تحميل رواية «مباراة انتقام "كامله"» PDF
بقلم Eman Hemdan
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
الإرهاق الروحي ، أصعب بمراحل من الإرهاق الجسدي ، فالأول عندما يصيب الروح ، يجعل القلب يحتضر تدرجياً ،فلا يحيه سوى إرتوائه من حب خالص لا يعرف للإنهزام طريق. ..... . . في إحدى الطرق بعد منتصف الليل ، خرج " منصور" من ذلك الملحق ، الذي خصصه للتدريب و ملئه بكل المعدات الرياضية ،اللأزمة لرياضة الكارتيه ،قام بإغلاق باب الملحق المعدني ليثير صوت قوي مزعج شق سكون الليل ، بعدما تأكد من إقفالة جيداً و وضع مفاتيحة بجيب بنطاله الرياضي ، ثم تحرك في الطريق المظلم الخالي من الماره بذلك الوقت من الليل ، كان كل ما...
رواية مباراة انتقام "كامله" الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم Eman Hemdan
دلفت رنا وهي تحمل الورود الي تلك الغرفة التي يرقد بها نادر وقالت :
-إيه يا كوتش أخبارك
إعتدل نادر في جلوسه ويقول بمزاح :
-خير ، جايبه ورد دا بدل ما تدخلي بحاجة سقعه دانا عيان
تهجم وجه رنا وهي تقول :
-كفايه سقعتك
إبتسم وقال حتي يغيظها :
-كده ، وأنا الي قولت حنيتي
خرجت ندى من الحمام وإستمعت ل حديثه فقالت :
-اها لدرجة أنها عوزة تقتلك .
ضمت رنا ندى وقالت بقلق :
-عاملة إيه دلوقتي ؟
أجابت بهدوء وهي تنظر بطرف عينيها نحو نادر :
-كويسة ، المهم عملتي إلي قولتلك عليه ؟
قالت رنا بمرح وهي تقدم لها التحية العسكرية :
-تمام يا فندم
ثم تقوم بنزع الحقيبه التي على ظهرها وتقول :
-ودول الحاجة اهي ومتقلقيش أمك و أبوكي بلفتهم بس ابقي طمنيهم بس فون
ندي بستنكار :
- بلفتهم !!!!!!!شكلك بتعقدي مع ضرتك كتير
قالت وهي ترمي نظرة على نادر
قال نادر :
عيب عليكي دا هي متبلفه جاهزة
لتهاجمه رنا وأردفت بإستنكار :
- ما تلم نفسك إيه متبلفه دي ؟
نادر بسخريه :
- يعني إنتي مش عاوزه حد يبلفك ، بس تبلفي أمي وأبويا
زمجرت رنا وتكاد تهجم عليه لتلحقها ندي سريعاً وهي تحاول تهدئتها :
-خلاص بقي الواد مدغدغ ومش مستحمل .
هتفت رنا بغيظ :
-احسن
إلتفتت ندى نحو شقيقها قائلة :
- المهم دلوقتي أنت مفيش فيك كسور ، يعني تنفع ترجع التدريب
أظهر نادر وجه حزين وهو يقول بأسف :
-للأسف ياما كان نفسي أتكسر
لتنظر له ندي بشرار وهي تقترب منه :
-عاوز تنكسر من عنيا أنا معنديش مانع اكسرك
...............
قالت نادية زوجة منصور بتساؤل :
- يعني دلوقتي ندى ونادر مع بعض في الجراج
أجاب منصور وهو يجلس علي مقعدة بجوار الشرفة :
-ايوا رنا كلمتني وقالتي كده هيفضلوا يتدربوا لحد يوم المسابقة
رفعت نادية يدها إلي السماء وهي تقول بدعاء :
-ربنا يستر ..
وفجاة يرن جرس الباب ، فتحت نادية الباب لتجد شاب وسيم فتسألت :
- أنت مين
-أنا فارس
الفصل الثاني والعشرون
تبقت أيام قليلة على المباراة المنتظرة ، فالبعض يعتبرها مباراة الحلم و الأخر
مباراة إنتقام وآخر مباراة للوصول لحبه وجاء وقت المواجهة لمعرفة الحقيقة كاملة
و واضحة الاوراق كاملة لفارس
....... ....
توجه فارس بعد إختفاء إسبوعين الي توفيق وكان يبحث توفيق عليه من اجل مباراة الحقد والتشفي من منصور ، دخل فارس إلى المنزل ،ورغم معرفتة الحقيقه إلا انه يريد سماعها منه ، ورغم الرهبة التي بداخله فبعد كل شئ هو والده ولكن نورا كانت والدته ايضاً
...
جلس توفيق على تلك الأريكة بأريحيه
كا جلسه ثعلب في استراحة بعد إلتهام فريسته الشهيه ، ورغم القلق الذي بداخله لغياب فارس ، لا تتفهموا الأمر خطأ ، هو غير قلق على فارس ، أنه فقط قلق على تلك المباراة ولكن غروره ، أيقن ان فارس من المستحيل أن يتعذر عن تلك المباراة
فهو تأكد أن يرغب فارس بإنتقام، وأن يملئه الحقد والكره تجاه منصور قطع حبل افكارة دخول فارس ولكن بملامح لا تقرأ :
-كنت فين الأيام الي فاتت متعودش على تهورك ،تغيب اسبوعين من غير متقولي ولا تبلغ حد وانت لازم تستعد للمباراة ، مهما حصل لازم نفوز.
سحب فارس مقعد وجلس أمام والده وظل يتأمل ذلك الوجه
وقال بسخريه :
- متعودتش !!!على أساس انك تعرفني ، دانا لسه فاكر أول مقابله لينا ، كنت فاكر اني مبتكلمش عربي .
ليصمت قليلا ثم يقول وهو يخرج مذكرات نورا من ملابسه
-و على فكره بعرف أقراء عربي برضو ثم يرمي بالمذكرات أمامه
صدم توفيق بطبع فذلك الكتاب الوردي يعرفه حق معرفه
فتلك الحمقاء نورا كانت دائما ممسكه به في احلك اوقات حياتها
كان يراها تكتب به لدرجه ظنه كتاب سحر حتي تعيش سعيدة
وتتحمل ما تمر به ولكنه قرر تصنع الجهل وقال :
-ايه دا ، يعني سايب الماتش وقاعد تقراء ؟
ضحك فارس بسخريه ، كيف مازال يحاول خداعة ، إلى متى أراد أن يفعل ، قال :
-عشان اريحك وارتاح من الف والدوران
صمت دقائق بألم من كل ما علم بشأنه ، ليقول :
- أنا عرفت كل حاجة ، بس حابب أسمع منك تاني
توتر توفيق هل إكتشفت ألاعيبه:
-عرفت ايه ؟
وقف فارس سريعاً وهو يقول بصياح ، بكل ما داخله من حرقة :
-كل حاجة من عميلك وكدبك كل حاجة عملتها في أمي ، كل حاجة وكدبك أن منصور كداب أو حيوان بشري ، أو نسوانجي.
ثم نظر لعيني توفيق وهمس وعينيه حمراء من شدة تأثره ولكنه لن يسمح للضعف أن يظهر أمام توفيق :
- أو انه بيكرهك وانه كان بيضحك علي أمي إلي كان بيعتبرها أخته
حاول توفيق الإعتراض وتشويه الحقائق وصاح :
-أنت مصدق الكلام الي في الكتاب دا ، قولتلك أمك كانت مخدوعه فيه وطبيعي تتكلم عنه حلو .
أجاب فارس بحرقة وهو يرفع المذكرات أمام وجهه وقال وهو يتذكر كل شئ ذكرته نورا في مذكرتها:
-كانت مخدوعه فيه ؟ طب هل كانت مخدوعه وأنت بتضربها وبتعذبها وبتغتصبها أو ....
خفت صوته وهو يقول آخر كلمه بخزى
أردف وهو ينظر لوجهه الذي يراه الأن متشوه ، كيف عاشت والدته هكذا ، يشعر بالعجز ، لقد عاش معاها ، عاش خمس سنوات كفاية لها ولكنها لم تكن كفايه له
ذلك الألم بداخله ، لا كلمة ألم لا تعبر عما بداخله ، هناك جحيم مشتعل بداخله ، وكم يشعر بالخزى أنها لم يقدر على حمايتها وضمها والتخفيف عنه ، وكيف أنه لا يستطيع التذكر كل ما حدث في طفولته :
- أنت عارف معني الكلام دا ايه ؟ ، أول حاجة أن أمي معشتش معاك نهائي غير أيام
تتعد على اليد وفيهم كنت بتعذبها ، وتاني حاجة إني كمان معشتش معاك زي ما قولتلي ، أنت كمان كنت فكرني مش ابنك ! .
رواية مباراة انتقام "كامله" الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم Eman Hemdan
- نادر أنت سحبني كده ووخدني فين ؟
قالتها ندي ونادر يسحبها من يديها لتركب معه السيارة قائلاً :
-أولاً أنا تعبت من كتر التدريب وكفايه عذاب كدا ، ثانياً عشان عرفك بخيله أنا تكرمت عليكي وقولت اعزمك .
قالت ندى بإستنكار :
-تكرمت !! ،و بخيلة كمان ممم
ثم ضربت كتفه بيديها بقوة وقالت :
-ٱذا كان كدا معنديش مشكلة بس تتحمل .
صاح من الألم وقال :
- إيد دي ولا مرزبه ، على العموم أنا ليه شرط قبل ما اعزمك
نظرت له بإحتقار زائف :
-كمان بتتشرط ؟ .
قال مقاطعاً وهو يقول بترجي :
-يا بنتي اسمعي الاول .
قالت بهدوء :
-قول يا اخرة صبري .
قال بهدوء وهو يحاول أن يجد مبرر لما يريد :
-أنا لاحظت أن صحبتك رنا تعبت معانا في خطط كل يوم إيه رايك لما نعزمها معانا
حاولت ندى مدارة إبتسامتها فهي تعلم ما بداخله ، لذا قررت أن تساعدة وقال بهدوء : -دا شرطك ؟!
أومئ برأسه بنعم فأردفت وهي تتصنع المبالاة :
-شيفاه عادي يعني ، بس ماشي هتصل بيها .
وصلت ندى ونادر للمطعم وبعد نصف ساعة حضرت رنا
قال نادر بمزح أراد به إغضابها كما يفعل دائماً :
-متعودتش توصلي بسرعه كدة ،ولا عشان الموضوع فيه عزومة
شهقت ندى بصدمة فلم تتوقع أن يقول نادر هذا ، ذلك الأحمق لا يستطيع
التعبير عن مشاعرة ، و أحمر وجه رنا غضباً من وقاحته وقال بغيظ :
-حد قالك إنك متربتش ؟
شهقت ندى مرة آخرى وهي تنقل أنظارها مرة نحو نادر ومرة نحو رنا
قال بهدوء وإبتسامة وقحه :
-لا بصراحة ، بس هحتاجك عشان تربيني
ثم غمز بنهاية جملته
قالت رنا وهي تتجاهل وقاحته وقالت بتشفي :
-على العموم إطمن، هتتربي لوحدك آخر الإسبوع
نظرت نحو ندى وتسألت بلؤم :
- مش المباراة آخر الإسبوع برضو ؟.
إغتاظ نادر من قذف الجبهه التي تلقاها وهو يدعي أن كانت إصابته كافية لتجعله يتغيب على تلك المباراة ،وكأن ابواب السماء مفتوحه إستجابة لدعائه
....................
وبعدما اتضحت الصورة أمامة وأن توفيق ليس سوي كاذب ، الأن ظل هناك سؤال واحد يدور بعقله ،ولكم يخشي الإجابة فإن كانت المرة الأولى بالخطأ ، وإن كان يقصد بها آخر ولكنها تظل قتل ، والأن بتأكيد المرة الثانية عن عمد ولكن ماذا سيستفاد من قتله ، قال أخيراً بصوت بارد وكأنه باتت الإجابة مفروغ منها رغم توجسه هو لا يرغب بسماعها ، ولكن يجب أن توضح الحقيقه فهو لن يعيش كانعام ويضع راسه بالأرض ولكن بعد معرفه الحقيقه ماذا سيحدث :
-منصور ملوش دافع أنه يقتل خالي ، بصراحه أنت الي ليك الدافع مع انه مش ....
وصمت لعدم معرفة الوصف وأردف :
بس ليه ؟ ، أنا جيت أقولك اني مش هلعب المباراة لأن السبب الي كنت هلعب عشانه مطلعش موجود
صرخ توفيق وكأن جان قام بمثه :
-مش هسمحلك تهد كل الي عملته الماتش دا خط احمر ، فاهم يعني ايه ، يعني لو إحتجت إني اقتل عشانه هقتل ، أنا استحاله اسيب منصور يشمت فيا .
قال فارس ببرود :
-وإيه إلي يجبرني ؟
إرتسم على وجه توفيق إبتسامة شيطانيه ، توجس فارس لها سمع توفيق يقول لينقبض قلبه مع كل حرف ينطقه واسم واحد يدور ب عقله وكل خليه به "ندى"
.............
بعدما انتهت دعوة نادر للغداء التى سيذل بها ندى ورنا لبقية حياتهم خرجوا من المطعم وهو يشعر بالسعاده لإستفزازه رنا فالكم يعشق وجهها المحمر غضباً
وعينيها التي تنافس أدوات قطع الحديد بطلق الشرار ، وهو رغم مضايقاتها
المستمره إلا أنه يعلم شئ واحد ومتأكد منه فهو ليس من النوع الذي ينكر مشاعره
فهو يحبها ولكن المشكلة بها هي فهي كما تقول تبغضه ،لأنه ينظر ل كل تاء تانيث وكل نون نسوه وحتي كل تاء مربوطة ولكن ماذا يفعل إن كان يحب انجذاب الناس له
أو الفتيات بوجه خاص ، بينما تأفأفت ندي بصوت مسموع وهي تقول :
-ياما نفسي أعرف بتركن العربية ليه من الناحية التانية من الرصيف لازم نعدي الشارع يعني .
قال نادر بسخرية :
-مش زي واحدة لازم تقفل على عربيات الناس عشان تركن
ظفرت رنا من شجارهم المستمر وهي بالأصل أصابها الصداع بسبب مناكشات نادر لها طيله الوقت ، قررا عبور الطريق فسبقتهم ولكن كانت هناك سيارة متربسه تنتظر عبورهم الطريق لتنطلق ، وفي لمح البصر حصل التصادم ليسقط شخص غارق في دمائه
قال السائق وهو يوجه حديثه للشخص الذي يحدثه هاتفياً :
-كله تمام يا باشا ، الهدف وقع .
وكان على الجانب الآخر الهاتف مفتوح على مكبر الصوت ويقف فارس كالصنم وكان العالم توقف فجأه وذاد إنقباض قلبه فظن انه سيبصيبه أزمه قلبيه
سمع توفيق يقول :
-متخفش لسه مماتتش الي بينفذ محترم يعني في الأخر هتبقي كاسر في
الأيد أو الرجل ، بس إنما لو ملعبتش صدقني مش هتلحق تودعها
ثم قهقه بشر
..............
هل من الممكن أن يخسرها ابدا لن يسمح لها ليس قبل أن يعترف لها بحبه وان يعيشو معاً ويظل يغضبها ويجعل وجهها يحمر بكل انواع الاحمرار ولكن هذا الشخص القادم وكأنه يقصدها ، هل سيمنعه من فعل ذلك لم يفكر نادر بنتائج كثيراً عندما وجد تلك السيارة تقترب من رنا ليندفع ناحيتها ويقوم بإزاحهتا لتصتدم السيارة به مكانها ويسقط ارضاً ، تحت أنظار ندى الواقفة بصدمة وكأنها إتفقت مع فارس بهذه
الصفه عند الصدمه
إجتمع الناس حوله ، فأفاقت على صرخة رنا بأسم نادر ، ثم بعدها مساعدة الناس لها بوضعه بالسيارة ونقله للمشفي .
رواية مباراة انتقام "كامله" الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم Eman Hemdan
- ندي حبيبتي نادر فين ؟
قالتها نادية عندما دلفت ندي للبيت
إبتسمت ندى وهي تقول :
- ابنك دا مجنون بصراحة ، مشفتهوش مصمم على حاجة زي دلوقتي
حضر أبيها وهو يحرك الكرسي بيده ليسمع ندى تردف :
-مصمم محدش يشوفه غير على الحلبه ، بس اطمنو أنا مخليه بالي منه
وتلتفت وتدخل غرفتها ، وبعد دقائق خرجت بحقيبة بها اشياء ل نادر
وتقترب من أبيها وتجلس أمامه :
-بصراحة يا بابا في حاجة عوزه اطلبها منك
قال بتساؤل :
-خير ؟
أجابت بتوتر :
-خير ان شاء الله بس المشكله أن رنا حصل معاها حادثة صغيره والمشكله أن رجليها اتجبست وانت عارف أن محدش معاها وأنا لازم اقعد معاها وكده ، فانا لو تسمحلي انا هقعد معاها أسبوع أخلي بالي منها وكده .
قال بترحاب :
-طبعا يا بنتي دا لو تحب تيجي تعقد معانا تيجي ؟
بررت ندى :
-مهو مش هينفع مش هتاخد رحتها وكده
قال بهدوء :
-خلاص يا ندي روحي ماشي بس هستناكي في الماتش
لتنظر ندي لنقطة بعيده ليمتلئ عينيها اصرار
.................
ما تخلص يا نادر بسرعه لازم نسيب المستشفي قبل ما حد ياخد باله منك أنت ناسي أوامر اختك ، وال ايه اتصرفي معاه
قال نادر بحنق :
-ناكرة الجميل ، صدق الي قال عليكوا قطط
هتفت رنا بذهول :
-انا قطه وكمان ناكره الجميل ؟ ، تصدق أنا غلطانة لأني بعبرك
قال نادر بنفاذ صبر :
-اللَهم طولك يا روح ، امال مين يا ستي السبب اني اجبس كده مش انتي
قالت رنا كمن يبعد إتهام عن نفسه :
-ليه يعني كنت قولتلك تدفعني وتاخد العربيه بالحضن ، وبعدين مانا اتعورت زيك من دفعك
قال بملل :
-اها لو قولنا على ضفرك الي اتكسر دا تعويره .
إقتربت منه وهي تسنده لمغادرة المشفي سريعاً
-طب كفاية بدل ما والله اسيبك وامشي وانت حر .
وهل هو بذالك الغباء ليضيع عن نفسه فرصه اقترابها منه بحجة اسناده
ليأسر السلامه ويخرج معاها بصوت وهو يشبع نفسه من اقترابها البريئ
.........................
ظلت ندي طوال الاسبوع المنصرم تستعد للمباراة النهائية كثفت من تدريبها وكل ما تراه هو كلام الطبيب ومحقق الشرطة أن الحادث مدبر فالسيارة مسروقه وكما أن الكاميرات صورت وقوف السياره تنتظر خروجهم ، هل وصل توفيق وابنه لتلك الدنائه
ضحكت داخلها بسخريه ، هل كانوا لم يصلوا فقبل توفيق فعلها مع أبيها وفارس فعلها مع نادر وهي قبلاً، يالهي لا اصدق انها اوشكت على حبه ولكن هل اوشكت حقا ؟إذن لما ذلك الالم
.................
اما فارس وبعد تهديد توفيق له مجبر على لعب المباراة ،ولكن ليس هذا فقط وانما لا يكفي ابيه الفوز ،انما يريد كسر ضلوع ابن منصور فهو يريد رؤيه منصور
يعاني امامه .ولكن كيف يفعلها لا يستطيع غريب الم كان مستعد من قبل قتله ولكن
الأمر اختلف بعد ذلك اليوم .
عودة لوقت سابق
وقف فارس أمام منزل منصور بعدما طرق الباب وفتحت سيدة جميلة علم أنها والدة حبيبته :
-أنا فارس .
نظرا له ناديه بتساؤل فأجاب :
-ابن نورا
هل ذلك حنان الذي رأه في عينيها حقيقي ، حنان وحب وتأثر
ياإلهي تلك المرأه عينيها معبره ، أفسحت له الطريق للدخول وهي تنادي لمنصور
ويظهر منصور بكرسي ، قالت نادية بلهفة :
-فارس يا منصور أنا مش مصدقه آخر مرة شفته كان خمس سنين دلوقتي بقي راجل ملو هدومه .
اما منصور ظل ينظر ل فارس وهو يتذكر نورا ،ففارس يشبهها نوعا ما
إقترب فارس من منصور ويجلس أمامه ليكون بمستواه ولم يقل غير :
-عاوز الحقيقية ، نورا ماتت ازاي
شمع شهقة من نادية لينظر لها ليجدها تبكي ،وبعدها جائت الكلمات مخالفه لكلمات توفيق ومصادقه لكلام نورا
ونأتي إلي يوم الحادث
ذلك اليوم الذي هربت به نورا من توفيق ، وروجعها لمنصور ونادية وظهور توفيق
وبعد شجار طويل بينه وبين منصور أخرج توفيق سلاحه ويصوبه ناحية منصور
تحت انظار نادية ونورا ، واطلاق النار أسرعت نورا بالوقوف أمام النار
وأصابتها الرصاصه وتسقط وكانت آخر كلماتها لمنصور فارس أن يكون جوار فارس
ليستشيط توفيق اكتر ليقرر سفر فارس حتى لا يستطيع منصور الوصول إليه
ويجعله يعرف حقيقة ابيه .
........
جلس توفيق وهو يتذكر ما حدث سابقاً
وبالعودة إلى حادثة عماد
فكانت المواجهة بينه وبين توفيق وأن عماد سيخبر فارس بكل شئ
حصل إشتباك معهم وتنتهي بإندفاع عماد من فوق الدرج وسقط غارقا بدمائه تحت انظار توفيق ، قرر ان تكون ذلك نهاية عماد .
ولكن بطبع لا يعلم أحد عن تلك الحادثة وانتهت بأنه وقع بالخطأ خصوصاً وان الكهرباء
انقطعت بعدها وكأنه حادث.
..............
عند فارس ، يجب ان يبحث عن ندي فهي مختفيه مع اخاها
حتى أنها لا تأتي لبيتها ، يجب أن يجدها قبل توفيق ليحميها من اذيته
ووقتها لن يلعب المباراة أو يدع نادر يربح لأجل منصور لذلك قام بمكالمه صديق له ليبحث عن ندى واخيها ، أخبره .....
رواية مباراة انتقام "كامله" الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم Eman Hemdan
وجاءت يوم المباراة وكان نادر ورنا جالسين أمام التلفاز في منزل الأخيرة
الذي عباره عن منزل بطابق واحد بحديقه صغيره وكانو بإنتظار المباراة
..............
وقفت ندى أمام المرآة للتأكد من منظرها بعدما ، قصت شعرها بفس طول شعر اخاها وقامت بتغير لونه لنفس اللون مع اخفاء معالم انوستها ، جيداًولبست ذلك الزي الذي احضرته انه متحشم وايضا مريح للحركه وسوف يساعد على
التنكر حمدا لله انها كارتيه وليست مصارعة فزي يختلف ولكن مازلت خائفه هل ستسطيع الوقوف أمام فارس
نعم يجب ذلك هل نسيتي ما فعلو لك وبشقيقك ومن قبل بوالدك
هيا اصعدي للحلبه واقضي عليه
...............
مع صوت معلق المباراة :
- ويرجع تاني الزمن ليقف النمر أمام الديب بس المرة دي الجيل الجديد
فارس الديب ونادر منصور النمر
صاح المعلق الأخر قائلاً :
-بس خلي بالك المرة دي الديب مش سهل عرفت أنه يعتبر بطل عالمي بره
-بس احنا عرفين مهارات النمر زمان هل ابن النمر هيكون زيه
ويظلو كالعادة يناقشون بعضهم البعض والجمهور يتأهب لظهور الأبطال
..............
ظهر فارس وهو كل دقيقة ينتظر صديقه ،ليبلغه بفأئق السرعة حتي يستطيع التخلي
عن أوامر أبيه ولكن كيف يأذي نادر وهو ابن منصور وشقيق
ندى حبيبته ، وهل ستسامحه إن اصاب شقيقها مكروه وهل سيسامحه منصور
لا يهمه شيئ كل ما يهمه هي ندى ، حتى وأن كرهته ولكن ستظل في النهاية
بخير ، وبعد قليل ظهر نادر "ندى "ونظر الكل لها ، رغم التوتر الذي بداخلها فتلك المره
الأولى التي تقف امام ذلك الحشد ولكنها ظاهرة للجميع انها واثقه
وبدأت المباراة ،بمصافحة الاعبين بالايدي أولاً
أصابت كهرباء على طول عمودهم الفقري ،وسارت رعشه في جسد ندى شعر بها فارس
لينظر لها قليلاً فيفكر أن نادر يشبه ندى كثيرا لقد سمع من قبل
انه تؤام ل ندى ويشبهون بعضهم البعض ولكن بذلك القرب الشديد لا يستطيع اذيته
فهو كأنه يقاتل ندى حبيبته
...........
وبدأت المباراة وكانت الضربه الأولى ل ندى ،عندما قامت بركله ب كتفه ليرجع فارس
خطوتين للوراء وحاولت ارسال لكمات ولكنه كان يصدها بحرفيه
فهو يحاول تضيع بعد الوقت حتى يستطيع الإطمئنان على ندى وبعدها لن يلعب تلك المباراة بل سيهديها بكل رحابة صدر للفتي الغاضب الذي أمامة الان يا الله لكم يشبه ندى حتى في غضبه ،ومع هذا الغضب ستنتهي طاقته قريباً ، وظل يسد الضربات دون الهجوم حتى كاد توفيق أن ينفجر ، هل يجرؤ على خداعه لماذا لا ينفذ ما قاله له
تفاجئ بركله من نادر لوجه فارس أسقطته أرضاً ،ونزفت انفه لتقترب منه ندى وتقول بصوت خشن كاصوت اخيها وقالت :
-مكنتش أعرف انك جبان كده واضح انك بتكسب شجاعتك لما يكون معاك*****بتوعك وتشطر علينا
نظر له فارس بألم عندما تذكر ذلك اليوم ، فغفلت ندي قليلا من نظرته هل المته الركله
ام الذكره ، أفاقت سريعاًوهي ترسل له لكمه آخرى ، ومع كل لكمه ترسلها له كانت تعود إلي قلبها الخائن لتتوقف يديها قليلا وتنظر إلى ابيها لتجده ينظر لها بحزن
فستغربت تلك النظرة وفي نفس الوقت إقترب توفيق من فارس
ليقول له أنه وجد فتاته وان لم يكف عن تلك المسخره سيقتلها ويبتعد ليعود للقتال
لينظر لأخيها ، وعندما كاد يلكمه امسك يده ثم اغمض عينيه
ولكمه في معدته وهو مازال ممسك بقبضه يده وارسل لكمه اخرى
لتسقط ندى ارضاً وهي ممسكه بمعدتها وظلت تسعل بقوة لينقبض قلب نادر وهو يجلس أمام التلفاز ويغمض منصور عينيه فهو غير قادر على رؤيه فارس
يضرب وبتاكيد لا يستطيع رؤيه نادر يتالم فالاثنين ابنائه
ارسل فارس لكمه لوجه ندى عند وقوفها لتسقط ارضاً مرة اخرى
لينزف انفها دماً وهي تبتسم بداخلها بسخرية ماذا توقعت
أن يتراجع فارس عن الفوز لاجلها لتقف مرة أخرى عندما امتلئت غضب منه
اكثر لتلكمه ثم تركله مرة اخرى ، وتمسك بيده ثم ترفعه ومن فوق ظهرها لتسقطه ارضاً ، وهي تلوي زراعه وتلف يديه بقوة حتى كادت تكسر ليعالجها بقدمه لتسقط ارضاً فيقف وهو يمسد يده
********
رواية مباراة انتقام "كامله" الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم Eman Hemdan
لم يتحمل نادر رؤيه شقيقته تضرب ، طلب من رنا الخروج في الحديقة
وعند خروجهم ، تتوسع أعين من تراقبهم بصدمه ، أخرج هاتفه سريعاً
ويطلب رقم
.............
تسقط ندى ارضاً هي وفارس بعدما تعبوا من القتال ،ليعطيهم الحكم استراحة
وعند نزول فارس اسرع ليمسك ب الهاتف ليعرف اي اخبار عنها
وجد صديقه يهاتفه ، فتح الخط وتوسعت عينيه بصدمه وينظر بإتجاه ندى
ويقبض يديه بشدة وينظر إلي توفيق الذي بادله النظر بسخرية فهو ضرب
عصفورين بحجر واحد ، الانتقام من منصور ، وكسر قلب فارس
ويعلن الحكم بدء المباره ثانيه
وعندما رأت ندى نظرة فارس لها ، بدأت تشك انها كشفت ، وعند بدأ المباراة تأكدت من ذلك فهو ، يقف الأن كاكيس ملاكمة ، ماذا به هذا الاحمق لماذا لا يقاتل
حتى أعلن حكم المباراة عن جوله ثالثة ، أتي توفيق بجوار ابنه ونهره قائلاً :
-أنت فاكر أن كده مش هعمل حاجة ؟
قاطعه فارس بحده قائلاً :
-انت كنت عارف ؟
نظر له توفيق بسخرية :
-الواحد لما يختار طريق لازم يمشيه لأخره ، وبنت منصور اختارت
سخر فارس قائلاً :
-أنت فاكر أن ندى ضعيفه
ليبتسم بسخريه :
- يبقي بتهيألك ندى ومنصور واحد ،ولو مكتشفتش دا من أول ما شفتها عينك تبقي
أعمى.
أحمر وجهه توفيق غضب وقال بحقد :
-اسمع بقي من الأخر ندى أو نادر لازم تكسب الماتش دا ولو مشفتش إلي يعجبني .
ثم نظر بعيداً ليجد شخص يمسك سلاح أنه مع الأمن ، قال توفيق :
-شايف الي هناك دا هيخلص الماتش بطريقة مش هتعجبك
نظر فارس لتوفيق ، كأنه ينظر لكائن فضائي ، هل يعقل أن يكون انسان بتلك الحقارة وكل شئ قذر ، أعلن الحكم بدء المباراة واخر جوله ، وفارس ما زال ينظر له
....... .. .
هل يفعل ذلك لا كيف يستطيع فعل ذلك ب حبيبته ،ولكن إن لم يفعلها فستقتل
ماذا يفعل ، كان هذا ما يفكر به فارس وهو يصد ضربات ندى
قبض عليها بشكل مفاجئ من يديها الاثنين ويقيدها ويلفها ليكون ظهرها مقابل
لصدره ويديه ويداه أمام صدرها على حرف اكس
وهمس فارس في اذنيها :
-أنا أسف ، بس أنا مجبور
قامت بركله بقدميها ليتركها ، نظرت له لتجده يسند بيده ارضا
وينظر لها بألم ، و بشكل مفاجئ نزلت دمعه من عين فارس
لينقبض قلب ندى ، ثم يغمض فارس عينيه ويهجم على ندى ، وبعد ركلات منه ومنها يمسك فارس ذراع ندى ، وهو يقرر أن ينهي المباراة بإستسلام ندى
فهي بتأكيد لن تتحمل كسر يدها ، وبحركه واحدة تسمع ندي وفارس صوت كسر يدها
سقطت ندى ارضاً من الألم وهي تصرخ ، وفجأه صمت الجميع وإنقبضت القلوب والديها و شقيقها ، ظهرت إبتسامة تشفي على وجه توفيق
ولكن أن ظن فارس إنها هكذا ستستسلم فهو مخطئ ،سأل الحكم ندى أن كانت ستسطتيع العب أو الإنسحاب ، نظرت لعيون أبيها المتألمة ودموع أمها
لتقول له انها ستكمل ،لينظر لها فارس بدهشة سرعان ما تحولت لغضب فهل هي غبية فهو أن كان مكانها بتأكيد ف تذهب المباراة للجحيم ، ولكنها هي كما عرفها عنيدة وقوية ، إستمرت المباراة وندى تقبض على يدها بيدها السليمة وكل قتالها كان عبر ركله بقدمها ، ولكن فارس كان يصدها بسهولة ، قبض عليها فارس على كتفيها وهو يقربها منه ويقول بجانب أذنيها :
-مستسلمتيش ليه ، ٱنتي عرفه أنك مش هاعرفي تكسبي وانتي إيدك مكسورة
انسحبي يا ندى وبلاش عناد عشان خاطر أبوكي وأمك
قالت بغضب :
-عشان خاطر أبويا لازم اكسب ، دا الحلم الي ابوك ضيعه من ايده زمان بسبب حقده وكان السبب انه يعقد على كرسي
نظر لها فارس وقال :
-عارف ، عرفت كل دا بس أنا ممكن اخسر أي حاجه إلا إنتي، إنتي حياتي و أنا مش
هخلي حاجة تيجي جنبك .
نقل فارس نظره للخلف وهو يقول :
-لو كسبتي المباراة حياتك هتبقي في خطر
لتنظر ندي لتجد ذلك الشخص وعلى يبدو انه مستعد لإطلاق النار
لتنظر ل فارس بتساؤل ، هل ما فهمته صحيح ، ليومئ فارس برأسه
نقلت ندى أنظارها بين فارس والمسلح و والدها ثم نظرت إلي توفيق ، رأت الإنتصار والتشفي في عينية وبكل الغضب بداخلها تحررت من فارس ، وتقبض على يدها بقوة
و في حركة واحدة وبحركة منصور الشهيرة تنهي المباراة أمام أنظار الدهشة من الجميع ، المشاهدين ، والدها ووالدتها وفارس و .. توفيق ، وتنتهي المباراة بربح ندى
ولكن ، عندما نظرت ندى نحو فارس بإبتسامة كأنها تقوم بوداعه ، تحرك فارس سريعاً
ووقف أمامها وتلقى طلق ناري وسقط أرضاً
وتهجم الناس على المسلح ويمتلئ المكان هرج ومرج و تأتي سيارات الإسعاف
محاولة إنقاذه بنقله إلى المشفي سريعاً
رواية مباراة انتقام "كامله" الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم Eman Hemdan
هل يظن هكذا أنه يعاقبني ، لماذا فعل ذلك لن أسمح له أن يرحل هكذا
بسهولة مازلت لم أعاقبه على كسر يدي حتى ، وفجأه يظهر ورنا وهي تسنده
تحت أنظار والدها و والدتها ، نظر له والده بلوم ، فهم علموا أنه ليس من كان يلعب
بسبب صراخ ندى الذي إفتعلته بعد إصابة فارس، الجميع علم ذلك .
خرج الطبيب ، ركضت ندى ناحيته والجميع لحق بها ، قالت ندى بخوف
-هو كويس عامل إيه حالته دلوقتي .
أجابها الطبيب :
- إطمنوا الرصاصه جت في الكتف مش حاجة خطيرة
قالت ندى بتساؤل :
-يعني الحركة مش غلط عليه ؟
أعاد حديثه مرة آخرى :
-بقولك في الكتف متقلقيش
قالت ندى بجدية :
-يعني لو ضربته هيبقي خطر عليه ؟
نظر الطبيب للباقي بدهشة ،إنفجر الباقي في موجه من الضحك، ويرحل الطبيب وهو يقول :
-لا مش خطر بس إضربي في أي مكان معدا الكتف .
دلفت ندى غرفة فارس ، وجدته نائم فقالت وهي تقترب منه :
-فارس أنا أسفه كل إلي حصل كان بسببي ، لو مأصرتش إني اكمل مكنش حصل ليك حاجة ، بس متقلقش إصابتك خفيفه
أمسكت يده بإحكام قائلة :
-عوزاك تقوم بسرعة عشان أعرف أخد حقي منك كويس
فتح فارس عينيه لينظر لها ، ثم يقول بسخرية :
-على فكرة الكلام مبيبقاش كده ، المفروض كلامك يكون دافع عشان أصحى .
نظرت له ندي بغل وقالت :
-طب بطل تتفرج على أفلام هندي كتير هتلحس نفوخك، وكمان أنا مليش في شغل المحن بتاع الروايات والأفلام ، وبرضو مش هسيب حقي.
نظر فارس لذراعه وذراعها فالإثنين كانوا بالجبس ، قال:
- واضح إننا هنفضل في جبس على طول بكلامك دا .
وصل صوت ضحكات من خلفهم ، ذهبت ندى إلي أبيها ثم جلست أمامة وقالت
-مش قولتلك هنكسب .
نظر لها بعتاب وفخر :
-مع إني زعلان عشان خبيتي عني ، بس من النهاردة، هتعيشي حلمك وهتلعبي كاراتيه
بس في مكانك الصح مش بلبس أخوكي .
ضمته ندة بشده وهي تبكي ، فقال فارس بتذمر ، فمن المفترض المشهد يكون من نصيبه :
-على أساس إنك ملكيش في الجو دا، ثم بعد إذنك يا خالي ، أنا عاوز أتجوز بنتك ، وعارف إنك موافق فيلا نقرأ .
نظرت له ندى بحقد وقالت :
-دانا الي هفتح دماغك دلوقتي أنا أصلاً مش موافقة .
إقتحم توفيق الغرفة وهو يصيح بغضب :
-أنت فاكر يا منصور إنك كسبت أنا الي كسبت ومش هتاخد إبني مني أنا إلي فوزت
أنت قاعد على كرسي وأنا على رجلي ، أنت مشلول وأنا إلي عملت فيك كده وأناإلي هدمركوا كلكوا انت وأبنك وبنتك ، هقتلكو زي ما قتلت نورا وعماد
وهكسب ، عشان أنا الكسبان ، أنا إلي كسبت .
ظل توفيق يقهقه بشكل غير طبيعي ، فجاءت الممرضة مع بعض رجال الأمن وحقنوه بمخدر حتى لا ياذي أحد أو نفسه ، وتم ترحيله لمشفي للأمراض العقلية
جلست ندى بجوار فارس وهي تمسك يده ونظر لها بحزن و قال محاولة نسيان الماضي :
-أعتبر كده إنك موافقة
نظرت له ندى بإبتسامة حزينة لأجله ، ثم أومئت برأسها ، فقال بسخط :
-ما كان ابوكي هنا منطقتيش ليه وقتها ، كان زمنا ملمومين دلوقتي
دفعته ندى من كتفه المصابة فتأوه بألم ، فقالت بمرح :
- هتفضل فصيل
قال بغيظ ثم تسأل بهمس :
-أنا برضو ، مقولتليش بتحبيني ؟
لتمسك قلم وتخط
" لقد ربحت عشقي في مباراة إنتقام "
أحتضنها فارس بيده السليمة وهو يقول :
- معدتش هيكون للكره والإنتقام مكان في حياتنا ، وهفضل أحاول أكسب
حبك أكتر لكن في مباراة عشقنا .
تمت بحمد لله
رواية مباراة إنتقام
إيمان حمدان
البيدج للكاتبة إيمان حمدان بأسم
(قصص وروايات بقلمي إيمان حمدان )
وجروب (قصص وروايات إيمان حمدان)
الأعمال السابقة
جحيم الإنتقام
وكان للحب بقية
شلة مجانين قصف جبهه
عقار الافاعي
خلف قناع الخوف
أريده رجلًا
عشقت روح
مباراة إنتقام
بينهما ذكري ( الجزء مرتبط ب جحيم الإنتقام وشلة مجانين و مباراة إنتقام)
مشتركة في كتاب( لا سرمدية للأقدار )
و (كتاب ما بين الغفوات )
و كتاب (على ثرى الوطن )
تتوفر الروايات على جروب الفيس الخاص
قصص وروايات إيمان حمدان
وعلى صفحة الخاصة بالوتباد
وpdf
مباراة انتقام "كامله" الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم Eman Hemdan
هل يظن هكذا أنه يعاقبني ، لماذا فعل ذلك لن أسمح له أن يرحل هكذا
بسهولة مازلت لم أعاقبه على كسر يدي حتى ، وفجأه يظهر ورنا وهي تسنده
تحت أنظار والدها و والدتها ، نظر له والده بلوم ، فهم علموا أنه ليس من كان يلعب
بسبب صراخ ندى الذي إفتعلته بعد إصابة فارس، الجميع علم ذلك .
خرج الطبيب ، ركضت ندى ناحيته والجميع لحق بها ، قالت ندى بخوف
-هو كويس عامل إيه حالته دلوقتي .
أجابها الطبيب :
- إطمنوا الرصاصه جت في الكتف مش حاجة خطيرة
قالت ندى بتساؤل :
-يعني الحركة مش غلط عليه ؟
أعاد حديثه مرة آخرى :
-بقولك في الكتف متقلقيش
قالت ندى بجدية :
-يعني لو ضربته هيبقي خطر عليه ؟
نظر الطبيب للباقي بدهشة ،إنفجر الباقي في موجه من الضحك، ويرحل الطبيب وهو يقول :
-لا مش خطر بس إضربي في أي مكان معدا الكتف .
دلفت ندى غرفة فارس ، وجدته نائم فقالت وهي تقترب منه :
-فارس أنا أسفه كل إلي حصل كان بسببي ، لو مأصرتش إني اكمل مكنش حصل ليك حاجة ، بس متقلقش إصابتك خفيفه
أمسكت يده بإحكام قائلة :
-عوزاك تقوم بسرعة عشان أعرف أخد حقي منك كويس
فتح فارس عينيه لينظر لها ، ثم يقول بسخرية :
-على فكرة الكلام مبيبقاش كده ، المفروض كلامك يكون دافع عشان أصحى .
نظرت له ندي بغل وقالت :
-طب بطل تتفرج على أفلام هندي كتير هتلحس نفوخك، وكمان أنا مليش في شغل المحن بتاع الروايات والأفلام ، وبرضو مش هسيب حقي.
نظر فارس لذراعه وذراعها فالإثنين كانوا بالجبس ، قال:
- واضح إننا هنفضل في جبس على طول بكلامك دا .
وصل صوت ضحكات من خلفهم ، ذهبت ندى إلي أبيها ثم جلست أمامة وقالت
-مش قولتلك هنكسب .
نظر لها بعتاب وفخر :
-مع إني زعلان عشان خبيتي عني ، بس من النهاردة، هتعيشي حلمك وهتلعبي كاراتيه
بس في مكانك الصح مش بلبس أخوكي .
ضمته ندة بشده وهي تبكي ، فقال فارس بتذمر ، فمن المفترض المشهد يكون من نصيبه :
-على أساس إنك ملكيش في الجو دا، ثم بعد إذنك يا خالي ، أنا عاوز أتجوز بنتك ، وعارف إنك موافق فيلا نقرأ .
نظرت له ندى بحقد وقالت :
-دانا الي هفتح دماغك دلوقتي أنا أصلاً مش موافقة .
إقتحم توفيق الغرفة وهو يصيح بغضب :
-أنت فاكر يا منصور إنك كسبت أنا الي كسبت ومش هتاخد إبني مني أنا إلي فوزت
أنت قاعد على كرسي وأنا على رجلي ، أنت مشلول وأنا إلي عملت فيك كده وأناإلي هدمركوا كلكوا انت وأبنك وبنتك ، هقتلكو زي ما قتلت نورا وعماد
وهكسب ، عشان أنا الكسبان ، أنا إلي كسبت .
ظل توفيق يقهقه بشكل غير طبيعي ، فجاءت الممرضة مع بعض رجال الأمن وحقنوه بمخدر حتى لا ياذي أحد أو نفسه ، وتم ترحيله لمشفي للأمراض العقلية
جلست ندى بجوار فارس وهي تمسك يده ونظر لها بحزن و قال محاولة نسيان الماضي :
-أعتبر كده إنك موافقة
نظرت له ندى بإبتسامة حزينة لأجله ، ثم أومئت برأسها ، فقال بسخط :
-ما كان ابوكي هنا منطقتيش ليه وقتها ، كان زمنا ملمومين دلوقتي
دفعته ندى من كتفه المصابة فتأوه بألم ، فقالت بمرح :
- هتفضل فصيل
قال بغيظ ثم تسأل بهمس :
-أنا برضو ، مقولتليش بتحبيني ؟
لتمسك قلم وتخط
" لقد ربحت عشقي في مباراة إنتقام "
أحتضنها فارس بيده السليمة وهو يقول :
- معدتش هيكون للكره والإنتقام مكان في حياتنا ، وهفضل أحاول أكسب
حبك أكتر لكن في مباراة عشقنا .
تمت بحمد لله
رواية مباراة إنتقام
إيمان حمدان
البيدج للكاتبة إيمان حمدان بأسم
(قصص وروايات بقلمي إيمان حمدان )
وجروب (قصص وروايات إيمان حمدان)
الأعمال السابقة
جحيم الإنتقام
وكان للحب بقية
شلة مجانين قصف جبهه
عقار الافاعي
خلف قناع الخوف
أريده رجلًا
عشقت روح
مباراة إنتقام
بينهما ذكري ( الجزء مرتبط ب جحيم الإنتقام وشلة مجانين و مباراة إنتقام)
مشتركة في كتاب( لا سرمدية للأقدار )
و (كتاب ما بين الغفوات )
و كتاب (على ثرى الوطن )
تتوفر الروايات على جروب الفيس الخاص
قصص وروايات إيمان حمدان
وعلى صفحة الخاصة بالوتباد
وpdf