الفصل 20 | من 23 فصل

الفصل العشرون

المشاهدات
1
كلمة
1,507
PDF
تحميل الفصل
التقدم في الرواية 87%
حجم الخط: 18

رواية على ضفة القلب الجزء العشرون 20 بقلم أسيل زرارقة على ضفة القلبرواية على ضفة القلب الحلقة العشرون كاد محمود أن يتحدث…لكن قاطعهم أحد قائلا بقوة** يوسف: أنا طالب ايدها…. التفت الجميع لمصدر الصوت… وكانت الصدمة……. أردف محمود بصدمة محمود: أنتا مين يا ابني ؟؟ وعايز إيه ؟؟ يوسف بإبتسامة واثقة: أنا طالب ايد الآنسة همس…. نظر له الجميع بصدمة…. و دخل الحارس الذي تبدو عليه علامات التعب من شدة الركض

الحارس: أنا آسف يا محمود بيه…. حاولنا نمنعه…بس كان مصر أنه يدخل…. محمود بتفهم: تمام يا فادي…مش مشكلة…روح ارتاح…. فادي: متشكر يا محمود بيه…. ليذهب الحارس….. و تدخل عائلة الصاوي في تلك اللحظة يوسف بإبتسامة: أنا جبت عيلتي….قابلت الآنسة همس بشركتي… أصل هي سكرتيرتي….و أنا طالب ايدها من حضرتك يا عم حسين….. حسين بتردد: بس يا ابني…احنا ناس على قد حالنا… بس… القرار يرجع لهمس….

توجهت أنظار الجميع نحو همس التي كادت أن تفقد الوعي من شدة الخجل و التوتر همس بتوتر: اللي تشوفه مناسب يا بابا…. تهلهلت اسارير يوسف….و أردفت نازلي والتي جاءت قبل قليل قائلة بصدمة نازلي: إياد….ايهم؟؟؟ التفت إليها اياد و ايهم الصاوي…في حين أردف ابنها ايهم قائلا ايهم: نعم يا ماما ؟؟ نازلي: أنا مع دول…مش معاكم… قالتها و هي تشير إلى اياد و ايهم الصاوي ذهل الجميع من هذا الموقف…و أردف إياد الصاوي قائلا بسعادة

اياد: طنط نازلي… ازيك…عاملة ايه ؟ نازلي بإبتسامة: أنا كويسة يا ابني…. وانتا أخبارك ايه ؟؟ اياد: الحمد لله… دا ايهم…. (قالها و هو يسحب شقيقه نحو نازلي) اياد (موجها حديثه لأيهم) : دي طنط نازلي…فاكرها؟؟ ايهم بإبتسامة: اه….ازاي انسى الست اللي انقذتنا…ازيك يا طنط…. نازلي بإبتسامة: أهلا يا ابني…. عالية بعدم فهم: عفوا…بس أنتي مين؟؟ كادت نازلي أن تتحدث…لكن قاطعها اياد قائلا بسعادة

إياد: دي طنط نازلي …. اللي انقذتنا قبل 21 سنة… عالية بصدمة: نازلي ؟؟ نازلي بإبتسامة: اه…. أهلاً… عالية بعدم تصديق: اهلين فيكي…. همست ريتال لندى قائلة ريتال: انتي فاهمة حاجة ؟؟ ندى: لا… أبدا…. همس ايهم ابن نازلي لشقيقه قائلا ايهم: أنتا شايف اللي أنا شايفه…. اياد بذهول: اه…فلم عربي و الله…. شمس بإبتسامة مستفزة: لا تحكموا على الكتاب من غلافه يا جماعة….. ايهم باستغراب: قصدك ايه ؟؟

شمس بإبتسامة باردة: ولا حاجة يا ابيه… اصلي أحب الكلام الفارغ بس…. تمت حفلة الخطبة أسد ♥️ ليل و يوسف ♥️ في جو عائلي سعيد…. ******************** بعد 3 أشهر…كان مازن قد أنهى عمله بالمشفى…و توجه لغرفة نسمة لكي يطمئن عليها…لكنه لم يجدها….. ذهب نحو مكتب الممرضة…. و سمع ما صدمه كمال بخبث: خلصنا الإجراءات مش كده؟؟ الممرضة بخوف: وطي صوتك… لو سمعك حد…هتكون نهايتي …..

كمال بغضب: متنسيش…. أنا دفعتلك 100 الف جنيه…. عشان الورقة دي….. يبقى تسكتي..و سيرتي متجيش على لسانك…. كادت الممرضة أن تتحدث…لكن قاطعهم دخول مازن المفاجئ….. مما افزع الإثنين مازن بسخرية: ايه الاتفاق ده بقى؟؟ قالها و هو يسحب تلك الورقة من كمال…وكانت ورقة إذن الطبيب بالخروج لنسمة مازن بغضب: اه…يا ***** تزوري توقيعي…. الممرضة ببكاء: أنا آسفة يا دكتور مازن…والله هو اللي هددني..وطلب مني اعمل كده… كمال بصدمة: هددتك؟؟؟

انتي بتستعبطي ولا إيه ؟؟ أنا دفعتلك فلوس… وأنتي وافقتي…. الممرضة بغضب: ولما رفضت في البداية…هددتني…. كان مازن يستمع إلى شجارهما بملل..وهو قد اتصل بالشرطة دون ملاحظة كمال و الممرضة اغلق الباب بالمفتاح…و انتظر وصول الأمن بعد لحظات وصل أمن المشفى…و الشرطة..و فتح الباب….و ألقوا القبض على كلاهما….. أردف كمال بغضب و جنون كمال: هدفعك التمن غالي اوي يا دكتور…صبرك عليا بس….مش كمال الشاوي اللي يتعمل فيه كده….

مازن بملل: خلصت كلامك؟؟؟ يلا معا السلامة….هتشرف في السجن…. لتأتي بعد قليل نسمة….وهي تنظر لما يحدث بعدم فهم نسمة بتساؤل: هو إيه اللي بيحصل هنا؟؟ وليه الشرطة اخدت الزفت ده؟؟ مازن بغضب: أصله كان هياخدك يا هانم…. نسمة : ياخدني؟؟ مازن بغضب: اه….. نسمة (بعدم فهم لماذا هو غاضب) : وأنت ايه اللي معصبك دلوقتي ؟؟ مازن بغضب: غبائك يا نسمة هانم….. نسمة بحزن: أنا عملت ايه ؟؟ لم يجبها…لأنه تركها و ذهب..بقيت تنظر له بذهول و حزن….

******************** في فرنسا….كان ادهم يتابع أعماله من الحاسوب….و بجواره ابنته ليل…تلعب بألعابها…حتى اتت نحوه و أردفت قائلة ببكاء ليل : بابا…. ادهم (بهلع…وهو يراها تبكي) : في إيه يا حبيبتي ؟ ليل : ماما فين؟؟ راحت فين ؟؟ ادهم بحزن: ماما راحت عند ربنا فوق….. ليل بحزن: يعني مش هشوفها تاني ؟؟ حزن ادهم على ابنته…. و تذكر كيف وصله خبر سارة ******************

في فرنسا….كان ادهم يتابع أعماله من الحاسوب….و بجواره ابنته ليل…تلعب بألعابها…حتى اتت نحوه و أردفت قائلة ببكاء** ليل : بابا…. ادهم (بهلع…وهو يراها تبكي) : في إيه يا حبيبتي ؟ ليل : ماما فين؟؟ راحت فين ؟؟ ادهم بحزن: ماما راحت عند ربنا فوق….. ليل بحزن: يعني مش هشوفها تاني ؟؟ حزن ادهم على ابنته…. و تذكر كيف وصله خبر سارة… أردف قائلا بحزن ادهم: احنا مش هنشوفها تاني…بس هي بتشوفنا…و لما نعيط…هي بتزعل….. و تعيط كمان…

ليل بصدمة طفولية: تعيط؟؟ ادهم بحزن: اه…. ليل بطفولة: خلاص…مش هعيط…. قالتها وهي تمسح دموعها…نظر إليها ادهم بحزن و أردف قائلا بإبتسامة مصطنعة…. ادهم: دي هي بنتي….. بصي… ايه رأيك لما أكمل شغلي …نروح ناكل بيتزا سوا…و نتفسح في البارك؟؟ ليل بسعادة عارمة: هيه…هيه…يلا…يلا…كمل الشغل بسرعة يا بابا….. أدهم بسعادة: حاضر…بس توعديني أنك تبقي هادية عشان أعرف اكمله… ليل بصوت منخفض: هبقى هادية و العب بألعابي….

اكتفى ادهم بإبتسامة بسيطة…و أكمل عمله ********************* في مصر….. كانت ياسمين تجلس في حديقة الكلية…وهي تبكي بشدة…لمحها ياسين…فهرع إليها لما رآها تبكي…و تساءل قائلا بقلق لم يستطع تفسيره…. ياسين: أنتي بتعيطي ليه يا آنسة؟ نظرت إليه ياسمين… فوجدته أنه ذلك الشاب الذي انقذها من اولئك الشباب في ذلك اليوم….. أردفت قائلة ببكاء ياسمين: عندي امتحان بعد ساعتين… و نسيت أنه معاده انهارده…… و مش مذاكرة حاجة…..

لتكمل نوبة بكائها…نظر إليها ياسين بحزن…و أردف قائلا ياسين: تمام… متقلقيش يا آنسة… أنا رح اذاكرلك…. وريني الكتاب…. مسحت ياسمين دموعها…و اعطته الكتاب….و بدأ بالشرح لها…بطريقة مبسطة و سهلة…. و هي سارحة في ملامحه الوسيمة و الجذابة…. حتى جاء موعد الامتحان…دخلت ياسمين إلى قاعة الامتحان…وهي في قمة سعادتها … فقد فهمت من ياسين بطريقة ب لم تفهم مثلها من قبل…… انتهى الإمتحان…و خرجت من القاعة…فوجدت ياسين ينتظرها…و تساءل بقلق

ياسين: عملتي إيه في الإمتحان ؟ ياسمين بإبتسامة: الحاجات اللي شرحتها ليا هي اللي اجت في الإمتحان…و إن شاء الله هاخد درجة عالية…. اتسعت ابتسامة ياسين…و أردف قائلا ياسين: الحمد لله….. يا … ثم اكمل قائلا ياسين: أنتي اسمك ايه ؟ ياسمين بإبتسامة: ياسمين…. اسمي ياسمين… ياسين بإبتسامة: وأنا ياسين…. ياسمين بإبتسامة: صدفة….. ياسمين و ياسين…. ياسين: صح….. كادت ياسمين أن تتحدث لكن قاطعها مجيئ ملك و معها دينا و جنه

ملك بمرح: احنا اجينا يا ابيه…. نظرت لتلك الحورية التي تقف بجانب شقيقها و كانت علامات السعادة بادية عليهم…. أردفت ملك بخبث ملك: مين دي يا ابيه؟؟ توتر ياسين…ولم يعرف بما يجيبها….حتى اجابتها ياسمين قائلة بإبتسامة ياسمين: أنا ياسمين…. قالتها وهي تمد يدها لمصافحة ملك….. التي بادلتها المصافحة….. *******************

في مكان آخر…. كانت ليل تنتظر اسد في كافيه….. وهي سارحة في ملامحه و تتذكر لحظاتهم خلال الثلاثة أشهر الأخيرة…حتى اتى أسد….. و أردف قائلا أسد: الجميل سرحان في إيه ؟ استفاقت ليل من شرودها…..و احمرت وجنتيها من الخجل…. و أردفت قائلة ليل: ولا حاجة…. اخبارك ايه ؟ أسد بإبتسامة: صرت أحسن لما شوفتك…. زاد احمرار وجنتيها و اكمل أسد قائلا أسد: أنا هكلم عم محمود…و اطلب منه أننا نقدم معاد الفرح…. لأني مش قادر اصبر اكتر من كده…

ليل بصدمة: ليه ؟؟ أسد بغيرة: كل ما أتذكر أنك معا اخواتك في نفس البيت…و هم يحضنوكي…و يقعدوا معاكي… أحس نفسي اني هنفجر…. ضحكت ليل بشدة….. و أردفت قائلة ليل : هو كدا؟؟ بس دول اخواتي…مش رجالة غريبة…. أسد بغيرة: حتى لو كانوا اخواتك…. ليكملا موعدهما و كل واحد منهما يرمق الآخر بنظرات حب **********************

في فندق ما…قررت ميرا..أن تسافر و تنسى ما حدث معها و كيف كسر يوسف قلبها…. كانت تنزل من على الدرج….و هي شاردة…. ولم تنتبه لذلك الشاب….حتى اصطدمت به…ووقعت…و كسرت ساقها…. ميرا بصراخ: اااه…..رجلي…. آدم: (بسرعة ناحية ميرا) إنتِ كويسة؟ آسف جدًا، مكنتش واخد بالي. ميرا: (بتحاول تتكلم بصعوبة) مفيش مشكلة… أنا كمان كنت سرحانة. آدم: (ينحني عشان يساعدها) ما تتحركيش، ممكن تكوني كسرتي رجلك. لازم أساعدك. ميرا:

(بتحاول تقوم لكنها بتتراجع بسبب الألم) أظن إنك عندك حق… مش قادرة أقف. آدم: (قلقان) أنا هساعدك. لازم نروح المستشفى حالًا. تسمحيلي أشيلك؟ ميرا: (بتردد لكن مش عندها خيار تاني) تمام، شكرًا. آدم: ما تقلقيش، أنا هتصرف. (بيشيلها بلطف) ميرا: (بابتسامة خفيفة رغم الألم) شكلي عملت مشكلة كبيرة. آدم: ما تقوليش كده، الحادثة كانت غلطتي. المهم دلوقتي إنك تخفي. ميرا: (بتبتسم برقة) شكرًا مرة تانية. مكنتش متوقعة يومي ينتهي بالشكل ده.

آدم: (بيبتسم و يهمس في سره) أعتقد إن في حاجات بتحصل لسبب، وممكن يكون كان مقدر لنا نصطدم….. ليأخذها إلى المشفى….و يتم تجبير قدمها…و يعيدها الفندق…و أردف قائلا بإبتسامة آدم: أنا طلبتلك شوربة هتوصلك بعد شوي….و دي الأدوية… ليقطع كلامه وصول عامل الفندق…الذي أحضر الحساء….وبعد ذهابه… أكمل آدم كلامه قائلا بإبتسامة آدم: اعطيني مفتاح اوضتك… ميرا بدهشة: ليه ؟

آدم: عشان لما اجي بكره اطمن عليكي… لأنك مش هتقدري تفتحيلي الباب… ودا رقمي…لو احتجتي حاجة…رني عليا… بس…. ليتركها و يذهب…تحت نظراتها المصدومة…من اهتمامه بها…هذا الاهتمام الذي لم تتلقه حتى من أهلها…..

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...