رواية ليتها تكون لي الجزء السابع عشر 17 بقلم فضة الشرقاوي ليتها تكون ليرواية ليتها تكون لي الحلقة السابعة عشر -عند يوسف كان يوسف في طريقه إلي المنزل ولكن كثرة تفكيره جعلته يريد معرفة الحقيقه وذهب إلي بيت رولا كي يعرف كل شئ ،وصل يوسف إلي منزل رولا ودق الباب،فتحت له والدة رولا وكانت تتعامل معه بشكل طبيعي -يوسف :ازيگ -تهلل وجه سندس كانت تظن أنه جاء ليتم الخُطبه مره ثانيه وقالت : الحمدلله يا ابني تعالي
-دلف يوسف إلي المنزل وجلس قليلا مع خالته ثم سألها عن رولا -يوسف:هي رولا فين -سندس:في الكليه -يوسف:كنت عاوزها في موضوع -سندس : ممكن تقولي وأنا هقولها -يوسف:لا محدش عارف الموضوع ده غير رولا -سندس:استناها أما تيجي -يوسف :لا لازم دلوقت أنا هرن عليها تيجي -سندس بحيره:تمام يا ابني،هعملك حاجه تشربها -يوسف بابتسامه :شُكرا -طلب يوسف هاتف رولا. -في الجامعه عند رولا وغزل -رولا:مليش مزاج أحضر -غزل:اكيد حد شبه رولا مشش رولا دي صح
-رولا:لا بجد دماغي مش فيا خالص -غزل:تيجي نخرج نروح مطعم -رولا: اسكتي بقا هو كل حاجه هناكل -غزل:هو مش انتي مكتئبه ،المكتئب بياكل -رولا:لا أكيد،أخوكِ بيرن -غزل:هو مش ده كان چوو لحقتِ يبقا أخوكِ -رولا:بلاش رخامه امسكِ ردي -غزل:حاضر -أجابت غزل علي يوسف من هاتف رولا -يوسف: فين رولا هو ده تليفونك عشان تردي -غزل:مش عاوزه تسمع صوتگ -يوسف:عاوزه أكلم بنت خالتي ممكن -غزل :معاگ دقيقه،وأعطت غزل الهاتف إلي رولا -رولا بتوتر :ألوو
-يوسف:ازيگ ي رولا -رولا: الحمدلله -يوسف:ممكن تيجي البيت حالا -رولا:لا حضرتگ مش هينفع عندي محاضرات _يوسف:لا معلش عاوزگ ضروري -رولا:حاضر جايه ،بس بيت مين -يوسف:بيتك أكيد أنا عند خالتي هنا -رولا:تمام جايه وأنهت المكالمه -غزل:عاوز إي -رولا:مش عارفه هو في البيت عندنا وقالي أروح -غزل:الله شكل هترجعو وألبس فستان -رولا بتساؤل:نرجع؟ -غزل:آه ترجعو بقا -ابتسمت رولا لغزل ولم تُجيبها
-غزل:شكلگ موافقه من غير ما يقولها أمال فين الكرامه ،الكرامه شكل هتبقا في الأرض -رولا:هو إنتي مشيتي ورا إن السكوت علامة الرضا ،أنا مش عاجبني كلامگ فسكت ،حب اي اللي يبدأ في يوم وينتهي في يومين ،لا ومفكراني هرجع آأمن له تاني إنتي بتحلمي -غزل:فيها اي بس ي رولا اعتبريها مشكله
-رولا:إنتي مش في مكاني عشان تقولي ارجعي ولا عمرگ هتحسي باللي حسيته غير لما تجربيه،الموضوع بالنسبالگ سهل عشان م اتحطتيش فيه بس لو اتحطيتي فيه صدقيني ممكن يكون صعب إنگ تتخطيه من الأساس -غزل:أنا فعلا مش مكانگ بس حاسه بزعلگ وقد إي إنتي رافضه الموضوع أنا بحاول أبقا طرف حلو مش طرف سئ ينهي بس -رولا :فهماكي يلا نمشي -غزل : تمام يلا
هناك كثير من المشاعر والمواقف واللحظات لا يمكننا نسيانها مهما حاولنا لانها تركت بالقلب اثراً لا يمحى. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ -عند نورين -نورين ببكاء :هترجعيله ؟ -نداء:أنا عندي عيالي لازم أرجعله -نورين :وأذيتُه ليكي -نداء:لازم أتحمل عشان خاطر عيالي -نورين:عيالگ هيتعقدو ،وهتندمي -نداء:مهما كان اللي هيحصل لازم أرجع لازم يكون في أب
-نورين :سوي نفسيا ،لازم يكون الأب سوي نفسيا مش معقد زيه،صدقيني أوعي ترجعي عيالگ وهما بعيد عنه هيتربو أحسن صدقيني -نداء:لا لازم يكون عندهم أب وأم مش أم بس ،صدقيني لو إنتي مكاني كنتي هتاخدي القرار ده
-نورين:أنا مش مكانگ ،ومش هوصل نفسي إني أما أتجوز يمد إيده عليا،دي حاجه بتخالف الشرع عندنا لو كنتو تعرفو الشرع أصلا ،وإنتي مفكره إنه بجد اتغير إنتِ بتحلمي وصدقيني هتندمي وعمري ما هاجي معاكي هناگ أبداً مش مستعده أشوفگ وإنتِ بتتهاني كل يوم وبتشتغلي وبتصرفي علي نص رَجُل،واحد لا بيحترمگ ولا بيعملگ أي اعتبار وهترجعي تاني وبيشغلگ في البيوت لا بجد ابنگ هيطلع عنده شخصيه فعلا .
-نداء:عاوزاني أعمل إي أما عيالي يكبرو ويبقو عاوزين يكون عندهم أب زي أصحابهم ،أقولهم فكرت في نفسي بس ونسيتكم -نورين:إنتي كده مش بتنسيهم إنتي بتحاولي تربيهم -نداء:خلاص أنا هرجع له -نورين : نداء افهمي ده اتجوز عليكب وطلقگ وهانگ لي توافقي بالوضع ده -نداء باستسلام:لازم أوافق،وبعدين هو اتغير -نورين : إنتِ حره دي حياتِك إنتِ أنا نصحتك بس ،مفيش رَجُل بيتغير -نداء:لا فيه -نورين:تمام براحتگ يلا عشان نمشي
-نداء:احنا ما نعرفش حد هنا هنروح فين -نورين:في أي مكان -نداء:ننزل المكان اللي تحت ولا اي -نورين:هنمشي خالص -كانت نورين لا تريد إخبار نداء بما سمعت ،ثم جاءها اتصال بدون اسم أجابت نورين:السلام عليكم ،مين -سمعت نورين آخر صوت لم تتوقع أن تسمعه مره أخري طيلة حياتها -إسماعيل بتعب:ازيگ يا بنتي -نورين ببكاء : الحمدلله -إسماعيل :سامحيني ،عارف إني ظلمتگ -نورين ببكاء وعدم تصديق :لا يا بابا م تقولش كده مسامحاگ
-إسماعيل:عارف إن اللي عملته فيكِ كان كتير وظلمتگ إنتِ ومامتگ وأختگ ،عارف إني عمري ما حكيتلگ ده كلو بس سامحيني،وإن شاء الله أوصل لمامتگ وأطلب منها تسامحني -نورين ببكاء:ماما ماتت،يمكن دي الحاجه الوحيده اللي مش مسمحاگ عليها ،شوفتها يوم بس وسابتني ،لي م سبتنيش أعيش معاها ،وإنتَ كده مش بتحبني أصلا -إسماعيل بحزن:يا بنتي سامحيني عارف الكلمه اتأخرت أوي بس سامحيني وارجعي عيشي معايا وعمرگ ما هتشوفي أي آذي تاني ،أوعدكْ .
-نورين:وإي اللي اتغير يا بابا -إسماعيل :أنا في المستشفي مريض قلب،قدريه حاولت تموتني وأنا في الغيبوبه واتقبض عليها،عارف إن الندم متأخر بس أنا أبوكي سامحيني. -نورين ببكاء:مسمحاگ طبعا يا بابا مينفعش تطلبها مني،أنا اللي أطلبها منگ سامحني -إسماعيل:أنا عارف إن طول عمرگ قلبگ أبيض،ربنا يبارگ فيكي يا بنتي -نورين ببكاء:طب مش عاوز تكلم نداء يا بابا -إسماعيل بصدمه:إنيت وصلتلها ؟
-نورين:اه يا بابا م هي كانت مع ماما وأنا وصلت لماما -إسماعيل:آه -أعطت نورين لنداء الهاتف وكانت نداء ترفص وبشده أن تحادثه ولكن أصرت عليها نورين -إسماعيل ببكاء وندم:سامحيني يا بنتي،سامحيني -نداء :…… -إسماعيل :عارف إني كنت قاسي بس سامحيني صدقيني أنا كنت غلط بس سامحيني -نداء ببكاء وحده في كلامها:عاوزني أسامحگ…!
أسامحگ علي إي أنا حياتي اتدمرت كلها بسببگ ،لو كنت أب حنين وخلتني أنا وماما معاگ مكنش زماني وصلت لهنا،إنتَ عارف كنت بستناگ كل يوم تيجي تاخدنا نعيش معاگ،كنتْ بقول هتيجي بي إنتَ مكنتش بتيجي أبدًا وأما جيت ،جيت متأخر أوي صدقني مش هقدر أسامحگ -نورين:آه هتقدري تسامحي الصايع اللي بيشرب إنما بابا لا ،وأخذت منها الهاتف -نورين ببكاء:اهدي يا بابا صدقني هي مسامحاگ بس هي زعلانه إنتَ عارف ماما اتوفت واحنا زعلانين عليها
-إسماعيل:أنا عارف يا بنتي المهم تسامحيني -نورين:مسامحاگ يا بابا والله -إسماعيل: تقدري تيجي يا بنتي البيت في أي وقت إنتي عاوزاه،ده بيتگ أوعي تسيبيه تاني -نورين:إن شاء الله،المهم إنت عامل إي دلوقت -إسماعيل : الحمدلله بقيت أحسن -نورين : الحمدلله -تم إنهاء المكالمه بين نورين ووالدها ،وأنها سوف تعود للمنزل مره أخري . “لا تدري لعل ما فقدته يعود لك بشكل دائم وفي أحسن الظروف ..اصبر ”
-كان ريان يجلس في الخارج يفكر هل سمعته نورين أم لا -ريان لنفسه:طب إي الحل دلوقت دي لو سمعت هتبقي مشكله ممكن تروح تبلغ عني ،هي أكيد لو سمعت هتمشي علي طول مش هتقعد دقيقه مع واحد بيقتل … (كان هذا تفكير ريان ) -خرجت عزيزه من غرفتها وجدت ريان يجلس وشارد الذهن -عزيزه:كيفگ يا ولدي -ريان بتوتر: الحمدلله كويس -عزيزه:مخبي إي يا ولدي بتفكر فيه -ريان:مفيش يا أمي مشاكل في الشغل وفي البيت -عزيزه:إنتَ وعدتني هتسيب شغلك إياه
-ريان يحاول الهدوء حتي لا تشگ بأمره:سيبته من ساعة ما وعدتگ طبعا يا أمي -عزيزه:إنت مش شايف حالتگ يا ولدي ده كأنك جاتل جتيل (قاتل قتيل ) -ريان بابتسامه: بعيد الشر يا أمي مفيش قتيل ولا حاجه -عزيزه:ربنا يهديك يا ولدي ،هدخل أتطمن علي البنات -ريان:اتفضلي يا أمي -دلفت عزيزه للغرفه بينما ريان كان قلق للغايه فلم يرن هاتفه يخبره بنجاح مهمته. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ -عند كيان
-أصبحت كيان واحده من هذه الفرقه،وكان أصدقائها في اليوم السابق يعلمونها طبيعة العمل وهي كانت تريد هذا العمل فلا يهمها ما تفعل ولكن الأهم هو الحصول علي المال،وهي الآن أنهت يومها الأول وذهبت للسكن فلم تعد بحاجه للفندق فهي أثبتت أنها تريد العمل ولا تريد الإيقاع بهم عند الشرطه وتم وضع ثقتهم بها وذهبت للسكن الذي يجمع جميع البنات فيه
-استيقظت كيان علي الضوء فمن فتحه في ذلگ الوقت الذي أصبح بالنسبه لكيان مبكرا،بدأت في أن تفتح عينيها ببطء وما إن رأت أن ريما هي من قامت بذلگ وبدأت في الخناق معها -كيان بنعاس:في إي ي شيخه ريما واحده بترقص بليل وبتصلي الضهر إنتي عندگ انفصام في الشخصيه -ريما:محدش دخلگ في حياتي أنا أصلي أرقص مش شغلتك إن تدخلي في حياتي -اعتدلت كيان وجلست وقالت :اطفي النور عاوزين. ننام -ريما:هصلي وأقفل النور -كيان
باستهزاء :ما تنسيش تدعيلنا يا شيخه ريما -ريما:إن شاء الله لو لحقت -لم تكمل ريما كلامها حتي سقطت أرضا،هبت كيان واقفه تتسائل بتوتر:إي اللي حصل ده -دارين بفزع (إحدي الفتيات ) :إي….اللي…. حصل مالها دي ماتت ولا إي وبدأت في النحيب هيقولو إن إحنا قتلناها -كيان بفزع:قتلنا مين تعالي نحاول نفوقها -وبدأو في المحاولات لإفاقتها،ولكن المحاولات كلهت باتت بالفشل -قامت كيان بإمسگ هاتفها وطلبت جاد -جاد بنعاس :عاوزه إي في الوقت ده
-كيان بخوف:إلحق ريما وقعت وهي رايحه تصلي -جاد :ما تتصرفو ودوها مستشفي -كيان:أنا معرفش حاجه في المكان ده …دي شكلها ماتت كمان -فُزع جاد وهب واقفا وقال:ما..تتت ازاي ده … حصل إمتي وإنتو كنتو فين -كيان:كنا نايمين وهي جت تصلي وبتكلم معاها وقعت وهي بتكلمني -جاد:أنا جاي حالا حاولو تنزلوها عشان أول م أجي تركبوها العربيه ع طول -كيان بقلق :تمام،وأنهت المكالمه
-بدأو في ارتداء ثيابهم كيان ودارين وعندما انتهو حاولو أن يحملو ريما لكنها ثقيله للغايه ،ونجحو في حملها بصعوبه حتي وصلو إلي خارج السكن وكانو ممسكين بها إلي أن يأتي جاد،لم يتأخر جاد عليهم فمنزله ليس بعيد ونزل من سيارته وحمل ريما وأدخلها السياره ودخلت كلا من كيان ودارين لم يكن يهمهم حياتها أو موتها وإنما قلقين بسبب أن يتم إتهامهم بقتلها . -جاد بعصبيه :عملتي فيها إي يا كيان -كيان
بخوف: والله ما عملت حاجه فيها كنا بنتكلم وانا كنت بعيد عنها أصلا -جاد:وصلنا المستشفى أهو وأما نروح هعرف بطريقتي -كيان بخوف:تمام -دخلو جميعا و سأل جاد الممرضه إلي أين يذهب -أدخلتهم الممرضه إلي غرفه ووضعها جاد علي سرير في الغرفه وذهبت الممرضه إلي أحد الأطباء لإخباره بذلك . -دخل الطبيب المختص وأخرجهم من الغرفه ،وفحصها فعلم أنها كانت تحاول الانتحار ولكنها جاءت مبكرا في حالة يمكن علاجها ،عالجها الطبيب وخرج لهم
-جاد:هي كويسه -الطبيب:لا مش كويسه خالص،ربنا معاها -جاد:طب هي فيها اي -الطبيب:تقربلها إي -جاد بتوتر : أخوها -الطبيب بشگ:حالتها في خطر ادعيلها تعدي الفتره دي علي خير -جاد:تمام شكرا ”حتى إرتِعاش صوتَك في الدعوات يعلمه اللَّه ولن يُضَيِّعُه.” ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ -عند عمرو
-كان يعقوب يجلس مع عمرو ومروان يتحدثو سويا وكان عمرو يتعرف علي يعقوب فهو لأول مره يراه ،حتي أتي شخص يحمل زياره ليعقوب قام يعقوب واستلمها من العسكري . -يعقوب:جيبتلكم أكل يلا عشان ناكل -عمرو:لاشكرا -يعقوب:يلا بس عشان يبقا عيش وملح -ووضع يعقوب الطعام أمامهم وبدأو في الأكل -يعقوب:بالهنا إن شاء الله يارب يكون الأكل عجبكم -مروان :الأكل حلو اوي بس حاسس بطني فيها وجع -عمرو:وأنا كمان بس هيروح دلوقت -يعقوب:تلاقيكم كلتو كتير بس
-عمرو :أكيد -جاء العسكري يطلب يعقوب للظابط لأن المدعو أنه صاحب الحق تنازل عن القضيه المرفوعه ضد يعقوب ،وخرج يعقوب من الحبس -بدأ الألم يشتد علي كلا من عمرو ومروان وبدأو في الصراخ ،وأتي العسكري علي صوتهم -“لا تنسي أن هناگ ربٌ عادل فمن قَتَلَ يُقتل ولو بعد حين “ _فِضه الشرقاوي _ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ -عند ريتال -كانت ريتال غفت قليلا بعد ميعاد الدواء ،واستيقظت ريتال وجدت والدتها ووالدها في الغرفه
-والدة ريتال: حاسه بتحسن ي حبيبي -ريتال :هي كيان مجتش -كريم:لا مجتش -ريتال:هي عرفت اللي حصل -كريم:يا بنتي هي مكلمتكيش أصلا -ريتال:اكيد حاجه حصلت فمعرفتش ترن -كريم:اه اكيد -ريتال:فين تليفوني -كريم :يا بنتي ارتاحي بلاش تليفون دلوقت -ريتال:عاوزه أتطمن عليها يا بابا -كريم:مين يتطمن علي مين -ريتال: ما يمكن حصلها حاجه -كريم:براحتك امسكي -أمسكت ريتال هاتفها ولكن هناك ألم في يديها أيضا -ريتال
ببكاء وألم في يديها:رن عليها يا بابا ايدي بتوجعني -كريم :ما قولتلك يا بنتي ارتاحي أحسن الخبطه كانت جامده -ريتال :أنا لو موت نفسي هيكون أحسن من الوجع ده -كريم :بعيد الشر عنكك يا بنتي -ريتال:رن يلا يابابا -حاول كريم الاتصال ولكن دون إجابة من كيان -كريم :ما بتردش -ريتال بقلق :أكيد حصلها حاجه أو في مشكله -كريم:اهدي يا بنتي زمانها كويسه -ريتال:لا مش كويسه ،ومش ههدي غير لما اشوفها -كريم :شويه وهنكلمها -ريتال
بتوتر:بابا عاوزه أخد رئيك في موضوع -كريم بتساؤل :موضوع اي؟ -حكت له ريتال حديثها مع رولا أن خطيبها خائن وتريد اختباره ،وأنها كانت تحب يوسف من البداية وكانت تقصد أن تتزوج هي من يُوسف . لا تحكم علي حُبك وقت الانبهار انتظر عندنا يذهب الانبهار وسيظهر علي حقيقته ومن هنا ستستطيع الحكم ان كان حُبًا ام شئٍ آخر . ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!