تحميل رواية «عاشق يريد الانتقام» PDF
بقلم نجاح السيد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
كاملة جميع الفصول من الفصل الاول حتى الفصل الاخير عبر موقعنا كوكب الروايات....
رواية عاشق يريد الانتقام الفصل الحادي عشر 11 - بقلم نجاح السيد
رواية عاشق يريد الانتقام – الفصل الحادي عشر
قصة..(عاشق يريد الانتقام)
“صباح الخير”
– يا صباح الفل يا ميوش
ابتسمت مى لندى ثم نظرت لابيها الذى يجلس على الكرسى امام السفرة ثم ذهبت وجلست على كرسى بمقابل ندى فنظرت اليها ندى وقالت لها بنظرات عينيها:يلا قوليله
ردت عليها مى بنظرات عنينها ايضا وقالت:دلوقتى
اومأت ندى رأسها بالايجاب فتنحنحت مى وقالت:بابا
محمود:عايزة ايه
مى:انا موافقة
محمود:موافقة على ايه
ابتلعت مى ريقها وقالت:موافقة انى اتجوز اسر
محمود:على اساس انى كنت مستني انك تقوليلى موافقة ….كده كده الجوازة كانت هتتم بموافقتك او لأ
ثم وقف محمود واخذ حقيبته وخرج تاركا الفيلة
مى:طب بالذمة الرجل ده اعمله ايه
ضحكت ندى وقالت:طنشى خلاص كلها اسبوعين وتتجوزى وتسيبى البيت ده وتترحمى من كل ده
مى:اصعب حاجة انى هبعد عنك عمرنا ما افترقنا ابدا يا ندى
ندى:كان لازم هيجى اليوم الى هنفترق فيه هى الدنيا كده
مى:عندك حق
نظرت مى فى ساعتها وقالت:انا لازم امشى بقى يلا سلام
ندى:سلام
………………………………………….. ……………….
“يعنى البرنسيسة بنتك موافقة”
قال ياسين هذه الجمله وهو يحادث محمود على الهاتف
محمود:ايوة يا سيدى موافقة هستناكوا النهاردة بقى نقرأ الفاتحة ونحدد ميعاد الخطوبة وكتب الكتاب مع بعض وميعاد الفرح
ياسين:ماشى يا محمود
محمود:سلام
ياسين:مع السلامة
“مى وافقت بجد يا بابا”
ياسين:ايوة وافقت يا مراد
مراد:طب الحمد لله اسر هيفرح اووى
ياسين:طب انا رايح الشغل وانت اتولى مهمة ابلاغه بهذا الخبر السعيد
ضحك مراد وقال:ماشى يا كبير
خرج ياسين تاركا الفيلة فى الوقت الذى خرج اسر من غرفته وهبط لأسفل
“صباح الخير”
مراد:صباح الفل يا عريس
قهقه اسر بسخرية وقال:عريس مع ايقاف التنفيذ
مراد:ما خلاص يا معلم البرنسيسة مى وافقت
اسر:انت بتقول ايه
مراد:بقولك مى وافقت
اسر:انت بتتكلم جد
مراد:جد الجد
اسر:مين الى قالك
مراد:لسه ابوها مكلم ابوك دلوقتى حالا وربنا
اسر:انا مش مصدق
مراد:لا صدق وكمان هنروح النهادرة نقرأ الفاتحة ونتفق بقى على كل حاجة .
اسر:ايه الاخبار الى زى الفل على الصبح دى
مراد:مبرووك يا معلم
اسر:الله يبارك فيك عقبالك
رفع مراد يده الى السماء وقال:اميييييييييين
………………………………………….. …………………”وادينا قعدنا لوحدينا فى المكتب اهه يا سيدى مش هتقولى بقى على الموضوع الى عايزنى فيه”
تنحنح عمار وقال:بص يا خالى انت عارفنى مش بعرف اقول اى مقدمات انا هدخل فى الموضوع عالطول
عزيز:ادخل يا سيدى بس انجز كده هتأخر على شغلى
عمار:انا قررت اخطب
ابتسم عزيز وقال بفرحة:بجد
عمار:ايوة بجد
عزيز:ومين سعيدة الحظ الى هتخطبها
ابتلع عمار ريقه وظل يفرك فى يده ثم استجمع قواه وقال:ندى
انقلب وجه عزيز الى العبوس حتى شعر عمار بالخوف من ملامحه ثم تغيرت ملامحه فورا وابتسم وقال:طول عمرك زوقك حلو
اطلق عمار نفسا عميقا وقال:حرام عليك يا خالى وقعت قلبى فى رجليه
عزيز:لا اجمد كده يا عريس
ابتسم عمار:هتفاتح طنط ليلى فى الموضوع امته بقى
عزيز:عايزنى اقولها امته
عمار:هو مينفعش دلوقتى علشان حضرتك هتتأخر على الشغل
..ايه رأيك تقولها بعد الغدا النهاردة
عزيز:شكلك مستعجل اووى ..انت وقعت ولا ايه
ابتسم عمار وقال:مش لدرجة انى وقعت بس انا متعود ان الحاجة الى انا عايزاها بنفذها عالطول مش بحب التأجيل
عزيز:خلاص يا سيدى هقولها النهاردة ان شاء الله
عمار:ماشى يا خالو
عزيز:طيب امشى انا بقى اخرتنى على شغلى
عمار:اوك
عزيز:سلام
عمار:مع السلامة
………………………………………….. …………………
” هتفضل تزن كده كتير فوق دماغى”
– ما انت مش عايزاه ترسينى على الحوار يا ندى
ندى:حوار ايه يا مراد
مراد:ايه حكاية سارة دى
ندى:يا بنى شيل البت دى من دماغك انت مش مكفيك البنات الى تعرفهم
مراد:تؤتؤتؤ …وكمان سارة دى نوع جديد
ندى:نوع جديد ازاى يا فالح بقى
مراد: طفلة بريئة مش زى بنات اليومين دول خالص
ندى:وعرفت كل ده منين بقى
مراد:حسيت كده من المرتين الى شوفتها فيهم …يوم كتب كتاب مامتك ويوم ما جت تزورك وانتى تعبانة وانا كنت موجود
ندى:طلعها من دماغك يا مراد احسن
مراد:معتش ينفع
ندى:ليه
مراد:اصلها رشقت فى دماغى خلاص
ندى:مراد متنساش انها قريبة عمو عزيز
مراد:يا ستى هو انا بقولك انى هعمل فيها حاجة وحشة انا غرضى شريف صدقنى بس رسينى انتى على الحوار
ندى:اشمعنا
مراد:بصى سارة دى فيها مواصفات البنت الى عايز احبها
ندى:وهى ايه المواصفات دى
مراد:بريئة لسه خام محدش قرب ليها وشكلها متعرفش عن الحب اى حاجة لسه تلميذة يعنى
ندى:لا ياراجل
مراد:اه والله زى مابقولك كده
ندى:مش هقولك برضه اى حاجة عنها
مراد:طب لو وعدتك انى مستحيل أذيها او اعمل حاجة تضيقها هتقوليلى
ندى:هفكر
مراد:على فكرة انتى بقى قلبك قاسى عليه اووى
ندى:اخص عليك يا مرادى دا انا بموت فيك
مراد:وانا كمان ها هتقولى بقى
ندى:طب وصلنى للمكان الى هقولك عليه وهفكر فى الموضوع ده بعدين وهبقى ارد عليك
مراد:رايحة فين
ندى:رايحة الشقة الى هفتحها عيادة العمال بدأوا تظبيط فيها وانا مروحتش ولا مرة لازم اروح علشان اشوف شغلهم
مراد:ماشى تحت امرك
ندى:تسلملى يا مرادى يا حبيبى
مراد:طب اتفضلى ادامى
ندى:اوك
………………………………………….. ………………
فـــــــــــــــى الـــــــــــــــمســـــــــــــــــــــــــــــاء
جميعهم متواجدين فى فيلة محمود (ياسين- اسر – مراد – ندى – مى – ليلى – عزيز – محمود)
اصر اسر ان يسأل مى عن رأيها فأعلنت امامهم انها موافقة
فأطلقت ليلى زغروطة وتبعتها ندى بزغروطة التى علق عليها مراد وقال:اول مرة واخرة مرة اسمعك تزغرطى دا الى يسمع زغروطك دى هيفكر ان فى حد مات مش فى حد بيتجوز
كان رد فعل الجميع انهم ضحكوا بشدة على تعليقه عدا مى التى حاولت ان تبتسم ولكن لم تستطع ان تضحك من قلبها وعندما نظر اليها اسر تلاشت ابتسامته
ياسين:الخطوبة وكتب الكتاب يوم الخميس ان شاء الله يا محمود
محمود:تمام
اسر:والفرح
محمود:اسبوعين كويس تجهزوا فيهم كل حاجة ولا ايه يا مى
مى(ببرود):الى حضرتك شايفه
ندى:بس يا خالو بالنسبة للقاعه الى هيتعمل فيها فرح صعبه اووى نلاقى قاعه لفرح بعد اسبوعين
ياسين:ومين الى قال ان الفرح هيتعمل فى قاعه
ليلى:امال هيتعمل فين
ياسين:فى الفيلة
محمود:يبقى على بركة الله …نقرأ الفاتحة بقى
رفع الجميع يده وقرأوا الفاتحة وبعد ما انتهوا
مراد(بصوت عالى):ولا الضالين امييييييييين .
بارك كل الموجودين للعروسين وتمنوا لهم ان يتمم لهما الله على خير ثم تركوا مى واسر ليجلسوا بمفردهم
ظلوا فترة صامتين لم يتكلم اى منهما فتنحنح اسر وقال:مبروك
قالت مى ببرود وهى لم تنظر اليه:الله يبارك فيك
اما هناك فى المكان الذى يجلس فيه (عزيز- محمود – ياسين – مراد – ندى – ليلى)
نهضت ليلى واقفه على قدميها وتركتهم وذهبت لتقف فى الشرفة لاحظت ذلك ندى فتابعت امها ايضا
ندى:الجميل واقف لوحده ليه
ليلى:عارفة يا ندى القعدة دى فكرتنى بزمان لما اجدادك قعدوا نفس القعدة دى يوم ما ابوكى كان جاى يطلب ايدى
بس المرة دى الامر العكس يوميها انا كنت فرحانة وابوكى ماكنش فرحان
ندى: دلوقتى اسر هو الى فرحان ومى مش فرحانه
ليلى:صح…بس مى هتحبه بعدين
ندى:لو فضلت عنيده كده ودماغها ناشفة مأظنش
ليلى:بكرة الايام هتعرفنا ايه الى هيحصل
ندى:صح
نظرت ليلى امامها وندى ايضا وخيم عليهما الصمت ثم قطعت ليلى الصمت وقالت:ندى
التفتت ندى ونظرت اليها وقالت:نعم
ليلى:لسه بتفكرى فيه
ندى:ليه بتسألينى السؤال ده
ليلى:جاوبى الاول وبعدين هتعرفى ليه بسألك السؤال ده
ندى:لأ
ليلى:بجد
ندى:انا عمرى ما كدبت عليكى يا ماما لو كنت لسه بفكر فيه كنت قولتلك اه من غير ما اخبى عليكى
ليلى:يبقى هتوافقى على العريس الى متقدملك
بصتلها ندى باستغراب وقالت:عريس متقدملى
ليلى:ايوة وكلم عزيز كمان وعزيز قالى اقولك ولو موافقة هيجى يتقدم رسميا لابوكى
ابتلعت ندى ريقها بصعوبة وقالت:مين
ليلى:عمار
ندى(باستغراب):عمار اخو سارة
ليلى:ايوة …ها بقى ايه رأيك
ندى:انا معرفش اى حاجة عنه وعمرى ما اتعاملت معاه ابدا
ليلى:متنسيش ان فى فترة خطوبة تتعرفوا فيها على بعض
ندى:طب انتى تعرفيه اكتر منى يا ماما …ايه رأيك
ليلى:عمار شاب كويس وطموح ومحترم جدا ورجل بجد
وانا اتمنى بجد يكون ليكى يا ندى
ندى:مبدئيا انا موافقة انه يتقدم رسمى لبابا
ابتسمت ليلى وعانقت ابنتها وقالت:ربنا يعملك الى فيه الخير يا حبيبتى
ندى:اللهم امين
شاهدتهم مى وهى جالسة فى مكانها مع اسر الذى ظل يتكلم وهى لا تجيبه الا بأيماءة راسها مع ابتسامه مصطنعه
فوجدت نفسها تنهض واقفة على قدميها ومشيت فى اتجاههم
وعندما اقتربت اليهم قالت مى:اانا العروسة يعنى المفروض تحضنينى انا مش هى
وبالفعل عانقتها ليلى بشدة وقالت :ربنا يسعدك يا حبيبتى
مى:امين يا عمتو
ليلى:وكمان ندى قريبا جدا هتكون عروسة
نظرت مى لندى باستفهام ثم قالت:انا مش فاهمه حاجة ممكن تفهمونى
ندى:انا هروح اقعد مع اخويا الغلبان الى سبيتيه لوحده ده وفهميها انتى يا ماما
………………………………………….. ………………
نفس ما حدث منذ يومين يحدث اليوم مع اختلاف بعض الاشياء فالمكان اليوم مختلف فالجميع متواجد فى فيلة ياسين والعريس اليوم عمار والعروسة ندى
كان عمار مرتبك للغاية لا يعرف بماذا يبدأ واى الكلام يقول
والكل جالس منتظر ان يبدأ هو الكلام او يقول اى شىء ولكن كان مثل التمثال لم يتفوه بأى كلمة
فقال مراد بلهجته المرحة المعتادة:على فكرة يا عمار احنا بنام بدرى فيااريت تنجز
كان رد فعل الجميع انهم ضحكوا على ما قاله مراد
اما عمار اخرج منديل من جيبه ومسح بعد قطرات العرق التى كانت على وجهه من ارتباكه ثم ابتلع ريقه
وقال:عمى انا … ثم سكت
ياسين:انت ايه يا بنى
عمار:ما تقول حاجة يا خالى
ضحك عزيز والاخرين ايضا ثم قال عزيز:ما كنت تقول كده من الصبح وانا كنت اتكلمت بدالك
ثم نظر لياسين وقال:انا يشرفنى ويسعدنى انى اطلب ايد بنتك ندى لابن اختى عمار
ياسين:بص يا عزيز انا الصراحة معرفش حاجة عن عمار غير انه ابن اختك ودا كفاية اووى عندى وانت صديقى من زمان وجوز ام ندى وقبل كل ده كنت استاذ ندى وانا عارف انت قد ايه بتحبها وبتعزها
عزيز:ربنا الاعلم يا ياسين ان ندى دى بعتبرها بنتى من قبل ما اتجوز ليلى
ياسين:انا عارف كده كويس
عزيز:طب قولت ايه
ياسين:من ناحيتى انا مش معترض ابدا بس لازم طبعا رأى ندى
اسر:بعد اذنك يا بابا ممكن اقول حاجة
ياسين:طبعا يا اسر اتفضل
اسر:انا رأى ان ندى تقعد مع عمار ويتكلموا وبعدين ندى تفكر على مهلها وتقول قرارها
عزيز:انا مع اسر
ياسين:خلاص …اطلع يا مراد اقول لاختك تنزل
نهض مراد واقفا على قدميه قائلا:حاضر
ثم صعد الى اعلى واتجه الى غرفة ندى فقد كان مخصص لها غرفة رغم عدم مكثوها فى هذه الفيلة
طرق مراد على الباب ففتحت له مى
مى:خير
مراد:خير ان شاء الله يا عروسة اخويا ….نادلى ندى
التفت مى وقالت لندى:كلمى اخوكى
نهضت ندى من فرشها ووقفت على قدميها واتجهت الى مراد ثم قالت:عايز ايه
مراد:عايزينك تحت
ابتلعت ندى ريقها وقالت:عايزنى!!!
مراد:ايوة
ندى:ليه
مراد:مش عارف
ندى:على فكرة انت عارف ومش عايز تقول
مراد:ااااااااه
ندى:ما تقول بقى يا مراد وبطل غلاسة
مراد:يلا بقى هنتأخر عليهم وبابا هيتعصب
ندى:حاضر
ثم نظرت لمى وقالت:تعالى معايا
ابتسمت مى وقالت:حاضر
هبطوا الثلاثة لاسفل وجلست ندى على الاريكة التى يجلس عليها عمار بمفرده لان اباها امرها بذلك ثم تركوهم بمفردهم
عمار:ازيك يا دكتورة ندى ولا اقول ندى افضل
ندى:الى حضرتك عايزه
عمار:حضرتى كمان …انا بقول نرفع التكلفة افضل علشان نتكلم براحتنا كده …اقولك يا ندى وانتى قولى عمار .
..ايه رأيك…وياريت متقوليش الى حضرتك عايزه
ابتسمت ندى وقالت:ماشى
عمار:طيب نمشيها اسئلة واجوبة ولا كل واحد يعرف نفسه للتانى ويحكى للتانى الى عايز يقوله
ندى:نمشيها اسئلة واجوبة بس الى مش عايز يجاوب على سؤال يقول تبديل
عمار:موشى
رفعت ندى رأسها ونظرت اليه وهو يقول تلك الكلمة فرأت ابتسامته التى تملأ وجهه وغمازتيه التى جعلته جميلا حقا
فلم تستطع ان تمنع نفسها من ان تبتسم هى ايضا فذاب عمار من ابتسامتها
عمار:مين الى هيسأل الاول
ندى:اتفضل انت الاول
عمار:ودى تيجى لاديز فيرست
ندى:اوك
عمار:يلا اتفضلى اسألى
ندى:سنك كام؟؟؟
عمار:31
ندى:سؤالك
عمار:نفس السؤال
ندى:27
عمار:سؤالك
ندى:مواليد شهر كام؟؟؟
عمار:اكتوبر
ندى:سؤالك
ابتسم عمار وقال :نفس السؤال
ندى:سبتمبر
عمار:سؤالك
ندى:ليه سبت اسكندرية وقررت تعيش هنا؟؟؟
خيم على وجه عمار الحزن تطلعت ندى الى وجهه ورأت ذلك الحزن فاستغربت كثيرا
عمار:السؤال ده ليه كذا اجابة بس دلوقتى هجاوب باجابة واحدة وهى علشان جالى عرض شغل هنا كويس مكنش ينفع ارفضه
ندى:سؤالك
عمار:ليه بطلتى تشتغلى فى مستشفى باباكى؟؟؟
ندى:تبديل
عمار:ماشى….بتحبى شغلك؟؟
ندى:جداااا
عمار:سؤالك
ندى:ليك حد تانى غير سارة من اهلك؟؟؟
عمار:ايوة امى
ندى:عمو عزيز قال ان مامتك ماتت
عمار:امى الى ربتنى مش الى ولدتنى
ندى:قصدك مامة سارة
عمار:ايوة
ندى:سؤالك
نظر عمار اليها بقوة وقال:موافقة تكونى شريكة حياتى
لا تعرف ندى بماذا تجيبه احست بأن لسانها يريد ان يتحرك ليخرج كلمة عبارة عن سبع حروف وهى موافقة
ولكن لن تسمح للسانها بأن يتحرك فصمتت كثيرا ثم قالت
:تبديل
عمار:سؤالك
ندى:ليه انا؟؟؟
عمار:مش عارف
تطلعت اليه ندى وقالت مرددة كلامه:مش عارف
عمار:ايوة بجد مش عارف ليه انتى بالذات بس كل الى انا حاسة انى محتاجلك وانتى كمان محتجالى وبس
ظلت ندى صامته ولم تنطق بأى كلمة
ابتسم عمار وقال:انا كده خلصت اسئلتى عندك اى سؤال عايزة تسأليه
حركت ندى رأسها نافية
رواية عاشق يريد الانتقام الفصل الثاني عشر 12 - بقلم نجاح السيد
رواية عاشق يريد الانتقام – الفصل الثاني عشر
قصة..(عاشق يريد الانتقام)..
وافقت ندى بالفعل لا تعرف لماذا ربما لأن قلبها كان يحثها على ان توافق
او ربما لأن كل من حولها حثوها على ان توافق او ربما لان القدر والنصيب هو من يريد ذلك.
اقيمت حفلة خطوبة ندى ومى معا فى فيلة محمود
واليوم هو اليوم الذى يقام فيه حفلة الخطوبة دعونا نذهب لنرى ما يحدث اليوم
كانت ندى تملأ وجهها ابتسامه ساحرة جعلت الكثير يحسدونها فقد ظنوا من ابتسامتها ان هناك قصة حب بينها وبين عمار لذلك فهى فرحانة لانها ستكون لمن احبته كثيرا
اما ابتسامة ندى كانت بالفعل لانها كانت تشعر بفرحة عارمة تملأ قلبها لم تشعر بتلك الفرحة من قبل وما اسعدها كثيرا هى سعادة امها التى لم يخلو وجهها من تعبيرات الفرحة طوال الحفلة
على العكس كانت مى التى اصبحت الان زوجة لاسر فقد تم كتب كتابهما
وبعد انتهاء كتب الكتاب واعلن المأذون بأنها اصبحت زوجة لاسر كانت تريد ان تصرخ وتقول لا اريد ذلك كانت تشعر بأنها تحلم حلما بشعا بل انه كان كابوسا ولكن ما باليد حيلة فقد تم كل شىء والان لقبت بلقب زوجة اسر
اما عمار كان من حين لاخر يتتطلع الى وجه ندى الجالسة بجانبه وكلما رأى ابتسامتها ازدادت فرحته كثيرا وقطع وعدا على نفسه بأنه من اليوم سيكونه هدفه الوحيد هو اسعاد ندى فقط.
اما اسر كان يعلم بالفعل ما يدور بداخل مى ويعلم حقا كم هى غاضبة مما يحدث
ولكن كان قلبه يحدثه ويقول له :صبرا صبرا فستعشقك اكثر مما انت تعشقها .
اما هناك فى شرفة الفيلة كانت تقف سارة التى ارادت ان تعطى لأذنها قسطا من الراحة من تلك الموسيقى الصاخبة والمزعجة فقد كانت بالفعل بالنسبة لسارة كذلك على الرغم انها كانت هادية كثير ولكن سارة بطبيعتها هادية جدا لذلك كانت تكره اى شىء يكون له صوتا عاليا ولذلك كانت تكره الموسيقى
وفيما هى واقفه هكذا وجدت من يقف بجانبها ويخبطها بكتفه فى كتفها بخفة قائلا:ازيك
التفتت وتطلعت الى من تجرؤ وفعل هذا فوجدته مراد فارتسم على وجهها علامات الغضب ثم القت عليه نظرة نارية وهمت ان تترك الشرفة وتخرج ولكن امسك بيدها وقال:اوعى تفكرى انى هسيبك المرة دى تهربى منى زى المرتين الى فاتوا لا انسى
سارة:ممكن تسيب ايدى
ابتسم مراد وقال:بشرط
سارة:شرط!!!
مراد:انك متمشيش
سارة:طب سيب ايدى
مراد:ومش هتمشى
حاولت سارة نزع يدها من يده ولكن كان قابض على يدها بعنف
سارة:وجعتنى اووى
اقترب مراد لها وقال برومانسية:سلامتك من الوجع يا قمر
ثم ترك يدها وظلت بالفعل واقفة
سارة:انت عايز ايه
مراد:نتعرف على بعض
سارة:اشمعنا
مراد: اخوكى بقى خطيب اختى يبقى خلاص بقينا قرايب والمفروض القرايب يتعرفوا على بعض صح ولا مش صح
سارة:لأ مش صح
مراد:مش صح ليه بس
سارة:اانا مش عايزة اتعرف عليك اصلا
ابتسم مراد وقال:اصلا
ابتسمت بسخرية ثم التفت لتغادر الشرفة ولكن سبقها ووقف امامها معترضا طريقها
مراد:طب ممكن اقولك على حاجة وامشى
عقدت ذراعيها امام صدرها وقالت :اتفضل
مراد:انتى قمر اووى النهاردة
اندهشت كثيرا مما قاله ولم تشعربنفسها وهى تنظر اليه بشدة الا عندما لوح بيده امام عيناها فابتلعت ريقها بصعوبة وقالت بقسوة:اوعى من طريقى
فابتعد بالفعل اما هى ركضت مسرعه تاركة الشرفة حتى اصطدمت بليلى
ليلى:مالك يا سارة بتجرى كده ليه
سارة بارتباك:ها …لا… مافيش
ليلى:متأكده انه مافيش
سارة:ايوة
ليلى:طيب يا حبيبتى
سارة:انا هروح لندى
ليلى:اوك
………………………………………….. …………………………….
قالت ندى وهى تقوم بتغير ملابسها لمى الجالسة على الفراش: ليه رفضتى يا مى تخرجى مع اسر
مى:النهاردة كان يوم متعب اووى وانا محتاجة انى انام
ندى:محتاجة تنامى بجد ولا انتى اصلا مش عايزة تخرجى معاه
مى:ندى انا تعبانة بجد اووى ومش قادرة اتكلم انا هروح اوضتى وانام افضل
ندى:براحتك
نهضت مى واقفة على قدميها وقالت وهى تتجه فى اتجاه الباب لتغادر:تصبحى على خير
ندى:وانتى من اهله
كانت ندى بالفعل انتهت من تغير من ملابسها فاستلقت على فراشها
ثم ظلت تتذكر كل ما حدث اليوم وهى سعيدة جدا ثم قطع عليها ذلك رنين هاتفها وكان المتصل عمار
عمار:السلام عليكم
ندى:وعليكم السلام
عمار:كنتى بتعملى ايه
ندى:كنت بحاول انام
عمار:وانا كمان كنت بحاول انام بس مش عارف مش جايلى نوم ليه فقولت اتصل عليكى يمكن بعد ماا سمع صوتك انام
ندى:سارة نامت
عمار:ايوة بعد ما صدعت دماغى
ضحكت ندى وقالت:ربنا يخليكوا لبعض
عمار:ويخليكى ليه
ندى:بكرة اول يوم شغل فى العيادة
عمار:كويس اكيد فرحانة
ندى:جدا كنت زهقانة اووى من قاعده البيت دى
عمار:خلاص بكرة بقى اعدى عليكى اجى اخدك فى عربيتى اوصلك للشغل
ندى:بس يا عمار مينفعش
عمار:ليه بقى ان شاء الله
ندى:ازاى هنركب انا وانت فى عربية لوحدينا
عمار:ممكن تبصى فى ايدك اليمين كده هتلاقى دبلة انا لسه ملبسهالك من حوالى 3 ساعات كده …بيتهيألى ان الدبلة دى بتدل اننا مخطوبين مش كده ولا ايه
ضحكت ندى وقالت:بس برضه حتى ولو مخطوبين مينفعش برضه
عمار:ليه يا ندى
ندى:ممكن تحترم قرارى وخلاص
عمار:ماشى بس بشرط
ندى:اشرط
عمار:هترفضى برضه انى افطر معاكى بكرة
ابتسمت ندى وقالت:لا طبعا
عمار:خلاص اعملى حسابى بقى على الفطار بكرة
ندى:اوك
عمار:يلا بقى هسيبك تنامى …تصبحى على خير
ندى:وانت من اهله…لا اله الا الله
عمار:سيدنا محمدا رسول الله…سلام
ندى:مع السلامة
………………………………………….. …………………………
“صباح الخير”
“ياصباح الفل يا عريس”
“امال بابا فين يا مراد”
مراد:لسه ماشى حالا ..انت كنت عايزه فى حاجة
اسر:بسأل بس عليه
مراد:مالك يا بنى شكلك مودك مش كويس
اسر:ياريت مش كويس وبس دا زفت
مراد:ليه بس
اسر:بذمتك واحد خطب واحدة امبارح واتكتب كتابهم كمان مش المفروض تكلم خطبها بعد ما يروح
مراد:دا االطبيعى
اسر:الهانم رنيت عليها كتير امبارح ولا عبرتنى دا غير انها رفضت اننا نخرج بعد الحفلة
مراد:يمكن كانت تعبانة يا سيدى ونامت ومسمعتش الرنة
اسر:انا اتصلت بيها 8 مرات
مراد:يمكن نومها تقيل
اسر:بتهزر
مراد:بص يا اسر كلنا عارفين ان مى وافقت عليك علشان ابوها غصبها على كده وانت عارف كده كويس ورضيت بكده وكمان احنا اتفقنا اننا نصبر شوية يا اخى على الى بتعمله مش كده ولا ايه
اسر:طب والمطلوب منى اعمل ايه دلوقتى
مراد:تروح ليها ومعاك بوكيه ورد وتعزمها على الفطار برة وتسألها بكل رومانسية وحنية ليه مرضتش عليك امبارح وشوية كلام من بتوع الحب دول عارفهم ولا اكتبهم ليك فى ورقة
اسر:اعمل كل ده
مراد:لو عايزها تحبك بجد لازم تعمل كل ده
اسر:ماشى
مراد:يلا قوم بقى روحلها معاك فلوس تجيب بيه بوكيه الورد ولا اعطيك
ضحك اسر وقال:اه مش معايا هات بقى
ضحك مراد وقال:يا عم انت صدقت دا انا كنت عايز أضحكك بس
اسر:ماشى يا عم المفلس …يلا سلام
مراد:مع السلامة …سمعه شباب مصر بين ايديك
………………………………………….. ………………………………
“غريبة مين هيجى لينا على الصبح كده”
قالت مى هذه الجمله بعدما سمعوا صوت جرس الفيلة
نهضت ندى واقفة على قدميها وركضت فى اتجاه الباب قائلة لمى:دا اكيد عمار
فتحت ندى باب الفيلة وكان بالفعل عمار الذى اول ما رأها ابتسم وقال:صباح الخير
ابتمست ندى ايضا وقالت:صباح النور
ثم ابتعدت من طريقها وقالت:اتفضل
دخل عمار بالفعل ثم اخرج يده التى كانت مختبأه وراء ظهره وكان حامل بها بوكيه ورد لونه احمر واعطاه لندى
عمار:اتفضلى
ندى:دا علشانى
عمار:ايوة طبعا
اخذته ندى بالفعل واستنشقت رائحته وقالت:الله ريحته جميلة اووى وشكله جميل
عمار:انا بحب الورد الاحمر اووى علشان كده جبته باللون ده …انتى بتحبيه بلون ايه
ندى:الاحمر
ابتسم عمار وقال:ودى اول حاجة نتفق عليها
ندى:صح …يلا ادخل بقى علشان نفطر
عمار:اوك
اتجهت ندى فى المكان الموجود به سفرة الطعام وعمار يمشى بجانبها
كانت مى هى الوحيدة الجالسة اما محمود فلم يكن موجود
عمار:ازيك يا مى
مى:الحمد لله …وانت ازيك
عمار:تمام
ثم نظر لندى وقال:امال عمى محمود فين
ندى:لسه منزلش من اوضته
عمار:طب وانتوا هتفطروا من غيره
ضحكت مى بسخرية وقالت:دا العادى من بنك مصر
رمقتها ندى بنظرة نارية فأخفضت مى رأسها ونظرت فى الطبق امامها وانشغلت بالاكل
ندى:خالو شوية وهينزل يا عمار .
عمار:اوك
جلس عمار على كرسى بمقابل ندى التى كانت جالسة بجانب مى
مرت خمس دقائق تقريبا ووجدوا محمود يهبط من اعلى ويقترب اليهم
وعندما رأى عمار سلم عليه ثم جلسوا وشرعوا فى الطعام
فرن جرس الباب مرة اخرى نفخت مى بضيق وقالت:كل شوية حد يجى ولا ايه
تنحنح عمار وقال:هقوم افتح
قال محمود:خليك يا عمار قوم انتى يا ام لسان طويل افتحى
اغتاظت مى بشدة وقالت:انا افتح
محمود:اه
مى:طب ما الدادة تفتح
قال محمود بصوت عالى:قومى افتحى
نهضت مى بسرعه خائفة من صوت ابيها العالى وذهبت لتفتح الباب وهى تهمهم ببعض الكلمات الغير مفهومة تعبيرا عن غضبها من ابيها ثم فتحت الباب ورأت اسر امامها الذى كان الابتسامة تعلو وجهه ولكن حين رأها تلاشت ابتسامته
اسر:ازيك يا مى
مى:كويسة
اسر:طب انا هفضل واقف كده مش هدخلينى ولا ايه
ابتعدت مى من طريقها والتفتت لتغادر وهى تقول:طب ما تدخل هو انا كنت منعتك
امسك بيدها قبل ان تغادر من امامه ثم جعلها تلتفت لتنظر مباشرة اليه ارتبكت مما فعل فدفعت يده بعيدا عنها وقالت:انت ازاى تمسك ايدى كده
اسر:انتى ناسية انى جوزك ولا ايه
همت مى ان تتكلم ولكنه وضع يده على فمها وقال:ممكن تاخدى ريست من الكلام شوية وتسمعنى انا عازمك على الفطار برة ماشى …ولا مش ماشى…انتى مش بتردى عليه ليه
ابعد يده على فمها فقالت:هرد عليك ازاى وانت حاطط ايدك على بؤى
اسر:طب انا شلت ايدى اهه ردى بقى
مى:انا فطرت خلاص
اسر:بس انا لسه مفطرتش
سمعوا فى هذا الوقت صوت محمود يقول:مين يا مى
فذهبوا اليهم وسلم اسر على محمود وعمار وندى
محمود:اقعد يا اسر افطر معانا
اسر:بعد اذنك يا عمى انا عازم مى على الفطار برة
مى:انا قولتلك انى فطرت خلاص
ندى:وفيها ايه افطرى تانى مع اسر دا حتى الفطار معاه هيكون ليه طعم تانى
محمود:روحى جيبى شنطتك يا مى ويلا اخرجى مع خطيبك
ضربت مى الارض برجليها وقالت:حاضر
بعد ما انصرفت ضحك الجميع على منظرها
محمود:ربنا يكون فى عونك على ما ابتلاك
غضب اسر مما قاله فقال بجدية:ومين قال ان مى ابتلاء دى احلى حاجة فى حياتى
كانت مى قد اتت فسمعت اخر جمله قالها اسر ولاول مرة تبتسم بجد ورأى اسر تلك الابتسامة فابتسم اسر ايضا وقال:يلا بينا
مى:يلا
خرجت مى ومعاها اسر وركبت مى السيارة بعدما فتح لها اسر باب السيارة
ورأته يفتح باب السيارة الخلفى واخرج شىء ما ثم فتح باب السيارة الامامى من ناحيتها مرة اخرى واعطاها بوكيه ورد
اسر:اتفضلى
مى:وجايبهولى بتاع ايه ده
اسر:بتاع ايه ده…بقى فيه بالذمة واحد يجيب لخطيبته بوكيه ورد وتقوله (مقلدا صوت مى):جايبهولى بتاع ايه ده
مى:امال اقول ايه
اسر:قولى شكرا ….تسلم يا حبيبى …ربنا يخليك ليه … كده يعنى
اخذته منه بعنف وقالت وهى تكز على اسنانها:شكرا
ابتسم اسر وقال:العفو يا
نظرت اليه وقالت:يا ايه
اسر:يامى طبعا
ثم ابتعد عنها واغلق الباب وذهب ليجلس خلف مقود السيارة وانطلق بها
………………………………………….. ……………………………….
“انا مضطر انى امشى يا عمار علشان الشغل والبيت بيتك طبعا”
عمار:احنا كمان ماشيين دلوقتى يا خالى
محمود:ماشى يا حبيبى براحتكوا …يلا سلام عليكم
عمار ندى:وعليكم السلام
انصرف محمود فالتفت عمار قائلا لندى:هسبقك انا على العربية على ما تجيبى شنطتك
ندى:حاضر
ابتسم عمار وقال:قولتى ايه
ابتسمت ندى وقالت:حاضر
عمار:عايزك عالطول تقولى الكلمة دى اصل بحبها اووى
ندى(محافظة على ابتسامتها):حاضر
ثم ركضت من امامه وذهبت الى اعلى دخلت الى غرفتها واحضرت شنطتها ثم هبطت وخرجت من الفيلة ووجدته واقف امام سيارته عاقدا ذراعيه امام صدره
ومرتدى نظارته الشمسية واول ما رأها رفع نظارته فوق شعره وابتسم قائلا:لسه برضه مصممه انك متركبيش معايا العربية
اومأت رأسها بقوة
عمار:ماشى …اول ما تخلصى شغل رنى عليه
ندى:حاضر…هتيجى بليل
عمار:مش عارف هفكر
ندى:براحتك …انا ماشية سلام
ثم انصرفت من امامه فركض مسرعا ووقف امامها وقال:المفروض متسأليش السؤال ده لازم تكون عارفه انى اكيد هاجى
ندى:حبيت اسأل برضه
عمار:اسألى يا ستى براحتك والى مش عاجبه يخبط دماغه فى الحيط
ابتسمت ندى وقالت:يلا بقى علشان متتأخرش على شغلك
عمار:ماشى يلا اركبى وبعدين هركب عربيتى
فتح عمار لها باب السيارة ودخلتها
عمار:خلى بالك من نفسك
ندى:وانت كمان
عمار:ماشى
ندى:سلام
عمار:مع السلامة
ثم انطلقت ندى بسيارتها وبعدها ركب عمار سيارته وانطلق بها متجها الى عمله
رواية عاشق يريد الانتقام الفصل الثالث عشر 13 - بقلم نجاح السيد
رواية عاشق يريد الانتقام – الفصل الثالث عشر
قصة..(عاشق يريد الانتقام)..
وصل اسر ومى الى احدى المطاعم وبالفعل طلب اسر الاكل الذى يريده وعندما طلب من مى ان تقول للجرسون ما تريده قالت له:قولتلك انا فطرت
رد عليها اسر قائلا:طب فكرى كويس يمكن تكونى لسه جعانة
ضحكت بسخرية ثم لفتت وجهها ووجهت بصرها بعيدا عنه
تنهد اسر بعمق وقال فى نفسه(يا صبر ايوب) ثم نظر للجرسون الواقف وقال له:خلاص هات الى قولتلك عليه بس لفردين
الجرسون:تمام يا فندم
انصرف الجرسون ونظر اسر الى مى التى ما زالت على وضعها ظل يتأمل وجهها الحزين الذى يخفى ورائه كثير من الحقائق المؤلمة التى لا تريد مى ان تبوح بها ولكن اسر كم يتمنى ان تبوح له بكل شىء لكى يشاركها احزانها ويخفف عنها بعض الشىء
فى هذه اللحظة قرر ان يحقق امنيته فتنحنح وقال:مى
ردت عليه بطريقتها المعتاده وهى اللامبالاة وقالت:عايز ايه
وضع يده تحت ذقنها ووجه وجهها لتنظر اليه وقال:ممكن تبصيلى وانا بكلمك
دفعت يده بعنف بعيد عنه وقالت:وانت ممكن متلمسنيش خالص …ومتقوليش انا جوزك انا عارفة ومش محتاجة تفضل تفكرنى
ابتسم اسر رغم عنه وقال:حاضر يا ستى هعملك كل الى انتى عايزاه
جاء الجرسون فى هذا الوقت ووضع الطعام وانصرف
اما اسر قرر ان يتراجع عما كان ينوى ان يقوله لمى فحديثها معه لم يشجعه على ذلك
مى:كنت عايز تقول ايه قبل ما الجرسون يجى
اسر:نسيت
وضعت مى كفها على وجهها ورجعت مرة اخرى لوضعها
اسر:برضه مصممة انك مش هتاكلى
مى(بحدة):لأ
اسر:متخافيش مش هقول لحد انك اكلتى على حسابى
ضحكت بسخرية فقط ولم تبالى لكلامه
اسر:طب انا طلبت اكل لفردين مين بقى الى هياكل الاكل بتاع الفرد التانى ده
مى:والله مش ذنبى انا قولتلك انى مش عايزة اكل وانت الى صممت وطلبت اكل لفردين يعنى غلطتك انت
اسر:طب حتى كلى ولو حاجة بسيطة انتى اكيد مفطرتيش كويس
مى:اسر متوجعش دماغى قولتلك مش هاكل يعنى مش هاكل
اسر:طب لو مأكلتيش هفضل ازن كده فوق دماغك ومش هبطل وانا مش بزهق على فكرة
نفخت مى بضيق وقالت:الاحسن انى اشترى دماغى واكل علشان اخلص من زنك
اسر:انا بقول كده برضه
مى:بس عندى شرط علشان اكل
اسر:اشرطى يا قمر
مى(بحدة):انا اسمى مى مش قمر
ابتسم اسر وقال:حاضر يا مى
مى:طوال الاكل ياريت تسكت خالص تاخد ريست شوية من الكلام يعنى
عمل اسر بيده على فمه اشارة على انه سيصمت ولم يتكلم
ثم شرعوا فى تناول الطعام
………………………………………….. ……………………
“مالك يا سارة قاعده كده ليه”
سارة:زهقانة يا طنط
ليلى:زهقانة يا ساتر دى مشكلة كبيرة اووى
ضحكت سارة وقالت:اووى اووى
ضحكت ليلى ايضا وقالت:طب والحل
سارة:مش عارفة
ليلى:ايه رأيك نخرج
صفقت سارة بيدها وقالت:بجد
ليلى:ايوة بجد
سارة:هنروح فين
ليلى:انتى عايزة نروح فين
سارة:نروح اى حديقة انا بحب الحدائق اووى
ليلى:اشمعنا
سارة:علشان بيكون فيها اطفال صغيرين بحب اووى اتفرج عليهم وهما بيلعبوا وساعات بلعب معاهم
ضحكت ليلى وقالت:طب يلا يا طفلة اطلعى البسى علشان نخرج
سارة:هوااااا
ركضت سارة الى غرفتها سريعا اما ليلى ابتسمت على تلك الفتاة التى تشبه حقا الاطفال
………………………………………….. ………………
ظل يتأملها فقط وهى تأكل بشغف ولم يضع اى شىء فى فمه فقد اكتفى بأن يرى حبيبته فقط وعندما انتهت مى قالت:الحمد لله
اسر:الى يشوفك وانتى بتاكلى ميقولش انك فطرتى النهاردة خالص
اندفعت مى قائلة بحدة:يعنى لو مأكلتش مش عاجب أكلت برضه مش عاجب انتوا كده يا رجالة مفيش حاجة تعجبكوا ابدا
اسر:لالالا انا عكس كل الرجالة خالص صدقينى
مى(بسخرية):والله
اسر:اه والله حتى اقولك على حاجة عجبانى اووى
مى:ايه
اقترب اسرب بكرسيه من المنذدة وقرب وجهه منها وقال بلهجة رومانسية:انتى
اارتبكت مى كثيرا ولم تجد شيئا تفعله الا انها تأخذ كوب الماء الذى امامها وتشربه بأكمله وبعد ما انتهت قالت:مش نمشى بقى
اسر:عايز اتكلم معاكى شوية وبعدين نمشى
مى:هنتكلم فى ايه
اسر:اولا ممكن اعرف ليه مردتيش عليه امبارح
مى:كنت نا….
قطعها اسر قائلا:بلاش تكدبى يا مى انا عايز علاقتنا تكون قايمة على الصدق دايما علشان ربنا يبارك فى حياتنا …انتى مكنتيش نايمة انتى بس مكنتيش عايزة تردى عليه .صح؟
ابتلعت مى ريقها وقالت:صح
قال اسر بجدية وبصوت هادى:بصى يا مى لما اتصل عليكى وتكونى مش عايزة تكلمينى وقتها افتحى الخط بس وقوليلى انك مش عايزة تكلمينى دلوقتى عادى انا هحترم كلامك وقتها …اوقات كتيرة بتعدى علينا بنكون فيها مش عايزين حتى نسمع صوت اى حد وانا اكيد هتمر عليه اوقات زى دى بس بلاش حكاية التطنيش دى وانك مترديش عليه لان كده هتقلقينى عليكى وانا مش عايز اقلقك عليكى , اتفقنا؟
مى:اوك
اسر:ثانيا بقى لسه على الفرح اسبوعين بس والمفروش نبدأ بقى فى ترتيبات الفرح
مى:الى هى ايه الترتيبات دى
اسر:طبعا احنا هنعيش فى الفيلة بابا قال انه هيجيب فرش جديد لاوضة النوم وطبعا انا وانتى الى هنختارها
مى:ندى هتختارها معاك
اسر:انتى العروسة مش ندى
مى:اسر انا عندى شغل كتير اووى لازم اخلصه فى الاسبوعين دول علشان طبعا هاخد اجازة بعد الفرح ومش هينفع اخد اجازة الا لما اكون خلصت كل شغلى
اسر:افهم من كلامك ده ايه
مى:انى مش هكون فاضية لاى حاجة وندى هتحلى مكانى وهتساعدك فى كل حاجة
اسر:متنسيش برضه ان كتب كتاب ندى يوم فرحنا وهى كمان اكيد هتكون مشغولة
مى:مشغولة فى ايه دا بس هتشترى فستان جديد وخلاص
اسر:طب وبالنسبة لفستان الفرح ندى برضه الى هتختاره
مى:لا طبعا هبقى افضى ليه اى وقت كده وانا وندى نروح نشتريه
اسر:ماشى يا مى اعملى الى يريحك
مى:اوك …نمشى بقى
اسر:ماشى… ثوانى ادفع الحساب
مى:اوك
………………………………………….. ……………………
كان جالسا فى سيارته منتظرا خروجها بأى طريقة من الفيلة لكى يراها وعندما رأها خارجة مع ليلى سر كثيرا
وانطلق بسيارته وراء سيارة ليلى التى بداخلها سارة ايضا
ظل يقود سيارته ورائهما حتى وصلا الى احدى الحدائق وهبطا منها ودخل الحديقة وفعل هو كذلك
“ايه رأيك بقى فى المكان ده”
سارة:جميل اووى يا طنط
ليلى:المهم انك تنبسطى
سارة:انا مبسوطة جدا انى جيت هنا
ليلى:خلاص هنيجى هنا عالطول بدام هتكونى مبسوطة
سارة:ميرسى اوى يا طنط ليلى انا بجد حبيتك اووى
ابتسمت ليلى وقالت:وانا كمان يا سارة والله بحس انك نسخة مصغرة من ندى بنتى
سارة:وانا بحس انك زى ماما والله
ليلى:قوليلى يا سارة هى مامتك فين
سارة(بحزن):قاعدة فى دار المسنين
ليلى:ليه
قالت سارة محاولة تغير مجرى الحوار:انا نفسى اكل ايس كريم اووى ممكن اروح اشترى من هناك
ليلى:ماشى يا حبيبتى روحى
ثم وضعت ليلى يدها فى حقيبتها واخرجت بعض النقود وناولتها لسارة ولكن سارة قالت:لالالا يا طنط انا معايا
ليلى:كده هتزعلينى منك يا سارة
سارة:انا مقدرش على زعلك بس انا بجد مش محتاجة لو احتجت هاخد من حضرتك
ليلى:ماشى على راحتك روحى بقى ومتتأخريش وخلى بالك من نفسك
سارة:حاضر
ذهبت سارة بالفعل لتشترى الايس كريم الذى تريده
سارة:عايزة واحد ايس كريم حليب وشيكولاته
“وانا وحياة ابوك عايز برضه واحد ايس كريم وحليب وشيكولاته برضه”
التفتت لترى مصدر الصوت فعندما رأته اصابتها الدهشة وقالت:انت
ابتسم وقال:ايه الصدفة السعيدة دى
لم تبالى لكلامه والتفتت واخدت من البائع الايس الكريم ولكن البائع اعطاها اثنان فقالت له:انا عايزة واحد بس
البائع:ماهو لحضرتك والاستاذ الى واقف جانبك مش انتوا جايين مع بعض برضه
همت ان ترد ولكن سبقها هو بالكلام وقال:ايوة يا عم حسابك كام بقى
قال له البائع على الحساب واعطاه مراد ما قال عليه
سارة:انت عملت ايه
مراد:دفعتلك
سارة:وانت مين بقى ان شاء الله علشان تدفعلى
مراد:مراد
ابتسمت بسخرية له وقالت:اتفضل الايس كريم بتاعتك
مراد:لا انا مش عايز اصلا مش بحب الايس كريم
سارة:امال اشتيرتها ليه
مراد:غلاسة
سارة:ماهو انت بالفعل غلس جدا
ابتسم مراد وقال:تعرفى رغم انك بتشتمينى بس حاسس انها شتيمة جميلة اووى لدرجة انى نفسى اقولك اشتمى كمان
سارة:اووى اوى يا سلام انت تأمر …انت غلس وبارد وبجد شخص لا تطاق
مراد:كل حاجة بتقوليها انا متقبلها وجميلة جدا منك
سارة:هتاخد الايس كريم ولا ارميها على الارض
مراد:لالالا ينفع ترمى نعمة ربنا على الارض برضه
سارة:استغفر الله العظيم …طب اتفضل الحساب بتاعك
مراد:والله ابدا ما اخد منك حاجة
سارة:عنك ما اخدت حاجة انا همشى احسن
امسك مراد ذراعها قبل ان تغادر فالتفتت اليه والقت الايس كريم فى وجهه وظلت تضحك على منظره الذى اصبح مضحكا للغاية
وجاء بعض الاطفال من وراء سارة وظلوا هم كذلك يضحكون على منظره
اما هو على الرغم من غيظه مما فعلت به الا انها عندما سمع ضحكتها ورأها وهى تضحك نسى كل شىء وظل يضحك هو كذلك ثم اخرج منديلا من جيبه ومسح ما وقع على وجهه
ثم فتح عينه بشدة وقال بصوت عالى:ايه ده حسبى يا سارة
اتخضت سارة مما قاله وفجأة وجدته يختطف منها الايس الكريم الثانية التى كانت بيدها وقال:دلوقتى جه دورك بقى لازم اعمل فيكى الى عملتيه فيه
ركضت مسرعه من امامه وهو ورائها والاطفال ايضا
ثم وصلت الى ليلى واختبئت فيها وقالت:الحقينى يا طنط ليلى
نظرت ليلى امامها فوجدت مراد فقالت:فى ايه يا مراد
مراد:وقعت الايس كريم على وشى يا طنط ليلى وخلت الاطفال كلهم يضحكوا عليه وانا لازم اعمل فيها كده
ضحكت ليلى بشدة وقالت:اما انتوا عيال صحيح
سارة:الله يخليكى يا طنط خليه ميعملش كده
ليلى:خلاص يا مراد سماح المرة دى
مراد:لالالا ابدا مش هتنازل عن حقى
قال احد الاطفال الذى كان واقفا:خلاص يا عمو سمحها المرة دى
انحنى مراد لمستوى الطفل وقال:طب انا هشهدك انت لو مكانى هتتنازل
الطفل:بصراحة لأ بس طنط دى عسولة اووى وعلشان كده سامحها
وقف مراد معتدلا ونظر لسارة وقال:والله انت فى دى عندك حق
بس برضوا مش هتنازل
الطفل:طب ايه رأيك يا عمو انت وطنط تيجوا تلعبوا معانا
مراد:يا سلام دى فكرة حلوة اووى
ثم نظر لسارة وقال:موافقة ولا
سارة:لأ
مراد:بصى يا اما تيجى تلعبى معانا يا اعمل فيكى الى عملتيه فيه من شوية
ضحكت ليلى وقالت:الاحسن تروحى تلعبى
ضربت سارة الارض برجليها وقالت بطفولة:يوووه انا مش عايزة العب معاه
الطفل:ليه بس يا طنط دا عمو دا طيوب خالص
مراد:يلا هتلعبى معانا ولا…… الايس كريم ساح خالص على ايدى وانا ماهصدق حتى اخلص منه
سارة:خلاص خلاص امرى لله هلعب
وبالفعل ذهب مراد وسارة ليلعبوا مع الاطفال
ظلا سارة ومراد يلعبا مع الاطفال فقد كانوا حقا طفلين وهما يلعبان مرحا كثيرا وكم ضحكت سارة على حركات مراد الطفولية
وكم سرح مراد فى ضحكتها الجميله التى لم يرى مثلها قط فى الوجود ظلوا يلعبوا لمدة ساعتين حتى نادت ليلى عليهما
ليلى:مش يلا يا سارة نروح بقى
سارة:ما تخلينا شوية كمان يا طنط ليلى دا المكان حلو اووى واللعب مع الاطفال جميل جدا
ليلى:مينفعش نتأخر اكتر من كده
سارة:طويب
جاء مراد اليهم فقد كان منشغلا مع احد الاطفال وقال:انتوا هتمشوا ولا ايه
ليلى:ايوة
مراد:ليه
سارة:اصل مش هينفع نتأخر اكتر من كده
مراد:تحبوا اوصلكوا
ليلى:لا يا حبيبى انا معايا عربيتى
قال مراد وهو ينظر لسارة:انا اتبسط اووى النهاردة
ليلى:سارة كمان شكلها اتبسطت مش صح برضه يا سارة
سارة:اه …يلا نمشى
ليلى:يلا…سلام يا مراد
مراد:سلام
مشيت ليلى وبجوارها ليلى ثم فجأة التفت وقالت لمراد:صحيح يا مراد انت هنا ليه
ارتبك مراد قليلا وقال:اصل كنت جاى اقابل واحد صاحبى متعود يجى هنا عالطول بس يبدو انه مجاش النهاردة
ليلى:اممممممم
ثم التفت ليلى مرة اخرى واتجها فى طريقهما لمغادرة الحديقة اما مراد ظل واقفا لم يبعد عيناه عن سارة حتى اختفت تماما من امامه
………………………………………….. …………………..
“دا احنا اتبسطنا جدا يا ابيه”
هتفت سارة بهذه الجمله بعدما قصت على عمار كل ماحدث معاها اليوم ماعدا وجود مراد
عمار:اتبسطوا انتوا مين
ابتلعت سارة ريقها وهمت ان ترد ولكن اجابت عنها ليلى وقالت:انا وهى يا عمار والاطفال الصغيرين الى كانت بتلعب معاهم
عمار:اه …مقولتيش ليه يا سارة انك هتخرجى
ليلى:كانت قاعده زهقانة وانا الى عرضت عليها الفكرة وخرجنا عالطول
عمار:بس المفروض كانت تستأذن الاول
عزيز:خلاص يا مراد متحبكهاش يا اخى وكمان هى كانت خارجة مع ليلى يعنى مافيهاش حاجة
عمار:ماشى يا خالى …بعد اذنكوا بقى هطلع انام شوية
عزيز:ماشى يا حبيبى …انت هتروح لندى النهاردة
عمار:اه ان شاء الله …لما اصحى من النوم هروحلها
عزيز:ماشى يا سيدى
………………………………………….. ………………
دخل عليه غرفته وجده جالس على الفراش وممدا رجليه وساند رأسه على ظهر السرير وواضع يده خلف رأسه ويبدو عليه انه شاردا فى شىء ما
“سرحان فى ايه كده يا معلم”
لم يرد عليه فقد كان فى عالم اخر
وضع اسر يده علي كتفه وقال بصوت عالى:مرااااااااد
فزع مراد من صوت اسر وقال:فى ايه يا اخى خضيتنى
اسر:ما انا بكلمك من الصبح وانت سرحان …سرحاان فى ايه كده يا واد
قال مراد بسهتان:ضحكتها يا اسر تحس وهى بتضحك كأن الدنيا كلها بتضحكلك ولا لما تسمع ضحكتها ياااااه تخليك تروح فى عالم تانى ولا برئتها زى الطفل الصغير بالظبط كلها على بعضها جميلة اووى كأنها ملاك
كان اسر واضعا يده على وجهه وهو يسمع له فنظر اليه مراد وقال:انت عامل كده ليه
اسر:بسمعلك …هى مين الى فيها كل ده
مراد:سارة
اسر:سارة مين
مراد:اخت عمار خطيب ندى
اسر:انت برضه لسه حاطط البت دى فى دماغك ما بلاش احسن دا اخوها خطيب اختك
مراد:وانا مالى هى فى دماغى من قبل ما اخوها يخطب اختى وكمان وفيها ايه يعنى
اسر:الى فيها انك مينفعش تلعب بأخت خطيب اختك عيب يا اخى
مراد:ومين الى قالك انى بلعب بيها …دا الى يلعب بساره او يضحك عليها ميبقاش انسان
اسر:لالالا الكلام دا كبير انت لازم تحكيلى كل حاجة انت حبتها ولا ايه
مراد:حيلك حيلك حبتها ايه لالالا مش بالسرعه دى بس يمكن تقول فى الطريق اليه
اسر:انت شوفتها النهاردة ولا ايه
مراد:ايوة
اسر:ازاى احكيلى
مراد:هحكيلك
………………………………………….. ………………….
“عمر ياااه انت وحشنى اووى مش هتيجى تحضن اخوك”
عمر:لأ يا عمار انا مش عايز احضنك
عمار:ليه بتقول كده يا عمر
عمر:لأنى زعلان منك اوووى
عمار:زعلان منى… ليه؟؟
عمر:علشان الى عملته
عمار:انا عملت ايه
عمر:هتعرف كويس انت عملت ايه وهتندم اووى على الى عملته…
سلام يا عمار
عمار:عمر – عمر ارجوك متمشيش قولى بس انت زعلان منى ليه
عمر:سلام يا عمار …سلام
رواية عاشق يريد الانتقام الفصل الرابع عشر 14 - بقلم نجاح السيد
رواية عاشق يريد الانتقام – الفصل الرابع عشر
قصة..(عاشق يريد الانتقام)
كان جالسا على حافة السرير واضعا قدميه على الارض ويده على رأسه مازال يفكر فى ذلك الحلم الغريب الذى رأه كم هو غريبا بالنسبة اليه فلماذا اخاه غاضبا منه , ماذا فعل ؟؟
دقت سارة على باب الغرفة فى هذا الوقت فأتاها صوت اخيها من الداخل يقول:ادخل
فتحت سارة الباب بالفعل ودخلت ورأته مازال على وضعه فقالت:مالك يا ابيه ..فيك حاجة؟؟
عمار:حلمت حلم غريب اووى يا سارة
سارة:حلمت بأيه
عمار:عمر اخوكى جالى فى الحلم ولما طلبت منه انه يحضنى علشان وحشنى رفض ولما سألته ليه قالى انه زعلان منى
سارة:زعلان من حضرتك …طب ليه؟؟
عمار:لما سألته ليه قالى زعلان منك علشان الى عملته وقالى انى هندم اوى على الى عملته وبعدين اختفى
سارة:انت عملت ايه يا ابيه تخلى عمر يزعل منك
عمار:ما هو دا الى هيجننى دماغى بتلف من ساعتها وعايز افتكر اى حاجة عملتها تخليه يزعل منى بس مش لاقى ابدا
سارة:خير ان شاء الله صدقنى
عمار:انا مخنوق اووى لولا انى وعدت ندى انى هاروح ليها مكنتش خرجت خالص
سارة:ليه بس وندى ذنبها ايه
عمار:اكيد لما هتشوفنى هتحس انى مضايق او فيه حاجة وهتسألنى مالك وانا مش عايز احكيلها اى حاجة عن عمر
سارة:ليه
عمار:اكيد لما احكيلها ان كان ليه اخ ومات هتسألنى مات ازاى وانا مش هقدر اكدب عليها زى ما كدبت على خالو عزيز وقولت انه مات فى حادثة
سارة:كل الناس عارفة ان عمر مات فى حادثة فمجتش على ندى
عمار:ندى بالنسبة ليه غير اى حد وكمان انا مش عايز اكدب عليها فى اى حاجة علشان علاقتنا تكون صح
سارة:طب خلاص حاول تنسى وفرفش كده علشان لما تروحلها متحسش بحاجة
عمار:هحاول…هقوم اغير هدومى بقى علشان اروحلها
سارة:يعنى اخلع انا من هنا
ابتسم عمار وقال:ياريت
سارة:ماشى يا كبير…واوعى تنسى تسلملى عليها كتير اوووى
عمار:حاضر
انصرفت سارة بالفعل من غرفة اخيها وقام عمار بتغيير ملابسه ولكنه مازال يفكر فى هذا الحلم الذى لم يستطع ان ينصرف عن التفكير به
………………………………………….. ……………………
“بتستهبلى يا مى ..على فكرة انتى العروسة مش انا”
مى:وايه الفرق بينى وبينك..انا وانتى واحد يا ندى
ندى:يا بنتى لو معملتيش انتى ترتيبات فرحك صدقينى مش هتحسى بالفرحة ابدا
مى:مش فارقة
ندى:هى كل حاجة عندك مش فارقة
قالت مى بالامبالاة:ومن امته فى حاجة بتفرق عندى
ندى:امته تتغيرى بقى يا مى …وانا الى كنت مفكرة ان ارتباطك باسر يمكن يغيرك شوية
مى:لالالا متحلميش بحاجة زى دى اسر بالنسبة ليه شخص اتجوزته بالغصب وبس وهيفضل كده عالطول
ندى:مى …اسر بيحبك بجد
مى:ماهو دا الى قهرنى وتعبنى انى اعامل حد بيحبنى كده بالطريقة الى بعامله بيها دى
ندى:تقدرى تغيرى معاملتك ليه وتعامليه زى ما بتعاملينى وبتعاملى ماما
مى:لأ
ندى:ليه يا مى
قالت مى بحرقة:علشان مش عايزة احب حد
ندى:اسر بقى جوزك خلاص وليه حق عليكى بانك تحبيه
ارتمت مى فى حضن ندى وظلت تبكى وقالت:خايفة احبه يا ندى ويروح منى
ندى:مين الى قالك كده
مى:لانى متعودة دايما كده كل حاجة بحبها بتروح منى وكمان انا اتعودت ان مافيش اى حاجة حلوة فى حياتى ولو صدف وكان فى حاجة حلوة فى حياتى بتخلص بسرعه وبتنتهى عالطول وبرجع للصفر من اول وجديد
ندى:بس اسر هيفضل عالطول جانبك ومش هسيبك
مى(بعند):برضه مش هعطى لنفسى حتى فرصة ان اسيب نفسى واحبه
ابعدتها ندى من حضنها وواقفت امامها وقالت بغضب وبصوت عالى:فيها ايه ما تحبيه … حصلك اكتر ما حصلى ما انا ابويا طلق امى من قبل ما اجاى الدنيا دى …وكان بيعاملنى بمنتهى القسوة مكنش بيجى يزورنى الا علشان جاى يأمرنى اعمل حاجة غصب عنى وانتى اكتر واحدة شاهدة على عذابه ليه ….وامى فى اكتر وقت كنت محتاجاها فيه راحت اتجوزت واحد تانى وطبعا انا مكنش ينفع اقول لأ لانى ساعتها هيقولوا عليه انانية ومش بحب الا نفسى مثلت على الكل دور الفرحانة السعيدة مع انى من جوايا بتقطع وبموت ….ولا اول شخص حبيته فى حياتى الكل اجمع انى لازم اسيبه وابعد عنه وسيبته وبعدت عنه زى ما امرونى جرحته علشان يكرهنى فاكرة يا مى يوم ما جه هنا وقالى انه بيكرهنى علشان انا كنت بخدعه وكل ده بسبب ابويا الى مش بيفكر االا فى نفسه وبس وبعد دا كله انا طبيعيه جدا وبحب الحياة جدا وعندى امل ان الى جاى احلى وسيبه نفسى خالص ومقررة انى هحاول احب عمار مش زيك معقدة الدنيا ومقفلاها فى وشى اسر بيحبك يا مى بلاش تخسريه هتندمى صدقنى
مى:ندى انا اسفة
ندى:بتتأسفى ليه دلوقتى
مى:لان انا السبب فى انك تفتكرى كل ده واكيد الذكريات دى كلها وجعتك اووى لما افتكرتيها..انا عارفة انى معذباكى معايا
ندى:يا ستى انا مستحمله وهفضل طول عمرى استحمل ..بس انا خايفة ان اسر يزهق وميستحملش كل الى انتى بتعمليه ده
مى:طب اعمل ايه
ندى:سيبى نفسك وحبيه يا مى …صدقينى خسارة كبيرة اووى تخسرى واحد بيحبك كده زى اسر
مى:حاضر
ندى:انا هاروح اوضتى بقى علشان اغير هدومى اصل عمار جاى
مى:ماشى
………………………………………….. …………………..
“عارف يا مراد كل الى انا خايف منه انى ازهق”
مراد:تبقى بتغلط غلط كبير
اسر:مفيش رجل يستحمل ابدا الى انا مستحمله منها ده وبقول فى الاخر معلش يا اسر اصبر
ربت مراد على كتف اخيه وقال:لازم تصبر
هتف اسر قائلا:اصبر لغاية امته
مراد:يابنى انت لسه فى اول الطريق لسه بدرى اووى على مرحلة اليأس دى
اسر:تفتكر ان مى العنيدة المعقدة الى دايما بتمثل دور القاسية هتحبنى فى يوم من الايام
مراد:طبعا واكيد كمان
اسر:خايف تحبنى بعد فوات الاوان بعد ما يكون حبى ليها زال خلاص
مراد:اسر , انت بتحب مى بجد؟
اسر:انت اكتر حد عارف اجابة السؤال ده
مراد:خلاص اصبر يا جدع
تنهد مراد وقال:يا صبر ايووووووب
ضحك مراد وقال:ربنا معاك ويصبرك
مراد:امين …بس تعرف رغم الى عملته فيه النهاردة الا انها برضه وحشانى اووى ونفسى اشوفها حالا
مراد:طب ماتتصل بيها وتقولها انك عازمها بره فى مكان حلو كده ورومانسى
ضحك اسر بسخرية وقال:انت فاكر ان مى هتكون كده زى البنات الطبيعين اول ما اقولها انى عازمها هتفرح وتقولى موافقة ..انت اكيد بتحلم
ضحك مراد وقال:طب ايه رأيك بقى انى عندى فكرة حلوة اووى هتخليها تخرج معاك وهى موافقة كمان
اسر:قولى عليها بسرعه
مراد:بص يا سيدى….
………………………………………….. ……………………
“ايه اخبار اول يوم شغل النهاردة”
ضحكت ندى وقالت:متفكرنيش تصور ان مجاش النهاردة الا مريض واحد بس
قال عمار مرددا كلامها:واحد بس
ندى:اه …بس دا طبيعى يمكن علشان لسه اول يوم
عمار:اشمعنا اختارتى المهنة دى يا ندى
ندى:مش انا الى اخترتها دى زى اى حاجة هما الى اختاروها ليه وكان لازم انى اقول حاضر وبس
عمار:قصدك باباكى وخالك
ندى:اه
عمار:وياترى انا برضه من ضمن الحاجات الى هما برضه اختاروها ليكى وكان لازم تقول حاضر وبس
ندى:اكيد لأ
عمار:امال ايه
قال ندى بخجل:هو ايه الى امال ايه
عمار:انا عايز اعرف انا بالنسبة ليكى ايه
ندى:خطيبى
ابتسم عمار وقال:تصدقى معلومة جديدة طل اقولك انا على معلومة تانية
ابتسمت ندى وقالت:قول
عمار:بعد اسبوعين ااالا 3 ايام هتكونى مراتى
ندى:هيتكتب كتابنا وبس
عمار:طب ليه ميكونش فرح وخلاص
ندى:بابا وعمو عزيز اتفقوا سوا على كتب كتاب وبس …انت هتغير الاتفاق ولا ايه
عمار:مستعد اغيره بس انتى وافقى بس
رن هاتف ندى فى هذا الوقت فالتقطت الهاتف ونظرت فيه وقالت :دا اسر اخويا ثوانى ارد عليه
عمار:ماشى
ندى:ايوة يا اسر
اسر:ندى بقولك مى جانبك
ندى:لأ
اسر:طب بصى انا عايز اسهر انا وهى برة بس طبعا انت عارفة ان بنت خالك هترفض
ندى:والعمل يا كبير
اسر:عمار عندك صح
ندى:اه
اسر:طيب انا هقولك بالظبط ايه الى تعمليه علشان توافق وتعمليه بالحرف
ندى:قول يا كبير
قال اسر لندى ما ستفعله لكى تجعل مى توافق على ان يخرجوا ثم اغلق الخط فنظرت ندى الى عمار وقالت:اسر عايز يخرج هو ومى وطبعا مى هتحجج بأى حجة علشان ترفض فالباشمهندس مراد اخترع فكرة علشان مى توافق
عمار:وايه الفكرة دى
ندى:انك انت الى عايز تخرج معاايا وطبعا انا هقولك مينفعش نخرج لوحدينا فأنت قولت خلاص مى واسر يخرجوا معانا وانا قولتلك فكرة حلوة يلا اتصل على اسر واتصلت عليه وهو جاى فى الطريق وانا بقى اطلع اقول لمى على كل ده ولازم طبعا توافق علشانى… فكرة كويسة صح
عمار:جدا …يلا بقى اطلعى قولى لمى
ندى:حاضر
تركت ندى عمار وصعدت لغرفة لمى طرقت على الباب وكانت مى مازالت مستيقظة منشغلة فى عملها واذنت لندى بالدخول فدخلت
ندى:انتى بتعملى ايه كده
مى:عندى شوية شغل كده فى القضية الجديدة بحاول اخلصه
ندى:بقولك ايه اقفلى الورق الى ادامك ده ويلا علشان هنخرج
مى:نخرج فين
ندى:عمار عايز نخرج نسهر برة وطبعا مينفعش نخرج لوحدنا فأقترح ان انتى واسر تخرجوا معانا واتصل بأسر ووافق وجاى فى الطريق
مى:بتهزرى يا ندى صح
ندى:لا والله بتكلم جد
مى:طب انتوا عايزين تخرجوا انا ذنبى ايه فى الموضوع ده
ندى:ذنبك انك اختى ولازم توافقى نفسى بجد اخرج يا مى مع عمار علشان خاطرى وافقى…وحياتى..وحياتى…وحياتى
مى:خلاص خلاص ..علشان خاطرك بس
ندى:تسلميلى يا احلى ميوش فى الدنيا كلها …يلا بقى قومى غيرى هدومك
مى:حاضر
ندى:متتأخريش
مى:قولنا حاضر
………………………………………….. ………………….
“ايه الاخبار”
– ندى طلعت ليها من شوية بس متقلقش ندى هتقنعها
– قول يارب
– يارب
– بس مش المفروض نستأذن الاول من عمى محمود قبل ما نخرج
– ودى تفوتنى برضه يا عمار انا قبل ما اجى اتصلت بيه واستأذنت منه
– كده تمام
فى هذا الوقت نزلا ندى ومى فوقفا اسر وعمار واول ما رأهما وعندما اقترب لعندهما قالت ندى بمرح:شوفت يا سيدى خلتهالك سندريلا
قال اسر برومانسية:مى احلى من سندريلا ومن غير اى حاجة كمان
ندى:يازيدى يا زيدى
ثم مالت على مى وقالت بصوت منخفض:شوفتى بيقول ايه
قالت مى بنفس مستوى صوت ندى:دا كلام حافظينوه علشان يضحكوا بيه على عقول البنات واخوكى يبقى مغفل لو صدق ان ممكن اتأثر بكلامه ده
ندى:انتى مافيش فايدة فيكى ابدا
عمار:مش يلا ولا ايه ولا هتفضلوا توشوشوا بعض كدا كتير
ندى:لأ خلاص يلا
اسر:هنروح بعربيتى
عمار:اوك
خرجوا الاربعه للخارج فتحت ندى باب السيارة الخلفى وجلست بالداخل وهمت مى ان تفتح الباب المقابل لتجلس بجانب ندى ولكن سبقها عمار وفتح هو الباب وقال:راحة فين دا مكانى عايز اقعد جنب خطيبتى وانتى اقعدى جنب خطيبك
مى:يا سلام طب وفيها ايه ما تقعد انت ادام جانبه وانا اقعد جنب مى
جاء اسر من خلفهم وقال:يا ستى هو عايز يقعد جنب خطيبته وكمان خطيبته عايزة تقعد جانبه هتفرقيهم ليه يعنى
مى:الاحسن انى اقعد ادام وخلاص اصل هنفضل نرغى كتير
عمار:انا بقول كده برضه
بالفعل جلست مى بجانب اسر وندى بجانب عمار وانطلقوا بالسيارة
………………………………………….. ……………..
“هتفضل مخبى عن الكل مرضك لغاية امته يا ياسين”
ياسين:لغاية ما اموت يا عزيز
عزيز:ليه تتألم لوحدك يا صاحبى
ياسين:زمان انا خلتهم يتألموا علشان اعمل كل حاجة انا عايزها …جه دورى انى اتألم انا لوحدى
عزيز:طب ما تعمل العملية علشان تعيش اكتر وتعوضهم الى عملته فيهم
ياسين:انا هموت وقت ما ربنا يأمر بكده سواء عملت العملية او معملتهاش
عزيز:بس يا…
قطعه ياسين قائلا:بقولك ايه انا تعبان ومش حمل نقاش ابدا انا قولتلك عايز اشوفك النهاردة علشان عايز اقولك على القرار الى اخدته
عزيز:قرار ايه
ياسين:انا قررت خلاص انى هتقاعد كفاية كده عليه وانت الى هتمسك المستشفى بدالى
عزيز:بس المفروض ندى هى الى تاخد المكان ده مش انا
ياسين:وندى معترضة… اعمل ايه انا
عزيز:ايه رأيك تكلم عمار يقنعها
ياسين:تفتكر هيقدر
عزيز:جرب مش هتخسر حاجة وبلاش حكاية ان امسك المستشفى دى
ياسين:بس ندى هتقدر
عزيز:انا هكون جانبها وهساعدها
ياسين:ماشى ابقى خلى عمار يعدى عليه بكرة فى المستشفى علشان اقوله يحاول يقنعها
عزيز:ماشى…هسيبك ترتاح بقى واروح انا
ياسين:ماشى
عزيز:سلام
ياسين:مع السلامة
انصرف عزيز من غرفة ياسين واتجه فى طريقه لمغادرة الفيلة ولكن قابل مراد فى طريقه
عزيز:ازيك يا واد يا مراد
مراد:ازيك يا عمو
عزيز:تتحسد يعنى قاعد فى البيت
مراد:اصل ماليش نفس اخرج الصراحة
عزيز:شكلك مودك مش كويس
مراد:جدا
عزيز:من زمان ملعبناش شطرنج ما تيجى نلعب عندى عايز اكسبك مرة
لعبت الفكرة فى دماغ مراد فبهذه الطريقة سيتمكن من رؤوية سارة فأجابه على الفور قائلا:اجى طبعا يا كبير
عزيز:طب يلا بينا
مراد:يلا
………………………………………….. ………………
“انا بقول كل اتنين يقعدوا على تربيزة لوحدهم بلاش نقطع على بعض ..صح ولا مش صح يا اسر”
اسر:يا كبير انت تقول حاجة مش صح برضه
مى:طب ياريت ننجز ونقعد بقى ولا هنفضل واقفين كده كتير والناس بتتفرج علينا
اسر:اتفضلى يا برنسيسة هنروح نقعد على التربيزة الى هناك دى
عمار:واحنا هنقعد على الى قصادكوا
ذهبا اسر ومى وجلسا على التربيزة التى قصدها اسر
وفعل عمار وندى كذلك
نذهب اولا عند اسر ومى
اسر:مى ممكن اطلب منك طلب
مى:اطلب
اسر:نفسى اشوف ابتسامتك قبل ما اموت
مى:قبل ما تموت ابقى قولى وانا هبقى ابتسم
اسر:يا ساتر يارب انتى عايزانى اموت ولا ايه
مى:والله كلنا هنموت
اسر:طب يا ستى اعتبرينى هموت بعد ساعه وابتسمى بقى
مرة واحدة بس
مى:مش بعرف ابتسم الا لما يكون فى حاجة تستدعى لكده
اسر:اممممم …طب اعمل ايه علشان تبتسمى
مى:اسر خلاص ممكن
اسر:مى ممكن بس نتعامل كأى اتنين مخطوبين الساعه الى احنا هنقضيها مع بعض دى بس
مى:هحاول
اسر:الله اكبر بدام قولتى هحاول يبقى كويس جدا
ابتسمت مى رغما عنها وقالت:طب مش هتطلب العشا بقى …جعانه يا اسر
اسر:من عيون اسر الاتنين
………………………………………….. ………………
“مش نكمل الكلام الى الاستاذ اخوكى قطعه علينا”
– كلام ايه
– عايز يكون فرحنا مع مى واسر يا ندى
– ندى:صدقنى مش هينفع يا عمار
– عمار:ليه
– ندى:مى واسر يعرفوا كل حاجة عن بعض يعنى مش محتاجين فترة طويلة علشان يتعرفوا عن بعض اما انا وانت منعرفش اى حاجة عن بعض يعنى مثلا عيلتك انا معرفش الا سارة اختك وبس
– عمار:ما انا ماليش الا سارة وبس وامى الى ربتنى
– ندى:وهى فين دلوقتى
– عمار:فى دار المسنين
– قالت ندى بدهشة:دار المسنين
– عمار:صدقنى دا كان قرارها هى بعد ما اخويا مات كرهت الحياة اووى وقررت تعيش لوحدها وتبعد عن كل الناس
– ندى:كان ليك اخ ومات
– عمار:اه
– ندى:مات ازاى؟؟
– عمار:بلاش اجاوب على السؤال ده
– ندى:ليه؟
– عمار:علشان لو جاوبت مش هقول الحقيقة وانا مش عايز اكدب عليكى
– ندى:وليه مش هتقول الحقيقة
– عمار:بلاش دلوقتى يا ندى يمكن بعدين اقولك على كل حاجة
– ندى:براحتك
– عمار:بعد موت بابا حياتنا بقت شبه الجحيم فضلنا 6 شهور عايشين فى الم وعذاب كان كابوس بشع صحيت منه على ان معتش ليه من اهلى غير سارة وبس …ولما جتلى فرصة الشغل انتهزتها علشان اسيب المكان الى كله ذكريات بتوجع اووى وقررت انى انتقل هنا
– ندى:عارف يا عمار اانا وانت محتاجين ننسى كل حاجة حصلتنا زمان ونبدأ حياة جديدة مع بعض
– عمار:اوعدك ان هنسى كل حاجة وهبدأ حياة جديدة معاكى هتكونى فيها انتى كل عايلتى انتى واولادى الى هتجبيهم
– ندى:وانا كمان اوعدك بكده
سكت كل منهما فقد ظل كلا منهما يتطلع فى وجه الاخر
ثم قال عمار:ندى
ندى:نعم
عمار:بحبك
ندى:ايه
عمار:بحبك
ندى:بالسرعه دى
عمار: انا مقولتهاش الا لما حسيت بيها وانا بجد حسيت بأنى بحبك اووى والحب مش محتاج وقت على فكرة
لم تجد ندى غير الصمت مع ابتسامة جميله
عمار:طب ايه بقى
ندى:هو ايه الى ايه بقى
عمار:مش عايزة تقولى حاجة
ندى:ايوة صح فى حاجة مهمة اووى لازم اقولها
عمار:ايه
ندى:مش تطلب الاكل بقى انا جعانه موت
ضحك عمار وقال:ماشى نطلب الاكل
………………………………………….. ……..
“برضه كسبتك يا عمو عزيز”
عزيز:اه منك انت على طول انت الى بتكون الكسبان
مراد:طبعا مستحيل حد يقدر يغلبنى
“طب والى يقدر يغلبك”
التفت عزيز ومراد الى مصدر الصوت التى كانت سارة الجالسة بجانبهم هى وليلى ولكن سارة كانت مندمجه معهم
مراد:يورينى شكله
وقفت سارة ووضعت يدها فى وسطها وقالت:انا اهه
عزيز:انتى بتعرفى تلعبى يا سارة
سارة:طبعا
مراد:طب تعالى ورينى كده
سارة:اوك
وقف عزيز وجلست سارة مكانهم ولعبت مع مراد وبالفعل كانت سارة هى الكسبانة فوجود سارة امامه كافيا ان يجعله لا يفكر فى اى شىء الا فيها هى فقط
صفق عزيز وقال:برفو عليكى يا سارة واخيرا لقيت الى يغلبك
نظر مراد الى سارة بقوة وقال:هى غلبتنى بعقل برضه
سارة:علشان تعرف بس ان فى حد يقدر يغلبك
مراد:ماشى يا ستى ….طب استأذن انا بقى
ليلى:تستأذن ايه انت لازم تتعشى معانا
نظر مراد الى سارة وقال:بدام فيها عشا مقدرش ارفض
ليلى:يلا يا سارة نقوم نحضر العشا
سارة:ماشى
رواية عاشق يريد الانتقام الفصل الخامس عشر 15 - بقلم نجاح السيد
رواية عاشق يريد الانتقام – الفصل الخامس عشر
قصة..(عاشق يريد الانتقام)
قال عمار بعدما دلف الى مكتب ياسين:خير يا عمى حضرتك طلبت تشوفنى ليه
اشار له ياسين بأن يجلس قائلا:خير خير بس اقعد الاول
جلس عمار وهو فى منتهى القلق ,فلماذا طلب ياسين منه الحضور الى مكتبه ؟
رفع ياسين سماعه الهاتف الذى كان موضوع امامه وقال وهو ينظر الى عمار:قهوتك ايه
عمار:مظبوطة
قال ياسين لمن يحادثه على الهاتف:2 قهوة مظبوطة
ثم وضع سماعه الهاتف مكانها ونظر مرة اخرى الى عمار وقال:من يوم الخطوبة وانا مش شوفتك فقولت اطلبك تيجى اشوفك ونقعد شوية ندردش مع بعض
ابتسم عمار وقال:وانا كمان يا عمى كان نفسى اوى اشوف حضرتك واقعد اتكلم معاك
ياسين:قولى بقى عامل ايه مع ندى
عمار:الحمد لله امورنا تمام وعال العال
ياسين:انا عارف …ندى بنتى طول عمرها عاقلة وبتعرف تمشى امورها كويس جدا واى حد بيعرفها بيحبها اوى
ابتسم عمار وقال:وندى بجد تستاهل انها تتحب يا عمى
ياسين:ربنا يهنيكوا مع بعض يا بنى
عمار:امين
ياسين:بص يا عمار انا هطلب منك شىء واتمنى انك تقدر تعمله
عمار:اتفضل يا عمى
ياسين:…………………………………….. ………………………
“سايبانى ملطوعه برة ساعه يا مى”
هتفت ندى بهذه الجمله بعدما دلفت الى مكتب مى بقسم الشرطة
ردت عليها مى قائلة:يا بنتى محبتش اخليكى تدخلى والمجرمين دول موجودين هنا
ندى:ايوة صحيح شوفتهم وهما خارجين وبجد شكلهم مقزز …هما عاملوا ايه
هتفت مى قائلة بصوت عالى نسبيا وبغيظ:ولاد التييت قتلوا ست كبيرة علشان يسرقوها ..شوفتى الجبروت والقسوة دول مستحيل يكونوا بنى ادمين …صحيح مش رجالة برضه اتوقع منهم اى حاجة
ندى:على اساس ان مافيش ستات عملوا جرايم
مى:اكيد فى طبعا …بس تعرفى يا ندى احنا لو عملنا احصائية لعدد المساجين الرجالة وعدد المساجين الستات هتلاقى الرجالة اكتر من الستات واصلا الستات اكترهم بيكونوا جريمتهم اتمسكوا فى شقق دعارة ولو لقيتى جريمة قتل بتكون يأما قتلت جوزها الى خانها وبالتالى يستاهل او رجل اتعدى عليها وبرضه يستاهل اما جرايم الرجالة كلها بتكون اكترها قتل ودا يدل على مدى بشاعتهم وقسوتهم
ندى:طب ايه رأيك اننا نروح السجون بتاعه الرجالة وندخلهم ونعد كام رجل فيه ونعمل كذلك فى سجن الستات ونسأل كل واحد ايه كانت جريمته اهه نعمل احنا الاحصائية دى وننشرها بقى فى اى جرنال ونبين للعالم مدى قسوة الرجال
مى:انتى بتتريقى صح
رجعت ندى ظهرها الى الوراء ووضعت رجل فوق رجل وقالت:شور
مى:تصدقى انك غلسة
ندى:انا جاية اخدك علشان نروح نختار فستان فرحك انا مالى بقى بكل الى انتى بتقوليه ده
مى:طب يلا انا خلاص خلصت شغل
ندى:اووك يلا
مى:هنعدى على سارة الاول
ندى:اه …انا اتصلت بيها من شوية وقولتلها انى هجيب مى وهنجليك
مى:ماشى يلا بينا
ندى:يلا
خرجا كل من ندى ومى من مقر عمل مى وركبا سيارة ندى واتجها الى فيلة عزيز ورنت ندى على سارة وخرجت اليهم
سارة:طنط بتقولكوا هى هتسمح ليكوا المرة دى انكوا مش تدخلوا بس وانتوا رجعين لازم تدخلوا
ندى:حاضر يا ستى بس يلا اركبى مش عايزين نتأخر
مى:اصل لو اتأخرنا اخوكى هيطلقها
ضربت ندى مى بخفة على رأسها وقالت:دا على اساس انه جوزى يعنى
ضربتها مى ايضا وقالت:باعتبار ما سيكون
ضحكت سارة وقالت:انتوا بتتضربوا بعض ادامى مافيش احترام لوجودى خالص
ضحكت ندى وقالت:احنا اسفين يا ابلة نظيرة
ثم ادارت مى السيارة وقادتها الى المكان الذى يقصدونه
وفى الطريق
قالت سارة:هو ابيه عمار رايح اى مشوار بعد الشغل يا ندى
ندى:لأ
سارة:امال ليه لسه مرجعش البيت
ندى:غريبة دا ماكلمنى من حوالى ساعه وقالى انه خلاص خلص شغل
ثم اخرجت الهاتف من حقيبتها وهاتفته ولكنه لم يرد عليها
قالت ندى بعدما اتصلت بيه حوالى اربع مرات ولكنه لم يجيب:دا مش بيرد
قالت مى كعادتها :عنه ما رد يا ستى فكك
القت ندى عليها نظرة نارية وقالت:ياريت تخليكى فى السواقة احسن وتنقطينى بسكوتك
ثم التفت ندى ونظرت لسارة الجالسة فى الكرسى الخلفى وقالت:معلشى يا سارة هى مى اسلوبها كده فى الكلام
ابتسمت سارة وقالت:لا عادى هى مقالتش حاجة اصلا
ندى:انا قلقانة اووى عليه
سارة:تلاقيه قاعد مع حد وهو متعود انه لما يكون قاعد مع حد بيعمل موبايله سيلنت
بس لما يكون الحد دا مهم
اوقفت مى السيارة وقالت:مش دا المحل الى هندخله
ولكن ندى كانت فى عالم اخر
مى:ندى
افيقت ندى ونظرت اليها وقالت:ها بتقولى حاجة يا مى
مى:بقول دا المحل الى هندخله
نظرت ندى فى الاتجاه التى اشارت اليه مى وقالت:ايوة هو…انزلوا انتوا واسبقونى وانا هحاول اتصل تانى على عمار وهبقى اجيلكوا
مى سارة:اوك
………………………………………….. …………………………………
“هحاول اقنعها ان شاء الله يا عمى”
ياسين:انا معتمد عليكى يا عمار فى كده
عمار:هبذل قصارى جهدى فى انى اخليها توافق
ياسين:بس اوعى تنسى مش عايزها تحس ان انا الى قولتلك
عمار:حاضر …ومقولش ليها انى شوفت حضرتك
ياسين:لأ قولها عادى …بس حاول لما تفاتحها فى الموضوع متحسش بأن انا الى قولتلك
عمار:حاضر يا عمى …تأمرنى بأى حاجة تانية
ياسين:الامر لله يا بنى
عمار:طب استأذن انا …سلام عليكم
ياسين:وعليكم السلام
انصرف عمار تاركا مكتب ياسين والمستشفى بأكلمها وسؤال واحد يدور فى عقله (لماذا ندى ترفض هكذا العمل فى مستشفى والدها)
عندما ركب سيارته اخرج هاتفه ونظر فيه وكان بالفعل هاتفه على وضع الصامت فوجد ندى تتصل به ففتح الخط وقال:ايوة يا ندى
تنفست ندى تنفس الصعداء وقالت:قلقتينى عليك يا عمار
عمار:ليه بس يا حبيبتى
ندى:اتصلت عليك كتير وانت مش بترد
عمار:قوليلى الاول انتى فين دلوقتى
ندى:زى ما قولتلك مع مى علشان نختار فستان الفرح وسارة كمان معانا
عمار:يعنى لما تخلصوا هتجيبوا سارة واكيد هتدخلوا
ندى:اه
عمار:طيب لما تيجى بقى هبقى احكيلك على كل حاجة
ندى:ماشى اهم حاجة عندى انى اطمنت عليك وخلاص
عمار:ربنا يخليكى ليه يا حبيبتى
ندى:ويخليك.هقفل بقى علشان اروح لمى وسارة اصلهم جوا المحل وانا بره
عمار:ماشى …خلى بالك من نفسك
ندى:حاضر …سلام
عمار:مع السلامة
تركت ندى المكان الواقفة فيه وذهبت بالفعل الى حيث تكون سارة ومى
ندى:ايه الاخبار يا بنوتات
سارة:بدام مبتسمة كده يبقى عمار رد عليكى
ندى:ايوة رد واطمنت عليه الحمد لله
سارة:طب كويس
ندى:يلا بقى ننطلق الى المهمه التى جئنا الى هنا من اجلها
مى:بقولكوا ايه ماتنطلقوا انتوا وانا اروح اى مطعم قريب من هنا علشان اكل اصل انا جعانة جدا وعلى فطارى من الصبح
ندى:لا والله دا على اساس ان العروسة مين يعنى
مى:هو يعنى علشان انا العروسة لازم انا الى اختاره ما انتوا الخير والبركة برضه
نظرت سارة الى ندى وقالت:هى بتتكلم جد ولا بتهزر
قالت ندى:دى بستعبط
سارة:يلا بقى يا جماعه احنا كده بجد هنتأخر
مى:اوك يلا يارب نخلص بقى من دى حكاية
ندى:يارب
بعد ساعتين
سارة:ايه ده مافيش اى حاجة عجباكى خالص يا مى
مى:لا يا حبيبتى متكلمنيش انا لو عليه انا قولتلكوا انا موافقة على اول فستان شوفناه
سارة:بس دا كان زوقه بيئة اووى
مى:مش فارقة
ندى:فكك منها يا سارة هى مش بيفرق معاها اى حاجة وكمان كل الى احنا شوفناهم مش حلوين ومافيش حاجة عجبتنى انا عايزاكى تلبسى فستان يكون اقل وصف ليه روووووووعه
مى:طب مع نفسك بقى انتى وسارة هاروح انا اشترى اى سندوتشات واكلها
ندى:روحى اصل وجودك مالهوش لازمة
مى:طب حد فيكوا عايز حاجة اجبها ليه
ندى:لأ..شكرا …ماما اكيد هتصر علينا اننا ناكل عندها وانا وحشنى اكل ماما جدا وعايزة اكل وانا بطنى فاضية خالص
مى:وانتى يا سارة زى المجنونة خطيبة اخوكى برضه
سارة:اه
مى:طيب اروح انا بقى هشترى واكل وابقى اجيلكوا
………………………………………….. …………………………………..
“ايه يا مراد كل ما اقولك ايه رأيك فى حاجة تقولى مش عارف”
مراد:يوووه يا اسر المفروض اصلا مى الى تكون معاك مش انا
اسر:ما انت عارف ان مى رفضت تيجى معايا
مراد:خلاص اتصل بندى واتفق معاها على ميعاد بكرة تروحوا فيه مع بعض وبلاش انا لانى بجد مش عارف اختار اى حاجة
اسر:ماشى …تعالى الاول نخرج من المحل واكلم ندى واحنا فى العربية
مراد:ماشى
خرجا بالفعل من المحل واتصل اسر على ندى واجابت عليه على الفور
ندى:ايوة يا اسر
اسر:انتى فين كده جانبك دوشة جامدة
ندى:هى مى مقلتش ليك ولا ايه
اسر:على ايه
ندى:اننا خارجنا علشان نختار فستان الفرح
تنهد اسر بضيق وقال:هى جانبك دلوقتى
ندى:لأ سارة الى معايا اما هى راحت تشترى حاجة تاكلها .
اسر:يعنى ينفع كده يا ندى تخرج من غير ما تقولى
ندى:معلش يا اسر
اسر:بصى هى ضيقتنى بالى عملته ده وانا بقى لازم اضيقها زى ما ضيقتنى
ندى:طب هضيقها ازاى
ابتسم اسر وقال:طبعا لو شافتنى حالا هتضايق كالعادة يعنى
ندى:انت هتيجى
ضحك اسر وقال:اه هاجى ..اهه اضيقها وكمان اشوفها اصلها وحشتنى
ابتسمت ندى وقالت:مجنون
اسر:انتوا فين بقى بالظبط
ندى:احنا فى مول …….
اسر:جاى هوااااااااااا
ثم اغلق الخط ونظر الى مراد الجالس بجانبه وقال:مش هنروح البيت بقى يا معلم هنروح مكان تانى
مراد:لا يا عم روح انت لخطيبتك وانا روحنى
اسر:يا خسارة لو مكنتش مصمم كنت خدتك معايا دا حتى ندى بتقول ان سارة هناك
هتف مراد قائلا:انت بتقول ايه سارة معاهم
اسر:اه بس انت عايز تروح فهروحك
مراد:لالالا انا جاى معاك
ضحك اسر وقال:ما كان من الاول ولا علشان ست سارة هناك
مراد:طبعا علشان سارة هناك
………………………………………….. ……………………….
“ليه يا عزيز بس قولتله يقول لعمار يقنعها بأنها ترجع المستشفى”
عزيز:لأن عمار هو الى هيقدر يعمل كده يا ليلى
ليلى:برضه لسه ياسين مصمم وانا الى قولت انه اتنازل مرة فى حياتى وخلاها تعمل الى هى عايزاه
عزيز:ياسين خلاص يا ليلى هيتقاعد ولازم ندى الى تمسك مكانه …عرض عليه بس انا رفضت
ليلى(باستغراب):هيتقاعد
عزيز:ايوة
ليلى:ليه
عزيز:خلاص صحة ياسين بقت على قده ومعتش قادر يشتغل
ليلى:ليه يا عزيز ماله ياسين
عزيز:ياسين عنده ورم فى المخ يا ليلى
شهقت ليلى ووضعت يدها على فمها وقالت:ايييه
عزيز:ايوة
ليلى:طب مافيش علاج
عزيز:المفروض يعمل عمليه بس هو رافض وبشدة
ليلى:حتى فى مرضه بيعاند
عزيز: ما انتى عارفة ياسين يا ليلى
ليلى:عارفاه يا عزيز..ربنا يشفيه ويهديه
عزيز:يارب
………………………………………….. ………………………………….
“انت ايه الى جابك”
هتفت مى بهذه الجمله عندما رأت اسر واقفا مع ندى
اسر:العربية
ضحكت بسخرية وقالت:تصدق… حلوة
اقترب اسر منها وقال:بس مش احلى منك
تنحنت ندى وقالت:اخيرا يا مى لاقينا الفستان
مى:طب كويس
ندى:روحى بقى مع اسر علشان تشتروه
مى:تعالى معايا لانى معرفش شكله
ندى:اووك .
ذهبت ندى بالفعل مع مى واسر
فوجدت سارة نفسها واقفة بمفردها مع مراد الذى ابتسم على منظرها وهى تلتفت حولها
قال مراد:مالك بتلفى حوالين نفسك كده ليه عاملة زى الطفل الى سابوه مامته وباباه
سارة:لا ابدا بس اصل ندى مشيت وسبتنى
قال مراد بحنيه:ما انا معاكى اهه
سارة:هما هيتأخروا
مراد:لا طبعا دا يدباك اسر هيدفع الفلوس ويجيبوا الفستان ويجوا
سارة:اووك
مراد:على فكرة اوعى تفكرى انك بتلعبى شطرنج احسن منى
ضحكت سارة لتغيظه وقالت:على اساس انك غلبتنى امبارح ولا انا الى غلبتك
مراد:انا اصلا سبتك تغلبينى بمزاجى
وضعت سارها يدها فى خصرها وقالت:لا والله ودا من ايه بقى
نظر مراد اليها بقوة وقال:اصل وجودك قصادى يخلينى مافكرش الا فيكى انتى وبس وانسى اى حاجة حواليا
ظلت تتطلع اليه وصدى كلماته تتردد فى اذنيها وهو ايضا ظل يتطلع اليها ويتأملها بقوة
قالت سارة وكأنها تريد ان تبكى:انا عايزة اروح لندى
ضحك مراد وقال:اهم جم وراكى اهه
سارة:كده يا ندى تسبونى وتمشوا
ندى:يا حبيبتى فكرتك جيتى ورايا وكمان ما مراد معاكى اهه
اسر:هو الواد دا ضايقك يا سارة ولا ايه
مراد:هو انا اقدر اضايق سارة برضه…
مى:مش يلا نمشى بقى
ندى:اوك يلا …اسر احنا هنروح لماما هتيجوا معانا
مراد:اه
اسر:بتقول اسر مش مراد.
مراد:برضه هنروح
ضحك اسر وقال:طبعا نروح منروحش ليه
نفخت مى بضيق وقالت:يلا بقى
………………………………………….. …………………………………….
ليلى:يعنى خلاص اشتريتوا الفستان
ندى:ايوة يا ماما اشتريناه خلاص
ليلى:طب كويس نفسى اشوفه يا مى بس هصبر ليوم الفرح واشوفه عليكى احسن
مى:ان شاء الله يا عمتى
سارة:احنا مش هناكل بقى انا جعانة جدا
ليلى:طب اطلعى صحى اخوكى وانا وندى ومى هنحضر الأكل
مراد:مش عايزين اى مساعدة
ليلى:متشكرين
………………………………………….. …………………………………..
همت سارة ان تدق على باب غرفة اخيها فوجدته يفتح هو الباب ففزعت
سارة:حرام عليك يا ابيه خضيتنى
عمار:شوفتى عفريت
سارة:هو فى عفريت قمور كده برضه
عمار:يا بكاشة
قفل عمار الباب خلفه ثم اقترب من سارة ووضع يده على كتفه ومشا فى طريقهما الى اسفل
عمار:جيتوا امته بقى
سارة:لسه حالا
عمار:اشتريتوا الفستان
سارة:اه بس ايه تحفة يا ابيه …عقبال ما تشترى فستان ندى ان شاء الله
عمار:مجنونة انتى بقى انا اشترى لعروستى فستان فرحها من المحلات
سارة:امال ايه يا ابيه
عمار:انت ناسية ان اخوكى مصمم ازياء ولا ايه
سارة:اه يعنى انت الى هتصصمه ليها
عمار:طبعا وانا الى هصصملك فستان فرحك برضه
كانا قد وصلا الى اسفل عندما قال عمار هذه الجمله فوجدت سارة نفسها تنظر الى مراد الذى كان هو ايضا ينظر اليها ويبتسم فابتسمت هى ايضا
عمار:ايه النور دا كله
اسر:دا نورك يا كبير
مال عمار على اذن اخته وقال:امال ندى فين
اجابته بصوت منخفض:فى المطبخ
عمار:طب بصى قولى انك راحة المطبخ وانا هقول استنى اجى معاكى علشان اشرب يا سارة اصل عطشان
ضحكت سارة ضحكة مكتومة وقالت:حاضر
ثم رفعت سارة صوتها وقالت:انا هاروح ليهم المطبخ بقى
فقال عمار:طب استنى اجى معاكى اصل عطشان وعايز اشرب
وبالفعل ذهبت سارة ولحقها عمار
ثم ضحك عزيز بشدة وقال:ال عطشان ال
ضحك مراد ايضا وقال:مش صابر يعنى اما يطلعوا من المطبخ ويشوفها
اسر:هذا هو حال العشاق يا اخى
اما هناك فى المطبخ كان عمار واقف على عتبة المطبخ وتنحنح قائلا:اى مساعده
ابتسمت ندى عندما سمعت صوته ولكنها لم ترفع عيناها عما كانت تفعله
ضحكت ليلى وقالت:قولنا متشكرين
كان عمار مصرا على ان يجعل ندى تنظر اليه فقال:طب انا عايز اشرب
قالت ليلى(بخبث):ناوليه يشرب يا ندى علشان يمشى بقى
بالفعل اعطته ندى كوب الماء واخذه منها وشربه بأكملها ثم اعطاها الكأس الفارغ قائلا بهمس:وحشتينى
ارتبكت ندى ووجدت نفسها تنظر حولها خوفا من ان يكون احد منهم سمع شيئا ثم قالت له بصوت منخفض:امشى بقى احرجتنى
ابتسم اليها وقال:حاضر مع ان شكلك حلو وانتى مكسوفة كده
انتفضت ندى من صوت امها العالى قائلا:هتفضلى واقفة كده كتير ادامه يا ندى خلصى تعالى شوفى انتى كنتى بتعملى ايه علشان الكل جعان
ندى:حاضر حاضر
وانصرف عمار ايضا بهدوء تاركا المطبخ خوفا من ليلى
رواية عاشق يريد الانتقام الفصل السادس عشر 16 - بقلم نجاح السيد
رواية عاشق يريد الانتقام – الفصل السادس عشر
قصة..(عاشق يريد الانتقام)
عمار:انتى ليه رافضة انك تشتغلى فى المستشفى يا ندى
ندى:ليه بتسأل السؤال ده يا عمار
عمار:متجاوبيش السؤال بسؤال ….جاوبى على سؤالى الاول
ندى:وانا مش عايزة اجاوب
عمار:ليه بقى
ندى:عمار ممكن تغير الموضوع
عمار:لأ مش هغيره ولازم تقوليلى سبب رفضك للشغل
ندى:طبعا بابا هو الى قالك لما روحت تزوره
عمار:عمى مقالش حاجة كل الى قاله انه محتاج لوجودك فى المستشفى وانتى رافضة وقال يسيبك على راحتك
قالت ندى بنرفزة:بجد …كتر خيره الصراحة انه مرة فى حياته سابنى اعمل حاجة على راحتى
عمار:ندى انتى بتتكلمى عن ابوكى كده ليه
نهضت ندى من على الكرسى واقفة على قدميها وقالت:سورى يا عمار …انا همشى احسن
وقف عمار ايضا وامسك ذراعها وقال:احنا لسه مخلصناش كلامنا علشان تمشى
ندى:لو هتتكلم فى نفس الموضوع يبقى معتش فيه كلام يتقال
عمار:احنا لسه اصلا مقولناش حاجة علشان يكون معتش فيه كلام يتقال
ندى (بصوت عالى نسبيا):وانا معتش عايزة اتكلم فى الموضوع ده
عمار(بصوت اعلى):انتى هتعلى صوتك عليه ولا ايه يا ندى
ندى:انا اسفة
انصرفت ندى وهى تركض من امام عمار متجهه الى سيارتها
………………………………………….. ……………..
غريبة هى ندى بتجرى كده ليه
قالت مى هذه الجمله التى كانت واقفة فى شرفة الفيلة مع اسر عندما رأت ندى وهى تركض
اسر:شكلهم اتخنقوا ولا ايه
مى:مش عارفة انا هاروح لها
امسك اسر يد مى وقال:خليكى عمار جرى ورااها وجودك هنا مش هيكون لطيف
مى:انت شايف كده
اسر:اه
مى:طب مش شايف انك ماسك ايدى
اسر:شايف برضه
مى:طب ما تسيبها
اسر:اسيبها ليه
مى:ايدى
اسر:محتاجاها فى حاجة يعنى
ضحكت مى بسخرية وقالت:سبها وبطل هزار اصله بايخ
اقترب اسر منها وهو مازال ممسكا يدها وقال وهو ينظر الى عيناها بقوة:هو مين الى بايخ
………………………………………….. ……………..
امتدت يد عمار التى اغلقت باب السيارة قبل ان تدخلها ندى
عمار:انتى راحة فين
ندى:هروح
عمار:ندى ممكن تهدى كده وترجعى معايا ونتكلم بهدوء
ندى:معلش يا عمار لازم امشى
عمار:ليه
ندى:لو سمحت سبنى على راحتى
عمار:براحتك بس استنى انادى على مى علشان متروحيش لوحدك
ندى:ماشى
………………………………………….. …………………
انتفض اسر وابتعد عن مى عندما سمع صوت عمار يقول:مى
مى(بارتباك):نعم
عمار:ندى مصممة تروح فياريت متسبهاش تروح لوحده
اسر:انتوا اتخانقتوا ولا ايه
عمار:مش لدرجة خناق احنا بس كنا بنتناقش واحتد النقاش بينا
مى:طب انا هاروحلها
اسر:وانا هجيب مراد وهنلحقكوا
مى:اعمل الى انت عايزه
………………………………………….. ………………..
صاح مراد قائلا:شوفتى بقى غلبتك المرة دى
هتفت سارة بغيظ:بس انا الى غلبتك امبارح
مراد:يا بنتى انا الى سيبتك تغليبينى امبارح بمزاجى
جاء فى هذا الوقت عزيز الذى كان يتحدث فى الهاتف وعندما انتهى ذهب اليهم
عزيز:ايه الاخبار مين الى كسب
مراد(بنبرة غرور):انا طبعا
عزيز:كده يا سارة تخيبى املى بعد ما كان عندى امل كبير ان فى حد هياخد تارى منه
مراد:ما انا قولتلك ان مافيش حد يقدر يغلبنى ابدا
جاءت ليلى التى كانت تحمل صنينة عليها اكواب عصير
ليلى:كفاية لعب بقى ويلا علشان تشربوا العصير …اطلعى يا سارة نادى ندى وعمار من برة
مراد:اانا شوفت عمار وهو داخل من شوية وراح البلكونة وبعدها مى خرجت
سارة:عمار واسر خرجوا من البلكونة اهه
عزيز:فى حاجة غريبة على فكرة
مراد:انا برضه حاسس كده
اسر:يلا يا مراد علشان نروح
عزيز:امال ندى ومى فين
عمار:روحوا
ليلى:عالطول كده من غير حتى ما يقولوا
عمار:انا طالع اوضتى بعد اذنكوا
تركهم عمار بالفعل وصعد لغرفته فقد كان لا يحتمل ان يسمع اى كلام من احد
ليلى:فى ايه يا اسر
اسر:مش عارف يا طنط ..كل الى اعرفه عمار جه وقال لمى ندى مصممة تروح وبعدين مى راحت ليها بس
عزيز:خير ان شاء الله
اسر:ان شاء الله…يلا بينا يا مراد
مراد:يلا
………………………………………….. ……………………
امسكت مى بذراع ندى قبل ان تصعد السلالم وقالت:انا بكلمك يا ندى على فكرة مش بتردى ليه
التفت اليها ندى وقالت:لو سمحتى يا مى سيبينى يا دلوقتى لأنى مش قادرة اتكلم
مى:ومن امته بنسيب بعض لما تكون واحدة فينا زعلانة
القت ندى حقيبتها فى الارض ثم هتفت:كل ما اكون خلاص نسيته يجى حد يفكرنى بيه
مى:ومين الى فكرك بيه
ندى:عمار يا ستى راح زار بابا وبابا طبعا قاله على موضوع رفضى للشغل فى المستشفى وطبعا عمار بيسألنى ليه رافضة اشتغل فيها
مى:طب ما تقولي له سبب رفضك
ندى:انتى مجنونة اقوله ايه
مى:تقوليله كل الى حصل اهه علشان يعرف ان ابوكى رجل قاسى ومعندوش قلب
ندى:مهما كان دا ابويا ومينفعش اشوه صورته ادام عمار
مى:طب لو عمار صمم يعرف هتعملى ايه
ندى:مش عارفة يا مى
ربتت مى على كتف ندى قائلة:قوليله يا ندى الحقيقة احسن
ندى:انا طالعه اوضتى يا مى تصبح على خير
تنهدت مى قائلة:وانتى من اهله
صعدت ندى الى غرفتها بالفعل وجلست على فراشها وضمت رجليها بيديها وظلت تبكى ثم دفنت وجهها بين رجليها وتذكرت ما حدث لها منذ سنة وعده اشهر
ليلى:عزيز عايز يتجوزنى يا ندى
ندى:يتجوزك!!!
ليلى:اه
ندى:وانتى بقى عايزانى اقولك ايه
ليلى:رأيك
ندى:المفروض انا الى اعرف رأيك ايه الاول
ليلى:انا موافقة يا ندى
ضحكت ندى بهستريا وقالت:مش عزيز دا رجل برضه من ضمن الرجالة الى قولتى ليه انا ومى انهم قاسيين وخاينين وحذرتينا كتير اننا منأمنش لراجل فيهم ليه جايه دلوقتى عايزة تتجوزى
ليلى:لانى محتاجة لرجل جانبى
ندى:اااااااااااه محتاجة لرجل جانبك علشان طبعا يحسسك بالامان والحنان وتلاقي فى حضن الدفا ,صح؟؟
ليلى:ندى
قاطعتها ندى قائلة بحدة:اعملى الى انتى عايزاه روحى اتجوزيه انتى حرة
انصرفت ندى من امام امها تاركة الفيلة وركبت سيارتها وانطلقت الى حيث لا تدرى
ظلت تسير بسيارتها ولا تعرف الى اين ستذهب ومر عليها حوالى ساعتين وهى على هذا الوضع حتى وصلت الى منطقة صحراوية خاليه من اى بشر مليئة بالرمال والصخور يغلب عليها الهدوء الشديد الذى يشوبه صوت الحشرات فقط
دخلت ندى هذه المنطقة بسيارتها وظلت تجول بها ثم توقفت عند مكان معين ونزلت من السيارة ثم ذهبت وجلست على صخرة كانت امامها مباشرة
ظلت جالسة تفكر فيما يحدث لها الان وما حدث لها من قبل
حتى قطع عليها تفكيرها مشهد ما رأته
كان هناك شاب ما شكله مخيف حقا لديه لحيه كبيرة وشعره طويل وهايش يرتدى ملابس تشبه ملابس المتسولين ظل هذه الشاب يقترب اليها وهو يفعل حركات مجنونة وهى كلما اقترب منها تزداد خوفا حتى وصل اليها فصرخت وقالت:ارجوك ابعد عنى هعطيك الى انت عايزه بس متأذنيش
قال هذا الشاب بصوت طفولى:انتى اسمك ايه
استغربت ندى كثيرا من نبرة صوته وابتسامته وحركاته التى كان يفعلها كان يبدو عليه حقا انه ليس انسانا طبيعيا ربما مجنونا او مختل عقليا
وجدت ندى تبتسم اليه تلقائيا وتقول:انا اسمى ندى انت اسمك ايه
رد عليه قائلا:مش عارف
ندى:ازاى مش عارف
الشاب:ماليش اسم
ندى:انت عايش هنا
الشاب:اه
استغربت ندى كثيرا كيف له ان يعيش فى هذه المكان المخيف من اين ياتى بطعامه وبشرابه
ثم وجدت هذا الشاب فجأة ينصرف من امامها ويذهب الى ذلك الكوخ الذى يبدو انه يعيش فيه
اخرجت ندى هاتفها من جيبها على الفور واتصلت بعزيز
عزيز:ايوة يا ندى انتى فين مامتك قلقانة عليكى جدا
ندى(بصوت واطى):عمو عزيز انا هوصفلك المكان الى انا فيه وتعالا فورا بس لوحدك
عزيز:ماشى
وصفت ندى له المكان بالفعل واغلقت الخط
وصول عزيز الى المكان الذى تمكث فيه ندى الان سيستغرق وقتا طويلا وندى كانت خائفة للغاية فكيف ستظل فى هذا المكان الى ان يأتى اليها عزيز
قطع عليها تفكيرها ظهور هذا الكائن الغريب مرة اخرى انتفضت عندما رأته امامها مرة ثانية ولكن هذه المرة كان فى يديه بعض الاكل ولكنه يبدو انه اتى بهذا الاكل من سلات القمامه فقد كان شلكه مقرفا للغاية
الشاب:انا جبتلك اكل اهه علشان انتى اكيد جعانة صح
ابتعدت ندى عنه وقالت:لا مش جعانه
غضب فجأة وقال لها:لا جعانه ولازم هتاكلى
خافت منه ندى واخدت منه الاكل بسرعه وقالت:حاضر هاكل
الشاب:هجيبلك مياه وهاجى
ظلت ندى فى هذا المكان مع ذلك الشاب وكانت فى قمة الرعب فهو لم يترك لها المجال لكى تذهب حتى اتى اليها عزيز واول ما رأه هم ان ينقض عليه ليضربه ولكنه صرخت ندى قائلة:لا يا عمو تراجع عزيز عما كان يفعل وقال:انتى ايه الى جابك مكان زى ده وقعدك مع الكائن الغريب ده
ندى:الكائن دا جميل اووى ومش بيأذى حد صدقنى
نظر عزيز الى ذلك الشاب الذى كان مختبأ وراء ندى خائفا من عزيز وقال:انت مين
ندى:هو ميعرفش اصلا هو مين
عزيز:انا مش فاهم حاجة
ندى:ولا انا
عزيز:طب يلا نمشى من هنا
ندى:هنمشى ونسيبه
عزيز:ايوة
ندى:لأ يا عمو احنا هناخده معاانا
عزيز:انتى مجنونة يا ندى
ندى:ارجوك يا عمو ازاى نسيبه فى مكان زى ده
عزيز:واحنا مالنا
ندى:ارجوك لازم ناخده
ظلت تتحايل عليه ندى حتى وافق فى النهاية وركب معهم السيارة
فاقت ندى من ذكرياتها على صوت رنين هاتفها
التقطت هاتفها ورأت ان المتصل عمار مسحت دموعها التى ملأت وجهها ثم فتحت الخط
ندى(بصوت مبحوح):الو
عمار:انا واقف ادام الفيلة انزلى علشان لازم اشوفك ونتكلم
ندى:روح يا عمار وبكرة نتكلم
عمار:مستنيكى
اغلق عمار الخط على الفور
اما ندى نهضت من على فراشها وذهبت الى الحمام وغلست وجهها ثم ذهبت اليه
………………………………………….. …………………..
“يعنى انت مصحانى من النوم علشان تقولى ندى عاملة ايه طب وانا مالى ماتتصل بيها اسألها “
اسر:يا مى انتى مينفعش تعدى يوم كده من غير نقار ابدا
مى:انت عايز ايه دلوقتى
اسر:كنت عايز اسمع صوتك فقولت اعمل حجة ندى واتصل
ابتسمت مى تلقائيا ثم عبست مرة اخرى وقالت :طب روح نام بقى وسيبنى انا كمان اانام عندى شغل بدرى
اسر:تيجى معايا بكرة
مى:اجى معاك فين
اسر:هنقى فرش لاوضة النوم
مى:مش فاضية
اسر:بعد ما تخلصى شغلك
مى:لأ
اسر:علش..
قطعته مى قائلة :قولتلك مش هاجى..تصبح على خير
اغلقت مى الهاتف على الفور دون ان تسمع منه اى كلمة
ولكنها ظلت تلوم نفسها
مى:فيها ايه يعنى اما اروح معاه انا كده كسرت بخاطره
احسن وايه يعنى لالالا وهو ايه ذنبه فى عقدى
ثم وجدت مى نفسها تتصل به على الهاتف ظل قلبها يدق بعنف كلما سمعت رنين الهاتف وفجأة انقطع الرنين وسمعت صوت يقول:لسه فى كلام تحرقى بيه دمى مقولتهوش
مى:انا هاجى معاك بكرة بس بعد الشغل
اسر(بفرحة):بجد
مى:اه
اسر:اول ما تخلصى شغل رنى عليه وانا هاجى اخدك
مى:ماشى
اسر:تصبحى على خير
مى(بابتسامه):وانت من اهله
………………………………………….. ………………
فتحت بوابة الفيلة وخرجت منها ووجدته واقفا مستندا على سيارته مشيت بعض الخطوات واقتربت منه ووقفت امامه مباشرة بينهم مسافه ليست كبيرة ولا صغيرة ايضا
ندى:جيت ليه
عمار:جيت علشان ميهونش عليه اسيب حبيبى نايم وهو زعلان منى
ندى:بس انا مش زعلانة منك
عمار:امال ليه مشيتى ورفضتى تتكلمى معايا
ندى:كنت مخنوقة شوية ومكنتش قادرة اتكلم
عمار:انا اسف يا ندى انى اصريت اعرف سبب رفضك للشغل
ندى:وانا اسفة لانى مش هقدر اقولك السبب
عمار:ممكن اعرف ليه
ندى:تانى
عمار:يا ندى انا وانتى بقينا واحد لازم كل واحد فينا يعرف عن التانى كل حاجة
ندى:فى حاجات لازم نخبيها يمكن لانها هتوجعنا لو افتكرناها وفضلنا نحكى فيها علشان كده بنمحيها ونخبيها وبنرفض نتكلم فيها علشان نرتاح ويمكن كمان علشان محتاجين اننا ننساها بقى ولو فضلنا نتكلم فيها مش هننساها
عمار:خلاص يا ندى مش عايز اعرف السبب بدام لو قولتيه هتتعبى وتتوجعى يبقى خلاص بلاش بس باباكى محتاجك اووى جانبه
ندى:وانا مش هقدر اشتغل فى المستشفى دى تانى
عمار:ندى باباكى هيتقاعد خلاص عن الشغل
ندى:ليه
عمار:مش عارف كل الى قاله ان صحته معدتش تسمحله بأنه يشتغل تانى وهو محتاج لحد يمسك المستشفى بداله
ندى:عمو عزيز
عمار:رفض
ندى:ليه
عمار:مش عارف …ندى باباكى محتاج لبنته الى رباها وكبرها وورثت عنه مهنته محتاج انك تكملى الى بناه وتكبريه
متتخليش عنه مهما كانت الاسباب دا ابوكى …عارفة يا ندى انا بتمنى لو بابا بس يرجع تانى حتى ولو هيعاملنى بنفس الطريقة الى باباكى بيعملك بيها بس يرجع متعرفيش عدم وجوده ده بيبقى قد ايه صعب على اى انسان صدقينى
ندى:حاضر يا عمار هرجع
ابتسم عمار وقال:بجد
ندى:ايوة بجد
عمار:انا بحبك اوووى
ندى:طب يلا بقى روح علشان الوقت اتأخر
عمار:ماشى..تصبحى على خير
ندى:وانت من اهله
………………………………………….. ……………………
“مش معقول… ندى “
هتفت صديقة ندى الدكتورة ياسمين بهذه الجمله عندما اصطدمت بها وهى تسير فى احدى الطرقات الموجودة بالمستشفى الخاصة بوالد ندى
عانقا بعضهما بشدة وبعدما انتهى من عناقهمها قالت ندى:عاملة ايه يا ياسو
ياسيمن:تمام اووى بقى كده يا واطية بعد ما تسيبى الشغل متسأليش عنى
ندى:معلشى حصلتلى شوية ظروف كده
ياسمين:ماشى يا ستى
ندى:اخبار الشغل هنا ايه
ياسيمن:تمام ..بس قوليلى صحيح انتى جاية ليه هنا…اوعى تقولى انك خلاص هترجعى الشغل تانى
ندى:هو بالفعل كده
ياسيمن:والله فرحتينى جدا
ندى:تسلمى يا ياسو
اقبل عليهم دكتور اخر يشتغل بهذه المستشفى ثم قال:ندى …وانا اقول المستشفى منورة ليه
ندى(بابتسامة مصطنعه):ميرسى يا دكتور اشرف
اشرف:عاملة ايه
ندى:كويسة…بعد اذنكوا لازم امشى علشان اشوف بابا
اشرف:اتفضلى
انصرفت ندى من امامهم وذهبت بالفعل الى ابيها
اشرف:جاية ليه دى المستشفى بعد ما سابتها
ياسمين:هترجع تشتغل هنا تانى
اشرف:والله
ياسمين:اه
اشرف:انتى عارفة ان فى اجتماع النهاردة
ياسمين:اه عارفة تفتكر بخصوص ايه الاجتماع دى
اشرف:مش عارف
ياسمين:يلا يا خبر بفلوس بعد شوية هيبقى ببلاش
………………………………………….. ………..
ايوة كده ارجعى نورى المستشفى من تانى يا دكتورة ندى
ندى:منورة بوجودك وبوجود بابا يا عمو عزيز
عزيز:تسلمى يا حبيبتى
ندى:الاجتماع هيبدأ امته يا بابا
ياسين:بدام شرفتى يبقى هيبقى دلوقتى
ندى:تمام
خرجوا الثلاثة وتوجهوا الى الغرفة التى سيقيم فيها الاجتماع
ووجدوا بالفعل كل الدكاترة موجودين الذين نهضوا واقفين على اقدامهم عندما دخل ياسين ثم جلس ياسين واذن لهم بالجلوس
ياسين:طبعا الكل بيسأل انا ليه عامل اجتماع النهاردة وطلبت من كل الدكاترة الحضور
قال احد الدكاترة:ايوة يا دكتور ومتشوقين جدا نعرف ايه السبب
ياسين:انا قررت اتقاعد يا دكاترة
الكل:اييه
ياسين:خلاص بقى انا كبرت وصحتى بقت على قدى ومعتش قادر على الشغل
احد الدكاترة:متقولش كده يا دكتور دا انت صحتك زى الفل
ياسين:طبعا بعد ما اتقاعد لازم حد هيمسك الادارة مكانى …وياترى مين هيكون الشخص ده
الكل:مين
ياسين:الدكتور ندى هى الى هتمسك مكانى بأذن الله …
………………………………………….. …………………
بخارج غرفة الاجتماعات بعد ما انتهى الاجتماع وانصرف كل دكتور الى مكتبه
اشرف:بقى بت زى دى اصغر مننا تكون هى المديرة
ياسمين:مش بالسن يا دكتور دى بنت صاحب المستشفى
اشرف:طظ …وايه يعنى…المفروض بالكفاءة
ياسمين:يا بنى كفاءة مين انت بتحلم
اشرف:لأ مش بحلم …بس انا مش هسكت ابدا على الى حصل ده
ياسمين:هتعمل ايه يعنى
اشرف(بنظرة شر):انا عارف كويس هعمل ايه
رواية عاشق يريد الانتقام الفصل السابع عشر 17 - بقلم نجاح السيد
رواية عاشق يريد الانتقام – الفصل السابع عشر
قصة..(عاشق يريد الانتقام)
طرقت ليلى على الغرفة التى توجد بها مى وندى ومعهم خبيرة التجميل التى ستزينهم اليوم لكى تجعلهم احلى واجمل عروسين
ركضت سارة فى اتجاه الباب عندما سمعت صوت دقات ليلى على الباب وبالفعل فتحت الباب ووجدت ليلى امامها
سارة:طنط ليلى اتفضلى ادخلى
كانت خبيرة التجميل قد انتهت من تزين مى وحاليا تضع فقط اللمسات الاخيرة لندى
عندما دخلت ليلى ورأت مى فى فستانها الابيض التى كانت حقا فيه مثل الملاك مشيت بعض الخطوات واقتربت لعندها ثم ادمعت عيناها وهى تقول:بسم الله ماشاء الله تبارك الله احسن الخالقين
نهضت مى واقفة على قدميها امام ليلى التى جذبتها لصدرها وعانقتها بقوة
ندى:انتوا قلبتوها دراما كده ليه
خرجت مى من حضن ليلى ومسحت بعض الدموع البسيطة التى هبطت من عيناها تأثرا بالموقف
الكوافيرة:لالالا بلاش دموع يا مى كده الميكب هيبوظ
مى:حاضر
الكوافيرة:انا كده خلصت هخرج انا دلوقتى وهاجى تانى لما العرسان يجوا
ندى:اوك
خرجت الكوافيرة بالفعل وظلوا الثلاث البنات ومعهم ليلى فقط
ليلى:اسر لما يشوفك يا مى اكيد هيتجنن من جمالك
ندى:انا هبدأ اغير على فكرة
ابتسمت ليلى وفتحت ذراعيها لابنتها التى اقبلت عليها مسرعه وحضنتها بقوة وعندما انتها من عناقهما اخرجتها ليلى من حضنها ثم قالت وهى تلعب فى وجنتيها:انتى كمان جميلة اووى النهاردة ربنا يحفظك من العين يا حبيبتى
قالت سارة بلهجتها المرحة:عمار اخويا لما يشوفك النهاردة اكيد هيتنح
ضحكت ندى بقوة وقالت:ابقى خليكى جانبنا علشان ساعتها تبقى تفوقيه
سارة:حاضر
ليلى:فستانك يا مى بجد روعه
ندى:ايوة بجد يا مى تحفة عليكى
ابتسمت مى وقالت:عقبال ما اشوفك انتى كمان بالفستان الابيض يارب
رفعت ندى يدها للسما وهى تقول:امييييييين
ضحكت ليلى وقالت:شوفتى البت مستعجلة ازاى على الجواز
ندى:الصراحة مستعجلة جدا دا انا حتى بندم انى مسمعتش كلام عمار وكنا خلينا فرحنا النهاردة مع مى واسر
مى:يا ستى دا هو شهر بس وهتلاقيه مر بسرعه والفرح جه
صفقت سارة بيدها وهى تقول:تبقى بقى مرات اخويا وتيجى تعيشى معايا دا انا مش هسيبك ابدا وهخليكى تنامى معايا كمان
ضحكوا الثلاثة بقوة ثم قالت ليلى:انتى لو عملتى كده مش بعيد اخوكى يتبرى منك ويقول لعمك عزيز يطردك من البيت
قالت سارة ببراءة:ليه
كتمت ندى ضحكتها وهى تقول:دى ماما بتهزر بس يا حبيبتى
سارة:مممم …مش قولتوا ليه ايه رأيكوا فى فستانى
ليلى: قموررة جدا فيه يا سارة
سارة:انا عالطول قمورة اصلا
مى:طب ياختى بدام انتى عالطول قمورة بتسألى ليه
سارة:زيادة تأكيد برضه
حاوطت ليلى كتف مى التى كانت واقفة بجانبها وكتف ندى التى كانت واقفة فى الجهه الاخرى وضمتهم الى صدرها وهى تقول:ربنا يسعدكوا يا احلى بنوتين فى الدنيا دى كلها
قالت سارة بزعل مصطنع:ايه ده هما احلى بنوتين فى الدنيا دى كلها امال انا ايه
تركت ندى حضن امها وذهبت الى سارة وقالت وهى تلعب فى وجنتيها:انتى احلى واشقى بنوتة صغيورة فى الدنيا دى كلها
ابتسمت سارة وهى تقول:ربنا يخليكى ليه يا ندوش
ليلى:يلا يا سارة انزلى شوفى كده العرسان جم ولا لسه
سارة:هواااا
تركت سارة الغرفة وهى تركض مسرعه وفى طريقها على السلالم التى كانت تقفز عليها مثل الاطفال اصطدمت فى احد ما الذى عندما رأها وقف مثل التمثال ولم ينطق بأى كلمة فقد اكتفى بأن يتأملها وهى حقا تشبه الاميرات
وضعت سارة يدها على رأسها التى المتها عندما اصطدمت به وقالت:مش تفتح يا عم انت
مراد:ايه القمر الى ظهر ادامى فجأة ده
سارة:لا والله
صعد مراد درجة واحدة من درجات السلم التى كانت تقف عليها سارة ووقف امامها وقال وهو ينظر بقوة الى عيناها ويقترب منها وهى ترجع للخلف :اه والله قمر وعسل واجمل بنت شوفتها فى حياتى
وضعت يدها على صدره لتبعده عنها عندما اصطدمت بالحائط من الخلف وقالت:لو قربت اكتر من كده هصوت وهلم عليك الناس
ابتعد بالفعل مراد عنها وقال وهو يظبط ملابسه:انتى راحة فين كده
سارة:وانت مالك
اقترب منها مراد مرة اخرى وقال:هتقولى ولا
قالت سارة خوفا منه:طنط ليلى قالتلى انزل اشوف عمار واسر جم ولا لسه
مراد:ايوة جم وانا كنت طالع اقولهم
سارة:طب هطلع انا بقى اقولهم
ثم التفت سارة لتصعد متجهه الى الغرفة ولكن امسك مراد يدها قبل ان تصعد وجعلها تلتفت لتنظر اليه وقال:لو رجل غريب فكر بس انه يكلمك النهاردة هقتله
ثم ابتسم لها وترك يدها والتفت هابطا السلم الى اسفل
اما سارة ظلت واقفة تستوعب ما قاله ثم قالت:مجنون ده ولا ايه
ثم ركضت مسرعه الى اعلى
………………………………………….. …………………..
“مش تطلع تجيب مى بقى يا عمى”
محمود:اطلع انت جيبها
عزيز:ازاى يا محمود انت ابوها المفروض تجبها انت وتسلمها لعريسها
محمود:حاضر
صعد محمود بالفعل الى اعلى وطرق على الباب الغرفة وفتحت له سارة
محمود:يلا يا مى عريسك تحت مستنيكى
مى:حاضر يا بابا
ذهبت مى الى ابيها الذى كان واقفا امام الغرفة ولم يدخلها
محمود:امك لو كانت شافتك النهاردة كانت هتفرح اووى …كانت امنيتها الوحيدة انها تشوفك بس عروسة …وللاسف ربنا مأردش يحقق ليها الامنية دى
قالت مى التى كانت تحاول ان تمنع دموعها من الهبوط:الله يرحمها يا بابا
محمود:يارب
ليلى:يلا يا مى انكجى باباكى
مى:حاضر
تأبطت مى ذراع ابيها ومشا فى المقدمة وورائهما ندى وليلى وسارة
كان اسر واقفا فى نهاية درجات السلم وعمار بجانبه من ناحية ومراد من الناحية الاخرى
اول ما ظهرت مى امامه ابتسم على الفور شعر حينها انه يحلم حلما لا يريد ان يستيقظ منه ابدا فهذه الاميرة ستكون زوجته وستعيش معه فى بيت واحد وتحت سقف واحد ستكون اخيرا ملكه ومن حقه
مال عليه مراد وقال بصوت منخفض:تصدق طلعت حلوة امال كانت مخبية جمالها دا فين
قال اسر بنفس مستوى صوت مراد:اتلم دى خلاص بقت مرات اخوك
مراد:يا عم هو انا قولت حاجة على راسى من فوق ولا تزعل
اسر:اكتم بقى شوية
مراد:حاضر
اما اخينا عمار كان واقف هيموت ويشوف ندى الى اعتمدت تخبى نفسها ورا مى علشان مش يشوفها
واخيرا وصلت مى للمكان الى اسر واقف فيه
محمود:عروستك اهيه يا اسر طبعا مش هوصيك عليها
اسر(بحب):دى جوا قلبى يا عمى والله
تركت مى يد اباها وتأبطت ذراع اسر
اما عمار اول ما رأى ندى ذهب اليها
عمار:انتى بجد ندى
ضحكت ندى وقالت:اه والله انا…تحب اطلعلك البطاقة
عمار:ايوة طلعيها
ندى:بتتكلم جد
عمار:اه والله بتكلم جد لأن المأذون اكيد هيطلبها
ندى:مع ماما فى شنطتها وقت ما يطلبها هطلعها
عمار:بس ايه الحلاوة دى كلها
ندى:ميرسى
قال عزيز بصوت عالى:انا بقول نكتب كتاب عمار وندى الاول ونخلص منهم ونتفرغ لليلة الكبيرة بقى بتاعه اسر ومى
عمار:الله عليك وعلى افكارك يا خالى
ياسين:المأذون جه الاول
مراد:ايوة جه يا بابا
ياسين:خلاص على بركة الله
ذهب عمار وجلس بجانب المأذون ومن الجهه الاخرى جلس ياسين
وكانا عزيز ومحمود هما الشاهدين على كتب الكتاب
تم كتب الكتاب الذى انتهى بقول عمار:قبلت زواجها
وانطلقت زغروطة ليلى التى رنت فى جميع اركان الفيلة
واخيرا احست ندى بالفرحة تغمر قلبها التى لم تشعر بها من قبل
نهض عمار وذهب اليها واوقفها امامه وقبل رأسها وهو يقول:الف مبروك يا مراتى
ابتسمت اليه ندى وهى تقول:الله يبارك فيك
جاءت سارة من خلفها وهى تقول:الف مبروك يا مرات اخويا
ندى:الله يبارك فيكى يا حبيبتى
ووقف مراد فى مقابل سارة بجانب عمار وقال:الف مبروك يا جوز اختى
عمار:الله يبارك فيك عقبال ما افرح بيك يا معلم
قال مراد وهو ينظر الى سارة التى كانت هى ايضا تنظر اليه:اميييييييين
هنأت مى ندى ايضا وعانقا بعضهما عناق حر فلأول مرة سيفترق تلك الفتاتان
اسر:ممكن بقى اخد عروستى يا ست ندى
ندى:اتفضل يا عريس
تأبطت مى ذراع اسر وخرجوا جميعا الى الحديقة حيث تقام فيها حفلة الزفاف
وجلسا العروسين فى الكوشة التى خصصت لهما فقط
اما ندى وعمار اعتبرا نفسهما من المعازيم والتفا حول احدى الترابيزات التى خصصت للمعازيم
عمار:طب بالذمة لما شوفتى مى بالفستان الابيض مش ندمتى انك مش سمعتى كلامى
ضحكت ندى قالت:الصراحة ندمت جدا
عمار:بعد كده كلامى يتسمع فاهمه ولا لأ
ابتسمت له ندى وقالت:حاضر
ابتسم اليها عمار وقال وهو يقرب وجهه من وجهها هامسا:بحبك
جاء مراد من خلفه وامسك ذراعه قائلا:سيبك من ندى دلوقتى بكرة هتزهق منها وتعاالا اعرفك على اصحابى
ضحك عمار وقال:مستحيل ازهق من مراتى حبيبتى ابدا
نكزته ندى فى ذراعه وقالت:يا غلس
ضحك مراد وقال:بكرة تشوفوا وهتجيلى يا عمار تقولى عايز ابات عندك يومين اصل زهقت من اختك
ندى:بعينك لما دا يحصل
مراد:بكرة نشوف…يلا يا عم بقى تعالا البنات دول رغيين ومش بيفصلوا
ندى:يستحسن يا عمار تاخده وتمشوا لانه لو فضل هنا اكتر من كده مش بعيد اضربه
عمار:يلا يا معلم اصل هتتضرب
مراد:يلا يا باشا
جاءت سارة بعدما انصرفا عمار ومراد
ندى:انتى كنتى فين كده يا سارة
سارة:كنت بشوف البوفيه اتفتح ولا لأ
ضحكت ندى وقالت:طلعتى مفجوعه زى مراد اخويا
ابتسمت سارة ووجدت نفسها تبحث بعيناها عنه فوجدته واقفا مع اخيها واصدقائه كعادته يضحك وبشدة
يبدو انه ايضا احس بنظراتها فوجد نفسه ايضا يلتفت وجاءت عيناه فى عيناها وعلى الفور نظرت سارة فى اتجاه اخر بعيد عنه
………………………………………….. …………………
قرب فمه من اذنها وقال هامسا:ممكن اقولك انك اجمل عروسة شوفتها فى حياتى
مى(بابتسامة مصطنعه):متشكرة
اسر:العفو
ثم سكت كلا منهما وخيم عليهما الصمت ثم قطع اسر هذه الصمت قائلا:مى
مى:ايوة
اسر:مبسوطة
ادارت مى وجهها فى اتجاهه ونظرت اليه لا تعرف بماذا تجيبه فهى حقا لا تعرف اهى مبسوطة ام لا
اسر:قوولى الى انتى حساه وصدقنى حتى ولو كان احساسك ده هيضايقنى هتقبله
مى:مش عارفة
اسر:ازاى مش عارفة
مى:جوايا حاجات كتيرة كده احساسيس كتيرة ومختلفة مش قادرة افسرها ابدا
امسك اسر يدها بقوة وقال:خلاص مش مهم اعرف المهم انك خلاص هتكونى جانبى ومعايا
نظرت مى الى يدها التى احتواها اسر بيده حقا شعرت باحساس استطاعت ان تفسره هو احساس الامان واحست من كلامه معها بالحنان
ابتسمت اليه وقالت:ماشى
………………………………………….. ……………………
“ما تيجى نروح لمى يا ندى”
ندى:ماشى يلا نروح
ذهبت سارة وندى الى مى بالفعل ولكن سارة نست ان تأخذ هاتفها الذى كان موضوعا امامها على التربيزة
سارة:يلا تعالى نرقص يا مى
ضحكت مى وقالت:لالا يا سارة مش بعرف
سارة:هنرقصك احنا يا ستى
ندى:متحاوليش يا سارة مى اصلا مش بتحب الرقص
مى:فاكرة يا ندى اما كنا بنروح فرح اى واحدة صاحبتنا ونشوفها بترقص
ضحكت ندى وقالت:ايوة فاكرة يوميها كنتى بتتريقى عليها تريقة وكنتى بتقولى انا يوم فرحى مستحيل ارقص
سارة:ليه يعنى دا الفرح ميبقاش حلو الا بالرقص
مى:طب يلا هزى شوية وورينا شكلك
سارة:لوحدى كده
مى:ااه
سارة:لالالا معاكوا اه اما لوحدى اخويا يقتلنى
مى:انا مستحيل ارقص
ندى:وانا كمان
سارة:يا سلام على الغلاسة
ندى:معلشى يا سارة
سارة:خلاص مش مشكلة تيجوا اصوركوا
مى:ماشى
سارة:الله دا موبايلى مش معايا
ندى:امال هو فين
سارة:مش عارفة
ندى:يمكن نسيتيه هناك على التربيزة
سارة:ايوة صح هاروح اشوفه
ندى:روحى
بالفعل ذهبت سارة الى تلك التربيزة التى كانوا ملتفين حولها ولكن وجدت مراد واقفا ومعه اصدقائه فاضطرت ان ترجع مرة ثانية
ولكن عندما راها مراد ذهب اليه واوقفها قائلا:فى حاجة يا سارة
سارة:ها لا مفيش
مراد:انتى بدور على حاجة
سارة:لا مش بدور على حاجة وبعدين انت مالك اصلا
مراد:ماشى يا ستى انا غلطان
تركته سارة وانصرفت من امامه وذهبت الى مى وندى
مى:لقتيه يا سارة
سارة(بزعل طفولى):لأ
ندى:طب استنى هرن عليه
سارة:ماشى
رنت عليه ندى بالفعل واتاها صوت اخيها مراد
ندى:مراد انت معاك تليفون سارة
مراد:ايوة لقيته على التربيزة
ندى:طب كويس هاته بقى اصل سارة شوية وهتعيط
مراد:خليها هى تيجى تاخده
ندى:خلاص يا سيدى هاجى انا
مراد:لأ لو جيتى مش هعطيه ليكى هى الى تيجى
ندى:ماشى
مراد:انا واقف عند الاوضة بتاعه البواب خليها تيجيلى هناك
ندى:اوك
اغلقت ندى الخط والتفت الى سارة وقالت:تليفونك مع مراد وبيقولك روحى خديه
سارة:لأ خليه يجيبه هو
ندى:مش راضى
سارة:طب روحى هاتيه انتى
ندى:برضه مش راضى
سارة:الله امال هو عايز ايه
ندى:بيقولك روحى خديه انتى هو واقف عند الاوضة بتاعه البواب
ضربت سارة الارض برجليها وقالت:ماشى
بالفعل ذهبت سارة اليه ووجدته واقفا ومعطيها ظهره
تنحنت سارة وقالت:ممكن تجيب موبايلى
التفت اليها ووضع هاتفها على كفة يده وكان باسط يده ثم مدد يده اليه وقال:تعالى خديه
مشيت بعض الخطوات واقتربت من يده وهمت ان تضع يدها لتأخذهاتفها فوجدته يحاوط اصابعها بيده ويجذبها اليه وقال هامسا :بحبك
وقفت مذهولة مما سمعته ثم وجدته مسك يدها ويضع هاتفها فيه وقال:بعد كده متحطيش صورتك خلفية للموبايل ومتتصوريش من اساسه على موبايلك ماشى
سارة(بهدوء):حاضر
ابتسم لها مراد وقال:يلا ارجعى ليهم علشان محدش ياخد باله
انصرفت سارة من امامه دون ان تنطق بأى حرف
مر الوقت وانتهى الفرح سريعا وهنأ الجميع العروسان وانصرفوا
احتضنت ندى مى بقوة قائلة:هتوحشينى اووى مش قادرة اتخيل ازاى هنام النهاردة فى الفيلة وانتى مش موجودة
قالت مى بأعين دامعه:ولا انا
اخرجتها ندى من حضنها وقالت وهى تمسح دموعها:بلاش الدموع دى وكمان انتى هتلاقينى عندك من بدرى بخبط عليكوا وبقولكوا يلا اصحوا
مى:بجد هتيجى من بدرى
ضحكت ندى وقالت:اكيد هاجى بس مش من بدرى
ليلى:يلا بقى يا مى علشان تطلعى مع عريسك لأوضتكوا
مى:حاضر
امسك اسر يدها وبالفعل صعدوا الى غرفتهم
اما بالاسفل
عزيز:مش يلا نروح احنا كمان ولا ايه يا جماعه
ندى:امال خالو فين يا ماما
ليلى:مش عارفة
ياسين:غريبة هيكون راح فين
عمار:اتصلى عليه يا ندى
بالفعل اتصلت عليه ندى ولكن كان هاتفه مغلق
ندى:تليفونه مغلق
عزيز:يمكن يكون روح يا جماعه
ليلى:ويمكن يكون لأ
عمار:طب كده ندى هتروح الفيلة وتقعد فيها لوحدها ازاى
عزيز:خلاص يا عمار روح ندى وخود سارة كمان معاك وشوفوه هناك ولا لأ لو مش هناك خليكوا معاه لغاية ما يجى
عمار:حاضر يا خالى
ثم نظر عمار لندى وقال:يلا بينا
ندى:اوك يلا
………………………………………….. ……………………
كان واقفا فى مكتبه امام صورتها المعلقة على الحائط كانت يتحدث معها وكأنها شخصا حقيقيا امامه
محمود(بأعين دامعه):مى اتجوزت النهاردة يا عزة كانت جميلة اووى بفستانها الابيض كان نفسى اووى احضنها واقولها تسامحنى على كل الى عملته فيها بس صدقينى مقدرتش اعمل كده زى مقدرتش زمان انى اكون اب بجد ليها انا عارف انك اكيد زعلانة منى على الى عملته فيها بس صدقينى كان غصب عنى مقدرتش ابدا اعاملها كويس واحبها حاولت كتير بس مقدرتش
………………………………………….. …………………..
“انت بقى هتبقى فرحتى الكبيرة يا مراد ..تفتكر هعيش لغاية ما اشوفك عريس”
مراد:ايه الى انت بتقوله ده يا بابا طبعا هتعيش وهتشوفنى عريس وهتشيل ولادى كمان
ياسين:كان نفسى اوى يا مراد
مراد:ايه الكلام الى يقلق دا بقى يا بابا
ياسين:يا حبيبى انا خلاص كبرت فى السن ولو عيشت النهاردة ومش هضمن انى اعيش بكرة
مراد:هتعيشى ان شاء الله ولا انت نسيت وعدك الى وعدته ليه انك هتفضل عالطول جانبى طول ما انا محتاجك وانا هفضل عالطول محتاجك لغاية اخر العمر
ياسين:تعرف انى بحبك اووى
مراد:عارف وانا كمان بحبك اووى
ياسين:يلا بقى اطلع نام تصبح على خير
مراد:انت مش طالع ولا ايه
ياسين:شوية كده وهطلع
مراد:ماشى تصبح على خير
ياسين:وانت من اهله
………………………………………….. ………………..
“ايه ده دى عربية خالى موجودة هنا اهيه”
عمار:دا معناه انه هنا
قالت ندى وهى تنظر لاعلى:نور مكتبه شغال كمان
عمار:طب تمام
نظرت ندى الى سارة التى كانت تجلس فى الكرسى الخلفى فوجدتها نائمة
ندى:دى سارة نامت
نظر اليها عمار وقال:شوفيها نايمة ازاى زى الاطفال بالظبط
ندى:ايوة صح
عمار:حاسس ان مهما هتكبر هتفضل فى نظرى طفلة وهفضل عالطول اخاف عليها
ندى:ربنا يخليك ليها
عمار:ويخليكى ليه
ندى:عمار
عمار:نعم
ندى:كنت عايزة اعترفلك بحاجة مهم جدا
عمار:اييييه
ابتسمت ندى وقالت:بحبك
عمار:قولتى ايه
ندى:الى سمعته
عمار:عايز اسمعها تانى
ندى:لا كفاية مرة واحدة
عمار:ماشى هعديها المرة دى
قبل عمار جبهه ندى وقال:وانا بموووت فيكى
ندى:تصبح على خير
عمار:وانتى من اهله
فتحت ندى باب السيارة وهبطت منها ثم ودعت عمار ودخلت الفيلة وانطلق عمار الى فيلته
اما ندى قررت ان تصعد الى مكتب خالها طرقت الباب ولكنه لم يرد عليها فاضطرت ان تدخل لانها كانت قلقة عليه
وجدته مازال واقفا امام صورة زوجته وضعت يدها على كتفه وقالت:خالو انت كويس
التفت اليها وهو يمسح دموعه وقال:كويس يا بنتى
ندى:امال الدموع دى ايه بقى
محمود:كان نفسى عزة تكون موجودة النهاردة
ندى:ربنا يرحمها يا خالى
محمود:امين
ندى:تحب تفضفض ليه او تقول اى حاجة حاسة انك محتاجك تقول حاجة
محمود:قولى لمى انها تسامحنى على الى عملته فيها
ندى:حاضر
محمود:روحى نامى انتى بقى
ندى:حاضر تصبح على خير
………………………………………….. ……………………ظل جالسا على السرير منتظر خروجها فقد استغرقت وقتا طويلا فى مكثوها فى الحمام واخيرا خرجت منه ولكنه وجدها تخرج منه وهى ترتدى هذا الزى
رواية عاشق يريد الانتقام الفصل الثامن عشر 18 - بقلم نجاح السيد
رواية عاشق يريد الانتقام – الفصل الثامن عشر
قصة..(عاشق يريد الانتقام)
ظل جالسا على السرير منتظر خروجها فقد استغرقت وقتا طويلا فى مكثوها فى الحمام واخيرا خرجت منه ولكنه وجدها تخرج منه وهى
وقفا مذهولا مما ترتديه ,أيوجد عروسة فى ليلة دخلتها ترتدى مثل ما ترتدى ؟؟هذه البنت حقا تريد ان تفقدنى عقلى
اسر:ايه الى انتى لابساه دى يا مى
مى:امال عايزنى البس ايه
اسر:انتى عندك اى فكرة ان الليلة دى ليلة دخلتنا
مشيت مى وذهبت لتجلس على الفراش وجلست مستربعه رجليها
وقالت ببرود:عندى
التفت اليها وواقف امامها وقال:وفى عروسة بتلبس الى انتى لابساه ده ليلة دخلتها
مى:لا
اسر:طب وانت لابسة كده ليه
مى:انا حرة البس الى انا عايزاه
اسر:وانا جوزك بقى والمفروض تلبسى الى انا عايزه
مى:لأ …انت مش جوزى
اسر:اييييه …امال كتب الكتاب الى اتكتب دا ايه والفرح الى عملناه ده ايه فيلم عربى كنا بنصوره
مى:لا حقيقى
اسر:امال انا مش جوزك ازاى
مى:انت جوزى على الورق وبس
اسر:على الورق وبس
وقفت مى فى مقابلته وقالت:بص يا اسر من الاخر كده انا وافقت بس على جوازى منك علشان اشيل من فوق راسى وبس
اسر:تشيلى من فوق راسك
مى:ايوة علشان اخلص من زن ابويا وتحكماته فيه وزعيقه وغضبه عليه وكده كده لو كنت اعترضت كان هيخلينى اتجوزك غصب عنى فكان لازم اوافق وخلاص علشان اخلص نفسى من الارف الى كنت عايشة فيه
اسر:كان بامكانك تعملى اى حاجة علشان تمنعى الجوازة دى حتى لو تهربى
مى:فكرت فى الهروب بس ندى قالتلى انى استخدم جوازى منك كوسيلة للهروب وبصراحة كانت فكرتها تمام اووى وعجبتنى
اسر:ازاى بقى
مى:هنعيش مع بعض لمدة شهرين تلاتة بالكتير وبعدين مقدرناش نكمل مع بعض …دايما بنختلف وحياتنا بقت مستحيلة وهننفصل زى اى اتنين اتجوزوا واختلفوا ومقدروش يكملوا حياتهم وخلال الشهرين دول اكون انا ظبطت امورى وقدمت على نقل فى الشغل وبعد ما اطلق منك هسافر عالطول واسيب الحياة المقرفة الى كنت عايشاها هنا واعيش هناك بقى وانا بالى مرتاح ولوحدى
صفق اسر بعدما انتهت مى من كلامها ثم قال:بجد برافو عليكى خططتى كويس جدا بس مجاش فى بالك انى ممكن ابوظ ليكى كل خططك دى
انتابها الخوف مما سمعته منه وبالذات عندما وجدته يقترب منها وهى ترجع للوراء وفى عيناه نظرة لأول مرة تراها فى عينيه وهى نظرة الرغبة
اصطدمت بالحائط من الخلف وكان هو قد اقترب منها بشدة تحولت النظرة التى فى عينيه الى نظرة غضب وقال:بس متخافيش مش انا الرجل الى يلمس واحدة هى مش عايزاه وهعملك كل حاجة انتى عايزاها ولو عايزانى اطلقك دلوقتى انا موافق
ثم ابتعد عنها واعطاها ظهره اما هى ظلت تتنفس بسرعه شديدة ودقات قلبها كانت سريعه ومتزايدة
مى:لا مش دلوقتى الناس هتقول ايه لو طلقتنى دلوقتى
اسر:يا ستى ممكن تألفى اى حكاية قوليلهم اصل طلع مش رجل طبيعى
مى:متعودتش انى اكدب والف حكايات مالهاش وجود
التفت اليها اسر واقترب منها وامسك ذراعها بقوة وقال:امال اتعودتى بس انك تجرحى فيه وتعذبينى وتهينى فيه وانا مستحمل وصابر علشان انا …
لم يستطع اسر ان يقول لها انه يحبها فترك يدها بقوة حتى ارتمت على الفراش وترك الغرفة بأكلمها وذهب الى غرفة اخيه
ظلت مى جالسة على السرير شاعرة ببعض الندم على ما فعلته احست بأنها تريد ان تهاتف ندى كم كانت بحاجة اليها حقا ولكن ماذا ستقول لها واذا سردت عليها كل شىء ستغضب منها ندى بشدة كانت مى تشعر ببعض الالم كلما تذكرت جمله اسر الذى قالها: امال اتعودتى بس انك تجرحى فيه وتعذبينى وتهينى فيه وانا مستحمل وصابر علشان انا …
ظلت هذه الجمله ترن فى اذنها لدرجة انها وضعت يدها على اذنها وقالت:بس كفاية
احست مى بالحر الشديد فتلك الملابس التى ترتديه كانت كافية ان تشعرها بالحر لانهم فى فصل الصيف بالاضافة الى كل ما يدور بداخلها كل هذا كان يشعرها باللهيب
نهضت من فوق السرير وذهبت الى خزنتها واخرجت ملابس اخرى وبدلت ملابسها التى كانت ترتديها بهذه الملابس التى اخرجتها من
ثم ذهبت الى الفراش مره اخرى ودفنت نفسها جيدا بالغطاء لكى اذا اتى اسر لا يراها بتلك الملابس التى ترتديها والتى كانت بالنسبة اليها ملابس عارية
………………………………………….. …………………
خرج مراد من الحمام وهو ينشف وجهه بالمنشفة ويدندن ببعض الاغانى وعندما رفع المنشفة من فوق وجهه ورأى اخيه جالسا على السرير وقف مذهولا لدرجة انه لم يصدق ما يراه امامه ففرك عينيه بقوة ثم نظر اليه مرة اخرى وقال وهو يجلس بجانبه:مقدرتيش على بعدى يا موزتى ولا ايه
اعتدل اسر فى جلسته وقال:مش وقت هزارك خالص
مراد:انت ايه الى جابك فى واحد يسيب عروسته ليلة الدخلة ويجى لاوضة اخوه
اسر:دا لما اكون متجوز عروسة طبيعيه
مراد:طلعت هبلة ولا ايه
اسر:لابسالى ترنج يا مراد محسسانى اننا هنلعب كورة
ضحك مراد بشدة وقال:الحمد لله انها لبستلك ترنج انا كنت متوقع انها هتلبسلك عباية
اسر:برضه بتهزر والله اسيبلك الاوضة والفيلة كلها وامشى
امسك مراد ذراع اخيه وجعله يجلس مرة اخرى وقال:اهدى بس يا عم يمكن البت مكسوفة ومحدش قالها تلبس ايه النهاردة روحلها وفهمها وخليها تلبسلك الى انت عايزه
قال اسر بحزن:مى مش عايزانى المسها خالص يا مراد
مراد:انت بتقول ايه
اسر:زى ما سمعت
مراد:وانت وافقت كده وسيبتها وجيت
اسر:امال كنت عايزنى اغتصبها
مراد:ااااه
اسر:انت مجنون
ضحك مراد وقال:انا بهزر طبعا عمرى ما هقولك تعمل كده
اسر:بتقولى شهرين تلاتة بالكتير وطلقنى
وقف مراد وظل يمشى فى الغرفة كأنه يفكر فى شىء ما ثم بعد فترة من الصمت قال:وانت موافق على كده
اسر:ايوة موافق ولو عايزانى اطلقها دلوقتى مستعد اطلقها
مراد:تبقى غبى
اسر:مراد متقوليش اصبر عليها والكلام الى كنت بتقوله ليه ده كفاية لغاية هنا انا خلاص تعبت والله واتجرحت بما فيه الكفاية
جلس مراد بجانب اخيه مراد اخرى وربت على كتفه فوجد اسر نفسه يرتمى فى حضن اخيه وينهار فى البكاء
………………………………………….. ………………..
“ماسك قسيمة الجواز فى ايدى وقرأتها حوالى 10 مرات ولسه لغاية دلوقتى مش قادر اصدق انك خلاص بقيتى مراتى”
ضحكت ندى وقالت:طب والعمل
عمار:مش لو كنا اتجوزنا زى مى واسر كده وانتى دلوقتى كنتى معايا كنت هصدق خلاص انك بقيتى مراتى
ندى:معلش يا حبيبى كلها شهر بس وهبقى معاااك عالطوول ومش هسيبك ابدا
عمار:امته يمر الشهر ده بقى
ندى:هيمر فى ثوانى بس اصبر
عمار:انا صابر اهه ومستعد اصبر سنين مش شهر بس وتكونى معايا
ندى:ربنا يخليك ليه
عمار:ويخليكى ليه يا احلى حاجة فى حياتى …بس تعرفى انا بحقد على اخوكى اسر اوى
ضحكت ندى وقالت:يا ساتر يارب حرام عليك
عمار:ماشى يا ستى يلا ربنا يهنيه
ندى:يارب
عمار:ندى عايزك تاخدى اجازة من الشغل يوم واحد بس فى اقرب وقت قبل ما سارة تدخل المدرسة
ندى:ليه
عمار:علشان هنسافر اسكندرية هنزور ماما وكمان اعرفك عليها
ندى:بجد
عمار:ايوة
ندى:انا اتبسط اووى لانى نفسى من زمان اتعرف عليها
عمار:انا كنت مستنى بعد كتب الكتاب ونروح
ندى:خلاص انا مستعدة فى اى وقت
عمار:خلاص بعد بكرة كويس
ندى:اوك
عمار:ماشى يلا بقى هسيبك تنامى انتى اكيد مرهقة وانا كمان مرهق جدا ومحتاج انام
ندى:ماشى يلا تصبح على خير يا حبيبى
عمار:وانتى من اهله يا حبيبتى
………………………………………….. ……………………”خلاص خلصت عياط يا اسر”
مسح اسر دموعه بكم التيشريت الذى كان يرتديه وقال:انا كده ارتحت اووى
مراد:انا عارف انك كنت محتاج تعيط كده من زمان
اسر:عارف يا مراد لو اقدر اعيش من غير قلب كنت شيلت قلبى ده عالطول علشان ارتاح من حبها االى مش بيسبب ليه الا الالم والوجع وبس
مراد:ومى كمان اتألمت واتوجعت كتير يا اسر
هتف اسر بحرقة:وانا ايه ذنبى
مراد:ذنبك انك حبيتها وبقت مراتك ولازم تستحمل
اسر:استحمل اكتر من كده
مراد:فاكر لما قولتلك ان مى محتاجة للحنان وللحب محتاجة انها تحس بالامان والدفا ان الحاجات دى مينفعش تخليها تحس بيها الا وهى مراتك
اسر:فاكر
مراد:ادامك شهرين يا اسر تحسس مى فيهم بكل الحاجات دى ولو قدرت تعمل كده مى هتحبك وهى بنفسها الى هتقولك انا مش عايزة اطلق
اسر:ولو مقدرتش
مراد:يبقى اتكتب عليك انك تبعد عن اول انسانة حبتها فى حياتك ودا بيحصل لناس كتير ومش هتكون اول واحد
اسر:انا مش عارف اخر سمعانى لكلامك ده ايه
مراد:اخرها هتجيبوا واد هيقولى يا عمو
ابتسم اسر لاخيه ثم احتضنه وقال:انا بجد محظوظ بانى عندى اخ زيك
ابتسم مراد وقال بغرور:عارف
اسر:طب عارف بقى انى بحبك
مراد:وانا كمان بحبك اووى
اسر:هرزل عليك بقى الليلة دى وهنام جانبك
مراد:يا معلم السرير كله بتاعك الليلة دى
اسر:وانت هتنام فين
مراد:هنام جانبك برضه
ضحك اسر وقال:تصبح على خير
مراد:وانت من اهله
………………………………………….. ………………….
ندى:صباح الخير يا خالو
محمود:صباح النور يا ندى
ندى:نمت كويس امبارح
محمود:اه الحمد لله …كلمتى مى
ندى:لأ انا قولت زمانهم نايمين …شوية كده وهبقى اكلمها وبعد الشغل هاروحلها انا وعمار
محمود:ماشى
ندى:حضرتك هتروحلها
محمود:لأ
ندى:ليه يا خالو
محمود:انا ماشى بقى علشان متأخرش على الشغل سلام
تنهدت ندى وقالت:مع السلامة
………………………………………….. ……………..
استيقظ اسر على صوت دقات على باب الغرفة فوجد مراد نائم بجانبه اخذ وقت لكى يعى ما هو فيه الان فتذكر ما حدث بالامس
فقفز من فوق السرير واخذ يهز فى مراد لكى يوقظه
اسر(بصوت واطى):مراد اصح فى حد بيخبط
ولكن مراد لم يجبيه
اسر:مراد ابوس ايدك اصحى مراد…مراد
مراد(بصوت منعوس):فى ايه يا اسر
اسر:فى حد بيخبط على الباب
قفز مراد بسرعه رهيبة وقال:دا اكيد بابا هو متعود يجى يصحينى كل يوم
اسر:لو شافنى نايم عندك هتبقى مصيبة وهيعرف كل حاجة
مراد:طب بص انزل تحت السرير
اسر:ايه
مراد:انت لسه هتقول ايه يا عم انزل خلص
بالفعل نزل اسر تخبأ تحت السرير وذهب مراد لكى يفتح الباب لوالده
ياسين:انت قافل الباب بالمفتاح ليه يا مراد
مراد:اصل… يا …بابا…. انا …كنت…نايم …اه اه كنت نايم والله
استغرب ياسين من نبرة صوت ابنه فقال:مالك بتتكلم كده ليه انا حاسس ان فى حاجة مش طبيعيه ..لا يكون فى عندك بنت هنا يا مراد
مراد:بنت ايه يا بابا انت تعرف عن ابنك كده برضه
ياسين:انا مش مصدقك برضه لازم ادخل الاوضة واشوف بنفسى
قال مراد بصوت عالى لكى يسمع اسر:اتفضل يا بابا ادخل وشوف بنفسك
بالفعل دخل ياسين ولم يجد احد
مراد:شوفت انت ظلمتنى ازاى
ياسين:معلش يا سيدى …يلا غير هدومك بقى علشان هفطر انا وانت لوحدنا النهاردة ونسيب العرايس يصحوا براحتهم وياكلوا لوحدهم
كتم مراد ضحكته بصعوبة وقال:ماشى يا بابا هغسل وشى واغير هدومى واحصلك
ياسين:ماشى
انصرف ياسين بالفعل وهبط لاسفل وظل مراد واقفا امام الباب حتى اطمئن ان والده هبط لاسفل ثم دخل واغلق الباب
مراد:اطلع يا عريس ابوك مشى
طلع اسر من تحت السرير بمساعده مراد
اسر:الحمد لله كنت مرعوب
مراد:الحق بقى طير على اوضتك قبل ما يشوفك بس خلى بالك
اسر:ماشى
خرج اسر من غرفة اخيه يتسحب و يمشى وظهره لغرفته وكان مسلط نظره على السلالم خوفا من ان يراه ابيه حتى وصل لغرفته وفتح الباب وهو مازال على وضعه وعندما دخل التفت وفجأة اصطدم بمى التى كانت ذاهبة الى الحمام
مى:مالك ماشى بظهرك ليه وبتتحسب كده ليه
اسر:كنت خايف بابا يشوفنى وانا طالع من اوضة مراد ويعرف انى كنت نايم عنده
مى:وحد قالك نام عنده
اسر:امال كنت انام فين
مى:كنت نام على الكنبة
اسر:بعد كده بقى ان شاء الله
ثم قال بعدما تفحصها بشدة:امال الترنج بتاع امبارح راح فين
نظرت لنفسها واستوعبت انها واقفة امامه بتلك الملابس التى ارتدها بعدما خرج فصرخت وركضت الى الحمام
اسر:وربنا البت دى هدخلنى المستشفى بتاعه ابويا عن قريب
رواية عاشق يريد الانتقام الفصل التاسع عشر 19 - بقلم نجاح السيد
رواية عاشق يريد الانتقام – الفصل التاسع عشر
قصة..(عاشق يريد الانتقام)..
“ازيك يا لولو”
لولو:مش معقول الدكتورة ندى
جلست ندى على الكرسى بجانب السرير التى تجلس عليه المريضة التى تدعى باسم لولو وهى امرأة تبلغ من العمر حوالى ستين سنة
ندى:عاملة ايه
لولو:كويسة ….بس زعلانة منك اووى يا ندى
ندى:ليه بس
لولو:من يوم ما فارس ساب المستشفى ومشى …انتى كمان مشيتى بعده ومجتيش زوتينى خالص …هو الى منعك تيجى ولا ايه
ابتسمت ندى ابتسامه حزينة وقالت:لأ
لولو:امال هو فين مجاش معاكى ليه دا وحشنى اووى
ندى:معرفش عنه اى حاجة
لولو:انتوا مش اتجوزتوا
هزت ندى رأسها نافية فقط وقالت:محصلش نصيب
لولو:اختلفتوا ولا ايه
ندى:محصلش نصيب بقى يا لولو وخلاص …لسه متطفلة زى ما انتى
لولو:طب هو فين دلوقتى
ندى:سافر لأهله
نظرت لولو الى يد ندى فوجدت دبلة فى اصبعها ولاحظت ندى ذلك
ندى:انا اتخطبت واتكتب كتابى كمان
لولو:بتحبيه
ندى:اوى اوى يا لولو
لولو:مين ده الى قدر يخليكى تنسى فارس وتحبيه كده
ندى:قريب اووى هعرفك عليه
لولو:بجد
ندى:ايوة بجد….يلا بقى هسيبك انا …علشان عندى شغل
لولو:هتيجى تانى
ندى:اكيد هجيلك تانى وحشتنى القاعده بتاعه زمان الى كنا بنفضفض فيها لبعض
لولو:وانا كمان
ندى:هجيلك عالطول لانى خلاص رجعت اشتغل تانى هنا
لولو:ماشى هستناكى
ندى:مش عايزة حاجة
لولو:عايزة سلامتك
ندى:سلام
لولو:مع السلامة
………………………………………….. ……………………
كان جالسا مع اخيه فى حديقة الفيلة يتكلمون فى بعض الامور ثم وجدوها تأتى عليهم
مى:زهقت من القاعده فوق لوحدتى قولت اجى اقعد معاكوا دا لو مش هسبب ليكوا اى ازعاج
مراد:ايه الى انتى بتقوليه دا بس يا مى دا شرف كبير لينا اووى انك تقعدى معانا
مى:متشكرة
قال اسر دون ان ينظر لها:اكلتى
مى:ايوة
مراد:انا هقوم اعمل مكالمة مهمه وهاجى تانى اوعوا تفكروا انى هقوم علشان اخلى الجو ليكوا والكلام ده لالا انسوا دا لولا ان المكالمة دى مهمة كنت فضلت قاعد معاكوا ارزل عليكوا
ضحك اسر وقال:بطل رغى وروح شوف انت رايح تعمل ايه
مراد:ماشى يا كبير …بعد اذنكوا بقى
مىاسر:اتفضل
انصرف مراد بالفعل وتبقى اسر ومى وخيم الصمت عليهما لفترة وقطعته مى قائلة:طبعا اخوك مراد عارف كل حاجة
قال اسر بسخرية واضحة جدا :لأ اعطيته منوم امبارح ومحسش انى نايم جانبه وقمت قبل ما يصحى
مى:مافيش داعى للسخرية دى
اسر:والله انا حر اتكلم زى ما انا عايز ..ماشى
مى:اسر ياريت منتخانقش احسن
اسر:ولا نتخانق انا معنديش اى مانع انا حتى اتعودت على خناق وبقى حاجة لذيذة جدا بالنسبة ليه
مى:اسر انا مش هسافر
اسر:وهنقولهم ايه
مى:قولهم ان مى عندها شغل وبالعافية اخدت اسبوع بس اجازة وبعد ما تخلص شغلها ده وتقدر تاخد اجازة لفترة طويلة نبقى نروح نقضى شهر العسل بعدين ولما يجى بعدين هيكونوا نسوا الموضوع
اسر:انا مش هكدب
مى:يعنى ايه
اسر:يعنى هنسافر
مى:وانا مش مسافرة
اسر:ابقى قولى ليهم بقى انتى انك مش عايزة تسافرى
مى:دا تحدى بقى
اسر:تحدى وعند كمان
مى:ماشى يا اسر انا هخليه شهر زفت مش شهر عسل
اسر:زفت زفت كفاية بس انك معايا يا حبيبتى
مى:انت مستفز
ثم نهضت واقفة وانصرفت من امامه ولكنه لاحقها وامسك ذراعها وقربها اليه بشدة وقبض على ذراعها بقوة حتى لا تستطيع ان تهرب منه ثم قال:عارفة لو كررتيها تانى وشتمتينى مش هتعرفى انا هعمل فيكى ايه
مى بحدة:ورينى هتعمل ايه
حاوط وجهها بيده وقرب وجهها اليه واخذ منها قبلة بالعنف ظلت تقاومه ولكنه كان اقوى منها وعندما انتهى ابعدها عنه وقال:شوفتى بقى الى انا هعمله
رفعت يدها لكى تصفعه ولكن مسك يدها بقوة وظل ينظر فى عيناها بقوة وقال:هعديهالك المرة دى بس لو فكرتى ترفعيها تانى متلمونيش ساعتها بقى
ثم ترك يدها وانصرفت هى من امامه تركض الى غرفتها
اما هو تنهد بقوة ثم ابتسم عندما تذكر تلك القبلة التى اخذها منها ثم ذهب ليجلس فى مكانه مرة ثانية
………………………………………….. ………………….
كان يتصل بشخص ما اتصل به اربع مرات ولكن لا يوجد رد
ولكن فى المرة الخامسة انفتح الخط ولكنه لم يتكلم خوفا من ان يكون شخص اخر هو الذى يرد عليه غير الشخص الذى يريده ظل صامتا حتى اتاه صوت انثوى يقول:الو
مراد:اخيرا رديتى
سارة:مين حضرتك
مراد:مش عارفانى
سارة:لا طبعا وهعرفك منين
مراد:مافيش حد يقدر يعمل الى بعمله ده غيرى
سارة:هتقول انت مين ولا اقفل
مراد:خلاص خلاص انتى بتقفشى عالطول كده ليه انا مراد يا ستى
سارة:وجبت رقمى منين
مراد:اخدته من موبايلك لما كان معايا امبارح
سارة:دى اسمها سرقة
مراد:مستعد اعمل اى حاجة حتى ولو بشعة علشان بس اسمع صوتك
سارة:انت انسان بارد اووى
مراد:وانتى جميلة وقمورة اووى
سارة:عايز ايه من الاخر
مراد:عايزك تسمعينى
سارة:اسمع ايه
مراد(بجدية):انا بحبك يا سارة والله العظيم بجد ومش بضحك عليكى… ازاى هضحك عليكى وانتى اخوكى خلاص بقى جوز اختى وبقينا عيلة مستحيل اعمل معاكى انتى كدا بالذات
سارة:اشمعنا انا
مراد:مش عارف فيكى حاجة بتشدنى ليكى عايز اشوفك عالطول واسمع صوتك عالطول محتاجك جانبى دايما
سكتت سارة ولا تعرف ماذا تقول له حتى اتاه صوته يقول:سارة لو فى حد فى حياتك قولى وانا هنسحب فورا اما لو بتتهربى منى علشان خايفة اكون بضحك عليكى فصدقينى والله انا بحبك بجد انا من يوم ما شوفتك وانا قطعت علاقتى بكل البنات ومبقتش بشوف غيرك ادامى
سارة:انا مفييش حد فى حياتى
مراد:ودا انا كنت متأكد منه ..انا هسيبك فترة كده تفكرى وتردى عليه ماشى
سارة:اوك
مراد:لازم تيجى النهاردة مع عمار وندى لانى نفسى اشوفك اووى
سارة:ربنا يسهل …سلام
اغلقت سارة بالفعل الخط اما مراد قبل الهاتف وهو يقول:سلام يا احلى سارة شوفتها فى حياتى
………………………………………….. ……………….
هتفت ندى بصوت عالى قائلة:انا اسمى الدكتورة ندى يا دكتور اشرف وياريت وانت بتتكلم معايا متتجاوزش حدودك فاهم ولا لأ
رد عليها اشرف بغيظ حاول ان يكتمه:فاهم يا دكتورة ندى
ندى:ومن هنا ورايح تنسى كل الى كنت بتعمله زمان وبابا كان غافل عنه لان من هنا ورايح انا هعرف كل صغيرة وكبيرة هتحصل فى المستشفى دى والى هيغلط مش هيكون ليه مكان وسطينا وبالذات انت لان غلطاتك كتيرة اوووى
اشرف:خلصتى كلامك
ندى:انا لما اخلص كلامى هقولك انى خلصت كلامى مش مستنية انك تسألنى وعالعموم انا خلصت كلامى وانت اكيد فهمت كلامى كويس اووى واتفضل روح شوف شغلك
اشرف(بنظرة شر):اوك يا دكتورة ندى
كان عزيز جالسا على الكرسى امام مكتب ندى وكان مكتفيا بمشاهدة ما يدور امامه بين ندى واشرف فقط ولكن بعد انصراف اشرف قال عزيز:الى انتى بتعمليه دا غلط يا ندى
ندى:ايه الى انا بعمله
عزيز:بدخلى امورك الشخصية فى الشغل
ندى:وايه الى جاب ده لده
عزيز:انا عارف انك بتكرهى اشرف لانه هو الى بلغ ابوكى بالعلاقة الى كانت بينك وبين فارس زمان
ندى:انا نسيت فارس خلاص ومحيته من ذاكرتى والى عملته دلوقتى فى اشرف مالهوش اى علاقة بالموضوع ده
عزيز:متأكده يا ندى
ندى:ايوة متأكده و الى عملته ده علشان هو دكتور مش مظبوط ومحتاج انه يتعامل كده علشان يتظبط ولو مش اتظبط يتفضل يمشى من هنا
عزيز:انا عارف اشرف ده وعارف كل الى بيعمله وكنت كل ما بقول لابوكى كان بيقولى كبر دماغك
ندى:كل حاجة هتتغير وبمساعدة حضرتك ليه طبعا
عزيز:انا جانبك اهه فى اى وقت تحتاجى لمساعدتى فيه
سمعوا فى هذا الوقت صوت طرقات على الباب
ندى:ادخل
فتح عمار الباب وقال:ممكن ادخل يا حضرة المديرة
ابتسمت ندى على الفور ونهضت واقفة وهى تقول:طبعا اتفضل
عمار:ازيك يا خالو
عزيز:تمام يا سيدى
ثم نظر الى ندى وقال:يلا بينا ولا لسه وراكى حاجة
ندى:لا انا خلاص خلصت شغل النهاردة
عزيز:رايحين لمى
عمار:اه
عزيز:طب ابقوا سلمولى عليها
عمار:الله يسلمك
ندى:يلا
عمار:يلا …سلام عليكم يا خالو
عمار:وعليكم السلام
غادرا عمار المستشفى بأكملها واستقل سيارته وذهب فى اتجاه فيلة مى وفى الطريق
ندى:هى سارة مش هتيجى معانا ولا ايه
عمار:مش عارف غيرت رأيها… ليه ….الصبح سألتها وقالت هتيجى …ولما خلصت شغل اتصلت عليها علشان اقولها انى هعدى عليها اخدها ,,,قالتلى لأ مش هاجى
ندى:مسألتهاش ليه
عمار:سألتها قالت مالهاش مزاج تخرج
ندى:يمكن
عمار:سيبك بقى من سارة وخلينا فى المهم
ندى:ايه المهم
التفت اليها عمار وقال:وحشتينى
ابتسمت ندى وقالت:ركز فى السواقة يا استاذ عايزين نوصل واحنا تمام
عمار:طب مافيش اى حاجة كده
ندى:اى حاجة زى ايه يعنى
عمار:بحبك… وحشتنى …بموت فيك ..كده يعنى
ضحكت ندى وقالت:لأ مافيش
عمار:يا ساتر ليه بس
ندى:ركز بقى فى السواقة
عمار:حاضر هعديها برضه المرة دى لاننا وصلنا
اوقف عمار السيارة ونزلا هو وندى منها ودخلا الى الفيلة
………………………………………….. ……………….
دفع الباب بقوة شديدة ودخل الى مكتبه مشى بعض الخطوات وذهب ليجلس على الكرسى خلف مكتبه وظل يسب ويعلن ندى واليوم الذى جاءت فيه الى هنا ثم فجأة القى بعضا من الاشياء التى كانت موضوعه على المكتب امامه وهتف قائلا بغضب شديد:والله لادفعك تمن الى عملتيه ده يا ندى غالى اووى وبكرة هتشوفى اشرف هيعمل فيكى ايه
………………………………………….. …………………..
“وحشتينى يا بت يا ميوش والله”
مى:وانتى كمان يا ندى والله
ندى:عاملة ايه
مى:تمام…انتى جاية لوحدك ولا ايه
ندى:لا عمار قاعد تحت مع مراد واسر …يلا بقى احكيلى بالتفصيل الى حصل امبارح
مى:محصلش اى حاجة
ندى:يا سلام هو ايه الى محصلش حاجة
مى:والله العظيم ما حصل حاجة دا حتى اخوكى نام امبارح مع مراد
وضعت ندى يدها على جبهه مى وقالت:حرارتك مش مرتفعة ولا حاجة امال مالك بتخرفى كده ليه
مى:انا مش بخرف يا ندى اسر ملمسنيش ولا عمره هيلمسنى
ندى:اييه
مى:انا اتفقت معاه على كده وهو وافق
قالت ندى مرددة كلام مى:وافق
مى:اه
ندى:وهتفضلوا بقى طول العمر كده
مى:لأ …طبعا شهرين تلاتة بالكتير وهنطلق
هتفت ندى بغضب:انتى اتجننتى ايه الى بتقوليه ده انتى عايزة الى حصل زمان يحصل تانى ولا ايه
مى:الى حصل زمان يختلف عن الى هيحصل دلوقتى
ندى:انتى بجد بقيتى مش طبيعيه
مى:يا ندى اهدى انا كنت عارفة ان هيكون رد فعلك كده
ندى:امال عايزانى اقولك ايه اصقفلك واقولك برافو
مى:انا مش بحبه يا ندى ومش عايزاه ولا حتى عايزه غيره
ندى:واتجوزتيه ليه بقى بدام انتى ناوية على كده
مى:فاكرة لما قولتيلى استخدم جوازى منه كوسيلة للهروب انا فكرت فى الفكرة دى وعجبتنى اووى وقررت ان اعملها
ندى:مش فاهمه حاجة
مى:خلال الشهرين دول انا هظبط امورى واقدم على طلب نقل فى الشغل وبعد ما اطلق هسافر واسيب العيشة هنا
ندى:وانتى بقى قولتى لاسر كده
مى:ايوة
ندى:وقولتيله ان ندى الى قالتلك على فكرة الهروب دى
مى:ايوة
ندى:اه وانا بقول اسر ماله غريب ليه النهاردة دا مسلمش عليه الا لما انا مديت ايدى ليه وكل ده بسبب الى انتى قولتيه ليه
مى:انا مكنتش عارفة انه ممكن يزعل منك
ندى:مكنتيش عارفة ولا انتى اصلا ميفرقش معاكى يزعل منى ولا لأ… انتى اصلا مافيش حاجة تفرق معاكى خالص …احنا دايما بنختلف يا مى بس انا بمشى الموضوع ومش بزعل منك بس لغاية هنا وكفاية اووى …انك تكونى السبب فى زعل اخويا منى فدا انا عمرى ما هعديها ليكى ابدا
التقطت ندى شنطتها التى كانت موضوعه بجانبها على السرير ونهضت واقفة على قدميها وقفت مى بمقابلتها وامسكت ذراعها وقالت:اهدى يا ندى انتى عمرك ما كنتى بتاخدى الامور بالقفش كده
ندى:صح بس المرة دى انا هاخدها بالقفش …ماشى
مى:انا اسفة يا ندى
ندى:واسفك مش مقبول …سلام يا مى
التفتت ندى وهمت ان تغادر الغرفة ولكن وقفت عندما سمعت مى تقول:افهم من كده انك زعلانة ومش هتكلمينى كمان
التفت ندى اليها وقالت:اه يا مى
ثم تركت ندى الغرفة وخرجت واغلقت الباب خلفها واستندت على باب الغرفة وقالت:لازم اعمل كده يا مى علشان تتغيرى
ثم هبطت الى اسفل ووجدت عمار واسر ومراد يجلسون معا
ندى:اسر تعالى عايز اتكلم معاك فى موضوع
اسر:بعدين
ندى(بصوت عالى):لا دلوقتى يا اسر
اسر:اووك
ندى:هسبقك على البلكونة
اسر:ماشى وانا هاجى وراكى
مشيت ندى واتجهت الى شرفة الفيلة ووقفت فيها وبعد حوالى خمس دقايق اتى اسر
اسر:فى ايه يا ندى
ندى:انت زعلان منى صح
اسر:بتتخططى انتى وبنت خالك علشان تجرحى اخوكى
ندى:والله العظيم يا اسر ما كان فى نيتى ابدا كده
اسر:انا الى اخوكى يا دكتورة مش الست مى الى اختك يعنى متتفقيش معاها على اخوكى
ندى(تكاد ان تبكى):والله العظيم يا اسر انا قولتلها كده علشان اقنعها وتوافق على الجواز منك
اسر:ياريتك ما قولتلها كده وياريتها ما وافقت على الجواز منى جرحتنى يا ندى بكلمها امبارح جرحتنى برفضها ليه شوفتى قد ايه خططك انتى وهى المتنى
ندى:والله العظيم يا اسر ما خططت حاجة معاها ولا اعرف انها هتعمل الى هى عملته معاك ده امبارح
“ندى ماتعرفش اى حاجة يا اسر دا قرار اخدته انا مع نفسى”
التفت كلا منهما ونظرا الى مى التى كانت واقفة خلفهما
اسر:مش قادر اصدق
ندى:لا… لازم تصدق لانى اختك انا عمرى كدبت عليك قبل كده
اسر:ندى خلاص انا معتش عايز اتكلم فى الموضوع ده
ثم ترك اسر المكان وانصرف
ندى:شوفتى لاول مرة اسر يزعل منى وبسببك انتى الله يسامحك
مى:ندى انا…
ندى:خلاص معتش عايزة اسمع منك اى حاجة
ثم تركت ندى الشرفة هى ايضا وذهبت الى حيث هم يجلسون
ندى:يلا يا عمار علشان نمشى
مراد:تمشوا ايه انتوا هتتغدوا معانا
ندى:احنا هنتغدى عند ماما
عمار:وكمان مقدرش اتغدى من غير سارة
اسر:صحيح مجبتهاش معاك ليه يا عمار
عمار:مش عارف يا اسر فجأة غيرت رأيها وقالتلى لأ مش هاجى رغم انها قالتلى الصبح انا هاجى معاك
ندى:يلا يا عمار
عمار:اوك يلا …سلام عليكم
اسر:وعليكم السلام
كان مراد منشغلا فيما سمعه الان من عمار فقد رفضت سارة بأن تأتى معهم رغم انه قال لها انى تأتى لانه يريد ان يراها
مراد:انا طالع اوضتى
اومأ اسر له رأسه فقط ثم صعد مراد بالفعل الى غرفته واغلق الباب وجلس على السرير وامسك هاتفه واتصل بها ولكنها لم ترد عليه ظل يتصل بها كثيرا ولكن كل مرة تكون نفس النتيجة فكتب لها رسالة وكان هذا محتواه(مجتيش ليه)
وظل جالس منتظر منها رسالة ولكنها لم ترسل له اى شىء
فاتصل بها مرة اخرى وهذه المرة ردت عليه
سارة:ايوة
مراد:مجتيش ليه
سارة:ماليش مزاج اخرج
مراد:مالكيش مزاج تخرجى ولا علشان انا قولتلك عايز اشوفك
سارة:الاتنين
مراد:بقى كده يا سارة
سارة:ايوة كده …ولو سمحت متتصلش بيه تانى
مراد:هتصل يا سارة
سارة:هغير الخط بتاعى
مراد:هقدر اجيب نمرتك برضه
سارة:دا تحدى بقى
مراد:بحبك يا سارة
اغلقت سارة الخط على الفور ووضعت يدها على قلبها الذى ظل يدق بعنف
………………………………………….. ……………
اما بالاسفل هبت عاصفة قوية
مى:طبعا انت عملت كل ده علشان تخليها تزعل منى وتفرح انت بقى
كظم اسر غيظه ولم يرد عليها ولكن مى لم تتنازل عن ما تفعل
مى:انت مش بترد عليه ليه شايفنى كلبة ادامك
اسر(وهو يكز على اسنانه):لمى الدور يا مى
مى:ولو مش لميته
اسر:بصى انا سيبلك البيت وماشى احسن ولما اجى الاقيكى محضرة الشنط علشان الطيارة ميعادها الساعه 8 …سلام
انصرف اسر مى امامها وقالت مى:فى ستين …
ولكن مى وجدت نفسها تتراجع عما كانت ستقوله وقالت:استغفر الله العظيم
………………………………………….. …………………
ركب اسر سيارته والتقط هاتفه واتصل عليها
اسر:ايوة يا ندى
ندى:اسر
اسر:انتى فين دلوقتى
ندى:انا لسه فى الطريق رايحين فيلة عمو عزيز
اسر:انا مش زعلان منك انا عملت كده علشان اشعلل الموضوع بينك وبين مى
ندى:ايه
اسر:مى محتاجة تحس ان انا الى واقف جانبها ومعاها وطول ما انتى معاها وجانبها وجودى مش هيكون ليه لازمة ولا هتحس بوجودى
ابتسمت ندى وقالت:نفس الى فكرت فيه
اسر:بس مش معنى كده انكوا تتخصموا لان كده هحس بالذنب
ندى:انا عارفة انا هعمل ايه كويس المهم انك مش زعلان منى
اسر:مقدرش ازعل من اختى حبيبتى انا صحيح زعلت منك شوية بس انا صدقتك لما قولتى انك مكنتيش تعرفى بالى مى قررت تعمله
ندى:والله يا اسر ما كنت اعرف
اسر:خلاص مصدقك …عايزة حاجة
ندى:سلامتك يا حبيبى
اسر:سلام
ندى:مع السلامة
التفت عمار ونظر الى ندى وقال:اسر حبيبك اما انا مستخسرة فيه اى كلمة حلوة تقوليها ليه
ضحكت ندى وقالت:انتى حبيبى وعمرى وحياتى كلها كمان
التقط عمار يدها وقبلها وقال:وانتى روحى يا ندى والنفس الى بتنفسه لو بعدتى عنى ثانية مش هقدر اتنفس وهموت
ندى:بعد الشر عنك …عمرى ما هبعد عنك ابدا
عمار:وعد
ندى:وعد ..اوعدنى انت كمان انك عمرك ما هتبعد عنك
حاوط عمار كتفها بيده وضمها الى صدره وقبل رأسها قائلا:والله ما هبعد عنك ابدااا
رواية عاشق يريد الانتقام الفصل العشرون 20 - بقلم نجاح السيد
رواية عاشق يريد الانتقام – الفصل العشرون
قصة..(عاشق يريد الانتقام)
..”نورتى روما كلها”
قال اسر هذه الجمله بعدما دلفا هو و مى الى الغرفة التى حجزها اسر بأحد الفنادق بروما بلد العشاق
مى:دا نور ربنا
ابتسم اسر وقال:مى ممكن اطلب منك طلب
مى:اتفضل
اسر:انا من زمان وانا كان نفسى اسافر واغير جو واستمتع بالمكان الى اروحه وخسارة كبيرة اووى اننا نقضى اسبوعين هنا من غير ما نستمتع بالمكان الروعه ده
وضعت مى يدها اليمنى فوق اليسرى حتى اصدرت صوتا وقالت:وايه المطلوب من كل الى قولته ده
اسر:ممكن ناخد ريست لمدة اسبوعين من الخناق ونقضى ايام حلوة هنا
مى:ازاى يعنى
اسر:هننسى كل حاجة حصلت زمان وهنعيش كأننا اتولادنا النهاردة وهنكون ولاد عم واخوات ونخرج نتفسح ونمرح ونستمتع بكل مكان نروحه …ها قولتى ايه
لم تفعل مى اى رده فعل حتى ملامح وجهها كانت عادية جدا وبعد فترة مرت عليها وهى هكذا ابتسمت ثم قالت:ماشى
رفع اسر يده للسما وقال:احمدك واشكرك يارب لاول مرة مى تبتسم وتقول ماشى كمان دا ايه الرضا دا كله
كتمت مى ضحكتها وقالت:دلوقتى بقى هنعمل ايه
اسر:هنام شوية نستريح من السفر ولما نصحى هننطلق هعيشك احلى واسعد اسبوعين مروا فى حياتك
مى:ماشى اما نشوف
اسر:هتشوفى…انا هنام على الكنبة هنا وانتى نامى جوا فى الاوضة على السرير
مى:على فكرة احنا ممكن نعمل تبديل يعنى انت يوم وانا يوم
اسر:لأ يا ستى انا هكون مرتاح فى النومة هنا وكمان انا مرضاش ان اختى تنام على الكنبه وانا انام على السرير
مى:براحتك بس خليك فاكر انى عرضت عليك وانت رفضت
اسر:ماشى هفضل فاكر .
ثم تغيرت نبرته وقال برومانسية:انا مستحيل انسى اى حاجة انتى تقوليها
ابتلعت مى ريقها وارتبكت قليلا وقالت:تصبح على خير
ثم التفت وذهبت الى غرفتها على الفور
اسر:وانتى من اهلى
………………………………………….. ……………………
كان جالسا على الكرسى امام مكتبه بغرفة نومه وكان امامه اللاب توب الخاص به وكان يقوم بمسح كل صور البنات الذى كان محتفضا بها وعندما انتهى من هذا رجع للوراء واستند بظهره على ظهر الكرسى وتنهد بقوة وقال محدثا نفسه:بقى يوم ما احب بجد البنت الى احبها تعذبنى العذاب دا كله ااااااااه يا سارة نفسى بس تصدقينى وتعرفى انى والله العظيم بحبك ومش بضحك عليكى بس اعمل ايه علشان تصدقينى
كان مشتاقا اليها كثيرا فى هذا الوقت ولو كان الوقت يسمح له بأن يذهب ليراها لركض مسرعا اليها ولكن الساعه الان الرابعه صباحا .سمع فى هذا الوقت صوت اذان الفجر ولاول مرة يقرر ان يذهب الى المسجد ليصلى فيه فدخل الحمام وتوضأ وخرج من غرفته ليذهب الى المسجد
………………………………………….. ……………………
– وصلنا اخيرااااااااااااا
– دى دار المسنين الى ماما فيها يا ابيه
عمار:ايوة يا ستى هى دى دار المسنين الى ماما فيها
صفقت سارة وهتفت قائلة بفرحة:يااه اخيرا هشوف ماما دى وحشتنى اوووى
ابتسمت ندى وقالت:ربنا يخليهالك يا حبيبتى
سارة:يارب
عمار:يلا بينا ندخل بقى
سارةندى:يلا
نزلوا سويا من السيارة سبقتهم سارة بخطواتها السريعه والمرحة فقد كانت سعيدة للغاية
عندما اقتربوا من باب الدار وجدت ندى نفسها تقف رجليها حثتها على ان تقف لا تعرف لماذا واحست بشىء غريب داخلها
لاحظ ذلك عمار وقف بجانبها وحاوط كتفها بيده وقال:مالك يا حبيبتى وقفتى ليه
ندى(بارتباك):ها…لا …اصل…مافيش…بس علشان اول مرة اشوف مامتك فيها مرتبكة شوية
عمار:متقلقيش ماما اول ما هتشوفك هتحبك اووى وبالذات لما تعرف انك اختيارى وهى دايما بتثق فى اختيارى
رجعت لهم سارة وقالت:ايه وقفتوا ليه ما يلا بقى هموت واشوف ماما
ابتسمت ندى باصطناع وقالت:يلا بينا يا ستى
دخلوا الثلاثة الدار وقابل عمار المسئولين فيها ودلوه على غرفة امه وبالفعل ذهبوا الى غرفتها
كانت سارة هى اول من فتحت الباب ودخلت عليها وقالت بمرح:انا جيت يا ماما
اول ما رأتها كريمة ابتسمت على الفور ودخل الفرح والسرور الى قلبها وفتحت لها ذراعيها وركضت سارة على الفور وارتمت فى حضنها ظلت كريمة تلمس على شعرها وتقبلها بشغف كبير
عمار:ايه دا بقى وانا بقى ماليش حضن كبير زى سارة كده
اشارت له بيدها الى ان يأتى اليها وبالفعل ذهب اليها وحضنته هو ايضا وعندما انتهى من عناقها وقف وذهب الى ندى التى كانت واقفة متأثرة بما يجرى امامها
قال عمار وهو يحاوط كتف ندى بيده:ماما اعرفك بندى مراتى وحبيبتى وحياتى كلها
فى الاول كانت ملامح كريمة تدل على الذهول ثم تلاشت هذه الملامح على الفور وابتسمت
قال عمار:مش قولتلك اول ما ماما هتشوفك هتفرح اووى
اشارت لها كريمة بيدها الى ان تذهب وتجلس بجانبها وبالفعل ذهبت ندى اليها فضمتها كريمة وقبلتها
اما ندى قبلت رأسها ويدها وقالت:انا فرحانة اووى انى اتعرفت علي حضرتك
فهمت ندى من الملامح البادية على وجه كريمة انها هى ايضا سعيده لانها تعرفت عليها ورأتها وسعيدة ايضا بأن عمار اصبح له زوجة
عندما نظرت اليه وابتسمت اليه
………………………………………….. ……………
قامت من النوم واستغربت المكان الذى تنام فيه ظلت تتأمل فيه بشدة حتى تذكرت كل شىء ونهضت من فوق فراشها ودخلت الحمام واخذت شاور وبدلت ملابسها وخرجت من غرفتها وجدته جالسا وواضع اللاب توب امامه يتفحصه
مى:صباح الخير
اسر:صباح النور
مى:هى الساعه كام دلوقتى
اسر:بتوقيت روما الساعه 3
مى:ياااه انا نمت كتير اووى
اسر:نوم الهنا يا قمر
ابتسمت مى تلقائيا وقالت:والى بتقوله ده بتقوله ليه على اساس انى اختك ولا مراتك
اسر:هى هتفرق
مى:لو اختك هعديهالك اما لو مراتك هتتعاقب
ضحك اسر وقال:لا طبعا بقولها لاختى
ضحكت مى ايضا وقالت:انت صحيت من امته
اسر:من حوالى ساعه كده
مى:ومش صحتنى ليه
اسر:قولت اسيبك تصحى براحتك
مى:فطرت
اسر:لأ انا اقدر افطر من غيرك برضه
مى:طب انا جعانه وعايزة اكل
اسر:طب تحبى ننزل نفطر برة ولا اطلب الاكل يجى لينا هنا
مى(بتفكير):لأ خلينا نفطر برة احسن
اسر:طلباتك اوامر يا اميرتى …اتفضل يلا ادخلى البسى
مى:حاااااااضر
تركته مى ودخلت الى الفور اما اسر ابتسم بعدما انصرفت من امامه واحس بفرح شديد فالامور بينهما تمشى على ما يرام وتقريبا مى بدأت تتغير
………………………………………….. …………..
ظلوا معها حوالى اربع ساعات مروا عليهم كأربع دقائق كانت تود سارة لو تظل ماكثة معها اكثر من ذلك ولكن قال عمار لها:مش هينفع نقعد اكتر من كده يا سارة لان الليل هيجى علينا وانتى عارفة انى مش بعرف اسوق فى الضلمة
سارة:ماشى يا ابيه
قبل عمار رأس امه ويدها وقال:انا وندى مكتوب كتابنا بس وفرحنا ان شاء الله بعد شهر قبل الفرح بيوم هاجى اخدك علشان لازم تحضرى فرحنا
هزت كريمة رأسها نافية فقد كانت لا تريد ان يأتى عمار ويأخذها لانها لن تذهب معه
قال عمار بتصميم:لأ هاجى لازم تحضر فرح ابنك
قالت ندى والابتسامة تملأ وجهها:فرحتنا مش هتكمل االا بوجودك معانا ياريت توافقى
ابتسمت اليها كريمة وامسكت ذراع ندى واجلستها بجانبها ومسحت على رأسها ثم ضمتها الى صدرها وفى المقابل كان عمار جالسا بجانبها فضمته هو ايضا الى صدره
قالت سارة بلهجته المرحة:الله الله يا ست ماما وانا بقى ماليش حضن زيهم كده
ابعدت عمار وندى عنها وفتحت ذراعيها لابنتها واقبلت عليها سارة وضمتها بقوة
ثم ودعوها وانصرفوا مغادرين الغرفة بل والدار بأكملها
وفى طريقهما للعودة قالت سارة:ابيه عايزة اشوف الفيلة لو من برة بس
عمار:طلباتك كترت يا ست سارة
ندى:خلاص بقى يا عمار اعمل الى سارة حبيبتى عايزاه
عمار:هقول ايه غير سمعا وطاعه انتوا الاتنين بالذات مقدرش اقول ليكوا لأ ابدا
وضعت ندى كفة يدها على وجهه وقالت:ربنا يخليك لينا
امسك عمار كفة يدها وقبل بطنها وقالت:ويخليكوا ليه
………………………………………….. ………..
– انا جهزت
– تعرفى يا مى انك بتكونى احلى بكتير وانتى مرحة عن وانتى مبوزة
مى:مش دايما بكون مبوزة
اسر:بس انا كنت عالطول بشوفك مبوزة
مى:انا مكنتش بطيق اشوفك علشان كده كنت لما اشوفك بكشر
ضحك اسر وقال:يا ساتر يارب لدرجة دى بتكرهينى
قالت مى بدون قصد:كنت بكرهك
استغل اسر الفرصة واقترب منها وقال هامسا:ودلوقتى
ضحكت مى وقالت:ودلوقتى احنا اخوات ولا نسيت
ضحك اسر ثم وضع يده فى شعره وقال:لأ منستش
مى:يلا بينا بقى ولا ايه انا جعانه مووت
اسر:اتفضلى يا اميرتى ادامى
مى(بمرح):اوكـــــــــــــــــــــــــــــى
………………………………………….. ……….
– ممكن انزل يا ابيه ولا لازم افضل فى العربية
عمار:انزلى يا سارة بس متقوليش عايزة ادخل
سارة:لالالا مش هقول
نزلت سارة بالفعل وتبقى عمار وندى بالعربية
ندى:ايه رأيك ننزل احنا كمان
عمار:مش حابب انزل
ندى:ليه
عمار:علشان مفتكرش
ندى:تفتكر ايه
التفت عمار ونظر الى ندى بقوة ثم صوب نظره امامه
وخيل اليه انه يرى اخيه عمر والحبل ملتف حول عنقه ومتعلق فى سقف الحجرة فوضع يده على عينه بقوة يريد ان يمنع نفسه بأن يتذكر هذا المنظر لاحظت ندى ذلك فوضعت يدها على يده التى وضعها على عينه وقالت:مالك يا عمار
ابعد يده عن عينه ونظر اامامه مرة اخرى ولكن هذه المرة لم يرى اى شىء
ندى:حبيبى انت كويس
عمار(بصعوبة):نادى على سارة يلا علشان نمشى
ندى:حاضر
بالفعل نادت ندى على سارة وركبت السيارة وانطلقوا الى طريقهم فى العودة الى القاهرة وظل عمار طوال الطريق صامتا ولم يتكلم
………………………………………….. ………..
– مالك يا مراد مش عوايدك تفضل طول اليوم قاعد فى البيت وكمان لا بتهزر ولا بتتكلم وساكت… عالطول انت تعبان يا حبيبى
– مراد:لا يا بابا انا كويس …بس فى مشكلة بتاعه واحد صاحبى شغلانى شوية
– ياسين:احكيهالى يمكن اقدر ااساعدك
– مراد:بيحب بجد بس هى مش قادرة تصدقه
– ياسين:ليه
– مراد:اخلاقه زى اخلاقى
– ضحك ياسين وقال:ليها حق متصدقوش
– مراد:بس انا اتغيرت والله…قصدى هو اتغير
– فهم ياسين ان مراد يتحدث عن نفسه وهذه المشكلة خاصة به وليس صديقه كما قال
– ياسين:يحاول يخليها تصدقه
– مراد:ازاى بس
– ياسين:الاول لازم يخليها تشوف انه اتغير
– مراد:اممممممم وبعدين
– ياسين:لما تحس انه اتغير اكيد هتصدقه
– مراد:فكرة حلوة يا بابا انا هقوله عليها
– ياسين:ماشى .
– ظل ياسين ينظر الى ابنه ومراد احس بتلك النظرات فقال لكى يهرب من نظرات ابيه:من زمان ملعبناش شطرنج ايه رأيك نلعب سوا
– ياسين:موافق
– مراد:هقوم اجبها واجى
– ياسين:ماشى
………………………………………….. ……………
– ايه رأيك فى الاكل
– قالت مى وهى تستلذ طعم الاكل فى فمها:روووعه بجد
– اسر:بالهنا والشفا
– مى:شكرا
– اسر:بتعرفى تطبخى يا مى
– مى:الصراحة لأ
– اسر:ليه بقى
– ضحكت مى وقالت:لما عمتو كانت تيجى تقولى يا بنتى لازم تتعلمى علشان انتى الى هتتخطبى لجوزك كنت بقولها انا اصلا مش هتجوز
– ضحك اسر وقال:كنتى هتفضلى طول العمر كده من غير جواز
– مى:كنت مقررة كده بس سيادتك افسدت كل قرارتى
– اسر:انا اسف
– رفعت مى وجهها ونظرت اليه ثم قالت:مالهوش لازمه الاسف ما خلاص الى حصل حصل
– اسر:ممكن البنت تعيش من غير جواز بس فى بنت تقدر تعيش من غير ما تكون ام
– مى:فكرت فى الموضوع ده كتير بس كنت بقول لنفسى ممكن اتبنى اى طفل
– اسر:بس مش هيكون زى ابنك
مى:اهه دا كان تفكيرى وقتها
سكت اسر ومى ايضا التى انشغلت فى الاكل اما اسر ظل فقط يتأملها وهى تأكل وبعد فترة قطع اسر هذا الصمت وقال:مى ممكن اسألك سؤال
مى:ممكن
اسر:ممكن فى يوم من الايام تقدرى تقتنعى ان فى رجل مختلف تماما عن ابوكى وابويا
تركت مى الشوكة التى كانت بيدها ونظرت اليه وكان يبدو عليها انها تفكر فى الاجابة قبل ان تنطق بها وهذه لأول مرة مى تفعل ذلك فهى دائما لا تفكر فى اى شىء تقوله وبعد تفكير قالت مى:مش عارفة ممكن اه وممكن لأ
اسر:ليه اه وليه لأ
مى:يمكن لو لقيت الرجل المختلف ده هقدر اقتنع ولو مش لقيته مش هقتنع
ابتسم اسر ابتسامة خوف نعم فأنه خائف من ان لا تقتنع مى بأنه حقا مختلفا عن محمود وياسين
مى:انا شبعت …على فكرة انت مأكلتش حاجة خالص
اسر:لأ اكلت
مى:اوك
اسر:تحبى نروح مكان تانى
مى:نفسى اتمشى فى شوارع روما
اسر:حاضر يلا بينا
مى:يلا
………………………………………….. ………………
نزل من السيارة واغلق الباب خلفه وتركهم وصعد الى غرفته دون ان يقول لأى منهما اى شىء التفت ندى الى سارة الواقفة خلفها وقالت:ياترى ماله ايه الى حصل غيره فجأة كده
سارة:مش عارفة دا كان كويس
ندى:ايوة كان كويس قبل ما نروح الفيلة بس بعدها اتغير تماما
سارة:اطلعى شوفيه يا ندى
ندى:حاضر
دخلتا ندى وسارة الفيلة ووجدتا ليلى تخرج من المطبخ فى هذا الوقت
ليلى: انتوا وصلتوا امته
ندى:حالا يا ماما
ليلى:امال عمار فين
سارة:طلع اوضته
ندى:انا هطلعله يا ماما
ليلى:ليه
ندى:هشوفه ماله اصله شكله فى حاجة
ليلى:سارة تطلعله
سارة:خلى ندى هى الى تطلعله يا طنط افضل
ليلى:اوك بس متتأخريش يا ندى
ندى(فهمت ما تفكر فيه امها):متقلقيش يا ماما انتى عارفة بنتك كويس وعارفة كمان عمار كويس
ليلى:واعرف الشيطان كويس برضه
ندى:بعد اذنك يا ماما
ثم انصرفت ندى من امامهم وصعدت الى اعلى طرقت على باب الغرفة فأتاها صوت عمار يقول:سيبينى لوحدى دلوقتى يا سارة
قالت ندى وهى ما زالت فى الخارج:انا ندى
نهض عمار من فوق سريره وفتح الباب ودخل مرة اخرى لغرفته وجلس على فراشه اما هى تركت الباب مفتوحا ودخلت ايضا وجل الكرسى الموضوع امام مكتب عمار
ندى:مالك يا عمار
عمار:لما شوفت الفيلة افتكرت حاجات ضيقتنى شوية
ندى:افتكرت ايه
عمار:افتكرت عمر
ندى:هو مات ازاى يا عمار
تنهد عمار بقوة واغمض عيناه وقال بصعوبة:انتحر
شهقت ندى ووضعت يدها على فمها وقالت مرددة كلامه:انتحر
عمار:ايوة
ندى:ليه
عمار:مقدرش يعيش من غير ما تكون الانسانة الى بيحبها موجودة فى حياته
فهمت ندى من جملة عمار ان الانسانة الى حبها اخو عمار ماتت
ندى:الله يرحمه
عمار:اخويا انتحر يعنى مات كافر….
خنق عمار البكاء فحاوط وجهه وظل يبكى بصوت افزع ندى
نهضت من فوق الكرسى التى كانت تجلس عليه وذهبت اليه وجلست بجانبه على الفراش وظلت تلمس على شعره وتحاول ان تبعد يده الذى كان يحاوط وجهه بها
ندى:خلاص يا عمار علشان خاطرى كفاية
ابعد عمار يده عن وجهه وفجأة وجد نفسه يرتمى فى حضنها ظلت ندى تمشى يدها على رأسه وظهره وهى تتلو بعض ايات من القران حتى سكن عمار وهدأ ففكرت انه نام فقالت:عمار انت نمت
عمار:لأ صاحى بس حابب افضل كده فى حضنك
ابعدته ندى عنها بحرج شديد وقالت:يلا بقى قوم غسل وشك وانا هسبقك لتحت علشان ناكل
عمار:كنت مرتاح وانا نايم فى حضنك
اخفضت ندى رأسها خجلا وقالت:ماما قالتلى متأخرش وانزل عالطول مش عايزين نزعل حضرة الناظرة زعلها وحش اووى
ابتسم عمار ابتسامة باهتة وقال:ماشى اسبقينى وانا هغسل وشى وهحصلك
ندى:ماشى