تحميل رواية «التوأم ورحلة الحياة» PDF
بقلم سارة احمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
اقرأ التوأم ورحلة الحياة بقلم سارة احمد.
رواية التوأم ورحلة الحياة الفصل الحادي والثلاثون 31 - بقلم سارة احمد
رواية التوأم ورحلة الحياة الجزء الثاني الفصل الواحد والثلاثون
بدأت ذكريات الماضي واسراره تكشف رويدا رويدا وتشعل نيران قد اعتقد الجميع انها قد حمدت لكن لا بي مجرد النيش بيها قد اشعلت وبدأت صراعات الماضي
تقف میاده بي تحدي امام امجد وترمقه بي عناب قاتل وتتحدث بي تحدي قائله
میاده ایواه يراقبك ؟ ابواه دورت وراك انت زي ما انت مش هتتغير عارف ليه عشان انت اناني لسه بتخبي عليه ليه ليه حتى بعد ما فكرت وحسيت اننا قربنا من بعض الفتره الاخيره لسه پرده بي تخبي عليه ليه ليه ....
لكن قبل أن يرد امجد عليها يسمعوا صوت شجار وصوت اطلق لي عيار ناري فجروا جميعا بي فرع لي خارج بيت المزرعه لي يجدوا نجم وشريف يتشاجروا والشرطة قد وصلت وحاصرت المكان لكن شريف تمكن من الهرب
بعد ما اطلق الرصاص علي الشرطه فتجري ضحي بي قلق وخوف وفزع علي نجم ونضمه بي
قوه وهي تسند بطنها بي تعب فيحملها نجم وهو مبتسم بي حب
ضحي حبيبي انت كويس رد عليه ؟
فيك حاجه
تتوهج عيون نجم بي الشغف والحب حين يسمعها تنطق حبيبي
نجم: انا كويس يا قلبي طول ما انتي في حياتي وراضيه على بحبك
تخجل ضحي منه وتخين وجهها بين ضلوعه فيصعد نجم الى السيارة
فنون او يا ولادي انتوا الا دفعتوا الثمن غالي اوي
تبكي فنون بي وجع وانين علي ابنها الوحيد وما وصل اليه من تدهور في الاخلاق
يضمها امير بي حب ووجع ويبكي
ويتحدث بي حزن وضني وندم
امير: انا السبب في كل ده بس والله انا ندمان على كل الافات اه لو بيدي كنت رجعت بي الزمن وقلت نفسي قبل ما اعمل كده....
المسح دموعه فنون بي حب وحنان وتحاول أن تخفف عنه بي حنان وحب
فنون الافات فات بس ده مش مبرر أن الشر يبقي هدفنا ودافعنا في الحياه مهما كان لا الانسان عاشه وقاسه لازم يحكم عقله ويخلي عنده ايمان في الله والخير يبقي دستوره شریف غلطان يمكن اكثر مننا .....
تأكد علي حديثها هاديه
هاديه : عندك حق يا ماما فنون عمر الظروف ما تكون دافع لي ارتكاب افعال خسیسه و حقیره زي الا عملها شريف وتكون حجته الظروف طيب فين العقل ؟
فين الايمان بلله
تنظر فتون بي ود وتبتسم بي حب ولطف لي هاديه وتشير اليها بأن تأتي الي احضانها فتخجل هاديه
فنون الله كلمه ماما حلوه منك انتي مرات ابني شريف وبعدين متخجليش ملي انتي عوض ابني وابنه الا في بطنك هو عوضنا
پیتسم امير بي مكر ويتحدث
امیر ایه ده هو انتي على علم بي كل حاجه لا بقى انا لازم افهم كل حاجه...
يخرج نجم راسه من نافذت السياره ويصيح بي سخريه
نجم مش وقته يا جماعه الحديث العائلي ده البوليس ماشي وقبض علي الكل من ساعه واكثر وانتوا لسه هنتعرفوا لي نروح القصر في حرب مولعه هناك....
بعد دقائق كان الجميع في السيارات وانطلقت الى القصر لكن ضحي كانت غاضبه من نجم بسبب ما فعله في القصر أم مياده لا تتحدث مع امجد و غاضبه منه بي شده بسبب ما خينه عنها اد باهر ورجال شريف قد تم القبض عليهم وشريف قد تمكن من القرار لكنه يحمل حقدا و کراهیه شديده نحو نجم وتوعد لهو بي الانتقام الشديد
وقد تمكنت الشرطة من معرفه من قتل فريده وكان شريف وباهر معا هما من قتلاها وعذابها كثيرا بي كل اشكال العنف والتعذيب لانها كانت تريد قتل ضحي وتقي فكان هذا عقابها .....
ظل ناي يحاول ان يتحدث لي انهار لكنها تتجاهل النظر اليه وحتي أن نظرت ترمقه بي احتقار واشمئزاز وهذا قد نزع وحرق قلب تاي .... لكنه كان يخطط لي امرا ما حتى يكسب قلبها من جديد
في القصر.....
تصمم تقي أن تذهب الى اختها وامها والجميع حتى تدعمهم لكن بدر قد ابي ورفض وترك لها الغرفه ورحل فجلست على الاريكه تفكر وتفكر الي ان خطر علي بالها فكره مجنونه ومره واحده قفزت في الهواء بي سعاده وبدلت ثيابها وهي تهمس بي مكر
تقي: والله عليه عقل جبار هو فاكر يعني هيمنعني من الخروج واني اروح لي اهلي يبقي حمار كل هذا يسمعه بدر وعلامات الغضب ارتسمت على وجهه وهو يقف خلفها وهي غير منتبه لي يرد عليها في الغضب وضيق
بدر ما انا حمار عشان يحبك وخايف عليكي براحتك يا تقى بس انا حافظك اكثر من نفسك وكنت عارف انك هتعملي حاجه مجنونه زي عادتك بس وانا الا غلطان عشان كنت بدلعك وانفذ لكي اي حاجه حتى لو غلط بس من هنا ورايح لا يا تقي لا يعني لا مفيش كلام تاني ........
ولم ينتظر رد تقي وقام بي حملها فور شعور تقي بي الدوار بسبب المخدر الذي وضعه بدر في المياه
ووضعها علي السرير وجلس بي جانبها وهو يتأملها بي حب خوف
وملس على شعرها اه بي كل حنان
بدراه من جناتك بس هعمل ايه ؟ لازم اتحملك اصلك بنتي وحبيبتي وقدري ومراتي وكل ناسي بحبك
يدخل سمير المهدي والد امجد ومعه كل رجال عائله المهدي والغضب سيده فيصيح بي تهديد وضيق
سمیر اکده شئ فاق حده يا منير فين ولدي زمان سكت عشان كان غلطان بس دلوقيتي هو مش غلطان واكده حرب التار هتنفتح بين العيلتين ..... .
لكنه يصمت يرى صغيرته نادره تجري عليه وترتمي بين احضانه بي كل حب ويكي
نادره اتوحشتك يا بوي اتوحشتك
كثير
يضمها سمير بي كل حب وحنان
سمبر: وانتي كمان اتوحشك قوي يا بني بس من اليوم هتبقي في حضني وحمايتي تعالي معاي يا بنتي ......
لكن منير لا يعجبه الحديث ويجهم وجهه بي ضيق
منیر اكده مش اصول با سمير كيف بدك نخودها من دار جوزها اكده مش اصول
لكن يرد عليه أمير وهو يدخل من باب القصر وفي يده فتون
امير : لا عنده حقك يا بوي انا ظلمت نادره معاي كثير وهي دلوقيتي حره نادره انتي طالق وممكن تسمحيني انا بجد اسف
ينظر الجميع بي دهشه وزهول نحو امير وفتون والصمت يصبح سيد القصر الكل ينظر الي الآخر في دهشه وزهول فتبتسم ضحي
وفي يدها امجد ومياده وخلفهم نجم والباقي .......
ضحي ايه يا جماعه ليه ساكتين وعلامات الاستفهام مرسومه علي وشكم انا هقولكم ايه الا حصل ؟
بي المختصر فنون طلعت عايشه بعد ما فاقت من الغيبوبه بي
ايام بس كانت مرعوبه من أمير احسن يتهور ويقتلها تاني وتقوم حرب ففضلت انها مش
ما نشعل النار تاني وقرارت انها تختفي بس ماكنتش عارفه ازاي وقتها عمي شمس راح عندها بي طلب منها بعد ما بعث رساله مع ممرضه كانت تحب عمي شمس وقد طلبت فيها المساعده فاختار عمي شمس بس قدر انه يوصل لي بابا في محبسه وقتها وعرض عليه الحكاية وفضلوا يفكروا لحد ما وصلوا لي خطه عبقريه .......
رواية التوأم ورحلة الحياة الفصل الثاني والثلاثون 32 - بقلم سارة احمد
رواية التوأم ورحلة الحياة الجزء الثاني الفصل الثاني والثلاثون
بعد ما تم القبض على باهر واعوانه وهروب شريف ولم شمل العائله من جديد لكن هناك خلافات بين الازواج بين عتاب ولوم وحزن لكن يبقى الحب عنوان التسامح
بدأت ضحی سرد حكاية فنون وشأن الخطة العبقرية التي وضعها امجد فقد خطر في باله ان يخفي فنون بي أن يدعي انها قد ماتت وهذا بي مساعده الممرضه
والطبيب المختص بي حالتها وقد كان صديق لي شمس وفعلا قد تم الامر وفضلت فنون ان تضحي بي حياتها حتى تحافظ على سلامة الجميع وكانت تطمئن على شؤن اسرتها من امجد وكانت تراهم حين يعودا الي اسوان من بعيد وهي ترتدي النقاب حتى لا يراها احد حقا كانت لحظات قاسيه
صعبه على قلب اما عاجزه حتى عن ضم أولادها ويشعرو بي اليتم في حياتها كم كاني شعور العجز عندها قاتل
ام بي شأن كيف علمت مياده بي امرها فقد تتبعت امجد وهو يذهب كل يوم حتي يطمئن عليها وقد تجسست عليهم وهما يتحدثاه وعلمت كل شئ وقد حزنت كثيرا من امجد لانه اخفى
عنها الأمر كل تلك الفترة وحين اتصلت بيها ضحى حتى تجلب فنون حتى توقف حرب الكراهيه والحقد والثأر نهائيا بعد ما حكت لها امها على كل شئ فور معرفتها بي الأمر
ظلت ضحي تحكي وفنون تبكي فيضمها امير الذي يشعر بي القدم والحزن على الم حبيبته ام مياده كانت تتألم من داخلها وترمق امجد بي نظرات حارقه معذبه كلها
خيبت امل و انکسار وهذا يقتل امجد وينظر لها بي توسل و غفران لم تتحمل مياده هذا وهرولت الي غرفتها وهي تكيح دموعها بي صعوبه فيلحقها امجد ام الجميع فقد صدموا في البداية لكنهم سعدوا وفرحوا بي وجود فنون
انها مازنت علي قيد الحياه واستقبلوها بي ترحاب حار وضمها بي اشتياق وغماروها بي حبهم وحناتهم وهذا اسعد قلب فنون وقد كان بلسم شافي لي كل جروحها لكن يبقي مرارت بعد
اولادها عنها يفوق اي شعور بي الراحة والسكينه.....
لكن بين كل هذا يبقي هناك نظرات مشتعلة بي العشق وجنونه وتحديه بين نجم وضحي وناي و انهار و حوريه وعمرو كل عاشق يتحدى معشوقه بي من سوف يخضع لي الآخر يتوجه نجم صوب ضحي التي ترمقه بي نوم وعتاب وتوعد بين الحشود من وقت لي اخر لي يشتغل نجم غضبا وجنونا من ضحي ونظراتها والتجاهل المستمر اليه لي يتوعد لها بي شئ يفوق الخيال .....
نجم باقي كده يا ضحي التي يطلع منك كل ده وكمان بتخرجي من غير اذني وبتكسري كلمتي طيب الصبر حلو يا بنت امجد
هذا ما كان يجول في خاطره وقد ارتسم علي تغيره بسمه خبيثه ماكره .... وحين وقعت ضحي عيناها عليه ولمحت تلك البسمه قد لمعت عيناها بي وهج المشاكسه و فهمت ما ينوي عليه نجم
ضحي امم يقى كده هو انت ناوي على ليه سوده طيب صبرك يا ابن ملیکه يا انا يا انت قابل بقى الا حيصلك ....
هذا ما كانت شارده بيه وعيناها مازلت مثبته علي نجم لي تفيق من شرودها علي صوت حوريه تنادي عليها بي ضيق
حوریه ضحححححي انتي يا حجه روحتي فين؟
ترد عليها ضحي بي انزعاج
صحي ايه يا بنتي هو انا مسافره ما انا جنبك
تضيق حوريه عيناها وتنظر لي ضحي بي سخريه
حوريه: ما هو واضح انك هذا من مسافره في عيون نجم طيب يا ستي ربنا يهنكوا بي بعض
المهم انا جعانه اوي و عاوزه اكل
وصاحت بي جنون جعلت الجميع ينظروا اليها ويضحكوا
حوريه: يا ناس انا جعانه اوي اوي حد يأكلني
فترمق عمرو بي حده و غضب حين تراها يضحك ويسخر منها قاتلا
عمرو: طول عمرها مفجوعه وهما على بطنها بس نفسي اعرف الاكل الا بتطفحوا يروح فين ؟
دي شبه البرص .......
ترد عليه حوريه بي غضب وهي تجري خلفه بعد ما داست على قدمه بي قوه فجري عمرو
محاول الفرار منها
حوريه: خد هنا عشان اعضك زي البرص مش انا برض صبرك يا عمرو الكلب ..... خد هنا
ظل عمرو يجري ويصيح حدي يتجدني من المفجوعة دي.....
لي يضحكوا الجميع من قلوبهم على هذان الثنائي المجنانين
فيقترب نجم من ضحي فنفر ضحي منه مدعيه انها متعبه
صحي طيب يا جماعه عن الذنكم ام اروح عند اختي عشان وحشاني وكمان عاوزه انام عشان العنان
وتتحرك تصعد الدرج وهي تضحك بي مكر علي تجهم وجه نجم وغضبه لكنها تقابل مريم علي الدرجة وكانت شاحبة الوجهه تشعر بي الخجل من ضحي فيدق قلب نجم حين يتذكر دموع
ضحي وحزتها فيقترب منهن لكن شاهد يجذبه ويبعده عنهم ......
شاهد سيبهم يا نجم دلوقتي اصلك غبي ومش فاهم حاجه..؟
يرافع نجم حاجبه بي تعجب ويقول بي فضول
نجم ليه هو فيه حاجه اسه اذا معرفهاش؟
يبتسم شاهد بی توتر وریکه
شاهد فيه كثير بس هذا مش هينفع تعالى ام احكي لك بس في المكتب اصلك احتمال تنشل مني ....
ينظر اليه نجم بي ربيه
نجم: اه شكلك مخبى عليه كارثه اتفضل يا اخوي ادمي على المكتب
وذهبوا الى مكتب نجم ام ضحي ظلت تنظر الي مريم بي صمت هادله وملامح جامده لا
توحي بي اي شئ وبعد هذا تبتسم بي ود ولطف وترفع وجه مريم اليها فتتعجب مريم من امر ضحي !!!
مريم: هو ايه الا حصل في عرفتي حاجه؟
كان هذا ما تخاطب بيه نفسها
لي تجذبها ضحي من يدها وهي تبتسم بي ود وتتحدث بي هدوء ودفئ
ضحي كلام هذا مش هينفع تعالي علي اوضتي استحمه واغير هدومي تكون البت حوريه وانهار
عملوا اكل ويجوا ونحكي
وسحبتها خلفها وهي متعجبه وذهبوا إلى غرفتها ....
تفيق تقي لي تجد نفسها نائمه و بي جانبها بدر يضمها بي تملك فتنظر اليه بي حب وشرود وتقع. عيناها على شفاهو التي دائما ما تغيرها فاقتربت منه وقبلته بي لهم واعتلتهو وظلت تقبله الي ان استفاق بدر بی دهشه من تصرف مجنونته كم يسميها لكنه سرعان ما الدمج معها وقلب الوضع واصبحت تقى اسفله وهو من يعتليها ويقبلها بي شغف لكنه سرعان ما دفعته عنها حين تذكرت ما فعله بيها منذ ساعات لي تحمر عيناها وتجهم وجهها بي غضب بركاني وتدفعه عنها وتنهض من علي السرير وتشير الي بدر ان يخرج خارج الغرفه لي يظل بدر متجمد مكانه
مصدوم من أمر تلك المتحوله.
بدر: هو انتي ملبوسه يا بنتي ولا مجنونه ازاي من شويه كنتي في حضني بتبوسني وكنتي جامعه على الآخر ودلوقتي داقتني على الأرض في كيس الجوافه والله انتي لسفه وريحه منك...
تشتعل تقي غضبا وتقذفه في زجاجة المياه الزجاجية فيتقدها بدر
بدر لا ده انتي الهيلتي على الآخر
الصرخ تاقي بي غضب
تقي : اطلع بره وابني فين بقي تخدرتي ومعرفش ايه الا حصل لي اختي ولا أمي......
لي يفتح الباب وتدخل ضحي ومعها مريم لي تجري عليها نقي بي حب وتضمها بقي قوه
وتبكي بي خوف وفرحا لي تبتسم ضحي وتضمها بي حب وود
تقي : الحمد لله انك بخير يبقي كل حاجه خلصت صح وماما وبابا هنا والكل صح
ترد ضحي عليها بي حب
ضحي اه يا قلبي بخير وكمان فاتك كثير بس حسبي عشان يطني اي
ترمق تقي بدر بي نظرات حده
فيخرج بدر هربا منها ويذهب لي نجم حتى يفهم منه ما حدث لانه اتصل بيه وحكي بي
المختصر
تجلس الفتيات على السرير بعد ما تجمعت ضحي وانت انهار بي الطعام في وحوريه بعد مشاكستها مع عمرو ومشاكسه ناي لي انهار
تتسطح ضحي على السرير في حضنها امجد الصغير دائم مثل الملاك لي ويضع يده الصغيره
علي بطنها بي براءة تتعجب تقي من امره ابنها
تقي : والله ما اذا عارفه الواد ده متيم بكي ليه ولا متيم بي عيالك الا في بتنك وعاوز بنت ويسميها مياده قال اصله بتاع سته بقي يا ربي الواد الا حيلتي يطلع بتاع سته وخالته وابوه وانا مش بيطقنى بصوا نایم ازاى يا ملاك بكل براده رغم انه نصيبه يارب هلقيها منه ولا من
ابوه اخه يا ناي
تضحك ضحي بسخريه من اختها
ضحي يا بنتي خفه حبه علي الواد حرام عليكي طول اليوم بتشخطي فيه مفتريه
تقي طيب ياختي سيبك يقي من الزقت ده واحكي ليه ايه الا حصل؟
وازاي عارفتي بي خطته يا هر وأمر شاهد و مريم
عندما ذكرت تقي هذا شحب وجه مريم لي تضحك ضحي بي طمئنه لها وتستعد لي السرد
ضحي بصوا انا اكتشفت ده لم حسيت بي صوت غريب جاي من عند الاسطبل ثم نظرت بي مكر لي انهار فخجلت واحمر وجهها لم اكملت حديثها اصلي كنت قلقت بليل من كثر التفكير والعياط والهم ولفت نظري حد واقف عند شباك الاسطبل بيصور الا بيحصل وحد تالي بيبص في ساعته وفجاه...
في تلك الاثناء كان هناك حديث مشتعل بين نجم وشاهد الذي يخبره بما جعل نجم يجن
ويفقده عقله
ام تاج وامير وفنون وهاديه قد ذهبوا الي يارا ويفجانوا انها مختفيه من غرفتها التي في المستشفى ووجدوا رساله مكتوب بيها ما جعل قلوبهم تفرع
رواية التوأم ورحلة الحياة الفصل الثالث والثلاثون 33 - بقلم سارة احمد
رواية التوأم ورحلة الحياة الجزء الثاني الفصل الثالث والثلاثون
اكملت صحي باقي حديثها وباقي الفتيات متحمسات لي سمعها
ضحي وفجاه شوفت رجل ملتم بيخرج من شباك الاسطبل الخلفي ووقف مع الاثنين الثانين وفضلوا يتكلموا ويشورا لي بعض بي إشارات كلها عصبيه فلبست هدومي وخرجت ووقفت بعيد عنهم شويه وقفت وري شجره وانا بحاول اخيي نفسي عشان محدش يلمحني وسمعتهم وهما بيقولوا ان القنبلة فاضل عليها ۱۰ دقايق وتنفجر والقصر يبقي رماد وانهم لازم يخرجوا بس انا معرفش جيت الشجاعة دي منين ؟ وشاروت لي احد الحرس الا كان بيمر من بعيد فجه عندي وشورته على الثلاث وفعلا قبض عليهم وهو والحرس الثانين وفي ثواني وخفه وحبسهم في المخزن الا وري الاسطبل وكنت لسه مقرب منك بس ليتك اتصرفتي ووقفتي القنبله وو
حين نظرت ضحي لي انهار شعرت بي الخجل لانها في تلك اللحظه كانت في وضع حميمي
فنظرت لي ضحي الا تكمل.. ففهمت صحي مرادها واكملت حديثها
وقتها لقيت كاميرا وعليها فديوا بيصور انهار مع لاي وهو بيبوسها
تشهق الفتيات وتنظر لي انهار بي حيث وترد تقي بي مكر
تقي بقي التي يطلع منك كل ده لا لا ..... اه يا سوسه
تنظر اليها انهار بي غضب ناري وترد عليها بي حده
انهار طيب ايه المشكله ام جوزي يبوستي زي ما بدر بيعمل معاكي ولا امجد ده چه منين والا
انتوا بتعملوا ايه معا بعض بتلعبوا شطرنج
تنظر لها تقي بي غيظ لي انها اجدت الرد عليها بي بارعه
لي ينطق باقي الفتيات بي دهشه و صدمه في صوت واحد
الفتيات : خدي هذا هو انتوا اتجوزتوا امتي بي ضبط
تتوتر انهار والرد عليهم بي ريكه
انهار من شهر تقريبا بس
تلمح ضحي توترها فتغير الحوار بي حرفيه
ضحي وبعدين يا بنات انا روحت المخزن ومعاي الحرس وضربوا الرجاله عجله موت و عرفت منهم مكان باهر وانه خطف هاديه وهي بتراقب شريف عرف من عمرو أن باهر اتفق معاه عشان
يهجم عليه ويقتله ولي أن شريف من الأول
کاشف باهر عشان هو الا بيحركوا زي الشطرنج هو فريده والكل المهم شريف اتفق مع عمرو
صاحيه انه يتعاون مع باهر ويقنعه انه بيكره
شريف وفعلا وقع باهر زي الفار في المصيدة ومثل انه قتل شريف وكانت مريم هي الشاهد
عليه كان مخطط لي كل حاجه وانا عرفت
ان شاهد هو الا كان مع مريم مش نجم بس دي كانت خطط نجم عشان يحميني ويوقع بي
شريف في شر أعماله ويسلمه لي البوليس
بعد ما اتفق مع البوليس والانتر بول على كل حاجه وكفان عمي شمس سلم الكنز والقصر من
زمان في وزارة الآثار وقريبا أوي هيعلنوا عن الاكتشاف ده بس بعد ما
يسلموا شريف وكل اعوانه ولي الاسف خالي تاج متورط معاهم في التجارة غير المشروعه بس هو تاب واتعاون مع الشرطه بس برده هيتعاقب ويدفع ثمن اخطائه بس بي حكم مخفف پس ده كل الا حصل ......
واكملت سرد باقي الحكايه حين ذهبت لي باهر وما فعلته معه الى ان وصلت الى القصر وكانت تحكي لي تقي التي كلما سمعت انبهرت بي قوه صحي وباقي الفتيات وكلما تتذكر انها كانت
مخدره وقوات كل تلك المغامرة والاثاره تتوعد لي بدر......
ظل امجد واقف على باب غرفه مياده يتوسل لها أن تفتح اليه الباب حتى يتحدثوا
امجد: افتحی یا میاده عشان خاطري وانا افهمك كل حاجه انا عملت كده عشان احميكي انتي والبنات متعرفيش انا كنت بتعذب ازاي وكان نفسي ارتمي في حضنك واحكي لك افتحي
متزودیش عذابی
ترد عليه مياده من وراء الباب وهي تسند عليه حبيتها وتغمض عيناها وتبكي بي حرقه ووجع میاده مش فاتحه یا امجد انت زي ما انت اذاني وغبى وتحاول تخلينه انتين مش واحد انت جرحتني وكسرت رابط الثقه بينا ابعد عني عشان عمري ما هسمحك ابدا واقسم لو ما بعدت هيطلع الصبح مش هتلقيني هنا....
يخشي امجد من تنفيذ تهديدها فيبتعد عن بابها وهو حزين مهموم
لي يصطدم بي پدر امامه مهموم وشريد الذهن هو الآخر
امجد: مالك انت كمان يا بدر هي تقي متكده عليك وطرداك بره الاوضه ومخصماك
ينظر اليه بدر وياوم بي راسه
بدراه مش عارف ليه بنك دي مفتريه اوي
امجد ليه حصل منك ايه ؟
يتنهد بدر ويحكي لي امجد ما حدث.....
امجدادي مفتريه وغبيه مش فهمه انك كنت خايف عليها زي امها بظبط منهم الله
يبتسم بدر ويطوق عنق امجد ويتحدث بي مرح فينظر اليه امجد بي حده وهو يرفع حاجبه بي تعجب
امجد: ده انت الحد عليه اوي ايه هتصاحبني.....
برد عليه بدر بي مرح
بدر: يا عمي فكها بقي ده احنا حالنا في بعض وبعدين نجم زينا بس هيعمل كارته دلوقتي تعالى نتفرج أصله عرف أن ضحي راحت لي باهر وعرفت الا عملته وناوي يطلع عينها
بیتسم امجد بي سخريه ويتحدث بي تحدي
امجد تراهن انه مش هيقدر علي ضحي وهينج
برد عليه بدر بي تحدي
بدر ارهن بي سفر به على حسابي في شرم انت ومياده لو نخ
امجد: موافق يلا نشوف
وذهبوا الي غرفه تقي لي يجدوا هناك شجار محتدم بين ضحي ونجم
يتحدث نجم بي غضب وغيره وهو يجذب معصم ضحي بي قوه لكن ضحي لم تتألم ونظرت
اليه بي تحدي
نجم انتي ازاي يا هانم تخرجي من غيري اذني وكمان تعملي فيها بطله وتروحي لي الزفت باهر وتنفذي الا في دماغك والله يا ضحي ما انتي خرجه من الاوضه دي وهتفضلي محبوسه فيها لي حد متولدي وانا هوريكي نجم الا انتي متعرفهوش
تسحب ضحي يدها من يد نجم ودموعها تسيل لكنها تمسحها وترد عليه بي حده و غضب ووجع بعد ان اقتربت منه و اصبحت عيناها في عينه تتعمق في النظر اليها
ضحي لا يا نجم انت ملقس حكم عليه انت كادب وعمرك ما حبتني انت اناني وتملكي انا كنت بتوجع ادام عينك بموت كل ما اتخيلك بتخوني مع مريم كان قلبي هيقف من كثر الوجع وروحي كانت يتنسحب كل ما اتخيل أن ست تانيه في حضنك مكاني شفايفك بتلمسها
ثم لمست شفاه نجم بي تملك بي يدها وهي تبكي وتنظر في عيناه بي لوم وعتاب ووجع وكانت بدها ترتجف و جسدها بی اكمله وهذا احرق قلب نجم وجعل عيونه تندي بي الدموع ثم اكملت
حديثها بي ووجه وتأثر كبير
قائله
ضحي الشفايف دي بتاعتي انا وبس الحصن ده ملكي انا وبس انت كلك ملكي انا وبس عشان بحبك
ثم اشارت لي قلبه وهي تقول بي تملك وهوس وحب
ضحي قليك ده ملكي انا وبس مش من حق حد ثاني ولا يدق غير بي اسمي
لم يتحمل نجم اكثر وضمها اليه بي قوه وهو بيكي
نجم: والله انا بعشقك وقلبي بينبض بس لكي وبي اسمك بحبك ويغير عليكي من الهوا الطاير بغير عليكي حتى من ابوكي بحبك بحبك بحبك بس برده مش هتخرجي من الاوضه دي عشان
محبسك في حضني......
واخرجها من حضنه وغمز لها بي شقاوه لكن ضحى فجاه يتبدل لولها ويتعقد وجهها من الالم وتمسك اسفل بطنها وهي تصرخ بي انين كبير فيفزع نجم ويضع يده على بطنها.
نجم: مالك يا ضحي
تتشبث ضحي في عنقه وتصيح بي وجع
صحي ال............ الحقني يا غبي بولد هكون فيه ايه ؟ الحقني الم..........
لي يفزع امجد والجميع ويحملها نجم ويضعها في سيارته وتقي تصعد معه وينطلق بي سرعه لي المستشفى فتخرج مياده من غرفتها بي فزع وقلبها يالمها على صوت صرخات ضحي فتجد امجد فتجري عليه ونسأله وقد نست كل شئ
میاده هي ضحى فيها ايه ؟
يبتسم امجد ويرد عليها بي هدوء رغم قلقه على طفلته لكن فعل هذا حتى يهدأ من روع وقلق زوجته
امجد: متخفيش ضحي بتولد هتبقي جده لي توأم فكره يا مياده يوم ولاده ضحي وتقي
تدمع عيناها بي فرحه حين تتذكر تلك اللحظه وتحضن امجد فيضمها امجد بي حب وحنان وبعدها يذهبوا بي سيارته وبدر هو من يقود ومياده تحمل امجد الصغير لي أن كل من فيه
القصر قد ذهب خلف نجم وضحي ......
يصل نجم الي المستشفي بعد ما فاد بي سرعه مجنونه ويحمل زوجته بي حب وحنان ويضعها علي الكرسي المتحرك ويجري بيها في ممرات المستشفي وخلفه تقي التي تبكي خوفا علي اختها وقد تذكرت يوم ولدت امجد وما حدث لها بعدها فترتعش بي شده وكادت أن تقع لكنها تجد نفسها بين أحضان طالعه كانت امانها فتيكي بي حرقه ووجع بين احضان بدر الذي يضمها بي قوه ويطمنها
تقي : انا خايفه علي ضحي اوي
يملس بدر على شعرها بي حب ويقبل وجنتها بي رقه
بدر: متخفيش ان شاء الله خير ادعي بس انتي لها أن ربنا ينجيها
ترفع تقي وجهها في السماء وتدعي الله
تقي : يا رب نجي اختي وبناتها يارب
الجميع يقفوا أمام غرقه الولاده في الانتظار وهم لا يكفوا عن الدعاء وقرأت القرآن وبدر يحمل امجد وقلبه مع تقي التي دخلت مع ضحي بعد ما صممت أن تكون بجانبها في الغرفه هي ونجم
في غرفه الولاده
يقف نجم على يمين صحي وهو يتصبب عرقا وممسك بي يد ضحي وقلبه يتمزق خوفا والما عليها وهي تصرخ وتتألم من الوجع وتقي على شمال ضحي ممسكة بي يد اختها وحالها لا يفرق شئ عن ضحي وكأنها هي من تلد وليست صحي فتنظر لي ضحي حتي تمديها بي الشجاعه والقود وبعد دقيقه كانت اول طفله قد خرجت لى الدنيا كانت فرحه نجم وتفى لا توصف حين راها وبعد دقيقتان تخرج الطفله الثانيه ولكن مازلت ضحي تصرخ وبعدها قد حدثت مفاجأه
قد از هلت الجميع
تري ماذا حدث
ام عن يارا فقد وجدوا اهلها وتاج وهاديه رساله من يارا تقيد انها ذهبت مع شريف لانه اخبرها ان امها قد اكتشف بانها على قيد الحياة وانها ستكون في بيتهم القديم فجروا على هناك لكن حين دخلوا وجدوا شريف يبكي بين احضان پارا وبعدها يخرج من حضبها ويمسك في يده مسدس ويصوبه نحو يا را
رواية التوأم ورحلة الحياة الفصل الرابع والثلاثون 34 - بقلم سارة احمد
رواية التوأم ورحلة الحياة الجزء الثاني الفصل الرابع والثلاثون
کاد شريف أن يطلق الرصاص على يارا المرعوبه لكن حين سمع صوت امه الباكي ينادي عليه بي
لهفه وحنان....
فتون شريف ابني..
نطقت فنون بي اسم شريف وهي تبكي وفتحه ذارعيها على مصراعيهم وتشير لي شريف أن يأتي الى حضنها بي مجرد أن سمع شريف صوت أمه التفت اليها وعيناه غارقه في سحب من الدموع ويبتسم ويبكي في الوقت نفسه ويارا لا تصدق ما تراه او
تسمعه يلقي شريف بي المسدس ويهرول علي حضن امه ويتشبت بيها مثل طفلا صغير وظل يبكي ويبكي وكأن الزمان قد عاد بيه الي طفولته ام فنون قد شعرت بي ان قلبها قد عادت اليه الحياة وهي تضم صغيرها الى حضنها من جديد
وحال امير لا يختلف كثيرا عنها ام تاج قد جري علي زوجته وضمها اليه بي حب وهاديه واقفه في صمت تبكي فقط فيه هدوء
شريف: ياه يا ماما كان نفسي ادخل في حضنك ده من زمان انا ضعيت من غيرك واتعذبت كثير
ظل يكرر تلك الكلمة التي حرمت شفاهو من نطقها والسبب في ذاك كان والده
تملس فنون على خصلاته بي حنان وتقبل جبينه بي رقه حنان الام فيغمض شريف عيناه ويتقوقع داخل حضن امه مثل طفله رضيع
كانت تلك اول مره تري هاديه شريف في تلك الحاله الهشه الضعيف فشفقت عليه كثيرا
فتون : حبيبي شريف انا معاك ومش هسيبك ابدا بس لازم تنسي الافات وتسلم نفسك لي الشرطة وتسامح ابوك
حين قالت هذا انتفضت شريف من حضنها وتغيرت ملامحه ونظرته اصبحت توحي بي الكره
حين نظر صوب ابيه
شریف مستحيل ده يحصل ومش هسمحه ابدا انا بكره هو سبب كل حزني وقسوه قلبي هو الا عملها بی جافه و بروده
واقترب من امير الذي يبكي فقط ولا يتحدث لي يقف امام عيناه بي تحدي وكره
لي تتحرق روح ويكسر قلب امير ويحاول أن يضم شريف لكن شريف يبعد يده بي قسوه وجاف امیر اليه كده يا ابني تعالي في حضني انا عارف اني اذيتك كثير انتي واختك يارا بس انا معوضكم
حين سمع شريف تلك الكلمه ضحك بي هستريه وسخريه ووجع وهو ينظر لي امير بي وجع والم دفين
شریف تعوضني انا واختي هتعوضنا عن ايه ولا ايه عن حرمانه من أمنا ولا عن طفولتنا ولا عن عمربنا الاضاع طيب يارا لقت حبها وقدر انه يحتويها وهي دفعت الثمن بس انا ضعت عشان
قلبي حب قلب منى ليه وحتي لم ألفي قلب يحتويه
قال هذا وهو ينظر صوب هاديه بي توسل ان تغفر اليه ثم اكمل حديثه بي مرار
شريف كان فات الاوان انا خلصت قلبي مات واندفن وباقي الشر عنوانه انا بكرهك ويتمني موت
وعشان كده لازم تموت
ومع اخر حرف القاه النطقت المسدس من الارض وصوبه على قلب امير لكنه عجز عن ضربه بي الرصاص لكن حين تقدم أمير نحوه لم يشعر بي نفسه الا وهو يضغط على الزناد وتنطلق رصاصه علي امير فتستقر في كتفه فتشهق فتون بي فزع وتجري علي امير
فنون امیر رد عليه الكل في حاله من الهلع والفزع والصدمة واستغل شريف القرصه وفر هاربه من المكان لكن تاج يجري خلفه لكنه لم يلحقه وكأنه طيف قد تبخر في الهواء
فيتصل بي الاسعاف والشرطه فينقل أمير الى المستشفى ومعه الجميع في حاله من الصمت والزهول
داخل الغرفة الولادة قد حدثت مفاجاه جميله قد اسرت القلوب واسعدتها نجم فيه ايه يا دكتور؟
يبتسم الطبيب بي فرحه وينهلل وجهه وضحي تصرخ بي قوه وتدفع وقد خرج الى الدنيا مولدها الثالث وكان صبي
الطبيب : مفاجأه رائعه فيه طفل ثالث وهو ولد مبروك
تضحك ضحي بسعاده حين رأت ابنها المفاجاه الساره رغم تعبها وتلك اول مره تضحك فيها ويشرق وجهها منذ سنه واكثر وتبتسم تقي وتضم نجم بي فرحه
تقي : ده احلي خبره سمعته اخيرا باقي لي امجد اخوات بنات وصبيان هههه انا فرحانه اوي يا نجم
الفرحه الجمت نجم ولا يجد كلمه تعبر عن مكنونه غير انه انحلي صوب ضحي وقبلها بي شغف وحب
فتغمض ضحي عيداها بي تعب وارهاق وتنقل هي واطفالها الي غرفتهم بعد ما صمم نجم علي ذاك ان تكون صحي والاطفال الثالث معا في مكان واحد.....
بعد ساعات قد هدئت فيهم الاوضاع وبات السلام والسكون والسعادة رغم الجروح هي العنوان
لي عائله نجم وكل من حوليهم اصبح وضع امير مستقر بعد ما اخرجت الرصاصه من كتفه ولم تأثر عليه ونقل الي غرفه بجانب صحي وفتون وهاديه معه ام يارا في حاله من الصدمة وقد ظل تاج معها فتره ثم ذهب حتي يطمئن علي ضحي واطفالها الجميع مجتمع عند ضحي يضحكوا ويسعدوا
يستلقي نجم بي جانب ضحي واطفالهم بين احضانها يضحك بي حب ولهفه
نجم ياه يا حبيبتي اخيرا بقيتي ام وانا اب انا مش مصدق الي شايل بناتي بين ايده لا وكمان المفاجأه الجميله الا خاليتني اشوف ضحكتك الا نورث وشك من زمن مشفتهاش كده عشان كده قرارت الي اسمي الولد اسحاق
حين نطق نجم بي اسم اسحاق صعق الجميع وتعجبوا ثم تحدث امجد بي سخريه
امجد واسمعني اسم اسحاق يعني يا جوز بنتي ليه مثلا من تسميه اسم قوي و حديث زي تاج الدين او شهاب الدين او اسد او فهد او مازن او يزن انا شخصيا افضل اسم يزن حلو وقوي ولا ایه با میاده
تبتسم مياده وترد بي حب وهي تقترب من ضحي وتجلس بي جانبها وتحمل الصبي وتقبله بي حنان
میاده نده جميل اوي و عيونه شبه عيون نجم بس انا معا جوز بنتى وانا عارفه هو سماه اسحاق ليه بصراحه الاسم مناسب ليه بصوا ازاي بيضحك على طول وكل ما ضحي تيص في وشه تضحك ووشها ينور عشان كده سماه اسحاق و معني اسم اسحاق الضاحك وده اسم اطلق علي نبي الله اسحاق حين بشرت ساره زوجه نبي الله ابراهيم انها ستنجب صبي قد ضحكت وقد تهلل وشها من السعاده عشان كده الملائكة سمته اسحاق بمعنى الضاحك الذي اضحك امه عليهم السلام جميعن
يقبل نجم يد مياده بی لطف
نجم: الله ينور عليكي با حماتی با امر انتی
تنظر ضحي الى نجم بي حب وهيام ضحي : اد كده وحشتك ضحكني بس انت ضحكتي وفرحه قلبي ربنا يخليك ليه
ترد ملیکه ام نجم و بدر بی فرحه
مليكه طيب يا ابني يا حبيبي هتسمي البنات ايه ؟ دول ما شاء الله قمرات بس ليه هما مش شكل بعض من توام مختلف ؟
قبل أن يرد نجم يجد بدر يحمل احدي الفتيات ويجري بيها وهو يقبلها من جبينها بي رقه وعيناه ترقص بي سعاده ومعه تقي
بدر: دي بقي بنتي انا كنت مستنيها من زمان اخيرا بقيتي في حضن ابوكي انا هسميها مليكه على اسم ماما اصل انا بعشق الاسم ده عشان الغاليه
فينظر الى امه بي حب فتجري امه تضمه وتقبل رأسه.
مليكه تعالي في حضن امك يا قلب امك تسلم يا روحي وتسلم مليكه الصغيره دي حبيبه ستها لو حد قرب منها انا الا هقف ليه تعالى يحبيبتي في حضني
ثم نظرت لي نجم بي حده
مليكه والله ماجتش من الكبير بس جات من قلب أمه.
تغضب نجم ويشعور بي الغيرة على طفلته وكاد ان ينهض ويجلبها من بدر لكن ضحي تمسكه من يده وتنظر اليه بي أن يهده فيستكين نجم وحتى تلطف ضحي الاجواء ابتسمت بي حب وحملت طفلتها الثانيه طيب و الحلوه دي هنسميها ايه ؟
ثم نظرت الي امها وكادت ان تنطق لكن فجأه يفيق امجد الصغير ويجري علي السرير ويظل بيكي إلى أن حمله نجم ووضعه على السرير فيبتسم الصغير بي براءه وتتمع عيناه بي تملك. حين يري تلك الطفله الجميله التي لم تبتسم الا حين رأت وجهه أمجد الصغير فيقترب منها ويحاول أن يحملها فتخشي عليها ضحي وتمنعه فيظل يبكي بي شده و هو يردد
امجد الصغير تهت می هت میاد هست
فلا يهدأ الا حين بأخذه نجم المتذمر بي شده و يجلسه على فخذه ويجعل تقي تضع الصغيره التي سمها مياده فيضمها بيده الصغيره ويضع قلبه براءه على راسها ويظل يضمها بي تملك
فيغضب نجم ويهتف ي ضيق نجم: يلا البت الخطبت قبل ما تكمل يوم الواد احد البت وابوه اخد الثانيه فيضحك الجميع علي نجم وغيرته على أسرته ورغبته التملكية التي لن تنتهي
فيرد علیه بدر بی سخريه
بدر : لا يا عم انا حاجزت اصلا مليكه لي ابني وخلصه هي بقت مراته يلا يا امجد سیب میاده لي ابوها تعالي انا اخدت لك عروسه قمر نشبه تقي في طيبتها مش دي الا تشبه ضحي في جبروتها
فيغتاظ نجم ويرد عليه
نجم : لا يا عم لا مليكه ولا مياده معنديش بنات لي الجواز
لكن ترد عليه تقي بي سخريه وغرور
تقي: لا يا عم احنا الا مش عاوزين حدده ابني قمر زي ابوه وبكره بناتك هم الا هيجروا وراه ظل الجميع يضحكوا ويمرحوا ونسوا ما كان يخيم عليهم من الحزن والالم لكن كانت هناك عيون حاقده واذن ناقفه على اصوات ضحكاتهم تراقبهم من خلف الباب وتتوعد لهم بي الانتقام مرت الايام سريعة وخرجت ضحي واولاده من المستشفي وذهبت الي القصر الكبير ومعهم هاديه وبارا و امير بعد ما تعافوا تماما وقد أصرت ضحى الا تخرج من المستشفى الا وهي معاها الجميع وامجد الصغير لا يفراق مياده الصغيره ابدا
يدخل تاج الي يارا ويودعها بي حب حتي يسلم نفسه الي الشرطة ويحاسب علي ما ارتيكو من اخطاء لكن يارا كانت قويه وقالت انها سوف تنتظر هي وطفلهم فقد اخبرته انها حامل في
شهرها الاول
وبعد ذالك رحل تاج ام ناي وانهار على حالهم انهار تتجاهل ناي ولا تتحدث اليه وحتي أن رأته تنظر اليه بي احتقار لكن بي داخلها تتعذب من بعده لكنه سبب لها جرحا لن تغفره بعد ما اذلها وجرح كبريائها واحترامها لي ذاتها أن الحب بلا تفه او احترام متبادل بين الازواج والاحباب يصبح نقمه ولعته تظل تعذيك طوال حياتك
في المساء كان تاي يمر من امام غرفه انهار حتى يتوسلها أن تعود اليه وتعدل عن فكره الطلاق او يشاكس فيها كم يفعل لكنه قبل ان يفتح الباب قد سمع انهار تتحدث إلى حوريه
انهار حوريه انا حامل وكنت عاوزه انزل الجنين ده انا مقدرش اخلفه وهو ابن
لم تكمل انهار الحديث وتجد الباب يفتح بي عاصفه من الجنون والغضب فتنظر بي ضيق لي ناي لكنها تجد صقر ينظر اليها بي غضيا ناري وينقض عليها يجذيها من معصمها بي عنف وهو
يتحدث بي غضب جنوني وغيره
ناي الا في بطنك ده ابن مين بتخونینی یا انهار عشان كده عاوزه تتطلقي ...
رواية التوأم ورحلة الحياة الفصل الخامس والثلاثون 35 - بقلم سارة احمد
رواية التوأم ورحلة الحياة الجزء الثاني الفصل الخامس والثلاثون والاخير
يجن جنان ناي ويفقد السيطرة على زمام امره وجعل الغيرة والغضب يقوده إلى الخطأ في من عشقها قلبه
ناي انتي ازاي تعملي كده انا مش مصدق بعد ما حبيتك تخونيني ردي عليه الا في بطنك ده ابن مين ؟
تنظر اليه انهار وهي مصدومه وتشعر بي خيبه الامل اكثر والسكار قلبها الى اشلاء وتنفجر في ناي بي كل قوتها وغضبها وحزنها ووجعها وتسحب يدها منه وتدفعه بي قود اوقعت ناي ارضا اصبح متفاجئ من ردت فعلها لكن حين تطعن المرأه في كبريائها وحبها وشرفها تصبح اقوي من الاعصار المدمر
انهار كفايه يقي ظلم وكسر وذل فيه ايواه انا حامل بس منك ولا نسيت ام اخدتني غصب علي وانا بتوسل لك انك ترحمني مش عاوزه اخسرك بس انت اناني وغبي ومتخلف ومن يوم قلبي ما اتنيل وحبك وانا يتذل وتوجع ايواه ابنك وكنت يفكر انزله بي وانا متردده وقلبي كان بيوجعني عارف ليه عشان ده طفلي بس دلوقتي انا مصممه انه ينزل ويتمني من ربنه انه يموت عشان هو جزء منك انا بكرهك يا ناي كل ذره فيه بتحتقرك
طلقني طلقننننني
ظلت تصرخ وتصرخ بي تلك الكلمه وهي تبكي بي وجع وكل نظره وحرف يصدر منها يحترق ناي معها
فيكي ناي وجثي علي قدم انهار يتوصلها حتي تسامحه
ناي انا اسف يجد بحبك وبغير عليكي من نفسي وعملت كل ده عشان تكوني ملكي انا
لم يكمل لان انهار لم تتحمل اكثر و صرخت بي وجع وسقطت ارضا مغشي عليها فيصرخ ناي
انهار وفجأه تنزف دماء تغرق فستانها
فتجري عليها حوريه وهي مفزوعه وتصرخ وتصبح بي هستريه
حوريه: ده نزيف حمل انهار سقطت منك لله لازم تنتقل لي المستشفي
فيحملها ناي ويجري بيها الي سيارته ومنها الي المستشفي
من هنا كانت النهايه فقدت انهار حملها ومعه فقدت اخر علاقه بي تاي و بعدها نهت كل شي مع ناي حقا ما يقتل الحب هو الشك والظن والعذاب وقله الاحترام في النهايه استسلم ناي لانه تأكد انه فقد انهار الى الابد ومرت سنه حدث فيها الكثير انهار سافرت الى الخارج حتى تكمل دراستها العوليه وايضا حتى تنسي جرحها وناي قد عاد الى السودان وهو حزين مكسور القلب نادم على ما فقده ام تقي ويدر قد انتقلوا الى القاهرة حتى يباشر و اعمالهم وضحي ونجم قد عادوا الى
القاهرة ومعهم أطفالهم
وايضا امجد الصغير صار لا يترك مياده الصغيرة وهي ايضا متعلقه بيه اي شده ورجعوا الى شقه نجم القديمه فقد ابت ضحي أن تتركها وفيه الشقه التي فوقها يسكن فيها بدر وتقي وهم كل يوم عند ضحي ولا يفراقهم ليل او نهار ام امجد
و مياده قد قرارو أن يسافروا في رحله طويله يجوبوا فيها العالم حتى يجددوو حبهم ام يا را قد عاشت في اسوان مع جدها منير وعمها انور والجميع وقد انجبت فتون وهي في انتظار تاج ام فنون وأمير قد عادوا الى الخارج بعد ما طلبت هاديه هذا وهم فعلوا هذا من اجلها واجل طفلها الصغير وقد انجبت ولد واسمته امیر علی اسم جده فقد كان عوضا عن ابيه شريف لي امير وفتون وهاديه ام حوريه وعمرو قد خطبو و هم
يجهزوا لي زفافهم وبعشوا اجمل قصه حب يسودها التعاون والاحترام والتقه
وشاهد ومريم قد تزوجوا و انتقلوا الى الاقصر حتى يتابع شاهد ومريم عملهم في الآثار بعد ما حصلت مريم على جدتها التي كان شريف يحتجزها ويهددها بينها وقد انجبت شمس وهو الان عمره شهرا وحدا ام الاجداد ظلوا في أسوان ينتظروا قدم الاحفاد والاولاد كل شهر يتجمعوا مع ام نادره قد تزوجت من شمس ابن عمها وكانوا يحبوا بعض منذ الصفر
وعاشوا في سعاده ام شريف لا أحد يعلم عنه شئ حتي الان ام باهر قد سلم الي الانتربول وفي
انتظار المحاكمة ......
يدخل نجم الى شقته بعد يوم عمل شاق ومراهق في نهفه لي ضم حبيبتي واطفاله الذي يعشقهم
اول ما دخل نجم من الباب فوجد البيت ساكن ضيق عيناه بي فلق وصار ينظر يمين ويسار في ريبه وقلق ودخل يتسحب
نجم: انا قلبي مش مرتاح لي ضحي هي سربت العيال فين ؟ و يا ترى نوايه على ايه؟ استر يا رب دي كل يوم مقلب شكل يا تري هتسمني ولا ايه؟
وفجاه تنطف الانوار فيجد نجم ضحي تظهر من وسط الاضاءة الخفضه الزرقاء وتشغل الموسيقي
فيفتح نجم فمه على مصراعيه ويصفر بي اعجاب حين يري ضحى ترتدي بدله رقص شرقيه فيقع ارضا من هول جمالها فكانت تسير امامه بی خفه و راشقه زی
الفراشه وعيون نجم تسير معها في كل خطوه وبدات في التمايل بي خفه وراشقه مع الموسيقي وترقص بي اثاره واغراء جعل قلب نجم يخفق بي شده ويتعرق لم يتحمل نجم أكثر ونهض
ورقص معها وعيناه ترقص بي اثاره و رغبه
فيحمل ضحي ويدخل بيها الي غرفته ويضعها علي السرير ويقبلها بي شغف
نجم: بحبك يا مجندالي التي ناويه علي ايه ؟
تبتسم ضحي بي حب وتطوق عنقه وتقبله بي شغف
صحي وانا بحبك يا نجمي بس ليه عندك طلب
يضحك نجم بي سخريه ومكر
نجم ايواه كده اظهري علي حقيقتك انتي مش سريتي العيال عند تقي وبدر الا زمانه بيشد في شعره من شقاوتهم من الله ولي الوطن اطلبي يا قلب نجم
تدعي ضحي البراءة وتتحدث
ضحي : اخص عليك يا نجمي انا عامله كده عشان انتي وحشني انا كنت بقول انا عاوزه اسافر الصين اصل جاتني فرصه اني اكمل دراسه الدكتوراه وكمان هكون استاذ مساعد هناك
يبتسم نجم ويرد بي حب
نجم: طبعا يا قلب نجم موافق انا مستحيل اقف في طريق مستقبلك خصوصا في المجال الا انتي يتحبيه انا موافق وكمان هنقل شغلي هناك وهنعيش في الصين انا وانتي والعيال وكمان تقي وبدر هينتقلوا عشان تقي جعلها فرصه تكمل دراستها في الصين وتطور من خبرتها في مجال ادارة الاعمال ما انتي عارفه انها شريكه بدر وانتي كنتي عارفه انها هتفتع بدر بي السفر وطبع بدر حيلتها مش هيقدر يرفض لها طلب ابقي أنا الشرير.
تبتسم ضحي وتضم نجم بي حب وتصيح بحبك بحبك
فيعمر لها نجم بي شقاوه ومكر
ويجذبها اليه ويقبلها
نجم طيب ما توريني حيك ده عملي و خالي صواتك ده في حاجه تانيه
اليتسم ضحي بي دلال
ضحي طول عمرك ساقل ومش محترم
نجم: ما انا عارف تعالي بقي ام اوريكي...
عنقها فتشعر بي الخجل
تقف تقي في المطبخ تعد العشاء وهي تغني بي سعاده فتجد بدر يضمها من الخلف ويقبلها من
تقي فيه ايه يا بدر احترم نفسك العيال بره و خصوص ابنك ده مبقاش صغير ده عنده 3 سنين
ويجذبها بدر اليه ويجعلها تستدير اليه
ويقبلها ويتعمق في تقبلها إلى أن سمعوا صوت صريخ قهرونوا الى الصاله لي يجدوا اسحاق
يركل امجد ويحاول أن يجعله يترك مياده لكن امجد علي حملها ومياده متشبته فيه
فيضحك بدر علي ابنه وتعلقه بي مياده
بدر: ايه حكايه الواد امجد فافش ليه في مياده ومطنش ملیکه بس رجل يا اسحاق بيغير علي اخته طالع حمش زي عمه
تنظر اليه تقى بي ضيق وتذهب وتحمل اسحاق و تننهر پدر بی شده
تقي بدل ما انت وافق کده با با حیلتها روح ملك مياده من امجد
ذهب بدر حتى ياخذ مياده لكن امجد ابي ان يتركها واخذها وركد الى غرفته وهو يقول
امجد : لا دي ملكي ومحدش هياخدها مني
فيضحك بدر بي سخريه ويتحدث بي تافاف بدر الواد طالع متملك في عمه ربنا يستر وبعدين نجم بيدلع تحت وانا بسلك العيال هنا منك لله يا نجم ربنا يهدك
وبعد قليل تجهز تقي العشاء فيجلسوا معا ويتناولوا العشاء في جو عائلي دافئ يسوده المحبه والضحك والمرح وبعد العشاء يجلس بدر ويلعب مع الأولاد ويضحك من قلبه وامجد لا يترك مياده وبعد هذا يحملهم الى غرفتهم ويضعهم في سريرهم لكن واثناء ما كان يحكي لهم الحدوثه يغلبة النعاس وينام وسطهم فتدخل تقي اليهم وتضحك بي سخريه علي زوجها
تقي : والله انت اعيل من العيال
وقامت بتغطيته ونامت في حضنه
بعد شهر يسافر نجم وضحي وتقي إلى الصين ويستقروا هناك وسبب موافقه نجم ليس فقط من اجل مستقبل ضحى كم قال لها بل السبب هو حمايتها من شر شريف
وهناك قد جهز كل ما يأمن عائلته
مرت ست سنوات قد عاشت فيهم ضحي اجمل ايام حياتها من استقرار وحب ونجاح في عملها فقد حصلت على الدكتواره بي درجه امتياز وحققت مكانه علميه كبيره ام نجم قد حقق نجاحكبير في عمله هو واخيه بدر وتقي حصلت على الدكتواره في ادراه الاعمال وصارت سيده
اعمال شهيره الجميع عاشوا بي سعاده
وايضا الاطفال كبروا وصاروا مرتبطين بي بعضهم خصوصا امجد قد كبر عشقه الجنوني لي میاد وايضا ملیکه تحب امجد كثيرا واليوم موعد رجوع الجميع الى الوطن وتحديدا في قصر اسوان موعد اجتماع العائله
الجميع مجتمع عند قصر عائله نجم في اسوان كم هي العادة انهم يأتوا كل شهر يجتمعوا فيه. معا حتى تتجمع العائلة والاحفاد اجواء من السعادة والحب والمودة تسود القصر الكبير بعد تلك الرحلة الطويلة الشاقة المرهقة حتى يصلوا إلى بعضهم وقد كسب الحب والصداقه والاخوه وسط تلك الاحداث القاسية المريره لكن هل الحياه تكتفي بي هذا ام هناك شئ ما تخبنه لي التوأم ورحلتهم معاها
لكن مع هذا هناك بذور عشقا تنمو في قلوب البراعم الباحثة عن الحب ......
في حديقه القصر يلعب الاولاد
فينظر امجد الصغير الى مياده الصغيره بي غضب وضيق طفولي لانها تركته وذهبت لي اللعب مع امير ابن شريف وهاديه فمنذ ولادتها وامجد لا يفراقها وهو من سمها مياده لانه متعلق لي جدته كثيرا وقد احب تلك الطفلة منذ أن كانت رضيعه ويغار عليها من الهواء المار بي جانبها وامير ايضا يحبها ويغار من امجد لكن مياده لحب امجد كثيرا ولا تفارقه فتنظر مياده الي امجد المشتعل غضبا وغيره
فنيتسم بي براءه وتترك امير وتذهب صوب امجد وهي ممسكه في يدها كوبا من عصير المانجو فهما يحياته كثيرا فتقترب من امجد الذي بي مجرد ان لمحها تقترب منه ابتعد وجلس اسفل شجرة بعيدة عن الجميع فتبتسم میاده بی رقه و تجلس بجانبه وهي تمد يدها اليه بي كوب من عصير المانجو لكن امجد ينظر اليها بي سخطا، ويدير وجه
میاده اف بقي منك يا امجد هو انت كل شويه تزعل وتغضب وانا اصلحك بطل رزاله يقي وحد العصير ده ايدي وجعتني
فيستدير اليها امجد ويرفع حاجبه وينظر اليها بي عتاب ولوم طفولي
الدمع عين مياده وتتحدث وهي تكاد ان تبكي
میاده خلص بقي يا امجد والله ما هكلم امير ثاني پس اصل ملیکه اختي كانت زعلانه منه عشان زقها وهو زعل منها عشان اسحاق اخونا ضربه اول ما شافه بيزق مليكه وانت عارف اسحاق مش بيستحمل علينا اي حاجه انا اسفه خلص بقي فتقترب منه مياده اكثر وتطبع قبله رقيقه على وجنته فيبتسم امجد لي فناته الصغيره ذات
الست اعوام
ويقبل يدها بي حب
امجدمیت مره یا قلبی فولتك بلاش تكلمي امير ده خلص انتي بتعني انا وبس انتي فاهمه وثاني مره اياك تكلميه
وقرب من مياده ونظر اليها بي تملك وحب مخيف فتبلغ میاده رقیها بی صعوبه وتاوم بي رأسها بمعني حاضر
فيبتسم امجد بي انتصار وينظر الي امير وهو يجذب مياده من خصرها بي تحدي وكأنه يخبره انها من ممتلكاته ولا يجوز لهو أن يقترب منها فيحترق امير غيره من امجد
امیر : ليه كل حاجه تروح لي امجد ليه الكل بيحبه أكثر مني حتى مياده الا انا بحبها
في الجانب الآخر من الحديقة .
اتجلس مليكة وهي معقده وجهها بي ضيق وحزن من مياده لانها تحب امجد وتلعب معه ودائما ما تظل معه وهو ايضا لا يتركها وهذا يزعج مليكه جدا لانها تحب امجد وتغار من مياده حقا انهم تواد مختلف في الشكل والطبع والتواصل عندهم شبه منقطع
لكن حلقه الوصل بينهم هو اسحاق ذو الطبع الهادئ والوجهه البشوش فهو روح المرح في تلك العائله و میزان العقل بيه
يجلس اسحاق وهو يبتسم بي هدوء ويضم مليكه لي حضنه فهو شخص مقرب منها كثيرا ويفهما من النظره
اسحاق: هو انتي زعلانه عشان امجد مش بيلعب معاكي وامير زقك وبعدين اذا ضربته عشانك اي حد هيقرب منك التي ولا اختك هضربه
فترتمي مليكه بين احضانه وتبكي فيملس علي شعرها اسحاق اخوها سندها بي حب
اسحاق متر عليش يلا تلعب سوا احنا و امير وفتون و شمس يلا وطظ في امجد
فتبتسم مليكه وتمسح دموعها بي براءه وطفوله ويذهبوا لي اللعب معهم ......
ياخذ امجد مياده الي مكانهم السري وهو عند النيل ويخرج سوار ويلبسه لي مياده لكن فجاه تنزلق مياده وتسقط في المياه ولا يسطتيع أمجد انقاذها فيجري علي القصر ويستنجد بي الجميع
فيفزوعوا ويهرولوا الي القاذها وبعد ساعات من البحث وضحي تبكي بي حرفه وتبحث مثل المجنونه في كل جزء من النيل ومعاها نجم فيأتي بدر ويقف امامهم وهو يبكي ويقول
بدر: احنا لقينا جنه مباده وهي في المشرحة وعاوزينا تتعرف عليها
فتصرخ ضحي لاااااا بنتي لاااااا وتفقد الوعي وتنقل إلى المستشفي وهناك يعرف نجم ان ضحي حامل في انتظار مولود وقد وصلته رساله على هاتفه محتواها
كده انا انتقمت منك يا نجم انت وضحي و حرقت قلبك زي ما حرقت قلبي وحده بي وحده والبادي اظلم ولسه الا جای اکثر