الفصل 19 | من 23 فصل

الفصل التاسع عشر

المشاهدات
3
كلمة
1,298
PDF
تحميل الفصل
التقدم في الرواية 83%
حجم الخط: 18

رواية على ضفة القلب الجزء التاسع عشر 19 بقلم أسيل زرارقة على ضفة القلبرواية على ضفة القلب الحلقة التاسعة عشر **اصطدمت شمس بأحدهم و أردفت قائلة بغضب** شمس: مش تحاسب…. **لتتفاجأ من ذلك الشخص** شمس: أنتا ؟؟؟ إياد بصدمة: انتي ؟؟ شمس بغضب: هو أنتا تخبط بالناس وخلاص؟؟ حل عني…. اياد بغضب مصطنع: أنا لحد دلوقتي ماسك نفسي بالعافية….. واحاول انسى اللي عملتيه بالمطار…. **كادت شمس أن ترد لكن قاطعتهم ليل قائلا بإستغراب**

ليل: شمس…دا مين؟؟ شمس بإستفزاز: دا واحد عايش بالريف… بدائي… جاهل بأمور المدينة و التحضر…. إياد بصدمة: أنا ؟؟!! شمس بإبتسامة سخرية: اه…. إياد: تعرفي إياد الصاوي ؟؟؟؟ مدير شركات الصاوي للسياحة و الفنادق ؟؟ شمس بإبتسامة مستفزة: لا…مين ده؟؟؟ الظاهر أنه واحد جديد…. جاهل بأمور ادارة الاعمال…. **نظر الجميع إليها بصدمة….. أردف إياد قائلا بإستسلام** اياد: اسيبكم دلوقتي يا بنات…. ربنا يعينكم على البلوة دي…..

شمس بغضب: بلوة مين يا روح أمك ؟؟ **ليهرب إياد….من امامها… كادت شمس أن تلحق به…لكن امسكتها ليل من خلف قميصها قائلة…بحدة…** ليل: خلاص يا شمس… أنتي مش في بيت ابوكي…. اتأدبي…. شمس بإستسلام: آسفة يا ليل…. **ثم اكملت قائلة بغيظ** شمس: بس….دا بني ادم مستفز…. و تقيل الدم…. ملك بإبتسامة: ههههه…البني ادم ده الظاهر أنه واقع….. بس الهانم مش ملاحظة…. شمس بغباء: انتي قلتي إيه يا ملك؟؟؟ واقع ازاي ؟؟ وايه دخلي بالموضوع ؟؟

اهو زي القرد…. **نظرت إليها الفتيات بصدمة…لكن سرعان ما انفجر الجميع بالضحك….حتى بدأ الناس ينظرون لهم…..لتصمت ليل و البقية..و يكملن التسوق….. همست ملك لليل قائلة** ملك: انتي متأكدة انها بعقلها يا ليل ؟؟ ليل بسخرية: ممكن نعم…وممكن لاء…ربنا وحده عالم….. ******************** **في مكان آخر….كان يوسف يجلس على الكرسي…في مكتبه بالشركة ….و بجواره صديقه نادر….الذي ينظر له بإستغراب….. أردف هذا الأخير قائلا**

نادر: يوسف…دي مش طريقة…. روح قابلها شخصيا…و اطلب منها الجواز…مش تبقى وراها زي البلطجية كده….. يوسف ببرود: أنا عارف بعمل ايه يا نادر…متتدخلش…. نادر بصدمة: اعمل اللي يريحك يا صاحبي…. **ليتركه و يذهب…. وكان يوسف ممسك بصورة فتاة ما… أردف قائلا..بتملك…** يوسف: مش هسيبك لغيري أبدا… انتي ملكي أنا وبس…… ********************

**في قصر الشهاوي….كان الجميع منشغلا بالتجهيزات….. تاركين تلك الصغيرة…جالسة وحدها….حزينة ذابلة….. انتبهت إليها نازلي….فذهبت نحوها و أردفت قائلة بحزن** نازلي: الجميل زعلان ليه؟ ليل الصغيرة (بحزن طفولي) : ماما سابتني…و راحت…و جدو و تيتا صاروا يكرهوني…و بابا مبقاش يهتم بيا زي الأول…. أنا عملت ايه يا تيتا نازلي ؟؟؟ **حزنت نازلي على تلك الطفلة المسكينة….و أردفت قائلة…محاولة التخفيف عنها….**

نازلي: ليل معملتش حاجة غلط…هم مشغولين بس…و بوعدك أني هكلمهم و اخليهم يهتموا بيكي… ليل بفرحة طفولية: بجد؟ نازلي بحب: بجد يا روح تيتا… **كادت نازلي أن تكمل كلامها…لكن قاطعهم مجيئ مها…التي أردفت قائلة بغضب** مها: أنتي بتعملي هنا ايه يا بتاعة؟؟؟ غوري على اوضتك…مش عايزة اشوفك…يلا… **صرخت فيها مها…مما ارعب الصغيرة…التي انفجرت بالبكاء…و ركضت مسرعة نحو غرفتها…..** مها بكره: بعد خطوبة ليل…قررت اودي بنت الحرام دي للملجأ…..

**قاطعتها صفعة قوية من نازلي…نظرت لها مها بغضب و أردفت قائلة بغضب** مها: انتي بتضربيني يا نازلي ؟؟ نازلي بغضب: واعمل اكتر من كده كمان…مش هسمحلك تدمري البنت المسكينة اللي ملهاش ذنب…. ممكن تقوليلي هي عملتلك إيه ؟؟ مها بغل: ذنبها أنها بنت الست اللي استغفلت ابني…و دمرت حياة ولادي….. وهي كده..كده مش بنت الشهاوي…هنعمل بيها ايه؟؟ **كادت نازلي أن تنفجر بها…لكن قاطعها صوت ادهم قائلا بغضب و صراخ**

ادهم: ماما….. ليل بنتي…و من مسؤوليتي…مش هسمحلك تتدخلي بيها…. مها بصدمة: ادهم… ابني… أنا…. ادهم بحزن: أنتي بقيتي كده ليه يا ماما ؟؟ صرتي حقودة اوي….بتكرهي كل الناس…. مش لما سارة و ساندي دمروا حياة ليل…معاناها أن كل الناس كده….. مها بتبرير: يا ابني … أنا…. ادهم ببرود و انكسار: أنا قررت بعد خطوبة ليل..هاخد بنتي…و اقدم استقالتي للشركة…و اسيب الشغل لابنك سيف…و اسافر…. مش هقدر اعيش معا ناس تفرغ غضبها فبنت ملهاش ذنب….

**ليرحل من امامها…. لتنفجر مها بالبكاء…. نظرت إليها نازلي بعتاب…و أردفت قائلة بهدوء** نازلي: شفتي لفين وصلنا يا مها…. اعتبري…و صالحي ابنك…. **لترحل هي الأخرى…و تتركها في نوبة بكائها** ********************* **في غرفة ليل الصغيرة…صاحبة ال6 سنوات….كانت تبكي بشدة…. دخل ادهم و أردف قائلا بحزن** ادهم: حبيبتي بتبكي ليه؟؟ **ارتمت ليل في أحضانه و أردفت قائلة ببكاء** ليل: بابا… أنا عملت ايه عشان صرتوا تكرهوني كده؟؟

ادهم بصدمة: مين قالك اننا نكرهك؟؟ ليل ببكاء: جدو و تيتا… صاروا يكرهوني…و عمو مالك و عمو رامي… صاروا يشوفوا فيا وحشة… مفيش غير عمتو ليل و عمو سيف…و تيتا نازلي…بس هما اللي بقوا يحبوني….. **انصدم ادهم من كلامها….و أردف قائلا** ادهم: هوما مش بيكرهوكي يا حبيبتي…بس زعلانين من أمك…. ليل ببكاء: و ماما عملت ايه ؟؟ ادهم : دي حاجات كبار…. بس بوعدك… أول ما تخلص حفلة عمتو…هنسافر أنا و أنتي…و نبدا حياة جديدة…معا بعض….

ليل بفرحة: بجد؟؟؟ مش هشوف ناس يكرهوني؟؟ ادهم (وهو يحاول تمالك نفسه) : اه…. ليل (وهي تحتضن والدها) : بحبك يا بابي… ادهم بحب: وأنا اكتر يا روح بابي…. ******************* ** بعد ساعة…عادت ليل و البقية من التسوق…. فوجدت والدتها حزينة جدا… اسرعت إليها و أردفت قائلة بلهفة….** ليل : ماما..فيكي إيه ؟؟ مها بحزن: مفيش حاجة يا بنتي…. أنا كويسة… ليل بإصرار: لا… انتي مش كويسة…. قوليلي… حصل ايه ؟؟

**كانت نازلي تنظر إليها بسخرية….و قصت على ليل ما حدث مع ادهم** ليل بصدمة: ليه يا ماما ؟؟ انتي بتاخدي بنت صغيرة بريئة بذنب امها ؟؟؟ من امتا وأنتي كده؟؟ مها بتبرير: يا بنتي…و الله أنا بحب ليل اوي…بس لما شفتها… شفت اللي حصل معانا….وازاي اتعذبتي…. ليل بسخرية: تقومي تسمعي بنت صغيرة كلام زي السم ؟؟؟ أنا بجد مصدومة فيكم….. **لتتركها و تذهب هي الأخرى….. نحو غرفة ليل الصغيرة**

**دخلت الغرفة… فوجدت شقيقها ادهم نائم بجوار ابنته…… استيقظ في تلك اللحظة….و اشارت له ليل بأن ها** **في غرفة ليل…. جلست على السرير….و جلس ادهم جوارها….. أردفت قائلة** ليل بحزن: ادهم…متزعلش من ماما….بس هي قالت كده من وجعها بس…. ادهم ببرود: عارف…. وأنا مش عايز اسمع كلام تاني اللي بيقولوه من وجعهم…. عشان كده هاخد بنتي و اسافر لمكان محدش هيوصلي فيه…. عشان نرتاح كلنا….. **انتفضت ليل من مكانها…و أردفت قائلة بسرعة**

ليل: انتا بتقول ايه يا ابيه؟؟؟ بتهزر صح؟؟؟ ازاي تسيبنا؟؟ ادهم : ليل… أنت بجد محتاج ابقى لوحدي….. أنا انكسرت اوي…لازملي فترة ابني فيها نفسي…. و ارجع قوي زي ما كنت…. لو سمحتي متحاوليش تمنعيني….. ليل بإستسلام: حاضر…اللي يريحك اعمله…بس ابقى اتصل بينا…. ادهم بإبتسامة: حاضر…. يلا…فكي التكشيرة دي…يا عروسة…و خبريني… حبيتي أسد امتا و ازاي ؟؟ **احمر وجه ليل من شدة الخجل…و اجابته قائلة** ليل: حاضر…هقولك…..

********************** **في مكان آخر…. كان اسد قد وصل للقاهرة رفقة عمه فايز و زوجة عمه حسنية…….و حجزوا في فندق ما…حتى معاد الحفلة…. أردف فايز قائلا** فايز: الظاهر أنه في ناس الفرحة هتاكل عقلها…. **كان اسد شاردا… يفكر في ليل….حتى استفاق من شروده على صوت عمه….و أردف قائلا** اسد: كنت بتقول ايه يا عمي؟؟ فايز بإبتسامة: ههههه…ولا حاجة… مبروك يا ابن اخوي…. أسد بإبتسامة: الله يبارك فيك يا عمي….

**ليحتضنا بعضهما….. و يذهبا للإستعداد…. للحفلة** *************** **في قصر الصاوي…كان الكل في الصالون….جالسين معا…قاطعهم مجيئ يوسف…وهو في كامل اناقته…. أردف الجد قائلا** الجد: يا سلام… رايح فين يا يوسف ؟؟ اللي يشوفك يقول أنك عريس…. يوسف بإبتسامة واثقة: ماهو دا فعلا…. عايزكم تجهزوا…عشان أنا هتجوز الليلة دي… **ذهل الجميع من كلام يوسف… أردف الأب أحمد قائلا** أحمد بذهول: هتتجوز؟؟

يوسف بثقة: اه…. يلا… بسرعة…مفيش وقت…مش عايز أضيع البنت من ايدي…. **نهض الجميع…و جهزوا انفسهم….و توجهو نحو المكان المقصود ** ******************** **في قصر الشهاوي… وصل أسد و فايز و حسنية…. و استقبلهم محمود احسن استقبال** محمود بإبتسامة: نورتوا يا فايز…. فايز بإبتسامة: بنوركم…. **جلست العائلتان تتبادل أطراف الحديث…و كانت معهم همس و عائلتها…فقد أصرت مها أن يحضروا الحفل** **أردف أسد قائلا**

أسد: أنا طالب ايد ليل من حضرتك يا عم محمود… **كاد محمود أن يتحدث…لكن قاطعهم أحد قائلا بقوة** يوسف: أنا طالب ايدها…. **التفت الجميع لمصدر الصوت… وكانت الصدمة..وووو…..**

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...