تحميل رواية «احببت قدري» PDF
بقلم Ana Oo Oo
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
في بيت بسيط ف اسكندريه كنت قاعده بذاكر ونا بعيط. لا متستغربوش عادي. لقيت ماما بتندهلي. سعاد: قدر ي قدر تعالي هنا. قدر مسحت دموعها وراحت لمامتها. قدر: نعم ي ماما. سعاد: انزلي يبنتي هاتي لاخوكي اكل من بره. رديت باستغراب: وهوا مينزلش يجيبلي. وبعدين الساعة 1 بليل هنزل إزاي. ولا هوا عشان مخرجش انهارده مع صحابه ينزلني دلوقتي. مخلصتش كلامي ولقيت قلم على وشي. بصيت ورايا لقيت مصطفى اخويا. سعاد: أحسن كده كده هتنزلي كان من الأول. قدر بدموع: أنا جيت جنبكم دلوقتي. أنا في تالتة ثانوي حرام عليكم. مصطفى أخويا:...
رواية احببت قدري الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم Ana Oo Oo
رقيه صحيت و امجد كان بياخد شاور. هيا فضلت تعيط و تصرخ من الصداع.
امجد خرج بسرعه.
امجد: رقيه حبيبي مالك؟
رقيه بتحاول تزقه: ابعد انت الي رمتهم كلهم.
امجد مسكها: اهدي انتي راحه فين؟
رقيه بعدت عنه ودخلت الحمام.
بدور على أي أثر بعد ما امجد رماهم كلهم في الحوض.
امجد شدها: رقيه انتي بتعملي أي كفاية.
رقيه بدموع: مش قادرة يا امجد عشان خاطري هات أي حاجة اكيد لسه في سيبني أدور لو بتحبيني أنا مش قادرة.
وانهارت في الأرض.
امجد قرب منها وضمها بقوة وطلعها بره.
ضغط على عرق في الرقبة وهي أغم عليها.
امجد لبس ولبسها وأخدها وراح للدكتور.
رقيه كانت فاقت وأخدت مسكن.
الدكتور: آسف بس المستشفى مفيش ليها العلاج المناسب ومش هتلاقي.
امجد: ممكن نسافر بره؟
الدكتور: أيوه.
بدأ يشرح لامجد كل اللي مطلوب وأن رقيه كانت بتاخد جرعة كبيرة.
خلصنا ورحنا.
امجد: رقيه احنا هنسافر بره.
رقيه بتعب ظهر عليها هزت راسها وراحت قعدت على السرير.
رقيه بتعب: أنا حرانه يا امجد جسمي كله نار.
امجد قرب منها وفك الطرحة وهي بتحاول تستحمل.
رقيه: مش قادرة.
امجد: تعالي أنزلي تحت الدش.
امجد ساعدني أني أقوم.
فضل ماسك رقيه وشغل الميه السقعة.
امجد كان حضنها جامد تحت الميه.
امجد: بقيتي أحسن؟
رقيه هزت راسها: آه.
امجد غير لرقيه ونيمها.
عند قدر ومحمد.
محمد دخل عند قدر وهيا كانت لسه نايمة.
محمد قرب منها: قومي.
قدر مكنتش بترد عليه.
محمد قرب منها لاقاها غايبة عن الوعي.
جاب بسرعة هدوم ليها لأن اللي كانت لابسة اتقطع.
دخلها العربية واتجه للمستشفى بسرعة.
بعد شوية.
الدكتورة بغضب: أنا لازم أبلغ الشرطة دي البنت في حالة حرجة مين الحيوان اللي عمل فيها كده؟
محمد بغضب: هيا عملت إيه؟
الدكتورة بغضب: أنت مين؟
محمد: جوزها.
الدكتورة: جوزها إزاي وهيا لسه بنت؟
محمد بعضم فهم: بنت؟
الدكتورة: أيوه بنت أكيد أنت اللي عملت فيها كده كنت عايز تغتصبها.
محمد مسح إيده بشعره بحزن وقلبه هيتعصر عليها.
محمد: هيا عملت إيه دلوقتي؟
الدكتورة: فاقت بس أديناها مهدئ.
أنا لازم أبلغ المدير.
محمد عمل تلفون والمدير أجا لي.
الدكتورة: أنا هكلم البوليس.
المدير بغضب: لا ده لو حصل هيكون آخر يوم ليكي.
الدكتورة مشت بغضب.
محمد: عايز دكتورة تكشف عليها هيا لسه بنت ولا لا.
المدير بخوف: حاضر.
الدكتورة اجت ودخلت لي قدر ومحمد دخل وراها.
الدكتورة: لو سمحت اطلع بره.
محمد بغضب: تشتغلي وأنتي ساكتة وأنا مش هطلع.
الدكتورة سكتت.
الدكتورة: لسه بنت.
محمد: متأكدة؟
الدكتورة: أيوه.
خرجت الدكتورة ومحمد نزل على الأرض بحزن ودموع.
قام بغضب وخرج راح الجامعة.
عرف أن البنت اللي أخدت قدر مش في الجامعة أصلاً وأخد أرقام العربية وبعتها لحد.
محمد: 10 دقايق وأعرف تبع مين وقفل.
راح المستشفى لي قدر تاني وهيا كانت فاقت وانهارت.
محمد للدكاترة: اطلعوا بره.
قرب منها وهيا رجعت ورا بخوف.
محمد: أنتي كويسة؟
قدر فضلت تعيط: عايزني أقولك أني كويسة عشان تدمرني تاني بس لا أنا مش كويسة.
محمد: قدر أنا آسف على كل حاجة عملتها.
قدر: عرفت اللي حصل؟
محمد مردش.
قدر بصوت عالي ودموع: عرفت اللي حصل؟
محمد: آه والله أجيب لك حقك بس سامحيني.
قدر بصوت مخنوق: اطلع بره.
محمد: قدر.
قدر: قولتلك أني معملتش حاجة وأني مش زانية وأنك هتعرف كل حاجة بس عرفت متأخر وخلتني ماسكش في حد كنت فاكرة إنك العوض ليا بس أنت طلعت أسوأ عوض كلمة زانية دي كانت أسوأ اتهام.
وأنهت كلامها بصوت عالي اطلع بره.
محمد خرج وهيا فضلت تعيط بانهيار.
محمد: هيا هتخرج إمتى؟
الدكتورة: هيا حالتها بقت أحسن لاكن حالتها النفسية تحت الصفر وممكن تقعد أسبوع عشان الكدمات دي تخف بس في مشكلة.
محمد: إيه؟
الدكتورة: في ضرب في ضهرها ده مش هيروح للأسف وهيصنع علامات.
محمد: ليه؟
الدكتورة: أعتقد إن ده كرباج وفضل يتعمق في جلدها واخترق الجلد ده غير العظم اللي اتكسر وأدها الشمال برضو.
محمد: مفيش عملية تخفي الجروح اللي في ضهرها؟
الدكتورة: في بس مش هينفع تتعمل دلوقتي وكمان مش هتخفي ميه في الميه.
محمد: تمام.
محمد عرف العربية بتاعت مين.
محمد كان بايت مع قدر وقاعد بره سمع صوتها بتصرخ والدكاترة اجت.
قدر: اطلع بره مش عايزة أشوفك.
الدكتور: لو سمحت اطلع بره.
محمد بص لها وخرج.
بعد شوية خرجت ممرضة.
محمد بسرعة اتجه ليها: هيا كانت بتصرخ ليه؟
الممرضة: مفعول المهدئ راح ومعتش في بنج ولا مسكن في جسمها وهي مش قادرة تستحمل الوجع.
محمد: أخدت مسكن تاني؟
الممرضة: مش هينفع ناخد كتير عشان الجروح تلم بسرعة.
محمد دخل عليها وهيا كانت نايمة على بطنها ليه.
الدكتورة: مش قادرة تنام على ضهرها لأن الجروح مفتوحة أوي والعظم كان باين.
محمد خرج بسرعة عشان قدر متصحاش.
محمد لنفسه: أنت عملت كل ده فيها أنت المفروض تكون أمان تعمل فيها كده بقيت وحش ليها.
الصبح قدر صحيت والممرضة بتاكلها ودخل محمد.
قدر بخوف ودموع: خلي يخرج.
الممرضة: متخافيش.
قدر بتحاول تقوم بس مش عارفة وكانت هتقع ومحمد لحقها.
صرخت برعب: ابعد عني أنا مش عايزة أشوفك.
الممرضة: لو سمحت اطلع بره.
خرج محمد والممرضة حاولت تهدي قدر.
محمد خرج من المستشفى واتجه للعنوان بتاع العربية.
محمد دخل وكان معرض في تأجير عربيات وشاف العربية اللي أخدت قدر.
محمد بصوت عالي: مين صاحب العربية دي؟
الراجل بغضب: أنت بتتكلم كده ليه؟
محمد قرب منه ومسكه من هدومه وخرج المسدس بتاعه من جيبه: عايز أعرف العربية دي آخر مرة اتأخرت متي؟
الراجل بخوف: آخر مرة كانت لبنتين من أكتر من أسبوع.
محمد: في كاميرات لليوم ده؟
الراجل: أيوه.
محمد صحبه وراح: فين؟
الراجل شاور على أوضة ومحمد دخل فيها.
محمد: رجعلي اليوم ده.
الراجل بدأ فعلاً وجاب اليوم والساعة.
محمد ركز في الفيديو وكان في مريم والبنت اللي أخدت قدر.
محمد: يا ولاد الكلب كنت عارف إنكم اللي هتعملو كده.
خرج بسرعة واتجه للعزبة.
وداد: ازيك يا حمد كنت فين كل ده؟
محمد مردش وطلع فوق بسرعة وكانت مريم قاعدة مع أمها.
محمد دخل جامد ووداد طلعت وراه.
محمد: بقا أنتي يا فجرة كل حاجة بسببك.
جاب مريم من شعرها ونزلها على السلم.
عثمان بغضب: أنت بتعمل إيه يحمد؟
محمد: دي كانت السبب في كل حاجة أخدت مراتي من الجامعة وودتها شقة روحت ألاقيها عريانة في سرير غيري وهي معملتش حاجة وكنت كل يوم بضربها وبسبب مين؟ بسبب الفجرة دي.
عثمان: سيبها يبني ملناش صالح بيها وديها لأهل أمها يقتلوها ولا يجوزوها ملناش صالح.
محمد رزعها في الأرض ونده للحرس اللي بره وأخدوهم بره.
وداد بدموع: عملت في قدر إيه يبني؟
محمد مردش ونزل وشه في الأرض.
عثمان: هيا فين يبني؟
محمد: في المستشفى.
وداد ضربت على صدرها: إيه في المستشفى أنت عملت إيه؟
محمد: أعمل إيه يما روحت شوفتها عريانة وفي سرير غيري وأنا كنت سيبها في الجامعة.
عثمان: كانت فين قبل ما تروح المستشفى؟
محمد: كنا في الشقة.
عثمان: محصلش كنت وقتها فين؟
محمد: في المخزن بتاع السرايا.
وداد: اطلعي يا رحمة البسي عشان نروح لها.
محمد: لا خليكم.
عثمان بحده: أنت تخرس خالص صحبك كان فاكرك راجل تحمي أخته فرقت إيه عن مصطفى ها؟ قول لي دلوقتي نقول لعبد الرحمن إيه؟
محمد مردش.
لبسوه ومحمد خدهم.
دخلو قدر أول لما شافت محمد اتخضت ورجعت ورا وفضلت تعيط: خلي خلي خلي يطلع.
وداد قربت منها بدموع وحنان: حاضر حاضر.
وداد بغضب: اطلع بره يا حمد.
محمد: بس.
عثمان بغضب: اطلع بره.
محمد خرج بحزن.
قدر كان شكله مدمر خس النص.
جسمها كله متكسر علامات والكدمات اللي في جسمها وعينها.
وداد بحنان: عاملة إيه؟
قدر: كويسة.
رحمة قربت منها وحضنتها: عاملة إيه يا حبيبتي؟
قدر بألم: الحمد لله.
فضلوا يتكلموا معاها شوية وهيا كانت بتحاول تقاوم الكسرة والألم اللي فيها.
بعد شوية.
وداد سندت قدر عشان تنام.
قدر صرخت بألم: آه ضهري.
وداد: ماله؟
قدر: بيوجعني ممكن تشوفي هوا في إيه؟
وداد رفعت الطقم بتاع المستشفى.
شهقت برعب وحزن.
رحمة قربت منها وشافت نفس المنظر.
ضهرها تقريباً مش موجود.
عظم باين كله كدمات وفتحات وخياطة ومنظر بشع.
وداد مسحت دموعها بسرعة: بلاش تنامي على ضهرك.
قدر: هوا لي لسه بيوجعني؟
رحمة: معلش يا حبيبتي هتبقي أحسن بس بلاش تنامي على ضهرك.
قدر هزت راسها ووداد سابت قدر تنام.
وداد بدموع وهمس وحكت لعثمان على ضهر قدر.
خرجنا من عند قدر وعثمان أول لما شاف محمد قرب منه وضربه على وشه بألم كانت أول مرة يضربه.
عثمان: دمرت أنت مش ابني أنا خلفت رجالة مش حريم تعمل كده لي عملت فيها كده أنت اللي المفروض تكون حنين عليها صاحبك هيقول لك إيه بعد اللي عملته ده.
محمد نزل وشه في الأرض.
عثمان كمل حديثه: أنت ولا ابني ولا أعرفك بعد اللي عملته ده.
وداد: إيه اللي أنت بتقوله ده بس؟
عثمان: ده اللي عندي أنا مش بدخل عندي رجالة بس في البطاقة.
عند قدر قام.
حاولت تقوم راحت الحمام بصت في المرايا على شكلها ودموعها فضلت تنزل على وشها بدون رغبة.
قدر مكنتش حاسة إن دي هيا مكنتش عارفة هيا وصلت لغاية كده ليه.
خرجت نامت بدموع.
رواية احببت قدري الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم Ana Oo Oo
عند امجد و رقيه
امجد جهز كل حاجه عشان يسفرو. اتجه للمطار.
امجد بقلق: رقيه انتي كويسه؟
رقيه: ايوه.
امجد قربها منه و لف ذراعه علي وسطها.
رقيه: أمجد ابعد.
امجد: امشي ونتي ساكته.
رقيه سكتت و اتحركت معاه. طلعو علي الطياره، و رقيه كانت هتموت من الصداع.
رقيه: امجد.
امجد بقلق: اي مالك؟
رقيه بدموع: مش قادره يا امجد. ياريتك ما رميت كلو لي كده. حرام عليك.
امجد: حرام علي اشوفك بتخدي الزفت ده و اسكت. خودي المسكن ده و تبقي احسن.
رقيه اخدته و نامت، و امجد كان شبه اخدها في حضنه.
عند قدر في المستشفى
عدت ايام علي قدر في المستشفى، و كانت اسوء ايام حياتها. كانت بتتالم كل يوم.
بقت احسن من الاول شويه، و وداد مكنتش بتسبها.
قدر: رحمه هاتيلي تلفوني كده من عندك.
رحمه جابتلها التلفون، و قدر رنت علي عبدالرحمن.
قدر بدون اي مقدمات: انا عايزه اجي اكمل دراستي عندك.
عبدالرحمن: لي؟ اي الي حصل؟
قدر بتحاول متعيطش: مفيش. بس انا عايزه اجي اكمل بره.
عبدالرحمن: حاضر. هخلي محمد يجهز كل حاجه.
قدر بتوتر و رعشه: ماشي.
وداد: هوا ميعرفش؟
قدر: اكيد مش هقول.
وداد قربت منها بدموع: عايزه تمشي و تسيبينا يقدر؟
قدر: مش هقدر اقعد هنا بعد كده.
وداد بدموع: برحتك يحببتي.
قدر ابتسمت بحزن.
وداد خرجت هيا و رحمه.
قدر فضلت مكنها سكته. قامت بحزر غيرت و خرجت بهدوء.
قدر: انا هخرج امتا؟
الدكتور: تقدري تخرجي في اي وقت. لي لازم تكوني تحت رعايه.
قدر: تمام. عايزه امشي الوقتي.
الدكتور: محدش معاكي؟
قدر: لا.
الدكتور: تمام. بس اي ضرر ليكي لو خرجتي تحت رعايتك انتي؟
هزت رأسي و اتحركت.
روحت احاسب، و كان كل حاجه مدفوعه.
قدر مهتمتش و خرجت من المستشفى.
خرجت لكنها كانت في سجن حمل تقيل. خف من عليها. بعدت و اتجهت للكليه عشان تاخد وراقها. و خلصت كل حاجه.
قدر رنت علي عبدالرحمن: كلم محمد انا مش هفضل مراتو.
عبدالرحمن قفل معاها و بلغ محمد.
محمد كام هيموت من العضب، و عرف مكانا وراحلها.
قدر رجعت لورا و بتحاول متبينش خوفها.
محمد: قدر انتي عايزه تمشي؟
قدر: لو سمحت انت هنا جاي تعمل حاجه و تمشي ويله عشان عايزه اسافر. لان حجزت الطياره خلاص.
محمد قرب منها: قدر انا بحب و اسف علي كل حاجه عملتها.
قدر ضحكت: اسف؟ ايوه اسف دي كلمه قليله جدا جمب كل الي عملتو فيا. تحب اقولك عملت اي؟
محمد: قدر سمحيني. انا مش هقدر اعيش من غيرك. انا حبيتك.
قدر بقوه: بس انا مش بحبك. انا بكرهك. انت دمرتني و دمرت حياتي.
محمد: هصلح كل حاجه بس مش تسفري.
قدر: اسفه. مش هفضل هنا عشانك.
محمد: قدر اديني فرصه. انتي كده بتنهي كل حاجه.
قدر: مفيش حاجه عشان تنتهي. انا مجرد وحده بتتحرك زي العروسه من ده لي ده. و حده اخوها كان عاوز يبعها و اهلها بيكرهوها. وحده رخيصه و و و.
محمد قطعها: قدر قولتك أن ده كلو غصب عني.
قدر: مكنش غصب عنك انك تضربني كل شويه. مكنش غصب عنك لما كنت بتتهمني بي افزعئ اتهام. مكنش غصب عنك لما كنت بتقول عني اني رخيصه و زانيه. الكلمه دي لو اتقالت لحد ممكن يخلص من حياتو. بس كنت مستنيه اليوم الي هتعرف في عشان تبقي واقف نفس الوقفه دي. فاكر ونت عمال تجلد فيا من غير سبب.
محمد مردش.
قدر: اكيد مش هتعرف ترد. هتقول اي.
قدر اتجهت نحيت العربيه بتاعت محمد و ركبت. و محمد ركب العربيه و اتجه للمئذون.
محمد: قدر انا بحبك و مستعد اعمل اي حاجه انتي عايزاه.
قدر: معتش ينفع.
نزلت و دخلت. و محمد نزل ورايا.
المأذون: موافقه؟
قدر براحه: ايوه.
المأذون: موافق؟
محمد مردش.
المأذون: موافق؟
محمد بصوت ضعف: ايوه.
قدر خرجت بسرعه.
محمد: استني انتي هتروحي فين؟
قدر: لو سمحت ملكش دعوه انت طلعت من حياتي.
محمد شدها و دخلها العربيه.
محمد: هوديكي علي فندق.
قدر مردتش. و هوا اتجه للفندق.
قدر دخلت و حجزت غرفه ليها.
محمد: قدر انا بحبك و هفضل احبك.
قدر: ونت اكتر حد انا بكره يا محمد. انت قليت من نظري اوي.
قدر طلعت بسرعه عشان دموعها متخنهاش. هيا مش عايزه تبعد عنه.
محمد خرج بسرعه البرق و راح شقته و طلع بسرعه. دخل و فضل يكسر كل حاجه. دخل اوضت قدر و خرج هدومها. و فضل يحضنها بكل حب و هوا بيعيط. نام علي السرير بتعاها وهوا حاسس ان روحو مشت معاها. هوا عارف انو غلطان. بس هيا مش عايزه تسمحوا.
الصبح
محمد صحي ونزل خلص كل حاجه و طلع من الكليه و رجع لي الشرطه من تاني. مش هيقدر يكون في حته هيا كانت فيها.
قدر كانت طول الليل بتعيط. مش عارفه تعمل اي. بس هيا عمرها ما هترجع. نامت وهيا تعبانه اوي. في صراع بين قلبها و عقلها. بس المرادي هدوث علي قلبه. مكنتش بطلع من الاوضه غير لما معاد الطياره اجا. جهزت حجتي ونزلت. كنت فرحانه و كنت زعلانه اكتر.
محمد مكنش يعرف معاد طيرتها. هوا بعد ما رجع للشرطه راح نيت كيلب عمره معمل كده. بس بيحاول ينسها. هوا حبها لا ده عشقها. هوا مش عارف امتا ولا ازي عرف انها خلاص مش لي.
قدر كانت بتعيط جامد في الطياره. عايزه تنزل مش عايزه تبعد. بس هوا حط حاجز قوي بنهم.
تاني يوم محمد صحي علي صوت الموبايل. لقا جمله وحده. قام بغضب من نفسه. هوا ازي اجا هنا؟ هوا اكيد كان سكران. هوا بعض ما اتهمها بحاجه زي دي. هوا الي يعملها. كان عقلو مشوش. نزل بسرعه ركب العربيه. عبد الرحمن رن علي.
عبدالرحمن: قدر وصلت؟
محمد بحزن: حمدلله ع السامه.
عبدالرحمن: لي مكلتش أنها عملت حادثه يا محمد؟
محمد: حادثه؟
عبدالرحمن: دي في كدمات كتير في أيدها و رأسها. لي مكلتش؟
محمد: مين الي قلك؟
عبدالرحمن: اكيد شوفتهم علي أيدها.
محمد: المهم انها بقت احسن.
عبدالرحمن: الحمدلله. بس هيا عملت حادثة امتا و ازي؟
محمد بغضب من نفسه: العربيه اتقلبت.
عبدالرحمن: ونت كويش؟
محمد: ايوه.
قفل عبد الرحمن و محمد ضرب ايدو علي الدركسيون بغضب.
محمد بصوت عالي: بعد كل الي عملتو ليها و بردو مكلتش لصاحبك ازي انت تعمل كده. ازياتهامها بل زنه وانت الي عملت كده.
عند رقيه و امجد
كانت بدأت علاج. و كانت كل يوم بتاخس و بتتعب.
امجد كان في المطبخ سمع صوت تكسير. اتجه بسرعه لي رقيه. لقتها قعده في الارض و كل حاجه متكسره.
امجد بخضه: رقيه مالك؟ اهدي. انا جمبك.
رقيه: تعبت. مش قادره استحمل.
امجد ضمها لي بعشق: عشان خاطري اهدي.
رقيه فضلت تعيط في حضنه و نامت.
رواية احببت قدري الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم Ana Oo Oo
بعد شهور قليلة، رقيه خفت وأمجد كان فرحان.
رقيه: أنا فرحانة أوي يا أمجد.
أمجد باس راسها: وحشتيني يا روقة.
دخلت في حضنه أكتر.
أمجد: تعالي أوريكي البلد عشان ده آخر يوم.
رقيه: آخر يوم لي؟
أمجد: أي. عايز أروح سريري وحشني.
رقيه: افف.
أمجد بغمزة: وإنتي بيبقا على السرير.
رقيه خبته في صدره: أمجد إنت قليل الأدب.
أمجد ضحك وشدها وحضنها ولف بيها.
فضلنا نلف وأمجد جابلي كل اللي عايزه.
أمجد: يلا نروح عشان الطيارة.
رقيه: حاضر.
أمجد: زعلانة؟
رقيه: آه.
أمجد قرب، بسها بوسة بسرعة: وكده.
رقيه بزعيق: أمجد إنت بتعمل إيه.
أمجد بضحكة: مش إنتي زعلانة؟ أنا بصالحك.
رقيه مشت: امشي يا أمجد امشي.
أمجد لحقها ومشوا.
دخلنا البيت.
رقيه: ياه أخيراً.
أمجد قرب منها وغمزلها وزنقها على الحيطة: طب أي.
رقيه: أي؟ في إيه؟
أمجد قرب همس على شفايفها: وحشتيني.
رقيه كانت لسه هتتكلم، أمجد باسها بوسة عميقة وأخدها على الأوضة و...
عند وداد في الصعيد.
وداد بحزن: لسه بردو مش عايز تجيب حمد.
عثمان: إنتي شايفة اللي عملوه ده يتغفر؟
وداد: معذور والله، أكيد الفكرة وحشة ومنها لله مريم وأمه.
عثمان مردش.
وداد: عشان خاطري خلي يجي.
عثمان: خليه، مش همنعه يدخل البيت.
وداد بفرحة قامت تكلم محمد.
من ساعة المستشفى مش شفته.
محمد كان كل حياته شغل وبس، مكنش بينام كتير.
وداد كلمت محمد يجيب.
بعد شوية محمد راح، باس إيد عثمان باحترام وعثمان ربط على كتفه.
قرب باس راس وداد.
رحمة نزلت بسرعة حضنت محمد.
وداد: إنت مال عينيك حمرة كده ليه.
محمد: منمتش من امبارح.
وداد: لي كده يبني. هجيبلك أكل وتنَام.
محمد: لا لا هنام بس.
طلع محمد فوق نام على السرير، مكنش عارف ينام بسبب تفكيره في قدر.
محمد بصوت عالي: يووو. إنت بتفكر فيها لي؟ هي مش هترجعلك لو أي حصل. هي سافرت خلاص.
محمد فضل قاعد شوية، كان عبد الرحمن يطمن عليه، بس هو بيكابر عشان هو كلم عبد الرحمن عشان يطمن على قدر.
نام محمد.
عند قدر كانت قاعدة هيا واخوها.
عبدالرحمن: عملتي إيه في الكلية.
قدر: كان يوم جميل.
عبدالرحمن: يارب كل يوم يا حبيبي. أنا هنزل أجيب شوية طلبات وأجي.
قدر: متتأخرش.
عبدالرحمن: حاضر.
عبدالرحمن نزل وأنا فضلت قاعدة.
روحت المطبخ أعمل الأكل، افتكرت محمد لما كان بيسعدني ويعلمني. ابتسمت ورجعت بصيت بغضب لما افتكرت كل اللي عملوه فيا. دمعت بحزن.
قدر لنفسها: إنتي ملكيش غير نفسك. انجحي يا قدر عشان يشوفك.
خلصت وعبدالرحمن أجا وأكلت معاه.
عدت الأيام على الأحوال دي، وقدر اختارت تكون في جراحة.
عبدالرحمن دخل على قدر: قدر إحنا هننزل مصر.
قدر برجفة من الماضي: لي؟
عبدالرحمن: ماما تعبانة.
قدر: هننزل إمتى؟
عبدالرحمن: بكرة الصبح. جهزي حجتك.
قدر: تمام.
كنت خايفة وفرحانة ومرعوبة من كل حاجة، بس أهم حاجة إني هشوفه.
الصبح.
عبدالرحمن: يلا يا قدر خلصتي؟
هزيت راسي ونزلت معاه.
عدى الوقت.
قدر: يلا.
عبدالرحمن: محمد جاي.
قدر بخوف واضح: جاي؟
عبدالرحمن: أيوه. في إيه؟
قدر: ها، لا مفيش.
فضلت واقفة مع عبدالرحمن لحد لما محمد أجا. سلم على عبدالرحمن وأنا كنت واقفة بحاول مبينش خوفي، برغم السنين اللي عدت لسا بخاف منه.
فقت على صوته.
محمد: إزيك يا قدر؟
رديت ببرود: الحمدلله.
ركبت معاه وكنت مخنوقة، حسيت بكل حاجة عملها فيا بتتعاد تاني.
محمد كان فرحان إنه أخيراً شافها.
محمد: هتسافري تاني؟
عبد الرحمن: لا كفاية كده.
بعد شوية وصلنا.
عبد الرحمن: تعال معانا.
محمد: لا يدوب.
عبد الرحمن: يدوب إيه بس.
محمد: هبقى أجلك.
محمد مشي وأنا طلعت مع عبدالرحمن. مكنتش عايزة أدخل، بس دخلت.
ماما مكنتش تعرف إننا جاين. سلمت على عبدالرحمن وبعديها أنا. قعدنا ومصطفى مكنش موجود.
قدر: أنا هنام.
دخلت أنام وأنا حاسة بفرحة وزعل وخوف في نفس الوقت، بس فرحت إني شوفتو وافتكرت كل حاجة عملها فيا.
رواية احببت قدري الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم Ana Oo Oo
في الصباح، صحَت رقيه وهي تنظر لأمجد بحب.
لقت كوباية مايه، أخدتها ورمتها على أمجد وفضلت تضحك.
أمجد، وهو يقوم مفزوعًا: إيه؟ فيه إيه؟
وثواني واستنتج اللي حصل.
بصّ لرقيه بشر.
رقيه: إيه؟ هتعمل إيه؟
وطلعت تجري.
أمجد جرى وراها: اقفي يا رقيه.
رقيه: اهدي بس، آسفة والله مش هعمل كده تاني.
آه، صرخت لما أمجد مسكها ولزقها في الحيطة.
رقيه: إيه؟ هتعمل إيه؟
أمجد... وكان باصص على شفايفها الوردية.
أمجد هجم على شفايف رقيه، وهي تجاوبت معاه ولفّت إيديها حولين عنقه.
وبعد وقت، بعد أمجد عن رقيه عشان تاخد نفسها، وأمجد أخد نفسه بصعوبة.
أمجد: يلا نروح نعمل الفطار عشان ممكن حاجات تحصل كتير.
وغمز لرقيه.
ورقيه وشها أحمر وجريت على المطبخ.
بعد شوية، كانوا بيتفرجوا على التلفزيون ورقيه كانت في حضن أمجد.
فونه رن.
ورقيه قامت تجيبه، لكن أمجد شدها لحضنه تاني.
رقيه: أمجد، التلفون بيرن.
أمجد: مش مهم.
رقيه: إزاي يعني؟ أنا هقوم أجيبه.
أمجد: لا.
وفي ثانية، أمجد كان هو اللي جاب الفون.
أمجد: آلو... آه تمام... تمام، نازل.
رقيه: مين ده وعايز إيه؟
أمجد: فيه حاجة في المستشفى.
رقيه بدلع: وهتنزل وتسيبني؟
أمجد، وهو بيبصلها بجرأة: ميهونش عليا يا ملبن.
وكان هيقرب منها، لكن الفون رن تاني.
رقيه بضحك: انزل يا أمجد.
مينفعش.
رقيه: أففف، حاضر، بس هيجيلك.
ونزل أمجد.
بعد وقت، أمجد طلع لرقيه.
أمجد: رقيه، تيجي نخرج؟
رقيه بفرحة: آه، يس.
أمجد: أنا هاخد شاور بسرعة، وإنتي تلبسي بسرعة.
رقيه: اشطا يا اسطا.
أمجد: في واحدة تقول لجوزها اشطا يا اسطا؟
رقيه بضحك: أنا.
ويله، خلص بسرعة.
دخل ياخد شاور وخلص.
ورقيه لبست.
خرج صقر ببنطلون بس وشعره مبلول وكان قمر.
رقيه: إيه القمر ده؟ أنت مز أوي.
أمجد: ههه.
أمجد ركز على رقيه، وهي كانت لابسة فستان أسود طويل، لاكن كان ضيق.
أمجد بغضب: إيه اللي انتي لابساه ده؟
رقيه: فستان، ماله يعني؟
أمجد: مفيش خروج بده.
رقيه بغضب: لا، هخرج بيه.
أمجد قرب من رقيه.
وفي لحظة، كانت بتجري على غرفة الملابس تغير الفستان.
أمجد: استني، أنا هجبلك على ذوقي.
أمجد: ده حلو.
رقيه: ماشي، مش بطال.
كان فستان رقيق أزرق وطويل وواسع.
رقيه لبست بس مش عارفة تقفل السوستة.
رقيه: أمجد، ممكن تقفل الفستان.
أمجد: ماشي يا قلبي.
أمجد قرب منها ودفن وشه برقبتها.
رقيه شهقت: أمجد، ابعد.
أمجد:ششش.
وكمل في اللي بيعمله وبيحاول يقلع رقيه الفستان، وهي شهقت.
أمجد لف وتين، ونهش شفايفها.
رقيه بعدت أمجد: يله بقى.
أمجد: طب يله عشان ميحصلش حاجة.
وغمز.
رقيه: إيه ده؟ مش الطيارة كانت النهارده؟
أمجد: إنتي لسه فاكرة؟ أكيد أجلتها.
وخلصوا ونزلوا.
عند قدر.
كانت في الجامعة، لاكن فكرت في الكلية اللي في الصعيد ومحمد.
قدر لنفسها بدموع وغضب: متفكريش في تاني.
إنتي بتفكري في تاني لي؟ نسيتي اللي عمله فيكي؟ خليكي أقوى وكملي عشان تبقي أكبر دكتورة.
فضلت ماشية في الكلية وأنا مش عارفة راحة فين.
خلصت وروحت على البحر، وحسيت أوي.
كان أول مرة أشوفه هنا، كنت لما أزعل أجي هنا.
روحت البيت وملقتش عبد الرحمن ولا ماما.
كنت همشي تاني، لاكن لقيت مصطفى أخويا قرب مني.
مصطفى: قدر، أنا آسف على كل حاجة عملتها لك.
قدر ابتسمت جامد وراحت حضنت مصطفى.
قدر لنفسها: لو كنت جيت من زمان يا مصطفى مكنش حاجة حصلت، مكنش قلبي اتعلق بيه، مكنش كل حاجة حصلت.
دخل عبد الرحمن علينا.
عبدالرحمن: يعني أنا مليش مكان؟
فتحت إيدي له وهو أجا وحضنته.
كانت أول مرة أحضنهم مع بعض.
دخلت سخنت الأكل اللي ماما كانت عاملاه.
حطيت على السفرة.
قدر: ماما فين؟
مصطفى: عند خالتك في دمياط.
عبدالرحمن: عايز أقولكم خبر.
قدر: إيه؟ نويت تتجوز؟
عبدالرحمن ابتسم: آه.
جريت عليه بسرعة: بجد؟
عبدالرحمن ضحك: آه والله.
مصطفى: أخيرا يا جدع.
عبدالرحمن ضربه بخفة: جدع لي أخوك الكبير.
مصطفى بضحك: آسفين. المهم مين؟
عبدالرحمن: رحمة، أخت محمد.
اتخضيت غصب عني لما سمعت اسمه.
قدر بتوتر: بجد؟
عبدالرحمن: آه، في إيه؟
قدر: لما مفيش.
دخلت الأوضة.
عبدالرحمن: قدر زعلت لي؟
مصطفى: لا يعم، يمكن زعلانة.
عبدالرحمن ابتسم: ماشي، أنا هروح أكلم محمد.
قدر كانت في الأوضة.
غصب عني اسمه بيخوفني، بحاول أتماسك بس مش عارفة.
اللي عمله مش قليل بردو.
قمت قفلت الباب وخلعت البلوزة وقفت قدام المرايا.
بصيت على الجروح الكتير اللي مشوه جسمي بطريقة بشعة.
نزلت دموعي بقهر، غصب عني، وقولت بصوت كله قهر: هاخد حقي منك.
رواية احببت قدري الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم Ana Oo Oo
عبدالرحمن: قدر بقالك ساعه بتقولي خمس دقايق.
قدر: ساعه ده حبه صغيرين.
عبدالرحمن: ماشي يا اختي.
عبدالرحمن قرب باس راس سعاد.
سعاد: الف مبروك يا حبيبي.
عبدالرحمن: الله يبارك فيكي، بس ده أنا لسا هنروح الصعيد و نقعد في شقه ننام عشان نجهز أمورنا.
سعاد: بس بردو.
عبدالرحمن: طب يله ننزل.
نزلت و هما نزلو.
قدر كانت مش عارفه حسه بي أي، و هيا راحه لو تاني راحه نفس البيت الي في نفس الشخص، هيا عمره ما هتعترف أنها بتحبو.
نمت في الطريق الطويل.
وصلنا بليل و عبد الرحمن كان مجهز شقه نقعد فيها.
دخلنا كلنا الشقه و نمنا.
الصبح.
عبدالرحمن: يا ناس هنتاخر.
مصطفى لقو بي المخده: اهدا هنتاخر إيه لسه بدري.
عبدالرحمن: اللبسو بس.
لبسنا.
عبدالرحمن قرب مني و شالني ولف بيا.
عبدالرحمن: أي الجمال ده.
ابتسمت: مش قوي كده.
مصطفى من ورا: مش قوي إيه ده انتي أكنك العروسه.
ضحكت بحب و نزلنا.
كنت بحاول أنسى أي حاجة حصلت بس مش عارفه، جوايا تعب كتير، كل حاجة بحس بيها لما أشوفو.
دخلنا البيت و لقيت ماما وداد وحشتني أوي، اختها في حضني جامد ونا ماسكه نفسي عن العياط.
وداد: متجبش أي كلمة في الموضوع بتاعي عشان محدش عارف.
قدر: حاضر يا حبيبتي.
سلمو و محمد أجا و نا مش بصالا أبدا، مش برود بس أنا لو بصيت هفتكر كل اللي حصل.
عبدالرحمن: أنا جاي أطلب إيد الآنسة رحمه.
محمد ببرود: بس أنا مش موافق.
عبدالرحمن بصّلو نظرة آخرصصتو.
عثمان لي محمد: هو حد عايز رأيك.
كل اللي قاعد ضحك.
عبدالرحمن: اطلع أنت منها بس.
ضحكنا.
عثمان: أنا موافق يبني، هشوف رحمه.
عبدالرحمن بهيام: هي مش هتيجي.
محمد لقو بي المخده: اخرص أنت بتقول إيه.
عبدالرحمن بغباء: إيه مش المفروض أشوفها.
قصي بضحكه: لا هنا عدادات غريبه شويه.
عبدالرحمن: طيب هشوفها امتى.
قصي: يوم الفرح.
عبدالرحمن اتنهد: طيب.
قرب عبد الرحمن باس إيد عثمان باحترام.
عبدالرحمن: إحنا هنمشي.
وداد: خليك يا حبيبي.
عبدالرحمن: شكرا يا أمي.
وداد: ما تسبكم من إسكندريه و تيجو هنا على طول.
عبدالرحمن: والله نفسي بس أمي اللي مس راضيه.
وداد: ما تقعدي هنا.
سعاد: مش هقدر والله أسيب هناك.
بعد محيله ردت.
قدر: بس أنا نقلت هناك و هقعد هناك.
وداد: تيجي هنا عادي.
قدر بحزن: مش هقدر.
وداد فهمت: أي رأيك تقعدي النهارده معانا.
قدر: لا لا أنا هروح.
وداد: لا هتقعدي. قولها يا عبد الرحمن.
عبدالرحمن: خلاص يا قدر.
قدر اتنهدت: حاضر.
محمد كان فرحان مش عارف لي.
بعد شويه هما مشوا و محمد مشى.
غيرت من هدوم رحمه و روحت قعدت مع رحمه و ماما وداد.
كنت في حضن ماما وداد.
وداد بحب: قدر ممكن تسمعيني.
قدر: اتفضلي.
وداد: محمد من ساعت ما مشيتي و حياته باظت.
قدر بدموع: لو سمحتي متجيبيش اسمه.
وداد: والله بيحبك يبت.
قدر: أنا مش بحبه و عمري ما هحبه.
رحمه: يا قدر اسمعي بس.
قدر: خلاص أنا نازله.
نزلت وهما جوم ورايا.
قدر: مش عايزة حد يجيب اسمه.
وداد: خلاص تعالي بس نقعد تحت.
فضلت قعدة معاهم و قصي أجا.
قصي: دخلتي طب أي يا قدر.
قدر: جراحة حلمي.
فضلنا نتكلم و ضحكت معاهم كتير.
دخل محمد بغضب: أي كل الضحك ده قاعدين فين.
رحمه سكتت.
محمد: قصي أنت قاعد عادي واختك بتضحك كده.
قصي مردش.
قدر قامت بغضب: هوا الضحك بقى حرام ونا معرفش.
محمد: انتي تصقتي خالص.
قدر: انت ملكش دعوه.
محمد بصّلها جامد بغضب: اخر مرة تحصل.
وطلع.
قدر: هو بيتكلم كده ليه؟ هوا مفكر نفسه مين يعني.
قصي ضحك: معلش يبنتي.
محمد نزل تاني بس كان معاه شنطه.
وداد: أي ده.
محمد: طالع مأمورية هقعد فيها أيام.
وداد بدموع: أيام؟ انت كل مرة بتروح بتقعد أسبوع.
محمد: معلش يا أمي بس ده شغلي.
وداد: ما كنت خليك معيد في الجامعه.
محمد: ده شغلي مش هينفع.
وداد قعدت تعيط.
محمد قرب منها: متخافيش مش هتاخر.
ميلت على رحمه: هي ماما وداد زعلانه كده ليه؟ ما ده شغله.
رحمه: لما بيقعد كتير كل مرة بيجي متصاب، مرة أخد رصاص في دراعه ورجله و خلع في دراعه.
عملت نفسي مش مهتمة ونا هموت و أجري أخُش في حضنهم.
محمد مشي و وداد فضلت تعيط.
بعد السورية كان الجو هادي وكنت قاعدة مع رحمه.
رحمه: عارفه يا قدر محمد ده كان أطيب واحد في العيلة.
قدر: طيب أوي.
رحمه: لا بجد كان طيب أوي وكان في طب بس ربنا يرحمك يا وتين.
قدر بسرعة: حببتي.
رحمه بخبث: أيوه.
قدر مردتش بس كانت هتعيط.
رحمه: بهزر يا ستي متعيطيش، دي اتنهدت وتين أختي الكبيرة كانت أكبر من محمد مكنش أخته بس دي كانت كل حاجة ليه، كان بيحبها بطريقة غريبة، هو طول عمره كلية شرطة حلمه لاكن في الأول دخل طب عشان وتين.
قدر: يا كل ده وهيا ماتت بسبب إيه.
رحمه اتنهدت بحزن: في دكتور عملها عملية غلط.
قدر: ربنا يرحمها.
عدى أيام وكنت لسه مروحتش بس مكنش في أي أخبار عن محمد.
وداد كانت قاعدة على الأرض بتعيط.
قدر: مالك يا ماما.
وداد: في حاجة في محمد ابني أنا حاسة بس هوا مش كويس.
دموعي نزلت غصب مسحتها بسرعة.
قدر: إن شاء الله خير.
عند محمد.
محمد بسرعة: جهزو يا رجاله العملية المرة دي كبيرة.
محمد انطلق هوا و الرجالة.
دخلو في نفق كبير وصلو لمنطقة فيها ناس كتير ملثمهم.
محمد بهمس: احذروا لأن أكيد في قنابل مزروعة.
مخلص كلامه وكان في انفجار.
محمد كان بيحاول يقتل أعداد كتيرة منهم وهما كانوا كتير.
ارتفعت صوت طلقات الرصاص من جنب محمد ولم تسيبه وهوا بيتحرك باحتراف بينهم و بين سيل من الرصاص و المهاجمين يأتون من كل جانب وهو يتحرك بسرعة.
دخل مخبأه وبعدين خرج بسرعة البرق وأطلق عليهم سيل من الرصاص و يسقط منهم الكثير.
احتما ورا سيارة بس خرج بسرعة لما السيارة اتحطمت من كتر الرصاص.
محمد كان بيجري لاكن في رصاصة جت في ذراعه لاكن مستسلمش.
اتفاجئ من مهاجم قرب عليه فا أصابو في صدره فارداه قتيلا في الحال و طلع بسرعة.
محمد بهمس لي واحد معاه: اجمد كده الدعم جاي.
ولم ينهي كلامه حتى أخذ رصاصات في صدره وقع على الأرض والدعم اجا بسرعة وخلصوا على كل الملثمين اللي لسه عايشين و أخذوا محمد بسرعة على المستشفى.
محمد لي محمود بهمس: وديني الصعيد مش عايز أروح مستشفى هنا.
محمود أخذ محمد اللي الدم معرفه و أغم عليه و اتجه زي الرعد على مستشفى في الصعيد.
أجا لمحمود اتصال: اللي انت عملته ده محمد لو مرحش المستشفى في أسرع وقت هيموت.
محمود قفل و كملم.
محمود نزل بسرعة و دخل لي محمد.
محمود بغضب فضل يزعق والدكاترة أخذوا محمد.
محمود اتصل على بيت عثمان و بلغهم.
وداد: في إيه يا عثمان.
عثمان: قومي بسرعة محمد في المستشفى.
البيت بقى في حالة فوضى و كل راح لي محمد و عبد الرحمن أجا.
كان شكل وداد اللي قاعدة بتبكي و بتدعي لابنها و عبد الرحمن اللي قاعد على الأرض و الدموع معرقة وشه ولا قصي اللي واقف قدام باب أوضة العمليات بيعيط و قدر اللي قاعدة على الأرض في جنب لوحدها و بتبكي بحرقة.
قدر كانت بتبكي جامد على حبيبها اللي محدش عايز يخرج يطمنهم عليها، هي مش بس حبتو دي بقت بتعشقه.
فضلت تبكي.
أمجد كان في نفس المستشفى دي وشاف عبدالرحمن.
أمجد جري عليه: عبدالرحمن.
عبدالرحمن قرب حضنه.
أمجد: أي اللي جابك هنا.
عبدالرحمن بدموع: محمد في العمليات.
أمجد جري وشاف المنظر اللي هما لسا عليه.
أمجد بخضة على صاحب عمره: في إيه محمد ماله.
محدش رد و كانوا بيعيطوا.
دخل أوضة العمليات بسرعة.
بعد شوية أمجد خرج بحزن: قدر قدر هيا فين.
قدر قامت بسرعة: أنا.
أمجد: تعالي بسرعة.
قدر دخلت بدموع.
شافت محمد اللي في أجهزة كتير متركبة في جسمه و صدره اللي كله خياط وجروح.
قربت ونا بعيط جامد.
محمد بضعف: قدر.
قدر: نعم.
محمد: أنا آسف على كل حاجة عملتها لك.
قدر قربت مسكت إيده: عشان خاطري قوم مش هقدر أعيش من غيرك.
محمد بتقطع: بحبك أوي يا قدر ونتي مش عايزة ترجعيلي.
قدر: وأنا والله بحبك، لا أنا بعشقق، عشان خاطري قوم مش هقدر والله مهقدر قوم وأنا مسامحاك على كل حاجة والله.
قوم ده أنا قدر لو أنت بتحبني قوم.
قدر كانت منهارة و أغم عليها لما شافت إيد محمد سابت من إيدي.
أمجد خرج قدر و كل قرب عليها.
الدكاترة حاولوا ينعشوا القلب و النبض رجع تاني بس كان ضعيف.
أمجد خرج بحزن شديد: دخل في غيبوبة.
الكل انهار أكتر و قدر اللي كانت نايمة في الأرض لا حول ولا قوة لها.
رواية احببت قدري الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم Ana Oo Oo
عدت الأيام ومحمد كان لسه في غيبوبة وحالته بتسوق أكتر.
قدر، اللي مش بتسيبه أبدًا، ووداد اللي بتتعب كل يوم أكتر، نسبهم ونشوف مريم عملت إيه.
عند مريم، كانت بتعيط في الأوضة.
مريم بهمس: هقتلك يا زين.
اتسحبت للمطبخ وجابت سكين حاد.
وخرجت.
زين كان قاعد مع أخوال مريم.
جيت من ورا بسرعة البرق ولفيت وغرزت السكين في صدره.
بعدت مريم بصدمة من الموقف.
خال مريم قام جابها من شعرها، ولسه هيضربها بالقلم.
زين: عمي، دي مراتي وأنا هعرف أربيها.
مريم بصوت عالي: أنت إيه يا أخي! أنا مش عايزاك.
زين سحبها بغضب ودخلها الأوضة.
زين قرب منها وصدره لسه بينزف ودم خدوده: وديني لربيكي.
خرج وقفل الباب بالمفتاح.
مريم قعدت على الأرض بدموع.
زين عقّم الجرح وبقا كويس.
زين: الفرح بكرة يا عمي.
إبراهيم خال مريم: لسه هتكمل معاها.
زين: متقلقش، هعرف أتعامل معاها.
إبراهيم: مريم طيبة، بس هي اللي اتربت غلط. يله ربنا يرحمك يا صفية.
زين مشي ومريم كانت لسه محبوسة في الأوضة.
في نص الليل، مريم حاولت تفتح البلكونة بس مش عارفة.
وأخيراً فتحتها.
مريم بدموع دخلت تاني عشان الأوضة عالية ومش هتعرف تنزل.
في الصباح.
صحيت على إيد مرات خالي: قومي يله! أنا لو من زين كنت دفنتك. أنا مش عارفة هو سابك كده ليه. سايب كل البنات وجاي لوحده. كانت هتقتله.
مريم: ملكيش دعوة، وغوري اطلعي بره.
طلعت بشماتة وأنا فضلت أعيط.
لبست فستان أبيض ودموعي على وشي.
مسحتها بسرعة وخرجت.
لقيت بنات عملولي ميكب وشعري.
وبدأ الفرح.
كان بره عند الرجالة، كله بيرقص وزين كان بيرقص بعصايته.
جوا الكل كان بيرقص ومريم قاعدة.
سمعة صوت ضرب النار اللي برا.
مريم بهمس: واحدة تيجي فيك ونخلص.
بعد وقت، لقيت زين دخل عليا بالجلبية اللي لابسها.
كان صراحة شكله جذاب.
زين: يله يا حرمي.
مريم بصتله بقرف وقامت: ربنا يخدك يا أخي.
زين: قولتي إيه.
مريم: مقولتش.
روحت معاه بيته، كانت فيلا في جمعية.
واللي عرفته إن قاعد لوحده.
دخلت الأوضة وهوا راح يجيب حاجة وجا.
ومريم كانت بتغير في الحمام.
مكنتش عارفة تفتح السسطة.
مريم: ده على جثتي إني أقوله يفتحها.
قربت من شنطة الإسعاف ولقيت فيها مقص.
مريم قطعت الفستان من ورا عشان يفتح.
ولبست بيجامة طويلة.
خرجت.
لقيته قاعد ببرود مش لابس غير بنطلون.
قرب من مريم وحصرها ببرود: اقلعي.
اتصدمت من الكلمة وكنت عايزة أعيط.
معرفتش أرد.
زين: سمعتي أنا قولت إيه.
يله بسرعة، أكيد مش هنفضل كده والبلد كلها تحت.
مريم بدموع: عايزين إيه.
زين شالها وقربها من السرير: هتعرفي.
زين قرب من مريم جامد والتهم شفايفها وشد البيجامة على الأرض.
صرخت بوجع وهو مستمر وبيكمل.
بعد شوية.
زين شوح قطعة القماش البيضاء الملطخة بالدماء.
ارتفعت أصوات الرصاص.
مريم كانت بتعيط جامد من الوجع.
زين: متخافيش، شوية وهتبقي كويسة.
زين قرب نام على السرير ونام فوق مريم.
مريم اتاوهت بوجع وهو فضل مكانه.
قرب من صدر مريم ودفن وشه فيه.
مريم نامت بوجع من جسمها ومن زين اللي مكنش حنين معاها أبداً وكان بيفتريس كل حتة فيها.
وجسم زين اللي فوقيها اللي وزنه أضعاف مريم.
زين مقومش من مكانه.
نرجع لمحمد في المستشفى.
قدر كانت قاعدة على الأرض ورأسها نايمة على سرير محمد.
بهمس وهو مغيب عن الوعي.
محمد: قدر، لو فقت تتجوزيني.
قدر بتوتر ودموع: أيوه، عشان خاطري فوق.
محمد أغمى عليه تاني، وأنا خرجت للدكتور.
قدر بدموع: هو صحي قالي لو فقت عايز طلب مني، وأغمى عليه.
الدكتور: الحمد لله كده كويس، لاكن لو فاق والطلب اللي طلبه متعملش، ممكن لا قدر الله يحصل مضاعفات.
قدر: لا لا، بعد الشر.
دخلت قدر لمحمد تاني ومسكت إيده: فوق بقا، في حاجات كتير مش فاهمها.
محمد بهمس: يعني انتي عايزاني أفوق عشان مش فاهمة.
قدر قربت جامد حضنته بدموع.
محمد: أه.
قدر بدموع: أنا آسفة.
محمد: قدر، أنا بحبك.
قدر بتوتر: أنا هروح أقولهم.
محمد: قدر، متتهربيش.
قدر: عايز إيه.
محمد: تجوزيني.
قدر بتوتر بصت بعيد ببلاهة.
محمد حاول يقوم بس مش عارف.
قدر قربت مسكته بسرعة: أنت بتعمل إيه.
محمد: أيوه صح، أنا قعدت هنا قد إيه.
قدر: حوالي أسبوعين.
محمد: ياه، كل ده.
قدر: أيوه، واستريح بقا.
محمد: تعالي يا قدر.
قربت منه بدون تفكير: نعم.
محمد همس فوق شفايفها: هنا راحتي.
ضربته في صدره جامد.
محمد: آه.
قدر بدموع: آسفة، مكنتش أقصد. أنت أنت.
محمد: أنا إيه.
مردتش.
محمد عمل نفسه زعلان: انتي ضربتيني جامد.
قدر بتوتر: فين.
محمد: في قلبي.
قدر بصتله بقرف.
في اللحظة دي دخلت وداد مع رحمة.
وداد بفرحة: محمد، أنت فوقت.
محمد ابتسم: تعالي يا أمي.
وداد قربت بحب وحضنته بحذر، ورحمة كذلك.
والكل عرف وجا، وأمجد جاب رقيه معاه.
عبد الرحمن سلم على محمد، وأمجد بردو، وقصي وعثمان وكل اللي في الأوضة.
وسعاد جت ومصطفى أجا بردو.
والأوضة اتملت.
محمد: أنا هتجوز قدر.
عبد الرحمن: يعني أنت بتحبها.
محمد: احم، أه.
عبد الرحمن: وأنتي يا قدر موافقة.
قدر سكتت ووشها جاب ألوان.
محمد: أنت مش هتتجوز أختي غير لما تجوزني أختك.
عبد الرحمن: هي بقت كده.
محمد هز راسه بمرح.
عبد الرحمن: قوم بقا يا أخي، عايز أتجوز.
محمد: وأنا مالي، هو أنا اللي هتجوز.
عبد الرحمن: ما للأسف، أنت أخو العروسة.
محمد بغمزة: أنا ولا أنت مش جاهز.
عبد الرحمن لزقه بالمخدة: تحب تشوف.
محمد: لا يا حبيبي، كل واحد يشوف مع اللي يخصه.
تقريباً وش كل البنات اللي كانوا في الأوضة طمطمايه من كتر الإحراج.
محمد بمشكسة: وأنت يا أمجد، إيه النظام.
أمجد بضحكة: كله تمام يا عم، متقلقش فيها.
أمجد ضم رقيه بتملك، ليها وهي كانت هتموت من الكسوف.
محمد بغمزة: يعني مكنش فيه أي مصعده.
أمجد: لا يا أبا، كله فل وجامدين. بس يا خوفي عليك أنت لما تقدرش، وضحك بتريقة، وأنت متخرشم كده متقدرش تعملها مع فرخة.
الكل ضحك.
محمد غمز: أقوم أوريك.
أمجد: لا خلاص يا عم.
الكل كان ميت ضحك، والبنات هتموت من الكسوف.
محمد بتعب: تقريباً الغيبوبة دي أثرت على نقطة التربية.
عبد الرحمن: يعني أنت كنت متربي.
محمد كان هيرد، بس رقيه جريت على الحمام.
أمجد لحقها.
أمجد بقلق: رقيه حبيبتي، مالك؟
رقيه بتعب: كويسة، بس بطني بتوجعني شوية.
أمجد شدها: تعالي معايا.
رقيه: فين.
أمجد: للدكتورة في الدور اللي تحت.
أمجد: عن إذنكم، رقيه تعبانة.
وداد قامت هيا وسعاد: تعالي خليك يا ابني، واحنا هنروح معاها.
أمجد: شكراً، مش عايز أتعبكم.
وداد بحنان: أنت بتقول إيه يا أمجد، اقعد.
رقيه: خليك يا أمجد.
أمجد قعد بقلق.
بعد وقت، دخلو وكانوا مبسوطين.
أمجد: إيه.
رقيه بدموع وفرح: أنا حامل.
الكل هنأها، وأمجد شالها وحضنها.
عبد الرحمن: راعي شعور السناجل يا أبا، وأنت يا محمد قوم بقا، متكرفناش.
أمجد حط إيده على وسط رقيه: اللي يغيران مننا يعمل زينا.
أمجد: أهو يا رجالة، اتعلموا بقا.
رقيه وشها أحمر وكانت عايزة تضرب أمجد.
محمد بغمزة: بنتعلم منك يا لعيب.
الكل ضحك، والبنات هتموت من جراءتهم.
•
رواية احببت قدري الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم Ana Oo Oo
عند مريم، صحت وزين كان نايم جنبها.
مريم بهمس: ربنا يخدك يا أخويا.
مريم قامت بتعب ودخلت الحمام وأخذت شاور.
خرجت لقيت زين قام.
زين: اتجه للحمام: اعملي الفطور.
مريم: هو أنا خدامة؟
زين قرب منها: جيتي.
مريم: مقولتش.
زين اتجه للحمام، ومريم دخلت عملت الفطار.
بعد الفطار، زين كان قاعد على السرير.
زين: قربي.
مريم قربت منه: نعم.
زين رفعها وحطها على رجله.
مريم شهقت بخضة.
زين قرب من رقبتها: هشش.
مريم بدموع: لو سمحت يا زين ابعد.
زين مردش وفضل مكمل.
بعد شوية، مريم كانت قدام المرايا بتعيط.
زين: خلاص بقى، شوية وهتروحي.
مريم مردتش وفضلت تحط المرهم على العلامات الكتير اللي في رقبتها.
زين: تعالي.
مريم بعند: لأ.
زين بغضب: جولتلك تعالي.
مريم قربت بخوف ودموع وقعدت جنبه.
زين أخد المرهم وحط لها.
مريم: آه، براحة.
زين: دي حاجة بسيطة على اللي عملتيه.
مريم بوجع: أنت خلتني مش عارفة أتحرك، وبعدين أنا عملت إيه؟
زين شاور على الجرح اللي على صدره.
زين: أول مرة حد يعمل فيا كده، وبفضل عايش.
مريم مردتش.
زين: كان لامح حزن في عين مريم.
زين: فيكي إيه؟
مريم: عايزة آدم أخويا.
زين: هو فين؟
مريم: سافر بعد موت ماما.
زين: يعرف إنك اتجوزتي؟
مريم: تقريباً.
زين: هبقى أخلي يكلمك.
مريم: ماشي.
زين قرب من شفايفها وألهمهم في قبلة شغوفة.
بعد عنها وبصلها برضه على شفايفها المنتفخة وابتسم.
مريم بعدت وكانت هتقوم بخجل.
زين شدها لي: أنا نازل أجيب حاجة، بس أجي تكوني.... فاهمة.
مريم اتصدمت من جرأته و بعدت.
زين لبس ونزل.
مريم كانت قاعدة.
مريم لنفسها بهمس: هتعملي إيه يا مريم؟ هترقصي لي زفت ده؟ هتعملي إيه؟ ما أكيد هيخليني ألبس كده غصب عني، ده مشافش بربع جنيه تربية.
مريم جابت بدلة رقص ودخلت الحمام، كانت هتعيط من الموقف.
زين دخل: مريم.
مريم كانت في الحمام.
زين: بتعملي إيه كل ده؟
مريم: حاضر، هخرج أهو.
زين خلص، ومريم خرجت بدموع.
زين مهتمش لدموعها وقعد على السرير وحط إيده ورا راسه: يلهم.
مريم بدأت برقص بدموع وهي عايزة تروح تفصل راسه عن جسمه.
بعد شوية، زين قام وشال مريم وحطها على السرير.
مريم كانت مستسلمة جداً.
عند قدر ومحمد في المستشفى.
محمد اتحسن وبقى كويس.
الدكتور: حمد الله على سلامتك، تقدر تخرج النهارده لو حابب.
محمد: الله يسلمك.
محمد جهز كل حاجة وخرج، والكل كان معاه.
محمد: روح البيت، والكل معاه: يلا نحدد ميعاد الفرح.
أمجد: أنت لحقت، اهدأ شوية.
عبد الرحمن: إنت مالك يا أخي، إحنا عايزين نتجوز.
الكل ضحك.
عبد الرحمن: نعمل الفرح كمان أسبوع.
وداد: لا لا، ده قريب أوي، ولسه في حاجات كتير.
عبد الرحمن: إيه بس، أنا اشتريت شقتي خلاص وكل حاجة مجهزة فيها، ناقص رحمة بس تروح تشوفها عايزة تغير حاجة أو لأ.
وداد بحزن: وإنتي يا قدر هتخدوا شقة برضه بعيد عننا؟
قدر قربت قعدت جنب وداد: إيه بس اللي بتقولي ده؟ أنا مش هنقل من هنا، قال شقة بعيدة قال.
وداد: ربنا يخليكي ليا.
قصي: وأنا عايز أتجوز يا ناس.
عثمان: هاتها أنت بس، وملكش دعوة.
مصطفى: جواز إيه وبلا أي، خليك كده، مش واحدة تخليك جنبها كل شوية.
أمجد: ده أنت هتشوف دلع يا ابني، يا قصي سيبك من مصطفى، مش فاهم حاجة.
محمد: أوعدنا يا رب.
ضحكة.
وعدت الأيام ومحمد بقى كويس جداً.
محمد كان بيشتري الحاجات اللي قدر ناقصاها.
كانوا ماشيين في المول.
محمد: سافر على محل هدوم.
قدر بصت على اللي بص عليها.
قدر بشهقة: هي! إنت بتفكر في إيه يا سافل؟
محمد بضحكة: إيه؟ مش المفروض نخش نجيب؟
قدر مشت وسابته: انسى.
محمد: تعالي بس.
محمد: خشي أنتِ، وأنا رايح أجيب حاجة.
قدر: لا مش خاشة.
محمد عمل نفسه زعلان: خلاص، أنتِ حرة.
قدر: أنت زعلت ليه؟
محمد مشي: خلاص.
قدر بتوتر: خلاص، متزعلش.
محمد بخبث: أنا رايح أجيب قهوة من تحت.
محمد مشي، وقدر اتخلت باحراج.
جابت حاجات كتير.
محمد أجا.
محمد بغمزة: شكلك هتدلعيني.
قدر ضربته في صدره براحة بغضب: امشي وأنت ساكت.
محمد مشي هو وقدر.
عند عبد الرحمن ورحمة.
عبد الرحمن: حرام عليكي يا رحمة، رجلي وجعاني، كفاية ده إحنا لفينا المول سبع مرات.
رحمة: معلش يا حبيبي، عشان نجيب كل الحاجة.
عبد الرحمن بي بلاها: انتي قولتي إيه؟
رحمة بخجل: ها، مقلتش، يلا نمشي.
عبد الرحمن: أخيرا يا شيخة قولتيها.
رحمة بتوتر: يلا نمشي.
عبد الرحمن: تعالي نشوف أخوكي وقدر خلصوا ولا لسه.
محمد وقدر كانوا قاعدين، وعبد الرحمن ورحمة قربوا منهم.
عبد الرحمن بتعب: أخيرا، ده إحنا لفينا المول ميت مرة.
محمد: طب تعالي يلا عشان أنا واقع جوع.
طلبنا أكل.
خلصنا، ورحنا.
عند رقيه وأمجد.
رقيه برجاء: عشان خاطري.
أمجد: قولت لأ يعني لأ.
رقيه راحت قعدت على السرير.
أمجد: إنتي حامل يا حبيبتي.
رقيه: حامل، بس أنا في الشهور الأولى، إيه يعني نجيب فسيخ؟ إنت بقيت بخيل.
أمجد ضحك ونام على رجلها: أنا بخيل يا روقة.
رقيه: آه.
أمجد: طب أجيبلك إيه حاجة تانية؟
رقيه بعند: مش عايزة.
أمجد: إنتي حرة. أنا داخل آخد شاور.
رقيه قامت، وأمجد أجا وراها.
رقيه: رايح فين؟
أمجد: عايز آخد د...
رقيه: روح الأوضة التانية.
أمجد: لأ، عايز أستحمى.
رقيه: أفف، خوش أنت الأول.
أمجد شالها ودخل الحمام: تو تو.
رقيه: أمجد بقى.
أمجد بضحكة وهو متجاهل للحمام: طيب اسكتي وهجبلك اللي انتي عايزاه.
رقيه: فسيخ.
أمجد: حاضر.
بعد شوية، أمجد كان خارج من الحمام ولافف فوطة على وسطه، وشايل رقيه اللي ملفوفة بالبرنس.
أمجد حطها على السرير.
رقيه وأمجد بينشف شعرها.
رقيه: فين الفسيخ؟
أمجد: حاضر، هطلب أهو، البسي بس.
أمجد لبس رقيه و لم شعرها، وطلب الفسيخ.
أمجد بقرف: بقولك أهو، أنتِ هتعي لو أكلتي.
رقيه: هاكل برضه.
أمجد دخل الأوضة: مش عارف بجد، إنتِ بتاكلي إزاي ده.
رقيه: ده جميل.
بعد شوية، رقيه خلصت ولمت الحاجة.
رقيه دخلت لـ أمجد.
رقيه بدموع: أمجد.
أمجد قام بخضة: مالك؟
رقيه: بطني بتوجعني، ووشي اتنفخ، شوف.
أمجد: قولتلك متأكليش.
رقيه بدموع: آسفة، بس بطني بتوجعني.
أمجد خدها في حضنه: خلاص، تعالي.
قعدها على السرير: خلاص، اقعدي، وهجيبلك العلاج.
رقيه قعدت على السرير.
أمجد اداها العلاج.
أمجد نام جنبها بحب وأخدها في حضنه بحب وباس راسها.
أمجد فضل يمشي إيده في ضهرها وهي في حضنه، وهي نامت، وأمجد نام.
عند زين ومريم.
زين من الأوضة: خلصتي.
مريم بهمس: أففف، ربنا يخدك.
زين: مش بكلمك.
مريم بصت وراها بخضة: خـ... خلصت.
زين خرج، ومريم بدأت تحط الأكل على السفرة.
زين: اقعدي.
مريم بقرف: مش عايزة.
زين بحده: أنا مش بقلك، أنا بأمرك، سامعة؟ وتاني مرة اللي أقوله يتسمع.
مريم قعدت بدموع بدون كلام.
خلصنا أكل، وزين طلع فوق.
ومريم غسلت الأطباق.
وطلعت لـ زين.
زين: تعالي.
مريم قربت: خير.
زين شدها فوقي: اتكلمي عدل.
مريم: آه، ابعد.
زين: ولو مبعتش؟
مريم سكتت ومردتش.
زين: خدتي البرشام.
مريم هزت راسها بـ "لأ" بدموع وبدون كلام.
زين فتح الدرج وخرج برشامة واداها لـ مريم، واداها مياه.
زين: تاني مرة تاخديها من غير ما أقول، ماشي.
زين قربها منه، وفك زراير البلوزة و...
رواية احببت قدري الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم Ana Oo Oo
في الصباح الكل كان بيجهز عشان انهاردة الحنة.
قدر ورحمة لبسوا عبايات جميلة والكل نزل.
محمد وعبد الرحمن في نفس واحد: أنا اللي هحني مراتي.
الكل ضحك.
وداد: طيب اهدوا شوية.
أمجد بهمس: لو سمحتي متخليش رقيه تعمل مجهود أو ترقص.
وداد ضحكت: حاضر.
الرجالة كلهم خرجوا والبيت كان ستات بس والكل كان فرحان وبيرقص.
وداد: اهدي بقى يا رقيه.
رقيه قعدت: حاضر.
قدر كانت بترقص مع رحمة بفرحة وابتسامة مزينة وشها.
بعد شوية الست اللي بتحني جت.
وداد: متحنوش إيدكم ورجليكم.
قدر: ليه؟
وداد: العريس هو اللي بيحني إيد ورجل مراته.
الحناية أخدت قدر ورحمة في أوضة خاصة.
قدر: عايزة اسم محمد على إيدي.
الحناية بضحكة: إيد إيه بس.
قدر: أمّال إيه؟
الحناية: هعملك اسمه في صدرك.
قدر شهقت بخجل ورحمة كانت هتموت من الضحك.
الحناية: أهو أي رقيق.
قدر: جميل.
الحناية رسمت على رقبتها وفي ضهرها ورحمة برضه.
عدى الوقت ومحمد وعبد الرحمن دخلوا.
عثمان: يلا، كل واحد يحني مراته.
محمد قرب من قدر اللي على الكرسي.
محمد: هموت وأدوق الكرزتين دول.
وباصص على شفايف قدر.
قدر شهقت وضربته على صدره براحة.
وداد: في حاجة يا قدر؟
قدر: لا.
عبد الرحمن كان بيحني رحمة بحب.
عبد الرحمن: زي القمر يا حبيبتي.
رحمة: وانت برضه كيف الجمر.
عبد الرحمن ابتسم وباس إيدها بحب.
خلص الوقت.
الكل روح بس قدر كانت لسه.
قدر كانت قاعدة في الأوضة فاتحة البلوزة وحاطة إيدها على اسم محمد.
محمد طلع من وراها وسفر: إيه الجمدان ده؟
قدر بخضة: أنت! أنت إزاي دخلت هنا؟
محمد كان متنح على اسمه اللي على صدر قدر.
قدر بتوتر مسكت البيجامة: اطلع برا، مينفعش كده.
محمد بتوهان قرب منها: انتي جميلة أوي يا قدر.
قدر بعدت.
محمد شدها ودفن وشه في صدرها وهي زقته.
محمد بضحكة لما خرج: متنسيش إنك هتبقي بين إيدي بكرة يا وحش. الفرح خلاص. وضحك وكمل: لو كنت بس خدت بوسة من الملبن ده أو الكرزتين دول. لو كنتي عملتي كده هخليكي حنين معاكي.
قدر بزعيق: امشي يا سافل!
محمد مشي وقدر دخلت نامت.
قدر لنفسها: يا أختي يا قدر، خلاص الفرح بكرة، طيب أنا هعمل إيه؟
قدر نامت.
عند رقيه وأمجد.
أمجد دافن وشه في صدر رقيه بنوم.
رقيه كانت بتتلوي وهي نايمة.
أمجد قام بخضة: رقيه مالك؟
رقيه: بطني بتوجعني.
أمجد: طب قومي بسرعة هنروح لدكتور.
رقيه: لا ملوش لازوم.
أمجد: لا، وهخليكي هنا. هكلم الدكتورة تيجي.
بعد وقت.
الدكتورة: لا الحمد لله مفيش حاجة، بس ده تحذير للأب بيقولك: خف شوية على ماما ومعتش تقربلها دلوقتي عشان أنا موجود.
رقيه غطت وشها بالملاية من الخجل.
أمجد خرج الدكتورة.
أمجد: إيه ده! مش هقربلك إزاي ده إنتِ روحي.
رقيه مردتش ودخلت في حضنه.
أمجد: الله، مش انتي سمعتي كلام الدكتورة؟
رقيه بخجل: خلاص.
أمجد ضحك ونام.
عند زين ومريم.
زين كان في الشغل ومريم كانت ماسكة تقلب في الفون.
مريم اتصدمت لما شافت إن فرح محمد انهاردة.
مريم دموعها نزلت بصمت.
لقيتني روحت لبست ونزلت من غير ما أقول لزين.
مريم راحت بيت جدها اللي فيه أخوالها لأن بيت محمد كان بعيد.
مريم دخلت جري جوا.
إبراهيم خالها: مريم.
مريم بدموع وقهر: أيوه مريم اللي أنتم جوزتوها غصب وعرفين إني بحب محمد. لو كنتم سيبتوني كنت هقنعه إنه يحبني. لي هو فرحه انهاردة.
كملت بانهيار: كلكم كنتم عارفين إني بحب محمد من صغري. هو الوحيد اللي كان حنين عليا. حرام عليكم.
سكتت لما لقت كف نزل على وشها من أسر. وقعت على الأرض.
رفعت راسها بدموع: زي... زين.
زين بحده قرب رفعها: عن إذنكم يا جماعة، أنا هعرف أربي مراتي.
مرات خال مريم كانت بصالها عليها بشماتة وكرة.
مريم اللي بتعيط وبتترعش من الخوف ومن زين.
زين بغضب: مش عايز أسمع حسك. لينا بيت نتحاسب فيه.
مريم انكمشت على نفسها برعب ودموع.
وصلنا الفيلا وأمجد نزل وأنا نزلت بسرعة وجريت فوق.
أمجد دخل ورا رقيه وزع الباب.
زين بعصبية وعيونه احمرت وجابها من شعرها: إيه اللي انتي هبلتيه ده؟ حرّمت عليكي متخرجيش عن طوعي مهما كان السبب. وانتي كسرتي كلامي وخرجتي. روحتِ من غير ما تعرفيني. وكمان بتجيبي سيرة واحد وانتِ متجوزاه. اسمعي يا بنت الناس، قسماً بالله لو عملتي غلطة أو حاجة أنا مش عايزها، ليكُن فيها موتك.
مريم مردتش وفضلت تعيط.
زين: متفكريش إنك جبتي سيرة راجل وأنا سيبك. لديني لأربيكي. قومي حضري الأكل.
مريم اتجهت للمطبخ وهي لسه بتعيط وبتترعش. وزين دخل ياخد شاور.
في بيت الكيلاني من الداخل كانت تتعالى أصوات الموسيقى وفي الخارج إطلاق نار.
قدر كانت هتعيط من التوتر جوا: أنا خلاص بتراجع.
سعاد: خلاص، ده كان زمام.
رحمة وقدر كانوا حاسين بنفس الإحساس ورقيه اللي بتضحك عليهم هي وباقي العيلة.
قدر لنفسها: طلع قليل الأدب. أنا ماكنتش أعرف. ياريتني ما حبيته. أعمل إيه؟ بخته يا رحمة أخويا محترم. لاكن أخوكي سافل. يا ربي أعمل إيه؟
قطعتها من حبل تفكيرها وداد وهي بتشدها ترقص معاها.
قدر بتحاول متتوترش وتعيط وفضلت ترقص معاهم.
بعد وقت طويل.
دخل محمد وجنبه عبد الرحمن. الاتنين كانوا أجمل من بعض والجلاليب الصعيدي اللي لبسينها.
كل واحد قرب من مراته وحضنها جامد.
رحمة عيطت وحضنت وداد وراحت تحضن قصي.
عبد الرحمن: إيه رايحة فين؟
قصي: إيه يا عم ده أنا أخوها.
عبد الرحمن: ولو، امشي قدامي.
محمد: وأنا محضنهاش؟
محمد: لا يا أخويا.
عبد الرحمن قرب باس راس رحمة.
عبد الرحمن بغمزة لمحمد: طب إيه؟
محمد: يلا.
محمد قرب شال قدر وعبد الرحمن شال رحمة وخرجوا. كل واحد ركب عربيته الخاصة.
محمد وقف وفي نفس الوقت وقفت عربية عبد الرحمن. وكان فيه يختين عملاق في البحر.
قدر ورحمة في نفس واحد: واو يجنن.
محمد: سيبكم إحنا بقى.
كل واحد طلع على اليخت الخاص وكل واحد راح في طريق مختلف.
عند قدر ومحمد. اليخت كان في نص الميه.
محمد شال قدر ودخل أوضة النوم.
محمد كان بيقرب لـ قدر.
قدر: أنا جعانة.
محمد مسح على وشها بغضب: تعالي ناكل.
قدر: طيب.
محمد: هنتلع تاني. متفكريش إننا هنعيش تحت.
قدر وشها احمر ونزلوا.
بعد ما خلصوا أكل قدر طلعت قبله.
محمد طلع جري وراها وهي استخبت في الحمام.
محمد: افتحي يا. قدر، انتي بتعملي إيه؟ ربني يهديكِ.
قدر بعند: لا.
محمد: افتحي بدل ما أكسر الباب.
قدر: طيب هاخد شاور وأطلع.
محمد: ماشي، بسرعة.
محمد غير هدومه.
قدر: محمد. يا محمد.
محمد: إيه؟ محتاجة مساعدة؟
قدر: أُف. ممكن تجيب لي البيجامة السوداء اللي في الدولاب؟
محمد: بيجامة يا قدر؟
قدر: أيوه.
محمد: أنا مش لاقي حاجة.
قدر: أنا لسه حطاها، دور كويس.
محمد والبيجامة قدامه: مش لاقي حاجة.
قدر بعصبية وهي خارجة من الحمام ولفه الفوطة الصغيرة على جسمها: أُف، ما هي أهي.
انتبهت على بصات محمد لجسمها شبه عاري وكانت هتجري على الحمام، لاكن محمد حوطها.
محمد: على فين؟ أخيراً بقيتي بين إيدي.
قدر: م... محمد، ابعد.
محمد وهو بيقرب أكتر: لا. هموت وأدوق الكرزتين دول.
قرب منها وهو بيتمتم يبوسها، فك الفوطة من على قدر وهي مأخدتش بالها.
بص على اسمه اللي على صدره وقرصها من وسطها جامد وهي أتوهت بوجع.
قدر: أه، أنا عملت إيه؟
محمد: خليتي حد يشوف جسمك؟
قدر بتوتر: أنا.
محمد: هش.
وقرب منها وهي استجابت معاه ووقعها على السرير وباس لجسمها برغبة شديدة وانقض عليها مثل الأسد الذي ينقض على فريسة.
في الصباح صحيت قدر وهي بتحاول تقوم من جنب محمد لاكن هو محوطها.
محمد: على فين؟
قدر بتوتر: داخل آخد شاور سخن.
وبصت لي محمد بحدة لأن جسمها مكسر.
قرب منها محمد: من إيه كدا؟
قدر: بتمتم وبتشتمه.
محمد: بتقولي حاجة؟
قدر: لا.
وفي لحظة محمد رفع البطانية كلها من على قدر وقدر شهقت بخوف وبتحاول تجيب البطانية على جسمها العاري.
محمد: بتداري إيه؟ ما خلاص كله بان امبارح.
قدر وشها احمر وأخدت البطانية على جسمها العاري ودخلت تاخد شاور دافئ.
بعد شوية محمد وهو بيخبط على الباب: محتاجة مساعدة؟
قدر: امشي يا محمد!
بعد شوية قدر: محمد.
محمد: يا نعم.
قدر بكسوف: ممكن تجيب لي هدوم ألبسها لأن نسيت آخد.
محمد بضحكة: تاني؟
قدر: أُف، يلا بقا.
محمد جاب توب أبيض قصير جداً وشورت جينز قصير برضه.
وخبت على الباب: خدي.
فتحت قدر حتة صغيرة من الباب عشان تاخد الهدوم. استغل محمد الفرصة وزق الباب ودخل.
قدر شهقت: اطلع بره!
محمد وهو بيبص لجسدها العاري.
قدر جريت لبره ومحمد وراها.
محمد كتفها على السرير: تيجي نكمل اللي كنا بنعمله امبارح؟
قدر ووشها احمر: والله ما قادرة. جسمي مكسر بسببك. ابعد بقا.
محمد باسه في تجويف عنقها برغبة وقام.
قدر بتحاول تداري جسمها: محمد هات هدومي.
محمد: قومي هاتيها انتي.
قدر مش عارفة تقوم بسبب جسمها العاري.
أُف، هات أي حاجة.
محمد: بوسة.
قدر بقلة حيلة: ماشي.
أخدها في بوسة طويلة وشغوفة.
بعد وقت بعد عنها.
محمد قرب منها وشال إيدها من على جسمها ولبسها وهي كانت هتموت من الكسوف.
محمد: أنا خلصت. قمر يا ناس.
قدر: أنا جعانة.
محمد ضحك: تعالي نفطر.
وقرب شالها على ضهره ونزلوا.
بعد شوية كان محمد نايم على جسد قدر شبه العاري وبيتفرجوا على التلفزيون.
محمد: قدري يا قدر.
محمد عرف إن قدر نامت قفل التلفزيون وأخدها بين ضلوعه ونام.
رواية احببت قدري الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم Ana Oo Oo
عند عبد الرحمن
عبد الرحمن باس راسها: عجبك
رحمه: ها ايوه جميل
عبد الرحمن: خوشي اتوضي وتعالي
رحمه: حاضر
رحمه اتوضت و لبست اسدال
عبد الرحمن صلي بيها و كان صوته جميل
رحمه دخلت الاوضه تاخد شاور و عبد الرحمن راح اخد شاور في اوضه تانيه
رحمه خلصت و لبست قميص نوم فوق الركبه و سابت شعرها الطويل البني ورا ضهرها
عبد الرحمن دخل الاوضه: رحوم
رحمه خرجت من الحمام و هي وشها احمر
عبد الرحمن بلم من جملها: اي القمر ده
رحمه: انا
عبد الرحمن قرب منها وشدها لي خلاها اتصدمت في صدره العريض
اخدها في قبله طويله وهي تجاوبت معا بكل حب
في الصباح
صحيت ملكتش عبد الرحمن
حاولت تقوم بس مكنتش عارفه
رحمه: منك لله يا عبد الرحمن
عبد الرحمن خرج بضحك: بتدعي عليا يا رحوم
رحمه خبت وشها و مردتش
عبد الرحمن قرب شالها
رحمه: بتعمل اي
عبد الرحمن: هناخد شاور
رحمه بشهقه: مين
عبد الرحمن بضحك وقرب همس: انا وانتي
رحمه مردتش ونزلت وشها في الارض
عبد الرحمن شد من عليها الغطاء الي كانت ملفوفه في وقرب منها
رحمه بتوتر: اي
عبد الرحمن مردش وخدها في قبله طويله
بعد شويه
عبد الرحمن بيسرح لي رحمه الي علي رجله
عبد الرحمن حضنها: كده جميل
خليكي هنا ونا هعمل اكل
رحمه قامت: عايزه اسعدك
عبد الرحمن: تعالي
في المطبخ انا مش عايزه اكل جاهز كده
تيجي نعمل بيتزا
عبد الرحمن: ماشي يله بينا
رحمه بدات تعمل اليتزا و عبد الرحمن واقف حضنها من ضهرها
رحمه خلصت
عبد الرحمن: الله دي تجنن
رحمه: بجد
عبد الرحمن: اي حاجه انتي بتعمليها اكيد تجنن
رحمه ابتسمت
عند محمد و قدر
قدر صحيت ومحمد كان جمبها و مسح دموعو بسرعه
قدر بقلق: في اي مالك
محمد دفن وشه في رقبتها وحط ايدو علي ضهرها: بيوجعك
قدر: محمد متجبش سيرت اي حاجه حصلت
قدر قامت و شدت محمد و قفت قدام المرايا و شاورت علي ضهرها: دي علامات صغنن شوف
محمد مردش لان دي كانت علامات كبيرا جدا
قدر قربت حضنته و هوا دفن وشه في رقبتها
رحمه: محمد انا بحبك بعدك هوا الي بيوجعني
محمد ضمها لي بعشق كبير
قدر: عارفه انت بتفكر في اي
محمد: في اي
قدر: ازي رسمت علي ضهري
انا رسمت فوق الجروك
قدر بعدت: اي احنا هنقضي اليوم
محمد: هههه اه انا عايز افضل كده
قدر: لا تعالا نطبخ
محمد: عايز بشاميل و فراخ و محشي و
قدر بصدمه: اي واي كل ده
محمد بضحكه: احسيديني بقا
قدر ضربته ب خفه: علي اي
محمد ضحك و اتجه للمطبخ الي موجود
بعد وقت
قدر: اه تعبت اوي
محمد: تعبتي اي ده انتي عملتي السلطه
قدر: ايوه بس بردو عملت مجهود
محمد: ايوه طبعا
قدر: انا مش بحصد بس انت بتاكل كتير و مش بتتخن ازي
محمد: انا باكل و العب رياضه
قدر: امم و هتعمل اي هنا
محمد: في اوضه جيم هنا
قدر: الله بجد عايزه ادرب معاك
محمد: لا عايزك ملبن كده يعني لما تخصي و الحلويات دي تروح هنام علي اي ولا همع
قدر اتخضت من جرءته: اسكت انت بتقول اي اي قله الادب دي
محمد قرب منها: انتي شوفتي لسه قلت ادب
قدر كانت هتتكلم لاكن محمد اخدها في بوسه طويله
عند مريم و زين
بعد الي حصل زين مش بيتعامل معاها كتير غير بقسوه
دخل زين علي مريم ولما شافتو وقفت زي ما قالها
زين: تعالي
مريم قربت و زين زاقها علي الحيطه كان زنقها و مكتف ادها و بيبوسها بعنف
بعد عنها بعد دقايق وهو بيتنفس بسرعه
زين بخبث: اي مالك كل ده عشان بوسه
مريم بصتله و وشها احمر: لو سمحت يا زين بلاش الكلام ده
زين وهوا سرحان في وشها الي زي الطماطم: انتي جميله اوي
مريم زقته: لو سمحت ابعد عايزه اخش الحمام
زين بعد ومره وحده شالها
مريم: زين
نزلني
زين مهتمش و داخلها
زين ببرود: اجلعي انا حميك
مريم بتوتر خافت تقول لا و بدات تقلع هدومها و زين حماها وهيا وشها طماطم
زين: عايزك تعملي انتي الاكل مبحبش اكل من الخدم
مريم: حاضر دلوقت
زين: لا بكرا تعالي عايز انام
مريم بدموع: ممكن مش دلوقتي عشان انا تعبانه
زين اتنهد و شدها: انتي بتخافي مني
مريم مردتش
زين: انتي الي بتعصبيني
مريم بدموع: انا مش بعمل حاجه انا متربيه كده مكنش عندي اب يخودني في حضنه كان يرجع من الشغل ياكل وينام و بعدين يروح الشغل و امي المفروض تكون حنان مكنتش بتعمل حاجه غير المشاكل بين مرات خالي او مرات عمي اي حاجه تقذي اي حد تعملها انا ملقتش حد يوقولي ده صح وده غلط غصب عني
زين اتنهد و اخدها في حضنه و هيا انفجرت في العيط
زين مشي ايدو علي ضهرها: هشش
في الصباح
صحي زين ملقاش مريم دور في الجناح كلو مكنتش موجوده نزل تحت زي المجنون وهو بينده عليها وسأل عليها الخدم وتنح لمى شافها شافها بالمطبخ بتحضرلوا الفطار زي ما كان عايز
زي الفراشة في عز الربيع لابسه شورت بيتي اصفر وبدي قط ابيض تقريبا ما بيغطيش حاجه وبطنها باين وشه قلب احمر من فكرت ان خدمه شافوها كده
اتجنن وقرب منها بغضب
مريمممم
مريم اترعبت وخااافت منه ومن شكله واتكسفت طبعا هو نزل ببطلون وصدره مكشووف وعضلاته بارزه
مريم: فيه ايه انا معملتش حاجه وتجمعت الدموع في عيونها من خوفها منه
زين مسكها من دراعها وطلع فيها للاوضه كل ده وهي بتترعش منه
وامر الخدم يطلعوا الفطار لفوق
فتح الاوضه وزقها بغضب
مريم: في ايه والله ما عملت حاجه انا بعمل الي قولتلي عليه بس
وبتعيط
زين مسكها من ايدها وشد عليها والغيره عمته
ازااااي يا محترمه تنزلي تحت وانت لابسه كده ولا مش لابسه وبغصب جسمك كله بره
مريم: اتصدمت بس انا في البيت مش خارجه وانا متعودة البس كده في البيت
زين اتعصب من برودها: مش في خدم في القصر اتكلممممي ساكته ليه
مريم:والله ما خدت بالي وبعدين دول ستات بس والله ارجووك يا زين كفايه انا تعبت وهي بتترعش ودا جنن زين لانه بيتكلم معاها معملهاش حاجه
زين:كفايه تترعشي انا واقف اهو شايفاني جي جنبك للدرجادي بتخااافي مني
مريم فضلت تعيط وما بتبصلووش
زين صرخ في وشها قلت لك كفاااايه عياط
مريم:انا ماعملتش حاجه انا عملت الي قولتلي عليه ودا بيتي يعني المفروض اخد راحتي فيه
زين: بهدوء خدي راحتك جوه الاوضه هنا لو حتى متلبسيش اما برا في حساب للبس
دي اخر مره هعيد كلامي كلك ملكي انا وانا الي احدد ايه ينفعك و ايه مينفعكيش سااامع
مريم حست بذل:حاضر
وهنا خبط الباب والخدم جابوا الفطار
حطيه هنا وابتدا زين ياكل
بصلها زين ايه عايزة عزومه متيجي تاكلي انتي مكلتيش من امبارح
مريم:مش جوعانه
زين: عدي يومك يا مريم و تعالي اطفحي
بقولك مش عايزه اكل مش جعانه حتى دي بالغصب
وفي ثواني جابها زين وقعدها على رجليه
افتحي بؤقك وحشر اللقمه غصب في بقها
ايوووه كده تعجبيني
وبدأ يأكلها وهو مستمتع
وهي حتموت من الخجل
مريم: بصوت واطي شبعت
زين: ما تعلي صوتك بتتكلمي بصوت واطي ليه من شويه كنتي قطه بتخربش
زين: انتي فطرتي انا لسه
مريم كانتت هتتكلم بس هو قطعها بي قبلا تلذذ و شوق ليه
ابعد عنها بعد لما شفايفها بقت ملكو و ورمت
مريم جريت علي الحمام بسرعه
زين من بعيد: قمتي بمزاااجي
رواية احببت قدري الفصل الثلاثون 30 - بقلم Ana Oo Oo
عند مريم وزين
صحيت مريم، ملكتش زين. نزلت لقت زين قاعد مع واحدة لبسة لبس أي ده، مبين أكتر ما مغطي.
مريم بقرف: مين دي يا زين؟
زين: إنتي إيه اللي نزلك من غير ما أقولك؟
مريم والدموع اتجمعت في عنيها: آسفة. برضه مين دي؟
زين ببرود: دي تالا، شريكة في المشروع اللي بعمله جديد. وهي مش من هنا، فـ هتقعد معانا كام يوم.
مريم قربت من زين بدموع: إنت قاعد كده ليه؟
زين: روحي اعملي الفطار.
مريم: أنا تعبانة، هقول لحد يعمله.
زين هز راسه بعدم اهتمام. ومريم كانت هتموت من الغيرة.
زين قعد جنب تالا اللي بتلعب في شعره.
مريم قربت شدت إيدها من شعره.
تالا: إنتي بتعملي إيه؟
مريم: شوفي إنتي بتعملي إيه الأول. وبعدين إيه اللي إنتي لبساه ده؟
زين: مريم، إطلعي فوق.
مريم:
زين بغضب: قلت إطلعي!
مريم طلعت بدموع.
مريم لنفسها: والله أنزل تاني للبجعة دي.
مريم نزلت: أنا جعانة.
زين: تعالي كُلي.
مريم قعدت، وكانت تالا قاعدة.
تالا قربت من زين، أكلته بدلع.
مريم كان باين عليها الغضب.
بعد شوية.
زين: مريم، أنا رايح الشركة.
زين مشي مع تالا.
زين كلم واحد يراقب مريم لو خرجت.
مريم قعدت على الكنبة: أعمل إيه مع البجعة دي؟ هي عاملة كده ليه؟ افتكرت تالا وهيا كانت قاعدة مقربة لزين بلبسها المكشوف.
مريم بدموع: دلوقتي بيعملوا إيه في الشركة؟
صاحبت مريم اتصلت بيها.
مريم: إزيك يا ندى؟ وحشتيني.
ندى: كنت عايزة إيه في موضوع.
مريم: إيه؟
ندى: تيجي معايا مشوار.
مريم: متعرفيش إني اتجوزت؟
ندى: عارفة، بس لما يبقى برا.
مريم: هو دلوقتي برا.
ندى: خلاص، هبعتلك عنوان.
مريم قفلت: لو زين عرف...
مريم طلعت بسرعة، لبست ونزلت.
مريم للحارس: أنا راحة أجيب حاجة.
الحارس باحترام فتح البوابة. ومريم خرجت بتوتر.
الحارس اللي بيرقبها شافها أخدت تاكسي وركبت ومشيت.
الحارس رن على زين، بس زين مردش.
الحارس ركب عربية واتجه وراها بسرعة.
نريم نزلت لـ ندى.
ندى: تعالي يلا.
مريم: لا، روحي إنتي.
ندى: متخافيش، أنا بس هديله فلوس.
مريم دخلت مع ندى بخوف. مكان قذر جداً.
ندى قربت من واحد: الفلوس أهي.
الشاب بص لـ مريم: إيه ده؟ وقرب من مريم.
ندى بعدته: دي تبعي.
الراجل: بتجيبي الحاجات دي منين يا باشا؟
ندى ضحكت: هبقى أقولك.
ندى ومريم خرجوا. والحارس اتنهد براحة ورن على زين. وأخيراً رد.
الحارس حكى كل حاجة.
زين بغضب: أنا جاي.
زين كان في اجتماع مهم لازم يحضره.
مريم رجعت البيت بخوف واطمنت عشان ملقتش زين.
مريم كانت طول اليوم قاعدة مكانها لغاية ما زين أجا وتالا.
زين: عملتي الأكل؟
مريم: مش أنا.
زين برفعة حاجب: ليه؟
مريم: هو أنا هقعد أقول إني تعبانة؟
زين: لو إنتي اللي معملتيش الأكل، بعض هتشوفي وش تاني.
مريم بصت للأرض.
زين أخد تالا واتجه للسفرة وبدأ ياكل.
زين: مريم!
مريم قربت.
زين: اقعدي.
مريم قعدت بعصبية.
زين: إطلعي يا مريم، وإنتي يا تالا تعالي ورايا.
تالا بدلع: ممكن أطلع أغير هدومي؟
زين: اتفضلي.
تالا قربت بسته وطلعت.
مريم بصت له.
زين بغضب: مش قولت إطلعي!
مريم طلعت. قلعت العباية بتاعتها وقعدت بدموع على السرير: طلعتيلي منين يا أنثى البطريق؟
مريم فاقت على صوت تالا اللي صرخت على السلم.
نزلت جري وكان زين قرب من تالا.
تالا: زين، رجلي بتوجعني.
زين قرب من رجلها وحسس عليها: متقلقيش، ابقي خودي بالك بعد كده. قرب باس خدها.
مريم كانت مصدومة من اللي شايفاه. تالا لبسة قميص نوم فوق الركبة.
مريم فاقت على صوت زين.
زين بغضب: إيه اللي إنتي لبساه ده؟ غوري اطلعي فوق!
مريم بدموع: أنا...
زين بعصبية عامية: قلتلك غوري!
مريم طلعت بدموع. وزين قرب من تالا، ساندها ودخلها المكتب.
زين: هجيلك أهوه.
زين طلع فوق.
"افتحي عينيكي، أنا عارف إنك مش نايمة."
تفتح عينيها ببطء وهي تنظر إليه بترقب.
ليقول بهدوء وهو يتأملها: "عامله نفسك نايمة ليه؟"
قالت بتوتر: "بصراحة خايفة منك، إنت كنت بتكلمني تحت كأني عملت مصيبة."
ليدقق النظر لوجهها وعينيها وهو يقول بصرامة: "إنتي كنت نازلة تحت إزاي؟... كنتي لابسة إيه؟"
تبتلع ريقها بتوتر وهي تقول بتردد: "كنت... كنت لابسة بيجاما."
يرفع حاجبه بسخرية: "اللي إنتي كنتي لابساها ده اسمه بيجاما؟"
ليضيف بغضب: "شورت قصير وبلوزة ضيقة عريانة مبينة نص جسمك ونازلة بيهم عادي تحت ومش همك مين يشوفك؟!"
ليضيف بتوعد وهو يمرر يده في شعره بعصبية: "عارفة لولا إني عارف إن البيت كل اللي شغالين فيه ستات كنت كسرتلك جسمك اللي فرحانة بيه وماشية تستعرضي بيه في كل حتة."
تتوسع حدقة عينها باندهاش وهي تندفع جالسة على ركبتيها فوق السرير لتصبح في مواجهته تماماً وعينيها مشتعلة بالغضب لتقول باستنكار: "أنا فرحانة بجسمي وماشيه أستعرض بيه؟!"
"على الأقل أنا نزلت جري من شدة خوفي على الست هانم بتاعتك وما أخدتش بالي أنا لابسة إيه، وكنت برضه متأكدة إن مفيش راجل غريب في البيت."
تلتمع عينيها بدموع الغيرة وهي تحاول مقاومتها: "جاي تحاسبني على لبسي في البيت وإنت كنت طول اليوم مع واحدة كانت خارجة معاك بقميص نوم! ده حتى قميص النوم محترم عن اللي هي كانت لابساه، ولازقة فيك وعمال تحسس على رجلها بقلة أدب."
ينظر لها بدهشة وهو يقول بغضب: "إنتي اتجننتي؟ إنتي بتقولي إيه؟"
يتلبسها شيطان الغيرة وهي مازالت تتخيل يده وهي تتحسس ساق غريمتها المصابة.
لتقول بغضب: "لعلمك بقى أنا هلبس فساتين زيها وأقصر كمان، ومش كده وبس، هخرج مع أي شاب يعجبني وهسهر و..."
لتشعر بصفعة قوية تقع على وجهها. ويمسكها من كتفيها ويهزها بعنف وهو يقول بغيره متوحشة: "ده أنا أقتلك! إنتي فاكرة علشان حنين معاكي وبحاول مضغطش عليكي يبقى خلاص تعملي اللي إنتي عايزاه؟ واقفه بكل بجاحة تقوليلي هسهر وأعرف شباب؟"
سحبها من السرير بعنف وقد تحكمت به شياطين غيرته عليها: "إنتي فاكرة علشان ما حسبتكيش على معرفتك بواحدة شمال زي صاحبتك ولما أجرتي واحد يغتصب وحدة وأختيها الشقة، يبقى الموضوع عدى من غير حساب؟ أي فكرة إني مش عارف؟