رواية ورطه عن طريق الخطأ الجزء التاسع 9 بقلم هاجر خالد ورطه عن طريق الخطأرواية ورطه عن طريق الخطأ الحلقة التاسعة —الحق يازعيم بسرعه بقا . —إيه في إيه كل الخبط دا . —انت لسه هتسأل ، تعالى بسرعه اسمع الأخبار»قالت جملتها وهي تركض إلى الأسفل ، جلست أمام التلفاز وقامت برفع الصوت حيث كانت تقول اخبار اليوم……..
—Der Geschäftsmann Kevin Ramzi wurde wegen Betrugs und Täuschung verhaftet. Außerdem stellte die Polizei fest, dass er für alle Betrugsfälle der vergangenen drei Jahre verantwortlich war. ( تم القبض على رجل الأعمال كيفين رمزي بتهمة النصب والأحتيال ، كما أن اتتضح لرجال الشرطه أنه المتسبب في كل عمليات النصب على مدار الثلات سنوات الماضيه………) —انت إللي عملت كدا يازعيم.
—مكنتش ناوي اعمل والله بس بعد الحركه اللي عملها معايا دي قولت اطربقها على دماغه بقا . —كان الزعيم يشعر بالراحه والانتصار بعد أن تمت مهمة في الانتقام وكان يفكر في شيء ما و…..: إيه سرحان في إيه ؟ —كان ذلك سؤال هاجر الذي قطع شردوه ، فقال : لأ ولا حاجه . اه انا حجزتلك الطياره خلاص هتمشي بكره. —طيب انا هقول ايه لخالتو ويونس لما ارجع ؟
—عادي قوليلهم إنك حصل ظروف والفتره اللي مروحتيش فيها الشركه جابوا حد مكانك وقررتي تنزلي احسن . —تفتكر هيصدقوا؟ —اممم مش عارف انتِ أدرى. —طيب انا هطلع احضر حاجتي بقا….. —تمام . ” بعد مرور ثلاث ساعات ” —بقولك يازعيم ينفع ادي الورقه دي لإدوارد يجيبلي الحاجات اللي فيها ، عشان لو رجعت من غيرهم خالتو هتموتني. —ينفع طبعا…..استنى. —نادى الزعيم على إدوارد وأخبرته هاجر بما تريد فقال إدوارد بطريقه عربيه مضحكه: اشطا يا هاجر .
—رحل إدوارد فقال الزعيم بإستغراب : اشطا يا هاجر!!!! عرفها منين دي يخربيتك . —قالت بفخر : انا اللي عملتهاله. —لأ ونعم التعليم بصراحه . —شكرا يا زعيم. ثم قالت بتساؤل: و انت كدا هتعمل ايه…..يعني خلاص اظن إنك خلصت كل اللي كنت قاعد عشانه هنا. —ايوا خلاص ، بس في حاجات تانيه هخلصها عشان ابقا في السليم. —حاجات إيه دي؟؟ —لا متشغليش بالك انتِ ، المهم بس عاوزك لما ترجعي تاخدي خطوه علاطول في موضوع العمليه .
—إن شاء الله لما انزل هقول لخالتو ويونس وبعدها اشوف . —تمام. المفروض حضرتك تدخلي تنامي لأن طيارتك هتبقا الفجر . —والله يازعيم المكان هيوحشني ، مع إنها كانت ايام ما يعلم بيها الا ربنا . —لا والله!!! —لا لا بهزر…….يلا بقا تصبح على خير يازعيم . —وانتِ من أهل الخير. …………………………..………….………..…………………..…………….. ” الساعه 5 أمام المطار ” —كان يقف الزعيم ومعه إدوارد وچاك ، ودع كلا من إدوارد وچاك هاجر والزعيم أيضا ،
فقالت : خلاص بقا ياجماعه مش بحب الوداع . —ابتسم الزعيم ثم قال بخبث متسائلًا : ألمانيا هتوحشك يا هاجر . —قالت هاجر وهي تنظر حولها لمدة ثواني: ايوا مع إني ملحقتش اشوفها . —وانتِ كمان هتوحشيها اوي . —كان ذلك رد الزعيم فقالت له هاجر بخبث أيضًا : اههه ألمانيا…..ماشي ، سلام بقا يا ألمانيا عشان الطياره هتطلع خلاص. —خلي بالك من نفسك واول ماتنزلي مصر ت……. —قاطعته هاجر قائله : هشوف موضوع العمليه حاضر متزهقناش بقا .
—دفعها الزعيم إلى داخل المطار قائلًا : تصدقي إنك رخمه…..يلا امشي بقا يارب الطياره تفوتك. —ضحت هاجر و تحركت نحو الداخل تلوح بيدها لتودع الزعيم قائله : مع السلامه يا زعيم. —كان الزعيم ينظر لها متأثرًا ، فهو لا يريدها أن تذهب ، يريد أن تبقى معه ، فقد غيرت فيه هذه الفتاه اشياء كثيره في هذه الفتره القصيره ، كان يدور في عقله الكثير من الأفكار ، كان مشوش كثيرا لكنه لوح بيده لها قائلًا : مع السلامه يا هاجر.
( تحركت هاجر إلي الداخل ولكن ظل الزعيم يراقبها بنظره حتى اختفت من أمامه ، ركب سيارته وتحرك بها ، وهاجر أيضًا صعدت إلى الطائره وجلست في مقعدها بجانب النافذه التي كانت تنظر منها وتفكر في اشياء كثيره منها عملية القلب التي تقلقها كثيرًا و……..والزعيم أيضًا ، لا تعرف لماذا تفكر به ولكن كانت تشعر أنها لا تريد أن تتركه وتذهب ، رغم شخصيته الغريبه وغموضه كانت ترى فيه شيء جميل……ظلت تفكر وتفكر حتى غفت جفونها و…….. ) —هاجر!!!!
—وحشتيني ياخالتو. —انتِ جيتي ازاي ، وكلمتنيش ليه كنت بعتلك يونس يجيبك من المطار و……. —هقولك كل حاجه بس دخليني بقا يا دودو دا انا جايه من سفر . —حبيبتي تعالي ادخلي….. —دخلت هاجر و داليا ( خالة هاجر ) جلسوا على الأريكة فقالت هاجر : هو يونس مش هنا ولا إيه. —لا نزل مع ندى عشان بيشتروا حاجات للشقه . —وحشوني اوي العيال دي .
—متوهيش في الكلام وقوليلي ، ايه اللي جابك وليه مقولتليش إنك جايه دلوقتي ، في حاجه حصلت معاكي هناك ، حد ضايقك طيب حد…… —قاطعتها هاجر قائله : محدش عملي حاجه يا دودو والله متقلقيش ، انا بس مرتحتش هناك والفتره اللي كنت تعبانه فيها هما شافو حد غيري في الشركه وكمان مقدرتش اقعد من غيركم بصراحه. —نظرت لها داليا بشك ثم قالت : مش صدقاكي يا هاجر بس هسيبك دلوقتي عشان انتِ شكلك تعبان بس . —حبيبتي يا دودو ، ها هتغديني ايه بقا .
—حظك النهارده انا عامله ورق عنب و….. —هاجر!!!!!!! —كان ذلك صوت يونس المتعجب عندما دخل إلى الشقه ووجد هاجر ، فقالت هاجر بهزار: هو في ايه ياجماعه مستغربين ليه كدا ، شكلكم مكنتوش عاوزيني اجي انا عارفه . —بس يا بت انتِ ،انا جيتي ازاي اصلا ومكلمتنيش ليه ، هو في حاجه حصلت . —لأ بقا انا مش هحكي تاني ، احكيله انتي ياخالتو. —اخبرت داليا يونس بما قالته هاجر ، فقال يونس بطريقه
جعلت هاجر تشك في أمره : مش مشكله الشغل المهم انك رجعتي ، من ساعة مامشيتي مش لاقي حد يصالحني على ندى . —كان يبدو على ملامحه عدم الشك في كلامها ، ظنت هاجر أنه يعرف شيء لكنها خيبت نظنها تماما ، ثم ردت عليه قائله : لا انا زهقت منكم اعتبروني مرجعتش احسن . —لا انسي دا انا هستلمك لغاية ما نخلص كل تجهيزات الفرح والشقه. —انا بقول نقوم ناكل احسن بعد كدا نشوف الحوار . ثم نظرت الى داليا قائله : ولا إيه ياخالتو .
—صح ياحبيبتي ، قومي غيري هدومك عقبال ما احضر الاكل ، وانت كمان يايونس يلا . —ذهبت هاجر إلى الغرفه وابدلت ملابسها ، وكذلك يونس ، ثم اتجهوا إلى تناول الغداء مع داليا ، بعد الانتهاء جلس الثلاثه أمام التلفاز ، فقالت هاجر بتردد : انا عاوزه اتكلم معاكوا في موضوع . —داليا بقلق : قولي يا حبيبتي موضوع ايه . —يونس بهزار : إيه وافقتي على شادي ولا إيه. —بس رخامه يايونس ، طب والله اخلي ندى تكند عليك .
—لا خلاص ياستي انا اسف ، اتفضلي قولي . —بدأت هاجر الحديث قائله بتمهيد : وانا في المانيا يعني تعبت شويه وروحت المستشفى عملت تحاليل وفحوصات والدكتور قالي إني بس تعبت وموضوع الاختناق دا زاد في شريان في القلب فا الأفضل إني اعمل عملية عشان الموضوع ميتدهورش وكدا. —أوشكت داليا على البكاء ثم قالت بقلق : طيب هي العمليه دي صعبه ، ليه لازم تعمليها طيب ما انتِ كنتي كويسه .
—متقلقيش ياخالتو دي عمليه بسيطه ، ولازم اعملها عشان ابقى حسن واقدر امارس حياتي طبيعي ، متقلقيش . —حزن يونس كثيرًا ودارت في مخيلته الكثير من اللافكار السئيه لكنه نفض ذلك من تخيله قائلًا : طيب انتِ المفروض هتعمليها امتى ومع مين . —الدكتور في المانيا قالي على دكتور هنا شاطر ، فاكلمته وحددلؤ المعاد هتبقى على أول الاسبوع الجاي. انت هتعيط يا يونس ولا ايه انا قد الدنيا يابني مالك .
—مسح يونس عينه قائلًا : انا قلقان عليكي يا رخمه . —طب هي نسبة نجاح العمليه دي كبيرة صح ياهاجر ؟؟ —ايوا ياخالتو متقلقيش إن شاء الله خير . ثم قالت مازحه : بطلوا نكد بقا . —بطلنا ياختي اهو . انا نازل . —رايح فين يايونس؟؟ —هقابل واحد صاحبي هنا وجاي ياماما محتاجه حاجه . —لا يا حبيبي عاوزه سلامتك. —طيب انا محتاجه . —مش هجيبلك حاجه سلام . —شايفه ابنك ياخالتو .
—وايه الجديد ما انتم علاطول ناقر ونقير كدا ، انا هقوم اصلي العشاء وادعيلك ربنا يتم شفاكي على خير يابنتي . —يارب ياخالتو ، ربنا يخليكي ليا. —ذهبت داليا لتؤدي فرضها ، وجلست هاجر تشاهد التلفاز شارده وقلقه ، لكنها قررت أن تترك كل شيء يسير كما مخطط له والخيره فيما اختاره الله ……….. —كان يونس يقف أمام باب العماره ، أخرج هاتفه وقام بالاتصال على شخص ما ، وعندما تلقى الرد ،
قال يونس : ايوا خلاص قالت هتعمل العمليه الاسبوع الجاي . ………..……………………………………………………..…………….. ” مر خمس ايام كانت هاجر دائما مع داليا ويونس ، حاولت هاجر كثيرًا العوده إلى منزلها لكن رفضت داليا لأنها تريد أن تقضي معاها أكثر وقت ممكن قبل إجراء العمليه……..وها نحن ذا في المشفى داخل غرفة هاجر قبل العمليه ببضع دقائق……..). —انا خايفه اوي يايونس . —لا متخافيش انتِ قد الدنيا هنخيب ولا إيه.
—قد الدنيا ايه بس انا بوء ، انا مش قد اي حاجه دلوقتي . —قال يونس محاولًا أن يطمئنها : متخافيش والله العمليه بسيطه وهتطلعي منها على خير متقلقيش ربنا معاكي. —استاذه هاجر جاهزه؟؟ —كان ذلك صوت الممرضه التي تحركت نحو هاجر هي وبعض الممرضين وقاموا بتحريك السرير متجهين نحو غرفة العمليات ، كان هاجر قلقه كثير ويونس وداليا أيضا ولكن قالت داليا : متخافيش يا هاجر ربنا معاكي ياحبيبتي متخافيش .
( كانت هاجر تحرك رأسها دون كلمه ، فهي الان تحاول تهدأت نفسها فقط……كانت تردد في سرها قرآن حتى دخلت إلى غرفة العمليات كان بجانبها أطباء وممرضين جعل التوتر يزيد لكن اختفى كل هذا عندما أشار لها الطبيب أنه سيقوم بوضع حقنة البنج ، بعد ذلك غابت هاجر عن الوعي…………..) ” بعد مرور ثلاث ساعات ” —يونس هاجر فين . —ايه دا حسن ، اقعد بس خد نفسك . —هي طلعت ولا لسه ، انا نزلت من الطياره على هنا علاطول .
—لسه مطلعتش ياحسن بقالها تلت ساعات جوه ، انا قلقان اوي . —متقلقش خير إن شاء الله ، خير . —بعد مرت دقائق بسيطه خرجت ممرضه تركض من غرفة العمليات التي توجد بها هاجر ، لكن أوقفها حسن بسرعه قائلًا : لو سمحتي لو سمحتي ، هاجر اللي بتعمل العمليه جوه…….. —قاطعته الممرضه قائله بسرعه قبل أن تذهب : الحاله قلبها وقف بس الدكتور بيحاول معاها وفي استجابه بسيطه ادعولها.
—تصنم حسن في مكانه غير مدرك لما يسمعه ، وكذلك يونس أيضًا ، وداليا التي انفجرت باكيه ، حاول يونس تهداتها ، وكان يحاول أن يتماسك هو أيضا……….مرت ساعه أخرى من التوتر والخوف الشديد والدموع ، لكن بعد هذه الساعه فتُح باب الغرفه ، خرجت هاجر متمدده على السرير مازالت غائبه عن الوعي ، يحركها الممرض بالسرير في اتجاه إلى العنايه المركزه ، جرى إليها حسن مسرعا وكذلك يونس و داليا ،
فقال يونس : هما هيودها فين يادكتور كدا ، هي بقت كويسه صح . —قال الطبيب بجديه : بصراحه هي الحاله مش مستقره ، هنحطها في العنايه المركزه لغاية ما الحاله تستقر…..ادعولها ال 24 ساعه دول يعدو على خير . —صمت الجميع ، لا يوجد كلمات تعبر عن قلقهم وحزنهم ، مر بعض الوقت يجلس كل منهم في ركن بهدوء ، لكن تحرك الزعيم نحو يونس ووالدته وقال : روح والدتك يايونس شكلها تعبان اوي ، وانا هبات هنا .
—لا انا كمان هبات هنا مش هسيب هاجر ، هروح ماما واجي . —قالت داليا ببكاء : لا انا مش همشي غير هاجر . —ماما حبيتي ، مينفعش تقعدي هنا لغاية بكرا ، انتِ شكلك تعبان اوي غير كدا مخدتيش ادويتك ولا كلتي…….انا هروحك وبكرا الصبح هاجي اخدك تكون هاجر فاقت . —بس….. —مفيش بس ، يلا بينا .
—امسك يونس بيد والدته ، وتحرك بضع خطوات للخارج بعد أن أخبر حسن أنه سوف يأتي بعد إيصال والدته الى المنزل ، ظل الزعيم الزعيم جالسا على المقعد يضع رأسه بين كفيه بصمت ، يدعي ربه أن تُشفى حبيبته ولا يصيبها أي مكروه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!