الفصل 22 | من 30 فصل

الفصل الثاني والعشرون

المشاهدات
9
كلمة
1,960
PDF
تحميل الفصل
التقدم في الرواية 73%
حجم الخط: 18

رواية ليتها تكون لي الجزء الثاني والعشرون 22 بقلم فضة الشرقاوي ليتها تكون ليرواية ليتها تكون لي الحلقة الثانية والعشرون _في الصباح عند يوسف _لم يغمض ليوسف جفن منذ ليلة أمس فكان يجلس في غرفته شارد الذهن يفكر فيما فعله ولا يري أنه أخطأ بحق رولا أو ريتال وقال لنفسه :هرجع لرولا هي بتحبني وعمرها ما هترفضني وهي مستعده تتنازل عن أي حاجة عشان بتحبني . _هذا ما أقنع يوسف نفسه به ثم ذهب في نوم عميق.

_ظلت غزل مستيقظه لم تغفو للحظه بعد شعورها بخطئها الذي ارتكبته وفي أثناء تفكيرها ماذا تفعل دق جرس المنزل فذهبت إلي الباب هي تعرف أنها رولا فتحت الباب ووجدتها رولا. _ذهبوا إلي الغرفه واحتضنت غزل رولا وهي تبكي بحرقه علي ما فعلته وقالت:أنا عارفه إني غلطت بس مش عارفه أتصرف مش عارفه عملت كده ازاي حقيقي _أخذت

رولا في تهدئتها بكلامها:هتتحل يا غزل طول ما ربنا معاكي وبترجعيله ربنا هيحلها مش هيسيبك أبدا ،وأنا معاكي دايما وهتتحل إن شاء الله بس في البداية تهدي وما تعيطيش. _جلست غزل علي السرير وقالت ببكاء :أعمل اي بس أنا لوقولتله سيبني هيهددني إنه يقول لأهلي ومش عارفه أتصرف ازاي _رولا:هو إنتي مدياه تفاصيل إنتي موجوده فين أو كده _نظرت لها غزل بضعف وحركت رأسها بالإجابة نعم . _رولا

بحزن:طب اهدي واستجمعي قوتك وكلميه وقوليله ما يطلبش الرقم ده تاني وقوليله أي حاجة بينا انساها _غزل ببكاء :مش هقدر والله أنا أجبن من كده _رولا بعصبيه:ومكنتيش جبانه وانتي بتكلميه ،وقالت بهدوء :كلميه وقوليله ملكش كلام معايا تاني _حاولت غزل أن تستجمع قوتها وقالت:حاضر فين التليفون وأمسكت بهاتفها وهي ترتجف كانت متردده وأخذت تنظر إلي رولا بنظرات تردد فأخذت رولا الهاتف من يديها وطلبت الرقم وأعطته لها لكن دون رد

_رولا:جربي تاني لحد ما يرد _غزل بخوف:لا ملهاش لازمه والنبي أنا خايفه _رولا :اهدي يا غزل إنتي خايفه منه لي ما يمكن يطلع كويس وما يعملش حاجه _غزل بحيرة وبكاء :مش عارفه مش عارفه _رولا :اهدي يا غزل وم تخافيش إنتِ استعنتي بربنا خلاص ما تشليش للدنيا هم _غزل :بس أنا عصيت ربنا وكلمت ولد وده حرام _رولا:وربنا بيقبل توبة عباده المهم تكوني عرفتي غلطك ده ربنا بيقول

(فَمَن تَابَ مِن بَعْدِ ظُلْمِهِ وَأَصْلَحَ فَإِنَّ اللَّـهَ يَتُوبُ عَلَيْهِ إِنَّ اللَّـهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ) _حاولت غزل الهدوء فلقد ارتاحت قليلا ولكن ما زالت تشعر بالذنب وقالت بقليل من الشجاعه :هكلمه _وحفزتها رولا وقالت :يلا كلميه حالا _ظلت غزل تطلب الرقم مرات عديده دون رد حاولت غزل مرة أخري فأجابها جاد بنعاس:عاوزه إي حد بيرن بدري كده الساعه لسه ٩ _ارتعبت غزل عند سماع صوته وكانت تفتح مكبر الصوت وقالت

بارتباك كام يظهر بصوتها :احنا لازم نسيب بعض دي علاقه مبنيه علي حرام عمر ما هيجي يوم وتكون حلال أنا متأكده إنك بتتسلي _لم يعطيها إجابة علي كلامها أو بالأصح لم يعيرها اهتمام وقال :تصبحي علي خير أنا أصحي أبقا أشوف بتقولي اي ولم يعطيها أي فرصه لتكمل حديثها وأنهي المكالمه بل وأغلق هاتفه لكي لا يزعجه أحد _عادت غزل إلي بكائها مره أخري وقالت: شوفتي قولتلك إن ده اللي هيحصل أنا خايفه أوي _رولا

بحزن : م تخافيش خير ،وما تعيطيش هتعرفيهم كلهم بعياطك ده _جففت غزل دموعها :حاضر هحاول _رولا :تيجي نخرج _غزل :لا عندنا مذاكره مينفعش،وبعدين إنتي عارفه إن مفيش حد هيسمح نخرج في أوقات الامتحان _رولا:معاكي حق ،المهم اهدي وهتتحل _وجلسوا وقت ليس بقليل يتحدثون وكانت رولا تحاول أن تخرج غزل من هذه الحاله ونجحت بالفعل فكان لا بد أن تتماسك غزل حتي لايُفتضخ الأمر .

_رولا :أنا همشي دلوقتي وهجيلك تاني النهارده أوعي تردي عليه غير وأنا معاكي _غزل: ما تنسيش الكتاب بقا هنذاكر سوا _رولا:إن شاء الله _وذهبت رولا إلي منزلها وحاولت غزل النوم لأنها لم تنام لوقت طويل وبالفعل لقد ذهبت في سبات عميق. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ لا يُوجَد أَحَنُّ مِن اللَّه ، عَلَيْنَا 💛 ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

_أما في الغرفه الثانيه عند يوسف فكان قد ارتدي ملابسه ويقف أمام المرآه ينظر إلي شكله الاخير حتي يتأكد من هيئته ،ودقت الباب والدته في هذه اللحظه وأذن لها يوسف بالدخول . _سمية باستغراب:إي الشياكة دي كلها النهارده خطوبتك بقا ولا إي. _يوسف بابتسامه :حاجه شبه كده _بهت وجه سميه وقالت وهي تجلس علي السرير:هتخطب من غير ما تعرفني يا ابني ،لا إنتَ مش ابني إنتَ لو ابني بجد مش هيهون عليك تحضر خطوبتك وأنا مش فيها . _ابتسم

يوسف وقال لوالدته:في إي يا ماما اهدي والله مش خطوبتي ده أنا هطلب إيد رولا _في هذه اللحظه وقفت سميه وقالت بفرحه :بجد هترجع لرولا تاني ولا بتضحك عليا _يوسف :أضحك عليكي وأنا أقدر بردو،ادعيلي بقا يا أمي والبسي بقا وروحي عند خالتي لحد م أجي _سميه: طبعا بدعيلك يا ابني ربنا يفرح قلبك . _قام يوسف بتقبيل يد والدته وطلب منها أن تدعو له وغادر الغرفة .

_ذهب يوسف إلي غرفة غزل وطرق الباب ولكن لا إجابة فعلم يوسف أنها ما زالت نائمه ففتح الباب وتأكد من ذلك ،وذهب إلي المطبخ وأحضر كوبا من الماء وسكبه علي غزل استيقظت غزل مفزوعه من نومها وهي تقول :أنا فين …مين اللي مات _ضحك يوسف علي تصرفها وكلامها وقال :ها إي رئيك في الشياكه دي . _نظرت له غزل بغضب وقالت بعصبيه:إطلع بره حالا _قال يوسف وهو يخرج من الغرفه :طيب سلام أنا رايح أخطب

_قفزت غزل من السرير وذهبت خلفه وقالت تخطب مين هااا مين العروسه الجديده أصل العرايس بتوعك كترو . _يوسف :رولا _غزل:ربنا يوفقك،وذهبت غزل إلي غرفتها . _استغرب يوسف ردة فعل غزل ولكن خرج من المنزل مسرعا حتي لا يتأخر . _وارتدت سميه ملابسها وطلبت من غزل أن تذهب معها لكنها رفضت. _ذهبت سمية إلي منزل أختها سندس وصافحتها بشدة وقالت لها ولكنهم لم يخبروا رولا .

_وطلبت سندس من رولا أن ترتدي ملابسها لوجود زائرين لهم ،وارتدت رولا ملابسها وظلت تجلس في غرفتها تسأل نفسها يا تري مين ولي مامل م قالتش . _لم تمر ثواني حتي وجدت رولا والدتها تستدعيها للخروج من الغرفه لتجلس معهم ،وخرجت رولا من الغرفه ولكنها فوجئت عندما وجدته يقف أمامها وفي يديه باقة الورد وجلس علي ركبته وفتح العلبه الموجود بيديه وقال بحب يلمع في عينيه : سامحيني لو أذيتك بحبك يا رولا تقبلي تتجوزيني……

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ فرحةُ الحبِّ عظيمة ، لكنَّ المُعاناة فظيعة ، والأفضَل للإنسَان أن لاَ يحبّ أبداً . ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ _عند نورين _كانت نداء علي أتم الاستعداد لتذهب إلي منزلها مرة أخرى وهي لا تعلم ما ينتظرها أهو وفي بوعده وطلق زوجته الثانيه أم لا ولكنها وثقت بكلام زوجها بأنه طلقها لا تعلم غير هذا . _نورين

بحزن:هو هيجي ياخدك ولا إي. _نداء:لا طنط قالت هتخلي ريان يوديني ل البيت _نورين :تمام توصلي بألف سلامة _نداء:تعالي معايا م تخافيش هو اتغير مس هيبقي في مشكله في وجودك معانا . _نورين:لا أنا أما أتحسن هروح لبابا واشوف شغل هناك تاني . _نداء :ما هو بابا ده نفس جوزي بردو _نورين:لا مش نفسه ده والدي ورن عليا وطلب مني إني أسامحه وإن كان فعلا هيعاملني حلو هخليني معاه لقيته زي ما كان مش هقعد دقيقه معاه وهروح أي مكان تاني .

_في هذه اللحظه دقت عزيزه علي الباب وسمحو لها بالدخول وقالت :چاهزه يا بنيتي _نداء:آه يا طنط _عزيزه:ريان جهز هو كمان _نداء :تمام أنا جايه أهو. _وأخرجت كل ما يخصها من الغرفه حتي يحملها ريان وينزلها إلي السيارة وعادت نداء إلي الغرفة وودع الأخوان بعضهم ببكاء وقالت نداء:ما تنسنيش ابقي كلميني علي طول _نورين ببكاء :م أقدرش أنساكي والله وهجيلك أتطمن عليكي إياكي تسمحي له إنه يأذيكي عشان بتحبيه

_نداء :حاضر ،وتركتها وغادرت و،ركبت في السيارة هي وأولادها _عائشه :هو احنا رايحين فين ي ماما _نداء:مروحين لبابا يا حبيبتي _عائشه بخوف:يا ماما لا ده بيضربني وعمره ما حبني . _نداء:لا يا حبيبتي بابا بيحبك أوي _طوال الطريق لم يحادثهم ريان فكان باله مشغول بيعقوب وما قاله فقط. _بعد مرور الوقت وصلو إلي المنزل وشكرته نداء كثيراً.

_ونزلت نداء من السيارة وأخذت أشيائها ودخلت إلي المنزل ،لم تجد محمد في انتظارها ولكنها صُدمت عندما وجدت الزوجة الثانية في المنزل فيما معناه أنه لم يطلقها فقالت نداء بعصبيه :هو إنتي لسه ما اتطلقتيش _نظرت باستغراب وقالت :واتطلق لي _بعدما أجابتها بهذا الرد علمت أن محمد لم يخبرها شئ بخصوص الطلاق وفهمت أن محمد كما كان لم يتغير فيه شئ ،وهي تفكر بهذا الموضوع سمعت صوته وهو يقول :اتفضلي يا عروسه …….

_نظرت نداء إلي الصوت فهي كانت تحسبه يمزح لكنها وجدته هو وعروسته الجديده ….. _لم تتحمل نداء الصدمه ووقعت مغشيا عليها …… ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ إذا تعالى عليك الشيءُ أهنهُ بالتخلي ، فكل شيءٍ يوجد له مثيلٌ إلَّا الكرامة .! ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ _عند ريتال

_استيقظت ريتال من نومها وظلت تفكر في أيامها الماضيه وما صار خلالها وجلست تبكي علي حالها وما وصلت له _ريتال ببكاء لنفسها:أنا مش قادره أتحمل كمية الوجع ده أنا عاوزه أموت مش عاوزه أعيش ثانيه في الدنيا الظالمه دي أنا عاوزه أروح لربنا هلاقي العدل مش هتظلم أبدا. _في نفس اللحظه دخلت الممرضه بالطعام وسألت ريتال عن حالتها فأجابتها :بخير الحمدلله _الممرضه:بتعيطي لي ما تخافيش هتكوني كويسه _والدة ريتال: صباح الخير ي حبيبتي

_ريتال: صباح النور يا ماما _والدة ريتال :يا بنتي ما تعيطيش مفيش حد يستاهل تنزلي دمعه عشانه _ابتسمت ريتال من وسط بكائها وقالت:عندك حق _والدة ريتال:طب يلا عشان تاكلي _ريتال :يلا _ابتسمت ريتال بانتصار عندما رأت سكين بجانب طعامها فقررت أخذها ووالدتها مشغوله حتي لا يعرف أحد . _وبالفعل نجحت في أن تشغل والدتها وأخذت السكين ووضعتها تحت وسادتها في انتظار الوقت المناسب .

_انتهت ريتال من طعامها وأخذت دوائها وظلت صامته لا تتحدث ولا تريد التحدث . _كانت تنتظر الوقت المناسب حتي تكمل فعلتها وتقوم بترك الحياة إلي الأبد . “الانتحار ليس حلاً ولو تعلمون جزاءه عند رب السماوات لم يفكر أحد في هذه الخطوة “ _فضه الشرقاوي _ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ _عند ريما

_استيقظت من نومها ريما فهي ستخرج من المستشفي اليوم وكان دكتورها يبحث لها عن سكن لتسكن فيه . _قامت ريما من سريرها وأدت صلاة الضحي ودعت ربها كثيرا بأن يساعدها وتعود من هذا الطريق ويثبتها علي طريقه . _بعد أن انتهت من صلاتها دق الباب فكان طبيبها وأذنت له بالدخول _الطبيب :صباح الخير _ريما: صباح النور _الطبيب بابتسامه:لقيت لك سكن قريب _ريما بفرحه:بجد _الطبيب :اه بجد وتقدري تروحي فيه اول م تخرجي

_ريما :شكرا جدا لحضرتك والله مش عارفه أقولك إي _الطبيب : معاكي تليفون طيب _ريما :لا مش معايا ،بس أكيد هجيب _أعطاها الطبيب ورقه موجود بها رقمه _الطبيب :لو محتاجه أي حاجة ممكن تبقي تطلبي رقمي لكن عذراً مش هينفع نتقابل أو أجي السكن عندك لأن ده حرام _ريما بتفهم :شكرا والله لحضرتك محدش ساعدني غيرك بس ممكن طلب ،عارفه إن طلباتي كتير .

_الطبيب :أبدا تحت أمرك ،هو في حد يكره إن حد يرجع لربنا لازم أساعدك ،المهم إنه يكون عن اقتناع والله وأنا هحاول أساعدك . _ريما :هو حضرتك تعرف شغل فاضي اشتغله _الطبيب :هحاول الاقيلك حاضر _ريما بنفي:لا شكرا خلاص إنت هتشوف شغل وانا هشوف شغل فبلاش تتعب نفسك _الطبيب :لا عادي مفيش تعب ولا حاجه إنتي زي أختي _ريما بتصميم :لا لا شكرا لحضرتك أنا تعبتك معايا جامد

_الطبيب :لا ولا تعب ولا حاجه هحاول الاقي شغل ليكي م تخافيش وضبي نفسك بس عشان تمشي . _ريما:حاضر _الطبيب :هقولك بقا اللبس الشرعي النهارده _ريما باهتمام :اتفضل أنا سامعه حضرتك

_الطبيب: يجب أن يكون لبس المرأه شرعي وده فرض مفيش حاجه اسمها حرية في اللبس مفيش حاجه اسمها كده واللبس الشرعي معروف لا يصف ولا يشف “أعوذ بالله من الشيطان الرجيم/ {وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَىٰ جُيُوبِهِنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ…} ده الدليل عشان محدش يقولك اللبس مفيهوش مشكله ودي حرية شخصيه أنا عرفتك دليل من القرآن اللبس الشرعي فرص وليس سنه أو حريه شخصيه .

_وجاءت الممرضه لاستدعاء الطبيب وشكرته ريما علي هذه المعلومات وغادر الطبيب .

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...