الفصل 21 | من 30 فصل

الفصل الحادي والعشرون

المشاهدات
8
كلمة
2,255
PDF
تحميل الفصل
التقدم في الرواية 70%
حجم الخط: 18

رواية ليتها تكون لي الجزء الحادي والعشرون 21 بقلم فضة الشرقاوي ليتها تكون ليرواية ليتها تكون لي الحلقة الحادية والعشرون وبدأ يوم جديد علي الجميع ♥️ _وقت الفجر عند نداء ونورين _استيقظت كلا من نورين ونداء علي صوت المنبه ليوقظهم لصلاة الفجر قاما الاثنتان وتوضأت نداء وساعدت نورين في الوضوء بسبب إصابتها وأدوا فرضهم .

_وبعد الصلاه جلسن كلا منهم تدعي للرحمه لوالدتهم المتوفيه وجميع موتانا حتي وإن لم تكن نورين تعرفها ولم تراها سوي يوم لكنها كانت تحبها دون أن تراها كانت تود لو تعيش طفولتها في أحضان والدتها وليس والدها….انتهو من قراءة القرآن ومن الدعاء لها وبدأن في الحديث وقد أخذت نداء قرارها في العودة إلي زوجها مرة أخرى لم تتناقش نورين معها فهو قرارها وهي من تتحمل مسئوليتها وأضافت نداء وقالت :إي رئيك تيجي تقعدي معانا _نورين

بنفي:لا طبعا إنتي عاوزاني أقعد مع الهم*جي ده ،ده ما بيعرفش يتعامل مع بني آدمين _نداء : هتخليكي عايشه مع ناس متعرفيهمش لا تيجي معايا أحسن _نورين بابتسامه: هرجع لبابا _نداء بحزن:هترجعيله تاني لي مش خلاص خلصتي منه _نورين:لا طبعا بابا تعبان لازم أروحله مش هينفع أسيبه _نداء:بعد كل اللي عمله فيكي وفينا _نورين:مهما عمل بس ده بابا حتي لو عيشت عمري مش مسمحاه بس هو بابا مهما يعمل وتعبان ومحتاجني لازم أروحله _نداء:يعني مسامحاه

_نورين:لا عمري أنا مش مسمحاه ولا هسامحه _نداء:طب ممكن يجي اليوم اللي تسامحيه فيه _نورين بتفكير:مش عارفه لو اتغير فعلا ممكن أسامحه _نداء:إن شاء الله _نورين:ما تيجي معايا تشوفيه _نداء بارتباك وخوف:لا …لا مش عاوزه أروح مش عاوزه أشوفه أنا لسه ما نستش حرقة قلب ماما عليكي ما نستش إنها تعبت بسبب كده _نورين بحزن:تعالي شوفيه يمكن تكون آخر مره _نداء :لا طبعا أنا عمري ما هشوفه ولا هسامحه _نورين

بابتسامة :اه هتروحي لجوزك اللي بيضربك واللي متجوز عليكي واحده تانيه وعادي إنما أبوكي لا ،طب ده هو حتي معملش فيكي حاجه هو سابك تمشي مع ماما _نداء

بابتسامه حزينه:اه بس سابني ،سابني أعيش كل حاجه في الدنيا لوحدي فين سندي وضهري اللي أجري عليه وأكون عاوزاه يحميني وبدأت في البكاء ،لا ومش كفايه كده كمان روحت إتجوزت واحد أسوأ منه لا أنا ولا عيالي عارفين نعيش ،حسبي الله ونعم الوكيل في أي أب يعمل في عياله كده ،حسبي الله في كل أب بيعمل في عياله كده وأسوأ من كده في آباء ما تعرفيش تعيشي معاهم من كتر الذل والإهانه اللي بيعملوها في ولادهم فين الإنسانيه . _احتضنتها

نورين وقالت بهدوء:ده أبوكي لازم تزوريه دي صلة الرحم ربنا والرسول صلي الله عليه وسلم اللي قالو مش احنا لازم تعرفي كده تعالي شوفيه واتطمني عليه مهما كان بيعمل صلة الرحم مهمه ،وإنها من أفضل الطاعات التي يتقرب بها العبد إلى مولاهُ عزّ وجل _لم تجيبها نداء واستمرت في البكاء والنحيب علي حالها…..مضي بضعة دقائق وهي تهدأ شيئا فشيئا إلا أن هدأت نهائيا _نداء بحزن:يلا نكمل نوم همشي الصبح أول م أصحي محمد خنقني كل شوية يرن

_ابتعدت عنها نورين وقالت بعدم اقتناع :ربنا يوفقك _نداء :يارب _نورين بتساؤل:طب ومراته التانيه؟ _نداء بابتسامة وفرحة:هيطلقها م يقدرش أصلا زمانه طلقها من زمان _نورين بعدم فهم:فرحانه ب اي ممكن أعرف، اتجوز عليكي يعني مش عاوزك _نداء بتصميم:لا طبعا بيحبني وهيخليه يحبني ع طول _نورين بتمني :يارب _وذهبت كل منهم إلى السرير للنوم مرة أخري. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ _عند ريان

_كان ريان يجلس في غرفته وحيدا شارد الذهن لم ينم نهائيا فكان يفكر ماذا يفعل بيعقوب الذي قام بتهديده فهو يريد التخلص منه في أقرب فرصه ولكنه خائف من أن تكشف حقيقته …. _دقت والدته الباب ودخلت الغرفة لم ينتبه لها إلا أنها تحدثت وجعلته ينتبه لها _عزيزه:كيفك يا ولدي _ريان: الحمدلله _عزيزه:يارب دايما _ريان:في حاجه _عزيزه:آه طبعا فيه ،فيه إنك مطنش الصلاة ع الآخر _ريان بتوتر :طب روحي وهاجي أتوضي وأصلي

_عزيزه:لا مش بتصلي فين الصلاة دي يولدي _ريان :مااما اطلعي هاجي وراكي _عزيزه :طب ما تيجي معايا يلا _ريان:هاجي وراكي.. _عزيزه بانفعال:عاوزاك تعرفني حاچه واحده بس إيه يميز بينك وبين الكافر عرفني يلا . _ريان:أنا مسلم وهو كافر _عزيزه:ده مش كفايه لازم تصلي الصلاة هي اللي بتميز بينك وبين الكافر _ريان بانفعال:أنا أصلي لنفسي مش بصلي لحد صح يعني أصلي م أصليش ملكيش تدخلي _عزيزه

بحزن:وأمك ي ولدي ملهاش تدخل في حياتك تسلم يا ولدي بس خليك فاكر محدش هيتمنالك الخير غير أمك _ريان:ماشي _عزيزه بحزن:كل واحد هيقابل ربنا لوحده خليك فاكرها كويس خلي عملك كويس محدش هينفعك أعمالك هي اللي هترفعك عند ربنا محدش بيختار أي طريق غصب عنه بتختار الطريق ده بإردتك،وتركت الغرفه وغادرت _لم يعيرها ريان اهتمام فكان يفكر في كيفية التخلص من يعقوب وتهديده له أم يعطيه المال من أجل أن ينهي تهديده …. _ريان

لنفسه :هقت*له لازم يمو*ت ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّكُم مُّلَاقُوهُ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ _عند وعد _استيقظت وعد من نومها في الثامنه صباحا بشئ من النشاط فهي تريد أن تتأقلم مع وضعها لا تريد أن تبقي بهذا الوضع . _خرجت من الغرفه إلي الصاله حيث والدتها _وعد بابتسامه: صباح الخير يا ماما _سمية: صباح النور ي قلب ماما ،عامله إي يا حبيبتي طمنيني عليكي

_وعد بابتسامه: الحمدلله كويسه وبخير _سميه :إن شاء الله دايما ،هتروحي شغلك النهارده _وعد:آه إن شاء الله _سميه:م تتأخريش ساجد هيجي النهارده _وعد بتوتر :ماشي ي ماما _كانت وعد خائفه لا تعرف ماذا تفعل هل تقبل أم ترفض _نظرت وعد لوالدتها بقلق وقالت: ماما عاوزه أقولك حاجه _سمية :قولي يا وعدي _وعدوهي تفرك أيديها وبتوتر قالت :مش عاوزه أتجوز _اقتربت سمية منها

وربتت علي كتفها وقالت:يا وعدي ربنا شايلك الأحسن بلاش تبصي للماضي هتتعبي ،بعدين إنتي مكنتيش بتحبيه يعني لي الحزن ده كلو _وعد بارتباك :مش عارفه يا ماما _سميه:ارجعي لشغلك وهتنسي بشغلك كل حاجه صدقيني اشغلي وقتك وكويس إنها كانت محاولة خطف ومحصلش ليكي حاجه قولي الحمدلله _وعد بابتسامه: الحمدلله وتركت والدتها ودخلت إلي غرفتها _وعد

بتفكير:هو أنا كنت بحبه بس هو أذاني لي دلوقتي مش عارفه أنساه ،طب أنا خايفه أخوض التجربة دي تاني،خايفه يتكسر قلبي تاني ساعتها هخاف اعمل في نفسي حاجه وبدأت وعد في البكاء …. _لم تستغرق وعد وقت طويل في البكاء وبدأت في الهدوء وجلست بمفردها تفكر قليلا _وعد

لنفسها:بيجيلك حالات أسوأ من حالتك وبيتعالجو احنا جايين الدنيا نحاول ونشتغل ونعيش ونختار صح مش مشكله أفشل مرة واتنين وتلاته واحاول لي من أول مره يئست هو مش المفروض أنا بعالج الناس المفروض أكون عارفه باللي بقوله ده كلو وأعالجهم لي من أول واقعه استسلمت …. _لم تعلم وعد ماذا تفعل إلا أنها ظلت تفكر كثيرا …. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ _عند رولا

_استيقظت رولا مبكرا عند آذان الفجر وأدت فرضها وقرأت الأذكار وبدأت في الاتصال علي غزل لكن دون رد لتردف بحنق:أنا كنت عارف يا غزل إنك مش هتصحي ،وظلت تحاول رولا في إيقاظ غزل لكن كان الهاتف مشغول _رولا باستغراب :مشغول وفي الوقت ده ؟ يمكن مفيش شبكه ،وحاولت مره أخري لكن الهاتف مشغول ،وظلت تحاول كثيرا لكن كل محاولة كان الهاتف مشغول _رولا لنفسها:يمكن التليفون فيه حاجه غلط .

_بدأت رولا في مذاكرتها لقد اقتربت الامتحانات وهي كانت انشغلت في الأيام الماضيه ولم تذاكر شئ فتحاول أن تذاكر ما فاتها ،وقبل أن تبدأ رولا في مذاكراتها بكت رولا وهي تتذكر ما فعله بها يوسف فالوضع ليس هين أبداً عليها كان صعب للغاية عليها فات الوقت ورولا تبكي _دق باب غرفة رولا فمسحت دموعها وقالت بصوت متقطع:اتفضل _دخلت والدة رولا الغرفة وقالت : صباح الخير _رولا بصوت يطغي عليه الحزن : صباح النور _اقتربت

والدة رولا منها وقالت :كنتي بتعيطي _رولا وهي تحاول أن تبتسم :لا يا ماما لسه صاحيه بس _سندس:لا كنتي بتعيطي _رولا:لا يا ماما م تخافيش أنا كويسه صاحيه اذاكر بس وحاجات كتير فاتتني _سندس :ربنا يوفقك ،صليتي الفجر _رولا : الحمدالله _سندس:طيب يا بنتي ربنا معاكي ذاكري يلا لو احتاجتي حاجه أنا بره _رولا:تسلمي يا ماما _خرجت والدة رولا من الغرفة _رولا لنفسها:اللي راح ما بيرجعش اهدي ويلا نذاكر ودون وعي

بكت رولا مرة أخري وقالت:بس أنا عاوزه اعرف السبب بس مش عاوزه أكتر من كده هو في إنسان بيسيب حد كده من غير سبب _لم تتمالك رولا نفسها وظلت تبكي وقت ليس بقليل وقالت لنفسها : والله لو آخر واحد في الدنيا يا يوسف مش هرجعلك بس والله ربنا هيجيبلي حقي وأنا واثقه في ده … _كفكفت رولا دموعها وبدأت في أن تهدأ قليلا _رولا لنفسها :أنا عارفه إن عياطي ده مش هيعملي حاجه بس غصب عني ،وهدأت رولا شيئا فشيئا وبدأت في مذاكراتها …… ~~~~~~~~~~

انتهى كُلُّ شيء، وانتهيت أنتَ أيضًا . ~~~~~~~~~~~ _عند غزل _تتحدث غزل في هاتفها بعد صلاة الفجر _غزل بعصبية:يعني إيي مش هتقدر تتقدملي دلوقتي _رد الشخص ببرود:كده أنا لسه بكون نفسي ولسه بدري يعني أنا عندي لسه ٢٣سنه _غزل :وكنت من الأول كلمتني لي _رد الطرف الآخر:عشان حبيتك وبحبكك وإنتي لو بتحبيني هتستنيني أكيد _غزل :اه بحبك بس عمري هيخلص وأنا مستنياك ،لي يعني _رد

الطرف الآخر متمثلا للحزن :لي يعني هو مش بتحبيني أنا كنت عارف كده بس كنت بكدب نفسي _غزل :لا أنا مش قصدي بس افرض جه عريس وكان حلو مش هيكون في سبب للرفض تعالي واخطبني ان شاء الله ٥ سنين بس أكون مخطوبالك _رد الآخر :وافرض أهلك م وافقوش وكرامتي فين _غزل:لا هيوافقو كفايه إني موافقه،بس أنا عندي سؤال إنت ع طول نايم هو هتلاقي شغل وإنت نايم _رد الآخر بتوتر :أنا بشتغل جرسون بليل فشغلي كلو بليل _غزل بشك:فين شغلك ده

_رد :هيفرق معاكي في حاجه وحاول تغير الموضوع :هو هاجي أخطبك وأنا عمري ما شوفتك وإنتي مش راضيه نتقابل _غزل بتوتر:مش هينفع وبعدين أما تيجي تخطبني _رد الطرف الآخر وابتسم بسخريه:هه يعني إني أتكلم معاكي وإنك تقولي إنك بتحبيني حلال وإني أشوفك حرام _صمتت غزل لا تعرف كيف تجيب ،لكن قامت بإغلاق المكالمه _وفي نفس اللحظه دق الباب فاعتدلت غزل ومثلت النوم ،دخلت والدتها وقالت: غزل هو إنتي صاحيه _غزل

بنعاس :لا يا ماما دي رولا كانت بترن فصحيت وهنام تاني _سمية :صليتي الفجر الأول _غزل بابتسامه:هقوم أتوضي وأصلي أهو _سمية:ربنا يتقبل _وخرجت سمية من الغرفة _غزل لنفسها:هو أنا عملت كده ازاي كنت فين أما بدأ يكلمني ده كلو مجرد فضول عشان بعت رساله عاوزه أعرف هو عاوز مني اي قلبت بحب ؟ رديت علي رسالة جابت التانيه ،جابت إني بقالي شهرين بكلمه وحبيته ونسيت إن مفيش بينا صلة ،دلوقتي لو بطلت أكلمه

هيقول لبابا غزل بدعاء :يارب يارب ساعدني مش عارفه أعمل اي يارب _بكت غزل بشدة علي ما فعلته وقالت :لي م فكرتش قبل م اعمل كده طب لي م سألتش رولا وخدت رئيها _ظلت هذه الأفكار لمدة تدور بأفكار غزل ،ثم قامت وتوضأت وصلت غزل الفجر وظلت تدعي وتتوسل لله أن يخرجها من هذا المأزق . _أمسكت غزل هاتفها ورأت أن هناك مكالمات من رولا كانت تريد أن تحكي لرولا ولكنها كانت متردده _ثم أخذت نفساً عميقاً وقامت بالاتصال بها _رولا:السلام عليكم

_غزل ببكاء:وعليكم السلام _رولا باستغراب :مالك يا غزل اهدي لي بتعيطي دلوقتي _غزل:عاوزه احكيلك حاجه بس مش عارفه _رولا:احكي م تخافيش أنا جنبك ومعاكي _غزل:يمكن لما تسمعي تغيري رئيك _رولا:لا مهما كان اللي إنتي فيه أنا جنبك ،بطلي عياط واحكي وحتي لو ملقناش حل فأنا جنبك ومعاكي للآخر يوم ما هنقع ،هنقع سوا …. _بدأت غزل تحكي لرولا ما حدث ،وعيناي رولا تتسع شيئا فشيئا من الصدمه ومن ما تسمعه ،وعندما أنهت غزل حديثها . _رولا

بصدمه:اتعرفتي عليه ع النت وكلمتيه طب ازاي _غزل ببكاء :مش عارفه مش عارفه عقلي كان فين _رولا :طب حاولي تهدي ،يعني دلوقتي إنتي كتبلك كومنت فضولك جابك إنك تردي علي رساله بعتها ..هو إنتي عمرك شوفتيه ؟ _غزل :لا والله كلامي كله كان شات _رولا بشك:ده مقلب صح قوليلي إنه مقلب إنتي مستحيل تعملي كده _غزل بحزن وعينيها تنهمر بالدموع:لا والله أنا عملت كده مش عارفه أنا كام عقلي فين ساعتها وأكملت حديثها هتساعديني يا رولا صح

_رولا وهي تحاول أن تُطْمئنُها :أنا معاكي مش هسيبك شئ كويس إنك معترفة بغلطك وعرفتي إنه حرام إنتي لسه في البداية ابعدي عنه _غزل:وتفتكري هيسيبني في حالي ومش هيقول لحد إني كلمته _رولا وهي لا تستطيع أن تفكر :إنتي اللي عارفه أخلاقه تتوقعي هيعمل كده ،هو إنتي بعتيله صورتك _غزل بتوتر :ااااه _حاولت رولا أن تتماسك وأن لا توقع عليها الخطأ

في الوقت الحالي حتي تهدأ :طب بصي انا هجيلك الصبح بس إنتي اخدي دلوقتي وخير إن شاء الله م تخافيش ربنا معاكي وهتتحل _غزل بتساؤل :هتخليكي معايا صح مش هتبعدي عني _رولا بابتسامة صادقة: والله أنا معاكي ع طول وهسندك لو ملقتنيش جنبك هتلاقي مين يعني _غزل بامتنان وشكر:مش عارفه أقولك إي والله شكرا جداا

_رولا :لو كنتي قولتي من الأول مكنتش سيبتك تقعي في الغلط ده ،انتي عارفه وأنا عارفه إنه حرام ،بصي أما أجيلك نتكلم بس إنتي دلوقتي اهدي ونامي شوية والصبح نشوف ….. _غزل:مش هعرف أنام _رولا :شغلي قرآن جنبك هتهدي وهتنامي _غزل :وإنتي هتعملي اي _رولا:أنا كده مكنتش هنام أصلا كنت هذاكر بس هحاول ألاقي حل م تخافيش _غزل :ماشي ،شكرا يا رولا _رولا :شكرا اي بس مفيش بينا كده _غزل بابتسامة :شكرا _رولا:يلا اقفلي ونامي وم ترديش لو رن

_غزل:حاضر _رولا :تصبحي ع خير ،سلام _غزل :وإنتي من أهل الخير ،سلام _أنهت غزل المكالمة وفتحت هاتفها لتستمع إلي شيخها المفضل في التلاوة ،وحاولت كثيرا أن تنام وفي النهاية استطاعت النوم ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ –ويفوت العُمر ويعدي ، وأنتَ يا صَاحبي زي الدهَب عُمره ما يصَدي . ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ مُحاطون بلُطف الله حتى في اللحظات التي نظنُ فيها أننا لن نَنجُ. ………..

_في مكان آخر عند جاد _صديق جاد (محمود) بضحك:دي الضحية الكام _جاد بابتسامة انتصار:ما تعدش بقو كتير أوي _محمود:من يومك بتقع واقف _جاد بابتسامة :راهنتك إنها هترد عليا وحصل فلوس الرهان بقا _محمود:دي صفحتها كلها كأنها شيخه فين ده بقا من أول رسالة ردت _جاد بابتسامة وهو يأخذ المال من صديقه :المهم إني كسبت الرهان _محمود :طب ناوي تجيبها هنا هي كمان _جاد بتفكير:بفكر _محمود بصدمه:مستحيل لو قبلت تكلمك مستحيل تيجي هنا _جاد

بابتسامة:نتراهنا علي مليون إني هجيبها _محمود :موافق _وضحكا الاثنين بصوت عالي …..

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...