الفصل 23 | من 30 فصل

الفصل الثالث والعشرون

المشاهدات
7
كلمة
2,120
PDF
تحميل الفصل
التقدم في الرواية 77%
حجم الخط: 18

رواية ليتها تكون لي الجزء الثالث والعشرون 23 بقلم فضة الشرقاوي ليتها تكون ليرواية ليتها تكون لي الحلقة الثالثة والعشرون _عند يوسف ورولا _وقفت رولا قليلا تستوعب ما يحدث أهو حلم أم حقيقه ،وقالت بصدمه :ده بجد _يوسف بفرحه :آه طبعا بجد ونعيد من الأول عشان تركزي _أعاد

عليها الطلب مرة أخرى وقال: بحبكك يا رولا وعرفت إني محبتش في الدنيا دي قدك وجيت النهارده عشان تسامحيني وأتقدملك ، عرفت إن عمري ما هلاقي زيك ولا حد يحبني زيك ،تتجوزيني _كانت رولا تقف بتوتر وتفرك يديها وتحاول التماسك واستجمعت قوتها وقالت بسخريه:إنتَ مصدق نفسك باللي بتقوله ده _بدأت ابتسامته تختفي تدريجياً وصُدم من ردها وقال بصدمه:إديني فرصة تانيه وصدقيني مش هتندمي

_رولا: والله ندمي الوحيد لو إنتَ خدت فرصة تانيه هو احنا حصلت بينا مشكله بسيطه عشان تيجي تقولي فرصة تانيه وندمان لا إنتَ كسرتني ،عارف يعني إي كسرتني، لم تتحمل رولا وبدأت في البكاء وقالت:إنتَ سيبتني من غير حتي ما تقولي سيبتك لسبب إنتَ سيبتني بمزاجك ودلوقتي جاي ترجع بمزاجك مفكرني هسامحك وأقولك أنا هبله ولسه بحبكك صح ،بس لا والله إنسي _كانت الصدمه حليفة الموقف لكن

تدخلت والدة رولا وقالت:يا بنتي وافقي ده بيحبك هو غلط بس وبيصلح غلطه _رولا بتساؤل:ماما هو مكسرش لعبه وجاي يصلحها ده كسر قلبي ووجع القلب عمره ما يتصلح بنفس الشخص اللي كسره أنا لو خلتني معاه ورجعتله قلبي هيتفتفت ١٠٠حته ،وحقيقي ده آخر قرار عندي عاوزني أسامحك هسامحك لكن نرجع مستحيل … _كانت رولا تعلم أنها إن ظلت في المنزل سوف تحاول والدتها وخالتها إقناعها بينما يوسف كان يجلس في صدمه فنظرت

له رولا بانتصار وقالت :كسرة القلب وحشه صح وخصوصا من شخص فاكره بيحبك الرسول قال كما تدين تدان بس حقيقي مكنتش أعرف إني هشوفك وإنتَ مكسور كنت مستنيه ربنا ياخدلي حقي مكنتش هدور عليك ولا انتقم منك والله أنا كنت واثقه في ربنا بس حقي ما طولش وربنا جابه لحد عندي أنا مش شمتانه فيك بس فرحانه بإن ربنا نصرني . ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

“تحبني ،لا تقل هذا أنتَ لا تحبني لقد كنت بديل فقط في أول فرصة تخليت عني وشعرت بالخذلان لأول مرة ،اليوم أيقنت أن الخذلان يأتي من القريب فقط “ _فضه الشرقاوي ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ _أنهت رولا حديثها وقالت وهي تجفف دموعها:ماما في كتاب محتاجاه هروح أجيبه عشان أذاكر ،فأذنت لها والدتها وغادرت رولا المنزل. _سمية

بحزن:روح وراها حاول تصالحها لو بتحبها عافر عشانها إنتَ اللي خسرتها بنفسك وبسببك مش بسبب حد _لم يجيبها يوسف وقام وذهب خلف رولا . خرجت رولا من المنزل تسير باتجاه البحر تريد أن تكون بمفردها…..

“حاسه إني رأيي كان صح أنا مش حاسه أنا متأكده إنه صح أنا كرامتي لازم تبقي فوق الحب ،هو لما اتحط في مقارنه اختار ريتال ،لو اتحط في مقارنه تاني عمره م هيختارني بس أنا النهارده بدأت أنتصر علي قلبي خليت كرامتي الأول حتي لو هيعمل إي هو باعني وأنا النهارده بعته ،بشوف الناس كلها بتنتصر بالحب بس أنا النهارده إنتصرت بكرامتي ومفيش أغلي من كرامتي ”

“طول ما إنت بتقدم تنازلات والطرف التاني شايف إن ده حق مكتسب إن إنت تقدم تنازلات وهو يبقي شايف إنه شئ عادي وعمره ما هيعترف بده ،لو حد فكر يقدم تنازلات لازم يكون عنده تأكد إن الشخص اللي قدامه يكون بيحبه ولو بيحب بجد هيقدر كل حاجه بتعملها لأجله” بس أنا كنت عاوزه أقوله حاجه إني حبيته….حبيته بجد بس مش هينفع أقبل بكسرة قلبي دي …أنا حبيته بروحي بس هو كسرني..كسر قلبي اللي إتعلق بيه …أنا بني آدم زيه … _سمعت رولا صوت

يوسف من خلفها يقول بحزن:رولا صدقيني بحبكك مش هتخلي عنك أبدا _رولا بحده: ده بجد ؟!!!! منتظر إي مني …. منظر إني أقولك وأنا كمان ويلا نرجع إنتَ مفكر إني هسامح عشان بيقولو اللي بيحب حد بيسامحه ؟ اعتبرني عمري ما حبيتك ،أخفضت رولا صوتها قليلا …مفكرني هسامح …لا تبقي غلطان زي ما اللي بيحب بيسامح في إن اللي ببحب حد عمره ما بيأذيه بقصده …زي م إنت عملت.

_مفكرني من أول ما تقولي بحبكك ونرجع هسمع لقلبي …تبقي غلطان لو فكرت كده نزلت دموع رولا من عينيها بغزارة وقالت:صدقني قراري الوحيد الغلط في حياتي كان إنتَ ومش حابة إني أكرر الغلطة _كان يوسف ينظر لها بصدمة ..أهذه ما كانت تحبه ! هي التي تنازلت عن كل شئ تحبه من أجلي فاليوم تنازلت عني … _مسحت رولا دموعها

وعقدت حاجبيها وقالت:مستغرب من إي فهمني مستغرب إني مبقتش بحبك،هو إنتَ جاي بجد ومستني إني هوافق عليك عشات حبة ورد ودبلة ومفاجأه واااو كل البنات بتتمني يحصل كده ،صدقني دول بنات هبله لمجرد إنه يعمل كده بتبقي هتطير بيه وفي الآخر النهاية بتكون شبه نهايتنا دي …. _نصيحة مني أوعي ترجع وتقول بحبكك تاني يا يوسف معدتش بتأثر فيا خلاص وإنتَ عمرك ما كنت شخص مناسب ليا بس قلبي كان السبب في حزني اللي سيبتيني فيه ومشيت _يوسف

بحزن وصدمة :صدقيني هتندمي أنا بحبكك بجد _ضحكت رولا باستهزاء وقالت:إنتَ لو عدت كلبة شكلها أحسن مني هتجري وراها هو كده الإنسان بيبص تحت رجليه ….. _مش قادر تتكلم صح عشان كلامي صح ….ياريت تكون آخر مقابلة بينا بعد كده التعامل في حدود إنك ابن خالتي وأخويا …ماشي يا چووو،ربنا يرزقك ببنت الحلال _وأكملت رولا بهدوء مصطنع:إمشي يا يوسف عاوزه أبقي لوحدي _يوسف:إنتي كنتي مستنياني وأنا جيت _ابتسمت

رولا باستهزاء:جيت متأخر بعد أنا سيبتني جيت _أكملت رولا بانتصار:بس النهارده أنا اللي سيبتك يا يوسف وعمري ما هقبل بيك ،إنت النهارده بالنسبالي ولا حاجه ده أعظم انتصار عملته في حياتي ،فكرت بعقلي،وانتصرت علي قلبي اللي لسه بيحمل ليك كل معاني الحب ،إبعد عني وسيبني في حالي ،وصدقني هتعافي من التجربة دي قريب ،فاكرني مش هعرف أتعامل معاك يا ابن خالتي …. _صدمه ألجمت يوسف وقال:خلاص بقيت إبن خالتك …

_رولا:أمال مش ابن خالتي ،إنساني يا يوسف وعيش حياتك صدقني هييقا أحسن ليك وليا …ممكن تسيبني لوحدي … _علم يوسف أن لا جدوي من كلامه في الوقت الحالي فعليه أن ينتظر وقت حتي يتحدث معها ثانية وتركها وغادر إلي منزله. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ _أعلم أنكِ ما زلتي تحمليني في زاوية في قلبك _أنتَ تعلم لست متأكداً، أليس كذلك….. لا تُراهن لقد نَسيتُك تمامًا أنتَ ما زلت في وهمك.

_فضه الشرقاوي _ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ _عند نداء _كان محمد يحاول إفاقتها وكان أطفالها يلتفون حولها ويبكون بشدة وطلب من زوجته الثانيه أن تحضر كأسا به ماء وسكبه علي وجه نداء إلا أن استعادت وعيها . _بدأت نداء تقوم من علي الأرض ببطء شديد ونظرت مره أخري علي الموجودين وقالت بدموع:لي بتعمل فيا كده إنتَ وعدتني إنك هتتغير وهتطلقها تتجوز تاني إنت أهب*ل يا بني آدم إنت .

_أجابتها الزوجه الثالثه (رحمه) :مش هتباركيلنا ولا إي _نظرت لها نداء نظرة سخرية ولم تجيبها وانتظرت إجابة زوجها _رد محمد ببرود:إي ده مش هتقوليلي مبروك ولا إي ،تاني حاجه قولتلك هطلقها قولتي مليش في خراب البيوت عاوزه إي بقا . _كانت نداء تشتعل من الموقف ليس غيرة فهي لم تعد تحبه ولكنه أهان كرامتها وقالت بغضب شديد : طلقني _قال محمد بسخرية:عاوزه تطلقي تسيبيلي عيالي حبايبي أربيهم . _ردت

نداء بصدمه:ومن امتي وإنت مهتم بوجود عيالك أصلا ،طول عمرك ما افتكرت حد فيهم غير بالضرب عاوزهم لي _رحمه:وتخربي بيتك بإيدك لي بس أديكي عايشه أهو وعلي رأي المثل أهو ضل راجل ولا ضل حيطه _أجابتها نداء:لا مين قال كده في الحالة دي ضل الحيطه بيبقا أحسن _محمد :مش هتباركيلي مش أنا اتغيرت _نداء بسخرية:طول عمرك بتتغير للأسوأ _محمد:مش هتباركيلي بردو ده إنتي الأولانيه الأصيلة اللي في القلب

_نداء : والله مش عاوزه أكون في القلب عاوزه عيالي بس ،ومش عاوزاك أنا مسامحاك في أي حاجة مقابل تطلقني والله _محمد بابتسامة :بتشوفي نجوم السماء _نداء بعدم فهم:آه بشوفهم _محمد:نجوم السماء دي أقربلك من الطلاق _نظرت له نداء بغضب ولم تجيبه وكانت تتجه هي وأولادها إلي الغرفه أوقفها صوته وهو يقول :رايحه فين دي أوضة العروسة _نظرت له نداء

ولم تستطيع أن تكتم غضبها :أوضة مين يا عنيا الاوضه دي بتاعتي وده بيتي،وده إذا كان عاجبك ولو هتتكلم بقا فأنا أم الواد ولا هتخلي الواد ينام علي الارض وبعدين إنت مشش لاقي تاكل رايح تتجوز تلاته أنا مش طالعه من أوضتي إنسي ،ولم تنتظر إجابته وتركته ودخلت الغرفه هي وأطفالها . _فتحت نداء باب الغرفة وقالت له :مش إنت مطلقني أصلا _محمد بابتسامه:لا م أنا رديتك تاني م تخافيش

_دخلت نورين الغرفة ثانية وهي لا تعرف كيف تتصرف مع هذا الشخص الذي غدر بها ثانية. _أما زوجته الثانيه (تقوي) فاكتفت بقول :مبروك ،حتي وإن تزوج بعدها بأيام قليلة ولكنها لا تجرؤ علي الكلام . _نظر محمد إلي رحمه التي كانت تقف بجواره وقال:الخطه نجحت نصيبك أما أشوفك هديهولك ، ابتسمت له رحمه وغادرت المنزل. _تقوي بصدمه :إي ده ،هو مش إنتَ قولت إنك إتجوزت إي ده _محمد بابتسامه:لا ما اتجوزتش أنا كنت بعمل لنداء مفاجاه _تقوي

بحزن: ازاي مفاجأه دي زعلت وأغم عليها _ابتسم محمد بانتصار: لا كنت بكسرها عشان تحرم تيجي تقول طلقني تاني كنت عاوز اربيها بسبب الدوخه اللي دوختها عليها ومش عارف هي فين. _تقوي :مش فاهمه _محمد :المهم إنها رجعت إقفلي الحوار وروحي هاتي أكل أحسن _تقوي :حاضر _كانت نداء في غرفتها تمنع دموعها من النزول فأطفالها معاها وهذا أهم شئ فقط . ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

“فليشهد اللّه أننا كنا أنقياء، حتى تأذينا.” ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ _عند نورين _كانت نورين تحاول الاتصال بنداء ولكن لم تجيبها نداء فقلقت نورين كثيرا ففكرت الاتصال بريان ولكنها لم تكن تريد محادثته ،ولكنها قلقت كثيرا فاضطرت أن تحادثه ،فطلبت رقم ريان وأجابها ريان:الو _نورين

بتوتر:السلام عليكم معلش رنيت علي حضرتك بس برن علي نداء مش بترد هي كويسه _ريان:اه هي بخير أنا وصلتها وفي الطريق أهو _نورين:أمال مش بترد عليا لي _ريان:هتلاقيها تعبت من الطريق ونامت _نورين بعدم تصديق : يمكن ،شكرا لحضرتك مع السلامه _أغلقت نورين الاتصال وبدأت تفكر وتقول:ليكون قتلها يارب تكون بخير ،قتلها ازاي يعني أكيد لا يعني هو أنا غبيه لي ما كده هيدخل السجن هو هيدخل نفسه السجن بإيده .

_ظلت نورين تفكر كثيرا في ماذا حصل لنداء ولم تصل إلي إجابه علي سؤالها واستمرت في الاتصال عليها وفي أثناء اتصالها أجابتها نداء وقالت بصوت مخنوق :اتجوز التالته يا نورين عاوز يطلقني وياخد عيالي ….. _نورين بصدمه:نعم…… ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ الربُّ الذي يرعى نملةٌ في ثقبٍ مُظلم ، أتظنهُ ينسَاك !

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ _كانت غزل تجلس بتوتر وخائفه من جاد ماذا سوف يفعل بها وتفكر لو علم والديها وتدعي بقلبها أن تنجو من هذه الورطه . _وفي أثناء تفكيرها رن هاتفها فانتفضت علي إثر هذا الاتصال ونظرت إلي هاتفها ووجدته جاد فظهر الخوف علي ملامحها . _لم ترد غزل علي الهاتف في هذه المرة فعاود جاد الاتصال أخذت غزل نفسا عميقا وحاولت استجماع شجاعتها وأجابت عليه بتوتر شديد . _غزل

بتوتر: الو _جاد: صباح الخير _غزل:لو سمحت معتش ترن علي الرقم ده تاني _جاد:لي بس يا حبيبي بابا هياخده _غزل :لا مش عاوزه أكلمك تاني يا إما إنك تيجي تخطبني يا إما نسيب بعض ربنا عمره ما بيبارك في علاقه من الاول حرام . _جاد :لا احنا مرتبطين وهاجي أخطبك قريب فين الحرام _غزل بخوف وتوتر:بس مفيش حاجه عندنا في الدين اسمها ارتباط في حاجه اسمها خطوبة وبعدين جواز إنما نفيش ارتباط .

_جاد:شكلك عاوزه تروحي تتخطبي لي هو بعد ما كلمتيني هتروحي تتخطبي لغيري ولا إي _غزل وبدأت تبكي و صوتها يعلو وقالت بصوت مرتجف: لا والله مش عاوزه أتخطب بس تعالي اطلبني واخطبني بدبله ونتخطب لو عشر سنين إنما كده من ورا أهلي مش هينفع … _في هذه اللحظه دخلت وعد إلي غرفة غزل ووجدتها في هذه الحاله ،وفي هذه اللحظه قالت غزل: طيب سلام يا رولا هكلمك تاني وأغلقت الهاتف. _وعد بخوف :مالك يا غزل في إي _غزل بخوف :مفيش

_وعد :لا في احكيلي مالك اي السبب اللي يوصلك تعيطي بالشكل ده كنتي بتكلمي مين _لم تستطع غزل الصمت واحتضنتها وعد وقالت:م تخافيش احكيلي أنا عمري ما هفكر أذيكي أنا هقف جنبك وهساعدك _جلست غزل علي السرير وحكت لوعد ماحدث بخوف وبكاء وقالت:هتساعديني ومش هتقولي لحد صح _وعد بهدوء:ما تخافيش هتتحل هنلاقيلها حد ما تقوليش لحد خالص _وأضافت وعد:إنتي عارفه إنك غلطانه صح وبتحاولي تسيبيه عشان كده صح _غزل

ببكاء :مش عارفه كان عقلي فين بس ساعديني وأنا عارفه إني غلطت والغلط كبير وإن شاء الله ربنا هيسامحني _وعد :ما تعيطيش إنتي خدتي القرار خلاص اهدي خليكي شجاعه وكلميه قوليله ما تكلمنيش تاني واستني رده _حاولت غزل الهدوء واتصلت علي جاد وأجابها وقالت غزل بحده:دي آخر مره تكلمني فيها مش عاوزه اسمع صوتك إلا لو حيت وخطبتني _جاد :وأنا هاجي ومش هخطبك بس هعرف أهلك كل حاجه واستنيني بقا في مقابله لوالدك ولوالدتك .

_نظرت غزل إلي وعد ببكاء وخيبة أمل فأخذت منها وعد الهاتف وقامت بإنهاء المكالمه وقالت :م تخافيش ربنا معاكي أحسن من الكل ربنا هيخرجك من المشكله دي م تخافيش . ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ عسى الله يقر عينك بكل دعاء فاض به قلبك.. إطمن إن الله إذا أعطي أدهشك و جبر قلبك ♥️

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ _عند كيان _كانت تتحدث هي ودارين عن ما حدث لريما _كيان بسخرية :وأما هي شريفه أوي كده كانت هنا لي _دارين:أصل جاد جابها زي ما جابك ووعدها بالجواز كمان فهي مكنتش تعرف كده واستحملت سنين هنا لحد ما فاض بيها _كيان بصدمه:يعني إي ..يعني جاد مش هيتحوزني طلع نصاب وبيضحك عليا _دارين

بضحك:لي هو إنتي ده كلو ما فهمتيش أما إنك هبله بصحيح _كيان بعصبية:ده تبقا تحصل ده أنا أخد روحه ب إيدي لو ما اتجوزنيش أنا سيبت الدنيا عشانه _ضحكت دارين بهيستريا علي قول كيات وقالت :احلمي _كيان :مش بحلم يا أنا يا هو لو ما اتجوزنيش….

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...