رواية على راحتي الجزء الثامن 8 بقلم آية شاكر على راحتيرواية على راحتي الحلقة الثامنة –الشيخ عمار ده كان عاوز يتجوز واحده مسيحية! –اشمعنا مسيحية؟ –عشان يخليها تدخل الإسلام يا فالحه، ولما لقى الموضوع صعب قرر يتجوز واحده شبهك كده عشان يخليها تلبس الحجاب صح وتلبس النقاب ويعيشك في هم و غم. مسمعتش باقي كلامها حسيت إن الد*.م هرب من جسمي ومبقتش حاسه بحاجه..
بصيت للإدناء اللي هاجر اشتريتهولي هديه وافتكرت كل مواقفي مع هاجر وشكيت إنها كانت متفقه عليا مع أخوها… افتكرت عائشة «بنت خالة عمار» لما قالته: “أخت عريس أختك على ذوقك.” كل المواقف دارت في عقلي بسرعه… قفلت مع بسنت وخرجت من الأوضه وأنا بحاول أتحكم في أعصابي.. أنا عمري ما كنت عصبيه وانتوا تشهدوا! والدي كان بيسمع نشرة الأخبار، وقفت قدام التلفزيون حاطه إيدي في جنبي عشان ينتبه ليا، فقال: –وسعي كده يا سهيله خليني أسمع..
–هو وقفتي كدا بتعوق سماع حضرتك في ايه؟ ولا حضرتك عايز تبص على المذيعة! قولتها ولقيت المخده لابسه في وشي من أمي الحبيبة… فضحك والدي وقال: –تستاهلي. قربت وقعدت فوق المخده قدامه وقلت بصوت هادئ: –كنت عايزه حضرتك في موضوع هام جدًا يا بابا. شوح بإيده بلامبالاة: –امشي يا سهيله… أيًا كان الموضوع مش موافق. ندمت إني هزرت معاه بالطريقه دي… كان جوايا بيغلي بس مبعرفش أظهر مشاعري.. ولحد دلوقتي متحكمه في عصبيتي…
–الموضوع مهم بجد يا بابا… أنا مش مرتاحه مع اللي اسمه عمار ده وعايزه أسيبه. وفي لحظة قفل بابا التلفزيون واتعدل في قعدته، بصلي بنظرة خوفتني، قال: –بتقولي اي؟ سمعيني تاني. ارتعشت كلماتي: –مش مرتاحه يا بابا.. مش هو قال موضوعي أنا وهو ملهوش دعوه بسليم وهاجر… خلاص اخلعني منه بشياكه. –أخلعك منه بشياكه! بالسهولة دي! –عادي يا بابا قوله مفيش نصيب. سكت والدي وهو غارس عينه في عيني.. فارتبكت أكتر… بصيت ناحية والدتي لما قالت:
–قوم يا تميم هاتلي سلك الشاحن من جوه. جري تميم وهو بيضحك يجيب السلك. كنت فاكره أمي عايزه تشحن موبايلها لكن هدفها كان أنا… لفت أمي سلك الشاحن على إيديها وقربت قعدت جنب والدي وقدامي مباشرة وقالتلي بثبات انفعالي: –عاوزه تسيبي عمار!! دا على جـ. ـثتي يا سهيله. –يعني ايه! قلتها وأنا ببص لوالدي فقال وهو رافع حواجبه: –يعني أنا رايح مع أخوكي بكره ولا بعده عشان نحدد كتب الكتاب.. الموضوع ده مُنتهي. –طيب وأنا مليش رأي!!
قلتها بصدمة، فردت والدتي بحدة: –رأيك أخدناه في الأول.. دلوقتي الرأي رأي بابا. يمكن مشكلتي إن معنديش الجرأة أعترض على قرارات أهلي، بس حاولت أناقشهم بهدوء: –أنا حاسه إن عمار عاوز يتجوزني عشان أتوب على إيده وهيتحكم فيا يا بابا ويلبسني النقاب.. يرضيك؟ هز والدي راسه: –آه يرضيني.. وأصلًا لو متجوزتيش عمار أنا اللي هلبسك النقاب. وعلقت أمي: –وبعدين هو حد يطول زوج صالح ياخد بإيده للجنه! تنهدت بعمق.. سكتّ
شوية وبصيت لوالدي وقلت: –ها يا بابا هترفضه ازاي؟ –يا سلــــــــيــــــم! نادى والدي بصوت عالي فاتخضيت من صوته ووقفت… لحظات وخرج سليم من أوضته فوقف والدي وقال بعد ما رشقني بنظرة حادة: –ها… هنروح لعمك سامي امته؟ –كمان يومين كده يا بابا… وبدل سليم نظراته بينا وسأل: –هو فيه حاجه ولا ايه؟! تجاهلت سؤال أخويا ودبدبت في الأرض، قلت بعِند: –طيب أنا هكلم عمار بقا وأقوله إني مش عاوزاه ومش مرتاحه. قال سليم بقلق: –مش عاوزاه!!
في اي يا سهيله؟ هو عمار زعلك ولا إيه؟ –لأ، هو أنا لسه هستنى لما يزعلني! أنا حاسه إنه عاوز يتجوزني عشان يتحكم فيا ويلبسني على مزاجه… عايز يتحكم فيا يا سليم، يرضيك؟ قلتها وربعت ايدي ونفخت بضيق.. قرب سليم مني وقال: –حاسه! لا إحساس غلط طبعًا… أنا مش شايف كده! ومش شايف في عمار أي عيب! وخلي بالك عشان ممكن لو رفضتي عمار وخسرتيه ربنا يرزقك بواحد يتحكم فيكي بجد ويكرهك في حياتك. قلت بصوت مخنوق: –أنا مش مرتحاله يا سليم.
انفعلت أمي: –مش فاهمه إيه اللي مش مريحك فيه! الراجل مفيهوش غلطه. –يا جماعه افهموني بقا… دا متشدد وملتحي… أنا مش عارفه وافقت عليه ازاي… دا مبيكلمنيش كلمتين على بعض، وبارد جدًا، هعيش معاه إزاي؟ أنقذوني منه. وضحلي سَليم: –مبيتكلمش معاكي عشان عامل حدود بينكم، وعشان كدا مُصِر يكتب الكتاب عشان تتكلموا مع بعض. بصيت لـ سَليم بعمق! مكنتش مقتنعه بالكلام ده.. حدود إيه أنا مبفهمش في الكلام ده!
أنا عايزه أعيش حياتي وأحب وأتحب، وأتخطب وأخرج مع خطيبي ويدلعني، يعرفني اهتمام وكلام رومانسي.. كل البنات بيقولوا إن أحسن فترة ممكن أعيشها هي فترة الخطوبة.. إنما دي أسوأ فترة مرت عليا.. ولما عمار بيعاملني كده في أحسن فترة، هيعاملني إزاي بعد الجواز بقا! انتبهي من تساؤلاتي تنهيدة والدي، وكلامه: –اتكلم مع أختك يا سليم وخليها تعقل. ودخل أوضته ووراه والدتي بعد ما هزت راسها باستنكار وسخرت مني.. أنا ليه محدش فاهمني!
وقف سليم قصادي وقال بحنية: –يا سهيله عمار شاب مفيش منه وأنا لو شايف فيه عيب مكونتش وافقت عليه. –إنت مش فاهم بسنت بتقول عنه ايه! أنا مش.. قاطعني بحدة: –بسنت مين! هو إنتي أي حد يقولك حاجه تصديقها! اسمعي يا سهيله لو سيبتي عمار أنا مش هسامحك أبدًا ومش هنساهالك… ماما وبابا فرحانين إننا هنتجوز في يوم واحد، متضيعيش فرحتنا يا سهيله. –طيب اسمعني الأول… وحكيتله اللي بسنت قالته، فقال:
–ولو فرضنا إنه كده وكان عاوز يتجوز بالطريقه دي.. دي ميزه مش عيب… ويا بختك بيه هيغيرك وياخد بإيدك للأفضل. انفعلت: –ميزه ازاي يعني؟! دا ضحك عليا! أنا مش هتجوزه يا سَليم.. مش عايزه حد ياخد بإيدي، هو اي ده! سليم وهو بيضغط على كل حرف: –هتتجوزيه يا سهيله وغصب عنك.. اقعدي يا حبيبتي مع نفسك كده واعقلي عشان منزعلش من بعض. ودخل أوضته… سابوني كلهم في حيرة… كلام بسنت بيدور في اتجاه… وكلام أهلي بيدور قصاده.
فكرت أكلم عمار وأقوله إني مش عايزاه.. وقررت أكلمه فعلًا. خرجت البلكونه أشم هوا نضيف وأنا بسأل نفسي: “معقوله سليم عاوز يدبسني في عمار عشان جوازته تمشي! في اللحظه دي لمحت نفس الشاب اللي بيطاردني من فترة واقف وباصص ناحية بلكونتي. شاورلي فبصيتله بقرف وقلت بصوت محدش سمعه غيري: –إيه ده! يا بني والله هنزلك بالمقشه! أنا أصلًا مش طايقه نفسي عايزه أطلع غضبي في حد.
كنت بفكر أنزله لكن تراجعت وخوفت وافتكرت لما والدتي قالتلي إنه ممكن يرمي عليا ماية نـ*ار ولا حاجه… خطرت لي فكره تانيه، فابتسمتله.. شاورتله يستناني شويه فابتسملي وشكله حس إن فيه أمل. جريت على المطبخ ومليت جردل مايه… كان تقيل عليا بس شيلته وأنا بتمنى يكون لسه واقف مكانه. وأنا طالعه من المطبخ خرج سليم من أوضته.. ووقف قدام المرايا يسرح شعره ويلبس الساعه، سألني وهو باصص لانعكاسي في المراية: ـ رايحه فين بالجردل ده؟ قلت وأنا
بتنفس بصعوبه لأنه تقيل: –هدخله أوضتي.. هغسل شويه تراب معكرين حياتي. –طيب اصبري هشيله عنك. جري شاله مني ودخله الأوضه وقال: –أحطه فين. أخدته من ايده عند باب الأوضه، قلت: –كتر الف خيرك.. روح انت بقا وسيبني. قفلت الباب برجلي واتجهت للبلكونه.. لقيت الشاب لسه واقف… نزلت الجردل للأرض.. شاورتله بابتسامة يقرب وأنا ماسكه ورده، كنوع من إغراء مشاعره وجذبه للفخ… فوقف تحت البلكونه مباشر باصصلي ومبتسم..
وفي لمح البصر كنت مغرقاه مايه… وقفت اضحك وانا حاسه بانتصار وفخر بنفسي وبسقفلي عشان أخدت حقي من غير ما أطلب مساعدة حد.. قلت بصوت عالي: –المره دي كان الدش ساقع، المره الجاية هتكون مايه مغلية… يلا بقا يا أذكى إخواتك. الغضب ظهر على وش الشاب… وحسيت إنه كده خلاص مش هيطاردني تاني.. وقبل ما ينطق بكلمة، بوابة البيت اتفتحت فجري الشاب ركب الموتوسكل ومشي… سليم أخويا كان خارج من البيت… شكله رايح لـ هاجر…
ومعاه تميم أخويا رايح يشتري من السوبر ماركت.. همست لنفسي: –يا بختك يا تميم لسه طفل. افتكرت طفولتي.. حسيت إن الطفولة وحشتني أوي.. ياه أيامها كنت مِعلمه عيال الشارع كلهم الأدب… مفيش طفل في الشارع من سني إلا وضـ…ـربته. –ياه.. اجمل أيام.. كنت بنيم شارعنا من المغرب.. ابتسمت وتخيلت إني بضـ..رب عمار عشان أخد حقي… بس مش عارفه أعملها ازاي! على العموم هفكر في طريقة أطفشه بيها.
وفي اللحظه دي افتكرت إني عاوزه أكلمه… فمسكت موبايلي بسرعه أكلمه. ـــــــــــــــــ –عايزه تسيبي سليم ليه يا هاجر؟ –مش مرتاحه. –هاجر هو إنتي فيه حاجه بينك وبين هاني ابن خالتك؟ يعني قلبك بيميل ليه!؟ –إيه اللي بتقوله ده! أكيد لأ طبعًا… بس حسيت إن سليم متساهل في حاجات كتير.. ولما اتفاجئت أنه رجع من السفر وخلاص هنكتب الكتاب قلبي اتخض.. وحسيت إني لسه محتاجه فرصه أعرفه أكتر.. –سليم متساهل في ايه؟
دا إنتي كل ما تطلبي منه حاجه يقولك حاضر سمعًا وطاعه. –بيعمل كده عشاني مش عشان خايف من ربنا.. ودي حاجه مخلياني قلقانه ومرتبكه. –وهو إنتِ كنتي دخلتي جوه قلبه وعرفتي بيعمل كدا عشانك ولا لأ. تجاهلت كلامي وسألت بابتسامة: –هو إنت بقيت بتحب سهيله؟ بصيت لها للحظات.. استلقيت على السرير بتاعها..
مجرد ذكر اسم سهيله بقا ليه مذاق مختلف، تلقائي بيخليني أبتسم… مش هقول إني حبيتها بس مرتاح، ومرتاح جدًا كمان.. ونفسي نكتب الكتاب عشان أقدر أخد راحتي في الكلام معاها… نفسي أغيرها وتبقى اهتماماتها نفس اهتماماتي.. وخايف أوي مقدرش أغيرها.. –مجاوبتنيش يا عمار؟ اتعدلت وقعدت: –بتسألي ليه؟! –سألتك عشان شيفاك مستعجل على كتب الكتاب. مردتش عليها للحظات، فكملت هاجر: –إنت عارف سبب ازيادة نسبة الطـ. ـلاق إيه يا عمار؟
–إيه يا أستاذتي هاجر؟
–عدم التكافؤ.. اهتماماتهم مبتكونش واحده.. يعني تلاقي واحد مش متدين ولا يعرف حاجه عن الدين عاوز يتجوز واحده منتقبه وملتزمة وبعد الجواز هي تتصدم إنه مقصر من ناحية الدين، فهنا هيحصل فجوة بينهم ومشاكل كتير جدًا وياإما هتطـ..لق ياإما هتعيش وتقول عيشه والسلام… وعلى الجانب التاني واحد ملتزم راح يتجوز واحده مسلمه في البطاقة وبس وبالتالي برده يحصل مشـ…اكل كتير… وفجأة كبيرة مع إن لو الملتزم ده كان أخد الملتزمة والتاني كان أخد البنت اللي شبهه كانت حياتهم هتبقى عادي وهتمشي كويس… لكنه يبقى سوء اختيار من البداية.
بلعت ريقي وقلت: –إنتِ تقصديني أنا وسهيله، صح؟ –أو أنا وسَليم. –في ايه يا هاجر؟ أنا مش فاهمك؟ سَليم ماله؟ أنا مش شايف فيه أي عيب.. وشايف إنه بيجاهد عشان يبقى أفضل. –تعامله مع سهيله مخوفني… يعني ليه مش بيشد عليها وينصحها تغير من لبسها ومتحطش مكياج… بصيت لها بتفرس لأني مش مقتنع بكلامها… حاسس إنها خايفه من حاجه تانيه.. وكنت صح… بصت هاجر للأرض، ضغطت على شفايفها للحظات ورجعت بصتلي وقالت دفعة واحدة:
–بصراحه بقا يا عمار أنا خوفي الأكبر بعد ما أتعلق بـ سَليم يحصل مشاكل بينك وبين سهيله وبالتالي مشاكل بيني وبين سَليم! سألتها بمكر: –دا على أساس إنك مش متعلقة بيه أصلًا من دلوقتي! خدودها احمرت وبصت للأرض.. قومت وقفت وقلت: –متقلقيش يا هاجر… شيلي النقطه دي من دماغك خالص… أنا هعرف أحتوي سهيله مش هيبقى بينا مشاكل خالص ان شاء الله.. واعتبريه وعد مني بكده… افرحي إنتي بس يا عروسه ومتشيليش هم حاجه.
واتجهت ناحية الباب وأنا بصفر وقبل ما أخرج التفت لقيت هاجر بتبصلي ومبتسمة بحياء… فابتسمت. لكن اختفت الابتسامه لما خرجت من الأوضه وأنا خايف وقلقان لأن هاجر عندها حق في كل كلمة… هو أنا شكلي اتسرعت في موضوع سهيله ده ولا ايه؟! لكن مبقاش منه مفر.. دخلت أوضتي ولما فتحت موبايلي لقيت رسالة من سهيله: “د/ عمار، لو فاضي كلمني عشان مش معايا رصيد.” رنيت عليها علطول واستنيت لحظات لحد ما ظهر صوتها: –ألووو..
–السلام عليكم.. ازيك يا سهيله؟ –عليكم السلام… أنا عايزه أقابلك وأتكلم معاك. قلت برسمية: –اتكلمي في الموبايل أنا معاكي أهوه! انفعلت: –إيه الطريقه اللي حضرتك بتكلمني بيها دي! على فكره حضرتك بارد أوي.. قلت بسخرية: –حضرتك وبارد! إنتِ بتشتميني باحترام؟ –اسمع، أنا لما وافقت عليك كنت بقول نجرب… إنما اي كتب الكتاب اللي طلعتلي فيه ده! وبعدين أنا عرفت عنك معلومات مش مريحاني.. فشوف هنتقابل فين عشان لازم اتكلم معاك.
صوتها كان منفعل، فانفعلت: –في أي يا سهيله؟ مالك منفعله عليا كدا ليه! ومعلومات اي دي اللي عرفتيها عني؟ –عرفت إنك كنت عايز تتجوز مسيحية! صح الكلام ده؟ سكت للحظات استوعب سؤالها.. حسيت بالضيق وصوابعي شدت على الموبايل جامد لدرجة خوفت يتكسـ ـر في إيدي… بلعت ريقي ورديت بهدوء مصطنع: –أيوه صح مش هنكر.. –وبتقولها عادي كده! دا إيه الثبات الإنفعالي دا !!! –أومال يعني أكدب عليكي! –على فكره إنت بارد جدًا. مردتش
عليها فانفعلت بزيادة: –إعترف إنت عايز مني إيه! –هعوز منك ايه يا سهيله؟ دخلت البيت من بابه وطالب الحلال. –لا إنت مش عاوز الحلال زي الناس الطبيعية، إنت عاوز تتحكم فيا وتلبسني على مزاجك! أكيد تلاقيك متفق مع أختك عليا… روح يا شيخ منك لله… ومن غير سلام. وقفلت في وشي.. اتوترت… مسحت وشي بإيدي… مكنتش عارف أعمل ايه!! أتصل عليها تاني ولا أكلم سَليم! بقيت ألف في الأوضة رايح جاي أفكر وألوم نفسي إني اتقدمت لـ سهيله من البداية…
صعبان عليا هاجر أختي وخايف أعكر فرحتها.. وعارف إن سهيله متهورة جدًا وممكن تكلم هاجر دلوقتي تتخـ.انق معاها… اتصلت بسَليم بسرعه وبعد السلام قلت: –ممكن نتقابل أنا وإنت وسهيله ضروري أنا عايز أتكلم مع سهيله… اتنهد سليم وقال: –أنا جايلكم في الطريق ممكن نأجلها لبكره بقا وتيجيلنا إنت بكره. ولما جه سليم اتفقنا نخرج سوا بكره عشان أكلمها بره البيت، واشترط سليم إني أجيب هاجر معايا ونتقابل في مطعم…
شوفت نظرات سَليم وهاجر لبعض ومتأكد أنهم بيحبوا بعض وفرحانين وخايف الفرحة تنقص بسببي وبسبب قراري الجواز من سهيله. وتاني يوم بعد المغرب وقبل العشاء على باب المطعم وقفت جنب هاجر. لحد ما ظهرت سهيله جايه مع سليم وواضح جدًا على ملامحها إنها جايه غصـ.ب عنها ويمكن متحٰانقة مع سليم.. عشان كل ما يجي يمسك ايديها تبعده عنها.. وتبعد عنه. عمري ما شوفتها كده..
كانت حاطه مكياج تقيل، ولابسه بنطلون جينز عليه بلوزه مش طويلة وبرده أول مره أشوفها لابسه كده! اندهشت واتصدمت من مظهرها، لكني أدركت أنها متعمدة وبتوصلي رسالة أنها مش هتتغير.. سلمت سهيله على هاجر… وكان واضح عليها الزعل من هاجر.. وأخدتها هاجر في جنب هاجر تسألها مالها! وقبل ما ندخل المطعم وقف شاب السلام على سليم ووقفت جنبه أسمع الشاب بيقول: –أنا كنت عايز ميعاد عشان أشرب الشاي معاكم أنا ووالدي!
–طبعًا تنورنا في أي وقت.. بس خير إيه الموضوع؟ –كنت عايز أطلب إيد الأنسه سهيله. تبادلت نظره سريعة أنا وسليم ولما لقيت عين الشاب راحت على سهيله وقفت قدامه وشاورت لهاجر تاخدها وتدخل تقعد على ترابيزه. حسيت أن سهيله ارتبكت وهي بتبص ناحية الشاب ومركزه زي ما تكون عارفاه؟! أنا برده حاسس إني شوفته قبل كده! بس مش فاكر فين؟ محستش برد فعلي لما مديت إيدي أسلم على الشاب وقلت:
–أهلًا وسهلًا… أنا الدكتور عمار، خطيب سهيله وإن شاء الله كتب الكتاب على نهاية الأسبوع. لو عايز الرواية كاملة اضغط على : (رواية على راحتي)
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!