. 🦋 .
ــــــــــــــــــــــــــــــــ ﷽ على ذكرى نبدأ
.
التوهان قربان هواك 2 🕊
بـقلمي - سينارلاين علي 🦋
. 🦋 .
. 🦋 .
خـريـطة مـن مشاعـر سرت بيـه بقـدر
الـتفاجأ شيء من السعــادة غمــرني ..
حـ أصير أم ؟ ..
ضحكـت بـيـن روحـي ..
أستشعـر أيد والـدي تضب على أيدي ..
هــــو فرحـــان أكــثــر مــنـــي ..
وصلنا قرب فراق .. هادئ ما گال كلمة..
يُــسر بس تباوع بيــه .. صعدنا سيارتـه
مكـمـلـيــن طريـقــنـا ..
على طول المـسافـة بـين ألانبـار و بغـــداد
لمحت فراق ثـلاث مرات نظر لي من مراية
الـسـيـارة ..
عيونه الخضراء .. حـاولت هـالـمرة
ما أتــأثــر بــيـهـا ..
قـرب شارع بيت أهــلي توقـــف .. نــزل
والــدي و وجـه لـي كــلامــه ..
"الولد وأصلين قبلنا راح أدزلج علي الدر
وشوف منو وياه يوصـلج للـــنـهــروان"
قاطـعــة الــجـراح بــثـقـــل ..
" ماكــو داعـي أنــي أوصــلـهــا . "
ما قبــل نــبـراس ..
" لا تــعب نفسك أخـوانهـا هواي هُمَ
يــتــكـــفـــلــون بــيــهــا . "
گــلــه بــجــحـــود ..
" بــــرأحـــتـــك . "
راح والدي .. و يُسر تـنــهدت .. جالسة
بـالصدر الـتـفــتـت لي و بعــدهـا لفراق ..
" حـبيبي فُراق ممكن تـنطـيـني الـمـي
مــن يـمــك ! . "
ما شفت شكله لان جالسه خلفه تماما بس
صــوتــه أنــتشـر بـلـكــنـه مــتـتـفـسر ..
" شـــگــلــــتــي ؟. "
تخــربط وضعهـا و صارت تــتلـعـثـم ! ..
" ولا شيء حبيبي أني أخذ المي بنفـسـي"
خايـفه منه ؟ .. أستغربت وضعـــهــم ..
ردت أدخـل فبيا طريقـــة دأ يعــاملها ؟ ..
لكن مدري شــصار و أمرهــا ..
" أنزلي عـندي حچــي ويـا أخـتـج . "
رمقـتـني بحقد مسموم و نزلت من السيارة
و أني ضغطت على أيدي مــن ألـتـفـــت لي ..
سألني و على ملامحـه وطـن مـهـجـور ..
[ أظــنــج عــرفــتــي أنـي ياهــــو ؟]
بدني وجعني كد ما حاولت أهدي روحي..
وأنــي أحـاجـي ..
( الـــراوي )
أبــتســـم لي ..
[ معــناتـها تـدريني أطـلبـج ثــار ؟]
شــحــب وجـهـي ~ و حــتى نـظــرتي ..
( مــا كــان قـصــدي يــافِــــراق )
أصابــــعـــه حــاربـــن بــعـضـهــن ..
[ مــا تـــمـــضي ويـاي هـالــكـلـمــات]
زيــن و أمــلك ثـبــات ..
( لعد شـسوي حـتى تـغـفـر لي الصـار ؟ )
طارحـني تـيهت ألاعماق .. ذبلة خريف و
يا الــشـتــاء ألاحـسـاس ويـاه ..
[ تــسـويــن لـــو أطــلب مــنـج ؟]
زفيت له أمل على الله و ينسى الـثار ..
( أي شـيء تـــريده.. أنـتَ بـس گـول )
وهلة صمت ~ عيني تنـظر بعينه و طالبني ..
[ أنــفـصــلي عــن أبــو ثــار ]
تيبست و ألنفس بيه ثـقـل حتى دقات
قلبي سكـتت ..
( مُستــحـيــل )
سهى بـيه .. بذأك ألارتجـاف و هــمس ..
[ لـعـد أتحملي بداية الدمار من هنا ]
بادلــتـه الــهـــمـــس ..
( مـــو خــــايـــفــة مـــنـــك .)
صفن بيه بضياع ..
[ ولـج عين تحـجــين وياي ؟]
الي عين احجي وياه؟ خرستني كلمته
الدرجة نزلت راسي .. أعصف بيديه و
عروقي تحنطت بدمار ..
همست بأسى ..
( لــو كــدرت تــغــفــر لــي )
قاطعني صوت ضحكته الرهبت حروفي
و خلتني أوجه عيوني عليه
[ أنتِ الـخـطفج ما غفـــرتي تـظنين
أنــي الــفاقد أعــزاز أغـــفــرلج ؟ ]
صحت بحرقـه ..
( رائـف مطــلــب مــني الــغــفــران )
أختفت عن وجهه التـعابير ..
[ لــو طــلــب تــــغــفــريـن ؟]
أيدي مثل الساني رعشت بحقد ..
( لاخـــر الانـفـــاس ولـو أنــه يركـع
گـــدامي الــف مــره مــا أغــفــرت لـه )
ردني بحال يشبه حالي ..
[ لـــعد قــيسي جــرحج ويا جـــرحـي
و شـــوفــي مـنــو بـينـــا الـيتـوجــــع
أكـــثـــر يــابــنــت نـــبــــــراس ]
غمغت بغصة كسرت حنجرتي ..
( أســــفـــة الك )
بقى يباوع لي بنظرات صعبة تـتفسر ..
ما تحملتها ..
شحــت عنه الــوجه ..
[ منـــك أتــرخــص ]
و فــتحت باب سيارته و نزلت .. و حرب
خـــوف سـكـــن صـــدري ..
يُسر قابلتني و تبتسم بذات الكره كاني عدوتها
" خـــيــر شــنو گــــالج زوجـي حـبيبي
وهـــيــــج خـــايـــفـــة ؟. "
تجاهلتها .. أسير بضـياع .. كُـــل ما أريد
أتخـطى و أمـضي يرجعني بوجع جديد ..
أسمـع ينادون بـ أســمي .. كرار ؟.
" حَــنِــيـن . "
صـديت للجانب شـفـت سيارته جاينــي
ويا أيـوان و علي الـدر ! ..
صعدت وياهم لسة مو متحرك اجتاحنا
صياح حيدر ..
" أوكــفـوا جــاي ويــاكـم . "
صـد لـه كــرار ..
" زفـــة رأحــيــن شـعـــندك جـاي ؟"
صـعـد للسيارة و يرادد ..
" لا خلفة الله عليك السيارة شايلتني
مــــو أنــتَ . "
و أنــطـلـقـنـا ..
بتـوتر علي ميحجي ويا كرار مدأ اعرف
بيا طريقه أجى وياه لكن وأضـح نبراس جــبـرهــــم ...
أني و أيوان و حيدر جلسنـا ورى ..
و تــليفــونــه مسـكـت ..
" أي ودأعــــتـج مشـتـــاقــلـج أنـتِ
والزعــاطيط بلايكم محـد قاطـــني "
ريحت ظهري للخـلف و الـعـيون تبصره
بأنـزعــاج ..
" باجر جايج أني حتى ألايجار أدفعه"
صوت ضحـكتها أخـترق التليفون و علي
يــسوق و يســتـغــفر مـــنه ..
دأ تطلب و هو حـ اجيب هذأ و ذاك
الى أن نهى المُـكــالمـة ..
" طــيب و ماريــن بنـت جـيـفـارا ؟"
باوع لي يضحـك و غمـازاتـه تسـحر ..
" أمــوت عــلى ربــهــا . "
أستـغـربــتـه ..
" لـــعد شـكو تــتواصل ويا هذهِ الدأ
تـضـحـك عــلـــيـك أذا هــــيــج ؟ "
تــقـرب و تمـتم لي ..
" ذيج بعيــدأ عني أم هـاي أضيــع بيـها
وكـت هـيَّ تقــط بيه و أني قابل و كان
الله يــحـــب الــمــحـــســنـــيـــن . "
أنـطــيته محاضــره شارك بيها علي الــدر
و كل لحظة يرمي بـسمار لكرار اللي خفض
رأســـه و كـــلمــة ما نــطــق ..
بمنتصف الطريق علي توقف.. گال محلوه
ندخل بيت أهـل زوجـــج بايـدين فاضيه ..
نـزل ويا اليـابـاني و حيدر يتــبــضعـون ..
دأ يكلمني كرار و مسمعنا غيــر أطلاق نار
دوى بـقـوة ..
صـاح بــيه ..
" نــزلي رأســـج دنـــكــي ! . "
خـفضت نـفسي و أسال بقلق والف فكره
سلــبــت عــقـــلي ..
" عـلــينــا دأ يـــرمـــون ؟. "
گــال ..
" لا ســيـارة بصـفـنـــا . "
صــحـــت ..
" ســاعـــدهــم . "
حــط أيده على رأسـي خـايــف عــليَّ ..
" راح أنـــزل أياج أطلــعيــن أبقــي
مــدنـكـــه بـــعــــد أخــــوج . "
ما حســيت ألا الباب أنفــتح و هو نازل ..
و هذأ شارع عام مو فارغ من السيارات ..
لكن شسويت ! كيف طلبت منـه ينـزل
صابــني ألادراك ..
دفــعــت باب السياره و نــزلــت ..
" كـــرار !!!. "
صوت الرمي مرتــفع ..
ما همني و أقــتربت ..
و فجاة توقــف ألرمي بشكل غريب ! لاني
أقــتربت ؟..و ممكن أنضرب ! ..
السيارة متكسر
زجاجها و أخوية ديفتح ببابها يتفقد البيها..
الــتـفـتـت للجـانب ~ منو الكــان يرمي
سارت محــاجري بضياع ..
سيارات دأ تتحرك و البعض وأقف بسبب
الصار ! ..
و شدأ يصير هنـا ؟ ..
أبــتـلعت بزدراء ! كان المـنذر أباذر ..
أعــرفــه هاي سيارته ! ..
أنتبه أني شفـته ما أنطى فرصة غــادر
بســرعـة ..
مخـليني أضيع أكـثر و أتوه .. هالرجال
لــمـنـو دأ يشتــغـل غــيـري أنـي ؟ ..
أسمعهم يصيحوا ~ حتى علي الدر رأجع..
رجعت أبصر الوضع .. ناس متجمعــة هنا ..
أنسحبت و وجهي أنمسك يكلمني بقلق
أيوان ..
" ما بيــج شيء حَــنيـن ؟ . "
نـفيت لـه ..
" لاء حَـــبيبـــي مبــيه . "
و سرعت قربهم .. علي طالبني أشوفه..
كذأ شخصين متصاوب ! ..
دنيت منحنـيه أتـفـقد النبض .. و أيدي
ترجـف على المنــظر ~ الــدم مــنزهـق !
بــيــا حــق ؟..
باوعـت الهم ..
"هالسـائق فارق الحياة بـــس الــثـاني
عايــش سرعوا للـمـستشفى تاخـــذوا ."
أتـجرأت كعمل طبي حررت أزرار قــميـصه
و كرار خلع سترته مدها الي.. حطيتــها على
جرحه و أعتقد الرصاصة مخترقتـه يحتاج
أسعاف فوري ..
كــلام غريب أنـــتشر ..
" شـايفــه هــالــشخــص . "
كـــلنا عيــونه صــارت لكرار ..
" تــعــرفـــــه مـنــو يكـــون ؟. "
قـــص الــبــحــوزتــــه ..
"ويانا بالجـيم ما أعــرفه غــيـر بشكـــل
سطحي يمكن تحاجينا مرتين أو ثلاثة"
همهمت أنطي كـــلام مباشر ..
" تمام سعفوا بسرعة أني هنا مدأ أگدر
أســعـفى . "
أنـتشـلوا مـني علي و حيــدر.. بعـجالة
و يصيحــون بــيـه ..
"خـلي ياخــذج كرار و أيوان أحنا راح
نـــاخـــذه للــمستشفــى*** ."
بسيارتنا أخذوا .. لذأت المستشفى
اللي اداوم بي ..
ألياباني ألــتـقط تليفون
يـعــود الــهم ..
" خل نـشوف ألارقـام و نـــنـتصل
بــــواحــد مـــن أهــلـهــم يجـون الـهم"
حاول يفـتـحـه مگــدر ~ سحبه منه كرار
وهــلات و أخــتـرقــه ..
قبل لا يتجول بي دوريات صفت و أنخبص
الوضع ..
مد لي الـــتـليــفون و صــار يكــلمـــهم ..
و أني أستغــليت الموقف أبحث عن أحد
من ذويهم ..
تعسف وجهي ~ جهات الإتصال عــبارة عن
أحرف أجنبية .. رموز غريــبة !! ولا أسم لـ
والــــــدي .. والــــدتي أخ أو خــــت ! ..
غريب ماله أحد هالشخص ولا شنو
قــصته ؟ ..
أستمريت أنزل بيها .. أخرها لفت نظري رقم
مدون بأسم سبب لي الخلل ..( فراق ) ..
مــو هـــو ؟ ..
شيء أكيد ! لابد ماكو غيره بهل أسم هذأ؟
من ضغطت أيدي أتصال ~ ..
مرة مرتين .. و بالثالثة من أولها أنفـتح..
ردت صوت و صوتي هو اللي نطق ..
" الـــو ؟. "
شيء غــريب دق قــلبي و جـــزع ..
[ ســنــيـورا ؟]
قضمت على شفــتـي بحيــل أنسدل ..
أسمعه يسأل متعجب من يا رقم متصله!
الى أن يا دوب بردت نفسي بشكل ميتوصف..
( صاحب هالرقم تصاوب ملگيت غــير
هـــالرقــم مــكـــتوب عــليه أســـمـك)
كملت له بالعنوان و غـلقت ألاتصال ..
من ردت أفهم أي قدر هذأ ؟؟؟ شخص
غريب ينصاب أتصل لحتى أعرف أهله ..
يجاوبني فراق ؟ ..
مديت التليفون لايوان .. و أسمع الضابط
غياث يحجي ..
" كـل مــا تصــير حـادثــه أجـي
أحـــقــق الگــاهـا الـــبيت نبــراس ؟؟"
كرار تــنرفــز ..
" يابة شعــلــينا المصـايب من وحدهــا
تـــركــض ورانــا رايــحــين في أمان الله
نسمعلك رمي ننزل نساعد.. ولحظة بعدين
بـــغداد مـــا بيــــها ضـــباط غــيـــركــم
يطــلــعــون بــوجــهـنـا ؟؟؟ شنو الفلم؟. "
گـله ..
-نصيــبكم أحــنا ماكــو غيــرهــا .
و اللي تحـبه الـيانور صاح ..
" أحس المشكلات تفـتر أول متشوف
بيت ساري توكف و تصيح يـمكم نازل
وصلـنا "
أنتبه لي غياث و أبتسم ..
" هاي ثاني مرة أشــوفج متــذكرتني؟"
حبيب وتين !.. لكن للحظه رجعت
بذأكرتي وين شفــته ! ..
" الرائد غــياث اللي حــقــق ويايَّ
قـــبــل ســـنوات ؟"
صحــح لي ..
"الـعـقـيــد غــيــاث"
كــرار قاطعــة بحده ..
"أختي مالها دخل بشيء عــندك كلام
باوعلي أني و أحجـي وياي مو وياها"
مسحت على جبيني .. من كُـل هالوضع
و من بــشاعة موأقـف دأ تنــعاد ..
شرطة و جيش ! عسكر تحقيق و أقوال
كرهت هالشيء ..
حسيت بيد أيوان تمـسك أيدي ..
"خــليني أوصلج البيتج لا تبقين هنا"
أنتبهت عليه و شيء بيه أبـــتسم دأ يكــبر
هالولد اللي تعـــودت أشــوفه ذاك الطفل
اللي يجي الغرفتي توالي الليل هارب منهم
حتى أعلـمه الــعزف ..
وقفوا سيارة بعد دقائق من أدلاه بشهادتهم
بشكل سريع .. و حملوا الاكــياس اللي
متبضعيها نــغادر ..
بالطريق غفى الياباني على كـــتفي
بدى تعبان و كرار يضحك على وضعه..
..
ٰ
ٰ
وصلــنـا الــنهـروان ..
و العجيب لحقوا بينا حيدر و علي !..
محد من ولد السادة هنا فقط النساء لذلك
أخــواني رفــضوا يدخــلـون ..
" طيب أضيفكم شيء مو مال ترحـون
مــن دون شــيء . "
كــرار منحــنـي أنـتباهـه ..
" كلام الله بـينـا لا تـگوليلي تشتـغلين
و مــن هالــســوالـف ؟. "
سنطت عليه .. أبشره بمنتهى ألجدية ..
" لاء .. لكن دامكم هنا صينـية ضـيافة
من مكـسرات و أشـياء جاهزة متعبـني
بـــشيء . "
ضحـكـوا من قـلبـهـم .. و علي يگولي
"فــدوة الــگــلبج خويــة ."
أخـتفيت عن أنضارهم.. و فعليا أني ما
أصلح حتى التقديم الضيافة ... أي شيء
بي عمل منزلي أو خدمي من هذأ النوع
ما أحبذه ..
لكذأ دقيقة و نزلت .. و علي يهتف لي ..
" يرحــولج فــدوة ذولاك النــاس . "
أستفــهمت بعدم فهــم ..
" يا نــاس ؟. "
بس يضحـك لي ..
" رحنا نزورهم حتى تفضل ما گالوها"
ٓ
ٰ
...
. ألانبار 8:11 مساءأ .
ٰ
المايك مفــتوح و بعصبيه ينــتر ..
"شــنـو فــلمـج الكـاميــرا بـيـا گــوادة
ثــبتيها تــا مـا عـــاد يطـــلـع لي غــــير
الكــنـتــور أدحـكــو مـن يـنـزع تا يبـدل
لهـــل ســـــرســـري هـــذأ ؟"
تــنــهد معاذ يــهمــس ..
" لازم گـــوادة تـنــذكــر "
رشـقـه بخزره العقيد و صوتهــا منتشر
من الـــمايــك ..
" عقـــيد ما أنطــاني فرصــة هـو حتى
مـتقـربلي النغـل طلع يدور جــديـدات "
سد الخط بوجهها رائف و معاذ متذمر..
" أنـتَ شكــو لزكــت برأفــت هذأ ؟
ما تــعــوفــه خــيــــولي "
ورث جكاره متوجر بولاعته و ينهره..
" خـــاف مــا تــرضى ؟ "
دار وجهـــه هنا و هنــا الـمــلازم ..
مدري شيحجي ..
دخل عليهم الطبيب حمد ..
" وينك أبو الرووف أني راح أرجــع
الـــبـغـــداد "
بشره ..
" ما تــولي ياهو لازمــك ؟ "
ملحگ يرد دخلت عليهم أسمهان و تتمايل
بغنج؟ ..
" شيخ الضاحي العمام معوزينك
صاير طلابة بين بيرغ و نــاس من
بني حسن "
دفع شــعره الــعقيد و الجكاره
بين أسنانه رصها و يتمتم. ..
" ناقصني وجع رأس و طـلايب هساع
احدر أحط طلقـة برأسهم تا مايزعجني
گــواد منهـــم "
حمد هز أيده ..
" هـو أنـتَ من دون شـيء ما تـنجرع
ولا تـتحاجى أنـوب صـرت شيـخ الله
يعـــيـن الــنــاس عـــليــك "
تجاهله الضاحي و طلع لبرى ..
يحل بمشاكل هالعالم والف مشكلة
بحياته تاركها ..
ٰ
ٓ
ـــــــــــــ
اليوم الموالي ..
- حَــنين .
ٰ
دأ أجري جوله على المرضى ..
وصلت للرقم اللي نسيت عده ..
دأ أحس اليوم أكو نقص بالكادر الطبي
أغلب الردهات مختفي منها العنصر
النسائي ..
أرهقت فعليا لحالي ..
لكن ما بقى غير كم شخص ..
دخلت و ممرضى ويايَّ ..
سرعان ما تعجبت من الوضع ؟ أغلب
الممرضات هنا صافات ليكـول حفلة ؟؟..
أسترسلت و أيديه بجيوب السكراب
الطبي ..
" شنو مناسبة هالتجمع يم مريض
واحد والباقين محد دأ يتفقد وضعهم؟ "
وحده منهم تبرعت أجتني و تجاوب
بمهل ..
" دكتورة مدير المستشفى أمرنا بهل
شيء "
أستنكرت ..
" ليكون أبـن الوزير المـقيم يـمنا خـيـر؟ "
اللي وياي دنت و تهمس ..
" بس يتــحرش بالــممرضات هالمريض
دكـــتورة حَــنين.. أخر شيء مــساعة
شكلت له مغـــذي جديد سمعني كلمات
بقــيت صافــنــه عــليــهـــن "
دعكت جبيني ..
" و شـــنو شغــلت المسؤؤلين هــنا؟
لـــويـــش مــردعـــوا ؟ "
همست لي بنبره خافته خايفة
لاحد يسمعها ؟ ..
" يخــافــون من أهـله كـلـهم مـنـاصب
بــالــدولـة من الــبارحة لليوم كل اللي
هــنــا قــاموا بي بالصلوات و كــلها
بخـــدمـتــه "
ما همني هالكلام السخيف... أشرت..
" فضن المكان في عشرات المرضى
هنا مو على فرد واحد متجمعـــات "
دار كذا يلا غادرن ..
طالبت بملفه .. سرعان ما مدته الي ..
" هذهِ فحوصاته دكتورة حَــنين "
أخذتـه أتــفقد الوضع... ذاتــــه
الشخص اللي أسعفــوا أخواني ..
لـمـحته مفـتح عيونـه .. باوع لي
عاقد ملامحه بألم ..
" كيــف حــالك هــسة ؟ "
گــال ..
" شــو گـــلبي يوجـعنــي دكـتوره؟ "
تـقـربت بخطوات رزيـنه .. أبادل
نظري بيــنه و بين مــلفه الـطــبي ..
" مــن شــوكــت ؟ "
حط أيده قــرب أصابتـه .. صدره عاري
أغــلبه ملفـوف بالشاش .. و أبتسم..
"هــسة مـــــن شفــتــج "
تجاهلته و وجهت كلامي للممرضى..
" هالمريض رأفت سجلوله خروجية
مــبي شـــيء "
أنطيته ظهري و أسمعه يصيح ..
" شنــو طـلـعـوني مـنا !! أگـلها گلبي
يوجعنـي بكيفج أنــتِ تطلـعـيني؟؟ "
كملت طريقي و صادف ويا خروجي..
شخـصين متــهندمـين بالــســـواد ؟..
دخــلوا عليه ..
يومها معرفت كانوا سواد و ساطور..
ٰ
ٰ
لكذأ ساعة و خلص دوامي هنا ..
..
متجمعين ببيت أهلي و الاجواء تـــرد
الروح .. نبراس خــصص هالحفــلــة
لطـــفلي هــذأ اللـــي ما دريــته بداخــلي
مـوجــود الا قـــبــل يــوم ..
لسة كيان ما يدري .. منــتظرتــه من
يجي يلا و نبهت لاحد يغلط و يگوله قبلي
من ضجيج أخواني هربت أجـلس بمفردي
لكن وين يخلوني ! الكل أجى و فتحولهم
حوارات حرام أذا تـنتهي . .
صاح أبو الحسن جالس قرب والدي..
" شـــلون تــردين ألـــجــنيــن يكون ؟
عــلــى أبـــــو ثــــار علــيـــــنـــا ؟!. "
فكرت لحظه ! لا سـرعان ما رديت و
عـيني زحـــفــت لوالـــدي ..
" مثــل نـــبــراس أريــده يكـــون . "
و هوَ عض شـفـــته دنى مني و أخــذ
خدي يـبوسه .. من صـفن بـــيه أردف
بـــتــنهـــيده مــهمـــومـــه ..
" شــلــون بــيج أنــي ؟ هــا شــلون "
همست بخـفى الحـنين الــه ..
" أحـبك مـــو بــيــدي . "
صياح ايليا فززانا بــقــوتــه ..
" دكافي تصحرنا أمشي عليكم الحمزة
و حصـــانـــه ما تحــســون ؟! . "
نبراس خـزره بنــظرة لكن المعني قلب
عيونه مـعانده ..
و أني خليت أنتباهي بي و هـمست..
" نـبروسه مدأ أتـخيل أني حصير أم "
مشفت والدي الا فطس ضحــك ..
" ما أتحمل لطافـتج بابا توكفين گـلبي "
گــله أبو الفضل ..
" سلامتـك أبن ساري.. عود رايدك
بشغــل أذا بيـــها مجــال نحجــي "
أشر له بعدين ..
دارت بعدها مناقشه عن عرس أيوان
الكل أتـفق هالاسبوع يصير .. مو مال
تأخير ..
نطخيت من كتفي .. والدي أشرلي على
يسر اللي وقــفت گـدامي !..
" الخاطري .. تبـقى أخــتـج هاي "
ما كسرتـله كلمة .. نهــضت مـن
حضـنتني حجــت بنبرة واطــيه ..
" شبـسرعة حـمـلــتي مدگوليــلي ؟ "
مو بوضع أعصب .. بعــدتـها عـني ..
أتـفــقـد وضعـهــا ..
" طـيب گـــولي مُــبـارك وبلا أحقاد"
عبست بوجهي ..
رفعت أيدي رتبت شعرها .. أبتسم..
أحس مو مال أحقد عليها .. على الاقل
عفا الله عما سلــف ..
رجعت تنطق .. ذابل وجهها حيل..
" خاف مو حامل و تضحكين عليهم؟. "
ضحكت بلا قصد .. و ضربت كتفها..
أحجي بصراحـة ..
" لاني الكبيره مراح أگول غير يا ريت
الله يصلحج يابنت هــذاك الــحلـــو "
أشرت بعيـوني على نبراس و هو بوسه
طايــره مـــنه أجــتــني ..
لحظة مدري شصار .. رجعت حضنتني
بطريقة محبيتها .. طولت يلا أبــتعدت
تـعترف بشيء مقهور ! أو ما عرفت
أفـسره ..
" أني أحبـج و أحلف بالله هـواي أحبج "
سخرت و كل صوب بيه بهت ..
" يا خـوفي من حبــج هذأ يُسر . "
رادت ترد لكن سبقــتـها والدتي ..
" يُسر رماد و أسمــر بالـباب جايين
دأ ياخـــذونــج . "
ٖ
ٰ
ٰ
خرجت من البيت و عيونها تزاوره
بحقد ..
" بيــت نبـــراس ساري "
عضت شفتها يسر .. متمنيى لو ينحرق
گدامها و تسمع صرخاتهم ..
دفعت شعرها بلوعه ..
" بسيطة فرحوا بيها أذا مخليتكم
تكرهوها ما أطلع بنت ماما لوسيل "
رحلت منا .. و على طول الطــريـق
كانت تاكل بروحها . . الف فكرة برأسها..
وصلت للبيت جلست تـفكر بصخب ..
لازم تسوي شيء؟ ..
حتى شــتمت و لعـنت بقـــهر .. لمن
تذكرت ذاك الــعقيد خطف منها تليفـونها
بخـطــوبة ايوان و خسرهـــا للــڤـيديـو
اللي الــه ويا حـنـيــن ..
كانت تريد تفضحها بي.. بس واضح
رائف حرام ينطي فرصة لاحد بشيء..
ضلت تـفــتر بداخل الغــرفـه.. الى أن
حزمـت أمرها على اختيارها الأخير ..
ٰ
ٰ
ٰ
- بمكان أخـــر .
ٰ
دأ يسمع رنين تليفونه بكثرة ..
متجاهلـه ملـتـهي بمهمتــة ..
" سيــادة اللواء أمــرك شــــنســوي؟
الـبيـــوت فــارغــة ما بـــقى غــــير
الـــبسـاتـــيــــــن تــتــفــتــش "
دار نظره يتربص .. متعالية ألاشجار
و صوت الريح دأ يقوى ..
سار خطوات .. أشر بامر ..
" لازم نحـفـــر الـــگـاع أحـــتـمـال
الچـ*ــثـ*ـث بهـل مچــان مــدفونه "
الفوج اللي وياه تعب و هو كمل ..
" خـــلوا السرية تنـگـسم لــفوجـــين
وحده تطر البساتين و الثـانية تحفر"
دكوا تحية ..
" أمرك لــواء "
و هو دار عيونه لتليفونه ما بطل
يرن رقم مجهول !..
فتح خط.. و عينه على السرية مالـته
ياشـرلهم ينفــذون المهــمة ..
ماكو صوت.. لذلك أسترسل هوَ..
" وليرحم أهلكم منـــهــو ويــاي ؟ "
أجاه الصوت بعد فتره مخلي يستغرب..
" أني سيد كيان.. يـُـسر بنت نبراس "
يسر ؟ وليش تتصل بي؟ أصلا من وين
جابت رقمه ؟ ..
تحرك من العمعمة يخلي سلاحه فوق
المصفحة .. مرحب بيهـــا ..
" هلا بيج خويـه شعــجب متصله خو
ماكو شيء صاير بالاهــل لا سامح الله؟ "
نزعجت على كلمه خويه بس تحملت..
" لا ماكــو وياهـــم بـــس أنـي عنــــدي
شــــيء ضـروري و مســتعـجـــل أريدك
تــعــــرفــه و لازم نـــلــتــقــــــي هسة "
نـظراتـه راحت تتــفــقــد جنوده ..
" والله شــگلج يابنت الناس أنا موش
فاضي گـولي التــرديـنه منا أسـمعنج "
أنتـفض صوتها بعجـاله.. و توسل ..
" لا ما أگـدر الحـــجي الــعــنــدي لازم
وجه بوجه أخــــبرك بي فدوة الك خلينا
نـــلـتــقي الــموضــوع مــــا يتـــأجـل "
ضيق محاجره هوَ شصاير ! سأل بقلق..
" حَــــنين بــيـهـــا شــيء ؟. "
حنين!! لو يدري شكد دعت عليها من
جاب طاريـــها ..
ردت بكره مخمود ..
" لا زوجـــتك مبــيهـــا شـــيء بـــس
أنـــــــي رايــــده شــــوفــتـــك "
گــلها ..
" والله يخيتي أتعــذر ما أگدر أعيفن
واجـــبـــي "
صاحت بنفاذ صبر ..
" الموضوع يخصك لازم تعرفه "
راد يحجي زادت بكلامهـا ..
" الـشيء العندي لازم تعرف بي أرجوك
خـلينا نـتقـابل هسة حــيل مهم الك "
تنهد و بعد تليفونه قليل عنه داير ناحية
واحــد من الجنــود يصيـــح بي بأمر ..
" خبر النقيب الميمون ياخذ مچـاني "
" عُلم سيادة اللواء أبــو ثــار "
سحب سلاحه و صعد مصفحته متفق
وين يـلــتقي بيـــها ..
مسافة اخذت وقت طويله يلا وصل
ترجل من مصفحته بشكل منزعج ..
و هيَ عيونها أنتفضت و قـلبها أشتعل
بدگــاته .. شافته شلون دا يمشي بأتـجاهها
.. و شتگـــول ! أخـذ عـقلــها أبن السـادة
و اللــواء هذأ ..
العيون هنا و هـنا تنظر له .. هيـــبة
هالرجال ~ سمات النبل و الخير واضحه
عليه ..
من جلس گدامها مسترسل بنبره ثقـيله..
" مساج الله بالخير و عسما شر طالبه
شـــوفــــتي يأخــوي عـــلـــيــش ؟. "
دعتـ؟ كت أصابعها.. ترمق كل تفاصيله!
مكــانت متــاكده أبـو ثـار عاجبها الهــل
درجة ألا هسة ! ..
صوتــــه يـــنادي..
" چـــا مــو أحـــجـي ويــاج !."
وعت من شرودها بي .. تحمحمت
تـحــاجــي ..
" مدأ أعرف شـــلون أبدي وياك "
گــلها ..
" يا ريت تستعجلين عبن وكت ماعندي"
أبتلعت بزدراء ..
" شـوف أني خجــلانه و متـــقـرفه من
المــوضوع كـــله بس شـــسووي لازم
أبـــلـغــــك بـــــي . "
ريح زنده على الطاوله أبو ثـار .. هوايه
أشـيـاء أجــت بتــفـكيـره ..
" بخصوصيج موضــوعج هــذأ ؟"
لوت ثـغرهــا .. ترميها باسف للجُملة ..
" بـخــصــوص أخــتـي حَـــنـيــن "
نــشـــد بــالــه و تــركـــيـزه ..
" حَــــنـيـــن ؟ شــبـيــهــا !"
صابــها الــتـوتـر .. تــجـمـع بكـلامهـا ..
" شــوف أنـي أعـــزك و أحــترمك و ما
أقبل أحد يستغفلك و يضحك عليك"
قــاطـعــهــا يــرص أسـنــانــه ..
" مـــرتــي شــبيــهــا ؟؟ "
حست روحهــا دوت من نــظـرتـه ..
" كيان الله شاهد ما أقبل أشوف شخص
يكـذب عليك و يخـدعك حتى لو جــان
هالاحــد أخـــتــــي اللي مــن دمــــي "
جر نفس أبو ثـار و تــغـيرت نظراته حيل..
" أني أگول بلا لف و دوران أنطينياها
من الـنهــاية ، شـــبيهــا حَــــنيــن ؟!"
خافـت من أحتداد تعـابيره بـيها.. لكن
محال تسكت.. عينها بعينه من نطقت..
" أخـتي تـحب عليك .. هـيَّ تخـونك
وأنــــتَ مـا تـــدري يـــا أبـــو ثـــار "
موجة صـمت طوقت المـكان ! يسر
حاولت تــفهم شصابه بعد كلامها!!..
لكن عجـزت من سأل كيان بهدوء ..
" ويـــامـــــن تــــخـــــونــي ؟. "
رصت جـسدهـا و أطرافها نمـلت على
عــــيـــونــه !! وســـــؤألـــــه ..
" تــريـــــد تــــعــــرف ؟ "
گـــلـها بـنبـره غـريـبــة ..
" أي يـا بنــت الــنـاس ويــامــن ؟ "
أهــتزت مـقــلـتها.. تعــتــرف بأسى ..
بــعـد مدنـگـت رأسهـا ..
" والله أستحي أگـولها.. بس ويا فُراق
ويا زوجي تخـونك أخـتي المصـونه "
أنـتظرت شيء منه لكن فقط الصمت هنا!
رفعت رأسها تنـظرله ! لسعة برود محتله
تـقاسيم وجـهه ! ..
مصدوم!! أو لا ما عرفت تفرزن حالته..
كملت بكلامها بتلعثم.. بسبب هدوئه..
" حَــنين تحــب فُراق من وقت طويل
وأني ما ردت تـبـقى على عمى عيونك
و مــــا تــــدري بــــشــــــيء "
و الصدمة جمدت أطرأفها من ردها..
" و منـو گالج أنـا ما أدري بشـيء ؟"
طبكن حواجبها بتعجب .. هذأ شگال!!
صاحــت .. باستنـكـار يُسر ..
" تــــدري ؟ تـــدري باخـــتي مو شـريفة
و تحــب فُــراق و ســـــــاكت الــــــهـا و
بــــاقـــــي ويــــــاهـــــــــا !! . "
صوت ضربت الطاوله صدح ويا صوت
تحــذيــره ..
" أنـــتـبـهي لالـفاضج مـــن تجــيبين
طـــاريــــهــــا و أحـــجـــي عـــــدل "
توهج الغضب بثناياها ما مصدكه التسمعه
منه !! ..
" داگــول أخــــتــي دأ تــخــــونـــك و
تحـــب غـــيرك وأنــــتَ تريدني احـجي
بـــأحــــتـــــرام عـــنــــهــــا ؟!. "
أرتفــع صوته مستعير من وصفها لروح
السادة ..
"حــشاءها من الخـيانة بنـت أصــل
حَنين هالسـوالـف المعيوبة تتعداها
مــا تــــوصــل الــهــا "
نزلن دموعها بمراره يسر .. هذأ اشبي!!
جرحها كلامه .. شدعوه يدافع عنها هيج
" يعــني رأضـي تخــونــك حَـنيـن
و ســــاكــــت الـــهــا ؟؟ "
حل صمت عقيم .. للحضات أختنق
المكان حولهم ..
هــتـف السيد بلا نــفس..
" خـــلصـتي ؟ ترى عندي شغل مامش
فـــارغ الــسوالفــــج لازم أروح "
شافته مستعد يگوم ! جن جنونها..و نست
كل شيء ..
من نهضت توصل قـرب كيان هذأ اللــي
أمتعض من خطفت أيديه .. و بعده ما
مستوعب هالتـصرف و أذا بيها تصدمه
بالاكبر منــه ..
" حَــــنين ما تـحــبك.. أنتَ.. أنتَ
مـــحـــد يـــحـــبـــك بــــگـدي "
تـفرق ثـغره بجنون من كلامها !! ما
لگى نفـــسه الا يصيـــح ..
" أحـــتــرمي روحــــج يـبـنية و
أبـــتــــعـــــدي عــــــنـــــي "
زاح أيديهـا منه و عــيون بعض الناس
صدت ناحيتهم ! من صارت تحجي بلا
تـــوقـــف ..
" گــلبها مو ألك حَنين ما تحبك ليش
هيج تريدها و ترفـضني!! ليش!!. "
عقل ما ضل براسه!! هاي شدا تـلغي من
كل عـقـلها !!..
دنى نفــسه منها أخذ أيدها موكفها
و الفرق العمري بينهم كبير يسر يادوبها
دخـلــت الـ 19 مــن ســاعات ..
ضغطت على أيده اللي موكفــتها تنتحب
" أبو ثـار والله أني أحـبك من صدك "
خلت كل وجهه يحتقن و كلماته مثل
بـــوق الحـرب صدحت بسمــعـــها ..
"شــوفي يــو ما أنـــتِ حــرمة و أنـا
رجال أستــحرم أطـاول على النسوان
جـان سمـعـــتج و ســـويت شيء مــا
أنــــزل الله بـــــي مــــن ســلـطــان"
وضع مبلغ على الطاوله دفع حساب اللي
طالبته هيَ و أخذ نفسه وراح منا..
تحت نظـرات يُسر اللي ماكــو دمــوع
بقـت تــع؟ تب عليها.. زايد حقدها على
بنت والـدها .. و تدري بقنــاعة روحــها
لو شما جرى هيَ مراح تـتركهـا تــتهنى
بكيان ..
هذأ اللي بعد سـاعات وصل لمكــانه
شايط باعصاب .. حس الدنيا مسوده..
و مُصــباح الضـوه تعطل عن ليــله ..
صار يضرب بالحائط بوكسات .. تجرحت
أيده .. لكن ما فاخ قــلبه ولا برد دمه ..
كسـر كل شيء موجــــود بمــكـــتبه ..
تـخلى عن ســترتـــه العسكرية .. دخـل
يرمي المي على وجـهه .. فرك عـيونه..
بس مانفــع ..
ذيج النظــرات بينــها وبيـــنه حــس
عليها مو طـبيعة .. بالمــطعم عيـونها
اللي نـظــرت لفـراق گدامه حــســسته
بـــشــيء حـــاول مـــا يصــدگــه ..
ورث جكاره .. و وحده تسحق وحده
بس صدره مخــنوگ .. و الدخان يزيدها
النـيرانـه مدا يخمدهــا . .
مو كانه ما يـثق بيها.. هو أصــلا مو
غافــل ..
يـــدري تــــحب قــبله بالــسانهـــا
أعترفت اله.. بس شيـقنع غيرته هسه!
شيسكــته ! من جر النفـس و شـفــته
عضها جارحها .. تعود يبيـن مو مهتم..
و عادي گـــدامها... لكن الحقيـقة كيان
الف كسرة بي .. فــكــرة الكل يـــدري
گــلبها لــمنو ســكين تـقطـع أحشاءئه ..
الميمون شافـه .. تـقرب عليه مكتف
أيديه بوقــفه عسكريــة ..
"خير يا صاح شبيك ياهو غرگ سفينتك؟"
سحب أبو ثـار باكيــت جكـاير ثاني..
و أخذ نفــسه لبرة و على طول السرية
و الكـــل يــدگلــه تحـــية أحـــترام ..
الـنقيب وياه طلع.. فاهم صاحب
العمر مو بخير ..
صاروا على أحد الســـور
مستندين.. الدنيا ليل و جو شتاء شيء
من الغيم لافــح السما . .
سأل ابن السادة بضياع..
" اليحب مرة ما يگدر يحب مرتين!"
الميمون ضحك ضحكة شكبرها.. هذأ
الثاني اله قصـة ويا ساقي .. ويا وهن
و هالسـؤال أجى فيت لانه عـايش حاليا
بيــن ناريــن ..
" والله يا سيد أي يحب مرتين و أكثر
الگلب ماله حدود كلما جاسة الجمال
تـــلـوى . "
تصفن عليه أبو ثـار بشك .. خلاه يتنهد
و يجــاوبه بصراحة الميمون ..
" بس لو ردت الصدك لا يا خوي الحب
مرة بالعمر يجي من ذاك اليچويلك الگلب
يخليك تمشى و تطگ صفنات ينسيك
حتى حليب أمك يمــتى طخ ثـغـرك "
هالحجايات ملح و نحطت على جرح أبن
السادة.. اللي ضحك بتعب.. ويا تليفونه
اللي دگ بـ أسم ..
" عشگ السادة ."
يرد ! لا .. ضل صافن .. يدري بروحه
اليوم ملچوم .. خايف يجرحها لو سمع
صوتها ..
ٰ
ٰ
ـــــــ
ٰ
ٰ
. بمكان أخر .
ٰ
" شــلابسه ؟ رجـــعي غيــــري . "
تعسف شكلها ما راضيه بنت عباس على
كلام كرار ..
" ترى مستور كرار مو مال غــيري "
خزرها بحديه.. و بصمة السيارة
يـتفــــرفر بين أصابيــعه ..
" بلا لغــوة و أمشي غيري . "
تنهدت مختفيه من خـلقته.. دقائق
ورجعت و عينها تـتلفت خاف أحد من
أهلها يشوفهم ..
الثاني صاح بخبال على طلتها..
" دخيل الله شلون تريدني أشمر أخر
ما تبقــى بأخلاقي لج بابا قصير ماكو
ولي لبـــسي شـــيء طـــــويــــل . "
بالف يا علي لزمت أعصابها.. طارت من
وجهه مختفيه.. كذأ وقت و طـلعت..
" وهسـة يا أبـــن نـــبراس ؟ "
چيكــهــا .. تبسم..
"أي هسه ينطلع بيج ، على السياره گدامي"
صعـدت السيارة تذم بي..
" هاي بعـــدنا ممــخطوبيـن وبديت
تتحكم لعد بالجـــاي شتــــسوي !. "
حرك الـ أستيرن و طرف عينه عليها..
"ترى من هسة خليها أبالج مو لاني مولود
بالندن و هاي السوالف أرضى بكل شيء
لا عنــدي حدود مكشــفه مــاكو أول ما
نــتـــزوج حجــــاب تـــلبسيــــن . "
هزت أيدها بسخريـة..
"كرار أني أگول لو أرجع لعلي الدر أفضلي"
شخطت السيارة بكل قوة موقــفها
مخلــيها تشهك من صاح !! ..
" شگـلتــي؟!! . "
زاعت عافيتها من تعابير الغضب و
النظره المختله بزراق عيونه.. تبرر بتوتر..
" ولا شيء .. أشاقيك بس والله مو
قصدي شيء . "
ضرب الـ أستيرن و جذبها من أذراعها..
" الله ربج محمد كفيلج أني شاخط
ما عندي مانع هنا أخنـگـج و محد يدري
عـــنج . "
حاولت تسحب أيدها...
" كــرار أيـــــدي راح تـــكـــسرها
هـــدي بــداعة أهــلك هــــــدي . "
حرام أذا أستــجاب.. بل قربهــا ناحيته
الدرجة الــنفس واحد و دگات گــلبهم
جـاســـت بعــضهــا ..
" ترجــعــين لاخــوي تـــرديـــن ؟؟ "
ضيع عــقـلها ..
" لا .. أبــقى ويــاك "
همـس و بـحــلقــاته تشــتد ..
" تــجـبيــن طــارية وأني ويـاج؟ "
ماكو مساحة تحرك رأسها ..
" أبدأ .. متنـــعاد "
و سرق نبضها من سحب راسها و لگت
نفسها تنـباس منه .. كل جزء منها أرتعش
بسببه .. عجزت ما تبادله.. تركت حبها
اله يــقودهــا ..
الى أن اكتفى أبتعد قليل و عيونه مركزها
بعيونها.. يحذرها بكل صراحة .
"غــيرتي ما تـنحمل وداعـــتج مستعد
أكسرج تكسر لو مثل هالحجي تعيدينه
گــدامي.. "
و هي بدل ما تخاف ! بدل ما تتأدب
عجبها الوضع.. خطر ببالها عادي تتـقرب
من علي الدر في سيبل تشوف غيـــره
و جنـــون كــــرار عـــليها !!..
ٰ
ٰ
ــــــــ
. النهروان . بيت السادة .
ٰ
يومين مرت.. أتصل مرات و أبعث رسائل
بس هو ميجاوبني .. فقط يقراهن بصمت..
جاسني الـــقــلق.. هو أبـو ثـار شـبي !
أول مره هيــج يسووي بـيه .. بالـعادة
هوَ اليتصــل.. واذأ صار و أتصلت بي من
أول مــرة يجـــاوبنـي ..
ضغطت على البصمة ..
( مو بــنت نبراس اللي تـتصل و ما
تــجـــاوبـهـــا يـــا كـيــــــــان .)
بعثـتها اله و تخليت عن موبايلي..
رحت صافه أمام المـرآيا و أطالع
شكــلي .. ملامحي الدتضيعها ضجيج
أيامي ..
و تسأءلت ..
- يا مرايتي يا اللي بتعرفي حكايتي أنت
بتعرفي شو شفت و بتعرفي من شو خفت
كم مرة بوجهك أوئفت ألتلك هيدي نهايتي
يا مرايتي ياللي بتعرفي حكايتي زهأنه من
كل الدني تعبانه ما أدري شو بني كل يوم
عم عيشه سنه.. معئوله هيــدي نــهايتي؟
من دخلت علية العـلوية...
" يمه فدواتج رحت ما تفحـصين ترتيل
و تـــشوفين شبيها لا تاكل ولا تـشرب
حابسه نفسها بغرفـتها خاف مريضه "
أومات الها ..
" بــسيـطة "
نزلت وياها .. و هيَّ تدعيلي بالخير..
دخـلنا عليها كانت مختلفه بشكل جفـلني !
تـقربت أتـفقــد حرارتها ! نار البنية ..
وصفت ادوية و طلبت من الاكبر يجيبها
و هيَ طلبت من والدتها تــتركنا و صار
مطلبها ..
من خلت الغرفه من اهلها أستنجدت بيه..
" حَـنين بغلاة أبو ثـار عندج شوفيلي
حل أنا ما أريد أتزوج أخوج ما أريدنه"
طبطبت على كـتـفها بكل هدوء..
" تمــام سـهلــة . "
دموعها تـرس عينها .. أستفسرت بتعب..
" يعنــي ما تــزعليــن مـــني ! ولا راح
تخاصمـيني عبـــن ما رضيت أتـــزوج
أخـــوج ؟"
تبسمت ببهوت.. باطرافي مسحت دموعها
" لا ما أزعـــل أحــنا بــيت نبــراس
مـــالــــنــه نصــيـب بالـــحـــب . "
تمسكت بيديه بــقوى ..
" أروحــلج ســبــع فدوات أنـا وعلي
يا حَـنين أنتِ أحــن من هَلـي عـليَّ "
تبسمت بتعب الها ..
"مـو صـح أهلج يحــــبوج بس مدأ
يعرفوا شبيج حاولي تتعلمين ترفضين
قرارأتهم و تعوديـــهم ياخذوا رأيــج
قبل لا من كيفـهم يتــصرفـــون و مدأ
اقصد زواجج من اخـوية لا بكل شيء
لا تخـــلي غــيرج يتحكــم بحـياتج .. "
تركتها و طلعت بعد ما وجهتها بشنو لازم
تاخذ و تـشرب من أدويه اللي جابهن أخوها ..
رجعت للسويت الخاص بينا ..
أتحسس بطني و أبتسم بأرهاق.. كل
حماسي أتلاشى.. لهــفتي تجاه أبو ثـار و
مــشاركــته بهــــل فرحــة نســرقت ..
مو داريه لويش ما يرد ! شعــور أنه
يقرء مكتوباتي بصمت نغص نبضي ..
من جلست على طرف الاريكه بمشاعر
متراكمه .. أحس نصيب السعادة كلما
الوحه يهرب من عندي ..
الى نال مني التعب بعــد يوم دوام
بالمستشفى و أجــراء عمليات نهــكني و
أرهـقني بكــثافه .. غــفيت بمكاني بلا ما
أحس على روحي ..
و ما أعرف بين الحلم أو الوهم أسمع صوته
يهمس قربي..
『ولٌا تَخَافِي وَلَا تَحْزَنِي ۖ إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ 』
أخر شيء حسيته من حملني بين أيديه
و رأسي مال بــين كــتفـــه و رقـــبتـــه ..
و ما بيــن أحضانه و عطره كـملت نومتي
صحيت الفجر .. دقائق طويله يلا
أستوعبت الوضـع وأني وين ! من دريت
بــ أبو ثـار هنا و هوَ اللي مـقيدني ويــا
جســده ..
حاولت أتحرر منه.. لمن مر ببالي تجاهله
الية .. لكن نرص جسدي عليه و صوته
حجى..
『 أسف 』
ما بيه أسكت غصباّ عني رفعت رأسي
من رقبته و التـقت عيوني البارده نظرتها
بعيونــه ..
( جديات يا أبن السادة هاي ما مرجيه
منــك .)
نحل الاسف بهدابه ..
『 أسف و حــقج علية يابنت نبراس
غـلطــان ويـاج أدري . 』
زميت شفايفي ... هو ليش ذابل هيج!
( شــصار وياك ؟ ما أضـني مزعلتك
بشــيء حــتى أديـر وجهـــك عني .)
من خصري لشعري تحولت أيده..يعبث
بخصلاتي .. و أحس حجي هوايه متكتل
بداخـله ..
بس أخــتصره .. بهاي . .
『كــل القصة فهمــت كيان بدونج
مـــــا يگـــدر يـــعــــيش . 』
صابني الوهن من كل صوب .. شجاني
و خـفت هيجــ ! ..
( لويش ؟ كان بــفكرك تــتركــني ؟.)
بحركه سحبني و جبينه لامس جبيني..
『عسا الله ياخذ روحي لو تركتـج 』
تجرات المس جوه عيونه و أمسدها بقلق
( أبـو ثـار شـــبيــك ؟.)
تبسم بتــعب .. كل جزء منه موجوع..
هاي النظرات الترسها الكـسر ضعــفتني..
من أحتـوانـي الصدره بطريقــة فــتت
گــلبي ..
『 أخــافن مـن صبـح يـمر عـليَّ وما
الگاج يـمي و أخافن من ليل يطــول
ظلامة و جسمي ما لامـس جسمج』
ضغطت على ملابـسه ..
( مــعــنـاتــها بــيـــك شـيء !)
حط روحه مو شفايفه على عيني
『 سلامتج يا حبـيبة الروح سلامتج 』
أكو شيء صاير شعرته بس شكله مو
ناوي يگـول .. خلاني أسنط على صوت
أذان الــفجر اللي كبـــر بأســم الرب ..
حــررني مــنه ..
『 خــلينــا نـصلي دامـــه أذن . 』
سبقني للحمام .. تـنفست أمسـد على
صدري بضــيق .. بالي كـــله وياه ! ما
يعـجــبني الــحـــزن عــليه ..
مرت الدقائق .. صلينه بيـــها لمن
وصل للتسبيح قررت أبــشره بعد مجبت
صور الســونار ..
( عندي الك خبر أحس حياخذ عقـلك )
بين شفايفه لتسبح نظرلي بصفنه واني
خــلعت مئزر الصـــلاة يلا گــال ..
『 ماكو خبر ياخذ عگلي أكـثر منج 』
أحسني مستحيه منه ! بالشفعات رديت
( و الـــمقصود جــزء مــني و مـنـك )
رفـعـتـله الصوره بس ما فهم .. صرت
أاشرله على معناها.. و هو جــفل مدري
تيبــس ، كل أنــش بي تـــغـــيــر ..
من أشر ناحية بـطني يضحك بشكل
مصدوم ..
『 حـــامــل يـــا گــمــرنـــا ؟ 』
ردت أنطق و هو يحاول يستوعب..
『 لحظه ! حَـنين لحـظة تـگــصدين
سيــد صغــير جـاي بــالطــريـــق ؟』
أومات اله و هو بعد ماكـو كلمة تجيب
وصفه لحظة يسعل .. لحظة يتنوع بصوره
و لـحظة يـباوع على بـطني . .
أخـــرها نخضيت بشهگـه من حمــلني
مغـــادر السويت نازل بــيه الدرج !!..
صحت برهبـه من الوضــع ..
( كـــيان أمـــانــة الله لاء. )
كل أهله طلعوا على صوت ضحكاتـه
كانه شخص ثاني !!! أنجن من الفرح..
ألعلوية صاحت..
" يمه لا توگـعـها محلفتك بالحسين
على كــيفـــك ويـــاهــــا . "
ما سمع لاحد بيهم تمسكت بيه من فرني
بشكل قوي ينثر بكلماته هاي..
『 لك روح لك عــمر نسـل السادة
نــــــزرع بــيـــج . 』
اول مره أتجــمد من خجـلي خبيت
وجهي برقـبته لمن هتـف هزيم أخوه..
" أنخـوك گام يـفدي بينــا لخاطر المراة"
كلهم ضحكوا مدخل الاكبر بوعيد.
" من باجر أنزل أشــتريله دشــداشه و
سبحة و غـــترة و شرط كــلهن سود "
خيال أعترضت .. ما شفت شكلها بس
صوتها نسمع..
" بابـه رضيع وين نلبسة دشـداشه
أشــتريــله گــماط و مـمــــة . "
گــلها ..
"لا بويه دشداشه نجيلبه أنتِ مالج غرض"
بين أصـواتهـم و بيــن ضحكات أبو ثـار
اللي الدنيا ما وسعــته و بيـــن صبح الله
اللي بـدى ضـواه يتـســلل من شبــابيك
هالبـيت تــسأءلت لو عـادي أضحك بــلا
ما أخــاف من تـقـــلبـــات الــزمـــن ؟
لهناك و مر اليوم باحتفالية سووها بيت
السادة و حــضروها بعـض من أهـــلي..
كاني حــجـــيب وريث الــعرش مو طفل
أهتمامهم المبالغ خلاني أضحك ويا نفسي..
الكل قدم هدأيه ~ و أبو ثـار مفتاح
بيت وضع بيدي ~ گال هاي هديتي..
گتله ما أريدها الي سجله بسم
الطفل .. رفض گال أنتِ أهم منه
بالنسبة الي ..
وقت مر ..
خلى البيت بهل الليل .. أني وياه جلسنا
نتسامر بالحوارات .. عن الروح الجواتي.
( أبو ثـار لو كانت بنت شـ حتسميها؟.)
يلاعب بكل خصله من شعري.. لحظه
يظفر و لحظه يباوعلي بحب ماله مثيل..
『 أسمـــيــهـــا حَـــنيـــن . 』
نطيت ببرود و رفعة حاجب.. مو راضيه..
( شموازيك ! أني حَـنين و هذأ يكفي )
ضحك .. مصارحني بينما دارني عليه..
『 حـاب أزيد الخــير خيرين و الحنين
حنــينين يابنت نـــبراس خــــليني』
هديت بوهن .. و خيط من المشاعر
راوداني..
( طيـــب لـــــيش ؟.)
صفن بملامحي .. تــــلمس حاجبي..
نزل يــتفـقد شـفتي ببهامه ... الى أن
ركز بــعيوني ..
『علــمود كلما أصيحلها تـــتلفـتين
ويــــاهـــا عــــلى صــــوتــــــي . 』
أنـفرج ثـغري على فــكرتــه ! سخرت
أني مــــن يومـــي بارده فـــــعــلاً ..
دا أحجي سكــتاني ببـوسه نحطت على
شــفتي و صوتها ضرب سمعي.. يمسح
عليها .. يحجي..
『 مهـــووس بيـــج أدري . 』
نفضت عنه نفسي و زحفت لبعيد
و هوَ هز رأســـه معـــترض ..
『 شــمـــــالج يا عشـــگ الســـادة
تــتــشــــرديــــن مـــــنـــــــي ؟ 』
ما جاوبته .. بقيت صافنه بي .. واحس
مشاعر حلوه وياه دأ تمرني ..
ما حسيت الا و هوَ متقرب و ماخذ شفايفي
يبوسها بطريقة كل تنهيده منه أجتاحتني..
و كل نفس منه توسط رئتي ..
همست و ايديه توسدت عرض صدره..
( خــلص يا چـبير السادة و كل أهــلك ..)
ما قبل يتركـزي.. و راد يسوي الاكثر بس
غصب أبتعدت ناهضه .. أرتتب بشعري و
أهدي نبضي ..
صوته جداحته أنســمع ورث جكارة من
باوعــتله صار يدنگ مره و يعبث بــشعره
مره.. تـــعصب و بالگـوة ســاكت .. و
بالحظــة باغتـــاني و على ميـــز المراية
صــف جـــسدي ..
منا ومنا أيديه حاوطتني ، يدك عالميز
و يتنهد بنار اعصابه.. أنجن رسمي..
على خده تحرشت أيدي و همست..
( دخـيل بخــتـــك هُمَ السادة كــلها من
تعــصب هـــيج حــلوه لو بــــس أنـــتَ
يـــا أبـــو ثــار !)
وسط غضبه و عض شفـته .. و حمامة
خــير لگـــلبي ضحكــته..
『 أفـا عليج بس أنا يـابة بس أنـا 』
دفعــته من صــدره متزحزح ...
( طيب وخـــر مـــنــي وألا.. )
ازداد و طاوقــني بكــل حــيلـه ..
『 و شــيصر أذا ما وخرت عــنج ؟ 』
دأ أحجي بس وين ! شفايفه انرمت على
شــفايفي باسها بنعومه و يهمــس لي ..
『 شـعرج ألعاشگنه ما بنفرش على صدري』
ٰ
ٰ
ــــــــــــــ
ٰ
اليوم التالي . . بيت الجراح .
ٰ
" يمـــعود صـارلي ساعه أسرد يمك
حــــجي درد بكــــلــمـــة عـــــاد !!. "
ماكو رد من منتظر سحب اللحاف مغطي
وجهه .. مخلي رماد الصيني يتـنهد على
حالة المزريه..
عكس موهان الصاح فاير دمه و عصبيته
شايطه ..
" خـاب شـنو هاي ؟ من صـدگـك هـيج
تبقى ! لا توازيني أروح و طلقــة براس
كل واحـد من بيـت الـســادة أخـلـي "
على كلامه أنـتـفـض الرادود مستعدل
من نومتـه !
" يابـه موهان كض روحـك ولد العالم
ما سايبه الـك و تـكـتل بيـهم براحتـك"
جـحضت محاجر المتعصب منتر بي..
" أها هسة طلع السانك وين جنت ضامه
من گـال أبــو ثــار أخــته محـجوزه لابن
نـبراس ؟! . "
مالحك منتظر يرده و صوت فراق رج
عليهم جاي بأتجـاهـم . .
" سد حلگـك لا أفــركه الك ناقص!!. "
تنهد الرادود من موهان ضحك مرادد
ويا فراق ..
" هيه هاي ما تحـاجي تـجي عليَّ يعني
عاجبك وضـعه ؟ علمود الحب و هالسوالف البايخه حابــس روحـه بغرفـتــه لا يـاكل
ولا يشــرب والله لان ذو الفــقــار حــاجز
حـــبيبة الروح الــه . "
كفف الراوي أكمامه و أكـتفى بهل رد..
" موهان أطلع مــنا قبل لا أنـزع أخلاقي
و أدوس بطـنـــك . "
بس وين يقبـل يسكت ؟!
" فراق خاطر الكعبة منو هُمَ و يرفضون
واحد من الجراح لك!! أخـونا يسـوه كل
شــريــف الـبــيـــهم . "
ويا برود الراوي اللي خزره و بطرف
أصبعه أشر ناحية الباب ..
" حجــايتي ما تـنــعاد مرتــيـــن . "
حمل نفسه موهان و قبل لا يطلع من
الباب دفـــره بكل قـوتـــه يصيح ..
" أذا ما أفجـر بيـت نبراس بالهاونات
مـــا أطــلع أبــن الــكـحـــيـــلة "
واصل الدور بعدها لرماد يـأمره ..
" وأنــتَ يالــصيني الحــگـــه . "
بين عين على منتظر اللي مذبله الوضع
وعين على فراق .. بالگوه رماد أردف ..
" أگـعد عاقل ما أســووي شــيء بس
خليني أبقــى يمكـم عليك الجــوادين "
أشــر لــه ..
" برى رمـــاد "
گــله ..
" هنــاك بالزاوية أگــعد حــتى صوت
مــا أطــلــع "
جزع منه الراوي من تجادحت نظراته
مخــلي الصيني يبــلع رياگـه ..
"لا تخـوزر يا أبو العيون الخضر طالع "
بـقـت محاجر فراق تودعــه وهو يطلع
حتى كان فراس أخو على وشــك يدخل
للغرفه بس من عتبة البـاب و نـطرد منها .
"لا تعب نفسك و تفوت لوف و أرجع "
فراس هز أيده مو عاجبه بس خلى ورجع
وين يعــترض على فــراق !!..
هذأ اللي سحب كُــرسي و جلس أمام
منتـظر ماخذله جوله على ملامـحه !
شمـسوي بي الحب ! هلات سود جوه
عيونه ! و الوجهه شاحب و ممرود !..
مـد كف أيده و بـظاهرها مسح على
خده .. يسأل ..
" تـريــــدهـا ؟. "
عيونه الوساع لهل رادود صدت بعيون
أخـوه .. خاويه حجايته طلـعت..
"مو بس رايدها أني عاشگها من سنين"
شيء من الدفوه غلف صوت فراق هنا..
" يجرالك بنت السادة ما تصير الغيرك "
أستحوذ منتظر على أيده بتعابير متساءله..
" شـلون ! كال أخوها منطينها لابن نبراس "
على طاري بيت نبراس سخر الراوي يسأله
"فراق و يگول حجايه برأيك ما يسوويها ؟"
بلع مرارة ريگه الناشف و المرهوق ..
"و النعم منك ما فد يوم خلفت بكلمة
منك. "
طبطب على كتفه و طلع من الغرفه بعدها..
و من البيت..
فتحوله الحمايه باب سيارته.. سأل
مهند بشك ..
" أسد و أسمر وين صـاروا؟ صارلي شگد
من وصيتهم على معلومات بيت نبراس !
لو موديهم البيت الابيــض ما يتأخروا
هيــج!."
مهند مسد جبينــه.. حار شيگولً! لان
جابوا المعلومات بس لؤي أخذهــا منهم
عود بنفسه يوصلها للراوي ! لكن واضح
ما وصــلاها أبد !! ..
" هسة اخبارلك عليه باشا تامر . "
ٰ
ٰ
ـــــــــ
ٰ
ٰ
. بمكان ثاني .
نشلع گلبه يلا ندل بيتها وين بمساعدة
أخوانه أسفار و أيوان و حيدر من المجتبى
صف سيارته بعيد و ترجــل وياهم ..
و من محاسن الصدف!!ومن مكانه و سمع
صوتها ! زين گـدر يميزه ! ..
" الله لا يوفقــه الله لا يفتـحها بوجهه
كون سيارة بلا رقم أطيره و ما يحصل
فــصل لان الســـايق يطلع بايــگـــها . "
" لج خــاله لا تدعــين أمج شگالت
عــــلى الــــدعاوي ؟ "
" خاله أسـيل حل وياه هسة شصار لو
باعلنا الملابس برخص من وين نجيب
فـــلوس و نشــتري غـــالي أحـــنا "
" بعد روحي الفستان الرايدته أنتِ بمية
تردين يبيعه الج بعشرة وين صايره هاي!"
" هسة مو زين عنــدي عشرة أنطانيها
أشــگـــر الــــبارحــة . "
" هــم صــدك . "
دخلن للبيت تحت نظرات ألاربعة..
مــتخصر حيدر بـمــَلل ..
" هسة شنو تـبقى تـراقب مو دگيـت
روحك حتى تــنــدل بيتها و سهــرتـنا
ليــالي وياك يالــعــاشــق السري ؟. "
دارله المجتبى مستنكره بنبره واطيه..
" شســوي ؟ أدك بابهم و بـــعديـن!
شعـــندي جـــاي لــــو ســــألوني ؟ "
صفنلها ألامير شويه و بشره بضحكه..
" عــــوفـهـــا عــــلـــيَّ . "
تــلفت على مجموعة الاطفال صايح
على المترئسهم ..
" هيي يولد تـلــعب طــوبــه ؟. "
الطفل رمقهم بتفحص !! ذولي ما شايفهم
بمنطقتهم !
صاح ..
" لا . "
الامير توسعت عيونه و التفت لاخوانه
يسأل..
" هالزعطوط !! گال لا لو أني غلطان ؟"
تقدم أسفار و زاحه من وجهه هو وصدمته..
" هـــو أنتَ بــيك خــير تـسوي شيء "
راح گدام الطفل .. طـلع فــلوس من
محفضته رشاه بيـها و أخذ الطوبه منه ..
سرعان ما جاتها على بــاب بيت أشگر
ضاربه و من رجعتله شالها و رماها بداخل
بيــتهم مــن الحايـط بكل قــوتــه ..
لحظتها ما سمع المجتبى الا صوت أيار
" ياهو شمــر عــلـينا الطوبة ؟ شدعي
عليكم ! لو كاســـرين الجــام!! منـيلنه
فـــلــــوس نـصــلحــه !!. "
غير تـفتـح الباب! ماكو هي رمت الطوبه
مــن الـحـائط و أخـــتفــى صوتـــها ..
رجع كرر المحاوله أسفار ~ رجعتها
عليهم من الحائط و هم صاحت..
" اليوم أدعـي عــليكم للصبح ماما
مريضــة و أنتـوا تـفــلـشون ببـيـتنا و
أحـــنــا مــا عــنــدنا فــلـــوس "
گـال حيدر ..
" لــو تــعوف الدعاوي و ماعندنا
فـلــوس و تــفـتـح البــاب "
المجتبى گـــله ..
" ورحــمة الــباري أغرگـــها فلوس
بــس خــتــصـــيــر اليّ "
هنا أيوان هز أيده منهم .. أخـذ نفسه
و طرق الباب ..
عيونهم تـتـرقب منو حيفتــح !..
أخرها فتــحته أسيل قبل لا
تحجي قاطعــها ..
"خــاله اذا ما تــصير زحمــة مي
بـــس نـــشـــرب. "
تگول لا ! عيب و زحمة شاحت بوجهها
ملـتفتـا تنادي ..
"أيار خــالة جيبــلي مـــي شرب و
گـــلاصـــات اربعــــة . "
المعنيه جاوبتها بصوت مرتـفع ..
" خاله ما عـندنا مي أرو مخـلص "
ولد نبراس ضحكوا دايرين وجهم لبعيد
و أسيل مسحت على وجهها مستحى..
" هــسة أجيـكـــم . "
و دخلت للبيت .. لمن ما طولـت غير
شـوية وقت جايبتلهم المي .. ماخذينه
منـها.. بس وين يشربوا ! أيوان الوحيد
اللي ما ســتكنـف و شـربه مـبـتسم ..
مدولها الكاسات .. ناولتهن لايار اللي
طلعت راسها من الباب تاخـــذهن ..
صايره
عيــنها على المجتبى اللي الحب و اللهفه
نطت من نظراته الها مخليها تــتلبـك و
تدخـل فورا..
متشكر حيدر من أسيل..
" مشــكوره خاله تعبـناج ويانـه . "
خاله!! أشرت على نفسها أخت أيماني..
" يا خاله بعدني صـغيره ترى أربعينات
مداخله . "
حار حيدر بشنو يردها .. لو ما ضحكت
" أشاقـيكم عيـوني بعــدين هوَ مي
شمــنطيتكم أنــي و تعــبوني . "
ماكو غير ضحكات بريئة منهم صدرت
يودعـونها مبتعدين عن بابهم ..
فصارت عيون أشگر و زلم الراوي اللي
طبكوا گدام بيـت لؤي عليهم ..
من صاح أشگر متنرفز على وگفة خالته
بالباب ..
" خـيغ خاله ليش كاضــه الباب؟ و
ذولي شعندهم جانوا واكفين ببابنا ؟!"
أسيل أخذتلها سونار على جماعة أشگر
و شيء من أسد أنشد الها.. كأنه يردد
بداخله دخيل الخلـــقها ..
" خطيه شباب فقرة و يمكن ما عندهم
فلوس عطشوا و رادوا مي من يمنا ."
بين عين عليها و عين عليهم ضيق
أشگر مدينه عيونه ! ..
ولد نبراس فقرة و ما عندهم فلوس!!
هالجملة فطست أشگر اللي ضحك من
گلبه .. ناطق بأسى . .
" والله يا خاله ماكو غيغـنا الــفقرة . "
منها صاروا ولد السراي داخل سـيارتهم
متحركين منا .. مسلط الامير أنظـاره
على المـنطقة .. يتفحص بيوتها ابرود..
" ضلوا جيــبوني لهل أماكن الفقيره
حــتــى أصــير شـاعر الفــقراء . "
دارله المجتبى .. هذأ وين و هو وين!!
" تدري ! لو أسحلك هنا هم واحد
يگــــولي لـــيـش ؟. "
الامير خزره .. ماخذله نصيب من لومه..
" والله لو أني أسحلك أفضل هسة
أحنا شسـتفدنا من جيـتنا لهنا ؟ أشو
حتى حجايه ويا لابنية ما حجيت "
تذمر الهادى ويا زيادة سرعة سياقته..
" شحجي ! هيج گبل أعترف يابه أني
أحـبج و رايد أتــقدمـلج ؟ أحس عيب "
عيب ! أسفار نط على مقعده ضربه
على رأسه و يصيح..
" خويه أنتَ شنو فلمك ؟ ليش هيج
تستحي ؟ دام بالحلال رايدها تحترم
نـــفسك و تـــعـــترف . "
يحترم نفسه !! هاي واكفه المجتبى
وقـف سيارته و الــتفت عليهم ..
" نــزلـــوا . "
الامير عقج ملامحه .. يتنوع على
اخوانه بسؤأل ..
" ها؟ هذأ طــردنا لو أتــوهم ؟ . "
سبقهم المجتبى بعصبيه.. طگت روحه..
" أي طردتكم ويلا نزلوا من سيارتي
و العن عشيرته اليجيبكم وياه بعد "
جاس عشيرتهم !! الامير مد تليفونه
لحيدر و أسفار و الياباني ..
" أشو كضوا تليفوني خل أسحله هنا"
ٰ
ٰ
ــــــــ
ٰ
الانبار . بيت الضاحي .
ٰ
" باجر تــلتحق يمة رائف ؟. "
يـتفقد بشاجور سلاحه من جاوبها..
" لا ، الاحـد ألـتحـق ، بس عليش
تسألين ؟ زاعجــــج وجــودي !. "
دكت صدرها ..
" لا يمة وين يحصل الوأحد شوفتــك
أنتَ كــاضي حياتك أبغـداد . "
أرتخت أيده عن سلاحه .. كأنه يحاجي
نفسه..
" بس بـغداد ترد روحي هنا الهوى
ماهـوه . "
بقت تحجي وياه .. نـسرين نضمت
الهم .. كل دقائق تــفـتح موضـوع عن
حملها .. مـسروره بــهل ايام.. لان
رائف يـمها . . رغم يا دوبـه يتـفاعل
وياها... بس المهم هوَ بـقـــربها . .
لهنا و نهض .. كان بملابس رياضيه
تخلى عن الستره باقي بفانيلة التعلاگه
وشمه ظهر .. گدام ساقي اللي شافته
من فات الغرفتـه..
رتبت شعرها .. و قليل نزلت من
صدر ملابسها .. طرقت الباب ..
صاح ألـــعقيد ..
" يـــول ياهــــو ؟ . "
كانه ما يـدري بيها هالملـعب هذأ ..
جاوبت بغــنج يجيب الراس ..
" أنـا شـيخ رائف عادي أفـوت ؟. "
سمحلها .. بس من دخلت شافته بطرگ
المنشفة على حوضه ! ناوي يستحم !
دارت وجهها تصيح بعفــة و دين ..
" أسـتغفر الله و أتوب الية هاي شنو!
غير تنبهني ..حرام نـشيل أثم يالشيخ"
بـعثر رائف شعره باصابيعه .. ماخذها
على جوها .. و تمثيلها !!..
" علية الحرام مو عـليج..سدي الباب
اذا تـــردين تـــفـوتيــن و هم ســدي
اذا تــــرديــن أطــلــعـــيـــــن . "
تسده و تطلع !! لا شسالفه .. هاي فرصتها
رجعت تباوعله بحياء مصطنع بنت الكحيلة..
" مو رايده أحجي وياك شـلون ! "
العقيد هنا ضحك و تلمس طرف شفته..
يسأل بسخرية ..
" بيـا حـوزه جــنــتي أدرســين ؟ "
خفضت راسها .. و بداخلها حجت ..
" سحـلــتني يداده كافي تضحك
بيـــمــن أحـلـفـــك !. "
حست بي تـقـرب يمها .. الى أن
تحاصرت بيـنه و بين الحائط ..
باوعـتله رادت تحجي لكن نخرست من
لگــته صافن بيــها بنظرات ترعب !
" أنـتِ ياهــو الدازج علــيَّ ؟. "
أرتعشت من سـؤأله .. لكن جاوبت..
" أنا ؟ منو يــدزني عـــليك ! طــرك
حرمـه و رايدين يـــچتـــلوني أهلــي
عـبني عرفـت على جرايم أخـــواني
السواد و ساطور و جـيت أحــتمــي
بــيك "
أحتقنت معالم العقيد .. صعقها بجواب
مو بالحسبان . .
" أخوانج ؟ يول بيت السواد ساطور
ما عندهم حــرمة بـــ أسم ســاقي "
ماتت رعب هنا .. فص العـين توسع
و النبض خـفت .. شداره هذأ !! من
وين جاب هالمعـلومات و بيت السواد
محــد يـــعرف أسرارهم !..
بس قررت تلوفها ..
"أي .. أنا مو بنتهم .. أنا زوجة أبنهم"
قبض رائف على فكها .. ذوب روحها
بـقربه و ببــحتة صــوته رجــفها ..
" لا ساطور متزوج ولا سواد و الباقي
كذلك عجل متزوجة ظـلهم أنتِ ؟!. "
شلون وياه !! بتلعثم صاحت..
" بالسر .. بالـسر جنت مـــتزوجة
أصـغر واحد بيهم و اللي نــچــتل من
مدة و خسر شــبابه و أحــلامه على
أيد ولد الحرام الما يخــافون الله "
نزلتها دمعة و العقيد قرر يماشيها..
لان فعلاً عنده خبر بمقتل أبـنهم من
أيام! و شكه بالراوي ورى هالجريمة ..
راد يبتعد لكن خزرها من أستحوثت على
رقـبته تـحاوطها باثنين أيديها .. تمنعه
يبتعد عنها ..
و رائف ما يحتاج يعلمه واحد شيگول!
"يول و الحرام و أستغفر الله وين راحن ؟"
مدري شوضعها ! ما تركـته .. عينها
غـوت تــتمعن بـشكـله ..
" وديـتــهن أستراحة بعدين أرجعهن"
گــال ..
" أهــا هــيج صارت ؟ "
همست ..
" ما عندي مانع .. الك أستثناء . "
أخذن تركيزة دگات حنجها ! لكن نطق
بشيء مُغاير ..
" يول عيب رجال مو شــهواني أني
أخـــاف الله بالحريم و أنتِ دخيــلة
عنـــدي ما يصــير أجــيســج ! . "
همست بداخلها..
"ما خليت وحده تعــتب عليك من
وصلت يمـي صرت شــريف !. "
لكن الحقيقة مو بقصدها فعلاً ما قاومته
! شكله، حــركاته .. صوته و عيونه ! و
حتى شفايفه ما يتــقاوم العقيد تقسم
برب الاكوان ..
من خدرت و عينها على شفايفـــه..
" أخذني حرمة الك .. أكسب بيه ثواب"
كأنُ گالت نكته ضحك بصوت عالي و
بعدهـا عنه غصباً عـنها ..
محاجيها بالمختصر المفيد ..
" لا يول رجال أستحرم تعدد الزوجات "
و أشرلها تطلع من غرفتـــه.. وهيَ
أستجابت تلعن تحت أنـفاسها ..
شجاها و نست خطتها ! هيَ حتى
ما رمت سمها بدماغة و سممت فكره
عن أبو ثـار علمـود تـخرب بـينهم ..
لكن الاهم من كل هذأ هو ما تـخلي
يرجع لبغداد هـالايام ولو كان الثمن
تخـسر كل شيء ..
ٰ
مرت كم دقيقة .. طلع رائف بغير
ملابس و تليفونه على اذانــه ..
" يول غياث حول الفوج السادس
للتوقيف عندي حساب ويـــاهم . "
و صار يمشي باتجاه الخروج من رواق
غـرفته.. صوت سالي مسموع .. مدري
تبارك المن ! ..
" يتربى بجالك خـويه و تــفرح بي
بــجـاه الــنـبي وأهـــل بـيـتـه . "
أنـتــفضت من سألها ..
" هــذأ أبـو ثـار ؟ . "
خلصت المكالمة تبشره بعد ما هدت
من فزعتــها منه ..
" أي أبو ثـار جنت أباركله عبن زوجته
حامل لله الشكر أخوي راح يصير عنده
طفل "
شحجت ! حس الارض أدور بي !
ياهي ! بنت نبراس !! ..
غص بالكلمة الطلعت تجرح زردومه..
" حــامـل ؟ . "
بخوف أحتواها هزت رأسها بـ أي.
" زوجـة أبـو ثـار حامل . "
مخليته يضحك .. يضحك بخبال فزز
الجروح ويا سلاحه الرفعه و الطلقة اللي
فاتت من جنب راسها و كسرت مصباح
البيت! ..
راكض جلال بهلع على حبيبة روحه
تــفقد شحوبها من نسحنت روحها.. فاقدة
وعيها ..
اريام و مرام مسكنها يساندنها.. و
الجدة وكفت عينها عليهم بحسرة !..
تقدم عليه جلال شياطين عصابه فزت
بخلك كاره..
" شبيك رائف شبيك ! ناوي تكتلها!!!
أنجنيت !؟ ماضل عگــل برأسك !! "
و ما يدري شـنطق هالعقيد ..
" عـقل ما ضل عــندي خسرته ويا
الــبغــداديه ذيـج . "
محد فهم قصده ! بس جدته..
دار يتلفت لكل صوب .. نحرگ گلبه..
لو دفنوا واهسه ..
رجع عينه على أخوه .. ليث و فرات
نظروله بحيرة !
برر بحقد موضوح ..
" يول ابارك الها الحبيب أبو ثـار
مــنتــظره مـــولــود . "
صاحت جـدته هنا ..
" وهيج لواحد يبارك يـول حبوبه ؟"
ما رد .. ولا نظر الها .. تحرك مبتعد
بس ما طلع .. رجع للغرفه ... و ما
أنسمع غير تكسير الاشياء .. يمكن
ما ضل شيء صالح عنده .. يمكن حتى
گلبه وياهن تــناثر مدموم . .
ٰ
ـــــــــ
ٰ
ٰ
. داخل المستشفى .
ٰ
" دكــتورة حنين أكو شخص طالب
شــوفـــتج بالاســـم . "
رمقت الممرضه بتسأل ..
" مگـــال أسمــه شــــنو ؟. "
نـفت ..
" لا . بس مجــروح يمكن علمود
تـــعالجـــي بعــد ما أعــــرف . "
مجروح ؟ يعني مراجع ممكن يعرفني!
طردت الافكار و أتميت شغلي بتفقد
حال المـــريضة.. .. أنبه عليها ..
" أنتـبهي على حالتها .. هالمحلول
يخلص ورة دقائق تشـكليلها الثاني "
سرعان ما بشرتني..
" تمام دكتورة لا تـشلين هم شيء "
طلعت من الغرفه بعد ماخبرتني وين
ينتظرني . .
لحظتها فراس أبن الجراح و حمد ذاك!
دكاتره هنا من صاروا گدامي.. تجاهلتهم
وصلت للردهه .. كانت خاليه !
جلت بنظراتي أبحث عن المريض !..
شخص نــطق ..
[ هــنا .]
هذأ الصوت ! درت ناحيته.. مستند
على أحد الاجهزه .. و سترته بايده ..
( سيد فِــراق ؟.)
أخر ما توقـعته ! .. و أخر ما تمنيت
شوفــته ..
گال بهدوء مريب .. بس الحقد ما يخفه
منه ..
[ عالــجيني .. أيـدي مجــروحه .]
حرت ! ما عرفت بشنو فكرت..لكن
محال رضيت ..
"أكو دكاتره هنا هواي و من ضمنهم
أخوك حـ أصيح واحد منهم يعالجك"
درت وجهي ودي أنفذ كلامي .. بس
أستوقــفني كلامه فورا ..
[ شســوي بغــيرج ؟ أنــتِ الجرح
وأنــــتِ الـــــدوة ]
تضاربن أسناني بنفور .. شجابه الية!
درت عيني و على برودة نظراته نطوى
ضياعي ..
( لا تـفــتح ماضي ينهـيك و ينهــيني)
لا ضحك ولا مشاعر أحتوى .. هادى
حيل من ردني . .
[ الماضي ينهيج وحدج أني بريء منــه]
لويت شفــتي .. وين أسكت اني !
(بريء ؟ أروأح الناس الماتت بسببك
كفيلة تشوفك جحيم الدنيا قبل ألاخرى)
نصك وجهه ! أول مرة هيج أحاجي!
[ الــسانـج طــولان .]
على ثبات ملامحي و وقفتي بشرته..
( محــد گالك دوس على مـشـاعري )
ترك مكانه و تـقدم ناحيتي .. من صار
گدامي و بقربي رجعت خطوة الورى ..
من أردف بأستنقاص ..
[ مـشاعرج ؟ يعــني أهلـج يعني أبن
الـــســادة اللــواء ؟]
نسعف دمي ! هذأ تهديد منه ما يخفى
عني ..
رفعت أصبع سباتي بوجهه أحذره ..
( شوف يابن الجراح الا أبو ثـار و أهلي
لا تلعب وياي بيهم .. صدگني أحرگك
و أهـــدملك الاول و الـتالي بيدي من
تـتــقربــلهــم .)
صفن سكته .. ايده نمدت الي! خليته!
لا صفعتها بكل قوتي قبل لا أطخني .
أظلمت تقاسيمه .. سأل بسخريه..
[ عــشگــتي مــن جـــديد ؟.]
إه لو يدري شوجعني بعد جُملته هاي!
لو يدري ..
لكن نهرته أبرودي الما فارقني ..
(أكول حير بروحك لا تتدخل ببيوت الناس)
أومى بعدم رضى من خــفض عيونه
على بطني اللي مغطيها الاسكراب الطبي
[ راح تصيريــن أم ؟ برايــج أخــليج
يا ســينــيورا ؟ .]
نزرف گلبي .. على كلامه و ضحكته
اللي ترسها الوجع .. و الغل مني ..
لگيتني أتغير لحظتها.. شيء بيه بهدوء
ناغاه ..
( أتـرك هــــالًطــريــق فِـــراق .)
مال براسه على كل وجهي ينــظر ..
بنــبرة متــعــوبــه نطـق ..
[ مــا عــنـــدي غــيـــــرة . ]
عصرت أيديه .. يا روح بقت عندي..
( عنــدك .. لسة أخـوانك موجــودين ..
و أخـــتي زوجـــتـك تــگـدر تـــخـلف..
تـــگــدر تــصيــر أب مــن جــــديــد )
سد عيونه .. حارب .. حارب ومن
فتحها .. شفت وجع عاشگ ذبحوا هواه
[ أخـــذتيـــها مـــني ..]
أهــتزت عيني بــدمع بس ما بكـيت ..
حجيت بجفاه .. كأنُ مو أني السبب ..
( مو بقصدي .. الله شاهد مو بقصدي
أخطف عمر زوجـتك وأبنـك و أخـوانك
و أمــك و أبـوك منك .. مــو قــصدي)
أحتد فكه .. نار الجحيم صبت بثغره..
من صاح ..
[ أنـــوب تــعــددهـــم الــبــاردة و
الـــبـطـــرانـــه گـــدامـــــي ؟!.]
جريت النفس عنوه .. سحبت البوند من
شعــري و أبـتــعدت خــطــوات ..
أريد أتخطى .. خلص وين أهرب!
من هالانــتـقام !! ويـــن !! ..
درتلــه .. بجــزع حجيت ..
( حــادث و صار .. يا بشر حـادث أفهم
ممتقـصدتك أني حتى باحبابك ااذيك!!)
طلع أكلنيس مســح جرحـــه و أرتـدى
سترته .. أنطاني نظره كلها حقد و سموم..
[ شكـــلج مــا تعــرفيــن نــبــراس
الــغــالي شــســوة بعـد الــحادث ؟ ]
مرني ظن موحش حزين ..
( و شـــسـوة والــــدي فِــــراق ؟ )
عينه باهته رغم القسوة من گـلي ..
[أسـالي بطـريق المـدائن و الـنهروان
يـــا ثـار أبـــتــديــت ]
أخر جُمله نطقـها ! وراح مخليني أصفـن
بالفراغ !! هوَ شصار بذاك الحادث بعد!
و ما أدري عنه ! شسوه والدي ويا فراق!
حـتى ما نـاوي يـتــركـنا ! ..
ٰ
ٰ
ـــــــــــــــــ
- اليوم التالي..
ٰ
النهروان . بيت السادة .
ٰ
قضيت الساعات أفكر .. كلما أريـــد
أخبر ابو ثـار عن فراق تجــي ترتــيل و
تنــزعها عليَّ ..
مثل هسة..
" رجاءً حليـها اليوم . "
بشرتها بتمام .. من رجعت للغرفه ما
وجدت كيان بيها ..
تــنهدت بضيق.. أخرها..خلص قررت
للمرة الأخيره أنطي فرصــة لفــراق . .
و أتكـتم عـنه . .
من تلمست بطني..
و علمود طفلي و حياة كيان .. ما أريد
تبدي حربهم .. ما أريد واحد منهم يخسر
عمره بسببي ..
و أتمنـى ما أنــدم أتـمــنى..
مرت فترة ساعتين.. بعدها ..
قـنعت السيد لا يجبر و يغصب أخته
على زواج ما تريده ..
تناقشنه كثير ~ فرشت وياه العلاقات
حياة بالغصب متصير ..
ضحك و گال يا گمرنــا الج واکعة
و أختي ما أجبرها وراح أخذ رأيها..
ٰ
دخـلت للصالة على جيت ذو الفـقار بعد
مطلبت شـوفـته . . أجرينا حديـث عابر
بأول الدقائق .. لكن ملت بي للعمق بعدها..
" شنـطـلــق عــلى عــلاقــة أحـــد
أطرأفـهــا مــراضــي بـيــهــا ؟ . "
أستغرب.. عيونه الصفر تجدح بجماليه..
" عـدم أتـزان أو جـبــر بكــل الحـالات
ما تــصـــح بـــس لــيـش هالــسـؤأل
عــيــونـــي أنــتِ ؟. "
كل جزء مني ثاب .. حسيتني بلا مشاعر
من گــلتها ..
" ترتيل ما ممكن تحـبك ذو الفــقار
أتمـــنى ما تـــخــطــبـــهـــا . "
نصدم و هربت ضحكه منه متوتره..
" ليش هيج تحجين !! أنتِ شسامعه! "
على ثباتي كملت..
" مو سامعه أني شايفه و شاهده لذلك
داگولك ما تــنـفعك شــيلها من بالك "
دنگ رأسه .. أصابع أيده أهتزت برجفه
خلاني أتحسر عليه ..
" ذو الفقــار نظر عيني أنتَ مو أخر بنـية
بالدنيا هيَ وداعتك العوض يالنتظرك
ممكـــن يكــون أحــــسن منــهــا "
رفع راسه أخويه عينه خلاها بوسط عيني..
" بــس أنــي حَــبيــتــهـــا "
لچم قـلبي كلامه .. أحتويت وجهـه
متقربه مـنه .. أمسد على فــخذه مره و
على شعره مرات .. همست بنبره منكسره
" الحــب ما رايدنــه عيــب علينـا
گـــوه نــچـــلـــب بـــي . "
راحت روحي من نزلت دمـعته و شاح
عني بوجهه .. ما دريت.. ما دريت هيج
يحبها ! أصلا ما عندي علم شوكت عشقها!
ندهــته بخواه ..
" ذو الفـقار بعد عُــمري لا تسوي هيج "
طول يلا ألتـفــتــلي...
" خـلــينــي أسمعـهــا منـــهــا . "
ترددت بالموافقة .. حجى بعتب..
" شبيــج ! أني أبــن نبـراس سوالف
عــــوجــــه مـــا عــنـدنــا . "
تبسمت بمـراره ..
"تــعلمني بيكم؟ أعرف أخواني واعيين
و ناس مثقـفة يهتمون للمرأة و ياخذوأ
رأيهــا "
تركــتـه و طلعـت كلمت أبو ثـار ما
أعترض تجي أخته المهم باب الصاله يبقى
مفــتـوح و هوَ و أني نراقبهم !!.
دقايق دخلت عليه ترتيــل.. من مكاني
گدرت أركز بيا نظرات أستـقبلها أخوية!
شكله واگع بيها و محد سـمى عليه..
سلم عليها .. بخجل جاوبته.. شويه
سكوت مسح على شعره محاجيها ..
" هيَ كلمة ما أريد غيرها منج و أتمنى
بلا ضغوطات و بكل صراحة تجاوبيني"
أومات اله.. جر نفس كأنه يستنجد ما
تصير لــغــيره ..
" أنــتِ ما تــردينـي ؟. "
باوعتلي تريد الامان!! أشرتلها لا تخافين..
رجعت عينــها اله ..
همست ..
" أي ."
و شفت الكسره رمت بنفسها بملامحه
صوته مخذول و كـله جروح طلع..
" هذه هوَ .. الله يوفـــقج بحياتج
يابــنــت الـــسـادة ."
خلى وطلع .. حاولت الحكه بـس ماكو
أختفى .. بس صوت محرك سيارته
ألمشت نسمع..
مسكت تليفوني بعثت رسالة لابو الفضل
أنه يلازم ذو الفقار اليوم ولا يتركه بحاله
سرعان ما ردني. .
" بعيوني أخـلي هذأ العــزيز . "
الى أن صار صوت الهـلاهل ببيت السادة
ينسمع.. لان أبو ثـار وعدني لو ذو الفـقار
رفض ترتيـل يزوجها لمنتظر بعد مقضيت
ساعــات الح عليه.. و صار .. بس ثمنه
قــلب أخويه الانكسر ..
أجتني هيَّ تركض و حضنتني..
" خـــلـيـتهيا تصير گـــد كلمتج والله "
بعدتها عني أمسح دموعها الغمرتها
و صارت بس تتشكر مني و تدعيلي..
منها و حل الليل ..
عيني على كيان اللي تجهز شكله ناوي
يطلع !.. و هوَ ديخوض ويايه حوار عن
الغيره ..
من جاوبـتــه بصراحـة ..
( لا أبداً صراحة ما عندي مـشاعر غيره
بحـياتي الــثمانية وعـشرين الـقــربت
أدخــلها و اللي دأ أعيــشهـا مــا مــرة
راوداني هــذأ الاحساس فاطمـئن أني
أنــسـانــه مــا أغــار ولا أســويـهــا )
رفعت حاجبي للحظة ..
( بس شــدعـوه حاط هالگــد عـطر ؟
خُــمــــا رايـــح الـــحــفـــلــة ؟.)
رفع تك حاجب و هوَ يتـعطر ..
『 لا واضـــح مـــا تـــغـــاريـــــن ولا
تـعارفين شنــي هــــيَّ الـــغـيــرة 』
گــتله ..
( أنــي مـــدا أغــار ترى )
مالت عاطفه عيونه لكل شيء بيه ..
『 يا بــدأيـــات الــمـحــبـــة 』
همست..
( دأ أگــولك مـدأ أغــار ســيدنــا )
صاح ..
『 يمن سبع فدوات أنا وهَلي نروح
للــدا الــما تطــيح من حـلــگــــج 』
و فر السبحة و يضيف ..
『 و ها يا گــرة الــعيـن أعارف مامش
تـــغــاريــن ماحـــاج تحـــجــيــن 』
رجع يعدل بنفسه وأني أتصفن عليه؟؟..
تخليت عن الكتاب اللي أدون بي مذكرأتي
و تـقدمت منه.. أتـفحص شلابس !!..
( تــطلع بهاي الدشداشه ؟ حلوه مرتبه..
بس لويش هالگـد مفصـله عـــليــك ؟)
عض شـفته و بعده يعطر بكثافه..
خـــلاني أقــلب عيــوني ..
『 مــن يــوم يومــي هـــيج اللبس !
أول مـــرة تــنــتــبـــهـــيـــن ؟.. 』
صار يرتدي بساعته .. و نظراته ماكره..
مدري مســـتمتعه..! دار ماسك الغترة
من لـفـاها على جبينه و رأسه تــنهدت..
( بالمنـاسبة كــيان مو ضـروري تــلبس
أســود حتـى بالطلعة .. هاي الـغتــرة
هــم مــاكـــو داعـــي تـــلــبــســهـــا )
حمل تليفونه و تــقـرب مني.. بطرف
أصبعه رجــع خصلاتــي لورى ..
『 الأســود يرمز للسادة يعـني أحنا
و أنـــا مـــا أغـــيـــر لـــــونـــي . 』
نصك وجهي ! أخذت خطوه حـطيت
أيدي على خده أتـلمسه .. و زدتـها من
همست قـــرب شفايــفــه بهـدوء ..
( لــطفاً أبـو ثـار ما تــغيــر شـنــو ؟.)
حرب ضجت بانفاسه.. أبتعدت أتــفقد
أحواله .. بالگــوه و بخدر يحجي..
『صــحيح مــوش يومية أسود حلو
الانسان يـــغـــيـــر كـــل فـــتـــرة 』
تبسمت برضى من راح يغير كل اللي لابسه
أحس هيج أفضل ..
ما طول و صار گدامي .. مخليني أتجهم..
أبـيض ! هاللون طلع عليه بشكل يهلك!!
متناسق ويا سماره!! حمحمت ما عاجبني
الوضع ..
( مو حــلو عــليك .. أقـتــرح تغيره )
بالگوه كض نفسه.. راح غير و من رجعلي
صكيت على أسناني!! هو ماللبس دشداشه
لا.. لبس فانيله نيليه ضابه عضــلاته!!
صحت ..
( سيدنا هذا بالذات كُـلش محلو عليك )
باوع على روحه و صد لي ..
『 چــا هــم أرد أغــيـــرنـه ؟ 』
همهمت له و راح مختــفي من يمي..
للغرفه المفـتوحه على هـذي .. تخص
الثياب ..
للحضات و رجع لي أول مشــفت
شــلابس ! تـــغــيـــر شكـــلي ..
دا أعترض مستنكره .. بس سبقني
من عرف شــودي أگــول ..
『 أنـا أگـول ما أطلــع أفـــضلــي 』
رمــقتـه من رأسه لاقدامه.. ميلت شعري
بعـــجرفــة و حــجيت ..
( أني هم هيـج دا أگــول . )
فرق شفايفه بعدم تصديق وأني خليت و
طلعت من الغرفة و أسمع ضحكاته ترج
جـناحنا الخاص ..
نزلت للحديقـة اللي تعودت بهل أيام
أسقيـها .. شيء من ورودهـا تركتلي
أثـر بـيها . .
وألاهم أبو ثار گال الخاطري أطلق
عليها يا ( گمـرنــا )
من ضحكت أهمس و أسقي الزهور
و اتلمس بشعري المنسدل ..
" أنا عــاشگ يا گمرنا و أنتـظر موعد
موعد حبــيبة شـوفت الوجنات فضة
ولـــون سنــبـلــهــــا الــگصـــيبــــة ..
يا گمر غني حجيها و يا نجم سير عليها"
و احس بخير ~ نهر العشق بدى
يسري بيه ! ..
لوقت ما .. كان شيء منها مفتوح
للخارج ..
لمحت الأكبر و هزيم صادف يدخــلون
بالگــدوره الـكبيره.. بكرأ جمعة و كـل
جمعة يطبخون و يسوون عزاء ببيتهم
لاهل البـيت و منتــظر رادودهــم بي ..
صوت ترتيل و خيال اللي أجن يمي
حاجاني . .
" باوعي ليــوراج فـــوك بـــدون ما
تبـــينين أنــج تـــدريـــــن بــي . "
لويت عقلي ..فاهمه ياهو يقصدن.. درت
بنظرة خاطفه .. من شُباك الغرفة ابو ثـار
يراقبني مثل كــل يوم !..
سويت روحي ممهتمه تجاهلته.. أسقي
بالزهـور بسرور ..
الى أن صاح بصوت رج بيتهم و جمداني..
『يا عشگ السـادة شأجاك ما تعبرني؟』
أخوانه عينهم صارت عليَّ .. وأنـي
يادوبني بقيت ثابتـه .. جبل ما هزك
ريح ..
بقى يحارش و يصيح.. يتغزل بكلمات
و يسقيني بشــوية قرآنيات .. لكن لا
أحساس لمن بداخــلي ..
يمكن تعب ! مرت فترة طويله أختفى
من الشباك .. خـيال هتفت بشك..
" أحس راح يشكـيج يم الله بصلاته
أسبـوع ليگدام تـــنسدحين بــغرفـتج
بــســب دعـــوتـــه . "
تنرفزت أرد بشــك عــقيم ..
" وهــيــج تشـــورون أنـــتــوا ؟. "
قبل لا تجاوبني هوس من مكانه الاكبر..
" ســادة سادة أحــنــا نــشور . "
بقيت وياهم مغادرة حديقة الزهور ..
صرت أساعدهم بالاشياء بــــدون
ما أحـــس !! هاي أول مره أشتغـــل
بحيــاتي .. رغم شيء بسيط جدأ لكن
دأم لاهل البيت ع فعادي ..
ولدهم عينهم متنرفع حتى من نتكلم
واني لمن أكــون هنا دائما صرت احتشم
أي جــزء من جــسدي مدأ أسمـح له
يظـــهر غـــيــر شــعري و عــنــقـــي ..
تخليت عن البناطيل مكتفيه برتدأء
الفساتين الطويلة ..
الى أن اخذتنا السوالف .. بين خيال
اللي تعبر عن حبها لابو الفضل أخوية..
و عن ترتيل اللي ماكو غير منتظر بالسانها..
لهناك
و رجعت للسويت.. أتـفقد وضعه..
.. ماكو غير صوت الدوش
ينسمع..ثواني صوته صاحلي.. من عرفني
هنا ..
『 حَـنين بلا أمر عليج ممكن تـجيبلي
المــنشفـــة نسيت أجــيبـهــا ويـاي 』
أني أنامر !! كارثه بشخصيتي ما ترضى
بهيج شيء !! ..
جبرت نفسي أرد بشيء عكس حرب
داخلي. .
( تـمام .. تــدلل سـيــدنــا .)
أخذت وحده لا على التعين وصلت لباب
الحمام .. مديتها اله ..
( تــفــضل )
لزمها بس بـدل ما
ياخـذها سحبني بسرعة و لگــيت نفسي
داخله وياه و الباب على أيده مـقفول .
من تـقرب الية و عيوني تنوعت لجسده!!
ولا شيء مرتدي غـير أنه ساتر وركه !!!
صحت .. أول ما قيد خصري بأيديه..
( شدا تسووي ! أفتح الباب أبو ثـار !)
وين يسمع!! سحبني وياه تحت الدوش
و بخار المي ويا ميه الدافي هلهل علينا ..
『خـــلينا نــسبح ســوه غــيرها ما
أســـويــلج شـــــيء 』
سرعان ما رفضت و حوالي مو هيه..
( مـــا أريـد .)
طبك جسدي على جسده خلى صوت
شهـگـــتي مسمــوع ! ..
『 هو بكيفج ما تردين يابـــة أنـتِ 』
أنتفضت برهبه غـريبة ! لمــن تسللت
أيده تنزعني و راسه برقبتي صار.. ريگ
شفايفه حسيتــه أكثر من سخونـــة
الدوش لــسعــتني ..
( كيان!! .)
حاولت أبعده .. أيديه بخشونتها كسرت
جسدي..
بحركه غلق مي الدوش.. محاجيني..
『 يا كــل شيء بكــيان تدللي أخــليج
أطلـــعين بــس بالاول أطـلبج دين
تـسددينه الي و براحتـج مني فـلـتي』
عقدت الحواجب و استفساري همس..
( شـتــطـــلــبني ؟!.)
سخر على ذاكرتي ! من نزلت نظراته الثغري
مال براسه .. على جلد شــفتي گالها..
『 بـــوسـه حَـــنيــن . 』
من الانبار البغداد بعده متذكرها !!.
بلعت مي ريقي.. شيء مني سيطرت عليه
أردفت باعتياديه ما تـتصدق !..
( أها .. تمام بس سد عيونك بالاول )
ضحك من كل گـلبه منصي نفسه لمستوايه
『 زوج أنا و ينضحك عليَّ مرتين؟
شـــوفـــيــلــج غــيـــرهـــــا . 』
هنا ما دريت شبيه!! كل شبر مني أهتز
بتـوتر .. كأن عدامي گعد راعيـه ..
سخونة أنـفاسه تترادم ببشرتي .. حالتي
حالة يمه ! سيقاني بعد ما تحـملني ..
『 يا گــمرنــا كافــي تــترجفـين 』
گالها ملتف بكل ضخامته بيه !.. تجرأت
أنده بأسمه.. بنية الرفض ..
( أبـو ثــار!! .)
بس على سمعي حط ثـغره .. نار حجايته
دوت بيه مثل النووي ..
『 لا تـخــلينـي أطلب غــير شـيء ؟. 』
بـعد وجهه قليل و تـقابلت نـظراتـنا..
ماله نيه يتراجع . . رايدني بكل حيله..
هرب كلامي لحــظتـها ..
( چه مردی که ازش انتظار نداشتم )
عقـج وجهه بعدم فهــم .. لكن نبس بتلاعب..
『 يا أم اللغات عوفــينــا منهم أحجي
بمـملوحة حـجـــينا حتى ما أفـهمنج
غــلط و ترجمــهـــا باللي يرضـــيني 』
أخذت نفس .. أثبت نفسي گدامه!
من ويـــن أجــاني هالضـعف !..
( تمام بس حررني شويه.. أنطيني
مسافـــة أگـــدر أتـحـــرك بـيهـــا .)
رمق الباب المقــفول ! براحه أنطاني
المساحة .. بلا ما يبـتـعــد عني ..
يأشرلي يلا ..
بلعت مي الساني .. نبضي يهف بارتباك
كأنُ ضغطي هبط ..و شيء بمعدتي داخل
حرب ..قــلبي ينبــض.. ينـبض بــقـوة
أذتـني ! ..
من حطيت أيدي على صدره العاري.. و
أيد على جانب خــده .. رفــعت نفسي
على أطراف أصابيعي .. نزل من نفــسه
الية .. عصر خصري عليه و أني نظراتي
ثبتـتهـا على شـفــايفــه ..
كأن شيء ضربني! كأن شيء هدم حيلي
هالاحسـاس أول ما دنيت و خليت شفتي
على شـفــته أجر النفس بصوت خاوي ..
مضطرب .. و هو حرك شفايفه يبوسها
بهدوء شعاري.. خلاني أستـجد منه بي
تمسكت باكتــافه .. مدري شـهمس بانــين
( دخــــــت .)
『 أنــا أكــثـر مـنـج . 』
( أحــــس حـ أوگـــع . )
『 لازمــج لا تـخـافــيــن . 』
و ماكو مجال أفلت.. دفعني على الحائط،
باسني بطريقة عجزت أعبر عن دقتها..
ترسني خدر .. فقدني قوتي.. ضعفت
نهدت روحي.. جبرني.. جبرني الامسه و
أبادله ببـوستــه لاول مرة .. لجــزء من
الثانية و توقفــت من أرتعـــش هوَ و أنجن
..و روأني الشهـــوة و العشق و الـــرغبـة
بيــا طريـقــة تــكون ..
فـقدت الاوكسجين .. وصلت ويايه
أضربــه يلا يحرر ثغـري من ثـغــره ..
ضحك خدران.. ضحك منتشي..
『 حــلال بــيه لهـثـتي على شفايفج
عبن مو بس أخـدر لا وحگــج عگــل
من أطخهــا بشفتي ما يضل برأسي』
و ما بيه ! ما بيه على عيونه و نظراته..
هربت و سندت جــبيني على صدره !
مشاعري عــصـفتني بصدمه !! مثـل
صفـعة وقعت على قـلبي و هــزتــه ..
أظني.. أني.. دأحس .. أحسني..
همست ..
( أبــو ثــار .)
رفع راسي و على طرف فكي سلبني..
بشيء من السانه ..
『 يا حنــينـة أبو ثــار هــا ؟. 』
دمعت عيني!! شوجعاني غـفلت عنه !!..
كاني أستنجد بروحي مو باسمه! مدري
أسأله !
( أبـو ثــار أني أحــس .)
غصيت بالحجاية!! .. لوني نخطف يمكن؟
و هوَ أضطربت نظراته لان خطر بباله
شودي أگول ! .. من شفـايفه يبس ميها
تـفاحـة حنجــرته دكـت صعده نـزله ..
نطق على لهفة و خــوف ..
『 أن چـان دگ گـلبج الـي گــولي 』
و كانت على طرف لساني ذيج الكلمة
اللي من صدك حسيتها.. التعلق بي لكن
خفت.. خفت أعتـرفـها ..خفـت أنخذل ..
گــلت غيـرهـا ..
( أحـسـك وآحــد من أهــلـي .)
رغم أنطفـاه لونه ضحك بوجـهي ..
『 چـا أنــلام أنــا من عــشگــتـج ؟ 』
دأ أگوله بس خطفها ~ ملمس دأفي
نــزل على شفــاهي يبـــوسهــا ..
ٰ
ٰ
ــــــــ
ٰ
ٰ
. بيت الجراح .
ٰ
جـهزت روحها على أخر جمال ..
معطره و تجيب الرأس صغيرة نبراس .
من بـقت على أعصـابها منتـظرة جيت
فراق و ناويه وياه اليوم باي طريـقة أتمم
الزواج ..
صوت الساعة كان مسموع مثل دگات
قلبها المــتوتره . .
صح ما تحب فراق ،
صح تريد أبو ثـار بس حاليا رغبتـها بأن
تحمل طفل من نسل الجراح و تـقـهر بي
حنين تــفوق أي أشــياء ثانـيه بداخلها..
على الاقل مثل ما توجعت خلي الثانية
تذوق من نفس الكأس؟ ..
سمعت خطوات أقـتربت من الباب ..
أنـفتح دخل أبـن الجراح اللي خلع مــعطفه
عنه ..
موبايله سلاحه سويــج سيارته رمــاهن
فـوك الــميز و هيَ واكـــفه گدامــه ..
بس سوا كل هذأ و بنـظرة وحده منـه ما
عبرها! ..
يسر عدلت بــشعرها .. تفكر شلون تبديها
وياه ! ..
" فُــراق عادي نتــكلم شـويه بموضوع
زواجــنـا ؟. "
بلا ما يتعب روحه و يلتفـتلها بشرها ..
" أني هم عــندي كلام ويــاج بنــفس
الــمــوضوع . "
حست بمشاعر حلوه نغزت جسدها ..
بدى وكان فراق رايدها !..
نطقت بشوية حماس ..
" شنو هو فُراق ؟ أحجي أسمعك . "
ندار عليها و أشر على درج من الميوزه.
" أكو أوراق بـ أول درج جيبيهن الية "
ما فهـمت غايته بس نفــذت بعــجالة و
أجت يمه تمــدله أياهن .. بــس هوَ ما
أخـــذهــن ! .. بل حــاجاهــا بأمــر..
" وقــعــي علـيــهــن ."
عاينتله وهمست برهبــة روح ..
" شــأوقع ؟ شنو هـــاي الاوراق !!. "
أنطاها نظـره .. فـلك مو زلمه طركاعه
هالراوي هذأ ..
" أوراق طلاق خلص وقــتي ويــاج
لازم تــتــكسحين من بـيتي وجهـج
مــا أريـــد أشــــــوفـــــة هـــنـــا "
تخربط وضعها الاوراق فلتن من أيديها و
صاحت ..
" شدا تحجــي !! شنــــو طلاق !
ليـش حتى نطـلگ أنـي ويــاك !.."
الثلج ما يـنقاس ببروده من أسعفها بجوابه..
" كارتج يمي خلــص رصـيده بــعد
مالـــج الــــزوم يــــمـــي . "
تفرقت شفايفها بصدمه ! شنو يــعني !
هيج بهل بساطه تطلق ! لعد و خططها!
و جيبه الطفل و حرقه گلب حنين !شلون
راح تسوي كل هذأ أذا تنفصل عنه !!..
صارت تـفـتر بالغرفة .. أجت يمه..
و بوجــهه عاطت بخـــبال ..
" تحبها ! أنت تحب حنين و ميت بيها
لهذأ السبب ما تريدني ! گول تريد أختي
و عاشقـها و هاويها گول نفسك بقت
بيها و متحسف صارت لغيرك گول!!."
حرام أذأ هزت منه ذرة أحساس ..
" منو أنــتِ و تسألينـي ؟. "
أنمرد قلبها بهالحجايات .. صاحت بعتب
" زوجـــتــك أنــي . "
طرف شفته أرتفع ساخر و أيديه بجيوبه
ندست..
" بشويش علينا زوجتي شنو؟ المثلج
ما تــشرفنـــي خدامـــة بــيتــي . "
قضمت أصبعها تتــنوعله بحسره ..
" ما أوقع أني منك ما أريد أطلق
فُـــراق مـــا أريــد !!. "
بحركة سريعه سحب سلاحه و تقدم
موجهه عليها ..
" عيدي بالله شـگــلـتـي ؟. "
رجفت خـوف و دمعاتها نزفن بهوسه..
تريد تحجي ماكو ! كل شيء منه خرسها.
على وضعها نزل سلاحه و سن بسن كز
بتحذيره الها ..
" الخاطر عيــون سينيورا زمـانها مراح
أقــتلج فوقـعي ولا توجعيلي رأسي ."
بقهر بقت تنظرله .. حتى توسلت..
" بس ما أريد .. ما اريد أنفصل عنك
ارجـــوك خلينا نبقى هيــج حتــى لو
بـــدون علاقــة . "
جزع منها .. بجفلة صواب ريحة البارود
نزفت قربها ! صوب البلاط ..
" شنو فتهمتي من كارتج أحترگ يمي؟"
نهبطت ! ماعت روحها .. برطمت بنت
نبراس و برجفة شفايف و عيون مغوشها
الدمع ترجــته من جديد ..
" فـدوة لا تـسويها بــيه لا طلـگنـي
فُراق أرجــوك . "
ضاقت عيونه و أرتفع حسه بوعيد ..
" وقـعي لا براسج هاي الطلقة أنومـها !! . "
سحب أقسام وهي خرطت العافيه
دنگت تلملم بالاوراق و النفس مرعب
" أستـعجلي يلا ما فاضي لتمطيطج"
دمعاتـها چوت خدودها من شمر عليها
القلم و لزمته توقع على أوراق طلاقها منه
غصباً عنها ..
صاح...
" جــيبيـهــن "
غصب نهضت مدتـهـن الـه .. منهاره ما
ينحسد وضعها ..
أشر على الباب ..
" و هسة يلا توكلي برة غرفــتي و بيــتي"
وين تطلع ! ما گدرت سيقانها ما سعفنها
أول تالي هيَ مدللة نبراس و اهلها بنت
العز تـتعــامل هيج !! ..
من عرف فراق وضعها نده باحد العاملات
تجي غصباً اطلعها من بيته ..
و صار هالشيء .. تسحب بيها العاملة
مثل الخروف .. لكن من صدمتها ما بيها
تمشي !
العاملة تحاجي سيدها ..
" بابا ما يگوم .. هيَ أنتَ ما يگوم . "
مل الراوي من هالقرف .. راد يجـــي
بنفسه يطلعها .. لكن صدت عيونه لاخوه!
منتظر اللي صدمه المنظر !..
" شكو فُــراق ! شصــاير هــنا !."
ما جاوبه الراوي .. تـقـرب ليـسر اللي
صوتها خلى الكل يجي ! زايده الوضع
سوء ..
و منتظر و شافها هيج تـتعامل يسكت!
لا والله ركض حاجوز خلاها ورى ظهره
يحميها من أخوه ..
" هدي باسم الخلـقك هاي سوايه بعد
أخوك ! لك زوجـتك هاي زوجـتك . "
لانه يعزه .. لان حتى صياح ما يصيح
عليه .. صاح بفراس ..
" فراس وخره من گدامي بسرعة!!. "
أجى الثاني يحاول يبعده ..
الرادود صاح ..
" تخبلتوا بهل الليل وين تطردونها؟ "
موهان متكتف و على الحائط مستند..
" لابوهـا العــار بــلكي يجــي هداد
عــــلــمود أطــيــح حــضــــه "
المنذر رفع عيونه من تليـفونـه ..
" صياحهــا ثــولاني بنت السگط "
ما سكتت تبكي بجزع .. و فراس يصيح
" فضيها "
منتظر نــتر ..
" أني أوديها لحد يوصل يمـهـا "
اندار الها و يسر بدل ما ترضخ طفرت
لفراق..
" خـليني بيتك ما أريد أطلــع بس
أرجــع بهل الليل شگــول لبــابــا ؟؟ "
فراق گــلها ..
" ألــعــن أبــوج يــا أبــو بــابـا "
و التفت عليهم ..
" لبرى طلــعــوهــا "
سيلين و البنات رادن يدخلن أشر
الهن موهان ممنوع .. دنكن و سكتن..
و للحظات ..
يسر صار و نرمـت بحديـقــة البيت ..
كل حقائب ملابسـها وراهــا ..
لكن
منتظر ما تركها ركض شغل سيارته
يريد بنفــسه يوصــلها لاهــلها و رماد
وياه ..
الصيني شال الحقائب يلمهن الها و
يصعدهن بسيارة أخوه .. و هي تبكي
بشكل گطع گلبهم عليها ..
منتظر تـقرب منها يريد يگومها..
" أعذريــنه بـعد أخوج أعــذرينـه . "
بس ما سكـتت ..
" ما أطلع منا الكل حيتشمت بيه
لان أخــوك طــلگــني "
و زاد نحيبها و
رعبها من صدح هالصوت بكل علوه من
بيت الجراح ..
" كم ذا القعود و دينكم هدمت قواعدة
الرفيعة . "
عين منتظر راحت ليفوق .. على الشرفه
وأقـف فراق و المنذر .. لحظتها عرف
ماكو شيء بعد هالليوم راح يضل بسلام..
هالقصيدة ما يشغلوها ذولي الاثنين الا
و الاقتصاص أقـتـرب .. الا و دم أعداهم
قرب ينهدر ..
بلع غصته رماد و منتظر .. شبديهم على
بيت نبراس !! الثار لابـد ما ينوخذ ..
من مرت الدقائق الطويلة بهواجيس ..
الرادود حار بيها ما تــقبل تطلع ..
باوع لهناك .. فراق أختفى ! ..
رماد گــله ..
" عندنا هواي بيوت خلي ناخذها
لواحد منهم و تبقــى هــنــاك "
قاطعتهم بصياح ..
" ما أروح "
سمعوا خطوات ! التفتوا الها ..
طلع فراق ! .. قبل لا يكلمونه أشر..
" گبل للبيـت لحد يبــقى هــنا "
منتظر همس ..
" رجعها بعد أخوك ترى كلفة بنت
النــاس هيـــج تــتعــامل "
أمرهم ينصرفون .. بعد محد جادل..
حل هدوء ..
يسر رفعت وجهها اله .. شافته واقف
و أيده بجيبه ...
سألها. .
" زحمة ترحــين لاهلج بنص هالليل ؟
عندي الج أقــتراح أذا وافقـتي أخـليج
هــنــا هـــاليــوميـــن تــبــقــيــن . "
بالگوة نطقت دموعها ما تتــوقــف ..
" شــنو هــــوَ ؟. "
سرب الدمار بـعـيونه نرسم .. عنده
ضربتــين البيت نـبـراس و هـاي أولها ..
مـــن باجـــر رايــدهـــا تــتــنـــفــذ ..
" أريــدج تـستـدرجـــيــلي حَــنين
حــــتى أخــــلـــص عـــليــهـــا "
أذا ما كان أجمل شيء تسمعه يُسر بحياتها
هاي اللي دخلت بموجة فـرح وسـط دموعها
بلا تــفكير برابطة الدم ولا نبراس و حـــبه
بأخــــتـهــا .. ولا بأخــوانــهـا ! ..
" تــريـــد تــقــتـلــهــا ؟ "
أنطاهــا البشارة .. بشكل جاحد ..
" نعـــم "
عضت على شفتها و صاحت بكل رضى ..
" موافــقه أجيـبيها الك بـــنفســي أذا
تــريد هسة قـــبل باجر بشـــرط گــدام
عــينــي تـصــيـــــر مـــوتـتــهـــا "
. .↝⋆𓆩ዞ𓆪⋆↜. .
ٰ
ٰ
ٰ
ــــــــــــــــــــــــــــ الروح ويا النفس الكم 🦋
.
.
.
.
.
❥ 𓆩H𓆪.
في أمان الله...
و للملتقى بأذن الله🤎
. . ⇜↜𓆩H𓆪↝⇜ . .
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!