تحميل رواية «التوأم ورحلة الحياة» PDF
بقلم سارة احمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
اقرأ التوأم ورحلة الحياة بقلم سارة احمد.
رواية التوأم ورحلة الحياة الفصل الأول 1 - بقلم سارة احمد
رواية التوأم ورحلة الحياة الجزء الثاني الفصل الاول
احزاني صارت جزء مني لا اعلم الي اين ترحالي ولكني مع الايام مازلت رحلتي في منتصفها لا اعلم ماذا ينتظروني في المجهول كل ما اعهدو اني واختي رحله في اقصي الصعيد….
مر اسبوع عليه وانا في اسوء حال
بعد ما افتكرت اني حياتي بدأت تحلو لقيت المصايب ليه في الانتظار وعذاب الماضي عاد بكل اوجاعه….باهر سامح حبيب تقي الاول من زمان كانت تقي عندها ١٤ سنه مرت بأول قصه حب واهميه في سن المراهقه وجنونه..وتخبطه اتعرفت علي باهر الانسان البشع الشر”ير الطماع الحاقد كل الصفات البشعه متجمعه فيه وقتها كنت مسافره بره مصر عند خالي بقضي اجازه اخر العام وتقي كانت معاي بس تقي كانت متمرده جدا في المرحله دي والا حصل حولها لي خجوله ومتهرب من اي قرار او مواجه ولا تتحمل ما تفعل…
حبت تقي باهر وكان مسيطر علي دماغها جامد لي دراجه انها كانت بتسهر معا كل ليله في ملاهي ليلي وتشرب الخم”ور وتلبس مكشوف اكتر منه مستور ده تعب ماما اوي وخافت انها تقول خالي او بابا احسن يقتل”وها وقتها خالي وبنته ومراته كانوا في رحله طويله واحنا الا موجدين وبس في الفيلا بتاعتهم… المهم الاحوال ادهورت اكتر بي تقي ووصل بيها الحال الي انها كادت ان تسلم نفسها لي الحقير باهر لولا ستر الله وظهور بدر في الوقت ده… كنت براقب تقي من بعيد فلقيت باهر مسندها وهي سك”رانه طينه ومش واعيه لي اي حاجه… ودخل بيها لي عربيته وبدأ ينزع عنها ثيابها لكن فقربت منهم وحاولت انجدها بس كنت صغيره وضعيفه والمكان هادي تقريبا مفيش حد معادي لحد ما لقيت ضوء عربيه جايه من بعيد فوقفت ادامها وانا بصرخ ومهمنيش حياتي كل هامي هو تقي ففرمل الشاب العربيه ونزل منها بسرعه وخضه وكان مضايق اوي بس اول ما شافني بعيط وعيوني حمره وبتوسله ان ينجد اختي اتغير لي الطيبه والحنان وجري معاي ونحج انه يتقذ تقي بعد ما كس”ر زجاج العربيه الا ادام بشكوش كان معاي في عربيته
جابه معا اول ما شاف باهر يعتلي تقي وبيوبسها بطريقه مقرفه وشاذه… ومسك باهر ونزل فيه ضرب بكل قوته وقتها باهر سكن المستشفي… وكانت قضيه كبيره بس اتلمت ابو باهر لمها عشان الفضايح ومن هنا بدات حكايه عشق بدر لي تقي رغم الا شافه بس حبه لها غيرها واحتواها وحماها…..حب يتمناه اي انسان
تفيق ضحي من شريط الذكريات علي صوت بدر الحزين الغا”ضب
تعود ضحي لي الواقع المرير وهي تمسح دموعها
بدر:انا مش عارف اعمل ايه ولا ابدي منين انا بمو:ت يا ضحي وانا مش قادر احمي مراتي وابني واخوي…كان لازم اق”تله في الوقت ده بس انتي منعتيني…
تحاول ضحي التماسك حتي تعرف ان تتصرف وتفكر في خطوتها التاليه
ضحي بثقه:والله ما انا راجعه القاهره الا وتقي وامجد معاي ونجم براءه واخد حقي من باهر وادبه كويسه…بس اول الطريق اثبات براءه نجم…ازاي نجم هو اخر حد كان معا فريده لا ومتصور فديوا صوره من غير صوت هو ده بدايه الخيط الا لازم امشي وراها واولها في اسيوط انا لازم اسافر
بدر:مستحيل انتي حامل واي مجهود خطر عليكي وعلي الجنين
ضحي باصرار:متحولش يا بدر انا قلبي موجوع وروحي مش معاي عشان اختي وامجد ونجم..انا خلص جهزت كل حاجه وهنسافر دلوقتي وخالي تاج وشريف هيكوني معاي وانت افضل جانب نجم ارعها وخالي بالك من الشركات وابحث كويس وري فريده هنا….
قد اقتنع بدر بكلامها…
بدر:عندك حق وانا هعمل كده بس خالي بالك من نفسك
ضحي:ان شاء الله كله خير
وبدأ ضحي حزم حقائبها وقبل ان تصعد لي السياره تجد امها تنزل من سيارتها تجري عليها هي وابوها
والفزع عنوانهم
ضحي:خير فيه ايه
مياده:نجم هرب من النيابه وهما بيرحلوا لي السجن والدنيا مقلوبه..
وخالك تاج اتقبض عليه بتهمه المتاجره في الاثار….
تصل رساله لي ضحي فتفحها
باهر مش قولتك يا حلوه اي تأخير هيبقي مش كويس ادي اول عقاب لو متحركتيش هتلقي كارثه حلوه في انتظارك
رواية التوأم ورحلة الحياة الفصل الثاني 2 - بقلم سارة احمد
رواية التوأم ورحلة الحياة الجزء الثاني الفصل الثاني
لم تعد الامور تتحمل اكثر يجب ان اصمد في وجه التحدي…
سافرت ضحي لي اسيوط لي بدأ رحله البحث وبدأ حل خيوط الالغاز.. بعد سفر شاق تصل ضحي وشريف وهاديه لي اسيوط
شريف بحماقه:هو احنا مش هناكل انا بجد تعبت احنا مشين من ساعات ومش عارفين فريده دي كانت مستخبيه فين…
تنظر اليه ضحي وهاديه بغضب ناري
ضحي:هو انت معندكش دم ولا احساس احنا في رحله ولا متورطين في مصيبه شوفي جوزك يا ست هاديه احسن انا علي اخري منه…
هاديه بضيق:انا تعبت منك يا شريف بجد تعبت وشكلي هطفش منك…
شريف:كل الموال ده عشان قولت جعان يباي عليكم مش عوز اطفح بس ممكن تقولوا احنا فين…
تلمح ضحي الشجره المنحنيه وتلك العلامه التي تدل علي مكان اختباء فريده فقد شاهدت تلك الشجره في الفديوا فتشير ضحي لي موضع الشجره
ضحي: بصوا هناك هي دي الشجره الا كانت في الفديوا ده اول طريقنا
هاديه:الحمد لله …
وقبل ان تتحرك ضحي يعلن هاتفها عن وصول رساله جديده
تفتحها ضحي
كده انتي شاطره وذكيه ودليل صدقي علي كلامي اني خالك تاج خرج دلوقتي من القسم والقضيه اتقفلت والشرطه اعتذرت ليه كمان بتوفيق يا ضحي…
ضحي باشمئزاز:في داهيه يا باهر والله ما هرحمك بس صبرك ام اشوف وشك…
هاديه بقلق هي وشريف يسالوها
ها خير ايه المصيبه المره دي
تبتسم ضحي:لا خير خالي تاج خرج دلوقتي
شريف:الحمد لله انا كنت قلقان علي يارا حالتها كانت صعبه اوي
هاديه بشك:قبل ما تصدقوا اطلوبي عمتي واطمئني منها
ضحي:عندك حق واتصلت بامها
مياده:الو يا ضحي ازيك عمله ايه
ضحي:الحمد لله بس هو فعلا خالي تاح خرج
مياده بفرحه:الحمد لله احنا مستنينوا علي باب القسم القضيه طلعت مكيده والبوليس اعتذر لي خالك…ويارا وامجد وبدر ومعا متقلقيش علينا خالي بالك من نفسك يا قلبي ربنا يجمعنا من تاني لا اله الله قالتها وهي تبكي
ضحي:محمد رسول الله
وتغلق الهاتف…
هاديه :ها الخبر صح
ضحي:ايواه صح
شريف:يبقي الحقير ده عارف هو بيعمل ايه وعارف ازاي يلعبها صح
ضحي:يلا نروح علي البيت الا بعد الشجره وهناك هنعرف ايه الا حصل….
في القاهره
يخرج تاج لي يجد الجميع في انتظاره لكن حال يارا اصعبهم فكانت تبكي بوجع علي حبيبها ولونها شاحب فجرت عليه بمجرد ان سمعت صوته وارتمت بين احضانه….. وبكت بلهفه وشوق وفرحه
يارا:انا كنت بمو”ت من غيرك يا قلبي…
تاج بحب:وانا كمان يا عيوني بعشقك كنت جسم من غير روح روحي ردتلي ام لمستك وشميت عطرك…
مياده:الف بركه علي رجوعك لينا بسلامه يا تاج وحضنته بحب
امجد:احنا لازم نتحد عشان نعرف نواجه الا جاي
بدر بحزن وانك”سار:انا هم”وت من عجزي مش عارف ايه الا بيحصل لي مراتي او ابني واخوي الله اعلم بيه والله لا ا”قتلك يا باهر بوحشيه
تاج:الكلام ده مش وقته احنا لازم نعرف نجم فين وايه الحكايه وازاي سافر لي فريده اسيوط وليه
بدر:فعلا واول الخيط هو ناي انا لازم القيه
مياده:طيب يلا بينا علي البيت عشان نرتاح ونعرف نفكر
بدر:لا روحوا انتوا يا ماما وانا واري مصلحه كده هقضيها وبعدين هرجع عندك
مياده:ماشي يا ابني بس خالي بالك من نفسك وان شاء الله كله خير…
انطلق كلنا لي طريقه
في احدي البيوت البسيطه في حي العجوزه يوجد نجم الدين مع ناي
نجم بغض:ب: كان لازم افهم الحكايه لما التلفيون رن بصوت فريده زي ما تكون متهدده وخايفه انا غبي عشان روحت هناك انا غبي غبي… بس والله يا باهر ما هتفلت من ايدي…واه يا ضحي يا حبي انا كان نفسي اخدك في حضني واعتذر لكي انا عملت كده عشان كنت خايف عليكي…. يقرب منه ناي ويضع يده علي كتفه بهدوء
ناي: اهدي يا صاحبي عشان نعرف نفكر…
وقبل ان ينطق نجم يدق الباب فيفتح ناي ويجده بدر
بدر:انا جيت زي ما طلبت مني مع المراسل…. اخوي فين
ناي:اتفضل هو جوي يجري بدر علي نجم ويضمه بلهفه ويبكي
بدر:انا تعبان ومتقطع ميت حته عشان تقي وامجد انا مش عارف الحقير ده عمل فيهم ايه…
نجم:اهدي يا بدر ان شاء الله خير لازم تبقي قوي عشان نعرف نفكر
بدر:عندك حق…
نجم:اهم حاجه دلوقتي اننا نعرف ايه علاقه فريده بباهر وازاي اتعرفوا علي بعض…ومين الا هرب فريده من السجن
يظلوا يفكروا لي دقائق وفجأه ينهض بدر وكأنه تذكر شئ
بدر:انا ثواني وراجع لكم بلحل اليقين…وخرج بدر وتركهم في حيره…..
في اسيوط
تتسلل ضحي وشريف وهاديه لي داخل البيت ويسمعوا صوت احدهم يستغيث فتفتح ضحي نافذه البيت بحذر وشريف وهاديه يراقبوا الاوضاع….
فتنظر ضحي بحذر لي تصعق حين تري …..
ضحي:مستحيل ت….
رواية التوأم ورحلة الحياة الفصل الثالث 3 - بقلم سارة احمد
رواية التوأم ورحلة الحياة الجزء الثاني الفصل الثالث
الحب نغم عشق وانتي عشقي نغمي المنتعش كل ما اتعب اغمض عيوني وافتكر ابتسمتك ليه برجع تاني شعله نشاط…
ضحي بصدمه:مستحيل تقي اختي
تهمس باسمها همس لانها رأت شخص بداخل يغط في نوم عميق ولا يشعر بأحد…فيسمعها شريف فيجري نحوها
شريف بقلق:مالك يا ضحي انتي كويسه ليه ايدك متلجه كده تنظر اليه ضحي وكل ذره فيها ترتجف وعيونها حمراء تكاد ان تبكي دما”ء وليس دموع…
اهتز كيان شريف من حالتها وكاد ان يبكي
شريف:مالك يا ضحي انطقي
تشير ضحي لي داخل البيت لي يصعق شريف ويبكي عندما سمع انين فتاه وكان هذا صوت تقي وهي تنازع انفاسها الاخيره
وكانت كلمات الصوت..
ضحي انا بم”وت حد يلحق امجد ابني ضحي… بدر…
فتأتي هاديه عندما يشير اليها شريف
هاديه:هو فيه ايه بضبط مالها ضحي…. وليه بتعيط فيه ايه
شريف:مش وقته خدي ضحي وروحوا هنا علي العيشه الا علي بعد خطوات
هاديه بمعارضه لا يا شريف انا مستحيل اسيبك
شريف بضيق:هاديه مش وقته عندك ده…. انااااوقبل ان ينطق يلاحظ اختفاء ضحي فيفزع ويجري علي داخل البيت وخلفه هاديه التي تصرخ حين تجد يد ضحي ملطخه بدم”اء وهناك جث”ه شاب امامها.. وضحي في حاله من الزهول…فيجري عليها
شريف ويمسك يدها ويبعدها عن الجث”ه
شريف:ضحي ردي عليه انتي كويسه بعد ثواني ترد ضحي بكل هدوء
ضحي:الحمد لله مش تقي ده مجرد فديوا وده مش جث”ه انسان بجد ده تمثال مصنوع من جلد حي بيضه وده دم مزيف ده اول خيط من حكايه فريده….
شريف وهاديه متجمدين مكانهم وعلامات الزهول عنوانهم
تبتسم ضحي ابتسامه رقيقه
شريف بغباء:انا مش فاهم حاجه من كلامك ده يا ضحي وضحي
وتلحقه هاديه بضيق:بطلي فلسفتك دي وفسري كلامك معلش اصل احنا فهمنا علي ادنا…
ضحي بهدوء:مختصر الكلام ان الست فريده مماتتش والجث”ه دي هي دليل براءه نجم وكمان الفديوا…
يبرق شريف عينه بعدم فهم وتلحقه هاديه
ضحي:مش وقته غبائكم ده الزفت باهر عطيني مهله ٧٢ساعات لو معرفتش مكان فريده هتتق”تل بجد والمره دي نجم هيلبسها علي طول عشان هو هربان…. انا لازم اكون في سوهاج بسرعه يلا مفيش وقت
وانطلقت هي وشريف وهاديه لي سوهاج…..لي معرفه اللغز الثاني من حكايه مو”ت فريده المزيف
في الواحات في نجع صغيره تقريبا مهجور يوجد باهر في احدي البيوت ومعه امجد الصغير…
يجلس باهر امام شاشه العرض السنمائي يشاهد كل ما يحدث مع ضحي وشريف ويبتسم بسخريه وهو يحمل امجد الصغير ويلعب معه…
باهر:شوفت يا امجد خالتك محتاره ازاي بس والله لا اخليها تلف الصعيد كله عشان انتقم وكمان نلعب شويه بيها ونحسسها شويه بلقه”ر والعذاب زي ما عملت فيه زمان هي وبدر وحسبوني علي غلطته مكنتش بقصد…وكمان هنكسب من الكنز الا يساوي مليارات الدولارت
لا يبتسم امجد ابدا ودائم البكاء
باهر بحيره:انت اكيد عوز ماما ايه رايك نروح لها وحمله ودخل لي تقي ….التي كانت تبكي بحرقه وقهر….وتناجي ربها….لكن حين تري امجد ترد اليها روحها…وتجري علي باهر وتخطف منه امجد وتضمه بكل لهفه وحب وتقبله بشوق كبير… وهي تبكي يا وتردد وحشتني يا ابني…فيضحك لها امجد ويقول مامااا
يبتسم باهر برقه وتلمع عينه بلحب
ويقرب من تقي فتنظر اليه بحده واحتقار…ابعد عني انت اكبى غلطه في حياتي بس بدر وضحي مش هيرحمك….وانا بكرهك
يتعصب باهر:تصدقي اني غلطان اني عطفت عليكي وقولت اجيب ابنك عشان صعبتي عليه بس متستهليش واخذ منها امجد بقوه
ودفعا ارضا واغلق خلفه الباب ارتمت علي باب الغرفه وظلت تتركه وهي تبكي انا اسفه انا غلطانه هاتي ابني حرام عليك امجدددد
في القاهره..
يجن نجم حين يعلم بأن ضحي قد سافرت لي اسيوط ويصمم ان يسافر اليها ويراها ويضمها
ناي:بطل جنان يا نجم انت في خطر ومش عارفين باهر الزفت ده مدبر ايه تاني خصوص بعد نا بدر وصل لي خيط خطير في الحكايه وصل لي فديوهات تثبت تورط فريده مع باهر في قضايا تهريب الالماس خارج البلاد والاثار وان فريده اتعرفت علي باهر من ٥سنوات وهي في لندن في احدي المزدات الغير شريعيه عشان تشتري تمثال اثري نادر ومن هنا بدأت لعبتهم معاكم…
بدر:ناي عنده حق انا وقعت الفديوهات دي تحت ايدي وانا كنت في السودان وقت ما كنت فاقد الذاكره بس تاه عن بالي الموضوع ده وانشغلت في حياتي
نجم بتصمم:انا مش فارق معاي كل ده ده بقي موضوع شخصي بيني وبين باهر ده وانا كبير اسوان وهعرف العب معاه صح اجهزوا لي السفر…
ناي وبدر استسلموا لي الفكره دي
عشان نجم عنيد وهينفذ الا قراره
ام عند ضحي فقد وصلت لي سوهاج….
شريف:احنا لازم نرتاح شويه ونام وناكل عشان نعرف نفكر صح وانتي كمان لازم ترتاحي شويه
عشان الحمل ده وتاخدي علاجك
هاديه:شريف عنده حق
ضحي:ماشي يبقي نرتاح شويه في الفندق ده ادخل احجز يا شريف
وانا هروح اتمشي شويه عند الجنينه الحلوه دي…
شريف طيب خالي هاديه معاكي
ضحي :ماشي..يلا يا هاديه
تذهب ضحي لي الحديقه وتدخل اليها وهي تتامل الزهور الخلابه الرائعه وتغمض عينها وتتذكر نجم وبسمته وتضع يدها علي بطنها تتحسسها وتقول بشوق ياه انت وحشني اوي يا نجم يا تري هشوفك تاني اه يا قلبي حبك هو الا مقوني رغم اني زعلانه منك وانتي يا تقي انا حسه بيكي انك قريبه اوي بس حسه انك تعبانه وحزينه اتحملي يا توامي انا جايه لكي……
بعدها تذهب ضحي وهاديه لي الفندق ويرتحوا وياكلوا ويبدولوا ثيابهم بعد ان تحممه…
شريف وهاديه ناموت في غرفه وبجانب غرفتهم غرفه ضحي يفصل بينهم باب مشترك يفتح علي الغرفتين
يمر هذا اليوم الصعب ويأتي يوم جديد في الصباح الباكر تقريبا الساعه ال٧ ص تخرج ضحي لي الحديقه وتقف امام لوحه جميله مصنوعه من الزهور لوحه علي شكل قلب من الزهور بلون الروز
تتأمله وتغمض عينها وتتخيل ان نجم يضمها فتفتح عينها لي تجد نفسها بين احضان نجم لا تعرف ماذا تقول او تفعل غير انها ارتمت في حضنه بقوه وهمست بحبك وحشتني….
يهمس نجم لها بلهفه وانتي كمان وحشتني اوي اوي بحبك….
ويسمع صوت هاديه وهي تعاتب ضحي علي خروجها لي وحدها
هاديه:كده يا ضحي تخرجي من غيري ومن غير فطار والعلاج كده خطر علي الحمل…انتي
يصعق نجم:انتي حامل من غير ما تقولي ليه….لي الدرجه دي انا مليش اي اهميه عندك انتي لازم ترجعي القاهره اللحظه دي
ضحي بدموع وحزن وتحدي:لا مش راجعه يا نجم من غير اختي وامجد وده اخر كلام فعلا انت مش هتتغير ابدا…..وبجد انا تعبت منك وتركته ورجعت لي الفندق
رواية التوأم ورحلة الحياة الفصل الرابع 4 - بقلم سارة احمد
رواية التوأم ورحلة الحياة الجزء الثاني الفصل الرابع
تدخل ضحي لي غرفتها وهي تبكي
بوجع ومرار وتنهارا ارضا وتصرخ بانين ينزع القلوب
ضحي:ليه كده يا نجم كل شويه بتوجع قلبي وتكسر فرحتي كل ما ارقب منك تبعدني شويه انا بحبك وحبك اسيرني كل ما اقول هبعد ارجع تاني لك بعشق اقوي من اي حدود …..فتجد الباب يفتح ويكون نجم وعيونه تدمع فيجري عليها ويضمها اليه ويغمر وجه في عنقها يتنفس عطرها ويقول
نجم:والله انا بعمل كده من خوفي عليكي انا بحبك اكتر من نفسي ومش هتحمل يحصل لكي اي اذي
وزعلت منك ام عرفتي انك حامل ومقولتيش وانتي عارفه ان ده كان حلمي من زمان اني اكون اب منك انتي انا بحبك من اول يوم شوفتك فيه كان نفسي المسك كان نفسي اشوف ولادي منك انتي وبس كان نفسي اول حد يعرف انك حامل اول حد يشوف فرحه عينكي اضمك اليه وابوسك بوسه رقيقه زيك كان نفسي ادلعك واشيلك جوه قلبي كان نفسي نتخانق علي اسماي ولادي واصلحك بتورته الحرنكش الغريبه الا انتي بتحبيها وانفس كل حلمك كان نفسي ا لم يكمل ويجد ضحي ترتمي في حضنه بقوه وتبكي بحب واشتياق وندم
ضحي بندم:ياه لي الدرجه دي بتحبني لي درجه دي انا مش حسه بيك وخليه عنادي يتحكم فيه ياه انت حبيبي روحي بحبك واسفه يا اجمل نجمي ووهج قلبي
يخرجها نجم من حضنه ويمسح دموعها ويبتسم
نجم:لو سمحتي متعيطيش تاني انا عوز اشوف بسمتك دي علي طول هي شمس حياتي وام انا رفضت سافرك كنت خايف عليكي من فريده وباهر الزفت…والله مش عناد انا مستعد اجاي معاكي لي اخر الدنيا بحبك….وعاوز اكل انا جعان
تضحك ضحي:يعني انت تقول كلام حب وفجأه تقلب علي بطنك طيب يا عم يلا ناكل
نجم:يلا يا قلبي لازم تتغذي كويس عشان النونو وتخدي بالك من نفسك وعلاج وانا عشان النونو مش هعلب معاك زي زمان ويغمز لها بمشاكسه
تعض ضحي علي شفايفها من الخجل وتحمر وجنتها
ضحي:بطل قله ادب يا نجم ويلا يا حبيبي عشان ناكل
نجم:هو بعد حبيبي دي هسيبك تعالي هنا وحاملها بحب وحنان ووضعها علي السرير وجلس بجانبها وقبلها بشغف كبير لكن يقطع عليهم تلك اللحظات بدر الذي يفتح الباب…دون استأذن
فيخجل بدر ويدير وجه:وانا الا كنت طالع عشان اقف لك عشان ادافع عن ضحي يبقي…
يتعصب نجم :منك لله يا بدر هو انا مش هخلص من نقك…
يتذكر بدر تقي وابنه وتدمع عينه فيحزن نجم علي حال اخيه فيجري عليه ويضمه بحب فيبكي بدر بقه”ر ويقول
بجد وحشتني انا بموت من غيرها انا قلبي ميت ومش عايش هي نبضي انا تعبان يا نجم..
نجم:متخفش يا بدر ان شاء الله خير ومفيش اذي بس الصبر واحنا مع بعض تأتي ضحي اليه وتقول والله ما انا رجعه القاهره الا بيهم والزفت باهر ده لازم يدفع التمن غالي اوي…يأتي شريف وهاديه
فيحاول شريف تلطيف الاجواء
شريف:خيانه بقي بتحضن اخوك من وراي مكنش العشم يا ابو النجوم… يضحك نجم طيب تعالي في حضني يا سوسو فحضنه شريف فعلا اجتماع العيله قوه
نجم:طول ما احنا معا بعض محدش هيقدر علينا احينا عليه وحده اومال ناي فين
هاديه:ناي في الجنينه مستنينا وكمان تاج اتصل وكان بيطمن علينا… بيطمنكم علي الاحوال هناك وبيقولكم الشغل تمام…
شريف:المهم دلوقتي نتعشي وبعدين نقعد ونشوف هنعمل ايه
نجم:عندك حق يلا بينا
ويذهبوا لي مطعم الفندق وياكلوا ويتاحدثوا في الخطوات القادمه…
في القاهره
يدخل تاج لي المطبخ لي يصعق عندنا يجد يارا واقعه ارضا غار’قه في دم”ها وجسدها بارد وهناك رساله مكتوبه علي جدار المطبخ تقول دي البدايه يا تاج لو الا وصلتوا اتعرف او فكرت تكشف سر الماضي …..
يصرخ تاج بوجع والم ويحمل يارا ويجري بيها علي المستشفي…
في الواحات عند تقي
تجلس تقي تصلي وتدعو ربها ان ينجيها من شر باهر ويجمعها باحبابها…فيدخل باهر وهو يراقبها بحب غريب وهو يحمل امجد الصغير…. تنهي تقي صلاتها وتجري علي باهر وتأخذ منه امجد بلهفه وتقبله بحب.. وتبكي ابني حبيبي
فتنظر لي باهر بتوسل
تقي:ارجوك متاخدش مني ابني ارجوك اتوسل اليك…وانا مش هتكلم تاني…وهسكت
يجلس باهر بجانبها ويتحدث برقه
وهو ينظر لي تقي وامجد بشوق غريب
باهر:انتي عارفه اني مش بقدر علي زعلاك او دموعك فاكره زمان مين الا انقذك من علاقه غير شرعيه مع بنجامين الا مش دينك مش انا مين الا انقذك من مصير الادمان مش انا مين الا احتواي كل تمردك علي طلاق اهلك وحماكي من الضياع مش انا مين الا منعك من انك تخلفي من فكره مجهوله زي الحقن المجهري من متبرع مجهول مش انا وكتير اوي من فتره جنونك وتمردك… مش انا والاخير انتي واختك تحسبوني علي غلطه مش مقصوده دمرتني كنت عوز ابقي انسان كويس انتي كنتي املي محدش بيتولد شيطان كل حد فينا جواه ملاك وشيطان
كان نفسي اكون اسره معاكي انتي وبس…ودمع باهر بوجع
تلمع فكره خبيثه في عين تقي
تقترب منه تقي وبتمثيل الحزن وببراءه مزيفه
تقي: معلش يا باهر كله نصيب
باهر ببريق امل وانتي نصيبي
فيضمها بحب صادق
فتستغل تقي الفرصه وتجذب سك”ين تقطيع الفاكه التي علي الطاوله وتأخذها وتطعن بيها باهر في جانبه فيصرخ باهر ويتركها
فتحمل تقي طفلها وتجري حتي تهرب لكنها فجاءه تصرخ امجددد
رواية التوأم ورحلة الحياة الفصل الخامس 5 - بقلم سارة احمد
رواية التوأم ورحلة الحياة الجزء الثاني الفصل الخامس
تجري تقي بهروله وهي تنظر خلفها علي اثار باهر وهي تضم امجد لي حضنها فلم تنتبه لي حفره في الارض فتتعثر فيها وتسقط ويسقط منها امجد داخل الحفره فتصرخ بوجع ورعب علي طفلها
تقي:امجددد ابني
وكلما سمعت صوت بكاء امجد تشتعل حزننا والم علي امجد وتحاول الوصول لي الحفره لكنها تعجز بسبب قدمها التي كسر”ت من اثر السقوط فتزحف علي الارض حتي تستطيع الوصول لي امجد لكنها تعجز وتتعب
فتسمع صوت بكاء امجد وهو يقول ماماااا ماماااا ويبكي من الالم والخوف تستجمع قوتها وتتحمل الم جسدها المليئ بلكدمات والجروح لكن احساس الامومه اقوي من كل شئ فزحفت الي ان وصلت لي الحفره ومدت يدها بصعوبه وهي تبكي وتبكي
وحاولت ان تأخذ طفلها الذي ابتسم عند رايتها وهمس ماماااا ومد يده الصغيره نحو تقي فابتسمت تقي من وسط دموعها حين رأت بسمت قرت عينها وابنهت الوحيد فمدت بكل جسدها نحو امجد فانزلقت وسقطت داخل الحفره فاصطدم جسدها بقوه بي الارض وهذا المها بشده لكنها لم تهتم بنفسها بل كل همها هو ابنها فمدت يدها وجذبت امجد لي حضنها وقبلته بحب وحنان فاسكتان امجد بين احضانها
بكت تقي بسعاده وفرحه لي سلامه امجد وحمدت ربها…
تقي:الحمد لله علي نجاتك يا حبه قلبي يا روحي مش مهما انا….وضمته بقوه لها فبكي امجد لانه يشعر بلجوع فارضعته تقي رغم ما تشعر بيه من الم…تجتاحها بشراسه لكن بمجرد ان هدأ امجد شعرت هي براحه يا الله ما اجمل واعظم الامهات اللهما احفظ كل امهاتنا من كل شر…
نست تقي كل احزانها واوجاعها مع بسمات امجد ولم تنتبه لي باهر الذي اقترب منها وهو متعب مسند علي احد رجاله وعيونه تشتعل بلهيب الانتقام والحقد..
باهر:بقي كده يا تقي بتستغلي حبي لك وتحاولي تق”ليني بس من النهارده مفيش رحمه وهوريكي الوش التاني
فصرخت تقي بفزع حين رات وسمعت باهر وتشبثت في امجد وهي تصرخ لااااا محدش هياخد مني ابني مهما حصل انا بكرهك يا
باهر وهقت”لك …يجن باهر حين يسمعها تقول هذا وتحمر عينه ويصرخ علي رجاله
باهر:طلعوها وخدو منها الطفل واحبسوها يلااا
وفعلا نفذوا الرجال هذا وتقي تصرخ بوجع لاااا امجد لا ابوس ايدك بلاش تبعده عني انا اسفه ده ابني الوحيد وامجد يبكي ويصرخ ماماااا لكن باهر لم يرق قلبه بل اصبح حجر…ومن شدت الالم والانفعال تفقد تقي وعيها
عند ضحي
تشعر ضحي بوجع في قلبها وجسدها كله يالمها وتعجز عن التنفس وتشعر بالم في بطنها فتصرخ بالم اه بطني تقي اختي اكيد حصل لها حاجه..
تظل تصرخ لكن لا يسمعها احد لان الجميع قد ذهبوا لي البحث عن اثر لي فريده لكن بدر قد عاد لانه شعر بوجع في قلبه وروحه فعاد حتي يستريح فسمع صرخات ضحي قادمه من غرفتها فيجري عليها بلهفه وكأنه راي تقي فدخل الغرفه وجري نحوها وهو يبكي ويتخيلها تقي مالك ابننا فيه حاجه تقي ردي عليه تبرق لهو ضحي من الصدمه مما يقوله لكنها تعجز عن الرد او منعه من ان يقترب منها فحملها بدر ووضعها علي السرير وهو يبكي
بدر:تقي متخفيش طول ما انا جنبك… انا بحبك اوي وهحميكي بروحي واقترب منها وكاد ان يقبلها تحاول ضحي ان تمنعه لكن
فجأء يدخل نجم ويري هذا الوضع
فيجن جنانه ويجري علي بدر ويجذبه بعدين عن ضحي التي تبكي بوجع وتصرخ من الالم….
يلكم نجم بدر بغضب ناري وهو يصرخ..فوق يا بدر دي مش تقي دي ضحي….فوق
يجن بدر ولا يسمع اخيه ولا ما يقوله وينقض عليه ويلكمه بشده زي المجنون وهو يردد
بدر:لا دي مراتي انا دي تقي وده ابني انا مش هسمح لك انك تاخدها مني دي حبيبتي انا انت سامع دي مراتي ابعد عنها…
يسمع نجم كلامه فيشتعل غيره وخوف وجنون كلما سمع وري ضحي تتالم وتمسك بطنها وتستنجد بيه
ضحي:الحقني يا نجم انا بسقط انا بموت نجممم وظلت تبكي…
ونجم سيجن ولا يعرف ماذا يفعل غير انه جاري بدر حتي ينقذ ضحي
نجم:طيب تقي بتعيط والطفل هيموت يلا نلحقها
ببتعد بدر عن نجم ويجري بجنون
علي ضحي وهو يعتقد انها تقي
بدر:معليش يا قلبي انا هنقذك وحملها وجري بيها لم يتحمل نجم ان يلمسها بدر لكنه تحكم في غضبه حتي ينقذ ضحي وطفله وتحكم في نفسه وكبح نيران غضبه وغيرته داخله لي دراجه ان
وجه احمر وعيونه كادت ان تنفجر من شدت الاحمرار وخانته دمعه وفرت منه فمسحها وجري خلف بدر فصعدوا لي السياره ونجم من قاد وهو يغلي من الغيره والغضب كل ما راي بدر يملس علي شعر ضحي ……ومن شدت الغضب لم يلاحظ من يراقبه ويلاحقه بسياره تسير خلفهم….
عند باهر
باهر بشر: كده تمام يعني حمل ضحي علي وشك السقوط حلو اوي اخلص منهم…
احد رجاله:امرك يا باشا
وفعلا اقتربت السياره التي تراقب نجم وضيقت عليه الطريق فتفادها نجم فاذ فسيارتين جديدتين تظهر وتحاصر نجم ويظلوا يضيقوا عليه الي ان خرجت سياره نجم عن الطريق
في القاهره
يقف تاج امام غرفه العمليات وهو يبكي ويلوم نفسه علي ما حدث لي يارا
شريف:انا السبب في كل الا بيحصل لي يارا ولي عيلتي ده انا لو كنت عملت الصح من الاول ومخليتش الطمع يمتلك مني كان زمانا مرتحين سمحيني يارب
يخرج الطبيب من غرفه العمليات والحزن سيده
فيجري عليه تاج بلهفه وقلق
الطبيب بحزن:للاسف مدام يارا داخلت في غيبوبه ومش هتفوق منها ابدا والحمل نزل شد حيلك
يبكي تاج وهو لا يصدق ما يسمعه
وينهارا ارضا وهو جاثي علي ركبته ويصرخ بندم اه انا السبب
فيسمع صوت شامت فارح فيه
يقول
زي ما خنتني زمان انا رديت لك الخياينه مضعفه ولسه الحساب تقيل اوي يا تاج يرفع تاج وجه لي مصدر الصوت ويصعق حين يري
تاج:مستحيل هو انتي…..
رواية التوأم ورحلة الحياة الفصل السادس 6 - بقلم سارة احمد
رواية التوأم ورحلة الحياة الجزء الثاني الفصل السادس
ينظر تاج وعيونه كلها دموع وحزن وندم وصدمه ويقول بصوت مهزوز
تاج:مستحيل انتي وري كل الا بيحصل ليه لا مش قادر اصدق
تبتسم فريده بسخريه وشامته
وهي تنظر لي تاج بغل وحقد كبير
فريده: ايواه انا الا وري كل الا حصل وحكايه موتي المزيفه انا الا دبرتها عارف ليه عشان ادمر كل عيله بدر واوجعك في حبيبتك زي ما انت استغليت حبي وهوسي في بدر وتاجرت بيه كويس اوي…
ودمعت عينها بحزن ومرار وهي تتحدث بوجع وحقد كبير وعينها تشتعل رغبه في احراق الدنيا كلها
فريده:انت سبب كل الدمار الا هنا فاكر من سنتين ام عرفت مكان تقي وبدر ورغم كده مقولتش لي حد عارف ليه عشان طمعك ورغبتك في الوصول لي اعلي قمم المجد والسلطه والنفوذ وعينك لمعت بطمع اول ما عرفت اني بنت كرم نيبل اشهر رجل اعمال وانه ساب كل حاجه باسمي ورغم علمك انه كان تاجر سلا”ح وكل ما هو ممنوع وغير قانوني وانا ورثت كل ده طمعك خاليك تكون شريكي في صفقات كتير مشبوه وكمان تخبي عن الكل مكان بدر وتقي وده يكون تمن سكوتك فوفقت بس زي ما انا بدفع التمن انت كمان لازم تدفعه وخالي اوي اوي….
يجن تاج وينهض ويقف امامها ويصفعها بقوه فتسقطت فريده ارضا فينحني نحوها ويجذبها من شعرها…. وينظر اليها بشر وتوعد
تاج:وحياه يارا لا ادفعك التمن غالي اوي وكل حاجه عملتيها هكشفها بس الصبر يا فريده يا احقر خلق الله …..
تضحك فريده بسخريه وتبعد يده عن شعرها….
فريده:مش انا لي وحدي الا هدفع التمن كلنا هندفع تمن اخطاء الماضي….بس مش انا والله الا اذيت يارا انا هربانه من شر وجنون باهر ومحتاجه مساعدتك عشان نعرف نتخلص منه….
لم يلحق تاج ان يرد عليها فيجد هاتفه يعلن عن وصول رساله فيفتحها لي تحمر عينه بغضب مهول ويهمس بتوعد لي باهر وكان محتوي الرساله
هههه دي قرصه ودن يا تاج لو حاولت تكشف المستور وسر كنز العقود او تساعد ضحي في الوصول االدور هيبقي علي مياده اختك وجوزها لازم ضحي هي الا توصل وانت عارف السبب وليه هي بذات….سلام يا تاجي اه نسيت اقولك ان تقي تحت ايدي هي وامجد تبقي تعقل كده وتفكر
يتعصب تاج:انا هوريه مين هو تاج
فريده:احنا لازم نتحد ونخلص منه
تاج:عندك حق انا عارف منين هنبدأ تعالي وراي….
عند مياده وامجد
تجلس مياده في غرفه التوام وتنظر لي صورتهم وتبكي
مياده:يا تري يا بناتي انا السبب في كل الا حصل ده ولا يا تري قرار الماضي انتوا دفعتوا تمنه ولا ايه
يدخل امجد عليها ويحزن لي عجزه عن منع حزنها ورسم البسمه علي شفاهل فيذهب اليها ويضمها
بحب فتبكي مياده بقهر ووجع
هو انا السبب في الا حصل لي ولادنا انا كنت انانيه…كان لازم اضحي عشانهم وكان لازم اسيب العناد واقولك علي الا بيحصل لهم
بس الكبر خادني….
امجد بحب:متلويش نفسك انا كمان كنت غلطان ام خليت العند والتحدي يتغلب علي حبي وعقلي كان لازم نتناقش عشان نعرف نوصل لي حل عشان نحافظ علي اسرتنا بس انا كمان كنت اناني اوي وكنت عوز ادفن طموحك لازم كل طرف من العلاقه يتخلي شويه عن عناده عشان المركب تمشي بس ان شاء الله ربنا هيجمعنا بس الصبر والايمان …..ان شاء الله كل خير
عند تقي
تفيق تقي لي تجد نفسها علي سرير في غرفه بيضاء تبدوا وكانها مستشفي لكنها هجوره…وكانت قدمها متجبسه ولا تستطيع الحركه من كسرت الكدمات التي تملئ جسدها ووجهها لكن خوفها علي امجد كان اقوي من كل الم فظلت تصرخ وتبكي….
تقي:ابني فين حرام عليكوا يا باهررر باهررر
فيدخل باهر وهو يختال مثل الطاوس الغرور ينظر لها بتشفي وفرح مرضي…ويقف امامها وينظر اليها ببرود…
تقي بتوسل:ابوس ايدك انا عوزه ابني هو ملوش ذنب في كل الحكايه دي….
يرد باهر ببرود وقسوه:انتي احقر واجبن وحده انا قبلتها في حياتي
بسبب غبائك خسرتي فرصه انك ممكن تكوني ام من تاني وبقيتي زي الارض البور التي لا حياه فيها
وده عقابك علي جنبك وغبائك وترددك بس ابنك مش هنتشوفيه تاني غير ام توفقي علي طلبي
وتدفعي تمن طعنك ليه الا مازل يؤلمني ولازم تتعاقبي….
تقي بانكسار:الا انت عوزه مني عشان ترضي غرورك
باهر:انا عوزك انتي لازم تطلقي من بدر واتجوزك انتي غير كده انسي ان لكي ابن…فكري وردي عليه
وتركها في دائره الحزن والوجع
ام عند ضحي ونجم الاوضاع كارثيه وخطيره تخرج السياره عن الطريق وتنحرف من فوق الهضبه
وتتعلق السياره علي حافه الجبل ويبقي ثواني وتنقلب ام بدر فقد سقط من السياره قبل ان تصل لي حافه الجبل ومن دفعه كان نجم حتي ينقذه ولم يبقي غير ضحي ونجم التي ترفض ان تترك نجم
وتتشبث بيه فيصرخ نجم بوجع ضحييي اهربي يا ضحي اهربي واسمعي الكلام
ضحي بعناد:لا مستحيل اسيبك مهما حصل انا بحبك…
نجم:اهربي بسرعه من العربيه نطي يلا ويحاول دفعها خارج السياره قبل ان تنق”لب لكن ضحي تتشبث فيه وتصرخ مصيرنا واحد نجممم تدمع عين نجم ويهمس بحزن انا اسف بحبك والقي بيها خارج السياره وبعدها انقل”بت…
رواية التوأم ورحلة الحياة الفصل السابع 7 - بقلم سارة احمد
رواية التوأم ورحلة الحياة الجزء الثاني الفصل السابع
يفيق بدر لي يجد نفسه في المستشفي وهو يشعر بالم شديد بكل انحاء جسده من اثر السقوط
فيحاول النهوض وهو يردد اسم تقي علي لسانه ويبكي بهستريه
بدر:تقيييي انتي فين يا حبيبتي انا مستحيل اتخلي عنك تقي…
لي يدخل عليه شريف وهاديه يحاول شريف تهدأت بدر لكنه يفشل فتنده هاديه علي الطبيب لي يأتي وهي تبكي بحزن علي حال بدر يحاصره شريف بكل قوته حتي يسيطر عليه لكن بدر يقاومه
شريف:اهدي يا بدر مش كده اهدي شويه عشان نعرف نتفاهم مش كده
يصرخ بدر بحده وجنون وعيونه حمراء ومنتفخه من كثرت البكاء ووجه مراهقه وشاحب وكل جسده متعرق من كثرت الانفعال والمقاومه حتي يتركه شريف
بدر:بقولك سبني يا شريف انا لازم انقذ تقي من ايدين نجم دي مراتي انا ومش هسمح لي اي حد انه يلمسها سبني لكن شريف تحمل كل انفعالات بدر واحكم قبضته عليه الي ان اتي الطبيب ومعه الممرضين فيخرج شريف وهاديه خارج الغرفه ويغلق الباب
يقف شريف وهاديه علي باب الغرفه والقلق والحزن سيدهم
تسند هاديه راسها علي صدر شريف وتبكي بحزن ووجع علي ما يحدث معهم فيضمها شريف اليه بحب ويقبل راسها
هاديه:ليه كل ده بيحصل لينا انا معتدش فاهمه حاجه خلاص كل شويه الامور بتسوء اكتر ودلوقتي اتفرقنا ومش عارفين ضحي ونجم فين…..؟
شريف:ان شاء الله كل خير وهيعدي انا هطمن علي بدر وبعدين هروح ادور علي نجم وضحي…..
يخرج الطبيب من عند بدر فيجري عليه شريف وهاديه بلهفه
شريف:ايه اخبار بدر يا دكتور
الطبيب: للاسف الاستاذ بدر حصل ليه انفصال عن الواقع وانهيار عصبي ولازم يفضل تحت المراقبه لي مده طويله….
شريف بحزن:طيب يا دكتور والحال ده هيفضل كتير
الطبيب:للاسف ايواه لي حد ما تظهر تقي وابنه….
شريف:شكرا يا دكتور وارجوك خالي بالك منه
الطبيب ببسمه:ده اكيد بعض اذنكم
ينصرف الطبيب ويترك شريف وهاديه في حاله من الحزن والانكسار يتقرب هاديه من شريف وتضمه اليها بحب جارف غمرته في بئر حبها حتي تخفف عنه احزانه….
هاديه:ان شاء الله خير ربنا كريم وده اختبار وان شاء الله فرج
بس متيأس واسعي وربنا معاك
يخرج شريف من حضنها وهو ينظر لها بحب وامتنان….ويقبل جبهتها برقه وتقدير ثم ينظر لها بمحبه وافتخار بيها فتخجل هاديه من نظرات شريف لها وتخفض وجهها ارضا وهي متوتره فيرفع شريف وجهها اليه ثم يقول
شريف بحب:انا مش عوز اتحرم من عيونك هما نبع قوتي بحبك اوي يا زهرتي الجميله ربنا يحفظك ليه يا رزقي وسندي وعوني…بحبك اوي وحبك هو دعمي وشمس ايامي الا بستنير بيها في عتمت الظروف ….
هو يتحدث وقلب هاديه يرفرف في سماء حبه وعيونها ترقص بجمال الحب…وروعته
هاديه بحب ولهفه: وانا كمان بحبك اوي عمري ما كنت اتصورك حبيبي وجوزي وسندي اكتشفت فيك انك جدع وشهم وحنيه الدنيا فيك يا سندي يا رزقي يا كنوزي…ربنا يحفظك ليه….
يبتسم شريف بحب ويقول
وانا كمان بحمد ربنا عليكي يا كنزي وان شاء الله ربنا يفك الكرب ويتلم شملنا من تاني انتي هترجعي القاهره مع ناي وتقعدي عند عمتك لحد ما ربنا يفكها ومش عوز نقاش ارجوكي انا عوز اكون مطمن عليكي…..
تتنهد هاديه بحزن وضيق وتسلم بقرار زوجها….
يتصل شريف بي ناي لكنه لا يرد وهذا اقلق شريف فقرار ان يسافر لي القاهره حتي يوصل هاديه لي مياده وتكون في امان ويتفرغ هو لي البحث عن نجم وضحي….
عند ضحي الاوضاع سيئه جدا
بعد ما انقلبت السياره والقها نجم خارجها واختفي اثره كان ناي علي مقربه منهم فينجدها من رجال باهر الذين كانوا يردوا ان يخطفوها لكن القدر شاء امر اخر
فقد اشتبك ناي معهم بسلا”ح الالي الذي اخذه من احد الرجال بعد ما تسلل خلفه وقام بي جذبه من عنقه وكسر”ه في ثانيه وبعدها اطلق النير”ان علي رجال باهر…فسقطوا قت”لي في لمح البصر… لكنه اتصاب في قدمه وكتفه وفقد الكثير من الدما”ء
وسقط فاقد الوعي بعيد عن ضحي
وكادوا ان يمو”توا من اصابتهم لكن مشيئه الله كانت اقوي فقد كانت تمر انهار زعيمه المطاريد وسيده الجبل ففي اثناء مرورها في جوله تفقديه لي الجبل بعد ما سمعت صوت الر”صاص ووجدت جث”ث الرجال انتابها القلق فتجولت في المكان فوجدت ضحي فاقده الوعي وغارقه في دما”ئها فحملتها
علي جودها وانطلقت لي معبد فرعوني منحوت في بطن الجبل يعود لي العهد الفرعوني….فتهبط من علي ظهر جودها وتحمل ضحي علي كتفها وتدخل بيها لي المعبد الفرعوني وهو مخبئها…السري
فيرها احد رجالها المقربين فثار علي قرار الزعيمه واؤيده كل رجالها وقال….بغض”ب
لازم نخلص منها دي وجودها خطر علينا وكاد ان يقترب من انهار ويأخذ ضحي لكنه تراجع في رجفه من نظرات انهار الحده والمحذره
فتضع انهار في غرفتها وتخرج وتقف وسط رجالها مثل الاسد الجسور وتنظر لهم بحده وترهيب
وتقول بصوت اجش قوي
انهار:جاري ايه يا رجال فين شهامه الصعيد احنا من امتي قت”لنا النساء احنا لنا قانون وهو حمايه الضعيف ضد اي ظالم مهما كان وده قانون المطاريد والجبل منذ عهد ابي سليمان الجبلي ولا خنتوا عهد سلميان الجبلي…
يصيح الرجال بحماسه وتؤيد
لا احنا معك يا زعيمه لحد ما نخلص وناخد تار سلميان الجبلي
من باهر سامح واسلفه…وندحروا خائب الرجي ونسلموا لي رجال القانون…
تبتسم انهار بفخر برجالها وتقول
عاش يا رجال سعفان انهد علي الدكتوره حوريه تجي تعالج المسكينه الا جواي لحد ما اتفقد باقي الجبل وامانه
سعفان بطاعه:امرك يا كبيره…
تمطتي انهار خيلها وتنطلق بسرعه الرياح لي تصدم بي ثعلب يقترب من ناي ويحاول ان يأكله فتهبط من علي جودها وتقترب من الثعلب
وتض”رب عليه الن”ار…
يصل شريف لي القاهره ويدخل شقه مياده لي يصعق بشرطه عندها تخبرها ان تاتي معها حتي تتعرف علي جث”ه نجم…
رواية التوأم ورحلة الحياة الفصل الثامن 8 - بقلم سارة احمد
رواية التوأم ورحلة الحياة الجزء الثاني الفصل الثامن
بعد ما شريف وصل لي شقه مياده وفوجئ بوجود الشرطه هناك تريد ان تصتحب مياده وامجد حتي يتعرفوا علي جثه نجم وكان يرفقهم منير هارون جد نجم وبدر وشريف كان القلق والتوتر عنوانه
دخل شريف وهاديه لي الشقه في زهول وصدمه ظلوا لي فتره من الزمن لا يعرفوا ماذا يحدوث حاولهم من هول الخبر …
وبعد قليلا تنفجر هاديه في البكاء بهستريه فتجري علي مياده وترتمي في حضنها وتبكي بحرقه
هاديه:مستحيل يا عمتي ده يكون صح معقول نجم وضحي ماتوا لا لا انا مش قدره اصدقه دول كانوا معاي امبارح بس…
تطبطب عليها مياده بحنان حتي توسيها لكنها تغلي بداخلها وتتمني ان تصرخ بوجع بناتي ضحي تقي وتصرخ بوجع..لكنها تتحكم في نفسها حتي تستطيع التصرف والبحث عن بناتها
مياده بثابت انفعالي:اهدي يا هاديه لازم تجمدي عشان نعرف نتصرف
وان شاء الله خير…
تخرج هاديه من حضنها وتجفف دموعها وبصوت مكسور مهزوز
هاديه:عندك حق يا عمتي…
شريف بانفعال:حد يفهمني ايه الحكايه وايه الا جابك يا جدي من اسوان لي القاهره
يتنهد منير بحزن وتعب:الدنيا مقلوبه عندنا في اسوان والصعيد بسبب خبر موت نجم واختفاء بدر
وفيه اشاعه ان الا قتله هو باهر سامح وده عمل بلبله جمده في الصعيد وكل كبار الصعيد وكبار عيلتنا مجتمعين ومصممين علي الثأر والطار لي نجم…وده هيسبب بحور من الد”م وقت”لي ملهومش ذنب عشان كده لازم كلنا نبقي مع بعض عشان الا جاي صعب اوي يا شريف….
شريف:عندك حق يا جدي طيب اختي يارا وجوزها تاج فين…؟
ينظر امجد لي منير ومياده بحيره وتوتر فيقلق شريف
شريف بقلق:خير هي اختي حصل لها حاجه…حد يرد عليه
منير بحزن:انا هقولك يا ولدي
الا حصل لي يارا كله وبدأ في قص عليه ما حدث… لي ينهار شريف ارضا جالسا علي الارض باكيا منهارا وهو يصرخ ويبكي وجعا علي اخته
شريف:لا لا لا مش اختي والله يا باهر لا عذابك هيكون علي ايدي
تضمه هاديه بحب وحنان…
شريف:طيب يا جدي هي في اي مستشفي عشان مينفعش تفضل هنا لي وحدها
منير:هي حصلتنا علي اسوان في طياره خاصه مجهزه ومعها جوزها تاج وهناك المستشفي بتاعتنا جهزت كل حاجه والمدير بنفسه هيكون في استقبلها هناك وعمك منصور والكل متخفش ومدير المستشفي بنفسه هيكون هناك…
وبعد فتره يجهز الجميع وينطلقوا في طريقهم لي اسوان… ومعهم الشرطه….
عند المطاريد
تجلس ضحي بتعب والم علي السرير تفكر في نجم واين هو وما حدث لهو هو وبدر واين ناي وشريف وهاديه وماذا حدث لي اختها وابنها وقد اشتاقت لي امها وابوها وما هو كنز العقود هذا وكيف ستصل اليه كل هذا يجول في بالها…مليون سؤال وسؤال والجواب مفقود وهي ممسكه بقيلادها التي تحمل صوره نجم وتنظر لها باشتياق ولهفه ثم تتنهد بحزن وتهمس
ضحي: ياه يا نجمي بجد وحشتني رغم عنادك بس حبي لك بيكبر كل يوم وبعد حبك مفيش حب تاني
في احدي كهوف المعبد يوجد
ناي مقيد وملقي علي الارض وعيونه حمراء من كثرت الغضب والنرفزه وينظر لي انهار التي تجلس امامه وهي مبتسمه بنصره وعيونها تلمع ببريق التحدي لكن خلف تلك النظرات تختبئ شعله الاعجاب وبدايه قصه حب مشتعله وشيق بين ناي وانهار…
حين يلقي الحب💘بسهامه صوب القلب ينتهي وقت العقل…
ناي بعصبيه:هو انتي فاكرني هخاف منك ها بتحلمي يا سيده الغرور…
تقترب منه انهار وتجذبه من فكه وتضغط عليه بقوه لكنها قوه ذات مغزي فيفهمها ناي ويبتسم
وتلمع عينه بشقاوه ومكر فيحاول ان يتسفز انهار فيسرق قبله صغيره علي غره منها فتتجمد انهار في مكانها وتظل تنظر لي عيون ناي بدهشه ام ناي فقد انقلب السحر علي الساحر وتلك القبله التي سرقها بهدف استفزاز انهار قد سرقت قلبه وعقله واستفزت مشاعره فاراد ان يتذوق رحيق شفاها مره اخري لكن تلك المره بشغف ولهفه فاقترب منها واخذها في قبله طويله غنيه بحب من اول نظره…. فبعد ثواني تدرك انهار ما يحدث فتتمالك نفسها وتدفع ناي بحده.. حتي يتبعد عنها فيتأوه ناي لان انهار قد ضغطت علي الجرح بقوه اثناء دفعه وبعده عنها…
فيهتز قلبها لي صراخ ناي المتتالي
وهو يتألم ويعجز حتي كبح دمائه
فقد انفتح الجرح الذي في كتفه
وتجري عليه بلهفه وتفك قيده وتنزع حجابها الابيض وتربط بيه كتفه حتي توقف النزيف وتصرخ
علي سعفان حتي يأتي بطبيب
وهي تكاد ان تبكي من شدت خوفها علي ناي
انهار:سعفااااااان …انت يا سعفان
فيلبي سعفان ندائها في لمح البصر
لكنه يصعق من ملامح انهار المفزوعه علي ناي ومن قربها منه هكذا….
فتشطاط انهار غضبا منه وتعنفه بشده
انهار:جري ايه يا سعفان هتفضل واقف كده تعمل ليه فليم والرجل دمه يتصفي اخلاص روح هات الدكتوره حوريه دكتوره الجبل بسرعه اتحرك
فيجري سعفان وهو يردد امرك يا زعيمه…وفي لحظات كانت الدكتوره حوريه عند انهار وتضمط جرح ناي وهي في دهشه من امرها
من قلق ولهفه انهار عليه وهذا غريب عليها لم يعهدها احد من قبل في تلك الحاله… ولكن ما اشعل الموقف سخونه هي نظرات حويه لي ناي التي تشع بلي الاعجاب بي شجاعته ووسامته…فتحدثت معه برقه ودلال وهذا اثار غيره وجنون انهار…
فكانت حوريه جالسه علي طرف سرير بجانب ناي وكانت قريبه منه كثيرا منه ومنحنيه عليه لي درجه ان انفاسها كانت تلمس صدره العاري
حوريه:تصدق ان الا زيك خلصوا من زمان انت فريد من نوعك عمري ما شوفت في وسامتك لا شهمتك بجد انت شخصيه فريده من نوعها….
يبتسم ناي بمكر حين ينظر لي انهار
التي تشتعل غضبا وغيره ويقرار استفزازها ويغازل حوريه
ناي:تعرفي انك حلوه اوي ازاي متجوزتيش لحد دلوقتي ليه هما الرجاله بقوا اغبيه وعوميه عشان يتوهوا عن الجمال ده وكمان دمك خفيف زي ايدك الرقيقه دي وجذب يدها وقبلها وهو يراقب ردت فعل انهار بطرف عينه…ويبتسم بمكر ويقول في نفسه
ناي:الله هو انا مستمتع ليه بمشكستها ايه الشعور الغريب ده شكل هيبقي فيه حكايه طويله معاكي يا انهار…
تجز انهار علي اسنانها وهي تشتعل غيره…وتقول في نفسها
انهار:لا بقي ده كتير ايه السفله دي انا مش ادره اتحكم في نفسي اكتر من كده انا هجبها من شعرها الله وانا مالي هموت من الغيره وقربها منه ليه….اعقلي كده يا انهار ميصحش وبعدين مش وقته الكلام ده…..
لكن ناي لم يكتفي بتقبيل يد حوريه بل اريد ان يشعل لهيب غيره انهار اكثر… فاقترب من حوريه التي غارقه في بحر عشقه وسحره……بل ذائبه في اعماق عينه…. فهمس لها بفكاه فضحكت بشده واصبحت قريبه منه
لم تتحمل انهار اكثر واصبح لونها احمر من جمر النار وعينها تشطاط
غضبا فجذبت حوريه من يدها بحده وهي تقول…بسخريه
انهار:كده كتير وميصحش يا حوريه اطلعي بره وحسابك معاي بعدين…
تغضب حوريه لكنها تنفذ امر انهار وتخرج وهي تمتم بغضب وتوعد
حوريه:مش هتقدري تخديه مني يا انهار…والا هنصفك من علي وش الدنيا يا انا يا انتي
ينظر ناي لي انهار ويسحر بجمالها الفاتن فقد كان شعرها ينساب علي وجهها القمحاوي باثاره وعيونها الكحيله الساحره التي تضوي ببريق جاذب مثل النجم المتوهج بيرق القوي والتحدي لكن خلفه يختبئ انوثه ورقه ونعومه ليس لها حدود
فينهض ناي دون ادراك منه ويقترب منها ورغم المه لا يشعر بيه في ظل سحر عيون انهار فيقترب منها وقلبها يخفق بشده ووجنتها تتورد من توترها لي قرب ناي منها وحين يملس وجنتها حتي يبعد خصلات شعرها ترتجف انهار وتتعالي انفاسها بشده فيلمس ناي باصبعه علي شفايفها المكتنزه الحمراء خجلا من قربه وهو مازل ينظر في عمق عينها ويهمس لها
برقه اذبتها واسرت فؤادها
ناي:انتي قربك صواعق وشفايفك دي جمرات لكن جمرات يتمني المرء ان يحترق بيها لي الابد ما الذ هذا الاحتراق واقترب منها ولمس شفايفها بشفايفه . .لكن فجاءه يدخل احد عليهم وو
رواية التوأم ورحلة الحياة الفصل التاسع 9 - بقلم سارة احمد
رواية التوأم ورحلة الحياة الجزء الثاني الفصل التاسع
الايام تمر ببط مر اسبوع علي الجميع كان اسبوع صعب وشيق ومثير ومتبع علي الجميع نبدأ اولا بناي فقد كان علي وشك تقبيل انهار لولا دخول حوريه عليهم ورايتهم في هذا الوضع المحرج
فقد اشعل هذا بيها نيران الغيره والتوعد لي انهار…. ومنذ تلك اللحظه تسللت مشاعر الحب لي قلوب المتمردان علي العشق فصروا
فيه دائيبن حقا ان العشق سلطان مملك الغرام وليس لها اي اجبار
منذ هذا وكل من انهار وناي يتجنبوا التواجد منفردين معا في مكان واحد في محاوله بائسه لي الهروب من مشاعرهم ومحاوله خداع قلوبهم التي تتوهج بلعشق
وهذا يعذبهم….
ام تقي فحالها حال فهي حبيست غرفتها لا تترك سجاده الصلاه ودائمه الدعاء دموعها لم تجف قط لي درجه انها زبلت وشحب لونها واصبحت هزيله من امتنعها عن تناول الطعام الا قليل القليل الذي يبقيها حيه فقط من اجل صغيرها
وهي في حيره وعذاب ماذا ستقرار هل تدفن حبها وتنتحر بزوجها من باهر ام ترفض وتحرم من رؤيه صغيرها لي الابدا وتظل جسد بلا روح ظل الفكر يعتصرها والالم ينهش في روحها وباهر يراقب كل هذا في سعاده بالغه لكنه يشعر ان قلبه يتمزق حزننا عليها لكنه يسيطر وينكر ذاك الشعور
الي ان دخل عليها في احد الايام
ويقول
باهر:ها قرارك ايه يا هانم الاسبوع الا كنتي طلبها انتهي اخلصي عشان كل واحد يعرف طريقه
تتوسله تقي بدموعها وصوتها الحزين المكسور فيرق قلبه لها
تقي:ارجوك سبني بس الليله وهقولك قراري الاخير
باهر باهتزاز:طيب انا موافق الليل بس ده اخر انذار وفرصه لكي
تنهار تقي علي الارض وهي تبكي وتكتب رسالتها الاخيره لي بدر حبها…وتقول فيها
حين نفقد العشق نفقد كل شئ لم اعد قادره علي المثابره لم اعد قادره عن التظاهر بأني بخير فقد كل قواي لم اعد الفتاه الصلبه اريد ان اصرخ وابكي واصيحو باسمك حتي تأتي الي وارتمي في حضنك احبك ولم اعد استطيع ان اقاوم اكثر فقدت كل طاقتي وانا في رحلتي اليك احبك وحبك لا يوجد حب مثله احبك لكني والله قد تعبت من كثرت الضغوطات اين انت ان لم تأتي سوف انهار بدرررر اني اموت في كل ثانيه بدررر
كيف ساكون لي رجلا غيرك كيف سأحكي عن اوجاعي لي غيرك قسما بربي ما حد راح يلمسني انا لك وحدك احبك حين تقرأ تلك الرساله اكون قد اصبحت زوجه باهر علي الورق كل هذا من اجل امجد طفلنا احبك….
تقي……
كتبتها بدموعها ودمائها حقا لم يعد هناك اي مجال لي المقاومه كله الا طفلها هي مستعده بأن تقتلع قلبها من اجل سلامته…
ام عن ضحي فقد قرارت ان تكمل رحلتها لي النهايه وتكشف اللغز هذا وتحافظ علي طفلها مهما حدث لكنها تموت في كل ثانيه قلقا علي نجم منذ الحادثه وهي لا تعرف شئ عنه او كأن الجميع يخفي هذا السر فقرارت ان تكتشفه اثناء رحلتها لي قصر الزهور فمن هناك بدايه حل الالغاز فقد عارفه من انهار قصتها مع باهر وخلال الاسبوع المنقضي علمت ضحي الكثير فقد علمت ان ابو انهار سلميان الجبلي كان صديق لي اخو جد نجم وكان جد نجم هذا يعمل باحث في الاثريات ورجل لهو اسمه في هذا المجال ومعه عم ضحي شريكه في البحث ويرفقهم تلميذهم شادي هارون ابن عم نجم
وقد عثروا علي كنز العقود وهذا الكنز عباره عن مجموعه من العقود القيلادات الاثريه النادره الوجود وتعود لي احقاب وعصور تاريخيه مختلفه من او عصر الفراعنه الاول
مرورا لي عصور واحقاب مختلفه وصلا لي العصر الاسلامي لي عصر حكم محمد علي ورسائل غراميه تثبت ان الملكات والاميرات انهن كانوا هن من يحكوا الدول والممالك من خلف الحاكم او السلطان وذاك الكنز يحتوي علي احجار نادره وفريده من نوعها
وقميته الماديه والاثاريه ليس لها مثيل لكن الطامعين رغبوا فيه
ومن هنا بدات الرحله الطويله
واكتشفت انهار كتابات قديمه فروعونيه ورومانيه وعربيه علي جدار وقراتها لانها خريجه كليه الاثار وشرحت لي ضحي طريقه الوصول لي قصر الزهور الذي يقع بين الاقصر واسوان…و بعدها انطلقت ضحي في رحلتها لي القصر لكن قلبها يألمها علي نجم وتريد ان تطمئن عليه لكن لا اخبار عنه او هذا ما يقال عنها انطلقت لي رحلتها الطويله….
ام الحال في اسوان صعب وموجع بشده فبعد وصول امجد ومياده ومنير وشريف وهاديه لي اسوان
دخلوا في معارك شديده وصعبه مع الجميع حتي يقنعهم بأن الحل ليس في القتال فما بينهم بل الاتحاد وبعد جدال طويل نجحوا في اقناعهم وقد اتضح بأن الجثه الموجوده في المشرحه لسيت لي نجم لكن مازال لغز اختفاء نجم يحير الجميع….. لكن الشرطه اشاعه خبر موت نجم وليس اختفائه لي الوصول لي الجاني
ام تاج ويارا الحال كما هو يارا في غيبوبه كامله لا تدري ماذا يحدث حولها وتاج حزين لا يفرقها وشريف ايضا يلازمها والحزن يكسو عينه والارهاق يتمكن منه
لكن هاديه كانت بجانبه لم تفارقه لحظه وهذا ما خفف المه وحزنه وجعله قادر علي الوقوف….
ام بدر في حاله من الانفصال عن الواقع ومازال يلازم المستشفي
لكنه يخفي شئ ما ما هذا الصمت الرهيب الذي هو فيه ….
حقا كان اسبوع صعب وموجع علي الجميع….
تصل ضحي لي قصر الزهور وتجد شاهد في انتظارها هتنظر اليه وتدمع عينها فهو يشبه نجم لي حد بعيد فهو يذكرها بنجم لكنه اكثر هدوء وتعقلا من نجم….
تدمع عينها وتشعر بدوار فيتأثر شاهد ويجري عليها في لهفه
ويسندها لي صدره فيخفق قلبه بشده لها
شاهد:يا مدام ضحي انتي كويسه
ضحي بتعب وتوتر:ايه اه انا كويسه الحمد لله شكرا ليك وابتعدت عنه في ثانيه وحتي تهرب منه لان وجوده يوترها ويذكرها بي نجم
ضحي:لو سمحت انا عوزه ارتاح شويه ممكن
شاهد باحراج:انا اسف يا ضحي اوضتك مش جهزه انتي جيتي بدري عن معادك بيوم فممكن تسترحي في اوضتي لحد ما اوضب اوضتك
تؤام ضحي براسها بمعني مفيش مشكله
فيحمل شاهد اغراضها ويوصلها لي غرفته وهو متوتر ومحرج
شاهد:استأذت انا..واسيبك ترتاحي
يمر اليوم بلا اي احداث تذكر غير انا ضحي انتقلت لي غرفتها وهي تفكر في نجم
في الصباح تستيقظ ضحي بنشاط وتصلي الضحي وتخرج حتي تستكشف المكان وهناك تسمع شاهد يتحدث عبر الهاتف مع ناي ويخبره بما سمع ماخرا والحزن مسيطر علي صوته وملامحه
فسمعته يقول بأن نجم مات وفيه رساله وصلت ليه بتقول كده وخايف يكون وصلت رساله لي ضحي لكنه يجهل من الراسل
من هنا جنت ضحي وجرت علي غرفتها في حاله هستريه حتي تري مدي صحه هذا الحديث
تتلقي ضحي خبر يهز وجدانها في رساله قد تمحو كل قواها وتجعلها تقدم علي الانت”حار
تدخل ضحي لي غرفتها في قصر
ازهار الزمان في الاقصر قصر قديم عتيق يعود لي احقاب تاريخيه قديمه ولم يكتشف بعد لكن يسكنه
شاهد باحث اثري وهو قريب لي نجم ومن هنا بدايه كشف لغز كنز العقود لكنها تفاجئ برساله موجودخ علي السرير فتاخذها وبمجرد ان تنظر اليها تنهار في البكاء من صدمه من قرأت
ضحي:مستحيل مستحيل الا انا بقرأه ده مستحيل نجم يعمل فيه كده لااااااا لا مستحيل نجم يتخلي عني الكلام ده كله غلط نجم عايش وهيجي ليه وظلت تصرخ وتصرخ
لي ان قرارات ان تنتحر وامسكت الكوفيه الخاصه بيها ولفتها حول عنقها بشده بعد ما عقدت طرفها في جانب السرير وبدأت تنازع الموت لكن عند انفاسها الاخيره بعد ما ازرق وجهها وكانت علي وشك الموت تري نجم يظهر امامها وو
عند تقي
يدخل باهر وهو مبتسم بنصره ويقول خلص انا رفعت قضيه الخلع وكلها شهر واو اتنين وتبقي حره
وقع هذا الخبر علي تقي مثل خبر موتها وشعرت بضيق التنفس الشديد لانها شعرت بأن جزء من روحها ينتزع منها وهمست بصوت مبحوح ضحيييي
رواية التوأم ورحلة الحياة الفصل العاشر 10 - بقلم سارة احمد
رواية التوأم ورحلة الحياة الجزء الثاني الفصل العاشر
رساله حب
تعيد الامل لي القلوب اليائسه وتبعث الحب فيها …
تلتقت ضحي انفاسها الاخيره وهي تتمني ان تري نجم لي اخر مره ودموعها تغرق خدها وهي تهمس بصوت خافض مترنح …
ضحي:نجم حبيبي انا جايه لك بعدك حياه متبقش حياه بحبك انت فين نجمممم…
وكادت ان تغمض عينها لي الابدا وهي مستسلمه لي مصيرها الاخير فتري نجم يقف امامها فترقص عينها لي مرأه ويتتهلل الفؤاد لي بسمته فتتشيث بلحياه وهي تقول بحماسه
ضحي:نجم انت جيت انا بحبك كنت عارفه اني مش هاهون عليك
فترفع يدها في الهواء وهي تعارف حتي تلتقط انفاسها وتنهج بشده تحاول ان تلمس نجم وبعدها تغيب عن الدنيا
________________
في القاهره
تحديدا في الزمالك تهبط فريده من سياره حمراء وهي بقناعها الجديد الشعر الاصفر الطويل والعيون السوداء وهي عباره عن عدسات ولون بشرتها البرونزي وفستانها الابيض القصير والضيق فقد غيرت هيئتها بشكل جزي..
فتوجهت نحو العماره الفاخره ودخلت اليها ووقفت امام المصعد ودخلت فيه وضغطت علي رز الصعود لي الطابق العاشره وبعد دقيقتان تصل لي وجهتها وتفتح باب الشقه بمفتاح وتدخل في ضيق وتغلق خلفها وتسير في انحاء الشقه وكأنها تبحث عن احد فتبتسم بمكر وتقترب منه بدلال
وتجلس بلقرب منه فقد كان هذا الشخص يجلس علي كرسي مرتفع قليلا عن الارض ويسند كتفه علي حافه البار وهو ممسك بكأس من الخمور يرتشف منه القليل.. ثم ينظر لي فريده برغبه حقيره وسافله فتضحك فريده بسفاله وثفاقه وتقترب منه وعيونها تشتعل برغبه شيطانيه وتلف يدها حول عنقه وتقرب من شفاه وتلمسلها…. فيتحدث وهو يجذبها
اليه حتي اصبحت بين احضانه وقبلها بنهم شديد قبله مفعمه برغبه وهمس باثاره لها وهو يقبلها
الشخص:يخريبه دماغك ده انتي شيطانيه كل الا احنا خططنا ليه بيحصل بكل دقه وقريبا كله هيبقي تحت ايدنا..
ترد عليه فريده بدلال وهي تلعب بخصلات شعره البني الكثيف تنظر في عينها بحب عميق
فريده:كل ده بحبك اوي اوي اوي ونفسي اكون مراتك ادام الناس واخلف ولد شبهك من اول ما شوفتك وانا مهوسه بيك وعوزك….
الشخص بوقاحه:وانا كمان عوزك اوي اوي اوي بس انفذ انقامي من ضحي وانا هحقق لكي كل رغباتك ودلوقتي تشوفي
وبدون مقدمات حملها فتشهق فريده بخضه…
فريده:بتعمل ايه يا مجنون
يغمز لها الشخص بسفله انا هحقق امينتك واخليكي تجيبي ولد شبهي
فريده بحماقه:طيب ازاي….
الشخص:ما انا داخل اهو عشان اوريكي…
فتضحك فريده بدلال وهو يحملها ويدخل بيها لي غرفه النوم ويغلق الباب….
_____________
في اسوان تحديد في المستشفي
داخل غرفه يارا التي تنام في عالمها الخاص وهي لا تدري ماذا يحدوث حولها يجلس تاج بجانبها وهو ممسك بيدها ومقربها لي وجهه يقبلها بحب وشوق كبير وعيونه غارقه من نهرا من الاحزان ودموعه تسيل مثل شتاء سحيق
وجهه شاحب عيونه حمراء وذابله من كثرت البكاء الارهاق يتملك منه
لكن رغم هذا لم يترك يارا ثانيه واحده يتنهد تاج بحزن وهم ويقترب من يارا ويقبلها بحب ويقول….
حبيبتي ارجعي ليه بجد انا من غيرك هموت انتي كل حياتي ونبض قلبي يارا انا اسف علي كل حاجه انا السبب في كل الا حصل واني خسرتك خسره ابننا بس كل يتعوض بس ارجوكي فوقي انتي الحب الوحيد في حياتي…
قال هذا وغمر وجهه بين عنقها…
في حديقه المستشفي يجلس شريف بين الزهور وهو شارد الذهن يتأمل الفراغ ويفكر في حال يارا وكل ما مرت بيه وهو بعيد عنها لم يحميها لم يكن لها الاخ والاب والصديق تركها واحدها تعاني وتتعذب….يتنهد شريف وتدمع عينه….
شريف:انا اسف يا يارا قصرت في حقك بس ارجوكي سمحيني وارجعي لي الدنيا ووعد مش هتخلي عنك تاني وهكون سندك ومش هفرقك تاني…. بس ارجعي
ثم بكي ورفع راسه لي وعينه تتوسل الله ان ينجيها
فيلتفت خلفه حين يشعر بيد رقيقه عذابه…. فيجدها هاديه ببسمتها التي تسحره وتخفف المه واحزاني وتبعث اليه رساله حب تتطمئن قلبه اليأس وتحيي اماله
فيجذبها ويقربهغ نحوه ويملس علي شعرها بحب وهو يتأملها ويحضن وجهها بكفاه
شريف:تعرفي انك مصدر سعادتي واملي انا بحبك اوي وبحمد ربنا علي انه رزقني بيكي انتي اثمن كنوزي يا هاديه
تدمع عيون هاديه من كثرت سعادتها وتقبل يده التي تحضن وجهها وتقول
وانت حبيبي وكل احلامي بيك بيحيي قلبي وبيستمد من حبك رساله لي الامان والقوه والثقه في قدارتي وان اقوي من اي تحدي بحبك اوي با نبض قلبي…
يضمها شريف لي احضانه بقوه
في الجانب الاخر
تقف مياده علي شاطئ النيل تتأمل الشمس بجمالها وتتذكر ضحي وتقي وتدمع عينها لكنها تجد من يطوقها من الخلف ويضع راسه علي كتفها فتبتسم بسعاده وتضع يدها علي يده التي تطوقها
يبتسم امجد بحب….ويقول
متخفيش يا قلبي احنا مر علينا الكتير وبحبنا واتحادنا رغم كل الخلافات والعيناد ده ماثرش علي حبنا…. بلعكس ده زاده وان شاء الله ربنا هيجمعنا ومتخفيش علي تقي وضحي هما اقوياء وهينحجوا في تخطي كل ازمه …خلي عندك ثقه في الله…
تلتفت اليه مياده وهي مبتسمه بحب
مياده:انت اجمل رساله حب تطمني قلبي طول ما انا في حضنك مش هخاف ان شاء الله خير….
عند تقي
تجلس تقي وهي تبتسم رغم المها واحزانها وانكسارها لكن كل هذا اختفي بمجرد انها نظرت لي عيون امجد وضمته اليها فبكت
تقي:انت اجمل رساله من ربنا عشان تكون رساله حب تشفي جرحي…اه يا اغلي كنوزي لا يا كل كنوزي ان شاء الله هيجي اليوم ونتجمع كلنا انا وبابك واختي وامي وابوي وكلنا…بس الصبر انا مش هستسلم وهقاومه لحد ما اوصل لي بر الامان
واشتعلت عينها بلحماسه والتحدي
تقي:بقي كده يا باهر طيب انا هوريك تقي بتاعت زمان وابتسمت
بمكر….
تفيق ضحي لي تجد نفسها امام شاهد الذي يبتسم بسعاده حين يراها ومن فرحته يضمها ولانه يشبه كثيرا نجم تتصوره ضحي نجم وتضمه بقوه وهي تبكي بوجع كنت خايفه انك تضيع مني
انا من غيرك مقدرش اتنفس انت هواي ونبضي يهتز شاهد لي احساسهل وكلامها ويفقد السيطره علي نفسه ويقترب من شفايفها وكاد ان يقبلها لولا ظهور نجم الذي يشتعل غضبا حين يراهم….
فينقض علي شاهد ويجذبه بقوه ولكمه عدات لكمات وهو يصرخ فيه خاين حقير بقي هي دي الامانه الا امانتك عليها… والقي بيه خارجا لم ينتظر حتي ان يسمعه
وضحي منهار في البكاء وتوالي ظهرها لي نجم وهي متجهمت الوجه غاضبه شاحبه اللون وحزين يقف خلفها والغضب مسيطر عليه
ويعم الصمت المكان وهم علي تلك الحاله لكن فجاءه يكسر هذا الصمت وميض يأتي من اسفل السرير فيخرج منه….