الفصل 18 | من 30 فصل

الفصل الثامن عشر

المشاهدات
9
كلمة
1,838
PDF
تحميل الفصل
التقدم في الرواية 60%
حجم الخط: 18

رواية ليتها تكون لي الجزء الثامن عشر 18 بقلم فضة الشرقاوي ليتها تكون ليرواية ليتها تكون لي الحلقة الثامنة عشر -عند ريتال -كريم:إنتِ غلطانه من البداية حتي لو كان هو حَبك من غير خطه أو أي حاجة بس دي صاحبتك مينفعش تجرحيها بالشكل ده حتي لو هي فرحانه إنها سابته إنتِ كان لازم تواسيها مش تجرحيها كده،ويمكن ربنا بياخد حق كسرة قلبها منگ،حتي لو كانت خطه ازاي حتي بعد ما كشفتيه لها عاوزه تتخطبي له -ريتال:بحبه يا بابا -كريم

باستغراب:لي هو مين بقا بيروح يخطب مين ومين اللي المفروض يكون عنده حياء ! اللي بتعمليه ده غلط يا بنتي إنتِ بنت المفروض هو اللي يتعب عشان يوصلك ،مش إنتِ االي تروحي توقعيه عشان يجيلك إنتِ بأخلاقگ الحلوه هيحبك واحد يستاهل مش واحد منبهر بشكلك بس -ريتال:بس أنا يا بابا عادي جمالي عادي مفيش حاجه ينبهر بيها

-كريم:يمكن تكوني كشكل أحسن من رولا فهو انبهر بيكي مش أكتر ده مش معناه إنها وحشه ربنا خلقنا كلنا في أحسن صورة ده مش حب اللي يحب هيشوف قلبگ مش شكلك،بس في ناس بيبقا المهم عندها المظاهر ،لازم تصلحي غلطك وتتصلي بردولا تعتذريلها -ريتال:هتكسف منها أنا أذيتها وهي يمكن تشمت فيا علي اللي حصلي -كريم:لازم تعتذري زي ما كسرتي بقلبها ،ولا ساعة كسرة القلب مش بنتكسف -ريتال:تمام هكلمها وأعتذرلها -كريم :ربنا يهديكي يا بنتي

-أمسكت ريتال بهاتفها وطلبت رقم رولا ،كانت رولا ذاهبه إلي منزلها فوجدت إتصال من ريتال فأجابت عليه -ريتال:سامحيني -رولا بتعجب:علي إي -ريتال:إني أذيتگ -رولا بابتسامه:لو قصدگ علي يوسف فانتي ملكيش ذنب الرجاله كلهم خاينين -ريتال:بس أنا كسرت قلبگ سامحيني -رولا:صدقيني الموضوع أبسط من كده بكتير مسامحاكي من قبل ما تطلبيها -ريتال ببكاء :مسمحاني بجد -رولا:اهدي بس آه مسمحاكي بجد هو حصل إي يعني

-ريتال:شكرا ليكي صدقيني مش هتخطب له هرفضه -رولا:وفيها إي أما تتخطبي له ده أنا افرحلك مش أزعل -ريتال:مش عارفه أقولك إي -رولا:لا عادي الموقف أبسط من كده بكتير -ريتال:شكرا ليكي -رولا:ع اي بس ولا يهمك -ريتال:مع السلامه -رولا:سلام -أنهت ريتال المكالمه مع رولا فكانت سعيدة فهي أحست أنه حمل ثقيل عليها -كريم :ها يا بنتي -ريتال:سامحتني يا بابا -كريم:أوعي تعملي الموقف ده تاني مينفعش تختبري حد

-ريتال:إن شاء الله ،بس يا بابا أنا بحب يوسف -كريم:أما تخفي هنشوف يا بنتي –أرح قَلْبِك قليلاً وأتركها تَأْتِي كَمَا كَتَبَهَا اللَّهُ لَك ! ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ -عند رولا -أنهت المكالمه مع ريتال -غزل:عاوزاكي لي -رولا:بتقول أسامحها -غزل:فهمت إنها أذاتك ويوسف عندكم يبقا هيرجعلك -رولا: غزل اسكتي -غزل :حاضر خلاص هسكت -رولا:أكيد في حاجه إنها تكلمني وتطلب أسامحها صح -غزل:يمكن اكتشفت إنه مش بيحبها

-رولا:هنعرف كل حاجه دلوقت -وصلا كلا من غزل ورولا إلي منزل رولا ودق الباب ففتح لهم يوسف -يوسف:إي اللي جابگ أنا قولت رولا -غزل:جايه عند خالتي هو عندگ مانع -سندس : تعالي يا غزل يا حبيبتي ما تسمعيش كلامه -دخلت غزل إلي المنزل ونظرت إلي يوسف وقالت: حبيبتي يا خالتي -سندس:عامله إي وأمك ووعد عاوزه أجي أشوفهم -غزل: تنوري يا خالتو -رولا:ممكن أعدي هخليني واقفه كده كتير -يوسف:اتفضلي -دخلت كلا من رولا ويوسف -يوسف:عاوزگ لوحدك

-غزل:إنتَ بنمشيني باحترام لا أنا قاعده لكم هنا -سندس:يلا يا غزل ندخل الاوضه -غزل:عشان خاطرك بس يا خالتو،ودخلو إلي الغرفه -كان يوسف يشرب قهوته وبدأ الحديث مع رولا -يوسف:تعرفي ريتال منين -رولا بهدوء وحزن:وإنتَ مالگ -أعاد يوسف السؤال عليها مره أخري:تعرفي ريتال منين -رولا:هو إنتَ ما بتسمعش ملگش دعوه -يوسف:ريتال بتقول إنها تعرفك -رولا:واحده وصاحبتها إنتَ مالگ -يوسف:ريتال بتقول إن اللي حصلها بسبب إنها أذاتك، تعرفيها منين

-رولا باستغراب:حصلها إي -يوسف: جاوبيني الأول -رولا: عادي كانت عندنا في الكليه واتصاحبنا عاوز تفاصيل؟ -يوسف:عاوز أعرف أذاتگ في إي -رولا:محدش أذاني -يوسف بعصبية:ما تقولي هو سر -رولا بعصبية:لا مش سر بس دي حاجه شخصية ملكش إن تدخل -يوسف متمثل الهدوء:براحه لاهو مش هتعصب عليكي أذاتگ في إي -رولا:هو إنتَ أما تتكلم بزعيق هخاف منگ يعني -يوسف:ما تقولي أذاتگ في إي أنا عاوز أعرف الحوار كله

-رولا:حاول ما تدخلش في حاجه ما تخصكش الأفضل كل واحد يفكر في نفسه بس وكل واحد يخليه في حياته -يوسف:تمام -رولا:ريتال فيها إي -يوسف:وإنتِ مالك -رولا:تمام -يوسف :همشي عاوزه حاجه –رولا:اقعد شويه -يوسف:لا شكرا ،ثم نادي علي غزل -يوسف:يلا نمشي -غزل:تمام،رولا هكلمك أما أروح -رولا :تمام -سندس:في إي كان عاوزگ لي -رولا:بيسألني عن ريتال خطيبته -سندس:آه -دخلت رولا إلي غرفتها وبدأت في البكاء

-“كانت تظن أنه ما زال يحبها وجاء اليوم للمحاوله أجل فهي ما زالت تحبه لم تنساه فلم يمر وقت كبير فهي لم تتجاوز حبها لهُ بعد ” -رولا لنفسها:مفكراه يعني فاكرني أوي م هو بيحب واحده تانيه إنسيه بقا لي تخليكي فاكراه وهو مش بيحبگ أصلا -كانت رولا تحاول مواساة نفسها عن هذه التجربة ولا تريد تكرارها ثانيةً فرحةُ الحبِّ عظيمة ، لكنَّ المُعاناة فظيعة ، والأفضَل للإنسَان أن لاَ يحبّ أبداً .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ -عند نورين -ما زالت نورين ونداء في حزنهم يحاولون أن يدعوا لوالدتهم وأن لا يبكون فالدعاء لها أفضل من البكاء،وليس حالتهم تسمح بأن يفكرو في شئ لكن كانو يحاولون الخروج من حالة الحزن هذه ،كانت نورين تجهز في شنطتها وهي تدعي لوالدتها وأخدها البكاء ثانية بدون قصد -دلفت عزيزه للغرفه ورأت ما تفعله نورين :وُه بتعملي إي يا بنيتي -نورين :همشي -عزيزه :لي صدر مننا حاچه زعلتگ

-نورين:لا يا طنط بس هنمشي مينفعش نقعد مش بيتنا ده -عزيزه:لا مش هتمشي يا بنيتي إستني حالتك تتحسن شويه وإنتي مش منتظمه في دواكي خالص -نورين:مش مُهم أنا همشي وربنا يشفيني -عزيزه:جولي (قولي) لأختگ حاجه يا نداء -نداء:اقعدي ي نورين يومين بس تتحسني شويه -نورين :بس… -قاطعتها عزيزه:مش هتمشي غير لما تتحسني خالص ،وخرجت عزيزه من الغرفه -نورين : إنتِ بتهزري يا نداء إي اللي إنتِ قولتيه ده

-نداء:هنعمل إي هنروح فين إنتِ مش راضيه تيجي معايا يبقي تقعدي هنا -نورين:طب وانتِ -نداء:هنشوف لازم أرجع -فضلت نورين الصمت ولم تُجيبها فهي تري أنها علي صواب فتتحمل نتيجة خطئها -في الخارج عند ريان ،كان ريان ينتظر المكالمه بفارغ الصبر وفي هذه اللحظه دق هاتفه وكان يعقوب -يعقوب:تمام ياباشا نهيت علي الاتنين مش واحد -ابتسم ريان بشر :هديتگ موجوده هنتقابل النهارده زي م اتفقنا -يعقوب :تمام يا باشا ــــــــــــــــــــــــــــ

-في السجن -جاء العسكري علي صوتهم وذهب وأخبر الظابط عُمر وهدأ صوتهم شيئا فشيئا ثم هدأ الصوت للأبد انتهت حياة كلا من عمرو ومروان علي يد يَعقوب -اتصل عُمر بطبيب السجن علي الفور ليأتي بسرعه -كان عُمر يريد عمرو علي قيد الحياه حتي يعترف بأن سليم هو ريان،بعدما ذهب إليه في اليوم السابق واعترف له عمرو بكل شئ -فحصهم الطبيب وقال:البقاء لله ،لازم يروحو المستشفي لأن تقريبا كلو حاحه مسممه

-تم نقل عمرو ومروان إلي المستشفي وتم التأكيد بأنهم ماتو بفعل السم لكن لم يعرفو الجاني -عُمر :هو أكيد سليم مش عاوز يجي هنا بس قريب يا سليم هتشرف هنا حق أخويا مش هيروح هدر في قوانين في البلد لازم حقه وحق اللي ماتو بسببه يرجعوا ،مشش هسيب حقهم أبدا -هذا ليس انتقام، لأنه ليس أخذ بالثأر فهو يريد أن يأخذ حقه بالقانون ،وإن لم يأخذه القانون،هناك الحي الذي لا يموت أبدا.

-كان حزن عُمر علي أخيه الذي مات ولم يأخد حقه من ذاك سليم وكان يعرف أنه ما زال حيًا لكن ليس هناك إثبات علي ذلگ. ولا يعلمُ مافي قلبك الاّ ربّك ف إلجأ اليه مُرتاح النفس و مطمئن الروح. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ -عند وعد -كانت وعد ما زالت تجلس في غرفتها تفكر هل تقبل ب ساجد أم ترفضه هي لا تعلم ماذا تفعل ؟ -كانت خائفه من إعادة التجربة مره أخري ،تخاف من الخذلان مجددًا.

-نعم عزيزي القارئ طبيبه نفسيه تخاف من الخذلان ففي النهاية جميعنا بشر ونخاف من ذلك الشعور، -جميعنا مرضي نفسيين بدرجات متفاوته. _جيهان سيد -قطع تفكيرها صوت هاتفها فكان رقم لا تعرفه،فأجابت عليه -المتصل:حضرتك دكتورة وعد -وعد:آه أنا -المتصل:كان في تحقيق النهارده في قضية الخطف بتاعتك صح -وعد بخوف:اه ،هو حصل حاجه -المتصل:للأسف المتهم اتقتل -وعد بخوف:مممات…مات ازاي ،هو مش في السجن ،ولا هيهرب -المتصل:لا مات -وعد:ماشي شكرا

-أنهت وعد الاتصال وقالت:مات !!!! مات ازاي !!!! أكيد هيهرب وهيرجع زي الأول وبدأت وعد في البكاء -دخلت سمية والدة وعد إلي غرفة وعد -سميه بخضه :مالك يا بنتي بتعيطي لي -وعد ببكاء:واحد رن وبيقول عمرو مات ،زمانه بيضحك عليا وهيهرب ويرجع تاني المره دي هيقتلني بجد

-سُميه:يا بنتي لي بتقولي القدر الوحش ما يمكن ربنا إنتقم منه ربنا يُمهل ولا يُهمل إنتي مفكره ربنا ناسيكي يمكن جابلك حقك وعند ربنا الحقوق ما بتضعش حقك عند ربنا وهتاخديه -وعد :يارب ي ماما م يكونش هرب -سُمية:إن شاء الله اهدي إنتي بس -وعد:حاضر يا ماما ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ -في المستشفي عند كيان جاء الطبيب مره أخري ليفحص ريما ،وخرج لهم وقال:البقاء لله -جاد بصدمه:نعم ….هي ماتت

-الطبيب:اه مين بقا اللي عمل فيها كده -جاد:محدش ي دكتور -الطبيب:مش إنتَ أخوها تعالب عشان تصريح الدفن -جاد بتوتر:لا أنا صاحبها -الطبيب :أمال قولت إن إنتَ أخوها لي -جاد:عشان نعرف نلحقها -الطبيب:طب لو م تعرفهاش ياريت تمشي من سكات عشان هبلغ البوليس -جاد بتوتر:لا شكرا هنمشي -الطبيب:اتفضلو -خرج جاد والفتاتات مسرعين للخارج فسوف يتم إتهامهم بقتلها،وركبو السياره بسرعه شديده -جاد:لو عرفت إن حد فيكم السبب م تعرفوش اللي هيحصل

-كيان ودارين بخوف في صوت واحد: والله معملناش حاجه -جاد :هنعرف كل حاجه -في الناحيه الأخري عند الطبيب وريما -ريما:شكرا لحضرتگ جدا -الطبيب:قولتيلي أمشيهم وهتحكيلي لي حاولتي تنتحري ومين كتبلك علي الحبوب دي -ريما بحزن:حاضر هحكيلك كل حاجه -الطبيب:سامعك

-ريما :أنا كنت مخطوبه ،وكانت صاحبتي دايما بتلح عليا خطيبك مش غني تعالي اهربي وهنشتغل وهنبقا معانا فلوس هنعيش عيشه مش هتحلمي بيها وكنت برفض بس بسبب إلحاحها وافقت وهربت يوم كتب كتابي واشتغلت في كباريه وأبويا وأمي ماتو جالهم سكته قلبيه بسببي م قدروش يتحملو اللي أنا عملته فيهم لحد ما دمرت مستقبلي كله بس آخر فترة أنا بدأت أصلي بدأت أرجع لربنا بدأت أتوب بدأن أقرأ حاحات كتير عن الصلاه وعن القرب من ربنا ومكنتش عاوزه أموت عاوزه أصلح من أخطاء كتير عملتها مش عاوزه أرجع أبقا بشتغل في كبا*ريه تاني مش عاوزه أحط رجلي في جهنم في الدنيا ولا في الآخره ما بقتش عاوزه حاجه في الدنيا غير إن ربنا يرضي عني مش عاوزه أموت كده فروحت الصيدليه وخليته يكتب علي دوا

(مش هذكر الطريقه) وخدتها وجيت هنا -الطبيب بصمه مما سمعه:بصي إنتِ عملتي في باباكي ومامتك كتيى كاتو وهما مش راضين عنك ودي كفايه ربنا يهديكي -ريما ببكاء:إن شاء الله كانو راضين وبيدعولي ويمكن ربنا استجاب لهم -الطبيب:أنا مشيتهم هتعملي اي دلوقت -ريما:شكرا جدا ربنا يباركلك ويكرمك -الطبيب:إنتِ زي أختي وم أرضهاش لأختي -ريما:طب هخرج امتي -الطبيب:يوم كده ولا حاجه عشان المحلول ده وهنركبلك واحد كمام بس وتخرجي بكره يعني

-ريما:مش هنسالك جميلك ده طول عمري -الطبيب:لا ع اي بس -ريما: شكرا “فإذا بفاسق يتوب وصالح ينتكس! إنما هي قلوب بيد الله يغيرها كيفما يشاء فلا تغتر” ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ لقراءة الفصل التالي : لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية ليتها تكون لي) مدونة كامومنذ 7 ساعات 0 7 دقائق

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...