رواية حين يعاند القدر الجزء العاشر 10 بقلم إيمان حامد حين يعاند القدررواية حين يعاند القدر الحلقة العاشرة توقّفت السيارة أمام الفندق… نزل عمار أولًا، ثم دار سريعًا وفتح الباب. مدّ يده إلى ليلى. كانت عيناها العسليتان منكسرتين إلى الأرض، ووجنتاها مشتعِلتين بحمرة الخجل، بينما انسابت خصلات شعرها الأشقر من تحت الطرحة البيضاء كخيوطٍ ذهبية لامعة. مدّت يدها، وأصابعها ترتعش.
ما إن أمسكها… حتى جذبها برفق، ثم دون مقدمات حملها بين ذراعيه. شهقت، وتعلّقت بذراعيها حول عنقه: “عمار! الناس…” ضحك بالقرب من أذنها، وصوته دافئ: “خليهم يشوفوا… أنا شايل مراتي حبيبتي.” دفنت وجهها في كتفه، تستمع إلى دقات قلبه المتسارعة. دخل بها إلى الفندق… وصعد بها إلى الجناح. توقّف أمام الباب، فتحه، ثم دخل بها. كانت الغرفة هادئة… إضاءة خافتة دافئة، ورود بيضاء على السرير، وعطره يملأ المكان. أغلق الباب بقدمه.
وصوت القفل كان حاسمًا… كأنه إعلان بداية عالمٍ خاص بهما وحدهما. أنزلها ببطء… لكن يده لم تتركها. أحاط خصرها، وقرّبها إليه حتى التصق صدره بصدرها، ونَفَسه يلامس وجهها. ليلى لم تستطع رفع عينيها… قلبها يخفق بعنف. رهبة جميلة… وخجل عميق. همس بصوتٍ خافت مبحوح: “خلاص يا ليلى… بقيتي في حضني… بقيتي مرات عمار.” رفع ذقنها بأصابعه برفق: “بصي لي… عايز أشوف القمر اللي هينور ليلي.” رفعت عينيها بصعوبة، وشفتيها ترتعشان. اقترب
حتى لامس جبينه جبينها: “خايفة؟ هزّت رأسها، ودمعة لمعت في عينيها: “شوية…” “مني؟ “لا… من اللي جاي.” ابتسم برفق، وقبّل جبينها قبلة طويلة مطمئنة: “متخافيش… إنتِ روحي.” بدأ يحرر طرحتها ببطء، دبوسًا بعد آخر، بحرص شديد… ومع كل حركة، كان يقترب أكثر، يهمس بكلمات هادئة تطمئنها. انسدل شعرها الأشقر على كتفيها في نعومة. وقف لحظة يتأملها… ثم جذبها نحوه برفق، وضمّها إليه. تلاشت المسافات بينهما. وبعدها… التَقَمَ شَفَتيها.
مال عليها، وشفته اللي فوق خطفت شفتها اللي تحت، مصّها. مصة طويلة، بطيئة، كأنه بيدوقها… بيشرب من سكرها. شفايفه كانت سخنة، وناشفة من اللهفة، وشفايفها طرية ومبلولة وبتترعش. سابها ثانية، ولسانه لحس شفايفه “اااخ… طعمك يهبل “. ورجع التقم شفايفها تاني، المرة دي أعمق. فتح بوقها ببوقه، ودخل لسانه. لسانه سخن وتخين، لحس سقف بوقها، ولحس لسانها، ولف عليه. كان بيمص لسانها لجوه بوقه، يشفطه، ويسيبه، ويرجع يشفطه تاني. ريقه على ريقها.
إيده نزلت علي وسطها شدها عليه، وشفايفه لسة مطبقة على شفايفها، بتاكل فيها. مص الشفة اللي فوق عضها عضة خفيفة بسنانه لحد ما شهقت في بوقه، وبعدين لحس مكان العضة يطيبها. نزل على الشفة اللي تحت، شفطها كلها بين شفايفه، مصّها لحد ما بقت حمرا ووارمة ومنفوخة. ليلى طلعت منها أنّة مكتومة في بوقه: “امممم…”، وإيديها اللي كانت متجمدة على صدره، طلعت اتعلقت في شعره تشده عليها أكتر.
ساب بوقها ثانية واحدة، وهي دايخة وعينيها مقفولة، وشفايفها مفتوحة ومبلولة ووارمة. همس وهو بينهج، وشفايفه على شفايفها: “*لسة مدوقتش حاجة… هاكل بوقك ده أكل”. ورجع التقم شفاها تاني. بوسة مجنونة، عنيفة، جعانة. لسانه بيحاوط لسانها، بيلعب بيه، وشفايفه بتفرك شفايفها، تمصها، تعضها، تسيبها، ترجع تاني. صوت البوسة والمص كان مالي الأوضة… “ممم… امواااه”. ليلى ساحت خالص، وبقت هي اللي بتجاوبه، بتمص شفايفه، ولسانها دخل بوقه.
لما سابها أخيرًا، كانت شفايفها وارمة، مفتوحة، مبلولة بريقهم هما الاتنين، والروچ اتمسح، وبقت حمرا طبيعي من كتر المص والعض*. بص لها، وصباعه مشي على شفتها اللي تحت وهي بتترعش: وهي مش قادرة تتكلم، بس هزت راسها، وعينيها بتقوله “كمان”. لفها وايده نزلت علي سوستة الفستان من ورا فتحها سنة سنة وشفايفه ماشة علي جلدها الي بيبان بيبوسه ويعضه ليلي شهقت وجسمها ساب عمار بتعمل ايه بعلمك رد هو بيعض شحمة ودنها
لفها ليه والفستان وقع علي الارض شالها وحطها علي السرير نزل فوقها وحبسها بجسمه لسة مكسوفة؟! عضت شفايفها وهزت راسها يبقي هفك الكسوف ده وغمز بعينه نزل علي رقبتها بيمصها وساب علامات غامقة كفاية مش قادرة يا عمار كفاية ايه؟ انا لسة بقول بسم الله وتحوّل الخجل تدريجيًا إلى دفء. كانت لحظة مليئة بالمشاعر… أكثر من الكلمات احتواها بين ذراعيه… وقرّبها من قلبه، كأنه يريد أن يحفظها داخله. همس: “إنتِ بتاعتي… وأنا بتاعك.”
ليلى غمضت عينيها، واستسلمت للأمان الذي شعرت به معه. مرّت اللحظات ببطء… بين قربٍ وحنان، ولمسات مليئة بالاحتواء، حتى هدأت أنفاسها. قال لها بهدوء: “أنا معاكي… ومش هأذيكي.” هزّت رأسها، ويدها تشبثت به. وبين رهبتها الأولى… واطمئنانه لها… تحوّل الخوف تدريجيًا إلى سكينة. والقرب إلى راحة. مرّ الوقت… حتى استقرت بين ذراعيه، أنفاسها هادئة، ورأسها على صدره. بعد قليل… حملها برفق، ودخل بها إلى الحمام. المياه الدافئة انهمرت…
وبدأ يساعدها بلطف، غسل جسمها ودعكه وبقي يضحك معها ويخفف عنها توترها. قال وهو يمرر الماء على شعرها: “دلعتك ولا لأ؟ ضحكت بخجل، ودفنت وجهها في صدره: “موتتني… وبعدين طمنتني.” عادا إلى السرير… واستلقيا معًا. هو يحتضنها من الخلف، وذراعه حولها في حماية واضحة. كانت آمنة. وكان مطمئنًا. في الصباح… استيقظت ليلى على قبلة خفيفة على رقبتها. “صباحية مباركة يا قلب عمار.” ابتسمت بخجل، وشدّت الغطاء: “عمار…” ضحك وهو يبعده عنها برفق:
“خلاص بقينا واحد… مفيش كسوف.” بعد قليل… تناولا الإفطار معًا في الغرفة. كان يطعمها بيده، وبين كل لحظة وأخرى يقبّل يدها. قال وهو يبتسم: “جاهزة لشهر العسل يا مدام عمار؟ ابتسمت، وشعرها المبلل ينسدل على كتفيها: “جاهزة… معاك.” ارتديا ملابسهما… ونزلا ممسكين بأيدي بعضهما. ابتسامتها تنير وجهها… وبدايتهما… كانت قد بدأت بالفعل.كان الصباح مختلفًا… هادئًا… لكنه محمّل بمشاعر كثيرة. أمام المطار…
توقّفت السيارات واحدةً تلو الأخرى، ونزل الجميع. ضحكات خفيفة… لكن خلفها حنين واضح. عمار كان ماسك إيد ليلى… قريب منها كعادته، وكأنه لسه مش مستوعب إنها بقت معاه فعلًا. ليلى كانت مبتسمة… لكن عينيها فيها لمعة دموع. سميحة قرّبت منها… حضنتها بقوة. حضن طويل… وقالت : “خلي بالك من نفسك يا حبيبتي…” ليلى حضنتها أكتر: “حاضر يا سمسم…” جنبهم… كانت شمس. ساكتة. بتبص عليهم. عينيها مليانة دموع… بس بتحاول تضحك. قربت من ليلى، وشدّتها
لحضن قوي: “هتوحشيني أوي.” ليلى ضحكت وسط دموعها: “إنتي أكتر… خدي بالك من نفسك.” شمس هزّت راسها، وقالت بهزار تخبّي بيه وجعها: “أنا تمام… بس إنتي اللي متغبيش علينا هناك.” قالت لعمار: “إنت بس ارجع بالعروسة زي ما أخدتها… فاهم؟ ضحك: “دي في عيني.” في الناحية التانية… كان مراد واقف. ساكت. متابع. عمار قرّب له. وقفوا قدام بعض. لحظة فيها صمت… بس مليان كلام. مراد مدّ إيده… وعمار مسكها. شدّه لحضن رجولي قوي. ربت
على ضهره وقال بصوت ثابت: “ربنا يسعدك يا حبيبي.” عمار رد بهدوء: “تسلم يا مراد.” سكت مراد وعينه اتحركت. وراحت لشمس. كانت واقفة بعيد شوية… ماسكة دموعها بالعافية. النظرة طالت. ثانية… اتنين… فيها كلام كتير. شمس رفعت عينها… وقابلت نظرته. قلبها شدّ. لكنها ابتسمت… ابتسامة خفيفة. ووطّت عينها. مراد بلع ريقه… ولفّ وشه بسرعة. كأنه خاف يفضح نفسه. المذيع أعلن عن الرحلة. “آخر نداء للسادة المسافرين…” عمار مسك إيد ليلى: “يلا؟
هزّت راسها. لفّوا على الكل… نظرات وداع… إيد بتتلوّح… دموع… وضحك في نفس الوقت. وشمس… كانت واقفة. بتلوّح بإيدها. والدموع بتنزل بصمت. ليلى بصت لها… وشاورِت لها بحب. عمار شدّ ليلى ناحيته… ودخلوا. الباب قفل. الكل واقف… ساكت. .كان البحر قدامهم… أزرق صافي، بيمتد لآخر النظر، والشمس بتلمع عليه كأنها بترقص. ليلى كانت واقفة على الرمل… لابسة فستان صيفي واسع بألوان هادية، وحجابها منسدل بنعومة على كتفها، والهوا بيحرّكه بخفة.
عمار واقف وراها… بيبص لها. مش للبحر. قرب منها بهدوء… وحاوطها من ضهرها بحذر واحترام. قال وهو بيقرب صوته منها: “هو البحر حلو… ولا إنتِ اللي مخلياه حلو؟ ضحكت بخفة: “أنا طبعًا.” مسك إيدها: “يلا ننزل نتمشى على الميه.” “طب بس من غير تهور! ضحك: “وعد.” مشيو على الشط… المية بتلمس رجليهم بهدوء. وهي كل شوية تضحك لما الموج يعلى شوية. في لحظة… وقفت تبص للبحر. عمار وقف جنبها. قال بهدوء: “أنا مبسوط.” بصت له بابتسامة صافية:
“وأنا أكتر.” في المساء… كانوا ماشيين في سوق صغير. الأنوار دافية… والجو مليان حياة. ليلى وقفت قدام محل إكسسوارات: “بص دي رقيقة أوي.” عمار دخل معاها: “اختاري اللي يعجبك.” “لا بلاش…” “مفيش بلاش.” جاب لها سلسلة بسيطة… ولبسها لها وهو واقف جنبها، بحرص. قال: “دي ليكي… عشان كل مرة تبصي لها تفتكري إنك غالية عندي.” ابتسمت: “أنا عارفة.” كملوا المشي… إيدهم في إيد بعض. كل شوية يضحكوا… يهزروا… كأنهم صحاب قبل ما يكونوا زوجين.
في الفندق… رجعوا بعد يوم طويل. ليلى كانت واقفة عند البلكونة… لابسة بيجامة واسعة، وحجاب خفيف. بتبص على البحر بالليل. عمار قرب منها… وقف واخدها في حضنه. “عارفة إيه أكتر حاجة مريحاني؟ “إيه؟ “إنك معايا… وبقيتي في حضني.” بصت له… وعينيها لمعت: “وأنا حاسة بالأمان معاك.” شالها ومشي حطها علي السرير… واخدها في حضنه ليلى سندت راسها على كتفه: “أنا مبسوطة.” رد بهدوء: “وأنا أسعد واحد في الدنيا.” رفع إيده…
ومسح علي خدودها وباسهم وقال التفاح الي مجنني وراحو لعالمهم الليل كان هادي… مليان دفء. قرب… بس نضيف. حب… واضح. وفي الأيام اللي بعدها… فسح خفيفة… تمشية على البحر… صور جميلة… وضَحك كتير. كانوا بيعيشوا… على مهَل. مش بس شهر عسل… لكن بداية حياة فيها مودة ورحمة.انتهى شهر العسل… والضحك اللي كان مالي الأيام، اتحوّل لذكريات محفورة في القلب. رجعوا الفيلا… الدنيا رجعت لطبيعتها. عمار بقى ينزل شغله…
وليلى معاه أحيانًا، وأحيانًا تقعد في البيت تساعد الحاجة حنان، وتتعلم تفاصيل الحياة الجديدة. مراد رجع لروتينه… ساكت… تقيل… بس عينه دايمًا بتدور. وشمس… في عالم تاني. كلية… محاضرات… وامتحانات. بتحاول تركز… لكن قلبها لسه متلخبط. في يوم الصبح… كانت ليلى بتلبس علشان تنزل مع عمار. بس فجأة… وقفت. إيدها على راسها. عمار لاحظ فورًا: “مالك يا ليلى؟ قالت بهدوء، وهي بتحاول تبان طبيعية: “مفيش… شكلي أخدت برد خفيف.” قرب منها بقلق:
“برد إيه؟ وشك شاحب.” ابتسمت غصب عنها: “عادي… هرتاح شوية وهبقى كويسة.” مسك إيدها: “طب خلاص… مش هننزل.” هزت راسها بسرعة: “لا يا عمار، روح إنت الشغل… أنا هنام شوية وخلاص.” بص لها شوية… مش مطمّن. بس في الآخر قال: “تمام… بس لو حسّيتي بأي حاجة كلميني فورًا.” ابتسمت: “حاضر.” نزل عمار… وهو لسه قلقان. بعد شوية… الحاجة حنان طلعت لها الجناح. خبطت ودخلت: “مالك يا حبيبتي؟ عمار قالي إنك تعبانة.” ليلى ابتسمت بتعب: “شوية دوخة بس.”
الحاجة حنان بصت لها بتركيز… وبعدين ابتسمت ابتسامة فيها معنى: قربت منها وقالت بهدوء: “ممكن يكون حمل.” ليلى اتجمدت. قلبها دق فجأة. “حمل؟! الحاجة حنان ضحكت بخفة: “نجيب اختبار ونشوف.” بعد شوية… كان اختبار الحمل في إيد ليلى. دخلت الحمام… وقلبها بيدق بسرعة مش طبيعية. دقايق… بس كانوا تقال أوي. بصت للاختبار… وثبتت. إيجابي. إيدها اترعشت… وعينها لمعت. حطت إيدها على بطنها من غير ما تحس… وهمست: “أنا… حامل؟ دمعة نزلت…
بس كانت دمعة فرحة. خرجت للحاجة حنان… ورفعت الاختبار. الحاجة حنان شهقت بفرحة: “ياااه… ألف مبروك يا حبيبتي! حضنتها بقوة: “ربنا يتمملك على خير.” ليلى كانت بتضحك وتعيط في نفس الوقت. قعدت شوية… تفكر. وبعدين… ابتسمت. “لا… لازم أعملها مفاجأة.” المساء… الجناح كان متغيّر. إضاءة هادية… شموع… ورد في كل مكان. وترابيزة عشا بسيطة… لكن مليانة حب.ليلى كانت واقفة في أوضة النوم… قدام المراية.
لابسة فستان أحمر قصير، قماشته ناعمة وانسيابية، بتنسدل بهدوء على جسمها، بتصميم بسيط… رقيق بصّت لنفسها شوية… إيديها راحت تعدّل الفستان بتوتر بسيط. همست لنفسها: “أنا بجد هقوله؟ قلبها كان بيدق بسرعة…… وقفت وسط الإضاءة والورد. بتستناه. ولما الباب اتفتح… ودخل عمار وقف. اتجمّد. عينه وسعت… مش بس من شكل المكان… لكن منها. بص لها من فوق لتحت… وسكت ثانية. قال بهدوء، وصوته متغيّر: “ليلى…” اتكسفت، وبصت في الأرض: “إيه؟ قرب خطوة…
وقال بصوت أهدى: “إنتِ… جميلة.” رفعت عينها له… وقلبها دق أكتر.إيه ده؟ بص حواليه… وبعدين عليها: “في إيه؟ قربت منه بابتسامة غامضة: “اقعد الأول.” قعد… وعينه عليها. مش فاهم. قربت منه… ومدت له علبة صغيرة. “افتح.” فتحها… لقى جواها اختبار الحمل. سكت. ثواني. استوعب. بص لها بصدمة: “ليلى… ده…؟ ابتسمت، ودموعها في عينها: “أيوه…” همست: “إنت هتبقى بابا.” الدنيا وقفت عنده. قام فجأة… قرب منها. مسك وشها بإيده: “بجد؟! هزت راسها: “بجد.”
ضحك… ضحكة طالعة من قلبه. وشدّها لحضنه بقوة: “ياااه يا ليلى! بعد عنها شوية… نزل على ركبته قدامها. وحط إيده على بطنها برفق. همس: “أهلاً بيك…” رفع عينه لها: “دي أحلى مفاجأة في حياتي.” ليلى كانت بتبص له… وعينيها مليانة حب. شدّها تاني لحضنه… وباس راسها: “أنا أسعد واحد في الدنيا.” الليلة كانت هادية… بس مليانة بداية جديدة. حياة بتكبر… وقلبين… بقوا تلاتة
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!