. 🦋 .
ــــــــــــــــــــــــــــــــ ﷽ على ذكرى نبدأ
.
التوهان قربان هواك 2 🕊
بـقلمي - سينارلاين علي 🦋
. 🦋 .
بــفنجاي تقرأ و قرت ضيم و مأسي وتعب
گلتلها هذأ المضى؟ گلتلي هذأ الجاي ..
. 🦋 .
.
. 🦋 .
بيـن العــمــر و ســنينـه و ما بــيـن الحـزن
و الـسعـــادة لابد مــا يكـــون الـنـا نصــيب
بأيـام حـلوه و دافيــه .. تحمـل بـــطياتــهـا
ذكــريات تــسعــفــنى للـمستـقـبـل .. لــيوم
ما نـرويــها .. نـقـصهــا بكــتـاب أو نخبـيهـا
لارواحــنــا لــو صـار وحـنت من نـتـــعداهــا
دا أسـقــي بـهـل الزهور بحديقــة الـسادة..
أو حــديــقـة يــا گــمــرنــا وأنــــي أدنــدن
بــعـشـــوائـــيــة لا عـــلــى الــتـعـيـــيـــن..
" عبــاس الـعـطـش فــدوة الــمــهـم ســالــم
تــجيني ، تـرضى الـماسمــع بأســمي وكــف
يــســمــع ونـــيـني ! بــالــكـي الله و حــلـــم
عــــابـــر و أگـــــول يـــجــــزي عـــيــــنـــي "
الــتـفـتت لخـلفي أبـتسمت على شـوفــة أبو
ثـار يـعلـق الـرايات السـود ما باقي هوايَّ
عــلى محـــرم ..
من أنــتبهلي.. عيــونـه خلاهن عليَّ.. كملت
دندنــتـي بهيـام على سواد عيـونه لحظـتها ..
"من بـيــن الـغرب جـدمي على عيــونك
خـــذاني هنياله الــعطش مـاخــذ وسـط
گـــلبــك مكـانــي "
أشـــرلي شـكــو ! لــيش صافــنه بي !!
هـــزيت رأســي ..
( مــاكـــو شـــيء .)
رجـع يشـتغــل أخوانه راحوا يـجبون باقي
الــــرايات .. ثــواني سمـــعت حـــسه ..
『من يمج عادي تجيبلي البيارغ السود؟ 』
زومت على شكله ! أشرت على روحي..
بــعــدم قـــبــول !
( أنــــي ؟.)
طگني بصفنه تشل الروح.. صوتـه صاح..
『 الــعــفـــو يـــابـــة أســـفـــيـــن . 』
شحت عنه وجـهي .. بس ويــن ارفضله
شيء!! للحظة قررت أرمي غروري و تكبري
مشيت ناحية البيارغ حـــملت أثـنيـن منهم
و أحـس فـطست روحي.. بالـف يا علــي
وصـلت الـه ..
أخـذهن مني و تـقرب يـبوس رأسي..
『 تحـفـظــج الـــزهرة يا بعــد روحـي 』
تشنجت بغرابـة !! هربت منـه بعيــوني..
قـلبــي يدق بـقوى .. أنـــي أشــبـيه !!..
صـوت خـطوات أخـوانـه أقـتــربــت ..
يـهـــتـفـــون ..
" يا الله "
كــيان أندار عـليـهم .. يـــهلي ..
" تــعــالـــوا يــَبـــعــد الـــچـــبــد "
دخلوا البيارغ .. و هزيم يــگـله ..
" جـــعــفــر و عــــيسى أشتــغــلــولك
الــمـضيــف بــالــســواد ضلت مواكبـنا
عــالـــشــارع نــنــصــبـهــــا باللــــيــل "
تركـتــهم برأحتـهم و أبن السادة عينه
عـــليَّ يـــأشـــر لـي ..
『 أعـــشـــگــنــــج .. 』
زفــيـته برفعه حاجب أهـمس لــه ..
( أعــرف يــا أبـــــن الــــســـادة )
أنـــطـيته ظــهري و رحـــت ..
صاعدة للطابـق الثــاني المـخصص النـا
دخــلــت الغـرفـتي.. أتـحسـس جبيـني !
سخـــونـــه وســــط هـالبــرد ! غــريب..
معـقــوله منــه ! هـزيت رأســي لاء ..
لمحت تليفوني دأ يهتز .. أتصال من
ساقي ..
بــمـلل جــاوبــت ..
" صــار شــيء ؟ "
ردت بــغــنـــج !..
" صــدك أنــا شـــلازم أصــيــحــلج ؟ "
أستــنــدت قـــرب المرايــا ..
" يــعــني أتــصلــتي لــحتـى تــسأليني
هالــــســؤأل الـــســـخــيــف ؟ "
گـالت ..
" غــيـر أنــا أشتـغـل عنــدج عبــنج
جايبتي للعقيد لازم أعرف شصيحلج"
سخرت منهــا ..
" أذا دأ تسجـــليـن الـمُكالمة أوديــج
ورى الـــشــمــــس "
ضحكت بخفوت لحد يسمعـها ..
" لا والله بس أنا جــاي أواجـه مشكلة
هـاي مرته للشيـخ حطت گورها وياي
كلساع تدش غرفــتي وتـذب سـمها ميته
غيره مني .. اليـــوم شفـــتـها لابــسه
مثــلي و حتى دكدكت حنـجـها عوزها
تــلــبس خـــلخــال و تــصــيــر أنـــا "
دعكت جبيني بتــنـهد ..
" و شــدخـــلني بهل الســخافة و دا
تـــزعجــــينـــي؟ "
همست ..
" كلــشي ولا نزعجــج أنا بـس ردت
أنــشــدج أذا عـــادي أچــتــلــهــا ؟؟ "
نهرتهــا ..
" اياج تسببين أذى لاحد بيــهم و زوجته
بالذات تركيهــا بحالها .. حـتـصــير أم
فــاهــمــه لــو لا ؟ "
بسرعة جاوبــت ..
" هايهية أعـــتــبريـني ما حــجــيت "
غلقت التليفون بانزعاج .. لكن مطولت
وأتصـلت كـام !..
أول مفتحت ~ . ظهر من بعيد هو !
و صوتـه دأ يـــرزل بـــأحـــد ! ..
رائــف !..
عصبي ! و السانه دأ يزف أجمــل
كلمات ! .. مدأ اعرف من وين يجيب
هيـج فـشــار ؟؟..
صحت بيها ..
" عــيدي هالحركة و صوريلي شكله
امانة الله لخلي المنذر يصرفج من يمه"
بسرعة حجت بتلاعب !..
" بــعد ما أعــيدها بــس ردت أشوفج
هالصــعب بيا طريقــة راح أجـــره الي
و الــسانه الـيشمر فشاير يصير بـــس
يتــغــــزلي "
لعبت لساني تحت خدي و ضحكت
مستهزاء ..
" حرام أذا يهـــمني .. ســوي اليــعجبج
وياه الـــمهم بـــيه ميــفكـــر و يزعجني"
و نهيت الاتصال بجمود أسر فوادي..
من صرت اصد لهنا و لهناك .. هالساقي
مو مرتاحـــة الها .. ولا يمكن أثـــــق
بــيهــا .. ملعبـــة ..
و تسأءلت.. هالمنذر ما لگى غيرها يجيبها؟؟.
ورحـــت أفكر لازم أغيرهـــا بس بيـــا
طريقـــة ؟؟ صـــعبة بالذات أن العقيد
تكفل بيــها ..
أخرها نفضت بالي .. مو وقت
اخسر صحــتي بهــل هموم ...
بـــعدهــا أخــذتــــلي أستحمام ســريـــع ..
أرتـــديت ردأء أبـيض أغـلـبه شــفــاف..
بـطـريقـــة نــازكـــه ..
تـقـــربت ناحيــة الــمــرآيا .. تـــعـــطرت
بشكل مبالغ بي.. لان هاي أحدى تعـويداتي
ما أترك شبر اذا ما يلوحه شيء من عطري..
دا ألف بـسـلسال خـصري بمزاج مروق
و أني أذكر حجايــاته.. أضحــك بــلا مـا
أدري .. سحــبت تلــيــفوني.. شـــغــلت
الموسـيقى وياهـــا دنـدنت بكــلـماتـــهــا ..
" يُــسمـعـني حـــين يراقصني كــلمات
لــيــست كـــالــكــلـــمـــات . "
صرت أمشــط بشــعــري .. كـأن دا أطير
مثل فراشاتي اللي مزينة جانب من غرفتي..
أحاسيسي تشبه غيمة و تلاگت بمطر
و الجـــو شتا و الــدنيا لــيل ..
خطفت تــليفوني و نفسي رحـت ناحية
الـشرفــة ..
بحــــثت عنه بــعــده يعلــق بـــالسواد
بس وحده ! لذلك تــقربت من الشرفه أكثر
بـقيت أرقــبه.. يا الله خايفه أهواه
و ينــكـسر قـــلــبي ..
طولت.. و بـــرد الشتاء دك بأعظـامي..
ســـويت شيء.. رفــعت الصـــوت حتى
ينــتــبـــه لــي و غــنــيت الـــمـقـطـــع ..
"خيالك ما يـفارگـــني وياي بــصـحوي
و بــنــومي بيــوم الـبي تروح بـعيد ذاك
الــيــوم مـــو يــومــي . "
صار الرايدته.. بـــاوعلي يـسأل بهدوء ..
『 هــــاي الـيــــة ؟. 』
رجـعت بشعري الورة.. جايسني البرد ..
( لاء .)
خـــزرني بــرفـعــة حـــاجـب ..
『 مــــو أنــزلــــج . 』
هزيت طرف أصبعي.. أنقر على تليفوني..
( مو جـدك رسول الله عــيب تهدد مراة)
ثبـت الراية و سحب البسمار من وسط
ثـغــــره ..
『 قــــصـــدج أم بـــــيــــتـــي . 』
ما عجبني كلامــه و نـظرة عيــونه ! درت
نفسي أدخل لجوه بس سرعان ما رجــعت
أنــادي ..
( كــيــــــان .)
『 عــــيــــــونـــــه . 』
أخذت نفس عميق.. جسدي رعـشـته
المشـــاعر رصيـــت ســور البلــكونــه ..
( أنـــي مُــعـجـــــبّـــــــهِ بــــــــيــك .)
الا شــويه أجى يوگــع من مـكانه.. لكن
أتــزن و بــــلا تــصــــديـــق صــاح ..
『 بـــويـــة رجــلج أنــا شــنــي هــاي
مُــعــجـــــبـــه بــيــــــك ؟ 』
رديــتــه بكل بـــرود كاني قــالب ثــلج..
( أمـــانـــة الله دأ أحـجـــي الـــصــدك .)
مسح على وجهه مـتنـــهد .. نــــزل من
الدرج الخــشبي.. يتـــنوعـــلي بتفكَير ..
『 أاخ يــــــا يــــمـة . 』
رفعت حاجبي.. تــلبكت .. خــير! ..
( شـــبـــيـــك ؟ .)
أخذ نفس عميق .. و ضحكلي ماخذ دنـيتي.
『 مـــــيت بـيــــج و أتنـفــسـج وبلــياج
يا گـــــمـــر الــــســـادة مــا أعــــيـــش 』
هويت و أيدي بتــردد مسدت على صــدري
أاشــرله.. أنــتَ هــــنـــا ..
من أستوعب مقصدي.. توسـعت عيونه..
و أني طفرت من مكاني راجعة الجوه ..
أفــتريت بالـغــرفة .. أني شــسويت !..
سرعت ودي أسد الباب لكن صار بوجهي
هوَ !.. غــــلق الـــباب.. و أنـــدارلي ..
『 أشـــو عيـدي الحركــــة مـــرة ثانيــة 』
وين أرضى أني !!..
( مرة وحــده ما أكــــرر أفــعالي أنـي .)
نسلب وجهه بحيره.. و الله شاهد حقه
تـقدم الي ما هربت خصري تحاوط بايديه
و گال بكل سكوت.. فجاة حسيت بشخصيته
تحــتد ! ..
『 مـــــيـلي بــــراســــج للـيــمــيـــن . 』
هـمست ..
( لــــوُيـــــــّش ؟ )
خـطف شعري غارس أصابيـعه الخــــشنه
بنعــومته يسحب بي .. و عيــونه تمــشي
بوجـــهي بجــنــون ..
『أخـــــــذ حــــــگ آليـــــــّوم 』
دأ أعــترض ! .. لكن ضاع بمهب الريح
صــوتـــي ..
من بلا أرأده سديت جفوني من حسيت
بانفــــاسه و شفــايفـــه تـــزورنـــي ..
أيده مـشت
على خصري .. تحسسه بشيء قشعر بدني
من شفتي نزل لرقبتي.. الشامة نـصيـــبه
السانه برطـوبته مرره عليها.. جبرني أتمسك
بــذراعه من دريـــت داخل جوفه سحـــبها
لحدما أرتــفع لتـروقــتي .. مرة يبـوســـها و
مره يمتصها، و مره أسـنانه أخذت عافيتي
مـن غـــرسهــا بلحــمي مــو بــس جـــلدي .
نزل بيده لفخذي فتـحـت عيوني بشهگه
من صــفـعـــه ! ..
دفــعــتـــه عــني بــس ما تــزحــزح ..
( مــــن كُـــل عــــــــقــــــلـــكَ ؟ )
مــرر أيده على نسيــج شـفايفه يتحسس
الـــبوســـه .. مــــن كـــلـــمــــني ..
『 وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ
وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ
يَعْــــلَــــمُ وَأَنْـــتُـــمْ لَا تَعْــــلَمُـــــونَ 』
صرت أتحــسس بعـــنــقي والالم اللي
ســببـــه بـــغـــضـــتـــه ..
( لا تـــفــــســـر بّـــــكَيــفـــكَ يـــــابــــة)
خــلف رأسي لاف بايده ثبــتنـــي مـــنــه ..
و أخذني ببــوسه طــيرت اعتـراضي عنه!
من أبـتعد تفقد حالي المخربط.. و حجى
『 يـــابـــــــة ؟ ويـــــن أكـــــو أبـــو
يــــبـــوس بـــنــتــــه مـــثــــــــلي !』
طردت الخدر بالحظة .. ذميته بكل صراحه
( لا جــديــات مــو مـال أغـــاتي أنــتَ )
تــركـته و طــلعت من الغــرفــة .. دخلت
للغـرفة اللي خصصــناها للطفل و هــــو أجى
أستند على الحائط يراقبني و يــفر بسـبحـته
صرت أرتب بيـــها.. تحـديدا بكرات الثلج
اللي مهـدينياها والدي.. و بـداخلي فكرت
هـــــوَ من جـد حـ أصيــر أم أنــــي !..
جذبني من تفكيري صوت كيان اللي أرتفع..
『 أستـغفر الله من كل ذنـب أذنــبته』
أنـطيته نظرة ثـاقـبه ! و تحـسست أثار
رقـــبــتي مـــن حـــجـــيــت ..
( الله عـلى الـدين و الــتــقوى ســيدنــا)
رمقــني بطرف عينــه مبتسم براحــة ..
『 ســــيد بعــد موش ياهو الـچان أنــا』
بين شفتي التفرقت و بين حرب مشاعري
( دخـيل بخـتك يا أبو عـمامة الخضرة )
ياريتني مگلتها.. بساقه دفع الباب ساده
بس من أجى ناحيتي.. هربت للجهة الثانيه..
( دأ أتـعـرض للمِــضـايــّقــة أنـي سـيدنـا)
صاح ..
『 جــا تـعــيـليـن بـلوأدم و تــتحـرشـيـن شــــتـــرديـنــهمِ يـــــســــوُلــــجَ ؟؟ 』
أستــنكرتــه ..
( شـــــوكَـــت تـــحرشـــت بـــــيــكَ؟)
أشـر بــســبحــتـة ..
『 مِـــوش واجــف هــنـــاكَ بـــــــطـــركَ
رويـــــــحــتـــي أســـــــــــبّـــــــح لله و
شــمـــرتيلي چـــلــمِــــــــات هــستوج ؟』
همست ..
( دا تكذب حتى و أنتَ جــدك رســـول
الله مــصـايــره هـــاي )
تــقــدم بخــطوأتــه و يگــولي ..
『 أنـــا جـــذأب ؟؟ چـــا يــــاهـــو گـال مُــعـــجَــبـــة بـــــيـــكَ و خــــلانـــــــي
أعــــيــفــــــن بـــــــيــارغ الحســــــيــــن
و أنـــــــزله مــتــلـــهــــــف ؟؟ 』
لــويــــت شـــفـــني ..
( تـــرى ميــصيــر هــيـــج .. راعــيـــي
أبـــــنـــــك اللـــي بـــطـــــــــنـــي .)
توقـــف مــشـدود تركـــيزه ..
『 أبــني ؟ رايــــدهـــا بنـــيـــة أنــــا 』
هوجاسني الامتعاض .. تكتفت مشحوبة
ملامحي ..
( دا أشـــوف طـــالــعـــة عــــينـــك و
تـــفــكـــر بـــالـــنســـوان خــــيــــر ؟.)
فــر بسبحـــتــه بشكل دوخــاني ..
『 بـنــتــج نـــســـوان ؟. 』
أسكــت أني ! أكــيد لا..
(وينها بنتي ! حتى سونار لسة ما أخذنا)
ضيـــق الوسيعـة اللي هيَ عــيونــه..
『 يا عــشگ السادة تــغــارين من طفلـة
بـــعــدهـــا مــا أجــــت للــــدنــيـــا؟ 』
هذأ شدا يحجي ! صحت بخبال !.
( كـيـــان !.)
أبن السادة بلع العافيه.. تراجع يجلس
على كُــــرسي موجـــود قـــرب الباب ..
أني هــــديت.. أصلا ما تعــــصـــبت !
طلعت من الغرفة وهـله و رجعت جايبه
مــعــدات الرسم ..
( خـــلــــي أرســمــــك أبـو ثــــار )
تفاجى ! مدري ضيع الحجي.. ما أنتظرت
تربعت على بــعد مسافة عنه.. و بديت أرسم
حــواجــبه أول شيء ..
لحظة أرفع رأســـي و لحــظه أدنك..
الى أن وصلت لعيونه.. هوايه وقت أخذت..
كــان أصعب شيء عليه هو رسم العيون..
دائـما ما أتـاخـــر بي ..
أثناء هالشيء شــعري كل شوي ازيحــة
دايعيقــني .. أبو ثـار أنـتـبه و كـلــمــني ..
『 تـعـــالي أظــفـــرنــــة الــــج .』
درت أنطي صفــنه ما معــلوم نواياها !
بـــس أخـــتـصـرتـــهـــا بــجـفــــاء ..
( تــعـــال أنـــتَ أذا تــريــــــــد .)
دك على فخـذه مفلوته عصبيته.. بضحكة
『 لـــواء و رتـــبـة و أأمـــر بهــذا و بذاك
تالي عمـري تأمرني بـنت العــشرينيات ؟』
تخــليت عـن الرســم .. أصحــحـــله ..
( عــفوا ؟ نهــاية العـشريـنات قــصدك )
هز أيده ويا سبحــتــة.. مبــشرنــي ..
『 لا عــفوا ولا لطفا بعد تـفيـدج باجـر
عازمين أهــلــج ما أطــلع سـيد و جــدي
رسـول الله اذا ما أشــتـكـيــتج لابـوج 』
حرام أذا أكــمل رســمــتـــه ..
( أهـــا هــــيـج صــــارت ؟ .)
رفـع أيــده يعـــدل بساعتــه ..
『أنـــــا ويـــــاج مِـــــنــــا وغــــــاد
نـــــــبـــــــدي عــــــــرچــــــــات 』
بــشـرتــه ..
( لـــعــد نــبطــل أنــرسـمـــك و خـل
تــفـــيـــــــدك الـــعــركــــــات )
دا أتحرك بس بالحظة صار گـدامي ..
『 ويـــــن يــــالســابـــيــنــي لـيـــــــل
شــعــــرج و مـفـــزز عـــروگ الــــروح
ويــــن ؟』
شعري بايديه أخذه.. من بدى يظـفره بلعت
مي حنـــجرتي و ما نـاقـــــشـته بـشيء ..
الى أن باوعتـله برهبة مشــاعر من طـلع
هالصوت من بيـن شــفايفه.. كأنه يسألني..
『 يا حـــريمة أسنينـــك الــعــشــريــن
مـــا مـــرهـــــا الـــــعــــشـــــــگ ؟. 』
أهـتزت عيوني عمي فرونسي شسوا بي!!
( لــــيـــش تـــســمـــعـــهـــا ؟.)
كمل الظفيره على أيــده خــــلاها بجـــهة
وحـــده نزلها على صدري و عــينه تسامرني
بغصة ..
『 العياذ بـ الله من الاغـاني ما أسمــعـها
بس هـــاي أحــسهـــا تــوصــف مــشاعري
الـج.. يا حـريــمـة مـا تـــحـــبــــيـنـي 』
أني شمسويه بي !! سالوفه بين نــظراته
فـــهمتني !! هو يدري.. يـدري بكل شيء..
خفضت رأسي.. عمره الكذب ما كان دربي.
همست و أحس شيء مات بيه..
( ماله نصيب هالـــحب دثـــرته بداخــلي
مــن الــبداية .. لا تـحــمــلني ذنـب حــب
قـــديـــم مـــــا عـــشــتـــه .)
رفعني من فكي بايده .. مرارة حجايتـه
فــــتـــت حـــيلي ..
『 أدري .. أنــا مــوش غـافــل عــليج ..
زوج أخــتـــه مـــاهـــو غــــيـــــره ؟ 』
هربت دمــعتي بوجع.. صعبه گـدامه لو
گلت أي ! يا وجهه هذأ الراح يشوفني بي!
مديت أيدي و أحتويت أيده.. ردت شيء
يوقـف رجفة جسدي و هذأ الخوف اللي
عصفــني ! ..
( مو هـيج مَحبيتـه هسة.. من سـنـين
ما كــان الــه قرابـة بــينا.. الله شــاهد )
ببهامه زاح دمعتي من بين رمشي.. خوه
حـــيل كـــيـــان.. يا دوبــــه نـــطــق ..
『 مــــن الـــحـــــادث ؟. 』
نرعــبت و رجــفت شفــايفي بكــثافة ..
مـــنـــو الــــحــاجـــيــله عـــنـــي ! ..
و لــگيتنـي بدل ما أبرر حبي المدفون
صــــرت أبــــرر عــــن الحـــادث ..
( ما كـــان قــصـــدي حــادث صــار
مـــو مـــتـــعـــمــد مــــنــــي )
قــــاطــعـــني فــــوراً ..
『 أدري لا تـبــررين يا نـظــرهــا الـــعين 』
صكيت أيدي فــوق أيده .. بشنو فكرت
ما أدري.. بس بـــردت .. فجــاة نال منـي
ذاك الجــمـود و الـــنظـره الـــقـــاســية !..
( و دامــك تــدري أفــهمـها فِــراق ماضـي
مـن طـرف واحــد مــا عـــشت ويـاه اللي
دا أعــــيــــشــــه ويـــــاك . )
اخذاه السكوت لدقائق.. بــس يباوع
بوجهي.. كــأنه يذكر كلام أحد عنــي !..
من شاح وجهه أني لويـــت شـفـتي !
شــاك بيــه !! ..
ضحكت أمــســح على فـــكي و صــدري..
ســرعان ما بــاوعــلي ســحبــني اله بــس
ما رضــيت يحــضــنـــي ..
گـــلت بحـــده غريبــة ..
( حــــجـــي بـــعـيـــــونـــك هــــوايَّ لا
تـضـمـــه ســـــــامـــــرنــــــــي بـــــي .)
دعك جبينه يتنفس بثـقــل.. رطب شفايفه
و ثــــبت تحديقـــاتـــه وســط محاجري ..
『 يـــو شـفـــتي أياج تـتــقــربيــله حـتى
ســـلام وعـديــني ما تســلـمـيـن عــليه 』
ضاعت علومي .. واجهته بالي شــفته ..
( كــلامك معناها ثـقـتـك بيــه معــدومه! )
أستحوذ على وجناتي ينكر فوراّ ..
『لو مــا أثـــق بيــج أنـا تضنين و برأيج
بكل هذأ الهــدوء بعـــدني أحاجـــيج ؟!』
ردت أنسل منه بس ما هدني.. أخذني
الصدره غصباً و أني منچــوي قــلبــي ..
( لـــعــد لا تـخـــلي قـــواعــد أنـــــي
مـــا أمـــشـــي عــــــلى شــــيء كيان )
أكـــثر عليه ضمني .. طـرف أصابيـعه
فـــل ظـــفيــرتـــي ..
『 مـــوش قـــواعد بـس الـشيــطان
مـا ينـــگــــدر يـــابنـــت نـــبـــراس 』
تهسترت.. دمي البارد غلى .. تملصت
منه أردعـــة بعصبــيه ..
(مو جــاهلة عـقل و يوازيـني الشيطان
على فـــعل المحــارم أني واعـيــة أكــثر
متــتصور درب الــغــلط ما أمشـــيـلـه)
صدمــني مــن أبتــسم .. يگـولــها ..
『 أنـــتِ المـعـــدلـــة الـما بــيـــج لـــولــة 』
كنــت حـ أصيـح .. و أرمي عـليه أسهام
الحــروف بــثـــقــلـظهـا ..
بــس خـرس صـــوتي
بحركة شلع ثغري بثغره سارق كــل عصبيتي
هالرجــال خلى ألارض ترحـــب بجـــسـدي
مـن دفـــعـــني عــليــهــا و صار فــوقــي ..
ٰ
ٰ
ــــــــــــ
. الانبار.. بيت الضاحي .
ٰ
هلهولة ســناء والــدة رائـف علت من
بـشرهم العقيد ببطن زوجــتـة ولـد ..
صاحت ..
" يول فرات خلي واحد من الولد يجيبلنا
تحـلايـة هــالخــبر يرادله طـشت جكليت
و ذبـــايح تـــتــوز للــنــاس "
رائف سـحب نفسه منهـم و زوجـتـه
لحــقـــتــه صاعــديــن لـفــــوق ..
" وراح نجــيبلــك وريـث شـيـخـنا و.. "
قـاطــعــهــا بــجــفـاء ..
" صـمــي حـلــگـــج "
عــبروا السلم ..
مثل العادة ساقي بـباب غرفـتها لمحها..
رائف هــذأ اللي تــوقــف محـاجيــهـا ..
"موگــفـينج حـراســـه ! عـيــش هـــين
كلما أجـيت الــكــيج تـكضبينو للباب؟ "
تـتنـوع بيـنه و بيـن زوجـتـه وجاوبت
تريد أستـعـطــافه بأحـزن نـبرة عــندها .
" يــشيـخ ودي أنـزل و أخـــتــلط بـــس
يعـــيبني الخــجل أســتحي أثــگـــل على
أهــلك لــهذأ تـــلگـــاني واكــفه هــنا "
ما أنطت مجال لرائف يجـاوبها تـقـربت
نسرين منها تـصيح متنرفزه بفـرفحه من
نـظراتـهــا ..
" عـــيـنــج عنـــو عــايــزج تــاكلـينوا
يــــــا خــطــــافــــت الازلام "
الثاني سحبها من ذراعها لعـنده ..
"يول نسرين عيش الا أهـينج يلا تتادبين؟"
گـالت بحرقـــــه ..
" ويـن عتــلگى واحد ملـفيــها ببـلاش
تـــاكــل و تــتــريح بـــجــالــك رائـف
هــيَّ الـحــرمـــة دحـــكـــتـك كــنــز ما.
عـــتــريـــد تــخـــسـرو "
و اشرت عليها ..
" عينهــا عليك صـدكــني هـاي حاطتك
براسها .. ما خـلت شــيء ما طلــبتو من
أهــلك ثــياب و مكــياج تـاتــتــزين الك
و تـــغـــريك و عتــخطــفـك مـــنــي "
منها رفع نظره على ساقي اللي تبسمت
بخـجــل مصطـنع بوجــهـه !..
عاد ما فاهمها هوَ ؟ فاهم ما يـعبر من
جــواه المـي و لا ســواچـــيــه ..
لذلك حــرر زوجــتـه ..
" ما اريد أدحك مفينة منـجـن جــدامي "
و أخـذ طريقــة لــغــرفــته .. حتى
نســرين ما سمحــلها تجي الـــه ..
أستحم و غير من طلتـه .. و مثل عادته
مصيف .. حتى المكيـف مشــغــله رغم
أجـــــواء شـــتاء و بـــارده ..
15 دقيقة و طلع خارج البيت..
توقــفت سيارته أمام أحد البيوت
الــمــهجــوره هــنـا ..
أنفــتح له البــاب من قـبل جــواد ..
" ولا واحـــد بــيــهم أعــتــرف رائف "
همهم العقيد مورث جگــاره و توغـل
للداخــل ..
من ما مرت غير دقائق و نسمع صوت
الرمي .. ولا وأحد سلم ~ و أرواح مجهولة
غادرت هالحياة على أيده ..
من طلع كــان مطفر على كفه و ذراعه
قطرات من دمهم .. رأح غـسلة بقرف..
قـبل لا يـطلــع البيت وجــه أمـر ..
" أدفــنـهـم بنــفـس الـمـچــان جـواد
و خــل الرجال تــنظـفــو للـبيــت هـذأ "
گـله ..
" صار بــس يـولي هالـحـفـر بـيرغ صار
عنــدو عــلوم بيــها أخــــاف يطـــرش
عــنــك عــلــوم "
رائف سخر بملامح باردة ..
" خــل يسـويــها تـا أچــتـلـو حــلال
هــالــمــرة و بـــيـــهـــا أدفـــنــــو "
و تحرك لبرى.. العقيد من جـالت عيـونــه
على مــدينــتـه و عــلى مـكــان أصــلــه ..
- مــسقـط رأس الــغــربيــة .
و غادر رأجــع لبـيوت الضاحي .. اللي
دأ تذبـح الذبائح فرحا بمــعرفــة الجنين
اللي حــيكـــون أبــن الـــشيــخ ..
للحظة أستوقفت أقدامه ~ ينظر لبيوت
اهله ..
أبتسم بـبـهوت ~ مــر بـذكــرياتـه رجــال
كــان عـلى خــصام ويــاه بــــس ما عـاد
مـــوجــود ..
" يـــول جــــهــاد "
ضحك بأسى ~ ولـحن مذاق المرارة
يعــزف بـــالــســانــه ..
و سأل كبريائه أذأ عادي أنه يـفـتـقـده ؟..
بــس حتى لــروحــه معـــترف ..
كــمل طريقـــة ..
مجرى الدقائق تمضي ..
صار يبحوش
بجرارات أشيائه . . و عـقـدت حواجبه
تــعلــو ..
صابه الغــضب.. گــلب الغرفة گـلاب..
ماكــو أثـــر الــهـــن ..
صاح بـنسرين ..
"هــيـنا ملفات جــانـت موجوده وين
أخــتــفـت و أنـي گـافـــل عـليـهـا !."
الثانية تدري شقــصده.. بس لافتــها ..
" ما أدري أنـا وياك جــنت شــدراني
مـــنـــهــــو أخــــذهــــا !. "
رجــع يـبـــحث نطت روحــــه بـس ماكو..
طــلع من غرفــتــه أفــتـر بالبيت كُـلــه ما
تــرك أحـــد بحــاله صــاح و رزل و كــســر
لكـــن جــواب واحـــد لـكــل جــاوبــه ..
" ماشايفينها .. محد يطب غرفتك
غيـــرك و زوجـــتك !..
صارت عينه على أخوانه..جلال فرات ليث!
رمقهــم بشـك ! لكن بيا حــق يتــهمهــم ! ..
گـال ..
" وعـــمة الســادة و خـــدر الــهــواشم أن
صار و عــرفــت كــلب أبــن عــار منـكـم
حـــدر صـــوبي و تلــگطـهـا لاهــدر دمــو
الـــجــايـــف "
ليث نب ..
" عــــلى هـــونك تــا تــزت بلاوي عــليـنـا
منهـــو بيـــنا عــنــدو ســوالف عـوجـة تـا
يــگـــرب صـــــوبـــك "
ســخر وسـط نار أعصابه رائــف ..
" عــــــــجـل تـــــــعــــــــرفــــــونــــي
بـــــيـــــــكَم ولـــد جهــاد يـــــــولــي "
خلى وطلع مــن الــبيت نــار من الـغضـب
صــاير شــرب ..
لحد ما أكـتفى و ما رجع إلا بـــتوالي اللـيل ..
بنــت الكحيلة ببــاب غرفــتها منـتظرتـه..
من لمـحــتـه أجى ســرعت تــدخــل .. و
طـلعــت صوت جــبرتـــه يتـوقـف بسببه..
ســواد عيونه راح يتفــقد فتحة الباب !
ما منــع روحـــه من مشـــى و دخـــله ..
شهـقـت بتمثيل تغطي صدرها.. الوضع
بدى و كانهــا توهــا طالعــة من الحمام ..
صــاحـت بعــتـب ..
"يالشيخ مو مـن الشهامـة هـاي ! غيــر
تـتدك الــباب قــبل لا تــدخـــل عليَّ ؟!"
حتى و هو سكران مسيطر على نفــسه..
خـــزرهـــا بســخــريــــة العـــقـــيـــد ..
" يا بـــاب ؟ الــتاركـــتـــو الي مفــتـوح
تـا مـــا أتـــــعــــب و أدكــــنـــــــو ؟"
حـــاولت تــنــكر شگـــد ما تـــگـــدر ..
" أستغــفـر آلله لا تـشيــل أثــمي حرمة
مـــا عـــنــدي هــالســوالـــف أنـــا "
بس رائـف مل من كذبها.. أخـتـصرها
مــــن الــنــــهـــاية عـــليــهــا ..
" يـــــول مـــــو رايــــدتــنــي ؟. "
بلعت ريگـــها تـناظره.. ليــش النكران !!
هالـــعــقــيد أخـــــذ عــقـــلهــا ..
همــست بـــتــردد ..
" أي "
أنــطــاهــا فــرصــة ..
" موش عادتي أجـبر مرأة عجل متـاكده؟ "
هـزت رأسهــا تــگــله ~ ..
" غــبية الـــتــرفــض واحد مــثلك ..
وأنا حرمة ذكية ما أضيــع هيبتــك "
ورى كــلمتها سد الباب أبن الضاحي و خلع
عنه الحزام و القميص..و صار اللي صار..
ٰ
ٰ
بعد فـــتره كـان وأقـف يــدخن بسمـوم
جـگــارتـه و ســاقي عيـنها عليه.. تتـفقد
وشمــه باسـتـغـــراب !! حتى ظهـره جزء
منه موشـوم و الوشــم زايــده سحــر
خــاص ..
أبتــعد أكــثـر .. الف فكــرة برأســه ..
و هـيَّ لفت ملاءة السرير على جسدها
و أستـقــامــت ..
مــــن وصـــــلت قــربــه تـــلـمست
ظهره .. لكن نــفضها بقــوة رائف .. لوى
أيدهـا و على صدره صار ظــهــرهـــا ..
" منــو لــدزاج الــي ؟ الـراوي مـــو ؟. "
راحــت روحــهــا ..
" محـــد دازني أجيــتك دخيــلة مالي
أحــد "
رص عليها بقــوة وجعــتــها ..
" رأســج يولي أسحــگــو هـيــن مـوش
أني الــيــنـلــعب ويــاه زتـيــهــن تــا ما
أشعــل الجگـارة على الحــنج المـدگدك
هــذأ "
دارهــا عليه .. محــتــقــن بحــقد ..
" الــــراوي وداج ؟؟ "
عينها بعيـنه.. ما تــگدر تـنـكر ..
بصعــوبــة تلــفـظـت ..
" منـــو هـــذأ ؟. "
قـــرب سمعها رمى أسمــه ..
" فُــراق ؟. "
أستنكرت بألم من رص أيدها و تلوت
تصيح ..
" لا.. لا ما هـوَ أنا ما شايفـــته هــذأ . "
قبض على حنچـها الـمدگدك و نتر..
" عــجــل ياهـــوَ يالمــدگـدگـــه ؟. "
وجــعـتها أيدها بشكل كارثي.. واضح
مراح يتــركــها ..
"شخـص ثــاني بـــس أتــــركــني الله
يـخـــلــيــك أنـــا أگـــول يـــاهــــوَ "
ما تركها حد نــظرته و أسنانه طحنت
بعضها...
" عـــجـــل ياهـــوَ أذا مــو الـــراوي؟ "
بتــلعــثم جــاوبــت ..
" حَـنيــن.. حَـنيــن دزتـــنـي الك . "
أرتخت أيديه عنها مثل عيونه و كل
شبـــر منـــه ! ..
" حَــــنـــيـــن ؟ "
تهــــز بتــاكــيد ..
" أي يــالشــيـــخ هـــيَّ ودتــــنـــي الك "
رافض يصدگــهــا .. و مرد باصابعـه
فــكــها ..
"يول ما عنــدها هالسـوالف لا تـتبلين
عـــليــها الا الـــعــن شـــرف أصـلــج "
تغطي بنفسها من نزلتها دموع حسره ..
" والله هيَّ دزتــني عــبني حرمه مطلوبة
لبيت السواد ساطور و أحــتميت بــيــها
و هــيَّ دلــتـــني بـيـك گــالت يـحمـيج لــو
دخــــلــتـي دخـــيـــــلــة عـــــنــــده "
هيَّ تحجـــي و العــقيد تــبدل وضعـــه..
أرتخت أيده منها ..سكت مدري نخرس!!
أستغــلت صمته تــكمل ..
" بس مقـابل معـــروفــها طلــبت مـني
شـــيء أســووي الــــهـــا . "
فلت من ثغره السوأل من شد شعــرها
بقوة و جكارته طفاها بصدرها .. يصيح..
" شطــلــبت ؟. "
الخوف بان على معالم بنـــت الصهيود..
بــتلعــثــم و تخــبط طــلع صوتـــها ..
" طلبت مني أاذي حرمتــك هـيَّ.. هيَّ
تريد تموت أبـنــك المــا نــولد للــدنــيا..
گالت مثـل ما مــوتــت أبــنه الاول أريد
الــثـــاني يـــمــوت عـــلى أيــــدي . "
جمد كل شيء بـ رائف لحظتها.. كأن
فصــلوله قــلبه عــــن جــــسده ..
خوت أيديه حررها منه تماما ..
أبتــعد يفــــتر
بالغرفة .. لا.. كانـــت الكلمه الوحيده
البثغره.. ســت الحِسن ما موتت أبــنه
الاول ! ولا ناويــه بالثـاني تسـوويهــا ..
رجع قابض على شعرها بجنون يصيح
و يمكن حتى أهله تجمــعوا يم الباب !..
" تچـــذبين!! ياهو دازج تسممين رأسي
عـــليــها يـــول ياهـــــوَ ! . "
تتــلزم بي و دموعها يفيضن بكــثرة..
غيـــــرت كل خطـــتهـــا..
" والله هيَ والله أقسمــلك والا أنا من
وين أعرفـك حتــى أجيك ؟ شايــفـني
قـــبل لـــــو شــــايفــــتــك ؟ وحتى من
وين أدري أبـــنـــك الاول مـــات لو ما
منــها ؟ "
دفعها عنه نجن جنونه.. يلهث و يعض
بشفته حتى الحائط و الباب ضربه..
جلال و زوجته من الباب ويا خواته يطرقن
و كلمن شكل يصرخ ..
" رائف خـــيرك ؟ شصاير أفتح الباب
يــــول أفــــتــحـــو ."
بس هوَ ما سمع لاحد .. ساقي سحــبت
شيء تلبسه و طلعت تليفونها.. متقدمه
منه..
" هاك.. هاك شوف هالتليفون منها ودته
الي بالخفية .. شوف رقمها بعينك و تــاكد
هاي مكالمات صادرها من عـــندهـــا "
و شاف.. شاف بعينه فعلاً كلامها صدگ
حنين متـصله بيــها و أكثر من مره ..
بنت الكحيلة تحجي ..
"هيَ تلح تريدني أخلص على حرمتك بس
أنا أماطل عبني ما ارضى أاذيك بعــد ما
فتـحتـلي بيتك و دخـلية يمك خليتنــي "
صاح بصوت جفــل الكــل ..
" تجــذبيـــن أعرفــها ما تـسـويها!! "
قلبها من الخوف نهد ~ شلون وياه!..
" صـــدكَنـــي ودتــــنـــي الكَ و شــتـريــد تـــــعــرف عــنها أســــألَنــــــي عــــبّــــن
لَذت بّـــــــيـــــــها أيـــــــام و جـــدامي
أشـــكل ســـوت "
جر ذراعها كان حيكـسرها .. عقــل
ما بقـــى عــنـــده ..
" شــســـــوت ؟؟ "
سمها بدماغة رمته تثبت له معــرفــتــها
بحنيـــن ..
"هيَّ ما تريد المزوجـتـه.. شجـان أسمه؟
كيـ.. كيان هــيج يمـكــن ما تـريده تحــب
عـــــلــيــــه .. واحــــــد.. واحــــــد .."
مثلت متعرف أسمه.. حتى العقيد كمله
عنـــها بنبره مجـــنونـــه ..
" فُـــــراق؟ . "
هزت راسها بعجــالة ..
" أي.. اي هذأ أسمـه گدامي يتصل بيها
و هيَّ ترد عـــليه بكـلام لعـــيـــاذ بـ الله
أستــحي و أســتــحرم أحجي عنـــه . "
مو بس رائف اللي أدمر هنا !! حتى سالي
اللي شهــكت تــغطي شفايفــها بصدمة ..
شنو هذأ السمــعته ! زوجــة جبير
السادة تخــونه ويا زوج أخــتها !..
نهد حيلها أستندت على الحائط و تصيح..
" يـــــا ســــــواد حظــــــكَ يـَـخـــــــوي
أبّـــــو ثــــــار بــــيـــا وحـده طحــــت "
و أهل العقيد حالهم حالها سمعوا الصار..
الى أن نـفتح الباب صـار العقيد بوجهـم
عصبي.. خاوي.. صعبة يحددون وضعه!..
مرتدي قميصه .. و تخطاهم ..
لحــقــته جدته و هيَ يادوبها تمشي على
عـگـــازتــها . .
وصلت للحديقــة بعدها .. للبساتين..
أستعانت بفرات يوصلها و يساندها..
و يصدك ! كــل الادلة ضــدهــا ..
بس حــاول يكــذب اليشـوفـه ..
رفع تليفون ساقي و أتصل على رقمها..
مرتيــن ثــلاث يــرن و متــجـاوب ..
أحتد فكه ~ و بخامس محاوله أنـفتح
الخط ..
تمنــى مـا تــكــون هــيَّ ..
بــس أجــاه صــوتــهـا بنعــاس ..
( شكو دأ تــتصليـن بهــل ملحــة ساقي ؟)
و راد يــحجي رائف وياها بس سكت..
حــقدهــا ويــاه لويــن تــاليه ! ..
سد الخط بوجهها .. و رمى التليفون
كاســره ..
من ما سمعوا غير أطلاق نار.. بارود
ريحـــته نطــت بكــل مكـــان ..
شگدر رمى !و شگد عزف بالطلقات بهل
الليلية !! لكن ولا شــيء فــاد وياه ..
عقـــله يسترجـــع كلام زوجـــته !! كم
مره صـــرخت و گالت حنين موتت أبنهم
و هــوَ مصدگـــها !! ..
لو عن الراوي !! ما غلط من خـطـفها من
الــبداية هيَ وياه !! حــسـافة على روحه
شـــلون تـغــير و بدى رايد يصدگـــها !!
حتى تبدلت طــلقاتــه بصوت ضحكتـه...
رجت المكان.. خلت جدته ديـرة تـقـترب
ناحيته ..
" يول حـبوبه حاسه بگـسرة گليبك"
بس ما حجى شيء الــعقيد .. ولا بينت
شنو معالم وجهه !! دخل بصمت رهيب!
لكن ما يــبشــر بخــير ..
ٰ
ٰ
ــــــــــ
- بيت ساري .
ٰ
ويــا أذأن الــفـــجـــر نـــــــزلَ مِــــــــن
غـــرفــتـه أبــو الــحــســـن .. صـــادفــه
عـــلــي الـــدر دأ يــرفــــع أكـــمـــامـــه ..
گــلـــه ..
" أذا تصلي بالصالة أفرشلي السجادة
ويــــاك بـــعـــــد روحـــي "
بشــره الحــنطــاوي ..
" تــــدلل يـــغــالي "
تركه يروح يتــوضى و أخذ طريــقة..
أنتبه لاصوات أخوانه سهرانيين مثل العادة..
صاح من شاف جمعتهم بـ أستقبال أخر
بعـيد عن الصـالة ..
" مِــــســـمِـــعـتـــوا مِــــــن أذن؟ مِـــا دگـــــــومِــــــــون تـــــصـــلـــــون "
أبو غـمازه گــله ..
" أنـي صـــليــــت قــــــبـــل لَايــــأذن "
أشــر لــه ألامير ..
" جَـــــذاب صـــارلي ســــاعــــتــيـّن
مِــــجَودر هنـا مــاشــفــتـــــهِ تــحــركَ"
طب عليهــم أبــو الـفضــل ..
" يلا كـــلمن يـروح يتــوضى خمـسة
دقــــائق الكــم الــمــا أشــوفـــه فــارش
سجــادته و يصــلي أطــيح حــظــة "
كـلها نهضت .. عدى أيوان .. صاح
بــي أبــو الــحــسن ..
" وأنـــت وحــد ياباني مِـــــا تـــــگـوم ؟ "
رفع وجهه من تــليفونه ..
" بـس هـالــگـيـــم ويــا رمِـــــاد وأگـــوم "
نــتر بي أسفــار ..
" گــوم لك زعــــطوط صـــبـــح لَيــــلَ
رمــــاد لعــــــــبّـــت نــــــفــــــســــــي"
الياباني الــتفت لذو الــفقار يشـكي ..
" شـــــــو يــصـــيــــحون عــــــــليـــــة؟ "
ضحــك لــه ..
" گــومِ صـــلــــي يـــا عــيــــني أنـــتَ"
أبو تراب دخل ينكت بمي الوضوء..
فر بانتــباهه و سأل..
" لــعــد الــمجـــتــبى ويـــن ؟ "
أيليا بشـره ..
" اول مِـــا صـــاح الله و أكَبّــــر طفــــر
الغـــــــرفـــتـــــــة گــال بالــــهـــوســــة
مــــــا أعـــــــرف أصـــــــــلي "
تــنهد أبو تراب ..
" يـــــا ريـــــــت كلــكـم مِـــــثـــــــلَهِ
مِــــــــا يــــــتــــــعـــــب الــــوأحــــد "
ألامير گــله ..
" أبـــو تـــــراب جَنـــــــكَ عــــــــجَوز
مِــــــــاكــــلَــيــــن عــــــــشـــــــاهــا "
نــطـت عيـــونه و أشـــر ..
" خــاب أســـــفــار فــوخ گــلـــبي و
أضـــربــــه مـــــــن يـــــمـــــــــك "
قــبل لا يــسويـــها و صاح ..
" عــــالوا بيـــنـا يالــحـمـزة الـحــك "
ايليا اندار عـليه ..
" كَــد مِـــا تـــــعـــيــــد هالجُمـــــلـة
الحمــــــزة شـــــــرد هــو وُ حـصـانهِ"
مد راسه على الدر يحـجي بهدوء ..
" أبــو الحسن فرشــت لك سجادتك
تـــجي تـــصـــلي "
أبو الفضل أنكسر گــلبه و باوعاله ..
" عمت عيني عليك أنتَ التفرش له؟ "
گـله ..
" أخـــــــوك مِــــــــظــلوم أنــــي "
بين سوالف و محبة راحوا يصلون..
أبو الحسن من خلص هسة يلا أفتقد واحد
بيهم ..
" كــــــروري ويـــن ؟ "
حــيــدر بشـــره ..
" دايــــح "
عـــقـــد حــواجبــه ..
" الــساعة فـجـريـــة ويـــن طـــالع و
لـــهـــسـة مرجــــــــع ؟ "
ما راد أسفار يحجيها .. عينه صارت
بعيـن علي الدر من گــالــها ..
" رجـــع.. شــفـــتـه قـبل ساعة تــقريبا
گــــاعـــد بالــحـــديــقـــة وحــــــده "
واحـــد يبـــاوع للــثـــاني ..
" ياهــــو مــزعـــلــه ؟ "
علي الدر شاح وجـهه .. ما يريد
يهــتم ~ ..
أبــو الحــسن گــال ..
" كملوا صلاتكم أني رايــح أشوفه"
طلع و أيوان وراه ..
" تـــانينـــي جـــاي ويـــاك "
اندار لــه .. يضحك ..
" شتــانيك هو أني نازل للحديقــة"
كمــل بدربــه ..
من صار تحت فر مــحاجــــره يــدور عن
كرار أخــرها شــافه جالـس.. رأسـه رامي
للخلـف و أيده تــطــرق على الـــطـبلة.. و
عــيــونــه غالــقـهــا ..
ألياباني هـمــس لـــه ..
" تــــــحســــه يــصـــور فــــــلم "
صاروا يمه ~ أبو الحسن كلمه بحنية..
" لـــيـــش گـــاعد هنــــا وحــــدك ؟ "
كرار رفرفر جــفنـه و صد له .. شــافه
شلـون جــلس قـــربـــه .. فعـدل نـفسه ..
"الــــــبيت صـــايـــــر يـــخـــــــنـــگ"
أيوان سند أذراعه على الطاولة و أنتبه
لاخوه ..
" شـبـــيـــها أيـــــدك كرار مـتــعارك؟ "
مدها و مسد على خـــد أيـــوان ..
" لا حَـبـيـبـــي يمكن بالحايط أنضربت
ما منـــتبـــه "
متعارك بس ويامن ! أبو الحسن فهمها
و جر حسره ..
أشر للياباني .. و المعني فهـــمه.. راح
و رجـــع جــايــب شاش و مــعــقــم ..
" أنــطـيـــــــنـــي أيــــــــدك "
أنحـــــرج و غـمـغــــم ..
" لا تـــــعـــب روحــــــك "
مهتم سحبها و صار يعقم بيها.. وأيوان
يــمد لــه بالــشاش ..
من خلص ربــت عليها قبل لا ينطق
حرف حس بـــجســده يثــقــــل ..
لحــظــة غريـــبة .. كـرار أدنى و حط
رأسه على فخذ ابو الحـسـن يحــجي
بــحــزن ..
" عــلي الـدر وأسـفـار مـايـحجون ويـاي"
بدى طفل و يشكي صحبانه مزاعلينه
أيوان كتـم ضحكـته ..
أخـذ نــفس و جاوبـه .. بينما عبث
بشعره أبو الحسن ..
" تـــريــد الــصدك ؟ تســـتاهل و حيل
وياك .. سـوأيتك بـعلي تخـزي ما يغفـر
الهـا شـيء "
ضم راسه متمسك بملابس أبو الحسن
و كلمه ما گــال ..
بدى الحزن طاغي عليه .. محد منهم
يحاجي بشكل كامل كلها ويا علي بعد
الصار ..
فجاة و أنتشر وراهم صوت ألامير ..
" شــبــي كـــرار ؟ "
أشر له الياباني .. مــبي شيء..
بمعــنى أبقــى ساكــت ..
ما أعترض .. سحب تــليفــونه و أخذ
صوره خـفية الهم نشرها بــگروبهـم و
كتب ..
" خـطية هـذأ كرار مــدري ياهـو كاتله
شفــته كـاعد بالحديقــة و يبــجــي "
نهالت الردود من أخوانــه ..
وجه الصبح بدى يتـضح .. نغـزه أخوه
" دمشــي جـوه نــام بــغرفتـك يلا "
سحب راسه من حضنه و گـله ..
" شــوي و أجـــي "
بعدهم ما ناهضـين ألولد إجوي ..
" شكــو ياهــو كــاتــل كـــرار ؟ "
دار على ألامير أبو الحسن ..
" أخ لـــو ألــزمــك "
لاف على البقية ..
" شسالـفتكم كلها أجت ؟ يلا لغرفكم
دام كــملتـوا صلاة طــفــروا ناموا "
تحركوا و أبو الفضل استفسر ..
"صدك مـتـعارك لـو شــنو فــلمه ؟ "
وجهه أنــترس حيرة .. هو هم زعلان
منه بس حاول مينطي بي ..
" لا خوية بس زعلان شلون كلها شايله
عليه و علي و أسفــار ما يحــاجونه "
فلتت ضحكته الثاني ..
" أذا على هاي سـهلة المهم ما بي شيء"
و سحب روحه للداخل .. صعد للطـابق
ألاخر بعده مداخل غــرفــته حس واحد
وراه يــمشــي عـــلى كــيف ..
الــتفت شاف أيوان جايب وسـادته
و واقــف ..
ضحــك من گــلبه ..
" تــنـام يمــي تــريــد ؟ "
بشره ..
" هذأ أبن ساري رحــتله طردني ما قبل
انام يمـه يگول تحـوس و دفــر بيه گلت
أروح لابــو الحــســن "
گــله ..
" المن مسويلك غــرفة وأنـتَ يومـيا
شــايل مــخدتــك و تــفــتر عــلـينا ؟ "
جاوبه زعلان ..
" أذا ما تــردني أروح يـم لوســيل "
أبو الحس صاح ..
"شسالفــة خــوية أنومك بــروحي "
دخل و ترك الباب مفـتــوح اله ..
ثبث المنبه يفيقه وراه ساعتين لازم
يروح للشركة ..
طفى الضوء . و تمدد على السرير .. و
الياباني طفر قربــه ..
غير ينام ؟ ماكو ..
مد أيده و نغز أبو الحسن الصاح..
"ياباني وداعــتك ما نايم مــن يومين
و ورأي روحـه للشركة بعد ساعتـين أذا
تأخرت يعرس علـيه أبوكم فخليني أنام "
فجاة و أنتشر صوته بلكنه غريبـه ..
" مو تحلمت حلم أريد أحجيلكياه"
زاح أيده عن عيونه أبو الحسن .. و صد
له باهتمام ..
" شــنو حــلمك بــعــد گــلـبي ؟ "
بدى يسرد له عن خاطر أيام و مستقبل
ما اله وجود ..
يگولون ألانسان يحس بايامه لو راح..
ٰ
ٰ
ـــــــــــ
-اليوم الموالي النهروان بيت السادة .
ٰ
ســاعات طويله مرت أجــواءنا كانت
تاخـذ العـقل.. دافيـه بجمعت أهلي ..
و بيــت السادة ..
صح لسة ما شفت أخواني لانهم بمضيف
الــزلم بـس كــل خـــواتي هنا ...
" هاي يمة راح ترحـين ويا يُـسر اليوم ؟"
جاوبـت الـعــلوية ..
" أي مـــبقـى لـــعـرس أيــوان غـــيــر
أيــام و هوَ حــابــني أخـــتـــارله ويــا
الــمــجـــتــبــى الاشـــيــاء "
بــشرتــني بدعوة ..
" عـــرس السعادة أن شاء الله . "
رديـتها ..
" أمــيــن عــلويـــة "
و طلعـــت ناحــية الـــحديقــــة الثانيه
التخص بيتهم.. مكان مفــتوح ما بي سور
لان أجـــتني رسالة مــن اخــوانــي ..
هتفت من شفت ايوان أول واحد..
" هـــلا بالـياباني مـضــوي الــيـوم "
حط أيديه بجــيوب معطفه الطويل
كـل لبــسه أسود .. من ردنــي . .
" علينـــا أم اللغات عــلـينا . "
فردت أيديه بطـيـب اله ..
" أشــو تـعـــال يا حـــلـــو . "
تك حاجب رفع .. غمازته تضوي ..
" رايـــده حـضــن فــي الله ؟ . "
ضحكت له ..
" أي تـــنطيني ؟ "
صار كدامي و فتح لي أيديه يدندن ..
" قد مرت أمي في حلمي مثل النجمي
ضــميــني يا اخـــتـي ضمــينـــي "
مشاعر متتوصف ~~ أضحك و قلبي
أنسعد ..
" لوين رجـــعـتني ؟ "
و أخذته بـحضن أطبطب على ظهره ..
مو مستوعبه هالصغيـر حـ يصير أب و
حـ يتزوج بـعد أيام ..
لساتني أشوفـــه
ذاك الطفل اللي كنت أحمَله و أقــضي
الساعات وياه أسكته من يدخل نوبة بكاء
و يساعدني عليه ذو الـفقار رغم صغرنا ..
أشتكى بـتذمر من تـفـارق حضنا !..
" أحـس أبنــي طول چنــه ما رايــدني
أشـــوفــه . "
أجــاه الرد من خلــفــه ..
" زعــلان علـيك مــــن هــسة . "
أنــدار لاذو الــفقار و ماشـفت غير
حضنه مخلي الأســـمر يعاتبـــه ..
" شسالفتك أيوان ؟ اليگول مفارگني
من سنين مو بنفس البيت عايشين؟"
أبتعد عنه يذم بي بعتب أكبر منه..
"حاسبك حسبة أبوي لازم تفرح يمعود
مـــو منــي تـشــتكي.. وهــــاي فـــوك
بلاش ما أوزع أحـــضــــان عــليكـــم "
تبادلنا أني و ذو الفقار الحضن و السلام
بعدها سلط شمس عيونه على الياباني..
" على طــاري الغـالي نبـراس رايدك
گال صيحلي فرع اليابان مـحتاجـــة "
رمى تـنهيده شگبـــرهـا أيــوان ..
" شيــــريد أبـــن ســاري ؟. "
أجـته ضربه من علي الدر على رأسه..
" حـدك على الغالي لا تنكـتل هـنـا "
لحظـتها الكل صـار هنا.. احتلوا المكان
بيـــن ضحك و ســوالف حـلوه ..
كُـــلها تخــص
عرس أيوان هذأ اللي كلما أبـاوعلـه..
ما أعرف شيصير بيـه !! أحساسي غريب
ما بي ديرة أمان ..حتى دمعت عيني بلاية
سبب ! ..
يمكن من الفرح ؟..
الى ان مر الوقت رجعوا هُمَ للمضيف
وأني بقيت هنا لوهله.. أجمع بنفسي !!..
أدري قـلبي صايبه الخوف ! هاي أول
مره أحسني ملچــومة حيل و ما أدري
شــنو الــيــوجــعـنــي حــتى أداوي !..
تلمست بطني .. أخذتلي فـتره أتكلم
ويا الجنين ..
" لو تدري أبـو ثـار شگد فرحـــان و
طـاير عــقله بيـك . . هالرجال حبك من
هـسه فتــخيل لو نولدت و أجيت ! "
جريت تنهيده و قررت أرجــع.. و عيوني
تنظر مره للسماء و مره نسمــات الريح و
هيَّ تحرك ألاشجار ..
هالطبيعة ترد شيء من خلاية الروح..
من مشيت أول الخطوات ..
بس سرعان ما الـــتفــتــت ورايَ على
صـــوت خــطــوات ..
( رائـف ؟.)
نحشت أحشائي على شوفـتـه ! بزيـة
العــسكري ! و نـــظـرات حـقــد نـعادت
بعــيــونــه ! ..
{ زمـان عـنــج حَـــنـيـــن .}
حنين !! من دون ألقاب ! شكـلها ساقي
غيـرتـه حيــل ! ..
بس شهمني !! ردت أمشي و أكمل طريقي
لكـن اللي خــرج منــه سبـقـني !..
{ هـيج أديرين وجـهـج و ترحــيـن ؟}
الــتفـتـت عليه ..
( لــعد شســويلك ؟ )
وحشه ~ شيء بي رجع رائف القديم..
{ يول ناوي أشكـيـج للـحـبيب أبو ثـار
أگــلــو حـــرمـتــك مـا تـــعرف ترحــب
بــصـاحب عـــمـــرك مـــن تـشـــوفـــو }
رمقت عيونه المشتعله كراهيه !!و رحت
أتـفـــحص نجمــات أكـتــافه و رتبـــتـه ..
( مــا أمـنـعــك بس گــوله بـطريقــك
بــالــــسبــب ياأبـــو الــــنجــمــات )
خليت و مشيت وصلت مسافة و مدري
شصار و رجـــعـت بعــيــوني عليه !! ..
ما دريت يومـــها أنه النصـــيب بــي !
وأنُ طيري شما أبـتـعد و حلق بحـريته
لبعيد تاليته من التعب يمــه يسـتريح ..
أسمعه يگول بجـفاء لان عيني عـليه..
{ يـــول ردت روحــــــي }
بس وين !! كل شيء بي مُختلف ! مثل
أول مره رجـــع.. ميته نظــراته السود..
كـــارهــني بشكـــل قــشعر البـدن !!..
أخر شيء گـلته أله .. ما أريد منه شيء..
( روحـــك ويــا الــنـفـــس الـك )
ٖ
ٰ
ٰ
بعد مرور ساعة
. اليانور .
ٰ
يسر حرقت تليفوني باتصالاتها و رسائلها
خلي حنين تجي يلا ... شدعوة هـــالكد
تاخرت، عـفيه فــدوة خليهـا تـجي ..
أتصلت بــيها ردت بس بعدين صارت مــترد
! شنو بس لا ما تــجي ؟!.. خليها تسرع
عفية.. ترى تأخرت.. ها اليانور جاوبي!..
جزعت منها فتحت خط.. أزمخ بيها ..
" خلص بابا أفتهمنا هسة تـجـيج أصلا
قربت تخلص من تجهيز نفسها كــافي
تـتـــصليــن !!. "
ردت بتحذير شديد ..
"وحدها وصيها لا تجي ويا أحد وحدها"
ما أهتميت لكلامها .. سديت الخط بوجهها
و طــفيــت تليفــوني نهــائيا علــمــود لا
تــزعجــني أكــثـــر ..
عيني عليها رشت العطر على كــل
مكان مثل عادتها حتى بين فراغات أصابيع
أقـــدامها و أبــو ثــار صـافن بيــهـا !..
أبتعدت شوي انطيها مساحة .. بس
بــقيــت أبصرهــا ..
اخذت سبحة لــفتها على معصمها..
من كملت خـــلت غــترة ســــوده على
كــتافها .. فســتانها أسود مخصر بس
من جـــوه الخصر لــتحت عـــريض ..
مدري شــنو تكلمت ويا أبــن السادة !
طـولوا !صار يرتـب بشـعرها لحتى أدنى
همس بشيء خـلاها تدفــعة عنها .. و
هو ضحكــته دلت الـتـايه ..
بقى يفرفر بسبحـته و يتبع أثــر خطواتها ..
نزلنا لتحت ..
من صار والدي بوجهها سأل ..
" بسـيارتج ترحـين لو ويـا المــجــتبى ؟"
جاوبتــه ..
" ويا الــمـجــتـبى . "
مشت تريد تطلع بس سرعان ما رجعت
لوالدي اللي أستـغــرب مـــن گــــالت ..
" أمـــسح عـــلى گـلــبــي يـــابـــة "
حــضن خدهــا بــقــلق و أهـتمام ..
" لـــيـش ؟ . "
فردت البــرود و الوهن بملامحهـا ..
" أحــسنـــي خــايــفـــة . "
هنا هوَ مو بس مسد صدرهــا لا أخذاها
الصدره أحسه وده يضمها بروحه .. و هيَّ
تضحك يمـكن كانت تــتشاقى بكلامها !!
لحقــتها أطـلع من بـيـت السادة ولدنا
بعـضهم مـتواجدين هنا .. ركزت حنين
على واحدهم ..
" ذو الـفـقار ماي الــعيــن المجتبى دا
يــروح ويـــايَّ لا تــجـــي أنـــتَ ."
دس أيده بجاكيتـه ماشي بتــجاهنـا ..
" لا يـالــــروح جـــاي ويـاكــم أنــــي "
صعدت هيَّ و المجــتبى و أني جنــت
حارجع لكن أسـتوقــفني ذو الـفقار بكلامه
يمدلي ظرف ! رسـالة ..
" هاي أمانة تنـطينها لترتيل و گوليلها
ذو الـفـقار ما جاســى الهوى الا منــج "
بتردد أخـذتها منه ! عينه راحت تنظر
الخلــفي ..
درت أشوف شـكو ! ترتيل كانت واگفه
ويا هزيم ! رجعت أباوع لاخوي ذو الـفقار
تنهــد بحزن و صعد السيارة ويـاهـــم ..
أنـطلق بعدها المـجتبى رايحين منا..
بـقيت بمكاني لفــتره الى أن أخـتفت
ســيارتــهم عــن عيـوني ..
رجعت للداخل ..
ماما لوسيل لفــتت أنـتباهي جالـسة رجل
فــوق الــثانية و تـشرب بقــهوتهــا بتعالي !
بينمـا الــعلوية بكــل بسـاطتـها جــالــسة
تحــاورهــا !..
غيرت أتجاه نظرتي لترتيل أشرلتها و من
أجتني مديتلها أمانة ذو الـفـقـار .. بتلبك
قبلتها ..
" لو ما تردينها رجعيها الية لا تـرميها"
تبسمت بالم .. تبشرني ..
" لا عــادي . "
لهنا و أجانه عـلم لازم نـرجع للبـيت ..
وتين أجتني تبتسم ..
" غــيـاث دزلي بوســـه "
طلعنا من بيت السادة .. ماما ويا
ايوان واكفه تعدل بشعره و هو ميقبل..
اسمعها تصيح ..
" لك مو شلـعــتــه لگــلبي خـــلي
أصـــفـــفــه لك عــدل "
أبو تراب
متخصر و مبين عـصبي ..
" ذولاك الطايحين حظ وين أختفوا؟ "
أيليا گـله ..
" راسلتهم يفترون هنا هسة يجون "
مسح على وجهـه بنفــاذ صــبر ..
" و أنتـن شكو واكـفات ما تصعـدن؟ "
وتين زاعت العافيه ..
" شبيك تصيح علينا أحنا شمسوين؟ "
عاف مكانه و اجاها ! حسبالنه حيغلط
بس مد ايده لخدها و حجى ..
" عمت عـينه اليصيح عـليجـن بس
ذولاك شلعــوا گـلـبي و هالمتـانيـهم "
بقينا ننتظر بابا ما قبل نروح اله كل
الولد يجون ..
مرت 30 دقيقة يلا شرفوا و رحنا..
أثـناء
طريق الرجــعة من النـهروان دگ تليفون
حيدر نــعقدن حواجـبـه بصمت رهيب!..
قليل و سد الخط متـقرب لابو الفضل
مدري شـكلمه و المعني صار يحجـي ويا
والــدي اللي نخـطف لونــه متـبدله كــل
أوضاعه ؟ ..
وجـهه أحتـقن صار دم .. تلاحگـله أبـو
الحسن ساحب زجاجة مي يغسل وجهه
و يصيح ..
" ماكو شيء بس أهدى ماكو شيء. "
ماما تركت مقـعدها بقـلق سألت..
متخبله على والدي ..
" شصار أبو الفضل شكو ؟ شگـلتـوا
لابــوكم و هيــج أدمــر حــالــه !!. "
ماكو رد وقفـــوا السيارة نزلوا مثــل
باقي سياراتنا اللي وگفت و بعجلة منبه
أيليا على حيـدر.
" أخــذهــن للبيت گـبـل . "
نصيح وراهم شكو شصار محد عبرنا
حيدر حرك ماخذنا للبيت و كلما نسألة
يگـول ماكـو شيء ..
صار الليل بين القلق و الرعب ادمــرت
نفسيتنا ! حتى حـــيدر عافــنا و طلع..
وياهو نتـصـل بي ما يجـــاوب ..
صارت الساعة بـ 12 بالليل صرت
أتصل على حنين بلگي تعرف شيء بس
تليـفونها يــرن و ماكو جواب منــها ..
ماما صاحت باعـصاب نار..
" لك هياتــها حتى يُسر أتصل بيــها
و دا تــرفـــضــني !!"
ضغطي شعرته هبط و وتين مناك تصيح.
" المجتبى و ذو الفـقار هم ماكو جواب
يــدگ و مــا يــجــاوبــون عليَّ . "
ساعة جرت ساعة الليل خلص و حل
النهار محــد غــفــاله عيــن ..
نتصل على خوالي حتى همَ مـحد دا
يجاوب لا همسات و عمه سايوري و مراسيل
شفنا حراس و حماية أجوي اضافين..
سألنا منو دزهم .. گالوا أبو الفضل
وداهم ..
حاوطوا بيتنا بشكل مو طبيعي..
الخوف سيطر علينا ..
و ويا اذان الظهر حتى
حنين تليفونها نـــغلق تـمامــاً حرام أذا
رن بعد ..
حل الليل من التعب نمنا بلا ما نحس
و ما صحيناه إلا على صوت أبو الحسن
يجري أتصال ..
" بس أجيب كم حاجة دقايق و جاي"
قبل لا أنـطق تولـته لوسيل ناهـضه اله..
" لك شصاير !! هاي سوايه تسووها
بينا كُـلكم تخـتــفون نـتصل ولا واحد
يجاوب !! الــخوف و الرعب ذبحنا هنا
محد شالته الغيره يفكر بوضعنا !!. "
سد تليفونه التعب ماكله.. وجهه شاحب
و ذابل !! خلى ماما تشهك ..
"ليش ساكت!! لك ماما شصاير وياكم!!"
ولا جاوب .. هد حيلنا.. تقربت تتلزم بي
بخوف..
" واحد من أخوانك صايرله شـيء ؟!. "
جر حسرة و شاح بوجهه منها .. لحظتها
فهـمنا صاير شيء بواحد منهم !..
كضت گلبها و أرتـعشن شـفايفـها ..
" ياهو منــهم ؟ . "
مبحوح صوته من التعب جاوبنا..
" ثـلاثــتهم . "
سرعان ما دمعت عيني عرفت ياهوَ
يقصهم ..
صاحت بيه بكل حـرگه..
" أخذني الهــم . "
رادت تــتحرك لكن منعها و هوَ حتى
حيل ما بي من الـتعب و القـهر..
" ماكــو روحــه والــدي گــال الــتوصل
للمستشفى تنـطرد أبقي هنا و أهــتـمي
بالتحضــيرات عرس أيوان ما باقيــله
غـير يوميـــن . "
توسعت محاجرها منصدمه من كلامه..
" يا عرس هذأ ؟؟؟ ولدي بالمستشفى
و تردوني أســووي عــرس؟؟!. "
أبو الـحسن مسح جبينه مبتعد عنها
وجـة كلامة لايات ..
"أمشي جهزيلي ملابس لابوي و للولد
و بعجــــالة لا تـــتاخــريــن ."
راحت تنـفذله طلبة من ماما عاطت
بدموع متسعره حالتــها ..
" خابرلي نبراس من رقمك أحاجي "
مال برأسه كل الشجن بتـقاسمه موشوح
مثل كلماته الدأست گـلوبنا ويا حالة ..
" يمه ترى لا خلك ولا طاقة بقت عندي
كفيلج الحسين بالگوة أمشي على رجليه "
بس ما سكتنا بـقينا نلح نـريد نروح
بس ما أهتم .. لدقائق بقى هنا الى أن
أخذ الملابس من أيات و طلع من البيت
أحنا رجعنا نتصل بيهم لكن لا حياة لمن
تنادي محد يرد ..
مرت علينا الساعات ويا دخولنا اليوم
الثالث الفجر دخلوا علينا بـغـفله أيوان و
كرار ..
أستقبلناهم فورا بهل الاسئلة..
" ها شخبارهم ! شصاير بيهـــم بيـمن
متاذين!! وليش محد يرد منكم علينا؟. "
ايوأن ما جاوب أنما راح لـ ماما و أحتواها
حاضنها مخلينا ننذعر و الوساوس تهل
بينا..
حتى سمعنا حسة المتحشرج بالگوه يحجيها
" يمه مكسرينهم تكسر .. أختي فـقدت
جنــينها و ثلاثــتهم بالعنـاية المـركـزيـة
ثـــلاث أيــام مرت محد صحى بيــهم "
ماما فلتت منه مدري هو أبتـعد عيونه
حمره و الدمع صب .. گعد بالبلاط فاقد
روحه..
" ذو الـفقار مرتين وگف گـلبه و يرجع كل
الدكاترة گالوا بــقــت يم الله بس يــاهو
اليشوفنا ينصحنا حضروا فاتــحــته "
نجن جنون لوسيل عافت كل هذأ و سألت
عن شخص واحد ..
" المجــتبى شــلونــه ؟. "
بوسط دمعي ركزت عليها ؟ أني أدري
ذو الــفقار مو أبنـها أبن ماما مُنى بس
حنين شعجب ما سألت علـيـها ؟!..
راحت غيرت ملابسها و اجت بصمة
السيارة بيدها ..
كرار اعترض طريــقها ..
" تصير عركــة أبوي ما يقبــل وحده
تـجـــي "
صرخت بوجهه ..
" لا أبوك ولا غــيره يمنـعني عن ولدي ..
وخــر مــــن طــريقـي "
صارت هوسه ما قبل كرار.. قفل الباب..
يصيح محد تطلع ..
بس هيَ
ما سكتت .. كسرت الاثاث سوتها كارثه
عليه ..
غصبا ما عليه جبرتــه يفـتــح الها..
أشرت النا ..
" اللي تــريد تــجــي تلحگـــني "
سرعنا وياها بسيارتها و هيَّ ساقت
بكل سرعــتـها ..
بهـل فجرية الوضع ما يتوصف....
من وصلناها تفاجئــنا الكل هنا
خوالي و عمو ستار مباقي احد غيرنا
مجــاي ! ..
أنتبهوا علينا راساً أبو الفضل و الباقين
أجونا كل رغبتهـم يرجوعنا ..
بس ماما لعبت بيهم جولة صوتها أرتـفع
و غصبا عليهم دخلت و أحنا وياهـا ..
رادت تشوفهم بس ابو تراب بنرفزه
و عصبية رداها ..
" شتشوفيـن مدگوليلي !! بالعناية من
ثلاث أيام محد مسموح يـدخللهم غير
الدكاتـرة ."
نجبرنا نجلس على المقاعد .. أيد تصفك
بايد ..
بابا ويا أبو الحسن واكفيين بعيد
محد بيهم أهتم لوجودنا .. التعب و القلق
واضح عليهم ..
ورة فترة أجى أبو ثـار بزية العسكري دخل
للعناية المـركزية اللي بيها حنين و محـد
گــدر يمنــعه أو حتى يـعـتـرض طريـقــة ..
ذاك الـعقيد هم شـفـته هنا صار يتكلم
و أبو تـراب و حيدر يجاوبونـه..
لحـظتها
عــينه مرت على يـُـسر .. سألهــا ..
" زلمـتـج ويــن ؟. "
توتـرت بغـرابة .. بس جاوبت ..
"مسافر من أيام عندة عمل خارج العراق"
بدى كأن عنده شك ! رجع يسأل ..
" سمعت أنتِ هيَ المبلغة عـن الحادث؟
عادي تــعيـدين أفــادتج جــدامي ؟. "
أنطت يسر نظـرة لحيدر و أبو تراب !
ما عندهم مانـع على أستجــوابــه الها !
حجت و الخوف مدسوس بكل حرف منها
" ما أعـــرف شيء ما أدري كل الــلي
شـفته سـيارة بكل سرعـتها أصتـدمت
بيـهم و سايقــها سلم نـــفسه و الباقي
على أبـــو ثـار هــوَ اللي أعــتـقــلـه . "
مدري شبي ! أشو غيض تارس عيونه
كانُ المصاوبين من اهله مو من أهلي!
سأل بحده مملوحه..
"و شعجب أنتِ موش وياها بالسيارة
ساعتها؟ "
ذرفت دموع .. خايفه !
" مو جنت متنظرتها ..أختي اني جنت
متواعـــده وياهــا تجــيني و.. "
غصت بدموعها و ضمت وجها بيديها..
بس هو ما اهتم صاح ..
" و بعـــد ؟ "
جبرت روحها تجاوبه ..
" وصلت يمي وكفت سـيارتهم فجاة
و صار الصار أجـــت سريعه سـيارة و
صدمــتهم "
ردعها بشك !..
" متاكده هذأ اللي صار ؟ حادث سير
مو متـعمد من شخص رايد يأذيكم ؟"
شحب لونها بشكل واضح .. أستنكرت
بنبرة مهتزه ..
" لا مو متعــمد كل شيء صــار گدامي
مـجرد حادث مو مقصـــود و عــفيـة لا
تذكــرني بي لهــسة أرجــف خــوف من
أتـــذكرة . "
ما أعرف شكان حيگول بس طلعت
أبو ثـار و تـقدمة من يمنا مـنعـة ..
وجهتله كلامي باسف شديد ..
" والله ما أعرف شـــگول على خسارة
طـــفـــلــكم أبـــو ثــار . "
جر نفس و عينه صدت ناحية غرفـتها ..
" فـدوة الـــها الـطفــل الــمــهم هيَّ . "
ٰ
ٰ
نسحب مبتعد ويا الـــعقيد رائــــف ..
طالعين من الـمستشفى.. متغيرة نظرتهم
لثانية .. غالبة ضوه النهار بجدحـتها ..
سحب اللاسلكي رائف أول ما صعدوا
المصفحة و مـعاذ وياهم ..
" ها يول غياث بشر صار ببيته المنذر
لـــو بــعـدة ؟. "
جاوبـــه ..
" وصــل من دقايق تريدنا نتولاه أنا
و موسى و أغـــار لو نــــنتظــركم ؟ "
صاح أبو ثـار سابق أبن الضاحي..
" أياكم تسووله شيء أحنا جايينكم . "
نهى المكالمة و الملازم ما مفتهم شكو هنا
أستفسر بسرعة ..
" شناويين تــسوون ؟. "
لاف العقيد مغير طريقة .. لا خير غير
الشر نصاب بسواد عيــونه الما بقى ألامان
بيها ..
" نــلوي أذراع الراوي بالمـنذر . "
لهنا و ماكو شيء بقى مخفـــي عليــهم
الراوي الاول مختـــفي بس الثاني قليل
و يصيـــر بيــن أيديـــهم ..
رغم ماكو دليل بحوزتهم ضده.. و يسر
طلــعته من قــفص الاتهــام تماماً .. و
شـهدت على شخص ثاني متفق الراوي
وياه من البداية ..
و أبو ثـار خلص عليه.. هالسائق
قتله بيومها .. لان عرفه من رجال
الراوي ما يحـــتـــاج دلــيــــل ..
و الاهم هو من أيام يجمع الخيوط
و يشبكها .. تاليته عرف الراوي نفسه
فراق الجراح ..
و من جهة العقيد ..
رائف نجن.. رائف يا دوبه كـــــاض
نفسه.. من وصله خــبرها لليوم ســاكن
المستشفى .. و مصارع روحـه.. شكو
جايهــا !! يول اكرها يلـعن مشاعرك أذا
بعــد العرفـــته عنــها خايــف علـيهــــا ..
و أصلا بيا قرابه ملتعاع الخاطرها؟
هو حتى ما مهتم بعرس أخته.. اصلا
نساه.. واليوم يلا تحرك.. اليوم يلا راد
يلعن شرف فراق و ما يهمه شيصير بعدها..
ٰ
ٰ
ـــــــــــــــ
ٰ
. وتين .
ٰ
رجــعنا غـصباً علينا للبيت ما رضــوا
نبقى بالمستشفى لان اليوم حنة أيوان..
هذا الجن جنونه ما يقبل يصير العرس
و احنا بهل ظروف ..
الولد جابوا سحل مناك بالگوه لازمينه..
يريد يرجــع ..
" من خرا بيك أكعد أبن ألاوادم أكعد"
ما قبل صياحه تارس البيت..
"لك بالمستشفى نايمين بيــن الحياة و
الموت و تردوني أعرس !! عقلكم وين؟
أشايفـيني؟ أخو عاق ! ما عندي أحساس!
أبـــن حــرام و أفــــرح بحــزنهـــم ؟؟!"
صاح عليه علي الدر بضيقـة خلك ..
" بابــا لا تــذب مواويل بكيفك گلنالك
صاروا بخـــير . "
وين يصدك ! أشر على صورة الامام علي
اللي متوسطة صالـتنـا بكبرهــا و گال ..
" و علي أبن أبي طـــالب چــــذابيــين
ذو الفقار مو زين بأذاني سمعت الطبيب
من گــالك أخوك وضعة ما يبشر بخــير "
مل و تعب علي الدر منه .. وجة كلامه
للامير ..
" الامير أتصل بابوك اتصل بي و خل
يسمع شيگول حتى يصدكنــا. "
الياباني أخذ نفس يجول عليهم بنظرات
الشك..
" خوب عليمن يتصل اني أصلا راجع
للمستشفى هسة ابقى هناك ما ارجع. "
عاط بي أبو الفضل واصله حدها وياه..
" أكسرك تكسر أذا عبرت عتـبة البيت
فانــچـــب و أســــمع كــلامـــنا "
گــله ..
" ما أبـقى هنا هسة أطفر من الشباك
لو اعرف من السطح هم اروح الهم "
شهكت بدموع و خوف من ركض عليه و
سحبه من ملابسه يصرخ بي..
" الحنة اليوم حسب الاصول تصير و
كلمة زايــده منك يابة و ضــلع الزهــرة
حــضــك اطيــحــه هـــنــا "
صاح بي منجن ..
"ما أبــقى أروح منـــا "
راد يضربه علي صار بينهن و أبو الفضل
ما سكت..
" گلتك تصم حلگك روحه الك ماكو.. لان
يا بشر ما نگــدر نأجل العرس محرم أيام
بعـدله فاهــم لـــو لا ؟! . "
أثناها مد الامير موبايله بالوسط فاتح
المايك ..
"يابه فدوة قبل لا نجي من يمك شگالك
الاطباء ؟ مو حالتهم تحسنت و خرجوهم
من العــنايــة ؟."
صوت بابا تعبان.. يادوبه جاوب..
" أي صحيح .. صاروا بخيـــر . "
نط علي الدر على أيوان يبشره..
"هاا سمعت بنفسك ؟ هاك أحجي وياه"
أخذه منه يحاجي باستنكار ما يصدك
أبد..
" تحجي هيج علمود تخلــيني أعرس،
تضحك عليَ مو أكثر لان محــد بيهـم
صــار زيـــن أنــــي أدري والله أدري "
تلينت نبرة بابا بشجن ..
" لك يابــة يا بعد روحي أنتَ يا يوم
مكذب علــيك و أســـويــها هســـــة ؟
حنين و المـجتبى و ذو الفقار صــاروا
بخـــير أطــمـــئن . "
نشل حالنا و تعبنا و الياباني بعده معاند
"لعد شبي صوتك ؟ أشو بالگوه تحجي!"
گــله ..
" غـــير تعــبان و ما نايم صارلي أيام
وأنتَ هنا دا تزيدها عليَّ بدل ما تگول
هذأ أبوي خلـي أسمع كلامــه و أعرس
بـدل ما أشــلـع گـــلبه و هــو تعــبان ."
رجع يرفــض ..
" حتى لو حَــنين فقــدت طفلها زحمة
أفرح و أخـــلي الناس ترگـص بداعتي
عنـــدك أجــلهـــا لـــغيــر يـــــوم. "
سرعان ما عاط بابا جزع فاقـد
هدوئه ..
" لك ايوان!!! ليش تزيدها عليَّ!! ليش
أطلــعــني عــن طـــوري ليــش!!. "
هنا راد ابو الفضل يكتله لو ما سرعوا
علي الدر و كــرار يبـــعدونه عـــنه ..
مناك صوت بابا يحاول يلزم نفسه..
" أختك بخير گعدت حتى سألتني عليك
ورادت تجي ما خليتـها ايدها مكسوره
انوب تروح تنلجم بالخبصه عود باجــر
بعرسك تجـي أني أجيبها بنفسي وعـد"
حرام اذا أقنع ايوان أبقى قافل ..
" ما اعرس شتردون تسون بيه سووا"
سحب منه اسفار التليفون.. و طلع برى
ويا الامير ..
كرار راح أتصل بابو الحسن يحاولون
يقنعونه و ما مرت مدة و المعني أجه..
" وين اليــاباني ؟ "
اشرته له ..
" بغرفــته حبــسوا "
صعد له و احنا خلفه ..
فتح الباب و دخــل له ..
" هاي ليــش هــيج مــتعبهــم ؟ "
گــله ..
" أريد أطلـــع ما يخــلـــوني و هــذا أبن
ساري قــافل ألا أعـرس .. عليك الله
أبو الحســـن ترضـــاها أعـرس وهُـــمَ
بالمـستشــفى؟ "
تـقرب عليه مكلمه بحنية و دفو ..
" شوف هسة كلها تچذب أني هم أچذب؟
هاي جيتي من المستشفى كــلهم بخير
و عـــيونك الــحلوات يا خــويه حـــتى
يسلمــــون عـــليك "
دموع ايوان متعلگه برموشه..نده
بحــشرجــه ما يصدگــهم ..
" أبـــو الحـــسن.. "
و خوية نهد حيله فوق ماهوَ مهدود..
" يا بـــعد روح أبـو الحــسن و مـــاي
عيــونه يا عـــزيــــز گــــلبــه أنــتَ "
لزم ايديه أيوان.. متوسله..
"زين وياك بس خليني أشوفهم بعيني
و قــابل أعــرس ."
تبسمله أبو الـحسن .. ضماه الصدره
يحاجـــي بـــكل حنيـــة و أخـــواني
عيـونهــم عــليهـــم ..
" على بختك وعد مني أخذك بنفسي
بس بالاول جــهز روحك و خلي حـنتك
أتـــم و بــوراهـــا نـــروح الــــهم "
بقى يلح يگله هسه أروح يشوف بعينه يلا
يصدك و ابو الحسن بالشفعات يله قنعه
لحدما طلعت روحه ..
اثناءها وصلوا عمامي و خوالي ..
من شافوا دموعي صاح جيفارا ..
" ياهو مبجي ام دميعة "
رحت حضنته و دموعي ما تسكت.. أني
اصلا شعراف غير أبجي؟؟..
بعجــرفة و تذمر أبن فرونسي نب ..
" شسالفتكم بيــت نبـراس كل أسبوع
واحد خاطــب لو مـعرس و أحنــا يوميا
يــا رايحين فرنسا يا راجعـــين للعراق
بسببكم دكضوا روحكم شــبيكم ميـتين عالـــنســوان ؟."
كرار عاط بي التعب متوسد شكله..
" بابــا هسة على هاي لاحگينــه ؟ وين
نفرح حَــنين يوميا داخــــله مستشفى
و هــالـــمرة لحــگوهـــا الــــباقيــــن "
صاح يمام أبن ستار ..
"هيَّ جابت عــمرها تداوم نـص يوم
بالمستشفى هالمـــرة حــبت تســـوي
أقــامـــة دائميــة . "
أبو تراب اندار له بنظرة كلها عصبيه..
" لو بـــيه حيل جان مشيـتك زحوف
ســـنه ليگـــدام . "
عمو ستار دخل علينا بها اثناء.. مايدري
بكل الاشياء ..
" نبراس بالمستشفى مو ؟. "
جاوبت ايات قبلنا..
" أي والله عمو هناك صارله أيام و يمكن
ما يحضر عرس ايوان لان ذو الفقار.. "
قاطعها علي الدر لان جانت حاتجيب
الـــــعيد واهــــله گـــدام ايوان ..
" أگول عـــمي ستار أني شويه ورايح
ويا فرونســي والباقــين للمـستشفى
أنـــــتـظـــرنا نــــروح ســـــوه "
گــله ..
" بس أستعجـل بعد عمك "
و فعلا الكل راح من اخواني مراح
يحــضرون الحنة ولا العرس ..
بقى منهم بــس أسفار و كرار و الامير
جبـروهم غصباً عنهم هنا يبقون و يلهون
ايوان خاف يغافلهم و يروح للمستشفى..
ٰ
مرت ساعات .. اليانور ..
ٰ
الكل جهز .. بس گدام ايوان نــتبسم
لكن من يدور وجهه الحزن يخيم علينا..
ماما بالگوه رضت بالعرس.. علمود
محـــرم ما گدرت تاجـــله ..
حتى ذابل شكلها .. بس مع ذلك بكـل
أناقـــتها ظهــرت مثل عادتـــها..
أجانا اتصال هنا من ايليا يطالبنا..
" سووا اللي تــگدرون عليه بعد اخوج
أيوان لا تحـسسوا بشيء هــوســـوا و
ضـــحكــــوله هـــذأ يــــومــــه . "
سحب أسفار مني الموبايل ..
"بشرني ماتحسن واحد بيهم؟ حَـنين
عاد مو گالوا هيَّ حالتها افضل منهم؟"
بحشرجه جاوبنا كلامه بصعوبه يطلع..
"شگول يا أسفار والله محد بيهم طلعوا
من العــنايــة و كلام الدكاتره يسم بينا
على عــصابنـــا هـــنا وحـــق عليَ . "
عصرت جفوفي و دموعي ما سيطرت
عليها ..
ألكل گـــال حنين وضـــعهــا أحسن
لان ذو الفقار حاميها بجسده.. لعد ليش
بالعناية ليهسة ؟!..
ردنا نسال أكثر بس هلاهل معازيمنا
ضجت ..
وتين متمسكه بيه .. خلصت دموعها
و بعدها تذرف بيهن ..
أشر كرار النا ..
" كافي بجــي خلوا الوضع طبيعي
و يــمـــر علــــى خـــير "
أختي ما اهتمت حضنتني و كملت
بكاء ..
لان مو بيدينا يا عرس هذا النفرح بي
و ثلاثهم بالمستشفى !!..
ٰ
ٰ
ــــــــــــــ
. بـيت الجراح الثاني .
ٰ
" وداعة أمي نظر عيني وانت ممحلفني
هسة شما حصل بينك و بيني حبي الك
ضـل هــو نفســة "
بهل غرفة اللي خلت من الضوه و بس
صوت هالاغنية مسموع اله ..
ساد عيونه
و باله سارح باول شوفة منه الها .
نسى هـواي أمـور لكن لسة تــفاصلها
بعـقلة .. و اليسكن العقل أصعب من
اليسكن الگلب .. لانـها بفكره موجوده
ما تعوفـه ..
رن تليفونه مصحي منها .. جاوب..
يسأل نفس السوأل من أيام ..
" شلـون صارت ؟ . "
أجاه الجواب ما يشفي گـلبه ولا روحه..
" بــعدها مولاي ما أستـعادت وعيها
ولا طلـــعــوهـــا مـــن العــنـــاية "
باهته ملامحة غصن السلام ما يمر بيها.
" دمي وصل الهــا لـــو لا ؟. "
"وصل و سلمنا الهم بلا ما نجيب طاريك "
" خــلي عيــونكم عـليها أي تـــطورات
توصلي قــبل لا توصـــل لاهلــها اللي
ويـــاهـــــا بالــمستـــشفـــى"
سد الخط.. بس سرعان ما رجع أتصل
بيهم..
" ياهو من أخوانها حالته تحسنت؟. "
الرد أجاه متردد ..
" المجتبى بس الثــاني اللي أسمه ذو
الفقار حالته كلمالها تــسوء.. منا لباجر
يمكـــن يسلمــهــا الربــه روحــه . "
مسد فكه بتفكير.. أنطاهم أمر بعجله..
" دام هيج خلصوا عليه هسة و سوولكم
ملعوب طلــعوا بنت نبراس مناك واني
راح أجــهزلكم سيارة أسعــاف تنتظركم
بُعد شــــارع عــــن الـــمستشفى "
نهى المكالمة مباغتة وسط سكونه صوت
من خلفة ..
" اذا هيج خايف عليها ليش سويت
بيــهـــا كـــل هـــذأ ؟ . "
بلا ما ينطي ليالي نظرة حجى اللي بگلبه.
" كسرة گـــلبي المــجروح أريدهــا
تـــشاركـــنـــي نـــــزيــفــــة . "
حركت الكرسي المتحرك بيها مشغلة
قابس الضوه .. تجي بتجاهه ..
" مـحد يتاذى بگــدك . "
أنزعج من ضرب عيونه المصباح بنوره
أندار عليها ..
" أني متأذي من گــاعي زيادت الندوب
بعد ما تفرق وياي .. هذأ الوجع يحييني "
زارها الالم .. فحيح من الماضي مر عليها..
نطقت بتعسف لوين وصل..
" خـــسرناك فُـــراق خــسرناك . "
ضحك مايل برأسه ناحيتها من صارت
قربه و لزمت أيده .
" هو شوكت أنربحـت حتى أنخسر ؟ "
تتمعن بوجهه شافت حجم اكبر من البرود
محتله.. وجع يصرخ بعيونه .. هالمرة
مكسور فراق بشـ؟ ـكل عجـزت توصــفه..
گالت و الحسره بحروفها أندمجت..
" گـلبك يريدها بس عـقلك رافضها ؟
هـذأ الوجع بعيونك لان أذيتها بنفسك"
سنط هنا أبن الجراح ! يا گلب منه يريدها؟
جاوبها بشيء صفن دماغها ..
" بس تدرين شنو الحلو بالموضوع أني
الوصلها للموت و بدمــي أرجعـها . "
أهتزت عيونها .. مسدت على أيده و
بدفوه كلماتها جابهته ..
" ليش متـگــول ربــك عينه عليهـــا ؟
لان يدري بيها بــريئة .. قضاة و قـدر
هو الكــاتـــبة كــافي كُــل يوم بــسببك
بالمستــشفى منــوميـــهـا . "
أخذله صفنه عليها... ماكو شيء يهزه!
عفية رجال شگد موتوا گلبه و كل أحاسيسه
جاوبهـا بهدوء .. ساخر ..
" شـكلج حبيتيها لهل سينيورا !. "
بلـعت نشوف ريقهــا .. تــعترف
" لان بفضلــها بعــدني عايــشة لليوم
لو ما ساعدتني بذيج الساعة جــان
مشـفتني گدامك هسة و دأحاجيك"
سكت بلا جواب .. يدري بس مو مال
يـغفر الها ..
طبطب على كتفها و أبتعد عنها... من
صارت سيلين و ريم و ريتاج بالباب
متـجهزات ..
" يلا ليالي توكلي وياهن لولد ينتظرونجن"
تساءلت بعدم فهم بـ فراق...
" ويـــن راح ياخـــذونــا ؟. "
بدى يطلع ملابس سود اله.. من جاوبها..
" لمكان أمن هنا بعد مو أمان بقيتكم"
نزت برعب.
" وأنــتَ ؟. "
التـفت عليها .. غريبه حيل نــظرته!
" أني بعد عندي شيء لازم أخلصة هنا
بذاك الوقت عــــود اجي أزوركـــم . "
صاحت فاقدة هدوئها منه ..
" شراح تسووي أكــثر ؟. "
نهرها بقمة ثباتــه..
" هواي تـتـدخلـين يا بعد أخوج "
دخل هنا عليهم موهان و هوَ أمره بعجاله..
" يلا استـعجلوا طلـعوهن منا و هناك
أسمر و أسد تـــلــگــاهم مأمنيلـــكم
الــــــطريـق للـــمطـــار . "
سيلين تقربت منه ..
" لتخلي واحد يأذيك فدوة الروحك
فُراق "
سحبها و باس جبينها ..
" توكــلي و عيــنج عليـــهن "
نفذن .. موهان ماخذهن منا ..و
يصيح ..
" الحجاب بابا الحجاب لبسي عدل "
ريتاج عدلته بسرعه.. حتى تخردلت
البنت ..
منبه فراس بشيء مهم لاخوه ..
" رمـاد و مــنتـظر سمعـــت من ذمــار
متواجــدين حاليا بحــنة ايــوان أتصل
و ما يــردون ! شــلــون ويــاهــــم ؟!. "
صار يغير بملابسة من بشره..
" أبقى خابر بيهم لابد ما واحدهم يجاوب
ساعتها أجبرهم يطلعون مناك."
أرتدى الواقية على صدره .. و كمل
" يلا أنتَ هم أطلع منا ما ضل وقت
الــنـــا . "
مشى خطوه و رجع .. فراس ما گدر
ما يحضنه... تقرب و عانق فراق محاجي..
" ديــــر بالـك على روحـك محلفك
بالدم و الخوه البينا لا تنــطي بنفسك "
مسح على شعره الراوي مطمئنه بهدوه
اللي ما فــقده. .
" بــشويـــش عـــلينا أني الراوي ياهو
اليگدرلي؟ أفرها عليهم فرة خــالد أبن
الــوليد ثالثين الحــگ أخذه من عــيونهم"
أبتعد منه فراس .. محاجي بفخر صيته..
" أبن الكحيلة يالجــراح راية ثــار ما
تــــــوگــــع أنـــتَ بمـــيــــــدان . "
ودعة و راح ..
فراق خلص مرتدي كل شيء بالسواد ..
سحب سلاحة و الناظور و جر اللثام مرتدي
بس عيونه تنبان ..
نزل للطابق الجوه.. فتح الخط أول ما
وصله أتصال ..
" شغلج ويا المنذر شكو متصله بيه!. "
حاجته ساقي بخوف..
" المنذر أتصل بـــي و مدا يجـــاوب و
الاخبار العندي تگول رائف و أبن السادة
ناوين عـليه و يمكن ساعات حتى أنـتَ
يوصــلولك "
خاف ! أهتز ! لا ردها بالمختصر..
" سوي شيء جبري العقيد يرجع للانبار
خلال ساعات . "
مافهمت شيء.. ردت بحيرة..
" شسوي !شلون أرجعة للغربيــة ؟ "
ماله بالمماطله ذماها بعجله فراق ..
" شغـــلي عقــــــلج يابنـــت الصهيود
خــــومــا رايدتــــني أعـــلمــج ؟. "
نهى الاتصال .. و أتصل بشخص اخر..
" لؤي خلي أبن الضاحي يصير هدف
لبيت لسواد ساطور و تكــون اله أيـد
بمــقـتل أبنهم اللي قــتــلتــه من أيام "
بشك استفسر لؤي منه ..
" بالمعنى الدقيق يالراوي ؟. "
تحرك فراق مشغل كل أضوية البيت ..
" دزلهم طــارش بنت الكحيلة الغدرت
أبنهم محتميه بسد أبن الغــربية و بنص
بيـته و أهلــه وهالعـــقيد خافـيـــها و
مــتســـتر عـــليــها "
سرعان ما بشره أبو عيون الناعسة ..
" أعـــتبرهـزا صــارت دقائق و أخليها
تعــــلـگ بـــينـهـــم للستـــار "
سد الخط ..
لحظتها وصلــته رسالة العــقيد
و أبــو ثـار قريبـين على بيتك.. جاين
مداهــمه أطلـع منــه ..
تبسم خلف اللثام .. واضح اللعب صار
مشكوف.. حتى أبن السادة عرف هويته.
تنهد .. سحب الدي جي ثـبته قرب
الــــبوابــة داخـــل بــــيته ..
ثواني و شغلها بكل علوها ..
" الله يا حامي الشريعة الله الله. "
على عقله مرت الذكريات ..
العاشه بسبب حنين و نبراس رجعا بيهم..
مثل ما كان يركض بالمستشفى على اهله
تسعتهم و كل ساعة بهذاك اليوم يسـمع
موتت واحدهم ..
خل يحترق قلبهم ..
"ماذا يهيجك أن صبرت على وقعة الطف
الفضيعه أترى تجيء فجيعة بامــض من
تلك الفجيعة؟ حيث الحسين على الثراء
خـــيل الــعـــداء طحـــنت ضــلوعــه "
و اليسمع القصيدة راح يعتقد البيت مو
فارغ من أهله ..
من جر النفس مخنوق ..
فراق ما ضل شيء بي ما يوجعـــه ..
حتى الـــثار ما يرجــــع الراحوا ..
طلع من بيته.. لمن حرك سيارته مقصده
بيت نبراس ..
تراجع ! لا تلهفت روحه لدم
واحدهم ..
الطريق البشع ~ بدى خير اليوم ..
وصل و صف متوقف ..
و بدت غدرت العمر هنا..
كل الحماية اللي يشتغلون ببيت نبراس
هُــمَ تحت أمرتـــــه هـــوَ !!.
من لگـــاهم مجهـــزيله الطريق ..
"بعدهم ما جايين من القاعة باشا"
همهم .. تحديقاته راحــت على صورة
المولى أمير المؤمنين الكبــــيرة و هيَّ
متــوشحه على طول بيـت نبـــراس ..
تعذر منها بداخله.. لانها ترمز اله مو
أكثر ..
فر عيونه الخضر حول البيت ..
بدقه يـختــار مكان الـــه !..
و سرعان
ما أخذ خطواتـه لداخل البيت ..
منها صعد السلم بهدوء ..
أخرها تمركز
على السطح و مركز قناصه ناحيه البوابة
الرئيسية ..
و يا ترى فكر حياة منو ينهي هنا ؟..
ربع ساعة أنقضت .. أجـته الاخبار..
" مولاي وصلوا "
حرك أصابعه ..
زوم الراوي الناظور على الضجة اللي
دخلت من البوابه.. نساء و زلم.. كل
الضيوف فرحانه و الهوسات دأ تنسمع..
" مـهنه يصغير أهلك لاعب جوله
نـشهدك ."
زاد بتـقريب الزوم .. يبصر الوجوه..
نبراس ماكو هنا !
ولا أبو الحسن !لان مجودرين ويا عزيزة
گـلبهـم بالمستشفى ..
لحظـتها غــلق عيونـه فراق سارح
بالماضي و من وعى غير أتجاه الـقناص..
و من بين
ولد نـبراس مركزه على ذاك اللي كُــلها
محتفيه بي و تهوسله من عمامه و أهله.
" يبو طول الحلو تستاهل الفرحة . "
ميل براسه قليل الراوي.. من لمح رماد
أخوه فرحان يسولف وياه و حضن أيوان
و الثاني بادله ..
خاف يضرب و تصيب طلـقته أخوه..
تراجع هو كل شيء ولا الباقي
مــن أهــله ..
على نــاره أنتـظره يبــتعد.. ميريد
يضيع الثار ..
وصار بس
أيوان البتعد .. يجري مكالمة ! يمكــن
ويا نبراس ! أشو وجهه نسر و قـلبه أبتهج
لكن ما مكتوبلها تدوم هالضحكة الحلوه
المحليها هوَ ..
هنا قـرر يخلصها فـراق
من أصبعة صار على الزناد ..
صوت أخوانه بعدهم يهوسوله ..
بفرح منتشر و مشاعر متناثره ..
" أفرح گـــلبي يوم الـــدگن طـبــولة
أبـــن الـــزين يســتاهل الـــهلهولة "
لكن ضغطة زر منه سرقت الضحكات..
العيون توسعت و الحناجر كبلها السواد..
هو شصار !!
النفس نكتم.. شيء مثل الدم نــهدر ..
الولد يــتلفتون منو منهم أنضرب !..
كــرار ~ أسفـــار تــصــد مضيعـــة و
محــتـــارة عيـــونهـــم هــنا و هــناك ..
لكن...
لحظة .. لحظتين .. أستوعبوا الصار..
ولــد نـــبـراس ..
حُــلم الصبــا لگـــوا توســد الــگـاع..
ووسط صـريخ خـــواته و ركضت أخوانه
و هــلع و ذعر معـازيم عــرسة هالطـلقة
من الراوي حــزت نــحره و كل وريـده
خلت قميصة الابيــض يتــلطخ بــدمــه..
منــها و نطــفت أول شـمعة ببيت نبراس
منها و عرس أصـغر ولدهم صار تابوتــه .
ٰ
على أيد ذاك الرددت شــفايفه من بعــيد..
" و كل ســاق يُسقى بما ســقى "
. .↝⋆𓆩ዞ𓆪⋆↜. .
ٰ
ٰ
ـــــــــــــــــــــــــ ألروح ويا النفس الكم🦋
❥
.
.
.
.
.
.
للملتقى بأذن الله🤎
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!