تحميل رواية «هواجس رجل و عنفوان انثى» PDF
بقلم Emy Abo-Elghait
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
كان البدر مكتمل والدمع ف عينيها ابت ان تنزل لأجل رجل لا يستحق هذا الحب فها هو اول يوم ف زفافها المشئوم الذى كانت تنتظره بفارغ الصبر فيما مضى . كانت تنظر الى البدر وتسمع صوت البحر وهيجانه ؛ كأن البحر يحس بها ويشفق عليها ؛ففى قلبها بركان من المشاعر منها ..الغضب..الحزن..العشق..التمرد..الكبرياء..الرحمه..ولكنها اخفتهم خلف ستار اللامبالاه. يدخل عليها زوجها وكم لها وقع هذه الكلمه ع مسامعها كم تمنتها فهى احبته وبشده ولكنه لم يعر لها اى انتباه وف النهايه يريد ان يتزوجها رغما عنها يدخل زوجها عمر وهى واقفه...
رواية هواجس رجل و عنفوان انثى الفصل الأول 1 - بقلم Emy Abo-Elghait
كان البدر مكتمل والدمع ف عينيها ابت ان تنزل لأجل رجل لا يستحق هذا الحب فها هو اول يوم ف زفافها المشئوم الذى كانت تنتظره بفارغ الصبر فيما مضى .
كانت تنظر الى البدر وتسمع صوت البحر وهيجانه ؛ كأن البحر يحس بها ويشفق عليها ؛ففى قلبها بركان من المشاعر منها ..الغضب..الحزن..العشق..التمرد..الكبرياء..الرحمه..ولكنها اخفتهم خلف ستار اللامبالاه.
يدخل عليها زوجها وكم لها وقع هذه الكلمه ع مسامعها كم تمنتها فهى احبته وبشده ولكنه لم يعر لها اى انتباه وف النهايه يريد ان يتزوجها رغما عنها
يدخل زوجها عمر وهى واقفه ف الشرفه وتعطى له ظهرها وترتدى فستانها الابيض الرقيق جدا وطرحتها التى تزين وجهها الجميل ؛ دخل وتنهد بقوه لا يعلم ما به فكل شئ حدث بسرعه شديده....اقترب منها وزادت ضربات قلب كلا منهما..اقترب منها وبشده حتى لم يفصل بينهما الا بعض سنتميترات وامسك كلا ذراعيها وادارها حتى اصبحت امامه وعينيهم لا تتحرك عن عينى الاخر..نظر ف هينيها البنيتين حاربت حتى تبدو جاده معه ولا تلين فهى ستعلمه كيف تصبح الانثى شرسه وحاده ف تعاملها عندما تريد ذلك.
اقترب بوجه منها فهو يحارب ايضا حتى ينسى ما سمعه منها...انه يحبها ولكن لن يقول هذا الآن "فأنا غرورى يمنعنى عزيزتى" ...قارب ع ان يقبل شفتيها التى تغريانه بلونهم الوردى الطبيعى ...ولكنها فاقت من سحره التى عشقت كل ما فيه ..ودفعته بكلتا قبضتى يدها الصغيرتين.. هو لم يتأثر ولكن لا يريد ان يندفع بهذه الطريقه وتخاف منه بعد ما مروا به...فرجع الى الخلف خطوة واحدة عند رجوعه اراد ان يأخدها ف احضانه ولكنها هربت بسرعه الى الحمام الملحق بالغرفه فأسرع خلفها ودق ع الباب ولكنها لم ترد فتركها وذهب الى الشرفه واخرج سيجارة وتذكر كل ما حدث من مشاكل وضغوط حتى حدثت هذه الزيجه ؛ وهو لا يشعر بسعادتها بجواره ونفورها منه..
فلاااااااش باااك ..
رواية هواجس رجل و عنفوان انثى الفصل الثاني 2 - بقلم Emy Abo-Elghait
فلاااااااش باااالك:
منذ ٥ شهور ؛ف قصر عائله "توفيق البدرانى":
ترى فتاه ف مقتبل العمر بيضاء وقصيره نوعا ما شعرها قصير وناعم مثل نعومه بشرتها ولونه اسود كليل عينيها البنيتين ؛تلعب هنا وهناك مع ابنه عمها " ميرنا"
ميرنا:خلاص بقى ياسيلين انا بجد معدتش قادرة نفسى اتقطع احنا بنجرى من الصبح حولين بعض ليه كل دا ياحاجه ؟!!
سيلين:وجيلك عين تسألى ...وانا هفضل اجرى وراكى علشان تبقى تكسفينى اوى قدام عمر هو علشان اخوكى هتوجعى دماغى انا ولا ايه؟!
عمر من خلفها:اوووووبا...انا شكلى بتهزق
تنصدم سيلين وتنظر خلفها بسرعه فتجد عمر فترجع خطوه للخلف وترفع طرحتها التى تركتها حول رقبتها عندما كانت تجرى خلف ميرنا .
سيلين بارتباك:آه.....في ايه ياعمر حد يعمل كدا .....مش تقول احم ولا اى حاجه؟!
عمر باستغراب : ايه يابنتى ؛انتى زى اختى ميرنا بالظبط .. عادى لما اشوف شعرك .
رغم ضيق سيلين الا انها تحدثت بثبات...
سيلين:لأطبعا ؛لان ف الاسلام مقلشى كدا ..مادام انت مش محرم يبقى تجوزلى ومينفعشى تشوف شعرى ؛ مااااااشى ياعم.
عمر بضحك وسخريه:اجوزلك...اممممم...صدقى فكرة ما تيجى نتجوز وننجز اهو احنا ولاد عم ههههههههه.
سعدت سيلين من كلامه ولكنها غضبت من سخريته هذه وفعلا ادركت انه يمزح فخجلت قليلا ونظرت اليه بحده
سيلين: عمر....انت عارف انا مش بحب الكلام دا ...لو سمحت بطل هزارك البايخ دا انا فعلا بتضايق من كدا .
عمر بضحك : خلاص ياستى ..متتحمقيش كدا انا اساسا مرتبط..ولا ايه ياميرنا احنا مسمعناش صوتك من ساعه ما جيت ايه بنتى مااالك؟!
ميرنا بضيق وتريقه: اه مرتبط....بعرسه فلبنيه اصيله
سيلين بضحك شديد وتقليد :والله معاكى حق ههههههه... شكلها شبه العروسه الباربى اللى احنا كنا بنلعب بيها واحنا صغيرين ؛ بس بربى احلى طبعا ع الاقل مش بتحط ٢كيلو بدرا وكميه روج فروله رهيبه هههههههه ...لالالالالا ووخده بالك من الحسنه الصناعى اللى بتحطها ع خدها مسخرة البت دى محسسانى انها صافينار ههههه؛ اه صحيح هى اسمها ايه .
رواية هواجس رجل و عنفوان انثى الفصل الثالث 3 - بقلم Emy Abo-Elghait
سيلين بضحك:اه..صحيح هى اسمها ايه؟؟
ميرنا بضحك هى الاخرى:اسمها تحسين تقريبا ...لالا ظلكتها اسمها قال ايه "جميله"بلا نيله ايه الكذب دا والله ولا تطول تحسين حتى .
عمر بغضب وعصبيه :ايه الاقله الادب دى ؛مفيش احترام ليا ع الاقل وهى تبقى خطيبتى يعنى مقبلشى اى حد يتريق عليها حتى لو كان مين؟وهى فعلا جميله اسم ع مسمى مش احسن من خلقتكم دى ..عاملين شبه كرم صاحبى يلا يابت انتى وهى من هنا .
وعند انتهائه من كلامه انفجر من الضحك عندما رأه وجههم الحمراء من كثرت غضبهم من هذه الفتاه التى تسمى خطيبنه والى ولع انه شبههم بكرم ... واول من تحدثت كانت سيلين لانها لن تستطيع ان تسكت ع هذا الكلام المستفز.
سيلين بغضب وغيرة شديده :مين دى اللى جميله دى نفخ وشفط يابابا ابقى تعالى يوم الفرح وهتلاقى كل دا صناعى وهتقول سييلين قالت ...وكمان احنا اللى شبه كره ع الاقل مش بنورى نفسنا وجمالنا للى يسوى واللى ميسواش واحنا محتفظين بجمالنا الربانى ياحبيبى لجوزنا ..علشان من حقه بس هو اللى نحطله زينه وميكاج ومش انا اللى بقول كدا دا ربنا ؛قال تعالى ف كتابه العزيز: ((وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا ۖ وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَىٰ جُيُوبِهِنَّ ۖ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُولِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَىٰ عَوْرَاتِ النِّسَاءِ ۖ وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِن زِينَتِهِنَّ ۚ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَ الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (31)...)) صدق الله العظيم ..علشان كدا احنا بنعمل بدينا يااستاذ واحنا فخورين بكدامش علشان نعجب الناس نغضب ربنا عز وجل ..لا طبعا .. ايه لسه عند رأيك؟؟!
وتنهدت بقوه لانها تحدثت دون قطع لاخد نفسها وزاد وجهها احمرارا
ميرنا بذهول واعجاب : رأى ايه ؟؟!..يااخربيت بيتك والبيوت اللى جمب بيتك ايه الحلاوة دى دا انتى ولا بروفسير ف الجامعه ...بروفسير ايه دا انتى داعيه وااااو...هههههه😂 جامده اخر حاجه ياحبى
عمر بذهول وصدمه واعجاب شديد :ايه!!!بسم الله ماشاء الله الرد جاهز..ومظبوط ...لا ياستى انتى عندك حق.
وف نفسه "داانا ياما قولت لجميله الكلام دا بس هى ولا هنا ومبتسمعشى الكلام اعمل ايه بس؟؟؟..بحبها ربنا يهديها...بس سيلين بسم الله ما شاء الله عليها حفظه قراءن وبتعمل بيه كمان..ربنا ييسر ليها امورها ويرزقها بابن الح..."
لم يقدر ان ينطق الكلمه فلقد احس بشئ غريب ولا يعلم ماهو ولكنه لم يعر للامر اى اهتام وتخطى الامر وتركههم وغادر وهم يضحكون عليه وع منظره وهو يحدث نفسه.
سيلين بضحك :ايه رأيك انفع محاميه كمان صح ههههه😂
ميرنا بضحك:محاميه بس دا انتى وكيله نيابه ايه يابنتى الجمال والطعامه دى ..دا انا اوى يكسف بلد بحالها وانتى وقفتيه ف نص هدومه وكان منظره مسخره😂
سيلين بطريقه مسرحيه وهى تبعت القبلات ف الهواء:لا داعى للتصفيق فنحن ع وضعنا ...شكرا...شكرا😘💃
وكان يتابعهم من شرفته وكان يضحك ع طفولتها وبراءتها وضحكتها الملائكيه وعندما انتهت سيلين من عرضها الصغير وقعت ميرنا ع الارض من شده الضحك ووقعت سيلين فوقها وهم يضحكون بشده وبراءة حتى ادمعت اعينهم .
دق بابا غرفه عمر فذهب عمر ليفتح الباب ويقول بابتسامه هادئه وبعض الحيرة :اذيك ياعمو ف حاجه ولا ايه؟؟!
حسام "والد سلين":ايه يابنى هو انا لازم اجيلك علشان حاجه ؟
عمر باحراج وقلق :لا ياعمو انت تشرف ف اى وقت بس مستغرب بس!!
حسام بحرج وقليل من التوتر :لا يابنى عادى بس انا فعلا جايلك ف خدمه ؟
عمر بسرعه وقلق:خير ياعمو خدمه ايه انت تؤمر؟!
حسام بتوتر وارتباك:بص من غير لف ودوران انا حاسس.........
رواية هواجس رجل و عنفوان انثى الفصل الرابع 4 - بقلم Emy Abo-Elghait
حسام : من غير لف ودوران انا حاسس ان انا اموت في اي لحظة
عمر : بعد الشر عليك يا عمو متقولش كدا
حسام : يابني متقاطعنيش انا جايلك بس عشان لو حصلي حاجة تحلي بالك من سيلين هي زي ميرنا انا مش مطمن عليها غير معاكم انت و اختك و والدتك و والدك انا مش هعيشلها العمر كله انا حاولت اعيشها سعيدة بعد وفاة والدتها الله يرحمها وهي في الثانوي كان وفاة مامتها حاجة صعبة عليها بس حاولت اخرجها و عملت اللي عليا المهم تكون معاها علي طول في ضهرها و سندها هي معندهاش اخوات خليك معاها يا عمر
عمر بتأثر و الدمع يترقرق في عينيه : متقولش كدا يا عمو ربنا يطول في عمر حضرتك و انا احب اطمنك سيلين هتفضل طول عمرها في عينيا متقلقش يا عمو
, ثم قام و اخذ عمه في احضانه و دمعة نزلت من عينيه فـ عمه بمثابة والده فكان دائما عمه عطوف و حنون عليه و كم يحبه و لو طلب اي شىء فسيفعله بدون تردد
قام حسام و ودع عمر و ذهب الي حجرته حتي ينعزل عن العالم و هذا ما يحدث من فترة فهو مصر ان ينعزل في حجرته وحيدا لا يعلم عنه أحد ولا أحد يعلم ماذا يفعل فيها ؟!
يذهب عمر الي الشرفة مرة اخري فـ يري سيلين و ميرنا يلهون و يتمتعان بوقتهما و لكنه لمح طيف يقترب منهم فوجده " يوسف " صديقه المقرب و يعتبر صديقه الوحيد فهو صديقه منذ الطفولة و يعلم كل منهما خبايا الأخر ولكن عمر لا يريد ان يري أحد أخته و ابنة عمه و هما هكذا فنزل بسرعة وذهب الي الحديقة فـ شاهدهم فـ ذهب اليهم و وجد يوسف يتحدث اليهم و سيلين تنظر الي الاسفل و ميرنا لا تتكلم فغار عليهما و نادي علي يوسف فـ التفت له يوسف و لكن يبدو علي ملامحه الحزن الشديد فـ ان ملامح يوسف بيضاء و لكن اشعة الشمس اعطته سمرة خفيفة مستحبة و وسيم جدا و عينيه بنية و شعره بني و طويل و جسمه رياضي جدا اما عمر فـ فيه شبه كبير من يوسف فـ جسمه رياضي جدا و وسيم ايضا ولكن عينيه سودتين جدا بلون الليل تتوه في مقلتيه و شعره الاسود القصير و بشرته الخمرية فهو "عمر البدرانى" وسيم الجامعه التى تتهافت عليه الفتيات وهذا ما جعله مغرور فـ الفتيات تراه فتى احلامهم فهو رجل الاعمال الصغير الوسيم والمغرور الذى يحمل ميع اعمال العائله ..
فذهب له يوسف
يوسف : عايز اتكلم معاك يا عمر ضرورى وعلي انفراد فيه كلام مهم عايزك فيه
عمر بضيق و غضب ظهر في ملامحه فاستغرب يوسف ذلك و لكن لم يعر انتباهه لهذا
يوسف : ايه نتكلم هنا احسن ولا نخرج بره في اي كافيه ؟
عمر بضيق : اي حتة , تعالي في القصر
ذهب عمر و يوسف الي غرفة الصالون و جلسوا و طلب اي عمر اي عصير لصديقه و لكنه استغرب ملامحه الحزينة
عمر : خير يابني مالك في ايه وشك مقلوب كدا ليه في حاجة ؟
يوسف : بصراحة فيه , بس صدقني انت عارف اللي انا صاحبك و عمري ما هكدب عليك و انا مجتش انهارده غير لما اتأكدت
عمر بقلق و خوف : في ايه ؟ انا قلقت
يوسف بتنهيدة : انا هحكيلك كل حاجة من الاول
فلاش باك
من اسبوع في منزل احد اصدقاء يوسف
يوسف : ايه يا عم الشهيصة دي
ادهم " احد اصدقاء يوسف و صاحب الحفلة " : ايه رأيك مظبطك انا , انا عامل الحفلة دي علشان نروق دماغنا شوية
يوسف :ماشي يا عم , طب تعالي نظبط اي موزة بقي الواحد زهقان من اللي بيشوفهم في النادى
ادهم : يلا بينا يا جو
يوسف وهو ينظر للفتيات حتي يتسلي باحد رأي ما يصدمه و دقق النظر في هذه الفتاة الواقفة امامه مع احد الشباب و تضحك معه بطريقة ملفتة , انها " جميلة " خطيبة عمر صديقه و الفتي الذي يقف معها يظهر في ملامحه وطريقته الغني الفاحش , ذهب اليهم ولكنه وقف و سمع ما يدور بينهم
جميلة : ايه يا بيبي مش هنرقص
الفتي : ماشي يا حبيبتي بس شوية كدا المهم عملتي ايه مع عمر الغبي هو فاكر انك واقعة في دباديبه ولا ايه
جميلة بضحك و دلال : ما انت اللي قولت انه غبي اعمل ايه يعني ؟ كله علشان خاطر عيون كريم حبيبي
كريم بضحك و سخرية : قصدك فلوس كريم حبيبك
جميلة بدلال و غضب مصطنع : اخس عليك بقي انا كدا
كريم بنفاذ صبر: طيب انجزي لحد ياخد باله , يلا نرقص
و يذهبوا الي قاعة الرقص , ينصدم يوسف من هذا الكلام و وقاحتهم فهو لم يتصور ان يوجد اشخاص بهذه البشاعة فهو يعلم بان جميلة لا تحب عمر ولكنه لا يعلم عن جشعها هذا , لم يستطع يوسف ان يكمل هذه الحفلة الشنيعة فتركها و استقل سيارته وذهب الي البحر و وقف امامه بشرود و يكلم نفسه بصوت غير مسموع "طب اعمل ايه دلوقتي مش هينفع اروح من غير دليل علي كلامي لعمر وهو بيحبها و ممكن يصدقها و يكذب اي كلام تاني و خلاص انا فكرت هعمل ايه ؟!"
ذهب يوسف الي منزله و خطط و ظل يراقبها اسبوع كامل حتي توصل الي دليل قاطع و فكر في كيفية قول هذا الكلام لعمر
انتهي الفلاش باك
ينظر يوسف لعمر يجده مصدوم وفارغ فمه من الدهشه وغضبه يعترى كل ملامحه وعينيه جاحظتان كأنهما سيخرجان من مكانهما مما جعل منظر عمر كأنه وحش سينقض ع احد.
عمر بغضب وعصبيه شديده :فين الدليل داا ؟
يتوتر عمر ويعطى له المسجل ويقلق مما سيفعله عمر بعد هذا الكلام
يوسف :اهدى بس ياعمر ..انا سجلتلهم وهما ف النادى بس اهدى كدا وفكر هتعمل ايه؟؟!
يفتح عمر المسجل ويسمع كلامهم الذى لا يخلو منه الكلام البذئ والخارجى عن اى نطاق احترام ...وخططم ايضا حتى يحعلو عمر يوقع ع صفقات مشبوهه ومزوره وف نهايه الحديث العديد من الكلام التى لا تستطيع الاذان ان تسمعه فأغلق المسجل ونظر امامه والشرر يتطاير من عينيه واذا وقف امامه احدا الان لقتله فى هذه اللحظه وذهب الى المكان التى تتواجد به جميله دائما"النادى"
وقف يوسف حتى يلحق بعمر ولكنه انتبهه الى سيلين التى تقف مصدومه وفارغه فمها وعينيها مفتوحه ع وسعها وممسكه بالعصير فذهب اليها وتحدث معاها
يوسف:سيلين...انتى يابنتى؟!؟
سيلين:ايه...ف ايه؟..احم..ف حاجه ولا ايه؟!
يوسف باستغراب:انا اللى ف ايه؟...انتى مالك متنحه كدا ليه ؟
سيلين :بصراحه انا سمعت كل حاجه من غير قصد والله ..انا كنت بجيب العصير وسمعت المسجل فمقدرتش اتحرك من مكانى .
يوسف بحزن وتنيده:طب اعمل ايه بس لازم انقده من اللى هو فيه دا ..هو كدا هيضيع ..كان لازم اسجلهم بس ياخوفى من جميله اصلها مش ساهله عامله زى الحربايه بتتغير ف ثانيه ..ممكن تفهمه حاجه وانا مش فاهم ازاى موقعه عمر كدا
سيلين بحزن :ربنا يهدى الامور ويجازيك خير ع كل اللى بتعمله ياايوسف
يوسف بابتسامه هادئه:ياااااااارب سلام انا دلوقتى
سيلين بابتسامه:وعليكم السلام ياعم
ذهب يوسف فـ تذكرت سيلين ايام طفولتها مع ميرنا وعمر ويوسف فهم اصدقاء منذ الطفوله ...تنهدت سيلين بتعب وارهاق وذهبت الى فراشها لتستريح قليلا فـ جسدها مرهق ويحتاج الى الراحه.
رواية هواجس رجل و عنفوان انثى الفصل الخامس 5 - بقلم Emy Abo-Elghait
فىمكان اخر وبالتحديد النادى:
وصل عمر النادى بسيارته الفارهه وع احدث موديل وتركها وذهب الى المكان التى توجد بها الشله التى تنضم اليهم جميله فلم يجدها هناك ..وهو يبحث عنها يسمع الفتيات يتهامسون وينظرون اليه يعلم انه وسيم وتعشقه الفتيات ولكن سيرى من تستغفله الان ...ظل يبحث عنها ونظر حوله واخيرا وجدها تخرج من حمام النساء ..ذهب اليها بسرعه وامسكها من مرفقها وذهب الى مكان حتى لا يراهم فيها احدا وجميله لم تستطع ان تفتح فمها بـ كلمه ولكنها تحدث بسرعه مداريه خوفها من منظرة المرعب هى تخاف منه ف مثل هذه الاوقات ولا اكذب عليكم انها تحبه فهو حلم كل فتاه ولكنها تعشق المال اكثر ولكنها ستوفق المعادله بينهم ...لقد عانت فى حياتها الكثير ادى الى حبها وجشعها للمال فـ لقد توفى والدها وتزوجت والدتها من رجل اقل ما يقال عنه رجل زباله كانت تخاف منه ومن نظراته وادى ذلك الى هروبها الى صديقتها والتعرف بعد ذلك ع اسهل الطرق للوصول الى المال ...بعض الدلال ع شاب غنى او عجوز غنى وثرى اخد ما تريده منه وبعدها تبحث عن احد اخر وتستغله..فعلت كل ذلك ولكنها قابلت عمر فتى احلامها منذ الصغر ولكنها وجدته مغرور وهى تعشق هذا النوع ومع خبرتها ف عالم الرجال وتعاملها مع كل انواع ادم عرفت كيف تجره وفعلا اعجب بها ولكنها لم تستطع ان تستغفله وتاخد ما تريدى منه فـ لقد كان متحكم ولكنها احبته فعلا ولكنها علمت من كريم انه يفعل هكذا دايما مع الفتاه الذى يريدها وهو لا يحب احدا فهو انسان ذكورى بحت لا يعترف الحب ولا يعرفه ..فغلقت ع قلبها وهى بالفعل لم تحس انه يحبها بل معجب بيها فقط ..افاقت من شرودها ع هزه المستمر لها ويديه التى تغرس ف ذراعيها وصراخه العالى التى لم تميز منه شيئا حتى الان ولكن عادت حواسها للعمل الان وسمعته.
عمر :اتفضلى ياهانم انا تستغفلينى اقسم بالله لو ما نطقتى لهتشوفى الوش التانى .....
قاطعته جميله باستغراب وغضب :انت مجنون ف ايه؟؟!..انت مالك ؟
عمر وهو فاقد رؤيه من امامه من كثرت غضبه وعصبيته :انا اللى مجنون ولا غبى علشان خاطر عيون كريم يازباله انتى اقذر انسانه شوفتها ف حياتى .
جميله بصدمه وارتباك :ايه؟...انت بتقول ايه ؟ ايه الكلام الغريب دا.....ومن كريم دا كمان؟
واكملت وهى تقترب منه جدا :انت حبيبى خلى بالك من كلامك مش علشان بحبك يبقى اسمع منك الكلام داي اعمر
ومين المجنون اللى قالك الكلام دا ..وفين الدليل اللى بتتهمنى بيه كل شويه ماااشى ياعمر
عمر وهو ما زال غاضبا :التسجيل دا ايه بقى؟؟..ومش دا صوتك يااستاذه ...والقذر اللى معاكى دا اعدين بتتفقوا عليا .
جميله وهى تسمع المسجل ومنصدمه
سيلين بانكار :لا طبعا..وباين اوى انه متفبرك وتعالا نروح ع اى استوديو وهو هيقول كدا وانا اعرف واحد وهو هيقولنا ع الحقيقه
عمر وهو يحاول ان يهدأ من روعه :انت بتقولى ايه ؟..يعنى دا مش انتى ..امال مين دى ..
ويكمل وهو يحدث نفسه "ويوسف هيعمل كدا ليه ؟؟!"
ذهب هو وجميله الى الاستوديو وهذا الاستوديو يكون صاحبه صديق جميله وهى تذهب اليه دائما فهى تحتاجه كثيرا وثمن هذ الافعال شئ رخيص بالنسبه لفتاه مثل جميله فشرفها عادى ان يشترك فيه الجميع .
وصلوا امام الاستوديو وذهبت جميله وخلفها عمر وهو لايعلم ما تخبأه هذه الفتاه هو يعترف بأنه لا يحبها ولكنه اعجب بأنوثتها الطاغيه ومن كثرت كلام امه عن انها تريد ان تفرح به وتزوجه اراد ان يأخذ فتاه جميله وهى اسما ع مسمى -كما يعتقد-وايضا لماذا صديق عمرة والمقرب يكذب عليه ؛ماذا سيحدث لو فعلا كلام جميله ع حق
استاطعت جميله ان تخدع عمر بـ مساعده هذا الشخص العفن والذى لا يملك اى مبادئ او ذرة رجوله ؛
فـ تركوا الاستوديو وهما صامتين لا تعلم جميل كيف عرف عمر ولكن حلفها الحظ هذه المرة ولكن يجب ان تفعل شئ حتى تجعل عمر لا يشك فيها ابدا
وصل عمر الى منزل جميله وقبل ان تذهب جميله طبعت ع شفاه عمر قبله طويله حتى تمنع اى شك يحس به تجاهها
وتركته تحت صدمه ما فعلته فهى الى الان لم تجرأه ان تفعل معه هذه الافعال القذره ...افاق من صدمته وذهب الى منزله وصل الى المنزل ولكنه لا يريد ان يتكلم مع احدا الان دخل الى القصر وذهب مباشرة الى غرفته ولمحته سيلين ولكنها تعلم حالته جيدا "فتاه يحبها وخانته " ااااااااااااااااه....لو تعلم ان هذه مجرد ذرة ف بحر شعورها وانت تتعذب من اجل فتاه اخرى .
دخل غرفته وبه مشاعر لا تنطفأ بركان يريد ان يثور ويحرق الارض جميعا ؛فأكثر شئ يكره ان يكذب عليه احدا ويستغفله ومن من فتاه حمقاء لا يحبها ولا معجب حتى مجرد نزوة وانتهت يالك من احمق يابنى ادم تفعل المنكرات لشهوة ونزوه حاول ان يطرد هذه الافكار وذهب الى حمامه الخاص بغرفته واخذ حماما ليهدأ من روعته وانتهى منه وذهب الى فراشه ولكنه لم يستطع النوم فـ ذهب الى الشرفه ...
كانت تريد ان تنام فالوقت تأخر فذهنها مشغول بهذا الكائن الموجود بالغرفه المجاورة لا تعلم ما حاله الهذه الدرجه يعشقها تركت فراشها وذهب الى الشرفه فـ نظرت الى النجوم وظلت تناجى ربها بما يسكن ف قلبها تعلم ان الله يعلم خباياها ولكنها تستريح ف حديثها معه فـ ما احسن الحديث معه وشردت ف طفولتها وهى تلعب وتمرح معه وكان امانها وسندها حتى كبرت معه واصبح رجلها لا تعلم انه يفعل هذا تحت مسمى الاخوه ...فهى لم تعجب بأى شاب لانه كان امامها يغنيها ع جنس ادم جميعا .
لا يعلم لما ادار وجهه بحركه لا اراديه ولكنه راى ملاك يظهر ع ضوء القمر فـ سرح ف ملامحها البشرة البيضاء والحجاب الجميل التى لا تخرج الا به ورقتها وجمالها الطبيعى وعينيها المغمضتين وانفها الصغير الذى يلائم وجهها وشفتيها الصغيره المكتنزه ..لم يقدر ان يرفع او يبعد نظره عنها .
رواية هواجس رجل و عنفوان انثى الفصل السادس 6 - بقلم Emy Abo-Elghait
لا يعلم لما ادار وجهه بحركه لا اراديه ولكنه راى ملاك يظهر ع ضوء القمر فـ سرح ف ملامحها البشرة البيضاء والحجاب الجميل التى لا تخرج الا به ورقتها وجمالها الطبيعى وعينيها المغمضتين وانفها الصغير الذى يلائم وجهها وشفتيها الصغيره المكتنزه ..لم يقدر ان يرفع او يبعد نظره
ارادت ان تطمئن عليه بعد روئيته بهذه الحاله ...ولكنها لاتستطيع بأى حق تذهب اليه ف هذا الوقت المتأخر من الليل ؛
ولكنها ارادت ان تعلم ما به فـ ذهبت ببصرها الى شرفته فـ رأته واقف ينظر لها نظره لو استطاعت ان تفسرها لرتمت ف حضنه
ولكنها لم تفهم معنى نظرته .....ولكن هذه المرة لم تخجل ولا تعرف لماذا لم تركض ..بقت تنظر له والى عينيه الصارمتين ظلوا هكذا لا يعلمان كم منالمده ولكنها كانت طويله بحق
لم يعلق احدا منهما او يفتح فمه ظلوا هكذا صامتيه يبعثوا الشوق الى بعض
"هل هذا حبا ..
ان ترى حبيبك يتعذب فتظل تنظر اليه....
حبا ام تملك ام رغبه ف تملك الشئ...
سيظل الحب لغز لا يفهمه البشر ..."
الصمت هو الضيف العزيز عليهم ....عندما لا نعلم ماذا نريد ...او بماذا نتكلم ..نصمت فقط حرصا على هذه اللحظات الثمينه التى لا نقدر ان نعوضها ...نحاول ان نحافظ عليها ف ذاكرتنا
تتكلم لغه العيون والشوق ...تحدثوا بالكلام المتاح لهم والذى لا يستطيعون ان ينطقوا به ... تحدثوا بكل ما ف صدورهم ولكن
اول من افاق من هذا الشرود هى سيلين وبسرعه البرق تلون خديها بالحمرة المحببه التى تغريك فـ ابتسم على خجلها وحياءها فـ هو حتى الان يقابل اشكالا وانواع من الفتيات ويتعرف عليهم ولكن ما من فتاه خجلت او استحيت فـ هم من يلعبون دور الصياد وفعلا فهم مهرة جدا ف هذا الدورة ولمنه احب ههذا الخجل والحمار الطبيعى
دخلت الى الغرفه وبعد ان تأكدت من غلق الشرفه تركت لضحكتها العنان ضحكه رقيقه كـ صاحبتها ورفعت يدها تدعو الى الله مرشدها وحبيبها :"استودعك ياالله مستقبلا لا اعلم خفاياه ولكنى اعلم انك خير مدبر وخير ما اودعت له الودائعع فـ اجعل القادم اجمل مما مضى يارب العالمين".
حمدت الله ع كل شئ هى فيه وطلبت ودعت حبيبها ان يجعل عمر زوجها ف الحلال
فـ هى تطلب وتدعو من الله دايما لا تفعل ما يشد ويلفت نظر احدا هى تعلم ان عندما تدعو لربها فـ اذا كان خيرا لها سيفعله واذا كان شرا لها فـ سيعوضها خيرا منه باذن الله .
نامت وهى سعيده ومطمئنه البال واقتحم هو منامها واحلامها مثل كل يوم كـ فارسها التى تشتاق اليه .
ام بالنسبه لـ عمر ظل ينظر الى فراغها الذى تركته بعدما ذهبت وسرح ف جمال عيونها ف لونهما البنى الذى سحروه .
ذهب الى فراشه وهو مبتسم ونسى امر جمييله ومشاكله لا يفتكر شئ سوى خجلها وضحكتها الرقيقه التى رغما عنها سمعها ظل هكذا حتى ذهب فى نوم عميق وظلت الابتسامه مرسومه ع وجهه فزادته وسامه ع وسامته وزارت هى احلامه ولاول مرة يراها ف احلامه كم كانت جميله ورقيقه ...
فى اليوم التالى :
حاولت قدر الامكان عدم الاختلاط به ولاحظت هذا ميرنا فـ كم تمنت ان يأخذ عمر سيلين فهى تحبهما جدا وتتمنى لهم الخير والحب دائما.
ذهب عمر الى شركته وهو ينوى ان يفعل شئ ولكن صبرا لما سيحدث... طلب صديقه وطلب منه الحضور الى القصر بعد الانتهاء من العمل لانه يريده ف امرا هام ؛فـ قلقل يوسف وخاصه عندما رأى ملامحه الصارمه والقاسيه والتى لا توحى بخيرا ابدا
ادرك ان هذه الثعبانه المتحركه بثت سمومها ف مخ عمر ويجب ان يفوق وهذا الدور هو الذى سيؤديه وبامتياز ايضا فـ هو ليس مجرد صديق فـ هو صديق العمر والاخ الكبير القدوة ليوسف ...فـ يوسف دائما يأخذ عمر كـ انه مثله الاعلى وقدوته حتى ف معاملته مع الفتيات (ماهو الواحد لما بيأخد قدوته بيأخده بعيوبه والله رجاله عايزة الحرق هههههههههه)
ذهب بعد انتهائه من عمله فـ هو يعمل مع عمر ف الشركه
دخل عليه ف غرفته وحاول ان يضع بعض المرح ف هذه الاجواء البارده
يوسف:ايه ياعمنا مالك؟..اوعى تقول ان انا وحشتك ازعل منك؟...انا مش برتبط بالرجال ياعموره
عمر بصرامه وهو يعقد حاجبيه :ليه ؟؟ عملتلك ايه يايوسف..دا انا فاكرك اخوى الصغير ودايما اقولك ع اسرارى وحياتى كلها بقولهالك
يوسف بعدم فهم ودهشه :فى ايه ياعمر ما تفهمنى فى ايه؟؟
عمر بغضب وصراخ حاد :انت هتستهبل يعنى بجد مش فاهم حاجه يعنى بعد ما تزور المسجل وتتهم خطيبتى بانها بتخونى وبتعمل عليا لعبه تقولى ف ايه ؟؟
انت اكيد شخص مريض وعايز خطيبتى ليك مش كدا علشان كدا عملت الفيلم الهندى دا ؛ ما ترد ساكت ليه يا....اخوى
وقال جملته الاخيرة بسخريه واضحه
لم يستطع يوسف ان يتكلم او يرد ع اتهمات عمر ؛هل هذا صديق عمره لا بالتاكيد هذا رجل صنعته هذه الافعى السامه كنت اعتقد انها تبث سمها حتى تجعل عمر يخضع لها ولكن الان انها تبث سمها ف كل ماحوله
كل هذا كان يدور ف ذهن يوسف ولا يستطيع ان ينطق بشئ او يفتح فمه حاول اكثر من مرة وف كل مرة لا يقدر كيف يرد ع هذا الكلام
نظر اليه عمر ولا يقدر ان يحدد ملامح يوسف فملامحه تتغير مع كل كلمه تدور ف مخيلته مابين"الصدمه والدهشه والغضب والاحتقار والندامه"
ندامه هل يندم ع صحوبيته لى ام يندم ع ما فعله معى ومع جميله لا يعلم ما ف قلبه فـ هو يحس بان صديق طفولته برئ ولكن كيف وهو تاكد انه زيف المكالمه حتى يستطيع ان يسمع خيانه جميله ؛ف النهايه وبعد فترة لا بأس بها تحدث يوسف
يوسف بحزن شديد وندم:انا عمرى ما كنت اتصور دا منك يا...صاحبى ؛بقى انا اللى ابيع صاحب عمرى واخوى الكبير علشان واحده متسواش انا حقير ف نظرك اوى كدا ؟؟؟ انا ممكن اعمل فيك كدا؛..انا فعلا ندمان بس مش علشان اللى ف دماغك لالا....لا ندمان ع مساعدتى ليك انى اكشف حقيقه العقربه خطبتك وقبلها ندمان ع صحوبيتك وعمرى اللى ضاع ف مصاحبه واحد ممكن يصدق ع صاحبه واخوه اذ كنت فعلا اخوك حاجه زى دى او وحده توديه وتجيبه كأنه شخشيخه ف ايديها ..انا اسف ياصاحبى اعذرنى معرفتش اختار صح ..وانا اسف مرة تانيه
وبمجرد انتهاء يوسف غادر مسرعا قبل ان تخونه دموعه التى بدأت تتجمع ف عينيه
لمح سيلين وهى تنظر له ببحزن وغضب من عمر وحماقته فهى استمعت الى الجزء الاخير من كلا م يوسف عندما كانت تريد ان تحضر شئ من غرفتها.
تركها وذهب واستقل عربيته ولا يعرف الى اين يذهب؟؟..قاد غير عابئ بشئ ظليسبق الريح وذهب الى منطقه صحراويه وخرج من عربته وترك لدموعه العنان حتى تفيض بما ف داخله فـ لقد حبسها ف ما فيها الكفايه وترسم خط سيل من الدموع ع وجنتيه وظل يصرخ ويركل الرمال ويحدث نفسه "هل لهذه الدرجه ياصديقى تشك فى فـ انا صديقك وحبيبك كما تدعى دوما هل كان ها مجرد كلام يقال...ولكنى اعرفك جيدا لا تقول كلام لا تعلم معناه او ليس حقيقى ولكنى خدعت فيك صديقى فـ لقد كنت انت من بقى لى ف هذه الحياه ...اعذرنى لم اقدر ان اكشف حقيقه هذه العقربه ...اذا لم يعد لى مكان ف هذه الارض ... ساترك هذه المتعه والحياه بجوار اصدقائى واحبابى واغادر"
ف هذه اللحظه رن هاتفه واستغرب بشده من هذه المكالمه ومن صاحبها ورد باستغراب
يوسف بنبرة حزينه ويغلب عليها البكاء:الو ...ايوة نعم
المتصل :عايزاك ضرورى يايوسف ولازم بره
يوسف باستغراب شديد :ليه حصل ايه؟
الماصل :لما تيجى هتعرف كل حاجه ..تعرف كافيه"....."
يوسف:ايوه ..خلاص هجيلك هناك الساعه 5 تمام ماااشى
المتصل:ماااشى تمام سلام عليكم
يوسف:وعليكم السلام
يحاول يوسف ان يتمالك نفسه ويذهب الى صاحب المكالمه الذى فاجئه بهذه المكالمه ذهب الى الكافيه الوارد ف المكالمه .
*************************************
ايه رائكم
ياترى مين اللى كلم يوسف؟
والى عمله عمر دا صح ولا هو مش راجل اساسا ؟
رواية هواجس رجل و عنفوان انثى الفصل السابع 7 - بقلم Emy Abo-Elghait
كان عمر ليس اقل صدمه من يوسف فـ هو يعلم صديقه مستحيل ان يفعل هذا ...حسنا ..ماذا فعلت لا ..لازم اتأكد من هذا ولكن ...لايعرف ماذا يفعل فـ صديق عمره انتهى فى لمح البصر ولحظه غضب
أاااااااااااااااه.......تنهد بقوه فـ فى قلبه الكثير من الالم والجرح وشرد فى طفولته مع اخوه الصغير "يوسف" وهما يشاكسان بعضهما ومحاولتهم فى التعرف على الفتيات والمراهنه والتحدى الذى فعلوه حتى يتعرفوا اكثر على الفتيات ويصاحب هذا وهذه ؛ظل اكثرمن ساعه على هذا الوضع وبعدها سمع صوت خطوات تقترب منه وفتح الباب فرفع بصره ناحيه الباب نظرته فيها الكسرة والحزن الشديد
حزنت عليه ولكنها لن تتراجع عن قرارها فـ لبس للخروج لتفعل اكثر من مشوار ذهبت اليه ...
سيلين: عمر انا عايزة اقولك كلمتين بس....
عمر باستغراب وقله حيله:نعم ياسيلين ف حاجه ..
سيلين بـ قليل من العصبيه: ايوة فيه ..انت جبان ايوة متستغربشى انت كمان مش جبان دا انت حيوان وزباله انا عمرى ماقلتلك كدا بس اسمحلى لانى معدتش قادرة اكتم اكتر من كدا ايه دا يوسف صاحب عمرك واخوك علشان واحد حتى لو بتحبها وهى بتعشقك وانا اشك ف دا بس نفترض انت بجد ...مش عارفه اقول ايه لان مفيش حاجه توصف اللى عملته اقل حاجه اقولها انك ندل ايوة علشان لما واحده توقعك فى صاحبك تصدق على طول كأنك مستنى المشكله دى تحصل ..
توقفت حتى تأخذ نفسها وتكمل توبيخها
سيلين:انت بجد نزلت من نظرى على الاقل كنت فكراك اخوى الكبير بس ياخساره ....الواحد اللى يخسر صاحبه واخوه علشان واحده متسواش ميبقاش.....راجل.
تركته وذهبت الى الخارج وهى غاضبه منه كانت تريد ان تصفعه على افعاله الصبيانيه فـ هو بالتاكيد احمق وغبى.
ام عند عمر فـ كان مصدوم ولم يتحرك او يقول كلمه واحده فـ هو لم يتصور ان تتحدث هذه الفتاه معه بهذه الطريقه انها سيلين الفتاه الخجوله الضغيفه او هكذا ظن ...ولكنه فكر قليلا فى كلامها هى معها حق فى كل كلمه نطقت بها هو غبى بالتاكيد ليفعل هذا مع صديقه حسنا ياصلح كل شئ الان...شكرا سيلين ولكنى لن اسكت على كلامك هذا ايتها الفتاه فـ انا مازالت عمر البدرانى التى لم تقدر فتاه التحدث معى بهذه الطريقه حسنا سيلين فلنرا....وبعدها ذهب الى غرفته وبقى يتذكر جميع مواقفه مع يوسف ولقد احس عمر بحاله غريبه وردد مقوله سمعها قبل ذلك "لو فكر الظالم فى حال المظلوم..ماكان ظلمه" وذهب الى الحمام محاوله فى طفأ النار التى بداخله
فى اليوم التالى:
ذهبت ميرنا الى الجامعه كما هو المعتاد ذهبت وقضت اليوم فى المحاضرات ورفقائها وهى خارجه من الجامعه اوقفها زميلها فى الكليه هى تعلم من هو لانه متميز ومتفوق فى دراسته والكل يعلم بـ اخلاقه وادبه ؛
وقفت ونظرت له وانزلت الى الارض خجلا منه
الشخص وهو يغض بصره ايضا :انا اسفجدا بس كنت عايز منك حاجه ....؟
ميرنا بخجل شديد فهى اول مرة تقف تتحدث مع شاب :نعم؟؟!...حضرتك عايز حاجه بس بسرعه لو سمحت؟؟
الشخص: انا اسمى اياد عز الدين وكنت بس عايوز رقم اخو حضرتك او الوالد
ميرنا بخضه وقلق وهى ترفع نظرها اليه:اه..ليه فى حاجه حضرتك..فى مشكله ولا ايه؟؟
اياد وهو ينظر اليها بهدوء وحب:لا ياانسه ميرنا بس انا كنت عايزه فى خدمه بس ممكن الرقم لو سمحتى؟
ميرنا بعدم فهم: اتفضل اهو.010......
اياد بابتسامه هادئه :شكرا جدا..
ميرنا بسرعه:بعد اذن حضرتك
اياد اتفضلى ؛وهو ينظر اليها ويتمنى ان تكون حلاله فـ هو رأها فى العام الماضى وهو فى الفرقه الثالثه من كليه تجارة انجلش وهى فى عامها الاول وملامحها البريئه فهى بعينين عسليتين جميلتين وواسعتين وهى ليست طويله او قصيرة فـ هى معتدله فى طولها ورقيقه جدا وخجوله بشده وحجابها يغطى مفاتنها وهذا الذى ادى الى اعجابه بها واشده اتجاهها فـ هى ليست من هذه الفتيات التى تلبس ما لا يستر ابدا سواء ضيق او مفتوح وهذه اخر سنه له فى الكليه وبسبب تفوقه سيصبح عميد فى الكليه وهو يريدها قبل ان يسبقه احد وهم فى اخر الترم وسيصبح عميد قريبا فـ هو احبهاعندما رأها وعرف ان اهلها ناس كبيرة ومحترمه هى قمه الاحترام.
فاق من شروده وهو يبتسم وذهب ليعلم والديه ويكلم اخو ميرنا ويحدد معهم موعد ليذهبوا الى منزلهم
فى مكان اخر بعيدا عن الابطال :
فتاه:ايوة انا اتأكدت ..بس مش عارفه اعمل ايه دلوقتى
شخص:اهدى كدا بس ياحبيبتى وانا هقبلك قريب اوى وهاتى كل الملفات اللى معاكى
الفتاه:مااااشى بس ..انا قلقانه اوى حسه انهم حسوا بحاجه
الشخص :لا متقلقيش طب بصى انا جايلك دلوقتى نص ساعه واكون عندك
الفتاه : ياريت ياعمو حسام انا ركبى سايبه مش قادره
حسام : خلاص انا جايلك اهو ...سلام
الفتاه:سلام
رواية هواجس رجل و عنفوان انثى الفصل الثامن 8 - بقلم Emy Abo-Elghait
ظلت ميرنا شاردة فيما يريده اياد من والدها او اخاها فـ لم يأتى فى مخيلتها انه يريد ان يتزوجها ..و
ولكنها قلقتحاولت ان تزيل الموضوع من عقلها وتفكيرها ولكنها لم تستطع
هى لا تنكر انها اعجبت به
عندما يتحدث اصدقائها عنه وعن تفوقه وادبه واحترامه للاخرين
لم تقدر عينيها ان تنظر اليه من قبل ؛ولكنها فى مرة كانت تقف مع زملائها ونظرت امامها وجدته ظلت تنظر اليه ولم تدرك الى عندما قابل نظراتها بنظراته ابتسم لها ابتسامه ساحره فأدرك نفسها وخجلت ونظرت للارض واحمر وجهها من كثرت خجلها ولم تستطع بعد هذا الموقف ان ترفع عينيها اليه
ولكن عندما اوقفها اليوم واراد رقم اخااها تشجعت ورفعت عينيها ورأت عينيه الخضرتان التى تشبه الغابه واشجارها التى تتميز بلونهم الخضراء الجميله وبشرته الناعمه البيضاء وزقنه الناعمه الخفيفه التى تريد ان تلمسها وتحس بنعومتها وشعره البنى الناعم جدا ايضا وطول قامته ....
ضحكت بشده عندما لاحظت كل معالمه فى لحظه مجرد لحظه...اللحظه التى رفعت عينيها
فعلا انه فارس احلام اى فتاه ...شاب جميل ووسيم..ملتزم ومحترم جدا ...ومتفوق فى دراسته ..وعلمت ايضا انه سيصبح معيد فى كليته اذا سيصبح دكتورا عليها ....كم هى سعيده ...
وفى هذه اللحظه رفعت يديها الى السماء وبدأت التحدث مع خالقها :"ياالله ياحبيبى اطلب منك الحلال ...اجعله زوجى حلالى ...فـ اذا كان خيرا لى فـ قربه واذا كان شرا لى ابعده عنى يااله وانا اعلم انك تفعل الخير ولك الحكمه فى كل شئ ..اطلبه منك يااله فى الحلال واعلم ان حلالك افضل مليون مرة من الحرام اكتبه لى ياالله ولا تعلق قلبى الا بك ياحبيبى ياربى".
تنهدت ببطأ وقامت وتوضأت وبدات فى صلاه فردها ودعوة الله ان يجعله حلالها والتحدث مع الله فى كل امورها فـ هو افضل مرشد لنا فى الدنيا والاخرة .
بعد انتهائها من صلاتها ذهبت الى سيلين وطرقت الباب ودخلت لتجدها تشاهد التلفاز بشرود ولم تحس بها
ميرنا بتفكير شيطانى وهى ترا زجاجه مياه بجوارها امسكتها ورشت على سيلين وهى تقول بصوت عالى: الجميل سرحان فى ايه هههههههههه ايه يابت بتحبى وانا معرفشى هيييييييح
سيلين بخضه: اه ...... مايه ساقعه ....مايه ساقعه ..اه ماشى ياميرنا
وجرت وراها فى الغرفه وامسكوا الوسائد المنتشره فى الغرفه فـ هى موجوده على السرير والاريكه فـ غرفه سيلين تشبه جميع الغرف ولكن تصميمها على حسب الشخص فـ غرفه كلا من ميرنا وسيلين فيهم شبه كبير جدا من بعض فيغلب عليها اللون الوردى ولكن سيلين ارادت ان تضع الاسود ايضا فتجد الاريكه سوداء وبعض الستائر سوداء والاثاث اسود ايضا ولكن لون الغرفه والسرير وباقى الغرفه باللون الوردى .
يمرحون كلعاده ويضحكون وبعد معركه الوسائد تقف سيلين وهى تتنهد
سيلين : حرام عليكى يابعيده اشوف فيكى يوم قطعتى خلفى ايه يابت ركبه صاروخ
ميرنا :هههههههههههههه اصلها خبرة ياحبيبتى هو انا ختها من قليل دا اللى يلعب معاكى لازم ياخد كورسات الاول
سيلين : مممممم...ماااشى يااختى تعالى اما نعد نتفرج على التى فى شويه
ميرنا : اشطا يالله
يجلسوا على السرير ويشاهدوا التلفاز ولكن اسرعت سيلين واخدت مفكرتها التى تكتب بها العديد من الخواطر والاشعار
" حياتى لا معنى لها ...كثيرا احسد الاخرين ولكن عندما انظر لمشاكلهم ارضى واشكر ربى
هناك هموم ....يبتلينا بها الله ...ليرى مدى قوتنا وتحملنا ولكن وقت ضعفى.... لا اقوى على شئ
فضعف الانثى تكون دمارها "
رأت ميرنا ما كتبته سيلين هى تعرف مهارتها فى الكتابه ...فـ هى اكثر من رائعه فى هذه الامور
فى اليوم التالى:
حدثت امور لم يتوقعها احد؛فـ لقد اشرقت الشمس على ابطالنا قامت سيلين وميرنا من نومهم وذهبت ميرنا لغرفه سيلين وادوا الاثنين معا فرضهم ودعوا الله بيما يريدان تحقيقه فـ لقد اجهشت سيلين فى البكاء ودعت الله ان يقف بجوار عمر ودعت كثيرا الى اباها العزيز وامها الحبيبه وقامت من جلستها وظلت تبكى بحرقه فانتهت ميرنا بسرعه وذهبت اليها واحتضنتها بقوه وضمتها اليها كثر
ميرنا: مالك ياسيلين؟؟؟ فى ايه ياحبيبتى اهدى كدا واستهدى بالله واستغفرى ربك .....اهدى....اهدى
وقرأت ما تعرفه من القراءن الكريم حتى هدأت سيلين قليلا وهدأت هى ايضا فسيلين ليست مجرد صديقه او ابنه عمها فـ هى اختها واكثر صديقه مقربه منها حتى انهم دائما يحاولوا ان يصلون مع بعضهما ويفعلوا كل شئ مع بعض انهم اقرب الى التوأم فـ انهم يحسان ببعضهما البعض .
هدأت سيلين ومسحت دموعها فـ تحدثت ميرنا: مالك ياسيلين فى ايه ؟؟؟؟
تتحدث وهى دموعها التى انهمرت عندما رأت اختها تبكى بهعذه الطريقه......
رواية هواجس رجل و عنفوان انثى الفصل التاسع 9 - بقلم Emy Abo-Elghait
فى اليوم التالى:
حدثت امور لم يتوقعها احد؛فـ لقد اشرقت الشمس على ابطالنا قامت سيلين وميرنا من نومهم وذهبت ميرنا لغرفه سيلين وادوا الاثنين معا فرضهم ودعوا الله بيما يريدان تحقيقه فـ لقد اجهشت سيلين فى البكاء ودعت الله ان يقف بجوار عمر ودعت كثيرا الى اباها العزيز وامها الحبيبه وقامت من جلستها وظلت تبكى بحرقه فانتهت ميرنا بسرعه وذهبت اليها واحتضنتها بقوه وضمتها اليها كثر
ميرنا: مالك ياسيلين؟؟؟ فى ايه ياحبيبتى اهدى كدا واستهدى بالله واستغفرى ربك .....اهدى....اهدى
وقرأت ما تعرفه من القراءن الكريم حتى هدأت سيلين قليلا وهدأت هى ايضا فسيلين ليست مجرد صديقه او ابنه عمها فـ هى اختها واكثر صديقه مقربه منها حتى انهم دائما يحاولوا ان يصلون مع بعضهما ويفعلوا كل شئ مع بعض انهم اقرب الى التوأم فـ انهم يحسان ببعضهما البعض .
هدأت سيلين ومسحت دموعها فـ تحدثت ميرنا: مالك ياسيلين فى ايه ؟؟؟؟
تتحدث وهى دموعها التى انهمرت عندما رأت اختها تبكى بهذه الطريقه......
سيلين :مش عارفه ياميرنا؛مش عرفه...قلبى مقبوض اوى مش عارفه ليه؟؟ حسه ان فى حاجه وحشه هتحصل ؛اعوذ بالله من الشيطان الرجيم..لاحول ولا قوة الا بالله..يارب..يارب خفف قدرك... يارب ريح ..قلبى يارحيم
فـ بكت ثانيه وبشده وبكت ميرنا ايضا فـ لقد احست بسيلين .
كان يريد ان يفعل اى شئ فى هذه الايام يريد ان ينشغل عن الجميع فـ هو حاول ان يكلم يوسف ولكن يوسف لم يرد عليه ولم يأتى حتى للشركه ..اما جميله فـ تحاول الوصول لعمر ولكنه لم يعطى لها اى فرصه لمحادثته او مقابلته....انه يحس بأن هناك حلقه مفقوده ويريد ان يعرفها ولكن الان...يجب عليه ان يجتهد فى شغله والا يستحوذ عليه اى من هذه الافكار ...انه واثق من صدق كلام يوسف ولكن كان يجب ان يقول هذا الكلام
وهو بالفعل يشك فى جميله ..ولكن لا يستطيع ان يتهمها بدون دليل لتقع يده على دليل وليفعل فيها ما يشاء
هو بالفعل لا يحس باى شئ تجاهها فـ هى فعلا حيه ظلت تدور حوله عندما رأت ملامحه الرجوليه وعشق النساء له وانه زير نساء لا يهتدى عند واحده
اعجبها فـ هى تريد ان تملك كل ماهو ساطع ومسلط عليه الضوء ..فـ عمر وسيم وغنى وايضا زير نساء ومغرور وتكبر ادم كله فيه ..
وهذه هى الصفات التى تريدها فى الرجل ...فـ قالت فلنلهو قليلا
واستطاعت ان توقع عمر ..فـ هى ذات خبره ايضا..وتعلم ماذا تفعل...واين...ومتى؟؟؟
حتى قابلت هذا المدعو كريم فى يوما ...انه وسيم ولكن ليس بوسامه عمر اعلمها انه يريد ان تشتغل معه وان تقول له كل تحركات عمر وكل المعلومات عنه
فـ رفضت متظاهرة بحبها له وخوفها عليه ولكنه يعلم مسالكها فـ عرض عليها مبلغ مالى لا يمكن رفضه ابدا
فـ بدت انها ستخضع له ولماله وبالفعل سحبت واخفت ملامحها التى توحى بحبها المصطنع لعمر
واتفقت معه على اساس انه يريد الانتقام من عمله الذى هو السبب الاساسى فى خسارته ...وانخفاض اسهم شركاته......
ولكن هل عمر فعل هذا ؟؟! ...هل كريم يفعل هذا لـ مجرد عمل ام انتقام من نوع اخر..؟؟!
"انتقام الشخص يدل على ضعف موقفه ...فـ الانتقام كلمه ليست محدده ....الحياة لا تحتاج لهذه الكلمه فـ هى ابسط من هذا ...."
دخل عمر للحمام الملحق بغرفته واخذ حماما باردا حتى يطفأ هذه الافكار المتدفقه كأنها فيروس سريع المفعول ..ينتشر فى جميع اجزاء جسمه ...
حاول الهدوء قليلا حتى هدأ بالفعل
ولكن ما زالت افكاره مشتته
انتهى من حمامه وخرج ليرتدى بذلته الرماديه وقميصه الاسود وفك اول زرارين ...فـ هو لا يحب الكرافته
وانتشرت رائحته المشهورة بهذا البرفيوم الخاص به Hogo فى الهواء الموجود حوله ..انتهى من لبسه والقى نظره اخيرة وهو يظبط تسريحته فى المرأه 0
لبس نظراته الشمسيه ورفعها على رأسه وغادر غرفته وهو يصفر بابتسامه ومزاج جميل
نزل على السلالم الداخليه للقصر ...ولكنه توقف فـ لقد سمع صوت بكاء وشهقات شديده من غرفه سيلين:"ما بها ؟ هل يمكن ان يحدث لها شئ"
ذهب اليها بخوات اقرب للركض ودق باب غرفتها كان يريد ان يقتحم الباب ولكنه يعلم انها ستوبخه كما هو المعتاد والمستمر كا يريد ان يعلم ماذ حدث لها ؟؟ ولما هذا البكاء الشديد الذى يحطم كيانه ....
توقف عن التفكير واستيقظ من خواطره عندما وجد باب الغرفه يفتح نظر بقلق وفاجئه عندما وجد اخته ميرنا هى التى امامه وعينيها منتفختين من البكاء وحمراء بشده قلق بشده ويريد ان يعرف الان " ماذا يحدث بحق الجحيم؟؟"
عمر بسرعه:فى ايه ياميرنا مالكم؟؟ فين سيلين؟؟
ميرنا ببكاء شديد وهى تحتضن اخاها بشده : مش عارفه ياعمر..
عمر بعدم استيعاب :نعم؟؟...هو ايه دا مالك يابت فى ايه لكل العياط دا ..وصوتكم جاى لاخر القصر ..وفين ..سيلين ..هى تعبانه؟؟
سأل سؤاله وهو قلق لا يعرف لما ..او بمعنى اصح ..لماذا ؟؟
اجابته ميرنا واوقفت شروده : لا الحمد لله بس احنا كنا بنصلى وفـــــجأه سيلين ماتت من العياط وانا مستحملتش وعيطت معاها ومش عارفه مالها وكل اما اسألها تقولى مش عارفه وتكمل عياط ...انا خايفه ياعمر ...الحقنى اعمل ايه معاها... خايفه اوى عليها
عمر بهزار : وحيات ربنا انتوا عايزين الضرب بالشبشب علشان هى عيطت تقومى انتى معيطه ايه البنات الفافى دى ...فى ايه ياميرنا بجد انتى مستوعبه اللى بتقوليه؟؟
ميرنا بضيق: عمر مش وقته هزار انا بكلم بجد والله
صدم من الموقف هل هى مجنونه ام ماذا وقلق بعد التفاصيل التى قالتها اخته "مابها سيلين ؟ هل حدث شئ ؟ ام يوجد كارثه حدثت؟"لا يعلم مافعله بعدها فـ لقد فتح الباب وانطلق الى الداخل بدون ان ينتظر حتى ميرنا صدم عندما رأها .......................
رواية هواجس رجل و عنفوان انثى الفصل العاشر 10 - بقلم Emy Abo-Elghait
صدم عندما رأها هكذا تبكى بشده وارتعشات جسدها وشهقاتها العاليه وعندما رأى عينيها الذى سحرت كل كيانه وهو يراهم دامعتين ومنتفختين وشفتيها التى تورت اكثر وانتفخت اراد ان يلتهمهم فإقترب منها وميرنا ذهبت لتجلب اى عصير لسيلين
اما سيلين ليست اقل صدمه من عمر عندما رأته صدمت كم هو وسيم ومغرور ومتعجرب
حمدت الله انها ما زالت بلبس الصلاة (اسدالها وحجابها)
ولكنها استغربت قلقه واندفاعه الى غرفتها بهذا الشكل ......
"اااااه..لو تعلم كم اعشقك ايها الغبى الاحمق وارتوى بهواك انت .....انت عن باقى ابناء آدم ...لم تكن لتحب فتاه اخرى وبالذات هذه الفتاه العقربه التى انت مرتبط بها
ولكن لماذا ارى هذه النظرة فى عينيك ؟؟!..
هل جننت لارى ما اريدك ان تحس به؟؟!...
ولماذا هذا القلق الزائد ؟!...
هل انت حقا تخاف عليا ام ماذا؟؟!...
لألالا ......بالتأكيد انا جننت فأنا مجرد ابنه عمه ....كم اكره هذا المسمى الاحمق ...ابنه عمه ..هو قلق على ابنه عمه ....حسنا...فلنبقى ابناء عم
فأنا من جنس حواء وهن لن يفعلوا ما يلفت انتباه جنس آدم ...
فجميعهم يأتون دون اشارة واحده حتى .....
وانا اطلبك من عزووجل كل ليله ..الذى بيده جميع القلوب ....ومقلب القلوب"
خرجت من شرودها على نظرات الحب والقلق والخوف وهو يقترب منها وميرنا ليست موجودة وتنبعث من عينيه شرارات حب وعشق تحاوطها من كل اتجاه (واخدين بالكم قمت الرومانسيه ولا لأ ناقص بس قلوب تطير من حواليهم)
عمر بقلق واقترب منها : مالك ياسيلين ؟!،...فى حاجه اجيب الدكتور حالا ؟؟!....فى حاجه حصلت؟؟....
مجرد انتهائه من كلامه ركع على ركبيتيه امامها ..
سيلين وهو مستغربه قلقه وخوفه الشديدان وخجلت من قربه : لا انا تمام الحمد لله مافيش حاجه...متشغلشى بالك بيا انا كويسه.
عمر بحنيه وهدواء وابتسامه ترتسم على شفتيه وتبين ضحكته الساحره واسنانه الناصعه البياض: اشغل نفسى بيكى ...ولو مشغلتش بالى بيمى اشغل نفسى بمين ...ماالك يابنتى فى ايه قلقتينى .
سيلين وبدأت تبكى من جديد لانقباضت قلبها : مش عارفه ياعمر ...قلبى مقبوض اوى ...وحسه ان هيحصل حاجه ...علشان خاطرى محدش يخرج ...انا حسه انى ممكن اموت لو حد جراله حاجه
كانت تتحدث بانقطاع بسبب شهقاتها ودموعها التى تسير كالشلال
لم يستحمل رؤيتها هكذا وقف وجذبها بقوة الى احضانه حتى تهدأ .... وبالفعل هدأت تماما ولم تشعر بشئ ولكنه لم يتركها حتى عندما هدأت وتوففت عن البكاء ما زال قابض على خصرها وهى شعرت بما حصل وعند استوعابها لما حدث خجلت وبشده وحاولت ان تفلت منه ولكنه لم يرد ان يتركها خجلت بشده ووجهها احمر بشده حتى اصبح بلون الدم مش طماطم هههه المهم نرجع لموضوعنا
فى الاخر تركها تتنفس قليلا من حصاره لها ولكنه لم يترك خصرها ورأى وجهها وعينيها ورموشهم الطويله ولم يقدر ان يقاوم
فانزل وجهه ليقابل وجهها واقترب منها وبشده وهى لم تكن هنا فى الاساس ولكنها رفعت رأسها فى اللحظه الاخيرة وعندما رأته يقترب منها احست بالخطر
فأطلقت صرخه صغيرة ...وعندما سمع صراخها تركها وابتعد خطوة ...
عمر : ايه فى ايه ؟؟
سيلين بخجل شديد ولخبطه : انت كنت هتعمل ايه!؟؟؟،انت..انت..انت قليل الادب ومش متربى اهى .
عمر بخبث وهو يقترب منها : ما انتى قولتى اهو مش متربى ...واوعى تقوليلى انك نسيتى انك شتمتينى وقولتيلى ان انا مش راجل اوريكى مين دا اللى مش راجل ؟؟!
سيلين بخوف وقلق وهى تجرى بسرعه :: انت زباله
وتركته وجرت وهى تنزل من السلالم صدمت بشخص ..