تحميل رواية «مباراة انتقام "كامله"» PDF
بقلم Eman Hemdan
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
الإرهاق الروحي ، أصعب بمراحل من الإرهاق الجسدي ، فالأول عندما يصيب الروح ، يجعل القلب يحتضر تدرجياً ،فلا يحيه سوى إرتوائه من حب خالص لا يعرف للإنهزام طريق. ..... . . في إحدى الطرق بعد منتصف الليل ، خرج " منصور" من ذلك الملحق ، الذي خصصه للتدريب و ملئه بكل المعدات الرياضية ،اللأزمة لرياضة الكارتيه ،قام بإغلاق باب الملحق المعدني ليثير صوت قوي مزعج شق سكون الليل ، بعدما تأكد من إقفالة جيداً و وضع مفاتيحة بجيب بنطاله الرياضي ، ثم تحرك في الطريق المظلم الخالي من الماره بذلك الوقت من الليل ، كان كل ما...
رواية مباراة انتقام "كامله" الفصل الحادي عشر 11 - بقلم Eman Hemdan
ركنت ندى سيارتها الحمراء تحت تلك البنايه التي يوجد بها ذلك الجيم .وصعدت
على الدرج وصولاً للطابق الأول ،كانت البناية من الخارج تبدو رائعه وأيضاً تلك الملصقات لأفضل المشاهير العالميين برياضة الكارتيه ، وعندما وصلت
وجدت شاب يبدو في العقد الثاني ولكنه كان وسيم وجسده رياضي
قالت بنداء :
-لو سمحت .
نظر نحوها الشاب قائلا :
-نعم ، أي خدمه للجميل
إحمرت وجنتة ندى ولكنها قالت :
-أنا كنت حبه أشترك هنا،
رفع إحدى حاجبية ثم نظر لها الشاب بإمعان و قال بتسأل :
-إنتي ؟
تنهدت بنفاذ صبر ، هل يقلل من شأنها الأن لأنها فتاة ، قالت بإمتعاض :
-أه أنا ، في مشكلة ؟
تلعثم من تحولها :
-لا ، بس ،بس انتي بنت يعني
سخرت منه وهي تشير بإتجاه المدخل :
-والله ! ، وأنا دخله مكنش مكتوب ممنوع دخول البنات
حاول تهدئتها قائلا :
-إهدي مقصدتش ، أنا بقول إنها رياضة عنيفه شويه عليكي .
ما ذلك الأبله وما هذا الحوار العقيم ، حاولت ندي التحكم في أعصابها فها هو أحمق
آخر يستهين بها فقط لأنها فتاة ، ولكن يوجد فتيات كثيرات يمارسن رياضة الكارتيه فلماذا يبدون مندهشين مني فقط لأني أريد الإشتراك
قالت من بين أسنانها :
-فين صاحب المكان دا ؟ ، يا ريت لو شباب بس يبقي يكتب كده
جاء صوت من خلفهم يقول ببرود ظاهري :
-بس هو مش شباب بس
إلتفتت ندى سريعاً للصوت ، وكانت المفاجأة أنه كان نفس الشاب الذي قام بإنقاذها وإهانتها في نفس الوقت قالت بدون وعي وتفاجئ:
-أنت بتعمل إيه هنا ؟ .
قال بهدوء :
-أولاً أنا صاحب المكان ،ثانيا أنا مدرب هنا
قالت ندي بسخرية محاولة إهانته كما أهانها سابقاً :
-وياترا بقي بتعرف أصلاً تدرب ؟!
رغم إنها تعلم بأنه بتأكيد متمكن ولكن لم تستطيع أن تتجاهل ذلك الشعور الذي بداخلها لإستفزازه وإغضابه ، ضحك فارس بهدوء وهو يقول :
-تقريباً آخر مرة شفتك فيها دليل إني أعرف بعكس ناس .
ها هو رد إهانتها بذات اللحظه ، أحمر وجه ندي غضباً وترفع إصبعها نحيته وهي لا تعرف ماذا تقول له
عندما يراها كذلك يحاول تهوين الأمر فهو لا يرغب في مغادرتها الجيم غاضبة دون معرفة ماذا جاء بها إلي هنا ،وأن كانت جاءت لتعلم الكارتيه فيسعده أن يعلمها فهو لا
يرغب أن تتاذي ممن كان ، ولا يعلم لما هذا الشعور ناحيتها بالمسؤليه فهو بعدما غادرت في ذلك اليوم شعر بالغضب من نفسه بسبب ذلك الكلام الجارح الذي قاله لها فهي بتأكيد ليست كذلك وإلا لما كانت تسببت بما حدث في
ذلك اليوم لذلك فهو مدين لها بإعتذار ليقول بدون مقدمات :
-أنا أسف
لتتفاجئ ندى بذلك فهي لم تكن تتوقع أن يعتذر ،فهو يبدو كا متعجرف ومغرور
لتصمت فجأة وتنزل يدها بجوارها ، ثم تقول بهدوء غريب عن الحالة التي كانت بها
-طب أنا ينفع أشترك هنا ولا امشي ؟
كان ذلك الشاب سيتحدث ولكن سبقه فارس
-أكيد ، و أنا أحب إني أعلمك بنفسي
لتنظر له بكبرياء
-أنا مش محتاجة أتعلم ، أنا بس جاية أتدرب
فيرفع يده أمامها يشير بأن تهدء وقال وكأنه يحدث طفل :
-أقصدي أدربك لو تحبي
رواية مباراة انتقام "كامله" الفصل الثاني عشر 12 - بقلم Eman Hemdan
وفي الجانب الأخر عند توفيق بتحديد
-يعني إيه يا عماد ؟
عماد بتوجس
-الواد حريف ، زي أبوه يعني في إحتمال أنه يكسب دارى توفيق غضبه فهو يثق بقدرة فارس علي الفوز
-وأنت إيه إلي عرفك ؟
قال عماد :
-بس يا توفيق العيال إلي بعتهم يرقبوه مصورين له وهو بيدرب ويقوم بإخراج هاتف نقال ،ويقوم بتشغيل الفيديو في ذالك التدريب. الذي كان ذهب إليه منصور وقامت
ندى بلعب مكان نادر حتي لا يحزن منصور وعندما شاهد توفيق ذلك توجس ف ابن منصور مثله تماماً
حتى تلك الحركه التي كان يفوز بها منصور ابنه يفعلها لذلك لا يجب أن يصل نادر إلي الحلبة خصوصا وهي أصبحت قريبه فهي بعد عده أشهر قليله
........................
جلس نادر بعد يوم شاق من تدريب الكارتيه وأخيراًأصبح يعرف
بعض الحركات الإضافية ولكن هل هي كافيه للفوز
.....................
كانت ندى وفارس يتدربون وكان فارس يدفع ندى للغضب ،فتحاول ضربه بقوه ولكن كان فارس بالمحترف بحق ،فكان يصد جميع ضرباتها فكان هذا يدفعها للغضب
بقوه لتضرب بكامل قوتها حتي نفذت طاقتها ،فجلست أرضاًوهي تنهج ليجلس فارس مبقابلتها وتسأل بهدوء:
-إيه مالك تعبتي ؟
لترفع وجهها له وتنظر له بغضب فأردف بذات الهدوء:
-إنتي متوقعه إنك كده هتكسبيني ، مشكلتك إنك عصبية ودا غلط ، لازم
تكوني متحكمه في أعصابك ،وإلا طاقتك هتخلص وإنتي لسه إلي قدامك بكامل قوته
خصوصاً إذا كان راجل عشان هو بضربه واحدة بتساوي بعشره من ضربتك
لتنظر له ندى بإهتمام وتتذكر ذلك الشاب وتلك الصفعه ،فهو بصفعة واحدة قام بهزيمتها ، رغم أنها قامت بضربه كثيراً ، إذن فارس يقصد أن يجعلها تتعلم من ذلك اليوم ، قالت بمرح :
-لا بجد شكلك طلعت حريف .
وتبتسم إبتسامة ساحرة ،جعلت قلب فارس يفقد إحدي دقاته ليلملم شتات نفسه
سريعاً ويبادلها الإبتسام وهو يشير بيديه ناحية إحدى الحوائط
فتقوم ندى من على الأرض وهي تتوجة ناحية الحائط ،وفارس خلفها فتنظر بإنبهار
فكان على الحائط جميع الجوائز التي حصل عليها فارس طيله حياته وتقوم بمسك
إحدى الميداليات الذهبية وهي تتحسسها بإصبعها قائلة بدهشة :
-مش معقول !
وتنظر له
-دأنت عالمي بقي ؟
ضحك فارس وقال :
-عشان تصدقي إني مش أي حد .
لتبتسم ندى وتنظر الميداليات وتتركها وهي تقول :
-طب مش هتعلمني بقي ؟
وتخلت عن كلمة تدريب فهي أصبحت متأكدة أنه مدرب عن حق
فيشد فارس ندى إلى منتصف القاعه التي يقفون بها ،ويبدئون بتعلم من جديد
...............
وقفت ندى وهي تشاهد أخيها وأصبح يلعب بشكل جيد عن السابق
وبدءت تشعر بالسعادة فها هو حلم أبيها سوف يتحقق فمن الغد ستبدء المسابقة
رواية مباراة انتقام "كامله" الفصل الثالث عشر 13 - بقلم Eman Hemdan
وبعد شهر وفوز نادر بتلك المباريات الصغيرة وهو يتقدم بالفعل من المسابقه النهائية وفارس أيضاً كان يقترب من الوصول لابن منصور ، فهو هدفه الأول الإنتقام من قاتل أمه وتلك المسابقة ما هي إلا وسيله للوصول لغايته وكان يتابع أخبار نادر من فوز في المباريات المحليه وكان كل ما كان يفوز يشعر بالسعادة لإقترابه من حجر الديب ،وعلى الجهه الآخرى ، كانت ندى وفارس يقتربون من بعضهم البعض وأيضاً
أصبحت متمكنه كا فارس فهو لم يبخل عليها من التعلم حتى أصبحت بروعته وفي يوم ،تقوم ندى بركل فارس فيتصدي لها فتعالجه بالكمه فيتصدى لها أيضاً ثم تقوم بحركه أبيها فيسقط فارس أرضاً وتأتي وتضع يدها على عنقه في حركه ختاميه وكأنها تقول "قضيت عليك "، فيظل فارس ممدد على الأرض علامة للاستسلام
فتبعد يديها عنه وعلى وجهها إبتسامة سعيدة بالفوز عليه أخيراً فتضحك وتجلس بجانبه على الأرض وقالت بسعادة وحماس :
-التلميذ تغلب على الأستاذ
وتضحك فيسحر بضحكتها فيعتدل قليلاً وهو ما زال مدد وقام بإسناد رأسه على
يديه وقال بتساؤل :
-بس إنتي متعلمة الحركة دي منين كل مرة بتعمليها فيا ، ورغم إني عارف هتعملي إيه ومتوقعها بس مش بعرف أتفداها .
قهقهت بخفه وقالت :
-إيه دا إيه دا .دا التلميذ هيعلم المدرب كمان ، على العموم دي سر المهنه ، الحركه دي انا متعلماها من بابا
تفاجئ فارس قائلاً :
-بجد هو أبوكي مدرب كاراتيه
ظهر الحزن على وجهها :
-بابا كان لاعب بس حصل له حادثه وإلا كان زمانه مدرب دلوقتي
شعر فارس بخطئة فقال :
- أنا أسف ، الله يرحمه
لتنظر له بصدمة فصاحت قائلة :
- أنا بابا عايش أنت دماغك راحت فين ، هو بس معتش بيعرف يلعب
شعر فارس بالحرج ف أجلى حنجرته قائلاً :
-أنا مقصدش أنا بحسب ...
ندي مقاطعه تعافية من الحرج. :
- ولا يهمك عادي .
صمت فارس قليلاً ثم قال :
-أنا كنت عاوز أسألك سؤال ؟
قالت بفضول وهي تفكر بما سيسأل عنه :
-إسأل
تمتم بخجل قائلاً :
-إنتي مرتبطة يعني ..ااااا
قهقهت بمرح وهى تقول
- مرتبطة ؟!
و أنت مالك قديم كده ليه ، و أنا مش مرتبطة أنا سنجل ، وبعدين كل الي بيفكر بس تفكير أنه يرتبط،بخ ، بيطير لما يعرف إني بلعب كارتيه بصراحه عندهم حق ، مهو الراجل بيختار إنسانه ضعيفة عشان يستقوي عليها إنما أنا ..
وتقوم بتطرقعه أصابعها معاً وتردف :
- هيتفرم .
أنهت حديثها بقهقهه
فقال بجدية :
-أنا شايف أن الراجل إلي يمد إيده على واحدة ضعيفة أصلاً ميبقاش راجل وكانه بيثبت رجولته بضربها
ثم يقوم بالإقتراب من ندى وقال بهدوء:
-أنا ،.أنا بقيت مستني اليوم إلي بتيجي هنا فيه ،مبقاش بيغمضلي عين في اليوم الي مش بشوفك فيه .
ندي في سرها "هو ماله قلب كده ليه "
وجدته يقترب وجهه من وجهها فنست أن تتنفس وقال هامساً :
-إنتي بتحسي بإلي بحسه و أنا معاكي ، ندى أنا ، أنا أول مرة أقول الكلام دا ، لا بل أول مرة أحسه أصلاً ، أنا حاسس إني متلغبط ، بس أنا عاوز أقولك إني بدءت
أحبك وعاوز أتعرف عليكي أكتر وأعرف عنك حاجة
شهقت ندي فاكانت ستختنق من حبسها لأنفاسها ، نهضت سريعاً وهي تقول سريعاً :
-انا تأخرت خالص
وعند التفاتها شعرت بيد تمسك بيدها وتسحبها فالتفتت معها فتصتدم بصدر فارس فقال بتساؤل :
-مقولتليش ردك ؟
فأحمر وجهها من الخجل ، فقال بمرح :
-أعتبر السكوت علامة الرضا
فتنظر له وتبتسم ، وتدفعه وتغادر سريعاًفرجع وتمدد مرة آخرى وهو يضحك
بسعادة ولكن قطع حالته رنين الهاتف فكان والده و أجاب بإجاز :
-الو ، اها ، جاي حالا ،سلام
رواية مباراة انتقام "كامله" الفصل الرابع عشر 14 - بقلم Eman Hemdan
عندما دخل فارس لوالده ، إندفع توفيق بالحديث ، ونظر له فارس بدهشة وهو يستمع لحديثه :
-أنت بجد عبقري ، والفكرة دي مجتش في بالي ، بصراحة البت حلوة فعلاً و جميلة .
وقام بإخراج بعض الصور التي قدمها لفارس ، فكانت صور فارس مع ندى متقربين ، فظن فارس أن أبيه سعيد بأنه قرر أن يرتبط فقال بتساؤل :
-أنت بترقبني ؟!
أجابه توفيق قائلاً بجمود :
-أنا بطمن عليك ، مش يمكن منصور يبعت حد يأذيك قبل المباراة عشان متلعبش .
نظر مره آخرى إتجاه الصور ، سمع أبيه يقول :
-كده مش بس هنقضي على ابنه بس وبنته كمان ،فعلاً دي هيبقى أكبر عذاب ليه .
ثم يقهقه بشر
فينظر له فارس بعدم فهم وتساءل :
-أنت طبعاً ناوي تسيبها بعد لما تتسلى شوية ؟ ، مش بعيد منصور
يموت فيها .
وقف فارس فجاة وقال بإنتباه وتساؤل :
-أنت بتقول إيه أنا مش فاهم مالي أنا ببنت منصور
توقف توفيق عن الضحك وتهجم وجهه ، و نظر نحو فارس قائلاً :
-البنت إلي بتشوفها دي بنت منصور ، لم تقوي أرجل فارس عن حمله ، فسقط
على المقعد مرة آخرى من شدة صدمته ، ندى حبيبته هي ابنه منصور قاتل والدته
ولكن كيف ثم تذكر حديثها السابق .
"أنا كنت عاوز أنتقم منه بس ربنا انتقملي منه عمل حادثه
و إتشل وقاعد على كرسي..."
" بابا كان لاعب ، بس حصل له حادثه وإلا كان زمانه مدرب
دلوقتي "
- أنت مكنتش تعرف إنها بنته أمال كانت بتعمل ايه هناك ؟!
قال توفيق بفضول وتساؤل قبل أن يربط حالة ابنه بالواقع
نظر له فارس بتشتت ، فأردف توفيق بغضب :
- يبقى أكيد دي لعبة من منصور وبعت بنته عشان تضحك عليك والله أعلم كانت ناويه على ايه بنت منصور
.................
كانت ندي تجلس مع نادر :
-عرفتي أن توفيق مشارك في الدورى المرة دي كمان ؟!
تحدثت بمبالاة وجديه :
-سمعت حاجة زي كده ، .بس لو حصل وإلي معاه وصل للنهائي لازم نكسب
فكر بتوجس بما ممكن أن يفعله من دنائه :
-بس إنتي عرفه أن الراجل دا مش سهل ، دا غدار ، وممكن لو حس باننا ممكن نفوز يعمل حاجه كده ولا كده
قالت بهدوء وهى تحاول تطمئنته :
-الراجل دا مريض ، مفيش بنأدمين بشكل دا ، وطبعا عرفين ممكن يعمل أي حاجه ، بس مش عوزاك تقلق ، ربنا معانا
.
رواية مباراة انتقام "كامله" الفصل الخامس عشر 15 - بقلم Eman Hemdan
لم يصدق فارس ما سمع من ابيه هل يعقل ان تكون ندى هي نفسها ابنه منصور وان تكون مخادعه فقط ، ولكن ما هو ما تريده من تقاربها منه
كادت راسه تنفجر من الاسئله ، فخرج من عند ابيه وقاد سيارته وقام بمهاتفه ندى
وقال دون مقدمات :
- هستناكي في .....
وقام بغلق الهاتف
.............
اما ندى فقد أصابها الدهشة ما به فارس ولماذا يريد رؤيتها في هذا المكان .فذهبت وأبدلت ملابسها وخرجت
................
قادت ندى سيارتها وذهبت لذلك المكان الذي كان فارس بإنتظارها به "المقطم
نزلت ندى من سيارتها وتوجهت ناحية فارس الذي كان يقف على الحافه
-فارس أنت كويس ، في حاجه حصلت ؟
ليلتفت فارس وكانت عيونه حمراء فتوجست ندى ، وشعرت بالدهشة من حديثه :
-كنتي بتخططي لإيه ؟ إيه إلي كان وراء تقربك مني .
نظرت له ندى بتساؤل فهي لا تعلم بما يتحدث ، غضب فارس عندما رأى علامات الحيرة :
-إيه هتعملي عبيطه ؟ أنا كشفتك على حقيقتك .
إقترب منها و أمسك يدها بقوة وهو يصرخ
-إنطقي كنتوا بتخططوا لإيه ؟
شعرت بالحيرة مما يفعله ، كما الألم من ضغطه على ذراعها :
-فارس سيب إيدي أنا مش فهمه حاجه
صاح بغضب أعمى بصيرته :
أنا عمري ما شفت ناس بالحقارة دي ، أب قاتل ومغتصب
وابنته ...
ويقوم بإشارة بإصبعه من رأسها لاغمس قدميها ، وينظر لها بشمئزاز :
- الله وحده الي عالم كانت ناويه على ايه
غضبت ندي منه بشده على تجرءه والاساءه إليها وقبل ذلك
الإساءه إلى منصور أبيها لتفلت يدها منه بالقوة وتقوم بصفعه
على وجهه وهي ترفع سبابتها أمام وجهه :
-لما تتكلم عني وعن أهلي تتكلم باحترام انا اهلي مفيش زيهم
ولتدمع عنيها وهي تردف :
-يا خساره متخيلتش انك تفكر فيا كده اي كان الي حصل
وإلي مش فهمه منك حاجة ، اياك اشوفك بس صدفه فطريقي .
تأثر فارس عندما راي الدموع في عينيها فهو مغرم بها حقاً، ولكن كيف تكون واثقه هكذا هل يعقل أن لا تعرف شيء عن ماضي أبيها القذر ، نعم بتأكيد فتلك الثقة التي تتحدث بها تخبرني
أنها صادقة وايضاً بتأكيد أن أبيها لن يخبر ابنائه عن جرائمه ، ولكن تلك الثقة والحب الذي إستشعره نحو أبيها ، كيف سيخبرها فهذا سيجرحها بتأكيد و هو لا يريد
رؤيتها تتعذب ، ولكن لا يمكن أن يدعها تنخدع هكذا في ذلك الحقير منصور
قرر فارس إخبارها بكل شيء ،إقترب منها فتنزل تلك الدمعة على وجنتها فأذاحها بيده وهو ينظر لعينيها قائلاً:
-أنا عارف إنتي بتحبي أبوكي قد إيه بس في حاجة إنتي متعرفهاش .
.
رواية مباراة انتقام "كامله" الفصل السادس عشر 16 - بقلم Eman Hemdan
قرر فارس إخبار ندى بكل شيء عن أبيها ، رغم خوفه على مشاعرها ولكنه قرر الأمر وأردف :
- وعارف موضوع زي دا يمكن يجرحك بل متأكد أنه هيجرحك ، بس إنتي لازم تعرفي حقيقة منصور .
نظرت له ندى بتساؤل ، إبتعد عنها خطوة ويعطيها ظهره وهو يحكي كل شيء عن نورا والدته ولقائها ب منصور وتوفيق وحبها لمنصور وحب توفيق لها وخداع منصور لها وكشفها حقيقتة متأخراً ، ورجوعها إلى توفيق وزواجهم ومحاولات منصور لإفساد
حياتهم وإختطافة صغير وتهديد ولدته ومحاولة إغتصابها ، و بالنهاية قتلها وإتهام الشرطة توفيق وحبسه ، ثم إنتهي من سرد الحكاية ليلتفت لندى فيجدها
بلا تعبير ثم بعض ثواني وإنفجرت ضاحكه حتى أدمعت عينيها ،وقالت بصعوبة :
-أنا مش قادرة ، بجد الفيلم دا حلو ، بس للأسف البطل تافة .
ثم قهقهت بسخرية ، وقف فارس مذهول وقالت :
-إنتي ! إنتي بتقولي إيه ؟!
بعد إنتهائها من الضحك قالت بإستنكار:
-أنت مصدق الحوار دا بجد ؟ للأسف الحكاية مش متركبة ، وياترى مين بقي إلي حكالك الحكايه دي ؟
ثم قاطعته وهي تتصنع التفكير قائلة:
- ثواني كده متقولش سبني أخمن ، توفيق الديب إلي هو طلع أبوك ، بصراحة ليه مستقبل ، أنا من رأيي يسيب الرياضة ويركز في الفن على الأقل ، يخرج الخبث والكدب والخداع إلي في دمه في التمثيل ، عشان ميكنش ليه نفس في حاجة
فارس بعصبيه قال :
-إنتي بتقولي إيه للدرجة دي مش عاوزه تشوفي حقيقة أبوكي ، ولا يمكن عرفه كل حاجة وبتستعبطي بس صدقيني ، أبوكي هيندم والحلم إلي نفسه فيه ، هدمره
عرفت أن المسابقة دي مهمه عنده بس للأسف ، أنا إلي هفوز فيها ومش بس كده هقضي على ابوكي وابنه كمان وأبوكي الحقير دا ..
لم يكتمل حديثه ، لتفاجأه ندى بصفعة آخرى ، فلم يشعر فارس بنفسه وهو يبادلها الصفعة ،سقطت ندى أرضاً من شدة الصفعة ، وجدت فارس يقبض على كتفيها
بقوة وهو يهزها بعنف ويصيح :
-إنتي فكرة لما تمدي إيدك عليا هسكتلك أنا أول مرة ، وقولت مخدوعة بس بدال حقيرة زي أبوكي ، تبقي تستهلي ، أنا مش عارف حبيت وحدة زيك إزاي
صاحت ندى به قائله :
-سبني يا ندل أنت أحقر من توفيق الديب نفسه .
أصمتها فارس بقبلة مفاجئة ، أخرج بها كل الغضب والحب و الإنتقام
وحتى كرهه لأبيها وإحساسه بالخداع ، قبلة قاسية حتى شعرت بطعم دمائها في فمها
ثم يفصل القبله ويتركها أرضاً ويغادر، قالت ندى بصراخ وهي تتنفس سريعاً
- أنا هوريك من ندى منصور وهنتقابل في المسابقة يا ابن الديب
رواية مباراة انتقام "كامله" الفصل السابع عشر 17 - بقلم Eman Hemdan
دخلت ندى منزلها بعصبيه وعندما نادت إليها أمها لم ترد ودخلت غرفتها وأقفلت الباب بقوة ، نظرت والدتها نحو نادر بتساؤل ، فيقوم بالإشارة لها بيده انه سيدخل لها
وقام ب طرق الباب فلم يجد رد ، دخل فوجدها ترتدي ملابس الرياضه الخاص بها وتحمل حقيبتها وتخرج من الغرفة ويخرج نادر ورائها ،فتقابلهم والدتهم وهي خارجة نظر لها نادر أن تطمئن ويخرجون ويركبون سيارتهم ، توقفت ندى سيارتها أمام
الجراج وتفتحه وتدخل ويدخل نادر ورائها ولا يتحدث ، عقدت ندي شعرها ، الذي تحرك خلفها مع كل حركة تقوم بها ، وظلت ندى تلكم كيس الملاكمة مرة وتركله مرة وهكذا ونادر يشاهدها بصمت ، أخرجت ندى غضبها كله وتجلس أرضاً وهي تبكي
وهي ما زالت ترسل لكمة كل حين وهي تبكي حتى شعرت بالتعب فكفت عن ضربه إقترب نادر منها وقام بإحتضانها ، وبعدما إنتهت من البكاء قال نادر :
مالك يا ندى ؟
قالت من بين شهقاتها :
-أنا موجوعة أوي يا نادر ، مش قادرة اتحمل كل دا أنا مضغوطة ، مش عرفة أفكر ، حلم بابا وحلمك وحلمي ، والمسابقة كل حاجة مش ماشيه تمام ودلوقتي فارس مقدم
في المسابقة وأنت عملت إلي عليك في التدريب ،بس مش هتبقي بروعة فارس
نظر لها نادر بدهشة ثم قال بذهول :
-لدرجادي ، بس مين فارس دا ؟!
ضغطت ندى على شفتها السفلي وهي تقول :
-فارس دا يبقي ابن توفيق الديب، وهو دلوقتي مشارك مع توفيق تخيل فارس بيقولي
و بدأت بسرد ما قاله لها فارس وعندما انتهت قالت :
-كنت فكراه محترم بس طلع زي أبوه .
قاطعها توفيق :
-ثانيه واحدة ، بغض النظر إنك تعرفي ابن الديب ..
قاطعته قائله :
- أنا مكنتش اعرف إنه ابنه ، فارس المدرب الكارتية بتاعي .
أجاب بتفهم ثم تسأل:
-اها المدرب ، بس إنتي مقولتليش إنك بتدربي ؟
بررت قائلة وهي تنظر أرضاً :
-عادي يا نادر مهو أنا مينفعش أتدرب في نفس المكان ، إلي بتدرب فيه أنت ناسي اني بتدرب على أساس اني أنت .
قال بتفهم ثم قال يسرد عليها الأحداث الماضية :
-أها ، طب نيجي لثاني حاجة فارس طلع ابن الديب ، إلي كان السبب أن ابوكي يعقد على كرسي ،عشان بيكرهه وبيغير منه .
أومئت ندى :
فأردف :
-بس إحنت منعرفش هو بيكرهه ليه إيه سبب المشاكل إلي ما بنهم أكيد في سبب .
نهرته ندى قائلة :
- أنت بتقول إيه يا نادر ؟! ، يعني هما عندهم حق أنا مش مصدقه أنك تفكر في أبوك كده .
برر نادر وقال بسرعة :
-إنتي بتقولي إيه ؟، أنا مقدرش أفكر مجرد تفكير أن بابا كده ،بابا كان بيحكلنا كل حاجة ، بس أنا قصدي أننا لازم نعرف سبب العداوة عشان نعرف الحقيقه لأن
ابوه كاذب عليه أهو ، ومخليه يفكر أن ابونا قاتل .
تنهدت ندى ثم قالت بحيرة :
-يعني نعمل إيه ؟
أجاب نادر بإصرار :
-لازم نتكلم مع بابا الأول ، وبعدين نشوف الباقي ، ومتخفيش إحنا إلي هنفوز لأن ربنا مع الحق ، خصوصاً أن من كلامك عن فارس أنه داخل المسابقة دي إنتقام .
وقفت ندى ونادر وينظر لها وهو يرفع إحدى حاجبيه وقال :
-وبعدين إنتي عوزه تفهميني أنك كل المناحه دي على الكلام دا همك أوي رأي فارس.
لكمته ندى في كتفه ، فتأوه بألم وقال :
-يا خربيتك مشبعتيش ضرب دا كيس الملاكمة كان بيصوت منك ،بس برضو هتحكيلي أنا واخد بالي .
ثم يقلد صوتها :
- أنت مش بروعة فارس .
ضحكت ندي بحرج وهي تدفعه بعيداً عنها ، فقهقه معاها وقال بإصرار :
يلا احكيلي كل حاجه من الأول .
رواية مباراة انتقام "كامله" الفصل الثامن عشر 18 - بقلم Eman Hemdan
مالك يا فارس اهدى يا ابني مش لدرجة دي هو أنا إلي هعلمك ،وبعدين أنت كده هتقع قبل المباراة النهائية .
قالها عماد خال فارس وصديق توفيق عندما وجد فارس غاضب بشدة ويصارع كيس الملاكمة حتى تقطع الكيس ووقع ما به أرضاً ولكن لم يجد رد على حديثة .
تسأل في فضول من تصرفات فارس :
-أنا عاوز اعرف مالك بس ؟
توقف فارس ، ويلتفت نحو عماد
-مالي ؟ ، مالي أنا لازم اكسب المباراة دي لازم اقضي على ابن منصور و أخلي منصور يكره اليوم إلي دخل فيه حلبة وفكر يلعب كارتيه
نظر له عماد بتأثر فذلك الحقد والكره والعذاب من صنع توفيق ،و الأن هو يشعر بذنب من جهه من أجل شقيقته نورا ،فهو لم يحميها من توفيق ، ومن جهه آخرى ناحية فارس ، ابن شقيقته ولكن إلى متي سيظل صامت عن الحقيقة ،ولكن توفيق أن علم بأنه أخبر فارس فلن يتردد بقتله :
-فارس في حاجه كنت عوزك فيها .
وفي نفس الوقت يصدر هاتف فارس رنين ، ف خرج ليرد عليه قائلاً ل عماد :
-معلشي يا خالي في مشوار مهم لازم اروحه .
ثم يتركه ويغادر ، تحدث عماد مع نفسه ولكن بصوت مسموع
-لازم تعرف الحقيقة يا بني كفاية ظلم لحد كده .
إلتفت عماد وينظر أمامه إذدادت عينيه إتساعاً وإزدادت نبضات قلبه خوف وتوجس
...................
- إيه الكلام دا انتو اتجننتو ازاي تكلمو ابوكو كده وتتهموه كمان ؟!
نهرت الأم أولادها بعدما إستمعت لحديثهم مع أبيهم ، قال نادر مهدئاً :
-يا ماما احنا مش بنتهم بابا بالعكس احنا وثقين فيه ،بس احنا من حقنا نعرف إيه السبب إلي خلى توفيق دا ، عاوز ينتقم منك كده .
نظر منصور أرضاً وقرر أنه ان الأوان أن يعلموا سبب عداوة توفيق له
...................
يعود فارس متأخر ، وجد المكان في منزل خاله مظلم ، فهو منذ الصغر عندما دخل
والده السجن وهو يعيش معه ،ولكن ليس في ذلك المنزل فهذا قاموا بشرائه قبل نزوله من الولايات المتحدة الأمريكية بفرق عام ، وقاموا بهجر منزلهم القديم لرغبه عماد بنسيان الماضي ،فذلك المنزل القديم كان به زكريات شقيقته نورا
ولأجل فارس و أن يبدأ حياة ليست مبنيه على الذكريات ، قام بشراء منزل آخر
-معقول لحقت تنام ....بس مش عويدك يا خالي تظلم المكان كده
سمع فارس تأواه ضعيف لينادي بقلق وهو يحاول تحسس طريقة :
- خاااالي ، أنت فين ؟ ، حد هنا ؟ عُمد !!
وعند صعوده الدرج إقترب الصوت أخرج فارس هاتفه ويقوم بالإضائه، وجد خاله
أسفل الدرج ليظن أنه وقع من فوق الدرج ، فالكهرباء يبدو كأنها مقطوعة فهل تعثر
أسرع نحوه بقلق وخوف :
-خالو ، أنت كويس ؟
قال عماد بصوت متقطع :
-م.م...منصور ...منصور ونور ...... تت
قال فارس بغضب :
-منصور الي عمل فيك كده ؟! ، هقتله .....
-عماد بصوت خافت متقطع :
-ب..ي..ت.. ال.اااا.قد....ي..م
ويسقط رأس عماد وترتفع روحه ويغادر عالم الأحياء ، ليصرخ فارس :
-خااااااااااااالييييي
.................
جلس توفيق يبكي وبجواره فارس ولا يوجد عليه أي تعبير وأن كان يرتفع صدره ويهبط أسر تنفسه ، لظن البعض أنه تمثال شمع ، وبعد إنتهاء الطب الشرعي والشرطة من عملهم ، عاد فارس والده على الفيلا الخاصه بتوفيق ، قال توفيق :
- فارس حبيبي أنا عارف أن الموضوع صعب
قاطعه فارس وهو يقول بسخرية :
-صعب ؟ ! ، منصور قتل خالي وقتل أمي ، أستني كمان لما يقتلك
توتر توفيق وهو يقول :
-مممنصور ...اااا...انت بتقول إيه ؟
أجابه فارس بتأكيد :
-ايوى يا بابا خالي قالي كده قبل ما يموت .
أجاب توفيق سريعاً :
-يبقي لازم ننتقم منه يا بني
نظر فارس للأمام بتصميم وقال بشر :
-و أنا عارف هعمل إيه
..................
رواية مباراة انتقام "كامله" الفصل التاسع عشر 19 - بقلم Eman Hemdan
كانت ندى ونادر يجلسون في الجراح كا عادتهم في الأونة الأخيرة ، ظهر فارس فجأة ومعه إثنين ، قاموا بالهجوم على نادر أمام ندى ، هاجمت ندى عليهم لمساعدة اخيها وتقوم بضربهم ، ويسقط واحد ، أحكم فارس ندى من ظهرها ويقوم بشل حركتها
صاحت ندى به وهي تحاول التحرر منه :
-فارس أنت إتجننت سبني .
قال بجوار أذنيها بشر :
- مش هسيبك ، لازم أبوكي يدفع الثمن ، زي ما قتل أمي وخالي و خلاني أعيش عذاب
الفراق لازم يدوق عذابه برضو .
شقهت ندى وإزدادت عينها ٱتساعاً من الصدمة ، هل سيقتلها هي وأخاها ، حاولت التحرر ولكن لم تستطيع ، وجدت الشخص الثاني استيقط وهجم على أخيها نادر
وأسقطوه أرضاً اأمامها ويقومون بركله في ظهره وبطنه ويضغطون على يديه وقدميه ،وسط صراخ ندي المستمر :
-سيب نادر ، معملش حاجة أبوك كداب ، كل الكلام إلي قاله كدب ، فارس متعملش كده قولهم يسبوه ، سبني بقولك ، سبني ، ناااادر
تشفي فارس في نادر وكل ما يراه هو منصور الذى لم يقابله يوماً :
-لازم يموت زي لما موت أمي وخالي ، اما انتي فعلي قد ما حبيتك على قد عذابك
قام بدفعها بقوه إلى الحائط فيستصدم رأسها بالحائط ، وتسقط أرضاً وهي تشعر بأن العالم يدور حولها ، وجدت فارس يقترب منها
تحركت يده على وجهها ويقترب من وجهها ويحاول تقبيلها
-انا حبيتك بس انتي طلعتي كدابه زي ابوكي ، وخدعتيني ويقطع محاولة تقبيلها
عادت ندى لوعيها وتقوم بدفعه بعيداً عنها ، وهي تمسح وجهها بإشمئزاز وقوه
وعند اقتراب فارس منها وهو يوهمها بأنه يريد اغتصابها فتندفع نحو سكين وتوجه ناحيتة وهي تصرخ بوجهه بأمر :
-اقولهم يسبوه بقولك
أمرهم فارس أن يتركوه ، وقالت بحزن :
-يا خسارة يا فارس بجد يا خسارة ، أنا كنت ممكن اسمحك على اي كلام جارح قولتهولي ، بس إلي انت عملته النهاردة مفيش سماح عليه ، انت بإيدك قتلت قلب حبك بجد وكان واقف معاك حتى وانت بتتهمه بالخيانة ، بس كان معاك عشان عارف
أنك مخدوع والكلام إلي وصلك غلط والهدف أنك تكره منصور وتنتقم منه على حاجة معملهاش ، بس من النهارده الإنتقام ليا أنا وعمري ما هنسي الموقف دا ،اطلعو بره امشو من هنا .
خرج فارس هو و الرجال الذي معه ، ولكن بتأكيد ليس خوفاً من السكين فهو ان
أراد أخذه سيأخذه ولكن هو فقط أراد إخافتها ،وعذاب منصور عندما يراهم هكذا
..................
رواية مباراة انتقام "كامله" الفصل العشرون 20 - بقلم Eman Hemdan
جلس فارس أمام قبر عماد والدته عندما رن هاتفة برقم المحامي :
- فارس باشا في حوار كده بخصوص وصية خالك
عقد فارس حاجبية وهو يقول :
-خير
أجابه :
-هو الموضوع على البيت القديم هو بأسم الست والدتك واسمه
بس حصل تنازل قبل ما يموت على طول ان الملكيه تبقي ليك كاملة
تذكر فارس كلام خاله قبل لحظات من موته ،البيت القديم ،لماذا قال البيت القديم ، هل يعقل ان هناك دليل ضد منصور ، فأغلق فارس الخط بعد إنهاء الحديث وذهب لذلك البيت القديم بعد لقاء المحامي ، لأخذ مفتاح المنزل ، وعند دلوفه وجد أن المكان ممتلئ بالأتربة والغبار والحشرات ، دخل المنزل وأغلقة خلفه وقام بفتح الشباك
ودلف إلى غرف النوم ، وجد غرفة بها صور والدته فتوجه إليها يتفصحها
ويفتح خزانة المكتب ،وجد به أوراق وكتب خاصه بالدراسه ، وفتح خزانة الملابس
وجد أشياء بسيطة وعند التفاته تصتدم قدمة بالمقعد،وقع ارضاً وسط الأتربة وعند الإستناد على الفراش وجد من مكان وضع يدية خزانة ، خزانة خاصة بالفراش
سحب الخزانة ليتفاجئ بما يوجد به ، كانت العديد من الصور لها ولتوفيق ومنصور ولكن ما هذا كيف يعقل ، ووجد ايضاً دفتر ل مذكرات الخاصة ب نورا
وعندما فتحه وبدأ يقراء ما كتب ،توسعت عيناه دهشة وصدمة ،ما كتب في المذكرات .
كانت نورا تحكي عن قصتها منذ ولادتها عندما كانت تعيش مع والدها و والدتها و
شقيقها الأكبر عماد ،ولكن سبب مشاكل بين والديها ، وقع بينهم الطلاق ليأخذ كل منهم طفل فذهب عماد مع والده وبقيت هي مع والدتها ، وبعد مرور السنوات وكبرت الفجوه بينها وبين شقيقها حتى اصبحوا كالغرباء ، وتزوج والدها سيدة آخرى وسافر وترك عماد يعيش وحيداً بما انه أصبح شاب وموت والدتها المفاجئ بحادث سير وانتقالها للعيش مع شقيقها عماد المستهتر ، ولكنه لم يعاملها يوم شقيقة له فكان قاسي
وبداية حياة جديدة بذهابها لدراسه وكانت تلك فعلا بداية حياة آخرى فعلاًفهناك تقابلت مع أشخاص كثيرين ، منهم السئ ومنهم الجيد ولكن بتأكيد لن نتغاضي عن منصور وتوفيق أصدقاء شقيقها ، فبرغم أن شقيقها لا يبالي بها ولكن كان منصور وتوفيق يفعلان ولكن كل منهم بطريقته ، فكان من يعاملها كأخت ويخاف عليها وكان من يعاملها كانوع جديد من التسلية وهي ليست حمقاء لتجهل المعرفة وكل ذلك تحت أنظار شقيقها الذي استمر بتجاهلها وبدأت بالإنجذاب نحو منصور ذلك الصديق الأخ الحامي الذي وقف بجانبها كثيراً وكان دائماً يبعد عنها الأشخاص السيئين التي كانت تطمع ب نورا بسبب جمالها ،ولكن منصور لم يحسب حساب أن تقع في غرامه تلك التي إعتبارها شقيقة له وصدم عندما أخبرته بحبها ولكنه لم يجرحها بل جعلها تتفاهم أنه موجود لها كأخ وانه بالفعل يعشق آخرى ،ولكن ذلك لا يمنع ان يكون
بجوارها ويحميها فهي الأخت التي لم يمنها القدر له خصوصاً عندما رأى معاملة
شقيقها ونظرات توفيق لها ، ورغم أن نورا ظلت تحبه ولكن تغير ذلك الحب
لإحترام وصداقة وبدأت بإعتباره كشقيق وكانت تظل طيلة الوقت معه ومع نادية
قريبة منصور وحبيبته وأصبحت صديقة لها ، ولكن شاءت الحياة أن تعذبها أكثر
الم يكفي عذاب موت والدتها وتجاهل شقيقها وإختفاء والدها ، لا انما بعثت
لها توفيق هذا الشخص الذي بشكل إنسان ولكن بصفات الثعلب فهو ظل يطاردها من مكان لمكان ويغار من اقتراب منصور منها حتى خطط ليوقعها مع شقيقها ، أخبره انه
رأي نورا ومنصور في مشهد حميمي ، ثار عماد ليخبره انه يريد أن يتزوجها ويداري تلك الفضيحة ، وتم الزواج بعدما أرغمها عماد على ذلك ، وأبعد منصور عنها وحبسها
في بيتهم الذي يتواجد به فارس حالياً،وقام بضربها حتى وافقت على توفيق
وعندما حاول توفيق ان يسوء سمعة منصور ، وانه كان يتسلي بها فهو كان يظن ان منصور يحبها وهي تحبه فعقله المريضه لم يفهم تلك العلاقة البريئة التي تجمعهم
ولهذا علمت نورا أن شقيقها وتوفيق ذو تفكير أحمق وقذر وانهم من ضمن الأشخاص
السيئة ، وتزوجت نورا توفيق تحت الإجبار ، وكانت تظن انه سيحصل مثل ما في الروايات وتحب البطل البطلة ولكن توفيق لم يكن بالبطل يوماً فهو دائما كان يتهمها في أخلاقها وانها كانت تسليه لمنصور هي لم تكن تريد أن يلمسها توفيق ولكن حتي
يتأكد أنها لم يمسها قام بإغتصابها في ليلة الزفاف ويومها هربت نورا وذهبت
إلي منصور منزله وحينها ظلت نادية بجوارها وقام منصور بإحضار
الطبيب وكانت حالتها سيئه ، وعندما استيقظ توفيق جن جنونه وظل يبحث عن
نورا وظلت نورا هاربة حتى اكتشفت انها حامل من ذلك اليوم المشؤم الذي استلمها
ذلك الديب البشري ، وقررت أن تعطيه فرصة ، عادت له وقام بإصالها منصور وناديه
وقام توفيق بضرب منصور وانه من قام بجعلها تهرب منه ،حتي شك أن تكون نورا حامل من منصور وليس منه وفي الشهر السادس من حمل نورا كان توفيق مخمور
وعندما وجد نورا أمامة قام بضربها بقوة حتى كادت أن تجهض ولكن في نفس الوقت
حضر منصور مع ناديه ومعهم دعوة زفافهم ، صعدت نادية لنورا لتجدها غارقه في دمائها ، قامت بمهاتفة منصور ، وأسرع بحملها ونقلها للمشفي وبمعجزه إلاهية لم يمت الطفل ونقل منصور وناديه لبيت جديد وظلت نورا معهم حتى ولادتها ل فارس ولم يخبرو توفيق بذلك ، وكان منصور يتألق في رياضته وكان دائماًيحصل على المركز
الأول يجعل توفيق يجن أكثر ، وهو ما زال يبحث عن نورا وبعد خمس سنوات
كبر فارس وأصبح يذهب إلى الروضة ، وفي يوم وهي تدخل منزل منصور ،
رأها أحد أتباع توفيق الذي كان يراقب منصور ،اخبره أن زوجته الهاربه تسكن مع منصور وانهم على علاقه غير شرعية ولم ينته ذلك الاحمق أن المنزل الذي تتواجد به نورا هو بيت الزوجية الذي به ناديه وكان يومها نادية تحمل معها ذلك التؤام الذي كان
عمره اسبوع وكانت في المشفي مع منصور فهي ظلت أسبوع كامل في المشفي
وجاء توفيق ومعه السلاح وذهب للفيلا وقام بأخذ نورا إجباراًوقام بحبسها في المنزل الخاص بها وشقيقها عماد ، ومنعو عنها الطعام والشراب واخذو منها فارس
وظلت هكذا شهر كام وكان منصور يبحث عنها ، فهكذا اخبراها شقيقها وتوفيق الذي كان يأتي ليأخذ حقوقة ويتركها ببعض لقمات تصلب طولها بها
..................
وهذا ماذكر في تلك المذكرات ، جعلت فارس يجن أكثر وهتف :
-يعني منصور مش وحش وتوفيق هو الي ..، علي كده توفيق كان بيكدب أنا لازم أعرف الحقيقه ، وأمي ماتت ازاي
¤¤¤¤¤¤¤¤