رواية ورطه عن طريق الخطأ الجزء الثامن 8 بقلم هاجر خالد ورطه عن طريق الخطأرواية ورطه عن طريق الخطأ الحلقة الثامنة
” مر اسبوعين على وجود هاجر مع الزعيم ، وفي الاسبوعين دول الزعيم عين حد في الشركه بيراقبله كل حاجه وقدر إنه يصور نسخ من الورق المضروب إللي الشركه بتضحك بيه على الناس ، وكمان الختم المزور اللي تابع للشركه كان بس فاضل إن الزعيم ينفذ تهديته لصاحب الشركه ودا هيحصل النهارده بس منعرفش هل فعلا خطة هتظبط ولا هيحصل ايه……..” —انت هتعمل إيه مع الراجل صاحب الشركه دا .
—والله يا هاجر انا محتار افضحه وانزل كل الحاجات اللي معايا ويتحبس ، ولا اخد حقي انا بطريقتي وخليه على الحديده وافضحه برضو. —حاجه تحير فعلا…..بس انت في تلك الحالتين هتفضحه؟ —ايوا . —والله انا رأي شوف هو عمل معاك ايه وعلى أساس كدا قرر. —عمل كتير اوي يا هاجر كتير اوي. —قالت بفضول اضحك الزعيم : عمل إيه ها؟ —هتموتي وتعرفي انتِ بس مش هريحك. —ليه بس يازعيم. —كله بوقته يا هاجر وهيجي اليوم إللي انا بنفسي أجي واحكيلك كل حاجه .
—ماشي اديني مستنيه. —اه صح ماجد كلمني بيقولي إنه محتاج يتكلم معاكي في حاجه في المستشفى. هو في حاجه انا مش عارفها. —قالت بتوتر وكذب : ها لا يكون في إيه يعني . —متأكدة ؟ —ايوا . —تمام انا كدا كدا جاي معاكي وهعرف بنفسي . —لأ مش هينفع . —مش هينفع ليه إن شاء الله؟!! —عشان انت لو جيت بتعمل حوارات وقلق والموضوع مش مستاهل . —خلاص هبعت معاكي إدوارد و چاك. —ماشي ، انا هطلع البس عشان اروح .
( تحركت هاجر إلى الغرفه ، وأمر الزعيم إدوارد و چاك بالذهاب معها ومراقبة المكان جيدًا ، بعد نصف ساعه اصبحت هاجر جاهزه وتحركت إلى الأسفل ودعت الزعيم وركبت السيارة و ………..) ” في المشفى ” —ماجد : التحاليل مطمنش خالص يا هاجر انا مش عارف انتِ ليه مش عاوزه تعملي العمليه. —اعملها ليه ما أنا باخد الدوا كويسه أهو .
—انتِ بتكدبي على نفسك ولا على مين يا هاجر ، انتِ عارفه إنك مش كويسه وكل يوم حالتك بتسوء عن اليوم اللي قبله…..انا كنت هقول لسيف المره اللي فاتت بس احترمت قرارك ومتكلمتش ، بس لو فضلتي معانده كدا انا هقوله. —لا يا ماجد لو سمحت متقولش حاجه ، انا حتى يونس وخالتو ميعرفوش حاجه عن موضوع العمليه دا….. —لو مش عاوزاني اتكلم بجد يا هاجر اعملي العمليه. —هفكر ياماجد . —دي حاجه مفيهاش تفكير ، أنتِ عارفه اخرة العند دا ايه.
—عارفه وهو عارفه برضو إن نسبة نجاح العمليه مش عاليه . انا في تلك الحالتين مي*ته. —غلط تفكيرك غلط ، انا دكتور وبقولك إن احسن ليكي إنك تعمليها صدقيني هتفرق معاكي . —تمام ياماجد صدقني هحاول . —هستني قرارك واللي هو اكيد هيبقى بالموافقه. —إن شاء الله ، انا همشي دلوقتي بقا عشان حس….قصدي سيف ميشكش اكتر ماهو هو شاكك سلام. —ترحكت هاجر نحو الباب وفتحت ولكنها وجددت شخص يقف أمامها ، تملكت منها الصدمه والتوتر ،
فقال دكتور ماجد بسرعه : سيف ازيك انت هنا من امتى ؟ —نظر له الزعيم بحده ثم قال: حسابك معايا بعدين ياماجد . —قالت هاجر بسرعه : بس ماجد ملهوش دعوه انا إللي……… —قاطعها الزعيم وقال بضيق : اظن إنك خلصتي، اتفضلي انزلي العربيه تحت .
( فضلت هاجر عدم الرد وذهبت بالفعل خارج غرفة الكشف ، نظر الزعيم نظره اخيره لماجد بعد ذلك تحرك أيضا إلي خارج………وصل إلى السياره كانت هاجر تجلس في الخلف ، ركب الزعيم في مقعد السائق وتحرك بالسياره في صمت دام طول الطريق كان غاضب منها ولكن أيضًا يشعر بالقلق والخوف الشديد على هذه الفتاه ، فمجرد فكرة أن يصيبها مكروه تزعجه بشده ، فهو أصبح لا يطيق عدم وجودها ويحب ثرثرتها في مواضيع كثيره في آن واحد و…..)
—وصل الزعيم عند المنزل، نزل من السياره ودخل دون النظر إليها لكنها تحركت وراءه وقالت : طب انت مضايق مني ليه دلوقتي؟ —وانا هضايق منك ليه يعني . —بجد والله!!! انت مش شايف شكلك عامل ازاي ، دا انت كنت عاوز تول*ع فيا انا وماجد. —مش كنت، انا لسه عاوز اول*ع فيكي . انا مبحبش الكدب وانتِ كدبتي. —انا مكدبتش ، انا خبيت. —بجد والله فرقت بقا. ثم قال بعصبية طفيفة : وبعدين ماجد يبقا عارف وانا لأ ليه ها……تتكلمي معاه وتكدبي عليا ليه.
—انا متكلمتش معاه ياحسن ، هو اليوم المنيل اللي روحت في المستشفى ، في تحاليل وحاجات و اشعه وهو عرف منها وكان هيقولك بس انا طلبت منه ميقولش بس كدا. —وانتِ مش عاوزاني اعرف ليه. —محدش يعرف ياحسن مش انت بس…..وكمان انا خلصت اللي مطلوب مني وهمشي مش هيبقا فارق معاك. —لا يا هاجر فارق معايا ، وهتعملي العمليه غصب عنك كمان. —انا مش هعمل عمليات ياحسن ، واول ما اطلع هرجع على مصر .
—زادت عصبية الزعيم وقال : انت ازاي مستغنيه عن حياتك كدا ؟ —قالت هاجر بدموع وتأثر : تفتكر هتفرق في حاجه لو عملت العمليه……انا مفيش حاجه بقت تفرق معايا من ساعة ما امي مات*ت وابويا اتجوز و سافر وعاش حياته وبقاله خمس سنين مش بيسأل فيا ياحسن ، مفيش حاجه اعيش عشانها ، انا ابويا اتخلى عني في اكتر وقت كنت محتاجاه فيه وهو عارف بتعبي .
مسحت دموعها وقالت : على العموم انا مرتاحه كدا ومش عاوزه اعمل العمليه ، هرجع مصر وكل حاجه هتتظبط و……. —قاطعها الزعيم وقال : بس انتِ فارقه معايا ومش هسيبك تضيعي نفسك. —عجز لسانها عن الرد لا يوجد كلمات
تعبر بها ولكن قال الزعيم : على فكره انا كمان لوحدي ومليش حد ، انا أهلي مات*وا قدام عيني معرفتش انقذهم ، ابويا ما*ت بحسرته في السجن…….انا كل اللي بعمله دا عشان ارجع حق ابويا وامي واختي إللي اتق*تلوا غدر ، كان سهل إني أدفن نفسي بالحيا من بعدهم بس كنت هبقا بضيع حقهم وبضيع نفسي . فكري كويس في نفسك وفي الناس اللي بتحبك متبقيش انانيه. —انا مش انانيه يازعيم . —يعني هي دي اللي وقفت معاكي من كل الرغي دا.
—ايوا…….بس تعرف أنا كنت هموت واعرف حكايتك. —واديكي عرفتي…..ها هتعملي العمليه بقا؟؟ —اخذت هاجر تفكر فظن الزعيم أن الرد سيكون بالموافقه ولكن خاب ظنه عندما قالت هاجر : لأ مش هعملها. —امسك الزعيم بمسدسه ووجه ناحيتها وقال : طبعا أنا لو فضيته في دماغك محدش هيقولي حاجه صح. —استهدى بالله يازعيم مش كدا ، الكلام اخد وعطى . —اخد وعطى إيه دا انا هتجلط. —نزل بس البتاع دا ونتكلم. —ما أنا مش هنزله غير لما توافقي.
—يبقا شكله مش هينزل فعلا. —والله!! —هفكر يازعيم هفكر ، نزله بقا. —نزل الزعيم مسدسه وقال : على العموم هسيبك تفكري لغاية بكرا. —بس انا لو هعملها مش هعملها هنا….هنزل مصر . —بس هنا احسن ليكي وكمان عشان ابقا موجود معاكي. —مش حابه اعملها هنا عشان لو حصل حاجه يبقا معايا خالتو و ويونس. —تمام يا هاجر اللي يريحك……انا رايح مشوار وهاجي بليل خليكي في الأوضه متنزليش. ثم مد يده واعطاها هاتفها قائلًا : وخدي موبايلك اهو .
—شكرًا يازعيم . ………………………………………………………………………… —ايه دا سيف تعالى ادخل . —قاطعه الزعيم بلكمه في وجهه ، فقال ماجد بخضه : ايه دا في إيه. —قال الزعيم بعد أن ابعد يده عن ماجد : دا انا هنفخك ياماجد . —استهدى بالله يازعيم بس انا عملت إيه. —لا والله انت شايف إنك معملتش حاجه ، انت عارف لو كان حصلها حاجه كنت ممكن اكون انا السبب . —هتكون انت السبب ليه مش فاهم ؟
—ملكش دعوه انت…….المهم دلوقتي عاوزك تقولي كل تفاصيل العمليه دي وهل ممكن تعملها في مصر عادي ولا هنا احسن . —حاضر اقعد بس كدا، منك لله وشي ورم . —احسن تستاهل. يلا ارغي. —ماشي اسمع بقا……..هي العمليه صعبه مش هقدر اقول انها بسيطه ودا اللي مخوف هاجر جدا ، رغم إن نسبة نجاحها عاليه . —طيب هي هيكون في ضرر لو هي معملتهاش.
—طبعا هيبقا فيه ، لأن هي عندها اختناق و ضعف في عضلة القلب ومع مرور الوقت الموضوع بيبقا اصعب عليها في أنها تقدر تعمل اي حاجه بشكل طبيعي سواء تنفس أو شغل أو إنها تمشي وقت كبير . —هي مصممه تعملها في مصر وانا مش هبقا مطمن. —بالعكس الدكاتره في مصر كويسه جدا وانا ممكن اقولها على دكتور صديقي هناك شاطر جدا في العمليات إللي زي دي. —تمام شكرا ياماجد. قام الزعيم من مكانه وتحرك نحو الباب ولكن قبل خروجه قال لماجد مازحًا
ثم خرج من الغرفه : ابقا حد تلج بقا شكلك صعب . —ضحك ماجد ووضع يده على وجهه ثم قال بألم : منك لله يا سيف . …………………………………………………………………………… —بعد خروج الزعيم من مكتب ماجد تحرك إلى خارج المشفى ، ركب سيارته متجهًا إلى مكان ما لينفذ ما خطط له ، وبعد مرور ثلاث ساعات عاد الزعيم الى المنزل وكان مصاب بجرح في يده اليمنى اثر طلقه كان جرح سطحي لكنه سبب فقدان الكثير من الدماء ، دخل الزعيم إلى المنزل مسرعا في اتجاهه إلى غرفته ولكن
اوقفه صوت هاجر قائله بفزع: إيه دا مالك حصل ايه!!! —مفيش دا جرح بسيط . —بسيط إيه دا انت متبهدل خالص ، مين عمل كدا؟؟ —كيفين . —كيفين مين؟؟ —صاحب الشركه اللي هكرنا السيستم بتاعها . —طب عمل كدا ليه وانت شوفته فين اصلا. —تعالي نقعد وهحكيلك. ” Before 3 hours ” كان الزعيم يجلس في مكتب كيفين ينتظره ، وبعد بضع دقائق دخل كيفين مكتبه وتفاجأ بوجود الزعيم فقال بغضب :
Wer hat dir erlaubt, mein Büro zu betreten? Hast du keine Angst, hier zu sein, Herr Saif? ( من سمح لك بالدخول إلى مكتبي ، ألستُ خائف من وجودك هنا سيد سيف ؟ —ابتسم سيف ابتسامه ساخره ثم تابع قائلًا باستهزاء : Derjenige, der Angst haben sollte, bist du, nicht ich, Herr Kevin. ( الأجدرُ بالخوف هو أنت ، لا انا سيد كيفين ) —قال كيفين ببعض القلق : Was meinst du mit diesem Unsinn? ( ماذا تقصد بهذا الكلام السخيف ؟
—جلس الزعيم على الكرسي واضعًا قدم فوق الأخرى وتابع ببرود : Setz dich, ich möchte dir vieles erzählen. ( أجلس ، أود إخبارك بالكثير ) —جلس كيفين بغضب في الكرسي المقابل للزعيم ثم قال : Sag, was du zu sagen hast. Ich habe keine Zeit, die ich mit dir verschwenden kann. ( قول ما لديك ، فليس لدي وقت أُضيعه معك )
—نظر له الزعيم ببرود ولكن بداخله غضب يكفى هذا العالم لكنه لم يظهر ذلك ، قام بفتح هاتفه ووضعه أمام كيفين ، عندما نظر كيفين إلى الهاتف تملكت من الصدمه ، فكان يظهر على الهاتف بعض مقاطع الفيديو التي يوجد بها كيفين وهو يسلم المال للأشخاص التي تقوم بالنصب على أصحاب المنازل ، و أيضًا العديد من التسجيلات الصوتيه أثناء الاتفاقات ، وبعض الصوره للعقود المزوره ، عجز كيفين الرد فقد كُشف أمره بعد كل هذه السنوات ، لكنه قال محاولًا
إظهار الثبات : Was willst du? ( ماذا تريد ؟ —Eine gute Frage, Kevin. Ich will nichts, außer dass du die Verträge zur vollständigen Übertragung deines Eigentums unterschreibst. ( سؤلل جيد كيفين ،انا لا اريد شيء سوا ان تمضي على عقود التنازل عن الأملاك التي تخصك بالكامل ) قال كيفين بغضب : Was ist das für ein Unsinn, den du da redest? Du scheinst verrückt zu sein. ( ما هذا الهراء الذي تقوله ، يبدو أنك مجنون )
—Du hast den Wahnsinn noch nicht gesehen. Es ist besser für dich, alles zu tun, was ich will, sonst werden all diese Nachrichten über dich verbreitet. Stell dir vor, was dann mit dir passieren wird, Kevin. ( أنت لم ترَ الجنون بعد. من الأفضل لك أن تفعل كل ما أريد، وإلا سيتم نشر كل هذه الأخبار عنك. تخيّل ماذا سيحدث لك يا كيفين ) —ظل كيفين يفكر لبضع دقائق ، ثم قال :
Gut, ich werde alles tun, was du willst, aber was garantiert mir, dass du diese Dinge nicht veröffentlichst? ( حسنًا سأفعل كل ما تريد ، لكن ما الذي يضمن لي أنك لن تنشر هذه الأشياء ) —Es gibt keine Garantie, Kevin. Erst wenn du unterschreibst, werde ich alles löschen. ( لا يوجد اي ضمان كيفين ، فعندما تقوم بالتوقيع سأقوم بمسح كل شيء )
( كام كيفين يشعر بالقلق كما أنه لا يريد تنفيذ كل ما يقوله الزعيم ، لكن لو لم ينفذ كل شيء سوف سوء سمعة الشركه وسمعته اولًا ، قام كيفين بالتوقيع على كل الاوراق وعندما انتهى أخذ الزعيم الورق وابتسم له باستفزاز وتحرك خارج الشركه بأكملها بغرور ، بعد خروج الزعيم من الشركه وسيره في طريقه لاحظ وجود سياره تراقبه بل انها تحاول تتضيق الطريق عليها لدرجة أن كادت تنقلب سيارة الزعيم لكنه اسرع فجاءه محاولًا أن يُضيع الطريق عليهم ، لكن ردة فعلهم كانت سريعه ، قام أحد الأشخاص في السياره الأخرى بضرب طلقه ناريه على زجاج سيارة الزعيم ، اخترقت الطلقه الزجاج ومرت بسرعه فائقه بجانب ذراع الزعيم مما سبب له هذا الجرح و……..)
” Back ” —بس هو دا إللي حصل . —بس هو ليه في عداوه بينك وبين الراجل دا ، وليه عاوز يخلص منك. —دا واحد من ضمن الناس إللي كانوا السبب في مو*ت امي واختي وحبس ابويا . وهو عاوز يخلص مني عشان عدواه في الشغل وبضيع عليه صفقات باخدها لحسابي ، بس كدا. —طب ازاي هو مش عارفك ؟؟ —بيحسبني موت
، لانهم بعد ما عملوا عملتهم ولعوا في البيت عشان يعني يبقا قتل عن طريق الخطأ ، بس ربنا نجاني وطلعت اجري من البيت قبل ثواني من النار اللي مسكت فيه. —شكلهم كانوا بيكرهوا باباك اوي .
—بابا كان مستشار كبير ، وكان في قضيه تبع تاجر اثار وسلا*ح ومخد*رات المفروض يتحكم عليه بمؤبد ، هما بقا حاولوا يشروا بابا كتير اوي عشان يطلع الراجل دا لأن ويلم القضيه أو يلبسها لحد تاني بس بابا رفض وفعلا الراجل اتحكم عليه ، بس الحقيقه إن محدش اتعقاب غير ابويا وامي واختي ، كان زماني معاهم دلوقتي لولا ربنا نجاني.
تعرفي كمان إن في واحد من صحاب بابا القريبين أو كنا بنفتكره صاحبه يعني ، هو اللي ساعدهم يلبسوا بابا قضيه ويتسحن وطبعا شغله راح واسمه اتشطب. —تأثرت هاجر كثيرا بهذه القصه وادمعت عيناها ، لكنها قالت : طيب انت مش خايف على نفسك ، اكيد هيأذوك . —مفيش حاجه اخاف منها ، انا خلاص يعتبر اخدت حقي منهم كلهم وصفيتهم ، ويادوب ساعه بالظبط وهنسمع خبر آخر ضحيه . —كيفين ؟ —الله ينور عليكي.
اه صح ، بكرا إن شاء الله هحجزلك اول طياره نازله مصر . —ايه دا ليه؟!!! —مش انتِ قولتي مش هتعملي العمليه غير في مصر . خلاص انا هحجزلك اول طياره وارجعي واعمل والعمليه. —بس انا لسه مقررتش هعملها أو لأ. —بس أنا قررت إنك هتعمليها. —لا والله!!! —اه والله. —افرض بقا انا قولتلك ماشي ورجعت مصر ومعملتهاش . —لا مش هفرض لأني لو عرفت إنك مش راضيه تعمليها ، هاجيلك انا مصر بنفسي ونبقا نشوف بقا هتعمليها ولا لأ.
—تحركت هاجر من أمامه وقالت بتذمر أثناء صعودها دراجات السلم: انا ايه ورطني الورطه السوده دي ياربي ، بني ادم رخم وغريب و……. —قاطعها صوت الزعيم قائلًا : و إيه سمعيني كدا بتقولي إيه عشان مش سامع. —مش بقول مش بقول.
( ضحك الزعيم على هذه الفتاه ثم تحرك نحو غرفته ليرتاح قليلًا فكم هو متعب ، يريد الجلوس في صمت وهدوء ولو ساعة واحده حتى يهدأ عقله ويقرر ماذا سيفعل بعدما أنهي انتقامه ، جلس على سريره ووضع يده اسفل الوساده وأخرج صوره لعائلته الصغيره التى فقدها في لمح البصر ، احتضن الصور بشده ثم تمدد على السرير حاول عدم التفكير في اي شيء وذهب في سبات عميق و……….)
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!