الفصل 13 | من 30 فصل

الفصل الثالث عشر

المشاهدات
9
كلمة
1,790
PDF
تحميل الفصل
التقدم في الرواية 43%
حجم الخط: 18

رواية ليتها تكون لي الجزء الثالث عشر 13 بقلم فضة الشرقاوي ليتها تكون ليرواية ليتها تكون لي الحلقة الثالثة عشر -عند كيان -كانت كيان تقف تنتظر شخص ما كان الوقت متأخر للغايه و زفرت بضيق:ما بيردش لي ده -لماذا الهرب وهناگ طرق أخري للرفض ، لماذا تلزم أهلها بذلك الخذلان فهي ابنتهم الوحيده لماذا تعرضهم لهذا الخزي . -كيان :أخيرا شرفت -لم يكن هذا سوي شخص تحبه كيان -“فلتتذكر دائما أنها في الطريق الخاطئ”

-جاد:كان ذلك الشخص يظهر وكأنه ثمل ويتأرجح في مشيته -كيان : إنت رجعت تشرب تاني ،مش قولت معتش هترجع تشرب تاني -جاد:إيي يا بت إنتي م..م..مفكره.. نفسكك الخ..ضره الشريفه د.د.ده إنتي هربانه من أهلگ -كيان بتعجب:هو مش إنت الي قولتيلي أهرب -جاد:هو مش إنتي اللي لازقه فيا و..و..عاوزه تتجوزيني -كيان باستغراب:هو إنت مش بتحبني وعاوز تتجوزني -جاد:آه…آه طبعا تعالي يلا معايا -كيان:هنروح فين -جاد:مش عارف بس تعالي وخلاص -سحبت

كيان يدها من يده : إحنا رايحين فين -جاد: جايبلك حتة شغلانه مش بتحبي تغني هشغلك مغنيه تعالي بس -كيان :آه هتشغلني فين -جاد:تعالي بس -ذهبت معه كيان ولم تقول كلمة واحده فهي تريد أن تكون مغنية مشهوره -وصلا كلا من كيان وأركان إلي ذلگ المكان -كيان بصدمه :د..د..ده ملهي ليلي!!!! -جاد:هتبقي أشهر مغنيه هنا وهتكسبي كتير يلا إدخلي نقابل صاحب المحل -كيان:هو في شغل ليا هنا -جاد:ده أشهر كبار*يه في مصر ده -كيان:هتشهر منه يعني

-جاد:آه طبعا بس عاوزينك تخلعي الطرحه مينفعش تدخلي كده أكيد وتنسي لبسگ ده خالص -لم تتردد كيان لحظه واحده وقامت بخلع حجابها -جاد:إنت عندك استعداد للانحراف بس مش لاقيه اللي يوجهك -كيان:لو دي هتقف في طريق حلمي أخلعها ايي يعني -جاد:طب يلا ندخل لصاحب المحل ………. -“احلم لكن إذا رأيت أن حلمگ سيبعدگ عن طريق الصواب تخلي عن ذلگ الحلم “♥️🪐 -فضه الشرقاوي -عند نورين

-كان الوقت متأخرا فتم نقل والدتهم للمستشفي وتم فحصها وخرج لهم الطبيب فكانت نورين في انهيار تام يوم اللقاء هو نفسه يوم الفراق الأبدي. -الدكتور:البقاء لله -لم تستطيع نورين التماسگ أكثر من ذلگ فسقطت أرضا مغشيا عليها -حملها ريان وأدخلها غرفه وفحصها الطبيب وتم وضع المحاليل لها وخرج لهم الطبيب -الدكتور:هي كويسه هي الصدمه كانت شديده عليها بس ومطلوب إنها ترتاح واديتها مهدئ -ريان:شكرا لحضرتك يا دكتور

-الدكتور:وكمان هي عاوزه حد يغير لها علي الجرح اللي كلكم نسيتوه ده -ريان:ما حضرتك يا دكتور تغيرلها علي الجرح -الدكتور:حضرتك مش تخصصي هطلبلك ممرضه -ريان:تمام -كانت نداء تبكي فكانت متماسكه وكانت عزيزه تواسيها لا تعرف كيف ولكن كانت تهدئها ،فهذا شعور صعب فقدان الأم أصعب شئ علي الإنسان أن يتحمله -جاءت الممرضه وعالجت جرح نورين -الممرضه:حضرتگ لازم اهتمام بالجرح شويه ومينفعش إنه يتلوث -ريان:تمام شكرا لحضرتك

-نداء :هي نورين هتروح امتي -ريان:الدكتور هيكتب علي خروج لما تبقي كويسه -نداء :ممكن أدخل أشوف ماما لآخر مره -ريان:الدكتور مش هيسمح بده -نداء:لا أنا هدخل ملهوش دعوه دي أمي مسمحولي أشوفها -دخلت نداء وكان ريان يحاول منعها هو والممرضه ولكن نداء أصرت ودخلت لتلقي عليها آخر نظره -وقفت نداء

أمام سرير والدتها وقالت:أنا كنت محتجاكي أوي يا ماما أنا م أقدرش أعيش لحظه من غيرگ وذهبت ورفعت الغطاء وقبلت جبينها ربنا يرحمگ يا أمي كنت أتمني أكون هنا أنا الأول عمري ما اتخيلت أشوفگ قبلي هنا أنا ضهري اتكسر بعد موتگ يا أمي مش عارفه هعيش من غيرگ ازاي أنا كنت محتاجاكي معايا العمر كله ما أعرفش إنگ هتسيبيني بدري أوي كده ربنا يرحمگ يا أمي أتمني تكوني مسمحاني –كانت شهقاتها تعلو وبكائها يزداد فهي لم تتوقع الفراق في ذلگ الوقت

-جلست نداء أرضا وظلت تبكي بشده وألم فهذا الفراق لا يحتمل -دخل ريان وقال:يلا يا نداء نورين عاوزاكي -حاولت نداء التماسك هي فاقت -ريان:لا بس هننقلها علي البيت -نداء :وماما هتندفن إمتي -ريان :أكيد بعد صلاة الظهر -نداء:طيب يلا -تم نقل نورين ووالدتها إلي المنزل بعد خروج تصريح الدفن لوالدتها فهي ماتت إثر سكته قلبيه مفاجأه -نداء:نورين هتفوق امتي -ريان:الدكتور قال اداها مهدئ فمش عارف

-نداء:ماما مينفعش تندفن من غير ما نورين تشوفها -عزيزه:يا بنيتي اهدي مش لازم تشوفها كده تمرض مره تانيه -نداء:اه لو فاقت هتشوفها -كانت نداء تنهار داخليا لا تريد أن تبكي ولا أن تصرخ فإكرام الميت بالدعاء له وأن تختم له القرآن الكريم ظلت نداء تدعي لوالدتها وتقرا في المصحف ليغفر لها الله . تخيلت معكي يا أمي كل التفاصيل المحتملة إلا يوم فراقك. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ جاء اليوم الثاني عند رولا وغزل

-استيقظت غزل وارتدت ملابسها استيقظت رولا أيضا -رولا بنعاس:إي ده إنتي هتمشي -غزل:آه هروح بقا -رولا:خليكي طيب لآخر اليوم -غزل :لا همشي بقا -رولا:تمام -خرجت غزل من المنزل وعادت رولا مره أخري إلي السرير وجلست تفكر ماذا ستفعل ؟ وهل ستنجح في تلك الخطوه فكرت رولا في شئ آخر وقالت:أنا بحب أكتب لي م أجربش أكتب حتي لو هكتبها أحتفظ بيها لنفسي ثم أمسكت هاتفها .وبدأت في الكتابه

-“أتعلم أحببتگ أگثر من نفسي أحببتگ بعيوبگ قبل مميزاتگ أحببتگ بقلبي ،فجرحته أنت لم أتخيل في يوم أنگ سوف تكسر ذلگ القلب ،ذلگ القلب الذي ما زال يحبگ إلي الآن” -كتبت رولا ذلگ الكلام وكانت تبكي فهي كتبت ما تشعر به تشعر بالخذلان من كل شئ

-“أتري كيف هو حالي اليوم ،لا أعلم أحبگ أما أكرهگ لا أعلم أنت كنت تحبني أم لا ،لا أعلم كيف هونت عليگ لهذه الدرجه ،بالفعل أنا كنت أحسب أنني لا أهون كيف استطاعت أن تخذل قلبي ،كيف استطاعت أن تكسره بهذا الشكل ” -“إحنا لي نسامح حد آذانا ،أذيته دي هتفضل ملازماني طول عمري وكسراني وهعيش طول عمري خايفه بسببه -رولا ببكاء وهي تحدث نفسها:أنا متلغبطه مش عارفه أعمل حاجه أنا اتكسرت حتي مش عارفه أفكر ،مسحت دموعها .

-فتحت رولا الفيسبوگ وتوقفت عند بوست يقول”ماذا لو عاد معتذا”فتحت رولا التعليقات لتراها “كان هناگ من عنده مقدرة علي المسامحه وكان هناگ من ينسي علي الفور “هناگ تعليق لمس قلب رولا فكان “”نادما..معتذرا…عن ماذا؟

ماذا عن آذاه…ماذا عن قلبي…هل سينبض له قلبي بعد ندمه..هل سيسامحه …هل سيعفو عنه قلبي بعد كل هذه الأذيه..فماذا سأفعل بندمه …هل سيلتئم جراح قلبي …لو جائني باكيا لن أعفو ولن أصفح لن أقبل ندمه …لن أقبل اعتذاره لن أقبل أن ينبض قلبي له مره أخري..أجل ما زلت أحبگ لكن كبرياء قلبي يمنعني من مسامحتگ والاعتراف بذلگ..لكن إذا جئتني ببلدان العالم لن أسامحگ….”🖤🪐 -قالت

رولا لنفسها: نعم لو جئتني ببلدان العالم لن أسامحگ ،توقفت رولا عن التفكير لثواني وقالت بابتسامة حزينه:هو أنا بقول اي هو مش هيجي أصلا ربنا يوفقه في حياته -فتحت رولا مره أخري مذكراتها في الهاتف لتكتب -“ماذا لو أتاگ شخص يحبگ به عيوب ويحاول أن يغير من نفسه؟

لو كان يحبني سيغير نفسه من أجلي وسأنتظره حتي يتغير،لو كان يحبني سأسامحه فهو يريد التغير من أجلي،لو كان يحبني سيكون التعامل بيننا سهل وقائم علي المودة والرحمه،لو كان يحبني سوف يراني بقلبه قبل عينيه ،لو كان يحبني سوف يلين له قلبي ويسامحه،لو كان يحبني لم يتركني طيلة حياته ”

-“أتعلم…كنت أريد مواجهة الدنيا بگ ..كنت أريد أن تكون أنت نصفي الآخر ..كنت أريدگ بجواري عمرگ بأكمله ..كنت أحسب أنك أنسب اختياري لي ..حتي وإن لم تكن الأنسب فالبنسبة لي كنت أصبحت الحياه..في لمح البصر تخليت عني ..وتركتني دون أن أفهم سبب ذلگ ..تركتني وأنا لا أعلم ماذا فعلت بگ..لتكسر بخاطر قلبي..”♥️ -كانت رولا تبكي وهي تكتب هذا الكلام ،فمسحت دموعها وخرجت تجلس مع والدتها . ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ -عند غزل

-ذهبت غزل إلي منزلها ودقت الباب فتحت لها والدتها واحتضنتها -غزل :وحشتيني أوي يا ماما -سمية:إنتي أكتر يا غزل -غزل:فين وعد ويوسف وبابا -سميه:وعد نايمه ويوسف في المستشفي وباباكي راح الشغل -غزل بخضه : يوسف كويس -سميه: الحمدلله أكيد مش هيبقي فيه حاجه واحنا هنا كده -غزل:اه الحمدلله امال في المستشفي لي -سميه:أنا كلمته قال إن واحده زميلته عملت حادثه ربنا يقومها بالسلامه -غزل:يارب -كانت غزل متجهه إلي غرفة وعد

-سميه:م تصحيش أختك نايمه تعبانه ملكيش دعوه بيها -غزل:حاضر -ذهبت غزل للغرفه وأيقظت وعد -وعد بنعاس :يا بنتي حرام عليكي سيبيني -غزل:حاضر ده إنتي فضيحه وطي صوتك -دخلت سميه إلي الغرفه وقالت:عملتي اللي في دماغگ بردو -غزل:خلاص طالعه اهو هسيبها تنام -سميه:ياريت يعني -خرجت غزل من الغرفه ثم إلي غرفتها وبدلت ثيابها -غزل لنفسها:الواحد ينام بقا شويه كده وبعدين يصحي يشوف اللي وراه

-سميه:طب ما تقومي تروقي الأول وبعدين نامي فكرة أحسن -غزل:لا دي فكرة وحشه خالث أنا هنام -سمية :قومي يا بنتي روقي -غزل:هنام شويه وأقوم حاضر -سمية:يا بنتي ما تغلبنيش اخلصي -غزل :روحي وهاجي وراكي -خرجت سمية من الغرفه وهي تعلم أن غزل لن تأتي كما تفعل في كل مره ولم تعيرها انتباه غزل كعادتها ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ -عند يوسف

-كان يوسف وأهل ريتال ما زالو منتظرين خبر عن حالة ريتال فكانو يدعون الله بكل جوارحهم بأن تتم شفائها علي خير -جاء الدكتور المشرف علي حالة ريتال ودخل ليراها ويطمئن أن الحالة مستقره ،وبعد الاطمئنان خرج أوقفه والد نورين -الدكتور: الحمدلله الحالة إلي الآن مستقره بس هي لازم تخليها تحت الملاحظه وإن شاء الله الحالة في تحسن بس لازم تعدي ٢٤ساعه علي خير ربنا قادر يشفيها . -كريم (والد ريتال)

:يارب يشفيها بس هي إن شاء الله بتتحسن صح -الدكتور:ربنا قادر علي كل شئ -كريم:هي هتحتاج عمليات تاني -الدكتور:اه طبعا أنا قولت لحضرتگ إنها ممكن تسافر تعمل العمليه ونسبة نجاحها عاليه وتقدر تمشي –والدة ريتال ببكاء:لي هي بنتي مش هتقدر تمشي لي –الدكتور:عندها كسر في العمود الفقري وطبعا محتاجه عملية لازم تسافر تعملها ،ولسه أما تفوق هنتأكد إن محصلش فقدان في الذاكره -والدة

ريتال ببكاء:عاوزه بنتي هعملها أي عملية بس تبقي كويسه وبخير -الدكتور:ربنا يطمنگ عليها يا أمي ،وتركهم وذهب -يوسف:إن شاء الله هتبقي كويسه يا أمي اهدي بس -كريم: الحمدلله إنها لسه عايشه وفي إيدينا إن إحنا نعملها العملية -والدة ريتال بترجي:يارب اشفيها يارب -كان يوسف قلقا علي ريتال وكان يدعي أن تكون بخير -وظلو منتظرين مرور ٢٤ ساعه فمثل هذه اللحظه اليوم يمر بسنه ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ -عند عمرو

-كان عمرو يجلس وحيدا يفكر بوعد ويقول:هي مين دي اللي ترفضني أنا والتانين تطلب البوليس هطلع وهوريكم ،بقا أنا آخرتي تبقي هنا يا شوية ***** ده أنا الباشا ومكاني لا يمكن إنه يكون هنا ونهايتگ هتبقي علي إيدي يا وعد إنتي والسكرتيره بتاعتگ دي هقتلكم -خرج عمرو من تفكيره علي صوت العسكري وهو يضع الأكل أمامه -العسكري:الفطار -عمرو:اي الأكل ده -العسكري بضحكه:حضرتگ في سجن مش في فندق خمس نجوم -عمرو:إمشي من قدامي -العسكري

بضحك :أوامرگ يا أفندم يا مسجون -اشتعل عمرو غضبا وكاد أن يضربه لكن العسكري كان خرج وقفل الباب -عمرو :مش هسيبك م تنساش إني هرجع وهتشوف -لم يعيره العسكري أي انتباه وصمت -عند مروان -كان مروان يجلس في الزنزانه ويفكر :يا تري هيغدر بيا المره دي عمرو بيغدر أنا ازاي سمعت كلامه وهو يتذكر ما حدث -Flash Back -عمرو:اهدي أنا ههربگ -مروان:هتغدر بيا يا باشا زي عادتگ -عمرو:لا عيب عليگ بجد ههربگ -مروان :هتهربني ازاي

-عمرو:هتعمل ان بنتخانق والعسكري هيدخل ع الصوت وسيب الباقي عليا -Back -مروان:زمان الك*لب ده غدر بيا وهرب بس لو عملها والله ما هسيبه . ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...