تحميل رواية «مباراة انتقام "كامله"» PDF
بقلم Eman Hemdan
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
الإرهاق الروحي ، أصعب بمراحل من الإرهاق الجسدي ، فالأول عندما يصيب الروح ، يجعل القلب يحتضر تدرجياً ،فلا يحيه سوى إرتوائه من حب خالص لا يعرف للإنهزام طريق. ..... . . في إحدى الطرق بعد منتصف الليل ، خرج " منصور" من ذلك الملحق ، الذي خصصه للتدريب و ملئه بكل المعدات الرياضية ،اللأزمة لرياضة الكارتيه ،قام بإغلاق باب الملحق المعدني ليثير صوت قوي مزعج شق سكون الليل ، بعدما تأكد من إقفالة جيداً و وضع مفاتيحة بجيب بنطاله الرياضي ، ثم تحرك في الطريق المظلم الخالي من الماره بذلك الوقت من الليل ، كان كل ما...
رواية مباراة انتقام "كامله" الفصل الاول 1 - بقلم Eman Hemdan
الإرهاق الروحي ، أصعب بمراحل من الإرهاق الجسدي ، فالأول عندما يصيب الروح ، يجعل القلب يحتضر تدرجياً ،فلا يحيه سوى إرتوائه من حب خالص لا يعرف للإنهزام طريق.
.....
.
.
في إحدى الطرق بعد منتصف الليل ، خرج " منصور" من ذلك الملحق ، الذي خصصه للتدريب و ملئه بكل المعدات الرياضية ،اللأزمة لرياضة الكارتيه ،قام بإغلاق باب الملحق المعدني
ليثير صوت قوي مزعج شق سكون الليل ، بعدما تأكد من إقفالة جيداً و وضع مفاتيحة بجيب بنطاله الرياضي ، ثم تحرك في الطريق المظلم الخالي من الماره بذلك الوقت من الليل ، كان كل ما يفكر به هو ما ينتظره بالغد حلمه الذي إنتظر تحقيقه طويلاً .
توقفت خطوات منصور وهو يتفاجئ من ظهور رجال من العدم ، عندما دقق النظر علم أنهم جائوا لأجله من شكلهم المثير للريبة ، كانو يحملون عصا تلك التي تتخصص بلعبة الهوكي بيدهم وملامحم مظلمه
ولكنه لن يكن منصور إن تحرك بداخله شئ من الخوف ، وضع حقيبة كتفه أرضاً ، وهو يعلم أنهم سرعان ما سيهجمون عليه ،وبالفعل عندما شعروا به يتحرك رفع أحدهم العصا هدفها وجه " منصور "
ولكنه كان الأسرع وهو يقبض عليها بيده ، و يجذبها نحوه ، إندفع جسد الرجل نحو " منصور "
ولكن رأس منصور ما كانت بإنتظاره ، تألم الرجل من ضربة منصور قبل أن يعي شئ ، عالجة منصور بركله فسقط أرضاً ، عندما وجد الإثنين الأخرين هزيمة رفيقهم ، توجهوا بغضب نحو منصور
ليتصد منصور ضرباتهم بتلك العصا التى حصل عليها من البداية بكل سهولة فهو
الحاصل علي المركز الاول دائماً واحسن لاعب في جيله ، فجعل ذلك ان يحقد عليه البعض حتي انهم تأمرو عليه من قبل فهذه تلك ليست المرة الأولى يحاول أحد مهاجمته عندما كان مشغول بضرب خمس رجال
جاء ذلك الذي ضربه في البداية ويخرج مديته من ملابسه ويقف
وراء منصور وعندما شعر منصور بوجود أحد خلفه إلتفت سريعاً ، قام بطعنه بصدره ضربتين متتاليتين
ليسقط على إثرها ارضاً غارقاً في دمائه ، فكما يقولون الكثره تغلب الشجاعه
خاصه اذا كانت مليئه بالحقد
.
.
.
...............
في إحدى المباريات الجميع في حالة تأهب لمشاهدة المباراة المنتظرة ، فهي تقام كل أربع سنوات
وجاء صوت معلق المباراة وهو يقدم الاعبين :
-طبعا كلنا منتظرين مباراة العمالقة، إلي ميختلفش عليها حد صغير أو كبير ، مباراة صاحبة أكبر قاعدة جمهور ، ودا مش من فراغ لما يكون فيها اعظم الأعبين ، والنهاردة هيلعب معانا اكثر المحترفين
صمت قليلا ليردف وهو يراقب دلوف إحدى الأعبين :
-وظهر الاعب الأول توفيق الديب صحاب المركز الثاني ،ومنعرفش المركز دا هيتغير انهارده ولا هيقدر منصور كالعادة بالحصول على المركز الأول .
فور إستماع الجمهور لأسم لعيبهم المفضل قام الجمهور بالهتاف لسماع اسم منصور فهو محبوب من الصغار قبل الكبار
.............
وعلى إستراحة الاعبين جلس توفيق الديب وعلى وجهه إبتسامة خبيثة وبجواره مدربه وصديقه
عماد
ليقول له عماد بدهشة :انا عاوز اعرف ، انت واثق كدا ليه أنك هتكسب ، كل مره بتقول كده ومنصور
يديك القاضية ، نظر له توفيق بزمجره كازمجره الثعلب
فهو حصل على أسم الديب فقط انما لم يكتسب صفاته فإن شبهناه بحيوان فثعلب
ما يجب أن يكون أسمه فهو حصل على صفات الحيوانية
كالمكر والغدر والحقاره ومع ذالك فنحن نسئ لتلك الحيوانات إذا شبهناه بها ، نظر توفيق إلى عماد صديقه وهو يقول بلؤم :
-المرة دي غير ، المرة دي أنا إلي إديته القاضية ومحدش هياخد المركز الأول بعد كده غيري
ومحدش يقدر يقف قدام الديب ، نظر عماد له وهو يعلم ما قد يفعله صديقه وإلى أي مدى يستطيع أن يصل.
.............
جاء صوت معلق المباراة :
-لسه خمس دقايق والمباراة تبدء ومنصور النمر لسه محضرش
ليرد المعلق الأخر بسخرية :
- أول مره أشوف نمر يخاف من الديب
ثم يقهقه بسخرية
أجابة الأول بتعقل :متستهونش من النمر ، النمر بيستنى الوقت المناسب وينقد على الفريسة
وظلو يتحدثون ويجيب كل منهم على الأخر ومر الخمس دقائق وساد الهرج والمرج بالمكان فالنمر
لم يأتي بعد ، وبعد الحاح على حكم المباراة إنتظروا ٥١دقيقة ، إن لم يأت خلالها ستعلن النتيجة بفوز توفيق الديب على منصور النمر وفي ذالك اليوم لم يأتى منصور بل تدمرت حياة شخص وفاز شخص بلقب شيطان عن جدارة
...............
رواية مباراة انتقام "كامله" الفصل الثاني 2 - بقلم Eman Hemdan
يعيش المرء لتحقيق أحلامه ، لذلك عندما لا تستطيع تحقيق أحد أحلامك
لا تيأس ، وتعلم أن إن لم تستطيع فصنع حلم أخر وأحرص على تحقيقه
.
بعد 15سنه
في إحدى أندية كرة القدم قامت الفتيات بالهتاف وهم يجلسون في إحدى جوانب المدرجات و يشاهدون
تلك المباراة الدائرة على أرض الملعب ، وبعد مدة إرتفعت صفارة إنتهاء المباراة بفوز الفريق الأحمر على
الفريق الابيض لتبدء الفتيات بصراخ فرحاً ويركضون نحو" نادر " ويقومون بإحتضانه وتقبيله وفجاه يظهر من وراء تلك الفتيات فتاة آخرى كانت تشبه " نادر " بدرجة كبيرة وكانت ممسكه بجردل مياة ثم وبدون أي مقدمات تقوم بقذفه نحو " نادر "
.....
سقط نادر من السرير في نفس الوقت الذي قامت شقيقته ندى بقذفه بالمياة ، جعلته يستيقظ فزعاً ويقع
أرضاً وهو يشهق بصوت عالي و كأنه يغرق ، عندما وعى لما يحدث هتف قائلاً بغضب وهو ينتفض ناهضاً :
- انتي هبله ، انتي كل مره تعملي كده وفكره إني هسكتلك .
رفعت ندى إحدى حاجبيها وهي تقول بمبالاة بغضبه :
- لما تتكلم أختك الأكبر منك تكلمها بإحترام .
هتف بسخط وهو يشيح بيده :
- يادي أم الخمس دقايق إلي قرفانا بيهم دول.
قالت ببرود وهي تشرح له واقعه :
-خمس دقايق ولا خمس سنين أنا أكبر يعني أنا أكبر
ويلا متغيرش الموضوع لازم تروح التدريب النهاردة
أنتبه نادر إلى حديثها ، ونظر لها سريعاً بعدما أخذت كامل إنتباهه قائلاً بتساؤل وتوجس :
-ليه ؟
مسح الماء بيده وهو يفرك وجهه ويردف بتوتر :
-يعني إشمعنى مإنتي كل مرة بتروحي مكاني ؟!
إلتفتت حتى تغادر وهي تقول من وراء ظهرها بشماتة :
-المرة دي غير الكوتش جاي يتفرج
ثم تتركة وتغادر الغرفة ، هو ينظر في المرآة وهو يودع وجهه الوسيم ،فما سيحدث له لا يستطيع فعل شئ سوى الشفقة على نفسه
......
توجهت ندى من غرفة نادر نحو غرفة والدها ،منصور النمر وتقوم بتقبيله على خده وتقول بمرح عندما
وجدته يجلس على مقعده المتحرك بجانب شرفة غرفته ، وظاهر عليه الشرود :
-مين إلي واخد عقلك ؟
أجاب منصور بهدوء بعدما فاق من شروده على صوت إبنته الحبيبة :
- إنتي عرفه
ردت بإبتسامة وهي تجلس على الأرض بجانبه حتى تكون بنفس مستواه :
-صدقني يا بابا المباراة دي لينا وإحنا إلي هنفوز
نظر لها منصور بيأس فتلك المباراة هي حلمه الوحيد منذ ذلك الحادث وهو يحلم باليوم الذي يكبر فيه ابنه نادر ليكون مكانه ويفوز بتلك المسابقة ،قال بحزن :
-هنفوز ازاي بس واخوكي كأنه مكنش بيدرب طول ٥١سنه دول دانتي تقريباً لو وقفتي مكانه تعرفي
تصدي عنه إنما أخوكي بيقف زي كيس الملاكمه
شعرت ندي بتوتر فهي تخفي امر انها منذ الصغر وهي تقوم بتدريب مكان أخيها فهو مولع بكره القدم وهي تحب لعبة الكارتيه ، فهي كانت تشاهد ابيها عندما كان يلعب حتي بعد الحادث ، كانت تشاهد تسجيل مباريات والدها حتي انها تعلمت بعض الحركات الخاصه بأبيها ولكن للاسف هي لا تستطيع اللعب
في تلك المباراه لأنها خاصه بالرجال ولهذا تقوم بإنتحال شخصية أخيها نادر في التدريبات ليستطيع لعب كرة القدم تحت وعدها بانه بعد ما ينتهي من لعب كره القدم سيقدم علي التريب بنفسه ، ليكون مستعد للعب في مباراة الكارتيه وحتي الأن لم يأتي ، للتدريب إلا مرات تعد على اليد الواحده ويقف مثل ما قال ابيها كاكيس ملاكمه ، .قالت أخيراً محاولة إخفاء توترها :
-خلي أملك في ربنا كبير وإن شاء الله الفوز لينا
ثم تنهض وتقوم بإحضار الطعام ، جالسوا وهم ويأكلون معاً فخرج نادر من غرفته ،ليتوجه نحو غرفة ابيه وكان يرتدي ملابس الكاراتية ويحمل وراء ظهره حقيبه وهو يقول :
- أنا رايح النادي عوزين حاجة ؟
نظرت له ندي نظره وكأنها تقول ،"لا يا شيخ" ،لم يبالي بها نادر وتوجه إلي الخارج وذهب لقيادة سيارته وعندما هم بتشغيلها وجد من يفتح الباب ويجلس بالمقعد المجاور .نظر إلى شقيقته ببلاهة وهو يتسأل :
-ايه ؟
لترد بسخريه و هي تنظر للأمام بمبالاة:
-جاك اوا
تحدث مره أخرى بتسأل :
-انتي راحه فين ؟
نظرت له وبتأكيد تقول :
-جايه معاك التدريب
تحدث بنفاذ صبر وشئ من الحده :
-ندي بطلي حركاتك دي انتى عرفه انا رايح فين واني ورايا ماتش ومش هينفع مروحش خصوصاً اني لعيب أساسي
نظرت له بغضب وهي تصيح به :
- يعني إيه يا نادر مش هتحضر التدريب ، أنت عارف بابا جاي يحضر التدريب عشان يطمن إذا كنت مستعد
ولا لا
ثم ضربت السيارة بيدها وهي تقول بنفاذ صبر :
-المباراة بعد ١١شهر وحضرتك مفيش تقدم عشان مفيش عندك إلتزام بالتدريب
قال بتذمر وهو يلتفت إلى خارج النافذة :
- يا الله كان لازم يوم التدريب يكون نفس يوم الماتش
إلتفت لها وهو يردف:
- وبعدين إنتي فكره إنه لما هيشوفني هيطمن ، أنا بروح اتعذب
صمت قليلاً ثم يتحدث بحزن :
وكمان إنتي عرفه أن الكورة دي حلمي من زمان ومش هرتاح غير لما احققه
قالت بيأس هي الأخرى :
-ومين هيحقق حلم أبوك هه ، الحلم إلي بسببه أبوك قاعد علي الكرسي،
الحلم إلي ضاع بضربة سكين ، مين إلي هيحييه تاني ، لا ، لا يا نادر ، مش هسمح لاننيتك تمشيك المره دي ثم تتعدل في جالستها للامام وهي تردف :
- إطلع على التدريب عشان تلحق تدرب قبل ما أبوك يجي وحاول متقفش زي كيس الملاكمه
تأثر نادر من كلام ندى وتوجه للمكان التدريب وهاتف رفاقه ليأجلو تلك المباراة
للغد ولانه لاعب اساسي قامو بالتأجيل
.........
رواية مباراة انتقام "كامله" الفصل الثالث 3 - بقلم Eman Hemdan
قام الشاب الذي كان يبارز نادر بركله في وجهه وهم يتقاتلون
رفع نادر يده بمعني "لحظه " ، توقف الشاب ينتظر سماع ما يريده ، وضع نادر يده في جيب
بنطاله ويخرج بضع ورقات نقدية ،ثم يقترب من الشاب وهو يهمس :
-بقولك إيه خد دول و متقربش من وشي
يأخذ الشاب الأموال وهو يهز رأسه علامة على الموافقه ، فعتقد نادر انه هكذا سيحمي وجهه من ناحيه ومن الناحية الأخرى عندما يأتي والده ، سيجده بأنه يستطيع التصدي و المقاتله أيضاً
وجلس نادر ليستريح قليلا بجوار ندي حتي يكون طاقته لحين مجئ ابيهم
وعند جلوسه قالت ندي بسخريه : متمثلش أوي كدا ، أنت مسمي دا تدريب و مقاتله ؟
أنت كنت بتلعب كيلو باميه
قالت نادر بتعب ، محاولا كسب تعاطفها وشفقتها:
-ندي حرام عليكي انا تعبان وواقف طول اليوم ومفيش حتي بوء ميه
أخرجت ندي كيس بلاستيكي به عصائر ومأكولات خفيفه ثم قالت له :
-متذوتش عشان تعرف تلعب
..............................
وعند مطار القاهره تصل الطائرة التي وصلت من الولايات المتحده الأمريكيه ، وينزل فارس بجسده الرياضي ونظارة شمس أعلى رأسه
ليقوم بالأوراق اللازمه ويخرج من المطار ليجد ابيه توفيق بإستقباله بالأحضان ويأخذ السائق حقائبه ويضعها في السيارة وظل توفيق يرحب به
-يا أهلا بإلي رافع راسي بره وجوه البلد ، وحشتني اوي يا ابني
صمت توفيق قليلا عندما لم يجد فارس يكلمه ايضا ليسأل بتوجس ظنناً
بجهل أبنه للعربية :
-مالك يا ابني ساكت كده ليه ، ليكون مبتفهمش عربي ؟
نظر فارس إلي توفيق ببرود ويقول بتهكم :
-اصلي متفاجئ بس بالترحيب ده ، غريبه الي يشوفك يقول خدوني من حضنك بالعافيه
وسفروني ؛ مش انت الي سفرتني بإيدك وانا عندي ٦سنين
نظر له توفيق محاولاً كسب تعاطفه وصنع وجه حزين مكسور وقال :
-هو فعلا مش بإدي يا فارس بس هتعرف الحقيقه في وقتها
-يعني ايه ؟ انا كل لما اسألك سؤال تقولي هتعرف الحقيقه في وقتها
اظن اني كبير كفايه عشان أعرف
توفيق منهياً الحديث قائلاً بتأكيد :
-لا مش كفايه ، وبعدين انت بتكلمني ك إني مقصر معاك ، أنت لاعب قد الدنيا
و لا ، جاي تعمل مشروع هنا وان شاء الله هتكون مدرب قد الدنيا
نظر فارس إلى خارج نافذه السياره وهو يقول بهمس
-مقصر ، مقصر كتير يا والدي
..................
جاء منصور ليشاهد ابنه وكان متشوق ومتحمس رغم أنه كان يشاهده من قبل وكان يخسر بطريقة مخذله ولكنه كان لديه أمل أن المرة القادمة سيتحسن ، حتى إنه أنقطع عن مشاهدته في تدريباته حتي يشعر بفارق
وعند صعود نادر ظلت ندي تدعي ربها بأن يخيب نادر ظنها ويفوز هذه المرة فقط فهي لا تريد محو تلك
الإبتسامة من علي وجه أبيها وقف نادر على المكان المخصص للعب وينتظر الشاب الذي سيقاتله ولكن المفاجاه بانه ليس الشاب الذي اعطاه المال من قبل ، إبتلع نادر وهو يتحسس وجهه مرة أخيرة
وبدء القتال وكان يحاول ان يصد جميع الضربات الموجهه لوجه ولكن أخذ ركله من الشاب فسقط على أثارها أرضاً ، ظهر الإحباط على وجه منصور ، وعندما رأت ندى أبيها ، شعرت بالحزن لأجله وعندما رات نهاية نادر الوشيكه ، إقتربت من الحكم ، وقالت له شئ ما ، وبعدها رفع الحكم إشارة الإستراحة قصيرة ، نزل نادر من على الحلبه ثم يتوجه نحو غرفة تبديل الملابس وهو يعرج ويضع يده في ظهره
وجد ندي بإنتظارة ويبدو عليها الغضب فتوجس عندما إستمع إلى أمرها قائلة بصرامه :
-اقلع
ضم يديه الإثنين نحو صدره بحركة سريعة
..................
بعد إنتهاء الإستراحة توجه نادر نحو الحلبة وبدأت المباراة ، قام نادر بصد ركلات الشاب المتتاليه ويقوم بدوران أرضاً ، وقع الشاب أرضاً ، ووجه لكمات نحوه ، فيظهر الحماس على وجه منصور حتى إنه قام
بالهتاف بإسم نادر
رواية مباراة انتقام "كامله" الفصل الرابع 4 - بقلم Eman Hemdan
عندما كان يهتف منصور أكثر كلما ذاد حماس نادر ، ويكثر من الضرب حتى قام نادر بحركه أخيرة أسقطت الشاب أرضاً ، ولم ينهض مرة آخرى ،صمت منصور فجأه وهو لا يصدق ما يراه فتلك الحركه خاصه به ، ولكن كيف تعلمها نادر ، وتم إعلان فوز نادر ونزل من الحلبة إلى غرفة تبديل الملابس
خرج نادر بعد دقائق وهو يسند على ندى ، ثم توجهوا إلى منصور ، الذي نظر بدهشة قائلاً :
-إيه إلي حصل مأنت كنت عامل زي الحصان من شوية .
نظر نادر نحو ندى ، فقامت بضربه في جانب خصره فقال بتلعثم :
-وقعت ، أصلي وقعت وزحلقت ، شكلي خدت عين يا كوتش
ثم قام بتاوه ليغادروا إلى المنزل
..............
شعر منصور بالإرتياح والسعادة عندما وجد نادر أصبح أفضل بكثير ، وايقن انه سيصبح خليفة النمر
خصوصاً أنه راي تلك الحركة التي قام بها وأنهى المباراة وتفائل بالفوز وهكذا ،سيشعر بأن حقه عاد إليه
بالوصول لتلك المباراة والفوز بها أيضا ً ،وسيعود لقب النمر من جديد وظل يحلم وينتظر ذلك اليوم
.............. ...
في آحدى الأيام التالية ، خرجت ندى لمقابلة صديقتها رنا فركبت سيارتها الحمراء سريعاً،وقامت بقيادتها للوصول للمكان المتفق عليه ، قامت بصف سيارتها بجانب السيارات الآخرى ولم تنتبه بأنها أعاقت خروج
إحدى السيارات ،دخلت ندى ذلك المطعم وجدت رنا جالسه على أحد المقاعد بإنتظارها ،قالت بمرح وهي تقلد صوت أخيها المغازل ، الذي يحب إغاظ صديقتها :
الجميل مستني حد ؟
إلتفتت رنا سريعاً وظنت إنها نادر فعلاً فحمر وجهها غيظاً وقالت :
:تصدقي خفيفة إمسكي حاجة لطيري
قهقهت ندى بصوتها الرنان ، لفتت أنظار بعض الشباب ،توجهت أنظارهم نحوها ، ليمتلئ أعينهم بالإعجاب بتلك الفتاة التي يبدو بمن تلقي سحرها على الجميع ليبدءُ بالتهامس عليها ، قال الشاب الأول بتواقح :
- إيه رأيك في الحلو إلي هناك دا ؟
ضغط الأخر على شفتيه وهو يقول :
- هو حلو بس
ثم أنتبه على جلوسها بمفردها فقال سريعاً وهو على وشك النهوض ،فهي فرصة له لتقضية وقت ممتع :
- دول قاعدين لوحدهم ، يلا نتعرف
وكان سيهم بالوقوف ليجد صديقه الثالث يقبض على ذراعه بيده وهو يقول :
- إستنى يا عم ممكن تكون ملهاش في الكلام دا
نفض يده وهو يقترب من أذنه قائلاً بصوت مسموع للبقية :
-يا بني مفيش بنت ملهاش بس في إلي بتحب تتمنع
ثم يلقي على ندي نظره ويقول وهو ما زال مصلط نظره عليها :
: وبعدين أنت فاكر إنها بتضحك لمين ، هي بس عوزه تلفت نظرنا
نظر له صديقه بعدم إقناع وهو يستمع له يردف :
- ولا انت عوزها تقول إننا معندناش نظر ولا زوق
ثم يتركه وهو يعدل من لياقة قميصه ويسير قليلا ًبظهره ويغمز لصديقه
ثم يلتفت مره آخرى في سيره ويتوجه ناحية المقعد الذي بجوار ندى
ويسحبه ويجلس عليه
................
كان فارس يجلس على طاوله بالقرب الكافي ليسمع كل الحوار، الذي دار بين الشباب فلفت الأمر فضوله ليعرف ماذا سيحدث ليجد الشاب يجلس بجوار ندى ورنا وكان يتحدث معهم ورأى تجاوب الفتيات معه فشعر بالغضب منهم وقام ليغادر المكان وهو ينظر بسخرية لهم فتلك الفتيات ومن مثلها
أساءو إلى جنس حواء وجعلوا الكل يظن بجميع الفتيات بأنهم عاهرات
رواية مباراة انتقام "كامله" الفصل الخامس 5 - بقلم Eman Hemdan
وعندما وصل إلى سيارته ، وجد سيارة حمراء اللون تعرقل خروج سيارته ، فسب صاحبها الذي يبدو أنه درس القيادة في مدرسة الحمقى
...............
عند ندى ورنا
جلس الشاب بجانبهم وهو يتكلم بثقه وغرور ، وقام بطلب كوب عصير من النادل ثم نظر نحو ندى ورنا قائلاً بثقة:
-أنا لما شفتكو أعدين لوحدكو قولت ميصحش أن إثنين زي القمر كده ويكونوا قاعدين لوحدكو وتدفعو الحساب
وبدء يضحك بسماجة ،فنظرت ندى نحو رنا بدهشة ثم تنقل نظراتها نحو الشاب بإهتمام زائف بما يقوله وأردف وتلعثم بنهاية حديثه من نظرات ندى :
-وأنا عندي نظر وبقدر الجمال ، و، و أنا بقول نتعرف ، إيه رأيك نتعرف بس المكان دا مش مناسب خالص
وهو ينظر لها بشهونيه
غضبت ندى وهي تحاول السيطرة على غضبها سمعت رنا تقول بتوتر :
-لو سمحت تمشي إحنا مش بتوع تعارف وإتفضل أمشي من سكات
نقل نظره نحو رنا قائلاً بغرور وثقة :
- أها فهمت إنتي زعلانة عشان مركز مع صحبتك ، بس متزعليش منا مش لوحدي معايا صحابي ، .ويقول وهو يضغط على شفاه السفلي وتواقح أكثر ،لم تستمر وقاحته ثم تأوه بصياح
وكانت تلك لكمه تلقاها من ندى أسقطته أرضاً مع مقعده ، وعندما رأى أصدقائه إندفعوا نحوه ويقومون بإسناده وإقافه مرة آخرى وعندما توزان رفع يده وهم بصفعها وهو يسبها بأفظع الشتائم
-يا بنت ، يا .... ، يا ......
وقبل وصول يده لوجهها كانت تمسك بيده
وظهر الغضب علي محياها .فعندما رات رنا ذلك علمت ان الليله لن تمر على ما يرام وسوف تنتهي في مكانين يا أما في مخفر الشرطة أو في آحدى المشافي وبتأكيد ستكون هناك لتتعرف على جثة ذلك الشاب وهي تخبرهم كيف قامت ندى بقتله ، فتعود الى الوراء وهي تحاول أن تكون بعيده عن الزلزال الذي سوف يحل
على رأس المكان
............
تقوم ندي بعمل حركه دائريه وهي تركله بقدميها فسقط الشاب على طاولة إحدى الزبائن فتنقسم إلى نصفين ويسقط الشاب أرضاً ، وعندما رأى أصدقائه ذلك شعروا بالغضب الشديد على تجرء فتاة عليهم فأسرعوا
بالهجوم نحوها ، ولكن كانت ندي بالمهارة الكافية لتسقطهم أرضاً واحد تلو الأخر .ولكن جاء أحدهم ليمسك برنا ، فتشتت إنتباهها بالأخرين فتوجهت نحو الشاب الذي أمسك برنا وقامت بضربه وعند إلتفاتها قام ذلك الشاب الذي ضربته من البداية بصفعها بقوة، سقطت على أثارها على طاولتها فتقوم بالإستناد بيديها
الإثنين وهي ما زالت تنظر للأسفل لتجد بضع قطرات دماء تتساقط على الطاوله ، رفعت يديها تتحسس شفتيها ، وجدت الدماء منهم وهي تحاول التغلب علي الدوار الذي أصابها ولكن هؤلاء الحمقي لم يعطوها
فرصة ، أتى إثنين وهم يمسكونها من يديها من الجهتين ويحكموا إمساكها جيداً فيأتي الشاب الذي ضربها وقام بإخراج مديته وهو يقول :
-حلوه وشرسه بصراحه عجبتيني ..بس للأسف دي آخر مرة هتتغري
تحاول ندي سحب يديها من أصدقائه ولكن لم تستطيع ، نظرت ندى حولها فلم ترى أحداً فالجميع من بداية الشجار أسرعوا بالهرب علمت أنه سيقوم بتشويه وجهها فأغمضت عينيها ،عندما سمعت شهقة رنا وصراخها أن يتركونها ، ظلت هكذا لثواني ثم سمعت سقوط أحد وتاليه تأوه شخص بصوت علي وشعرت بيد الحمقي الذين يمسكون بها تتهاون .
رواية مباراة انتقام "كامله" الفصل السادس 6 - بقلم Eman Hemdan
دلف فارس لداخل المطعم مرة آخرى وهو يتسأل من الأحمق الذي قام بسد الطريق عليه ولكنه تفاجئ بتلك الفتاه وهي تضرب ذالك الشاب بكل إحترافيه وليس هو فقط إنما باقي الشباب ، ثم صفعه الشاب التي جائت
بغته فتقلب الامر ليصبح هو المتحكم فوجد انه يخرج مديته وقبل الوصول لوجهها ركل يديه فطارت المديه من يده وتليها ركله آخرى ،فيسقط آرضاً فنظر للحمقي الذين يمسكون بيديها نظرات ناريه ، ليخافوا ويهربون ويتركون صاحبهم ملقي أرضاً
...............
تفتح ندى عينيها لتجد ذلك الشاب وقع أرضاً وشاب آخر يقف أمامها وهو يكتف يديه أمام صدره وينظر لها بإستخفاف ليتقدم منها ويقول
-مهما إدربتي إنتي في الأخر بنت ثم ينظر لها من أعلها لأسفلها بنظرة تقيميه ،ويقول بسخريه :
-ولا العرض معجبكيش ؟!
أحمر وجه ندى غضباً ولكن كانت رنا أسرع قامت بسحبها من يديها بعيداً خارج المطعم وتصعد سيارتهم ويغادروا تحت أنظار فارس المحتقنه ليقول بصوت هامس :
-كنت مستني إيه يعني ؟ طبعا لازم في الأخر تطلع عربيتها
ويحرك راسه يمين ويسار بيأس وغادر ودفع أضرار المطعم ذلك الشاب الذي سقط أرضاً
...........
ظلت ندي طوال قياده السياره وتسب وتلعن ف ذلك الشاب المتعجرف من وجهة نظرها
-أنا يقولي كده ، أنا ، أنا إزاي مردتش عليه ،كنت لازم أعرفه مقامه كويس ، عشان يعرف أنا مين ،كله منك كان لازم تشديني معاكي ، الوقح السافل المغرور ، أنا يقولي العرض معجبكيش ، ليه ، شيفني قدامه إيه
ظلت تتحدث وترد على نفسها ورنا المنكمشه في مقعدها خوفاً منها ،قالت بتردد وهي تعلم بأن الهجوم سيتحول نحوها هي :
-دا بدل ما تشكريه أنه أنقذنا
لتلتفت ندي بحده نحوها ، فتبتلع رنا ريقها بخوف ثم تستمر ندى النظر أمامها وهي مازالت تسب فيه
.............
تفاجئ نادر عندما وجد ندى أمامه ويظهر كدمه بجانبي فكها
-إنتي إيه الي عمل فيكي كده ؟
لتسكته ندى سريعاً قبل أن يسمعه أحد من والديها
-هش
أردف ولكن بصوت هامس :
-إنتي مش كنتي مع رنا ايه الي وداكي التدريب ؟!
حاولت ندى تجنب الحديث قائلة بنفس الصوت الهامس :
-إسكت دلوقتي هقولك بعدين ، المهم أنا عوزه كريم الكدمات عشان أحط منه
ولكن فجاه يظهر والدتها وعندما ترا وجهه إبنتها ، تشهق قائلة بخوف :
-يا حبيبتي إيه إلي عمل فيكي كده
لتنظر لنادر وهي تقول بلوم:
كدا يا نادر تعمل كدا في أختك .
لم يعرف نادر لماذا ظنت أمه أنه السبب في تلك اللوحه التي على وجه ندى وكان يهم بتبرير
ولكن وجد ندى توكزه في جانبه وهي تقول :
-مكنش يقصد يا ماما كان بيدرب وفجأه ظهرت قدامه ،فمعرفناش نتفادي الضربه
لتقول والدته :
- طول عمرك بتبرري أخطائه حتي يوم مخبطك في كتفك واتخيطي برضو قولتي مكنش يقصد وأنا عورت نفسي
..........
رواية مباراة انتقام "كامله" الفصل السابع 7 - بقلم Eman Hemdan
نادر بصوت هامس وهو يقترب من اذن ندى بغيظ :
-بريئه انتي ، وجايه علي هواكي ، على فكره أمك دي طيبه ، متعرفش العذاب الي معيشاني فيه لو كنت عورتك وأنا صغير ، فإنتي طلعتي عليا القديم والجديد
فتنظر له ندى وترفرف روموشها حتى تستعطفه ، لينظر لولدته بقلة حيله
-أنا أسف يا ماما هخلي بالي المرة الجايه
..............
- عرفت إلي حصل .
قالها صديق توفيق المقرب وهو يدلف سريعاً للغرفة التى يمكث بها توفيق ، يعلم بأن الخبر الذى أتى به سيقلب أحوال صديقه ،هاجمه توفيق بمبالاة :
-إيه يا وش الغراب
صمت قليلاً قبل أن يجذب إنتباهة بكلمه واحده :
-النمر
إعتدل توفيق في جلسته وينظر له بتركيز وينهره :
-متخلص أنت هتنقطني
إبتسم قائلاً :
-النمر مشارك في الدورى بتاع السنه دي
تحولت النظرات الفضولية لأخرى ساخرة قائلا ً بقهقة ساخرة :
- ويا ترى في داوري العاجزين ولا المعاقين
تمتم عماد بتوضيح :
-مش منصور نفسه إلي هيلعب دا ابنه أسمه نادر ، وسمعت أنه طالع لأبوه وعليه قاضيه تنهي الدوري كله
إنتفض توفيق واقفا ، ثم صاح بغضب :
-انت بتخترف بتقول إيه هما مش عياله صغيرين
-صغيرين إيه دول 22 سنه وتؤام كمان
تكلم توفيق بصوت هامس
-يبقي منصور لسه متعلمش الدرس بس نعمل إيه، إذا كان مش خايف على الباقي من حياته يخاف
على المحروس ابنه
ويضحك ضحكه شريره ويقول بصوت عالي :
- عوزك تبعتلي فارس
ويظهر الشر على محياه ويضحك ضحكه خبيثه ،وهذه المرة لن يقضي عليه خارج الحلبه بل بداخلها
فٱبنه هو من سيلعب
............
جلس توفيق بجوار إبنه فارس ليقنعه أن يشارك بالمسابقه الخاصه بالكارتيه ، حتى يثبت لمنصور للمرة الثانيه انه لا يستطيع الوقوف في وجهه ، و أن ابنه فارس سينهي تلك المرة ابن منصور فافارس الحاصل على عده جوائز عالميه ، فهو لقب بالساحر في الخارج حيث كان يلعب هناك في إحدى الدول الأوربية
ولكن العرقل الوحيد الذىيقف تقف أمامه هو فارس نفسه كيف يقنعه بالعب ضد ابن منصور والقضاء عليه
ف لأجل ذلك يجب ملو فارس بالحقد والكره نحو منصور و ابنه ، ففكر توفيق وخطط لجعل فارس يريد
الانتقام منهم ، رسم توفيق الحزن فوق قناع الخبث عندما سمع سؤال فارس عما كان يريده فقال :
-أظن يا ابني أن جه الوقت المناسب عشان تعرف الحقيقه المستخبيه
توجس فارس من كلام ابيه فما يقصد اي حقيقه ، ليردف توفيق أمك يا فارس
مش كنت عاوز تعرف أمك ماتت إزاي
اشعلت جميع حواس فارس ،فذلك الأمر أراقه ،فعندما كان يتحدث مع ابيه به كان يتهرب
والأن أبيه يخبره بكل شئ دون سؤال ،بدء توفيق بقص القصه كاملة
رواية مباراة انتقام "كامله" الفصل الثامن 8 - بقلم Eman Hemdan
" بالعودة إلي السابق ، كما يروى توفيق " ، كان توفيق ومنصور معاً في نفس السنه الدراسية
وفي نفس التخصص وكانت معهم نورا والدة فارس ،كانت محط نظر الجميع بسبب جمالها وكان من ضمنهم
توفيق ولكنها لم تهتم باحد منهم ولكن عندما وقع نظرها على منصور تغير كل شئ ، فمنصور وقتها كان به جميع صفات فارس أحلامها إذا كان الشكل أو المركز حتى استطاع خداعها بأخلاقة الزيفة
وكانت نورا بريئه وصغيره ليخدعها بسهوله ، وجاء يوم التدريب الذي كانو جميعاً متواجدين
هناك ،وكان يقف منصور أمام توفيق وقام منصور بهزم توفيق ، حتى يغرى نورا ، حتي يفوز بها بل قام بضرب توفيق بضربات غير قانونية برياضة الكارتية ، حتي يفوز وتعجب به نورا
وفعلا احبت نورا منصور ولكنه كان يتسلي بها وعندما حاول توفيق إخبارها انه كاذب ، لم تصدقه بل اخبرته بانه يشعر بالغيره منه ، ولكن ذالك ليس خطئها فالحقير منصور تمكن من خداعها بصوره المحترم الشهم والبطل ، واختلف الأمر عندما ذهبت لمنزله ولكنها وجدته مع آخرى ،وعندما سالته من هي سخر منها واخبرها
أنها قريبته وانها سيتزوجها وكان يرغب بتمضيه بعض الوقت بصحبتها ، وعندما اخبرته أنها تحبه قال لها انه لا يمانع ان احبها ولكن كعشيقة ، و يومها خرجت من منزله وتبكي وعندما رائها توفيق دخل لمنصور
وقاموا بإشجار وذهب لنورا ووقف بجانبها لتنسي ،ذلك الحقير وفعلا نست نورا منصور عندما رأت الوجه الحقيقي لتوفيق واحبته وتزوجوا ،ولكن غرور منصور وكبريائه لم يدعهم يعيشوا بسلام فخطط لتشويه سمعه نورا ليتركها توفيق وانتظر للوقت المناسب في حين أن نورا وتوفيق كانو يعيشون أحلى قصه حب
وبعد سنه من زواجهم انجبت نورا فارس وسعدُ بذلك الطفل وفي ذالك الحين قرر منصور افساد حياتهم عندما قام بخطف فارس الذي بلغ من العمر الخمس سنوات ثم قام بتسويته بنورا ،ان كانت تريد طفلها فتاتي لمنزله ،ولم تخبر نورا توفيق بذلك خوفاً عليه ،وذهبت إلى منزل منصور وكان يعيش ب فيلا
بطابقين ، لعلها تستعطفه ليتركها لحياتها ولا يؤذيهم وفي ذالك الحين اتصل منصور ب توفيق
ليخبره ان زوجته بين يديه وباحضانه ليحمل توفيق سلاحه الناري ويتوجه لفيلا
منصور لقتله قبل ان يمس حبيبته نورا ،فهو يعرف نورا وانها لن تخونه ،وبتاكيد ذالك الحقير فعل لها شئ
.
رواية مباراة انتقام "كامله" الفصل التاسع 9 - بقلم Eman Hemdan
وعند وصوله كان منصور يحاول اغتصاب نورا تحت صراخها العالي بأسم توفيق فقام توفيق بضرب منصور بإصابات بالغه ولكن منصور تمالك نفسه وقام بالهجوم عليه
وابعاد سلاحه بعيدا عنه وظلو يركلون ويلكمون بعضهم البعض ثم اندفعو الاثنين نحو السلاح وامسكو الاثنين السلاح في ان واحد وظلو يوجهون السلاح مره ناحيه منصور ومره ناحيه توفيق وفي ذلك الوقت كانت نورا تقف في اعلي السلالم وهي تصرخ وتبكي ، وتوجه فحوه السلاح ناحيه نورا وفاجئه تم اطلاق النار لتصيب الرصاصه نورا وتسقط من اعلي الدرج حتي الوصول لأسفله
..........
قام احد الجيران بالاتصال بشرطه عند سماعه بعض الاصوات مثل الصراخ والزعيق وحتي صوت تكسير وبعدهم صوت اطلاق النار وجائت الشرطه والقت القبض على توفيق لانه في منزل منصور وايضا السلاح له وجائت الاسعاف وتم نقل نورا علي المشفي ولكن شاء القدر ان ينتهي حياتها ليصبح فارس يتيم الام وتم سجن توفيق خمس سنوات لان السلاح له وايضا البصمات ولم يصدقو انه لم يقتلها انما منصور
وهكذا اقام فارس مع خاله عماد وصديق ابيه ايضا وطلب توفيق منه ان يجعله يسافر للخارج للتعليم وايضا حتي لا يتكلم معه احد بشئن ما حصل لأمه وابيه ويعايروه بهم وسافر فارس وبدء بممارسه لعبه الكارتيه واصبح من العيبه المشهوره بالخارج ونزل
مصر ليبدء بممارسه رياضته المفضله ويدرب ايضاً وقام بفتتاح جيم لتدريب
.
عودة للوقت الحالي
انتهي توفيق من سرد ما حصل وبدء بالبكاء امام فارس ليكسب تعاطفه
وعندما نظر ل فارس وجد ان الغضب رسم علي محياه فقام فارس سريعا وهو يقول
-أنا لازم أقتله الواطي .
ليمسك توفيق يد فارس وهو يقول :
-استني يا بني التسرع وحش لازم نفكر .
صاح فارس بعدم تصديق ألا يفترض به أن يخبره ويشجعه بأن يقتله :
-استني ايه ، الراجل الي قتل أمى عايش وسعيد بحياته و إحنا هنا الي بنعاني ،لازم يعيش العذاب الي عشناه لحد مايتمني الموت .
ليقول توفيق سريعاً و كان فارس وفر عليه الكثير :
-أنت معاك حق يابني ، وعشان كده انا خططت منصور عنده عيلين ، بنت وولد تؤام
وأبنه مشارك في الدورى الرياضي للكاراتية وعشان يتعلم انه مياقفش في وشنا لازم نعلم على ابنه بس في الملعب
إعترض فارس قائلاً :
-بس ابنه ماله أنا عاوز النذل نفسه
تحدث توفيق بقلة حيلة:
-انا كنت عاوز انتقم منه بس ربنا انتقملي منه عمل حادثه واشل وقاعد علي كرسي ودلوقتي حلمه ان ابنه يكسب في المسابقه دي وغير كده ان ابنه سنده دلوقتي
ولو كسرنا العكاز مش هيلاقي حاجه يسند عليها وهيقع ورقبته تتقطم
رواية مباراة انتقام "كامله" الفصل العاشر 10 - بقلم Eman Hemdan
كانت ندى ورنا يجلسون في إحدى المطاعم قالت ندى بفضول :
- أنا سمعت أن في جيم جامد لسه مفتوح قريب
قالت رنا بتساؤل فهي بالفعل تذهب للتمرن :
- ما إنتي بتروحي فعلاً لجيم تدربي مكان أخوكي
لترد ندي بملل :
-إنتي قولتي أهو ، مكان أخويا ، وبعدين أنا مينفعش أروح الجيم إلي كنت بروحه مكان نادر عشان نادر هيكون هناك بيدرب
رنا بسخرية :
-لا متقوليش !!!....أخوكي قرر يتكرم ويتدرب أخيراً
ندى بلؤم ، فهي تشعر بأن صديقتها تكن لأخيها بعض المشاعر :
-أنا مش عرفة إنتي مضيقة ليه منه ؟
رنا بعصبية خفيفة محاولة إظهار عكس ما يظهر عليها :
-أصل بصراحة معندهوش دم بدل ميكون مكانك ويقف كدا زي الرجاله ويشتال حلم
أبوه مصدر أخته في وش المدفع وتلعب لعبه عنيفه
ندي بهدوء وتوضيح :
-أولاً هو مش مصدرني في وش حد ، أنا كان حلمي الكارتيه وهو حلمه الكورة وبعدين هو مهربش من المواجهة ولا حاجة، بالعكس وقف جنبي في حلمي قبل حلمه وإحنا الإثنين بنحقق حلم أبونا و أنا لما وفقت إني أعمل نادر مش عشان الكورة لا عشان أنا عوزة العب كاراتيه يعني إعتبري أن هو إلي بيساعدني مش أنا .
رنا بشعور بذنب لإندفاعها :
-أنا أسفة أنا مش أقصدي أغلط في أخوكي ولا حاجة إنتي عرفة إني بتكلم معاكي بطبعتي
ندي بمرح حتى تنهي النقاش بذلك الموضوع وقالت بتسأؤل:
بطلي عبط ، أنا بتكلم عادي وبوضحلك وجهة نظرنا ، وبعدين هو احنا مش هنشرب حاجه ولا إيه ولا إنتي جاية تفرجيني على الكراسي
قهقهت رنا بخبث :
- ليه هو أنا إلي هعزمك دانا جايه على أساس إني معزومة .
ضحكت الفتاتين بمرح وهم يستمرون بالحديث عما يحدث حولهم
.....................
بدء نادر بمحاولة الإلتزام بالتديب الكارتيه وعندما ينتهي من الدورة الخاصه بها سيلعب كره القدم
..........
ظل فارس يتدرب أيضاً حتى يستطيع الإنتقام من منصور وقد اتفق مع والده انه في المباراة التي سيقف فيها مع ابن منصور لن يخرج منها ابن القاتل سليماً اما أنه سيصبح مثل أبيه أو أنه سيموت ولا خيار آخر
........................
أما ندى كانت تتدرب أيضاً ولكن في ذلك الملحق الذي خصصه والدها قديماً لتلك الرياضة وقامت بإعادة تنظيفه وبدات بتمرين فيه ، وكانت تشاهد مباريات والدها القديمه وكانت تتعلم منها ، ورغم أنها سعيدة بقرار نادر بتركيز في التدريب ولكنها خائفة وتشعر بأن شئ سئ سيحدث معهم وبدأت بالبحث عن ذلك الجيم الذي ستدرب فيه حتي تتعلم أكثر ، فبعد حادثة المطعم وشعرت إنها مازالت لم تتعلم وإلا إنها كانت
قاضت عليهم
وأيضاً تريد أن تتدرب بعيداً عن من يعرفها حتى لا يخبر أحد أباها و والدتها