رواية ليتها تكون لي الجزء العشرون 20 بقلم فضة الشرقاوي ليتها تكون ليرواية ليتها تكون لي الحلقة العشرون -عند وعد ذهبت والدة وعد إليها وبدأت نتحدث معاها
-سمية:بصي يا وعد انتي كنتي موافقه علي عمرو محدش قالك وافقي عليه إنتي وافقتي بس دي تجربة وعدت لازم تتعلمي منها مش تقفي تتفرجي وخلاص إنتي كده حياتك هتدمر ومستقبلك هتيجي تقولي أنا حياتي راحت من غير أي إنجاز من غير أي حاجة هتقولي يا ماما بقيت دكتورة هو ده مش إنجاز يا فرحتي دكتورة بالاسم بس إنتي يوم ما دخلتي الطب وكان نفسك تساعدي ناس كتير وتخصصك إنتي اللي اختارتيه وكنتي حباه وقولتي لازم أساعد المرضي النفسيين نفسي أكون سبب في إن إنسان يكمل حياته بدل ما يتملكه اليأس و يختار الانتحار مش ده كلامك لي دلوقتي اتنازلتي بمجرد ما قابلتك مشكله نفسيه هتقفي تتفرجي علي نفسك فيدي نفسك بعلمك ولا بتروحي تدي للناس معلومات غلط ؟
-كانت وعد تنظر لوالدتها والدموع تملأ عينيها نعم فهذا هو كلام وعد أين هي الآن ….. -وعد ببكاء :عندك حق يا ماما كان لازم أكون أقوي كان لازم أعالج نفسي بنفسي بس إن عمرو كان يعمل فيا كده وما يطلعش بيحبني كانت صعبة أوي بس أنا هكون أقوى وهبدأ أنزل الشغل تاني وهعالج ناس كتير هخليهم يتعاملو ازاي يتعايشو مع وضعهم واليأس ما يدخل قلوبهم أبدا زي ما أنا عملت …. -سمية
بابتسامه:يا بنتي سيبي كل حاجه في إيد ربنا اللي بيتوكل علي ربنا عمره ما يتخذل أبدا -وعد:عندك حق يا ماما ،أنا كنت غلط…. -سميه : قومي يلا صلي ركعتين هترتاحي وقلبك هيرتاح -اتطمئنت وعد بكلام والدتها فهي محقه بكل ما قالته -وعد وهي تمسح دموعها :حاضر يا أمي هقوم أصلي -كانت سميه علي وشك الخروج ولكن أوقفها صوت وعد وهي تناديها -وعد:ماما …يا ماما -سميه:نعم يا بنتي
-وعد :أنا موافقه علي العريس موافقه مبدأيه بس عاوزه أقعد معاه تاني لأني مكنتشش مركزه بس أنا صليت إستخاره وحاسه إني مرتاحه -سميه بفرحه :بجد يا وعد موافقه -وعد:مبدأيا يا ماما لسه عاوزه أقعد معاه تاني لأني م سألتش كل الاسئله اللي عندي وأشوف شخصيته -سميه بابتسامه:المهم إنها موافقه وخلاص -وعد بابتسامه :اه يا ماما اعتبريها كده -سميه :ربنا يوفقك يا بنتي
-خرجت والدة وعد من الغرفه سعيده بقرار ابنتها لقد بدأت حياتها في العوده من جديد بهذا القرار، لم تتحسن بالشكل المطلوب ،لكن موافقتها تعني أنها أصبحت في طريقها للتحسن .. ولا يعلمُ مافي قلبك الاّ ربّك ف إلجأ اليه مُرتاح النفس و مطمئن الروح ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ _عند رولا
كانت رولا بدأت في المذاكره بسبب قرب امتحانات نهاية العام ،فكانت تحاول بكل جهدها أن تركز في المذاكره فقط حتي تبدأ تدريجيا في نسيان يوسف فهو ما زال في قلبها،لم تنساه فمن يستطيع أن ينسي من يحبه بتلك السهولة ولكنها تحاول …. -انتهت رولا من المذاكره وخرجت إلي والدتها تجلس معها -سندس بابتسامه :خلصتي مذاكره -رولا:اه خلصت قولت اجي أعصبك شويه إي رئيك -سندس:وهي المذاكره بتخلص
-رولا :يا ماما والله بتخلص عادي بحدد شويه من المنهج بذاكره وخلصته بس -سندس:ربنا يوفقك -رولا:أيوه أنا مش محتاجه غير الدعوه هي الدعوه دي اللي بتنجحني -سندس:اتوكلي علي ربنا وذاكري وهتنجحي ربنا يديكي علي التعب اللي بتتعبيه في المذاكره -نظرت رولا لوالدتها: ماما أنا بذاكر قبل الامتحان بأسبوع يعني إنتي كده بتدعي عليا مش بتدعيلي بقولك ادعيلي مش ادعي عليا -سندس:لساني وجعني من كتر ما بقولك ذاكري مش بتسمعي الكلام -رولا
بابتسامه :بس كنت بحضر المحاضرات والله -سندس: عقبال الشهادة وبعدين العريس -اختفت ابتسامة رولا تدريجيا :ماما مش عاوزه اتجوز أنا هقعد معاكي أخليني جنبك -سندس:لا أنا عاوزه أفرح بيكي ربنا يفرح قلبك -رولا:يارب،ماشي يا ماما إن شاء الله قريب بس مش هتخطب غير بعد الكليه -سندس :لي يعني ما لو عريس حلو نوافق -أرادت رولا إنهاء الحوار ،طيب يا ماما اللي تشوفيه عن إذنك هدخل أنام ،ودخلت رولا إلي غرفتها
-دخلت رولا إلي غرفتها وجلست تفكر في طريقه لنسيان يوسف بسهولة لا تريد أن تتذكره ولا تريد العوده إليه … ….. -عند غزل كانت غزل استيقظت من نومها وبدأت في المذاكره من الكتاب قد اقتربت الامتحانات ولم تنزل الملخصات ….. -أمسكت غزل الكتاب وبدأت تحرك صفحاته لتري عددها لتردف بحنق شديد :يا نهاري الكتاب ٢٠٠صفحه المفروض أذاكرهم لا أنا هستني المذكره أحسن الامتحانات مش هتطير ،ليدق هاتفها في هذه اللحظه معلنا عن مكالمه واردة من رولا
-أجابتها غزل :هو احنا لازم نذاكر من الكتاب -رولا:في حاجه اسمها السلام عليكم في الأول -لتردف غزل بحنق:السلام عليكم -رولا:وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته -غزل:في إي يا رولا هو لازم نفس الكلمه كل مره -رولا:يا بنتي السلام لله يعني إنتي تقوليه وهتاخدي ثواب عليه حتي لو م ردتش عليكي مش هتتعبي ده كلمتين -غزل بابتسامه :حاضر مش هنسي تاني -رولا:أيوه شاطره كده ،إنتي ذاكرتي -غزل :لا نمت
-رولا:اه والله كنت عارفه إنك مش بتسمعي الكلام -غزل:الكتاب ٢٠٠صفحه أذاكره منين ده لا طبعا مش هذاكر منه ده أنا بلخص الملخص عشان بيبقا ٤٠ صفحه تقولي كتاب ٢٠٠اسكتي وبروح الامتحان ألخص اللي لخصته من الملخص يعني بكتب كلمتين وأطلع -رولا:ما هو كده ذاكري من الكتاب أحسن عشان تعرفي تكتبي -غزل:لا معنديش صحه اسكتي ،المهم إنتي عامله إي -رولا: الحمدلله كويسه و ذاكرت -غزل:طلعتي شاطره أهو -رولا بثقه:طول عمري طبعا -غزل:طبعا
-رولا:الامتحانات باقي عليها أسبوعين -غزل:طول الامتحان مش بكرة يبقا لسه بدري -رولا:طيب ذاكري بقا إنتي وأنا هنام -غزل:لا الساعه ١٠ هنام بقا أنا كمان -رولا باستغراب:هو مش إنتي لسه صاحيه -غزل:لسه صاحيه و هنام إي يعني -رولا:والمذاكره؟ والامتحان؟ -غزل:هبدأ من بكره -رولا:ماشي هنشوف -غزل:تصبحي علي خير بقا -رولا:وإنتي من أهل الخير .تنطوي گُل الطرق وتمُيل أرضيٰ إليگ ي صديِقيٰ.. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
-عند يوسف -خرج يوسف من عند ريتال لا يعلم أين يذهب لكنه ظل يسير بعيداً عن المستشفي وبعد سيره لمسافه وقف مباشرة أمام الشاطئ ،وظل يفكر بما قاله لريتال وتمني لو لم يقُل هذا الحديث _يوسف
لنفسه: بعد ما كانت مش هتقدر تتحرك،دلوقتي لا هتعرف تتحرك ولا هتعرف تثق في أي حد ،بقيت بني آدم مؤذي أنا إي اللي وصلني لكده ،اللي وصلني لكده أنانية ريتال هي كانت صاحبة رولا هي اللي وافقت تتخطب لخطيب صاحبتها ما بصتش للأذي النفسي اللي اتسببت فيه كان لازم زي ما قلب رولا إتكسر ،قلب ريتال كمان يتكسر ربنا بياخد حق رولا منها بس ،ويمكن أنا كنت طرف بس أنا مغلطتش ، الراجل ما بيغلطش …. “فالأسوأ من الخطأ هو عدم الاعتراف به ”
-ظل يوسف واقفا علي الشاطئ يقنع نفسه بأنه لم يخطئ إطلاقا ،وأن من حقه الاختيار لا يهمه شئ سوي نفسه ،لم يقطع تفكيره سوي صوت هاتفه الذي أعلن عن قدوم اتصال من والدته فهو لم ينتبه لمرور كل هذا الوقت ،فأجاب علي والدته _سميه بقلق :إنت فين يا يوسف ده كلو _يوسف:ما تقلقيش يا أمي أنا بخير _سمية :يا ابني عرفني إنك هتتأخر بدل ما أقلق عليك بالشكل ده _يوسف بحده:إي يا ماما هو إنتي شايفاني عيل قدامك _سميه
بحده:لا إنت مش عيل بس ابني يعني صوتك ما تفكرش إنك ترفعه عليا أنا أمك بردو _يوسف بنفاذ صبر :لا أنا راجل و براحتي ومفيش حد يمشي كلامه عليا _سميه :الراجل عمر صوته ما يعلي علي صوت أمه ،بس الظاهر إني معرفتش أربي ،لم تنتظر سميه رد يوسف وأغلقت الهاتف . _في الناحيه الأخري عند يوسف _يوسف:هو ده وقت خناق الواحد علي آخره وهي بتزود همي .
_وجد يوسف أن الوقت أصبح متأخراً فبدأ يسير باتجاه منزله حتي وصل إليه وفي هذه المده لم ينقطع فكره لثانيه _دخل يوسف إلي منزله وكانت سميه بانتظاره ،لم يعطِ يوسف والدته أي اهتمام وكان يسير باتجاه غرفته _سميه بحده: يوسف _يوسف بنفاذ صبر:نعم _سميه :رد عليا باحترام الظاهر إنك عاوز حد يربيك _يوسف :نتخانق الصبخ يا ماما _سميه بحزن : يعني مش همك زعل أمك لا نتخانق الصبح يا ماما ،يا خسارة تربيتي فيك يا ابني
_لم يعطِ يوسف لحديث لوالدته أي اهتمام وذهب إلي غرفته . ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ _عند ريتال _كانت ريتال في حالة يرثي لها لا تقولي علي فعل شئ حتي أن تأخذ دوائها فصدمتها في يوسف كانت شديدة ،وليست الصدمه فقط فمن الممكن أن أفقد شخص وأتخطاه بسهوله لكن كيف لها أن تتخطي كلمته الذي كسرت قلبها وجعلته مفتت من الداخل فهي ما زالت تبكي لا تقوي علي فعل شئ سوي أن تبكي فمن الممكن أن يرمم جزء من قلبها …..
_كان والد ووالدة ريتال يحاولون التخفيف عنها _كريم بحزن:ريتال يا حبيبتي إنتي تستاهلي أحسن حاجه في الدنيا إياكي تزعلي علي قدر ربنا ده نصيبك وربنا شايلك الأحسن صدقيني وإنتي هتتحسني وهتبقي كويسه وهتعرفي إن كرم ربنا ما بيخلصش _ريتال ببكاء: أنا اللي غلطت ودي نتيجة غلطي ،بس أنا يا بابا مش زعلانه عشان سابني أنا زعلانه من كلامه وإنه فعلا كان منبهر بيا بس مش حب _احتضنها
كريم وقال بحنان :يا بنتي إنتي تستاهلي حد أحسن منه م تزعليش بس لازم يكون عندنا إرادة إن إحنا نخف بسرعه _ريتال ببكاء :بابا أنا مش هعمل العمليه خلاص هي مش هتنجح مش عاوزه اعمل عمليات -كريم بحزن وهو يربت علي كتفها بحنان ؛يا ريتال لي اليأس ده من الأول كده اليأس اتملك منك _ريتال ببكاء:مش عاوزه يا بابا اعمل حاجه أنا كده كويسه مش عاوزه اتقل عليكم وعموما هي هتفشل العمليه مش هتنجح _كريم :احنا معاكي ي بنتي
_في هذه اللحظه حضرت والدة ريتال بالطعام _ريتال ببكاء:لا مش عاوزه _والدة ريتال :لا يلا هتاكلي وهأكلك ب ايدي شوفتي دلع اكتر من كده _ابتسمت ريتال من وسط بكائها وقالت:شكرا يا ماما بس مش جعانه _والدة ريتال :لا ازاي بنتي الشطورة هتسمع الكلام عشان تاخد الدوا وتخفي بسرعه _ريتال:مش عاوزه أخد حاجه انا هعيش كده خلاص _كريم:اما انتي تقولي كده أمال مين اللي هتبقي مهندسه شاطره،مش إنتي وعدتيني إنك هتكوني مهندسه شاطره
_ريتال:بس خلاص مش عاوزه حاجه _كريم:لا طبعا لازم تبقي أشطر مهندسه _ريتال ببكاء :لا مش عاوزه حاجه _كريم:عشان خاطري أنا وماما كلي يلا عشان الدوا _وأخيرا استجابت ريتال لوالدها ووافقت أن تأكل _والدة ريتال:إنتي مفكرة إن دي نهاية حياتك لا ما تفكريش كده لسه قدامك عمر صدقيني ضعفك ده هيموتك بالبطئ إياكي تكوني ضعيفه أبدا _بدأت ريتال في الاستجابه للحديث وأجابت:إن شاء الله يا ماما _والدة ريتال بابتسامة :طيب كملي أكلك
_ريتال:لا الحمدلله كلت كفايه مش هقدر _والدة ريتال :طيب يلا تاخدي دواكي _ثم جاءت الممرضه والطبيب للاطمئنان علي صحة ريتال وفحصها الدكتور ثم خرج من الغرفه علي الفور وبقيت الممرضه لكي تعطيها الدواء _خرج الطبيب ومعه والد ريتال _كريم:بنتي كويسه وهتقوم صح _الدكتور:اه الحمدلله هي هتكون كويسه _كريم:شكرا لحضرتك _الدكتور:ع اي ده واجبي ،وتركه وغادر _دخل كريم غرفة ابنته واطمئن عليها وتركها لتنام .
لا زاَل عَقلِي فَي هواكِ هَائِماً ولغيِر عيَنيكِ رافض أن ينَحنِي.🤍 ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ _عند ريما _بعدما انتهي الطبيب من عمله ذهب إلي غرفة ريما ليتحدث معها عن الدين كما وعدها ذهب ودق الباب فأذنت له بالدخول _ريما بفرحه :هو حضرتك خلصت شغل _الطبيب:آه خلصت إنتي بقيتي كويسه وخدتي دواكي _ريما :اه الحمدلله _الطبيب : الحمدلله _ريما بفرحه وظهر ذلك في صوتها:حضرتك هتعلمني زي ما قولتلي صح _الطبيب
بابتسامه:آه طبعا _ريما:طب هنبدأ منين _الطبيب بابتسامه:اهدي هبدأ أهو أعلمك حاجه حاجه _ريما :تمام أنا مركزه _الطبيب:أنا اسمي معتز وإنتي _ريما :أنا ريما _الطبيب :أول حاجه بتعرفي تتوضي وتصلي _ريما : الحمدلله بعرف _الطبيب :الصلاة في الإسلام هي الركن الثاني من أركان الإسلام،[1] وفي الحديث: «عن ابن عمر رضي الله عنهما قال:
سمعت رسول الله ﷺ يقول: “بُني الإسلام على خمسْ: شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وصوم رمضان، وحج البيت من استطاع إليه سبيلاً”».[2] وقوله أيضاً: «رأس الأمر الإسلام، وعموده الصلاة، وذروة سنامه الجهاد في سبيل الله»،[3] وهي الفرع الأول من فروع الدين عند الشيعة[4] والصلاة واجبة على كل مسلم، بالغ، عاقل، ذكر كان أو أنثى،[5] وقد فرضت الصلاة في مكة قبل هجرة النبي محمد إلى المدينة المنورة في السنة الثانية قبل الهجرة، وذلك أثناء الإسراء والمعراج.
وأكمل حديثه قائلا:مهما عملتي ما تبطليش تصلي إياكي توقفي صلاه ،لو هتعملي حاجه غلط الصلاه هتمنعك إنك تعمليه ،الصلاة هي عماد الدين ،دي الصلاه هي اللي بتميزك عن الكافر أصل إي الفرق بينك وبينه ،الصلاه أول العبادات التي يحاسب عليها المسلم يوم القيامه. _ريما بحزن:طب واللي فات من عمري وأنا مكنتش بصلي ربنا هيغفرلي _الطبيب
بابتسامه:ربنا هو الغفور الرحيم مهما عملتي ارجعي لربنا مرة واتنين ولآخر عمرك و هيغفر لك وحياتك هتتحسن ،إنتي فكرتي و طلعتي من المكان اللي كنتي بتعمليه م استسلمتيش لنهاية عمرك ،كويس إنك فكرتي إنك تتوبي ده ربنا قال في كتابه “﴿ إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلاً صَالِحًا فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا” _ريما
بحزن:يعني كده ربنا هيغفرلي كل اللي عدي من عمري بعد توبتي الحمدلله وبدأت في البكاء ولا زالت تردد الحمدالله الحمدالله وبكائها يزداد أكثر _معتز بحزن :اهدي اهدي ربنا هيغفرلك إدعي بس واعملي زي ما ربنا بيقول وانسي اللي حصل خلاص بقا ماضي إياكي تتراجعي في قرارك مهما كان _ريما ببكاء مختلط بالهدوء:مش هرجع أنا غلطت ومش مستعده أكرر نفس الغلطه تاني أنا نفسي ربنا يسامحني بس مش عاوزه غير كده
_معتز:هيسامحك ربنا غفور رحيم اهدي وهنكمل بكره كفايه عليكي كده النهارده _ريما بامتنان:شكرا جدا لحضرتك جدا …بس أنا خايفه يعرفو إني لسه عايشه _الطبيب بابتسامه:سيبيها علي ربنا مش هَتهون علي ربنا.. إطمن هَيراضيك 💭💜
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!