تحميل رواية «عشقت طفلة» PDF
بقلم روان محمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
تستيقظ بطلتنا على صوت والدتها الحنون. الأم: يلا يا ميرا اصحي، بابا كده هيتاخر وهيمشي ويسيبك. ميرا: يمشي إيه دا، أنا ماصدقت أخرج، أنا خلاص قمت اهو. الأم: يا حبيبتي هما أحنا مش بنخرجك علشان خايفين عليكي وأنتي لسه صغيره. ميرا وقد احتضنت والدتها: أنا عارفه يا ماما. الأم: طب يلا قومي، أبوكي كده هيتاخر على الشغل ومش هيخدك. ميرا: أنا لبست أصلا. الأم بضحك: طب يلا خلصي بسرعه. وخرجت الأم من غرفه ابنتها واتجهت لتعد الفطور لأسرتها الهادئه. بينما كانت الأم تعد الفطور إذا بها تفزع. الأم: عاااااا!! خالد زوجها...
رواية عشقت طفلة الفصل الأول 1 - بقلم روان محمد
تستيقظ بطلتنا على صوت والدتها الحنون.
الأم: يلا يا ميرا اصحي، بابا كده هيتاخر وهيمشي ويسيبك.
ميرا: يمشي إيه دا، أنا ماصدقت أخرج، أنا خلاص قمت اهو.
الأم: يا حبيبتي هما أحنا مش بنخرجك علشان خايفين عليكي وأنتي لسه صغيره.
ميرا وقد احتضنت والدتها: أنا عارفه يا ماما.
الأم: طب يلا قومي، أبوكي كده هيتاخر على الشغل ومش هيخدك.
ميرا: أنا لبست أصلا.
الأم بضحك: طب يلا خلصي بسرعه.
وخرجت الأم من غرفه ابنتها واتجهت لتعد الفطور لأسرتها الهادئه.
بينما كانت الأم تعد الفطور إذا بها تفزع.
الأم: عاااااا!!
خالد زوجها بضحك: مش معقول، بقالنا ١٧ سنة متجوزين وأنتي لسه بتتخضي.
الأم: أنت مش هتطلب الحركات دي بقا.
الأب بضحك: لا.
وأثناء كلامهم إذا بميرا تدخل عليهم وهي ترتدي فستان قبل الركبه بقليل يبرز جمال ساقيها وتطلع شعرها الأشقر بحريه ولا تضع أي شئ على وجهها.
ميرا بابتسامه: أنا خلصت.
الأب: صباح الخير يا ميرتي.
ميرا: صباح النور يا بابا، أنا خلصت مش يلا.
الأب: أهاا يلا.
الأم: يلا إيه أنتم مكلتوش، مفيش نزول من غير أكل.
الأب: أنا اتأخرت أوي، هجيب حاجه ناكلها في المكتب.
الأم: بس.
الأب: مفيش بس، يلا يا ميرا.
ميرا: حاضر.
الأم: ماشي بس متنسوش تأكلوا.
الأب: ماشي، يلا اتأخرنا يا ميرا.
الأم: ميرا خليكي هاديه واسمعي كلام بابا ومتسبيش بابا ومتروحيش في حته.
ميرا: حاضر يا ماما.
ونزلوا من منزلهم ولم يعلموا أن ابنتهم ستدخل اليوم عرين الأسد.
في مكان آخر وتحديدا في قصر آدم السعدني.
يستيقظ من النوم بسبب المنبه فيغلقه ويتجه للحمام الموجود بغرفته ويخرج وهو يلف منشفه حول خصره واتجه لغرفه الملابس وانتهى من ارتداء ملابسه وهي عباره عن بدله كحليه اللون تحتها قميص ناصع البياض وكرافتة باللون الكحلي.
وإذا به يسمع صوت هاتفه فالتقطه وإذا به صديقه أوس.
آدم: أيوه يا أوس.
أوس: أيوه يا آدم، أنا كنت بتصل أفكرك باجتماع النهارده فمتنساش تجيب ورق الصفقه.
آدم: ماشي يلا سلام.
أوس: سلام.
وقبل أن يغلق إذا به يسمع صوت معذبة قلبه.
ريما: آدمي يلا، دادة منى بتقول الفطار جهز.
آدم: ماشي أنا جاي اهو، سلام يلا يا أوس.
وبعد أن أغلق أوس الخط، قلبه بشده.
أوس: بحبك يا ريمتي.
بينما عند آدم.
آدم: صباح الخير يا ريما.
ريما: صباح الخير يا آدم.
آدم وهو يتجه إلى المراية ليصفف شعره الحريري ويضع عطره الخلاب: عاملة إيه يا ريما في المذاكره؟
ريما: الحمدلله.
آدم: مش عايز تقصير، عايزك الأولى زي كل سنه، حيث كانت ريما في الفرقه الثالثه من كليه الهندسه.
ريما: إن شاء الله.
آدم بعد أن انتهى: طب يلا ننزل نفطر.
نزل كلا من آدم وريما لكي يفطروا.
وبعد أن انتهى آدم من الفطار باس رأس ريما.
آدم: هتروحي الجامعه أوصلك؟
ريما: لا مش عندي محاضرات دلوقتي.
آدم: طب سلام.
ريما: سلام، خد بالك من نفسك.
آدم: ماشي يا حبيبتي.
وانطلق آدم وركب سيارته وأمر السائق بالانطلاق.
وكان أمامه سيارتين دفع رباعي مليئه بالحرس وخلفه كذلك.
انطلق إلى الشركه ولن يكن يعلم أنه سيلتقي من تعذب قلبه اليوم.
رواية عشقت طفلة الفصل الثاني 2 - بقلم روان محمد
وصل خالد وابنته الحبيبة ميرا إلى الشركة وذهبا إلى مكتب خالد.
خالد: ميرا حبيبتي استني هنا، متحركيش، هروح أجيب أكل من البوفيه وأجي.
ميرا: حاضر.
خرج خالد من المكتب وترك ميرا وحدها. جلست ميرا تتفقد المكتب ومحتواه تارة، وتجلس تارة أخرى، إلى أن أتى والدها.
ميرا: اتأخرت ليه يا بابا؟
خالد: معلش، عقبال لما جبت الأكل، ويلا ناكل علشان أمك لو عرفت إننا مأكلناش هتعمل منا بطاطس محمرة.
ميرا بضحك: ماشي، يلا.
وأثناء أكلهما، إذا بزميل خالد بالعمل ويدعى محسن.
محسن: خالد، متنساش عندنا اجتماع النهارده مع صاحب الشركة.
خالد: أوبا، نسيت! طب هعمل إيه في ميرا؟
محسن: ممكن تبقى تسيبها في المكتب، مش هيحصل حاجة.
خالد: ماشي، ربنا يستر.
وأكمل خالد الطعام وسط حيرته فيما يفعل بميرا.
***
عند آدم.
وصل آدم للشركة وسط إعجاب البعض منهم، وحقد البعض، ولم ننسى إعجاب النساء، فهو كامل الرجولة. ثم اتجه إلى مكتبه، غافلاً عن تلك الصغيرة التي تستقبل حاله. وصل آدم لمكتبه، فدخلت السكرتيرة الخاصة به ورائه.
منى (السكرتيرة الخاصة بآدم تحاول إغراء آدم بكل الطرق):
دخلت منى وراء آدم بملابسها التي تفضح أكثر مما تستر، وأخذت تتمايل بإغراء للفت انتباه آدم.
منى السكرتيرة بدلع: آدم بيه، حضرتك النهارده عندك اجتماع مع الشركة الألمانية، وعندك اجتماع مع الشركة المعمار للهندسة، وهتتجمع النهارده بموظفين الحسابات.
آدم: ماشي، تقدري تخرجي وهاتي القهوة بتاعتي.
منى بدلع: تؤمر يا آدم بيه.
وخرجت منى وذهبت للبوفيه لإحضار القهوة الخاصة بآدم. وبعد قليل، فتح باب مكتب مراد بدون استئذان، وإذا به أوس.
أوس: دومي، وحشتني يا راجل.
آدم: إنت مبتعرفش تخبط على الباب؟
أوس بضحك: لا.
آدم: اطلع برا ياض.
أوس: مش طالع.
وجلس على المقعد المقابل لآدم.
أوس: جبت ورق الصفقة بتاع الشركة الألمانية.
آدم: أهاا، معايا، بس البند رقم 11 مش عاجبني وهنشيله.
أوس: بس كده، ممكن يلغوا الصفقة.
آدم بعصبية: يلغوه إيه؟ هما مش عارفين هما بيتعاملوا مع مين ولا إيه؟ دول بيتعاملوا مع آدم السعدني، يعني إنجاز بالنسبة لهم.
أوس: طب اهدى، إنت اتعصبت ليه؟
آدم: هنلغي البند ده.
أوس: ماشي، براحتك.
في هذه الأثناء، دق باب مكتب آدم.
آدم: اتفضل.
دخلت منى وهي تتمايل بجسدها في محاولة لجذب انتباه آدم، وهي تحمل كوب القهوة.
منى: اتفضل يا آدم بيه.
آدم: حطي القهوة واخرجي يا منى.
خرجت منى من المكتب وهي تكاد تستشيط من الغيظ لبرود آدم.
منى: إيه البرود ده بس، والله ما هسيبك يا آدم.
وبعد قليل، اتجه كلاهما للاجتماع مع الشركة الألمانية.
***
في كلية الهندسة.
ديما: إيه يا مرام، كل ده تأخير؟
مرام: معلش يا ديما، الدنيا زحمة أوي.
ديما: ماشي، يلا علشان المحاضرة هتبدأ دلوقتي.
ودخلا المحاضرة. وأثناء سيرهما، إذا بهما يلتقيان بماهر الحسيني.
ماهر الحسيني (شاب طائش في 22 من عمره، في الفرقة الثالثة من كلية الهندسة التي دخلها بواسطة نفوذ والده، فوالده رجل الأعمال المشهور ناجي الحسيني، ورسب للمرة الثالثة في سنته الثالثة من الجامعة):
ماهر: ديما، يا ديما.
ديما بضيق: أفندم، في حاجة؟
ماهر: هو انتي ليه دايما مصدرالي الوش الخشب؟
ديما بضيق: معلش، عايزة حاجة تانية.
ماهر جاء ليمسك بيد ديما. فإذا بديما تصفعه على وجهه.
ديما: علشان بعد كده تبقى تاخد بالك قبل ما تقرب من ديما السعدني. يلا يا مرام.
وذهبت ديما ومرام وتركاه.
ماهر: أنا تضربيني بالقلم؟ والله ما هسيبك، وهعرفك مين هو ماهر الحسيني.
***
في مكان آخر جديد، حيث العدو الأول لآدم السعدني.
في شركة أسر الهاشمي.
أسر وهو يتحدث في الهاتف: هاا، عملتي إيه؟
شخص: مش عارفة أجيب المعلومات، آدم الوحيد اللي معاه معلومات الصفقة هو وأوس.
أسر بعصبية: لا فوقي كده، إنتي بتلخدي فلوس علشان تجيبي المعلومات دي، المعلومات تبقى عندي النهارده.
شخص: حاضر يا باشا.
أغلق أسر الخط.
أسر: دمارك على إيدي يا ابن السعدني.
***
ميرا: بابا، أنا زهقت، ممكن أتمشى في الشركة شوية؟
خالد: مينفعش يا حبيبتي.
ميرا: بس أنا زهقت يا بابا.
خالد بحزن مصطنع: بقا كده يا ميرا؟ زهقتي مني؟
ميرا بسرعة وتجمعت الدموع بعينيها: لا والله، دا إنت حبيبي، وخلاص مش عايزة، بس والنبي متزعل.
خالد بعد أن لاحظ تجمع الدموع بعيني ابنته: خلاص يا حبيبتي، أنا مش زعلان، وبعدين متعيطيش، أنا كنت بهزر. إيه رأيك أجيب لك آيس كريم؟
ميرا بفرح: ماشي.
خالد بضحك بعد تبدل حال ابنته بأبسط الأشياء: خلاص، هروح أجيب لك وأجي.
ميرا: لا، متسبنيش، إنت بتتأخر، ممكن تبعت أي حد يجيب.
خالد: ماشي.
اتصل خالد على قسم البوفيه وطلب آيس كريم لابنته الحنون.
***
أوس: لا جامد يا دومي، لغيت البند وحطيت البند اللي على مزاجك. صحيح، صدق اللي سماك أسد المعمار.
آدم بغرور مصطنع: طبعاً، طبعاً.
أوس: يخر*بيت تواضعك.
آدم: طب يلا يا أخويا علشان اجتماع المحاسبين.
أوس: أنا مش فاهم ليه كل المحاسبين، ما كان مدير الحسابات وخلاص؟
آدم: لا طبعاً، علشان يعرفوا إننا موجودين، وإن أي حد هيفكر يخون هتبقى نهايته إيه، لأن كل الخيانة اللي بتيجي بتبقى من الحسابات.
أوس: نظرية برضه.
آدم: طب يلا علشان الاجتماع هيبتدي كمان 10 دقايق.
أوس: يلا.
***
في مكتب خالد.
خالد: ميرا يا حبيبتي، هروح أحضر الاجتماع، مش عايزك تخرجي برا المكتب.
ميرا: حاضر يا بابا، بس إنت هتتأخر؟
خالد: لا يا روحي، مش هتأخر، شوية صغيرين وهاجي.
ميرا: وعد.
خالد: وعد يا روحي.
وخرج خالد ذاهبًا إلى غرفة الاجتماعات، على أمل الرجوع بعد وقت قليل لابنته.
***
وصل خالد لغرفة الاجتماعات قبل وصول آدم وأوس. بعد عدة دقائق، دخل كلا من آدم وأوس.
آدم: نبدأ الاجتماع.
بدأ الاجتماع، وظلوا يتحدثون عن أرباح الشركة، وظلت لفترة طويلة، وسط خوف خالد من خروج ابنته.
بعد ساعتين.
آدم: مش محتاج أحذر حد إن لو معلومات اتسربت أو أي خيانة من أي نوع، لأنكم ساعتها هتشوفوا وش الأسد اللي أتمنى إن محدش يشوفه. تقدروا تفضلوا.
خرج الجميع، وجرى خالد ليرى ابنته، فقد تأخر عليها كثيرًا.
أوس: إنت مكنتش بتحذرهم، دا إنت كنت بتهد*دهم.
آدم: لازم كده علشان محدش يفكر يخون.
كاد أوس أن يتكلم، ولكنهم سمعوا ضجة كبيرة بالخارج.
آدم: في إيه؟
أوس: مش عارف، هروح أشوف وأقولك.
آدم: لا، استنى، أنا جاي معاك.
وخرج كلاهما.
***
خارج غرفة الاجتماعات، وتحديدًا أمام قسم المحاسبات.
خالد بخوف: يعني إيه؟ يعني بنتي ضاعت.
محسن: متقولش كده يا خالد، إن شاء الله هنلاقيها.
أحد الموظفين: متقلقش يا أستاذ خالد، إن شاء الله هنلاقيها، بس...
قاطع كلام الموظف صوت أوس.
أوس: في إيه؟
محسن: الأستاذ خالد كان جايب بنته معاه النهارده، راح الاجتماع ورجع ملقاهاش.
آدم: طب دوروا تاني، أكيد هنا.
أحد الموظفين: دورنا كتير وملقنهاش.
آدم بعد أن لاحظ نظرة الخوف بعينيه وتخيل ديما مكانها: يلا دوروا تاني.
أوس باستغراب من صديقه، فمنذ متى وهو يهتم لأحد: يلا اتحركوا.
ذهب الموظفون في أماكن متفرقة ليبحثوا عنها، بينما صعدا الاثنين لمكاتبهما، حيث كانت مكاتبهما في دور منفصل. وأثناء سيرهما، إذا بهما يسمعان صوت بكاء أشبه بصوت بكاء الأطفال.
أوس: إيه الصوت ده؟
آدم: مش عارف، تعالى نشوف.
توجهوا إلى مصدر الصوت، وإذا بهم يرون آية من آيات الجمال.
أوس بعد أن أفاق من الزهول: إنتي مين؟ وإيه اللي مقعدك هنا؟
ميرا بخوف: أنا ميرا.
أوس: وبتعملي إيه يا ميرا؟
ميرا: أنا كنت مستنية بابا في المكتب واتأخر، فكنت بدور عليه ووصلت لهنا ومعرفتش أرجع، وسمعت صوت في المكتب اللي هناك ده، وأشارت على مكتب آدم، وفجأة الكهربا قطعت فخفت.
أوس: إنتي بنت الأستاذ خالد؟
ميرا: أيوه.
أوس وهو يتجه إلى ميرا لكي يساعدها من النهوض من على الأرض. كل هذا تحت زهول آدم من جمال وبراءة هذه الطفلة. ولكن أفاق من شروده على اقتراب أوس منها لكي يساعدها، فاتجه هو بسرعة لكي يساعدها، مما أثار استعجال أوس.
ساعدها آدم على النهوض، ولكن استشاط غضبه مما ترتديه، فوقف أمامها.
آدم: أوس، روح نادي الأستاذ خالد، وأنا هاخد ميرا معايا المكتب.
أوس: وليه كل ده؟ طب منزلها له.
آدم بضيق من أوس: يلا يا أوس.
أوس باستغراب من عصبية صديقه المفرطة والمفاجئة: حاضر.
واتجه أوس ليخبر خالد أنهم وجدوا ابنته الحبيبة. وأخذ آدم ميرا لمكتبه.
ياترى ماذا سيحدث؟
رواية عشقت طفلة الفصل الثالث 3 - بقلم روان محمد
أخذ آدم ميرا إلى مكتبه، وكان نفس المكتب الذي سمعت منه ميرا الصوت.
ميرا: دا مكتبك؟
آدم: آهااا، يلا ندخل نستنى والدك جوا.
ميرا بتردد: ماشي.
دخل آدم بصحبة ميرا إلى المكتب، وأجلسها على الأريكة وجلس مقابل لها. سَرح في جمالها وعيونها الخضراء.
ظلوا هكذا لبضع الوقت في حالة من السكون، إلى أن حاول آدم كسر حاجز الصمت.
آدم: انتي عندك كام سنة يا ميرا؟
ميرا: عندي ١٦ يا عمو.
غضب آدم بشدة من كلمة "عمو"، أتراه كبير لهذه الدرجة؟
آدم في نفسه: فوق يا آدم، إيه اللي انت بتقوله دا.
عاد آدم إلى رشده، ولاحظ ملابسها القصيرة، وانزعج بشدة من كون أن أحد رآها بهذه الملابس من قبل.
فاق آدم من شروده على صوت تساءل ميرا.
ميرا بخوف: هو فين بابا؟
آدم بعد أن عاد لبروده: زمانه جاي.
تضايق بشدة لعدم شعورها معه بالأمان.
قاطع تفكير آدم صوت طرق على الباب.
آدم: اتفضل.
دخل أوس بصحبة خالد، الذي ما إن رأى ابنته حتى جرى إليها مسرعًا وأخذها في أحضانه، وظل يقبل كل شبر في وجهها وسط بكاء ميرا.
هذا أدى إلى غضب آدم، ولكنه حاول عدم الإظهار ورسم قناع البرود على وجهه.
قاطع آدم هذه اللحظة بين الأب وابنته صوت آدم الجهوري.
آدم: السلامة على رجوع ميرا يا أستاذ خالد.
خالد: شكرًا جدًا يا فندم، مش عارف أشكرك إزاي، انت رجعتلي روحي.
غضب آدم بشدة عندما لاحظ ذلك، فميرا ما زالت في حضن والدها.
آدم في نفسه: أنا قلبي بيدق بالشكل ده ليه؟ مستحيل يكون للطفلة دي. وبعدين انت مالك، واحدة حاضنة أبوها، إيه اللي يضايقك في كده؟
خالد: أنا هضطر آخد ميرا وأمشي بعد إذنك يا أستاذ آدم انت وأستاذ أوس.
هنا أحس خالد بنغزة في قلبه، أحس وكأن روحه تُسحب منه لمغادرتها. هنا اعترف آدم لنفسه أنه وقع في حب هذه الطفلة لا محالة.
وأثناء رحيل خالد، إذا بآدم.
آدم: أستاذ خالد.
خالد: نعم يا فندم.
آدم: معلش محتاج ميرا، هسألها كام سؤال، أصلها بتقول إنها شافت حد داخل مكتبي، مش كده يا ميرا؟
ميرا: هزت رأسها بالإيجاب.
آدم: طب معلش يا أستاذ خالد، روح مع الأستاذ أوس على مكتبه، هسأل ميرا كام سؤال بس.
استغرب كل من أوس وخالد من طلب آدم بتركهم بمفردهم.
فلاحظ آدم ذلك فأضاف:
آدم: عشان متبقاش متوترة بس.
خالد: ماشي.
وجه خالد كلامه لميرا: ميرا حبيبتي، خليكي هنا مع الأستاذ آدم، هيسأل شوية حاجات.
تنظر ميرا إلى آدم بقليل من الرهبة وقالت:
ميرا: ماشي يا بابا.
خرج خالد وأوس وتركوا آدم وميرا في المكتب.
.................................................
في مكان آخر، لم نزره من قبل، حيث تجلس سلمى منصور السعدني، ابنة عم آدم، في النادي برفقة أصدقائها.
شيرين، صديقة سلمى: شفتوا طقم الألماس دا؟
سلمى بعد أن رأته: واو، هخلي آدم يجيبهولي هدية خطوبتنا.
إلهام: انتوا خلاص حددتوا معاد الخطوبة؟
سلمى: طبعًا، ده زارنا امبارح وكان هيموت ويخليها الأسبوع ده، بس أنا اللي قولتله نأجلها شوية.
شيرين بسخرية: ليه بس تأجلي؟
إلهام: صحيح، ليه بس تأجلي؟ ملوش لازمة التأخير.
سلمى: أصل حاسة نفسي مش مستعدة كويس.
شيرين بسخرية، فهي تعلم كذب سلمى: بجد؟
سلمى: آه بجد.
شيرين: أنا هروح التويلت أظبط الميكاب.
إلهام: استني، أنا كمان جاية معاكي.
نهضت الاثنتين واتجهتا إلى الحمام لتظبيط الميكاب، وتركوا سلمى التي اشتعلت من الغيظ.
سلمى بنفسها: بقى كده يا آدم تخلي اللي يسوى واللي ميسواش يتريق عليا؟ بس انت ليا أنا، انت بتاع سلمى السعدني.
قررت سلمى الذهاب لآدم في الشركة. اتصلت على أصدقائها وأخبرتهم بذهابها، واتجهت لآدم بالشركة.
............................................
عادت ديما للمنزل بعد أن أنهت محاضرتها.
ديما: داده، يا داده.
منى: نعم يا حبيبتي.
ديما: هو آدم لسه مجاش؟
منى: لا يا حبيبتي، لسه مجاش.
ديما: طب أنا هطلع الأوضة أنام شوية و...
لم تكمل كلامها حيث دق جرس الباب.
منى: استنى هفتح.
ديما: لا، استنى هفتح أنا.
ذهبت ديما لتفتح الباب، وإذا بها تجد عامل توصيل.
عامل التوصيل: الآنسة ديما السعدني.
ديما: أيوه.
عامل التوصيل: الحاجات دي لحضرتك، بس ممكن تمضي هنا بالاستلام.
مضت ديما وأخذت الحاجة ودخلت.
منى: مين يا حبيبتي؟
ديما: عامل التوصيل بيقول الحاجات دي ليا.
منى: طب مقلش من مين؟
ديما: لا مقلش. تعالي نفتحه ونشوف إيه اللي فيه.
فتحت ديما الصندوق، وإذا بها تجد...
.......................................
في مكان آخر، حيث مقر شركات الهاشمي.
آسر في الهاتف: برافو عليكي، هتلاقي الفلوس اتحولت النهارده في حسابك.
المجهول: تسلم يا باشا، خيرك مغرقني.
آسر: أي معلومات جديدة توصلي علطول.
المجهول: طبعًا يا باشا.
أغلق آسر الخط.
آسر: دم*ارك قرب يا ابن السعدني، هخليك تندم على اليوم اللي خلاك تفكر في يوم تخو*ني.
.............................................................
في مكتب آدم.
آدم: قوليلي يا ميرا، انتي في سنة كام؟
ميرا: أنا هدخل تانية ثانوي كمان شهر يا عمو.
بعد أن سمع آدم كلمة "عمو" مما أثار ضيقه.
آدم: قولولي يا آدم.
ميرا: مينفعش، هو حضرتك عندك كام سنة؟
آدم بضيق: عندي ٣٠ سنة.
ميرا ببراءة: وأنا عندي ١٦، يعني حضرتك تقريبًا قدي مرتين.
غضب آدم بشدة، فهو ما أثار خوفه بشدة هو فارق العمر، فالفارق بينهما كبير.
آدم بغضب: عادي على فكرة، أنا مش كبير أوي.
ميرا ببكاء، فقد خافت من عصبية آدم: أنا عايزة بابا.
آدم بعد أن لاحظ بكاء ميرا، غضب من نفسه بشدة لبكائها.
آدم: ميرا حبيبتي، متزعليش، والله مش قصدي. طب أجيبلك شوكولا؟
ميرا: لا، أنا عايزة بابا.
آدم: طب متزعليش مني، وأنا هجبلك اللي انتي عايزاه.
ميرا: خلاص مش زعلانه، بس هاتلي شوكولا وعصير.
آدم بفرحة واستغراب من تبدل حالها بهذه السرعة: انتي تؤمري يا ميرتي.
ميرا وهي تمسح دموعها كالاطفال: طب يلا هاتهم.
اتصل آدم بالبوفيه وأمرهم بإحضار الأشياء لميرا.
آدم: الحاجة هتيجي دلوقتي يا ميرا. بس قوليلي، انتي سمعتي صوت في المكتب؟
ميرا: أيوه سمعت.
آدم: طب شفتي وش اللي كان في المكتب؟
ميرا: لا، مشفتش وشه.
آدم: طب ملاحظتيش أي حاجة؟
ميرا: لا.
وفي تلك الأثناء، دق الباب.
آدم: ادخل.
دخل عامل البوفيه وأعطى آدم الشوكولا والعصير لآدم.
آدم: شكراً، تقدر تتفضل. اتفضلي يا ست ميرا، الحاجة أهي.
أخذت ميرا الأشياء من آدم وبدأت بالأكل بنهم وسط نظرات آدم الهائمة.
وفي تلك الأثناء، دخل كل من خالد وأوس.
أوس: خلصت يا آدم؟
آدم: آها.
أوس: طب عرفت حاجة أو مين اللي كان في المكتب؟
آدم: لا معرفتش حاجة، المشكلة إن مفيش حاجة ناقصة من المكتب.
خالد: ميرا حبيبتي، من اللي جابلك الحاجات دي؟
ميرا: عم... ولم تكمل كلامها وتذكرت عصبية آدم حين نادته بعمو، فقالت: آدم هو اللي جابهملي.
خالد: عيب يا ميرا، اسمه عمو آدم أو أستاذ آدم.
آدم: آسف جدًا يا أستاذ خالد، بس ميرا لسه صغيرة مش فاهمة.
آدم: لا، مش أشكال، أنا اللي قولتلها تقولي كده عشان إحنا أصحاب، مش كده يا ميرا؟
ميرا: أيوه.
كل ذلك وسط نظرات أوس المستغربة. من متى وآدم هكذا؟
فاق من شروده على صوت فتح الباب ودخول سلمى.
سلمى: بيبي، وحشتني أوي. واتجهت لآدم وقبلته من خده.
آدم: ابعديها عنه. إزيك يا سلمى؟
سلمى: الحمد لله. إزيك يا أوس؟
أوس: الحمد لله.
خالد: نستأذن إحنا.
آدم: اتفضل يا أستاذ خالد، بس معلش ممكن نحتاج ميرا تاني.
خالد: ماشي.
خرج خالد، وأثناء خروجه إذا بميرا تصط*دم في سلمى، فيقع العصير على ملابس سلمى.
سلمى: انتي غ*بية، مش تفتحي؟
ميرا وقد تجمعت الدموع بعينيها: أنا آسفة، وقع من غير قصد.
خالد: آسفين يا هانم.
سلمى: أنا هعمل إيه بأسفكم دا؟
آدم بعصبية: سلمى.
لم تعره سلمى اهتمامًا، واتجهت إلى ميرا ورفعت يدها لتض*رب ميرا، ولكن...
تُرى ماذا سيحدث؟
ما الذي في صندوق ديما؟ ومن الذي أرسله؟
إيه اللي اتاخد من مكتب آدم؟
ومين اللي خده؟
رواية عشقت طفلة الفصل الرابع 4 - بقلم روان محمد
عندما لاحظ آدم أن سلمى تتجه إلى ميرا، وقف لينظر لها. ولكن عندما وجدها ترفع يدها لتصفعها، إذا بآدم يتحرك مسرعاً ويقف أمام سلمى ويمسك بيدها.
آدم: إيه اللي كنتي هتعمليه دا؟ انتي اتجننتي؟
سلمى: انت بتقول لي أنا كده؟ وعلشان مين؟ وعلشان دي؟
آدم: دي أحسن منك مليون مرة.
نفض يد سلمى كأنها مرض سيصيبه بالعدوى، وكان سيكمل توبيخه لسلمى إلى أن سمع صوت صغيرته تبكي. لحظة أبكت صغيره وبسبب سلمى.
التفت لها بسرعة واتجه ناحيتها.
آدم: ميرا متعيطيش، خلاص محصلش حاجة.
كل هذا تحت نظرات الحقد من سلمى ونظرات التعجب من خالد وأوس، فمنذ متى وآدم يهتم لأحد ويخشى زعلهم.
ميرا: أنا مكنش قصدي.
آدم: ولا يهمك يا ميرو.
ميرا ببكاء: أنا كنت بآكل الشوكولا.
ولم تكمل كلامها حيث أنها أغمي عليها، فلحقها آدم قبل أن تسقط على الأرض. جرى خالد على ميرا ليأخذها من يد آدم، ولكنه لم يعطيها له وحملها برقة شديدة وكأنها قطعة من الزجاج خائف أن تنكسر، وتوجه بها إلى الأريكة. كل هذا وسط خوفه وقلقه.
أمام الزبائن، وضعها على الأريكة ونظر إلى سلمى.
آدم: اطلعي برا.
سلمى: انت بتطردني علشان...
ولم تكمل كلامها بسبب صوت آدم.
آدم بعصبية شديدة: قلت اطلعي برا.
خرجت سلمى وهي تتوعد في نفسها لتلك الطفلة.
بينما في الداخل:
آدم: أوس هات مياه بسرعة.
فلم يتحرك أوس من الصدمة، فمنذ متى وصديقه يهتم لأحد.
فاق أوس من شروده على صوت آدم.
آدم: هات مياه يا بني آدم.
اتجه أوس للمكتب وأحضر كوب الماء الموضوع عليها.
أوس: اتفضل يا آدم.
خالد: اصحي يا بنتي، فوقي يا ميرا.
أخذ آدم الماء ونثر بعض منه على وجه ميرا، فلم تستجب مباشرة.
خالد وهو يدعك في يد ميرا: ميرا قومي يا حبيبتي.
آدم بعصبية: هي مش بتفوق ليه؟ أوس اتصل بالدكتورة.
اتصل أوس بالطبيبة وأخبرها أن تأتي للشركة، فهي طبيبة العائلة وتدعى الدكتورة إيمان.
بعد قليل من الوقت أتت الطبيبة.
دقت الباب فسمح آدم لها بالدخول، والذي كان جالس بجانب ميرا يحاول إفاقتها.
آدم: اتفضل.
دخلت الطبيبة.
الطبيبة: هي فين؟
آدم: اهي.
كشفت الطبيبة على ميرا.
خالد: بنتي فيها إيه يا دكتورة؟
الطبيبة: هي أغمي عليها نتيجة تعرضها لخوف شديد، وأنا دلوقتي اديتها حقنة وهتفوق.
شكر خالد وآدم الطبيبة ورحلت.
وبعد عدة دقائق فاقت ميرا.
ميرا: آآآه آآآآآه.
جرى كلا من خالد وآدم عليها.
خالد: بنتي انتي عاملة إيه دلوقتي؟
ميرا: هو إيه اللي حصل؟
فنظر آدم لخالد باستغراب.
خالد: محصلش حاجة، انتي بس دوختي علشان خفتي لما ملقتنيش هنا فأغمي عليكي.
أوس: حمد الله على السلامة يا ميرو.
ميرا: الله يسلمك.
آدم: أستاذ خالد ممكن ثانية.
خالد: اهاا طبعاً.
ابتعد خالد وآدم عن ميرا قليلاً، وقبل أن يتكلم آدم.
خالد: عارف انت عايز تقول إيه، ميرا مش فاكرة لأنها لما بتزعل أو تخاف بيغمى عليها أو بتنام وتقوم مش فاكرة أي حاجة.
آدم: طيب.
واتجه الاثنان لها.
آدم: حمد الله على السلامة.
ميرا: الله يسلمك.
خالد: يلا يا ميرا يا حبيبتي علشان نروح.
ميرا: يلا يا بابا.
آدم: استنوا هوصلكم.
خالد: مش عايزين نتعبك، احنا هناخد تاكسي.
آدم: لا ولا تعب ولا حاجة.
اتجه آدم وجذب مفاتيح سيارته واتجه لإيصالهم.
في القصر عند ديما.
فتحت ديما الصندوق وإذا بها ترى أنواع مختلفة من الشوكولا والورود المحببة إلى قلبها، وقد رشت هذه الهدايا برائحة الفانيليا المفضلة لديها.
ديما بصدمة: إيه دا؟ ومين ياترى اللي بعت الحاجات دي؟
منى: لا وكمان عارف نوع الورد والشوكولا والريحة اللي بتحبيهم، دا أكيد حد مهتم بيكي أوي وبتفصيلك.
ديما بخجل: بس بقى يا داده. أنا هطلع الأوضة علشان أنام، ولما آدم يجي صحيني علشان نأكل مع بعض.
وأخذت ديما الصندوق وصعدت لغرفتها.
دخلت ديما لغرفتها ووضعت الصندوق على السرير، واتجهت إلى المرحاض وغيرت ثيابها، ومن ثم جلست على السرير بجانب الصندوق وأخذت تدور في محتوياته إلى أن وجدت رسالة.
فأخذت ديما الرسالة وأخذت تقرأ.
نص الرسالة:
(إلى من تهت في بحر هواها... إلى من تألم فؤادي في بعدها... إلى من تشتت تفكيري بسببها... إلى السبب في ظهور بسمتي... إلى باعثة الأمل في حياتي... أحببتك رغم علمي بالصعاب بيننا... إلى نبض قلبي... إلى محور حياتي... أحبك ❤️❤️)
أغلقت ديما الرسالة وأخذتها في حضنها ونامت.
في مكان آخر لم نزره من قبل.
يقود السيارة بسرعة في تهور شديد يشبه شخصيته، هو أسر المالكي.
أسر على الهاتف: أيوه تمام أوي كده. عايز البند رقم ١٢ يتلغي.
المتصل: أمرك يا باشا.
أغلق أسر الخط وأكمل في طريقه.
راما: أيوه يا ماما، خلاص جبت الدوا أهو وقربت أوصل.
الأم: طيب خدي بالك من نفسك.
راما: حاضر.
أغلقت راما الهاتف، وأثناء وضعها للهاتف في الحقيبة، إذا بسيارة تأتي.
تجمدت راما في مكانها ولم تستطع الحركة.
كان أسر يقود سيارته وإذا به يرى فتاة أمامه، فحاول أن يسيطر على الفرامل وأوقف السيارة في آخر لحظة.
أسر: أنتي متخلفة!
راما بعد أن فاقت من شرودها: انت اللي متخلف وستين متخلف، يعني كنت هتموتني وكمان بتشتم؟
أسر بعصبية: مين دا اللي متخلف؟ انتي مش عارفة انتي بتتكلمي مع مين؟
راما: متشرفش إني أعرف واحد زيك.
كاد أسر أن يرد ولكن تركته راما ورحلت.
أسر: والله لو شفتها تاني لهموتها في إيدي.
وأخذ يتوعد لها ومن ثم أخذ سيارته وانطلق.
راما: الحمد لله إني مشيت، دا كان هيموتني.
في سيارة آدم.
كان آدم يقود بعد أن أمر السائق بالانصراف وأخبره أنه هو من سيقود السيارة.
جلس آدم مكان السائق وبجانبه خالد، وفي الخلف ميرا.
كانت ميرا شاردة وتنظر من نافذة السيارة، وكان آدم يتابعها بعينه طوال الوقت.
إلى أن قطع هذا الصمت صوت خالد.
خالد: شكراً جداً أستاذ آدم، تعبناك معانا.
آدم: لا تعب ولا حاجة، تعبكم راحة. وبعدين بلاش أستاذ دي، قولي يا ابني أو يا آدم عادي، انت قد والدي.
خالد وهو مستغرب من حال آدم، فهو عرف عنه القسوة والغرور الشديد: يشرفني طبعاً يا ابني.
بعد أن أوصل آدم خالد وميرا وودعهما، أحس آدم بضيق شديد لذهاب ميرا.
بضيق شديد ودعهم آدم ومن ثم اتجه لمنزله، ولكن أثناء الطريق اتصل آدم بأوس.
آدم: الو.
أوس: أيوه يا آدم.
آدم: عايز أعرف مين اللي دخل مكتبي ومين اللي بعته، وإيه اللي نقص من المكتب.
أوس: أنا كنت هعمل كده أصلاً.
آدم: ماشي، عايز بكرة الصبح يبقى عرفنا.
أوس: أكيد، يلا سلام.
آدم: سلام.
وصل آدم لمنزله.
الدادة منى: أنا جيت يا حبيبي.
آدم ببعض المزاح: لا لسه في السكة.
(ملاحظة: آدم يعامل الدادة منى بكل احترام ولا يناديها باسمها لأنها هي التي اعتنت به وبأخته في صغرهما).
منى بضحك: ماشي، أكلت ولا لسه؟
آدم: لا والله يا داده لسه مأكلتش. هي فين ديما؟ مش شايفها.
منى: ديما جات من الكلية، طلعت على أوضتها نامت وقالت لي لما انت تيجي اصحيها علشان تاكلوا سوا.
آدم: ماشي، ابعتي حد يصحيها وحد يحضر الأكل لغاية ما أغير.
وصعد آدم لغرفته ليبدل ملابسه.
استيقظت ديما على صوت طرق على الباب.
ديما: مين؟
الخادمة: الدادة منى بتقول لحضرتك اصحي علشان تاكلي، آدم بيه وصل.
ديما: ماشي.
انصرفت الخادمة ونهضت ديما واتجهت للحمام، ثم نزلت لكي تأكل.
اجتمع كلا من ديما وآدم على مائدة الطعام، وكلا منهم حائر في أمره. ديما تفكر في من بعث لها الهدية والرسائل، وآدم يفكر في صغيرته وماذا تفعل الآن.
أنهوا طعامهم في صمت واتجه كلا منهم إلى غرفته.
في منزل ميرا.
عندما وصلوا إلى المنزل.
سعاد والدة ديما: اتأخرتوا كده ليه يا خالد؟ وديما وشها أصفر كده ليه؟
خالد: اطلعي يا ميرا انتي ارتاحي شوية لغاية لما ماما تحضر الأكل.
ميرا: حاضر.
صعدت ديما.
سعاد: في إيه؟
قص خالد كل ما حدث لسعاد.
سعاد بحزن: يا حبيبتي يا بنتي. طب اطلع غير عقبال لما أحضر الأكل علشان ديما تأكل.
صعد خالد لتغيير ثيابه واتجهت سعاد لتحضير الأكل، وبعد قليل من الوقت نزلت كلا من ديما وخالد للأكل.
انتهى الطعام وسط صمت الجميع، فخالد وميرا ليس لأي منهم طاقة للكلام، واحترمت سعاد ذلك. وبعد أن انتهوا من الطعام اتجهوا لغرفهم.
لم يختلف الأمر عند أوس كثيراً، فقد ظل يبحث إلى أن عرف من الذي كان في المكتب ومن الذي أرسله، وكانت صدمة بالنسبة له. ومن ثم اتجه إلى منزله وتناول الطعام، ومن ثم صعد لغرفته وهو يفكر في معذب قلبه.
الساعة ١٢ منتصف الليل في ملهى ليلي.
شريف صديق ماهر الحسيني: خلاص يا ماهر، انت شربت كتير أوي.
ماهر: أنا يتعمل معايا كده؟ أنا أتضرب بالقلم.
شريف: مهو انت متقربش من النار وبعدين تعيط لما تلسعك، وبعدين دي ديما السعدني.
ماهر: بس والله ما هسيبها، بس مش عارف أعمل فيها إيه.
شريف: واللي يقولك؟
ماهر: انت عندك حل؟ طب قول بسرعة.
شريف:
شريف: وبكده تبقى كسرت عينها، وهي بعد كده اللي هتجري وراك.
ماهر: يا ابن الشياطين، دماغك دي إيه؟
شريف: بس متبقاش تنساني.
ماهر: عيني، أخد بس حقي منها وبعدين عنيا ليك.
انتهى اليوم على أبطالنا، فمنهم الحائر ومنهم الحزين ومنهم المترقب.
فيا ترى ما الذي سيحدث؟ ماذا سيفعل آدم ليقرب ميرا منه؟ من الذي أرسل الهدايا لديما؟ ما نهاية حب أوس لديما؟ من الذي كان في المكتب؟
رواية عشقت طفلة الفصل الخامس 5 - بقلم روان محمد
صباح جديد استيقظ أبطالنا، منهم من كان ينوي الش*ر، ومنهم من كان يشتاق لحبيبه، ومنهم من كان يتأ*لم للفراق.
عندما استيقظ ادم على صوت المنبه، قام بكسل وتعب، فهو بالأساس لم ينم إلا الساعة ٥ فجرًا، فكان يفكر في معذبة قلبه.
نهض ادم ودخل الحمام الملحق بغرفته، أدى روتينه اليومي، ومن ثم خرج من الحمام وهو يلف المنشفة حول خصره، ثم اتجه إلى غرفة الملابس وارتدى بدلة سوداء اللون، كان قميصه أسود ولم يرتدي جرافت، وفتح أو زرين من القميص.
صفف شعره الأسود ووضع عطره الخلاب، ومن ثم اتجه إلى أسفل لكي يتناول الفطور، كل هذا وهو يفكر في معشوقته معذبة قلبه، ويفكر أيضًا بطريقة ليجعلها ملكه.
في غرفة في نفس القصر، تستيقظ ديما وتدخل للحمام وتؤدي روتينها اليومي، ومن ثم تتجه إلى غرفة الملابس لترتدي فستانًا يصل إلى أسفل ركبتها بقليل، وصففت شعرها الحريري وربطته على هيئة كعكة فوضوية، ولم تضع أي ميكاب، فهي في الأساس ليست بحاجة إليه.
اتجاهت وأخذت حقيبتها وأخذت كتب محاضرتها، وسحبت الهاتف من على السرير واتجهت لتنزل، لتتذكر الرسالة والصندوق، فأخذت الصندوق والرسالة ووضعتهما في خزانتها، وأخذت واحدة من الشوكولا واتجهت لتنزل.
وقبل أن تفتح الباب إذا بها تتلقى رسالة.
ديما: أكيد البت مرام بعتالي تستعجلني.
فتحت الرسالة فإذا بها تصدم، حيث كانت من شخص مجهول.
نص الرسالة:
(صباح معطر برائحة الفانيليا حبيبتي، صباح جديد زاد من شوقي لكي... صباح جديد زاد المسافة والصعاب بيننا.....أتمنى أن تكون وصلتك هديتي..... صنعتها لكي بروحي قبل قلبي.... صباح الخير ديمتي حبيبك المجهول)
ديما: مين اللي بيبعت الرسايل دا؟ وطالما هو كدا ليه بيقول إن المسافة بينا كبيرة؟
نزلت ديما أيضًا وهي مشغولة البال، فترى من الذي يرسل هذه الهدايا والرسائل.
وصلت لغرفة الطعام فوجدت ادم يجلس، ولكن كان شاردًا، فقالت:
ديما: صباح الخير.
لم يرد ادم، فهو بالأساس مشغول بصغيرته.
فاق من شروده على صوت ديما وهي تقول:
ديما: مين اللي واخد عقلك؟
ادم: أنتي، أكيد هو في غير؟ بس قوليلي انتي عاملة إيه؟
ديما: الحمد لله، بس في...
ولم تكمل كلامها بسبب ذلك الصوت.
أوس: صباح الخير.
ادم: صباح النور، إيه اللي جابك؟
أوس: وانت مالك؟ أنا كنت جاي بيتك.
وجلس أوس مقابل ديما.
أوس: إزيك يا ديما؟
ديما: الحمد لله كويسة.
اضطر أمشي يا آدم عندي محاضرة كمان نص ساعة.
لأدم: كنتي عايزة تقولي حاجة؟
ديما: لا حاجة مش مهمة، متشغلش بالك انت.
يلا سلام.
واتجهت ديما إلى الجامعة، وأخذت سيارتها وذهبت.
أثناء سيرها اتصلت بمرام.
ديما: أيوه، انتي فين؟
مرام: في الطريق أهو، خلاص.
ديما: ماشي، يلا وأنا كمان خلاص قربت أوصل.
وأغلقت الخط.
عند ميرا.
استيقظت على صوت أمها.
الأم: يلا يا ميرا علشان تفطري.
ميرا: خلاص قمت أهو، صباح الخير يا ماما.
الأم: صباح النور يا قلب ماما، قومي يلا غيري علشان نفطر مع بعض قبل ما بابا يمشي.
ميرا: حاضر.
الأم: يلا وأنا هروح أصحى بابي.
ميرا: ماشي.
نهضت ميرا وأدت روتينها اليومي، ثم ارتدت فستانًا جميلًا وناعمًا يصل أسفل ركبتيها بقليل، ونزلت لتتناول الطعام بصحبة أسرتها.
اتجاهت سعاد لتوقظ زوجها خالد من النوم.
سعاد: يلا يا خالد قوم هتتأخر على الشغل.
خالد: صباح الخير يا حبيبي.
سعاد: صباح الخير يا حبيبي، يلا قوم كده لغاية لما أعمل الفطار.
خرجت سعاد لإعداد الفطار، بينما اتجه خالد وأعد نفسه للذهاب للعمل.
اتجه خالد إلى طاولة الطعام ووجد ميرا جالسة.
خالد: صباح الخير يا ميرتي، عاملة إيه دلوقتي؟
ميرا: صباح الخير يا بابا، الحمد لله أنا كويسة دلوقتي.
سعاد: ابقى اشكر الأستاذ ادم على اللي عمله.
خالد: أكيد، أنا شكرته امبارح.
انتهوا من الإفطار واتجه خالد إلى عمله، وصعدت ميرا لغرفتها، بينما اتجهت سعاد لترتيب المنزل.
في منزل لم نزره من قبل، هو منزل مرام صديقة ديما.
مرام: ماما أنا هنزل، أصل ديما اتصلت عليا واتأخرت عليها أوي.
الأم (فاطمة): طب خدي بالك من نفسك ومتتأخريش.
مرام: لا مش هتأخر، باي يا حبيبتي.
وباست رأسها.
الأب (محمود): وأنا ماليش من الحب؟
مرام: إزاي دا، انت اللي في القلب.
واتجهت إليه واحتضنته وقبلت خده.
مرام: باي بقى، أصل ديما هتموتني، اتأخرت عليها أوي.
ونزلت مرام واتجهت للجامعة لمقابلة ديما.
عند ادم وأوس.
ادم: يلا يا أوس.
أوس: اهاا، يلا.
اتجاه كل منهما إلى سيارته واتجهوا للشركة، وكلا منهم يفكر في معذبة قلبه.
وصل الاثنين معًا للشركة وصعدا سويًا لمكتب ادم لمناقشة بعض الأعمال.
دخلوا المكتب واتبعتهم منى بملابسها الفا*ضحة والكثير من المكياج على وجهها.
جلس ادم وأوس.
منى: حضرتك انهارده مفيش أي اجتماعات خالص.
ادم: ماشي، اتفضلي هاتي القهوة بتاعتي.
منى: أمرك يا آدم.
بها أوس: وأنا كمان، هاتلي قهوة.
منى: أمر حضركم.
وخرجت وهي تستشيط غضبًا من هذين الاثنين، فهما كتلة متحركة من البرود.
في داخل المكتب.
ادم: عرفت إيه اللي اتخد من المكتب ومين اللي خدها؟
أوس: آهااا، عرفت.
أوس: مفيش حاجة من المكتب، واللي كان في المكتب للأسف معرفتوش.
ادم: امال عرفت إيه؟
أوس: عرفت مين اللي باعت الشخص دا.
ادم: ومين بقى؟
صمت أوس قليلًا ونظر للأرض، فاستنتج ادم من هو.
ادم: أسر، مش كده؟
أوس: أيوه، أسر. مينفعش يا آدم تخبي أكتر من كده، أسر من ساعتها مقاطعنا بسبب كده، قوله الحقيقة بقى.
ادم: مش هينفع، أسر لو عرف الحقيقة هيتوجع وهي*تعب أوي، وأنا مش مستعد لكده.
أوس: مش مستعد لإيه؟ انت عاجبك كده؟ عاجبكم لما اتفرقنا؟ كنا احنا التلاتة دايما في ضهر بعض، دلوقتي بقينا بنتحا*رب في بعض، قوله يا آدم الحقيقة بقى، معادش ينفع تخبي أكتر من كده.
ادم: مش وقته يا أوس.
أوس بعصبية: مش وقته إيه؟ كل لما أقولك قوله تقول مش وقته، أنا زهقت بقى.
وخرج وترك ادم.
بعد أن خرج أوس، قال ادم في نفسه: "مينفعش أقوله إن اللي كان بيحبها كانت بتحبني، وإن هي اللي عملت كل ده."
فاق ادم من شروده عندما تذكر صغيرته.
اتصل ادم بسكرتيرته.
ادم: منى، ابعتيلي الأستاذ خالد من الحسابات.
منى: أمرك يا آدم بيه.
اتصلت منى بقسم الحسابات وطلبت خالد لمقابلة ادم.
في قسم الحسابات.
محسن: خالد يا خالد.
خالد: نعم يا محسن، عايز إيه؟
محسن: ادم بيه طالبك.
خالد: خير يا رب، عايزني في إيه؟
ذهب خالد لمقابلة ادم.
فسمحت له السكرتيرة بالدخول.
عند ديما في الجامعة.
خرجت ديما ومرام من المحاضرة.
ديما: يباي، دكتور رخ*م بشكل.
مرام بضحك: شفتيه وهو بي*س*بلك؟
ديما: اضحكي يا اختي.
وأثناء كلامهم إذا بفتاة محجبة تدخل عليهما.
الفتاة: ممكن تقوليلي أجيب جدول محاضرات تالتة هندسة منين؟
مرام: احنا في تالتة هندسة، بس احنا عمرنا مشفناكي.
الفتاة: أصل أنا لسه ناقلة من جامعة حلوان.
ديما: طب اسمك إيه؟
الفتاة: اسمي ندى.
مرام وديما: اتشرفنا.
ندى: الشرف ليا أنا، بس ممكن الجدول ولو ينفع تخليكم معايا لغاية لما أعرف الجامعة.
ديما: أكيد، هو لسه على المحاضرة التانية ساعة، تعالي معانا الكافتيريا لغاية لما معادها يجي.
ندى: ماشي.
وذهبت ندا وجلست معهم.
في شركة الهاشمي.
يجلس أسر في مكتبه يتذكر أيامه مع ادم وأوس وكيف كانوا قوة لا يستطيع أحد الوقوف ضدهم، إلى أن خانهم ادم وقتل حبيبتهم.
أوس: ليه يا آدم عملت كده؟ ليه؟ انت كنت عارف قد إيه أنا بحبها.
فاق أسر من شروده.
أسر: والله لهدفعك التمن غالي أوي يا آدم.
عند ادم.
خالد: إيه اللي حضرتك بتقوله دا؟
ادم: مش عايز رأيك دلوقتي، براحتك خالص.
خالد: حاضر.
وخرج خالد وذهب إلى مكتبه وبقى شاردًا طوال اليوم.
وذهب خالد لمنزله حائرًا فيما يفعله.
سعاد: مالك يا خالد؟ مش على بعضك من ساعة لما جيت من الشغل.
خالد: لا، مفيش حاجة.
وظل ناظر إلى ميرا، ثم قال:
خالد: ميرا حبيبتي، عاملة إيه النهارده؟
ميرا: كويسة يا بابا الحمد لله.
خالد: ناقصك حاجة يا حبيبتي؟
ميرا: لا، شكرًا يا بابا.
خالد: ماشي يا حبيبتي.
وانتهوا من الأكل وصعد كل منهم لغرفته.
في غرفة ميرا.
كانت ميرا جالسة تقرأ رواية.
ميرا في نفسها: ياترى أنا هيبقى ليا بطل زي دا يحبني كدا؟
أغلقت ميرا الرواية وغطت في نوم عميق.
عاد ادم إلى المنزل وهو يفكر في الذي فعله، أهو كان محقًا أم أنه أخطأ وتسرع؟
وأيضًا عادت ديما إلى المنزل بعد أن تبادلت هي وندى الأرقام، حيث إنهم وجدوا ندى شخصية مرحة ذات ظل خفيف، كما أنها ذكية، وتلقت رسالة.
نص الرسالة:
(سأظل أحبك مهما اختلفت الظروف... مهما زاد البعد بيننا.....سأحا*رب من أجل أن أجعلك ملكي..... أحبك ديماتي❤️❤️)
نزلوا إلى غرفة الطعام وتناولوا الطعام.
ديما: دومي.
ادم: دومي، تبقي عايزة حاجة؟
ديما: أحبك وانت فهمني.
ادم: عايزة إيه؟
ديما: عايزة أغير ديكور أوضتي وأجيب فون ولاب جديد.
ادم: ماشي، وبالنسبة للديكور أنا أصلًا كنت هجيب حد يغير ديكور الأوضة اللي جنب أوضتي.
ديما: ليه؟
ادم: هتعرفي بعدين، وبالنسبة للفون واللاب، انتي معاكي الفيزا بتاعتك، هحولك عليها فلوس وأنتي انزلي هاتي اللي انتي عايزاه.
ديما: يخليك الغلابة يا دومي.
ادم بضحك: ويخليكي ليا يا روحي.
وانتهوا من الطعام وصعد كل منهم لغرفته.
عند أوس.
كان أوس في غرفة الرياضة الملحقة بغرفته.
كان يضرب كيس الرمال بشدة، فهو منزعج كثيراف، بعد ديما وصديقهم أسر، كل هذا أنهى ادم بعد أن قط*ع كيس الرمال، ثم اتجه إلى غرفته ودخل الحمام، بدل ملابسه واتجه للنوم، وقبل أن ينام قال بحبك.
انتهى اليوم على أبطالنا، فترى ما الذي سيحدث؟ ما الموضوع الذي بين خالد و ادم؟ ومن حبيب ديما المجهول؟ هل يا ترى ستجد ديما فارس أحلامها الوردية؟ لمن الغرفة التي يعدها ادم؟ ما السبب في بعد أسر عن ادم و اوس؟
رواية عشقت طفلة الفصل السادس 6 - بقلم روان محمد
صباح جديد على أبطالنا. صباح محمل جديد لا يعلم أحد ماذا سيحدث به. فاليوم هو يوم العطلة.
استيقظ أوس على صوت الهاتف. أمسك أوس بالهاتف ولكنه لم يرى من المتصل.
أوس: الو.
آدم: انت لسه نايم؟
أوس: الو يا آدم عايز ايه؟
آدم: اخلص تعال على الفيلا وشوفلي مهندس ديكور شاطر.
أوس وقد نهض من على السرير: ليه؟
آدم: مفيش ديما عايزة تعمل شوية تغييرات في أوضتها وأنا عايز أغير ديكور الأوضة اللي جنب أوضتي.
أما سمع أوس اسم ديما حتى قال:
أوس: دقايق وأبقى عندك.
وأغلق الخط في وجه آدم. اتجه إلى الحمام وأدى روتينه اليومي وارتدى بنطال أسود وتيشرت أسود وارتدى جاكيت من الجلد وصفف شعره وذهب لمنزل آدم.
عند آدم.
آدم: دا قفل السكة في وشي لما يجيلي.
ديما. استيقظت متأخرة قليلاً فهي نامت متأخرة بسبب تفكيرها في مرسل الرسائل المجهول. استيقظت ودخلت للحمام وأدت روتينها اليومي وارتدت بنطال من الجينز وتيشرت أبيض اللون وصففت شعرها على هيئة ذيل حصان وأخذت هاتفها واتجهت للنزول. وأثناء نزولها إذا بها تتلقى رسالة جديدة.
نص الرسالة:
(لم يغفوا جفني من التفكير... أفكر بكِ في كل لحظة... لا تغيبي عن بالي لحظة... أحببتكِ بكل جوارحي دون انتظار مقابل... صباح الخير حبيبتي.)
ديما في نفسها: هو إيه دا؟ مين دا اللي بيبعت كل الحاجات دي؟ وليه بيقول إنه صعب يقرب؟
نزلت ديما وهي تفكر في من يبعث بهذه الأشياء. وصلت ديما لغرفة الطعام وجدت آدم جالس.
ديما: صباح الخير.
آدم: صباح النور. أنا كلمت أوس وهو هيجيب مهندس ديكور عشان تغييرات أوضتك.
ديما: ماشي.
ومن ثم شرعوا في الأكل. وأثناء أكلهم إذا بمنى تدخل عليهم وهي تمسك باقة من الورد الجوري الأحمر المفضل لدى ديما.
منى: خدي يا بنتي الورد دا جالك.
ديما: الله حلو أوي. بس من مين يا دادا؟
منى: مش عارفة والله يا بنتي. لقينا عامل التوصيل جايبه وبيقول إن دا لديما السعدني. ولما سألته اداني الكارت دا.
أمسك آدم الكارت وقرأ ما فيه بصوت عالٍ.
آدم: إلى ديمة قلبي، حبيبك المجهول.
ما لبث أن انتهى آدم حتى انفجر هو ومنى بالضحك.
آدم: حبيب ديما المجهول.
منى بضحك: دا انت مشفتش الصندوق بتاع امبارح.
ديما بكسوف: دااااد.
آدم: لا والنبي الصندوق كان فيه إيه؟
منى: صندوق فيه كل أنواع الشوكولاتة اللي ديما بتحبها ومرشوش عليهم البرقان اللي ديما بتحبه وورد من اللي بتحبه.
ما لبثت أن انتهت منى حتى عاد آدم للضحك مرة أخرى.
آدم بضحك: ديما بيجيلها الحاجات دي. يا ترى مين الأعمى دا؟
ديما: أعمى ليه؟ دا أي حد يتمنى نظره مني.
آدم بعد أن سيطر على ضحكه: انتي هتقوليلى.
ديما: دا بيبعت رسايل كل يوم الصبح وبالليل.
آدم: بيقول فيها إيه؟
ديما بكسوف: مش هقولك.
ثم أكملت كلامه: بس يا ترى مين اللي بيجيب الحاجات دي؟ ومين اللي عارف عني كل دا؟ وجاب رقم تليفوني مين؟
آدم وقد شك في الفاعل: هنعرف كل حاجة.
ديما: صح.
أكملوا طعامهم فدخل عليهم أوس أثناء أكلهم.
أوس: دا أنا حماتي بتحبني بقى. أنا والله جعان ومأكلتش حاجة من الصبح.
آدم: ديما همك على بطنك. مفيش صباح الخير حتى.
أوس: صباح الخير يا آدم. صباح الخير يا دادا.
ثم نظر إلى ديما بحب.
أوس: صباح الخير يا ديما.
ديما بخجل: صباح الخير يا أوس. الحمد لله أنا شبعت.
وصعدت لغرفتها ويشغل بالها من الذي يعلم عنها كل تلك الأشياء.
في منزل ميرا.
استيقظت ميرا مبكراً بمفردها. فاليوم هو يوم العطلة وكالعادة سيأخذها والداها للتنزه. دخلت الحمام وأدت روتينها اليومي وارتدت تيشرت وبنطال وصففت شعره على هيئة ضفيرة فرنسية. ثم اتجهت للأسفل فوجدت والدتها قد استيقظت وتعد الإفطار.
ميرا: صباح الخير.
الأم: صباح النور. طبعاً صاحية لوحدك النهاردة. ما النهاردة الإجازة.
ميرا: أيوه طبعاً. هنروح فين النهارده؟
الأم: مش عارفة لسه. اطلعي صحي بابا عقبال ما أخلص.
ميرا: حاضر.
واتجهت لتوقظ أباها. وصلت ميرا لغرفة أباها دخلت وفتحت الستائر والنوافذ.
ميرا: يلا يا بابا النهاردة الإجازة وانت نايم.
خالد: صباح الخير يا حبيبة بابا.
ميرا: صباح النور. يلا علشان النهاردة الإجازة.
خالد: عارف.
ميرا: طب هنروح فين؟
خالد: لا مفاجأة.
ميرا: ماشي. يلا بقى قوم علشان منتأخرش.
خالد بضحك: خلاص قمت أهو.
نزلت ميرا لوالدتها والفصول يتأكلها لمعرفة أين سيذهبون في العطلة. وأنهى والدها روتينه اليومي ونزل لتناول الفطور مع أسرته.
خالد: صباح الخير.
سعاد: صباح النور. يلا علشان الفطار.
واتجهوا لتناول الفطور.
ميرا بفضول: هنروح انهارده فين؟
خالد: أنا قلتلك مفاجأة.
ميرا: لا مش قادرة. قول لي.
سعاد بضحك: قولها أصل مش هتبطل.
خالد: خلاص يا ستي. هنروح النهاردة المول نشتري لميرتي هدوم جديدة وكتب جديدة.
ميرا: يعيش بابا يعيش.
سعاد بضحك: طب يلا خلصي أكل علشان نلحق نجيب كل حاجة.
خالد: متطبخيش النهاردة يا سعاد. هناكل بره أو هنجيب أكل جاهز.
سعاد: حاضر.
أنهوا أكلهم وصعدت سعاد وخالد لتبديل ملابسهم للاستعداد للخروج. بينما ميرا كانت مرتدية ملابسها منذ الصباح. انتهوا من تبديل ملابسهم وخرجوا من المنزل متوجهين لأحد المولات الشهيرة.
عند مرام.
مرام: ماما يا ماما.
الأم: نعم يا مرام.
مرام: هروح أجري شوية.
الأم: ماشي يا حبيبتي.
نزلت مرام للجري قليلاً ووضعت السماعات في أذنها وأخذت تجري قليلاً. وإذا بها أثناء جريها يتعرض لها بعض الشباب. أخذت تجري منهم إلى أن لحقها أحدهم وأمسك بيدها. سحبت مرام يدها وصفعته.
الشاب: انتي بتضربيني؟ دا انتي ليلتك سودا.
جرت مرام وجرى ورائها الشاب إلى أن اصطدمت بحائط بشري واختبأت ورائه. وهذا الذي اختبأت ورائه لم يكن سوى أسر.
الشاب: الموزة تخصنا يا بطل.
أسر: طب امشي من هنا بس.
شاب آخر: متتدخلش يا بطل علشان متزعلش.
أسر: وأنا عايز أزعل؟ وريني بقى هتعمل إيه.
اقترب أحد الشباب لكي يضرب أسر ولكن أسر تفاداها بشكل كبير ولكمه في وجه. اقترب شاب آخر فلكمه أسر في معدته. وفي دقائق معدودة كانوا الشباب يفرون هاربين من ذلك الوحش.
كانت مرام مختبئة. أمسك أسر يدها.
أسر: انتي كويسة؟
صفعته مرام.
مرام: انتي إزاي تسمح لنفسك تمسك إيدي؟ انت اتجننت؟ مش معنى إنك ساعدتني تبقى تعمل اللي انت عاوزه.
وفي دقائق اختفت من أمامه.
أسر في نفسه: حسابك تقل أوي والله. لو شفتك تاني لهعرفك مين هو أسر الهاشمي.
ثم أخذ نفسه ومشى.
بعد أن ذهبت.
مرام في نفسها: أنا غلطت. مكنش ينفع أعمل كده. أنا اللي طلبت منه المساعدة. بس هو غلط مكنش ينفع يمسك إيدي. يووه خلاص اللي حصل حصل.
وذهبت مرام لمنزلها.
في المول.
كانوا يتجولون بحثاً عن كتاب تريده ميرا.
سعاد: خلاص يا بنتي هاتي أي كتاب تاني.
ميرا: لا أنا عايزة الكتاب دا. مليش دعوة.
خالد: طب يلا نشوفه في المحل دا.
وشاور على محل أمامه. وأثناء سيرهم إذا بهم يلتقون بعمرو ابن عم ميرا. (عمرو محمد ابن عم ميرا 24 من عمره شاب طائش يحب ميرا ولكن خالد يبعد ميرا عنه لأنه ليس له مستقبل).
عمرو: ازيك يا عمي. ازيك يا طنط.
ثم نظر إلى ميرا.
عمرو: ازيك يا ميرا.
ميرا: الحمد لله.
خالد لم يحب نظرات عمرو لميرا.
خالد: هنشوفك مرة تانية يا عمرو.
عمرو يعرف لما يقول عمه ذلك فهو لا يحبه أن يقترب من ميرا.
عمرو: طبعاً. سلام.
ولكن قبل أن يمشي اقترب من أذن خالد وقال:
عمرو: هتبقى ليا يا عمي. مش هتبقى لغيري.
وانصرف عمرو بعد أن أثار الرعب في خالد على ابنته.
أسدل الليل ستائره فعاد خالد إلى المنزل بعد أن تناولوا الطعام بالخارج وصعد كلا منهم لغرفته لاستراحة من هذا اليوم المتعب.
بينما عند آدم.
كان يجلس كلا من آدم وديما والدادة منى وأوس الذي أصر آدم على بقائه لتناول العشاء معهم. وأثناء تناوله للعشاء إذا بالحية التي تدعى سلمى تدخل عليهم.
سلمى: مساء الخير يا جماعة.
رد عليها الجميع سوى آدم فهو مازال غاضب بشدة منها لتجرؤها على صغيرتها.
اقتربت منه وقبلت خده.
سلمى: ازيك يا حبيبي وحشتني.
آدم ببرود: الحمد لله.
آدم: أنا شبعت وطالع أنام.
وصعد آدم لغرفته لينام.
في الأسفل.
ديما: عارف يا أوس في ناس بقى شكلها وحش أوووي.
أوس: ويا ريت عندهم دم أو كرامة.
سلمى بغضب: قصدكم إيه؟
ديما: إحنا كلمناكي. اللي على راسه بطحة.
غضبت سلمى بشدة وغادرت وسط ضحك أوس وديما.
غادر أوس لمنزله لينام. وصعدت ديما غرفتها لتنام.
رواية عشقت طفلة الفصل السابع 7 - بقلم روان محمد
صباح يوم جديد محمل بالفرحة للبعض ومحمل بالغموض للبعض.
في منزل ميرا.
استيقظت ميرا صباحًا على صوت والدها.
خالد: ميرا حبيبتي اصحي بقى.
استيقظت ميرا.
ميرا: بابا في حاجة؟
خالد: لا مفيش يا حبيبتي، جيت أصحيكي علشان نفطر سوا قبل ما أنزل للشغل.
ميرا: حاضر يا بابا، هغير هدومي وأجي.
خالد: انتي عارفة يا ميرا إنك أغلى حاجة في حياتي وأي حاجة بعملها بتبقى علشان أحميكي.
ميرا: أها طبعًا يا بابا عارفة كده، بس ليه بتقول الكلام ده دلوقتي؟
خالد: لا عادي، قومي يلا غيري هدومك وانزلي علشان نفطر مع بعض.
ميرا: حاضر يا بابا.
خالد: يلا بسرعة وأنا هستناك تحت.
خرج خالد من غرفة ابنته، واتجهت ميرا للحمام، أدّت روتينها اليومي وارتدت ملابس بيتيه مريحة، فهي لن تذهب لأي مكان اليوم.
نزلت ميرا فوجدت والدها ووالدتها جالسين على مائدة الطعام.
ميرا: صباح الخير.
سعاد: صباح النور يا حبيبتي، يلا اقعدي افطري.
جلست ميرا لتناول الإفطار، كانت تبتسم وتضحك مع والدتها.
ميرا: بس على فكرة الفيلم بتاع امبارح كان حلو.
الأم: لا مكنش حلو، انتي أصرتي ندخل الفيلم ده مع إن كنت معترضة.
ميرا: لا كان حلو، مش كده ولا إيه يا بابا؟
لم يكن خالد منتبهًا لهم، فكان يفكر فيما سيفعله.
ميرا: بابا.
أفاق خالد على صوت ميرا.
ميرا: ده أنت مش معانا خالص، مين واخد عقلك؟
خالد بابتسامة: هو فيه حد بياخد عقلي غير ميرتي حبيبتي.
سعاد يتذمر: يا سلام وأنا فين بقى؟
نهض خالد من على طاولة الطعام وقبّل رأس سعاد.
خالد: ده أنتي الخير والبركة، يلا أنا بقى سلام علشان متأخرش على الشغل واحتمال النهارده أتأخر شوية، فتستنينيش على الغدا.
سعاد: ماشي يا حبيبي، في أمان الله.
خالد: يلا سلام.
ميرا/سعاد: سلام.
خرج خالد من المنزل وتوجه للشركة وهو مشغول البال بما سيفعله.
بينما في المنزل.
ميرا: أنا هطلع بقى أكمل قراءة الكتاب.
سعاد: يلا، وأنا هنضف الشقة.
واتجه كل منهم ليفعل ما سيقوم به.
في قصر آدم.
استيقظ آدم من النوم على صوت المنبه.
نهض ودخل للحمام وأدّى روتينه اليومي، ثم نزل للأسفل لتناول الإفطار.
توجه لغرفة الطعام فوجد ديما جالسة.
آدم: صباح الخير، إيه اللي مصحيكي دلوقتي؟
ديما: عندي محاضرة بدري النهارده.
وأثناء حديثهم، إذا بـمنى تدخل عليهم.
منى: صباح الخير يا حبايبي.
آدم/ديما: صباح الخير يا داده.
منى: آدم، فيه واحد بره بيقول إن اسمه المهندس أحمد، مهندس الديكور، فالحرس بيسألوا يدخلوا ولا إيه؟
آدم: أها، ده المهندس اللي هيغير الديكور، خليهم يدخلوا.
منى: حاضر يا ابني.
ذهبت منى لإخبار الحرس بإدخال أحمد.
ديما: برضه يا آدم مش عايز تقولي الأوضة اللي جنبك هتغير ديكورها ليه؟ وبالذات الأوضة دي؟ ما أنا على طول بقولك إن عندي عايزة الأوضة دي علشان أكبر من أوضتي وفيها بابا بيودي على أوضتك.
آدم: لا مش هقولك، بكرة تعرفي.
دخلت منى: آدم، أنا دخلت المهندس الصالون.
آدم: ماشي يا داده، أنا خلصت وهروحله.
ديما: استنى، أنا هاجي معاك.
ذهب كل من ديما وآدم لمقابلة المهندس.
وصل آدم وديما عند باب الصالون.
ووجدت صوت رسالة.
ديما: دي أكيد مرام، ادخل أنت يا آدم للمهندس وأنا هرد على مرام وأجي.
آدم: ماشي، متتأخريش.
دخل آدم للمهندس.
آدم: أهلاً، إزيك حضرتك يا بشمهندس أحمد؟
أحمد: إزي حضرتك يا آدم بيه.
آدم: بص يا بشمهندس، علشان أنا مستعجل، أنا عايزك تغير ديكور الأوضة اللي جنب الأوضة بتاعتي، بس عايزك تعمل فيها حاجة كده.
أحمد: طبعًا، اتفضل قول اللي حضرتك عايزه.
آدم: أنا عايزك تعمل...
هتعرف تعمل كده؟
أحمد: أها، ده سهل جدًا، حاضر يا آدم بيه، تحت أمرك.
بينما بالخارج عند ديما.
وصلتها رسالة.
نص الرسالة: (صباح الخير ديماتي، النهارده مش عايز كلام مع المهندس اللي جاي عندكوا، تقولي اللي انتي عايزاه وتمشي على طول ❤️ حبيبك المجهول).
قرأت ديما الرسالة، وظهرت على وجهها معالم الدهشة، فكيف عرف أن المهندس قد وصل، ومن أين عرف أنهم طلبوا مهندس؟
ديما: لا كده كتير، هو مين علشان يتحكم فيا كده؟ أنا هتصل بيه أزعله وأقوله ملوش دعوة بيا وبحياتي الشخصية تاني.
اتصلت ديما، ولكن كان الهاتف مغلقًا.
ديما: أنا زهقت بقى، لازم أعرف مين ده وإزاي عارف كل ده عن حياتي.
دخلت ديما للصالون، ووجدت أخاها والمهندس يجلسون. لا إراديًا نفذت نص الرسالة، فهي أخبرت المهندس بالديكور التي تريده وخرجت بحجة ذهابها للجامعة.
أنهى آدم مع مهندس الديكور وذهب للشركة بعد أن أخبره بتفاصيل الغرفة.
في قصر أسر.
استيقظ أسر من النوم وكان غاضبًا بشدة، فقد حلم بها، فمن هي التي تجرأت على صفعة أسر الهاشمي؟ دخل أسر للحمام الملحق بغرفته وأدّى روتينه اليومي، ثم توجه لشركته وهو غاضب بشدة من نفسه، فلما سمح لنفسه بالتفكير فيها، وكيف نسى حبيبته نيفين، أنساها بهذه السرعة؟ لا، هو لم يسمح بذلك أبدًا، وانطلق لشركته وهو يتوعد لآدم ومرام أيضًا.
في الجامعة.
وصلت ديما وذهبت للكافيتريا تنتظر مرام وندى، التي زادت علاقتهم بها مؤخرًا.
وصلت مرام وجلست وكانت عابسة الوجه.
ديما: طب قولي صباح الخير حتى.
مرام: سيبيني في حالي، أنا مش ناقصة.
ديما: في إيه يا بنتي مالك؟
مرام: حاجة تافهة كده.
ديما: طب احكيلي.
حكت مرام لدينا ما حدث معها ومع أسر.
مرام: بس يا ستي، ومش عارفة أعمل إيه.
ديما: لا، أنتِ غلطتي، أنتِ اللي رحتي طلبتي مساعدته، فمكنش له لازمة إنك تضربيه بالقلم.
مرام: اهو اللي حصل، وبعدين أنا حاسة بالذنب أصلًا، فمتقلبيش عليا بقى. بس قوليلي، أنتِ بقالك كام يوم متغيرة مالك؟
ديما: لا، أنا بقى طلع لي عاشق ولهان، مش عارفة مين ده.
مرام: إزاي يعني؟ طب احكيلي.
حكت ديما لمرام كل شيء، فانفجرت مرام ضاحكة.
ديما: تصدقي، أنا غلطانة إني حكيت لك أصلًا.
مرام بضحك: حبيبك المجهول.
ديما: خلاص، علشان ندى جاية علينا.
سكتت ديما ومرام.
ندى: السلام عليكم.
مرام/ديما: وعليكم السلام.
ندى: عاملين إيه؟
مرام: كويسة.
ديما: الحمد لله كويسة.
ندى: هو محاضرة الدكتور الرخيم ده الساعة كام؟
مرام: أي رخيم فيهم، ما كلهم رخيمين.
ندى: الدكتور اللي اسمه جاسر ده.
ديما: الدكتور جاسر محاضرته كمان نص ساعة.
في الشركة.
وصل آدم الشركة وصعد لمكتبه.
دخل آدم المكتب وجلس يراجع بعض الملفات، إلى أن دخل أوس.
أوس: دومي حبيبي.
آدم: مش في حاجة اسمها بابا يا حيوان علشان تخبط عليه؟
أوس: آها، فيه.
آدم: مخبطش بقى ليه يا حيوان؟
أوس: كده، وجلس أوس أمام آدم.
المهندس جه النهارده؟ آدم: أيوه جه.
ثم أردف آدم بخبث.
آدم: هتستغرب اللي حصل مع ديما.
مع إن سمع أوس اسم ديما حتى اعتدل في جلسته وحاول رسم قناع البرود على وجهه.
أوس: مالها؟
آدم: مفيش، واحد جايب لها بوكس فيه شوكولاتة كتير وباعت النهارده ورد.
فهم أوس ما يرمي إليه آدم.
فهب قائلًا.
أوس: طب أنا همشي بقى.
آدم: ماشي، خد الباب في إيدك.
بعد خروج أوس من مكتب آدم.
آدم: غبي، هيضيعها من إيده الغبي.
عاد آدم لعمله، وبعد ثلاث ساعات رن هاتف مكتب آدم.
السكرتيرة بدلع: آدم بيه، الأستاذ خالد من قسم الحسابات عايز يقابل حضرتك.
آدم بتسرع: دخليه فورًا.
دق الباب، فأذن آدم لخالد بالدخول.
دخل خالد وألقى التحية.
آدم: اتفضل اقعد يا أستاذ خالد.
جلس خالد.
خالد: أنا موافق.
لم يصدق آدم ما يسمعه.
آدم: بجد؟
خالد: أيوه بجد، بس عندي شروط.
وهي...
آدم: موافق عليها كلها.
خالد: طب نقدر نخلص الموضوع ده إمتى؟
آدم: دلوقتي حالا، ونزلا سويًا متجهين لوجهتهم المجهولة.
بعد ٤ ساعات.
عاد خالد للمنزل فوجد سعاد بانتظاره.
سعاد: اتأخرت قوي يا خالد.
خالد: مفيش يا سعاد، كان عندي شغل كتير.
سعاد: مالك يا خالد؟
خالد: مفيش حاجة، بس فين ميرا؟
سعاد: ميرا نامت.
خالد: طب أنا هطلع أطمن عليها وبعدين أروح أنام.
سعاد: ماشي.
صعد خالد لغرفة ابنته ودلف للداخل، وجد ملاكه نائمًا.
قبّل خالد جبين ميرا ثم قال.
خالد: كل ده لمصلحتك يا حبيبتي، يارب تسمحيني.
وخرج خالد من غرفة ميرا وذهب لغرفته.
أما عند آدم.
وصل آدم لمنزله، فوجد السكون يعم المكان، فعلم أن الجميع قد خلد للنوم.
صعد إلى غرفته لينام وهو سعيد جدًا.
وأبدل ملابسه وخلد للنوم.
انتهى اليوم سريعًا على أبطالنا، فمنهم من نام سعيد ومنهم من نام مهموم.
رواية عشقت طفلة الفصل الثامن 8 - بقلم روان محمد
مر شهر على أبطالنا، طبعًا لم يخلو هذا الشهر من مكا*ئد سلمى للإيقاع بآدم.
ولا من رسائل حبيب ديما المجهول.
وأيضًا نظرة الحزن في عيون خالد كلما ينظر لابنته ديما.
ولا من تفكير آدم في صغيرته معذ*بة قلبه.
وكان قد انتهى المهندس أحمد من تغيير ديكورات المنزل.
أما عند ميرا، فكانت تتجهز لدخول المدرسة.
واليوم هو أول أيام المدرسة.
................................................
في منزل ميرا
استيقظت ميرا على صوت سعاد.
سعاد: ميرا حبيبتي، يلا قومي عشان ما تتأخريش على المدرسة، والنهاردة أول يوم.
ميرا: صحيت أهو، صباح الخير يا ماما.
سعاد: صباح الخير يا روح ماما، قومي يلا وجهزي نفسك عشان تروحي المدرسة.
ميرا: حاضر.
ونهضت ميرا واتجهت للحمام بحماس وأدت روتينها اليومي.
بينما اتجهت سعاد لتوقظ خالد للذهاب للعمل.
سعاد: خالد، يلا يا خالد قوم هتتأخر على الشغل.
خالد: صحيت أهو، صباح الخير.
سعاد: صباح النور، يلا قوم جهز.
خالد: حاضر، ميرا صحيت للمدرسة ولا لسه؟
سعاد: أيوه صحيتها، وزمانها بتلبس.
خالد: ماشي.
سعاد: كنت عايزك وانت رايح الشغل تاخدني معاك أعدي أجيب طلبات البيت.
خالد: ماشي، جهزي وأنا هاخدك وانت رايح الشغل.
سعاد: ماشي.
نزلت سعاد عشان تحضر الإفطار، ودخل خالد الحمام وأدى روتينه اليومي وهو يشعر بو*خزة في قلبه، لا يعلم سببها، فتجاهل الأمر.
أنهى خالد ونزل يتناول الإفطار، ومن ثم التوجه لعمله.
نزل خالد وجلس على مائدة الإفطار هو وسعاد منتظرين نزول ميرا. فنزلت ميرا، وكان حقًا رائعة، فكانت ترتدي جيب المدرسة وكانت فوق الركبة بقليل، وعليها قميص أبيض وكرافت، تركتها ملفوفة حول رقبتها، فكانت رائعة بحق.
سعاد: إيه القمر دا يا ميرا؟
ميرا: والله ما في حد قمر غيرك انتي.
خالد: إيه الحلاوة دي يا ميرا؟
ميرا: شكرًا.
جلست ميرا وبدأوا في تناول طعام الإفطار.
بعد قليل أنهوا، فصعدت سعاد لتغير ملابسها عشان يوصلها خالد في طريقه لشراء حاجيات المنزل.
بينما أخذ خالد ميرا واتجه إلى الصالون.
خالد: ميرا حبيبتي، أنا عايزك تسمعيني كويس.
ميرا: اتفضل يا بابا.
خالد: ميرا حبيبتي، انتي أغلى حاجة في حياتي، فعايزك تسامحيني على أي حاجة عملتها، وعايزك تعرفي إن أي حاجة عملتها كانت عشان مصلحتك.
ميرا: أكيد، أنا عارفة كل الكلام دا يا بابا.
خالد: ميرا حبيبتي، مش عايزك في يوم تضعفي، عايزك قوية طول عمرك، مش عايز حاجة في العالم دا تضعفك.
ميرا: ليه الكلام دا يا بابا؟
خالد: عادي يا حبيبتي، مش عشان حاجة.
وقام واحتضنها بقوة شديدة، كأنه آخر مرة سيراها.
نزلت سعاد في تلك اللحظة، فلاحظت حزن خالد، فأضافت بمرح:
سعاد: بنتي وجوري وفي صالون، يالا العار.
ابتسم خالد على زوجته، وضحكت ميرا.
فلاحظت ميرا ملابس والدتها.
ميرا: انتي لابسة ورايحة فين يا ماما؟
سعاد: هروح أشتري شوية طلبات البيت، وبابا هيوصلني. تعالي معانا نوصلك للمدرسة، وبعدين نشوف احنا رايحين فين.
خالد: أيوه، تعالي معانا يا ميرا.
ميرا: لا، روحوا انتوا عشان ما تتأخروش. أنا عايزة أتمشى للمدرسة، من زمان ما تمشيتش.
خالد: تعالي معانا يا بنتي بدل ما تتعبي.
ميرا: لا، ما فيش تعب. أنا عايزة أتمشى شوية أصلًا.
سعاد: خلاص، براحتك.
حملت ميرا واحتضنت والداها، واتجهت للذهاب للمدرسة.
خالد: يلا يا سعاد عشان أوصلك وأروح أنا الشغل عشان ما أتأخرش.
سعاد: مش عارفة، حاسة إني قلبي مقب*وض أوي.
خالد وهو أيضًا لديه نفس الإحساس، ولكنه لم يرد أن يبث الر*عب في قلب زوجته، فقال:
خالد: ما فيش حاجة، يلا، بس تلقيكي عشان ميرا راحت المدرسة وهتسيبك الصبح لوحدك مش أكتر.
سعاد: ممكن، يلا ربنا يستر.
واتجهوا الاثنان إلى سيارة خالد التي اشتراها مؤخرًا، واتجهوا إلى وجهتهم، جاهلين بما يخبئ لهم القدر.
..............................................
عند آدم، استيقظ آدم من نومه وأدى روتينه اليومي.
ونزل لتناول الفطور.
جلس آدم على طاولة الفطور في انتظار أخته للنزول.
ولكنه جاء اتصال.
آدم: الو، في إيه؟
الشخص: معلومات مش كويسة يا فندم.
آدم بخوف على صغيرته، فها هو كبير الحراس المسؤول عن حماية صغيرته وعائلتها يخبره بخبر ليس بالجيد.
آدم بخوف، ولكن حاول ألا يظهره: في إيه؟
الشخص: والد والدة الهانم الصغيرة عملوا حا*دثه، وهما دلوقتي في المستشفى.
آدم: طب وميرا فين؟
الحارس: هي أصرت تروح المدرسة مشي، ووراها ٥ حراس، وهي حاليًا جوا المدرسة والحراس معاها.
آدم: طب هما في مستشفى إيه؟
الحارس: في مستشفى السعدني يا باشا.
آدم: طب أنا جاي حالا.
وجرى آدم، غافلاً عن تلك التي تناديه.
..........................................................
نزلت ديما لتناول الإفطار مع أخوها الأكبر.
بعد أن جهزت نفسها لتناول الإفطار، كانت على آخر درجات السلم حين وجدت أخاها يجري مهرولًا.
ديما: آدم، يا آدم، فيه إيه؟
ولكن آدم لم يكن يسمع، كل ما يريده أن تكون هذه العائلة بخير لأجل حبيبته الصغيرة.
خرج آدم واستقبل سيارته.
ديما وقد رأت منى:
ديما: هو فيه إيه يا تيتا؟ إيه اللي حصل وآدم بيجري كده ليه؟
منى: والله ما أعرف يا بنتي، هو كان قاعد مستنيكي عشان تفطروا مع بعض، فجأة جاله مكالمة، طلع يجري بعدها زي ما انتي شايفة كده.
ديما: ربنا يستر، طب أنا همشي بقى.
منى: مش هتاكلي يا بنتي؟
ديما: لا، معتش ليا نفس، أنا هروح أنا الجامعة عشان ما أتأخرش.
منى: طب ابقي كلي أي حاجة، يلا في سلام الله.
ديما: سلام.
خرجت ديما وركبت سيارتها.
ديما: لما نتصل بمرام أقولها إني نزلت.
اتصلت ديما بمرام.
مرام بتعب: ألووو.
ديما: الو يا بنتي، انتي فين؟
مرام: لا، مش هاجي النهاردة، عندي دور برد شديد أوي.
ديما: طب أجيلك؟
مرام: لا، روحي انتي الجامعة عشان تجيبي المحاضرات.
ديما: ماشي، هخلص كده وأشوف وهجيلك.
مرام: ماشي، يلا سلام.
ديما: سلام.
أغلقت ديما مع مرام، واتجهت ديما للجامعة.
..........................................................
عند ميرا، في المدرسة. منذ قليل
وصلت ميرا للمدرسة وقابلت بعضًا من زملاء فصلها في العام الماضي.
ندى: إزيك يا ميرا، عاملة إيه؟
ميرا: الحمد لله، وانتي؟
ندى: الحمد لله، يلا عشان الطابور هيبدأ.
ميرا: يلا.
دخلت ميرا المدرسة ولم تلاحظ الحرس الذي يتبعها، ولا أنه لم يوجد مدرس أو زميل لها رفع نظره عليها، فالجميع ينظر للأسفل، وكيف لا، وأسد المعمار أخبرهم قبل دخولها أنها تخصه وله وحده، وأن من يرفع نظره عليها سيتم اقت*لاع عينه.
Flash back
اجتمع جميع المدرسين وأيضًا المدير.
أحد المدرسين: هو فيه إيه؟
مدرس آخر: مش عارف، هو المدير طلب منا الاجتماع.
وفجأة دخل عليهم أسد المعمار، فاندَهش الجميع، نعم، فقد عرفه الجميع، ومن لا يعرفه؟ وهو أسد المعمار.
جلس آدم أمامهم.
آدم: أنا طبعًا مش محتاج أعرفكم على نفسي، أظن كلكم عارفين.
المدير: طبعًا يا آدم بيه، حضرتك غني عن التعريف.
آدم: كويس أوي، ندخل في الموضوع على طول.
آدم وقد وجه كلامه للمدير:
آدم: مين المدرسين اللي هيدرسوا لأولى ثانوي السنة دي؟ أنا عايزهم.
المدير وقد أشار على ٨ مدرسين رجال واثنين من النساء.
وحينما رأى أن معظمهم رجال، استشاط غضبًا، وكيف لا، وأن معظم من سيدرس لها من الرجال، ولكن حاول الهدوء حتى ينفذ الشرط.
آدم: كويس، بصوا بقى، وكلامي لأي حد مكتوب في بطاقته ذكر.
في طالبة جديدة في أولى ثانوي هتدخل السنادي المدرسة اسمها ميرا خالد، ودي صورتها.
وأخرج صورتها من هاتفه.
وأكمل كلامه:
اللي هيرفع عينه فيها أو يحاول يكلمها، بس يترحم على نفسه، وإنها جت كلمتكم، عينيكم في الأرض والجواب على قد السؤال، مفهوم.
أجاب المدرسين بخوف: مفهوم.
ثم أكمل آدم كلامه: وبالنسبة لأي مدرس هيشوفها، لو بالصدفة، عينيه في الأرض، وميحاولش حتى يقرب منها سم واحد، مفهوم.
المدرسين: مفهوم.
آدم: وطبعًا مش عايز أقولكم إن اللي هيعلي عليها هيحصل فيه إيه، أنا كده خلصت، تقدروا تخرجوا.
بعد أن خرج الجميع، نظر إلى المدير.
آدم: مش عايز طالب يرفع عينه عليها، فاهم.
المدير: فاهم.
ونهض آدم من مكانه وأضاف:
آدم: مش محتاج أعرفك عقاب الأسد لو حاجة متنفذتش.
المدير: طبعًا يا فندم.
وغادر آدم.
End flash back
انضمت ميرا إلى صفها، وبعد انتهاء الطابور ومعرفة كل طالب فصله، صعدوا إلى فصولهم.
.......................................................
عند آدم
وصل آدم للمستشفى.
وما إن دخل حتى انقلبت المستشفى بأكملها، فالأسد موجود اليوم.
صعد آدم لمكتب المدير، الذي ما إن رآه حتى هب واقفًا.
المدير ويدعى هشام:
هشام: آدم بيه، نورت المستشفى كلها.
آدم: مش وقته، في حالة جات النهارده في حا*دثه عربية، كان فيها راجل وست، عايز أعرف التفاصيل بالضبط عن حالاتهم.
هشام: أكيد، اقعد، وأنا بنفسي هروح أشوف.
خرج هشام ليرى هذه الحالات لآدم.
جلس آدم بتوتر، ولكن حاول إخفاءه، فماذا سيحدث إذا علمت صغيرته؟ فمن المؤكد أنها سوف تنهار بالتأكيد.
مرت بعض الوقت، ثم دخل هشام مدير المستشفى.
آدم: هما فين؟
هشام بتوتر جلي على ملامحه: للأسف يا آدم بيه، الحالتين...
............................................................
وصلت ديما للجامعة ودخلت بسرعة لقاعة المحاضرات، فما زال ٥ دقائق على بداية المحاضرة. دخلت ديما المحاضرة، ومن حسن حظها لم يكن الدكتور قد دخل.
دخل الدكتور بعد ديما مباشرة، فجلست ديما وبدأ الدكتور بشرح المحاضرة.
.
.
.
في مكان آخر داخل أسوار الجامعة
مجهول1: ما جتش النهارده.
مجهول2: متأكد من كلامك؟
مجهول1: أيوه متأكد.
مجهول2: طب نفذ انهاردة، وأنا هبعتلك المكان في رسالة.
مجهول1: ماشي.
......................................
أنهت ديما المحاضرة وخرجت تنظر في كافتيريا الجامعة، المحاضرة القادمة.
جاءت ندى.
ندى: صباح يا عم الحج.
ديما: صباح الخير.
ندى: فين مرام؟
ديما: تعبانة شوية، فمش هتقدر تيجي النهارده.
ندى: ألف سلامة، أنا هبقى أكلمها.
ظلوا يتحدثون قليلاً إلى أن رن هاتف ندى.
ندى: لحظة، هرد على ماما.
ديما: ماشي.
ندى: الو، إيه اللي انت بتقولوا دا؟ طب أنا جاية دلوقتي.
أغلقت ندى.
ندى: أنا لازم أمشي دلوقتي.
ديما: فيه إيه يا بنتي، مالك؟
ندى: ده جارنا بيقول إن ماما تعبت جدا وجابلها الدكتور.
ديما: طب اهدي، إن شاء الله خير، يلا وأنا هاجي معاكي أوصلك.
ندى: ماشي، يلا.
توجهوا الاثنين إلى سيارة ديما، وبعد قليل وصلوا إلى حي راقي قليلاً.
ديما: هنا؟
ندى: أيوه.
ركنت ديما السيارة وصعدوا الاثنين.
ندى: تعالي هنا.
دخلوا الاثنين إلى الشقة ودخلوا.
ديما: فين جاركم وفين الدكتور؟
أتاها صوت ليس بغريب عليها.
......
:انا اهو
ديما:انت
.......................................................
انتهى البارت اليوم
فيا ترا ما الذي حدث لأهل ميرا؟؟
من الموجود بالشقه مع ديما؟
رواية عشقت طفلة الفصل التاسع 9 - بقلم روان محمد
عند ادم في المستشفى
ادم: ها حالتهم ايه
هشام بتردد: اسف البقاء لله
ادم: ايه اللي انت بتقوله دا
هشام: الراجل كان ميت والست كانت جايه عندها شرخ في الجمجمة ودخلناها العناية ولما روحت دلوقتي اشوفها لقيت عمليتها الحيوية كلها واقفه وقلبها واقف
ادم: ماشي خلاص امشي
خرج هشام من الغرفة وتبقى ادم
ادم في نفسه: هعمل ايه دلوقتي وايه اللي هيحصل في ميرا دول كانوا كل حياتها
بعد بعض من الوقت خرج ادم لينهي امور الدفن ويخبر اهل خالد ويرا ماذا سيفعل
.........................................
عند ديما
ديما: فين يا ندى الدكتور وفين الناس
ليأتيها من خلفها صوت تبغضه بشدة
ماهر: انا اهو
ديما: انت
ماهر: ايوه انا يلا انتي كده يا ندى دورك خلص والفلوس اللي اتفقنا عليها اتحولت على حسابك
ندى: شكرا يا ماهر بيه واحنا في الخدمة لأي حاجة
ماهر: طيري انتي بقى يا ندى
ندى: ماشي يا باشا
خرجت ندى واغلقت بابا الشقة خلفها
بينما بالداخل
اخد ماهر يتقرب من ديما شئ في شئ
ديما: انت عايز مني ايه ابعد عني
ماهر: ابعد ايه دا انا ما صدقت اني امسكك علشان انتقم انا تضربيني بالقلم اخذ يتقرب فا جرت ديما على باب غرفة كان مفتوح ودخلت واغلقت الباب بالمفتاح
ماهر وهو يحاول كسر الباب: والله لهمسكك بردو ومش هسيبك
ديما بعيط: انت عايز مني ايه
ماهر: هعرفك ازاي تمدي ايدك عليا
أمسكت ديما الهاتف وظلت ترن على ادم ولكن لا يرد
ديما: رد يا آدم رد والنبي
جلست ديما خلف الباب بعد أن فقدت الأمل ان يرد ادم ثم جاء على بالها اوس
أخرجت رقمه
ديما بعياط: ايوه يا اوس الحقني
اوس: في ايه انتي فين
ديما: انا في و املته العنوان تعالالي بسرعة
اوس: طب في ايه
ديما ولم تكمل كلامه بسبب كسر باب الغرفة
............................................
عند اوس
كان يجلس اوس على مكتبه يفكر في حبيبته
فرن هاتفه فنظر للشاشة اذا بها معذبة قلبه
اوس في نفسه: ديما بتتصل بيا خير
اوس: الو
ديما: الحقني يا اوس
اوس: انتي فين
بعد أن املته ديما العنوان جرا مسرعا لسيارته
اوس: في ايه
ولكن حينما سمع صوت صراخ ديما زاد من سرعة السيارة
..................................................
عند ميرا في المدرسة
كانت قد أتت الفسحة وكانت ميرا تجلس مع زملائها في الفصل وهم مريم و ميس
ميس: يوم متعب اوي
مريم: ايوه جدا
ميرا: بالعكس دا يوم جميل اوي
مريم: جميل في ايه دا المستر بتاع الكيميا رخ"م جدا
ميس: ولا المستر بتاع الفيزيا حاجة كدا يع
ميرا: والله حرام دول كيوت خالص
مريم: كيوت طب اسكتي انتي
وأثناء حديثهم اذا بالمعلمة تدخل عليهم
المعلمة: ازيكم يا بنات
ميرا/مريم/ميس: ازيك يا ميس
المعلمة: في حد ميرا تحت عند المدير
ميرا بتعجب: عايزني انا
المعلمة: آهااا انتي
نزلت ميرا لمكتب المدير وفور ان دخلت لمحت ادم نعم تذكرته فور ان رأته ولكن تجاهلت الأمر
ميرا وهي تنظر للمدير حضرتك كنت عايز حاجة
المدير وهو يتجاهل النظر إليها خوفا من هذا ادم
المدير: استاذ ادم كان عايزك
انا هسيبكم شويه و هخرج
خرج المدير واغلق الباب خلفه
ادم: ازيك يا ميرا فكراني
ميرا: اهاا طبعاً ازيك يا استاذ ادم
غضب ادم بشدة ولكن ليس وقت مناسب لقول شئ
ميرا: حضرتك كنت عايزني في حاجة
ادم: آهااا بابا قالي اجي اخدك من المدرسة
ميرا: بس اليوم لسه مخلصش
ادم: مش مشكلة انا قلت للمدير
ميرا: طب هطلع اجيب الشنطة و اجي
.......................................................
عند سلمى
كانت تجلس سلمى في غرفة نومها تفكر كيف ستجعل ادم يتزوجها
سلمى في نفسها: لازم اتجوز ادم كل اللي عنده ده لازم يبقى بتاعي انا وبس
.................................
عند ديما
استطاع ماهر كسر الباب
ماهر: جيتي لقض"اكي يا حلوة
ديما ببكاء: انت عايز مني ايه ابعد عني حرام عليك
اخذ ادم يتقدم منها وهى تبتعد إلى أن ارتط"مت بالسرير
ماهر: انا تض"ربيني بالقلم والله لهعرفك مين هو محسن الحسيني
ديما: انا اسفة ابعد عني بقى حرام عليك
ماهر: تؤ تؤ تؤ انا مش عايزك ضعيفة انا عايز ديما اللي بتخ"ربش
دفعها ماهر على السرير وكان يحاول التقرب منها ولكنها كانت تقاوم ظلت تقاوم إلى أن خارت قواها واستسلمت للمجهول
وفجأه دخل اوس ووجد ماهر يحاول التعدي على محبوبته
اتجه إلى ماهر الذي لم يلاحظ وجود اوس وسحبه من على ديما وظل يكيل له لكمات متتالية
انتهى اوس من ماهر واتجه لديما
اوس بخوف واضح على ملامحه
اوس: انتي كويسة يا ديما
ديما: هزت رأسها بمعنى نعم
اوس: عملك حاجة الحي"وان دا
ديما: لا لا
اوس وقد احتضن ديما وظل يردد الحمدالله بينما ديما التي ما أن احتضنها اوس حتى انفجرت في البكاء
اوس: اشششش اهدي محصلش حاجة
ديما: هو كان عاوز ولم تكمل كلامها حتى فقدت الوعي
حملها اوس برقة شديدة واتجه بها بسيارته ووضعها بالسيارة واتجه للمستشفى
.................................................
عند ميرا
انت ميرا بحقيبتها وذهبت عند ادم
ميرا: خلاص انا جاهزة
ادم: يلا أخذها ادم واتجه لمنزلها لاخبارها بالأمر
ظلوا طوال الطريق صامتين
كان ادم يفكر في ميرا فماذا ستفعل حين تعلم بموت والديها
ظلوا صامتين إلى أن وصلوا للبيت وكان هناك الكثير من الناس أمام البيت وباب البيت مفتوح
ميرا: هو في ايه والناس دي مين
لم يرد ادم
نزلت ميرا من السيارة واتجهت إلى المنزل فكانت ترى نظرات الشفقة من الجميع اتجهت إلى البيت إلى أن وصلت للدخل وتبعها ادم
ميرا بخوف وهي ترى زوجة عمها ووالدة عمر تبكي: هو في ايه يا طنط سميحة
احتضنها سميحة وبكت
سميحة ببكاء: البقية في حياتك يا بنتي
ميرا بخوف: في مين
سميحة ببكاء: في أبوكي وأمك
عند هذه اللحظة واحست ميرا أنها في حلم
ميرا: انتي بتقولي ايه بابا في الشغل وبعت استاذ ادم علشان يجبني من المدرسة
واتجهت ميرا لادم
ميرا: قولهم يا استاذ ادم مش انت قلتلي ان بابا هو اللي بعتك
فلم يرد ادم
ميرا: انت مبتردش ليه هاا رد قولهم ان بابا هو اللي بعتك
فلم يرد ادم
وهنا انهارت ميرا فقد احست أنها تاهت وأصبحت وحيدة ليس بها مأوى فلم ترد حل للخروج من هذا التيه سوى الصراخ فبدأت ميرا تصرخ وتصرخ إلى أن انقطع صوتها ومن ثم أغمى عليها
فلقها ادم وكانت بين أحضانه قبل الوصول للارض
فجرت عليها سميحة
سميحة وهي تضربها على خدها برفق لعلها تفيق
سميحة: قومي يا ميرا قومي يا بنتي
ادم: فين اوضتها أشارت له سميحة على غرفتها فاتجه ادم إليه ووضعها على السرير ودثرها بالغذاء وقبل جبينها واتجه إلى الباب أغلقه ونزل إلى أسفل
فوجد الجميع يبكي فمنهم من يبكي على سعاد وخالد ومنهم من يبكي حزنا على هذه الصغيرة التي فقدت أهلها في زهرة عمرها
اتجه ادم إلى محمد اخو خالد وعم ميرا
ادم: انا خلصت كل الورق والتصاريح اللازمة للدفن
محمد: شكرا يا ابني تعبناك معانا
ادم: لا تعب ولا حاجة ولا احتجتم أي حاجة انا موجود
فأتاه من خلفه صوت يقول شكرا مش هنحتاج حاجة
وما كان سوى عمرو
نظر إليه ادم فقد عرفه واتجه إلى الباب ونظر لعمرو ثم اتجه مهرولا لينهي بعض الأمور من ثم يعود لصغيرته
رواية عشقت طفلة الفصل العاشر 10 - بقلم روان محمد
فى المستشفى
وصل أوس المستشفى وحمل ديما واتجه للداخل.
أوس: دكتور يا حيوانات، دكتور فين البهايم اللي هنا.
ممرضة: إيه الصوت ده؟ حضرتك في مستشفى محترم.
أوس بزعيق: اسم المستشفى المحترم إيه؟
الممرضة: المالكي.
أوس: وأنا أوس المالكي، وحضرتك مطرودة.
انقلبت المستشفى رأساً على عقب، وكيف لا وأوس المالكي موجود بالمستشفى.
في مكان آخر في المستشفى
إبراهيم (مدير المستشفى): اتفضل.
دخلت الممرضة وهي تجري.
الممرضة: الحق يا دكتور أوس المالكي تحت ومعاه ديما السعدني تعبانة.
إبراهيم: يا نهار أسود، استرها يا رب.
واتجه إلى هذا الذئب المفترس الذي كان على استعداد أن يقتل أحداً إن تحدث إليه، فهو الآن لا يفكر سوى بحبيبه ومعذب قلبه.
وصل إبراهيم عند أوس.
إبراهيم: أهلاً أوس بيه.
أوس بعصبية: أنت لسه هتسلم؟ اخلص.
قرب إبراهيم من أوس ليأخذ ديما منه.
أوس بعصبية: فكر بس تلمسها وأنا هنسفك من على وش الأرض. عايز دكتورة حالاً.
إبراهيم بخوف: تمام، استدعوا الدكتورة ميس.
وفي دقائق معدودة كانت الدكتورة ميس أمامه.
أوس بعصبية: إنتي لسه هتبصي؟ اخلصي.
ميس: هاتوا الترولي بسرعة.
أحضروا الترولي ووضع أوس ديما، وظل ممسكاً بيدها إلى أن اتجهوا لغرفة الكشف.
ميس: مينفعش كده، حضرتك اخرج علشان أكشف على المريضة.
خرج أوس من الغرفة.
أجرت ميس الكشف على ديما وخرجت لأوس.
ميس: اتعرضت لصدمة عصبية، وأنا اديتها حقنة وهتصحى كمان شوية.
تركها أوس ودخل لديما دون حتى أن يشكرها.
ميس: إيه الغرور ده؟ حتى مفيش شكراً. واتجهت للمكتبها.
أما أوس دخل عند ديما وسحب الكرسي وجلس بجانب السرير وأمسك يدها.
أوس بحزن: اصحي يا ديما، يلا يا ديمتي قومي. مش كنتي عايزة تعرفي مين اللي بيبعتلك الحاجات دي؟ أنا اللي كنت ببعتها. اصحي ووعدك إني مش هبعد تاني ومش هخاف من أي حاجة، بس اصحي يا ديما.
سكت أوس عندما سمع صوت ديما.
ديما: آآآآه، آآآآه.
أوس: ديما، إنتي سمعاني؟
أخذت ديما تفتح وتغلق عيناها إلى أن اعتادت على ضوء الغرفة.
ديما بتعب: أنا فين؟
أوس: إنتي في المستشفى.
ديما بعد أن تذكرت ما حدث، أخذت تبكي بشدة.
لم يشعر أوس بنفسه إلا وهو يحضنها بشدة.
أوس: اشششش، اهدي يا ديما، محصلش حاجة، أنا معاكي أهو.
ديما: هـ هو كا كان عاوز. وانفجرت في البكاء مرة أخرى.
أحس أوس بسكاكين عندما سمع بكائها وتوعد لماهر.
أوس: اهدي خالص، محصلش حاجة.
ظلوا على هذا الوضع إلى أن شعر أوس بانتظام أنفاسها، فعدل من وضعيتها واتجه للخارج ليجري مكالمة.
أوس: الو.
الشخص: الو يا باشا.
أوس: عايز شركات الحسيني تبقى قائمة الإفلاس بتاعت الأسبوع ده.
الشخص: علم، وينفذ يا باشا.
أغلق أوس.
أوس في نفسه: والله لهندمك يابن الحسيني علشان بعد كده تبقى تفكر مية مرة قبل ما تقرب من حاجة ملك لأوس المالكي.
..............................................................
عند آدم
وصل آدم للقصر.
آدم: يا دادا، يا داده.
منى: نعم يا ابني، وليه كنت بتجري الصبح كده؟
آدم: مفيش يا داده، معلش عايزك تبعتي حد ينضف الأوضة اللي جنب أوضتي كويس، وفي ناس هتجيب هدوم ترتبيها انتي بنفسك، معلش يا داده.
منى: حاضر، بس ليه يا حبيبي؟
آدم: هتعرفي قريب يا داده. صحيح، فين ديما؟ أنا طلعت أجري الصبح ومشفتهاش.
منى: كانت نازلة تفطر معاك، لقيت بتجري كده خرجت راحت الجامعة ومرضتش تأكل.
آدم: ماشي، أنا هتصل بيها.
منى: ماشي يا حبيبي.
آدم: سلام أنا بقى.
منى: سلام يا حبيبي.
ذهب آدم بعد أن أجرى عدة اتصالات.
......................................................
في مكان آخر
كان يجلس أسر ممسكاً في يده صورة تجمعه وأوس وآدم.
أخذ يتذكر هذا اليوم المشؤوم.
كان يجلس بالشركة ينهي أعماله، فهو يريد أن ينهي سريعاً للذهاب لمقابلة حبيبته نيفين.
حتى أتاه اتصال من حبيبته.
نيفين بدلع: الو يا أسر، إنت فين؟
أسر: خلاص قربت أخلص أهو.
نيفين: ماشي، متتأخرش عليا انت بس.
أسر: ماشي يا حبيبتي، مش هتأخر.
أغلق أسر هاتفه واتجه إلى الشقة التي يجهزها لزواجه هو ونيفين، فهم كانوا ذاهبون لاختيار ديكور الشقة.
وصل أسر الشقة فوجد الباب مفتوح.
أسر: معقول نيفين جوا؟
دخل أسر الشقة.
أسر: نيفين، يا نيفين، إنتي فين؟
وصل أسر الصالة فوجد منظر يعصر مشاعره ويحطم فؤاده، وجد نيفين ملقاة على الأرض وتم الاعتداء عليها.
اتجه أسر إليها.
أسر: نيفين، فوقي. مين عمل فيكي كده؟
نيفين: آدم. وفارقت نيفين الحياة تاركته، هذا الذي أقسم أن يحرق الأخضر واليابس لأجلها.
فاق أسر من شروده على صوت السكرتيرة.
السكرتيرة: أسر بيه، معاد الاجتماع كمان خمس دقايق.
أسر: ماشي، اتفضلي انتي.
خرجت السكرتيرة من عند أسر، وفي أثناء ذلك تذكر مرام، فغضب من نفسه بشدة، فكيف يسمح لنفسه بالتفكير في غير حبيبته.
واتجه أسر للاجتماع.
...............................
عند أوس في المستشفى
استيقظت ديما فوجدت أوس أمامها.
أوس: عاملة إيه دلوقتي؟
ديما بصوت شبه مبحوح وأوشك على البكاء: أنا الحمد لله كويسة.
أوس عندما لاحظ أنها على وشك البكاء: أنا مكلتش من الصبح وهطلب أكل، تاكلي معايا.
ديما: لا شكراً، مليش نفس.
أوس: براحتك، أنا كنت هجيب بيتزا.
ديما وقد نسيت: بيتزا؟ لا خلاص هاكل.
أوس: ليه؟ إنتي حتى ملكيش نفس.
ديما: مين قال كده؟ بص أنا مبسوطة أهو.
أوس: وقد فرح لأنها تناست حتى لو جزء صغير من ألمها. ماشي يا ستي، تأكليها بطعم إيه؟
ديما: سيفود.
أوس: ماشي يا ستي.
طلب أوس البيتزا وبعد قليل أتت.
أكل هو وديما منها، وبعد أن انتهوا.
أوس: ممكن بقى من غير عياط تحكيلي ليه روحتي الشقة دي؟
ديما بعد أن تذكرت، فزالت الابتسامة من وجهها.
ديما بحزن: ماشي.
حكت ديما لأوس كل شئ.
ديما: والله هو ده اللي حصل.
أوس: متحلفيش، أنا مصدقك.
صمتوا قليلاً.
ديما: أو أوس.
أوس: نعم.
ديما: ممم ممكن متقولش لآدم اللي حصل علشان ميزعلش مني؟
أوس: أنا أصلاً مكنتش هقوله.
ديما: طب أنا هخرج من هنا إمتى؟
أوس: هروح أسأل الدكتورة.
ذهب أوس، وبعد قليل أتى أوس ومعه ميس.
كشفت ميس على ديما، وبعد أن انتهت.
ميس: المدام بقت كويسة وتقدر تخرج.
كانت ديما ستنطق أنها آنسة، ولكن أوقفها كلام أوس.
أوس: تمام، اتفضلي انتي.
خرجت ميس وهي تسب أوس بكل لغات العالم على غروره وتكبره.
ديما: ليه مشكرتهاش؟
أوس: وأشكرها ليه؟ هي بتعمل شغلها وبتاخد عليه فلوس.
ديما بخفوت وهي تقلب وجهها: متكبر.
أوس: بتقولي حاجة؟
ديما: لا مبقولش، يلا علشان نروح.
خرج أوس خارج الغرفة إلى أن أعدت ديما نفسها.
ديما: أنا خلصت.
أوس: طب يلا.
أخذ أوس ديما وأوصلها إلى المنزل، واتجه هو لمنزله.
.................................
في بيت ميرا
بعد أن فاقت ميرا وتذكرت ما حدث، ظلت تبكي وتصرخ إلى أن سمعتها سميحة زوجة عمها، ظلت بجانبها قليلاً.
ثم بعد مرور بعض الوقت.
سميحة: يلا يا حبيبتي علشان تنزلي.
نزلت ميرا تأخذ العزاء من النساء في والديها، فهم كانوا شديدي الطيبة.
بعد كثير من الوقت.
ذهب الجميع، فالساعة الآن 10 مساء.
سميحة بحنية: أنا هروح يا حبيبتي أجيب هدوم من البيت علشان أجي أبقى معاكي.
ميرا: ماشي يا طنط.
سميحة: يا عمرو يا عمرو.
عمرو: نعم يا ماما.
سميحة: خليك مع ميرا، أبوك هيخدني أجيب كام حاجة من البيت وأجي.
عمرو وقد لمعت عيناه: ماشي.
ذهبت سميحة وتركت عمرو مع ميرا.
.........................................
في سيارة آدم
ظل يبحث عن هاتفه إلى أن وجده، وأسوأ الحظ كان مغلقاً.
آدم: طب أنا هرن دلوقتي على ميرا إزاي علشان تفتح؟
ظل آدم يفكر، فلمح التي كانت تركته في السيارة.
آدم: يمكن في نسخة من المفتاح في البيت.
ظل آدم يبحث إلى أن وجده واتجه إلى البيت ليجد ما يجعله يثور ويخرج الأسد من عرينه.
.......................................................
في منزل ميرا
كانت ميرا جالسة شارده، تبكي بصمت، فاقت من شرودها على صوت عمرو.
جلس عمرو بجانبها.
عمرو: البقاء لله يا ميرا.
ميرا وهي تبتعد قليلاً: ونعم بالله.
اقترب عمرو منها ثانياً ووضع يده على رجل ميرا.
عمرو: والله زعلت أوي، أنا موجود في وقت إنتي تحتاجي حاجة.
ميرا وهي تنزل يده من على رجلها بتوتر: شكراً.
اقترب عمرو من ميرا أكثر ووضع يده على خصرها: أنا بحبك يا ميرا.
ميرا: اب ابعد يا ميرا.
ولكن عمرو كان كالمغيب وانقض عليها غير عابئ بصرخها، انقض عليها يقبلها بشدة ومزق ملابسها، وهي كانت تصرخ.
ميرا: ابعد عني، ابعد بقى.
وفي هذه اللحظة دخل آدم ووجد عمرو وهو يحاول الاعتداء على صغيرته.