الفصل 12 | من 30 فصل

الفصل الثاني عشر

المشاهدات
13
كلمة
2,084
PDF
تحميل الفصل
التقدم في الرواية 40%
حجم الخط: 18

رواية ليتها تكون لي الجزء الثاني عشر 12 بقلم فضة الشرقاوي ليتها تكون ليرواية ليتها تكون لي الحلقة الثانية عشر -وصل ريان إلي منزله بصحبة نورين ونداء واطفالها ووالدتهم -الأم :احنا فين -ريان:ده بيتي في المنيا -الأم بصدمه:لي كده ما احنا نقعد في القاهره لي المنيا -نورين:لا يا ماما أنا هبدأ حياه جديده هنا عاوزه أبدأها بشكل مختلف عاوزه أعرف ناس جديده شكل جديد -الأم:يا بنتي ما أي منطقه وخلاص في القاهره لي الدوخه دي

-نداء:لا كده حلو عشان نبقا بعيد عن محمد وما يعرفش ياخد مني عيالي -الأم:انتي الغلطانه بردو وهو حقه يشوف عياله -تدخل ريان قائلا : ندخل البيت ونتكلم جوااا -الأم: يا ابني كده هنتقل عليگ -ريان:لا حضرتگ زي أمي ما تقوليش كده -الأم:فين المكان اللي هنأجره حضرتك قولت هتأجر لنا -ريان :في دور تحت بيتنا م اتفتحش من زمان هنجيب حد ينضفه وتقعدو فيها هنطلع دلوقت البيت وماما مستنياكم -الأم بابتسامه:شكرا يا ابني -ثم دخلو للمنزل

قابلتهم عزيزه بابتسامه : البيت نور اتفصلو وصافحتهم -والدة نورين:البيت منور بأهله معلش هنتقل عليكم -عزيزه:عيب تجولي إكده أزعل منگ البيت بيتگ -والدة نورين :ربنا يخليكي -عزيزه :ادخلوا ارتاحو شويه زمانكم تعبتو من السفر المسافه طويله جوي -والدة نورين :ربنا يخليكي -دخلت كلا من نورين ونداء ووالدتهم للغرفه -الأم:هترجعي لجوزگ مينفعش اللي عملتيه ده

-نداء:يا ماما انتي اتظلمتي عاوزاني اتظلم أنا كمان أنا كان عندي ١٥ سنه يوم ما اتجوزت ما شوفتش يوم عدل -الأم :هو مش قولتلك كملي تعليمك انتي قولتي بيحبني قولتلك وسنه قولتي مش مشكله مش هو ده اللي حصل كنتي تستحملي غلطتك -نداء بحزن:حتي لو غلطتي يا ماما فأنا كنت طفله مكنتش فاهمه حاجه مكنتش أعرف إن ده كلو هيحصل معرفش إنه كده -الأم:وعيالگ إي ذنبهم يتربو من غير أب -نداء:هما مش عاوزينه أصلا

-الأم: مينفعش ده اختيارگ انتي تتحملي غلطتك -نداء:غلطتي وبصلحها وهربي عيالي لوحدي مش هتجوز هقعد أربيهم بس -الأم:ولو أبوهم عاوز يشوفهم -نداء:يرفع دعوه في محكمه ولو اتقبلت واتحكم له يشوفهم بقا -الأم:مفيش ورق يثبت إنگ مطلقه أصلا -نداء:طبيعي يا ماما مفيش ورق يثبت ده هو لسه المشكله من ساعات -الأم بحده :هترجعي معندناش حاجه اسمها طلاق -نداء:بس يا ماما…… -قاطعتها الأم :مفيش بس هي كلمه هترجعي لجوزك

-نورين:لا يا ماما انتي كده بتظلميها وبتظلمي عيالها -نداء: عادي هرجع بس يا إما هموت نفسي يا إما هقتله أنا مش هستحمل الحال ده كتير -الأم بعصبيه:إنتي بتقولي اي إنتي عاوزه تضيعي نفسگ وتضيعي عيالگ -نداء:ماما أنا كبيره سني مش كبير بس تفكيري كبر وشكلي كمان باين إنه كبير شيلت الهم بدري بدري أوي ارحموني بقا أنا تعبت ليه مش مصدقاني -تدخلت

نورين لتهدئة الموقف:ماما إنتي وحشتيني أوي ما تعرفيش كنت مفتقداكي بشكل ما تعرفيش عانيت من غيرك قد اي أنا نفسي أعيش معاگي كتير مش عاوزه أحسب عمري اللي فات عاوزه عمري يبدأ من النهارده ده اليوم اللي فتحت ولقيتگ قدامي فيه أنا دعيت كتير إني أشوفك وتكوني لسه موجوده ولقيتگ أخيراا … -احتضنتها نورين وبكت بشده فهذه هو اليوم الذي كانت تتمناه وتحسبه مستحيل وتحققت الأمنيه المستحيله .

“يا أمي أذكرگ دائما في دعائي وأحبگ في الخفاء والعلن وأحب أن تكوني دائما في أحسن حال “🖤 -دقت عزيزه علي بابا الغرفه -نورين:مين -عزيزه:أنا يا نورين -فتحت نورين الباب:وحضرتك بتستأذني ده احنا في بيتگ احنا اللي نستأذن -عزيزه:لا ما تجوليش كده البيت بيتكم -نورين:ربنا يخليكي -عزيزه:يلا عشان ناكل سوا ويبقي عيش وملح بقا -والدة نورين:تعبناكي معانا مش عارفين نقولگ اي -عزيزه:عيب تقولي كده -والدة نورين:شكرا لحضرتك

-عندما أنهت نورين طعامها تذكرت أنها لم تحادث وعد منذ يوم لا تتذكر متي آخر مره حادثتها كانت من يوم أو اثنين وتعجبت نورين من عدم سؤال وعد عنها دلفت نورين للغرفه كي تحادث وعد أجابتها وعد -وعد: لسه فاكراني طب ما رنتش رني إنتي يمكن حصل حاجه -نورين بحزن من نفسها: والله أنا كنت هرن بس أنا قابلت ماما وأختي -وعد بتعجب:بتتكلمي بجد وأختك مين هو إنتي عندگ إخوات -حكت لها نورين كل ما حدث وقالت:بس يا ستي ده اللي حصل

وعد:هو أكيد هزار يعني وصلتلك ازين -نورين:تصدقي نسيت أسأل علي الحوار ده بس المهم وصلتلي وخلاص -وعد:أنا أول مره أعرف إن ليكي أخت عمرگ ما قولتي -نورين:الله يسامحه اللي كان السبب -وعد:الله يسامحه بقا -نورين:ما رنتيش تطمني عليا لي بقا -وعد: حصل حوار كبير كنت هتخطف -نورين:وما اتخطفتيش لي وتكتبي روايتگ بقا -وعد:أنا بتكلم بجد -نورين باستغراب:أكيد هزار مين يخطفگ ولي -وعد:عمرو هو فيه غيره -نورين

بصدمه:يا نعم ازين ده …ده كان باين يومها إنه بيحبگ -وعد:لا اللي بيحب عمره ما يعمل كده هيحاول يخليني أوافق بطريقه حلوه مش بالطريقه دي -نورين:إنتي كويسه -وعد:آه الحمدلله -نورين:طب اي اللي حصل -حكت وعد ما حدث في ذلگ اليوم المشئوم التي لا تحب أن تتذكره أجل فالخطف ليس سهلا لهذه الدرجه فهي لا تحب تذكره من الأساس -نورين : الحمدلله إن محصلكيش حاجه والشرطه جت -وعد: الحمدلله عدت علي خير الرصاصه ايه أخبارها

-نورين: الحمدلله حلوه شويه بس في وجع -وعد:ربنا يشفيكي -نورين :يارب -اطمئنت وعد علي نورين وهكذا نورين وتم إنهاء الاتصال -دلفت نورين إلي الداخل وجلست معهم -والدة نورين:يا نداء يا بنتي ما توجعيش قلبي ارجعي لجوزگ -لم تجيبها نداء -الأم:ما تخربيش علي نفسگ ارجعي وهيتغير -نداء:ده اتجوز عليا بعد كل اللي بعمله -الأم:الشرع يا بنتي

-نداء:لا يا ماما كلكم فاهمين غلط ربنا قال لو هيعدل هو عارف يعدل بواحده أما جايب التانيه ده أنا اللي بصرف عليه هيعدل بينا ف اي وهيقعدها فين إنتي مشوفتيش البيت وأنا كرامتي مضيعاها وفي الآخر داس عليها بجزمته بس في الآخر الست اللي تستحمل حاضر يا ماما هرجعله -الأم:يمكن بيضحك عليكي -نداء:الحوار خلص هرجعله -الأم بتعب :هناخد الشقه امتي -عزيزه: ارتاحو هنا النهارده وإن شاء الله تنزلو بكره -الأم:هنتقل عليكم أوي كده

-عزيزه:ما تقوليش كده -الأم : شكرا -دخلت الأم لترتاح قليلا من تعب اليوم فكانت تعبت بشده -نورين :ماما إنتي كويسه -الأم: الحمدلله ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ -عند كيان -دلفت للغرفه والدتها تسمي (سلوي ) وقالت:ما تنسيش العريس قدم الميعاد وبقا النهارده -كيان بحده:أنا مش هتجوز واحد كبير كده -الأم:٤٠ سنه اي اللي خلاه كبير ومعاه فلوس…. فلوسه تصغره -كيان بضحك :وما اتجوزتيش انتي الغني لي -الأم

بعصبيه:ما تحترمي نفسك يا بت انتي … -كيان غير مباليه :هيجي امتي -الأم :الساعه ٨ باقي ساعتين تعالي يلا نشوف هتلبسي اي -ذهبت كيان ووقفت تمنع والدتها :لا لا أنا هشوف وهاجي أوريكي بعدين أنا مطلعاه أهو حلو -الأم :آه حلو -وخرجت والدتها من الغرفه -كيان براحه:يا ربي كنت هتكشف كويس خرجت الحق أنا بقا -قامت كيان بارتداء ملابسها بسرعه وحجابها وخرجت لوالدتها كيان بنفاذ صبر:حلو ده -الأم بفرحه :آه حلو

-كيان:هدخل الأوضه وأما يجي بقا ابقي عرفيني -الأم :طب تعالي ساعديني -كيان ممثله التعب :لأ أنا تعبانه -دخلت كيان إلي الغرفه ومرت الساعتين وإذا به جرس الباب يدق فتحت الأم واستقبلتهم وجلس الأب (محمود) والأم إلي أن تكلم أحد الموجودين:أمال فين العروسه -سلوي:هناديلها حالا -ذهبت سلوي وكانت تنادي :كيان ..كيان… ليس هناگ إجابه ! فتحت الأم الغرفه ودلفت لداخلها -صرخت سلوي … وذهب الأب للداخل بسرعه -محمود

بخوف:فيه اي ليري منظر الغرفه وتفاجأ من الصدمه -أجل لقد فعلتها كيان بأهلها لقد هربت وتركتهم …هربت لأنها لم يعجبها حالهم وحياتهم تريد استقلالها لكن بالطبع فهي مخطئه وسيكون ثمنه ضياع ماضيها وحاضرها ومستقبلها……. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ -في السجن -عمرو:أوووووف اي الحياه الممله دي ده السجن التاني أحسن الواحد يتصرف دلوقت ازين الزفت ده قال العسكري ده صاحبه أما نشوف -حاول عمرو التحدث مع العسكري

لكن العسكري لم يجيبه فقال:أنا تبع مروان أجابه العسكري علي الفور :أوامرگ يا باشا -عمرو :وعاملي فيها عسكري عدل عاوز أعمل مكالمه -نظر له العسكري فلم يكن قد رآه وهو يدخل وقال:إي ده الباشا بنفسه هنا -عمرو :إنت تعرفني -العسكري:أكيد حد ما يعرفش الظابط عمرو -عمرو بغرور :أكيد بقا هات تليفونگ هعمل مكالمه -العسكري بخوف:لا ياباشا يحصلي مشاكل -عمرو :انجز يابني -العسكري:معاگ دقيقه واحده بس

-عمرو :إنت هتعملي فيها حاجه عشان أنا هنا بكره أخرج وتيجي تحت جز*متي -العسكري :اتفضل يا باشا -كان العسكري يراقب جيدا ويري قدوم أي عسكري أو غير ذلك -أخذ عمرو الهاتف وكلم ريان وحكي له ما حدث -ريان بعصبية:طول عمرگ غ*بي إي اللي إنت عملته ده وعاوزني أطلعگ إزاي -عمرو بنبرة تهديد: عاوز تساعدني تخرجني ساعدني مش عاوز إنت وراحتگ هقول الحقيقة وهعترف عليگ -ريان بعصبيه:إنت تحط نفسگ في المشكله وتدبسني فيها -عمرو :هتهربني ولا لا

-ريان :لازم تتعرض علي النيابه الأول وبعدين في شحنة سلاح جايه بعد يوم وإنت عارف تروح تعمل كده -عمرو:أنا مش هستحمل في المكان ده دقيقه -ريان :عاوز تهرب امتي -عمرو:بكره أكون علي الأسفلت قبل الشحنه ما توصل -العسكري بتوتر:يا باشا هيحصلي مشاكل أنا مش قدها -عمرو:بعد بكره لو مخرجتش مش هخليگ تعيش ثانيه سلام -أنهي عمرو اتصاله وأعطي الهاتف للعسكري :الفون أهو مش هيحصله حاجه يعني ولا حد هيجي يفتشك -العسكري :الاحتياط واجب يا باشا

ــــــــــــــــــــــــــــ -عند يوسف -عندما سمع يوسف هذه المكالمه خرج من المنزل بسرعه شديده وذهب إلي المستشفي ليطمئن علي حالتها كان والدها ووالدتها لم يصلو بعد ووصل يوسف من قبلهم وسأل عن حالتها -الممرضه:الحاله اللي لسه جايه موحوده في العنايه المركزه حضرتگ تقربلها -يوسف:أنا زميلها -الممرضه:لازم تكون حد من أهلها عشان توافق نعملها عمليه عشان الكسور اللي في جسمها -يوسف بخضه:هي حالتها خطر أوي

-الممرضه :الحاله خطر جداا وهتحتاج دم لأن نزفت دم كتير -يوسف :حد اتصل بوالدها ووالدتها -الممرضه:في طريقهم للمستشفي في حد طلبهم وجايين -في نفس اللحظه وصلت والدة ووالد ريتال -والد ريتال بلهفه : في واحده جت من نص ساعه عامله حادثه -الممرضه :اه المريضه دي في العنايه المركزه الدور التاني -صرخت والدة ريتال:بنتي أنا في العنايه المركزه مالها بنتي هي كويسه صح -الممرضه:ما تقلقيش هي هتبقي كويس

-ذهبوا مسرعين بصحبة يوسف إلي العنايه المركزه وخرج إليهم الطبيب وطلب منهم إمضاء تلك الورقه ليتم تجهيز العمليات لم يسأل أحد منهم فكان يعتقدون أنها كسور عاديه فقط. -الطبيب :هي كويسه إن شاء الله بس حصلها كسور كتير الخبطه كانت جامده -والدة ريتال ببكاء :ربنا يخليك يا دكتور الحق بنتي مش عاوزاها تسيبني -دلف الدكتور إلي الداخل وتم تجهيز غرفة العمليات من أجل ريتال .

-مر الوقت وهم يقفون بالخارج ينتظرون خروج الطبيب ليخبرهم أنها بخير -بعد مرور ساعتين خرج الطبيب وقال : الحمدلله هي بخير -ذهبت إليه والدة ريتال مسرعه:طمني يا دكتور -الدكتور:اه الحمدلله ووجه الحديث لوالد ريتال ممكن تتفضل معايا -كريم (والد ريتال) :جاي معاگ يا دكتور -زينب ببكاء:وأنا كمان هاجي -الدكتور:معلش لو سمحتي عاوز الوالد بس -زينب :بس أنا أمها أنا كمان -كريم:خلاص هطمنگ عليها م تخافيش

-ذهب كريم مع الطبيب مرت عدة دقائق ورجع كريم والحزن يطغي علي ملامحه -زينب :في اي يا كريم قالك اي -كريم: الحمدلله هي كويسه -زينب :بنتي فيها اي أنا عاوزه أشوفها -كريم :هي لسه ما فاقتش -زينب :هتفوق امتي. -كريم بحزن:لسه ٢٤ساعه تعدي مرحلة الخطر -زينب بانهيار:يعني بنتي ممكن تموت -كريم:لا الدكتور بيقول حالتها بتتحسن ادعيلها بس -زينب ببكاء :يارب م تأذنيش في بنتي يارب -كريم :ربنا معانا

-هدأت زينب قليلا وأخذت تدعي بصوت منخفض ،ثم جاء يوسف وسألهم عن حالة ريتال -كريم :إنت مين أصلا -يوسف:أنا زميلها في الشغل -كريم:شكرا ليگ يا ابني هي كويسه -يوسف:عاوز أعرف حالتها -كريم بارتباگ:هي كسور ونزفت دم كتير هت..عدي علي خير -يوسف:يارب -كريم:تقدر تروح وهبقا أطمنگ عليها -يوسف:لا هستني هنا -كريم :ماشي ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ عيوبك لو عابها الكُل أنا احُبها لأجلك .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ -كانت رولا وغزل يجلسون يتذكرون هذا المشهد المأساوي كاميرات تصور ! لا أحد ينقذ إلا القليل ؟ هذا هو العصر الجديد الذي يتغير فيه كل شئ . -غزل ببكاء :رولا هي الناس بقت وحشه لي .اي قسوة القلب دي حادثه واقفين يصوروا -رولا: الناس معتش عندها رحمه ربنا يلطف بينا ويعدي الأيام دي علي خير -غزل وحاولت الخروج من ذلك الحديث:هنمتحن امتي -رولا : مش عارفه بس لسه بدري -غزل:بعد شهر ولا حاجه

-رولا:اه -غزل:هذاكر امتي -رولا:زي ما بتذاكري قبل الامتحان اكيد -غزل:الواحد عاوز يعمل انجاز ويتقدم بقا -رولا:اه اعملي إنجاز هتذاكري قبلها بشهر يعني -غزل:هذاكر الملخص كله -رولا :إنتي عارفه بتقولي اي -غزل :لا -رولا:بقول يلا ننام -غزل:يلا أحسن بردو ………. قال تعالي “ثم قست قلوبكم من بعد ذلك فهي كالحجارة أو أشد قسوة” -انتهي ذلك اليوم بأحداثه . -ذهبت نورين لإيقاظ والدتها لصلاة الفجر

-نورين:ماما يلا الصلاه الفجر أذن ده نداء بتقول إنگ بتقومي ساعة الصلاه -نورين:ماما اصحي وظلت في تلك الحاله كثيرا ليس هناگ إجابه وليس هناگ تنفس أيكون يوم اللقاء هو نفسه يوم الفراق!!!! -نورين بانهيار : نداء ماما مش بتصحي ومفيش نفس -نداء بخوف:ماما اصحي -صرخت نورين :يا ماما مستحيل بعد ما الاقيكي يحصل كده فوقي ياماما -نداء بفزع :ماما انتي نايمه صح يا ماما اصحي -نورين بانهيار:يارب تكون كويسه -جاء علي صوتهم عزيزه وريان

-عزيزه وريان بفزع:في اي -نورين ببكاء:ماما مش بتتنفس وم بتصحاش -ريان :هطلب الدكتور حالا …….

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...