تحميل رواية «التوأم ورحلة الحياة» PDF
بقلم سارة احمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
اقرأ التوأم ورحلة الحياة بقلم سارة احمد.
رواية التوأم ورحلة الحياة الفصل الحادي عشر 11 - بقلم سارة احمد
رواية التوأم ورحلة الحياة الجزء الثاني الفصل الحادي عشر
التصميم والدهاء
والقلب وجنونه
الي اين يكون الحدود
وفجاءه يأتي وميض قوي من اسفل السرير فتنفزع ضحي وتجري علي نجم تحتمي فيه فيضمها نجم بحب وحنان ويملس علي شعرها بحنانه المعهود
نجم برقه:اهدي يا ضحي متخفيش طول ما انا معاكي انا هحميكي بروحي ….
وطبع قبله رقيقه علي جبهتها فتغمض ضحي عينها بشوق كبير
وتبتعد عنه وهي تنظر اليه بعتاب ولوم شديد فيهتز قلبه بشده لي رؤيه الحزن في عينها وهو مصدره
ولكن قبل ان يقترب منها حتي يضمها اليه ويطفئ ذمئه لي حضنها
يسمع صوت يأتي من اسفل السرير
وكأنه صوت طنين النحل فيبرق عينه بزهول ويثبت نظره ناحيه السرير وخلفه ضحي تتشبث بي كتفه وهي تخرج نصف وجهها وتنظر نحو السرير بترقب شديد
وتهمس لي النجم بخوف
ضحي:نجم انا خايفه اوي اياك تسبني هنا لي وحدي
يحذبها نجم اليه ويضمها بحب ويقول بمرح
متخفيش يا روحي انل بس هروح واشوف حكايه بيت الرعب الا احنا فيه ده وغمز لها فتبتسم ضحي بعذوبه…
نجم بتحذير:خاليكي هنا اقعدي علي الكرسي ده واياك تتحركي تمام يا قلبي عشان البيبي عشان خاطري بطلي ام عنادك ده
تتأفأف ضحي وتلوي فمها بدلع طفولي وتزفر بضيق فيطتاير شعرها المسندل علي وجهها
ضحي:طيب يا خوي
فيبتسم نجم بتعجب علي طفلته المحببه اليه ويتحرك وهو يردد والله طفله اقترب من طرف السرير الذي يخرج منه الوميض والطنين ويتوقف كل خمس دقائق ويعود من جديد اقترب من السرير وانحني اسفله وهو حذرا مترقب وضحي تراقبه من بعيد بخوف وقلق علي نجم مما يكمن اسفل السرير فلا يري نجم اي شئ فيتعجب وينهض وهو يضرب كف علي الاخر بتعجب وهو موالي ظهره لي ضحي ويضحك ويقول ساخرا
نجم:شكلنا اتجننا ولا اتهبلنا مفيش اي حاجه تحت السرير ده الواحد …. وتوقف عن الكلام حين راي ضحي تبرق اليه بزوعر شديد وهي تنظر اليه وخلفها شخص مضيئ مثل ضي الشمس بطريقه تجعل النظر اليه موجع ويسبب العمي مما جعل نجم يخفي عينه بين كفاه وكان الشخص يضع يده حول عنق ضحي يطوقه بشكل تهديدي لو اقترب نجم منهم سوف يقتل”ها ويقول محذر نجم ويتحدث الشخص بصوت يصدر عن اله يضعها اسفل رقبته
الشخص بصوت اله:لو قربت خطوه واحده هكس”رك رقبتها انت سامع
يهتز قلب نجم حين يري خوف ودموع معشوقته فيؤام براسه بمعني حاضر ويثبت في مكانه وعيونه ترسل لها نظرات اطمئنان وحب فتفهمها ضحي وتهدأ لانها تثق فيه نجم… ينظر نجم لي ذاك الشخص بعيون حاده غاضبه تشتعل بلهيب الغضب والغيره لانه يلمس ضحي
نجم:ممكن افهم ايه اوامرك وتخليك رجل وتسيب ضحي وتتكلم معاي
الشخص بمك”ر:تعجبني شجعتك اقعلع هدومك بشكل استعراضي وارقص ليه وانت بشورت بس
يتجمد نجم من الزهول والصدمه ويبرق عينه من هذا الطلب الغير متوقع…. ام ضحي يجن جنانها وتشتعل غضبا وغيره وتصرخ بحده
ضحي:نعم يا عينه عوزه ايه مني جوزي لا بقي ده انا الا هديرك واكس”ر رقبتك واشرب من دم”ك
نجم ده ملكيه خاصه
ظلت ضحي تتحدث وتسب وتلعن
وتتوعد لي هذا الشخص الوقح
ونجم يضحك علي انفعال ضحي وغيرتها عليه ولا يهمها ما هم فيه
تحاول ضحي ان تفلت قبضتها من ذاك الشخص وهي تنتفض بعصبيه وغضب
ضحي:بكل ابعد عني ده انت نهارك اسود مش منور زي وشك بقي عوز جوزي حبيبي عيوني يرقص عريان ادامك ده انت نهارك مش فايت
يتعصب الشخص ويحكم قبضته علي عنقها فتشعر ضحي
شعرت ضحي بالم لكنها تحملته ولم تصدر اي صوت لكم ملامحها فضحتها فلاحظ هذا نجم وجن جنانه خصوص عندما بدأت ضحي تصرخ الما وهي تضع يدها علي بطنها وهي تتألم
لكنها تحاول ان تقاوم وتظهر انها قويه لكن الالم اقوي منها فصرحت بقوه وبكت بكاها جعل قلب نجم ينتفض خوفا وقلقا عليها والم لانه عاجز عن انقاذها من هذا الغريب
ضحي ببكاء:اه يا بطني مش قدريه يا نجم هموت اه..اه . اه
تدمع عين نجم حزننا علي حبيبته وخوف عليها فيحاول التقدم حتي ياخذها في حضنه ويحملها ويجري بيها علي اي مستشفي
لكن بمجرد ان خطي خطوه شدد
الشخص الذي يقيد عنق ضحي قبضته عليها…وهذا زاد من الم ضحي فاعتصر قلب نجم وصرخ
بغضب ناري ضحييي ابعد عنها يا حقير والله لا اقتلك..ضحي قلبي اتحملي….عشان خاطري
الشخص بتهديد:الزم مكانك اياك تتحرك واكمل بخبث ومكر الابلسه عوز مراتك اقلع هدومك وانت بترقص بشكل مثير ومغري…
اصل عجبني اوي وعوزك
يصدم نجم مما يسمع بل يشعر بقرف والاشمئزاز ومن كثرت غضبه كور قبضته وضغط عليها بقوه واستفزاز وعجز ولهفه وهمس بتوعد وتهديد وعيونه تشتعل بجمرات الجحيم والدموع تلمع بيها علي ضرخات ضحي وعجزه عن نجدتها
نجم: والله العظيم ما انا رحمك
الشخص بمكر:ها ايه قرارك هتقلع وترقص و وتمتعني ولا ايه
او ما سمعت هذا ضحي جنت واحمرت عينها غضبا وجنونا وغيره ونست المها وصرخات
بتحذير….
ضحي:لااااا اياك تعمل كده يا نجم هموتك…هنفخك وانت يا المبقعه هطين عيشتك
فيضغط الشخص علي عنقها فيحمر وجهها فيصرخ نجم ضحيي ويبدا في نزع ثيابه وهو متوتر وكل عضله فيه مستثاره منتفضه غضبا وهذا جعل كل عضلات جسده بارز وفاتنه وبدأ يرقص في هيئات حركات استعراضيه مثيره وعيونه علي ضحي…الغاضبه الباكيه…. والشخص مستمتع بمشاهدت نجم وبعد دقايق
ينفذ صبر نجم ويصيح غضبا قائلا
نجم:ها كفايه كده ….سيبها بقي
ببتسم الشخص بمكر ويقول
الشخص: بس انا عوز المسك وابوسك
يشطاط نجم ويبرق عينه في صدمه وقبل ان ينطق نجم يري شاهد يتسلل خلف هذا الشخص وهو يشير لي نجم ان يصمت
ويتسلل الي وقف خلف الشخص وضربه علي راسه فسقطت فاقد الوعي…. ومعه ضحي تسقطت فاقده الوعي فيجري عليها نجم وهو ملهوف ويبكي فيحملها ويجري بيها خارج الغرفه لي يجد ناي وحوريه في وجه فيصدم ناي
ناي:ضحي مالها يا نجم وليه انتي قلع كده عملت ايه في المسكينه
هي حملك ….
يتعصب نجم من ثرثره ناي ويصرخ فيه بغضب ووجع
نجم:مش وقته ام لومك ده الحقني ضحي كانت بتصرخ ببطنها انا خايف انها تكون اجهدت
ناي بقلق:لا متخفش ان شاء الله خير دخلها علي الاوضه دي وانا والدكتوره حوريه ان شاء الله هننقذها
يجري نجم بي ضحي لي الغرفه التي اشار اليها ناي وهو ينظر لي ضحي وقلبه يعتصر عليها بل يكاد ان يقفز من صدره
ناي:يلا اطلع بره يا نجم وانا وحوريه هنشوف شغلنا
يبرق اليه نجم بغضب ناري وغيره ويصمم ان يظل معهم انا مستحيل اسبيها معاك لي واحدها
يتنهد ناي بضيق ويباشر فحص ضحي وتساعده حوريه
عند تقي
يدخل باهر علي تقي وهي لا تشعر فقد كانت تبدل ملابس امجد وتلعب معه وتضحك وامجد يضحك لها كانت سعيده ومبتسمه
يقف باهر بلقرب من الباب وهو مبتسم وعاقد يده لي صدره والابتسامه مرسومه علي وجه لانه لم يري بسمه تقي منذ سنين
ويهمس بسعاده
باهر:اه يا تقي منك انا بدوب من نظرتك بسمتك كان زمنا مبسوطين وعندنا ولاد كتير لكنه يفيق علي الواقع وتختفي بسمته ويقترب من تقي ويجذبها من خصرها فتنفزع تقي وتتصارع انفاسها وتطرب ملامحها وهي تضم امجد لي صدرها وتبلع ريقها بصعوبه
وتتوتر من نظرات باهر لها
فتدفعه مبعده اياه عنها بحده
تقي بتردد:ابعد عني با باهر احنا متفقناش علي كده احنا…
ولم تكمل لي تتفاجئ برد فعل باهر
يبتعد عنها باهر ويجلس علي الاريكه وهو ينظر اليها نظره صافيه عكس ما كان في عينه منذ لحظات من نظرات خبث ورغبه
فتبرق عينها وتتجمد مكانها
باهر:ايه مالك متنحه ليه متفجئه عشان بعدت عنك بصي يا تقي انتي حبيبتي وانا مستحيل اغصبك علي حاجه ده وعد مني
تعجز تقي عن النطق..ومازالت علي حالها
ينهض باهر وهو مبتسم
باهر بلطف ورقه:ممكن اطلب منك طلب..؟
تقلق تقي وترد بتلعثم:ططلب ايه
باهر:انا نفسي اكل من ايدك النهارده
تتنفس تقي براحه وتفكر ايواه دي فرصه عشان اكسب بيها ثقه باهر وانفذ خطتي…
باهر بحزن:ايه مش موافقه
تقي بتمثيل السعاده:لا طبع انا موافقه ثواني والاكل هيكون جاهز
بس ممكن تساعدني
باهر بفرحه:اكيد طبع يلا بينا فحملت تقي امجد وذهبوا لي المطبخ وشرعت تقي في الطهو
في قصر الزهور
تصل انهار وهي مبتسمه وممسكه في يدها باقه الزهور وهي تحادث نفسها بسعاده لانها سوف تري ناي فقد اشتاقت اليه لكنها تصعق مما تري…فتسقط منها باقت الزهور وتبكي بوجع فقد رات ناي يضم حوريه اليه …….
افاقت ضحي وكانت صحتها بخير هي وطفلها لكنها غاضبه من نجم لانه رقص عاري امام ذاك الشخص الذي اتضح انه مجرد فتاه تدعي مريم وهي باحثه في علم الاثار وهي زميله شاهد وتلميذت اخو جد نجم وقد اصيبت بانفصال في الشخصيه لي اسباب لا احد يعرفها فالشخصيه الثانيه تعشق نجم بل هي موسه بيه وقد اختفت منذ شهور بعد ما اكتشفت سر خطير بعدها تختفت وشاهد ظل يبحث عنها لكن بل جدوي…
يدخل نجم لي المطبخ وهو يتسلل خلف ضحي التي تثور غضبا وتشتعل غيره فقررت ان تفرغ همها في الطهو فتلك من عاداتها…
يتسلل نجم خلف ضحي ويسمعها تثرثر بضيق وهي تقطع الطماطم بغل و ضيق وتقول…
ضحي تتوعد لي نجم:بقي كده يا نجم ترقص وتقلع ادمها وانا الا اسمي مراتك وقال حبيبتي وام عيالك عمرك ما عملتها مش كفايه اني مستحمله بعدك وانا هموت وانام في حضنك واشم ريحتك وابوسك وقلبي الا انخلع عليك ام قالوا انك موت كنت هموت نفسي بعدك وبكت بحرقه بقي كده ده انا
هموت عليك انا بحبك اوي اوي اوي وظلت تبكي
دموعها كانت تحرق روح وقلب نجم وغضب من نفسه لانه ابكي حبيبته واحزانها فاقترب منها
وطوقها من خصرها ووضع راسه علي كتفها اول ما شعرت ضحي بانفاسه تملس عنقها ويده تلمس جسدها انتفضت وتمنت ان تستدير وترتمي بين احضانه التي تشعر فيهما بلامان والسكينه تمنت ان تقبله حتي تحيي من جديد لكن كرامتها وكبريائها منعها من فعل هذا فالتزمت الصمت….
فيقترب نجم من اذنها وتنهد تنهيده طويله تبوح بمدي شوقه لها ولهفته الجارفه اليها ويهمس بصوته المثير الملهوف المشتاق لي ضحي بشده فيقول
نجم:احبك فكيف لكي لا تعلميني مدي حبي لكي احبك يا جميله الكون يا ضحي ايامي احبك يا معذبتي يا الذ عذابي احبك يا شهدي يا منامي احبك حتي في ترحالي احبك يا نور احلامي احبك حتي في هيامني احبك رغم غصامي فلا تبخلي عليه بشهدي يا منيره ابصاري لا تتحمل ضحي اكثر وتلتفت اليه وتبكي وهي تغمر نفسها بين ضلوعه وتقبله في كل انش في وجه وتهمس بشوق مثير جارف بحبك يا بلسم اوجاعي وفنار احزاني احبك يا بنضي يا دماي وتلمس الشفاه بعضها بشوق وفجاءه يقطع عليهم لحظتهم صوت صرخات اتيه من غرفه مريم
رواية التوأم ورحلة الحياة الفصل الثاني عشر 12 - بقلم سارة احمد
رواية التوأم ورحلة الحياة الجزء الثاني الفصل الثاني عشر
هرع نجم لي غرفه مريم وترك ضحي دون كلام تركتها تغلي وتشطاط غضبا وتجز علي اسنانها غضبا وغيره ولم تنتبه لما يحدث فوق…..
ضحي بغيره مجنونه:بقي كده يا نجم تسبني عشان الزفته المتخلفه الا فوق طيب والله ما انا معبرك وهسيبك مع نفسك وهربيك بطريقتي طيب يا نجم اما حرقت دمك صبرك وابتسمت بخبث ومكر
وصعدت لي فوق لي تري ماذا يحدث في غرفه مريم…
لي تشتعل الامور اكثر واكثر حين تري نجم مقترب من مريم النهاره في البكاء لا تتوقف وتلتقط انفاسها بصعوبه وتقف عند باب الغرفه تسد الطريق وتضم يدها لي صدرها وتضيق عينها بحده وضيق وتحمر من كثرت الضيق والنرفزه
وتهمس….بعصبيه
ضحي:بقي كده يا نجم عمال تطبطب وتفعص في السنيوره دي وسبني انا زي قرطاس الب طيب صبرك ام وريتك….
كل هذا يتابعه ويسمعه شاهد الذي يقف خلف ضحي ومبتسم علي غيرتها وزعلاها الطفولي…. وهو يضع يده علي فمه حتي لا يصدر صوت…..
تظل مريم تبكي بفزع وخوف وهي لا تجمع كلمتين يفهموا من كثرت بكائها وهذا يعصب نجم فيقرب منها ويقف امامها ويمد يده يرفع وجهها اليه حتي يسطتيع ان يهدأها ويفهم ما حدث هنا منذ قليل…..
نجم:طيب اهدي يا بنتي عشان اعرف الفسر الهوغرفي الا انتي بطنتقي بي ام ده….
مريم بشهقات متلحقه:اصل اصل….
كان فيه هنا…. وانفجرت في البكاء وهي تشير لي النافذه ويدها ترتعش فينظر لي نجم لي النافذه ولا يفهم مقصدها
نجم بضيق:ايواه ماله ام الشباك ما تردي عليه حرام عليكي نشفتي دمي….
وفجاءه ترتمي مريم في حضن نجم فيبرق نجم عينه بصدمه حين تقع عينه علي ضحي التي اصبحت بلون الورد الاحمر وبقولتيها تكاد ان تنفجر من شده العصبيه وفجاءه تصرخ بكل قوتها
ضحي:نجممممممم نهارك اسود زي شعر راسك…
يبرق نجم ويفتح فمه علي مصاريعه ويبتلع ريقه بصعوبه
نجم:اه الله يرحمني والله لسه صغير يا نجم ….
كله هذا يشاهد شاهد الذي وقع ارضا وانفجر في الضحك علي غضب ضحي وتوتر نجم بل رعبه
وكانه طفل امسك بلجرم المشهود
فتقرب ضحي من نجم وهي تشتعل غضب وتهمس نهارك اسود يا نجم المصايب
نجم:اهدي يا ضحي وصلي علي حبيبك
ضحي بعصبيه:عليه افضل الصلاه والسلام…ما انا هاديه اهو لا وكمان المسهوكه لسه في حضنك حضنها قطر… فينظر نجم لي مريم التي ترتجف وتبكي فيخبئها خلف ظهرها ويحميها من براثم ضحي
المفترسه فانقضت علي نجم بكل قوتها وهي تحاول الوصول لي مريم التي ترتجف خلف نجم ونجم يحاول ان يهدأ ضحي التي تقف في الهواء وتمد يدها من بين كتفاه نجم حتي تحاول ان تجذب مريم
نجم:اهدي يا ضحي كده خطر عليكي انتي والجنين الا في بطنك انهدي بقي حرام عليكي
ضحي بغل وغيره:انت كمان بدافع عنها طيب يا نجم ابعد بقي خليني اجبها من شعرها الاصفر الا هي فرحانه بيه ده
نجم بنفاذ صبر: اف بقي يا ضحي انا تعب اسكتي حبه عشان نفهم ايه الا حصل…..وينظر لي شاهد الذي مازل يضحك فيصيح عليه بتعنيف
نجم:انت يا استاذ ضحوك تعالي خد مريم من هنا يلا
شاهد:طيب يا عم الحبيب هاجي. اخد مريم طيب خالي مريم معاك وانا اخد ضحي
يبرق لهو نجم بحده ويقول شاهد احترم نفسك وخد مريم من هنا
شاهد :طيب يا عم هخادها
واقترب شاهد من مريم وامسك بيدها ومريم مازلت في حاله صدمه وخرج من الغرفه…
تبتعد ضحي عن نجم وهي ترمقه بعتاب ولوم ولم تتحمل اكبر كبح دموعها وتبكي بحرقه وهي تردد
ليه كده يا نجم توجعني وتجرحني من ساعه من شوفتك وقلبي حبك وانت بتعذب فيه ليه يا نجم انا عمري ما حد جرحني اد ما انت عملت…..ليه ليه وظلت تبكي
كلامها ودموعها اوجعت قلب نجم بل حرقت روحه فاقترب من ضحي ووضع يده علي كتفها فتبتعد ضحي عن نجم وهي تشير لهو لا يقترب
ضحي:لو سمحت متقربش مني ولحد ما الورطه الا احنا فيها تخلص علي خير مش عوزه اشوف وشك تاني
يتعصب نجم ويقرب من ضحي ويضمها اليه رغم عنها وهو يزفر بوجع ولهفه وضحي تقاومه
ضحي:ابعد عني واياك تقرب مني
سبني لكن نجم يتعصب اكثر ويحملها ويضعها علي السرير ويثبتها وهو يعتليها وعينه في عين ضحي…..
نجم:انتي ازاي تفكري كده وازاي قلبك طوعك وتقولي ابعد عني ضحي انتي روحي وقلبي والله محدش في قلبي غيرك انا بحبك
ضحي بدموع وصوت مهزوز:انا مش بحبك ابعد عني يا نجم
يبتسم نجم بمكر:هو بعد نجم دي ا
يبتسم نجم بمكر :انا خلص معتدش اقدر اتحمل اكتر من كده كم شهر وانا بعيد عنك وفي الاخر عوزه تخلعي لا يا طفلتي تعالي هنا
وضمها بحب وقبلها قبله جعلتها تنسي اسمها وتتذكر شغفها وشوقها لي نجم فاندمجت معه في قبلته فحملها نجم ومازل يقبلها لي السرير ووضعها عليه ورحلاه لي عالمهم الخاص نسين كل همامهم ومشاكلهم…..
ام في الاسفل
تجلس مريم علي الاريكه وهي ممكسه في يدها كأس عصير الليمون وهي ترتشف منه رشفه تلو الاخري وهي ترتجف خوفا مما حدث لها في غرفتها منذ قليل..فيقترب منها شاهد وهو مشفق عليها فهي حبيبته التي عشقها منذ زمن لكنها لم تبادله نفس العشق فدفن عشقه في مقابره الحب وعاش بلا قلب..واقسم الا يعشق مجددا لكن هيهأت علي من يعشق فيسظل اسير هذا العشق الي الابدا
يجثو شاهد امام مريم ويمسك يدها التي ترتجف ويحضنها بكفه وقربها من فمه وقبلها بكل رقه وعذوبه وعينه تنظر لي عين مريم تعاتبها بحب وتلومها بشوق ارتجفت مريم من لمسه ونظرات شاهد لها فسحبت يدها بحرج وتوتر من من كفاه ونهضت وهي متوتر تحاول الفرار من نظرات فتحركت خطوه فجذبها شاهد من يدها جعل قلبها يدق بسرعه فائقه وانفاسها تطرب وتغمض عينها وهي تقاوم احساسها
مريم بتوتر:ارجوك ابعد عني يا شاهد اناااا اناااا ثم سكت عن الكلام حين رأت شاهد يقف امامها
ينظر في عينها بكل شوق ولهفه وهو بعتصر يدها بين يده بكل شوق وحب فاقترب منها وشفاه لمست وجنتها بكل رقه جعلت مريم ترتعش من قربه وانفاسها تعالوا وتعالوا من رحمه فهمست بصوت مهزوز خافض
مريم:ارجوك ابببعد من فضلك شاهد شاهد همست باسمه بنبره مثيره حركت كل مشاعر نجم فلم يشعر بنفسه الا وهو يأخذها في قبله طويله…فاستجابت لهو مريم وطوقت يدها حول عنقها حتي تجذبه اليها اكثر….
عند تقي وباهر
تجلس تقي علي السرير تداعب ابنها امجد الذي يضحك ببراءه جعلت البسمه ترتسم دون ادرك علي شفاه تقي…
تقي:اه منك يا امجد النظره في عيونك بدنيا كلها بس….
واختفت بسمتها حين تذكرت نظره بدر لها وانها اشتاقت اليه
فدمعت عينها بشده ومرار
فضمت امجد اليها واغمضت عينها وتذكرت بدر وبكت
تقي:اه يا قلبي وحشتني يا بدر وحشني حضنك لمستك حنانك وحشتني اوي اوي اوي فينك يا ضحي قلبي وجعني اوي انا محتاجكي يا ضحي محتاجه حضنك همستك حتي تريقتك عليه اه يا توامي انتي وحشتني اوي كلكم وحشتوني ….بس كله يهون عشان عيونك انت يا قلبي
فينظر امجد لي تقي وهي تحمله بين يدها وتداعبه ياه وتمرح معه
فيهمس امجد باول كلمه لهو
امجد:ما…ما ما…ما
تلك الكلمه هزت كيان ووجدان تقي وبثت فيها روح الامل والحماسه
تبتسم تقي وتضم امجد وهي سعيده ويملئ قلبها الحماسه والتحدي
تقي:عشان خاطر عيونك اتحدي الكون كله وقريب اوي هنجتمع انا وعيلتنا ده وعد….
في المستشفي الامراض النفسيه
يتسلل شخص لي غرفه بدر ويفتح باب غرفته في خفه ويدخل
الشخص:كله تمام يا بدر والا خطته له جهز واحنا في انتظار اوامرك
يبتسم بدر بمك”ر:كده كله تمام انا هلبس واخرج معاك وحسابك معاي يا باهر الك”لب هيبقي عسير
وتنكر بدر في هيئه امراه عجوز
وتسلل خارج المستشفي دون ان ينتبه اليه احد وصعدت لي سياره كانت في انتظاره خلف المستشفي
الشخص:علي فين يا بدر…؟
بدر بغضب:علي اسوان…
الشخص بخوف وقلق:هو انت برده مصمم علي الا في دماغك
بدر بعصبيه:ايواه ومش عوز كلام كتير يلا بينا علي اسوان وبدون كلام
الشخص باستسلام:امرك بس خليك فاكر اني حذرتك….
وانطلقوا لي اسوان…
في القاهره…في احدي العمارات الراقيه تهبط فريده من العماره وهي برفقت شخص ما…والتوتر ظاهر عليها وتقف امام سيارتها تابي ان تصعد اليها
فريده بعصبيه:الا بتعمله ده مش هيعدي بساهل كده انت تخطيت كل حدودك…
يبتسم الشخص بسخريه:بجملت الا حصل اركبي من غير شوشره والا
هدفنك مكانك يلا
فتخاف فريده وتصعد لي السياره وهي غاضبه فيصعد الشخص الاخر ويقود سيارته فيرن هاتفه ويرد عليه
الشخص:كله تمام يا بدر باشا وفريده معا واحنا في طريقنا اليكم
تصدم فريده مما سمعت
فريده:ايه بدر مش مريض نفسي وهرب من المستشفي بس هو
مش مريض يعني …..كله ده تمثيل
ده انا شكلي الله يرحمني
في قصر الزهور
عند نجم
يحضن نجم ضحي بكل حب وسعاده
نجم:دي اول مره احس فيها انك ملكي كل حته فيكي بنطق بحبك بشوقك ليه لي اول مره احس بيكي احس انك عوزني بشده اول مره احس بحبك بكيانك اول مره احس انك ملكي بكل جروحك وجودك…..انا بحبك اوي…..
تبتسم ضحي بحب وفرحه وتسند ذقنها علي صدره وهي تنظر اليه بعيونها البراقه بلحب ولهفته
ضحي:عشان كنت وحشني اوي اوي اوي كنت محتاجه حبك دفئك كلك يبقي ملكي انت ملكي انا وبس كل حاجه فيك واشارت عليه بتملك..عجبت ولا…
يمد نجم يده لي خصلات شعرها المترده علي جبهتها ويبعدها برقه ويملس علي شعرها ويتنهد بمك”ر
نجم بخيث:يعني انتي بتحطي ختمك عليه صح…صق مليكه
ضحي بحده:اه عندك مانع….
نجم بخبث:لا بس تصدقي انك مش سهله وخلصتي عليه بس بعد اه دي انا بقي اتشحنت تاني تعالي هنا فتضحك ضحي وتنهض من علي السرير وهي تجري وتضحك
ونجم خلفها
ضحي:اعقل يا نجم حرام عليك انا تعبت بقي وبعدين انا حامل حرام عليكي بقي وده كمان خطرت علي البيبي
نجم بمكر:لا ده مش خطر علي البيبي هو مبسوط تعالي قربي هو انتي فاكره ان طلوعك فوق الدولاب هيحميكي مني تبقي غلطانه….تعالي هنا
ضحي برقه:لا يا نجم واياك تفكر تطلع عندي
نجم بخبث:خلص براحتك ام اروح اشوف مريم مالها كانت بتعيط ليه
تتعصب ضحي وتنزل من فوق الدولاب وهي تشتعل غضب وغيره لكنها اثناء نزولها من فوق الدولاب علي سلم موجود بي جانب الدولاب مصنوع من الخزف المزرقش تضغط علي زر في اخر سلمه فيتحول السرير لي بوابه غربيه الطراز….
رواية التوأم ورحلة الحياة الفصل الثالث عشر 13 - بقلم سارة احمد
رواية التوأم ورحلة الحياة الجزء الثاني الفصل الثالث عشر
حين انفتحت البوايه تجمد نجم وضحي مكانهم واصبحوا لا يدركوا
ماذا يحدث نظر كل منهم لي الاخر نظره طويله ميهمه تحمل الكثير من الاسئله والقلق لكن بعد تواني استجمعوا قواهم وتحرك نجم نحو صحي وضمها اليه لانه شعر بزعرها فقبل وجنتها يحب وحنان حتى يبث اليها الراحة والطمئنينه
فهدات ضحي قليلا لكن القلق مازال سيدها
فتخرج من حضن نجم بروايه وتنظر إلى عينه نظره قلق فينظر لها نظره طمئنه .......
ضحي نجم انا مش مرتاحه لي البوايه دي بلاش تدخل لي وحدينا يا نجم انا خايفه اوي خايفه من كل حاجه خلص معتدش عندي طاقه اني اكمل انا تعبت
ينحني لها نجم وهو مبتسم بهدوء وحب ويحضن وجهها بكفاه ويقترب منها ويسند جبهته لي جبهتها فتغمض ضحي عينها وتتنهد يعمل كبير.. وكانها تستعد لي الغوص في اعماق المحيط
يشعر نجم بيها وبي اطرابها فيقربها اليه ويهمس لها بنقه
نجم طول ما قلبي ده بينبض فهو مالك انتي وبس قلبي ده بيعشق ضحي ويس انفاسي دي بتدخل وتخرج بس عشان تحمي ضحي وتسعادها اياكي تضعفي خليكي قويه انتي نبض فوتي وامالي في الدنيا......
لم تجد ضحي كلمات في قاموس اللغات حتى تستخدمها في النطق والتعبير عما تشعر بيه من حب بل عشق فاق كل الحدود اكتفت فقد يضمه بقوه وكأنه سيفر منها .....
نجم بمرح : انتي كده بتغريني الى انفذ الا كنت عوز اعمله فيكي من شويه طب تعالی با قلبی ...... فكاد ان يحملها لكن ضحي تفر منه وهي تضحك.....
نجم ببسمه : طيب انا معتقك بس المره دي عشان صعبتي عليه ....
ثما تنفس بعمق وتحدث بجديه
نجم: صحي حبيبي انا لازم ادخل في السرداب ده جايز هناك القي الكبر وتخلص من كل ده.... وانتي استني هنا .....
تضيق ضحي عينها وتجذب يد نجم اليها وتنظر إليه بتصمم على انها سوف تدخل معه لي السرداب
نجم برفض شديد لا يا ضحى انا مقدرش اعرضك لي الخطر
ضحي بتصمم بس احنا معا بعض قوه وسحبت كلامك وشايفني ضعيف ... انت مش بنثق في قوتي وذكائي...
پینسم نجم ويستسلم لي رغبتها
نجم: انا بثق فيكي أكثر من تقتي في نفسي وعشان كده هاني ايدك في ايدي قوه لتجاوز بيها
العالم كله احنا عيله قويه.....
تلمع عيون ضحي بسعاده وفخر وتمسك في يد نجم ويبدأو في التحرك بحذر شديد يتقدم نجم ثم خلفه ضحي تنشبه في يده الى ان وصلوا لي اول السرداب ولمست اقدامهم اول سلمه من سلم البوابه المؤديه لي السرداب لكن ضحي تبدل حالها من الثقه لي الخوف وبدات تتذكر كل ما حدث معها وكانه كتاب تقراه من اوله وغرقت في بحر التفكير والخوف ودار في خاطرها الاتي
في البداية حكايتي وصلت لي النهايه ولا ده مجرد اعصار الكشف عن الاسرار ممكن تغير حياتي
انا خايفه من الا جاي والا اكون بتوهم
بس كل خطوه في حكايتي بتوصلني لي النهايه ممكن يكون السرداب ده ممر لي حكايه جديده بس الا انا واثقه فيه هو حبي لي نجم اكثر حاجه كسبتها من رحلتي الطويلة والصعبة قبلت فيها ناس وخسرت فيها ناس عشبت احلامی و عشیت اوجاعي ليه حسه اني على وشك تفجير قنبله حقيقه ممكن تغير حياتي كلها يا الله ليه حسه اني قلبي بيدق بسرعه زي ما يكون في سياق وخايف انه يخسر ليه حسه الي قلبي هيوجعني يا تري ايه الا هيحصل وليه فجاه بسمتي اختفت وليه اخايف من الاجاي يا تري الحكايه بتخص تقي ولا فيها سر تاني استر يا رب.....
هذا ما كانت تفكر فيه ضحي حين رأت السرير يتحول لي بوابه قلبها بدأ يخفق بقوه والفاسها. صارت مطربه غير مستقره وقطرات العرق بدأت تظهر على جبهتها وهي تتحرك ببطئ وتنشبت يكتف نجم المزهول المصدوم الى ان وصلت لي اول سلمه ولمستها قدمها اطربت مشاعرها لكن وجود نجم بجانبها قواها واكملت نزول الدرج وهي مترقبه متشبته في نجم الذي يطوقها بذراعاه مثل الدرع عيونهم تراقب المكان وتتفحصه بدقه وحذر واعجاب بهذا المكان فهو عباره عن ممر واسع يكفي لي مرور د اشخاص معا الجدار مرسوم عليها اشكال ونقوش من مختلف العصور والاحقاب التاريخية العريقه.. وكلما تقدموا خطوه اشتعلت نیران اعلي الجدران في هينه سلاسل من الاثارة تشتغل تلقائي عندما يسير احد حتى تثير المكان الذي يصنف علي جانبیاه تماثيل تمثل الهات العشق والغرام في كل حقيه وايضا تتضمن ابواب لي غرف كثيره وكل باب بلون قوس قزح فهناك أكثر من ابواب الحيرة تتمالك من نجم وضحي فهم لا يعرفوا عما يبحثوا
لكن مره واحده يجذب انتباه ضحی بریق اور جواني يصدر من ياقوته زاهية الالوان فهي تحمل جميع الوان قوس قزح وهي معلقه
في منتصف رأس تمثال يشبهها مرتبط بتمثال آخر يبدوا وكانهم توام الثقه هذا اسمه ترك صحي يد نجم وصارت نحو ذاك البريق وهي مسحوره .....
نجم : استنی با ضحي ضحي استني
لكن ضحي لم تقف لانها لم تسمعه
فجري خلفها نجم ووقف حيث وقفت مزهول مما يري فقد اقتربت ضحي من الياقوته ولمساتها فيفتح بطن التمثال وتجد بيه كنز العقود لكن حين مدت يدها حتى تخرجه علقت يدها هناك وفجاه سحبت عبر تلك الفتحة واغلق التمثال .....
صرخ نجم وحاول ان يفتحه لكن بلا جدوي
نجم: ضحي ضحي التي فين ضحي .... ضحي ظل يضرح ويبكي ويركل التمثال لكن بلا جدوي ... وبعد ثواني يشعر نجم بدوار ويفقد الوعي..... ام عند انهار وتاي....
يقترب ناي من انهار التي تجلس في بطن الجبل تعامل والحزن سيدها فيجلس بقربها فتنظر اليه نظره مبهمه بارده لم يفهم مضولها ناي ..... ثم بعد ذالك ادرت وجهها مجددا نحو الفراغ ....
بشطاط ناي من هذا الصمت فيجذبها من يدها ... فتغضب انهار وتسحب يدها منه بحده وتنهض وهي مستاره منه ضيقا
انهار بحده انت ازاي تتجرأ وتلمسني .....
ينهض ناي ويقف امامها بخبث ويقترب منها
ناي بس انا عارفه انك مش مضيقه من لمستي او حتى قربي بلعكس ده انتي بتتمني ده. ولا ايه رايك
تتوتر انهار من نظرات وتلميحات ناي لها وقربه منها حقا يضعفها لكنها تذكرت قربه من حوريه فانطاطت غضبا وتمالكت نفسها
و دفعته بقوه مبعداه عنها ... وهي تقول بكل ثقه وبرود
انهار أظنك انك مغرور اوي يا دكتور هو انت فاكرني زي اي بنت يتعلم ده انا انهار كبيره
المطاريد فوق كده عشان مضيعش نفسك
قالت هذا وهي ترسم ملامح الجديه والقوه عكس ما يخفق بيه قلبها الذي يتمنى أن يرتمي بين احضانه لكن حياتها وكبريائها يمنعها ففضلت أن تترك اليه المكان افضل لها لكنها قبل حتى تتحرك يجذبها ناي من خصرها ويقبلها بشغف شديد يجعلها تتجاوب معه لي ثواني لكنها سرعان ما افاقت لي نفسها ودفعته بقوه لي يسقط ارضا وجرت من امامه وهي تلتقطت انفاسها بصعوبه لي تجد امامها بدر ورجاله يحصروا المكان وفجأه يحدث عاصفه من الرصاص تنطلق عليهم من جه اخرى .... فتصاب انهار برصاصه ضاله تسكن جسدها
رواية التوأم ورحلة الحياة الفصل الرابع عشر 14 - بقلم سارة احمد
رواية التوأم ورحلة الحياة الجزء الثاني الفصل الرابع عشر
حين وصول بدر ومن معه لي سفح الجبل وعلمت انهار بقدومه فخرجت لي استقباله كما اتفق معها في رساله رسوله الذي بعثه لها وقبل أن تقترب صوبه انهار حتى تأخذ منه فريده يجدوا عاصفه من الرصاص تنطلق عليهم من من السماء وكانت
هناك نحو ثلاث طائرات متوسطه الحجم تحلق فوقهم وبيها رجال يهبطوا على سفح الجبل وهم يمطرهم بي الرصاص الغزير وهم يهبطوا من الطائرات بي المظلات والغريب في الموضوع ان الرصاص كان بلا صوت أي البنادق
المستخدمه في اطلاق النيران كاتمه لي الصوت وهذا غريب فتلك اسلحه متطوره وتصيب الهدف بدقه عاليه الفوضى والارتباك صار عنوان المكان واصبح الوضع كا
التالي
داخل الجبل يدر ومعه انهار وبعض من رجالهم وخارج الجبل يوجد ناي وفريده تختين خلفه وامامه جدار من الرجال الذين يطلقوا
النيران بقوه حتى يردوا الهجوم القادم نحوهم وفجأه تنتشر الادخنه المثيرة في الدموع والغازات المخدرة وتنتشر قوات الجيش وهي تحاصر الجبل وتلقي القبض على الجميع لكن بدر وانهار وناي وبعض من رجالهم ينجحوا في الهروب من هذا الموقف وتم القبض على فريده وباقي المطاريد
وبعد مرور عدت ساعات قد وصل بدر و انهار وناي لي قصر الزهور وهم يلتقطوا انفاسهم بصعوبه لي يجدوا شاهد يجري خلف مريم التي تبكي بشده وعلامات الحزن والانكسار مرسومه على ملامحها
ووجهها غارق في الدموع فلم تري امامها فتصطدم في بدر وتقع ارضا فينحتي بدر نحوها ويساعدها في النهوض وهو يقول برقه وقلق مؤلوف وكأنه يعرفها
بدر: مريم هو التي كويسه ردي عليه قولي انتي كويسه ...؟
لي يغضب شاهد ويغار على مريم ويجذبها من يدها صوبه وهو يشطاط غضبا ويرمقه بنظرات تاريه ويرد على بدر بحده وعصبيه....
شاهد: هي كويسه متقلقش عليها واياك ايدك تلمسها ثاني وده تحذير
بیتسم بدر لان نظرات شاهد وغضبه قد ذكرته بي نفسه وحاله حين كانت عاشق ودمعت عينه حين تذكر امر تقي وطفله وعجزه عن الوصول اليهم وقال بنيره محب عاشق ملهوف
بدر: متخفیش با شاهد مريم دي زي اختي واصلا احنا متربين مع بعض و اصلا امها تبقي صديقه أمي يعني انا اكثر حد ممكن يخاف عليها من الهوا الطاير
ثم نظر لي مريم بشك وقال بحده
بدر بس تعال هنا وقولي هي ليه كانت بتعيط وشكلها مقهور ليه رد عليه يا شاهد....... يرتبك شاهد عندما ينظر اليه بدر بحده وتسول تم ينظر لي مريم التي تلومه بعينها فيتعصب بدر
بدر: وانا بقولك هي كانت بتعيط ليه رد عليه احسن لك وجذبه من لياقت قميصه وجذبه اليه بشده
وزفر يضيق ثم اكمل بغضب مترد ولا هتفضل منتج كده كثير
ثم استدار ونظر لي مريم وصاح بيها بغضب قائلا
بدر: ردي عليه يا مريم ايه الا حصل خالكي تعيطي
تنظر مريم لي شاهد وتبكي بصمت ثم يلحقها شاهد ويقول
شاهد : مفيش با پدر هی پس خايفه من ساعه ما با هر اقتحم اوضتها وحاول يخطفها ونجم لحقها وهي من وقتها خايفه ومرعوبه مش اكثر حين ذكر شاهد اسم باهر جن جنونه وضيق عينه بغضب جحيمي وقبض قبضته بغل وحقد كبير وترك شاهد وهو يتوعد لي باهر
بدر كده حسابك تقل اوي يا باهر ونهايتك على ايدي وده وعد....
تجري مريم علي غرفتها وهي تبكي فيلحقها شاهد حتي يعتذر لها عما فعله ..... يقترب ناي من بدر ويضع يده على كتفه يحب وحزن على حاله وحال تقي وامجد صغيرهم ويحاول أن يواسيه ويخفف عنه فيقول بمرح
ناي وبعدين معاك يا صاحبي متتعصبش كده عشان مموتش قبل ما تحقق املك وبعدين ما ضاقت الا ما فرجت خالي املك في الله كبير وبعدين لازم تكون قوي عشان تقدر تعافر لحد ما توصل لي تقي وابنك هما في اشد الحاجه لك.....
يستدير اليه بدر وعيونه غارقه في سحب الحزن ويبتسم بتقه من وسط دموعه ويرتمي في احضان لاي وكأنه غريق يتعلق بي سفينه تنجيه من بحر احزانه فيطبطب ناي علي كتفه بكل حب ودعم حقا الصديق وقت الضيق.... وعند الازمات تظهر المعادن حتى لو كان عدوك.... في ازمتك يصبح اقرب الناس اليك لو كان جوهره نقي......
تبتسم الهار رغم عنها وتلمع عينها بنظرات الاعجاب لي ناي وتهمس لي نفسها بحب .... وهي تهيم في تاي
انهار يا قلبي كفايه دق بقي انا كده هتفضح اني ديبه في هواك يا ناي ليه قلبي كل ما يشوف بسمتك نظرتك جدعنتك يدوب اكثر وبدق بسرعه يا لاهوااي ده انا واقعه في هواك لا لا فوقي كده واحمدي ده واطي كان بيغازل الموكوسة حوريه والله لا ادفعه الثمن غالي واجننه صبرك يا ناي الزفت....
وابتسمت بشر... كل هذا كان يتابعه لاي الذي ترك بدر بعد ما قال لهو انه سوف يصعد لي غرفه نجم حتى يطمئن عليه لانه اشتاق إليه وتركه وصعد لي اعلي وذهب ناي صوب انهار ووقف امامها وهو رافع حاجبه يتعجب من حالها وعلامات وجهها المتغيره وعقد يده لي صدره وهو متأملها بزهول
تفيق انهار على صوت قهقهت ناي على تعبيرها ....
ناي وده بقي اسمه ايه غبط آخر اليوم وانهار في الضحك الهستري
لي تلتاظ منه انهار وتضيق عينها بغضب طفولي رائع وتدعس قدمه بقوه وتلكمه في صدره بشده فيقع ناي ارضا وهو يتألم بشده ويصيح بحده قائلا
ناي ايه الافتره ده يا شيخه هو التي ايه فتوه مستحيل تكوني بنت....... ترمقه انهار بضيق وتتركه وتذهب وهي تتوعد اليه بلانتقام لكن كلماته قد اثرت بيها وجرحتها وظلت ترن في اذنها وكأنه مازال يرددها هو انتي مستحيل تكوني بنت فصاحت انهار بتحدي بقي كده طيب يا ناي ام جننتك وفرجتك انا بنت ولا وخليتك تتمني مني نظره همسه الصبر طيب...
على الجانب الآخر عند تقي
يدخل باهر علي نقي وهو مبتسم سعيد ان كل مخططه قد نجح واله على وشك الوصول لي نهايه الحكاية فيتسلل خلفها وهي غير منتبه لي وجوده بسبب انشغالها با طعام امجد الذي يحيرها
تقي بضيق : اف بقي با امجد انت هدیت حالی و برده ماكنتش غیر معلقتين حرام عليك يا ابني ارحمني وكل بقي.....
لي يضحك امجد بعناد وهو يدير وجه يمين وتاره يسار وهو يقمهم بعناد طفولي ممتع اممم تا تا
فتصرخ تقي بغضب طفولي يزيدها جمال فوق جمالها وتزفر بضيق فتطير خصلات شعرها المتناثرة على وجهها من اثر المجهود الذي تبذله حتى تطعم امجد العنيد
فيضحك بصمت باهر على تقى وامجد فهي طفله تطعم طفل فيقترب منها ويلمسها من خصرها فتفزع تقي وتشهق برعب وتلقي بطبق الطعام الذي في يدها بكامله على باهر ووجهه وملابسه فيضحك كلا من امجد وتقي بشده علي شكل باهر الملطخ بطعام فيزفر با هر بضيق ..... با هر بقی کده با سی امجد عجبك شكلي وبتضحكي عليه انت والست امك كده طيب ويجري خلف تقي التي حملت امجد وانطلق مثل الريح وهي تضحك بشده وخلفها باهر .... المستمتع بهذا. الفرح الذي حرم منه ..... فتستغل نقي تلك الفرصه وتحبس باهر في مخزن الطعام وهي تضحك بنصره و باهر يظل يركل الباب بقوه وغضب وهو يصيح
باهر: افتحي يا تقي بطلي جنان والله لا ادفعك الثمن غالي اوي افتحي يا تققققيييي
لي تبتسم تقي بنصره شديده وهي تلعب بي مفاتيح باهر التي القنطها
منه اثناء ما كانوا في المطبخ
تقي : اوعي تفتكر اني ضحكي لك وهزاري معاك ده قبول لك لا ده انا بكرهك أكثر من الموت بس انا كنت بعمل كده عشان اعرف التي فرصه اهرب بيها منك واروح لي جوزي حبيبي وعيلتي ... سلام یا ذکی
وتركته وخرجت تجري وهي فرحاله وسعيده وتقبل امجد بسعاده وهي تردد اخيرا هنشوف بابا
وخالتو وجدو والكل....
وتصعد لي سياره باهر وتنطلق بسعاده وهي مبتسمه مشتاقه لي الجميع بلخصوص بدر....
ام داخل المخزن يجلس باهر على الأرض ويسند رأسه على باب المخزن وهو يشطاط غضبا و عيونه تبكي بحزن ووجهه مستنفر بشده و اصبحت عيونه حمراء ينطلق منها شرار الغضب.
والحقد والغل وهو يردد
باهر: انتي كده كسرني كل خيوط الطيبه جواي يا تقي وحبي لكي أصبح جمر محرفك بيه وكده الحساب قلب موت يا تقي موتك هو ده لمن غدرك ليه بس بعد ما اذلك واخدك غصب عنك ... وده وعد واخرج هاتفه واجرى اتصال.. بي مجهول .....
عند نجم وضحي...
يقيق نجم ليجد نفسه في غرفته وهو يشعر بألم شديد في راسه لكن ضحي مختفيه وباب السرداب مختفي فيبرق عينه بصدمه وزهول حين تذكر امر ضحي وظل يتدور حول نفسه في ارجاء الغرفه يبحث عن باب السرداب وهو يصرح ويبكي بجنون ضحي ضحي انتي فين ....؟
واتجه صوب السرير وحاول أن يفتحه من جديد لكن بلا جدوى وفي نفس اللحظه يفتح بدر باب الغرفه لي يصيح بفرع حين يري شخص ما خلف نجم وهو ممسك في يده سكين ويرفعها في الهواء ويحاول أن يطعن نجم من الخلف فيصبح بدر بفزع على اخيه
بدر: نجم حاسب
لي يسمع نجم نداء وتحذير الخيه ويبتعد من مكانه في نفس الوقت الذي كاد الشخص أن يطعنه فيقع علي السرير ويطوفه بدر ونجم معا وفجأه.... يفتح السرير من جديد ويخرج منه .....
رواية التوأم ورحلة الحياة الفصل الخامس عشر 15 - بقلم سارة احمد
رواية التوأم ورحلة الحياة الجزء الثاني الفصل الخامس عشر
وفجأه تفتح البوابه الموجودة في السرير من جديد وتخرج من ضحي بملامح مصدوم وعيون مفتوحه علي أشدها مبرقه لي
الفراغ لي تعي شئ دموعها متحجره مكانها في حاله من الصدمه والدهشه في ان واحد كلا من نجم وبدر وقفوا متسمرين مكانهم والزهول والقلق ظاهرين عليهم فجأه تفقد ضحي واعيها وتكاد أن تسقط فيلتقطها نجم بسرعه رهيبه بين احضانه ويخبنها
جيدا بين ضلوعه وهو يبكي في صمت وعيونه حمراء من الغضب الجحيمي وهو يصيح في بدر الذي يقف متجمد باكي وكانه تذكر تقي
فهمست شفاه باسمها دون وعي منه في تلك الاثناء استغل المقنع الفرصه وبات بي القرار من بين قبضت بدر الذي كان يطوقه جيدا
لكن من هول المفاجأه يتركه فيقفز ذاك الشخص من النافذه فيجري بدر عليها حتى يمسكه لكن صباح نجم كان القوي فعاد اليه من جديد
نجم بغضب مش وقته يا بدر المهم دلوقتي للحق ضحي انزل قول لي الكل اننا لازم نرجع اسوان دلوقتي
الوقت بقي خطير لازم تجمع هناك بسرعه يا بدر قال كده وهو يحمل ضحي التي ترتجف بين يده فاقده الوعى فينخلع قلب نجم خوفا وفزعا عليها فيصيح غضبا على بدر قائلا.... نجم اياك تنسى امر الدكتور ناي انا عوزه بسرعه يا بدر
يوم بدر لي اخيه بمعنى حاضر ويهرول لي تنفيذ امر اخيه.....
تفيق صحي لي تجد نفسها بين احضان نجم في بيته الذي في اسوان وكأن ما مرت بيه يبدوا كابوس مزعجا نظرت حولها تحاول أن تركز كيف حدث هذا واصبحت هذا
بين احضان زوجها ومن يدل لها ثيابها في هذا الثوب المريح الذي عباره عن قميص نوم فضفاض ومحتشم يسترها فتنهد براحه واطمئنان ولم تحظي بيه منذ شهور ظلت تنظر حوليها وهي تحاول فك اسيرها من بين احضان نجم المتشبته بيها وهي تهمس بتعجب وحيره.....
ضحي يا تري انا كنت بحلم ولا ايه ازاي اشوف عمي شمس الا اختفي من سنين تحت في
السرداب الا في قصر الزهور ويا تري الا قاله ليه صح ولا تخاريف ولا ايه...
كانت ضحي غارقه في التفكير لم تشعر بي نجم الذي استيقظ من نومه من برهه وظل يحدق بيها بحب وهيام وعيونه تلمع بحبها
وتشعلت بلهيب شوقه واشتياقه لها المميت حد الحجيم لكن عيناه كانت مشتاقه لي تأملها والارتواء منها لكن هيهات لي عشق نجم لي ضحي فهو لا يرتوي منها مهما نظر اليها سيظل مشتاق لها حتي وهي
بين احضانه لم يتمالك نفسه أكثر وضغط على شفاه السفليه باغراء شديد بعد ما شعر باستثاره من حركات ضحي التي تثيره لي حد الجنون فكانت تلعب بخصلات شعرها بشكل مثير تلفها حول اصبعها في السيابيه فيساب شعرها على وجهها فيزيده رقه
وانوته وكانت تضغط على شفاها برقه شديده وهي تخرج لسانها وتلعق فمها بلكامل نتيجه جفاف
حلقها من كثرت التفكير وصدرها يهبط ويرتفع بجنون نتیجه اطريها وتوترها وصفاتها المحمره بطريقه صارخه نتيجه الضغط عليها بدون
وعي منها بسبب توترها فتلك طريقتها في التعبير عن قلقها أو توترها اشتعل نجم حين رأيها هكذا وبحركه مفاجئه سحبها اليه بسرعه لي تصبح اسفله وهو يعتليها شهقت ضحي بفزع كبير ويرفت عيناها بشده علي مصراعيها حين
رات نظرات نجم المشتعله بلحب لم يعطيها حتى فرصه لي تنطق وينحني لي شفاها ويأخذها في جوله كبيره في سردايب عشقه الجنوني متنسي العالم من حوله في البدايه تفاجئت ضحي من فعلت نجم لكن سرعان ما
استجابت اليه وبدون ارداه طوقت يداها حول عنقه تقريبه اليها حتى تتمكن منه أكثر ظلت القبلة المشتعك بلحب والشغف والجموح لي دقائق وما فصلهم غير انفتاح
باب غرفتهم دون سابق انذار لي يكون الدخيل هو امجد الصغير دخل لي الغرفة يجري من امه التي تصرخ عليه بشده وهي ممسكه في يدها طبق الطعام الخاص بيه فتجري خلفه وهي تصيح بغضب ناري ........
تقي : امجد خد هنا والله حرام كل يوم أجري وراك زي الهبله كده خد هنا يا ابن الكلب جنتتي هو انا هلقبها منك ولا من أبوك
و صرخت بفرحه حين وجدت ضحي مستيقظه واعيه مزهوله ونجم فوقها مقيدها وعلامات الغضب تشتغل في ارجاء وجه... فيصيح بعصبيه ممزوجه بضيق... قائلا نجم : يا دي القرف بتاع كل يوم انا غبي اني بنسي اقفل الباب عشان مش اخلص منك انتي
وابنك كل
يوم علي ام الاسطوانه دي هو جوزك الزفت فين؟ هو لسه متلجح في القاهره بيخلص شغل.....
قال هذا لي تقى التي صرخت بشده وجرت على ضحي المزهوله المتعجبه من حالها كيف تبدل في ليله وضحها جرت تقي وهي تصرخ بفرح غير مهتمه بنجم او بكلامه
وكانه هواء غير موجود جريت صوب السرير وقامت بدفع نجم بقوه جعلته يسقط ارضا والفت فوقه طبق الطعام الذي السكب علي راسه ووجه وهي تصيح
بسخريه وضيق .....
تقي : يا عم غور بقي اوعه كده كاتم على نفس اثبت من 4 شهور حبسها هنا محرمنا يقعد معها أو نطمن عليها غور بقي من وشنا وانقضت على ضحي تقبلها وتضمها بشوق غريب في البدايه ضحي كانت مزهوله لكنها بمجرد أن ضمت تقي
نست الدنيا وضمت اختها في شوق كبير وقبلتها في كل اتش فيها وهم يبكوا بشده على فرقهما وكل ما حدث معهم كل هذا وسط نظرات نجم الغاضبة المشتعله اقسم انه لو بركان لي انفجر في تقي وأحرفها لانها انتزعت منه معشوقته ... وكان جانبه امجد الذي يبكي بشده ويجذبه من بنطاله
تقي بدموع : ياه اخيرا انا في حضنك يا قلبي يا نبضي انتي قوتي تعرفي كل ما كنت يضعف واسلم افتكرك وافتكر كلامك وتشجيعك ليه يحس بيكي قريبه مني ... وحشتيني اوي اوي اوي يا ضحي عمري ....
ترد عليها ضحى بشوق واشتياق كبير وتقول انا كمان كنت يموت وانتي بعيد علي انتي روحي قلبي حياتي كلها يا تقي ايامي التي تقوي قلبي يحبك ووحشتيني اوي اوي اوي مليون اوي ياه حضنك ده وحشني يا توامي.......
كل هذا يرقبه نجم هو على وشك الانفجار من الغيرة والجنون
نجم محدث نفسه بقى كل الاحضان والبوس دي لي تقى وانا بصله فجله طرطور في النص لا بقي كده كتير اوي وبعدين دي نست انها حامل في توأمنا ونست بطنها المنفوخه ادامها دي حامل في السادس والتفعيص فيها كده غلط
كل هذا وسط صراخ امجد وبكائه وهو مازال يجذب بنطال نجم وهو يصرح ماما اااااا مامااااا
ينحني اليه نجم ويحمله وهو يصيح بقضب نجم ايه يا ابني هو انت بلغ ثلاجه مش بتفصل خلص قال هذا لي يخاف امجد منه ويتقي عليه لان تقي قد اطعمته منذ برهه
فانفجرت ضحي وتقي على شكل نجم الملطخ بطعام الاطفال وعيون المشتعلة الحمراء منهم فصرخ نجم عليهم بغضب ناري وهو مازل يحمل امجد الذي الفجر في البكاء وهو رافع كلت يداه في الهواء مبعده عنه وهو يصيح بعصبيه وغضب علي تقي
نجم : تقييي هو انتي هتفضلي تضحكي عليه كده كثير اتفضلي خدي الموكوس ابنك ده غير لي ليه هدومه وسكتيه يلا هتفضلي منتجه عندك كثير....
كل هذا وضحي وتقي ضمين بعض بشده و هن يضحكن على شكل نجم المنسخ المشتعل غضبا
اقسم لو القيت عليه بيضه لا تقلي.
نجم: تقييبي قومي يلا بدل ما افقد اعصابی و ارميكي انتي وابنك من البلكونه
تكافح تقي نفسها حتى تستطيع السيطره على ضحكها وتنهض بسرعه وتلتقط أمجد من نجم وتجري منه امامه لكنها تقف عند والباب وتدير وجهها صوب نجم وتحدث اليه بتحذير خبيث
تقي : ابعد عن البت دي مش حملك واياك تنسى انها حامل وده خطر عليها انهد بقي ربنا يهدك
لي يتبدل شكل نجم لي يصبح لون وجه محمرا بشده وعيناه تكسوها السواد ويجري خلف تقي التي تنطلق بسرعه الريح وهي تحمل امجد الباكي علي كتفها وهي تصبح بخوف أن ينجدها احد منه
تقي : يا ناس يا لا هنا حد يتجدني من ايد الثور الهايج ده ولا عشان انا جوزي مسافر مليش حد يحميني فينك يا بدري
كل هذا وهي تجري ونجم خلفها يصبح بغضب
نجم : والله ما انا عتقك يا تقي غير ام اربيكي... ده انتي قرفاني وانا حبيت اخري
لي يدخل لاي ويجري علي تقي ويخينها خلف ظهره و قلبه ينبض بشده حین شعر با تمال تقي تلمس ظهره بشده فاقشعر بده لكنه سيطر على نفسه.....
تقي بتوتر : الحقني يا ناي التور ده عوز يضربني ....
يطمئنها ناي بصوت دافئ حنون ويسمه وثقه
ناي متخفيش يا حلوتي محدش هيقدر يلمسك دول ما انتي في حمايتي.....
يشتعل نجم غيره على زوجه اخيه لي مجرد انها تقف خلف ناي وهو يعلم حقيقه مشاعره لها رغم نكرانه لكن العين تفضح صاحبها.... فمنذ اربع اشهر والجميع متناسي خلافتهم من اجل وحدتهم ضد باهر لكن نجم شخصيه غيوره جدا على عائلته... ينظر لها نجم بتحذير
نجم : تقي بطلي هبل وتعالي غيري لي ابنك واعقلي انا مستحيل الذيكي وانتي عارفه كده كويس
تقي بعناد : لا مش هاجي ويلا امشي من هنا....
يقترب لجم من تقي حتي يجذبها من يدها لي كي يسحبها من خلف ناي لكن يد ناي تسبقه وتمسك يده بشده و عضب
ناي انا يحذرك ابعد عن تقي عشان متخسرش بعض...
يشتعل نجم غضبا من ناي ويجذبه من لياقته قميصه وكادوا ان يتشاجروا لولا دخول جده منير فيصيح بغضب وحزم جاعل الجميع يصمت.....
منير : الكل يسكت هنا مش عوز اسمع صوت جري ايه هو انتوا ملكوس كبير.....
يترك نجم ناي فرغم ان نجم شخصيه قويه لكنه يحترم جده والكبير....
نجم: جدي انا .....
لم يكمل نجم كلامه حتى ينظر اليه جده بعتاب ولوم
منير: خلص يا نجم الاحصل حصل تقي خدي ابنك واطلعي اوضتك
تقي بطاعه امرك يا جدي..
تذهب تقي يا غرفتها لكن كان هنام عيون باكيه حزينه تشعر بأن قلبها قد توقف بل كسر من هذا المشهد
وكانت انهار التي كانت مبتسمه فرحه يتغير ناي الكبير معها لكن قلبها قد تحطم حين المحت
لمعت الحب والشغف في عيونه لي تقي
فكانت تحمل كعكة الشكولاته التي قد جهزتها بنفسها حتى تفاجته وتحتفل معه بعيد ميلاده لكن وجدته منشغل بغيرها.....
والقت الكعكه من يدها وهي تبكي بدموع وحصره
انهار ياه هو انا غبيه اوي كده عشان ناي يستغلني عشان ينسي تقي حبه الأول وانا زي الغبيه منجرفه وري مشاعري بس والله لا أوريك مين هي انهار سلميان يا ناي قالت هذا وهي تمسحدموعها بعزم وتحدي وتحركت من مكانها ذاهبه لي غرفه ضحي حتي تطمئن عليها
يلتفت ناي ويري طيف انهار تختفي وهي صاعده لي غرفه ضحي ويري قالب الكعكة الملقي ارضا فيجري نحوها ويري ما كان مكتوب عليها فينزعج من نفسه ويضرب جبينه بضيف
ناي انا غبي كده هضيع انهار من ايدي انا لازم اتكلم معها وجري خلفها حتي يلحانها قبل ان تدخل غرفه ضحي فيلحقها وهي علي ونك فتح باب الغرفه ويجذبها من خصرها وهو يضع يده علي فمها حتى لا تصرح ويدخلها لي غرفته ويغلق الباب
في حديقه القصر يجلس امجد تحت شجره الياسمين وعلى فجذه تجلس زوجته مياده التي تنظر اليه بهيام وحب وكانهم في العشرون من عمرهم تبتسم اليه بكل رقه وهو يداعب خصلاتها بكل حنان
امجد بحب یاد یا میاده مين يصدق اننا نرجع ثاني شملنا يعلم من جديد وبناتنا يبقوا معنا هما واجوزهم وعيلتنا تبقي كبيره انا كنت هيأس من اربع شهور كانت الحالة صعبه والكوارث والمصايب كثير بس ربنا كريم كل الا حصل قرب بينا اكثر وكبر حينا واشعله زي زمان واكثر و غمز لها بحيث
لي تحمر خدودها بخجل من تلميحه ليها فتضربه في صدره برقه ودلال
میاده بخجل: يا رجل عيب عليك انا تعبت هو انت فاكر نفسك ليسه عريس ده انت جدو وهتبالي جد كمان لي توام ضحي.....
امجد بخبث : بس ده مكنش رأيك امبارح وصوتك الا كان مثير بيهمس بأسمي ده كان حلم مثلا ما تجي نكرره ثاني بلا
تخجل منه مياده تنهض من على فخذه وتجري منه فيجري خلفها امجد مثل المراهق ويلحقها داخل القصر ويجذبها من خصرها ويقرب شفاه من شفاها بشغف واثاره وكاد أن يقبلها لكنه يبتعد عنها بضيق والزعاج حين يرى نجم واقف امامه وهو مبتسم بمكر ويصبح بخبث .....
نجم عمي ارحم نفسك حبه مش كده راعي اني انا شاب ومراتي لسه مسترديه وعيها من الصدقة.
الا كانت فيها ....
ينظر اليه امجد بضيق وغضب وهو يهمس قل اعوزه برب الفلق من تحكم لكنه يصدم من مياده. التي صرخت بفرحه و دفعته وجرت صوب السلم تصعده بسرعه وهي تصيح ضحي قلب أمك أنا چای
لي يسمعها امجد ويلحقها وهو سعيد بخير عوده ضحي لي وعيها لكنه اثناء صعوده لي غرفه صحي يدفع نجم بغضب وتوعد ويهمس اليه بمكر ام تكد عليك صبرك وجري صوب غرفه ضحي ونجم يضحك على صبا حماي المتاخرة ويصعد لي غرفه ضحي وهو يزفر بضيق نجم بغيره : انا غبي كنت قفلت الباب قبل ما انام بدل ما انا متشحتف على فراشتي محروم حتى من ضمها الكل يشركني فيها لكنها ملكني انا ....
جرت مياده نحو ضحي التي مازالت مزهوله وغير مدركة لينفسها كيف اصبحت هنا ومتي كبرت بطنها هكذا وكيف تم انقاد تقي وماذا حدث لي شمس عمها وباهر وكيف خرج نجم من تهمت قتل المزيفه تلك كل هذا كان يجول في بالها .... لكنها تست هذا حين غمرتها أمها بحضنها الدافئ الحنون وهي تقبل فيها بكل اشتياق ودموعها تغرق وجنتي ضحي التي تضم أمها ولحقها امجد وضمها يحب وشوق كبير
ونجم واقف عند الباب يشتعل غضبا وغيره
ويهمس لي نفسه بضيق كفايه بقى انا هطق من الغيره اف بقي
امجد بفرحه: اخيرا يا بنتي التي معنا ياه انا فرحان اوي وضمها يحب
میاده ده انا كنت هموت من الوجع عليكي وحشتنا اوي يا قلب امك
ضحي وانتوا كمان وحشتوني اوي
بس ايه الا حصل وانا هنا ازاي وازاي بطني كبيره اوى كده هو انا كنت في غيبوبه ولا ايه
تبتسم میاده وهي تضم ضحي وتقبل جبينها بحب
لا يا قلبي التي بخير بس حصل كثير في اربع شهور الغيرت فيها حاجات كتير وانتي كنتي في حاله صدمه والفصال عن الواقع ومحدش يعرف ايه سبب الحاله دي تصدم ضحي مما تسمع وتردد ودن وعي اربع شهور وانا في صدمه وانفصال عن الواقع ازاي وانا اخر حاجه فكرها سرداب القصر
تماس امجد على شعرها يحب وينظر لي نجم يفخر ويقول
بس نجم ساب الدنيا كلها وفضل سهران جانبك هنا ليل ونهار بيعمل كل حاجه لكي بي نفسه ده حتي محرمنا ندخل هنا كان مستحوذ عليكي لانه بيعشقك وده الا خالكي ترجعي لنا حبه بل هوسه بيكي
تنظر ضحي بعيون غارقه بدموع والحب والامتنان لي نجم الذي اقترب منها و بحب يمسحدموعها ويبتسم ويضمها اليه بشده مبعد امجد و مياده بغيره فتبتسم ضحي وتقول شكرا انك في حياتي انا بشكر ربنا انك دخلت حياتي حبك هو قنار عمري وقوتي يحبك اوي
يقبل نجم جبينها بحب وانا بشكر ربنا ان تقي هربت يوم فرحنا واني اتجوزتك انتي والا كنت اتجننت من عمايلها لي تضحك ضحي احنا بقينا عيله خلص وقريبا هنكون آب وام.... بس انا عوزه اعرف ايه الا حصل في اربع شهور
يتنهد نجم ويقول
حصل كثير أولها لم لقيتك خرجتي من السرداب في حاله صدمه و
رواية التوأم ورحلة الحياة الفصل السادس عشر 16 - بقلم سارة احمد
رواية التوأم ورحلة الحياة الجزء الثاني الفصل السادس عشر
داخل غرفة لاي يحدث العجب هناك تحدي عشق ونفور ظاهري لكن في خفايا القلب يكمن بركان يود أن ينفجر في وجه الآخر
يحاصر ناي انهار في اغرب مكان
قد يخطر علي البال بعد ما أصبح خلفها مباشره جذبها من خصرها وكتم صوتها وجرها علي غرفته كل هذا وسط مقاومات انهار ومحاولاتها القرار منه لكن ناي كان اقوي منها
واحكم قبضته حول خصرها وحملها لي غرفته واغلق الباب وقبل حتي ان ترد انهار او تحاول ردعه عنها يضغط على جانب عنقها
ضغطه قويه فتفقد انهار الوعي او بلادق فقدت القدرة علي الحركه لي تواني لي تفتح انهار عيناها لي تجد نفسها محاصره من جسد ناي
داخل خزينه ثياب ناي والباب مغلق عليهم فتغضب انهار بشده و تحمر عيناها وتحاول ان تصرخ او تصيح فتجد ناي يكتم صوتها بقطعه من ملابسه الداخليه ويقترب من انتها ويهمس لها
بحيث... ويقول
ناي والله لو طلعتي صوت أو حتى نفس هنفذ الا بيدور في دماغي وبدل البوكسر يناعي ما هو بين شفايفك لا هيكون حاجه تاني وانتي حره بقي
وضحك بخبث وقبل عنقها برقه لكن انهار في عالم آخر فقد اصغر وجهها بمجرد أن سمعت ما همس به ناى لها صارت قشعريره في جسدها بكامله و انفاسها صارت
متسارعة وغير منتظمه وعيونها صارت جحظه لي درجه أن مقلتيها كادت أن تخرج من مكانهما فابتسم
ناي بنصره واستمتاع على حال انهار وابتعد عنها تمام لكنه قبل ان يتركها ويخرج من خزينه تیانه قبل
انهار على وجنتها اليسري نزولا لي عنقها وذرعها الايسر لي أن وصل لي كفها فامسكه وقريبه من شفاه وطبع عليه أكثر من قبل رقيقه كله
هذا وانهار مثبته في مكانها غير مدركه لي وقعها بل هي اسيرت ناي بي كل لمسه من شفاه ناي
على جسدها ثبت في جسدها قشعريرة ورعشه تجعل قواها تنهار وتشعل لهيب عشقها لي درجه انها اغمضت عيناها وكانت خاضعه لي امر ناي نظر ناي لي حالها وضعفوها وخضوعها التام امامه
شعر ناي بشود غريبه تتمالك جسده ورغبته بيها تفوق قدرت تحمل فاقترب منها والتصق
جسده بی چسدها بشده و غمر وجهه بين عنقها وظل يقبله بنشوه ونهم كبير ويده تعتصر يدها هنا فقط فتحت انهار عيناها علي
مصراعيهم حين شعرت بانفاس ناي الملتهيه تحرق جلد عنقها من شدت قبلاته المنتشيه وشعرت
بتصلب غريب يلمس خصرها من يده وكأنه يعتصرها هنا ادراكت انها على وشك فقدان نفسها والوقوع في المحظور فدفعت ناي بكل
قواتها قوة الفتاه الصعدية المدافعة عن شرفها وكربايتها وهنا ظهرت شخصيه زعيمه المطاريد التي لا
تقهر فدفعته بشده لي درجه ان جسد ناي قد حطم ابواب الخزينة ووقع على الارض متألما من اثر
السقوط علي مأخراته فيفيق من نشوته لي يعقد حاجبيه بغضب ناري وينظر امامه لي يجد انهار
تقف امامه وهي مشتعله غضيا من ناي وتنظر اليه بعيون حمراء تفيض
بشرار ناري تكاد ان تحرق ناي ونظرات اخرى كلها توحي بعتاب ولوم وخيبت امل وفقدان الامان جعلت من ناي يشعر بخجل يتمني
ان يهبط في اسفل سافلين من شدت الاحراج وشعور الندم
فاخفض وجهه ارضا لي تميل انهار بجذعها نحوه وتقول بنيره تكاد ان تكون رصاص يصيب قلب ناي مباشره من شده قسوتها وقوتها
انهار: مش بنت الصعيد الاتفرت في نفسها يساهل كده ولا تبيع ثقه ابوها وناسها فيها بنت الصعيد حره
تاجها عفتها و دستورها شرفها انها مستحيل تقوع في المحظور
وتكون خاطيه عشان هي متربة علي الحرام والحلال وان طاعه
الله فوق كل متعه وكمان ده كبريائها وكرامتها فوق كل اعتبار واخر كلمه هقولها لك بس لازم
تكون باصص ليه فمدت يدها نحو فكه و رفعت وجهه لها حتى اصبحت العيون ملقى وتنهدت يوجع اسر ناي داخله حين لمح دمعه تكاد أن تفر من عيناها لكلها حبستها وتكلمت بنيره اشبه الباكية
انهار انت كنت اماني سكوني رغم كل وجعك ليه وعذابك ليه بس كنت بدور علي حضن عينك عشان التي فيهم سكوني وسلامي بس من اللحظه دي معندش بنمح فيه غير الشهواه والخسه والنداله يا خساره
انت من اللحظه دي خارج حياتي
قالتها هذا وانسحبت من امام ناي بسرعه البرق لا انها فقدت السيطرة على نفسها ولم تعد قادره على الظهور بصلابه امامه فجرت على غرفتها تاركه ناي يلعن ويسب
نفسه ويعتقها بعد ما شعر بجمرات تحرق قلبه وروحه من كلمات انهار ورايه دموعها وحزنها و نظره
الخوف في عيناها التي يراها لي اول مره ويكون هو مصدرها فعنف نفسه وضرب راسه في الحائط وهو يصرح بغضب ناري وجنون اول مره ناي يفقد السيطرة على زمام غضبه
ناي انا حقير سافل خسيس بدل ما اكون حمياتها اكون انا مغتصبها أخس علي التدائه انا لازم اعتذر لكي يا انهار ومستحيل اخسرك انا بحبك بجنون وهنا وقف ناي متامل نفسه متعجب مما يسمعه
ناي دلوقتي يعترف الي بحبها بجنون دلوقتي حسيت بيها وانها حبي الحقيقي مش وهم ياه هو انا غبي وحمار كده عشان احس بيها بعد ما ضيعتها من ايدي بس والله ما انا سيبها ومسح
دموعه التي تسيل على خده وهو مبتسم بسخريه من حال ياه لي الدرجة دي انا غبي كويس ان جدران الاوضه عازله لي الصوت مش سهل عيله تجم دي ابدا اذا لازم اروح اصالح انهار مهما كان الثمن بس لازم اضبط نفسي الاول فذهب لي الخزينه وأخرج من قميص ابيض وبنطال جينس اسود و ابتسم حين تذكر نظره الاعجاب في عيون انهار وبريقهم حين تراه انهار بيهم فابتسم
يمكر وقال لي نفسه
ناي والله لا ارجعك لي قلبي من ثاني بس المره دي وانتي مراتي عشان اعقبك بطريقتي وبكيفي وذهب لي الحمام حتي يجهز
ام في غرفه انهار
دخلت انهار غرفتها وهي منهارا في البكاء يشكلي هستري ولا ان تلتقط انفاسها من شدت. الانفعال فاغلقت الباب وجلست خلفه وهي تبكي بحرقه وتتوعد لي ناي
انهار بقي كده يا ناي كنت عوز تخليني خاضعه لا والله ما هيحصل مسحت دموعها واشتغلت يتحدي واكملت حديثها وهي تقول
مش انهار سليمان الا تسلم بسهول والله لا اخليك ادفع الثمن غالي اوي اوي يا ناي صبرك ام جنينتك
في الجانب الآخر خارج القصر تحديد في المستشفي يجلس هذا العاشق الحزين وهو يمسك يد زوجته الحبيبة يارا وهو يبكي عليها وعلى حالها منكس راسه على يدها و دموعه تسيل بشده على يدها وهو يهمس يحزن ووجع واشتياق
تاج لسه برده مش عوزه ترجعي تئوري دنيا الا ضلعت من غيرك انتي وحشاني اوي اوي اوي طيب
ارجعي وهبطل اسيبك لي وحدك وكمان هبطل ازعجك بهدومي الا برميها في كل حته ارجعي ليه انتي وحشاني اوي نفسي المسك.
وابوسك واحضنك تعرفي يا يارا الي اكتشفت اني يعشقك اوي وعمر قلبي ما حب غيرك حكايتنا بدأت بمشده فكره في كل مره
كتاني بتقولي ايه انا اتجوزتك عشان يشفق عليكي غبيه ايواه
غبيه عشان معرفتيش اني عايش عشانك انتي وبس انا غلطت كثير وعملت حاجه غير شرعيه اکثر یس
تعرفي ايه الا رجعني لي طريق ربنا وهدي قلبي وروحي انتي يا يارا كان نفسي اخلف منك عشان نبقي
عيله منعرفيش قلبي وجعني ازاي ام عرفت اني كنت السبب في موت طفلنا بس وعد مني أن معوضك ان شاء الله اول ما تفوقي بي طفل حلو زيك......
ورفع وجهه الفارق في الدموع ونظر لي يارا وهو مبتسم ابتسامه حزينه وظل يبكي ويبكي واقترب من بارا ووضع وجهه على صدرها
وظل يبكي ويقول ارجعي يا حبيبتي انا ميت من غيرك وفي لحظه يسمع تاج انين بسيط
فيرفع عينه بلهفه حتى يرى المعجزة يري يا را مفتحه عيناها تنامله لي يبرق عيناه علي مصراعيهم ويبتسم غير مصدق ما يري ومن شدت فرحه يفقد الوعي
فتفزع يارا عليه وتنفعل فيصدر الجهاز صفره انذار يعلن عن اطراب حالتها فيأتي الاطباء الي غرفتها بدرع لكنهم يصعقوا حين يجدوا يارا مفتحه عيناها ويدها تطوق عنق تاج وعيناها تستنجدهم أن يلحقوه
خارج المستشفى تحديدا في المزرعه يقف باهر داخل غرفة مظلمه وهو مبتسم بشر وكأنه يخفي شئ... يتقدم نحوه شخص مجهول بخطوات بطيئه وينظر اليه ببرود كبير
باهر بعصبيه : مش انا قولتك من عوز اشوف وشك هنا ثاني بعد كل الاحصل وفشلك في تنفيذ الا طلبته منك لك عينك تقف ادامي
يبتسم المجهول ويقترب منه وينظر في عيناه بكل ثقه وجرائته ويهمس لهو يتحدي المجهول ثالث عارف كويس انك متقدرش تتخلص مني بسهول دي عارف ليه عشان انا وانت لينا نفس الهدف من زمان وانت عارف هدفنا مين وايه السبب ....؟
يبعده با هر بالقوه ويقول لهو بتحذير
با هر بس انت غلطان لو تفتكر انك ماسك عليه دليل تبقى غبى ده انا باهر وهدفي هو صوله هو صله مهما كان التمن ام غبالك ده ليه حساب تاني
المجهول بمكر: بقولك غبي ومغرور
ومش بتحسب خطوتك قبل ما تخطيها
باهر بعدد فهم القصد ايه ؟
يخرج المجهول مسدس من جيبه ويصوب نحو باهر الذي يصعق مما يري وقبل أن ينطق يطلق المجهول
عليه النار وتستقر في قلبه ويسقط
ارضا فيبتسم المجهول ويقترب من باهر الذي يلتقط انفاسه الأخيرة وينحني بجذعه نحو باهر ببرود
تام ويقول لهو مش قولتك من الأول اني بكره الضعفاء والحمقى
بس انتي غبي و مشمعتش كلامي ونفذت الا في دماغك وده كان عقابك سلام وطبع قبله على وجنته وفي نفس الحظه خارج الغرفة كانت هاديه تبحث عن شريف زوجها فوقفت عند تلك الغرفه المظلمه وهي تغمض عيناها ويدها على مقبض الباب وتتنفس ببطئ هاديه : اهدي كده والشجعي وافتحي الباب اكيد شريف بيخونك هنا مع الست حورية الصفرة الا الصقه جانبة طول الفترة الا فاتت بحجه علاج ضحي ماشي يا شریف لو لقيتك جود هسود عشيتك...
يشعر المجهول بي ان احد على وشك فتح الباب فينهض بسرعه ويقف خلف الباب وهو قابض في يده المسدس ومصوبه نحو الباب يفتح الباب لي تصرح هاديه فجأه حين تري...
يجري شاهد خلف مريم التي انتفضت فجاه من جانبه فورا وصولها رساله اول ما فتحتها وقرأتها شحب لونها وجرت بسرعه ولحقها شاهد وهو غير مدرك لي سبب تغيرها فيلحقها وهو بنده عليها لكن مريم لا ترد عليه وهذا زاد من غضبه عليها
شاهد يا مريم استني عندك اقفي وكلمني في الناس يطلي هيلك ده
لكن مريم كانت تجري بالقصي سرعتها لانهم كانوا يجلسوا على شاطئ النيل بلقرب من المزرعه وقد جرت مريم فورا وصول الرسالة التي تفيد ان باهر قد قتل وان هاديه في خطر وفعلا
وصلت لي هناك وخلفها شاهد لي يجذبها من خصرها حتى يوقفها بحده ويحكم قبضته عليها
مريم : بقلك سبني من وقته غليزتك دي هاديه في خطر
شاهد بحماقه انتي بتهربي منى ليه مش كفايه هروب بقي ولازم تعريفي بحبك ليه
واقترب منها حتى يقبلها لكن فجأه يضرب شاهد على راسه من الخلف ويسقط فاقد الوعي لي
الصرح مريم حين تري ذاك المجهول
المجهول ببرود: مش قولنا لينا لقاء ثاني يا مريومي...... لي تصرخ مريم بفرع ورعب وتجري من امامه فيبتسم الجهول ويهمس يمكر واستمتاع وهو يضحك بشرده العب هيحلو وجري خلفها...... في القاهرة تحديد في سجن النسا هناك زائر خاص لي فريده المسجونه هناك فتدخل فريده لي مكتب ضابط السجن لي تصعق حين ترى من الزائر وتبلع ريقها بصعوبه فریده بصدمه : مستحيل اخر حد كنت ممكن اتوقع زيارته يبقي انتي ترجع تاني عند ضحي ونجم
يضم نجم ضحي يحب وحولهم مياده وامجد وتقي الجميع جالسين حولهم ينظروا لهم بتأمل
نجم: عوزه تعرفي ايه الا حصل في خلال الاربع شهور
ضحي بلهفه : اه نجم بصي يا حبي بعد ما خرجتي من السرداب وانتي في حاله من الصدمة والزهول وقعتي مغمي عليكي وقتها جاني اتصال من المحامي بيقول أن تم القبض علي فريده وأن كل التهم سقطت وانا كده حر بس لازم ارجع لي القاهرة عشان تقفل القضيه وفعلا رجعت لي القاهرة وقتها حصل
قبل اربع شهور
تجري تقي بسياره وهي مزعوره من باهر أن يلحقها لكنها تري طيف سيارة تلحقها فتسرع لكن فجأه تتعطل السياره وتعجز عن تشغليها
والسيارة الأخري تلحقها فتبكي تقي وتحاول أن النزل من السيارة لكن الباب كان عالق وامجد الصغير يبكي وفجاه تقف السيارة التي تلحقها ويهبضط منها شخص ويسير نحوها ببطئ شديد فتصرخ تقي وهي تضم امجد وتحاول أن تفتح الباب وهي تنظر خلفها من مرأيا السياه الاماميه لي تري الشخص يتقدم نحوها ببطى لي تصرح رعبا وفجأه اصبح هذا الشخص امامها عيونه في عيناها ويضع يده على المقبض وتقي تصرخ برعب وتبكي
رواية التوأم ورحلة الحياة الفصل السابع عشر 17 - بقلم سارة احمد
رواية التوأم ورحلة الحياة الجزء الثاني الفصل السابع عشر
اقترب ذاك الشخص الغامض من سياره تفي وملامحه غير ظاهر من القياعه التي يرتديها ظلت تقي تصرخ وتبكي وتتوسله أن يرحمها
ويرحم صغيرها الذي يبكي فضمته تقي لي صدرها وعنقته بقوه ولين
حتي تحميه من أي خطر وهي تتوسله صوت يكاد أن يكون همسا من شدت البكاء والتوتر
تقي: ارجوك بلاش تؤذي ابني ده صغير انا هاجي معاك بس ابوس ايدك بلاش تؤذي ابني كل هذا وامجد يبكي
وتقي تضمه اليها اكثر وهي ترتجف خوفا ورعبا من فكره رجوعها لي باهر وخوفها من ردت فعله المجنونه عليها
لكن المفاجأه التي اذهلت تقي هو هوايه ذاك الشخص الذي عارفته من صوته حين تحدث بنبرته الساخرة فقد كان اخر شخص
تتوقعه..... فرفعت عيداها نحو زجاج السيارة حتى تتأكد وحين نظرت اليه اتسعت عيناها فرجا وغضيا في نفس الوقت وحين رأها الشخص بتلك الحالة انفجر من الضحك ..... قائلا بسخريه
الشخص الغامض بقى دي تقي اخت ضحى الا الكل حيران عليها بتتوصلني انا عجبت لك يا زمن
ههههه وظل يقهق من الضحك
الساخر لم تتحمل تقي ذاك وخرجت من السياره وهي تحمل امجد وعيونها تشتعل غضبا فقد
تلاشي كلها خوفها حين اطمئنت انها اصبحت بی امان وقد فتح باب السيارة بسهول بمجرد ان
ضغط ذاك الشخص على جهاز
التحكم عن بعد لكن عندما راي باب السياره يفتح جري من مكانه بسرعه وخلفه تقي وهي تصيح بغضبا ناري
تقى بقي كده يا شريف نهارك أسود لا ده مش فايت شريبيف خده هنا تعالى وقولي ازاي
عرفت مكاني يكونش انت زعيم المافيا في الافلام
قالت هذا وهي تجرى خلفه وشريف يضحك بشده على افكار تقي المجنون لي يصبح قائلا بسحريه
شريف: طول عمرك اذكي اخواتك وعليكي افكار تودي في داهيه
ويقف لي يلتقطت القاسة بصعوبه وهو يقول
فاصل وتواصل انا كده هقع منك
لي تقف تقي على بعد خطوات منه وهي تلتقط انفاسها بصعوبه وتقول
طيب انا هسكت بس عشان افهم وبعد دقيقتان يتحدث شريف بجديه قد تكون تلك اول مره تراه تقي بتلك الجديه
شريف : مفيش وقت لي الهزار ده احنا لازم تطلع دلوقتي جوه العربيه دي ونمشي بسرعه عشان با هر زمانه في الطريق بلا مفيش وقت لي التفاحه دي
لي يمسك يد تقي ويجرها في السياره ويصعد هو الآخر ويقود بسرعه ومازالت تقي علي حالها
من الزهول والتسئل
تقي : ايه الحكايه يا شريف و يا تري دي حقيقتك ولا وراك سر انا شاكه فيك هذا ما كان يجول
في خاطرها)
لي يخرجها من بحور أفكارها صوت شريف الساخر
شريف يا تري يا موزه بتفكري في ايه؟
لى تنظر اليه تقي بفضول لي يبتسم لها بسمه واثقه عكس
طبيعته فهو شخصيه تعشق المزاح والمرح المستمر ولم يتحدث بجديه مسبقا وتلك اول مره يكون
شخصيه جديه وواثق من نفسه هكذا تنهد شريف وقبل ان تنطق تقى يجيبها ويقول يمرحومزاح مجدد وكأنه عنده انفصام غريب
شریف : الحكايه بسيطه توامك الجميل هو من انقذك ضحي بعنت ليه رساله بتقولي الى الحقك عشان التي هربتي من باهر وبعثت ليه الموقع وانا جيت فورا بس يا ستي هو ده الا حصل واحنا رجعين لي اسوان عشان كلهم هناك
دلوقتي وظل الصمت سيد المواقف لكن الف تسؤل يدور داخل خاطر تقي وصار الشك.
عنوان قلبها لكن سرعان ما اختفي ذاك الشك وتلاشت كل الافكار عندما رأت عيناها قصر عيله نجم
التي طالمه حملت أن تقف فيه مجدد وكأنها كانت في كابوس وقد افاقت منه لي تبكي بحزن وفرحه
وتجري من السيارة وهي تحمل طفلها وقلبها يخفق بقوه ودموعها انهار تسيل علي خدها تشتاق لي حبيبها أن تضمه ام داخل القصر
هناك يقف بدر وهو ينظر من الشرفه ولا يعلم بأمر وجود حبيبته لان شريف لم يخبر أحد وجعلها مفاجأه يقف بدر في
الشرفه يدعوا ربه أن يريح قلبه بمرأي حبيبته وابنه وفجأه تغيرت ملامحه لي الابتسام حين
استنشق عبق تقي في الهواء فهبط من
غرفته وهو يصرخ بجنون ويبكي بفرحه وكان روحه قد ردت اليه الجميع قال عنه انه جن وظلوا يتهما مسوا بل جروا خلفه كان بدر يصيح بفرحه غامره وعيونه ترقص شوقا يصيح قائلا
بدر لقي رجعت يا بشر مراتي وابني رجعوا لي حضني تقيييبي انا جاي يا عمري تقيييبي
قال هذا وهو يجري في طريقه لي خارج القصر لي يصرح تقيييي لي تسمع تقي ندائه وقلبها يخفق بشده و تبتسم وتبكي في وقت
واحد وجرت على صوب باب القصر لى تجد نفسها بين احضان بدر لا احد يعرف كيف وصلت لي هناك في لمح البصر احتضنها بدر بكل قوته وبينهم امجد صغيرهم ظل بدر يقبل كل اتش بي وجهها
وعنقها ويدها وانهال على امجد قبولات ليس لها اخر ومن وسط كل هذا دموعهم تسيل مثل فضيان
من الشوق والاشتياق الجارف الكل جري علي تقي وحاولوا أن ينتزوعوها من بين احضان بدر لكنهم فشلوا لكن بعد قليل نجح امجد ابوها في نزعها من احصائه وضمها اليه بكل قوته وهو يقبلها ويبكي ومعهم مياده والكل وهم يهمسوا بحب واشتياق وفرحا الحمد لله ان ربنا جمع شملينا من ثاني انتي كنتي وحشنا اوي اوي الحمد وقبلوا امجد الصغير
لي يغتاظ بدر ويثور مثل البركان من شدت غيرته على محبوبته فينتزعها من بين يدهم ويحملها لي غرفته وتقي تضحك بسعاده وتطوق عنقه بشده و هي تهمس بحب لهو ورقه ولهفه شهور
تقي : ياه وحشتني اوي اوي اوي يا حبيبي يا بدري كنت بموت من غيرك احضني حسسني الي عایشه
لي يشتغل بدر هو الآخر ويعبر عن اشتياقه لها بقبله طويل بيت فيها حبه وتيران شوقه الجامع كل هذا قبل أن يدخلوا لي غرفتهم بمجرد ان وصلوا لي غرفتهم فتح الباب وهو مازال يقبلها بنهم وهي مطوقه عنقه تجذبه اليها بشده فدخل وهو مازال يحملها ويقبلها واغلق الباب بقدمه
وجري علي السرير ووضعها بكل رقه وحب
وهي مازالت متعلقه بي عنقه مستمره في جذبه نحوها بشده حتي تتمكن من تقبيله لي أطول وقت ممكن وبعد دقيقه ينفصل عنها وهم يلهنوا وينظروا لي بعضهم باشتياق جامع وصدورهم يهبط ويصعد بسرعه فلا يتحمل بدر اكثر وينقض عليها مقبلها من جديد قبله اشد من سبيقتها بل اشد من أي قبله كانت بينهم من قبل وبدأ في نزع ثيابها وهو مستمر في تقبيلها ثم استلقت
علي السرير وهو اعتلها وظل يقبلها بشغف ونهم صعود ونزولا من شفاها لي عنقها لي صدرها لي بطنها وباقي انحاء جسدها وهي ترتعش من كل قبله منه ولمسه منه وتناوه باشتياق أكثر وهي تهمس اغمرني اكثر بي حبك انا محتاجك اوي لي يشتعل يدر أكثر من نبرتها
ويقترب من اذنها وبهمس لها بصوت مستعار
بدر: وانا كمان محتاجك اوي عشان احس اني حي وانغمزها في عالم العشق والهواي
ترجع لي الحاضر
نجم : بس يا ستي ده الا حصل في الشهور فريده انجبت واذا طلعت براده و باهر مختفي لي وقتنا الحاضر وبدر فضل حابس نفسه هو وتقي ١٠ ايام وبعدين لقبنا تقي خرجه ينتسحب هربانه منه وهو خارج يجري ورها راي العسكري الا بيلحق الحرامي
قال هذا وهو ينظر لي تقي التي احمرت وجنتها من الخجل ونهضت مسرعا قاره من عيون الجميع وهي تمتم بغضب من اقوال نجم
تقی : کده یا نجم طيب صبرك ام وريتك ماشي وخرجت بسرعه الجميع ضحكوا على تقي نجم: مش احسن اننا لسبب ضحى ترتاح حبه
الجميع وافق نجم وخرجوا ومعهم نجم بعد أن قبل جبينها برقه وهمس لها يحب ضحي حبيبي هسيبك تنامي حبه وبعدين مصحيكي عشان نروح لي الدكتورة نطمن علي البيبي لي تبتسم ضحي لهو وتنام وهي في خاطرها الف سؤال وسؤال
لكنها تستسلم لي النعام
بمجرد ان خرج نجم من عند ضحي حتى اعلن هاتفه عن وصول رساله لي يقراها ويتبدل لونه ويجري بسرعه ويقود سيارته بسرعه جنونيه....
ام عند فريده
نظل فريده واقفه مكانها بجمود كبير في حاله من الصدمة والرعب لي يتقدم نحوها بخطوات واثقه وبسمه بارده مرسومه على شفاهو ويقف امامها ينظر في عيناها مباشرا ويبتسم ساخرا ويقول
هو انتي لسه عندك دم وبتخافی یا فریده هانم
لي تبلغ فريده ريقها بصعوبه وترد بتوتر وتلعثم لكنها تحاول التماسك امامه
فريده انت سبب كل الا حصل يا بدر وكمان ليك عين تيجى هنا وتبص في عيناها الا حرقتهم بدموعي لك وذلتني بعشقي لك انت سبب كل ده فيه ايه لو كنت جاوبتني عشقي بدل ما ترفضني وتحاولتي لي اله دمار
يغتاظ بدر ويجذبها من يدها بشده ويضغط عليه بعنف لي تتأوه فريده ويقول لها بحده بدر السه بدره بتكابري ده كان هوس مش عشق انتي الا زيك ميعرفش حاجه اسمها الحب التي احقر من انك تعرفي المعاني السميه دي وقلبي وجسمي ملك واحده بس هي تقي ستك وتاج راسك بس انا عاوز اعرف الزفت باهر راح فين؟ هتنطقي ولا
لم تلحق فريده أن ترد علي بدر لانها صرخت مره واحده وهي ممسكه بي بطنها وقد نقلت لي المستشفى لانها تجهد طفلها ومر
واليوم وعاد بدر في اسوان بعد ما تم التحقيق معه وقد ثبت أنه ليس لهو علاقه بما حدث لي فريده يعود وهو مهموم بشده غاضب لانه لم يصل لي أي معلومه توصله لي باهر
وفتح باب القصر ودخل وهو مستغرب من سكون القصر وجك راسه بتسأل وحيره بدر الله اومال فين تاني وامجد والكل وفين موال تقي بتاع كل يوم هو انا جيت بيت الاشباحولا ايه يكنش تقى عمله مقلب في العادة
وابتسم يخفه وهو ينظر يمين ويسار ولم يجد احد فصعد لي الطابق الثاني لي يفاجئ بي ضحي امامه تقف امام غرفتها ويبدوا انها مستيقظ من نومها الان ولم تجد أحد وبطنها منتفخه امامها
كانت
جميل حقا لي يقف بدر مزهول من جمال ضحي وتذكر تقي وانه لم يحظي بفرصه حتى يستمتع بحملها وتخيلها انها تقي فكانت ترتدي قميص نوم نقي الروز الطفولي
المرسوم عليه توم وجيري وتذكر ان تقي قد اختارته واشترته حتى تلبسه وهي حامل في شهورها الاخيره كانت ضحي تتثاوب وتتقطع بيدها وشعرها مبعثر على وجهها بطريقه طفوليه
وهي تنظر لي بدر بنصف عين مفتوحه من النعاس وتقول بنبره داشته طفوليه ضحي بدر هو نجم والكل فين المفروض اني اروح لي الدكتورة دلوقتي وبعدين انا جعانه اوي
لي يضحك بدر بعذوبه ويتقدم من صحها ويقف امامها وهو مبتسم وعيناها تلمع بسعاده وينحني نحو ضحي ويضغط علي وجنتيها برقه ويقول بمرح
بدر: هو الجميل جعان اوي باحتوي على الظرف
لي تغتاظ ضحي من بدر لانه فعل تلك الحركة التي تكرها وتغيظها بشده هي وتقي
لي تعقد حاجيبها يضيق طفولي وتبعد يد بدر عنها وتبتعد عنه خطوه وهي تهمس يغضب وبدر
يضحك على شكلها الطيف
ضحي تصدق انك غليز زي اخوك بضبط ومش هكلمك ثاني واخرجت لسانها حتي تغيظه ونزلت لي الطابق السفلي لي يضحك بدر على حالها ويجري خلفها وهو يقول
والله عيله هتخلف عيل عجيبه
لكن هناك عين كانت تراقبهم بحقد كبير
واحقها لي يسمع صوت صريخها فيجري خلفها
رواية التوأم ورحلة الحياة الفصل الثامن عشر 18 - بقلم سارة احمد
رواية التوأم ورحلة الحياة الجزء الثاني الفصل الثامن عشر
يجري بدر مقزوعا علي اثر صوت صريخ ضحي المدوي ويقف مكانه مصدوم مما رأي فقد رأي ضحي
في غرفه تمارين نجم وهي واقفه علي الميزان وتصرخ وتبكي
بطريقة دراميه تدعو لي الضحك فظل واقف مكانه عند باب الغرفه وهو في حاله من الفوضي فقد
فتح فمه على مصراعيه وبرق عيناه ورفع حاجيبه بطريقة ساخره وضحي تصرخ وتبكي وهي تضرب
ارض الميزان بطريقه طفوليه وتصيح بغضب وتثمر فانك
ضحي يا لا هوا اي انا زيد ٤ كليو فوق ميزاني يعني هيقي كرنبه كله من سبب الزفت نجم منك الله يا
نجم انت السبب في شكل البطيخ الا انا فيه ده طيب حسابك معاي سواد انت الا ضحكت عليه وخلتني احمل ااااااا والله لا اطين
عشيتك ومش هكلمك خلص ومحرق دمك واجتك صبرك يا ابن الا.... ولا بلاش اشتم ماشي يا نجم صبرك عليه ام اشوفك انا هطلع عينك وتحرمك حتي من بوسه وهنيمك في المكتبة
قالت هذا وهي عابده بشكلي
طفولي وكانت ممسكه بصوره نجم الموضعه على الطاوله بجانب الميزان كل هذا يراقب بدر من بعيد وهو يكافح في كتم ضحكته لكن شكل ضحى الطفولي جعله يفقد السيطرة على نفسه
وانفجر في الضحك وهو يصيح ساخرا
بدر والله انتي واختك مجانين واحنا لينا الجنه عشان مجوزينكم
لي تستدير اليه ضحي وهي عابسه بشده من سخريه بدر وتنظر اليه بضيق وغضب وقالت
ضحى والله انت بارد وسمح زي اخوك نجم انا مخصماك انا جسمى باض خلص وبقيت ديه ودمعت عيناها وتركته وتحركت خطوه وهي تخبى وجهها بين كفاها حتي
تخبي دموعها لي ينظر لها بدر بحزن ويرق لها قلبه ويمسك يدها برقه لي تتحدث ضحي بصوت باکی
ضحي من فضلك وسع ليه عشان عاوزه اعدي اروح المطبخ عشان جعانه
يبتسم بدر لي طفولتها فرغم شراستها وقوتها الا انها طفله هشه وبرينه شعر كانها تقي فهن حقا يشبهن بعضهن كثيرا في الطبع والشكل لكن لي كل قناه منهم شخصيتها المستقلة عن الآخر
و يقترب منها وهو مبتسمه بود ويبعد يدها عن وجهها فتبتسم ضحى حين تنظر اليه وتجده
يصنع اشکال مضحكه بوجهه لكنها سرعان ما تنفجر في الضحك الهستري حين يزيد بدر من تلك الاشكال الضاحكة فتتحدث بصوت يفيض بضحك
ضحي : كفايه بقي انا هموت من الضحك حرام عليك هتولدني قبل معادي
بدر : بعد الشر عنك يا توأم قلبي انتي صوره متجسده مني قلبي وبجد بشكرك عشان ردتي ليه روحي وقلبي وانا اسف على أي حاجه صدرت مني
تبتسم ضحي بلطف : مفيش اسف بينا احنا اخوات ومهما حصل انت اخو روحي وعقلي وقلبي وكياني كله يعني عشان خاطر نجمي انا مستحيل از على منك غير انك جوز توامي و حماي بنتي مياده ان شاء الله
يضحك بدر يمكر ويقول
بدر: يبختك يا عم نجم ده انت متحب حتي في غيابك وبعدين انا حاجز التوام علي بعض عشان امجد يقعد ويتشرط ما هو الولد الوحيد
قال هذا وهو يبتسم بغرور ويهندم قميصه وكأنه طاووس مختار في نفسه
لي تنكزه ضحي بضيق و تتحدث بي اباء وشموخ وهي تمشي مختره بحمالها
ضحي امشي ده انا بناتي هما الا مقعدوا ويتشروط وانت وابك هتبوسه ايد نجم عشان يرضي بيد
بدر بكره نشوف مين الا هيبوس ايد الثاني.
وابتسمت بتقع وهي تشير اليه بتعالي وغرور لي يضحك بدر بشده من حال ضحي ويقول
ضحي بسخريه طيب يا عم انا دلوقتي هموت من الجوع مش يلا عشان تطبخ ليه بطه مشويه وبوفتيك وصنيه مكرونه قرن بلا ولا انت طباخ بريموا على الفاضي
وتركته في دهشته وذهبت لي المطبخ وهي تسرع من خطواتها
لي يبتسم بدر بسخريه وتعجب وهو يضرب بكف بي الآخر ويقول
بدر: سبحانه الله زي القلم بس بتاكل اكل يكافي فيل زيها زي اختها صبرني يارب
لي يسمع صوت صباح ضحى الغاضب وهي تقول
ضحي مش بلا يا عم بدر انا هموت من الجوع ولا انت واخوك عاوزين تجوعني انا وبناتي والله لا قايله لي بابا يضربكم
يضحك بدر: طيب يا طقسه هانم انا جاي اهو
ويذهب لي المطبخ لي يبرق عيناه على مصراعيهم حين يري ضحي داخل الثلاجة وهي تخرج
دجاجه مشويه وتفترسها بنهم فيضحك بدر ويقول
هو انتي حامل في قيل ده فاضل شويه وتحلي بيه ويضحك بشده
على وضعها الفوضيه فقد كانت ممسكة الدجاجه بي كلته يدها
ودفنه وجهها في الدجاجة بي الكامل وكأنها تقبلها بشهوه لكنها تتركها وتنظر لي بدر يضيق وغيظ ووجهها وقمها وشفاها بي كاملها كانت منسخه بكامل والطعام يملئ فمها فصاحت بضيق ناري وتقريبا نصف كلامها غير مفهوم يسبب الطعام الذي مازال في فمها
ضحي يا ستار يارب وهو انت هتحسب عليه الاكل هو انا باكل من جيبك يا اخي قول الله اكبر بسم الله ماشاء الله ده اذا وجده حامل في توأم يعني بأكل لي ٣ اشخاص یا ستار عليك بومه لي يضحك بدر بهستريه على طريقه حديث ضحي الطفوليه وغضبها المضحك لي تنظر اليه ضحي بسخريه
ضحي ها يارب تكون انبسط ممكن بقي تجي تعمل الاكل الا قولتك عليه بسرعه عشان لو فضلت من غير اكل انت حر
يرفع پدر حاجه يتعجب ويقترب منها ويهمس لها يمكر
بدر: انا بس هضيح لكي عشان بنات اخوي الا في بطنك وعشان ابني امجد يختار موزه منهم ويكون مبسوط
وتركها وذهب في الثلاجة واخرج الطعام وارتدي مريلت المطبخ وشرع في الطهو لي تغتاظ ضحي وتبتسم يمكر وهي تقول في نفسها
ضحي بقي كده طيب صبرك يا بدر
وظلت عيونها تتجول في اركان المطبخ تبحث عن شئ ما الي أن وقعت عيناها علي كيس الدقيق فابتسمت بخبث وتسللت الي موضع الدقيق واخذته وقامت بي قذفه علي بدر لي يشهق بانزع لي ان اصبح لونه ابيض من الدقيق لي يغتاظ اكثر حين يري ضحي تضحك بشده علي مظهره لي يضيق عيناه بغيظ ويضع يده على خصره ويقول بتحدي وهو يبتسم بخبث
بدر بقي كده طيب اتحملي وجرى خلف ضحي وهو ممسك بي عصير الطماطم حتى يسكيه عليها وضحى تضحك وهي
تقول اعقل انا حامل والله لي القول نجممممم
وظلوا يضحكوا وهم لا يشعرو بتلك العيون الحاقدة المشتعلة التي تراقبهم من بعيد وكان هذا الشخص أن يدخل عليهم ويعكر صفوهم لولا اهتزاز هاتفه في جيبه لي بالقبض يده بغضب وهو يقول
شريف: والله لا ادفعك التمن يا ضحي واخليكي تبكي على كل الا عملتيه في الماضي انتي وابوكي بس الصبر وحبي الا سخرتي منه وكان شفيعك هيكون هو سبب عذابك وفي الاخر
هنكوني ملكي انا مهما حصل ........
وابتسم بشر وهوس واخرج هاتفه من جيبه ونظر اليه فوجد أن هناك رساله من نجم تفيد بي ان با را قد افاقت و ان زوجته في المستشفى ويجب ان يذهب الى هناك يبتسم شريف بسعاده
ويجري لي سيارته ويقودها بفرحه مجنونه
شریف یاه اخیرا بارا اختي حبيبتي فاقت الحمد لله ده انا روحي ردت ليه انا جاي يا قلبي بجد وحشتيني
وقد يسرعه الي ان وصل لي المستشفي ......
بعد أن تلقى نجم رساله تفيد بأن باهر متواجد في حظيره المزراعه وقد تلقى اصابه قاتله توجه نجم مسرعا الى مزراعته حتى يرى ما الحكايه وايضا قبل وصول الشرطة وتتدخولها في الموضوع فبعد وصول نجم قد وجده الامور كا التالي...... وجد باهر ملقي علي الارض ويلتقت انفاسه الاخيره و خلف باب الحظيره يوجد هاديه جالسه بجانب الجدار وهي في حاله صدمه وزهول شديده وجسدها بكامله يرتجف ومنكمشه في
نفسها و تردد شي واحد مستحيل
مستحيل ام خارج الحظيره يوجد تاج ملقى على الأرض وفاقد الوعي وهناك دماء تسيل من ام راسه المجروحه نتيجه الضريه الغادرة
التي تلقها من الخلف وكانت سبب لي فقدانه الوعي فقد اسعفته حوريه بعد ان اتصل بيها نجم وقام باستدعائها في تلك الاثناء نشب حريق كبير في الاسطبل المجاور لي القصر وحتي يسيطروا عليه خرج جميع من في القصر بي فزع ورعب الكل يهرول حتي
يسيطر علي هذا الحريق وبعد تعب ومشقه نجحوا في اخماده والسيطره عليه وذاك سبب خلو القصر من الخدم والمواظفين بيه ام عن أهل القصر فقد تلقوا قبل الحريق خبر ايفاقت بارا و مرض تاج ودخول هاديه المستشفى في حالة سيئة وذاك جن جنون مياده وزوجها والجميع فقد كان يوم صعب على الجميع كثير الكواتر
المفتعله من مجهول حتى ينفذ ما يخطط اليه بعد ما نجح الجميع في السيطرة على كل كارثه على حدى وهدئت الأمور يمر اليوم بسلام فقد وصل شريف لي
المستشفي بعد القيادة المجنونه وهو في قمه التلهوف والشغف لي رأيت شقيقته التي افتقدها لي شهور فقد هرول لي غرفتها وفتح
الباب بعاصفه من الاشتياق والحنين لم يرى نظرات الجميع المتعجيه الضاحكه من جنون شريف فهذا ليس بجديد عليه جري
شريف إلى سرير يارا التي دمعت عيناه حين لمحت شقيقها فشعرت بلامان بمجرد ان احتواها شريف بين ضلوعه ودموعه شلالات تتدفق على صدرها ووجهها وهو يقبل كل اتش بيه ويهمس لها بحب وحنين ولهفه جعلت الجميع يبكوا من حرارة هذا المشهد
فيهمس شريف من بين قيلاته المتفرقة على وجه يارا التي ترتعش شوقا لي ضم اخيها حتى
ترتوي من نهر حنانه وحبه التي تشعر بيهم لي اول مره وايضا فتلك اول مره يظهر شريف جانبه الحنون ام الجميع فتعجبوا من امره ام يارا فتمنت ان تبادل القبلات والعناق لكن شعور العجز كان سيد الموقف لم تملك يارا غير دموعها حتى تعبر عن ما تشعر بيها من مشاعر جايشه محبوسه منذ سنوات طويله
شريف يارا حبيبتي اخيرا شوفت عيونك الجميله الا وحشتني اه يا قلبي يا روحي دلوقتي بس انا حسيت اني عايش بحبك اوي يا في عيني انا اسف عشان كنت مهمل في حقك وكنت سيبك ومش مهتم بي وجعك بس وعد مني مش هسيبك ابدا ابد ابد
كلماته تلك جعلت قلب یا را بهتر بسعاده جعلتها تنسي كل وجعها فقد كانت فرحتها بحب واهتمام شقيقها اقوى من فرحتها بخير رأيتها فقد استعادت بصريها من خلال عمليه قد خضعت لها اثناء الجراحة بعد اصابتها لمعت عين يارا بي لي الحب والشكر لي شریف
يارا: ياه هو حب العيله ودفنهم حلو اوي كده مكنتش اعرف اني فاتني الكثير اه يا قلبي يامه اتعذبت بسبب احقادي وشري ومحولتش اكسب قلب اقرب الناس ليه سندي ودعمي اخوي فعلا الازمات بتظهر القلوب الحمد لله اني ميرت بكل ده عشان اتولد من جديد الحمد لله والشكر لك يارب فعلا الا ربنا بيختاره هو الافضل لينا وعد مني يارب اني هبقي انسانه محترمه رحيمه بكل الا حواليه وعمر الشر ما هيعرف طريق لي قلبي من جديد سمحتي يارب الحمد لله على عطيتك يا رب هديتني قلب زوج محب واكتشفت حب الجميع الحمد الله ذاك ما دار في عقلها حتى وان لم ينطق لسانها فقد نطقت دموعها وعيونها التي استعادت نورها والاهم بصيرتها)
كانت الاجواء عائليه جدا الكل ظل يضحك ويبكي ويمرح فقد افاق تاج وجري على غرفه يارا وفتح الباب بعاصفه من القلق وجري صوب سريرها لي يشتعل غضبا حين يري شريف مستلقي بجانبها ويعتقها بشده ويا را سنده راسها علي صدره فتشتغل عيناه بي الغضب الناري ويبعد شريف بحده فيسقط شريف من على السرير ويقع ارضا ويستلقي تاج بجانب يارا ويعتقها بل يغمرها بتملك داخل ضلوعه لي يضحك الجميع على تصرفات تاج المجنونه لي تتحدث انهار ساخره بطريقه كوميديه
انهار : هويا ومن هذا يبدأ المسلسل التركي غرام تملكي اخراج تاج وشريف تبعونا لا تفوتوا
الحلقات القادمة وشكرا كان معكم المذيعه انهار سلميان
قالت هذا بطريقة ضاحكه جعلت الجميع ينفجروا في الصحد الهستري لي يبتسم لها الطبيب عمرو الطبيب المعالج لي يارا وينظر لها بي اعجاب فتلاحظ انهار هذا وتنظر بخبث صوب تاي الذي يشتعل غضبا بل سينفجر من الغيرة وظل يتوعد لي انهار لم يتحمل تاني مرح وضحكات انهار مع عمرو وتركها وغادر الغرقه لي تبتسم بشر وهي تحادث ذاتها قائلا واسه او جنينتك وخلصت منك القديم والجديد
بعد ذاك تقرر تقي أن تسبق الجميع لي القصر يسبب بكاء امجد المستمر وذهبت مع منير جد نجم ويدر فقد أوصلها لي القصر وانطلق لي نجم حتي يري ماذا فعل .....
ام عند نجم فقد سيطر على الامور
واخفي آثار باهر فقد وجدو مريم ملقي في مصنع الالبان وهي فاقده الوعي فحملها شاهد وهو قلق في الغايه لكنه أطمئن عليها من حورية التي كشفت عليها وقالت انهو مجرد ضغط عصابي
مش اكثر فحملها وذهب بيها لي القصر ومعه نجم ..... بعد أن اطمئن على هاديه واكتشف بانها حامل وبتأكيد لم يتجرأ أحد على ذكر هذا امام تقي خوفا علي مشاعرها
تدخل تقي الي القصر وهي منزعجه من امجد بل تشتعل غضبا منه دخلت تقي وهي حاملة لي امجد الصغير الذي غطت في ثبات عميق اثناء الطريق بعد ما عليها بصريحه المستمر وبكاله الذي سبب الصداع لي تقي اغلقت الباب خلفها وكادت ان تصعد لي غرفتها حتي تضع امجد في مهدة وهي تهمس بغضب وضيق لكنها تسمع صوت بدر قادم من المطبخ فتشتغل غضبا أكثر ويتجهم وجهها بشده و تهمس بتوعد
تقي ابوك وصل ومهيص نفسه وضحكته مسمعه وسيبني هنا طيب يا بدر ام طينت عشتك ونكد عليك مبقاش انا تفى تم نظرت لي امجد النائم مثل الملاك وابتسمت
بسخريه قائلا:
ايواه يا عم جدك هزقني عشان سيدتك وعشان بشتم في جانبك وبعد كله ده نايم زي الملاك ويجي ابوك تفوق وتصحصح وتضحك ليه اصله هو ياخذ الحلو وانا اخد الطرش ووش الخشب زيك زي ابوك صعدت تقي في غرفتها ووضعت امجد في مهده وهي تسب وتلعن في زوجها وتتوعد اليه وهبطت الى المطبخ وهي تسب وتشتم في بدر لكنها فجأه تقف متجمده مكانها من اثر الصدمة وتشهق بصمت لانها وضعت يدها على فمها حتى لا يسمعها أحد فقد رأت بدر
ملتصق
بي ضحي المصدومه هي الآخر مما حدث فقد اقترب بدر منها ونظر الي بطنها يحرمان وعيناه تلمع بدموع المكبوته منذ سنوات فهو كان يتمني ان يعيش دور الابوه ويعيش كل لحظه في حمل تقي كان يحلم بلمس بطنها ومراقبتها
وهي تكبر كان يتمني أن يسمع نبض طفله في رحم تقي لكن الظروف شائت ان يحرم من هذا الشعور فهو لم يحضر حمل امجد وتقي غير قادره على الحمل مجدده ظل يتعذب في صمت لي ستين كل هذا كان يحرقه في كل
ثانيه لكن الآن لم يعد بدر يتحمل ففعل حركة غير متوقعه وهو يلهث بشده ويلتقط انفاسه بصعوبه حين وضع يده علي بطن ضحي واحس بحركه الجنين وركله لي ضحي التي تأوهت بشده و تقوست لي الخلف قليلا من شدت الركلة والالم فقد ركلت كلنا الفنانان معالي تنشبت ضحي بي بدر تلقائي دون
معي منها وهي متجهمت الوجه عاقده الحاجبين من شدت الالم وصدرها يصعد ويهبط بي سرعه متتاليه متلحقه فامسكها بدر من يدها واحكم قبضته عليها وهو قلق ويحاول أن يهداها وتعكزت عليه حتى وصلت الى الكرسي وجلست فيني بدر علي ركبته وهو ينظر الي ضحي بقلق وخوف
بدر هو انتي كويسه يا تقي ولا اوديكي المستشفى اوعي تكتبي عليه في عادتك انا عارفك مجنونه
لي تنظر اليه ضحي وهي مصدومه ومبرقه عيناها على مصراعيهم من حاله بدر الغير متزته وايضا تقي هي الاخري في حاله من الانكسار والوجع وتبكي في صمت وتضع يدها على صدرها موضع قلبها المكسور المجروح وعلامات الصدمة والحزن تكسو ملامحها وتغمر عيناها وانجرحت اکثر حین فعل بدر حركته التالية كانت صادمة لي ضحي وتقي فقد نهض بدر وعيناه
مثبته بغرام نحو ضحي وكانه يري تقي وليس ضحي ونظر لي بطنها المنتفخ ووضع يده علي بطنها ومال يجزعه نحوها وكادت شفاهو ان تلمس بطنها لي تدفعه ضحي بدون وعي منها لي يقع بدر أرضا ويفيق من شروده وتدمع عيناه وهو يغمر وجه بين كفاه يحاول الهروب من ضحي لانه يشعر بي الخجل وبهمس بصوت يفيض بي الحزن والانين وبي تبره پاکیه نادمه خجوله بي بحته الرجولية الساحرة يقول
بدر: انا اسف يا ضحي مكنتش في وعي ارجوكي سمحيني انا بجد مش عارف عملت كده ازای بس والله غصب على التي متعرفيش انا مکسور ازای من جوه اصل حلمی من اول ما شوفت تقي الي اعيش معها شعور الحمل بكل مراحله وكان نفسي اخلف منها بنوته واسميها مليكه بس رينا ما ارتش اني احقق حلمي بس والله انا يحب تقي أكثر من روحي بس غصب عني انا بشر وكمان انا حاسس بيها وبي عذبها وهي كمان نفسها تبقي أم من تاني بس ده أمر الله الحمد لله انها بخير هي عندي بي الدنيا والحمد لله ان ربنا أكرمنا بي امجد انا اسف اسف
تبكي ضحي حزننا واسي علي حال بدر فهي لم تتوقع أن يكون رقيق وحساس هكذا ولم تتوقع انه يعشق تفي بهذا الجنون فهو مختلف تمام عن نجم في كل شئ فرق قلبها اليه وابتسمت اليه وهي تحاول النهوض بصعوبه لي يضحك يدر عليها ويسندها
بدر تصدقي شكلك زي البطيخه
تفتتاظ ضحي منه وتنكزه برفق في صدره
ضحي تصدق انك بارد وفعلا غليز ابعد عني باقي بدر مفيش حاجه حصلت وانا وتقي واحد وكمان انت عم بنائي يعني لي نجم
يبتسم لها بدر وينظر لها بي امتنان.
لي تضحك ضحى بمكر وتقول
صحي وبعدين انا جعانه فين باقي الاكل جعاله ولا انت بتمثل الحزن عليه وهتقليها دراما عشان تاكل عليه باقي الاكل لا فوق وشوف انت بتكلم مين ؟
لي يبتسم بدر بي امتنان وعيونه بيها اثار دموع لي تبتسم صحي وتدمع عيناها وتقترب منه وهي تأوم براسها يمين ويسيار ناهيه بدر عن البكاء ومدت يدها وجففت دموعه لي يعناقها بدر بدون مقدمات ويبكي كل هذا تراقبه تقي وهي مختبته خلف الجدار وتبكي بحرقه لم تتحمل اكثر وجرت علي غرفتها وانهارت في البكاء وتقوست في نفسها وظلت تبكي بدون كلمه واحده مكتفية بدموعها
في نفس الوقت يدخل نجم من الباب وقبل أن يصعد لي غرفته يتذكر أمر الحليب الخاص بي ضحي فيذهب لي المطبخ ويري بدر يضم ضحي وبيكي يغلي دمائه في عروقه ويجن جنانه ولا يري امامه ويذهب نحوهم ويسحب ضحي من عناق بدر ويرمق بدر بي احتقتار ويلكمه ولا يتحدث ويحمل ضحي ويصعد بيها لي غرفتهم ويعنفها بشده لي درجه ان ضحي لا تسطتيع ان تجربه في حديثه وبعد أن أنهي حديثه معها الجاف القاسي تركها وخرج من غرفاته حالي لا يتهور عليها بكت ضحي بقهر ومن وقتها وهي متغيره مع نجم وايضا تقي لي يمر اسبوع وضحي تتجاهل نجم بل تتعمد اغاظته بشده و تمرح وتتحدث مع بدر وتقي ايضا لم تتحدث مع بدر و تتجاهل وجوده تمام ولا تتحدث مع ضحى ايضا وهذا اثار جنون بدر وضحي وهم لا
يعلموا سبب برود وجاف تقي معهم وفيه صباح احد الايام
خرج نجم لي حديقه القصر وهو في قمه الغضب من تصرفات ضحي الغامضه وهو يسأل نفسه الف سؤال وظل يسير وهو شارد مهموم يفكر في أمر ضحي وسر تصرفاتها الغربية .......
نجم: معقول ضحي تتغير في ليله وضحها ايه السبب وليه هي بتتجاهلتي كده يارب انا مش
فاهم حاجه ثم استعل غضيا حين تذكر ما رأي امس فقد رأي بدر يضم ضحي ويبكي لم يسألها
عن السبب لكنه عنفها ومن وقتها وضحي لا تحادث نجم وهذا اثار جنونه
كل هذا يجول في خاطر لجم وهو غير منتبه اين يسير الي ان تعثر واصطدم بي تقي التي كانت
تسير في الاخري تبكي بحرقه والم
لي يقف نجم وهو مستاء ومستغرب من حاله تقي
نجم: مالك انتي كمان بتعيطي ليه ..؟
نظرت اليه تقي ودموعها تكسو عيناها وتخيم على وجهها معالم الحزن والأسى لم تتحدث وارتمت فقط بين احضان نجم وعناقته
بشده و وضعت يدها علي كتفاها ونامت على صدره وهي تبكي واغمضت عيناها تحاول ان تهدأ تعجب نجم في البدايه من تصرفها
هذا الغريب لكنه شعر بدقات قلبها السريعه وانفاسها الغير منتظمه وشعر بأنها تريد أن تشعر بالامان فتنهد وبدلها العناق حيث طوق خصرها بكلته يداه لكن شعورهما كان مختلفه فقد كان عناق اخوي شعرت نقي بأنها تريد أن تشعر بلامان بسبب الذي الحديث دار بين بدر وضحي امس وقد سمعته امس صدقه ولم يشعر بيها احد ولا بألمها وكانت كلماته مثل الجمر تحرق تقي ام نجم شعر بأنه بحاجه لي ضم احد قريب من ضحي لانه اشتياق لي ضحي فقد تخيلها ضحي ظلوا هكذا لي دقائق وفي نفس الوقت خرجت ضحي لي شرفه غرفتها حتى تتنشق الهواء لكنها تجمدت مكانها وبرقت عيناها حين رأت ما يحدث في الحديقة .........
رواية التوأم ورحلة الحياة الفصل التاسع عشر 19 - بقلم سارة احمد
رواية التوأم ورحلة الحياة الجزء الثاني الفصل التاسع عشر
ظلت ضحي واقفه عند الشرقة بلا حراك تنظر الى نجم وهو يعانق تقي في البدايه كانت مصدومه لكنها رأت عيون نقي منغلقه وتبكي
بی صمت قاتل وملامحها حزينه ولونها شاحب فعلمت انها سمعت ما دار من حوار بينها وبين بدر وهذا سبب تغيرها معها ومعى زوجها فضلت أن تتعذب وحدها فاغمضت عيناها ومحت شعور الغيره وسيطر عليها شعور الحزن والاسي علي توأمها وشعرت بي الم في قلبها فوضعت يدها على بطنها وكأنها تعانق جنينها وتنهدت بي عمق محاوله ان تهدأ حتى لا تزعج جنينها و همست قاتلا
ضحي ياه ده صعب اوي ان الست تحس انها فاضيه وعاجزه عن الخلفه فعلا ابتلاء صعب خصوص لو جربت احساس الحمل ياه حاجه جميله بل يعجز لساني عن وصفها احساس رائع انك تحس
بكائن بيتحرك جواك بي حس بيك بيتنفس نفس هواكد ويتأثر بيكي خصوص لو الكائن ده جزء من حبيبك وبتشتركوا سوا في المشاعر دي فعلا احساس
ميتعوضش مسكينه تقي فعلا الله يكون في عونها بس انا لازم أساعدها واخفف عنها وابتسمت بي يمكر وملست على بطنها وكأنها تملس على صغيريها وتحدثت اليهم بسعادة غامره واغمضت عيناها وهي تطوق بطنها المنتفخه وتنهدت بي حب كبير وهمست بي كل رقه وحنان
ضحي تعرفوا يا بناتي انا يحبكم اوي اوي اوي وكمان نفسي اشوفكم واضمكم لي قلبي انا عارفه انكم متكونوا حلوين اوي زي ابوكم ثم ابتسمت برقه ومكر واكملت حديثها وكمان هنكون فريق رائع ضد ابوكم وهنجنتوه
666
ثم فجأه تصمت عن الحديث ويتجهم وجهها حين يفتح الباب ويدخل منه شريف وينظر اليها بی شغف رهيب جعل كل جسدها يقشعر منه وتتراجع الى الخلف وانفاسها مطريه وغير منتظمه والبسمه لا تفراق شفاه شريف الذي يتقدم صوبها بي خطوا تقبله حاولت ضحي تهدات نفسها قائله
ضحي اهدي يا ضحي انتي قويه أهدي عشان بناتك ......
وبعد ثواني تهدأ ضحي وتتمالك نفسها وتقف في وجه بكل ثابت وهدوء
ضحي انت ازاي تدخل اوضتي من غير ما تستأذن ؟
بیتسم شريف بسخريه من قناع الشجاعة التي تحاول ضحى ان ترسمه ويقترب منها بشده وينحني لها ويهمس بي نبره تحمل التحذير والشوق فتتوتر ضحي من قريه ام
شريف يشعر بسخونه في جسده بي مجرد ان احتك صدره بيها
فدفعته ضحي بقوه و نظره الاشمئزاز ترمقه بيها لي يسقط شريف ارضا من قوة الدفعه فيشتعل غضبا من تصرفها فيصيح قائلا
شریف : طول عمرك قويه يا بت امجد بس والله الا حصل زمان مش هيعدي بسهال ولازم تدفعي التمن انتي وابوكي وعيلتك كلها حتي حبي لكي الا رفضته زمان ووجعتي قلبي دلوقتي بقي كره وبغض لكي بس برده في الاخر هتكوني ملكي .......
تبتسم ضحي بكل سخريه وتصيح قائله
ضحي انا بكرهك اكثر من اي حاجه في الدنيا ومش هسمح لك انك تلمس شعره مني عيلتي وغير كده الا حصل زمان كان حق ولازم يحصل يمكن كان فيه ظلم بس
مكنش مقصود وكمان عمي شمس حكي ليه كل حاجه وقالي عن السر وكشف ليه انك سبب كل الكوارث الا حصلت لنا وكل ده معرفتوا في
سرداب قصر الزهور وسر الكنز هيفضل في سرداب لي حد ما يؤون الاون والي غيط ما يحصل ده هنفضل تلعب على المكشوف والله لولا انك جوز هاديه وابن عم نجم كنت كشفتك بس لازم دلیل
ظل شريف يسمعها وعيونه تشتغل بي الفل والغضب والكراهية وفجاه بدون مقدمات يجذب ضحي من قدمها ويسقطها في حضنه ويحصرها ويحاول ان يقبلها لكن ضحي تقاومه بشده لكن شريف قيدها حيث قبض يداها خلف ظهرها والصقها بي جسده واصبح وجهها مقابل وجه وابتسم بشر وحقد دفين وهو يحاول أن يلمس شفاهها لكن ضحى كانت تقاومه بشده و تدير وجهها تاره يمين وتاره يسار فيضحك شريف بسخريه ويقول
شريف مهما حاولتي هيوسك يعني هيوسك
لكن ضحي لا رد لانها شعرت بتقلصات تجتاح اسفلها من شدت المقاومه وفجاه تفقد الوعي ويحدوث نزيف فيفزع شريف ويحملها بقلق ودموع ويضعها على السرير ويجري على غرفته وعاد في لحظات وهو يحمل في قبضته حقنه فجتي علي ركبته وامسك يدها وهو يرتعش و قطرات العرق تظهر على جبيته وعيناه حمراء من كثرت البكاء وهو يهمس بحب وخوف وهو يعطيها الحقنه
شريف سمحيني يا شمسي مش قصدي اضرك انا فقدت السيطرة على نفسي بس الحقنه دي متوقف النزيف ومفيش خطر عليكي ولا على أطفالك وبعد أن اعطها الحقنه ارجع يدها برقه الى جانبها وجلس بي جوارها يتأملها بحب وعيونه تدمع فاقترب منها وطبع قبله حنونه عليها وضمها اليه وظل يبكي ......
في حديثه القصر يجلس لنجم وتقي بتحادثان
نجم بس اهدي يا تقي والكلام الاهبل ده لازم يخرج من راسك وبطلي جنان احسن والله اكسر دماغك الناشف دي
تنهض تقي وهي تزفر بضيق وغضب تقي : لا يا نجم ده مش هبل انا مصممه اطلق من بدر واخرج من حياته عشان يحقق حلمه ويبقي اب انا عشان بحبه لازم اضحي
قالت هذا ولم تنتظر حتى رد نجم وجرت على القصر لي يلاحقها نجم وهو ينده عليها ويصيحبضيق
نجم: والله مجنونه زي اخت تقي خدي هنا يا بت الناس تقييبي خدي هنا طيب ام امسكت
يدخل نجم الى القصر وهو مازال ينده على تقي التي لا تجيبه فيصطدم بي بدر الذي يركد هر يا من أمجد وهو يضحك بسخريه على حماد..... فيقعاه ارضا
فينزعج نجم من افعال اخيه الصبيانية ويصرخ فيه بشده ويدفع بدر أرضا وهو يعنفه
نجم انت مش هتكبر ابدا يا بدر وهتفضل عيل تعال هنا انا عاوزك ويجذيه من يده ولا يترك لهو مجال لي الرد لكن يوقفه امجد بحده وغضب
امجد خد هنا يا نجم انت وبدر على فين ؟ مش هتفطروا وبعدين بناتي فين ؟
يستدير نجم الي امجد وهو مبتسم ابتسامه مصطنعه وهو مازال يقبض على يد بدر
نجم يا حماي العزيز احنا هنتكلم حبه في الشغل وبعدين هتبقي نفطر أم بناتك اكيد في القصر دور عليهم وارحم امي
تركوا امجد يشطاط غضبا ودخلوا الى المكتب واغلقوا الباب خلفهم وتحادثوا وشرح نجم كل ما تشعر بيه تقي فابتسم بدر وقرر أن يستعيد حبيبته العنيده يمر الصباح بخبر والجميع يذهب لي اعماله وضحي مازالت نائمه ونجم اطمئن عليها قبل أن يذهب الي عمله ام بدر فصعد الي غرفته يتائق حتى يسترد حبيبته العنيده لكنه لا يعلم ما تنوي تقى ان تفعله .......
في المستشفي تخرج انهار من غرفه يارا وهي بي رفقت الدكتور عمرو وكانوا يتحادثوا فلمحت ناي وهو يشتعل غضبا وغيره فابتسمت بمكر و با دلت عمرو الحديث بمرح ودلع جعل عمرو
يبتسم بسعاده
عمرو: انا معجب بكي اوي يا انهار التي شخصيه جاذبه وجميله اوي
هو يتحدث وانهار لا تسمعه بسبب تركيزها على ناي ومراقبه ردت فعله القاضيه لم يتحمل ناي اكثر من هذا واقترب منها شعرت انهار بي ان قلبها يكاد ان يقف من شدت توترها فقالت في نفسها
انهار هو يا الله يرحمك يا انهار ده ناي هيقتلني لا لا احمدي كده و خالیکی بت جدعه
تفيق من شرودها على صوت ناي المشتعل الغاضب وهو يجذبها من يدها ويتحدث وهو يجز علي اسنانه بغضب ناري
ناي بلا ادامي من غير كلمه والا والله هكسر دارعك
بلغت انهار ريقها بصعوبه محاوله التماسك امام هذا الثور الهائج
لكن قبل أن تنطق انهار تجد عمرو يرد عنها
عمر و بضيق وغيره انت ها مجي ازاي تمسك ايدي خطبيتي حبيبتي نهارك مش فايت ابعد عنها
عندما سمع تاي هذا جن جنانه واحمر وجهه بشده و زفر بي غضب ناری ام انهار صعقت بل زهلت مما قاله عمرو وعجزت عن النطق
حاول عمرو ان يبعد يد ناي عن انهار لكن ناي رد عليه بي لكمه قويه وهو يصيح قائلا ده في حلمك يا حيلتها دي ملكي انا وبدوب فيه انا ... ومستحيل تكون لي غيري
شعرت انهار بدماء تغلي في عروقها وشعرت بي الاهانه من صيغه التملك في نبره حديث ناي لي ترد هي بكل تحدي وعناد وهي تسند عمرو حتي ينهض لي يجن ناي أكثر
انهار: لا حضرتك غلطان يا دكتور ناي انا مش ملك حد وعمري ما وعدتك بي حاجه من دي كل الا كان بينا مجرد صداقه مش اکثر
وانا حره اتجوز الا انا عاوزها
قالت هذا وقلبها يخفق بجنون وفوق
لي تنزل كلماتها على قلب ناي مثل الجمر لكنه نظر لي عيناها ولمح لغه التحدي والعداد فابتسم بخبث حين خطرت على باله فكره خبيثه
ولم يعلق وانصرف بهدوء اثار عاصفه القلق في قلب وبال انهار تارك ايها في سردايب الغاز ناي
لي تهمس بي قلق وحبره
انهار يا تري ناوي علي ايه يا ناي ؟
انا مش مرتاحه لي هدونك ده استر يارب ..........
ام في القصر يخرج بدر من الحمام وهو يغني بسعاده لانه اكتشف سر غضب تقي منه فعزم علي استرداد حبيبته مهما حدث فابتسم بسعاده وهو ممسك بي صورتها التي بجانب الطاوله الصغيرة التي تقع بجانب اليسار لي السرير ظل يتأملها في ثواني وعيناه تلمع ببريق الشغف والعشق المتأجج مثل شمس متوهجه لا تنطفئ فتنهد بعمق تنهيده تحمل الشوق واللهفه المتأججه لي تقي القائلا
بدر بقي كده يا تقي تحاولي تكرهيني فيكي بس ده مستحيل عارفه ليه عشان بحبك اوي لا انتي قلبي الا بيدق عشان اعيش انتي الهوا الا بتنفسه انتي فرحي وجنوني من غيرك اموت بس العرفي انك غبيه اوي بقي فاكره اني ممكن اسيبك مهما حصل ها تبقي غبيه ولازم اعقبك بس بطريقتي وابتسم بي بمكر واكمل حديثه بي بنبره تحمل الجريئة بس عقابي مش هيكون هين ده انا هخليكي تتعذبي لحد ما اريحك صبرك وابتسم بسعاده وتلذذ كلما تخيل حال تقي وهي تتوسله حتى يخلصها من عذابها واكمل غنائه وتجفيف شعره وتألق بشده وقبل أن يخرج يلتقت هاتفه ومفاتيح سيارته لكن فجأه يعلن هاتفه عن وصول رساله فيفتحها وحين يري محتوها تتبدل ملامحه من السعادة والابتسام لي الجنون والغضب والغيره المجنونه والقي بي هاتفه
أرضا وهو يصيح بغضب ناري بي اسم تقي
بدر تقيييييي نهارك أسود من جنانك هقتلك يا تقي
وذهب مثل المجنون وجميع من في القصر قد فزع من صريخ بدر وصباحه وبي التاكيد الجميع رأي ما فعلته تقي فقد ارتديت ثياب ضيقه لي الغايه ترسم مفاتتها بشده و تجعلها مثيره بجنون
ضيق جدا يرسم جسدها المثير وقميص من الجينز ايضا ادخلته داخل البنطال واطلقت العنان لي شعرها ووقفت بطريقه مثيره والصورة الثانيه ارتديت فستان ابيض دو اكمام لكنه قصير جدا جدا كانت مثيره مثل جمرات الجحيم تحرق كل ما ينظر اليها
ذاك اثار جنان بدر الذي قاد سيارته بجنون وهو يضرب عجله القياده بجنون وحده ويصبح بي غضب ناري بي اسمها وعيناه تشتعل بي العضب الجنوني وكأنها سوف
تشتعل لي يصل الي شركته في القاهرة بعد أن كاد ان يصطدم بي سيارات أخرى من شدت . غضيه لكن الله قد نجاه يهبط من سيارته ويصعد لي الشركة ويدخل الى مكتبه لي يجد تقي تقف وسط الموظفين تلتقت الصور بوضعيات مثيره حقا جعلت بدر يفقد ما بقي من عقله وما زاد الوضع اشتعال اقتراب احد العملاء المهمين من تقي وقد كان ينظر لها برغبه شديده وهو يتفحص جسدها وكأنه يتمنها فاقترب منها ووضع يده حول خصرها وكانوا يستعدو لي الرقص حتى بيت هذا الفديوا لي العامه كا دعايه تروجيه لي الشركة وهذا فقط جن بدر ولم يشعر بي نفسه الا وهو يحمل الكرسي ويذهب صوبهما وعيونه تفيض بسهام مشتعله ورفع الكرسي لي الاعلي ثم هاوي بيه علي ظهره ذاك الشخص الذي تأوه بصوت عالي من شدت الالم الذي لحق بيه من اثر هبوط الكرسي على ظهره ورأسه مما جعله سقط ارضا وسط تعجب الجميع وصدمتهم من ردت فعل بدر الجنونيه وملامحه الغاضبة المشتعله وصدره الذي يهبط ويصعد بجنون و اطراب انفاسه ونظراته الحارقة بنت الرعب القلوب وجعلتهم يفروا من امامه خوفا منه ام تقي فقد ارتجفت مكانها وكاد قلبها أن يشق ضلوعها ويفر منها خوف من نظرات بدر وقالت في نفسها غير مستمعه لي حديث بدر وصياحه فاغمضت عيناها حتى تسيطر على خوفها وتظل ثابته متماسكه مكانها ولا تنهار امام ذاك البركان الثائر
تقي : يا ربي ده عامل زي الثور الهايج انا ركبي بتخبط في بعضها وقلبي هيقف من كثر الدق لا لا اثبتي يا تقي مش وقت جبنك ده لازم تكملي مخططك لي النهايه وبعد ما شجعت نفسها تنفست بصعوبه محاوله الاسترخاء وتهدأت نفسها وذاك واضح من ملامحها المشدوده ظل بدر يجول المكتب باكمله وهو يضرب وينكم كل مصور او اي شخص يجده مازال في مكتبه فأمر الامن بي اخذ العميل الملقي ارضا والذهاب بيه خارج الشركة باكملها وظل يصيح ويصرخ عليهم يغضب وسخط تاري وهو يسبهم ويلعنهم
بدر: انا هطين عشيتكم كلكم وهخصم منكم شهر كامل بلا مش عاوز حد واقف من غير شغل الكل يشوف شغله ومش عاوز ازعاج مهما حصل حتى لو الشركه ولعت اياك حد يتجرئ ويخبط على أم الباب ده هتكون نهايته قال هذا بغضب بركاني اثار رعب كل الموظفين في شركته الجميع الصرف الي اعمالهم وهم يرتجفوا
بعدها اغلق بدر الباب بعاصفه ناريه
ونزع سترته والقها بعصبيه على الارض وقام بي حل رابطه عنقه والقها بجانب السترة وفك ازرار قميصه وهو يبتسم بي يمكر لي تقي التي ترتجف وتعجز الحروف عن الخروج من فمها قبلعت ريقها بصعوبه وتراجعت لي الخلف بي خطوات مبعثره مرتبكه وهي تشير إلى بدر بعدم الاقتراب وبدر يتقدم صوبها بخطوات هادته بطيئه اثارت رعبها اكثر
تقي بتلعتم بدر انا يحظرك اياك تقرب مني انت حر وبعدين انا بكرهك وعاوزه اطلق منك ايه هتخليني علي ذمتك بي العافيه
يغضب بدر حين يسمع حديثها لي يقترب منها بسرعه ويجذبها من خصرها ويلصقها بي جسده بعنف لي تصطدم بي صدره الشبه عاري فتتأوه وتقاومه محاوله الفرار من بين قبضته فوضعت يدها على صدره تدفعه عنها بقوه وهي تهمس يتعب وضعف قائله
تقي: ابعد عني انا بكرهك انت بارد سبني
ينظر اليها بدر بي مكر يبتسم حين يري ارتباكها من قربه منها فيهمس لها بي بمكر واثاره
بدر بس يا مدام نقي انتي بدوبي فيه ومن لمستي بتتجتني وبتتعبي من لمستي انا وبس واي حد يقرب منك هدفته مكانه رغم اني متأكد من حاجه ان محدش بيتيرك غيري انا ولمستي وبس
تشتعل تقي غضبا وتحديا حين تسمع هذا من بدر الواثق من نفسه وتملكه لها لي تدفعه بقوه وتحدي لي يبتسم بدر من زوجته المتمردة فقد اشتاق لي هذا الجانب منها
تنظر اليه تقي بتحدي وغرور وتقول
تقي بس ده مش صح وانا بتحداك ان لمستك مش بتثيرني وخلص فقد شغفي معاك پیتسم بدر ولا يرد عليها بل بياغتها
بي قبله قويه حاره كادت انفاسهما أن ينقطع من شدتها قبله جعلت تقي تشتعل رغبا بي بدر وجعلت جسدها ترتفع درجه حرارته فانست نفسها وذابت من قبلته لها وطوقت عنقه حتى تجذبه أكثر عليها وهو جذابها اليه بشده و طوق خصرها ومازال يقبلها بي لهم وشغف كبير وحملها لي فطوقت خصره بقدميها حتي تتمكن منه وصار بيها الي مكتبه ووضعها عليه وهو مازال يقبلها بشده و تمكن وتقي ليست هنا بل اسيرته ملك امره فنزع عنها فستانها الذي لا يستر الكثير واصبحت بي ملابسها الداخلية فقط وهذا المشهد آثار بدر بشده فظل يقبلها قبولات
متفرقه على كامل جسدها وهي مستسلمه اليه بل نامت على مكتبه وبدر اعتلها وعاد يقبلها من جديد وكأنه اول مره يقبلها ويده تتحسس جسدها فيزدها اشتعالا و جنونا فتتاوه بي اسمه بكل
صعف و اثاره
تقي : بدر حبي ارجوك انا عازوك مش قادره اتحمل
لي يبتسم بدر بنصره و غرور حين يسمع هذ الاعتراف منها فيزيد من تحسس جسدها وتقبيل جسدها بكل رقه واثاره فقبل عنقها حتى صدرها نزولا الى بطنها خصرها كل جسدها وتقي تنلوی اسفله تنرجاه بل تتوسله أن يرجها من عذابها بهمس يكاد أن يسمع من شدت شوقها اليه بل هو يزيد من هذا متعمد اثارتها الى اقصي درجه فهذا هو عقابه لها على كل ما فعلته معها
تقی پدر ارجوك يلا خدني الى عالمك بدر انا مش قادره اتحمل اكثر من كده حرام عليك اه اه يا بدر ارجوك يلا بقي....
قالت هذا وهي مغمضت العين تضغط على شفاها السفليه بشده وعنف من اثر النشوة التي وصلت لي اقصها لكن بدر مستمر في تعذبها وفجأه يبتعد عنها ويرتدي قميصه لي تشتعل تقي غضبا وتتقدم صوبه وتعانقه من ظهره
رواية التوأم ورحلة الحياة الفصل العشرون 20 - بقلم سارة احمد
رواية التوأم ورحلة الحياة الجزء الثاني الفصل العشرون
تغضب تقي بل تجن من حركه بدر المعذبه لها ولي جسدها الذي اثار شغفه وجنونه وتركها
تتعذب بشده وجزئها الاسفل يحترق من شده
الالم فتنهض وتذهب اليه وهي عايته غاضبه من بدر الذي يرتدي قميصه وهو بيتسم بخبث وعيناه تلمع بي في الانتصار فتتأفأف تقي وتعقد يداها الى صدرها وهي تنفخ وجنتيها مثل الطفله المدلالة وتنظر صوب بدر نظرات مشتعله متوعده وايضا بيها شيخ حزين متوسل آن. يعود ويلمسها ويخلصها من المها الذي يحرق اسفلها لكن كبريائها يمنعها من طلب هذا منه بل تكتفي فقط بي النظر اليه والصمت سيدهم لكن داخلهم حروب ومعارك من المشاعر والغضب والتوعد كل شخص يتوعد لي الآخر
تقي بقي كده يا بدر اهون عليك تعذب فيه كده وانا بتمناك انا يتعذب بتحرق من جواها اه منك بس صبرك ام طلعته عليك وجنبنتك وحرقت دمك طيب انا هعرف ازای اردهالك الصبر طيب يا ابن مليكه صبرك
هذا ما كان يجول في خاطرها وهي مازلت تنظر الي بدر وتبتسم بسخريه وتعاود الحديث الي نفسها بتهكم بقى الحكايه كده انت عاوزني انا اعترف اني انهزمت ومحتجاك تخلصني من
غذایی لا والله ما انا قاليه حاجه وابتسمت بغرور
بدر: هي مالها جامده في مكانها كده ليه صبرك يا تقي ام عقبتك علي كل استهتارك وجنونك لازم ارودك الصبر يا بنت مياده
هذا ما كان يجول في خاطره حين كان يحدق في تقي وابتسم بنصره حتى يستفزها وتحرك من امامها متاجهلها وابتسم ابتسامه جانبيه وهو يعلق قميصه ويلتقط سترته لي تجن تقي من فعلته وتجاهلها وتضيق عبداها بغضب ناري وهي تحدق بيه بغضب جحيمي وتضع يدها علي الخصرها وتهز جسدها الممشوق الساحق الجمال وكان تديها يهتز مع جسدها بقوه واغراء قاتل حين نظر اليها بدر ابتلع ريقه بصعوبه وحاول السيطره على زمام امره فتلمح تقي نظرات التوتر في عيناه فتبتسم ابتسامه لعوب وتقترب منه وهي تتمايل بخفه و دلال جاعله كل اتش بيها بهتر بجنون فيتعرق بدر وتتصارع انفاسه ويحاول الفرار من امام تقي حتى لا يضعف لكن. هيهات لي مكر النساء ان اردنه شي حصلته عليه قبل أن يقر بدر تلتقطه تقي وتحتضنه من الخلف وتلتصق بيه بشده حتى اصبحوا جسد واحد فينوتر بدر ويغمض عيناه يحاول تهدات نفسه لكن تقي لم تمنحه الفرصه حيث بدأت في تقبيل ظهره ويدها تتحسس عضلات صدره اسفل ملابسه كل هذا وبدر يصارع نفسه حتى لا يضعف
بدر الله يخربيتك يا تقي ابعدي عني انا مش مستحمل اعمل ايه ... ؟ ههرب منها ازاي مش ادار هذا ما كان يجول في خاطره
في حين تقي قد توغلت في جسده ونزعت عنه قميصه والقت بيه ارضا بی اهمال واصبحت امامه تقبل كل عضله من عضلات صدره حتى سيطرت على بدر تمام وجعلته يتراجع إلى الخلف دون ادراك منه وهو علي حاله مازال مغمض عيناه ويتنفس بي صعوبه و قطرات العرق تزين جبينه ظل يتراجع وتقي مازلت علي وضعها تقبل كل الش فيه الي أن اصطدم بي الاريكه الكبيره في المكتب فوقع عليها وقتها شعر بما يحدث اليه فوجد نفسه في وضع كارتي تقي جالسه على فخذيه تقبل صدره ويدها تتحسس باقي جسده اشعلت النيران في جسده وجعلته يفقد السيطرة علي ما يقي من قواه وانقض على شفاهها يعتصرها بي نهم وهي تأين بين احضانه و تهمس بي صوت مثير قاتل قائله:
تقي وحشتني اوي اوي اوي يا بدر نفسي اعيش معاك لحظات النشوة والحب انا محتجاك اوي متبعتدش عني تاني ....... قالت هذا وسط دموعها لم يتحمل بدر هذا وضمها اليه بشده وكأنها طفله ويخشي عليه من
الضياع وقبل وجنتها برقه وجفف دموعها برقه وحب قائلا:
انا بحبك بعشقك ومستحيل اسيبك انتي حياتي طفلتي المدلاله بس شقيه و غبيه ساعات تخرج تقي من بين احضان بدر وهي ترقص من السعادة بي دخلها لكنها تدعي الضيق والغضب حين قال غبيه
تقي بقي كده انا غيبه طيب انا مش هكلمك ابعد عني وكادت ان تنهض لكنها تجد بدر يجذبها الى احضانه ويتوقها بجسده حتى أصبحت اسفله وهو يضحك بي مكر
بدر: هو دخول الحمام في خروجه التي اصلا متعقبه وانا معقبك بي طريقتي ..... وانقض على شفاها وقبلها بي حب ورقه جعل منها في عالم اخر .........
تفيق انهار لي تجد نفسها مقيده على كرسى والظلم سيد المكان فجن جنونها وظلت تهتز بی الكرسي في ضيق وزعر شديد وهي تصرخ بغضب قاتل وتسب وتلعن في مخطتفها وتتوعد
اليه بي الهالك
انهار يا ناس يا هوا حد يرد عليه ويقول مين الا امه دعيه عليه عشان يقع تحت ايد سيد الجبل ده نهار ابوه كحلي و يومه اسود زي وشه حد يرد علييييه لو رجل فعلا
فتصمت حين تسمع صوت ضحكات ساخره تعرفها جيدا فتشتغل عيناها بي لهيب الغضب الجامع يتدفق من عيناها مثل لهيب الجحيم لو انهو حقيقي لا حرق الاخضر واليابس وليس مجرد شخص يقضبها فظلت تجاهد محاولة تحرير نفسها
فتشعر بي يد تمسك يدها و انفاس دافته تلمس وجهها فتوتر ويخفق قلبها بشده وتشعر ان الكون بي اسره تحول في نظره من عيون محبوبها التي تتمني منه نظره أو قبله تحي بيها قلبها وروحها لكن الظلم حرمها من تلك اللحظه وافاقت من شرودها علي صوته الذي يسكرها بلا اي خمور فقط يكفيها أن تسمع صوته الذي ينطق بي حرف اسمها يشعر ناي بي مدي تأثره عليها فيبتسم بي غرور ومكر كبير ويستغل هذا وينحني صوب اذنها يهمس لها بي نبره مثيره قائلا: اظهار الي دلعتك اوي يا بنت سلمیان عشان كده معقبك دلوقتي اكبر عقاب استعدي لي حجيم های
قال هذا مسبب التخدير لي انهار ولم تعي لي نفسها الا حين ابتعاد ناي عنها واقتربه مره اخرى لكنه يحمل في يده حقنه فتنتفض انهار ويدب الرعب في أوصالها وتتحدث بي توتر
انهار: هو انت يتقرب مني ليه عاوز مني ايه؟
يكتفي ناي بي الصمت فقط ويقترب منها على اثر اضاءه خافضه وبدون انذار يجذب يدها ويحقتها بي الحقته ويبتعد عنها ويجلب كرسي ويجلس امامها في انتظار ما سوف يحدث والابتسامه اللعوب مرسومه على وجهه
فتغتاظ انهار وتصيح فيه بي غضب ناري قائله:
انهار انت ايه حيوان مش بي تفهم هامجي انا بكرهك وهجوز عمرو عشان هو احسن منك بيقدرني وبيحترم مشاعري وبيهتم بيه مش زيك فكني يا بارد فكني لو راجل وانا اوريك انا مين؟
يبتسم ناي بكل برود وهدوء قاتل ولا يرد عليها فتجن انهار أكثر وتظهر عليها علامات التعب وقطرات العرق تظهر على وجهها من اثر الحرارة التي تجتاحها
فيبتسم ناي بي بمكر ويقول
انا بقي مخليكي توافقي علي الجواز مني وتبوسي ايدي وتترجني عشان اخلصك من عذابك والمك بس مش هيحصل
تشعر انهار بي الالم قويه تخترق جسدها و حراره جسدها ترتفع والعرق بدأ يتمكن منها وانفاسها صارت مطربه وشعرت بأنها تموت من شده الالم التي بدات تشعر بيها اسفلها فجمعت نفسها
حتى تتحدث بي حروف معظمها غير مفهوم
انهار انت يا ح... یوان حق ن... تني بي ايه ...؟
يقترب منها تاي ويهمس لها بي كل حفاره
فاي : انا مستحيل اخليكي تكوني لي غيري انتي ملكي انا وبس يا انهار
ولازم توافقي علي جوازنا دلوقتي عشان مش هتتحملي عارفه ليه عشان اذا حققتك بي منشط جنسي قوي جدا وكلها تواني وهتبقي مشتعله وعاوزه الا يخلصك
نظرت اليه انهار بي عتاب ولوم وكادت أن تبكي من شدت النشوه والالم والحزن فهمست بی صعوبة والعرق يكسوها وعلامات الالم تسيطر عليها انهار مش هسمحك ابدا يا نااااااي
لم تجد حل امامها غير ان تمضي علي وثيقه الزواج التي كانت بي حوزت ناي وقد جهزها مسبقه
فطوي الوثيقه في جيبه والتفت لي انهار وفك قيدها فارتمت انهار علي الأرض وظلت تصرخ بهستر به وتنشبت بي قدم ناي قائله
انهار: ارجوك خلصتي انا مش ادره اتحمل اكثر بس مش عاوزه اخسر عذريتي ارجوك اه اه..... بسرعه
لم يتحمل فاي توصلها وانحني نحوها وجذبها من يدها حتى تنهض وحملها ووضعها علي الأريكة وبدأ في تقبيلها بكل رقه وانهار تجاوبت معه ويده تتحسس جسدها بكل جرأه
في القصر
يدخل شريف الى غرفته وهو مجهد ومعتب فيلقى بجسده على السرير ويضع يده خلف راسه
ويتأمل الفراغ ويفكر في ضحى وضعفه امامها وانه مازال يحبها رغم كل ما حدث.....
شريف ياد يا ضحي بعد كل ده لسه يحبك وقلبي بيضعف ادمك لي حد امتي هتفضلي تلعبي بيه کده...
يفيق من شروده على دجه وصوت غريب يأتي من الحمام لي يتسحب في خطوات حذره نحو
الحمام ويفتحه بي بطئ شديد ويصعق حين يري ما فاق الخيال .......
تفيق ضحي لي تجد نفسها نائمه علي سريرها وامجد الصغير ممسك خصلات شعرها ويبتسم بكل حب فتحمله وتنهض من على السرير وتحاول الهبوط لي تصطدم قدمها بي جثه احدهم قتصرح ضحي لي يجتمع الكل على صوت صريخها لي يصعقوا بي منظر الدماء تكسو المكان
وهناك جنه مشوه المعالم ملقى بجانب السرير
في مكان ما داخل المزرعه
يصبح نجم بكل غضب وضيق
نجم ازای یا شاهد با هر يهرب منك انت كنت فين رد عليه ؟
ينظر شاهد لي نجم بكل برود ولا يرد
فيجن نجم ويقترب منه بي غضب ويجذيه من لياقته ويقربه نحوه وينظر اليه بتهديد
نجم لو الا في دماغي صح هتكون نهيتك يا شاهد وانت حر....
يبتسم شاهد بكل برود ويبعد يده عنه ويبتعد عنه خطوات ويضع يده داخل جيبه وينظر الى نجم ويقول بكل برود
شاهد الا يقرب من حبيبتي انصفه وباهر كان مجرد البدايه والا هيقرب من مريم هدفته مكانه
حتى لو كان انت يا نجم سلام
وتركه وذهب لي يصبح نجم بي غضب وهو يضرب بده في عرض الحائط
نجم غبي ضيعت تعب شهور كده لازم انفذ الخطة البديلة مهما كان الالم والتعب لازم التضحيه اسف يا صحي كله عشان احميكي حتى لو هتعذب
و فجاه برن هاتفه فيخرجه من جيبه وبرد وتتغير ملامحه لي الغضب ويصبح لاااااا ويجري بكل غضب ........
في المستشفي يدخل تاج وهو مبتسم بكل معاده وينظر الي تلك الحوريه التي أسرت قلبه يارا زوجته الحبيبه فيقترب منها ويجلس على السرير فتشعر بيه يارا وتفيق من نومها على قبلات تاج الحنونه فتبتسم بي خجل
يارا بس يقي احسن حد يدخل علينا وتبقي مشكله
بملس تاج علي شعرها يحب ويقبل جبينها ويقول بي حب
تاج : محدش ليه حاجه عندنا مراتي وانا حر فيها بحبها يا ناس وبعشقها
بارات وانا كمان بدوب فيك انت عوض ربنا ليه بحبك اوي يا قلبي وروحي ونفسي اسعدك واعوضك كل العذاب الافات بحبك يا اجمل هديه ربنا هديتي بيها
الدمع عيون تاج ويضمها بحب
تاج : بقى حد يلقي قلب كده وحب واحساس كده ومش يتجنن عاوز اكلك ..... و
لم يكمل تاج جملته لي يتلقى ضربه على رأسه من الخلف في يسقط على يارا التي لا تلحق ان تصرح لي تجد نفسها مخدره