الفصل 11 | من 20 فصل

الفصل الحادي عشر

المشاهدات
11
كلمة
1,929
PDF
تحميل الفصل
التقدم في الرواية 55%
حجم الخط: 18

رواية حين يعاند القدر الجزء الحادي عشر 11 بقلم إيمان حامد حين يعاند القدررواية حين يعاند القدر الحلقة الحادية عشر الليل ساكن. البيت كله نايم. ليلى فتحت عينيها فجأة، حطت إيدها على بطنها اللي لسة فلات، وهزت عمار من كتفه. “عمااار… قوم… قوم بسرعة”. عمار نايم ، اتفزع وفتح عين: “إيه؟! في إيه يا ليلى؟ بطنك؟ بترجعي؟ نروح مستشفى؟ لا لا. مسكت دراعه. “أنا جعانة… جعانة أوي”.

جعانة. اتنهد ومسح على وشه. يا شيخة خضتيني… الساعة 3 الفجر. قومي التلاجة فيها كل حاجة… عايزة سندوتش جبنة؟ جبنة لأ . عينيها بتلمع. “نفسي في… نفسي في رنجة”. عمار اتسمر، وبص لها من فوق لتحت كأنه أول مرة يشوفها: “رنجة؟! يا ليلى إحنا لسة عارفين إنك حامل من 10 أيام! ا حطت إيدها على بطنها. النونو بيقولي قوم صحي بابا… عايز رنجة حالًا”. بيقولك؟! . قام قعد وهو مصدوم. يا بنتي ده لسة قد حبة السمسم عرف الرنجة منين؟

كان بيتفرج على الشيف شربيني في الرحم؟ مليش دعوة. بوزت ودمعت. هو عايز رنجة… ولو مجبتهاش هيزعل… وهيطلع في وشه وحمة. وحمة. نط من السرير. لا وحمة لا… أنا مش ناقص ابني يطلع بسمكة في خده. دور على لبس ولبسه بسرعة وهو بيبرطم: ماشي… ماشي يا ابن الـ… لسة مش عارفين إنت إيه.وأول طلب ليك رنجة الفجر خلص بقى. ليلى بتصرخ فيه. النونو جعان. طب افرضي يا ستي ملقيتش أجيبلك إيه تونة؟

لا. هزت راسها بعناد. قال رنجة… يعني رنجة. وبطحينة… وعيش بلدي سخن. قال. وقف عند الباب. هو بيتكلم؟ اخلص يا عمار بقي حاضر يا قلبي… حاضر انت تؤمر وانا انفذ . بس وحياة أغلى حاجة عندك… الوحم الجاي يبقى مانجا خلينا كلاس. وهو خارج بيكلم نفسه يا رب. ده الشهر التاني أمال في التاسع هيطلب مني ايه يترا؟ بعد 40 دقيقة في الأوضة عمارداخل شايل كيس،.

يا لوليتا .يا لولي قومي. جبتهالك.رنجة وبصل وطحينة وعيش. قومي كلي قبل ما أموت من الريحة. لكن ليلى نايمة في سابع نومة، وشها في المخدة وشاخرة خفيف. قرب هزها بالراحة لولي.يا حبيبتي النونو مستني الرنجة… قومي. ليلى اتقلبت الناحية التانية وهي نايمةاممم سيبني يا عموري عايزة أنام مليش نفسمش جعانة عمار واقف مصدوم، والكيس في إيده مليش نفس؟! بعد ما صحيتيني بعد ما اتبهدلت ونزلت لفيت على 3 سوبر ماركت نوو شخرت تاني. النونو نام

قال مش عايز خلاص بكرة بقى النونو نام بص للكيس وبص لها. يا بنتي ده كان هيطلع بسمكة من شوية دلوقتي نام إنتو بتشتغلوني رمى الكيس على الكرسي وقعد على الأرض ساند ضهره للسرير: ماشي ماشي يا لوليتا بص للسقف وهو سامع شخيرها يا رب.ده أنا لسة بقول يا هادي. أمال لما نعرف ولد ولا بنت هيعمل فيا إيه كان الليل هادئًا… والهواء ثقيل من حر الصيف. عمار نائم على ظهره، عاري الصدر، لابس شورت بس

فجأة. إحساس سخونة على صدره، ونفس دافي على رقبته. فتح عينه ببطء. لقى لوليتا نايمة فوقه حرفيًا، ركبها على جانبيه، وشعرها الأشقر سايح على صدره. لابسة كاش مايوه ستان قصير، لونه نبيتي . اتنفض: بسم الله. لولي إنتي بتعملي إيه . ليلى عينيها نص مقفولة، وشفايفها قريب من شفايفه لدرجة حاسس بسخونتها: ششش.قوم يا عموري عمار برّق وهو حاسس بجسمها كله عليه أقوم؟! أقوم أروح فين؟ إنتي قاعدة فوقي.والمنظر ده؟ في إيه؟

قربت منه أكتر، وباسته بوسة خفيفة على طرف شفايفه، وقالت بصوت نايم ومبحوح: مش قادرةعاوزاك . عمار بلع ريقه، وإيده مسكت وسطها تلقائي عشان متقعش: عاوزاني عاوزاني في إيه يا قلب عمار مالك يا ليلى.جعانة؟ اوعي تكوني عاوزة رنجة تاني . هزت راسها ببطء، وهي بتبوس رقبته بوسة صغيرة خلت جسمه قشعر: لا.مش جعانة أكل. أومال جعانة إيه؟ . صوته راح. رفعت وشها، وعينيها في عينيه، وشفايفها بتترعش: أنا.أنا عاوزة آكلك إنت. عمار شهق، وعينه وسعت:

نعم؟! تاكليني أنا ليه… أنا فرخة ضحكت ضحكة مكسورة وهي بتبوس خده، دقنه، ونازلة على رقبته وحشتني.وحشتني أوي. مش قادرة يا عموري. إيده طلعت على ضهرها حضنها، وقلبه بيدق في ايه يا بنتي.إنتي حامل في الشهر التاني. والدكتور قال…”. قاطعته وهي حاطة صباعها على شفايفه: “الدكتور مقالش ممنوع. قال ناخد بالنا. وباسته. بوسة مش زي أي بوسة. بوسة طويلة، سخنة، فيها شوق اول مرة ليلي هي الي تبدأ ، هرمونات الحمل مغيراها،

شفايفها كانت ناعمة، وطعمها كرز، وإيديها لفت علي رقبته . عمار في الأول كان مصدوم… بعد 3 ثواني كان مستسلم، وبعد 5 ثواني كان هو اللي بيشدها عليه أكتر. بعدت سنتي واحد بس، نفسها مقطوع، ووشها أحمر لسة بتسأل جعانة ولا لأ؟ عمار فاتح بوقه مش عارف يتكلم، وبيحاول ياخد نفسه: لا واضح جدًا . إنتي مفترسة … مش جعانة بس. ليلى عضت شفايفها وبصت له من فوق لتحت عاجبك ولا أقوم؟

تقومي. مسك دراعها ثبتها. “ده إنتي لو حاولتي تقومي مش هسيبك أنا كنت نايم… صحيت لقيت الجنة فوقي وانا محروم من يوم ما بقيتي حامل . ضحكت وخبّت وشها في رقبته وهي بتبوسه تاني وتعضه : طب خلاص. استسلم. عمار غمض عينه، وساب نفسه، وهو بيضحك بهمس: يا رب أنا كنت فاكر الوحَم اكل رنجة ومانجا مطلعش كدة بس . وباسها… المرة دي هو اللي بدأ. بوسة أعمق، أهدى، كلها حب وخوف عليها، وشوق راجل لمراته اللي شايلة حتة منه

قلبها عمار بالراحة وخلاها تحته بس ساند راسها بإيده عشان ميضغطش عليها. بص في عينيها ثانيتين. كان شايف فيهم ليلى كلها شقاوة وحب إنتي مجنونة يا ليلى.مجنونة رسمي صوته كان مبحوح وهو بيتنفس بصعوبة. عشانك. لفت إيديها حوالين رقبته وشدته عشان وحشتني… وأنا حامل. ليا ادلع. ضحك وهو بينزل جبهته على جبهتها، ومناخيرهم لامسة بعض

ليكي دلع.وليكي قلبي كله. بس هبقي براحة على النونو. ماشي. النونو نايم . غمزت وهي بتبوس دقنه. وبعدين إنت خايف على النونو ولا عليا. خايف عليك يا قلبي لا تتعبي . باس طرف مناخيرها. إنتي روحي. وهو ابني. مقدرش أخسر حد فيكم. الكلام وقف هنا. عمار نزل بشفايفه على شفايفها تاني… بس المرة دي أهدى، أعمق، كأنه بيحفظ طعمها. بوسة طويلة.بوسة واحد مشبعش من مراته من يوم ما عرف إنها حامل.

إيده كانت على وشها، صوابعه بتتحرك في شعرها بحنية، والإيد التانية ساندة جمبها على السرير عشان ميلمسش بطنها. ليلى ساحت تحته، وهمست في وسط البوسة: كنت فاكرة.هتخاف تقرب. بعد عنها سنتي واحد بس عشان يشوف عينيها أخاف. ضحك ضحكة مكتومة. يا قلبي ده أنا هموت وأقرب. بس خايف عليكي. شدته تاني ليها، وباسته هي المرة دي في رقبته، في الحتة اللي بتجننه: طب قرب قالتها بدلع . وهو شايلها في حضنه. “ماشي يا يا لوليتا.أنا هوريكي قعدت في حضنه

ورجليها حوالين وسطه. عمار حضنها جامد، ودفن وشه في شعرها، وبيشم ريحتها… فانيليا وليلى دقات قلبه كانت بتخبط في صدرها، ونفسها السخن على رقبته. وشفايفه لمست فايفها بوسة عميقة لما شفايفه سابت شفايفها ثانية، كانت ليلى بتبص له وعينيها كلها بتقول متبعدش. عمارفهم. فهم إن الليلة دي مش بتاعة عقل. إنتي متأكدة يا ليلى همس وهو بينهج، وجبهته على جبهتها. عشان لو كملت.مش هعرف أوقف

ليلى لفت إيديها حوالين رقبته، وشدته ليها، وعينيها في عينيه متوقفش.عشان خاطري أنا عاوزاك.وعاوزاك دلوقتي. الكلمة دي كانت الإشارة. عمار نزل بشفايفه تاني على رقبتها، عمل علامته الي بتجننها ، وإيده نزلت حمالة الكاش من على كتفها بالراحة…حمالة ورا التانية. القميص الستان النبيتي اتزحلق، ووقعه على الأرض. الوقت وقف. مبقاش في الأوضة غير نفسهم، ودقات قلبهم، وهمس اسمها وهو بيقول حبيبتي وحشتيني.

قربها منه أكتر، ووشه في شعرها، وحضنها حضن كأنه بيحميها من الدنيا كلها. ليلى استخبت في حضنه، وإيديها بتترعش وهي ماسكة فيه. وبعدها راحو لعالمهم. عالم مفيهوش غير عمار وليلى، وشوق ، وحب ٠ مفيش كلام يتقال.كل اللي كان بينهم كان إحساس. إحساس راجل لمراته وحب أكبر . بعد وقت. كان الليل لسة ساكت، بس هما الاتنين كانوا هاديين. ليلى نايمة على صدره، ومغطيها وهو لافف دراعه حواليها جامد. باس راسها وهو بينهج، وهمس: مبسوطة يا لوليتا .

هزت راسها وهي نص نايمة، وباست صدره بوسة صغيرة: أوي.أوي يا عمار. بعد شوية، ليلى بعدت وبصت له وهي بتلعب في شعر صدره عمارإنت بتحبني . سؤال غبي. مسك وشها بكفينه. بعشقك يا قلب عمار. عيونها دمعت فجأة: انا كمان بعشقك. بس الهرمونات مخلياني مجنونة. مجنونة وقمر. مسح دمعتها بصباعه. وأنا بحب جنانك ده.غمض عينه، وشدها عليه أكتر، وناموا

جنينة الفيلا متزينة على أعلى مستوى… شركة ديكور كاملة شغالة من الصبح. بلالين أورجانزا أبيض وزرقا وبينك، وستاند ورد، وترابيزة عليها تورتة 3 أدوار مكتوب عليها *”He or She? What will Baby be?”* عمار واقف لابس قميص لبني كلاسيك، وماسك إيد ليلى اللي لابسة فستان أبيض واسع للحوامل وطرحة بيضا شيفون، وبطنها باينة صغننة في نص الخامس. شكلها قمر. الحاجة حنان قاعدة على كرسي ملوكي كده، لابسة عباية سودا مطرزة وطرحة سودا،

وبتشرف على كل حاجة: —“يا بنتي”. شاورت للبنت بتاعة الديكور. “البلالين الزرقا زوديها ناحية البوابة. عايزة الجنينة كلها تنطق البنت: “حاضر يا حاجة”. حسن واقف جمبها ببدلة كحلي، راضي و سميحة راحوا لعمار وليلي ربنا يتمم بخير يا عمار . ويفرحك بيه سميحة حطت إيدها على بطن ليلى بحنية: بسم الله ماشاء الله… بقى في نونو هنا يا ليلى ربنا يقومك بالسلامة حبيبتي. ليلى مبتسمة ومتوترة،

بتظبط طرحتها: “يا رب يا سمسم هموت وأعرف. عمار والدكتور عاملين عليا رباطية”. عمار باس على راسها من فوق الطرحة: عشان تبقى مفاجأة لينا كلنا يا أم ياسين. فاكرة اتفقنا على إيه. فاكرة عينيها لمعت. لو ولد يبقى ياسين. ولو بنت لارين. بس أنا حاسة إنه ياسين على جنب… عند البوفيه مراد واقف لوحده لابس بدلة سودا، ساند على عمود، وعينه بتروح غصب عنه على شمس. شمس واقفة مع البنات، لابسة دريس جينز طويل واسع وطرحة كشمير

مراد بقاله شهور بيهرب… بيكابر… بيقنع نفسه إنه مش بيحبها. خد نفس وراح لها، وقف جمبها: شمس. لفت له، قلبها دق… هو حبيبها بتحبه من يوم ما شافته، رغم إنه دايماً بيعاملها زي الزفت: أفندم يا استاذ مراد قالتها بنبرة رسمية ممكن أتكلم معاكي شوية؟ من غير خناق”. رفعت حاجب خير؟ مراد حط إيده في جيبه وبص للجنينة: “بصي… كل مرة بنتقابل فيها بنخبط في بعض أنا بتنرفز وببقي غلطان انا اسف انك اخدتي عني فكرة مش حلوة . شمس اتفاجئت،

سكتت ثانيتين: مراد بيعترف إنه غلطان وبيتأسف وقالت إحنا في الحفلة ولا في الحلم؟ —“لا في الحفلة”. ضحك ضحكة قصيرة مكسورة. “بس زهقت… زهقت أبقى الشخص التقيل على قلبك. سكت وبعدين سأل وهو بيحاول يبان عادي: إنتي خلصتي أولى هندسة صح آه. هزت راسها. خلصت أولى الحمدلله. “مبروك”. قالها وهو باصص لها. “شكلك دحيحة… لايق عليكي”. “وأنت شكلك فاضي… عشان واقف ترازي فيا”. ردت بس بابتسامة خفيفة.

مراد بلع ريقه… قلبه بيقوله اعترف، وعقله بيقوله اهرب بالصداقة. شمس.إحنا ممكن نبقى صحاب؟ قلبها اتقبض. صحاب؟ آه. قرب خطوة. نبدأ من الصفر… صفر خناق. يمكن لما نبقى صحاب… أفهمك. وأنا محتاج أفهمك. هو بيكدب على نفسه… فاكر الصداقة هتطفي نار حبه. ميعرفش إنها هتولعها أكتر. شمس بصت في الأرض… بتحبه، ورغم كل مواقفه الزفت، لسة بتستنى كلمة حلوة منه. بس كرامتها قالت لها “وافقي”. رفعت راسها بابتسامة باهتة:

ماشي يا مراد.موافقة. نبقى صحاب. مدت إيدها تسلم.وهتنسى… هتضغط على قلبها وتنسى إنه حبيبها. مراد سلم عليها، وإيده سقعت في إيدها: اتفقنا… صحاب. وأوعدك مش هرخم… أوي. وأنا هستحمل… شوية. سحبت إيدها وهي حاسة إنها بتحكم على قلبها بالإعدام. الحاجة حنان قامت وقفت في النص: بسم الله الرحمن الرحيم… يلا يا ولاد اللحظة اللي مستنينها. عمار وليلى هيقطعوا التورتة، واللي جوه هيقولنا ياسين ولا لارين.

عمار وقف ورا ليلى حاضنها من كتافها ، وإيديه على إيديها اللي ماسكة السكينة: بسم الله جاهزة يا لوليتا جاهزة يا حبيبي قلبي بيقول ولد. عدوا كلهم: “3… 2… 1…” قطعوا التورتة… وطلع الكيك من جوة أزرق بيبي بلو صريح الجنينة اتقلبت زغاريط وصريخ: حسن “أيوااااا بقى! ياسين عمار قلب عمه الحاجة حنان بزغروطة تجيب آخر الشارع: “لولولولولولي… ولد ياسين. راضي بيحضن عمار وعينه دمعت: “مبروك يا ضهر وسند أبوك… ياسين عمار .

سميحة بتعيط وبتحضن ليلى: الف مبروك ياسين يا حبيبتي. ليلى لفت لعمار ودموعها نازلة على طرحتها ولد يا عمار… ياسين… زي ما حلمنا. عمار شالها من وسطها ولف بيها وهو بيضحك بدموع: ياسين.ابني ياسين هيجي خلاص. أنا أبو ياسين يا ناس… سامعين؟ نزلها وباس راسها من فوق الطرحة، وبعدين نزل باس بطنها: سامع يا بطل كلنا مستنينك يا ياسين. مراد واقف جمب شمس، بيبصوا على المنظر. شكلهم حلو أوي. همست شمس وعينيها بتلمع بالدموع.

أوي. رد مراد وهو بيبصلها البلالين الزرقا طارت في السما، والضحكة مالية الجنينة، وياسينبقى له اسم ومكانة قبل ما يتولد.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...