رواية غريمتي الجزء الرابع 4 بقلم زيزي الشاوي غريمتيرواية غريمتي الحلقة الرابعة فتح الحارس الباب ببطء، ودلف إلى عتمة الإسطبل وهو يحمل الطعام. اقترب من رباب الجالسة أرضاً، ومد يده ليفك شريط القماش عن فمها وعينيها ليسمح لها بالأكل.. ولكن، تجمدت الدماء في عروق الحارس وسقط الطعام من يده مصدراً جلبة خافتة!
انفغرت عينا الحارس برعب وهلع وهو يرى “رغوة بيضاء” تخرج من فم رباب وشحوب الموت يكسو وجهها، وبجانب جسدها الضعيف.. كان هناك عقرب أسود صغير يتحرك بانسيابية قاتلة وسط القش! جحظت عينا طاهر عندما وجد عقرباً صغيراً بجوار رباب، ليقترب ببطء منها ويضربه بحجر صغير كان موجوداً على الأرض. جلس أمام رباب وهو يفك أسرها، ثم حملها وخرج وهو يطوي الأرض تحت قدميه.
اقترب من سيارته، ووضعها في المقعد الخلفي، ثم جلس هو خلف عجلة القيادة. حمل هاتفه بيدين ترتجفان وهو يبتلع ريقه من الخوف، ليتصل على نوح ويتحدث بصوت خافت تتملكه الرجفة: —“ألو.. نوح بيه، الـ.. البنت اللي أمرتني إني أحرسها لقيتها مسمومة وفي عقرب عندها، فـ أنا هوديها المستشفى.” استمع إليه نوح، ثم أكمل طاهر حديثه: —“هروح مستشفى….” استمع لرد نوح قليلاً، ثم قال: —“تمام يا بيه.” _قبل وقت
_جحظت عينا طاهر عندما وجد عقرباً صغيراً بجوار رباب، ليقترب ببطء منها ويضربه بحجر صغير كان موجوداً على الأرض. جلس أمام رباب وهو يفك أسرها، ثم حملها وخرج وهو يطوي الأرض تحت قدميه. اقترب من سيارته، ووضعها في المقعد الخلفي، ثم جلس هو خلف عجلة القيادة. حمل هاتفه بيدين ترتجفان وهو يبتلع ريقه من الخوف، ليتصل على نوح ويتحدث بصوت خافت تتملكه الرجفة:
—“ألو.. نوح بيه، الـ.. البنت اللي أمرتني إني أحرسها لقيتها مسمومة وفي عقرب عندها، فـ أنا هوديها المستشفى.” استمع إليه نوح، ثم أكمل طاهر حديثه: —“هروح مستشفى….” استمع لرد نوح قليلاً، ثم قال: —“تمام يا بيه.” _قبل وقت _دلف نوح وأمامه موسى، ليجدا جدهما يجلس على الكنبة وينظر إليهما بغضب عارم، ثم خبط بعصاه على الأرض وصاح: —“والله عال قوي اللي بيحصل ده! بقى الباشا بيخطط وبيخطف ويحاول يقتل؟!
طيب هو غبي ومتخلف، أنت يا كبير يا عاقل ماشي وراه؟ أنتوا باللي عملتوه ده ضيعتوا حقنا يا أغبياء! كنتوا استنوا لما نوح يتجوزها وبعدين نوريها العذاب ألوان، لكن بسببك يا غبي الكل بيقول إنها هربت مع حبيبها عشان متتجوزش أخوك! وقف الجد من على مقعد الأنتريه، ليتوجه له موسى ويقف أمامه: —“جدي.. أنا مغلطتش، أنا عايز آخد حق جيهان اللي دفنتوها تحت التراب ونسيتوها كأنها حاجة ملهاش لازمة أو سراب! كل ده عشان ترضي نفسك واسمك؟
وعشان اسم العيلة بتاعتك؟ يعني اسم العيلة ومكانتها أهم منها؟ لَكْ تحرق العيلة واسمها! طااااخ! هوى كف من الجد على خد موسى، ثم أمسكه من تلابيب قميصه وصاح في وجهه بقسوة: —“إيه؟ هتعمل عليا راجل يلا؟! ده لولايا أنا مكنتوش لقيتوا أكل أو شرب، واسم العيلة ده هو اللي مخليكم عايشين.. وهيخليكم أسياد الناس! لولايا أنا كنتوا هتبقوا طول عمركم تحت.. وتحت الأرض كمان!
ثم هوى بصفعة أخرى على وجهه جعلت رأس موسى ينحرف بقوة، ليتدخل نوح سريعاً ويقترب منهما محاولاً أن يهدئ جده ويمسك بيده قبل أن يضرب أخاه مجدداً وهو يقول: —“خلاص يا جدي.. اهدى عشان صحتك، وموسى مكنش يقصد.. الموضوع مش مستحمل دلوقتي خالص! ”……
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!