تحميل رواية «عاشق يريد الانتقام» PDF
بقلم نجاح السيد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
كاملة جميع الفصول من الفصل الاول حتى الفصل الاخير عبر موقعنا كوكب الروايات....
رواية عاشق يريد الانتقام الفصل الأول 1 - بقلم نجاح السيد
رواية عاشق يريد الانتقام – الفصل الأول
قصة..(عاشق يريد الانتقام)..
فتاة واقفة على عتبة شرفة غرفتها ممسكة بستارة الشرفة وساندة رأسها على الحائط .تتأمل بأعين دامعه وبقلب ملىء بالاوجاع جمال طبيعه المكان المحيط بفيلتها.
حقا الزهور جميلة والفراشات تحلق وهى سعيدة تمنت لو تكن مثل تلك الفراشات .
يقطع عليها شرودها صوت طرقات على باب غرفتها
سارة(وهى بتلفت فى اتجاه الباب):ادخل
يفتح الباب شاب فى مقتبل الثلاثينات من عمره وسيم الى حد ما
لديه شعر بنى اللون وعيون لونها مثل لون مياه البحر الصافى
عمار:ها يا سارة خلصتى
سارة:ايوة يا ابية جهزت كل شنطى
عمار:طيب يلا انزلى وهنادى على السواق يجى ياخدهم
سارة:حاضر اسبقنى حضرتك وانا جاية وراك
عمار:ماشى بس متتأخريش
سارة:حاضر
يلتفت عمار ليخرج من الغرفة وتلتفت سارة لتعود كما كانت
عندما يصل عمار الى الباب يلتفت مرة اخرة ويلقى على اخته نظرة حزن
ثم يخرج من الغرفة ويهبط للاسفل حيث هناك
امرأة جالسة على كرسى متحرك وحقائب سفر فى كل مكان
ورجل واقف بجانبهم
عمار:دسوقى اطلع هات شنط سارة
دسوقى:حاضر يا بيه
ينفذ ما قاله دسوقى السواق ثم ينظر عمار الى تلك المرأة الحزينة المكسورة الجالسة على ذلك الكرسى الخاص بالعاجزين فقط
ثم يهبط لمستواها ويجلس على ركبته مقابلها وينحنى علي يدها ويقبلها
وهى بدورها تمسح على شعره
عمار:هتوحشينى بجد اووى يا امى
ثم يرفع رأسه وينظر اليه وجدها تبتسم اليه ابتسامة حزن وتضع
يدها على وجهه
عمار:كان نفسى اووى تيجى معانا
مش عارف ليه عايزة تبعدى عننا وتروحى دار المسنين
لم ترد عليه لانها فاقدة القدرة على الكلام يستأنف عمار حديثه من جديد
عمار:تعالى معانا يا مااما احنا محتاجين بعض اووى علشان نقدر ننسى بعض وندواى االام بعض وجروحنا
تلفت وجهها فى اتجاه بعيدا عنه وتسقط منها دمعه حارة
عمار:خلاص براحتك مش عايز اضيقك اكتر من كده
بس على الاقل هتسمحيلى اجى ازورك
تلفت وجهها وتبتسم اليه ففهم من ابتسامتها انها موافقة على زيارته لها
دسوقى:انا جبت الشنط يا بيه
عمار:طب تمام زى ما اتفقت معاك بقى يا دسوقى ماشى
ثم اخرج من جيبه ورقة
عمار(يناولها له):الورقة دى فيها العنوان دار المسنين الى هتودى مااما فيه ماشى وهما هناك هيستقبلوك وهيظبطوا كل حاجة
انا متفق معاهم على كل حاجة
دسوقى:حاضر يا بيه
عمار:كان نفسى انا الى اوصل حضرتك بس مش عارف انتى ليه رافضة
لم تفعل اى ردة فعل ففهم عمار انها مازالت مصممة على قرارها
عمار:طب ممكن اوصلك حتى للعربية ولا دى كمان هترفضى
ابتسمت اليه ومسكت يده ووضعتها على كرسيها
نظرت الى كل ارجاء الفيلا كأنها تودعها
عمار:ها يلا
اومأت له رأسها فأدار لها الكرسى ليخرجا
_”خلاص قررتى تمشى ”
وضعت يدها على يد عمار ليقف فوقف وادار الكرسى فى مقابل مصدر الصوت التى سمعته وكانت سارة
بعدما التفتا كليهما ونظر الى سارة الواقفة امامهما هتفت سارة بانهيار قائلة:ما انا بنتك برضه زى عمر ولا عمر بس هو الى ابنك ولما مات وسابك خلاص كرهتى الحياة وعايزة تعيشى لوحدك وتبعدى عنى ولا اكون مش بنتك وانا مش عارفة
عمار(بغضب):سارة ايه الى بتقوليه ده
سارة(بحرقة):الى بقوله ده من النار الى جوايا اسألها ليه عايزة تسبنى وتبعد مش انا بنتها برضه زى ما عمر ابنها. وانت .صحيح هى مرات ابوك بس ومش امك بس هى الى ربتك وعملتك زى ما تكون ابنها بالظبط وحبتك بنفس مقدار حبها ليه ولعمر الله يرحمه ليه عايزة تسيبك انت كمان وتبعد للدرجة دى انا وانت منفرقش عندها ابدا
نظرت لها كريمة نظرت لوم وعتاب على ماتقوله ابنتها مسكت يد عمار ووضعتها على الكرسى فعلم انها تريد ان تترك المكان
فنفذ لها رغبتها وترك المكان وخرجا
اما سارة هوت على اقرب مقعد قابلها وظلت تبكى بحرقة
لا تعلم على من تبكى على اخيها الذى رحل وغادر الحياة بأكملها
ام على فراق والدتها عنها وهى فى امس الحاجة اليها
ام على فراقها للمكان الذى تربت فيه وتحبه كثير
اما بالخارج ساعدها على الجلوس فى السيارة احتضنته بشدة لتودعه
عمار:خلى بالك من نفسك كويس ومتزعليش من كلام سارة
اومأت له راسها
هم عمار ليترك السيارة ولكن امسكت يده
عمار:عايزة تقولى حاجة صح اانا حاسس بكده
اومأت له رأسها
عمار:تاخدى الموبايل تكتبى فيه الى انتى عايزة تقوليه
اومأت له رأسها
فأخرج هاتفه واعطاه لها
كتبت ما كانت تريد ان تقوله لعمار ثم ناولته موبايله
عمار(بيقرأ الكلام):سامحونى غصب عنى انى اسيبكوا
متخليش سارة تزعل منى وخلى بالك من اختك كويس
واوعى تضيع منك زى ما اخوك ضاع
واوعى تفكر فى يوم من االايام ان انا مش حبيتك زى ما تكون ابنى بالظبط الى ولدته
انت كنت عندى اغلى من انك ابن جوزى واخو ولادى والله العظيم
عمار:احنا مسمحينك والله ومتخافيش على سارة هتوصينى على اختى دا انا احطها جوا عيونى لو كان ينفع
وانا عارف انك حبتينى بجد زى اما اكون ابنك الى ولدتيه
قبلها من جبهتها وقبل يدها
عمار:مع السلامة
ثم ترك السيارة
عمار:يلا يا دسوقى اتوكل على الله
انطلقت السيارة التى بها اعز انسانة اليه وودعها بقوة كان يريد لو يهرول ورأها ويوقفها وينزل منها امه ويترجاها ان لا تتركه
ولكن اختفت السيارة من امامه فانزل يده التى كان يلوح بها ثم تنهد بحزن ودخل لفيلته
وجد اخته جالسة وهى تبكى
عمار:مش قولتلك مش عايز اشوف دموعك دى تانى
سارة(بانهيار):غصب عنى والله يا ابيه
اخدها بين احضانه
عمار:خلاص بقى علشان خاطرى طب ورحمة عمر وبابا لتبطلى عياط بقى
توقفت عن البكاء وظلت تشهق مثل الاطفال
عمار:لازم نسافر بقى دلوقتى لاننا لو اتأخرنا عن كده الليل هيجى
علينا وانا مش بعرف اسوق فى الضلمة
سارة:طب يلا
عمار:جاهزة نمشى خلاص دلوقتى
سارة:جاهرة
وقفت سارة تتأمل كل مكان فى ذلك المنزل الذى تعشقه فهناك فى هذا المكان كانت تلعب مع اخيها عمر وهناك فى مكان اخر كانوا يجلسون سويا لتناول الطعام وهناك فى هذا المكان كان اخواتها االاثنين عمار وعمر يلعبون سويا
هناك تشاجرت مع عمر
وهناك جاء اليها واعتذر منها وضمها الى صدره
وهناك كانت تجلس على رجل ابيها لتمرح معه
وهناك كان عمار يجلس معاها ليرسم لها رسومات المدرسة
وهناك كان عمر يجلس معاها ليساعدها على حل واجب الرياضيات
عمار:يلا يا سارة متصعبيهاش اكتر ما هى صعبه
سارة:ليه نمشى ونسيب البيت ده البيت الى اتربنا وعيشنا فيه الى مليان ذكريات حلوة وجميلة لينا
عمار:بس الذكريا السيئة بقت اكتر من الذكريات الحلوة علشان كده لازم نمشى علشان ننسى كل الى حصل
سارة:حتى لو روحنا اخر العالم مش هنقدر ننسى ابدا
عمار:هنحاول على الاقل يا سارة
سارة:يمكن
عمار:يلا بينا بقى
اومأت له رأسها دون ان تنطق بأى كلمة
خرجت مع اخيها وهو ممسك بيدها فتح لها باب سيارته ودخلت جلست بداخلها بجواره فى المقعد الامامى
متولى:هتوحشنا اووى يا بيه
عمار(بابتسامة مصطنعه):وانت اكتر يا راجل يا طيب
متولى:هترجع تانى يا بيه
عمار:محدش بيقدر يسيب البيت الى اتربى فيه لغاية اخر العمر اكيد
هيجلى يوم احن وارجع تانى بس مش دلوقتى
متولى:ابقى اسأل علينا يا بيه
عمار:حاضر خلى بالك من الفيلة اوعى تسبها انت هتفضل هنا عالطول وانا هبعتلك راتب كل شهر ان شاء الله
متولى:ماشى يا بيه
عمار:يلا سلام عليكم
متولى:مع السلامة يا بيه
ثم دلف ليجلس على الناحية الاخرى خلف مقود السيارة بجانب اخته
ولكن حانت منه التفاتة الى منزله
عمار(محدثا المنزل):هرجعلك تانى بس لما انسى
ثم ارتدى نظارته الشمسيه لكى لا ترى اخته دموعه التى على وشك الهبوط ودخل سيارته ثم جلس
سارة(وهى تنظر امامها):هيوحشنى بحر اسكندرية اوووى
عمار:هتلاقى فى القاهر الى مش ينسيكى بحر اسكندرية وبس لا هينسكى الاسكندرية كلها
ابتسمت بسخرية على كلام اخيها فتعرف انه يقول كلاما نافيا تماما لما بداخله
ثم انطلق عمار الى القاهرة ليبدأ حياة جديدة هناك لعله ينسى ما حدث
………………………………………….. ……………………………
اما هناك فى القاهرة وبداخل فيلة هناك رجل يتكلم بكل غضب رافعا صوته بأقصى درجة ممكنة لديه
_يعنى دا اخر كلام عندك يا دكتورة
-ايوة يا بابا انا مستحيل ارجع اشتغل فى المستشفى دى تانى
– ماشى يا ندى
ثم نظر لامرأة تجلس على احدى الارائك
– عقلى بنتك يا ليلى وقوليلها تسمع الكلام اصل اخليها تسمعه غصب عنها
ليلى:بقولك ايه انا ماليش دعوة …موضوع الشغل ده بينك وبين بنتك مدخلنيش فيه يا ياسين
ياسين:بقى كده… تلاقيكى انتى الى مكبرها فى دماغها ومش عايزاها ترجع الشغل يا ليلى
ندى:ماما مكبرتش حاجة فى دماغى وانا مش طفلة علشان ماما تأثر عليه
ياسين:بصى يا ندى انا مش بحب الكلام الكتير …خلاصة الموضوع ادامك اسبوعين يا ندى بالكتير وقسما عظما لو مرجعتيش الشغل ماهيحصل طيب
ثم خرج وترك الفيلة
اجهشت ندى بالبكاء وارتمت فى حضن امها
ندى:ارجوكى يا ماما اعملى اى حاجة انا مش عايزة ارجع المستشفى دى تانى
ليلى:اهدى يا بنتى استغفر الله العظيم طب بس قوليلى ليه مش عايزة ترجعى تشتغلى تانى فيها
ندى:مقدرش يا ماما… والله ما اقدر اروح المستشفى دى تانى وهو مش موجود فيها… انا حتى مقدرش اتخيل انها بدونه مقدرش افتح الاوضة بتاعته والاقى مريض تانى غيره فيها…
كل مكان فى المستشفى بيفكرنى بيه… انا لو روحتها تانى هتعذب اووى… انا محتاجة ابعد عنها ومش اروحها تانى علشان ارتاح وانسى هو ليه مش عايز يحترم قرارى زى ما انا احترمت قراره وبعدت عن اول انسان حبيته خليه بقى يسبنى فى حالى حرام عليه بقى .
توقفت ندى عن الكلام فلم تستطع اكمال حديثها ظلت تبكى وينتفض جسدها ضمتها والدتها بشدة الى صدرها
وظلت تمسح على شعرها وهى تحاول ان تهدأها ثم قالت:خلاص يا ندى اهدى بقى علشان خاطرى
ندى(بنبرة طفولية):مش هاروح المستشفى تانى يا ماما صح
ليلى:مش هتروحيها يا حبيبة ماما والله تانى خلاص ولا هسمحله انه يدخل فى حياتك تانى ويعذبك كفاية اووى كده
خرجت ندى من حضن امها ثم نظرت اليها وقالت:انا بحبك اووى يا ماما ..ربنا يخليكى ليه
مسحت ليلى دموع ابنتها بيدها وهى تقول:وانا كمان بحبك ..يلا بقى اطلعى اغسلى وشك وريحى فى اوضتك شوية على ما الغدا يجهز
ندى:حاضر
صعدت ندى الى غرفتها تنهدت ليلى وهى حزينة على حالة ابنتها رفعت يدها الى السماء وقالت:يارب ريح قلب بنتى ارجوك واسعدها وفرحها بقى
“اكيد الدعوة دى من نصيب ندى يعنى انا ماليش دعوة كده زيها”
ابتسمت ليلى ابتسامة بسيطة على اسلوب ابنة اخاها ثم قالت:جاية بدرى يعنى النهاردة
جلست مى على الاريكة امام عمتها ثم رفعت رجليها على التربيزة التى امامها
مى:معلشى بقى يا عمتى اصل رجليه وجعنى اووى
ضحكت ليلى ثم قالت:ماشى يا حضرة الظابطة خدى راحتك ..بس مقولتليش جاية بدرى ليه النهاردة
مى:مكنش عندى شغل كتير النهاردة
ليلى: ربنا معاكى يا حبيبتى
مى:امين امال ندى فين
ليلى:فوق
مى:غريبة ومش قاعده معاكى ليه
ليلى:لسه طالعه حالا
مى:على فكرة حاسة ان فى حاجة شكلك مش طبيعية
ليلى:ياسين كان هنا من شوية
مى:وطبعا كان جاى علشان موضوع الشغل
ليلى:هو فى غيره
مى:يوووووووووه هو مش بيزهق مش قالتله مش هتشتغل خلاص يحترم بقى قراره
ليلى:ومن امته وهو بيحترم اى قرار ندى بتاخده
مى:بنتك هى الى عودته على كده دخلها كلية الطب غصب عنها وبعدها عن اوى انسان حبيته غصب عنها برضه وهى بتقوله سمعا وطاعه وبس
ليلى:مالهوش لازوم الكلام ده يا مى قومى اطلعلها احسن وهديها
مى:حاضر يا عمتى
صعدت مى الى اعلى طرقت على باب غرفة ندى ولكن لم تجيبها فقد كانت ندى تبكى بشدة ولم تستطتع التحدث ففتحت الغرفة ودخلت ثم وقفت بجانب السرير النائمة عليه ندى وهى تبكى بشدة
مى:يعنى هتستفيدى ايه من العياط ده يا ندى
ندى:مش لاقية حاجة غيره اعملها
مى:يا بنتى ما عادى ماهو كل مرة يجى ويجعر ويقوله كلمتين ويخفى ومش بيعمل حاجة بعدها
ندى:بس المرة دى كان اشد دا اقسم ان لو مرجعتش مش هيحصل طيب
مى:لا بدام فيها قسم يبقى الكلام بقى كبير
ندى:انا مستحيل ارجع المستشفى دى تانى لو حتى هيقتلنى
مى(بتفكير):ماتقولى لعمو عزيز هو بيعزك اوووى وكمان صاحب ابوكى…. وهو وبابا بيقدروا يأثروا عليه بس بلاش ابويا اصله معاه فى الموضوع انا مش عارفة هو ابوكى ده عامل لابويا عمل.. اتجوز على اخته وطلقها وبرضه لسه اصحاب وبابا بيحبه جدا
ندى: متنسيش برضه انا بابا وباباكى ولاد عم قبل كل شىء
مى:بس برضه الى عمله فى عمتى يخليه ينسى حتى انهم ولاد عم
ندى:وايه الى حصل يعنى يا مى ما فى ياما ناس كتيرة متجوزين وبينفصلوا عن بعض
مى:دول بيكونوا مش قدروا يتفقوا مع بعض فبيضطروا يطلقوا… مش اتجوز عليها
ندى:مش ده موضوعنا وعلى فكرة مالهوش لزوم تفضلى تفكرينى بالموضوع ده انا فاكرة وعارفة كويس ان ابويا اتجوز على امى ولما امى عرفت واعترضت طلقها واتخلى عنها
مى(بتأسف):انا اسفة يا ندى مش قصدى بجد اجرحك بالكلام
ندى:حصل خير يا مى
مى:يعنى بجد مش زعلانة منى
ندى:مش زعلانة يا ستى بس ياريت متفكرنيش بالموضوع ده تانى
مى:حاضر اخر مرة
ندى: صحيح انتى جاية بدرى ليه النهاردة
مى:ماكنش عندى شغل كتير انا كنت بس راحة استلم ملف القضية الجديدة ادعيلى بقى انجح فيها اللواء قالى لو نجحت فيها هيكون فى ترقية
ندى:ربنا يعملك الى فيه الخير ويحققلك كل الى بتتمنيه
مى:يارب انا هاروح اوضتى بقى هاخد شاور وانام شوية
ندى:ماشى روحى
مى:انسى بقى ومتزعليش نفسك
ندى:ان شاء الله
تركتها مى وذهبت لغرفتها اما ندى فقامت من على فراشها ووقفت فى شرفة غرفتها
فوجدت سيارة احد ما قادمة وبمجرد ان رأتها ابتسمت
ندى:جيت فى وقتك يا عمو عزيز
………………………………………….. ………………………
_هو احنا هنروح لحد فى القاهرة يا ابيه
عمار:اه هنروح لخالى هناك
سارة:خالك الى كنت دايما بتروحله كل اجازة
عمار: اه انا ماليش الا هو اصلا
سارة:بس خالك ده عمره ما جه زارنا ابدا
عمار:كان بينه وبين بابا خلاف علشان كده عمره ما جه زارنا ابدا
سارة:وايه سبب الخلاف ده
عمار:لما ماما ماتت خالى بعدها سافر ولما جه من السفر وجه يزورنا كان ساعتها بابا اتجوز ماما كريمة ساعتها خالى اعترض انى اعيش مع مرات اب وكان عايز ياخدنى يربنى بس بابا اعترض طبعا وحصل ما بينهم خلاف كبير وقتها
سارة:اممممم علشان كده كان بابا دايما يعترض ان عمر يجى معاك لما كنت بتروح تزوره
عمار :ايوة بابا كان مفكر ان خالى بيكره ماما كريمة وانتوا بالتالى
سارة:طب احنا هنقعد عنده ولا ايه
عمار:لا طبعا احنا بس هنروح نسلم عليه لانه بجد واحشنى اوووى وبدام انا كده كده هكون فى القاهرة فهروح اشوفه وبعدها هنروح نقعد فى اى اوتيل على ما استلم الشغل واجر شقة كويسة نقعد فيها
سارة:شغل ايه
عمار:اه صحيح انا مقولتش لحد على موضوع الشغل ده يا ستى الشركة الى كنت بشتغل فيها فى تركيا ليها فرع هنا فى القاهرة فبعتولى من فترة كده ان اروح اشتغل ودا الى شجعنى اكتر اننا نسافر القاهرة
سارة:ربنا يوفقك
عمار:يارب
سارة:هو خالك عارف اننا رايحين ليه
عمار:ايوة طبعا كلمته بليل وقولتله
………………………………………….. …………………………
-مالك يا ليلى حاسس انك مضيقة
ليلى:ياسين يا عزيز
عزيز:ماله بس
ليلى:عايز ندى ترجع الشغل غصب عنها
عزيز:طب ما ندى تسمع الكلام وترجع وخلاص
ليلى:بس هى مش عايزة ترجع الشغل تانى
عزيز:علشان الموضوع اياااااااه برضه
ليلى:ايوة
عزيز:طب والعمل
ليلى:اقنع ياسين وقوله يسبها على راحتها
عزيز:ماشى بس بشرط
ليلى:شرط يا عزيز
عزيز: اعرفى بس هو ايه الشرط
ليلى:ايه
عزيز:نتجوز بقى احنا اجلنا الموضوع ده بما فيه الكفاية
ليلى:مش لما اطمن على ندى الاول واجوزها
“يبقى مش هتتجوزا ابداااااااااااااا”
قالتها ندى الواقفة على اخر درجات السلم
ليلى:ليه يعنى
ندى(وهى بتمشى لعندهم):اصل بنتك هتعنز ان شاء الله
عزيز:ليه بقى ان شاء الله دا انتى قمر والف واحد يتمناكى
بس انتى وافقى بس
ندى:انا بقول ازيك احسن يا عمو
عزيز:الحمد لله انتى الى عاملة ايه
ندى:تمام الحمد لله
عزيز:ها بقى يا ليلى اهى ندى قاعده معانا اهيه قولى بقى قولتى ايه
ليلى:مش وقته يا عزيز
ندى:لا وقته يا ماما انتى وعمو مقررين تتجوزوا من زمان وكل شوية تأخروا الموضوع معتش يحتمل تأخير اكبر من كده
عزيز:والله يا ندى انتى بتقولى كلام زى الفل
ليلى:يعنى اتفقتوا عليه انتوا الاتنين
ندى:خلاص بقى يا ماما كفاية تأجيل اكتر من كده
عزيز:انا برضه بقول كده
ندى:قولى يا عمو انت مستعد يكون كتب الكتاب امته
عزيز:بكرة
ضحكت ليلى وقالت:عزيز بكرة ايه لا طبعا مينفعش
ندى:انا بقول يوم واحد فى الشهر الجديد
عزيز:الله اكبر اهو دا الكلام
ليلى:انتى مجنونة يا ندى اول الشهر ازاى دا معتش الى خمس ايام
عزيز:وفيها ايه انتى ناسية اننا محضرين كل حاجة ولا ايه
ندى:خلاص بقى يا ماما خلينا نفرح بقى من زمان مفرحناش
ليلى:هقولكوا ايه بقى خلاص ماشى
عزيز:واخيراااااااااااااااااااا
ندى:الف الف مبروك يا عمو انت وماما
عزيزليلى:الله يبارك فيكى يا ندى
………………………………………….. …………..
بداخل احدى الشركات الخاصة بتصنيع الادوية الموجودة بمحافظة القاهرة يمشى شاب فى اوائل العقد الثانى من عمره وكأنه يقول (يا ارض اتهدى ما عليكى قدى)
فهو اقل ما يقال عليه شاب فاسد يرتدى سلسلة برقبته وقميص نصفه مفتوح وبنطلون يكاد ان يسقط منه
وعندما يصل الى مكتب السكرتيرة يجلس على الكرسى الذى امام مكتبها واضعا قدما فوق قدم
“كل يوم بتحلوى عن اليوم الى قبله يا سحر”
سحر:ههههههه اه من بكشك يا مراد
مراد:اخص عليكى كده هتزعلينى انا برضه بكاش دا الكلام ده من داخل اعماق قلبى
تضحك سحر وتقول:ايوة ما اانا عارفة
مراد:قوليلى بقى اسر جوه
سحر:ايوة
مراد:ماشى يا سحورتى ادخله انا بقى
سحر:اتفضل
مراد:احبك وانتى بتحترمينى كده
سحر:اه منك فظيع بشكل
مراد:بس بذمتك مش عسل برضه
سحر:ايوة طبعا عسل ونفسى اجوزك بنتى
مراد:لا ياختى متشكر
سحر:طب ادخل بقى لاخوك علشان انا عندى شغل
مراد:ماشى يا سحورتى افضلى كده قلبك قاسى عليه
سحر:هتدخل بقى وتسبنى اشوف شغلى ولاااااا
مراد:لالالالالا خلاص داخل يا ساتر عليكى الواحد مبيعرفش يهظر معاكى ابدا
تركها مراد ومشى بعض الخطوات وطرق على باب مكتب اخيه ثم فتح الباب واخرج رأسه من زاوية منه
مراد:ممكن ادخل يا دكتور اسر
اسر:طلعت من بدرى يا بنى
يفتح مراد الباب كاملا ويدخل
مراد:بقى كده
اسر:يلا معلش عدى علينا بكرة بس بدرى شوية وهعطيلك الى فيه النصيب
مراد:لأ بقيت تعرف تألش اهو
اسر:هو فى حد عنده اخ زيك وميعرفش يألش برضه
مراد:تصدق عندك حق برضه
اسر:هاااااااا
مراد:من الاخر عايزة مفاتيح عربيتك والفيزا بتاعتك
اسر:هو بابا اخدهم منك تانى
مراد:ايوة يا سيدى علشان اتأخرت امبارح بليل اووى اخدهم منى علشان يعاقبنى
اسر:هههههههه تستاهل
مراد:ماتخليك عسل بقى وتجيبهم
اسر:يعنى اانا هقدر اقولك لأ هعطيهم ليك طبعا بس بقولك مش عايز بابا يعرف
مراد:عيب سرك فى بير
اسر:مخروووووووووووووووووم
مراد:لأ اتصلح متقلقش
اسر(بيناول مراد المفاتيح والفيزا):اتفضل يا سيدى
مراد:بقولك ايه متأكد ان الفيزا دى فيها فلوس ولا هتكسفنى انا عازم الموزة
اسر:لا متقلقش فيها مبلغ عمره ما اتحط فى بتاعتك
مراد:يلا يا عم حظوظ بقى تلاقى عمك محمود مظبطك
اسر:هههههههههه خلص كليتك وتعالا اشتغل معانا وهو هيظبطك برضه
مراد:طب بذمتك مهندس معمارى زى يشتغل ايه فى شركة ادوية
اسر:يا سيدى هندورلك على اى شغلانة ان شاء الله لو نمشى عمو عبده الفراش وتيجى بداله
مراد:مش هرد عليك علشان انت اخويا الكبير وانا محترم
اسر:ماشى يا محترم
مراد:يلا انا همشى بقى هتأخرنى على البت
اسر:بقولك ايه خودنى معاك بدل ما اخد تاكسى
مراد:انت مروح ولا ايه
اسر:لا رايح اشوف ندى اصلها وحشتنى
مراد(بخبث):هى برضه الى وحشتك
اسر:يا سيدى واانا هنكرليه وهى كمان وحشتنى اوووى
مراد:انا مش عارف انت بتحب فى البت دى ايه
اسر:بحب فيها كل حاجة
مراد:يا بنى دى بمنظرها دا بتفكرنى بواحد صاحبى
اسر:هعمل نفسى ما سمعتش الى بتقوله ده لانى مليون مرة قولتلك متتكلمش عنها بالاسلوب ده
مراد:ماشى يا عم انا اسف
اسر:طب يلا نمشى
مراد:يلا
………………………………………….. ……………..
– خلاص يا ندى متقلقيش انا هتكلم معاه وهقنعه
– ندى:بجد يا عمو
– عزيز:ايوة يا ستى بجد
– ندى:بجد متشكرة اوووى
– عزيز:بس عايزك بقى توعدينى انك تنسى الموضوع ايااه ده
– ندى(بحزن):بحاول والله يا عمو
– عزيز:ندى مش بتحاول ندى لما تحط حاجة فى دماغها بتعملها على طول من غير ما تحاول
– ندى:الموضوع مش سهل اووى كده علشان يتنسى بالسهولة دى
– عزيز:انا عارف وعلشان كده هسيبك المرة دى تحاولى بس المحاولة هتنجح وهتنسى الموضوع ده نهائيا ماشى
– ندى:ان شاء الله
– عزيز:طب و هتقعدى كده من غير شغل
– ندى:لا بفكر افتح عيادة واقتصر عليها بس المشكلة لسه ملقتش مكان
– عزيز:خلاص يا ستى انتى لقيتى المكان خلاص
– ندى:بجد
– عزيز:ايوة شقتى القديمة انا مش عايزها كنت بفكر اصلا ابيعها او اجرها اهو انتى صاحبة النصيب
– ندى:كويس هأجرها بقى من حضرتك
– عزيز:الشقة خلاص اعتبريها بتاعتك وانسى حكاية التأجير دى
– ندى:ازاى بس يا عمو لا طبعا
– عزيز:شكلك نسيتى ان الدكتور عزيز بيقول الكلمة مرة واحدة بس
– ندى:بس
– عزيز:مبسش خلاص انا قولتها كلمة وخلاص بعد ما نتجوز انا ومامتك ان شاء الله هعطيكى المفاتيح وتبدأى تجهزى فيها بقى اصل انا عارف ان لو اعطتها ليكى دلوقتى هتنشغلى فيها وهتنسينى
– ندى:عندك حق خلاص انا موافقة
– “مش هتبطلوا رغى بقى وتيجوا يلا علشان الغدا جهز”
– عزيز:امرك يا مولاتى
– ليلى(بخجل):عزيز
– ندى(بتحاول تدارى ضحكتها):هطلع انادى البت الخوم نوم دى الى فوق
– “حلفت عليكى ما انتى طالعة انا نزلت اهه”
– ندى:تتحسدى صحيتى كده لوحدك
– مى:اصل رائحة طعام عمتى ايقظتنى من النوم
– عزيز:دا مش ايقظتك من النوم وبس دى نستك كمان تقوليلى ازيك حتى
– مى:اسفة والله يا عمو الكلام اخدنا ونسيت
– عزيز:ولا يهمك يا ستى
– ندى:يلا بقى يا جماعه الاكل هيبرد
التفوا جميعا حول السفرة وبدأوا يتناولوا الطعام
ندى:مى مش خلاص حددنا ميعاد كتب الكتاب
مى:كتب كتاب مين
ندى:انتى هبلة يا بت كتب كتاب عمو عزيز وماما
مى(بصدمة):ايه
ليلى:ايه يا مى مالك اتصدمتى كده ليه
مى:لا ابدا ياا عمتى اتفاجأت بس مش اكتر
ندى:المهم يا ستى كتب الكتاب اول الشهر
مى:امممممم كويس
ليلى:وهو بيتقال كويس برضه
خبطت ندى مى فى دراعها وقالت لها بصوت واطى:قولى الف مبروك
مى(بحزن):الف مبروك
عزيز:الله يبارك فيكى يا مى عقبالك
مى:ان شاء الله
رن جرس الفيلة وفتحت الخادمة ودخل احد ما
“انا برضه قولت ان حماتى بتحبنى”
ندى:هو فى حد اصلا يقدر ميحبكش
اسر:حبيبة قلبى انتى يا نودى
مى(فى سرها):ايه القرف ده كانت ناقصاك انت كمان
اسر:ازيك يا عمو عزيز
عزيز:تمام يا حبيبى
اسر:عاملة ايه يا طنط
ليلى:تمام يا حبيب قلبى
اسر:ازيك يا مى
مى(بتنظر فى طبقها):اهلا وسهلا
ليلى:اقعد يا اسر اتغدى معانا
اسر:الصراحة مش هقدر ارفض لانى جعان
ندى:طب اقعد يلا
جلس اسر على كرسى بجانب مى فقامت مى بنفور على الفور
مى:انا شبعت
اسر:هو انا جيت سديت نفسك ولا ايه
مى(بقرف):لا عادى .انا طالعه اوضتى عن اذنكوا
صعدت مى الى غرفتها واسر يتأملها بحزن والالم يزداد داخل قلبه
ندى:معلش يا اسر متزعلش
اسر:لا عادى انا اتعودت منها على كده
عزيز(محاولا تخفيف الوضع):بقولكوا ايه يلا نكمل اكل احسن اصل يبرد وميبقاش ليه طعم
شرعوا جميعا فى استكمال طعامهم الا واحدا منهم ظل يلعب فى الطعام الذى بطبقه وهو شاردا ويراوده سؤال واحد
لماذا تعامله بهذه الطريقة وهو يعشقهااااااااااا؟
رواية عاشق يريد الانتقام الفصل الثاني 2 - بقلم نجاح السيد
رواية عاشق يريد الانتقام – الفصل الثاني
قصة..(عاشق يريد الانتقام).
.فى نفس الشركة الخاصة بتصنيع الادوية الموجودة بالقاهرة التى ذكرنها فى الحلقة السابقة
يدخل ياسين بقوة مكتب رئيس مجلس ادارة هذه الشركة بدون استئذان ثم وقف امامه واضعا يده على مكتبه ثم صوب اصبعه اليه محذرا اياه قائلا بغضب :عقل اختك يا محمود احسن.
محمود:ايه يا ياسين ما تصلى على النبى كده واقعد يا اخى واهدى من امته واسلوب الكلام بينا كده
جلس ياسين وهو يقول:ما اختك مش عايزة تجيبها لبر ابدا
محمود:استهدى بالله كده واقعد
جلس ياسين على الكرسى امام مكتب محمود
محمود:تشرب ايه بقى
ياسين:مش عايز اطفح حاجة
محمود:هجبلك ليمون يهديك شكلك متنرفز خالص
لم يرد عليه ياسين فرفع محمود سماعه الهاتف الموجود امامه وقال:هاتى اتنين ليمون يا سحر
سحر:حاضر يا فندم
ترك محمود السماعه من يده ووضعها فى مكانها ثم نظر الى ياسين وقال:فى ايه بس اختى عملتلك ايه
ياسين:بتعصى بنتى عليه ومش عايزاها تسمع كلامى
محمود:كلام ايه بس
ياسين:موضوع الشغل يا محمود
محمود:بص بقى انا كل مرة بجى معاك على اختى بس المرة دى انت ظالمها والله هى مالهاش ذنب البت هى الى مصممة ومش عايزة تتراجع عن قرارها
ياسين:انا بقى هخليها تتراجع غصب عنها
محمود:بقولك ايه يا ياسين سيب ندى بقى تعمل الى هى عايزاه مرة فى حياتها يا اخى احنا لما قولنا ليها تبعد عن الواد المجنون الى كانت بتعالجه ده ……بعدت عنه وسمعت كلامنا رغم اننا كلنا كنا عارفين هى كانت بتحبه قد ايه
ياسين:ماهى هبلة راحة تحب واحد مريض عندها كنت عايز اعملها ايه اخليها تتجوزه
محمود:انا مقولتش ليك كده بالعكس انا كنت معاك ووقفت جانبك وخليناها تبعد عنه وسمعت كلامنا …صح ولا مش صح
سمعوا طرقات على الباب فى هذا الوقت
محمود:ادخلى يا سحر
فتحت سحر الباب ووضعت الليمون على المكتب
سحر:اى حاجة تانية يا فندم
محمود:لا متشكر روحى انتى على مكتبك دلوقتى
سحر:حاضر يا فندم
انصرفت سحر الى مكتبها واغلقت الباب خلفها
محمود:اشرب بقى الليمون
ياسين:قولتلك مش عايز اطفح
محمود:سبها يا ياسين تعمل الى هى عايزاه بس المرة دى
ياسين:يا محمود متجننيش انا بعمل كل ده ليها المستشفى دى كلها بتاعتها هى وفى الاخر مش عايزة تشتغل فيها
محمود:سيبها على الاقل تنسى خالص….. هى محتاجة وقت علشان تقدر تنسى وتقدر تقف على رجليها من جديد وساعتها هتلاقيها جاية تقولك انا قررت اشتغل يا بابا تانى فى المستشفى بتاعتك …انا عارف ندى كويس عاقلة وبتسمع الكلام مش زى الهبلة بنتى
ضحك ياسين ثم قال:بنتك دى انا عمرى ما شوفت زيها ابدا فى الدنيا كلها الصراحة الله يكون فى عونك
محمود:تصدق بالله لولا ليلى الى واقفة بينى وبينها انا كنت علمت البت دى الادب بجد
ياسين:ربنا يهديها ويهدى بنتى ام دماغ ناشفة دى
محمود:يعنى طالعه دماغها ناشفة لحد غريب ماهى طالعه لابوها
ابتسم ياسين وقال:ماهو دا الى مصبرنى عليها لغاية دلوقتى
محمود:ربنا يخليك ليها
ياسين:ويخليك
………………………………………….. ……………..
– طب استأذن انا بقى
– الله ماتخليك قاعد شوية كمان يا عمو عزيز
عزيز:معلشى يا ندى لازم امشى بقى اصل جايلى ضيوف النهاردة
ليلى:ضيوف مين يا عزيز
عزيز:ابن اختى واخته من الاب
ليلى:اول مرة اعرف ان ليك ابن اخت
عزيز:اصل اختى ماتت من زمان اووى وبعد ما ماتت حصل شوية مشاكل بينى وبين جوزها فعمرى ما روحت ابدا زورت ابن اختى هو الى كان بيجلى من فين الى فين زيارة كده ساعة او ساعتين بالكتير وبيمشى
ليلى:وهو جايلك المرة دى زيارة برضه
عزيز:لأ هيقيم هنا خلاص فى القاهرة اصله جايله عرض شغل كويس هنا
ليلى:وطبعا لازم يقعد فى فيلة خاله ولا ايه
عزيز:والله دا الى ناويه بس قولت لازم اخد رأيك برضه الاول كلها خمس ايام ونتجوز وتكونى انتى ست البيت
بص اسر لندى الى كانت قاعدة قصاده بصة استغراب من الكلام الى سمعه ده اما ندى بصتله بصة فهم منها اسر انها بتقوله بعدين هفهمك كل حاجة
ليلى:اخص عليك يا عزيز وتفتكر برضه انى ممكن اعترض… ابن اختك زى ابنى بالظبط طبعا
عزيز:انا عارف والله يا ليلى ربنا يخليكى ليه
ليلى:تسلم يا عزيز
عزيز:يلا امشى بقى يدباك كده …بعد اذنكوا بقى يا ولاد
ندىاسر:اتفضل يا عمو
قامت ليلى لتقوم بتوصيل عزيز وتبقى ندى واسر بمفردهم
اسر:ايه الى انا سمعته ده
ندى:كتب كتاب ماما وعمو عزيز اول الشهر خلاص
اسر:ايه التهريج ده هتتجوز بعد العمر ده كله… وكمان هتتجوز مين اعز اصحاب جوزها
ندى:قصدك طليقها
اسر:ندى انتى موافقة على حاجة زى دى
ندى:ايوة طبعا موافقة
اسر:طب عينى فى عينك كده
ندى:اسر الله يخليك بلاش نتكلم فى الموضوع ده افضل
اسر:الى تشوفيه يا ندى
ندى:طبعا هتيجى كتب الكتاب
اسر:لو طنط عزمتنى اكيد هاجى
ندى:اكيد هتعزمك يعنى
اسر:صحيح يا ندى هى مى مالها شكلها كده فى حاجة مضيقاها
ندى:موضوع جواز ماما مضيقها حبتين
سمعوا فى الوقت ده صوت قفل باب الفيلا
ندى:ماما شكلها جت قفل بقى على الحوار
اسر:اوك
وصلت ليلى للمكان الى اسر وندى قاعدين فيه
ليلى:منورنا يا اسر
اسر:دا نورك يا طنط
ليلى:انا هطلع اوضتى واسيبكوا بقى لوحدكوا عايزين حاجة
ندىاسر:سلامتك
تركتهم ليلى وصعدت لغرفتها
اسر:انا حاسس انى بتفرج على فيلم عربى بس قديم شوية
ضحكت ندى ضحكتها الهادية الجميلة وقالت:كلامك سليم
اسر:عالطول الصغيرين بيكونوا هما المجانين ومعذبين الكبار … بس عندنا القاعده اختلفت الكبار هما المجانين واحنا ضحاياهم
ندى:بابا وخالو محمود بحس دايما انهم نسخة واحدة
اسر:صح
ندى:تفتكر بابا هيدايق من موضوع جواز ماما من عمو عزيز
اسر:ما أظنش اكيد بابا فاهم من زمان وقوف عمو عزيز جانب طنط ليلى ومساعدته ليها ده حب مش اكتر
ندى:بس اكيد صداقتهم هتتأثر
اسر:بابا اكبر من كده
ندى:يابنى دى كانت مراته واعز اصحابه هيتجوزها
اسر:بصى هو هيتأثر فى حالة واحدة بس اذا كان بيحب طنط ليلى
ندى(بسخرية):وهو طبعا مش بيحبها
اسر:يعنى كان بيحب امى الله يرحمها
ندى:الله يرحمها ويسامحه بقى على الى عمله فى امى وامك
اسر:امين… صحيح مافيش اى اخبار عنه
ندى:تؤ … من ساعه ما مشى وساب المستشفى وانا معرفش عنه اى حاجة خالص
اسر:انتى تعرفى اهله ساكنين فين
ندى:لأ… انا معرفش عن اهله اى حاجة خالص
صمتت ندى واسر ايضا لكنه كان يتطلع الى وجه اخته الحزين لاحظ سقوط دمعه من عين اخته التى اخفتها بسرعه رهيبة
اسر:وليه الدموع دى بس
ندى(بصوت مخنوق):وحشنى اووى يا اسر… 3 شهور بعيد عنى وانا معرفش عنه اى حاجة
اسر:انتى بتعذبى نفسك كده يا ندى
ندى:اعمل ايه بس
اسر:انسيه
ندى:انساه بالسهولة دى … انت تقول انسيه ومى كمان بتقول انسيه وماما وبابا وعمو عزيز وخالو …انتوا ليه مش عايزين تحسوا بيه انا كنت بحبه اووى والله العظيم
اسر:والله احنا حاسين بيكى جدا بس بنقولك انسيه علشان مش عايزينك تتعذبى
ندى:بحاول انساها والله
اسر:متقلقيش هتقدرى تنسيه وهتحبى بعده كمان
ندى:تفتكر ان انا ممكن افتح قلبى لحد تانى
اسر:هو دا الغلط الى بجد …. مش علشان اول حب عشناه فشل يبقى خلاص مش هنحب تانى ونقفل قلبنا …لا طبعا لازم يكون فى امل ونحب تانى وتالت كمان
ندى:امل سافرت عند جوزها
ضحك اسر بشدة وقال:الواد مراد شكله اثر علينا كلنا
ندى:هو صحيح فينه مختفى كده ليه الايام دى دا وحشنى اووى بجد
اسر:ما انتى عارفة اخوكى مش فاضى غير للموزز بتوعه وبس
ندى:ربنا يهديه
اسر:اللهم امين
………………………………………….. ……………..
– وصلنا يا برنسيسة سارة
سارة:واخيرا
عمار:ايوة يا ستى واخيرا يلا انزلى بقى ولا هتفضلى قاعدة فى العربية
سارة:لا طبعا هنزل
فتحت سارة باب السيارة وهبطت منها وعمار ايضا
وقفت سارة امام فيلة خال عمار وظلت تتاملها
سارة:واااااااااااو عمرى ما شوفت اروع من كده
عمار:طول عمره خالى زوقه حلو
سارة:واضح جدا
” اهلا يا بيه هو انت ابن اخت الدكتور عزيز”
عمار:ايوة انا
– محسوبك محسن البواب الى فتحتلك البوابة من شوية
– عمار:اهلا وسهلا
– محسن:اتفضل يا بيه دا الدكتور مستنيك من بدرى
– مشى عمار بجانب محسن وسارة بجانب اخاها من الطرف الاخر طرق محسن على باب الفيلة وفتحت الخادمة
– سنية:فى ايه يا محسن
– محسن:اجرى يا بت بلغى الدكتور عزيز ان ابن اخته وصل
– سنية:يا اهلا وسهلا اتفضلوا اتفضلوا هو فى مكتبه ثوانى بس
– عمار:ماشى
– ذهبت سنية لتبلغ عزيز بنبأ وصول عمار واخته ولما عرف خرج من مكتبه على الفور وذهب اليهم
– عزيز:عمار حبيبى
– احتضن عزيز عمار بشدة
– عمار:وحشتنى اووى يا خالو
– عزيز:لو كنت وحشتك بجد كنت سألت عليه وجيت زورتنى
– عمار:لما تعرف الى حصل ومنعنى عنك هتعذرنى
– عزيز:ماشى… المهم دلوقتى تعرفنى بالقمراية الى معاك دى
– عمار:دى بقة اختى سارة
– عزيز:ازيك يا سارة
– سارة:الحمد لله يا عمو
– عزيز:لأ متقوليش يا عمو قولى زى اخوكى يا خالو
– سارة:حاضر الى تشوفه حضرتك
– عزيز:تعالوا بقى نقعد هنفضل واقفين كده
– سارة:انا برضه بقول كده
– جلسوا الثلاثة سويا
– عزيز:خلاص يا عمار قررت تستقر هنا
– عمار:ان شاء الله
– عزيز:انت مش ليك الا سارة بس من مرات ابوك
– عمار:كان ليه اخ كمان
– عزيز:كان
– عمار(بحزن):اه مات من شهرين كده
– عزيز:لا حول ولا قوة الا بالله البقاء لله يا عمار
– عمار:البقاء والدوام لله وحده
– عزيز:بصوا بقى انتوا تقوموا تستريحوا دلوقتى شوية وتصحوا على ميعاد العشا ونقعد بقى انا وانت يا عمار وندردش شوية
– عمار:بس انا كنت عايز اتكلم معاك فى موضوع الاول
– عزيز:موضوع ايه
– عمار:انا عايز احجز فى فندق على ما استلم الشغل وهما هيعطونى شقة ايجار وانا معرفش الفنادق هنا اووى فممكن تقترحلى فندق يكون كويس
– عزيز:عيب اووى اما تكون عندك 30 سنة واشتمك
– عمار:تشتمنى
– عزيز:ايوة اشتمك فندق ايه وشقة ايه الى تأجرها دى يا حمار انت هتعيش معايا هنا انت واختك
– عمار:بس يا خالى
– عزيز:مبسش هى كلمة قولتها وتتنفذ اوعى تفكر انك خلاص علشان كبرت وطولت يبقى مش هتسمع كلامى لأ هتسمعه غصب عنك
– عمار:ماشى يا خالى الى تشوفه
– نادى عزيز بصوت عالى على سنية واتت اليه على الفور
– سنية:ايوة يا بيه
– عزيز:طلعى ستك سارة اوضتها الى جهزتوها ليها
– سنية:حاضر يا بيه
– عزيز:وانت يا باشا تعالى معايا علشان تفتح شنطة عربيتك علشان محسن يطلع شنطكوا
– عمار:حاضر يا خالى
………………………………………….. ……
– يا بنتى فكى التكشيرة دى بقى
– يا ندى عمتو خلاص هتتجوز فاهمه يعنى ايه هتتجوز
– ندى:مش فاهمه اووى يعنى اصل لسه مجربتش
– مى:بتهزرى
– ندى:ايوة بهزر … فيها ايه ما تتجوز خليها تعيش ولو لمرة لواحدة لنفسها تفرح وتبقى سعيدة زى كل الناس
– مى:بس هى كده هتسبنا وهتمشى
– ندى:يعنى هتسافر اوروبا دى هتتجوز فى نفس البلد وفى اى وقت ممكن نروح نشوفها
– مى:يا ندى افهمينى بقى …. عمتى هى الى ربتنى وعوضتنى عن حنان الام انا محتاجة لوجودها جانبى فى كل وقت
– ندى:بكرة انتى كمان هتتجوزى وهتبعدى عنها وتسيبى البيت
– مى:يدينا ويديكى طولة العمر بقى على ما ده يحصل وكمان مش ده موضوعنا
– ندى:امال ايه موضوعنا
– مى:احنا لازم منخليش الجوازة دى تتم
– ندى:انتى اكيد مجنونة
– مى:ابقى مجنونة لو وافقت على ان الجوازة دى تتم
– ندى:فوقى بقى يا مى واصحى شوية مش دى عمتك الى ربتك وعوضتك عن حنان مامتك الله يرحمها
– مش دى برضه امى الى ربتنى ورفضت تتجوز اى رجل علشانى وعلشانك ضحت كتير اووى من اجلنا احنا الاتنين جه الوقت الى لازم نضحى فيه علشان سعادتها يا مى
– مى:ندى انا مش زيك انتى دايما بضحى وبتتخلى عن اى حاجة علشانا كلنا
– ندى:خليكى زى بس المرة دى ارجوكى يا مى
– صمتت مى ولم ترد على ندى نظرت ندى اليها نظرات رجاء على انها توافق على ما تريده وبعد فترة قالت ندى:ها قولتى ايه
– مى:موافقة بس بشرط
– ندى:اشرطى يا ستى
– مى(بابتسامة):انك تفضلى عالطول جانبى ومعايا
– ضحكت ندى وقالت:ياااه دا شرط صعب اووى …يا عبيطة انتى اختى وهفضل طول عمرى جانبك
سمعوا صوت طرقات على باب غرفتهم فى هذا الوقت
ندى:ادخل
فتحت ليلى الباب ودخلت
ليلى:بتنموا في مين كده منك ليها
ضحكت ندى وقالت:بريئة يا بيه والله
ليلى:وسعوا كده انتوا الاتنين علشان عايز اقعد على السرير واخدكوا فى حضنى
وبالفعل جلست ليلى واخدت الفتاتين فى حضنها
ليلى:انا عارفة انك زعلانة يا مى
ندى:وهتزعل ليه بس يا ماما
ليلى:انتى تسكتى انا بقول يا مى مش يا ندى
ندى:ماشى ادينى سكت
مى:لا يا عمتو انا مش زعلانة خالص
ليلى:لو قولتيلى بلاش الجوازة دى وانك مش موافقة مش هتجوزه ودا وعد منى
مى:لا يا عمتى انا موافقة
ليلى:متأكده
خرجت ندى من حضن امها ونظرت اليها وقالت:يا حضرة الناظرة قالت موافقة ما خلاص بقى عايزين نفرح
ضمت ليلى ندى مرة اخرى الى صدرها وثم قبلت راسهما وقالت:انا بحبكوا اووى وانتوا احلى بنوتين فى حياتى كلها ومستعده اضحى بأى حاجة علشانكوا انتوا الاتنين
مىندى:ربنا يخليكى لينا
ليلى:ويخليكوا ليه
ابتعدا الفتاتين عن صدر ليلى وجلسوا ثلاثتهم بمقابل بعضهم
ندى:ماما هو عمو عزيز قال لبابا
ليلى:ايوة طبعا عمك عزيز قايل لابوكى من قبل حتى ما يتقدم ليه
ندى:كويس برضه
ليلى:اه … انا هقوم اروح اوضتى بقى واسيبكوا تنموا براحتكوا
ضحكت مى وقالت :ماشى يا عمتى
قامت ليلى من على الفراش وهمت ان تخرج من الغرفة ولكن سمعت جملة ندى التى قالتها لمى:تفتكرى بابا هيضايق
وسمعت ايضا رد مى التى قالت:على اساس انه بيحب عمتى علشان يزعل يعنى
خرجت ليلى سريعا من الغرفة فهى تأبى ان تسمع هذا الكلام الجارح لمشاعرها
ذهبت ليلى الى غرفتها وقفت فى شرفة الغرفة واغمضت عيناها لتتذكر ما حدث لها منذ زمن بعيد
– الف مبروك يا مدام ليلى انتى حامل
– ليلى:بجد يا دكتور انا حامل
– الدكتور:ايوة يا ستى والله انتى حامل
– ليلى:اخيرا بعد 7 سنين هبقى ام بقى … الحمد لله يارب
– الدكتور: ربنا يكملك على خير والف الف مبرووك
– ليلى:الله يبارك فيك
– كانت هناك امرأة جالسة على كرسى امام مكتب الطبيب بمقابل ليلى قالت تلك المرأة:الف مبروك يا ليلى
– ليلى:الله يبارك فيكى يا عزة
– الدكتور:متنسيش تبلغى تهنئتى للدكتور ياسين
– ليلى:حاضر يا دكتور
– الدكتور:وانتى يا مدام عزة ايه اخبار الحمل
– قالت عزة وهى تتحس بطنها:تمام الحمد لله
– الدكتور:على فكرة تقريبا كده انتى ومدام ليلى مع بعض فى الحمل
– ليلى:بجد يا دكتور
– دكتور:ايوة بجد
– كتب الطبيب لليلى بعد الادوية التى تساعدها على تثبيت حملها والحفاظ على الجنين واعطاها الروشتة ثم انصرفت هى وزوجة اخاها
– ليلى:انا حاسة انى بحلم يا عزة
– عزة:لا يا ستى انتى مش بتحلمى دى حقيقة
– ليلى:اخيرا هسعد ياسين بقى … انا نفسى اروح بسرعه علشان اقوله بقى
– عزة:مش هو فى الشغل دلوقتى
– ليلى:ايوة
– عزة:طب ما تروحى ليه الشغل
– ليلى:والله فكرة خلاص ماشى هروحله
– عزة:طب يلا اركبى هوصلك واروح انا بقى
– ليلى:صحيح اوعى تقولى لمحمود هقوله انا الاول
– عزة:حاضر يا ستى دا محمود هيفرح اووى
– ليلى:انا عارفة
– عزة:طب يلا بقى علشان متأخرش عليه
– ليلى:ليه هو مش فى الشغل
– عزة:بيجى فترة الغدا يتغدى معايا ويمشى
– ليلى:يا سلام يعنى مش قادر يتغدى من غيرك
– عزة:لا يا ستى ميقدرش
– ليلى:ربنا يخليكوا لبعض
– عزة:يارب
– ركبت عزة السيارة وليلى بجانبها كانت عزة تقود السيارة لمحت ليلى شخص تعرفه جيدا ممسك بيد طفل صغير ومن الناحية الاخرى امرأة تمسك بيد الطفل الاخرى
– ليلى:عزة اقفى اقفى
– عزة:ايه يا بنتى فى ايه
– ليلى:بصى كده هناك
بصت عزة فى نفس المستوى التى اشارت اليه ليلى
عزة:ايه ده دا ياسين
ليلى:مين الست الى معاه ده والولد دا كمان
عزة:وانا ايه الى عرفنى
فتحت ليلى باب السيارة وهبطت منها ولم تبالى لنداء عزة التى ظلت تناديها لكى تتوقف وذهبت الى المكان المتواجد فيه زوجها وتلك المرأة والصبى
رواية عاشق يريد الانتقام الفصل الثالث 3 - بقلم نجاح السيد
رواية عاشق يريد الانتقام – الفصل الثالث
قصة..(عاشق يريد الانتقام)
مراتك يا ياسين
– هتفت ليلى بهذه الجملة بحرقة
– رد ياسين عليها بكل برود:ايوة مراتى
– تهاوت ليلى على الأريكة من اثر جملته ثم قالت:انت بتهزر صح
– ياسين:هى الحاجات دى فيها هزار برضه … الست الى شوفتيها دى مراتى والولد ده ابنى اسر
– ليلى(بدموع):طب ليه
– ياسين:علشان بقالنا 7 سنين مخلفناش وانا نفسى اكون اب
– ليلى:طب ما انا كنت بتعالج والدكاترة قالوا ان فى امل انى اخلف …مكنتش قادر تصبر وتستحمل
– ياسين:لا مقدرتش اصبر ولا استحمل وكمان دا حقى اتجوز وقت ما اكون عايز
– وقفت ليلى وهى تحاول التماسك لتحافظ على جنينها التى تحمله فى احشائها وقالت بقوة مصطنعه:وانا كمان من حقى اختار بين انى اقبل الوضع ده او مش اقبل
– ياسين: يعنى ايه مش فاهم
– ليلى:طلقنى يا ياسين
– ياسين:انتى مجنونة اطلقك ايه
– ليلى:انا مش مجنونة يا ياسين … انا مستحيل اعيش معاك بعد النهاردة
– ياسين:سعاد هتعيش فى بيت تانى يا ليلى وانتى فى بيتك ده ومش هتحسى بوجودها ابدا زى ما بقالك 5 سنين مش حاسة بوجودها
– ليلى(بألم):ياااااااه بقالك 5 سنين بتخدع فيه يا ياسين …طلقنى ..طلقنى يا ابن عمى
– ياسين:كويس اووى انك لسه فاكرة ان احنا ولاد عم والطلاق ده هيأثر على عليتنا
– ضحكت ليلى بشدة وكأنها اصابها حالة من الهستريا ثم قالت:متقلقش الى كان هيـأثر عليهم ماتوا خلاص يا ياسين …ابويا وابوك ماتوا خلاص
– ياسين:فكرى يا ليلى كويس قرار زى ده مش سهل
– ليلى :فكرت يا ياسين انا عايزاك تطلقنى يعنى تطلقنى
– ياسين:يعنى مصممة
– ليلى:ايوة مصممة …ارمى عليه اليمين حالا
– ياسين:ماشى يا ليلى انتى ……طااااااالق
– فتحت ليلى عيناها عندما سمعت رنين هاتفها فجففت دموعها التى ملأت وجهها بأكمله وتنهدت بعمق فالتقطت الهاتف ووجدت المتصل عزيز
– ………………………………………….. ………
– حمد لله على سلامتك يا خالو
– الله يسلمك يا ندى
– ندى:اقول للدادة تجهز لحضرتك الاكل
– محمود:لا يا ندى انا مش جعان انا هطلع استريح شوية
– ندى:ماشى يا خالو الى تشوفه حضرتك
– محمود:طب تعالى اقعدى شوية معايا عايز اتكلم معاكى فى موضوع
– بلعت ندى ريقها وقالت:حاضر
– جلست ندى على الاريكة بمقابل خالها وانتظرت ان يبدأ خالها بالكلام
– محمود:مغلبه ابوكى ليه يا ندى
– ندى:انا يا خالو
– محمود:ايوة يا ندى انتى
– ندى:ليه عملت ايه
– محمود:انتى عارفة كويس ايه الى عملتيه
– ندى:قصدك على موضوع الشغل
– محمود:ايوة
– ندى:يا خالو فيها ايه يعنى انا مش عايزة اشتغل فى المستشفى دى تانى انا حرة بقى
– محمود:بسبب الواد المجنون
– ندى:هو مش مجنون يا خالو
– محمود:مجنون ولا مش مجنون مش موضوعنا … اوعى تكونى لسه على علاقة بيه
– ندى:من ساعه ما مشى وساب المستشفى وانا والله العظيم ما اعرف عنه اى حاجة
– محمود:بصى من الاخر ابوكى اتكلم معايا فى الموضوع وانا قولتله يسيبك لغاية ما تنسى خالص وانتى بنفسك الى تقررى ترجعى الشغل تانى
– ندى:وبابا قال لحضرتك ايه
– محمود:وافق
– ندى:كويس
– محمود:بصى يا ندى الواد ده يتفرمت من دماغك خالص فاهمه وعايزك تعقلى كده وترجعى ندى العاقلة بتاعه زمان الى بحترمها وبقدرها فاهمه ولا مش فاهمه متخلنيش اتعامل معاكى بطريقة مش هتحبيها
– ندى:حاضر يا خالو
– محمود:انا طالع اوضتى بقى استريح شوية وجعتوا دماغنا وتعبتونا
صعد محمود على الفور دون ان ينتظر ان يسمع اى كلام من ندى
اما ندى تنهدت بعمق وقامت وتركت هى ايضا المكان وخرجت من الفيلة لتجلس فى الحديقة
………………………………………….. ……
– يارب يكون الاكل عجبك يا سارة
– سارة:عجبنى جدا يا خالو بجد تسلم ايد الى عملته
– عزيز:بالهنا وبالشفا يا حبيبتى
– سارة:ميرسى
– عزيز:طبعا يا باشا انا مش هسألك الاكل عجبك ولا لأ لانى اخدت بالى انك دايس فى الاكل ومارحمتش نفسك
– ضحك عمار بشدة وقال:كنت باصصلى فى الاكل وانا باكل وانا اقول حاسس بمغص كده ليه
– عزيز:يااض انا بهزر معاك
– عمار:عارف والله يا خالى
– سارة:انا هطلع اوضتى بقى بعد اذنكوا
– عزيز:ماشى يا بنتى اتفضلى
– صعدت سارة الى غرفتها وتبقى عمار وعزيز بمفردهم
– عزيز:مش تحكيلى بقى مالك كده عامل زى الى عنده 80 سنة وشايل هموم الدنيا كلها فوق اكتافه
– عمار:الى حصلى مش قليل خالص يا خالى
– عزيز:موت اخوك مأثر فيك اووى كده
– عمار:دى اكتر حاجة المتنى اوووى
– عزيز:هو مات ازاى
– عمار:خبطته عربية
– عزيز:لا حول ولا قوة الا بالله ربنا يرحمه
– عمار:يارب
– عزيز:بس انا عمرى ما شوفت اخوك ده حتى يوم ما جيت اعزى فى وفاة ابوك ماشوفتهوش
– عمار:عمر الى كان سايق العربية لبابا وقت الحادثة بابا مات اول ما وصل المستشفى بس عمر فضل فى غيبوبة لمدة شهر بعد موت بابا
– عزيز:ومرات ابوك فين دلوقتى
– عمار:فى دار المسنين صممت انها تعيش هناك
– عزيز:ربنا يصبرها
– عمار:امين يارب
– عزيز:عايزك بقى ترمى الحزن ده ورا ظهرك وتبدى حياة جديدة الحياة مش بتقف على حد بالعكس دى بتستمر واحيانا بتكون احسن من الاول
– عمار:انا سبت كل احزانى هناك فى الاسكندرية وناوى ابدا من جديد هنا فى القاهرة
– عزيز:دا الى اعرفه عنك دايما قوى ومش بتستسلم للحزن ابدا
– عمار:انت وبابا علمتونى كده
– عزيز:المهم قولى شركة ايه الى هتشتغل فيها هنا
– عمار:شركة……………
– عزيز:كويسة الشركة دى
– عمار:حضرتك تعرفها
– عزيز:سمعت عنها كتير
– عمار:انا كنت بشتغل فى الفرع بتاعها الى فى تركيا بس قدمت استقالتى لما عرفت بوفاة بابا واضطريت انى انزل مصر … بس استغربت جدا لما لقتهم بعتلى انى اروح اشتغل فى الفرع الى فى القاهرة
– عزيز:اكيد شغلك عاجبهم ومحتاجينك معاهم هنا
– عمار:يمكن
– عزيز:وهتروح امته
– عمار:يوم واحد فى الشهر
– عزيز:صحيح عندى ليك خير جديد
– عمار:خبر ايه
– عزيز:هتجوز
– عمار:بجد يا خالو
– عزيز:بجد يا سيدى
– عمار:واخيرا انا فكرت ان خلاص هتفضل كده حضرتك طول عمرك من غير جواز
– عزيز:لا يا سيدى خلاص اخيرا هتجوز
– عمار:ومين سعيدة الحظ دى بقى
– عزيز:اول بنت حبتها فى حياتى
– عمار:قصدك على اخت صاحبك الى كنت بتحبها ايام ما كنتوا لسه شباب
– عزيز:ايوة
– عمار:بس حضرتك كنت قولتلى انها اتجوزت ابن عمها
– عزيز:ايوة بس اطلقوا من زمان اووى دول منفصلين عن بعضهم بقالهم 25 سنة
– عمار:يااااااااه ولسه جاى تتجوزها دلوقتى
– عزيز:النصيب بقى يا سيدى
– عمار:بس مش جوزها ده صديقك برضه
– عزيز:ايوة
– عمار:مش شايف انها غريبة شوية
– عزيز:مش غريبة ولا حاجة انا قولتله من قبل ما حتى اقول لليلى على موضوع الجواز
– عمار:وهو رده كان ايه
– عزيز:عادى جدااااااااااا لا مضايق ولا اى حاجة
اصل جوازهم ده كان جواز تقليدى ولاد عم لازم يتجوزوا بعض وخلاص
عمار:اممممم … وكتب الكتاب امته بقى
عزيز:يوم واحد فى الشهر برضه
عمار:انا فرحتلك اووى يا خالو والله ربنا يتمملك على خير
عزيز:تسلم يا حبيبى عقبالك كده بعدى عالطول
عمار:ان شاء الله
………………………………………….. ….
– مساء الفل يا كبير….شوفت جاى بدرى ازاى النهاردة
– الساعه 11 دا بدرى برضه يا مراد
مراد:يعنى اجى من الساعه 8 يا بابا مثلا زى البنات
ياسين:يا حبيبى انا خايف عليك
مراد:وهتخاف عليه من ايه بس يا كبير
ياسين:من الى بيحصل الايام دى فى الشباب
مراد:متخافش ابنك يقدر يحافظ على نفسه كويس
ياسين:ماشى يا مراد …اتعشيت
مراد:اه اتعشيت مع العيال اصحابى
ياسين:بتروح التدريب بتاع الكلية يا مراد
مراد:بص يا كبير انت عارف انى مش بحب اكدب عليك فالصراحة يعنى بروح يوم واحد بس فى الاسبوع
ياسين:وانت المفروض تروح كام يوم
مراد:3
ياسين:استغفر الله العظيم يا بنى التدريب ده عليه تقدير برضه
مراد:هحاول اروح الايام كلها يا بابا انشاء الله
ياسين:وعد
مراد:وعد
ياسين:انا هقوم انام بقى انا كنت قاعد مستنيك
مراد:ماشى يا كبير تصبح على خير
ياسين:وانت من اهله
هم ياسين ان يترك مراد ويصعد لغرفته ولكن سمع نداء ابنه وهو يقول :بابا
التفت ياسين وقال:ايه عايز ايه
مراد:كنت بقول يعنى……
ياسين:بتقول ايه
مراد:ماهو يا بابا…..
ياسين:يا ابنى كمل كلامك وقول عايز ايه
مراد:انا عايز….
ابتسم ياسين وقال:عايز الفيزا ومفتاح العربية
مراد:الله عليك يا كبير وانت عالطول فاهمنى كده من قبل ما اكمل كلامى
ياسين:طبعا دا انت ابنى ونور عيونى كمان
مراد:ربنا يخليك ليه يا حبيبى
ياسين:الصبح ابقى ادخل اوضتى وهتلاقيهم على المكتب
مراد:تشكر يا احلى اب فى الدنيا كلها
ياسين:ماشى يا بكاش
صعد ياسين هذه المرة الى غرفته اما مراد صعد الى غرفة اخيه طرق الباب ثم دخل بعد ما سمح له اخيه بالدخول
اسر:اخير جيت
مراد:ايوة واصل بقالى نص ساعة بس كنت قاعد مع بابا
اسر:لسه صاحى
مراد:لا دخل نام دلوقتى .. جيت من عند ندى امته
اسر:من حوالى اربع ساعات كده
مراد:ندى عاملة ايه
اسر:كويسة بس زعلانة منك لانك مش بتسأل عليها
مراد:انا عارف والله انى مقصر فى حقها بس اعمل ايه االاول كنت بروح ازورها فى المستشفى وهى سابتها وانا مستحيل اروح البيت بتاع عمك محمود والبومة دى هناك
القى اسر على اخيه نظرة نارية وقال:مى بومة يا مراد
مراد:ااااه … انت شاهد اخر مرة عملت فيه ايه دى رمتنى فى البسين وجالى يوميها نزلة شعبية
اسر:احسن
مراد:ماشى ماشى
اسر:صحيح عرفت الى هيحصل فى عيلتنا المجنونة دى قريب
مراد:لا معرفتش ها قول بسرعه
اسر:طنط ليلى هتتجوز عمو عزيز
ظل مراد يضحك بشدة حتى ارتمى على السرير وضحك اسر ايضا على منظر اخيه
اسر:وربنا انا قولت عيلة مجنونة محدش صدقنى
رواية عاشق يريد الانتقام الفصل الرابع 4 - بقلم نجاح السيد
رواية عاشق يريد الانتقام – الفصل الرابع
قصة..(عاشق يريد الانتقام)..
طرقت سارة على باب غرفة اخيها فأتاها صوته من الداخل يقول:ادخل
فتحت سارة الباب ودخلت ووجدت عمار يقف فى الشرفة فذهبت اليه
عمار:تعالى يا سارة
سارة:انت لسه صاحى يا ابيه
عمار:اه…مش جايلى نوم خالص مش عارف ليه
سارة:وانا كمان
عمار:يمكن لأننا لاول مرة ننام فى المكان ده ومش متعودين عليه
سارة:ويمكن كمان علشان بنفكر فى حاجات بتمنع النوم
وضع عمار يديه فى جيوبه وتنهد بعمق وهو ينظر امامه ثم قال:عمر مش بيروح عن بالى ابدا
ثم نظر الى اخته بقوة وقال بألم:انا السبب فى موته يا سارة صح
وضعت سارة يدها على وجه اخيها بحنان وقالت:لأ طبعا مش صح وانت ذنبك ايه فى موتها
عمار:لانى بعدت عنه وسبته وسافرت تركيا وهو كان محتجنى جانبه … منظره يوم ما كنت مسافر يا سارة مش بيفارقنى ابدا وهو بيترجانى علشان افضل جانبه ومسافرش
سارة:بس دا كان حلمك من زمان انك تسافر وجتلك الفرصة مكنش ينفع تسبها تضيع منك
عمار:تفتكرى هو مش زعلان منى
سارة:لا طبعا مش زعلان …وكمان موت عمر ده قضاء وقدر وكلنا هنموت فى وقت محدش يعرفه الا ربنا مش ده كان كلامك ليه برضه نسيته ولا ايه
عمار:لأ مش نسيته بس كنت عايز اسمعه منك
سارة:صحيح يا ابيه انت هتقدملى فى المدرسة امته
عمار:انا كنت ناوى اسأل عمو عزيز عن مدرسة كويسة وهقدملك فيها ان شاء الله بس هتكون مدرسة بنات بس اتفقنا
ابتسمت سارة وقالت:اتفقنا طبعا وكمان ما انا متعودة دايما ان المدرسة بتاعتى بتكون بنات بس
قال عمار بمرح:ايوة طبعا احنا معندناش بنات تدخل مدارس مشتركة ابداااااا
ضحكت سارة وقالت:ربنا يخليك ليه يا ابيه
ضم عمار اخته الى صدره وقبل رأسها وقال:عايزك توعدينى انك هتخلى بالك من نفسك يا سارة كويس وتخليكى حذرة جدا فى التعامل مع الناس مش كل الناس طيبة زى ما انتى فاكرة وخليكى حويطة شوية ومش تثقى فى حد بسهولة ومش اى بنت تصاحبيها عالطول كده لازم الاول تشوفيها كويسة ولا لأ واهم حاجة تحكيلى كل حاجة تحصل ليكى ماشى
سارة:ماشى يا ابيه اوعدك
عمار:ربنا يحفظك ويحميكى من كل شر وسوء يا حبيبتى
سارة:انا وانت يارب
ابتعدت سارة عن صدر اخيها وقالت:انا هاروح اوضتى بقى هحاول انام وانت كمان حاول تنام
عمار:ماشى تصبحى على خير
سارة:وحضرتك من اهله
………………………………………….. ……………..
– بقولكوا ايه عايزاكوا تفضوا نفسكوا ليه الايام دى علشان التجهيزات وكده معتش الا اربع ايام
– متقلقيش يا عمتى احنا جانبك
– وانا فاضية خالص لا فى شغل ولا مشغلة
– ليلى:النهاردة عايزين نخرج نشترى شوية لبس ليه وليكوا
– ندى:وهنشترى لينا ليه ياماما
– ليلى: علشان تلبسوه فى كتب الكتاب يا هبلة
– ضحكت مى بشدة ونظرت الى ندى وطلعت لسانها وقالت:احسن
– ندى:بقى كده ماشى
– ضحكت ليلى وقالت:بطلوا نقار شوية ….هتخلصى الشغل النهاردة امته يا مى
– مى:على 4 بالكتير كده يا عمتى
– ليلى:طب كويس
“صباح الخير”
التفت ندى وليلى الى مصدر الصوت وقالوا:صباح النور
ام مى لم تهتم ولم ترد من اساسه وضعت قطعه خبز فى فمها ببرود ومنظرها استفز اباها بشدة
– ايه يا ست مى مافيش صباح النور
– مى:انا قولتها مش لازم اعلى صوتى علشان تسمعها
– محمود:عنك ما عليتى صوتك ولا حتى اتكلمتى من اساسه ياتك القرف عيلة غم
– ليلى:ما تستهدى بالله كده يا محمود مالك متنرفز كده ليه عالصبح
– قال محمود وهو يدفع كتف مى بيده بعنف:وهو الى يشوف الخلقة دى ميتنرفزش
– المتها كثير دفعته فوضعت يدها فوقها وحبست دموعها التى كادت ان تنهمر من عيناها
– محمود:انا ماشى
– ليلى:ماتقعد تفطر معانا
– محمود:هفطر فى الشركة احسن لان فى اشكال هنا تعلى الضغط وتقرف
– ليلى:طب وصلنى فى طريقك للمدرسة
– ندى:انتى راحة المدرسة يا ماما
– ليلى:ايوة يا حبيبتى فى اجتماع مهم النهاردة لازم احضره
– ندى:ماشى
– محمود:يلا يا ليلى
– ليلى:يلا
– انصرف محمود الذى يمشى بخطوات سريعه وليلى خلفه تريد ان تلحق به
– انفجرت مى فى البكاء وحاوطت وجهها وجسمها ينتفض بشدة
– قامت ندى من مكانها وذهبت اليها واخدتها فى حضنها وحاولت ان تخفف عنها ولكن بكائها يزداد اكثر فأكثر
– دخل من باب الفيلة فى هذا الوقت ورائها فذعر وهرول اليها مسرعا
– اسر(بلهفة):مالها مى يا ندى
– التفت ندى ونظرت اليه مستغربة وجوده وقالت:خالو محمود اتعصب بس عليها
– هم ان يضع يده على كتفها ولكن عندما لمست يده كتفها انتفضت وقامت ودفعت يده بعيدا عنها بعنف وواقفت بمقابله وقالت بقسوة والدموع تملأ وجهها:انت بالذات مالكش دعوة بيه فاهم ولا لأ…. ايه جاى تواسينى وتخفف عنى يا عينى لا بجد صدقت الحبتين دول حنين اووى انتوا كلكم يا رجالة صنف واحد صنف قاسى ومتعرفوش الرحمة …(ثم صوبت اصبعها فى وجهه محذرة اياه وقالت):انا بحذرك تبعد عنى خالص ومالكش اى صلة بيه تجى هنا علشان تزور اختك وبس اما اانا فمش عايزاك حتى تقولى ازيك لانك بكرهك وبكره كل الرجالة
– اخدت حقيبتها من على الكرسى بشده ثم تركت الفيلة وركبت سيارتها وانطلقت الى مقرعملها
– اما هو تهاوى على الكرسى مصدوما لا يكاد يصدق عينه التى رأت الشر والكره فى عيناها لا يصدق اذنه التى سمعت كل كلمة المته حقا
– وضعت ندى يدها على كتف اخاه وقالت:معلشى يا اسر متزعلش منها هى بس متعصبه شوية بس والله مى طيبة جدا
– نظر الى اخته بشدة كان يريد ان يبوح اليها بكل شىء ويصرخ ويقول :اناا احبها بل اعشقها تؤلمنى حقا كلماتها وافعالها
– وضع يده على يده اخته ثم قام من على الكرسى وقال والدموع تملأ عينه:كنت جاى اخدك علشان نطلع نفطر سوا لانك من زمان مخرجتيش بس يارتنى ما جيت
– ترك اخته وغادر هو ايضا دون ان يسمع من اخته اى كلمة
………………………………………….. ……
– ليه بس يا محمود الى عملته ده
– محمود:بنت عديمة الرباية وعايزة تتربى من جديد
– ليلى:مى متربية كويس اووى ومحترمة كمان متنساش ان انا الى مربيها يا محمود
– محمود:اكبر غلطة عملناها انا وياسين اننا سيبنا ندى ومى انتى الى تربيهم
– ليلى:بقى كده يا محمود تشكر يا اخويا
– محمود:ما انتى دلعتيهم يا ليلى وكل واحدة فيهم دلوقتى بتقف تبجح ومش بيهمها حد
– ليلى:وبجحوا فيكوا امته ده.. ها… ماتقول…. ناسين انتوا اجبرتوا ندى تعمل ايه زمان …وعملت وسمعت الكلام…. كل الى عملته فى حياتها كانت قرارتكوا انتوا وهى تنفذ وبس ومى عملت ايه من دماغها كلية الشرطة انت الى خلتها تدخلها لان ده كان حلم امها زمان
بعد ده كله مش بيسمعوا الكلام وبيعملوا الى هما عايزينه وبس خليتوا حياتهم جحيم وكل واحدة فيهم جواها كلكيعه قد كده من الى انتوا عملتوه فيهم حرام عليكوا بقى…. مش ذنب مى ان امها ماتت وهى بتولدها… دايما شايف ان مى حرمتك من مراتك الى كنت بتحبها وبتموت فيها علشان كده دايما كاره بنتك
محمود:انتى دايما كده يا ليلى مش شايفاهم بيعملوا اى حاجة غلط ابدا واحنا الى بنغلط دايما فى حقهم
ليلى:لا طبعا انا وندى ومى دايما الغلطانين وانت وابن عمك عمركوا ما بتغلطوا ابدا
محمود:يا ليلى
قاطعته ليلى قائلة بحدة:بص انا قولت اركب معاك علشان اقولك ان خلاص كتب الكتاب بعد خمس ايام محمود:ربنا يتتملكوا على خير
ليلى:نزلنى هنا
محمود:لسه بدرى على المدرسة
ليلى:مالكش دعوة عايزة اتمشى انا حرة ولا دى كمان غلط ومينفعش
توقف محمود عن القيادة وفتحت اخته العربية وهمت ان تنزل ولكن مسك محمود يدها وقال:انا اسف يا ليلى متزعليش منى
نظرت اليه نظره اخافته ثم تركت السيارة ومشيت فى طريقها الى المدرسة التى تعمل بها
………………………………………….. …
كانت تمشى فى الطرقة المؤدية الى مكتبها فى مقر عملها وهى لاترى امامها بسبب ما تفكر فيه فجأة توقفت عندما وقف امامها شخص ما وقال
-ازيك يا انسة مى
خلعت نظرتها الشمسية وقالت بحدة:اسمى سيادة الرائد يا سيادة العقيد
– انا اسف يا سيادة الرائد … انا كنت عايز اطلب منك طلب
– اتفضل وياريت تنجز يا كابتن زياد
– ابتلع زياد ريقه وقال بصعوبة:ممكن تقبلى عزومتى النهاردة على الغدا
– القت عليه نظرة نارية اخافته وقالت:وحضرتك عايزنى اتغدى معاك ليه
– زياد:عايز اتكلم معاكى فى موضوع
– مى:ممكن نتكلم فيه فى مكتبى بدام الموضوع خاص بالشغل
– زياد:بس هو مش خاص بالشغل
– مى:وايه بقى الموضوع الى هيكون بينى وبينك غير الشغل علشان نتكلم فيه يا كابتن
– زياد:يا انسة مى انا
– قاطعت بحد وقالت:اولا انا قولتلك قبل كده ان اسمى سيادة الرائد ثانيا انا مش موافقة اما ثالثا ياريت اووى متتخطاش الحدود الى ما بينا والى بينى وبين حضرتك هو الشغل وبس غير كده مافيش ماشى يا سيادة العقيد وياريت تكون فهمت كلامى كويس … ممكن بقى توسع من طريقى علشان اروح لمكتبى
– ابتعد عن طريقها وقال:اتفضلى
– تركتها ومشيت فى طريقها الى مكتبها وقالت فى سرها وهى تضحك بسخرية: ال عايز يتغدى معايا ال
– ………………………………………….. …
– ظلت تتصل بهاتفها عليه لعله يجيب عليها فقد كان منظره عندما غادر مقلقا للغاية ولكن كل مرة يكون مغلق
– ندى:استغفر الله العظيم ..قفلت موبايلك ليه بس يا اسر…اعمل ايه بس دلوقتى ..هتصل بمراد يشوفه فين
– وبالفعل اتصلت على اخيها مراد
– كان فى هذا الوقت نائما سمع صوت رنين هاتفه مد يده وتناول الهاتف ووضعه على اذنه بعدما فتح الخط وقال بصوت منعوس:الو
– ندى:ايوة يا مراد
– مراد:مين
– ندى:انا ندى اختك
– مراد:ندى اختى مين
– ندى(بصوت عالى وبنرفزة):ندى اختك يا متخلف
– قام مفزوعا وجلس على السرير وبص فى هاتفه فوجد اسم اخته فوضعه على اذنه مرة اخرى وقال:اسف يا ندى والله كنت نايم ومش فايق
– ندى:خلاص مش مهم المهم دلوقتى تقوم تروح تشوف اخوك
– مراد:اسر
– ندى:ليك اخ تانى غيره
– ضحك مراد وقال:مش عارف لما بابا يجى هبقى اساله
– قالت ندى بعصبيه:مش وقت خفة دمك
– قلق مراد وقال:فى ايه يا ندى شكل الموضوع بجد ماله مراد
– ندى:مى اتعصبت عليه وقالتله كلام جارح اووى
– مراد:يخربيتها البومة دى مش بتتهد ابدا
– ندى:احترم نفسك ومش ده موضوعنا قوم البس وروح لاخوك وشوفه
– مراد:حاضر يا دوك
– ندى:وابقى طمنى عليه يا مراد الله يخليك
– مراد:حاضر يا حبيبتى والله هطمنك عليه
– ندى:ماشى يا حبيبى واعذرنى انى اتنرفزت عليك
– مراد:ولا يهمك
– ندى:سلام
– مراد:مع السلامة
– ………………………………………….. ………
– وصل الى شركته وقبل ان يدخل الى مكتبه وقف امام السكرتيرة وقال:سحر مش عايز اى حد يدخل ليه خالص ولو حد اتصل انا مش موجود ماشى
– سحر:حاضر يا دكتور
– دخل مكتبه واغلق الباب بعنف لدرجة ان سحر انتفضت من مكانها وقالت:ربنا يستر
– وقف امام النافذة التى بمكتبه وشرد فى حاله
– ………………………………………….. .
ارتدى ملابسه بسرعه رهيبة ثم خرج من غرفته وغادر الفيلة باكملها وركب سيارته وانطلق بسرعه جنونية الى مقر عمل اخيه وبعد حوالى نصف ساعه
مراد:ازيك يا سحر
سحر:الحمد لله يا مراد
مراد:اسر جوه
سحر:ايوة جه من شوية
مراد:طب انا داخله
سحر:بس هو قالى محدش يدخل ليه خالص
قال مراد وهو يتوجه لمكتب اخيه غير مهتم بكلام سحر:على اساس انى حد يا ست سحر
طرق على الباب فأته صوت اخيه من الداخل يقول:مش قولتلك يا سحر مش عايز اشوف حد دلوقتى
قال مراد:بس انا مش سحر
اسر:تعالى يا مراد
دخل مراد واغلق الباب خلفه وقال:بتعذب نفسك انت
اسر:ندى قالتلك على الى حصل ولا ايه
مراد:ايوة صحتنى من النوم وقالتلى اجيلك
اسر:قالتلى بكرهك
مراد:يعنى انت مكنتش عارف انها بتكرهك
اسر:عارف بس جرحتنى اووى
وضع مراد يده على كتف اخيه وقال:شيلها من دماغك بقى يا حبيبى
ارتمى اسر فى حضن اخيه وظل يبكى ويقول:بحبها اووى يا مراد ومقدرش انساها
مراد:حاول
خرج من حضن اخيه وظل يمسح دموعه بيده بقوة وقال:مش هقدر صدقنى
مراد:هتعذب نفسك صدقنى
اسر:طب اعمل ايه علشان انساها
مراد:بص عندى فكرة كويسة
اسر:ايه
مراد:اتجوز
اسر:انت مجنون ايه الى بتقوله ده
مراد:يابنى صدقنى هو دا الحل انت عندك 29 سنة دلوقتى والمفروض تتجوز بقى واول ما هتقول لبابا انك عايز تتجوز هو الى هيخترلك العروسة عالطول واهه تحاول تنساها بيها وهتشغلك عنها خالص
اسر:هظلم انسانة تانية علشان انسى الى بحبها انا كده ابقى انانى
مراد:بص هو دا الحل وانا قولتلك فكر كده وشوف
شرد اسر قليلا وقال:لالالا مستحيل
………………………………………….. …..
– هى سارة داخلة سنة كام
– داخلة 3 ثانوى باذن الله
– خلاص متقلقش هقدملها فى مدرسة انا عارفها
– كويسة يا خالى؟
– عزيز:ليلى الناظرة بتاعه المدرسة دى
– عمار:بجد
– عزيز:ايوة … وطبعا مش هتلاقى افضل من كده
– عمار:انا كده هكون مطمن اووى كمان
– عزيز:ابقى اعطينى الملف بتاعها الى سحبته من المدرسة الى كانت فيها فى اسكندرية علشان اعطيه لليلى
– عمار:ماشى يا خالى لما نروح البيت هبقى اعطيه لحضرتك
– عزيز:قولى بقى ايه رأيك فى المستشفى
– عمار:عجبنى موقعها جدا والديكور كمان ممتاز اووى
– عزيز:انا وياسين دفعنا دم قلينا علشان نخليها بالمستوى ده
– عمار:ياسين ده شريك حضرتك
– عزيز:ايوة
– عمار:التعامل مع المرضى المختلين عقليا سهل يا خالى ولا صعب
– عزيز:طبعا صعب وبالذات الى هنا فى المستشفى لانهم تقريبا بيكونوا زى ما بيقولوا مجانين
– عمار:ربنا يكون فى عونك الصراحة انا مش عارف ليه اخترت تكون اخصائى امراض نفسية
– عزيز:تعرف انا مقدرش اتخيل نفسى الا فى الوظيفة دى
– عمار:دى شىء اكيد
– عزيز:وانت كمان اكيد متقدرش تتخيل نفسك الا مصمم ازياء
– عمار:طبعاااااااا انا بحب مهنتى جدا ..تعرف نفسى بجد يجى اليوم الى هستلم فيه الوظيفة بقى
– عزيز:وانا كمان نفسى يجى اليوم ده
– ضحك عمار وقال:طبعا مش خلاص هتتجوز فى اليوم ده
– ضحك عزيز ايضا وقال:انا وليلى وبنتها خارجين النهاردة نشترى شوية لبس وليلى عايزاك انت وسارة تيجوا معانا علشان تتعرفوا على بعض وكمان تشترى انت وسارة هدوم جديدة تحضروا بيها كتب الكتاب
– عمار:ماشى يا خالى الى تشوفه حضرتك
………………………………………….. …
– ايه ده مش معقول مراد
– قالت ندى هذه الجمله بعدما فتحت باب الفيلة ووجدت اخيها
– مراد:اه والله العيظم مراد اطلعلك البطاقة علشان تصدقى
– ندى:طب هات حضن يا واد وحشنى اووى
– احتضنها مراد بالفعل ولما انتهوا قالت ندى:تعالى ادخل
– مراد:لا ياختى انا جيت اشوفك واقولك اسر كويس وماشى
– ابتسمت ندى وقالت:متخافش مى مش هنا
– مراد:لا ممكن تيجى وانا قاعد معاكى
– ندى:لا ادامها ساعه على ما تيجى
– مراد:لا يا ندى انا خايف
– ضحكت ندى بشدة وقالت:هى بعبع يا واد
– مراد:لأ بومة
– ندى:عيب يا مراد متقولش كده
– مراد:يعنى يرضيكى الى عملته فى اسر ده
– ندى:لا طبعا مش يرضينى وانا هاخد منها موقف على الى عملته ولازم اخليها تعتذرله
– سمع مراد صوت من وراءه جعله ينتفض وكان صوت مى تقول:ممكن توسع
– ابتعد مراد على الفور ووقف بجانب اخته كأنه يحتمى فيها
– صعدت مى الى غرفتها على الفور ولم تنطق بأى كلمة
– قال مراد مقلدا مى:ممكن توسع
– ضحكت ندى بشدة وقالت:انت فظيع يا ساتر عليك
– مراد:بقولك ايه انا ماشى بقى
– ندى:ماشى …بقولك خليك جنب اخوك
– مراد:حاضر يا ندى
– ندى:وخلى بالك من نفسك يا حبيبى
– مراد:حاضر ..يلا سلام
– ندى:مع السلامة
– التفت مراد وخرج من الفيلة وظلت واقفة حتى رأته يركب السيارة وانطلق بها ثم اغلقت الباب والتفت وقررت ان تصعد الى مى وبالفعل صعدت الى غرفتها ودخلت بدون اى استئذان قائلة بغضب:ممكن اعرف سبب المعاملة الزفت الى عملتى اسر بيها الصبح دى والكلام المتخلف الى قولتيه ليه ده
– مى:ندى ابوس ايدك انا الى فيه مكفينى
– ندى:يعنى الى فيكى ده تطلعيه على انسان مالهوش اى ذنب
– قالت مى بعصبية:ندى انتى عايزة ايه دلوقتى
– قالت ندى بهدوء وبصوت مأثر:عايزة اقولك انك بنت خالى واختى واسر ومراد كمان اخواتى وانا مستحملش انى اشوفك بتهينى اخويا واقف ساكته ومتكلمش لان طبعا مينفعش اتكلم علشان خايفة على زعلك بس برضه ده اخويا وانا مستحملش انى اشوفه بيتهان منك واسكت ….بسببك مراد منع انه يجى يزونى واسر الى كان مكبر دماغه خلاص هو كمان مستحيل هيجى البيت ده تانى وانتى عارفة كويس انى بحبهم قد ايه هما الى بيهونا عليه كل الى بيحصلى وانى ماليش غيرهم محتاجاهم دايما جانبى وعالطول نفسى اشوفهم
انا بترجاكى يا مى لو بتحبينى بجد تعتذرى لاسر لانك غلطتى فى حقه ولازم تعتذرى
مى:انتى بتقولى ايه
ندى:الى سمعتيه
مى:مستحيل
ندى:يبقى انتى مش بتحبينى ابدا
التفت ندى لتغادر الغرفة ولكن مسكت مى يدها وقالت:لا طبعا بحبك
ندى:يبقى لو بتحبينى بجد تروحى ليه وتعتذريله
مى:يا ندى
قاطعتها ندى قائلة:اسر دلوقتى فى شركته لو هتروحى ولو مروحتيش يبقى انا كده عرفت معزتى عندك كويس
ثم تركتها هذه المرة وغادرت الغرفة
رواية عاشق يريد الانتقام الفصل الخامس 5 - بقلم نجاح السيد
رواية عاشق يريد الانتقام – الفصل الخامس
قصة..(عاشق يريد الانتقام)..
جلست ليلى بتثاقل على الاريكة ثم اسندت رأسها على ظهر الاريكة وقالت:كان يوم ممل بشكل
قالت ندى بعدما اغلقت الحاسوب الخاص بها التى كانت تحمله على رجليها:ليه
ليلى:الاجتماع فضل خمس ساعات
ندى:خمس ساعات ليه بتحلوا مشكلة الاخوان
ضحكت ليلى وقالت:على رأيك والله …بس كان فى شوية مشاكل كده فى المدرسة لازم تتحل قبل بداية العام الدراسى الجديد
ندى:واتحلت يعنى الحمد لله
ليلى:اه الحمد لله بعد عناااااء
ندى:طب الحمد لله
ليلى:انا هقوم اخد شاور والبس… وانتى كمان البسى علشان نخرج
ندى:نخرج فين
ليلى:انتى نسيتى يا ندى ولا ايه
ندى:اه علشان نشترى لبس
ليلى:ايوة وعمك عزيز عزمنا كمان على الغدا علشان يعرفنا على ابن اخته
ندى:طب وانا مالى
ليلى:وانتى مالك ايه
ندى:يعنى انا اتعرف عليهم بتاع ايه
ليلى:بتاع انك بنتى
ندى:بلاش يا ماما انا اصلا ماليش مزاج اخرج
ليلى:بطلى غلاسة يا ندى اصل ازعل منك ويلا قومى البسى وقولى لمى هى كمان تلبس علشان تخرج معانا.
سمعوا فى هذا الوقت صوت خطوات مى وهى تنزل من على السلالم
ليلى:بنت حلال يا مى لسه جايبين فى سيرتك دلوقتى
مشيت مى بعد الخطوات واقتربت من المكان الذى يجلسا فيه كلا من ندى وليلى
مى:وجايبين ســـيـــــــرتى فى ايه بقــــــــى
ليلى:عزيز عزمنا على الغدا برة كلنــــــــــــــا
مى:لا اعفــونــى من العزومة دى
ليلى:ليـــه
قالت مى وهى تنظر لندى التى لم تبالى بوجودها:اصل انا رايحة مشوار مهم
ليلى:اوك براحتك…انا هطلع اخد شاور واغير هدومى بقى… وانتى يا ست ندى اطلعى البسى يلا… عزيز قالى ساعه بالكتير وهيعدى علينا ياخدنا
ندى:ماشى
تركتـــــــهم ليلى وصعدت بالفعل الى غرفتها
امسكت ندى باللاب توب مرة اخرى وفتحته لكى لا تتحدث مع مى ولكن مى وقفت امامها وقالت:انا رايحة لاسر اهه علشان اعتذرله
لم ترد عليها ندى واصطنعت بأنها منشغلة بشىء ما
ولما رأت مى ذلك تركتها ومشيت
القت ندى باللاب على الاريكة بجانبها ونفخت بضيق وقالت:استغفر الله العظيم
ثم صعدت الى غرفتها لكى تقوم بتغير ملابسها كما أمرتها والدتها
………………………………………….
– لالا الى انا شايفه دا حقيقى اكيد بحــــــــلم
– قال ياسين هذه الجمله بعدما دخل الفيلة ووجد مراد جالس يشاهد التلفاز
– ضحك مراد بشدة على كلام ابيه فأبااه لا يصدق انه بالبيت فى هذا الوقت
– مراد:لا صدق يا كبير
– ياسين:بس ايه الســبب بقى
– مراد:فى ماتش دلوقتى
– ياسين:قولى بقى واكيد طبعا امير ورامى زمانهم جايين علشان يسمعوه معاك
– مراد:ايــــــــــــــــــــــــــــوة
– ياسين:طب انا هطلع اغير هدومى وانزل علشان اسمعــــه معاكــــــــوا
– مراد:ماشى بس متتاخرش كلها ربعاية ويبدأ
– ياسين:ماشــــــــــــــــــــى
– صعد ياسين بالفعل وفى نفس الوقت سمع مراد صوت طرقات على باب الفيلة ففتحت الخادمة وكان الطارق اصدقائه
– امير:ايه الاخبار يا معلم بدأ ولا لسه
– مراد:لا لسه تعالوا اقعدوا …الكبير هيسمعه معانا
– رامى:قصدك ابوك
– مراد:اه
– رامى:ايـــــــه… لا ياعم انا هقوم اسمعه فى بيتنا احسن
– امير:وانا كمــــــــــــان خدنى معاك
– مراد:ايه يا اهبل انت وهو ..هو ابويا بعبع خايفين منه
– امير:لا مش كده ..بس مش هناخد راحتنا واحنا بنسمع
– “ها الماتش بدا ولا لسه”
– انتفض رامى وامير وهبا واقفين اول ما سمعوا صوت ياسين
– قال رامى بصوت متقطع:اززيك يا عمى
– امير:ازيك يا عمى
– ياسين:تمام يا ولاد ازيكوا انتوا عاملين ايه
– اميررامى:تمام
– مراد:شوفت يا بابا العيال اصحابى اول ما قولتلهم انك هتتفرج على الماتش معانا قالوا ايه
– نظر كل من امير ورامى نظرة توسل لمراد ان لا يبوح بما قالوا ولكن لم يبالى مـــــــراد
– ياسين:قالوا ايه
– نظر مراد اليهم بخبث وقال:قالوا يا سلام دى المشاهدة هتبقى ممتعه جدا
– تنفس كلا منهم تنفس الصعداء وحمدوا الله بصوت منخفض
– ياسين:متشكر يا ولاد
– اميررامى:العفو يا عمى
– مراد:سكــــــــــــــوت الماتش ابتـــــــــــدا
– ……………………………………..
– – انـــــــــا خلصت لبس
– التفت ليلى لترى ابنتها الواقفة ورائها ثم قالت:اخيرا…بس ايه الشياكة دى
– ابتسمت ندى وقالت بثقة:طول عمرى وانا شيك
– ضحكت ليلى وقالت:طبعا مش امك ليلى
– ندى:تفتكرى برضه ان دى ليها علاقة بدى
– ليلى:اه علاقة طردية يا لمضة ….يلا علشان عمك عزيز مستنينا برة
– ندى:لوحده
– ليلى:ايوة جه ياخدنا لوحده وقالى ان ابن اخته هيجى هو واخته لينا هناك فى المطعم
– ندى:اوووك
– ليلى:مش يلا بينا بقى
– ندى:يـــــــــــلا
– ……………………………………..
– كان جالس فى مكتبه مازال شاردا فيما حدث
تلك الكلمات التى قالته له لاتفارق اذنه ابــــــــــــــــدا
ونظرة عيناها له لا تفارقه ابدااااااااا
كان هناك كلمة كلما تذكرها يشعر بالالم داخل اعماق قلبه وكانت هى تلك الكلمة التى قالتها له(اكرهك)
فلماذا تكرهه وهو يكن لها كل هذا الحب يعشقهـــــــــــا حقا
منذ ايام الطفولة لم ترى عيناه اجمل منها ولم يقبل قلبه الا بحبهــــــــــا ليسكن بداخله
كان حائرا حقا ايفعل مثلما قال له اخيه وينزع حبها من قلبه ويذهب لأمراة اخرى ام يصبر حتى تحبه مثلما يحبها .شعر انه مستحيل ان يسكن حبــــــــــه قلبها
………………………………………..
– ازيك يا سحر
– سحر:مش معقول مى وحشانى اووى والله
– عانقتها مى ثم قالت:وانتى كمان والله يا سحر
– سحر:اكيد انتى جاية لباباكى…اقعدى معايا شوية وابقى روحيله
– كانت فى امس الحاجة الى ذلك فهى غير قادرة على ان تدخل اليه الان انتهزت الفرصة وجلست مع سحر وقالت:حاضر يا ستى هقعد معاكى اصل انتى وحشانى جدا
– سحر:وانتى والله العظيم …تشربى ايه بقى
– مى:مشروبى المفضل لسه فاكراه ولا نسيته
– سحر:لا طبعا فاكراه
– رفعت سحر سماعه التليفون الموضوع امامها وقالت:هات اتنين ليمون
– ثم وضعت السماعه مرة اخرى
– سحر:قوليلى بقى اخبار الدنيا معاكى ايه
– مى:اهه ماشى الحال
– سحر:لسه برضه شرسة مع الرجالة وبتكرهيهم
– ابتسمت مى وقالت:الى فيه طبع مش بيغيره
– سحر:يالهوى عليكى يا بنتى ارحمى شوية
– مى:ياستى وانا مالى بيهم اصلا
– سحر:مالك بيهم ايه ما انتى لو فضلتى كده يبقى هتعنزى ان شاء الله
– مى:قولى يارب
– سحر:استغفر الله العظيم بعد الشر يا بنتى
– مى:المهم قوليلى اخبار بنوتك الحلوة ايه
– سحر:متفكرنيش شقية بشكل بتجننى
– مى:ربنا يخليهالك
– سحر:يارب
– جاء العامل ومعه عصير الليمون فى هذا الوقت وضعه على المكتب وانصرف
– سحر:اتفضلى اشربى بقى
– تناولت مى الكوب بيديها ثم شربته بأكمله فهى كانت قلقة للغاية ومتوترة وبحاجة الى هذا المشروب ليهدأها قليلا وما ان انتهت منه وضعت الكوب امامها على المكتب
– مى:متشكرة
– سحر:العفو ياحبيبتى انا فرحت جدا بزيارتك دى والله
– مى:تسلمــــــــــى يارب
– سكتت مى قليلا وسحر ايضا وبعد فترة قالــــــــت مى :سحر
– سحر:نعم
– مى:اسر جـــــــوه
– سحر:ايوة من الصبح وهو فى مكتبه ومطلعش منه خالص ولا حد داخله ولا حتى بيرد على اى تليفون
ابتلعت مى ريقها وقالت:طـــــــب انا هدخله
سحر:ماشى
تركت مى سحر ومشيت فى اتجاه مكتب اسر بخطوات بطيئة للغاية وكأنها خائفة من شىء ما طرقت على الباب بخفة فأتاه صوته الجامد من الداخل يقول:ادخل
كان واقفا امام النافذة موليــــها ظهـــــــره
دخلت واغلقت الباب خلفها ووقفت تستجمع قواها ثم قالت :اســــر انـــــــــا
التفت اسر اول ما سمع صوتها ولكن رأها تسقط مغشيا عليها
فصرخ قائلا:مـــــــــــــــــــــــــــــــــــى
………………………………………..
– ابن اختك اتأخر كده ليه يا عزيز
– عزيز:شوية وهتلاقيه جاى يا ليلى
– ندى:ايه يا ماما انتى مستعجلة على الغدا ولا ايه
– ليلى:بطمن بس يا بت
– ضحك عزيز ثم رأى عمار وسارة اتيين عليهم فقال:عمار وساره ايجوا اهم
– مشى عمار واخته بجانبه بأتجاه المنضدة التى يجلس عليها خاله الذى لوح بيده اليه ليعرفه مكانهم
– عمار:السلام عليكم
– رد عليه الثلاثة وقالوا:وعليكم السلام
– وقفت ليلى وندى ايضا للترحيب بهم ولكى يعرفهم عزيز على بعض
– قال عزيز(وهو يشير بيده الى ليلى):دى ليلى يا عمار الى هتبقى مراتى ان شاء الله
– سلم عليها عمار وقال:ازيك يا طنط
– ليلى:الحمد لله
– عزيز:ودى سارة اخت عمار
– سلمت سارة على ليلى ايضا وقبلتها
– سارة:تشرفت بمعرفتك يا طنط
– ليلى:تسلمى يا حبيبتى
– عزيز:ودى الدكتورة ندى
– نظر عمار فى اتجاه يد خاله الى الشخص الذى يشير اليه ونظر الى وجه ندى ثم اخفض رأسه على الفور وقال وهو لم ينظر اليها:اهلا بيكى يا دكتورة
– قالت ندى وهى لم تنظر اليه ايضا:اهلا بحضرتك
– قالت سارة بمرح:وانا بقى مش هتعرفها عليه يا خالو
– ابتسم عزيز وقال:دى سارة يا ندى اخت عمار من الام
– ابتسمت اليها ندى وقالت:مش تجى تسلمى عليه وتجيبى بوسة بقى
– ابتسمت اليه سارة وقالت:يا سلام اوى اوى
– ذهبت اليها سارة وعانقتها ندى بشدة وكأنها تعرفها منذ زمن بعيد ولما انتهوا من عناقهم قال عزيز:يلا نقعد بقى علشان نطلب الاكل انا جعــــــــان جدا
– جلسوا جميعهم وبالفعل طلبوا الاكل وجاء اليهم وشرعوا فى تنـــــــــاوله
– ……………………………………..
– كانت نائمة على الاريكة وهو جالس بجانبها على منضدة وهو يحاول ان تجعلها تستنشق رائحة البرفن لعلها تفيق
– فتحت عيناها ببطء شديد ونظرت حولها وجدته جالسا على منضدة بجانبها ومقتربا منها ارتبكت وابتعدت عنه بشدة وقامت واعتدلت فى جلستها على الاريكة وقالت:انا ايه الى حصلى
– اسر:انتى دخلتى من الباب ولقيتك بتقولى اسر انا ووقعتى من طولك وشلتك ونيمتك هنا على الكنبة
– وضعت يدها على رأسها وقالت:انا حاسة بصداع فظيع اووى
– اسر:دا اكيد اثر الاغماء
– مى:يمكن
– نظر اليه اسر مستفهما وقال:انتى كنت جاية ليه
– نظرت اليه مى واخفضت رأسها وقالت:كنت جاية اعتذرلك على الى حصل منى الصبح
– ثم رفعت رأسها ونظرت اليه وقالت:اسر انا
– وصع اصبعه على شفتيها وقال:هششش
– متقوليش اى حاجة انا مش زعلان منــــــــــك
– مى:بس انا غلطت ولازم اتأسف
– وقف اسر وقال:وياستى انا مش عايزك تتأسفلى خلاص يا مى
– قامت هى ايضا ولكن وجدت نفسها لم تستطع فجلست مرة اخرى
– لاحظ ذلك اسر فقال بحنان :خليكى قاعدة انا هتصل بندى تيجى تاخدك لانك مش هتقدرى تروحى لوحدك وطبعا مستحيل هترضى تخلينى اروحك
– مى:اوك
………………………………………….. ..
– ايه يا ندى خلصتى اكل ولا ايه
– ندى:ايوة الحمد لله
– انتى اكلتى ايه
– سيبك منها يا عزيز هى كده اكلتها قليلة جدا
– ندى:على فكرة انا اكلت كتير جدا وكمان مش هتتفقوا عليه انتوا الاتنين
– عزيز:عندك مانع ولا حاجة
– ابتسمت ندى ..رفع عمار رأسه فى هذا الوقت وحانت منه التفاته اليها فرأى ابتسامتها الجميلة فارتبك بشدة واخفض رأسه مرة اخرى وانشغل بالاكل
– ندى:وانا اقدر برضه يا دكتور
– عزيز:لا طبعا متقدريش
– قالت سارة:انا كمان شبعت الحمد لله …بجد الاكل فى المطعم ده حلو اووى يا خالو
– عزيز:بالهنـــا والشفــا يا ســــــــارة
– ندى:انتى فى سنة كــــــــام يا ســــارة
– سارة:داخلة تالثة ثانـــــوى
– ندى:عايزة تدخلى كلية ايه ان شاء الله
– سارة:هندســـــــــة
– ندى:ربنا يحققلك الى بتتمنيه يا حبيبتى
– سارة:يارب…وحضرتك بقى دكتورة ايه
– ندى:انا اخصائية امراض نفسية زى عمو عزيز بالظبط
– سارة:ربنا معاكى يارب
– رن هاتف ندى فى هذا الوقت فالتقطت هاتفها ونظرت فيه
– قالت ليلى:مين يا ندى
– ندى:دى اسر
– فتحت ندى الخط وقالت:ايوة يا اسر
– اسر:ندى تعالى الشركة
– ندى:ليه
– اسر:اصل مى اغمى عليها
– ندى(بخضة):اييييييييييييييييه
– اسر:متقلقيش يا بنتى هى كويسة دلوقتى وفاقت كمان بس مش هتقدر تروح لوحدها
– ندى:طب انا جاية حالا سلام دلوقتى
– اسر:سلام
– اغلقت ندى الخط والتقطت حقيبتها من امامها وقامت ثم قالت:انا اسفة جدا بس مضطرة امشى
– ليلى:فى ايه يا ندى
– ندى:مى اغمى عليها
– ليلى(بلهفة):ايه وهى حالتها ايه دلوقتى كويسة ولا ايه متردى
– ندى:مش لما تعطينى فرصة ارد الاول
– ليلى:طب اتفضلى ردى
– ندى:اسر بيقول انها كويسة جدا وفاقت كمان بس مش هتقدر تروح لوحدها فهروح اخدها واروحها
– ليلى:طب استنى هاجى معاكى
– ندى:يا ماما مافيش داعى هى كويسة والله
– ليلى:طب لما توصلى تطمنينى ماشى
– ندى:من عيونى حاضر …
– ثم التفت ونظرت الى سارة وقالت: انا اتبسط اووى يا سارة بمعرفتك
– سارة:وانا كمان اووى هشوفك تانى
– ندى:طبعاااا دا لازم واكيد
– لا يعرف ما هذا الذى بداخله الذى يدفعه الى ان ينظر اليها فأصغى اليه ونظر اليها بشدة
– احست بأنه ينظر اليها فجأت عيناهاا فى عينه فأرتبكت بشدة وقالت :سلام عليكم
– ثم انصرفت من امامهم وغادرت المكان وعيناه مازالت تتبعها ولم تتركها الا عندما اختفت عن انظاره
رواية عاشق يريد الانتقام الفصل السادس 6 - بقلم نجاح السيد
رواية عاشق يريد الانتقام – الفصل السادس
قصة..(عاشق يريد الانتقام)
فـــتـحــــت البــــاب بدون اســــتــئــذان ودخـــلــت بلهـفـة شـــديـــدة فـــــوجـــدتــهـــا مســــتــــلــــقــــيـــــه على الاريـــــــــكـــــة فهرولــــت اليها وهتفت قائلة:مـــــــى حبيبتى انتــــــى كـويســـــة.
ابتسمت مى قائلـــــة لتطمئنها:اطمنى يا حبيبتى والله كويسة.
وضــــعـــت نــــدى يدهـــا على صــــدرهـــا واخذت نفســا عميقــــا ثم جلســــــت بجانبـــها وقالــــــــت:الحمـــــــــــد لله … انا اتخضيت عليكــــــى جــــــدا لما اسر اتصل عليه وقالى انك اغمى عليكى .
ثــــــــــــــم نظــــــــــرت اليها بقوة وقالت:هو ايه الى حصل.
مى:دخلت مكتب اسر بعد ما خبطت على الباب وكـــــان اســــــر واقـــــــف ادام الشبــــــاك وظهره ليه ولسه كنت هتأســــــف ليـــــه مسحتش بنفسى الا وانا نايمــــــة كده زى ما انتى شايفــــــة.
ندى:يعنى متأسفتيش ليه علـــــى كده.
“لا اتأسفتلى يا ندى وانا قبلت اسفها كمـــــــــان”
قال اسر هذه الجمله بعدما دخل الى مكتبه فقد تركت ندى الباب مفتوحا لذلك لم يطرق على الباب.
نظرت اليه مى واستغربت ما قاله فهى لم تتأسف اليه فهو رفض ذلك .
ندى:يعنى خلاص مش زعلان.
نظر اسر الى مى وقال بحب:انا مستحيل ازعل من مى.
ارتبكت مى بشدة فمهما كانت شخصيتها قوية وتكره الرجال فهى امرأة فى النهاية
ندى(بنظرة خبث):واشمعنا بقى.
اسر:مش مى بنت عمى برضه ولا ايه.
ندى:لا يا رجل تصدق فجأتنى بالموضوع ده
اسر:بطلى خفة شوية
ندى:ماشى يا عم هبطل …قومى يلا يا بنتى علشان نمشى
اسر:اسنديها لانها مش هتقدر تقوم
ندى:حاضر يا عم الحونين
بالفعل ساعدت ندى مى على النهوض واستندت مى على كتف ندى حتى خرجت من الشركة باكملها وفتحت ندى لها باب السيارة ودخلتها وجلست على الكرسى بجانب ندى التى جلست خلف مقود السيارة
اما هو كان واقف امام النافذة التى بمكتبه يتابعها حتى اختفت من امامه تماما
………………………………………….. ………………….
– يا سلام شوفتوا وش بابا حلو ازاى على الزمالك.
– هتف مراد بهذه الجمله بعد انتهاء الماتش الذى انتهى بفوز الزمالك على الاهلى.
– ياسين:يا واد يا بكاش.
– امير:لا يا عمى بجد مراد عنده حق وش حضرتك حلو اووى علينا.
– ياسين:الزمالك هو الى حريف وبيعرف يلعب.
– مراد:فينك يا اسر تيجى علشان اغيظك.
– رامى:هو الدكتور اسر اهلاوى ولا ايه.
– مراد:ايوة الحاجة الوحيدة الى انا وهو مختلفين عليهاا.
– امير:اكيد هيضايق اووى.
– مراد:طبعا وبالذات انا هشعللها.
– ضحك ياسين وقال:يا واد بطل شقاوة شوية بقى.
– مراد:حاضر يا كبير.
– ياسين:بعد اذنكوا بقى يا ولاد انا هطلع اوضتى .
– مراد:ماشى يا بابا اتفضل.
– قام ياسين من على كرسيه ووقف ولكنه احس بأن الارض تدور به واحس بزغلله فى عينيه فجلس مرة اخرى حتى لا يسقط على الارض لاحظ مراد كل ذلك فأقبل على ابيه بلهفة وقال:بابا انت كويس.
– ياسين(يضع يده على رأسه):حاسس بدوخة بسيطة كده تلاقيها من أرهاق الشغل.
– مراد:تحب اسند حضرتك لفوق.
– ياسين:ياريت لانى محتاج اطلع استريح شوية فوق.
– مراد:ماشى يا حبيبى .
– ثم التفت مراد الى صديقيه وقال:هطلع بابا وهاجى.
– اميررامى:اتفضل.
– بالفعل ساعد مراد ابيه على الصعود حتى وصل الى غرفته وجلس على الفراش ثم جلس بجانبه وقال لابيه بحنان:بابا حاسس بتعب اتصل بالدكتور.
– وضع ياسين يده على وجه ابنه بحنان وقال:مافيش داعى يا حبيبى انا كويسة هنام شوية وهكون احسن.
– مراد:الى تشوفه حضرتك.
– ياسين:يلا انزل لاصحابك بقى مينفعش تسبهم لوحدهم كده تحت.
– مراد:حاضر
– قبل مراد رأس ابيه وقال:الف سلامة عليك يا حبيبى.
– ياسين:الله يسلمك .
– ثم ترك مراد ابيه وخرج من الغرفة وهبط الى اسفل.
– تناول ياسين هاتفه واتى بقائمة الاسماء واختار رقم مسجل لديه باسم(الدكتور نبيل)ثم ضغط على زر الاتصال
– اتاه صوت الرنين ثم فتح الخط
– ياسين:ازيك يا نبيل
– نبيل:بخير الحمد لله فينك كده يا ياسين
– ياسين:مشغول شوية الايام دى
– نبيل:وطبعا نسيت موضوع العملية
– ياسين:لأ مش نسيته بس اخر مرة كنت عندك فيها قولتلك انى مش هعملها
– نبيل:ليه بس يا ياسين
– ياسين:خلاص بقى يا نبيل كفاية كده عليه
– نبيل:بس ولادك لسه محتاجينك جانبهم
– ياسين:بقولك ايه يا نبيل بلاش الكلام الى يوجع القلب ده …انا كنت بتصل بيك علشان عايز دوا للدوخة الى بتجيلى باستمرار دى
– نبيل:عدى عليه وانا هقولك على اسم الدوا
– ياسين:اجيلك امته
– نبيل:ياريت بكرة
– ياسين:خلاص هتلاقينى عندك بكرة
– نبيل:ماشى هستناك
– ياسين:سلام
– نبيل:مع السلامة
– ………………………………………….. ……….
– وضع رامى يده على كتف مراد وقال:مالك يا هندسة سرحان فى ايه كده
– مراد:مستغرب الدوخة الى جت لبابا دى
– امير:متكبرش الموضوع ماهو قالك اجهاد الشغل
– مراد:لالا انا حاسس ان بابا مخبى عليه حاجة
– رامى:والله انت بتوهم نفسك بحاجات مالهاش اى وجود وخلاص
– مراد:يمكن
– امير:لا دا اكيد مش يمكن
– رامى:بقولك ايه يلا نخرج احسن…. يارا قابلتنى النهاردة وقالتلى انها عايزة تشوفك
– مراد:لأ مش خارج
– امير: هتخرج يعنى هتخرج يلا قوم بطل رخامة بقى
– رامى:يلا بقى يا جدع
– مراد:حاضر حاضر قايم …بس هنروح فين
– رامى:المكان الى بنتجمع فيه دايما
– مراد:طب استنوا اتصل بيارا تجيلنا هناك
– رامى:بقولك ايه قولها تجبلنا معاها موزتين
– ضحك مراد وقال:ماشى يا خويا
– ………………………………………….. …………..
– لو حاسة بأى تعب اتصل بالدكتور يجى يكشف عليكى
– لالا انا كويسة يا ندى والله
– جلست ندى بجانب مى على فراشها وقالت:بس تفتكرى ايه سبب الاغماء ده
– مى:علشان كنت هعمل حاجة غصب عنى
– ندى:طب بدام غصب عنك روحتى ليه
– مى:علشان متزعليش منى …وكمان انا حسيت انى كنت وقحة اووى معاه
– ندى:جدااااااااااااااا….وكمان مش علشان سيادتك معقدة نفسيا هطلعى عقدك على اخويا
– مى:هو بقى الى كان ادامى ساعتها
– ندى:مى …اسر اخويا صدقينى مش زى بابا
– مى:متحاوليش يا ندى تقنعنيى بكده لانى مش بشوفه الا نسخة مصغرة من ياسين بيه
– ندى:على فكرة انتى شايفة كل الرجالة الى فى الدنيا كلها نوعين يا اما زى محمود بيه او زى ياسين بيه
– مى:صح
– ندى:بس صدقنى مش كلهم …شوفى مثلا عمو عزيز طيب وحنين قد ايه
– مى:صحيح عملتوا ايه النهاردة
– ندى:عادى اتعرفنا على بعض وقعدنا اتغدينا ويدباك خلصت الغدا اسر اتصل بيه وسبتهم وجيت
– مى:معلشى بقى طول عمرى قرفاكى
– ندى:جدا..بس اعمل ايه مضطرة انى استحملك
– مى:مضطرة ليه بقى
– قامت ندى من على فراش مى ووقفت امام السرير وقالت لها بابتسامة:اسباب بسيطة جدا وهى ان سيادتك اختى فى الرضاعة وبنت خالى ورفيقة عمرى .
– ابتسمت مى وقالت:ربنا يخليكى ليه
– امتدت اصابع ندى وداعبت بها وجنتى مى وقالت:يارب…هنزل للدادة اقولها تحضرلك حاجة تاكليها انتى مفطرتيش حتى النهاردة
– مى:ماشى
– التفتت ندى وخرجت من الغرفة وهبطت بالفعل لاسفل واتجهت الى المطبخ وامرت الدادة بأحضار طعام لمى ثم وضعتهم على صنيه وصعدت به الى غرفة مى ………………………………………….. …………
– مش هتنزل برضه
قالت ليلى هذه الجملة وهى جالسة بجانب عزيز فى السيارة
عزيز:لأ انا رجلى وجعتنى من كتر اللف النهاردة وعايز اروح انام
ليلى:الف سلامة عليك ..تعبتك معايا
عزيز:تعبك راحة يا ليلى
ليلى:ربنا يخليك ليه يا عزيز
عزيز:يارب ويقدرنى دايما انى اسعدك
ليلى:طول ما انت جانبى هكون سعيدة
عزيز:صحيح فرش اوضة النوم هيجى بكرة
ليلى:برضه يا عزيز اشتريت فرش جديد
عزيز:ايوة طبعا انت عرفانى الكلمة الى بقولها مش بتراجع عنها ابدا….بكرة بقى ندى ومى يجوا علشان هما الى يفروشوها
ليلى:خلاص ماشى اهه حتى بكرة الجمعه ومى هتكون فاضية
عزيز:خلاص ماشى هستناهم بقى …وابعتى معاهم شنط هدومك علشان يحطوها فى الدولاب بالمرة
ليلى:ماشى …انا هنزل بقى عايز حاجة
عزيز:استنى هنزل معاكى الشنط
ليلى:لأ خليك هنادى على البواب ياخدهم
وبالفعل نادت ليلى على البواب وجاء ثم اخد الحقائب التى بها الملابس التى اشترتها ليلى
ثم ودعت عزيز وانطلق بسيارته الى فيلته اما هى صعدت مع البواب الى غرفتها وامرته بوضع الحقائب فيها ثم انصرف
ثم اخذت حقيبتين من هذه الحقائب الكثيرة وذهبت الى غرفة مى
طرقت على الباب فأذنت لها ندى بالدخول
ليلى:ايوة قاعدين هنا ولا على بالكوا وانا رجلى وجعتنى من كتر اللف
ندى:انتوا اشتريتوا لبس ولا ايه
جلست ليلى على الفراش بجانب الفتاتين وقالت:ايوة طبعا اصل لو انا استنيت حضراتكوا علشان تشتروا معايا يبقى مش هشترى خالص
ثم نظرت لمى وقالت:انتى عاملة ايه دلوقتى يا حبيبتى
قالت مى بلوم:لسه فاكرة ماخلاص عمو عزيز شغل عقلك ونسيتينا
ضربتها بخفة على وجهها وقالت:يا عبيطة انتوا بناتى ومستحيل ابدا حد يشغلكوا عنى
قالت ندى لتخفيف الوضع:مى بتهظر يا ماما مش اكتر
ثم نظرت لمى وقالت:مش كده ولا ايه يا مى
مى:ايوة طبعا بهزر
ندى:صحيح يا ماما ايه الشنطتين الى فى ايدك دول
ليلى:فكرتنى صحيح يا ندى
ثم اعطت ندى واحدة منهما واعطت مى الاخرى
مى:فيها ايه دى يا عمتى
ليلى:افتحوها وانتوا تعرفوا
فتحا الفتاتين حقيبة كل منهما واخرجوا ما بها وكان بداخل كلا منهما فستان سواريه لكل منهما
مى:وااااو دا جميل اووى يا عمتى
ندى:جميل ايه دا الوانته فظيعه جدا
ليلى:مالها الوانته يا شيخة ندى
ندى:تزغلل فى عين الى يشوفها يا ماما ودا حرام
مى:يا ندى البسيه بس فى كتب الكتاب وبعديها متلبسهوش ..وكتب الكتاب مش هيكون فيه حد غريب
ندى:لالا انا مش هبلسه ابدا
ليلى:هتلبسيه بقى غصب عنك
مى:سيبك منها يا عمتى انا هقنعها انها تلبسه
ليلى:المهم بقى بكرة هتروحوا فيلة عزيز علشان تفرشوا اوضة النوم الجديدة وهتاخدوا الشنط الى فيها كل هدومى علشان تحطوهم فى الدولاب علشان الاوضة تكون جاهزة من كله
ندى:حاضر يا ماما انتى تأمرى بس
ليلى:الامر لله يا حبيبتى..وانتى يا مى هتروحى ولا ايه
مى:طبعا هروح
ليلى:ماشى يلا قوموا ناموا بقى بكرة هيكون يوم مرهق وشاق
مىندى:حاضر
ليلى:وانا كمان هقوم انام تعبت النهاردة من كتر اللف ..تصبحوا على خير
مىندى:وانتى من اهله
تركتهم ليلى وذهبت الى غرفتها
مى(بحزن):مش قادرة اتخيل ابدا ان عمتى هتمشى خلاص وهتسبنا
ندى:بقولك ايه بلاش السيرة الغم دى بالله عليكى
مى:حاضر…هتلبسى الفستان ولا
ندى:هفكر فى الموضوع
مى:متبقيش غلسة بقى دا هيبقى تحفة والله عليكى
قامت ندى واخدت حقيبتها معاها وقالت:تصبحى على خير
مى:وانتى من اهله
ثم خرجت ندى ايضا من غرفة مى واتجهت الى غرفتها
………………………………………….. ………………….
– اغم عليها لا دى طلعت رقيقة اهيه وبتحس كمان
– هتف مراد بهذه الجمله بعدما قص عليه اخيه ماحدث اليوم
– الق عليه اخوه نظرة نارية وقال:على فكرة شكلك فى يوم من الايام هتتضرب منى
– ضحك مراد وقال:كل ده يعنى علشان بغلط فى الست مى
– اسر:بطل يا مراد بجد انا مش بحبك تتكلم عنها بالاسلوب ده
– مراد:خلاص يا سيدى انا اسف
– اسر:وانا اتقبلت اسفك
– مراد:فكرت فى الى قولتهولك الصبح ولا اعتذارها ليك خلاك مش هتفكر حتى فيه
– اسر:لأ فكرت طبعا واعتذارها ده ولا أثر فيه لانى عارف ان ندى هى الى اجبرتها تعمل كده عارف لو كانت هى الى جت من نفسها علشان تعتذرلى كانت هتبقى حاجة تانية خالص
– مراد:طب اتوصلت لقرار ايه
– اسر:هفاتح بابا فى الموضوع ان شاء الله
– مراد:يعنى خلاص هتتجوز
– اسر(بحزن):ايوة كفاية كده انا جيت على كرامتى كتير اووى مش هسمح ليها انها تهنى اكتر من كده مهما كان حبى ليها
– مراد:انا عارف ان القرار الى اخدته ده صعب اووى بس صدقنى ده الصح
– اسر:عارف …انا هطلع اوضتى بقى علشان انام
– مراد:ماشى
– اسر:مش طالع ولا ايه
– مراد:لأ هكلم يارا وبعدين اطلع
– اسر:يارا مين
– مراد:صحيح مش قولتلك دى الموزة الجديدة
– اسر:هقول ايه غير ربنا يهديك
– ضحك مراد وقال:امييييييييين
– ………………………………………….. …………..
– ايووة اقفى هنا
– هى دى الفيلة
– ايوة …انتى عمرك ما جيتى هنا قبل كده ولا ايه
– لالا مش جيت وهاجى ليه اصلا كان من بقية قرايبنا علشان اجى ازوره واعرف فيلته
– خلاص يا مى مكنش سؤال مالك كده على الصبح
– نفخت مى بضيق وقالت:اسفة يا ندى انا معرفش قايمة ليه من النوم مضيقة جدا
– ندى:مى زعلك مش هيفيد بحاجة ماما كده كده هتتجوز اتقلمى على الوضع ده بقى
– مى:هحاول
– ندى:اضربى كلاكس بقى علشان البواب يفتح البوابة
– مى:حاضر
– فعلت مى ما قالته ندى وبالفعل فتح البواب البوابة ودخلت بعربيتها للداخل ثم وقفت ونزلت هى وندى ايضا
– اتجهت ندى الى شنطة العربية وفتحتها
– قالت مى الواقفة بجوارها:احنا الى هنزل الشنط ولا ايه
– ندى:امال مين يعنى البواب فتح البوابة واختفى مضطرين اننا ننزلها بنفسنا
– مى:انتى مجنونة انا مش هقدر
– ندى:خلاص هنزلهم انا
– مى:ايه التخلف دى مافيش اى حد هنا من الشغالين فى الفيلة دى يجى ينزلهم
– ندى:هى فيلة ابونا يا بنتى هنزلهم انا وخلاص
– وبالفعل اخرجت ندى الحقائب من شنطة العربية بصعوبة بالغة ومى واقفة بجانبها فقط
– كان جالسا على كرسى فى الحديقة شاهدهم من بعيد فرأى انه عليه ان يذهب ليساعدهم
– جاء من خلفهما وقال:اى مساعده
– التفت مى وهبت فيه قائلة:لسه فاكر سيادتك تيجى تساعدنى ما احنا ملطوعين من ساعتها وبنحاول نطلع الشنط لوحدينا ولا حد عبرنا خالص
– وقف مذهولا من صوتها العالى وعصبيتها البالغة ولم ينطق بأى كلمة
– قالت ندى:ايه يا مى ماتهدى يا بنتى
– ثم التفت ايه وقالت:اسفة جدا يا استاذ عمار …مى ما تقصدش
– قالت مى:انتى بتتأسفيله ليه المفروض هما الى يتأسفوا لينا دى قلة زوق
– قالت ندى بعصبية وبصوت عالى:اخرسى بقى شوية
– اتصدمت مى من عصبية وصوت ندى العالى فتوقفت عن الكلام ولم تتفوه بأى كلمة
– ندى:ياريت حضرتك متزعلش
– قال عمار:خلاص محصلش اى حاجة ..ممكن اخد الشنط اطلعهم
– ابتعدت ندى وقالت:اتفضل
– اخد عمار حقيبة منهما ونادى على البواب واخد الحقيبة الاخرى ودخلا الى الفيلة وصعدا بهما الى اعلى
– اما عند مى وندى
– هتفت ندى بعصبية:هتفضلى لغاية امته كده تتعصبى على اى حد ادامك وخلاص وقليلة الذوق كمان
– مى:يعنى انا الى غلطانة برضه
– ندى:بت انتى متبيقش انتى الى غلطانة وتقوحى كمان هضربك وربنا
– مى:خلاص بقى يا ندى ماأنتى عرفانى دايما دبش فى الكلام وعصبية زيادة عن اللزوم
– ندى:والله دى مشكلتك والى ادامك مالهوش ذنب يستحمل حاجة زى دى
– “نورتوا الفيلة يا بنات”
– التفت ندى ومى ايضا فوجدوا عزيز واقفا وبجانبه سارة
– ندى:ازيك يا عمو
– عزيز:الحمد لله …ازيك يا مى
– مى:تمام الحمد لله
– ندى(بابتسامة):ازيك يا سارة
– ذهبت اليها سارة وسلمت عليها وقبلتها وقالت:الحمد لله انا مبسوطة جدا انى شوفتك تانى
– ندى:وانا كمان والله
– التفت الى مى وقالت:سارة يا مى
– مى:ازيك يا سارة
– سارة:الحمد لله ..وحضرتك ازيك
– مى:تمام يا قمر
– ندى:مى تبقى بنت خالى يا سارة
– سارة:اهلا وسهلا
– ندى:مى سارة تبقى اخت ابن اخو..
– قطعتها مى قائلة:انتى هتجبيلى العيلة كلها خلاص مش مهم اعرف هى مين
– تنهدت ندى بضيق فأبنه خالها لم تتوقف ابدا عن عما تفعله وستظل هكذا
– عزيز:يلا بينا ندخل جوا
– مى:ياريت اصل انا حاسة اننا هنفضل واقفين كده كتير
– عزيز:اتفضلوا
– مشى عزيز وبجانبه سارة فى المقدمة ووراءهم ندى ومى بقليل
– قالت ندى لمى بصوت منخفض:ياريت تحولى يكون عندك شوية زوق شوية
– قالت مى وهى تشعر ببعض الندم:حاضر هحاول على الاقل
رواية عاشق يريد الانتقام الفصل السابع 7 - بقلم نجاح السيد
رواية عاشق يريد الانتقام – الفصل السابع
قصة..(عاشق يريد الانتقام)
مش معقول صفوت
قال عمار هذه الجمله بعدما دلف الى مكتب مدير الشركة التى سيعمل بها
مد صفوت يده اليها مصافحا اياه ثم عانقه بشدة قائلا:وحشتنى يا واد والله
عمار:وانت اكتر والله
صفوت:اتفضل اقعد يا عمار
جلس عمار على الكرسى امام مكتب المدير وجلس صفوت على الكرسى خلف المكتب
عمار:انت بقيت المدير هنا ولا ايه
صفوت:ايوة يا سيدى المدير بتاع الشركة الى كان هنا توفى من شهر فبعتولى انزل من تركيا علشان امسك الادارة هنا
عمار:الف مبروك انت تستاهل اكتر من كده والله
صفوت:تسلمى يا حبيبى …اول حاجة عملتها من اول ما جيت هنا انى ابعتلك تيجى تشتغل هنا انا شوفت عملك الرائع فى تركيا وقد ايه كنت انسان مكافح ومجتهد وانا محتاج حد زيك كده هنا
عمار:الكلام ده كبير عليه اووى
صفوت:مش كبير ولا حاجة انت بجد كده
عمار:ربنا يخليك يا صفوت…هستلم الشغل امته بقى
صفوت:من دلوقتى لو عايز
ابتسم عمار وقال:وانا موافق
ابتسم صفوت ايضا وقال:يبقى تبدى من بكرة باذن الله
ضحك عمار وقال :ماشى يا حضرة المدير…هستأذن انا بقى علشان معطلكش
صفوت:ماشى يا باشا اتفضل…بس لازم نقعد مع بعض ونتكلم… من زمان متكلمناش
عمار:ان شاء الله …سلام عليكم
صفوت:وعليكم السلام
………………………………………….. ……………
– خير يا محمود طلبت تشوفنى ليه
– محمود:اقعد بس الاول يا ياسين
– جلس ياسين ثم قال:يابنى متقلقنيش وقول فى ايه
– محمود:خير والله…. تشرب ايه الاول
– تنهد ياسين بارتياح قائلا:بدام خير اشرب قهوة
– بالفعل طلب محمود لياسين قهوة واتت السكرتيرة بها على الفور
– قال ياسين مازحا:هى كانت معموله عندك يا سحر ولا ايه
– سحر:هى ايه دى يا دكتور
– قال ياسين:القهوة يا سحر اصلك جبتيها عالطول
– سحر:مش عارفة بس العامل هو الى جبها عالطول
– محمود:خلاص ماشى يا سحر اتفضلى على مكتبك
– سحر:حاضر يا فندم
– التفتت سحر وخرجت من المكتب وتبقى محمود وياسين
– رفع ياسين فنجان القهوة وارتشف منه قليلا ثم وضعه مرة ثانية امامه وقال:مش ناوى تقولى بقى كنت عايزنى فى ايه
– محمود:بص يا سيدى انا عايزك فى موضوعين
– ياسين:اول موضوع
– محمود:انت مرضى ومش زعلان
– ياسين:زعلان من ايه
– محمود:جواز ليلى من عزيز النهاردة
– فتح ياسين ازار جيكت بدلته ثم رجع قليلا الى الوراء ورفع الفنجان وشرب منه قليلا مرة ثانية وقال:لا طبعا مش زعلان …لما عزيز قرر يتقدم لليلى جه قالى الاول وانا قولتله انى مش معترض ابدا بالعكس انا بتمنالهم الخير وليلى تستاهل حد احسن منى ويسعدها وبدام عزيز هو الشخص ده انا عمرى ما هعترض وكمان ندى خلاص كبرت يمكن لو كانت صغيرة زمان كنت هعترض لان ليلى اكيد كانت هتاخدها معاها بس ندى كبيرة دلوقتى وهتعيش معاك يا محمود فهعترض بقى على ايه
– محمود:كلامك ده ريحنى اووى انت عارف انت صاحبى وابن عمى وانا مش عايز اخسرك ابدا
– ياسين:احنا مستحيل نخسر بعض ابدا وانت عارف كده كويس…الموضوع التانى ايه بقى
– محمود:بص يا ياسين المثل بيقول اخطب لبنتك ومتخطبش لابنك صح ولا ايه
– قال ياسين بعدم فهم:صح
– محمود:وانا بقى بخطب اسر ابنك لمى بنتى
– قال ياسين مندهشا:اسر لمى
– محمود:ايوة اسر لمى مالك مستغرب كده ليه انا اصلا مش هلاقى حد مناسب لبنتى غير اسر ابنك
– ياسين:ليه بقى
– محمود:اسر من اول ما تخرج من كلية الصيدلة وهو بيشتغل معايا هنا عارف اخلاقه كويس وقد ايه هو انسان محترم ومخلص دايما كنت بحسدك عليه وبتمنى لو عندى ابن زيه وانا بقى مستخسره فى واحدة تانية غير بنتى
– ضحك ياسين وقال:على فكرة الموضوع كان فى دماغى بس قولت اخد رأى اسر الاول وبعدين اعرض عليك الموضوع
– محمود:وهو اسر هيعترض برضه ولا ايه
– ياسين:يعترض مين هو يقدر
– محمود:هو فى سبب كمان خلانى افكر فى الجوازة دى يا ياسين
– ياسين:سبب ايه
– قام محمود من على كرسيه ومشى بعض الخطوات وجلسى على كرسى مقابل ياسين ثم قال:انت عارف ان الشركة الكبيرة دى كلها الاسهم الى فيها كلها نصها باسمى والنص التانى باسم اسر وانت عارف ان طبعا كل الاسهم دى هكتبها باسم مى وطبعا لما تتجوز جوزها هياخدهم منها وانا مش عايز حد غريب يدخل الشركة دى فاسر اولى برضه قولت ايه
– ياسين:قولت نيجى امته نقرأ الفاتحة يا ابونسب
– محمود:انا بقول يوم الاتنين …النهاردة كتب كتاب ليلى وبكرة نخبر الولاد بالموضوع وبعد بكرة تشرفونا
– ياسين:على بركة الله
– ………………………………………….. ……………
– طرقت مى على غرفة ندى وأتاها صوت ندى من الداخل تقول:ثوانى يا مى
– مى:ايه يا بنتى انتى بتعملى ايه وقافلة الباب بالمفتاح ليه
– ندى:اصبرى ثوانى وهفتحلك
– مى:ماتخلصى يا ندى هنتأخر كده دى عمتى خلصت لبس وانتى لسه
– فتحت ندى الباب وهى تقول:يالهوى على الرغى مش بترحمى ابدا
– فتحت مى فمها شبرين وقالت بذهول:يا بنتى االايه ايه الجمال ده طالعه تجننى
– قالت ندى:بتأفورى على فكرة
– مى:لا والله بجد الفستان حلو اووى عليكى وكمان تعالى هنا مش انتى قولتى انك مش هتلبسيه
– ندى:ملقتش حاجة مناسبة عندى البسها كلها فساتين لبستها قبل كده
جاءت الخادمة من خلف مى وقالت:دكتورة ندى
ابتعدت مى قليلا من امام الخادمة
قالت ندى:خير يا سامية
سامية:الدكتور اسر والباشمهندس مراد تحت مستنين حضرتك
ندى:ماشى انا نازلة ليهم حالا
انصرفت سامية مغادرة وقالت مى بتأفف:ايه الى جابهم دول
ندى:انا قولتلهم يجوا علشان نروح كلنا سوا
مى:ومين قالك بقى انى عايزة اروح معاهم
ندى:بس انا عايزة اروح مع اخواتى
مى:خلاص روحى انتى وانا هاروح بعربيتى لوحدى
ندى:براحتك
مى:بقى كده يا ندى ماشى متشكرة
انصرفت مى ولم تبالى ندى هذه المرة فلمتى ستظل هكذا تحاول ان تراضيها بأى شكل من الاشكال والمقابل منها انها تحاول اهانه اعز الاشخاص اليها
اما اسفل كانا اسر ومراد جالسين منتظرين نزول ندى سمعوا وقع خطوات احد ما فوقفا وكانت مى
نظر اليها اسر بحب وشوق فكم كانت فاتنة بفستانها وحجابها الذى يزينها اما هى القت عليهم نظرة نارية ثم انصرفت من امامهم ولم تلقى عليهم حتى السلام
قال مراد بغيظ:شوفت يا بنى البت عاملتنى ازاى دى ولا حتى قالت سلام عليكم انا مش عارف البت دى ملتها ايه دى تغيظ
قال اسر بحزن:سيبك منها يا مراد
مراد:انا قولتلك من الاول مش نيجى الفيلة دى انت الى صممت
اسر:انت جاى ليها ولا لاختك
مراد:لاختى طبعا
اسر:يبقى خلاص كبر دماغك واعتبر انك مش شوفتها خالص
“منورين يا ولاد”
التفت اسر ومراد ونظروا الى مصدر الصوت وكانت ليلى
اسر:دا نورك يا طنط
مراد(بمرح):ايه الحلاوة دى يا عروسة
ضحكت ليلى قائلة:ماشى يا بكاش
مراد:بكاش ..طب بذمتك يا اسر مش طنط موزة النهاردة
نظر اسر الى الملاك النازل على سلالم الفيلة بفستانها الطويل والواسع وبحجابها الجميل وقال:انا شايف موزة تانية هنا
نظر مراد الى الاتجاه الذى ينظر اليه اخيه وليلى ايضا
قال مراد بعدما وصلت ندى للمكان الذى يقفون فيه:انا مش عارف انت طلعتى اختى ليه
ابتسمت ندى وقالت:ايه مكنتش عايزنى ابقى اختك ولا ايه
مراد:الصراحة لأ
ندى:ليه بقى
مراد:علشان اطلب ايدك من طنط واتجوزك
اسر:على اساس انى كنت هسبهالك
ضحكت ليلى وقالت:دا على اساس بقى انى كنت هوافق
ضحكوا جميعا ثم قالت ليلى:ربنا يحميكى يا حبيبتى من العين قمر بجد النهاردة
قبلت ندى والدتها من وجنتيها واحتضنتها بشدة وقالت:ربنا يسعدك يا ماما
ثم ادمعت عين ندى وليلى ايضا تدخل مراد بلهجته المرحة دائما وقال:ايه الدراما دى احنا عايزين نفرح النهاردة بقى
سمعوا فى هذا الوقت صوت كلاكس سيارة قالت ندى:دا اكيد عمو عزيز
قالت ليلى:ايوة
ندى:طب يلا بقى نمشى
ليلى:امال مى فين
ندى:قالت هتسبقنا لهناك
ليلى:ماشى يلا
خرجوا جميعا من الفيلة وكان بالفعل عزيز بالخارج ركبت ليلى معه فى سيارته اما ندى ركبت فى سيارة اخواتها ثم انطلقوا الى فيلة عزيز حيث تقيم حفلة كتب الكتاب هناك مر حوالى ساعة ثم وصولوا امام الفيلة ونزلوا جميعا من سيارتهم نظرت ندى حولها فوجدت سيارة مى التى فتحت بابها ونزلت منها ثم ذهبت لعمتها احتضنتها بشدة وقالت:الف مبروك يا عمتو
ليلى:الله يبارك فيكى يا حبيبتى عقبال ما افرح بيكى انتى وندى يارب
نظر اسر اليها فى هذا الوقت كم تمنى ان يكون هو زوجها ولكن ليس كل ما يتمناه المرء يتحقق تنهد بحزن على حاله لاحظت ندى ذلك فقالت:اسر انت كويس
نظر اليها اسر واكتفى بايماءة رأسه فقط
عزيز:يلا بقى ندخل جوه يا جماعه
دخلوا جميعهم الى الفيلة ووجدوا المأذون بالداخل ومعه عمار وسارة
عمار:واخيرا العريس وصل
عانق عمار خاله بشدة قائلا:الف الف مبروك يا خالى
عزيز:الله يبارك فيك يا حبيبى عقبالك ويبقى قريب جدا
ثم سلم عمار على ليلى قائلا:الف مبروك يا طنط
ليلى:الله يبارك فيك يا حبيبى
قال مراد بمرح كعادته:مش يلا يا جماعه بقى علشان كتب الكتاب الرجل عنده افراح تانية برضه
عزيز:يلا
امسك عزيز بيد ليلى وجلسا بجانب المأذون جاء محمود فى هذه الوقت وجلس هو الاخر بجانب المأذون من الجهه الاخرى فقد كان وكيل ليلى
قال المأذون:اين الشهود
قال عزيز:عمار …اسر
اجاب هما الاثنين فى وقت واحد قائلين :نعم
عزيز:يلا علشان هتكونوا انتوا الشهود
تم كتب الكتاب على خير وكانا عمار واسر بالفعل هما الشهود وما ان انتهى كتب الكتاب حتى انصرف المأذون
وقفا كل جماعه مع بعضهم
فقد كانت ليلى وعزيز ومحمود يقفون معا
اما اسر ومراد كانا يقفان مع عمار الذى تعرفا عليه
وكانت سارة ومى وندى ثلاثتهم يقفون سويا
تعالوا نذهب الى الناحية التى يقف فيها عمار واسر ومراد
– انا اتبسطت بمعرفتك اووى يا عمار
– عمار:وانا اكتر يا اسر والله
– مراد:وانا اتشرفت بمعرفتكوا انتوا الاتنين
– ضحك عمار وقال:شكلك متعود تهظر عالطول كده
– اسر:دا بيهظر ال24 ساعه فى 24 ساعه الى فى اليوم
– مراد:يا جماعه انتوا مش فاهمين الهزار ده جزء من شخصيتى
– اسر:انتى هتقولى
– مراد:بس مش بذمتك ببقى عسل وانا بهزر
– اسر:انت عسل فى كل حالاتك
– مراد:يخليك ليه يا احلى اخ فى الدنيا
– نظر عمار الى تلك الشقيقان كما يبدو عليهما انهما يحبان بعضمها حقا افتكر فى هذه اللحظة اخيه عمر ااااااااه كم اشتاق عمار الى اخيه حقا بعض افعال مراد كانت تذكره به فقد كان مرحا مثله
– وضع اسر يده على كتف عمار قائلا:ايه روحت فين كده
– عمار:انا معاكوا ..بس مراد فكرنى بعمر اخويا الله يرحمه
– مراد:الله يرحمه …
– عمار:كان مرح زيك كده يا مراد وكتير من افعالك فكرتنى بيه
– مراد:خلاص يا سيدى بدام كده اعتبرنى انا هو
– عمار:ربنا يخليك يا حبيبى
– مراد:بقولكوا ايه هو مافيش بوفيه فى ام الليلة دى ولا ايه انا جعان يا جدعان مأكلتش من الصبح علشان اجى اكل هنا
– ضحك اسر وقال:واحنا مالنا ما تسأل اصحاب الفرح
– صاح مراد فجأة بصوت عالى قائلا:ايه يا عمو عزيز مافيش بوفيه ولا ايه انا على لحم بطنى من الصبح
– قال عزيز:لا احنا مش هنأكل حد النهاردة
– نظر مراد الى اخته فقال:شوفتى يا ندى جوز امك بخيل ازاى انتوا اتخميتوا فى الرجل ده يا اختى يا عينى عليكوا
– ضحكت ندى وقالت:لالالا عمو عزيز كريم جدا هو بس بيهزر مش كده ولا ايه يا عمو
– عزيز:علشان خاطرك انتى بس يا ندى هأكله النهاردة
– مشى مراد بعض الخطوات وذهب الى اخته وواقف جانبها وحاوطها بذراعه وقال:وعلى ايه مش عايز يا سيدى انا هروح اكل عند اختى حبيبتى وهى الى هتأكلنى بايدها كمان
– وضعت ندى يدها على وجه اخيها بحنان وقالت:من عيونى يا حبيب قلبى
– تناول مراد يد اخته وقبلها ثم قال:تسلملى عيونك يا قمرى
– عزيز:يعنى اسك على البوفيه يا ابن ياسين
– مراد:تبقى عيبة فى حقك لو عملت كده على فكرة
– عزيز:خلاص يا سيدى مش هعمل كده…والبوفيه هيتفتح حالا
– صفق مراد بيديه وهتف قائلا:واخيرا هاكل
– ضحك الجميع على منظره ووفتح البوفيه بالفعل وذهب الكل ليجلب طعامه
– كان مراد يريد ان يضع ارز فى طبقه فى الوقت التى كانت سارة تريد ذلك
مدت سارة يدها لتأخذ بالمعلقة فى الوقت الذى مد مراد فيه يده وسبقها هو ومسك المعلقه
– قالت سارة:على فكرة انا واقفة قبلك
– نظر اليها مراد وقال:وايه يعنى بس انا الى هاخد الاول
– سارة:بس من الجنتلة انك تقولى اتفضل خدى الاول
– مراد:ومين ضحك عليكى وقالك انى جنتل اصلا
– سارة:بس انا بقى الى هاخد االاول ومش هتراجع عن ذلك
– مراد:انتوا عندكوا حد فى عيلتكوا مدرس عربى ولا ايه
– قالت سارة بتفكير:مفتكرش ..اشمعنا
– مراد:اصلك بتتكلمى باللغه العربية الفصحى
– سارة:والله انا حرة اتكلم زى ما انا عايزه
– مراد:يا بنت الحلال مالك زعلانة كده ليه انا بهزر معاكى متزعليش اووى كده …خلاص يا ستى اانا هاخد الاول وانتى خدى بعدى
– جاء اسر فى هذا الوقت وقال:ايه يا بنى شايفك من بعيد بقالك كتير واقف هنا ايه عاجبك الرز ولا ايه
– نظر اسر الى سارة بشدة وقال:هو بصراحة الرز عسل وجميل اوووى
– قال اسر بعد فهم من نظرات اخيه ما يقصده:طب اتلم ويلا نمشى من هنا علشان الليله تعدى على خير
– مراد:بس انا عايز اخد رز
– اسر:ما تاخد ويلا
– مراد:ماهى القمر الى واقفة دى مش عايزانى اخد قبلها
– ضحك اسر وقال:خليها تاخد الاول وبعدين خد بعدها
– مراد:اشمعنا بقى ان شاء الله
– سارة:خلاص انا مش عايزة اخد حاجة
– ثم انصرفت سارة من امامهم بعدما وضعت الطبق الذى كان بيديها وانصرفت
– مراد:تصدق انك غلس البت اتكسفت منك ومشيت
– اسر:يا بنى ارحم نفسك شوية انت مافيش بنت بتعتقها لوجه الله
– مراد:بس قولى الاول هى مين الموزة دى
– اسر:مش عارف
– مراد:من امته وانت بتعرف حاجة خليك انت بس مركز مع ست مى بتاعتك ياتك الخيبة
– اسر:ما تحترم نفسك يا واد انا اخوك الكبير
– مراد:انا هروح لندى هى الى هتقولى هى مين
– انصرف مراد بالفعل وذهب لاخته التى كانت تقف مع مى
– مراد:ندى عايزك فى حاجة
– مى:انا هروح لعمتى يا ندى
– ندى:ماشى
– ثم انصرفت مى وبعد انصرافها قال مراد:احسن برضه اهه حتى تهوينا
– ندى:عايز ايه يا شقى
– مراد:قوليلى البت الموزة الى واقفة مع عمار هناك دى مين
– ندى:اخت عمار من الاب
– مراد:بس موزة جامدة صاروووخ
– ندى:عيب يا مراد الى بتقوله ده ترضى انه اخوها يقول عليه كده
– مراد:كنت دفنته على طول ساعتها …بس هو شكله محترم زى اسر اخوكى كده ومستحيل يقول عليكى كده
– ندى:طب وانا مالى بحاجة زى كده
– مراد:مالك اتقلبتى زى مى كده ليه انا بنصحك مش تقعدى معاها كتير
– ضحكت ندى وقالت:ماشى
– انتهت الحفلة وذهب الجميع الى بيوتهم
– فى فيلة ياسين
– دخلا مراد واسر ووجدا ابيهم جالس امام التلفاز
– قال مراد:انت لسه صاحى يا بابا
– ياسين:ايوة قولت استناكوا
– مراد:اصيل يا ابو رحاب
– ضحك ياسين بشدة
– فمال مراد على اذن اخيه وقال بصوت واطى:ابوك شكله مزاجه عناب النهاردة ماتفاتحه فى موضوع الجواز دلوقتى
– اسر:انت شايف ان الوقت مناسب دلوقتى
– مراد:مناسب جدااااااااااااا
– اسر:ماشى ربنا يستر
– ياسين:بتتكلموا مع بعض بصوت واطى فى ايه كده
– جلس اسر بجانب ابيه وقال:بابا انا عايز اكلم حضرتك فى موضوع كده
– ياسين:موضوع ايه
– نظر مراد الجالس على اريكه بمقابلهم الى اسر يحثه على ان يتكلم
– اسر:انا عايز اتجوز
– ياسين:انا كنت هكلمك فى الموضوع ده برضه بس كنت مأجله لبكرة
– مراد:يعنى انت كمان يا بابا عايز اسر يتجوز
– ياسين:ايوة والعروسة انا اخترتها ليه كمان
– اسر:بجد يا بابا مين
– ياسين:مى بنت خالك محمود
اسرمراد(بدهشة):مى
ظل مراد يضحك بشدة حتى ارتمى على الاريكة من كثرة ضحكه
اما اسر كان يشعر باحساسين احساس الفرحة والحزن معا
رواية عاشق يريد الانتقام الفصل الثامن 8 - بقلم نجاح السيد
رواية عاشق يريد الانتقام – الفصل الثامن
قصة..(عاشق يريد الانتقام)
انتى هتفضلى قاعدة فى الجنينة ولا ايه يا ندى
ندى:ايوة يا مى اطلعى انتى نامى وانا هقعد هنا شوية وبعدين هطلع
مى:الجو برد وكده هتتعبى
ندى:هتفرق يعنى
جلست مى على الكرسى مقابل ندى وقالت:على رأيك مش هتفرق
ندى:انا دلوقتى حسيت بجد بالوحدة اووى بعد ما ماما مشيت وسابت البيت
مى:ما انا قولتلك تعالى نبوظ الجوازة دى انتى الى عملتى فيها المضحية الشريفه
ندى:هتفضلى طول عمرك كده بتقولى كلام يحرق دم الى ادامك وانتى ولا حاسة بأى حاجة
تنهدت مى بضيق وقالت:غصب عنى يا ندى والله
ندى:ايه رأيك اساعدك فى حل المشكلة دى يا مى
مى:ياريت
ندى:خلاص اول ما افتح العيادة تعاليلى
مى:اجيلك ليه
ندى:هتجيلى زى ما اى مريض هيجلى العيادة علشان اعالجه
وقفت مى وقالت بحدة:انا مريضة يا ندى
قالت ندى بهدوء:ايوة
مى:ليه بقى ان شاء الله شايفانى بشد فى شعرى
ندى:ممكن حالتك تتطور وتوصل للمرحلة دى
مى:انا هطلع انام احسن لانك بقالك كام يوم كلامك ينرفز
ندى:الى انتى شايفاه اعمليه
كادت مى ان تنصرف ولكن وقفت عندما نادتها ندى قائلة:مى
التفت مى وقالت:عايزة ايه تانى
ندى:فكرى فى الموضوع كويس
مى:انا مش مجنونة يا ندى
ندى:انا مقولتش انك مجنونة انتى مريضة نفسيا
مى:تفرق يعنى
ندى:تفرق كتير اووى
مى:تصبحى على خير يا ندى احسن وياريت متطوليش فى القاعده هنا علشان هتتعبى وخلاص عمتى مشيت مش هتلاقى الى ياخد باله منك غيرى وانا الى هلوس بيكى
ندى:وانتى من اهله يا مى
انصرفت مى هذه المرة اما ندى تنهدت بضيق حقا كانت بحاجة الان الى احد تتكلم معه فمع من تتكلم مع ابنه خالها التى لا تعرف كيف الاناس الطبيعين يتحدثون .. ام مع من؟؟ فضلت ان تظل هكذا صامته شاردة فى جمال الطبيعه من حولها
………………………………………….. …..
:هتفضل تضحك كده كتير يا مراد
مراد:مش قادر امسك نفسى يا اسر
اسر:بابا اضايق من ضحكك وطلع اوضته
مراد:هبقى اطلع اصالحه بعدين ..المهم انت هتعمل ايه
اسر:مش عارف قولى انت اعمل ايه
مراد:تنفذ كلام ابوك
اسر:انت اهبل ..ازاى ..وكمان هى هترفض اصلا
مراد:ابوك بيقول ان عمك محمود موافق وسعيد جدا كمان وبدام عمك محمود موافق يبقى مى هتوافق
اسر:قول هيخليها توافق غصب عنها
مراد:غصب عنها برضاها مش مهم المهم انها تقول ادام المأذون انها موافقة وتوقع وبس
اسر:حيلك حيلك انت وصلت لكل ده انا مستحيل اوافق اتجوز واحدة غصب عنها
مراد: صدقنى بعد الجواز انت تقدر تخليها تحبك
اسر:ازاى
مراد:مى محتاجة للحنان يا اسر عايزة شخص يسعدها ويفرحها يعوضها عن كل الى شافته فى حياتها من ابوها شخص يستحملها ويصبر عليها ويقف جانبها فى كل وقت هى تحتاجه فيه ..ليه متكنش انت الشخص ده؟؟
اسر:تفتكر لو عملت كل ده هتحبنى بجد
مراد:ايوة ..والحاجات دى مينفعش تتعمل الا وانتوا متجوزين وعايشين مع بعض فى بيت واحد
قولت ايه
اسر:لأ .. كرامتى متسمحليش انى اتجوز واحدة غصب عنها
مراد:الى بيحب حد وعايز يوصله مش بيفكر فى كرامة ولا بتاع ..انا قولتلك الى عندى وفكر كويس يا اسر الفرصة جت لحد عنك اغتنمها صدقنى
اسر:سبنى افكر فى الموضوع
مراد:مافيش وقت للتفكير بابا بيقول بعد بكرة هنروح نتقدم يعنى خلاص
اسر:هقول ايه غير ماشى موافق ..خلينى ماشى وراك وبسمع كلامك لما نشوف اخرتها
مراد:متقلقش طول ما انت ماشى ورايا هتروح فى داهية بأذن الله
ضحك اسر وقال:والله العظيم انا حاسس بكده برضه
…انا طالع انام تصبح على خير
مراد:وانت من اهله يا كبير
………………………………………….. ……….
– ندى
– انتفضت ندى عندما شعرت بيد خالها تلامس كتفها
– محمود:ايه الى منيمك فى الجنينة
– ندى:كنت قاعده هنا بعد ما جيت من كتب الكتاب فنسيت نفسى خالص وراحت عليه نومة
– محمود:طب قومى يلا اطلعى كملى نوم فوق
– ندى:حاضر يا خالو
– محمود:انا رايح الشركة ..عايزة حاجة
– ندى:سلامتك ..خلى بالك من نفسك
– محمود:ماشى …يلا سلام عليكم
– ندى:وعليكم السلام
– قامت ندى بتثاقل فقد كانت تشعر بألم فى جميع انحاء جسدها وكانت تمشى ببطء فى اتجاه باب الفيلة همت ان تطرق على الباب ولكن وجدت مى تفتحه
– مى:اوعى تقولى انك نمتى هنا طول الليل
– ندى:زى ما انتى شايفة
– مى:انتى مجنونة يا ندى
– ندى:مى انا تعبانة ومش قادرة اقف بطلى رغى الله يخليكى
– مى:ماشى انا رايحة الشغل وانتى اطلعى خدى شاور ونامى… باين على وشك الارهاق خالص
– اومأت ندى رأسها فقط فقد كانت تشعر بألم فى حلقها وكان الكلام يؤلمها حقا ..تركت مى وصعدت الى غرفتها وبالفعل اخدت شاور واستلقت على سريرها
وذهبت فى النوم
………………………………………….. ………
سمع اسر صوت طرقات على باب غرفته ففتح الباب ووجدها الخادمه
اسر:خير يا سنية
سنية:الدكتور ياسين عايز حضرتك فى مكتبه
اسر:ماشى انا نازله اهه
انصرفت سنية ودخل اسر الى غرفته وارتدى جاكت بدلته ثم هبط لاسفل وذهب لمكتب ابيه طرق على الباب وسمح له اباه بالدخول
اسر:بابا حضرتك عايزنى
ياسين:ايوة تعالى يا اسر
دخل اسر وجلس على الكرسى امام مكتب ابيه وقال:خير
ياسين:فكرت فى الموضوع الى كلمتك فيه امبارح
اسر:ايوة يا بابا فكرت
ياسين:طيب ورأيك ايه
اسر:انا موافق يا بابا
ابتسم ياسين وقال:احلى خبر عرفته على الصبح..ربنا يتمملك على خير يا حبيبى
اسر:امين يارب
ياسين:انا هتصل بعمك محمود واقوله اننا هنروحله بكرة
اسر:الى حضرتك شايفه
ياسين:يبقى على بركة الله
اسر:طب استئذن انا بقى علشان اروح الشغل
ياسين:ماشى يا حبيبى اتفضل
………………………………………….. ………
– اتفضل يا فنان دا مكتبك
– قال صفوت مدير الشركة التى سيعمل بها عمار هذه الجمله بعدما دلفا سويا الى داخل مكتب عمار الجديد
صفوت:ها ايه رأيك عاجبك المكان
عمار:هو مش بروعه المكتب الى كان فى تركيا بس حلو برضه
صفوت:الشركة الى هنا مش بنفس امكانيات الشركة الى فى تركيا يا عمار
عمار:دا الطبيعى
صفوت:طب همتك معايا بقى عايزنها تبقى احسن كمان
عمار:ان شاء الله
صفوت:بكرة ان شاء الله هعرفك على التيم بتاعك
عمار:وكمان مجهز التيم
صفوت:ايوة مظبط كل حاجة دورك انت بقى تظبط الشغل وتخليه عالى وترفع راسى
عمار:متقلقش كله هيكون تمام وهشرفك
صفوت:انا عارف كده كويس يا عمار وواثق فيك
عمار:تسلم يا صفوت
صفوت:يلا هسيبك بقى و اروح انا مكتبى
عمار:اتفضل
انصرف صفوت الى مكتبه وجلس عمار على الكرسى خلف المكتب
عمار:يارب وفقنى
………………………………………….. ….
– بتتصلى بمين كده يا ليلى
– ليلى:بتصل بندى علشان اعزمها على الغدا زى ما قولتلى ..بس مش بترد عليه
– عزيز:يمكن هى فى مكان وموبايلها فى مكان تانى
– ليلى:مأظنش ندى عالطول موبايلها بيكون معاها
– قالت سارة الجالسة معهم ومتابعه الحوار من اوله:ما تتصل بمى يا طنط اكيد تعرف هى فين
– ليلى:صح يا سارة ..خلاص هتصل بمى
– بالفعل اتصلت ليلى على مى
– مى:الو
– ليلى:ايوة يا مى
– مى:ازيك يا عمتى
– ليلى:كويسة يا حبيبتى …انتى فين كده
– مى:انا خلصت شغل ومروحة اهه
– ليلى:انا بتصل بندى ومش بترد عليه
– مى:تلاقيها نايمة لسه
– ليلى:نايمة لغاية دلوقتى غريبة يعنى
– مى:اصل ندى نامت امبارح متأخر
– ليلى:طب لما تروحى ابقى طمنينى عليها وقوليلها ان عمك عزيز عزمكوا على الغدا النهاردة
– مى:ماشى يا عمتى
– ليلى:اوعوا تتأخروا بقى انتوا وحشتونى جدا
– مى:وانتى كمان والله يا عمتى
– ليلى:سلام
– مى:مع السلامة
– وصلت مى فى هذا الوقت امام الفيلة هبطت من سيارتها ودخلت الفيلة ثم صعدت الى غرفة ندى ووجدتها مازالت نائمة
– فتحت مى الستائر وهى تقول:قومى يلا يا كسلانة فى حد بيفضل نايم لغاية دلوقتى
– فتحت ندى عيناها وقالت بصوت منعوس:انا طبعا لانى منمتش طول الليل
– مى:طب قومى يلا مامتك رنت عليكى كتير وقلقانة عليكى لانك مش رضيتى
– ندى:بجد
– مى:ايوة والله وعزمانا على الغدا كمان
– ندى(بفرحة):بجد
– مى:بجد والله يلا بقى قومى غيرى هدومك وانا هروح اوضتى اخد شاور واغير هدومى ونمشى
– ندى:ماشى
………………………………………….. ………
– فى حاجة يا سارة
– سارة:لا يا طنط بس قولت اجى اساعد حضرتك
– ليلى:تسلمى يا قمر …انت بتعرفى تطبخى
– سارة:بصراحة لأ
– ليلى:شكلك زى مى بنت اخويا برضه مالهاش فى الطبيخ
– سارة:طب والدكتورة ندى
– ليلى:ندى بنتى ماشاء الله عليها شاطرة فى كل حاجة وبتتطبخ كويس جدا
– سارة:اممممم…انا ممكن اساعد حضرتك فى اى حاجة لو حتى اعمل السلطة اصل زهقت من القاعده دى
– ليلى:انتى مالكيش اصحاب يا سارة
– سارة:للاسف لأ عمار وعمر هما كانوا اخواتى واصحابى وكل حاجة فى حياتى
– ليلى:عمر مين
– سارة:اخويا
– ليلى:امال هو فين دلوقتى
– سارة:مات الله يرحمه
– ليلى:ربنا يرحمه يا حبيبتى
– سارة(بحزن):يارب
– لاحظت ليلى حزن سارة فقالت لتغير الموضوع:خلاص يلا بقى انتى الى هتعملى السلطة
– سارة:ماشى
– ليلى:طب يلا افتحى التلاجة وهاتى منها الطماطم والفلفل والخيار
– سارة:حاضر
………………………………………….. …..
– واخيرا خلصتى لبس يا ندى
– ندى:معلشى يا مى مش عارفة ليه حاسة بوخم كده ومكسلة اعمل اى حاجة
– مى:تلاقيكى بس علشان فضلتى سهرانة طول الليل على كرسى فى الجنينة لازم جسمك يتعب برضه
– ندى:يمكن
– مى:طب يلا بقى عمتى وحشتنى اووى وعايزة اشوفها بقى
– ندى:ماشى يلا بس انتى الى تسوقى لانى مش هقدر
– مى:حاضر
– ركبت مى بالفعل خلف عجلة القيادة وندى بجانبها وانطلقت بها
وفى الطريق اشتروا هدايا لهم ومر الوقت ووصلوا
فتحت لهم سارة الباب
سارة:اتفضلوا
دخلتا مى وندى وسلما كل منهما على سارة
ندى:امال ماما فين يا سارة
“انا هنا اهه”
ذهبا الفتاتان بخطوات مسرعه الى ليلى وعانقوها بشدة كأنهم لم يروها من زمن بعيد
ليلى:وحشتنى اووى
ندى:وانتى كمان والله يا ماما
مى:البيت بقى وحش اووى من غيرك
ليلى:يا حبايب قلبى ربنا يخليكوا ليه
سارة:يلا بقى ندخل جوه
ندى:يلا يا ست سارة
………………………………………….. ………
اوقف سيارته امام الفيلة وهبط منها ودخل الى الفيلة وذهب الى المكان الذى تعودا ان يجلس فيه خاله فوجدهم يجلسون جميعهم فأول من وقع نظره عليه كانت ندى التى كانت تضحك مع اخته فتنحنح والقى السلام
رد الجميع وقالوا:وعليكم السلام
سارة:اخيرا جيت يا ابيه احنا كلنا مستنينك علشان نتغدى سوا
عمار:انا اسف يا جماعه انى خلتكوا تستنونى
ليلى:ولا يهمك يلا روح غسل ايدك علشان نتغدى
عمار:حاضر
فعل عمار كما قالت ليلى ثم التف الجميع حول المائدة كان عزيز يأم السفرة
وليلى على يمينه وندى بجانبها و مى بجانب ندى
اما على الشمال كان عمار وبجانبه ساره
عزيز:على فكرة يا ندى انا بكرة عايزك تيجى الشقة
ندى:الى هفتحها عيادة
عزيز:ايوة
ندى:ليه
عزيز:علشان انا كلمت مهندس الديكور وهيجى بكرة علشان يشوف الشغل الى انتى عايزه تعمليه فيها علشان يبدأ يعمله
ندى:ماشى يا عمو
مى:واخيرا هتفتحى عيادة وهتلاقى حاجة تشغلك
ندى:اه والله يا مى واخيرا بقى انا كنت خلاص زهقت من القاعده دى
سارة:طب ليه حضرتك مش بتشتغلى فى المستشفى مع خالو عزيز
ارتبكت ندى قليلا فبماذا تجيب فأجاب عنها عزيز قائلا:ندى اشتغلت فترة فى المستشفى يا سارة بس مش عاجبها الشغل فقررت تفتح العيادة لان الحالات الى بتبقى فى المستشفى بتبقى متعبه اكتر
كل هذا وعمار لم ينطق بأى كلمه فهو تعود على ذلك لا يتحدث الا عندما يلزم الامر لذلك
انتهوا جميعا من الأكل ثم ذهبوا ليجلسوا فى مكانهم الذى كانوا يجلسون فيه من قبل
ليلى:بدام خلصتوا الشاى هقوم اجيب الحلو
عزيز:هاجى معاكى اساعدك يا ليلى
ليلى:ماشى
انصرفت ليلى ومعاها عزيز
قالت سارة بمرح:مين بيعرف يلعب بلاى استاشن
قالت ندى:للاسف مش بعرف بس مى حريفة
سارة:بجد ..طب ما تيجى تلعبى معايا يا مى
مى:اوى اوى ليه لأ
قامت سارة ومى ايضا وذاهبوا بعيدا عنهم بقليل ليلعبوا
وتبقى عمار وندى
كانت ندى فى قمة الاحراج وهى جالسه معه بمفردها
ظلوا صامتين ولم يتكلم اى منهما ابدا اما عمار كان من حين لاخر ينظر الى ندى ويراها اما تنظر فى اتجاه مى وسارة او تنظر الى الارض
عطست ندى فجأة فقالت: الحمد لله
فقال لها عمار:يرحمك الله
قالت ندى:يرحمنا ويرحمكم الله
اخرج عمار فى هذا الوقت منديل من العلبة التى كانت بجيبه وقال وهو يمد يده بالمنديل:اتفضلى
ولأول مرة رفعت ندى رأسها ورأت عيناه صاحبة اللون الذى يشبه لون مياه البحر
فأرتبكت قليلا واخفضت رأسها واخدت المنديل من يده وقالت:متشكرة
رواية عاشق يريد الانتقام الفصل التاسع 9 - بقلم نجاح السيد
رواية عاشق يريد الانتقام – الفصل التاسع
قصة..(عاشق يريد الانتقام)
ندى ..ندى..اصحى يا بنتى
– قالت مى هذه الجمله وهى تهز كتف ندى الشبه نائمة بجانبها فى السيارة
– فتحت ندى عيناها ببطء وقالت:احنا وصلنا
– مى:ايوة وصلنا …اول مرة تنامى كده فى الطريق
– ندى:حاسة بألم جامد اووى فى جسمى كله
– ثم عطست ندى فقالت مى:شكلك اخدتى برد من نومك امبارح فى الحديقة
– ندى:يمكن …يلا ندخل بقى عايزة اطلع اوضتى وانام
– مى:حاضر
– هبطت ندى من السيارة ومى ايضا ثم دخلا الفيلة
فوجدا محمود جالس يشاهد التلفاز
قالت ندى بصوت مرهق:سلام عليكم
محمود:وعليكم السلام …مالك يا ندى كده شكلك تعبانة
ندى:شوية برد بس يا خالو
محمود:الف سلامة
ندى:الله يسلمك
مى:انا طالعه اوضتى
وهمت ان تمشى ولكن استوقفها اباها عندما قال:استنى عايز اتكلم معاكى فى موضوع مهم
مى:بعدين لانى لازم انام علشان عندى شغل بدرى
قال محمود بغضب وبصوت عالى:مش انتى يا هانم الى تقولى بعدين ولا قبلين لما اقولك اقعدى علشان اتكلم معاكى تحترمى نفسك وتقعدى
ثم جذبها من ذراعها بعنف واجلسها على الاريكة
ندى:فى ايه يا خالو اهدى
محمود:اطلعى انتى نامى يا ندى شكلك مش قادرة حتى تقفى على رجليكى
ندى:ماشى الى تشوفه حضرتك بس بليز اهدى
ثم صعدت ندى على الفور الى غرفتها فهذا افضل شىء
اما محمود اطفأ التلفاز وجلس على الاريكة بمقابل مى
محمود:جايلك عريس
بصلته مى بذهول وقالت:ع…ر…يس
محمود:ايوة عريس وهو وابوه جايين يتقدموا ليكى بكرة
وقفت مى وقالت:وانا مش موافقة
قال محمود بصوت عالى افزع مى:اقعدى
جلست مى مرة اخرى وقال محمود:انا مسألتكيش عن رأيك كفاية انى موافق
مى:يعنى ايه حتى ولو مش موافقة هتجوزنى غصب عنى
محمود:ايوة…من امته وواحدة فيكوا كان ليها رأى فى البيت ده انتى او ندى
مى:بس دى حياتى
محمود:وانا الى المفروض اخترلك شريك حياتك
مى:لأ طبعا انا الى المفروض اختاره
وقف محمود وقال بصوت عالى:بصى يا بت انتى اخر كلام عندى بكرة عمك محمود واسر ابنه جايين يطلبوا ايدك وانا موافق على الجوازة دى وهتم برضاكى او غصب عنك وانتى عرفانى انا يوم ما اقول كلمة محدش يقدر يعترض ابدا عليها فاهمه ولا مش فاهمه
وقفت مى قصاده وقالت:لأ مش فاهمه وانا مستحيل اتجوزه حتى ولو هموت نفسى
محمود:ياريت اهه حتى ارتاح منك
مى:انت ايه معندكش قلب
صفعها محمود بقوة على وجهها وقال لها:هتتجوزى اسر يعنى هتتجوزيه يا مى
ثم انصرف من امامها مغادر الفيلة نهائيا وركب سيارته وتناول هاتفه واتصل على عزيز
عزيز:الو
محمود:ايوة يا عزيز
عزيز:خير يا محمود فى حاجة
محمود: عايز اشوفك دلوقتى ضرورى
عزيز:حاضر انت فين
محمود:انا رايح القهوة الى دايما بنقعد فيها
عزيز:ماشى مسافة السكة وهكون عندك
اغلق عزيز الخط والتفت الى ليلى الجالسة بجانبه على السرير وقال:مش عارف محمود اخوكى عايزنى ليه
ليلى:هتروحله دلوقتى
عزيز:ايوة
ليلى:خير ان شاء الله
عزيز:ان شاء الله.
ليلى:هقوم اطلعلك هدوم
عزيز:ماشى يا حبيبتى
قامت ليلى بالفعل واخرجت ملابس لعزيز وقام بتبديل ملابسه ثم ودع ليلى وخرج من الفيلة بأكلمها وذهب للقاء صديقه
………………………………………….. …..
مازالت جالسة فى مكانها مذهولة مما سمعته وكانت واضعه يدها على مكان صفعه ابيها دموعها تنمهر من عيناها بصمت ..تذكرت ما قاله اباها لها اسر يريد الزواج منها لعنت اسر فى سرها فهو سيكون السبب فى مشاكل جديدة بينها وبين اباها ماذا تفعل أأيرغمها اباها حقا على الزواج من شخص لا تريده؟؟ كما ارغمها على فعل اشياء كثيرة من قبل ولكن لن تسمح له هذه المرة ان يجعلها تفعل شىء لا تريده
اول شىء فكرت فيه ان تصعد لندى وتخبرها بكل شىء وتطلب منها المساعده
وبالفعل صعدت لندى طرقت على الباب ولكن لم تجيب ندى فدخلت ووجدت ندى نائمة فى فرشها تهذى بكلمات غير مفهومة اقتربت منها ووضعت يدها على جبينها فوجدت حرارتها مرتفعه فذهبت مسرعه واحضرت الترمومتر ووضعته فى فم ندى فوجدت مؤشر الترمومتر استقر عند درجة 40
مى:دى حرارتها عالية اووى اعمل ايه دلوقتى
مشيت بعض الخطوات ونظرت من النافذة ولم تجد سيارة ابيها فعلمت انه غادر
مى:انا هتصل بعمتى تيجى انا مش هعرف اتصرف لوحدى
وبالفعل اتصلت بعمتها واجابت عليها على الفور
ليلى(بلهفة):مى فى ايه انتى وندى كويسين
مى:انا كويسة بس ندى…
ليلى:مالها ندى
مى:مش حضرتك لاحظتى النهاردة انها عطست كتير وطول القاعدة كانت مش بتتكلم خالص ولما حضرتك سألتيها قالت اصل زورى بيوجعنى
ليلى:اختصرى يا مى مالها ندى
مى:درجة حرارتها 40 وكمان بتقول كلام كده مش مفهوم وانا مش عارفة اعمل ايه وبابا مش موجود
ليلى:طب اانا جايه .
مى:هتيجى دلوقتى ازاى مش هينفع …قوليلى بس اعمل ايه وانا هعمله
ليلى:انا جاية يا مى …اتصلى انتى بالدكتور يجى …وانا مسافة السكة وهكون عندك …سلام
اغلقت ليلى الخط ثم قامت وبدلت ملابسها وتناولت موبايلها واتصلت بعزيز ولكن وجدت هاتفه مغلق وخرجت من غرفتها وهبطت لاسفل ووجدت عمار
فقالت:عمار انا خارجة
عمار(باستغراب):دلوقتى
ليلى:ندى بنتى تعبانة وانا لازم اروحلها
عمار:طب خالى فين
ليلى:خالك خرج و اتصلت عليه لقيت تليفونه مغلق
عمار:خلاص انا هاجى مع حضرتك مينفعش اسيبك تروحى لوحدك
ليلى:مش عايزة اتعبك معايا
عمار:لا تعب ولا حاجة
ليلى:طب يلا
عمار:اتفضلى
………………………………………….. ……
– عايز تجوز مى لاسر
– هتف عزيز بهذه الجمله بعدما قص عليه محمود كل شىء
– محمود:ايوة فيها ايه دى
– اتبسم عزيز وقال:مش فيها اى حاجة بالعكس دا صح جدا انا شايف انهم لايقين اووى على بعض والواد اسر حاسس انه مايل لبنتك
– محمود:ماهى بنت الكلب مش راضية
– عزيز:انت فتحتها فى الموضوع
– محمود:اه وقالتلى مستحيل اتجوزه حتى ولو هقتل نفسى
– عزيز:مجنونة بنتك دى ولا ايه
– محمود:بس انا ولا هعبرها واقسم بالله هتتجوزه يعنى هتتجوزه
– عزيز:طب هى ليه معترضة ..فى حد فى دماغها مثلا
– محمود:مافتكرش …هى دايما كانت تقول انا مش هتجوز ابدا
– عزيز:هتجوزها غصب عنها يا محمود
– محمود:ايوة هتتجوز اسر غصب عنها وانا كلمتى ماتنزلش الارض ابدا
– عزيز:طب اهدى كده بس ووحد الله
– محمود:لا اله الا الله
– ………………………………………….. ………
– ها يا دكتور بنتى كويسة
– الدكتور:متقلقوش اووى كده يا جماعه شكلها بس اخدت برد وجالها نزلة شعبية …هى تاخد الدوا دا بس وهتكون كويسة وتستمروا فى عمل الكمادات وتحافظ جدا فى الاكل
– ليلى:حاضر يا دكتور..اسفين اووى ان احنا قلقنا حضرتك فى الوقت ده
– الدكتور:لا قلق ولا حاجة كله فدا الدكتور ندى
– ليلى:متشكرة جدا يا دكتور
– الدكتور:العفو …الف سلامة عليها استأذن انا
– خرجت ليلى مع الدكتور من غرفة ندى وكان عمار واقف بالخارج فأول ما رأهما خارجين اقبل عليهما وقال:ايه الاخبار
– ليلى:نزله شعبية
– عمار:الف سلامة عليها
– ليلى:الله يسلمك يا عمار
– عمار:خليكى حضرتك وانا هوصل الدكتور
– ثم مد يده واخذ الروشتة من يد ليلى وقال:وانا هجيب الادوية
– ليلى:ماشى
– غادر عمار مع الطبيب والتفتت ليلى ودخلت غرفة ابنتها
– وهتفت قائلة:البرد ده جالها منين يا مى
– قالت مى التى تقوم بعمل كمادات لندى:نامت امبارح فى الجنينة يا عمتى بعد ما جينا من كتب الكتاب
– جلست ليلى بجانب ابنتها ووضعت يدها على جبينها تتحسس حرارتها وقالت:لسه برضه سخنة
– مى:اكيد لما تاخد العلاج درجة الحرارة هتنزل
– ليلى:وايه الى خلاها تنام فى الجنينة يا مى
– مى:صممت انها تقعد …اتحايلت عليها تطلع ..قالتلى هقعد شوية وبعدين اطلع ..سبتها وطلعت نمت ولما قمت الصبح اكتشفت انها فضلت نايمة طول الليل فى الجنينة
– ليلى:استغفر الله العظيم …اهه الى حصل حصل بقى
– مى:هو عمو عزيز ما جاش معاكى ليه
– ليلى:ابوكى اتصل عليه قبل ما تتصلى بيه وقاله انه عايزه وراح يقابله …هو فى حاجة؟؟
– ارتبكت مى وقالت :ها لا مفيش
– ليلى:هعمل مصدقاكى علشان الوقت مش مناسب دلوقتى بس بعدين هعرف …قومى دلوقتى ساعدينى ندخل ندى الحمام تاخد شاور وتغير هدومها
– مى:حاضر
– ………………………………………….. ………..
– يلا بقى يا محمود قوم نروح
– محمود:ايه ..اختى وحشتك ولا ايه
– عزيز:اه وحشتنى وكمان خلى عندك دم انت مش سايب بنتين لوحدهم فى البيت مش خايف عليهم
– محمود:اختى شكلها علمتك الرغى وبقى كلامك يصدع الدماغ
– عزيز:على فكرة انا مسمحلكش انك تتكلم عن مراتى كده
– اخرج محمود من جيبه بعض النقود ووضعهم على التربيزة امامه وقال :يلا نقوم نمشى احسن
– عزيز:يلا بينا
– محمود:بقولك ايه انا هركب معاك فى عربيتك لانى مش قادر اسوق
– عزيز:ماشى
– وفى السيارة اخرج عزيز هاتفه من جيبه ونظر فيه فوجده فاصل شحن
– عزيز:تليفونى فاصل شحن واكيد اختك رنت عليه وزمانها قلقانة عليه
– محمود:لو عايز تكلمها كلمها من تليفونى
– عزيز:طب هاته
– اعطاه محمود هاتفه وبالفعل اتصل عزيز بزوجته
– ………………………………………….. …..
– اخدت ندى الشاور بمساعدة مى وليلى وارتدت ملابس اخرى ثم ساعدوها وجلست على السرير
– فسمعت ليلى صوت رنين هاتفها فالتقطته ونظرت فيه وقالت وهى تنظر لمى:دا ابوكى
– ثم فتحت الخط وقالت:ايوة يا محمود
– عزيز:انا عزيز يا ليلى
– ليلى:ايوة يا عزيز تليفونك مقفول ليه
– عزيز:فصل شحن يا ليلى
– ليلى:طب انا عند ندى
– عزيز:ليه
– ليلى:درجة حرارتها كانت 40 ومى اتصلت بيه ومكنتش عارفة تتصرف فكان لازم اجى واتصلنا بالدكتور وجه وكشف عليها
– عزيز:وقال عندها ايه
– ليلى:نزلة شعبية
– عزيز:وروحتى لوحدك يا ليلى فى الوقت ده
– ليلى:لأ عمار جه معايا مرضاش يخلينى اجى لوحدى
– عزيز:طب احنا جايين ليكوا اهه
– ليلى:ماشى توصلوا بالسلامة
– عزيز:الله يسلمك..سلام
– ليلى:سلام
– التفت عزيز لمحمود الجالس بجانبه واعطاه هاتفه وقال:متشكر
– محمود:مين الى تعبان
– عزيز:ندى ..عندها نزلة شعبية
– ضحك محمود وقال:بالسرعه دى خططوا ونفذوا الخطة كمان
– عزيز(باستغراب):خطة ايه
– محمود:انت مصدق حكاية تعب ندى دى تلاقيها لعبة هما عاملينها علشان نأجل الموضوع وياسين ميجيش يتقدم بكرة
– عزيز:لا يا اخى مفتكرش
– محمود:هو كده صدقنى بس عالعموم انا هخلى ياسين يجى برضه بكرة وكل حاجة هتمشى زى ما انا عايز متخلقش لسه الى يتحدانى ويعترض على كلامى
– ثم التقط محمود هاتفه واتصل بياسين
– محمود:ايوة يا ياسين…..انا الحمد لله تمام…بقولك مستنيك بكرة انت واسر ماشى …تمام …سلام
– عزيز:انت واخد الموضوع تحدى كده ليه يا محمود ماتهدى شوية دى بنتك يا اخى برضه
– محمود:يا اخى الله يلعن اليوم الى اتولدت فيه واتسمت فيه انها بنتى
– عزيز:استغفر الله العظيم انت اسلوبك فى الكلام بقى وحش اووى
– محمود:بقولك ايه يا عزيز قفل على الحوار احسن
– عزيز:ماشى يا سيدى انت حر
ثم توقف عزيز عن القيادة وقال:يلا انزل وصلنا
نزل محمود من السيارة وقفل الباب وراه بعنف ثم ترك عزيز ودخل هو دون ان يقول اى كلمة
رأى عزيز وهو يغلق باب السيارة سيارة عمار تأتى عليه ثم نزل عمار من سيارته وذهب اليه
عزيز:كنت فين كده يا عمار
عمار:كنت بجيب العلاج
عزيز:معلش تعبناك معانا
عمار:ليه بس الكلام الى يزعل ده هو انا غريب ولا ايه
عزيز:لا طبعا يا حبيبى ربنا الاعلم انك كأنك ابنى والله
عمار:ربنا يخليك يا خالو
عزيز:ويخليك يا حبيبى ….يلا ندخل
عمار:اوك
………………………………………….. ………..كانت ليلى جالسة بجانب ندى تطعمها بالمعلقة فى فمها ومى جالسة فى الاتجاه الاخر
فزعوا عندما وجدوا من يدخل عليهم بعنف ثم امسك بيد مى بعنف وقبض على يدها بشدة وجذبها ليوقفها امامه وقال بصوت عالى:اوعى تفكرى باللعبه الى انتوا بتعملوها دى هأجل اى حاجة فى الموضوع يا ست مى …انسى …انا اتصلت بعمك ياسين وبكرة هو واسر جايين يتقدمولك وهنقرأ الفاتحة كمان والفرح هيكون بعد اسبوعين بالكتير علشان ارتاح من خلقتك ماااااااااااااشى
ثم ترك يدها بشدة فوقعت على السرير وخرج تاركا الغرفة فاصطدم فى عزيز فابتعد عزيز من مكانه ومشى محمود فى اتجاهه الى غرفته
قالت ندى بصوت متعب للغاية:بابا واسر !!!!!!!!!
ليلى:انا مش فاهمه حاجة خالص
سمعوا صوت طرق على باب الغرفة المفتوح فقالت ليلى:ادخل
عزيز:انا معايا عمار يا ليلى
ليلى:طب ثوانى يا عزيز
ارتدت ندى طرحة بمساعده مى ثم سمحت ليلى لهم بالدخول
عزيز:الف سلامة عليكى يا ندى
ندى(بصوت هادى):الله يسلمك يا عمو
تنحنح عمار وقال:الف سلامة عليكى يا دكتورة ندى
ندى:الله يسلمك
اعطى عمار لليلى الادوية وقال:العلاج اهه يا طنط ليلى
ليلى:متشكرة اووى يا عمار معلش تعبتك معايا
اخرجت مى بعض المال من حقيبتها ومدت يدها لتعطيها لعمار وقالت:اتفضل
عمار:انا مش هاخد حاجة
قالت ندى بصوت هادى:لأ لازم تاخد حساب الدوا مينفعش
نظر اليها عمار وجاءت عيناه فى عينيها وقال:بس انا مش هاخد حاجة
تدخل عزيز قائلا:خلاص بقى يا ندى
ندى:ماشى يا عمو
عزيز:انا همشى انا وعمار يا ليلى علشان سارة هناك لوحدها وانتى باتى مع ندى
ندى:روحى انتى يا ماما مع عمو عزيز انا كويسة مش مستاهلة
مى:ايوة يا عمتى روحى انتى وانا قاعدة معاها اهه
ليلى:ماشى بس اوعى تسيبيها يا مى وانا من بدرى هتلاقونى هنا علشان اطمن عليكى يا ندى
ثم نظرت لمى وقالت:واشوف ايه الى بيحصل فى البيت ده يا ست مى
مى:ماشى يا عمتى
قبلت ليلى ابنتها من جبينها ثم خرجت هى وعزيز وعمار من الغرفة بل ومن الفيلة بأكلمها وركبت ليلى وعزيز سيارة عزيز وركب عمار سيارته وانطلقوا لفيلتهم
………………………………………….. ………..
– مى تعالى اقعدى جانبى هنا علشان نتكلم
– جلست مى بجانب ندى كما طلبت منها وقالت:نامى دلوقتى يا ندى وبكرة نتكلم..انتى تعبانة
– عطست ندى وبعدها قالت:انا لازم اعرف ايه الى حصل …وبابا واسر جايين بكرة ليه
– نتهدت مى بضيق وقالت:المحروس اخوكى عايز يتجوزنى
– قالت ندى بفرحة:بجد
– نظرت مى اليها بدهشة وقالت:ومالك مبسوطة كده ليه
– ندى:لا عادى
– مى:ماهو برضه اخوكى لازم تفرحى ليه ..عالعموم لازم تعرفى حاجة انى مستحيل اتجوزه لو ههرب واسيب البيت ده علشان اترحم بقى من قساوة الرجل ده
– ندى:طب ايه رأيك تعتبرى جوازك من اسر اخويا هى دى الوسيلة للهروب من معامله ابوكى ليكى
– مى:ازاى
– ندى:بصى يا مى انتى بتثقى فيه ولا لأ
– مى:طبعا بثق فيكى
– ندى:عمرى قولتلك على حاجة تعمليها ولما عملتيها ندمتى
– مى:لأ ابدااااااا
– ندى:يبقى خلاص وافقى على جوازك من اسر
– مى:انتى بتقولى ايه مستحيل
– ندى:بصى يا مى مصيرك هتتجوزى يعنى هتتجوزى
– …اى انسان هيختاروه ليكى خالى محمود لو رفضتى اسر دلوقتى هتتجوزى غيره وهيكون غصب عنك يبقى تتجوزى الى نعرفه احسن من الى منعرفهوش
– مى:بس انا مش عايزة اتجوز ابدا
– ندى:انتى… انما ابوكى عايزك تتجوزى ومن امته بقى بيعملوا اى اهتمام للى احنا عايزينه شوفتى زمان لما صممت على اول انسان حبيته عملوا فيه ايه ابويا وابوكى خيرونى بين حاجتين يا يقتلوه يا ابعد عنه وبعدت عنه رغم انى كنت متمسكة بيه جداااا
فصدقنى خالى هيجوزك اخويا برضاكى او غصب عنك
– مى:خلاص عرفى اخوكى انى مش عايزاها وهو يعترض
– ندى:على فكرة اسر اخويا هو كمان اكيد بابا غصبه على الجوازة دى زيه زيك لان لو فى دماغه انه يتجوزك كان قالى على الموضوع ده الاول اسر ضحية زى وزيك يا مى
– نظرت ندى الى مى بقوة وقالت لها:وافقى يا مى صدقنى جوازك من اسر هيرحمك من كل الى خالى بيعمله فيكى …شوفى اسر بيقف جانبى ازاى لما بابا يعمل فيه حاجة ..اسر مش زيهم والله العظيم
– مى:خايفة يا ندى
– ندى:متخافيش صدقنى وافقى علشان تبعدى عن البيت ده وتخلصى من القرف الى انتى عايشة فيه ده ولما تكونى مرات اسر مستحيل خالى هيدخل فى شئونك لان اسر مش هيسمحله بكده ابدااااااا …….ها قولتى ايه بقى
– سكتت مى ولم تجيب ظلت ندى تنظر اليها بتوسل وبعد فترة قالت مى:لازم افكر …الموضوع مش سهل برضه
– ندى:صلى صلاة استخارة وفكرى برضه بس بليز خلى بكرة يعدى على خير
– مى:ماشى
– ندى:سيبنى انام بقى تعبتنى اكتر ما انا تعبانة
– مى:الف سلامة عليكى يا قمر
– ندى:الله يسلمك
رواية عاشق يريد الانتقام الفصل العاشر 10 - بقلم نجاح السيد
رواية عاشق يريد الانتقام – الفصل العاشر
قصة..(عاشق يريد الانتقام)
يا زيدى يازيدى …مين قدك النهاردة بقى هتخطب يا معلم عقبالى يارب”
التفت اسر الواقف امام المرأة لينظر الى اخيه الواقف ورائه ثم وضع يده على كتف اخيه وقال:يارب يا سيدى بس تكون احسن منى
مراد:حاسس بنبرة حزن فى صوتك ايه مش مبسوط ولا ايه دا انت رايح تخطب البنت الى بتحبها من وانت عندك عشر سنين
اسر:بحبها اه… اما هى ولا فارق عندها
مراد:هتحبك وهتموت عليك كمان وبكرة تقول مراد اخويا قال وساعتها ابقى اعمل فيها الى عملته فيك
ضحك اسر وقال:يا عم هى تحبنى وبس وانا مسمحها على كل حاجة عملتها فيه
مراد:طول عمرك اهبل وعبيط
اسر:دا من زوقك
سمعوا فى هذا الوقت نداء ابيهم
مراد:بابا بينادى يلا ننزل
اسر:استنى مقولتليش ايه رأيك فى شكلى
مراد:قمر والله العظيم
ابتسم اسر وقال:طب يلا ننزل لبابا
مراد:يلا
………………………………………….. ……………………
كانت تمشى فى الغرفة ذهابا وايابا تارة تفرك فى يديها وتارة اخرى تأكل فى اظافرها
ندى:يا بنت اهدى بقى خيلتينى وربنا
مى:مرتبكة جدا ومتوترة ومتغاظة ومضيقة
وفجأة صرخت مى بصوت عالى ثم قالت:كل ده بسبب الزفت اخوكى
ضحكت ندى وقالت:احترمى نفسك ومتقوليش على اخويا كده اخويا هيظلموه اصلا علشان هيجوزوه واحدة مجنونة زيك
وقفت مى بمقابل ندى النائمة على الفراش وقالت:مش انا مجنونة روحى بقى قولى لاخوكى انى مجنونة و يمنع الجوازة دى
ندى:لأ …اصل انا عايزاه يتجوز واحدة مجنونة وانتى مناسبة جدا
مى:غيظانى انتى وفرسانى ببرودك ده
ندى:انتى مكبرة الموضوع اووى …طب اقولك على حاجة انا بجد بحسدك
مى:على ايه بقى
ندى:انك هتتجوزى اخويا ياريت الاقى حد زيه فى طيبته وحنيته كنت هوافق اتجوزه عالطول والله …عارفة يا مى لو كان مراد هو الكبير ومتقدملك علشان يتجوزك انا كنت اول واحدة هعترض وهقف جانبك وهمنع الجوازة دى لان مراد شبه بابا بالظبط بس صدقينى اسر طيب اووى والله العظيم
مى:عارفة يا ندى انا امبارح فكرت فى كلامك كتير اووى بس فى حاجة جوايا بتقولى وافقى وحاجة تانية مخوفانى
ندى:مخوفاكى من ايه
مى:مش عارفة من ايه ….بس انا مش خايفة انه يطلع زى بابا او عمى ياسين انا متأكده جدا انه مستحيل هيكون زيهم …بس انا مش عارفة خايفة من ايه
ندى:الخوف ده شىء طبيعى اى بنت كده لازم طبعا هتخاف لان الجواز ده مش سهل يا بنتى دى خطوة صعبه اووى عايزة تفكير جامد اووى قبل ما تخطيها بس بدام هتتجوزى اخويا انا بقولك اخطيها بقلب جامد
مى:هصلى صلاة استخارة النهاردة والى ربنا عايزه هيكون ان شاء الله
ندى:ربنا يعملك الى فيه الخير
مى:يارب…عمتى مش هتيجى طبعا
ندى:تفتكرى برضه بعد الى حصل بينها وبين خالى النهاردة ممكن تيجى
مى:بابا قالها كلام ضيقها اووى واكتر حاجة ضيقتها لما قالها دى بنتى ومتدخليش ما بينا
ندى:ايوة خالى غلط اووى فى الكلمة دى
سمعوا فى هذا الوقت صوت طرق احد ما على الباب
ندى: قومى افتحى
مى:حاضر
قامت مى ومشيت فى اتجاه الباب وفتحت الباب ووجدت الخادمة
مى:خير
الخادمة:محمود بيه بيقول لحضرتك وللدكتورة ندى تنزلوا
مى:فى حد تحت مع بابا
الخادمة:ايوة
مى:مين
الخادمة:الدكتور يا سين والدكتور اسر والباشمهندس مراد
مى:طب روحى روحى
التفت مى وقالت لندى:المحروص ابوكى وعياله تحت
ضحكت ندى وقالت:محروص وعياله انتى جاية من بولاق يا بنتى
مى:مش وقت هزارك يا ندى يلا قومى علشان ننزل بابا عايزنا
ندى:انتوا مش مراعيين خالص انى مريضة
ضحكت مى وقالت:بابا مش مصدق الحكاية دى اصلا مفكرها لعبة
قامت ندى من فراشها ونزلا بالفعل لأسفل
ياسين:اهلا بعروستنا الحلوة
مى(بابتسامة مصطنعه):اهلا بحضرتك
ابتسمت ندى لمراد واسر وسلمت عليهما وعلى ابيها ايضا وفعلت كذلك مى ثم جلست مى وندى بجانبها على اريكة بمفردهما
تنحنح ياسين ثم قال:من غير مقدمات يا محمود احنا النهاردة جايين نطلب ايد مى لأبنى اسر
ظلت هذه الجمله تتردد فى اذنيه كم هى جميلة تلك الجملة (يد مى لابنى اسر)ابتسم حينها ولكن تلاشت الابتسامة فجأة عندما راوده سؤال هل ستوافق ان تكون لى ام سترفض؟؟؟
افاق من شروده على جملة محمود وهو يقول:انا عمرى ما هلاقى انسب من اسر ابنك زوج لمى بنتى
ياسين:يبقى على بركة الله …بص يا محمود طبعا مى هتعيش فى الفيلة والشبكة الى هى عايزاها والفرح نعمله عالطول بعد اسبوع او اسبوعين بالكتير… قولت ايه
محمود:هو فى كلام بعد كلامك برضه
مى:ايوة طبعا فى كلامى انا ولا انا ماليش لازمة فى الليلة دى
نظر محمود اليها نظرة نارية ولكنها لم تؤثر فى مى
ياسين:عايزة تقولى ايه يا عروسة
مى: لازم برضه تعرفوا رأيا وتسألونى انا موافقة ولا لأ
اسر: وياترى هو ايه رأيك يا مى
لم تشعر مى بنفسها وهى تنظر الى اسر وهو ايضا كان ينظر اليها مباشرة فى عيناها ثم تحدثت اعينهم
اسر:اوعدك انى هعوضك عن كل الى شوفتيه فى حياتك وهتلاقى معايا الحنان والحب والامان الى اتحرمتى منهم بس وافقى
مى:مش عارفة ليه فى حاجة جوايا بتقولى وافقى وحاجة تانية بتقولى لأ …خايفة منك يا اسر معرفش ليه
محمود:مى
التفت مى ونظرت الى ابيها وقالت:لازم اصلى صلاة استخارة الاول واشوف انا هوافق ولا لأ
ياسين(بسخرية):وماله بس متنسيش تدعيلنا بقى يا ست الشيخة
مى(بسخرية):وماله هدعيلك
ياسين:طيب يا محمود لما بنتك تصلى بقى صلاة الاستخارة وتعرف رأيها ابقى رد عليه
محمود(بغضب):ماشى يا ياسين
ياسين:نستأذن احنا بقى
انصرف ياسين واسر ومراد
انقض محمود على مى وقبض على يدها بعنف وقال:بتتحدينى يا بنت التييت
صرخت مى من قبضته وقالت:ايوة بتحداك وانا مش هتجوزه حتى ولو هتموتنى
ترك يدها ثم انهال على وجهها بالصفعات حتى خرج الدماء من فمها حاولت ندى ان تبعده عنها ولكن كان اقوى منها
ندى:خلاص يا خالو ابوس ايدك خلاص ورحمة طنط عزة خلاص
ابتعد محمود بالفعل ثم هرول تاركا الفيلة بأكلمها
هبطت ندى لمستوى مى وقالت:مى انتى كويسة
وضعت مى يدها على الدماء الذى يسيل من فمها وقالت:انا بنزف يا ندى
رأت ندى الدم فصرخت ثم قالت:هروح اجيب قطن ومطهر علشان اوقف الدم ده
اومأت مى رأسها فقط فقد كانت لا تستطيع التحدث من الالم
هرولت ندى مسرعه واتت بتلك الاشياء وعادت لمى وبالفعل استطاعت ندى ان توقف الدم
ندى:حاسة بأيه دلوقتى
مى(بدموع):مش حاسة بأى حاجة خالص …فى اب بيضرب بنته بوحشية كده
ندى:معلشى يا مى
مى:انا ههرب من البيت ده يا ندى
ندى:انتى اتجننتى
مى:ابقى مجنونة لو فضلت هنا
ندى:وافقى يا مى وخلاص
مى:لأ مش هوافق
ندى:انتى مش عايزة توافقى علشان متحسيش ان بااباكى غصبك على حاجة انتى مش عايزاها صح
مى:ايوة صح مش هخليه يغصبنى اعمل حاجة انا مش عايزاها
ندى:هتعمليها
مى:لأ
ندى:هتتجوزى اسر يا مى
مى:بقولك لأ
ندى(بصوت عالى):انا الى بقولك هتتجوزيه هو الى هيرحمك من العذاب الى انتى فيه ده اسمعى كلامى بقى وبطلى عند واوعى تفكرى فى حكاية الهروب دى تانى فاهمه
تركت مى ندى وصعدت لغرفتها وارتمت على فرشها وظلت تبكى اما ندى خرجت من الفيلة وركبت سيارتها ووجدت نفسها تقود السيارة باتجاه فيلة عزيز
………………………………………….. ……………………
كان واقفا فى شرفة الفيلة يتطلع الى السماء يتأمل فى منظر القمر الجميل فقد كان عمار من عشاق القمر جاءت سارة من خلفه ووضعت يدها فوق كتفه وقالت:سرحان فى ايه كده يا ابيه
التفت عمار ونظر الى سارة وقال:سارة
اومأت سارة رأسها وقالت:ايوة سارة
عاد عمار الى وضعه مرة اخرى ناظرا الى القمر وقال:عادى مش سرحان ولا حاجة انا بس بتأمل فى منظر القمر …شوفتى شكله جميل ازاى
نظرت سارة الى القمر بالفعل وقالت:اه جميل
عمار:قوليلى يا سارة عملتى ايه النهاردة عند ندى وانتى بتزوريها
سارة:كان يوم جميل اووى طنط ليلى اخدت مى ونزلوا تحت وفضلت انا وندى لوحدينا فضلنا نتكلم كتير اووى
عمار:كنتوا بتتكلموا فى ايه بقى
سارة:كانت بتحكيلى عن مواقف حصلت ليها مع المرضى الى كانوا فى المستشفى بتاعه باباها بس مواقف كوميدية جدا فطست من الضحك عليها وهى كمان كانت فطسانة من الضحك
ابتسم عمار وقال:بتبقى جميلة وهى بتضحك
ثم نظر الى سارة وقال:صح
نظرت اليه سارة بشدة وقالت:صح
عمار:جابتوا سيرتى وانتوا بتتكلموا
سارة:مش فاكرة
عمار:حاولى تفتكرى
سارة(بعد تفكير):ايوة افتكرت سألتنى انت بتشتغل ايه
عمار:بجد
سارة(ببراءة):اه والله
عمار:قولتلها ايه
سارة:قولتلها انك مصمم ازياء
عمار:وقالت ايه
سارة:معلقتش غيرت الموضوع عالطول
عمار:مسألتكيش عن اى حاجة تانية خاصة بيه
حركت سارة رأسها يمينا ويسارا فقط
عمار:احكيلى يا سارة كل الكلام الى دار بينكوا بالظبط
سارة:هحكيلك بس بشرط
عمار:اشرطى يا ست سارة
سارة:بعد ما هحكليك هسألك سؤال لازم هتجاوبه
عمار:ماشى موافق
سارة:اوكشن احكيلك بقى
عمار:احكى
………………………………………….. ……………………
ألقى كل الاشياء التى كانت موضوعه على المكتب امامه ثم قال بصوت عالى:هى ليه مش عايزنى
وضع مراد يده على كتف اخيه وقال:يا بنى اهدى البت قالت هتصلى صلاة استخارة مغلطتش يعنى
اسر:هى مقدرتش تقول انها مش موافقة لانها خايفة من ابوها فقالت تتحجج بحجة زى دى مؤقتا لغاية ما تشوف هترفض ازاى
مراد:مأظنش
اسر:لا هو كده بالفعل …انا الى مضيقنى هى ليه مش عايزنى ماهو لو فى حد فى حياتها خلاص هنسحب وهرفض الجوازة دى بس انا متأكد ان مافيش يبقى ليه مش عايزانى
مراد:يا بنى هى متعقدة من الرجالة كلهم وشكلها مش عايزة تتجوز خالص
اسر:ليه هما كل الرجالة زى ابوها
مراد:هى شايفة كده
اسر:انا مش هستحمل انها ترفضنى انا هنزل اقول لبابا انى مش عايز اتجوزها
مراد:بطل جنان على اساس ان بابا هيقولك خلاص يا حبيبى الى انت عايزه … بابا عايزك تتجوزها حتى ولو انت رفضت هيخليك برضه تتجوزها
اسر:ليه
مراد:دماغ ابوك دى محدش يفهمها غيرى
اسر:طب ماتفهمنى
مراد:بص يا سيدى شركات عمى محمود نصها باسمك والنص التانى باسم عمى محمود الى هتبقى بتاعه مى بعد ما يموت وطبعا لما مى تتجوز… جوزها اكيد هياخد كل حاجة علشان مى مالهاش فى البيزنس وبدل ما مى تتجوز واحد غريب ويجى يقرفك فى الشركة تتجوزك انت وتبقى انت صاحب كل حاجة فهمت يا كبير
اسر:بابا بيفكر بالطريقة دى
مراد:طبعااااااا يا بنى مش بقولك دماغ بابا دى محدش بيفهمها غيرى
اسر:لانك شبهه فلازم طبعا تكون فاهمه كويس
مراد:تصدق اول مرة تقول حاجة صح
اسر:تصدق بقى انك صدعت دماغى اتاكل على الله بقى وروح اوضتك
مراد:ماشى يا عم متزقيش
………………………………………….. ……………………
“انا كده حكتلك كل حاجة قولناها النهاردة اسألك السؤال بقى”
عمار:اسألى
سارة:انت ليه مهتم بندى كده …هو انت حبيتها ولا ايه
عمار:لسه بدرى اووى على الكلمة دى ممكن اعجاب مش اكتر او بحس انها مختلفة عن كل البنات وساعات بحس ان هى دى البنت الى انا عايزاها تكون شريكة حياتى…حقيقى مش عارف
سارة:حسيت بكل ده فى الفترة القصيرة دى
عمار:شكلى ببالغ اووى صح
سارة:مش عارفة .
عمار:اانا محتاج اتعرف عليها اكتر بس ازاى
سارة:اخطبها
عمار:اخطبها!!!
سارة:ايوة لازم يكون فى حاجة رسمى بينكوا علشان تقدر تتعرف عليها اكتر
نظر عمار امامه فوجد البواب يفتح بوابة الفيلة وسيارة احد ما تدخل من الفيلة
عمار:مين الى جاى ده
نظرت سارة وقالت:دى عربية ندى
وبالفعل كانت ندى فتحت باب العربية ونزلت منها
عمار:دى بجد ندى
سارة:ايه الى جايباها وهى تعبانة
عمار:مش عارف…روحى افتحيلها الباب
سارة:حاضر
خرجت سارة من الشرفة بالفعل وفتحت الباب قبل ان تدق ندى على الباب
ندى:ايه يا سارة كنت عارفة انى جاية ولا ايه
سارة:انا كنت واقفة فى البلكونة وشوفت حضرتك وانتى بتنزلى من العربية
جاءت ليلى من الخلف وقالت:مين يا سارة
ندى:انا يا ماما
وذهبت اليها وعانقتها
ليلى:مالك يا ندى وايه الى خرجك وانتى تعبانة
ندى:ممكن نقعد وهحكيلك كل حاجة
ليلى:ممكن
ذهبوا الى المكان الذى يجلس فيه عزيز وعمار الذى انضم اليه بعدما خرج من الشرفة عندما اتت ندى وجلسوا جميعهم سويا
ندى:ازيك يا عمو عزيز
عزيز:ندى …ايه الى خرجك وانتى تعبانة
ندى:انا كويسة يا جماعه والله
ليلى:انتى عالطول كده بتقولى انك كويسة رغم الى جواكى بيكون عكس كده تماما
ندى:انا جاية النهاردة مش علشان نتكلم عنى انا جاية علشان نتكلم عن موضوع مى واسر
ليلى:انا معترضة على الجوازة دى وقولت رأى وانتى سمعتيه كويس يا ندى
تنحنح عمار وقال:بعد اذنكوا يا جماعه انا وسارة هنطلع اوضنا
ليلى:اقعد يا عمار انت مش غريب
عمار:بس
قاطعه عزيز قائلا:خلاص يا عمار اقعد بقى
عمار:اوك
عزيز:نرجع لموضوعنا ممكن افهم بقى انتى معترضة ليه يا ليلى
ليلى:علشان مى مش عايزاه هتجوزوها غصب عنها
ندى:ماما مى مش معترضة على اسر هى معترضة على فكرة الزواج عموما
عزيز:يعنى مى مش عايزة تتجوز خالص
ليلى:ايييه!!!
ندى:ايوة هى مقررة كده
ليلى:ليه
ندى(بحزن):خايفة تتجوز واحد يعمل فيها الى بابا عمله فى حضرتك وتجيب طفل يتعذب زى ما انا اتعذبت او يكون زى خالو محمود وبرضه يعمل زى ما بيعمل فى مى
ليلى:طب ما انتى اتعذبتى زيها بقيتى زيها برضه معقدة ومش عايزة تتجوزى
نظر عمار الى ندى بشدة عندما سمع هذه الجمله وانتظر يسمع اجابتها بلهفه شديدة
ندى:لأ طبعا
عزيز:ليلى انتى الى بايديك تقنعيها وتخليها توافق على الجوازة دى
ندى:ايوة يا ماما هى بتثق فيكى جدا وبتسمع دايما كلامك فاكرة لما اقنعتيها انها تدخل كلية الحربية رغم انها كانت معترضة تماما بس كلامك اقنعها وخلاها توافق
ليلى:يعنى انتوا شايفين ان الجوازة دى هتكون صح
ندى:ايوة طبعا اسر طيب اووى وحنين كمان هتلاقى معاه كل الى اتحرمت منه وهيحميها من تسلطات ابوها وعمره ما هيسمح لخالى انه يدخل فى حياة مى بعد كده
عزيز:وقبل كل ده اسر بيحبها انتى مش لاحظتى كده خالص يا ندى
ندى:لاحظت كذا مرة بس كنت بكذب نفسى لان لو كان بيحبها بجد هيتعذب اووى لانه حب من طرف واحد وانا مش عايزة اخويا يتعذب
عزيز:مى فى النهاية بنت محتاجة للحب واالامان والحنان لو لقت كل ده مع اسر هتحبه اكيد وطبعا مينفعش اسر يبين ليها كل ده الا وهو جوزها
ندى:لو كلنا حاولنا نقنعها وعرفناها اننا كلنا موافقين هتوافق اكيد
عزيز:صح …قولتى ايه يا ليلى
ليلى:خلاص هحاول اقنعها
ندى:ايه رأيك يا ماما تيجى معايا دلوقتى انتى وعمو عزيز ونقعد معاها ونحاول نقنعها
ليلى:دلوقتى
ندى:ايوة
ليلى:مستعجلة ليه كده
ندى:خير البر عاجله يا ماما
عزيز:خلاص يا ليلى نروح معاها ونقعد نتكلم مع مى وكمان مى اكيد محتاجة ليكى دلوقتى جدا
ليلى:خلاص يلا بينا
عزيز:عمار …سارة …هتيجوا معانا
عمار:لا يا خالو اتفضلوا انتوا
عزيز:ماشى .
انصرف عزيز ومعه ليلى وندى وتبقى عمار وسارة
عمار:عارفة يا سارة
سارة:هااا
عمار:حسيت من كلام ندى قد ايه هى حزينة
سارة:ايوة
عمار:ندى هى كمان محتاجة للحب والحنان زى مى بالظبط
سارة:تفتكر اسر اخو ندى ده هيكون زى ما هما قالوا
عمار:ايوة… صحيح انا متكلمتش معاه غير يوم كتب الكتاب بس ارتحت ليه اووى وحسيت انه جدع ورجل بجد
سارة:يارب يكون بجد كده لان مى صعبت عليه اووى بس اكيد ربنا هيعوضها بيه وندى بكرة اكيد هتلاقى الشخص الى هيعوضها عن كل الى شافته فى حياتها ندى بجد تستاهل كل خير بس الله اعلم هتلاقيه امته وفين
عمار:الشخص ده موجود ومستعد بجد يحبها ويسعدها ويعطيها كل الى هى محتاجاه ومش لاقيها
ندى:مين الشخص ده
عمار:مش مالى عينك ولا ايه يا بت انتى
سارة:انت يا ابيه
عمار:ايوة انا… خلاص قررت انى هفاتح خالى فى الموضوع ونروح نطلب ايدها
سارة(بفرحة):بجد يا ابيه
عمار:بجد
سارة:فرحتنى اووى …ربنا يتمملك على خير
عمار:امين