رواية ليتها تكون لي الجزء التاسع عشر 19 بقلم فضة الشرقاوي ليتها تكون ليرواية ليتها تكون لي الحلقة التاسعة عشر -عند رولا -كانت رولا تجلس في غرفتها تريد الهروب من واقعها ،فأمسكت هاتفها وبدأت بالكتابه عليه . “ما زِلتُ أُحاول التعافِي ،لا أُريد الاستمراريه في هذا الشعور ،فشُعور الخذلان صعب لا أُريد هذا الشعور أبدا أُريد حياه جديده بمعاني لطيفة ، وإذا كانت حياه خياليه أُريدها لا أُريد ذلك الواقع بذاك الشعور”
-اتصلت غزل برولا في هذا الوقت فأجابت رولا -غزل:كان عاوزك لي -رولا:طب السلام عليكم -غزل:السلام عليكم ،هااا عاوزك لي -رولا:وهو م قالكيش -غزل:م رضاش يقول حاجه،ها بقا -رولا:بيسأل علي ريتال هيسأل عليا يعني -غزل:نعم،جاي يسألك علي ريتال عندك لي وهو عرف إنك تعرفيها منين -رولا:يا غزل لو أعرف كنت قولت لنفسي أنا م جاوبتش علي أسئلته وهو كمان م جاوبنيش -غزل:طب اهدي ما تزعليش نفسك طيب إنتي تستاهلي حد أحسن منه وربنا يعوضك
-رولا:إن شاء الله -غزل:هنخرج امتي -رولا:الجدول نزل -غزل:ما ينزل هو مستنيني يعني -رولا:لا هنذاكر المفروض يعني -غزل:إن شاء الله ،هنخرج آخر يوم -رولا:المهم هنخرج إن شاء الله م تخافيش -غزل :ودي أهم حاجة -رولا:طبعا -غزل:الملخصات أما تنزل هذاكر إن شاء الله -رولا:هنذاكر من الكتاب علي ما تنزل بقا -غزل: تمام -وظلا يتحدثان وغزل تحاول أن تخفف من حزن رولا -رولا:هتعملي اي -غزل: كالعادة هنام يعني -رولا:طب م تذاكري
-غزل:حاضر إن شاء الله -رولا:طب سلام بقا هذاكر -غزل:سلام -أنهت رولا المكالمه وأحضرت كتبها وبدأت في المذاكره ،وهي تحاول جاهده عدم التفكير في يُوسف -عند غزل -غزل:الواحد ينام شويه وبعدين يصحي يذاكر جامد أوي -دخلت سمية الغرفه عند غزل -سمية :هو إنتي ع طول نايمه مش بتسألي كويسين ولا لا لو مُتنا مش هتحسي -غزل ببرود:في إي بس ي ماما هو النوم حرام -سمية :هو إنتي تعرفي حاجه عننا يبقا كده النوم حرام -غزل:ف اي يا ماما عاملين إي
-سميه :كويسين -غزل:اه يا ماما ما أنا شايفه إنكم كويسين ،أنا بقول عاملين إي علي الغدا -سميه بنفاذ صبر:يارب صبرني علي البلوة دي -غزل بضحك: مش نايمه يا ماما خلاص حلو كده -سمية :آه حلو ،عمرو مات في السجن -غزل بلامبالاة :خد الشر وراح أحسن -سمية:أختك خايفه ما يكونش مات وبقالها يومين مش بتنزل الشغل وهي خايفه فمش هتنزل -غزل:ما هي حره مش عاوزه تشتغل -سميه : روحي عند أختك وافهمي ده إنتي مش بتفهمي حاجه -غزل:حاضر -سميه :يلا قومي
-غزل :هتنيل حاضر -سميه:طب ما تتكلمي باحترام شويه -غزل بضحك: بهزر معاكي يا مامتي -سمية : أيوه كده اتظبطي -غزل:سيبيني أنام شويه بقا -سمية:نامي يا غزل نامي -غزل:رايحه الأوضه خلاص ما تتعصبيش العصبية غلط عليكي -سمية:ربع روقانگ يا شيخه -غزل:أتعصب يعني يرضيكي -سمية:لا خليكي مش عايشه معانا كده -غزل:العصبيه غلط عليا -سمية:…. -غزل:حاضر هروح عند وعد حاضر -وخرجت غزل
من الغرفه وهي تحدث نفسها :الواحد م يعرفش ينام في البيت ده،ودخلت غرفة وعد -غزل:مالك ي وعد بتعيطي لي -وعد ببكاء :مفيش -احتضنتها غزل:إهدي المفروض تفرحي إن ربنا خدلك حقك كنتي هتفرحي لو عاش يعني أهو ربنا خده بدري… بدري بدل المرمطه في المحاكم وكان هيطلع منها بردو … -وعد ببكاء:عندك حق بس خايفع يطلع عايش -غزل:اهدي بس واتوكلي علي ربنا وم تخافيش -وعد :يارب -غزل :طب يلا ننام أمك مش راضيه تخليني أنام
-وعد:إنتي عندك مرض النوم ي بنتي -غزل :اه -مسحت وعد دموعها وقالت بهدوء :روحي أوضتك -غزل:وأنا هنام هنا تصبحي علي خير -وعد:يا بنتي قومي بقا -غزل:بتقولك ماما هتروحي الشغل امتي -وعد:ناخد اجازه أسبوع وبعدين نبدأ جامد أوي -غزل:ماما بتقولك موافقه علي العريس -وعد: امشي يا غزل يلا -غزل:ده اسمه لوحده حوار …لو رفضتي اقنعيه يتقدملي -وعد:اشقطيه يا غزل واطلعي -غزل:لا يجي يتقدملي عشان بيحبني -نظرت إليه وعد وقالت بعصبيه: غزل اطلعي
-غزل:طب بصي قوليلي هتوافقي ولا لا اعرف وهطلع -وعد:لا مش موافقه -غزل بحزن :لي يا وعد شكله محترم -وعد:إنتي تعرفيه؟ -غزل:لا -وعد:عرفتي منين إنه محترم -غزل:عشان توافقي -وعد:هشوف يا غزل بفكر لسه اطلعي بقا -غزل:هروح أنام -وخرجت غزل من الغرفه متوجهه إلي غرفتها،كانت سمية تجلس بالخارج -سميه:ما تيجي تعملي حاجه تنفعك -غزل بلا مبالاة:تصبحي علي خير -سمية:وإنتي من أهل الخير -ودخلت غزل إلي غرفتها وغفت في نوم عميق..
“مهما حدث في حياتك يمكنك البدء من جديد .” ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ -عند يوسف -كان يوسف جالسًا يفكر بحديث ريتال ماذا تقصد بحديثها هذا. -يوسف
لنفسه:هل تسرعت في هذه الخطوة،هل ما زلت أُحب رولا ،لو أحببتها لِمَا تركتها،أحببت رولا دون الانبهار ،لكن أبهرتني ريتال بمجتمعها المنفتح بحريتها ،رولا وافقت علي شرطي بأن تبقي بالمنزل أما ريتال فأنت لم أضع لها شروطاً لقد أحببتها كما هي ،لا ….لا أعلم ….ماذا أفعل !!!!! -يوسف:أنا مش شايف غير إني بحب ريتال وهروحلها دلوقتي واللي يحصل يحصل بقا بس معرفتش إي الأذيه اللي عملتها لرولا .
-كان فكر يوسف مشتت لا يعرف ماذا يفعل من منهم يحب هل أحبهم الاثنين ؟ لا يوجد لديه إجابه ،ارتدي ملابسه وخرج . -ذهب يوسف إلي المستشفي وكانت ريتال ما تزال مريضه،لا تقدر علي فعل شئ سوي أن تتحدث فقط،فكانت هذه الحادثه قوية . -دق يوسف علي بابا غرفة ريتال ثم دخل ،وكانت ريتال نائمه . -كريم:ازيك يا ابني -يُوسف: الحمدلله كويس،بس عاوز ريتال -كريم:معلش يا ابني أي كلام مينفعش دلوقت خالص
-يُوسف:ماشي،حضرتك أنا بحبها أنا مش عارف أذن رولا في إي بس أنا بحبها -كريم:مش وقت الكلام ده دلوقتي يا ابني ،أما تخف هنشوف رأيها -يوسف:وأنا معاها خطوة بخطوة لحد ما تخف -كريم بابتسامه:شكرا يا ابني -يوسف:شكرا ع إي بس ربنا يشفيها -كريم:يارب -دق بابا الغرفه مرة أخري وكان هذه المرة ظابط يريد التحقيق مع ريتال بشأن تلك الحادثه -الظابط:المريضه فاقت -الطبيب:آه زي م قولت لحضرتك بس هي نايمه دلوقت -الظابط:معلش بس دقيقتين -كريم
بصوت منخفض:ريتال -ريتال بنعاس :نعم -كريم بابتسامه :صاحيه وبتمثلي يعني -ريتال:لا والله بحاول أنام وكنت بنام بس حضرتك صحتني -كريم:طب قومي دقيقه بس الضابط عاوز يحقق معاكي -ريتال بنعاس :أما أصحي -كريم :يلا قومي بس مينفعش كده -ريتال :أهو يا بابا فتحت أهو ف اي -كريم :الظابط عاوزك تجاوبي علي سؤال بس -ريتال :حاضر ،ومش قادرة يابابا أتحرك -كريم :حاضر ،ونظر إلي الظابط وقال :اتفضل يا حضرة الظابط بس معلش مش هتقدر تقوم -الظابط
بابتسامه وهدوء:عادي هي زي بنتي -كريم :شكرا لحضرتك -اقترب الظابط قليلا وجلس علي الكرسي المجاور لسرير ريتال -الظابط :ألف سلامه عليكي ربنا يقومك بالسلامه -ريتال:الله يسلم حضرتك -الظابط :هو سؤال أو اتنين بالكتير -ريتال:اتفضل -الظابط:أول حاجه اسمك وسنك -ريتال:ريتال كريم الخطيب وعندي ٢٣سنه وآخر سنه في هندسه
-الظابط:تمام ،حضرتك كان قصدك انتحار،وقبل إجابتك متنسيش إن ربنا شايفك إجابتك اللي هتحدد العدل لأن دي روح إنسان وأنا مش عاوز أظلم حد فياريت تقولي الحقيقة -ريتال: والله أنا طالعه من الشغل م أقصدش انتحار ولا أي حاجه أنا كنت بعدي الطريق زي أي حد -الظابط:هو قال إنه كان سايق وإنتي اللي وقفتي قدامه ،وكان قصدك انتحار –ريتال: لا مكنش قصدي انتحار وأنا عمري ما فكرت في الانتحار
-الظابط:طبعا لازم تمضي علي المحضر ،اتفضلي امضي علي كلامك -ريتال:مش قادره بس ده كلامي ممكن تمضي ب اسمي -الظابط:لا مينفعش حاولي -حاولت ريتال أن تمضي ولكن لا تعرف وقالت:ماهو ده اليمين ومش بعرف أكتب بالشمال -الظابط مازحا:امضي بأي حاجة مش هتفرق مش لازم خطك يبقا حلو يعني ولا نجيب تبصمي -ريتال:لا همضي بايدي التانيه -كان يوسف يقف منصتا لتساؤلات الظابط -يوسف:حضرتك خلصت صح -الظابط:آه بس حضرتك عاوز حاجه -يوسف:لا أنا بسأل بس
-الظابط:ماشي،ألف سلامه عليكي مره تانيه هنكمل تحقيق في القضيه وهنحتاجك -ريتال:تمام -خرج الظابط بعدما أنهي تحقيقه مع ريتال -ريتال: يوسف عاوز اي خلاص معتش عاوزاگ امشي -اقترب يوسف وجلس علي الكرسي المجاور للسرير وقال:أنا معاگي ع طول وهبقا معاكي خطوة بخطوة لحد ما تخفي -ريتال:وأنا مش هعمل عملية أنا هخليني كده -يوسف:لا هتعمليها وهتخفي -ريتال:ده قدر ربنا اختاره ليا وأنا موافقه أعيش كده وبابا وماما معايا دايمًا
-يوسف:هتعمليها وتخفي وهترجعي تمشي أحسن من الأول -ريتال:ده قراري وماما وبابا موافقين عليه أنا مش عاوزه أسافر ولا أعمل العمليه -كانت والد ووالدة ريتال مصدومين من ردة فعل ريتال فهي كانت وافقت علي هذه العمليه لماذا تغير رد فعلها -كريم :بس … -قاطعته ريتال:ده آخر كلام عندي هخليني كده مش هعمل العمليه -كريم:يا بنتي إحنا بنحبك في أي حاجة وهنشيلك في عنينا -والدة
ريتال :يا بنتي المهم نطلع من المستشفي دي وإن شاء الله تتحسني بسرعه -ريتال:إي رئيك يا يوسف هتوافق تعيش معايا كده طول عمرك -يوسف:لو أنا اللي كنت كده كنتي هتقبلي تكملي حياتك معايا -ريتال:اه طبعا كنت هقبل أكمل معاك كده -يوسف:بس أنا محتاج وقت أفكر أشوف هقدر أخد ع وضعك ده ولا لا -كان ذلك الرد صدمه لريتال وقالت:م أعتقدش إنك محتاج تفكر لأني رفضاگ وعمري ما هقبلك
-يوسف:إرفضي،ده قرارك وأنا م أقبلش أعيش مع واحده هتعيش طول عمرها علي كرسي متحرك -قال يوسف كلمته هذه وغادر الغرفه وترك ريتال ودموعها تنزل من عينيها بسرعه شديده لا تعرف أهي من صدمتها بيوسف التي أحبته أم من كلماته الجارحه ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ -عند كيان -كان قد وصل كل من جاد ودارين وكيان للسكن ودخلو إليه -جاد :عملتو فيها إي انطقو -كيان بخوف:ما هو لو عملنا مكنتش اتصلت بيكي كنت سيبتها
-دارين :اه كنا هنخفيها في مكان -جاد:معاكم حق ،أنا همشي بس لو طلع لكم دخل باللي حصل هتحصلوها . -عند ريما في المستشفي -كانت ريما تجلس شارده و تفكر إلي أين ستذهب بالطبع لم يقبلها أقرابها إذا ذهبت إليهم فهي أصبحت غير مرغوب فيها من جميع أقاربها -دلف الطبيب إلي الغرفه أثناء شرودها وقال: يا آنسه ،ولكن لم تسمعه ريما فناداها ثانية هذه المره ثم انتبهت له وقالت :نعم في حاجه -الطبيب :عارف إنتِ بتفكري في إي -ريما بتعجب :إي
-الطبيب:أنا عارف إن مليش إني أتدخل بس أنا ممكن أساعدگ تلاقي مكان تقعدي فيه -ريما بسعاده:بجد -الطبيب :آه هساعدك م تخافيش -ريما والدموع في عينيها:مش عارفه أشكرك ازاي -الطبيب :م تقوليش كده -ريما:حضرتك هتكتبلي علي خروح امتي -الطبيب :بكره إن شاء الله -ريما بخجل:هو حضرتك فاضي دلوقت -الطبيب :هو أنا مش فاضي دلوقت بس حضرتك ممكن تقولي لو في حاجه وأنا هحاول أعملها
-ريما:هو حضرتك تعرف كتير عن ربنا وعن الدين ،أنا مش قصدي إني م أعرفش لا أنا كنت أعرف حاجات كتير قبل م أعمل اللي عملته ده هو مش كتير أوي بس دلوقتي بعد السنين دي حاسه إني مش فاكره حاجه وعاوزه أبدأ من جديد لو مع حضرتك كتاب أقرئه أو مع حضرتك مصحف أقرأ فيه لحد م أخرج عارفه إني اتكلمت كتير وعطلت حضرتك بس ده آخر طلب -الطبيب بابتسامه: هو أنا مش معايا كتاب بس ممكن أبدأ معاكي إني الشيخ بتاعك مثلا إي رئيك -ريما
بابتسامه:بجد وهتديني اللي هو دروس وأحفظ القرآن -الطبيب : آه -ريما:شكرا جدا -الطبيب:هكمل شغلي الأول -ريما: تمام مُحاطون بلُطف الله حتى في اللحظات التي نظنُ فيها أننا لن نَنجُ. ……. -عند نورين
-لم يتغير شئ في حياة نورين ونداء في هذا اليوم إلا أن نداء بدأت تهتم بأطفالها حتي وإن كانت تخونها دموعها في بعض الأوقات لكن كثيرا كانت تحاول أن لا تبكي ،أما نورين فكانت تأخذ دوائها بانتظام وكانت عزيزه ونداء يهتمون بها حتي تتعافي من هذه الطلقه . -أما ريان فذهب في الليل لمقابلة يعقوب ليعطيه نصيبه من قتله لكلاً من مروان وعمرو وصل ريان إلي المكان التي اتفقو عليه،فكان نفس المكان الذي كان يتقابل فيه هو وعمرو
-يعقوب:أهلا يا باشا -ريان:براڤو عليگ ضربه في اتنين لا جدع -يعقوب : عيب عليك بفكر بردو ،بس السعر هيختلف -ريان :عارف وعملت حسابي -أعطاه ريان المال في حقيبه صغيره -يعقوب:كام دول -ريان:٣٠٠ألف -يعقوب :نعم احنا اتفقنا إنه ٢٥٠ علي عمرو والراس التانيه دي -ريان:هو ده اللي عندي عاجبك ولا مش عاجبك -يعقوب:أنا لو اتقبض عليا هعترف عليك أنا كده مختش حقي -أمسكه
ريان من قميصه وقال : تعترف علي مين إنتَ متخلف إنت مش عارفني صح ،أمسك يعقوب يد ريان وأبعدها عن قميصه وقال :لا عارف كويس إنت مين يا سليم باشا وعارف إنك غدار كمان ومسجلك كل حاجه م تخافش يعني إنتَ تحت رجلي فأحسنلك تلعب مع حد تاني -علم ريان أنه الآن في مأزق وعليه أن يعطيه ما يشاء -ريان :بكره نتقابل في نفس المكان هديك الباقي -ابتسم يعقوب بخبث وقال:كده تبقي حبيبي -لم يجييه ريان وتركه وغادر وهو غاضب من فعل يعقوب .
“يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ ۚ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ” لقراءة الفصل التالي : لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية ليتها تكون لي) مدونة كامومنذ 15 ساعة 0 8 دقائق
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!