاعد معاه.
محمد عرف معاد الصفقة.
خرج واتكلم في السماعة اللي في ودنه:
محمد: "أنا جاي، هتكون كمان يومين."
محمد ركب العربية واتجه للفندق، وكان في شاب مستنيه.
محمد: "جهزوا الميعاد."
الشاب: "هنتستعد، بس ده لو حصل في الملهى الدنيا هتتقلب."
محمد: "المرة دي جايبين بضاعة كتير، شدوا حيلكم."
بعد وقت تخطيط كتير، الشاب مشي.
عدى يومين وكان المعاد، وفي اليومين دول قدر مش عارفة تتواصل مع محمد أبداً.
عند محمد عرف إن التسليم مش في الملهى وهيكون في جبل.
استعد محمد ورجالته، اتم الاستعداد وكانوا بيرقبوا كل حاجة.
في الوقت ده كان بيتم التسليم.
محمد أطلق الرصاصات عليهم، وبقت سيل رصاص بين الطرفين.
محمد بيحاول يوقفهم عشان ما يهربوش واتجه لعربية تحت سيل من الرصاص.
كان بيتفادى الرصاص بمهارة.
بعد مرور ساعات، كان اللي اتصاب واللي مات.
أجا الدعم وكان الانتصار للشرطة، بس محمد ما كانش موجود.
جون بحده لجنوده: "ابحثوا عنه، إن لم تجدوه سوف تُنفون."
بعد مرور ساعات، محمد ما كانش موجود.
الدنيا اتقلبت عليا، وكنت مش موجود.
عدت أيام وقدر مش عارفة توصله.
خرجت قدر من البيت واتجهت لمقر اللي محمد شغال فيه.
قدر محدش رده يدخلها.
قدر بدموع: "أنا عايزة أعرف المقدم أدهم راح فين."
أخيراً قدر دخلت وانهارت: "عايزة أعرف جوزي فين."
اللواء بحزن: "لسه مفيش أخبار عنه."
قدر بدموع وغضب: "يعني إيه؟ إيه اللي انت بتقوله ده؟"
اللواء: "اهدّي يا بنتي، لو في أخبار جديدة هبلغك."
قدر مشيت بخذلان وراحت البيت.
وداد: "معرفتيش حاجة يا بنتي؟"
قدر بدموع: "لا."
قدر قعدت بحزن.
قدر: "متقوليش لرحمة عشان هتزعل."
قدر طلعت بدموع ونامت على السرير.
قدر: "وعدتني إنك هترجع بسرعة، ولسه مرجعتش."
انهارت في البكاء.
عند مريم وزين.
مريم: "زين أنا عايزة أخرج."
زين وهو بيلبس: "لما أجي يا حبيبي."
مريم: "بس أنا عايزة أخرج دلوقتي."
زين في نفسه: "اهدأ، دي هرمونات، اهدأ."
وكمل بصوت عالي: "مريم، قولت لما أجي."
مريم سكتت بحزن.
زين قرب منها ومسك وشها بحب: "إنتي زعلت ليه؟"
مريم: "خلاص."
زين باس راسها ونزل.
بعد شوية نزلت مريم.
مريم: "زين فطر."
الخادمة: "لا، شرب قهوة ومشى بسرعة."
مريم دخلت المطبخ عملت فطار وعصير برتقال فريش.
طلعت لبست ونزلت.
مريم للسواق: "وديني شركة زين."
السواق: "مش هقدر أتحرك غير بإذن زين."
مريم بغضب: "أنا راحة لي، لو متحركتش تنسى الشغل هنا."
السواق اتحرك باله.
بعد شوية وصلت مريم الشركة وأخذت الفطار والعصير ودخلت.
مريم كانت هتتخل، لاكن السكرتيرة منعتها.
السكرتيرة: "على فين يا مدام؟"
مريم بقرف: "وسعي كده، إيه نسيتي لبسك؟ أنا داخلة لجوزي."
السكرتيرة: "إيه أسلوب البيئة ده."
مريم جابتها من شعرها والبنت فضلت تصوت.
خرج زين بغضب من الصوت.
اتفاجه من مريم اللي بتضرب السكرتيرة والموظفين بيتفرجوا.
زين بغضب وشدها: "مريم اسكتي."
على صوته: "كل واحد على شغله."
مريم خافت من صوته.
السكرتيرة: "يا فندم، دي همجية."
زين بغضب وشد مريم: "مش عايز أسمع صوتك."
دخل ورزع الباب وراه.
زين بغضب: "إيه اللي جابك؟ وإنتي مش عارفة إنك حامل عملتي كده ليه؟ وإزاي تخرجي من غير ما تقوليلي؟"
مريم كانت بتعيط: "أنا كنت جايه ومعرفتش تكمل كلمها وفضلت تعيط."
زين زعل لأنه السبب وقرب حضنها جامد: "هشش، خلاص، حقك عليا."
زين مسح دموعها وقعدها على الكنبة: "خلاص، أنا آسف."
مريم سكتت وكانت زعلانة.
زين: "طب إنتي ليه جيتي من غير ما تقوليلي؟"
مريم ادتله الفطار: "كنت جايبالك فطار، أنا غلطانة."
زين ابتسم وضمها أكتر: "الله وريني كده، ريحته تجنن."
خد أول سندوتش وبدأ ياكل وباس إيدها: "تسلمي."
مريم ضحكت: "عجبك؟"
زين ابتسم: "كفاية إنك إنتي اللي عملاه."
بس ما أكل من غيرها.
مريم: "بطني وجعتني لما ضربتي البغبغ دي."
زين رجع كشر: "شفتي."
مريم: "خلاص بقى، فك التكشيرة دي، أنا آسفة، معتش هخرج تاني."
مريم كملت: "الله عليك، إيه الشركة الجامدة دي؟"
زين ابتسم: "قولي عشان أوريهالك."
بدأ زين ياكل هو ومريم.
عند أمجد كان رجع البيت بتعب وحزن.
رقية بحزن: "عرفت حاجة جديدة؟"
أمجد جري على حضنها: "لا، اللي عرفته إن المهمة نجحت، لاكن لسه ملوش أثر."
رقية: "إن شاء الله يكون كويس."
أمجد بحزن: "محمد مش صاحبي بس ده أخويا، ده كل حاجة ليا، مش هقدر لو حصل له حاجة."
رقية بدموع: "خلاص بقى، إن شاء الله هيرجع."
كملت رقية: "تعالى كل، إنت ما أكلتش حاجة من الصبح."
أمجد دخل الأوضة: "مش عايز، هنام بس."
رقية ساعدته يغير ونام.
أمجد: "عهد نامت إمتى؟ أول مرة أجي وتكون نايمة."
رقية بتعب: "لسه قبل ما تيجي بحبة صغيرين."
أمجد باس عهد وضم رقية بحب.
الكل كان منهار على غياب محمد.
بعد مرور شهرين.
قدر كانت بتعيط في المستشفى والكل حواليها.
قدر بدموع: "أنا عايزة محمد، هو وعدني إنه مش هيسيبني، أنا مش هقدر أعيش من غيره، عشان خاطري عايزاه."
عبد الرحمن ضمها لي: "هيرجع، متخافيش، والله هيرجع."
الدكتور أخد قدر غرفة العمليات.
الكل كان قلقان عليها لأن حالتها النفسية والجسدية مش أحسن حاجة.
بعد مرور ساعات خرجت ممرضة وهي شايلة البيبي.
أول واحد شاله عبد الرحمن وبدأ يأذن في ودنه.
مصطفى للممرضة: "قدر عاملة إيه؟"
الممرضة: "هتتنقل غرفة عادية، بس لازم تهتم بأكلها الفترة دي."
وكمان الطفل لازم يدخل الحضانه.
وداد بقلق: "ليه؟"
الممرضة: "ضعيف جداً."
الممرضة أخدت الطفل ومشيت، وقدر كانت خارجة على الترولي.
وشها كان شاحب ولسه مغمي عليها.
بعد وقت قدر كانت بتهلوس بكلام مش مفهوم وبدأت تفوق من البنج.
قدر بحزن: "شفتوا، برضه لسه مجاش، هو كذب عليا."
عبد الرحمن: "متقلقيش يا حبيبتي، هيجي."
قدر: "أنا عايزة ابني."
وداد: "هو في الحضانه، شوية وهجبهولك."
قدر حاولت تقوم بس مصطفى منعها.
قدر: "عايزة أشوفه."
عبد الرحمن: "اهدّي، إنتي لسه طالعة من العمليات."
قدر: "لا، عايزة أشوفه."
مصطفى وعبد الرحمن ساندوها بعد استمرارها في البكاء.
قدر: "هو صغير أوي ليه؟"
مصطفى: "إنتي اللي كنتي مش بتهتمي بصحتك."
قدر عيطت أكتر واتجهت للأوضة.
قدر بحزن: "ممكن أقعد لوحدي."
الكل خرج وكان قلقان عليها.
قدر مكنتش عارفة تسمي ابنها إيه ورفضت حد يسمي.
عدت أيام وقدر كانت حالتها بتسوق وابنها لسه في الحضانه.
في لندن، في مستشفى كبيرة، فتح عيونه بوجع.
دكتور ألماني: "حمد الله على سلامتك، أخيراً فوقت."
رد محمد بالألماني: "الله يسلمك، بس أنا هنا من امتى؟"
الدكتور: "أكتر من تلت شهور."
محمد قام بسرعة: "إيه؟ إزاي؟"
الدكتور: "حضرتك كنت في غيبوبة، ممكن تقعد مكانك."
محمد: "عايز أخرج حالا."
الدكتور: "امضي على الورق ده عشان لو حصلك حاجة المستشفى مش هتكون مسؤولة."
محمد مضى بسرعة.
محمد: "التكليف كام؟"
الدكتور: "كلها اتدفعت."
محمد باستغراب: "إزاي؟"
الدكتور: "في راجل اللي كان جايبك وإنتي مغمى عليك هنا، هو دفع كل حاجة."
محمد ما اهتمش، أخد حاجته وطلع بتوهان.
كانت كل حاجته معاه، وقف تاكسي بسرعة للمطار.
في المطار.
محمد بسرعة: "عايز أحجز أول طيارة لمصر."
الشخص: "تمام، لسه 6 ساعات."
محمد أداله جواز السفر.
الشخص: "إنت متبلغ عنك من السفارة المصرية."
محمد: "أنا كنت في مهمة."
واداله البطاقة.
الشخص: "تمام، بدأ الإجراءات وحجز لمحمد."
محمد استنى في المطار.
رواية احببت قدري الفصل التاسع والثلاثون 39 - بقلم Ana Oo Oo
عند محمد كان شكله متغير شوية وكان قاعد على أعصابه، لغاية ما جه وقت الإقلاع.
في مصر، عند قدر، اتحسنت وخرجت هي وابنها. روحت البيت.
الكل سلم عليها. وقدر كانت حاضنة ابنها وطلعت فوق. اترمت على السرير.
قدر: أول مرة توعدني وتخالف وعدك.
بليل، الكل كان نايم، وقدر واقفة بابنها اللي عمال يعيط، وهي بتعيط.
جه صوت من وراها.
محمد بتعب: قدر.
قدر حطت ابنها ومسحت دموعها بغير تصديق.
قدر: مـ محمد.
محمد فتح إيده، وهي جريت عليه وانهارت في العياط، وفضلت ماسكة فيه. محمد كان بيستنشق ريحتها الطفولية اللي وحشته.
قدر بدموع: كنت فين كل ده؟ لي بتعمل كده؟ لي بعتني؟
محمد: غصب عني والله، حقك عليا إني سبتك.
قدر هدت شوية وشدت محمد لابنهم.
قدر شالته وقربته من محمد، اللي كان بيدمع من الفرحة.
قدر بدموع: مش عارفة اسمي إيه.
محمد: صقر محمد عثمان.
قدر: الله جميل.
صقر سكت. ومحمد نايم، قرب من قدر وحضنها.
محمد بهمس ودفن وشه في رقبتها: وحشتيني.
قدر حضنته أكتر.
تاني يوم، صحت قدر، ملكتش محمد. افتكرت إنها بتحلم، فضلت تعيط.
خرج محمد وجري عليها.
محمد: في إيه؟
قدر مسكت وشه.
قدر: افتكرت إني بحلم.
محمد ضمها.
محمد: عمري ما هبعد تاني.
قدر: يالا بسرعة عشان لسه محدش عرف إنك جيت.
محمد لبس، وقدر لبست ولبست صقر ونزلوا.
قدر بصوت عالي: في مفاجأة.
وداد بحزن: إيه يا بنتي؟
محمد نزل بمرح وضحك.
محمد: أنا.
وداد جريت عليه بدموع وحضنته.
وداد: مـ محمد ابني، وحشتني أوي يا حبيبي.
محمد حضنها جامد.
محمد: وأنتي أكتر يا أمي.
عثمان قرب حضنه.
عثمان: حمد الله على السلامة يا حبيبي.
محمد: الله يسلمك يا أبويا.
قصي نزل بسرعة.
قصي: حمد.
محمد حضنه.
محمد: وحشتني يا ض.
قصي بمرح: وحشتك إيه ده أنت كنت غايب أربع ولا تلت شهور.
محمد ضربه بخفة.
محمد: امشي من هنا بدل ما أقتلك.
قصي ضحك وحضنه جامد.
الكل قعد ياكل، ومحمد حكى اللي حصل.
وداد اتصلت بالكل، وجهوا وكانوا مبسوطين أوي، وقعدوا ياكلوا.
بعد مرور سبع سنين.
كان الكل متجمع في العزبة.
قدر: محمددد.
محمد بفزع: في إيه؟
قدر: صقر بيضرب عهد.
أمجد قام وقرب من صقر ورفعه.
أمجد: أنت بتضرب بنتي يا متخلف.
محمد: سيب ابني يالا.
رحمة: عبد الرحمن.
عبد الرحمن بقلق: إيه؟
رحمة اغم عليها، وعبد الرحمن شالها.
والكل راح وراها.
بعد شوية.
الدكتورة: ألف مبروك المدام حامل.
عبد الرحمن بصدمة.
عبد الرحمن: حـ حامل.
محمد حضنه.
محمد: ألف مبروك يا معلم.
أمجد حضنه، والكل بارك له.
ودخلوا عند رحمة اللي هتموت من الفرحة.
صقر: أنا هتجوزها لما تولدي يا رحمة.
عبد الرحمن بصدمة: رحمة؟ وهتجوزها؟ وأنت إيه عرفك إنها بنت؟
صقر: هو كده.
عهد بدموع: وأنا يا صقر؟
صقر بغضب: أنا كل ما أجيلكم ألاقيها مع ابن الجيران الملزق.
عهد بدموع وقربت منه.
عهد: أنا آسفة.
صقر حضنها.
صقر: خلاص.
أمجد: أنت بتحضن بنت يا سافل.
محمد بضحكة: سيب الولا يا عم.
الكل فضل يضحك عليهم، وكانوا مبسوطين.