تحميل رواية «عاشق يريد الانتقام» PDF
بقلم نجاح السيد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
كاملة جميع الفصول من الفصل الاول حتى الفصل الاخير عبر موقعنا كوكب الروايات....
رواية عاشق يريد الانتقام الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم نجاح السيد
رواية عاشق يريد الانتقام – الفصل الواحد والعشرون
قصة..(عاشق يريد الانتقام)..
“احنا خارجين يا جماعه”
– رايحين فين يا ماما
ليلى:فرح بنت ثريا صاحبتى
ندى:نرمين
ليلى:ايوة واخيرا اتجوزت
ضحكت ندى وقالت:طب الحمد لله …بس غريبة …طنط ثريا مقلتش ليكى يعنى المرة دى ابقى هاتى ندى معاكى
ليلى:وهتقول ليه ما خلاص اتخطبتى والى كانت عايزاه بقى مستحيل يحصل
ندى:يعنى هى كانت بتطلبنى اروح بس علشان الى فى دماغها ده
ليلى:اكيد
ندى:ماشى عالعموم كان نفسى اروح بجد علشان اشوف نرمين وهى عروسة
عزيز:يلا يا ليلى علشان منتأخرش
ليلى:ماشى يا حبيبى يلا
ثم نظرت الى ندى وقالت:متمشيش الا لما نيجى يا ندى
ندى:اوك بس متتأخروش
ليلى:ماشى …يلا سلام عليكم
ندى – عمار – سارة:وعليكم السلام
تبقى ندى وعمار الى كانوا قاعدين على اريكة لوحدهم وسارة قاعده بعيد عنهم على كرسى لوحدها وكان معاها الاى باد بتاعها وكانت منشغله به
عمار:ايه بقى الى كان فى دماغ طنطك ثريا دى
ضحكت ندى وقالت:دى بس كانت عايزة تجوزنى ابنها
عمار:لا والله
ندى:ايوة والله
عمار:ورفضتى ليه بقى
ندى:اصله بتاع مامى
ضحك عمار وقال:ابن امه يعنى
ندى:ايوووون هو كده بالظبط
عمار:طب قفل بقى على السيرة دى علشان متعصبش
ضحكت ندى وقالت:وانا مالى هو انا الى كنت فتحتها انت الى سألت الاول
التفتت عمار ونظر الى سارة وقال:منورنا يا سارة
قالت سارة دون ان تنظر له :دا نورك يا ابيه
عمار:على اساس انى لمبة يعنى
سارة:لأ …بس هما بيقولوها كده …وكمان خليك مع خطيبتك احسن
عمار:ماشى …طب مافيش اى حاجة كده تقدميها لندى
سارة:حاجة زى ايه
عمار:عصير برتقال …مانجو…ليمون…
ندى:انا مش غريبة …وكمان مش هقدر اشرب اى حاجة
سارة:على اساس انى كنت هقوم اجيب يعنى ..دا انتوا بتحلموا
عمار:شوفتى البت ولماضتها
ندى:عسولة سوسو حبيبتى
سارة:ميرسى
عمار:منورة يا سارة
ضحكت سارة وقالت:ابيه عمار انا مش هقوم لان طنط ليلى امرتنى بكده …انا قاعده بعيد عنكوا اهه …وعمرى ما هقدر اسمع اى حاجة …ركز انت مع ندى …وخلينى اركز فى الى انا فيه
عمار:ماشى
سارة:سيب البنت بقى فى حالها
عمار:حاضر يا ستى…كلمتى مى واسر من بعد ما سافروا
ندى:لأ ولا هما حتى اتصلوا بيه
عمار:ما تيجى نغلس عليهم ونتصل احنا
ندى:طب وليه يعنى الغلاسة دى
عمار:اشمعنا سارة قاعده معانا غلاسة فينا واحنا منغلسش على حد
ندى:لأ مش هنتصل ممكن يكونوا نايمين
عمار:اووك…بكرة هعدى عليكى بعد الشغل علشان محضرلك مفاجأة هاخدك علشان تشوفيها
ندى(بفرحة):مفاجأة ايه
عمار:بقولك مفاجأة تقوليلى مفاجأة ايه
ندى:يعنى مينفعش تقولى هى ايه
عمار:لو قولتلك مش هتبقى مفاجأة
ندى:ماشى ….امرى لله…. بقى اصبر لبكرة
رن هاتف ندى فى هذا الوقت فأخرجته من حقيبتها ونظرت فيه فوجدت المتصل مراد
ندى:ثوانى هرد على مراد
عمار:اوك
فتحت ندى الخط وقالت:ايوة يا مراد
اتاها صوت مراد الغير طبيعى يقول:ندى ….اسمعينى كويس ..انا فى القسم
وقفت ندى مذعورة وقالت:قسم…ليه عملت ايه..ايه الى حصل …رد عليه
مراد:خبطت واحد بالعربية
ندى:جراله حاجة
مراد:لأ زى القرد اهه بس مصمم انه يعملى محضر
ندى:طب انت فى قسم ايه
مراد:قسم …………
ندى:طب انا مسافة السكة وهكون عندك …يلا سلام
مراد:سلام
عمار:فى ايه يا ندى
ندى:خلينا نمشى دلوقتى وفى الطريق هحكيلك كل حاجة
عمار:ماشى
سمعت سارة المكالمة فعندما قالت ندى لعمار ان مراد المتصل تركت ما كان بيدها وركزت جيدا مع ندى واحست من كلامها ان شىء ما سىء حدث لمراد فقلقت كثيرا وكانت تود ان تطمئن عليه فتحججت بحجة ما وقالت:
انتوا هتمشوا وتسبونى لوحدى
ندى:تعالى يلا معانا
سارة:ماشى
………………………………………….. ………………
وهما ماشيين مع بعض كان فى زحمة اووى فى الطريق لدرجة ان كان فى رجل هيلمس مى
كان موقف اسر وقتها انه حاوطها بايده وضمها ليه اووى علشان الرجل ده مش يلمسها ولما الرجل ده مشى شال اسر ايده عالطول وقال:انا اسف بس كان لازم اعمل كده علشان الرجل مش يلمسك
الكلام طلع منها تلقائيا من غير ما تحس وقالت:وانا مش مضيقة انك عملت كده بالعكس ابدا دا اانا …
انتبهت للى بتقوله بس متأخر شوية اصل الى قالته كان كفاية اووى انه يسعد اسر الى وقف وبصلها وقالها بفرحة:بتحبى الايس كريم
ابتسمت مى وقالت:اوى اوى
مسك ايدها ومش اعترضت مى على كده ابدا بالعكس دى اعطته ايدها بكل سهولة
اسر:تعالى يلا نروح نشترى من المحل الى هناك
وشاورلها اسر على المحل الى هيروحوا يشتروا منه
مى:يلا
………………………………………….. ………………
وصلوا اخيرا للقسم الى مراد موجود فيه دلوقتى فتحت ندى باب السيارة ونزلت عالطول لحقها عمار الى كان بيمشى بسرعه وراها علشان يقدر يلحقها اما سارة رفضت انها تنزل رغم انها كانت هتموت من القلق عليه وكانت نفسها تشوفه وتطمن عليه بأى طريقة
دخلت ندى الاول وبعدها عمار عالطول مكتب الظابط الى مراد موجود عنده ومن حسن الحظ كان الظابط ده عارف ندى اول ما شافها قام عالطول وسلم عليها
زياد:ازيك يا دكتورة ندى
مدت ندى ايدها وسلمت عليه وقالت:الحمد لله
كان عمار واقف مضايق اووى لانه مش بيحب انها تسلم على اى رجل غريب بس قال مع نفسه هيعدهالها المرة دى
قال زياد مستغرب وجود ندى لانه ميعرفش ان مراد اخوها:خير يا دكتورة
ندى:خير ان شاء الله ..انا اخت مراد
زياد:بجد …انا اول مرة اعرف انك ليكى اخوات
تدخل عمار وقال بحدة:احنا مش جايين نتعرف… احنا جايين علشان نشوف حل للى مراد عمله
بص زياد لعمار بصه غريبة من لهجته الى اتكلم بيها
لاحظت كده ندى فقالت:الاستاذ عمار خطيبى
تنحنح زياد وقال:اهلا وسهلا
عمار:اهلا بيك
زياد:انا شايف ان حل الموضوع انكوا تحاولوا تخلوا الاستاذ الى مراد خبطه بالعربية يتنازل عن المحضر ..تفاوضوا معاه بأى طريقة …واعرضوا عليه تعوضات مادية …ممكن يقبل ويتنازل
تولى المهمة دى عمار وبالفعل قدر يتفاوض مع الرجل الى بالكاد وافق وتنازل عن المحضر
خرج مراد وسبقهم للعربية دا لما امرته ندى بكده
اما ندى وعمار كانوا لسه قاعدين مع الرجل بيتفقوا معاه على التعويضات المادية الى يطلبها
اما برة كانت سارة قاعده فى العربية مش على بعضها هتموت من القلق عليه حست بأن الجو حر رغم ان العربية كان فيها مكيف وكان شغال فقررت تخرج من العربية وتقف برة وبالفعل خرجت ووقفت وساندت جسمها على العربية بصت على باب خروج قسم الشرطة لقته طالع اتنهدت بارتياح وقالت:الحمد لله
اول ما شافها مراد نسى كل الى حصله وتلقائى ابتسم وراح ليها وقف ادامها وملقاش اى حاجة يقولها اما هى شدة قلقها وارتباكها اتحول فجأة اول ما شفته الى عصبية
سارة:دا انت مش طلعت بتاع بنات وبس لأ.. ومستهتر كمان …انت ايه يا اخى…ارواح الناس دى لعبة فى ايدك
مراد:كان غصب عنى لما خبطته …ماكنتش شايفة ادامى وقتها
سارة:ليه اعمى
مراد:لأ مش اعمى ..ليه عينين وبشوف الحمد لله
سارة:وبدام مش اعمى وليك عينين مش شوفته ازاى ادامك
مراد:والله الى حصل ده بيحصل عادى وفى احسن العائلات كمان
سارة:اما انت بجح صحيح غلطان وبتهزر كمان
مراد:والله انا حر واعمل الى انا عايزه
سارة:يا سلام يعنى تموت الناس وتقول انا حر واعمل الى انا عايزه
مراد:قولتلك كان غصب عنى
جم على صوت زعيقهم اصل صوتهم كان عالى اووى وشكلهم كان باين عليهم انهم كانوا بيتخانقوا
قالت ندى الى مسكت سارة وبعدتها عن مراد شوية :فى ايه انتوا بتتخانقوا ليه
عمار:صوتكوا جايب لهناك
نفخ مراد بضيق وقال:كنا بنتناقش بس …مش لدرجة الخناق
ندى:انتوا هتستعبطوا دا انتوا كان ناقص بس تضربوا بعض
مراد:خلاص يا ندى قفلى على الموضوع ده …عملتوا ايه مع الرجل
عمار:اعطيناه الفلوس الى طلبها والحمد لله اتنازل عن المحضر
مراد:كويس …هروح انا بقى فى عربيتى
عمار:لأ تعالى روح معانا …شكلك متعصب على الاخر
ندى:بلاش تسوق وانت كده
مراد:انا تمام يا جماعه متقلقوش
ندى:اسمع الكلام علشان خاطرى
مراد:حاضر
ركب مراد العربية على الكرسى الى بجانب كرسى عمار وركبت ندى ورا جنب سارة
حست سارة بالذنب وطوال الطريق كانت بتأنب نفسها بس هى عملت كده من قلقها عليه كان نفسها اووى تتأسفله على الى قالته بس مقدرتش
وصل عمار مراد للفيلة الى نزل من العربية من غير ما يقول اى حاجة ولا حتى قالهم:اتفضلوا
نزلت ندى وركبت جنب عمار وكانت مستغربة اووى من حالة اخوها اول مرة يتعصب كده ويضايق
ندى:سارة ايه الى حصل بينكوا …دا مراد مضايق اووى
تظاهرت سارة بأنها نايمة هروبا من سؤال ندى بالاضافة الى انها ماكنتش قادرة تتكلم كل الى هى كانت عايزاه وقتها انها تعيط
التفت ندى وبصت على سارة لما مش سمعت منها اى رد فلقتها نامت
ندى:دى نامت
عمار:هى سارة اختى كده زى الفراخ بتحب تنام بدرى
ندى:الحمد لله ان الموضوع ده عدى على خير .
عمار:الحمد لله…اروحك ولا هترجعى تانى معانا
ندى:لأ روحنى افضل
غير عمار اتجاهه واتجه لفيلة ندى ولما وصل عندها نزلت ندى وهو كمان نزل وراها
عمار:ندى
التفت ندى وبصتله وقالت:فى حاجة يا حبيبى
عمار:ايوة …عايز اقولك حاجة
ندى:اتفضل
مشى عمار بعض الخطوات واقترب ليهاا ومسك اكتافها بـأيديه وقال:ندى ممكن معتيش تسلمى على اى رجل غريب
بصتله ندى باستغراب , كمل هو كلامه وقال:انا اضيقت لما سلمتى على الظابط ده النهاردة
ندى:اضيقت بس لما سلمت عليه
عمار:لأ …اضيقت من اول ما قالك (مقلدا صوت الظابط)ازيك يا دكتورة ندى
ضحكت ندى على منظر عمار وهو بيقلد الظابط وبعد ما انتهت من ضحكها قالت:حاضر معتش هسلم على اى رجل غريب بعد كده
ابتسم عمار لها ومسك ايدها وباسها وقال:يسلملى المطيع
ندى:ويسلملى الغيور
عمار:ايوة ….انا غيور ….وبعترف بكده…. انتى ليه انا لوحدى وبس
ندى:ماشى يا باشا …يلا بقى سبنى ادخل هموت وانام
عمار:ماشى….تصبحى على خير
ندى:وانت من اهله يا حبيبى
………………………………………….. ………..
اشتروا الايس كريم واكلوه وهما ماشيين فى الطريق للفندق الى نزلين فيه وفى الطريق كان اسر بس هو الى بيتكلم وكان معظم كلامه يفطس من الضحك كان بيحكلها عن مغامراته مع اخوه مراد وهما صغيرين …مى اعترفت جواها انها لاول مرة تحس بالسعاده كده …كانت مركزة كل حواسها مع اسر حتى عينيها لدرجة انها مشفتش المنطقة العالية الى كانت ادامها فتكعبلت ووقعت نزل اسر لمستواها على الفور بلهفه
اسر:مى انتى كويسة
مى:رجلى بس وجعانى شوية
اسر:مش كنتى تاخدى بالك
مى:الى حصل بقى
مسك اسر ايد مى وساعدها على الوقوف ومى نفضت التراب الى وسخ هدومها
حاولت مى تمشى بس مقدرتش اصل رجلها اتجرحت ونزفت دم ..لاحظ اسر ان مى مش قادرة تمشى فقالها بكل حنية:مالك يا مى
مى:مش قادرة امشى بس
اسر:اشيلك
بصتله بذهول وقالت:لأ طبعا
عارف انها عنيدة وبدام قالت على حاجة لأ مستحيل ترجع فى كلامها بس حب يجرب يمكن المرة دى ترجع فى كلامها
اسر:لأ ليه بس …هو فيها حاجة لما الاخ يشيل اخته لما تكون مش قادرة تمشى
مى:لا طبعا مفيهاش حاجة ..بس الناس لما يشوفونا هيقولوا علينا ايه
اسر:احنا هنا فى روما مش فى مصر يعنى كل واحد فى حاله ومحدش بيبص للتانى شوفى لما وقعتى حد اخد باله ولا الهوا لو كنا فى مصر كنت هتلاقى الناس الى فى شوارع مصر كلها اتلمت حوالينا
ضحكت مى وقالت:عندك حق
اسر:اشيلك بقى
مى:هستند عليك وخلاص
اسر:ماشى
بالفعل استندت عليه مى كليا حتى وصلوا للفندق وطلعوا اوضتهم قعدت مى عالطول على الكنبة من تعبها وقعد جانبها اسر الى شاف الدم على هدومها مكان الجرح اتخض وقال:
ايه الدم دا يا مى
بصت مى على المكان الى اسر كان بيبص عليه وبالفعل شافت هدومها عليها دم
مى:تلاقيه جرح بس بسيط
اسر:انا هشوف اى حاجة فى الحمام اطهرلك بيها الجرح
مشى اسر عالطول من ادامها ومش استنى انه حتى يسمع اى كلام منها ولقى بالفعل فى الحمام ادوات يستخدمها فى تطهير الجرح اخدها وراح لمى
كان الجرح تحت الركبة عالطول يعنى مى كانت مضطرة انها ترفع هدومها علشان يبان مكان الجرح واسر يطهره ليها
مى:انا هطهره لنفسى
اسر:مش هتعرفى
مى:بس …
حط اسر اصبعه على فم مى وقال:مافيهاش حاجة لما ترفعى بس البنطلون لغاية منطقة الجرح ..متتكسفيش انا زى جوزك يعنى
ضحكت مى وقالت:اوووك
رفعت مى البنطلون وظهرت منطقة الجرح وطهره ليها اسر طوال ما اسر كان بيطهر ليها الجرح كانت مسلطة نظرها عليها لأول مرة فى حياتها تحس بلهفة حد كده عليها وخوفه كمان ولأول مرة حد يهتم بيها كده
اسر:بس يا ستى …كده خلصنا
كانت مى لسه سرحانة فى الى كان بيدور فى بالها
لوح اسر ايده ادام عينيها وقال:روحتى فين
مى:ها ..مروحتش…انا معاك اهه
ابتسم اسر وقال:يارب دايما تكونى معايا
مى وصلت لمرحلة خطيرة من كل الى اسر بيعمله معاها ده لهفة وخوف وحنيه ورومانسية وحب …مافيش اى بنت تقدر تقاوم كل الحاجات دى مهما كانت شخصيتها قوية ..فقررت انها تهرب منه وقالت:انا هقوم انام بقى…تصبح على خير
اسر:وانتى من اهله
………………………………………….. …………….
كانت قاعده على سريرها ندمانه على الى قالته ليه مكنتش قادرة ابدا تنام وهى عارفة انه اكيد زعلان منها على الى هى قالته ليه …نفسها تلاقى طريقة تقدر بيها تصلح الى عملته …خطر على بالها فكرة وقررت عالطول تنفذها
اخدت موبايلها الى كان محطوط ادامها ورنت على رقم كان موجود عندها فى السجل
مع كل رنة كان قلبها بيدق جامد اووى واخيرا اتفتح الخط
وقالت ببحة:الو
رد عليها بصوت حاد وجامد:ايوة
سارة(تكاد ان تبكى):انا اسفة
مراد:على ايه
سارة:انت عارف على ايه …متستهبلش
مراد:حتى وانت بتعتذرى ….لسانك طويل
سارة:ايوة عجبك بقى ولا مش عجبك
ضحك مراد وقال:عجبنى ونص وتلات اربع كمان
ضحكت سارة وقالت:يعنى خلاص مش زعلان
مراد:ومين قالك انى زعلان
سارة:كان واضح من شكلك انك زعلان ومضايق كمان
مراد:صح …بس مش منك
سارة:امال من مين
مراد:من نفسى…كل ما احاول ابين ليكى انى بدأت اتغير …تحصل حاجة تبوظ كل الى بعمله
سارة:بجد انت بتحاول تتغير
مراد:والله العظيم بحاول يا سارة
سارة:انا مصدقاك
مراد:بجد
سارة:اه بجد
مراد:سارة
سارة:نحم
مراد:عايز اشوفك بكرة فى الحديقة الى كنا شوفنا بعض فيها
سارة:مش هينفع
مراد:ليه بس
سارة:هقول لعمار ايه
مراد:قوليله طالعه اشم شوية هوا ..اى حاجة يعنى يا سارة
سارة:متعودتش انى اكذب عليه او حتى على اى حد…بلاش احسن
مراد:ماشى يا سارة ..الى انتى عايزاها
سارة:متزعلش
مراد:مش زعلان ..بالعكس خالص ..انا اتبسطت منك ..بس اعمل ايه نفسى اشوفك
سارة:ممكن تيجى بليل ..اعمل حجة انك جاى تلعب شطرنج مع عمو عزيز
مراد:وهتلعبى معايا
سارة:هفكر
ضحك مراد وقال:فكرى براحتك بس برضه هتلعبى معايا
ضحكت سارة وقالت:تصبح على خير
مراد:وانتى من اهله
رواية عاشق يريد الانتقام الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم نجاح السيد
رواية عاشق يريد الانتقام – الفصل الثاني والعشرون
قصة..(عاشق يريد الانتقام)..
افتح عيونى يا عمار
عمار:لأ …لسه…هنمشى شوية كمان …وبعدين فتحى
ندى:ها …افتح بقى
عمار:يلا …افتحى عيونك
فتحت ندى عيونها ولقت نفسها موجودة فى شقة فاضية مش فيها اى فرش خالص حتى جدرانها ماكنتش مدهونة
ندى(باستغراب):احنا فين
عمار:احنا فى بيتنا
ندى:بيتنا!!!!
عمار:ايوة …الى هنعيش فيها …انا وانتى وبس
ندى:انا كنت مفكرة اننا هنعيش مع ماما وعمو عزيز
عمار:وهنعيش معاهم ليه…فيلة عمو عزيز دى مش بتاعتى علشان نعيش فيها ..اما الشقة دى بتاعتى
ندى:انت اشترتها امته
عمار:بعد خطوبتنا عالطول
ندى:بس هتلحق تجهز على ميعاد الفرح
عمار:ايوة طبعا…هى بس محتاجة الفرش وبالنسبة للدهان فهى نقصها الوش الاخير بس
مسك عمار ايد ندى وقال :تعالى بقى علشان افرجك عليها
ابتسمت ندى وقالت:يلا
عمار:اولا هفرجك على احلى اوضة فى الشقة كلها
ندى:هى ايه الاوضة دى
عمار:تعالى بس وانتى تعرفى
اخدها عمار ومشيوا وراحوا للاوضة الى قصدها عمار ودخلوها
عمار:اوضة الاطفال
ندى:تعرف انك عندك حق صحيح اوضة الاطفال دى احلى وامتع اوضة فى الشقة كلها
عمار:ولسه بقى لما تتفرش هتبقى احلى ولما بقى حبايب بابهم يشرفوا الدنيا هتبقى اروع
ندى:ان شاء الله يا حبيبى
عمار:تعالى بقى علشان افرجك على اهم اوضة
مسك عمار ايد ندى وجه يمشى ويشدها معاه لقاها وقفت
ندى:عارفاه دى ومش عايزة اشوفها
عمار:اسمعى بس الكلام هتندمى
ندى:لا يا حبيبى …انا عايزة اندم
عمار:محسسانى انها اتفرشت يعنى دى على السيراميك
ندى:برضه مش عايزة اشوفها
عمار:هتيجى معايا بالذوق ولا
ندى:ولا ايه
وفجاة انحنى عمار وحمل ندى بين ذراعيه
هتفت ندى قائلة:نزلنى يا مجنون
عمار:بسسس..مش هنزلك الا لما ندخل الاوضة ..علشان تحرمى بعد كده تعارضى على حاجة اقولها
ندى:خلاص يا باشا اخر مرة
عمار:تؤتؤتؤ …مش هنزلك الا فى الاوضة
وبالفعل ظل عمار حاملها بين ذراعيه وعندما دخلوا الغرفة انزلها من على ذراعيه وجعلها تقف بجانبه مباشرة
ومال عليها وهمس فى اذنها وقال:دى بقى يا ستى اوضة النوم …مش برضه دى اهم اوضة فى الشقة كلها
ضحكت ندى وحطت يدها على صدره و دفعته بعيدا عنها وركضت مسرعه تاركة الغرفة
………………………………………….. …………..
– هنروح فين
– داعب انفها بأصبعه وقال:انتى عايزة تروحى فين
– فجأة انقلب وجهها الى العبوس وقالت:متعملش كده تانى
– ابتسم اسر وقال:بس انا بحب اعمل كده
– وضعت يدها فى خصرها وقالت:حب براحتك …بس متعملهاش ليه تانى
– وضع اسر يده ايضا فى خصره ووقف بمقابلها وقال مقلدا صوت مى:هعملها برضه
– كتمت مى الضحكة رغما عنها وقالت:انا عارفة انى مش هخلص …يستحسن اننا نمشى
همت ان تمشى ولكن مسك اسر يدها وقال:متفقناش… هنروح فين
مى:قول انت المرة دى
اسر(بعد تفكير):ايه رأيك نروح السينما
مى(اعجبت بالفكرة):موافقة
اسر:بتحبى نوع ايه من الافلام
مى:الاكشن
اسر:فى بنت بتحب الاكشن
مى:انا ..انت ناسى انى ظابطة ولا ايه
اسر(برومانسية):قولتلك قبل كده انى مستحيل انسى اى حاجة خاصة بيكى
ارتبكت مى قليلا فابتلعت ريقها وقالت:وانت بقى بتحب نوع ايه من الافلام
اقترب اسر قليلا منها وقال:الرومانسى
ابتعدت عنه وقالت:والعمل
اسر:انتى بتحبى الاكشن وانا بحب الرومانسى يبقى الحل اننا نسمع كوميدى
ضحكت مى وقالت:موافقة
اسر:وانا كمان موافق ….يلا بينا على السينما فورا
………………………………………….. ………………
– هقوم اعملكوا عصير
– ماشى يا لولو
ضحك مراد وصاح قائلا:قشطة يا باشا ..وكمان بتقولها يا لولو…وادامى انا وسارة…طب راعى اننا سناجل برضه …وخاف على مشاعرنا
ضحك عزيز قائلا:اه منك ومن لمضتك
رن هاتف عزيز فى هذا الوقت فقال:هرد على المكالمة دى لانها مهمة وبعدين نكمل لعب
مراد:خد راحتك يا باشا
انصرف عزيز تاركا المكان وذهب الى مكتبه ليرد على مكالمته
اما مراد قال بخباثة:يا سلام لما عمو عزيز يفضل ساعه كده ولا ساعتين يتكلم فى التليفون …والخلاط يعطل وطنط ليلى تفضل تصلح فيه لمدة ساعتين
ضحكت سارة وقالت:وليه كل ده
قام من مكانه وذهب ليجلس بجانبها وقال هامسا:علشان اقولك وحشتينى
هتفت سارة قائلة:متشوفش وحش
مراد:ايه ده يا بنتى مين الى علمك تقولى كده
سارة:محدش علمنى بس انا سمعتها بيقولوها كده
مراد:سمعتى غلط ..عارفة الصح ايه
سارة(ببراءة):ايه
مراد:تقوليلى وانت كمان وحشتنى
ضحكت سارة ضحكتها التى تجعل من امامه يفقد وعيه وقالت:ما انا عارفة انهم بيقولوا كده
مراد:وبدام عارفة مقولتهاش ليه
سارة:بستعبط
مراد:استعبطى براحتك اما انا بقى مش هستعبط وهقولك انك وحشتينى وبحبك وبمووت فيكى كمان
نهضت سارة واقفة من شدة كسوفها وركضت تاركه المكان وذهبت الى المطبخ
تنهد مراد وقال:ااااه …من الى انتى عملتيه فيه يا سارة…خلتينى احبك بجنون
………………………………………….. ………………
– هترجعى المستشفى تانى يا ندى
ندى:ايوة
عمار:لييه
ندى:لازم اروح لان عمو عزيز روح هو كمان بدرى النهاردة فلازم اشوف الوضع عامل ازاى فى الفترة المسائية
عمار:عمو عزيز روح ليه بدرى النهاردة
ندى:حسيت انه مرهق فاصريت عليه يمشى
عمار:بلاش يا ندى مجتش على يوم واحد
ندى:لأ جت طبعا
عمار:مصممة يعنى
ندى:ايوة
عمار:ولو انا قولت لأ مش هتروحى
ندى:انا عارفة ان حبيبى مش هيقولى لأ
عمار:مش حابب تروحى يا ندى
ندى:خلاص بقى هى ساعه واحدة بالكتير هشوف الاوضاع ماشية ازاى دلوقتى وهروح عالطول
عمار:طب انا هاجى معاكى هستناكى فى المكتب ولما تخلصى نروح سوا
ندى:ماشى
غير عمار مساره واتجه الى المستشفى وبعد مرور عدة دقائق وصلوا امامها ونزلوا من العربية وصعدوا
وبالفعل مكث عمار فى مكتب ندى وذهبت ندى تمر على غرف المرضى ومكاتب الاطباء
اول مكتب توجهت اليه كان مكتب الدكتور اشرف
قبل ما تخبط على الباب سمعت اصوات غريبة بالداخل
فقررت انها مش تخبط ودخلت عالطول
الصدمة الى صدمت ندى انها شافت اشرف ده ومعاه ممرضة فى وضع محرج للغاية
ولما انتبهوا لوجودها ابتعدوا عن بعض بس بعد ايه ندى كانت خلاص شافت كل حاجة
هتفت ندى بصوت عالى:اه …يا حقير يا واطى يا سافل
اشرف:ندى احنا ….
ندى:انتوا ايه …انا شوفت كل حاجة ودا مش اول مرة اشوف…انا ياما شوفتك بتعمل كده زمان بس كنت بسكت بس المرة دى انا مش هسكت
اقترب اشرف منها وقبض على ذراعها بقوة وقال وهو ينظر اليها نظرة ارعبتها:انا هخليكى تسكتى برضه المرة دى
كانت لسه ندى هترد عليه بس لقت الى جه من وراها ونزعها من ايده وبعدها عنه واوقفها وراه وقبض على لياقة قميصه وقال والشر بيتطاير من عينه:انت عارف انا ممكن اعمل فيك ايه دلوقتى على الى عملته ده
قالت ندى تترجى عمار:خلاص يا عمار سيبه الله يخليك
لقد وصل غضب عمار الى اعلى قمة لدرجة انه كان يقبض على يديه بقوة ولكن كان الحل لكى يخف هذا الغضب هو ان يعطى اشرف لكمة فى وجهه
وبالفعل فعل ذلك عمار ووقع اشرف على الارض وامسك يد ندى وترك المكان مسرعا وهو يجرها ورائه حتى نزلوا لاسفل وفتح لها باب العربية وركبت واغلق خلفها الباب وفعل هو ذلك ايضا
قبل ان يقود السيارة وضعت ندى يدها على كتفه وقالت:ممكن مش تسوق وانت متعصب كده
عمار(بعصبية):الكلب ازاى يتجرأ و يمسكك كده
ندى:ممكن تهدى شوية ارجوك
نفخ عمار بضيق وفضل ان يصمت حتى يهدأ قليلا
وبعد فترة وضعت ندى يدها على وجهه وقالت:هديت شوية
عمار:تقريبا
ندى:الموقف ماكنش مستدعى الى عملته ده
عمار:عايزانى ادخل الاقيه مسكك من ايدك ومقربك ليه ومافيش بينكوا الا سنتيمترات واعمل ايه اصقف مثلا
ندى:تحاول تكظم غيظك
ضرب عمار مقود السيارة وقال:انتى هتجنينى يا ندى
ندى(بحنيه):سلامتك من الجنان يا حبيبى
هتف عمار قائلا بدون قصد:يا برودك يا ندى
ندى:انا باردة يا عمار
عمار:بصى يستحسن انى اروحك واروح انا كمان …وبعد كده ممنوع تكونى موجودة فى المستشفى وعمو عزيز مش موجود فيها
صمتت ندى ولم تجيبه فهذه هى عادة ندى عندما يقول لها احد ما كلام يغضبها تفضل الصمت ولا تتكلم
غضب عمار من عدم ردها فقال:مش بتردى ليه
ندى:……….
عمار:ندى ردى عليه انا بكلمك
ندى:ممكن تروحنى …ولا انزل واركب تاكسى
قاد عمار السيارة دون ان ينطق بأى كلمة
………………………………………….. ………………
مى:اما كان حته فيلم…. عمرى ما ضحكت بالشكل ده
اسر:وانا كمان
مى:شكلى كده هغير رأى وهحب الكوميدى عن الاكشن
اسر:ياريت …يبقى ارحم شوية…ها نروح ولا لسه فى مكان عايزة تروحيه
مى:ايوة …فى
اسر:عايزة تروحى فين
مى:انت ناسى يا دكتور اننا لسه مش اتعشنا …ولا انت ناوى مش تعشينى النهاردة
ضحك اسر وقال:ودى تيجى برضه انا اقدر اخلى مى حبيبتى تنام من غير عشا
مى:حبيبتك
اسر:دى كمان ممنوع انى اقولها
مى:ايوووووة ممنوع
ضحك اسر وقال:خلاص يا حبيبتى
ضحكت مى ايضا وقالت:هتعشينى بقى فين
اسر:شاورى يا اميرتى على اى مكان عايزة تتعشى فيه وهنروحه فورا
مى:ممممممممم…نتعشى فى الاوتيل
اسر:انا برضه بقول كده
………………………………………….. ………………
– صباح الروقان
– يا صباح الفل يا سارة
سارة:عمار لسه مش صحى يا طنط
ليلى:لأ لسه
سارة:وعمو عزيز
ليلى:عمو عزيز صحى من بدرى وفطر ومشى عالطول
جاء عمار فى هذا الوقت وقال بوجه عابس :صباح الخير
سارة:فى حد يقول صباح الخير وهو مكشر كده
عمار:مش فايقلك يا سارة
ليلى:مالك يا عمار…تعبان ولا حاجة
عمار:مش نمت بس امبارح كويس…وعندى صداع
ليلى:هجبلك مسكن هيخليه يروح عالطول
عمار:اوك
انصرفت ليلى لتحضر المسكن لعمار
سارة:مالك بجد يا ابيه
عمار:اتخنقت انا وندى امبارح
سارة:عادى يعنى يا ابيه كل المخطوبين لازم بتحصل ما بينهم خناقات
عمار: بس انا زعلتها …بس كان غصب عنى
سارة:خلاص روحلها وصالحها
عمار:بعد الشغل
سارة:اوك …ندى طيوبة جدا وهتسامحك عالطول وكمان دى بتحبك اووى والله
عمار:وانا بعشقها يا سارة والله وبحبها اكتر من ما هى بتحبنى كمان …دى هى اول حب فى حياتى
جاءت ليلى فى هذا الوقت واعطته المسكن وقالت:كل الاول وبعدين خده
عمار:لازم امشى دلوقتى علشان متأخرش فى الشغل ..هشترى بقى هناك اى حاجة اكلها وهبقى اخده بعد الاكل
ليلى:ماشى يا حبيبى الى انت عايزه
………………………………………….. ………….
ضربت ندى المكتب بيدها بكل قوة وصاحت قائلة:انا بأمكانى اقولك اتفضل برة ومعتش ليك اى مكان هنا ..بس انا هعمل بأصلى برضه وهعديهالك المرة دى …علشان خاطر ياسيمن الى هى مراتك وصاحبتى فى نفس الوقت …اما بقى قسما عظما لو عملتها تانى لاكون فضحاك فى المستشفى كلها وطرداك من هنا .
ثم التفتت الى تلك الممرضة ونظرت اليها وقالت:اما انتى انا هعرف اتعامل معاكى ازاى ….من هنا ورايح هتكون معايا فى كل الحالات الى بتابعها .. وانا هعرف اخليكى تندمى على الى عملتيه ده ازاى …انا خلصت كلامى اتفضلوا روحوا شوفوا شغلكوا
انصرفوا بالفعل تاركين مكتب ندى وخرجوا ولكنهم وقفوا فى مكان بعيدا عن انظار اى حد
وهتف اشرف قائلا:بنت التييت حسابها تقل اووى عندى
مايسه:ناوى تعمل ايه
اشرف:حكاية انك هتبقى الممرضة الى معاها فى كل الحالات الى هى هتابعها هتفيدنى اوووى
مايسه:هتفيدك ازاى
اشرف:بعدين اقولك ..الموضوع عايز تفكير دقيق اووى
مايسة:ماشى
رواية عاشق يريد الانتقام الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم نجاح السيد
رواية عاشق يريد الانتقام – الفصل الثالث والعشرون
قصة..(عاشق يريد الانتقام)..
انصرفوا بالفعل تاركين مكتب ندى وخرجوا ولكنهم وقفوا فى مكان بعيدا عن انظار اى حد
وهتف اشرف قائلا:بنت التييت حسابها تقل اووى عندى
مايسه:ناوى تعمل ايه
اشرف:حكاية انك هتبقى الممرضة الى معاها فى كل الحالات الى هى هتابعها هتفيدنى اوووى
مايسه:هتفيدك ازاى
اشرف:بعدين اقولك ..الموضوع عايز تفكير دقيق اووى
مايسة:ماشى….وبعد ما تفكر هتنفذ امته
اشرف:موضوع السفر هيخلينى اجل كل حاجة
مايسة:انت مسافر
اشرف:ايوة فى مؤتمر طبى فى فرنسا هسافر علشان احضره
مايسة:هتفضل قد ايه هناك
اشرف:يعنى اسبوعين بالكتير
مايسة:يلا نستحمل رزالتها الاسبوعين دول
اشرف:متقلقيش خالص بعد الاسبوعين دول هنتخلص من رزالتها دى للابد
مايسة:ومين قالك انى قلقانة… دا اشرف الى بيخطط ..وانا عارفة اشرف لما يخطط للشر بيعمل ايه
اشرف:بس المرة دى الشر هيبقى عااااااااااالى اووى
مايسة:عالى ..واطى..المهم نخلص منها
اشرف:هنخلص وعن قريب
………………………………………….. ……………………
عزيز:انا مستغرب اووى يا ندى من رد فعلك انا كنت مفكر انك لو تسامحتى اووى معاهم هطرديهم بس من هنا متوصلش لدرجة انك تسامحيهم
ندى:ومين قال انى سامحتهم
عزيز:امال الى عملتيه ده اسمه ايه
ندى:البت الممرضة دى اشرف متجوزها عرفى وانا خلتها تتابع معايا الحالات علشان اعرف اتقرب ليها كويس لغاية ما اقدر اجيب دليل يثبت جوازهم ده واوريه لياسمين صاحبتى لانها بجد متستهلش ان انسان حقير زى ده يكون جوزها وابو عيالها ولازم انقذها منه
عزيز:طب واشرف ليه سبتيه يشتغل لسه فى المستشفى
ندى:اشرف ده مش مجرد بيعمل حاجات سفلة ووقحة زيه بس فى المستشفى دا بيعمل حاجات اكبر من كده وانا متأكده من كده
بس انا نفسى الاقى الدليل
ولازم اشرف يفضل هنا تحت نظرى لغاية ما الاقى الدليل
وافضحه واوديه السجن
ابتسم عزيز وقال: ياسين كان خايف عليكى انك تديرى المستشفى لوحدك وميعرفش ان بنته بميت راجل
ابتسمت ندى قائلة:تعليمك يا دكتور ولا ايه
عزيز:ربنا يبارك فيكى يا بنتى
ندى:امين
عزيز:هسيبك تشوفى شغلك وانا كمان هقوم اشوف شغلى
ندى:اتفضل
………………………………………….. ………….
استيقظت من النوم ونهضت من فوق السرير وذهبت الى الحمام واخدت شاور وارتدت ملابسها وخرجت من غرفتها وذهبت الى المكان الى ينام فيه دائما ظنت انه استيقظ ,كالعاده يستيقظ هو اولا ولكنها وجدته مازال نائما ظلت واقفة امامه تتأمله وهو نائما ,كان هناك شيئا بداخلها يدفعها الى ان تفعل ذلك لا تعرف لماذا كانت مستمتعه بذلك وهى واقفة امامه وتتأمل ملامح وجهه امتدت يدها لكى تلمس وجهه ظلت يدها تمتد ببطء شديد فوجدته يفتح عينيه ببطء فسحبت يدها بسرعه شديدة لكى لا يرى شيئا ,فتح عيناه فوجدها واقفة امامه
ابتسمت مى وقالت:صباح الخير
ابتسم اسر وقال وهى يضع يده فى شعره:صباح النور…صحيتى قبلى النهاردة
مى:كل يوم بتصحى قبلى ..يوم من نفسى اصحى قبلك
اسر:ماشى يا ستى…المهم اخبار مزاجك ايه النهاردة
مى:تمام
اسر:تعرفى يا مى حاسس انك تغيرت كتير
مى:للاحسن وللاوحش
اسر:للاحسن طبعا
مى:صحيح انا اتغيرت وبحاول اتغير بس قرارتى لسه زى ما هى ومش هتتغير
لا تعلم مى لماذا قالت هذا الكلام فهى تعلم جيدا ان هذا الكلام سيغضب منه اسر بالتأكيد
وهذا ما حدث بالفعل تغير وجهه اسر وصار عابسا
اسر:عارف وانا كمان لسه قرارى زى ما هو ومش هغيره …هطلقك وقت ما تطلبى
نفض اسر الغطا بعيدا عنه بشدة وبغضب حتى فزعت مى ونهض تاركا لها المكان وذهب الى الحمام
اما مى جلست على الاريكة وهى شاعرة ببعض الندم وقالت محدثة نفسها :غبية يا مى …كنا مبسوطين…كان لازم تقولى الكلمتين دول يعنى…زعلتيه منك …هو بيحاول يسعدك بقدر الامكان …وانتى بتحاولى تضايقيه …
خرج فى هذا الوقت من الحمام ووجدها جالسة فهم انها تفكر فى شىء ما لأنها لم تنتبه لوجوده فتنحنح وقال:طلبتى الفطار
مى:هنفطر هنا؟؟
اسر:ايوة
مى:خلينا ننزل نفطر تحت
اسر:اوك …البسى …على ما البس انا كمان
مى:تحب اطلعلك هدومك
اسر:مش عايز اتعبك معايا
مى:مافيهاش تعب ولا حاجة
اسر:اوك
ذهبت مى بالفعل الى الغرفة واخرجت له الملابس من الخزانة وخرجت من الغرفة وذهبت له واعطته الملابس …وهو يأخذها منها تلامست ايديهم .. نظر فى عيناها وهى ايضا نظرت فى عيناه اقترب منها قليلا وظل يقترب حتى وقعت الملابس من ايديهم واصدرت صوتا..انتفضت مى وركضت تاركة المكان وذهبت الى الغرفة واغلقت الباب ووقفت وراءه ووضعت يدها على قلبها الذى كان يدق بشدة
اما اسر الذى كان بالخارج قال محدثا الملابس:كان لازم يعنى توقعى دا انا كنت خلاص ….
………………………………………….. ……………..
كانت جالسة على الكرسى خلف مكتبها امامها بعض الاوراق وكانت منشغله فيهم وهى خافضة رأسها تنظر فيهم سمعت صوت دقات على باب مكتبها
قالت وهى على وضعها:ادخل
فتح الباب الطارق ودخل واغلق الباب خلفه وتنحنح قائلا:لو سمحتى يا دكتورة عندى مشكلة كبيرة اووى وعايزك تساعدينى فى حلها
عندما سمعت صوته ابتسمت ولكنها لم ترفع وجهها اخفت ابتسامتها وقالت بجدية:اتفضل قول المشكلة
جلس عمار على الكرسى امامها
عمار:زعلت خطيبتى منى بس كان غصب عنى …والله انا عملت كده لانى بحبها اووى
ندى:الى بيحب حد مش بيزعله
عمار:عارف…بس من غيرتى عليها اتعصبت عليها
ندى:لازم تتحكم فى عصبيتك
عمار:حاضر
ندى:وغيرتك تكون معقولة شوية
عمار:حاضر
وضع اصبعه تحت ذقنها ورفع وجهها وجعلها تنظر اليه وقال:اسف
ابتسمت ندى وقالت:اخر مرة تعملها
عمار:حاضر والله اخر مرة …سامحينى بقى
ندى:خلينى افكر وبعدين هرد عليك
عمار:5 ثوانى كويسين تفكرى فيهم
ضحكت ندى وقالت:لأ ….انا بقول ثانية كويسة افكر فيها
ضحك عمار وقال:ها..فكرتى
ندى:ايوة
عمار:مسمحانى
ندى:ايوة
عمار:يعنى مش زعلانة منى
ندى:تؤتؤ
عمار:تقبلى عزومتى على الغدا
ندى: لسه عندى شغل
سمعوا فى هذا الوقت صوت طرقات على الباب
ندى:ادخل
دخل عزيز وقال عندما رأى عمار:ازيك يا عمار
عمار:تمام يا خالو
عزيز:خير فى حاجة
عمار:عازمها على الغدا ..مش موافقة وبتقولى عندى شغل
ندى:عمار…
قطعها عزيز قائلا:خلاص يا ندى روحى معاه وبعدين تكملى شغل
ندى:مش هينفع يتأجل يا عمو
عزيز:انا ممكن اكمله
ندى:اذا كان كده فأنا طبعا موافقة
عمار:شكرا يا كبير
عزيز:العفو يا سيدى ..اهم حاجة ان ندى تنبسط
ندى:ربنا يخليك يا عمو
عمار:يلا نمشى
ندى:اوك يلا
………………………………………….. ………………
– عايزك تاكلى الاكل دا كله ..انتى مش بتاكلى كويس خالص…مش عايز لما نرجع يقولوا انى مكنتش بأكلك
مى:يا سلام ..الى يسمعك يقول انك بتاكل كويس اووى..دا انا باكل اكتر منك
اسر:مين الى قال كده…انا باكل كويس جدا ..يلا بقى ناكل ولا هنرغى كتير
مى:اوك ..يلا
شرعوا فى الاكل وخيم عليهم الصمت لفترة قاطعته مى قائلة:اسر
رفع اسر وجهه ونظر اليها وقال:نعم
مى:عارفة انك بتحاول تسعدنى وانا فى المقابل بحاول اضايقك
اسر:ليه بتقولى كده
مى:لان دا الى بيحصل
اسر:تعرفى انا اتعودت منك على كده وهتضحكى عليه لو قولتلك انى ببقى مبسوط
مى:انت طيب اووى يا اسر وصدقنى انت تستاهل واحدة احسن منى
اسر:واانا مش عايز الى احسن منك دى انا عايزك انتى
مى:مش هقدر اسعدك صدقنى انا دايما بألم كل الى بحبهم وبجرحهم وعمرى ما فرحت اى حد ابدا
اسر:وجودك جانبى بس لوحده بيسعدنى
مى:اسر انا مش عايزة اجرحك صدقنى مش عايزاك تتأمل انى ممكن احبك فى يوم من الايام ودا مستحيل
اسر:ليه …مستحيل..انا مستاهلش حبك ده
مى:انت متستهليش العذاب الى هسببه ليك لو عيشت معاك
وضع اسر يده على يد مى وقال:مستعد استحمل اى عذاب يا مى بدام انتى جانبى
سحبت مى يدها من تحت يد اسر وقالت:افهمى بقى يا اسر انا مش عايزة احب حد لا انت ولا غيرك
اسر:ليه
مى:لانى بخاف من الحب …الحب بيجيب الم واالالم بيجيب ضعف واانا بكره اكون ضعيفة
اسر:بس حبك ليه مش هيضعفك ابدا ..اوعدك انى اخليه يقويكى
مى:اسر افهم بقى متبقاش غبى
اسر:انتى الى افهمى مرة واحدة فى حياتك ..انا بحبك من زمان اووى..بحبك من واحنا صغيرين ..ايام من كنا بنلعب سوا ..فاكرة يا مى..حبك ده فضل جوايا ..وكبر كل يوم كنت بكبر فيه ..مش هقدر امحيه ابدا ولا هقدر اعيش فى يوم من غير ما حبك ده يكون جوايا..يوم ما امحى حبك ده تأكدى انى اليوم ده هيكون اليوم الى هموت فيه
مى(بلهفة):بعد الشر عليك
اسر:خايفة عليه اموت يا مى
مى: مش عارفة اى حاجة.. كل الى بحسه انى مبقتش اكرهك زى الاول ..اتعودت خلاص على وجودك جانبى …وببقى فرحانة كمان
اسر:كويس …دا معناه انك خلاص شوية كمان وهتحبينى
مى:لأ يا اسر مش هسمح لقلبى انه يحبك
نهضت مى واقفة على قدميها وتركت المكان وصعدت الى غرفتها ..ارتمت على فراشها وظلت تبكى بحرقة
………………………………………….. …………
– عملتى ايه مع الدكتور بتاع امبارح يا ندى
ابتلعت ندى ريقها وقالت:اعطيته فرصة ولو كررها تانى هطرده من المستشفى
ترك عمار المعلقة من يده بعصبيه وقال بصوت عالى:الى زى ده المفروض يطرد فورا
ندى:ممكن توطى صوتك احنا فى مكان عام وكمان دا الى اتفقنا عليه مش قولت انك هتتحكم فى عصبيتك شوية
عمار:افعالك تعصب اى حد حتى ولو ماكنش عصبى
ندى:اشرف ده لازم يفضل فى المستشفى
عمار:ليه
ندى:لانه انسان مش مظبوط وبيعمل حاجات ممنوعه بس انا معنديش اى دليل على كده لازم يفضل تحت نظرى لغاية ما اقدر اثبت الى بيعمله واوديه فى داهية
عمار:ندى انا خايف عليكى انا لما بصيت فى عينيه امبارح شوفت شر كبير اووى انا مش عارف هو ناوى يعمل فيكى ايه
ندى:متخافش عليه ربنا هيحمينى منه
عمار:ونعمه بالله..اطرديه يا ندى افضل وربنا اكيد هيعاقبه على بيعمله
ندى:خلاص يا عمار قولتلك سيبها على الله وان شاء الله مافيش حاجة وحشة هتحصل
عمار:كنت مفكرك بتسمعى الكلام عالطول..طلعتى عنيدة
ندى:انا بسمع كلامك عالطول ..بس فى حاجات لما احطها فى دماغى بصر انى لازم انفذها
عمار:ماشى..اهم حاجة تخلى بالك من نفسك
ندى:حاضر يا حبيبى ..متقلقش عليه
عمار:لازم اقلقك عليكى مش انتى حبيبتى برضه ولا ايه
ندى:طبعا حبيبتك
ابتسم عمار وقال:بحبك اووى يا ندى
ابتسمت ندى ايضا وقالت:وانا بموت فيك
رواية عاشق يريد الانتقام الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم نجاح السيد
رواية عاشق يريد الانتقام – الفصل الرابع والعشرون
قصة..(عاشق يريد الانتقام)..
– صباح الخير
– صباح الفل على الناس الى هتروح المدرسة النهاردة
– صفقت سارة وقالت بمرح:واخيرا
– ضحكت ندى وقالت:ومالك مبسوطة كده ليه
– سارة:طبعا مبسوطة علشان هروح المدرسة زهقت من قاعدة البيت
– عمار:وبعد مرور شهر بالكتير تيجى تقولى يوووه يا ابيه زهقت من المدرسة دى مافيش يوم اجازة ابدا
– ندى:ودا حال الطالب المصرى
– سارة:ايه العالم المحبطة دى ماتسبونى افرح شوية ولا لازم تفكرونى وتنكدوا عليه
– ضحك عمار وندى وقال فى صوت واحد:تحت رعاية حمله فكرهم ونكد عليهم
سارة:يا سبحان الله غلاستكوا انتوا الاتنين من نفس الفصيلة
ليلىعزيز:صباح الخير يا ولاد
عمار- ندى – سارة:صباح النور
ندى:ايه الشياكة دى بس يا حضرة الناظرة
ضحكت ليلى وقالت:بس يا بكاشة وكمان انا اجى جانبك ايه فى الشياكة ولا ايه يا عمار
ابتسم عمار وقال:الصراحة يا طنط انتى شيك اووى النهاردة
عزيز:انت بتعاكس مراتى ادامى ولا ايه يا واد
عمار:وانا اقدر برضه يا باشا
مال عمار على ندى وقال لها بصوت منخفض:مش يلا بينا احنا بقى
ندى:اوك
عمار: نستأذن احنا يا جماعه علشان عندنا مشاوير كتيرة النهاردة
عزيز:ماشى يا حبيبى …طبعا النهاردة اجازة يا ندى من المستشفى
ندى:دا بعد اذنك طبعا
عزيز:ماشى هسيبك تتدلعى براحتك دلوقتى اما بعد الفرح مافيش دلع ولازم يكون فى التزام
ندى:حاضر يا دكتور
عمار:سارة هتيجى نوصلك للمدرسة
ليلى:لأ سيب سارة يا عمار انا هاخدها معايا
ندى:سيدى يا سيدى يا بختك يا ست سارة هتروحى مع حضرة الناظرة شخصيا
سارة:هنقر بقى
ندى:دا حسد بس مش قر
عمار:يلا يا ندى
ندى:اوك يلا
………………………………………….. ………………
طرق اسر على باب غرفة مى وعندما سمعت مى صوت الطرقات نهضت من فوق السرير واقفه وذهبت لتفتح الباب
مال اسر بجسمه على باب الغرفة وقال وهو مبتسم:احنا متخاصمين ولا ايه
ابتسمت مى وقالت:لأ ابدا
اسر:طب ليه قاعدة فى الاوضة ومخرجتيش
مى:كنت حابة اقعد مع نفسى شوية
داعب اسر انفها وقال:ممنوع يا هانم اى حد فينا يقعد لوحده…. طوال ما احنا هنا… احنا جايين نستمتع ولا نسيتى اتفاقنا
مى:لأ مش نسيت
اسر:طب يلا البسى علشان هنخرج
مى:هنروح فين
اسر:هنروح مكان ..اى بنت تروحه لازم بتتبسط فيه عالطول
مى:ايه المكان ده
اسر:الملاهى
ضحكت مى وقالت:فكرة مجنونة جدااا بس عجبتنى
اسر:طب يلا بقى متتأخريش اصل هرجع فى كلامى
مى:لالالا… ثوانى وهكون جاهزة
اسر:اوك
همت مى ان تدخل الغرفة ولكن امسك اسر يدها وجعلها تلتفت له وقال:مى انا موافق على اى حاجة انتى عايزاها كفاية عليه شهرين هتكونى فيهم جانبى بس خليكى دايما مبسوطة مش عايز اشوف نظرة الحزن دى فى عيونك
ابتسمت له مى وقالت:حاضر
قال اسر بحماس:انتى لسه واقفة ادامى يلا يا حلوة روحى البسى بسرعه
ترك اسر يدها وغادر المكان ودخلت مى واغلقت الباب خلفها جلست على السرير وقالت محدثة نفسها:وبعدين معاكى يا مى هتخسرى حد جميل اووى كده زى اسر دا بيحبك اووى….بس انا مش هقدر احبه…لو سبتى نفسك هتحبيه…بس انا مش عايزة احبه…ليه…لانى متعودتش ان يكون فى حاجة حلوة فى حياتى ولو صدف وكان فى بتنتهى بسرعه…وخايفة احبه واتعود على وجوده فى حياتى ويروح منى…يووووه الى عايزه ربنا هيكون
نهضت مى واقفة وذهبت الى الخزانة واخرجت ملابسها وابدلت ملابسها وخرجت لاسر
………………………………………….. ………………
انتهى اليوم الدراسى الذى كان يوما عاديا جدا بالنسبة لسارة ووممل ايضا فهى لا تعرف اى احد فى هذه المدرسة فقد احست بأنها غريبة ووحيدة ,خرجت من بوابة المدرسة وانتظرت باص المدرسة لكى تغادر الى البيت فيه وعندما وقفت بخارج المدرسة ووجدت فتاتين واقفين بجانبها كان يدور بينهما حوار وكان هذا الحوار
الفتاة الاولى:شوفتى الواد الى واقف هناك ده
الفتاة الثانية:يخربيته دا موز جامد
الفتاة الاولى:شكله جاى للبت بتاعته هنا فى المدرسة
الفتاة الثانية:يا بختها دى محظوظة اووى
كانت سارة تريد ان ترى هذه الفتى الذى يتحدثا عنه هاتان الفتاتان غلبها فضولها كثيرا فنظرت فى الاتجاه الذى ينظران اليه تلك الفتاتين فوجدته هو.. نعم انه مراد كان واقفا وساند ظهره على سيارته ومرتدى نظارته الشمسيه وكان حقا وسيما اول ما رأته ابتسمت وعندما تذكرت كلام تلك الفتاتين تلاشت ابتسامتها وذهبت اليه وهى فى قمة غيظها
سارة (بغيظ):ممكن اعرف ايه الى جابك
رفع مراد نظارته على شعره ونظر اليها وابتسم وقال:عربيتى
سارة:وايه الى موقفك هنا اصلا…معجب اووى بالبنات الى واقفين يبوصولك وكمان بيتكلموا عليك
ابتسم مراد وقال بخبث:انتى بتغيرى عليه ولا ايه
ارتبكت سارة قليلا وقالت:وهغير عليك ليه ان شاء الله
امسك مراد يدها وجذبها لتقترب منه قليلا وقال هامسا وهو ينظر فى عيناها بقوة:على فكرة انا مستعدة اروح ليهم واقولهم انى ملك لواحدة بس وبحبها هى وبس واقولهم كمان ان الواحدة دى هى انتى
ذابت سارة امامه وظلت تنظر الى عينه بقوة وقالت وهى غير مدركة ما يحدث لها:هاااا
مراد:تحبى اروح اقولهم
سارة:روح
بالفعل ترك مراد يدها وهم ان يذهب اليهم ولكن امسكت سارة يده واوقفته قائله:بطل جنان يا مجنون..انا عارفة انك مجنون بس مش للدرجة دى
مراد:لو اعترافى بحبك لأى حد جنان … انا عايز اكون اكبر مجنون
ضحكت سارة وقالت:انت جيت ليه
مراد:وحشتينى …وكان لازم اجى علشان اشوفك
سارة:روحت الجامعه النهاردة
مراد:ايوة
سارة:خلصت محاضرات بدرى كده
مراد:احنا اصلا مخدناش محاضرات النهاردة ..احنا مختلفين عنكوا ..مش اول يوم دراسة كده عالطول
سارة:احنا كمان مأخدناش حاجات كتيرة النهاردة ..حصة عربى وحصة ميكانيا بس
مراد:المهم ايه رأيك فى المدرسة
سارة:مملة
مراد:ليه بس
سارة:طول اليوم وانا قاعده لوحدى ومتكلمتش مع اى حد
مراد:علشان لسه جديدة بس ..زشوية كده هتتعرفى على بنات زمايلك كتير وهتصاحبيهم وهتحبيهم ..بس اهم حاجة مش اى بنت تصاحبيها لازم تكون اخلاقها كويسة زيك
ابتسمت سارة وقالت:الباص اتأخر كده ليه
مراد:دا من حظى
سارة:اشمعنا
مراد:علشان افضل واقف معاكى شوية…ما تيجى اوصلك للبيت
سارة:تؤتؤ
مراد:كنت متأكد ان ده هيكون ردك
سارة:طب بدام متأكد ان ده هيكون ردى طلبت ليه
مراد:كنت بجرب
جاء الباص فى هذا الوقت وعندما رأته سارة قالت:الباص جه يلا سلام
مراد:استنى هجيب حاجة بس من العربية
اختفى مراد فى لحظة وذهب واحضر شىء ما من سيارته واعطاها لسارة
سارة:ايه دى
مراد:لما تروحى افتحيها وانتى تعرفى ايه دى
سارة:اوك …يلا سلام
مراد:سلام
………………………………………….. ………………
– الحمد لله انا مكنتش متصورة اننا هنختار العفش بالسرعه دى يا عمار
– عمار:وانا كمان .
ندى:كده احنا اخترنا العفش… والشقة لسه اسبوع وتخلص …والقاعه واتحجزت …يعنى تقريبا كده خلصنا كل حاجة
عمار:لأ طبعا لسه اهم حاجة
ندى:ايه ده
عمار:فستان الفرح يا عروسة
ابتسمت ندى وقالت:انا مستنية مى تيجى علشان نختاره سوا
عمار:ايه ده…بقى عروسة الديزينر عمار مسعد موافى تشترى فستانها من المحلات…دول يحدفونى بالطوب
ضحكت ندى وقالت:امال هنشتريه منين
عمار:مسألتيش نفسك انا جبتك معايا الشركة ليه وقاعدين حاليا فى مكتبى ليه
ندى:ليه… صحيح
عمار:عايزك تتطيرى الى عالم الخيال وتتخيلى نفسك عروسة بالفستان الابيض الى نفسك تلبسيه تخيلى شكله ايه وقولى وانا هرسمه على الورق وهطلعلك الفستان بالمواصفات الى بتحلمى بيها
ندى(بسعادة):بجد يا عمار
عمار:بجد يا روح عمار…يلا طيرى بقى وقولى كل الى بتحلمى بيه
ندى:…………………………
………………………………………….. ………………
وصلت للفيلة وصعدت الى غرفتها بسرعه رهيبة
دخلت غرفتها واغلقت الباب خلفها واخرجت العلبة التى اعطاها لها مراد من حقيبتها وفتحت العلبة ووجدت بها هذه اللعبة
اخرجتها سارة واول ما رأتها فرحت كثيرا ضمتها الى صدرها وظلت تدور فى الغرفة وهى تضحك بشدة وكانت فى قمة سعادتها سمعت فى هذا الوقت صوت رنة هاتفها فارتمت على سريرها والتقطت الهاتف وضغطت على زر الاتصال وقالت :الو
مراد:شوفتيها
سارة:اه شوفتها
مراد:عجبتك
سارة:حلوة اووى يا مراد
مراد:قولى قولتى ايه تانى
سارة:حلوة اووى
مراد:لالالا الى بعدها
سارة(بكسووف):مراد
مراد:اول مرة اعرف ان اسمى حلو كده لما سمعته منك
سارة:بكاش كبير اووى وفاكر انى علشان لسه صغيرة هتاكل عقلى بكلمتين
مراد:نفسى بس تصدقى ان كل الى بقوله ليكى ده من قلبى وانى بحبك بجد
سارة:اصلا اللعبة الى جبتهالى دى اكبر دليل على انك بتعتبرنى عيلة
ضحك مراد وقال:لا طبعا…انا شوفتها فى محل وعجبتنى وحبيت اشتريها ليكى وقولت اكيد هتعجبك
سارة:هى بجد عجبتنى
مراد:عارفة يا سارة…ساعات بحس من لماضتك وشقاوتك وبرائتك انك لسه بنوتة صغيرة …بنوتةجميله بحبها وبموت فيها
اتسكفت سارة اووى فقالت:مراد …الله
ضحك مراد وقال:خلاص خلاص عارف انك بتتكسفى هسكت اهه
سارة:انت وصلت البيت
مراد:ايوة …يلا قومى غيرى هدومك واتغدى ونامى شوية ريحى جسمك
ابتسمت سارة وقالت بلهجة طفولية:حاضر
مراد:سلام يا احلى حاجة فى حياتى
سارة:سلام
………………………………………….. ……………..
– ها بقى يا ستى شوفتى ازاى انك اتبسطى اووى فى المكان ده زى ما قولتلك
مى:ايوة ..انا اتبسط اووى….وانت اتبسط؟؟
اسر:طول ما انتى جانبى بكون عالطول مبسوط…ياترى وانا جانبك بتكونى دايما مبسوطة
مى:عايزنى اقول الحقيقة ولا اكدب
اسر:طبعا الحقيقة
مى:اسر خلينا نتعامل كأخوات زى ما اتفقنا احسن وبلاش تحاول تلمح لحاجات تانية
اسر:اوك…يلا نروح
مى:يووه يا اسر انا مش بقولك كده علشان تضايق وتكشر
اسر:انا مش مضايق ولا حاجة
مى:لأ باين على وشك انك اضيقت
اسر:لأ
مى:مضايق
اسر:لأ
مى:مضايق
ضحك اسر وقال:قولنا لأ
مى:ايون كده لما ضحكت كده اصدق انك مش مضايق بجد
اسر:طب عايزة تروحى فين دلوقتى
مى:عايزة اشترى شوية هدايا لندى ولعمتو
اسر:اوك يلا بينا
………………………………………….. ……………
– هتسافر يا عمار
عمار:ايوة
ندى:ليه
عمار:عرض الازياء هيكون فى شرم الشيخ
ندى:هتفضل كتير
عمار:هاجى قبل الفرح بيومين
ندى:يا سلام
عمار:يا ندى دا شغلى ومينفعش مأكونش موجود دا انا الديزينر
ندى:اجله لبعد الفرح
عمار:طب انا عايز اعرف ليه معترضة على السفر …احنا خلاص خلصنا كل الترتيبات …وفستانك خلاص هشتغل عليه اليومين الى هكون موجود هنا فيهم قبل ما اسافر وهيخلص باذن الله عالطول .
ندى:خلاص يا عمار سافر تروح وترجع بالسلامة
عمار:ندى مش عايزك تزعلى منى بس دا شغلى
ندى:مش زعلانة والله بس كان نفسى متسافرش وتكون موجود جانبى
عمار:وانا كمان كنت بتمنى كده بس غصب عنى
ندى:ماشى يا حبيبى ربنا يوفقك
عمار:امين
فتح عمار درج مكتبه واخرج منه كروت دعوة
عمار:دى كروت الدعوة بتاعه العرض …طبعا لازم تكونى موجودة
ندى:هاجى شرم
عمار:ايوة طبعا…هتيجى الصبح وهتسافرى بعد ما يخلص العرض
ندى:هنسافر سوا
عمار:لأ مش هسافر معاكى
ندى:ليه
عمار:انا هسافر على اليكس
ندى:ليه
عمار:علشان اجيب ماما
ندى:كده هتوصل على نص الليل هتروح تجيب مامتك فى وقت زى ده
عمار:لا طبعا انا هروح الفيلة وابات فيها والصبح بدرى هروح الدار واجيب ماما ونيجى
ندى:اوك…بس دا كذا كرت
عمار:ايوة …واحد ليكى وواحد لمراد وواحد لاسر وواحد لمى
ندى:اوك …يلا نروح ..الوقت اتأخر
عمار:الساعه كام
ندى:الساعه 9
عمار:اوك يلا
………………………………………….. ………………
– الحالة دى جت امبارح لما مش كنتى موجودة يا ندى
ندى:مالها الحالة دى
عزيز: بنت عندها 11 سنة كانت راكبة مع باباها ومامتها العربية كانوا مسافرين وللاسف طلعوا عليهم بلطجية وقتلوا ابوها ومامتها ادامها وهى ربنا انقذها منهم
ندى:مسكينة
عزيز:بعد الى حصل وهى على الحالة دى مش بتتكلم ابدا ولا بتعمل اى حركة دا غير ان بيجى عليها اوقات بيحصلها حالات تشنج وصرع واوقات بتغيب عن الدنيا خالص لايام
ندى:يا الهى…مين الى جابها تتعالج هنا
عزيز:جدها …والد بابها ..زى ما تقولى هى الى فضلت ليه من ابنه فمحتفظ بيها اووى..نفسى اووى ربنا يشفيها وتكون كويسة …بيحبها بطريقة رهيبة
ندى:بيشتغل ايه جدها ده
عزيز:كان لواء بس متقاعد حاليا…بس ليه مكانة كبيرة اووى حتى بعد ما تقاعد…ندى عايزك انتى الى تشرفى على الحالة دى بنفسك وتهتمى بيها اهتمام مبالغ فيه ..وانا من الوقت للتانى هتابع معاكى
ندى:ان شاء الله
عزيز:ربنا يوفقك
ندى:امين
رواية عاشق يريد الانتقام الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم نجاح السيد
رواية عاشق يريد الانتقام – الفصل الخامس والعشرون
قصة..(عاشق يريد الانتقام)..
اسر:بما ان النهاردة اخر يوم لينا لازم يكون يوم غير عادى
مى:ازاى يعنى
اسر:استنى بس ثوانى هجيب حاجة من الدولاب وهاجى
مى:اوك
انصرف اسر ودخل الغرفة واخرج من الخزانة حقيبة المخصصة للهدايا وخرج ذاهبا الى مى
اسر(وهو يعطى مى الحقيبة):اتفضلى
اخذتها منه مى وقالت:ايه دى
اسر:افتحيها وشوفى فيها ايه
فتحتها مى بالفعل واخرجت منها فستان سواريه وكان بهذا الشكل
عندما رأته مى شهقت ثم ادخلته سريعا فى الحقيبة
اسر:دخلتيه تانى ليه
مى:انت عايزنى البس الفستان ده
اسر:ايوة
مى:فى واحدة محجبة تلبس فستان زى دى
اسر:ومين قال انك هتتحجبى
مى:وكمان عايزنى اسيب شعرى دا انت اتجننت رسمى
ضحك اسر وقال:لازم نغلط يعنى…اولا احنا مش هنخرج برة احنا هنقضى السهرة هنا…ثانيا ممكن تدخلى تلبسى الفستان وبس وتبطلى اسئلة وتسمعى الكلام
مى:حاضر
بالفعل اخذت مى الحقيبة ودخلت الغرفة وارتدت الفستان وتركت لشعرها العنان ووضعت بعض مساحيق التجميل على وجهها ولكنها كانت بسيطة للغاية مما جعلها حقا جميلة ثم خرجت من الغرفة فوجدت اسر مرتدى هذا
اغلق اسر كل الانوار واظلم المكان بأكمله واشعل فقط الشموع
ونظم اطباق الاكل على السفرة بطريقة جميله وجعل المكان حقا بأكمله غاية فى الروعه
اول ما رأى اسر مى وقف امامها مذهولا بجمالها وظل ينظر اليها بشدة
تنحنت مى قائلة:انتى بتبصلى كده ليه
مشى اسر بعض الخطوات واقترب منها وامسك يدها وقبلها وقال:اصلك جميلة اووى وتجننى
ابتسمت مى له وقالت:الكلام ده من اخ لاخته برضه
هز اسر رأسه نافيا وقال بعذوبة:من زوج لزوجته
ارتبكت مى قليلا ثم قالت:انت كمان شكلك حلو فى البدلة
اسر:انا اصلا عالطول حلو
ضحكت مى وقالت:مغرور
اسر:فى واحد تكون مراته مى محمود الشربينى وميكونش مغرور
مى:احنا هنقضيها كلام ولا ايه انا جعانه
اسر:اتفضلى يا مولاتى
امسك اسر يد مى ومشيا متجاهين الى مكان السفرة
ازاح اسر الكرسى لمى وجلست ثم جلس هو على الكرسى بمقابلها
وشرع فى تناول العشا على ضوء السموع وعلى اصوات الموسيقى الهادئة التى قام اسر بتشغيلها
………………………………………….. ……………………………
الان هما فى المطار فاليوم سيسافر عمار الى شرم الشيخ كان معه ندى وسارة وعزيز كان امر السفر بالنسبة اليهم طبيعيا وعاديا للغاية فسيغيب عمار اسبوعا وبضعه ايام فقط ,االا ندى فقد كان الامر بالنسبة اليها لم يكن عاديا ابدا كانت تشعر بأنه سيغيب طويلا ولم تراه مرة ثانية لاتعرف لماذا هذا الشعور كان يرواده دائما شعرت بأنه من الممكن ان ستراه مرة ثانية ولكنها ستراه على انه شخصا عاديا بالنسبة اليها لم يكن عمار حبيبها
ظلت طوال المدة التى مكثوا فيها معه قبل ان يركب الطائرة تنظر اليه وبشدة حتى احس عمار بذلك وكان من الوقت للتانى ينظر هو ايضا اليها ويبتسم ويقول لها بحركة شفاتيه بحبك هتوحشينى اووى
وكانت هى تتبسم له ابتسامة مصطنعه لان خوفها وقلقها لم يمكنها من ان تبتسم
عندما حان الوقت بانه يتركهم عمار ويذهب سلم على عزيز وسارة
ثم اخذ عزيز سارة وابتعد عنهما بقليل
عمار:مالك يا حبيبتى ..حاسس انك مش طبيعيه النهاردة
ابتسمت ندى بالكاد وقالت:لا ابدا يا حبيبى بس هتوحشنى مش اكتر… مش قادرة اتصور ان هفضل مدة مش هشوفك فيها …اتعودت خلاص على وجودك عالطول جانبى
عمار:دى مدة صغيرة جدا وهتمر فى ثوانى
ندى:ان شاء الله اهم حاجة خلى بالك من نفسك
عمار:حاضر وانتى كمان تخلى بالك من نفسك
ندى:حاضر
عمار:لا اله الا الله
ندى:محمد رسول الله
التفت عمار ليغادر ولكن نادت عليه ندى قائلة:عمار
التفت عمار وقال:نعم
ندى:انا بحبك اووى …اوعى تبعد عنى
ابتسم اليها عمار وقال:وعدتك انى عمرى ما هبعد عنك وانا عمرى ما هخلف وعدى ابدا
ابتسمت ندى وقالت:يلا روح علشان طيارتك
عمار:سلام يا حبيبتى
ندى:سلام
………………………………………….. ……………………………
عندما انهوا عشائهما وقف اسر واقترب من مى ومد يده وانحنى قائلا:مولاتى الاميرة تسمحلى بالرقصة دى
وضعت مى يدها على يده الممدوة له وابتسمت قائلة:نعم…اسمح بذلك
وقفت مى بالفعل ووضعت يدها حول عنق اسر الذى وضع يده حول خصرها ورقصوا على اصوات تلك الموسيقى
ظل اسر طوال الرقصة ينظر اليها وبشدة وكانت هى من الوقت للثانى تنظر اليه وعندما تراه ينظر اليها كانت تخفض رأسها خجلا وظلوا على هذا الحال حتى انتهت الموسيقى
كانت مى على اعتاب الاستسلام لاسر وان ظلت معه اكثر من ذلك ستفعل اشياء لو كانت فى قت غير ذلك ما فعلتها فتهربت منه قائلة:لازم ننام دلوقتى علشان نصحى بدرى علشان طيارتنا
ابتسم اسر وامسك يدها وقال:خلينا قاعدين شوية مع بعض
همت مى ان تقول شىء ولكن وضع اسر اصبعه على فمها وقال:هششش …اسمعى الكلام وبس
ثم ابعد اصبعه عن فمها ونظر اليها ووجدها تنظر اليها ظل هو ينظر اليها بعمق وهو يقترب منها واحدة واحدة حتى تلاصقت شفتاهما اغمضت عيناها مى واستسلمت لقبلة اسر وكانت هذه هى القبلة الاولى التى اخذها اسر منها بمحض ارادتها وعندما انتهى اسر من قبلته تركته مى وغادرت الى غرفتها اما هو جلس على الاريكة يفكر فيما حدث
دخلت مى الغرفة واغلقت الباب وجلست على فراشها وظلت تتحسس شفتيها بأصابعها سمعت فى هذا الوقت رنين هاتفها التقطت الهاتف ووجدت المتصل ابيها
………………………………………….. ………………………….
– باتى النهاردة معايا يا ندى
ندى:مش هينفع يا سارة
ليلى:ومش هينفع ليه
ندى:هسيب خالو لوحده يا ماما
عزيز:يعنى محمود هيخاف دا يخوف بلد
ضحكت ليلى وقالت:لاحظ انك بتتكلم عن اخويا
عضحك عزيز وقال:تشرفنا
سارة:بالله عليكى يا ندى وافقى بقى
ندى:امرى لله هوافق
سارة:طب يلا بقى نطلع اوضتى
ندى:اوك يلا
ليلى:ندى اتصلى بخالك وقوليله
ندى:كنت هعمل كده يا ماما
ليلى:ماشى يا حبيبتى
ندى:يلا تصبحوا على خير
ليلىعزيز:وانتى من اهله
صعدت ندى وسارة الى غرفة سارة اعطت سارة ندى ملابس للنوم من عندها وعندما ارتدتها ندى ظلت سارة تضحك عليها بشدة
ندى:بتضحكى على ايه يا اوزعه
سارة: انا الى اوزعة برضه ولا انتى الى فرعه
ندى:انا طولى مناسب جدا يا حبيبتى
سارة:ايوة ..يبقى انا الى اوزعه
ندى:الاعتراف بالحق فضيلة
ضحكت سارة وقالت:اصلا البت الاوزعه دى بتكون عسل
ندى:انتى عسل يا سارة من غير اى حاجة
سارة:ربنا يخليكى يا ندى
جلست ندى على الفراش لكى تتأهب للنوم وجلست سارة ايضا بمقابلها
سارة:ندى
نظرت اليها ندى وقالت:فى حاجة
سارة:ايوة عايزة احكيلك على حاجة
ندى:احكى على حاجة
سارة(بارتباك):انا ….انا…انا
ندى:ايه يا سارة هتفضلى تقولى انا طول الليل
سارة(باندفاع):انا بحب
ندى(بدهشة):بتحبى
اخفضت سارة رأسها وقالت:اه
ندى:مين
سارة(وهى على وضعها):مراد
ندى:اخويا
سارة:ايوة
وضعت ندى اصبعها تحت ذقن سارة ورفعت وجهها وقالت:احكيلى بالتفصيل الممل كل حاجة
سارة:حاضر
………………………………………….. ……………………
خلع بدلته وارتدى ملابس النوم وقرر ان يدخل لغرفة مى بحجة انها يريد ان يضع البدلة فى الخزانه طرق الباب ولكن لم تجيبه مى قلق عليها فتح الباب ووجدها جالسة على السرير وهى تبكى بشدة
سقطت الملابس من يده وركض اليها وجلس بجانبها وقال:مى مالك انتى بتعيطى ليه…لو بتعيطى علشان…انا اسف مش هكررها تانى
قالت مى من بين بكائها:انا مش بعيط علشان كده
اسر:امال ايه
مى:بابا اتصل بيه…بابا خلاص قرر يسافر ..هيروح مكان ماما كانت بتحبه اووى…هيفضل عايش عالطول هناك…بيقولى سامحينى يا مى على عملته فيكى…بعد كل الى عمله جاى ببساطة يتأسف ويقولى سامحينى
توقفت مى عن الكلام وانهارت فى البكاء جذبها اسر الى احضانه وظل يلمس على شعرها وعلى ظهرها
اسر:خلاص يا مى كفاية علشان خاطرى
مى:خليك جانبى يا اسر متسبنيش
اخرجها اسر من حضنه ومسح دموعها بيده وحاوط وجهها بيده وقال هامسا:انا جانبك ومش هسيبك ابدا
ثم قبل جبينها ظلت هى تنظر اليه كانت حقا مستمتعه بحنانه وحبه ارادت لو تظل هكذا فى حضنه وهو معاها
احس اسر بنظراتها كان قريبا منها للغاية نظر هو ايضا لها بعمق
ثم امالها على الفراش وكانت مى مستسلمة لها جدااااا ووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو
(سكتت مى عن الكلام الغير مباح)
………………………………………….. …………………….
– انا عارفة ان كل الى عملته ده غلط بس انا مش عارفة انا عملته ازاى يا ندى
– ندى:علشان حبتيه حبك ليه نساكى ربنا ….وعصتيه… وكمان خونتى ثقة اخوكى
– بكت سارة وقالت:بحبه اوى يا ندى وخوفت انى لوفضلت اصده يبعد عنى
ندى:اهدى يا سارة وبطلى عياط والزفت ده حسابه معايا بعدين
سارة:لالالا يا ندى الله يخليكى مش عايزاكى تعرفيه انى قولتلك ولا تزعلى منه اصله هيضايق اووى لانه بيحبك اووى
ندى:ماشى مش هقوله ولا هحسسه بأنى عرفت حاجة …بس انتى لازم توقفيه عند حده وتوقفى الغلط الى بيحصل ده
سارة:حاضر قوليلى اعمل ايه وانا هعمله
ندى:حاضر هقولك تعملى ايه بالظبط
………………………………………….. …………………..
استيقظ فى الصباح الباكر قبلها وجدها نائمة فى احضانه ظل ينظر اليها وهو مبتسما وازدادت ابتسامته كلما تذكر ما حدث امس
ازاح يده من تحت رأسها ببطء شديد حتى لا تستيقظ ثم نهض من فوق الفراش وذهب الى الحمام ليأخذ شاور
استيقظت هى على صوت المياه بالحمام فتحت عيناها بتثاقل استنشقت رائحته على المخدة ففزعت نظرت لنفسها من تحت الغطاء فشهقت ثم تذكرت ماحدث بالامس نهضت جالسة على الفراش وحاوطت رأسها بيدها وظلت تبكى
خرج من الحمام وهو يدندن من فرط سعادته ولكن عندما رأها
رمى المنشفة من يده وذهب اليها
اسر:مالك يا مى
نفضت يده بعيدا عنها بكل قوة وقالت:ابعد عنى …استغليت ضعفى امبارح واخدت كل حاجة عايزها
رواية عاشق يريد الانتقام الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم نجاح السيد
رواية عاشق يريد الانتقام – الفصل السادس والعشرون
قصة..(عاشق يريد الانتقام)
ستيقظ فى الصباح الباكر قبلها وجدها نائمة فى احضانه ظل ينظر اليها وهو مبتسما وازدادت ابتسامته كلما تذكر ما حدث امس
ازاح يده من تحت رأسها ببطء شديد حتى لا تستيقظ ثم نهض من فوق الفراش وذهب الى الحمام ليأخذ شاور
استيقظت هى على صوت المياه بالحمام فتحت عيناها بتثاقل استنشقت رائحته على المخدة ففزعت نظرت لنفسها من تحت الغطاء فشهقت ثم تذكرت ماحدث بالامس نهضت جالسة على الفراش وحاوطت رأسها بيدها وظلت تبكى
خرج من الحمام وهو يدندن من فرط سعادته ولكن عندما رأها
رمى المنشفة من يده وذهب اليها
اسر:مالك يا مى
نفضت يده بعيدا عنها بكل قوة وقالت:ابعد عنى …استغليت ضعفى امبارح واخدت كل حاجة عايزها
مسح اسر على وجهه وشعره وتنهد قائلا:لا حول ولا قوة الا بالله
ضعط على يده بقوة لكى يهدأ ولا يثور
ظلت مى تبكى بشدة حتى اشفق عليها اسر كان يود ان تصرخ فيه ان تضربه ولا تبكى بهذه الطريقة
جلس امامها على ركبتيه وقال:ممكن تبطلى عياط …اعملى اى حاجة انتى عايزاها….صرخى …اضربينى …اى حاجة …بس بلاش تعيطى ارجوكى
مى:ليه عملت كده ..ليه يا اسر
اسر:لأنى راجل….وانتى مراتى…وبحبك…وانتى ما اعترضتيش على حاجة …كل حاجة حصلت كانت برضاكى
مى:لأنى كنت ساعتها تعباانة وحاسة انى وحيدة …وكنت محتاجاك جانبى …ولما طلبت منك تكون جانبى …استغليت الموقف واخدت كل حاجة انت عايزها
اسر:اى رجل مكانى كان هيعمل زى ما عملت يا مى
هتفت مى بحرقة وهى تبكى بشدة:بس انت بالنسبة ليا مش زى اى رجل انت فى عنيا مختلف عنهم كلهم
اسر:ممكن اكون مختلف عنهم فى حاجات بس فى الحاجة الى زى دى كلنا لازم نتفق فيها لانها مخلوقة جوانا غريزة فينا
مى:انت قليت من نظرى اووى يا اسر
هتف اسر قائلا بعصبية:انا مأخدتش منك حاجة غصب عنك كل حاجة كانت برضاكى…مش صدتينى ليه زى عادتك
رفعت مى وجهها ونظرت اليه طويلا وهو ظل ينظر اليها بكت وقتها وتنهدت كأنها تريد ان تزيح هما ثقيلا من فوق قلبها وقالت :لأنى حبيتك
نهض اسر واقفا بعد ما كان جالسا على ركبتيه وجلس بمقابلها على السرير وضم يدها بيده وقال:بدام بتحبيبنى وانا مش بحبك وبس دا انا بعشقك وبموت فيكى… ليه تعذبينى وتعذبى نفسك يا بنت الحلال
مى:العذاب دلوقتى ارحم من العذاب بعدين
اسر:ومين قال بس انك هتتعذبى بعدين
مى:لما تسيبنى
تنهد اسر بقوة وقال:ااااه يا مى …لو بس تعرفى انا بحبك قد ايه مكنتيش تقولى كده ابدا
مى:يعنى مش هتبعد عنى ابدا وهتفضل عالطول معايا
اسر:مش هيبعدنى عنك غير المو…
وضعت مى يدها على فمه وقالت:اوعى تكملها …بعد الشر عليك
نظر لها اسر وابتسم وقال:بحبك اووى
فابتسمت هى ايضا له وقالت:عارف لو بعدت عنى هقتلك
ضحك اسر وقال:هو انا مجنون علشان ابعد عنك مش مستغنى عن عمرى
ضحكت مى وقالت:بحبك اووى يا اسر
ذهل مما سمعه فاقترب منها يريد تقبيلها ولكنها ابتعدت عنه
اسر(بخيبة امل):بعدتى ليه بس
نهضت مى واقفة وقالت وهى ذاهبة فى اتجاهها الى الحمام:معتش فى وقت يا دكتور …يدبك اخد شاور …واخرج احضر الشنط …لسه ساعه واحدة بس على الطيارة.
اسر:ماشى يا مغلبانى
التفت له مى والقت عليه نظرة نارية
فابتسم اسر وقال:بس بحبك برضه
ضحكت مى ودخلت الحمام
اما اسر تحول الى المجنون وظل يضحك وارتمى على السرير مستلقى على ظهره
………………………………………….. ……………………
انتهى اليوم الدراسى وخرجت من المدرسة ووجدته كعادته واقفا بالخارج ينتظرها
ذهبت اليه وقالت بعصبية:طبعا كالعادة مأهمل محاضراتك علشان تيجى تشوفنى
مراد:مافيش
قاطعته سارة بصوت عالى :متكدبش عليه وتقولى مافيش محاضرات وعلشان انا عيلة هصدقك عالطول …. فى اول اسبوع بس يمكن يكون مافيش… اما بعد كده مستحيل
مراد:اولا انا مش كداب يا سارة انا كنت هقولك ان مكنش في محاضرات كتيرة دى واحدة بس الى اخدتها ثانيا انتى مش كنتى خلاص بطلتى تعاملينى المعاملة دى رجعتى تانى زى الاول ليه
نفخت سارة بضيق وقالت:مراد فى موضوع لازم نتكلم فيه
مراد:ماشى تحبى نروح اى مكان
سارة:اوك…تعالا نروح الحديقة الى اتقبلنا فيها قبل كده
مراد:اوك
وفى الحديقة جلسا على احدى المقاعد وكان بينهما مسافة معقوله
نظر اليها مراد وقال:ها يا سارة عايزة تتكلمى فى ايه
سارة:مراد …انت راضى على الى بنعمله ده
مراد:وايه الى بنعمله
سارة:العلاقة الى بينا دى ومحدش من اهلنا يعرف بأى حاجة
مراد:انا مستعد اقول للكل يا سارة على كل حاجة …بس انتى عارفة انى مستحيل هخطب دلوقتى علشان انا لسه فى تالتة كلية…وبالتالى هيمنعوكى عنى ومش هنشوف بعض ابدا ….الا بقى لما اتخرج واقدر اجى اخطبك
سارة:وهو دا الى لازم يحصل
مراد:ايه ده
سارة:لازم نبعد عن بعض يا مراد لغاية ما تكون قادر تيجى تخطبنى
مراد:سارة انتى اتجننتى انتى واعيه للى بتقوليه
سارة:ايوة واعيه ومدركة جد لكل كلمة بقولها ودا قرارى الاخير ومش هتراجع عنه
مراد:سارة انا بحبك
سارة:عارفة يا مراد وانا مش بقولك تبطل تحبنى انا بقولك نبعد عن بعض لغاية ما تقدر تيجى تخطبنى علشان الى بنعمله ده غلط وخيانة لأهلنا
مراد:هتستنينى
ابتسمت سارة وقالت:اكيد انا مقدرش اتصور حياتى من غيرك يا مراد
ابتسم مراد وقال:ماشى انا موافق اعمل الى انتى عايزاه بس بشرط
سارة:شرط
مراد:ايوة…تجاوبى على سؤالى
سارة:سؤال ايه
مراد:بتحبينى؟؟
ضحكت سارة بشدة وقالت:سؤالك مجنون زيك …امال انا هستناك ليه يعنى
مراد:جاوبى على سؤالى وبس
سارة(بخجل):اه
مراد:اه ايه
سارة:اه اه اه
مراد:عايز اسمعها دى هى الى هتصبرنى على بعدك
سارة:بحبك
نهضت سارة واقفة وركضت من امامه قائلة:انا هركب تاكسى هاروح فيه ….سلاااااااام
تنهد مراد وقال بصوت لم يسمعه احد الا هو:سلام يا حياتى كلها
………………………………………….. ……………………….
غمرتها ندى بقوة قائلة:وحشتينى موووت يا ميوش والله
مى:وانتى كمان والله يا ندى
وضع اسر يده فى خصره قائلا:وانا بقى ماليش حضن زى مى ولا ايه
تركت ندى مى وذهبت لاسر وغمرته هو ايضا وقالت:طبعا ليك …واحلى حضن كمان
غمرها اسر بقوة قائلا:وحشتينى اووى يا ندى
خرجت ندى من حضنه وقالت:وانت كمان والله …الحياة مالهاش طعم من غيركوا
مى:شوف البكش بتاع اختك الحياة برضه مالهاش طعم من غيرنا امال دور عمار ايه بقى
ضحكت ندى وقالت:اسر لم مراتك دى اصل هتتضرب …صحيح هى مراتك برضه ولا لسه زى اختك
نظرت مى الى اسر التى وجدته مبتسما فاخفضت رأسها خجلا وقالت بارتباك:انا عطشانة اووى هاروح اشرب
ثم اختفت من امامهم فى لمح البصر وذهبت بالفعل الى المطبخ
ندى:بدام اتكسفت اووى كده وانت منشكح اوى كده يبقى شكلى هبقى عمة قريب …صح؟؟
حاوط اسر كتف ندى وقال:صح .. بس قولى يارب تبقى عمة عن قريب
رفعت ندى يدها للسما وقالت:امين
مشي اسر وهو واضعا يده على كتف اخته ومشيت هى ايضا معه بعض الخطوات وذهبا ليجلسا على احدى الارائك
اسر:امال الواد مراد فين
ندى:معرفش …انا بعد ما خلصت شغلى جيت على هنا عالطول ومش لقيته …المهم طمنى اخبار مى معاك ايه
اسر:تمام وعال اووووى
ندى:اتبسطوا
اسر:اوووى اووى يا ندى عمرى فى حياتى ما كنت مبسوط اووى كده
ندى:طبعا علشان مى معاك
اسر(بحب):طبعا حياتى متبقاش جميله الا وهى معايا
جاءت مى فى هذا الوقت وسمعت هذه الجمله فاختبأت حتى تسمع بقية الحوار
ندى:عمرك ما قولتلى عن حبك ليها ده
اسر:محدش كان يعرف غير مراد وكمان مقدرتش اقولك خوفت تحبطينى وتقوليلى انساها وابعد وانا مكنتش هقدر اعمل كده
ندى:الصراحة لو كنت قولتلى كنت هقولك كده اصل انا عارفة مى كويس اووى …دايما كانت تقول انا مستحيل احب
ابتسم اسر وقال:واهى حبتنى يا ستى والحمد لله
ندى:اسر مى اتعذبت كتير اووى فى حياتها حاول تعوضها
اسر:واالله يا ندى انا هعمل كل حاجة علشان اسعدها …سعادتها عندى بالدنيا كلها وعمرى ما هزعلها ابدا…انتى متعرفيش انا بحب مى قد ايه دى هى حياتى كلها
ابتسمت ندى وقالت:ربنا يخليك ليها يارب
اسر:ويخليها ليه وتفضل عالطول جانبى ومعايا
تركت مى المكان الذى كانت واقفة فيه وذهبت اليهم وقالت وهى تجلس بجانب اسر:مين دى بقى يا دكتور
ابتسم اسر وحاوط كتفها وقال:انتى طبعا يا حبيبتى
جاء مراد فى هذا الوقت وشاهد اسر ومى وهما على وضعهما وسمع الجمله التى قالها اسر
فاطلق زغروطة وقال:انا فى حلم ولا فى علم لالالالالالالالالالا انا مش مصدق نفسى اسر حاطط ايده على كتف مى وبيقولها يا حبيبتى وهى بتضحك ليه كمان لا لا اكيد اانا بحلم
ضحك الجميع عليه وبالذات على طريقته فى اطلاق الزغروطة
اسر:لا انت مش بتحلم يا سيدى كل حاجة حقيقة
مراد:بدام كده …بالاحضان بقى يا رجل وحشنى اووى
وقف اسر وحضن اخيه بقوة وسلم على مى ايضا وتظاهر بأنه يريد ان يحضنها فأبعده اسر عنها وقال:اتلم يا واد عايز تعمل ايه
مراد:يا عم مش هى خلاص بقت مراتك بجد يعنى بقت مرات اخويا المفروض احضنها برضه
اسر:احترم نفسك اصل هضربك
مراد:خلاص خلاص وحد الله انا بهزر
اسر:لا اله الا الله..روح بقى اقعد جانب اختك
وبالفعل ذهب مراد وجلس بجانب ندى وقال:اخباراتك يا ندوش بعد رحيل عمار
ندى:حالى مش ولابد يا مراد
اسر:هو سافر ولا ايه
ندى:ااه
اسر:ليه
ندى:عنده شغل
اسر:هيجى امته على كده
ندى:قبل الفرح بيوم …صحيح
ثم فتحت ندى حقيبتها واخرجت كروت الدعوة واعطتها لهم
مراد:ايه ده
ندى:دى كروت الدعوة بتاعه عرض الازياء ..طبعا هتروحوا
اسر:طبعاااااااااااا مش كده ولا ايه يا حبيبتى
مى:اكيد هنروح
ندى:وانت يا مراد هتروح
مراد:مش عارف هشوف كده
مى:اكيد طبعا هتروحى يا ندى
ندى(بحزن):للاسف لأ
مى:ليه
ندى:مش هقدر اسيب المستشفى لمدة يوم وبالذات لان عمو عزيز هيروح هو كمان مش هينفع اكون انا وهو مش موجودين
مراد:روحى انتى وبلاش هو
ندى:مش هينفع …لان هو لو مرحش ماما مش هتروح وماما شكلها نفسها تروح اهو تغيير جو
اسر:ممكن عمار يزعل
ندى:لا انا قولتله وهو تفهم الموضوع
اسر:كويس
ندى:على فكرة يا جماعه انا مقيمة عندكوا الاسبوع ده
مراد:وهتسيبى خالك
نظرت ندى لمى وقالت:خالو سافر الصبح
اسر:هتنورينى يا ندى
ندى:تسلم يا حبيبى…يلا بقى قوموا ريحوا شوية زمانكوا تعبانين من السفر
اسر:اووك..يلا يا مى
مى:يلا
………………………………………….. ……………………………
مايسة:حمد لله على السلامة
اشرف:الله يسلمك…قوليلى جبتى التقرير
مايسة:ايوة طبعا اهو
ثم اعطته ملف
اشرف:كويس اووى
مايسة:مش عايز برضه تقولى هتعمل ايه
اشرف:لازم اقرأ التقرير ده الاول وبعدين هقولك هنعمل ايه بس قوليلى اشمعنا ندى مسكت الحالة دى
مايسة:اصلها حالة مهمة اووى وصعبه شوية
اشرف:هعرف كل حاجة لما اقرأ التقرير
مايسة:ماشى…هقوم اانا بقى اروح اشوف شغلى
اشرف:ماشى
………………………………………….. …………………………
اليوم هو اليوم الذى سيتهم فيه حفلة عرض الازياء الخاصة بعمار وبالفعل ذهبوا وحضروا الحفلة وكانت حقا جميله والازياء التى صممها عمار كانت تدل على مدى عظمة موهبته وانتهت على خير
اسر:مش هتروح معانا ولا ايه
عمار:انا مسافر اليكس علشان اجيب ماما لتحضر الفرح بكرة
سارة:اجى معاك يا ابيه
عمار:لأ يا سارة خليكى علشان تكونى مع ندى بكرة من الصبح
مراد:انت هتتأخر ولا ايه
عمار:احتمال …مش عارف الظروف المهم لو اتأخرت البركة فيك انت واسر
اسر:متقلقش …كله هيكون تمام
عمار:انا بس قلقان من حكاية مرواح ندى للكوافير ممكن مكونش موجود وقتها علشان اروح معاها
مى:الكوافيرة هتيجى الفيلة
عمار:طب كويس طمنتينى
اسر:خلص انت مشوارك وهات مامتك ومتتأخرش
عمار:ان شاء الله
ودعوا عمار وذهبوا هما ليلحقوا طيارتهم وفى نفس الوقت ركب عمار طائرته التى هبطت فى مطار اليكس واستقل تاكسى وذهب الى فيلته
وصعد الى غرفة اخيه التى كانت تفكره دائما باخيه
جلس على الكرسى امام مكتب اخيه وامسك بالبرواز الذى فيه صورة عمر وظل ينظر اليها
عمار:وحشتنى اووى يا عمر…بكرة انا خلاص هتجوز …كان نفسى اووى تكون موجود معايا…
رن هاتف عمار فى هذا الوقت وكان المتصل ندى فتح الخط وقال بلهفة:وحشتينى اوووى
ندى:وانت كمان وحشتنى اووى…وصلت ولا لسه
عمار:وصلت
نهض عمار من فوق الكرسى ليذهب الى السرير ليستلقى عليه وكان البرواز مازال فى يده هم ان يضعه على المكتب بدون ان يرى ما يفعله فقد كان مشغولا بالحديث مع ندى فوضعه على حافة المكتب ووقع على الارض وانكسر
ندى:ايه الصوت دى
عمار:دا البرواز وقع
ندى:اها…طب هسيبك بقى تنام تستريح شوية بكرة يوم شاق جدا
عمار:اوك …سلام يا حبيبتى
ندى:سلام
اغلق عمار الخط ووضع الهاتف على المكتب وانحنى ليلتقط البرواز الذى انكسر الزجاج الذى كان فيه ففتحه من الخلف ليخرج الصورة ويضعها فى برواز اخر ولكن وجد صورة اخر وراء صورة اخيه التقط الصورة ونظر فيها وفجأة تحولت ملامح وجهه الى…. صدمة …اندهاش…حزن…حيرة…انهيار
رواية عاشق يريد الانتقام الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم نجاح السيد
رواية عاشق يريد الانتقام – الفصل السابع والعشرون
قصة..(عاشق يريد الانتقام)..
– ها يا سارة رد عليكى
سارة:برضه مغلق يا ندى
ندى:يوووه انا قلقانة اووى
مى:انتى الى قلقة نفسك على الفاضى …اكيد هو كمان مشغول …يمكن يكون عند الحلاق…واكيد عارف انك كمان مشغولة
ندى:بس المفروض يتصل بيه لما يوصل القاهرة
مى:يمكن وصل متأخر …ومش عنده وقت يتصل بيكى ويقولك
سارة:انا مع مى فى كلامها وقلقك ده كله على الفاضى
ندى:قلبى بيقولى ان فى حاجة مش طبيعيه وعدم اتصاله بيه ده وراه حاجة
مى:يا بنتى صدقينى مافيش حاجة
الكوافيرة:دكتورة ندى …ممكن تهدى بقى مش عارفة اشوف شغلى …كده هنتأخر على ميعاد الفرح
ندى(بقلق):اوك…….سارة
سارة:نعم
ندى:اتصلى بيه تانى وحاولى لغاية ما يرد عليكى
سارة:حاضر
ندى:يارب يكون بخير اهم حاجة
مى:ان شاء الله هيكون بخير …اتعدلى بقى علشان الست تشوف شغلها عذبتيها معاكى يا بنتى
ندى:حاضر
………………………………………….. ………………
– اخص عليك يا عزيز انت لسه جاى
عزيز:معلشى يا ليلى مكنش ينفع اسيب المستشفى بدرى عن كده
ليلى:طب يلا اطلع البس وانا هستناك علشان نروح الفيلة
عزيز:لأ روحى انتى…المفروض تكونى هناك من بدرى عن كده
ليلى:مرضتش اروح من غيرك
عزيز:لأر وحى …وانا هلبس وهلحقك عالطول
ليلى:ماشى ..بدلتك حطتها على السرير
عزيز:ماشى يا حبيبى …ربنا يخليكى ليه
ليلى:ويخليك يا حبيبى…يلا سلام عليكم
عزيز:وعليكم السلام
………………………………………….. ………………
– ها ايه رأيك فيه يا اسر
تفحص اسر اخيه ببدلته التى كان يرتديها وقال:عسل يا اخواتى
مراد:تصدق انك غلس …شايفنى ابنك
اسر:انا ابنى هيبقى عسل كده شبهك
دخلت مى فى هذا الوقت التى لم تكن تعرف ان مراد مع اسر فى غرفتهما وسمعت جمله اسر الاخيرة فقالت:انت بتقول ايه يا اسر …دا لو هيبقى عسل بس علشان شبه مراد انا مش عايزاه يبقى عسل خالص
مراد:سمعت مراتك بتقول ايه
اسر:اه
مراد:بتغلط فيه على فكرة
مى:انتى هتغلطنى من غير ما اغلط
مراد:اسر مراتك غلطت ولا مش غلطت
اسر:مش غلطت طبعا
مراد:الى تشوفه يا باشا …هسيبكوا انا بقى وهطلع هاروح اشوف ندى واغلس عليها شوية
ضحك اسر ومى ايضا ثم خرج مراد تاركا الغرفة وتبقى اسر ومى
مى:عمار لسه مش اتصل بندى لغاية دلوقتى…هى قلقانة جدا وانا بصراحة معاها فى قلقها ده …بس حاولت مش ابين اى حاجة
اسر:انتوا البنات بتحبوا تكبروا المواضيع رغم انه بيكون عادى وبسيط
مى:يارب يكون عادى وبسيط
اسر:ان شاء الله ….صحيح مقولتيش رأيك فيه
اقتربت مى منه وامسكت كرافتته وقالت:طبعا حبيبى قمر وجميل
اسر:لالا انا مش قد الكلام ده على فكرة
مى:هتعمل ايه يعنى
قبل اسر جبهتها وقال:حاليا هعمل كده …اما بعد الفرح هعمل حاجات كتيرة
ضحكت مى وقالت:يلا اخرج من الاوضة علشان البس
اسر:طب وانا عامل فيكى حاجة ..انا قاعد فى الاوضة ساكت خالص ومش هتكلم
مى:اسر بطل غلاسة بقى
اسر:حاضر يا ستى…بس بقولك ايه مش عايزك تبقى حلوة اووى اصل لو حد باصلك هضربه واحنا عايزين نفرح يعدى
مى:حاضر يا باشا
………………………………………….. …………….
قال مراد وهو لم يرفع عينه عن سارة:ايه الحلاوة دى يا ندى
قالت ندى التى لم ترى انظاره المتسلطة على سارة:انت الاحلى يا باشا
ثم التفت ونظرت لسارة وقالت:اتصلى تانى يا سارة
سارة:برضه مغلق يا ندى
مراد:ندى …ركزى فى الى انتى فيه دلوقتى …وعمار اكيد بخير
هتفت سارة قائلة:انا قولتلها كده والله وهى مش مصدقانى
نظر مراد لها وابتسم فأخفضت رأسها ثم قال:بدام سارة كمان قالت كده لازم تصدقى
ندى:لا يا راجل
مراد:اه والله زى مابقولك كده
ندى:طب يلا بقى هوينا وروح شوف انت رايح فين
مراد:بقى كده ماشى ماشى
ندى:يلا يا واد اخرج من هنا
مراد:طيب خارج متزقيش
ضحكت سارة على منظر مراد وهو يخرج مطرودا من الغرفة
………………………………………….. ………………
تجهز عزيز وارتدى بدلته وهم ان يفتح باب الفيلة ليخرج ذاهبا الى الفيلة التى يتجمع فيها الكل الان منتظرين مجىء عمار ليأخذ ندى الى القاعه وعندما فتح الباب وجد عمار واقفا امامه مرتدى تيشرت بنص كم اسود وبنطلون اسود
كان يبدو على وجهه الارهاق والحزن والهم وعيناه حمراء من كثرة البكاء
هتف عزيز قائلا:عمار……انت اتأخرت كده ليه….وفين مامتك….هى رفضت تيجى معاك ولا ايه …وكمان لسه مش لبست …انا فكرت ان بعد التأخير ده كله هتيجى لابس وجاهز…دا انت حتى مش حلقت دقنك..وشعرك مش ظبطته…مالك ساكت ومش بترد ليه …فيك حاجة يا بنى…شكلك مش طبيعى خالص
اخرج عمار يده من جيبه ممسكا بها تلك الصورة واعطاها لعزيز الذى بدوره اخذها منه ونظر فيها
كان في هذه الصورة ندى وبجانبها عمر يبدو انهما فى الملاهى من منظر المكان خلفهما فى الصورة كان عمر حامل لعبة بيده وكان مثل الاطفال بضحكته التى كانت تدل على مدى سعادته وندى بجانبه
عندما نظر عزيز فى الصورة فكر تفكيرا خاطىء للغاية وقال:عمار متفهمش غلط
كان صمت عمار هو الصمت الذى يسبق العاصفة
هتف عمار بحرقة قائلا:امال ايه الصح الى لازم افهمه ان ندى هى حبيبة عمر اخويا
قال عزيز دون ان يستوعب ما قاله عمار:اه كانت
سكتت عزيز فجأة وترددت كلمة (اخويا فى اذنه )فقال:اخوك
عمار:ايوة اخويا الى كان بيتعالج عندها…وهى مثلت عليه الحب وخدعته علشان مصالحها الشخصية …ولما هو عرف الحقيقة مقدرش يستحمل…وكره الحياة……….وانتـــــــــــحر
فتح عزيز عيناه اكثر من دهشته مما يسمعه وقال:انتحر
عمار:ايوة …انتحر…شنق نفسه…انا شوفته وهو متعلق فى سقف الاوضة وشانق نفسه بالحبل…
اغلق عمار عيناه ورأى منظر اخيه فى يوم هذا الحادث الاليم ثم فتح عيناه وقال:يوميها اتمنيت امنيه واحدة بس ان الاقى البنت الى خدعت اخويا وعذبته وبسببها انتحر ومات كافر…علشان انتقم منها واعذبها واشربها من الكاس الى شرب اخويا منه
توقف عمار عن الكلام وظل يضحك بهستريا شديدة لفترة ثم تحول ضحكه الى بكاء وهتف قائلا:ويوم ما الاقيها تطلع البنت الى بحبها وهتجوزها النهاردة طب انتقم منها ازاى وهى حبيبتى
ثم سكت عمار كأنه لم يستطع ان يتحدث وبالكاد اخرج هذه الجمله من فمه: فى عاشــــــــــــــــــــــــــق بيقدر ينتقم من حبيبته
ركض عمار من امام عزيز تاركا المكان… ركض وراءه عزيز الذى امسك يده وقال:مينفعش تمشى
عمار:امال ايه الى ينفع
عزيز:مينفعش تسيب ندى فى يوم زى ده..انت فاهم غلط صدقنى …فى حاجات تانيه خالص لازم تسمعها وتفهمها
صرخ عمار قائلا:لأ مش عايز اسمع اى حاجة…وندى خلاص معدتش تلزمنى
ثم نزع يده وترك المكان هذه المرة وركب سيارته وانطلق ذاهبا الى مكان ما غير مبالى بنداء خاله
………………………………………….. …………….
انتهت الكوافيرة من تزين ندى التى كانت حقا جميله وفى غاية الروعه بفستانها الذى صممه عمار خصيصا لها
سارة:جميلة بجد اووى يا ندى
ندى(بابتسامة مصطنعه):ميرسى يا حبيبتى
مى:لازم اعترف واقول انك اجمل منى كمان فى يوم فرحى
ندى:بكاشة كبيرة اوى
احتضنتها مى وكانت ندى حقا فى حاجة الى هذا الحضن ضمتها ندى بقوة حتى استغربت مى من ذلك فقالت:مالك يا ندى
قالت ندى وهى تفرك فى يدها:ها ..لا ابدا…مافيش …بس قلقانة شوية
مى:متقلقيش كله هيكون تمام
ندى:ان شاء الله
مى:ايه رأيك ننزل تحت احسن نقعد معاهم…لغاية ما عمار يجى
ندى:ياريت…انا حتى اتخنقت من القاعده هنا
مى:خلاص يلا
ثم التفت مى الى سارة وقالت:سارة ازلى نادى مراد يجى ياخد ندى وينزلها لتحت
سارة:مين…انا
مى:فى حد تانى هنا غيرك
سارة:لأ
مى:طب يلا روحى
فتحت سارة الباب وخرجت ووجدته واقفا بمفرده يتحدث فى الهاتف وكان ظهره لها
سارة:مراد
التفت مراد وانزل هاتفه الذى كان موضوعا على اذنه وقال بحب:نعم
ابتلعت سارة ريقها وقالت:مى بتقولك تعالى علشان تاخد ندى تنزلها لتحت
ابتسم مراد وقال:بس كده من عنيا الاتنين
ابتسمت سارة وانصرفت من امامه وذهبت الى الغرفة ولحقها وبالفعل تأبطت ندى ذراعه ونزلت لأسفل
………………………………………….. …………….
كان يقود السيارة ولا يعرف الى اين سيذهب كان يبكى بصمت والدموع تملأ وجهه ظل يضرب على مقود السيارة وهو يهتف قائلا:ليه …ليه…ليه
تخيل لها شبح اخيه امامه وهو يقول له:عرفت دلوقتى انا زعلان منك ليه يا عمار…علشان روحت حبيبت البنت الى عذبتنى وخدعتنى…كده يا عمار تعمل فى اخوك كده….بدام ما تاخد حقى منها…تروح تحبها…انا زعلان اووى منك
فاق من ذلك على صوت السيارة التى كانت امامه والتى كاد ان يصطدم بها الا انه استطع ان يتفادى واوقف سيارته
وهبط منها وركب تاكسى
………………………………………….. ……………..
جلست ندى معهم وتحول المكان الى ساحة تملأها الفرح والمرح والكوميديا والتى كان اساس كل هذا هو اسلوب مراد المرح دائما
طرق الباب فى هذا الوقت وفتحت الخادمة ودخل عزيز وذهب اليهم وعندما رأوه اصابتهم الصدمة لأن من المفروض ان يأتى عمار معه وبالاضافة الى ان وجهه عزيز كان يقلق من ينظراليه
ياسين:عمار فين يا عزيز…المفروض يجى معاك
سكت عزيز لفترة بعدما سمع ما قاله ياسين ثم قال:عمار مش هيجى
ندى:انت بتقول ايه يا عمو
هتفت عزيز قائلا:فارس طلع اخو عمار يا ندى
ندى:ايه
سقطت ندى جالسة على الاريكة وظلت ساكنة ولم تفعل اى ردة فعل
ياسين:ولهذا السبب مش هيجى الفرح
التفت عزيز ومشى بعض الخطوات واقترب منه وهتف قائلا:تفتكر برضه هيقدر يتجوز البنت الى من وجهه نظره هى الى بسببها اخوه انتحر …يا اخى تيجى ازاى دى…مستحيل اى واحد فى الدنيا يقدر يعمل كده…دمرت بنتك بظلمك وقسوتك …حرام عليك
احس ياسين بأن الكون يدور من حوله وسقط مغشيا عليه
هرع مراد الى ابيه وهبط الى مستواه قائلا:بابا …الحق بابا يا اسر…اطلب الاسعاف بسرعه
………………………………………….. ………………
كان جالسا على ركبتيه اامام قبر اخيه كان يبكى بشدة وبصوت مسموع كان يطلب منه ان يسامحه وكان يحادثه كأنه شخصا حقيقيا امامه
عمار:اسف يا عمر …اسف اووى على الى عملته…انا عارف انك زعلان منى…بس غصب عنى والله…انا مكنتش اعرف انها هى الى دمرتك…بس الى انا عملته فيها النهاردة ده دا اكبر انتقام ممكن انتقمه منها …لانى عارف قد ايه هى بتحبنى وقد ايه هى هتتعذب …وانا كمان هتعذب اووووووووى ..بس استاهل …انا اسف… اسف..سامحنى
………………………………………….. ………………
فى المستشفى
دخل ياسين العناية المركزة وظل الجميع واقفا بالخارج ينتظر خروج الطبيب للاطمئنان عليه وخصوصا مراد الذى كان اشد قلقا على والده لانه حقا يحبه كثيرا
اما ندى كانت جالسة على المقعد بفستانها الابيض
كانت صامته للغاية لم تهبط من عيناها اى دمعه ولم تنطق بأى حرف جلست بجانبها مى وقالت:طول عمرك قوية يا ندى…مهما يحصل فيكى بتفضلى قوية…ياترى المرة دى كمان هتكونى قوية
نظرت اليها ندى وكانت تود ان تصرخ فيها وتقول:لالالالالالالا هذه المرة لم استطع ان اكون قوية فقد رحل حبيبى عنى لا اسطتيع العيش بدونه اتمنى الموت حقا الان
ولكنها وجدت لسانها متوقف ومشلول عن الحركة
خرج الطبيب فى هذا الوقت وقال:مين فيكوا ندى
وقفت ندى امامه فقط ولم تتكلم فقال الطبيب:انتى
هزت ندى رأسها بنعم
الطبيب:باباكى طالب يشوفك
دخلت ندى مع الطبيب بعد ما ارتدت الملابس الواقية وجلست على ركبتيها بجانب ابيها
ياسين(بتعب):انا اسف يا ندى …عزيز عنده حق …بظلمى وقسوتى دمرت حياتك يا بنتى…ياريت تقدرى تسامحينى …نفسى تسامحينى قبل ما اموت…نفسى اسمعها منك اووى
قالت ندى بصوت مخنوق:مسمحاك
اصدر جهاز نبضات القلب الصوت الذى يدل على توقف القلب وضعت ندى جبهتها على يده وانهارت فى البكاء وهى تقول:مسمحاااااااااااااااااااااااااااااك
جاء الطبيب ومعه الممرضات واخرجوا ندى من الغرفة
وبعد حوالى ربع ساعه خرج الطبيب وقال بكل اسف:البقاء لله يا جماعه
رواية عاشق يريد الانتقام الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم نجاح السيد
رواية عاشق يريد الانتقام – الفصل الثامن والعشرون
قصة..(عاشق يريد الانتقام)..
كانت جالسة على الارض بجانب قبر ابيها وكانت رافعه يدها امام وجهها وهى تتلو الفاتحة له وعندما انتهت مسحت بيديها على وجهها
ندى:وانت عايش اتعذبت كتير اووى فى حياتى بسببك….ولما مت برضه بتعذب بسببك…اقول الله يرحمك ولا الله يسامحك
اطلقت ندى تنهيدة قوية تعبر عما بداخلها من الم شديد وقالت:ربنا يرحمك ويسامحك
جاءت مى من وراءها وانحنت لمستواها ووضعت يدها على كتفها وعندما احست ندى بلمسة يدها التفتت ونظرت لها
هتفت مى قائلة:يلا يا بنتى بقى انا جالى ضربة شمس من الوقفة فى المكان ده…وكمان راعى ان مرات اخوكى حامل
نفضت ندى الغبار الذى كان على ملابسها ووقفت بمقابل مى وقالت:الى يسمعك يقول انك يا عينى فى الشهر التاسع وانت لسه مكملتيش الشهرين…دا انتى حامل فى شهر ونص بس
مى:شهر اتنين تلاتة تسعه كلهم زى بعض
ندى:ماشى يا ستى وانا اسفة انى تعبتك معايا انتى الى صممتى تيجى معاايا
مى:اولا انا بهزر معاكى ….ثانيا مكنش ينفع اسيبك تيجى هنا لوحدك…ثالثا فأنتى هتبقى عمة ابنى ولازم استحملك
ابتسمت ندى وقالت:طب يلا نمشى
مى:اوك يلا
………………………………………….. ……………………
كانت جالسة على السرير وضمه تلك اللعبة التى اهداها لها الى صدرها بقوة ودموعها تهبط من عيناها دون ان تصدر اى صوت بكاء….اغلقت عيناها وتذكرت ما حدث منذ شهرين فى المستشفى عندما توفى ياسين
الطبيب:البقاء لله يا جماعه
عندما سمع مراد هذه الجمله امسك لياقة الطبيب وقال بصوت عالى:انت كدااااااااااااااااب …بابا مش ماااااااااااااااااات…هو قالى انه هيفضل عالطول جانبى ومعايا طوال ما انا محتاجه….وانا لسه محتاجه جانبى
التف الجميع حوله يريد ان يخلص الطبيب من قبضة مراد وبالكاد نجحوا فى ذلك …سقط مراد جالسا على ركبتيه على الارض وهو يبكى بشدة ….كانت ندى فى حاله ذهول غير مدركة لما يحدث امامها ….انحنى اسر لمستواه وحاول ان يهدأه وضمه الى صدره وظل مراد يبكى واخيه محتضنه جاءت عيناه على سارة الواقفة بجانب مى وهى فى اشد حالات الحزن على حبيبها …ابتعد عن اخيه وفجأة تحول الى شخص هائج وثائر وذهب اليها مسرعا وقبض على يدها بقوة قائلا:اخوكى السبب فى كل ده…هو السبب فى موت ابويا …دمر حياتنا كلنا…وحياة اختى…والله ما هسيبه ابداااااااااا…انا هدفعه التمن غالى اووى…انتى اصلا واقفة هنا ليه…كنتى مستنية تسمعى خبر موووووووت ابويا علشان تفرحى وتجرى على اخوكى وتقوليله
ثم دفعها حتى سقطت على الارض بكل قوة وقال:يلا روحى قوليله …امشى من هنااااا…مش عايز اشوف خلقتك تانى
اسرعت مى لسارة التى سقطت واقعه على الارض وساعدتها على النهوض
التفت مراد لكى لا يرى سارة التى وقعت امامه فحقا قلبه تمزق على ما فعله بها ولكنه فعل ذلك وهو ليس فى وعيه فقد كانت صدمة موت ابيه قوية عليه حقا وعندما التفت وجد يد ندى ترتفع لأعلى وتستقر على وجهه
انتفضت سارة عندما سمعت صوت طرقات على باب غرفتها
وضعت اللعبة تحت الغطاء لكى لا يراها احد ونهضت لتفتح الباب
وعندما فتحت الباب وجدت الطارق ليلى
ليلى:الغدا جهز …يلا علشان تاكلى
سارة:ماليش نفس
ليلى:براحتك
التفتت ليلى لكى تغادر المكان ولكن وقفت عندما سمعت نداء سارة
ليلى:عايزة ايه
سارة:لسه خالو عزيز ميعرفش مكان عمار
ليلى:دى حاجة متخصنيش علشان اسأل عنها او حتى اعرفها
التفتت ليلى وغادرت المكان هذه المرة اما سارة دخلت مرة اخرى الى الغرفة وجلست على السرير وحدثت نفسها قائلة:ياترى انت فين يا ابيه ..وحشتنى اووى…بقالك شهرين مختفى…يارب تكون بخير…وترجع لانى بجد محتاجالك اوووووووووى
………………………………………….. …………………..
طرق على باب غرفة اخيه وكالعاده لم يأتيه اى رد منه ففتح الباب ودخل …وجده واقفا امام النافذة واضعا يده فى جيوبه ويبدو انه شاردا …وضع اسر يده على كتف مراد قائلا:هتفضل على الحال ده كتير
مراد:………………………………
اسر:انا عارف قد ايه انت كنت بتحب بابا اووى …وموته قد ايه صعب عليك…بس انت رجل وقوى ولازم تهزم حزنك…بقالك شهرين مروحتش الجامعه…عاجبك منظرك ده …ودقنك الطويلة دى …بقيت عامل زى الى خارج من السجن …مراد رد عليه متفضلش ساكت كده
مراد:………………………………………
تنهد اسر وقال:طيب يا مراد براحتك…بس افتكر حاجة مهمة اووى…ان ندى محتاجة اووى لوقفتنا جانبهااا
قبل اسر جبين اخيه وقال:وانا كمان محتاج لوقفتك جانبى …زى ما اتعودت منك عالطول
ترك اسر اخيه وعندما هم ان يغلق باب الغرفة وراءه التفت والقى نظرة حزن على اخيه وخرج من الغرفة واغلق الباب وراءه
وعندما التفت ليذهب الى غرفته وجد مى واقفة امامه
اسر:مى…جيتوا امته
مى:انا بس الى جيت
اسر:ندى فين
مى:قالت هتروح المستشفى وبعدين هتيجى
اسر:ممممممممم
مى:كنت عند مراد
اسر:اه
مى:عامل ايه
اسر:لسه زى ما هو…لا بيتكلم ولا بيعمل اى ردة فعل….انا مخنوق اووى
وضعت مى يدها على وجهه زوجها بحنان وقالت:من ايه بس يا حبيبى
اسر:خايف اووى على مراد…حالته بتدمر اكتر واكتر…وندى الى بتحاول تبين انها قوية رغم انها بتنهار من جواها….انا الكبير ولازم اعمل اى حاجة ليهم
مى:حبيبى …انت محمل نفسك فوق طاقتها …مراد محتاج لوقت وهيكون كويس…وندى طول عمرها وهى كده مش جديد عليها
اسر:مافيش اى اخبار عن عمار
مى:لأ….ولا حد يعرف مكانه حتى
اسر:رغم الى عمار عمله فى ندى الا انه صعبان عليه هو كمان لانى عارف ان الى عمله ده ألمه اووى وعذبه
مى:صح…تعالا نروح اوضتنا اصلى تعبت من كتر الوقفة
تحسس اسر بطن زوجته وقال:شكل حبيبة تعبتك
ضحكت مى وقالت:حبيبة برضه
اسر:ايوة
مى:طب انا عايزة ولد بقى
اسر:المرة الجاية نجيب ولد اما المرة دى انا عايز بنت
مى:بنت او ولد…مش مهم…المهم ان الى يجى يعيش فى سعادة معانا ونكون خلصنا من المشاكل دى بقى
اسر:ان شاء الله ….تعالى يلا نروح اوضتنا
مى:اوك
………………………………………….. ……………………
دخلت مايسة مكتب اشرف وهتفت قائلة بعدما جلست على الكرسى امامه:احنا مش هنخلص من المقرفة دى الى اسمها ندى
اشرف:عملت ايه
مايسة:يعنى انت مش عارف هى بتعمل ايه اهى بتقرف فيه وخلاص…فين خطتك الى قولت هتوديها فى داهية ونخلص منها
اشرف:انا قولت نستنى لما تفوق من صدمة موت ابوها ومن الى عمله فيها الواد الى كانت هتتجوزه ده
مايسة:واهى فاقت وبقت اشد من الاول هى دى بيأثر فيها حاجة
اشرف:تقولى عليها جبل …ولا اى حاجة بتأثر فيها
مايسة:اااه
اشرف:بس الى انا هعمله فيها ده هيأثر اووى اووى
مايسة:قولى هتعمل ايه
اشرف:اسمعى كويس اوى الى هقوله
مايسة:قووول يلا
اشرف:بصى البت الى هى مشرفة على حالتها دى كل ليلة بيجلها حالة الصراع وبتاخد حقنة ……….وقتها صح
مايسة:صح
اشرف:احنا لو اعطاناها حقنة…….بدالها عارفة هيحصل فيها ايه
مايسة:تمووت عالطول
اشرف:ومين الى اعطاها الحقنة دى
مايسة:ندى….دى هى الى بتعطى الحقنة بنفسها مش بترضى تخلينى انا الى اعطاها ليها
اشرف:وهو دا الى انا عايزه…مش انتى الى بتروحى تجيبى الحقنة
مايسة:ايوة انا
اشرف:خلاص يبقى كده كل تمام
مايسة:يا سلام على افكارك دا انت شيطان
اشرف:طبعا يا بنتى
رن هاتف مايسة فى هذا الوقت وكانت المتصل ندى
اشرف:مين
مايسة:زفته
اشرف:اكيد عايزاكى فى حاجة روحلها
مايسة:ماشى
بالفعل ذهبت مايسة الى مكتب ندى وطرقت على الباب ودخلت
مايسة:حضرتك عايزانى
ندى:بعتلك علشان تيجى ومكنتيش موجودة هناك
مايسة(بارتباك):اصل…
ندى:خلاص مش عايزة اعرف كنتى فين ….انا ماشية وهاجى بليل علشان اشوف سهيلة واعطيها الحقنة
مايسة:ماشى
………………………………………….. ……………………
– سارة اتغدت النهاردة يا ليلى
ليلى:طلعتلها وقت الغدا علشان تنزل ونتغدى سوا …قالت مالهاش نفس
عزيز:البنت حاسة بالوحدة فى غياب اخوها…وانت يا ليلى معاملتك ليها اتغيرت شوية
ليلى:انا عارفة ومضيقة من نفسى اووى …بس كل ما اشوفها افتكر الى اخوها عمله
عزيز:عمار مغلطش فى الى عمله…هو كمان حياة اخوه ادمرت زمان بسبب الى ياسين عمله
ليلى:اديك قولت…ياسين مش ندى…بنتى بقى ايه ذنبها فى الى حصل
عزيز:عمار ميعرفش الحقيقة يا ليلى
ليلى:لازم يعرفها …واكيد هيسامح ندى…ويرجعوا لبعض …وترتاح بنتى من العذاب
عزيز:لو اعرف بس مكانه هقوله على كل حاجة واعرفه الحقيقة
………………………………………….. …………….
ذهبت الى تلك الشقة التى كانت ستجمعها مع حبيبها
فقد تعودت على ذلك تذهب كل ليلة الى هناك
ولكن كل مرة لم تستطع ان تدخل غرفة النوم ابدا
فتلك الغرفة يوجد بها صور متنوعه
صورة لعمار بمفرده واخرى له ومعه سارة
واخرى له ايضا ومعه ندى وصورة لمراد واسر
وصورة لمى واسر وصورة لعزيز وليلى واخر صورة كانت صورة لأبيها
كانت تخشى ان تدخل هذه الغرفة وترى تلك الصور فحقا لو دخلت ورأتها لنهارت امامهم ولكن هذه المرة قررت ان تدخلها…. حاولت ان تجمع قواها وفتحت الباب بصعوبة بالغه وقفت على عتبه الغرفة وظلت تنظر الى كل جزء فيها
وجاء على بالها تلك الذكرى التى حدثت لها معه
عمار:تعالى بقى علشان افرجك على اهم اوضة
مسك عمار ايد ندى وجه يمشى ويشدها معاه لقاها وقفت
ندى:عارفاه دى ومش عايزة اشوفها
عمار:اسمعى بس الكلام هتندمى
ندى:لا يا حبيبى …انا عايزة اندم
عمار:محسسانى انها اتفرشت يعنى دى على السيراميك
ندى:برضه مش عايزة اشوفها
عمار:هتيجى معايا بالذوق ولا
ندى:ولا ايه
وفجاة انحنى عمار وحمل ندى بين ذراعيه
هتفت ندى قائلة:نزلنى يا مجنون
عمار:بسسس..مش هنزلك الا لما ندخل الاوضة ..علشان تحرمى بعد كده تعارضى على حاجة اقولها
ندى:خلاص يا باشا اخر مرة
عمار:تؤتؤتؤ …مش هنزلك الا فى الاوضة
وبالفعل ظل عمار حاملها بين ذراعيه وعندما دخلوا الغرفة انزلها من على ذراعيه وجعلها تقف بجانبه مباشرة
ومال عليها وهمس فى اذنها وقال:دى بقى يا ستى اوضة النوم …مش برضه دى اهم اوضة فى الشقة كلها
ضحكت ندى وحطت يدها على صدره و دفعته بعيدا عنها وركضت مسرعه تاركة الغرفة
فتحت ندى عيناها على صوت حركة بطيئة قادمه من الصالة
يبدو ان احد ما قادم الى الغرفة كان الصوت يزداد اكثر فأكثر ظنت انه لصا ركضت مسرعه والتقطت الفاظة التى كانت موجودة بالغرفة واختبأت وراء باب الغرفة التى اغلقته وكانت حقا فى قمة الرعب وعندما فتح الباب اغلقت عيناها ورفعت الفاظة لكى تسقطها على رأس ذلك اللص ولكن وجدت يد تمتد وتمسك يدها فتحت عيناها ببطء شديد ونظرت بشدة الى صاحب العينين ذو اللون الذى يشبه لون مياه البحر الصافى
رواية عاشق يريد الانتقام الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم نجاح السيد
رواية عاشق يريد الانتقام – الفصل التاسع والعشرون
قصة..(عاشق يريد الانتقام)
فتحت ندى عيناها على صوت حركة بطيئة قادمه من الصالة
يبدو ان احد ما قادم الى الغرفة كان الصوت يزداد اكثر فأكثر ظنت انه لصا ركضت مسرعه والتقطت الفاظة التى كانت موجودة بالغرفة واختبأت وراء باب الغرفة التى اغلقته وكانت حقا فى قمة الرعب وعندما فتح الباب اغلقت عيناها ورفعت الفاظة لكى تسقطها على رأس ذلك اللص ولكن وجدت يد تمتد وتمسك يدها فتحت عيناها ببطء شديد ونظرت بشدة الى صاحب العينين ذو اللون الذى يشبه لون مياه البحر الصافى.
ظلا على هذه الحالة هو ممسكا بيدها وينظر الى عيناها مباشرة وهى تنظر اليه بقوة كان يبدو عليها حقا كم كانت مشتاقه اليه ظلت تنظر الى كل جزء فى وجهه فمه …انفه …عيناه ….شعره ..كم تمنت ان ترتمى فى حضنه وتقول له :اشتقت اليك يا حبيبى ….اما هو حاول ان يبدو جامدا وقاسيا ولكن نظرات عيناه فضحته فقد كان يبدو فى عينه كل شىء نظرات الاشتياق والحب واللهفة
نفض يدها بعيد عنها بكل قسوة وهتف قائلا:فى ايه
فاقت من الحالة التى انتابتها على صوته لم تجيبه على الفور ولكن صمتت قليلا ثم قالت:فكرتك حرامى
عمار:انتى ايه الى جابك لهنا اصلا
ندى:اتعودت اجى هنا كل يوم….علشان افتكرك دايما…واحس انك معايا
نظر اليها وقال بعصبية مصطنعه:بطلى بقى …خلاص انا عرفتك على حقيقتك…الى زيك ميعرفش حاجة اصلا عن الحب
ندى(بألم):والى حسيته من نحايتى دا كان ايه…مكنش حب
عمار:كنت بوهم نفسى انك بتحبينى…كنت غبى
ندى:حرام عليك يا عمار …متقساش عليه كده ..انا مستاهلش منك كده
اقترب منها ونظر فى عيناها بعيناه التى كانت تشع الغضب والشر:انتى تستاهلى اكتر من كده
ندى:عمار…اسمعنى هفهمك كل حاجة …صدقنى انت ظالمنى
صاح بكل قوة وبصوت عالى افزع ندى وجعلها تنتفض:انا مش عايز اسمع منك اى حاجة…انا خلاص معتش بحبك…بسببك حياة اخويا وحياتى وحياة عيلتى كلها ادمرت …انا
كان يريد ان يقول لها انا بكرهك ولكن توقف لسانه عن انطاقها لم يطاوعه قلبه
ندى:يلا قولها …سكت ليه…شوفت قلبك مش طوعك تقولها..عارف ليه…علشان هو متأكد انك ظالمنى وانى مستاهلش منك كل ده
التفت عمار واعطاها ظهره وقال:ممكن تخرجى وتسيبى المكان
ندى:خلينى افهمك كل حاجة الاول ارجوووك
التفت عمار ونظر اليها وقال:حتى ولو قولتى ايه…خلاص مستحيل نكووووووون لبعض…معتش ينفع …كل ما اشوفك بفتكر ان بسببك اخويا انتحر…مات لما شنق نفسه
شهقت ندى ووضعت يدها على فمها
استكمل عمار كلامه وقال:شوفى عملتى ازاى لما سمعتى بس الكلمة …ما بالك بقى …انا شوفت اخويا بعينى …مش قادر انسى اخر كلام كتبه ليه على ورقة قبل ما يموووت
اخرج عمار من جيبه ورقة والقاها فى وجه ندى فسقطت على الارض انحنت ندى والتقطتها وقرأت ما فيها:انا اسف يا عمار…سامحنى…كان لازم اعمل كده…حبيتها اوووى…وهى خدعتنى…مش هقدر اعيش فى الحياة دى وهى مش فى حياتى…لازم اموووت
ذرفت الدموع من عين ندى …بسببها تألم عمر…بسببها انتحر…بسببها مات كافرا…بسببها تدمرت عائلة حبيبها…ولكن هى ايضا تألمت وتدمرت فهى ايضا كانت ضحية مثل عمر بسبب قسوة والدها….ااااااه يا ابى…انت هناك بعيدا عنى وانا هنا اتألم بسبب ما فعلته بى …
عمار:خلاص احنا مستحيل نكون لبعض
نظرت اليه بقوة لقد قال مستحيل …هل بالفعل اصبحت الحياة بينهما مستحيلة…لالا حقا لا استطيع ان اتخيل حياتى بدونك…ولكنى يجب ان اتعذب مثلما تعذب عمر من قبل…سأخفى الامر عليكى يا عمار …ولم اقول لك الحقيقة…سأجعلك تعذبنى مثلما تعذب عمر ….وبعدها سأقول لك الحقيقة …اذا استطعت ان اظل قوية وانت تفعل بى هذا …من الممكن وقتها عندما تعرف الحقيقة تستطيع ان تسامحنى
ندى:عندك حق …احنا بقينا مستحيل نعيش مع بعض
عمار:كويس انك اقتنعتى …ممكن تخرجى وتسيبى المكان ده…كفاية كده…معتش عايز اشوفك
ندى:حاضر …وانا اسفة انى ضيقتك بوجودى
التفت ندى لكى تغادر ولكن وقفت والتفتت مرة اخرى لعمار واخرجت مفتاح الشقة من حقيبتها واعطته له:اتفضل …معتش ينفع خلاص انه يكون معايا
اخذها منها دون ان ينطق بأى كلمة
ثم التفتت مرة اخرى لتغادر ولكن توقفت عندما سمعته يقول:استنى
وقفت فقط ولم تلتفت له فأستكمل هو قائلا:بكرة هجيب المأذون وهاجى علشان اطلقك …انا مش عايز يكون فى بينا اى حاجة بعد كده…عايز اخلص بقى
اغمضت عيناها بكل قوة لتسقط تلك الدمعه التى حاولت ان تخفيها وقالت بصعوبة بالغه:ماشى
ركضت من امامه تاركة الشقة بأكملها وركبت سيارتها ووضعت رأسها على مقود السيارة وظلت تبكى بشدة
اما هو وقف امام النافذه لكى يراها قلق كثيرا عندما وجدها قابعه فى السيارة ولم تديرها كان يود ان يهبط ليطمئن عليها ولكنه قال بقوة:لا
واغلق الستائر بقوة واستلقى على السرير واغمض عينااااه
وحاول ان ينام ولكن لقد هرب النوم
اما هى رفعت وجهها ومسحت دموعها وادارت سيارتها متجهه الى المستشفى
………………………………………….. ………………
هتف عزيز قائلا عندما رأى سارة تنضم اليهما لتجلس معهما:سارة …واخيرا تواضعتى يا برنسيسة وقررتى تقعدى معانا
سارة(بابتسامة مصطنعه):زهقت من القاعدة فى الاوضة لوحدى .
ليلى:محدش اجبرك انك تقعدى لوحدك فوق
سارة:محبتش ازعج حد
عزيز:ومين قال بس ان قعدتك معانا ممكن تزعج حد
نظرت سارة الى ليلى وقالت:انا عارفة كويس ان حضرتك مضايقة منى وليكى حق…وكل ده بسبب عمار اخويا…بس صدقينى انتى لو لا قدر الله مريتى بنفس الى مرينا بيه زمان من بعد موت عمر اخويا …كنتى هتعذرينا
قامت ليلى وجلست بجانب سارة وحاوطتها قائلة بحنان:انا اسفة يا بنتى…انى قسيت عليكى…بس غصب عنى…دى بنتى…اتجرحت واتألمت…كان لازم يكون رد فعلى كده
سارة:انا عارفة ومش زعلانة ابدا من حضرتك والله
ليلى:ولا انتى زعلانة منى
سارة:لأ
عزيز:احكيلى يا سارة عن اخوكى عمر …ايه الى خلاه يسيب بيتكوا…وايه السبب فى الحالة الى جتله دى…احكى كل حاجة
سارة:عمر كان بيحب بابا اوووى …كان بيساعده فى شغله وكان دايما معاه فى كل حاجة مكنش بيفارقه ابدا…بعد ما عمار سافر وحس عمر بالوحدة اووى لان عمار كان بالنسبة ليه مش مجرد اخ بس لأ دا كان اخ وصديق وكل حاجة…حاول بابا يعوض مكان عمار…فمكنش بيفارقه ولا لحظة…كانوا بيروحوا سوا الشغل ويجوا مع بعض كمان
…وفى يوم وهما راجعين من الشغل…اتأخر السواق..ولما بابا اتصل بيه علشان يعرف هو اتأخر ليه..اكتشف ان بنته تعبانه ومش هيقدر يجى ابدا…اقترح عمر انه يسوق هو…بابا رفض لان عمر كان يومها مرهق جدا وتعبان من الشغل وكان نايم على نفسه جدااااا…صمم عمر انه يسوق…وبعد الحاح شديد وافق بابا…وللاسف عمل عمر حادثة…وبابا مات يوميها…عمر فضل فى غيبوبة لفترة كبيرة بعد الحادثة …ولما فاق وعرف ان بابا مات…حمل نفسه مسئولية موته…كل يوم كان يصرخ ويقول انا السبب..ومكنش بيتوقف عن الصريخ ده الا لما ياخد مهدء
وفضل على الحالة دى لفترة طويلة …وبعدها اتدهورت حاله واصبح زى المجنون …وقررنا نبعته لمستشفى امراض نفسيه…ودا كان قرار الدكتور…استمر فى المستشفى اسبوع بس…وبعد الاسبوع جالنا اتصال من المستشفى بيبلغونا ان عمر هرب من المستشفى …وبعدها معرفناش عنه اى حاجة …دورنا عليه كتير اوووى…بس مش لقناه
رن هاتف عزيز فى هذا الوقت وكانت المتصلة ندى
فتح عزيز الخط وقال:ايوة يا ندى
ندى:عمو عزيز ممكن اطلب منك طلب …بس توعدنى انك هتنفذه
عزيز:طلب ايه
ندى:متحكيش لعمار الحقيقة
عزيز:انتى بتقولى ايه
ندى:ارجووك يا عمو
عزيز:ندى …لازم عمار يعرف كل حاجة
ندى:حتى ولو عرف مش هيسامحنى…انا قابلت عمار من شوية وحاولت احكيله بس هو قال حتى ولو قولت ايه خلاص مستحيل نكون لبعض …بكرة هيجيب المأذون وهيجى يطلقنى وانا وافقت
عزيز:انا همنعه انه يعمل كده
ندى:دى حياتى انا وهو واحنا خلاص قررنا ومش هنتراجع
عزيز:دا اخر كلامك عندك يا ندى
ندى:ايوة
عزيز:على راحتك
ندى:اوعدنى انك مش هتقوله ولا هتقول لسارة
عزيز:اوعدك
ندى:متشكرة اوووى
عزيز:العفو
ندى:سلميلى على ماما وسارة…سلام
عزيز:مع السلامة
ليلى:فى ايه يا عزيز
نهض عزيز واقفا وقال:دى ندى بتكلمنى عن حاجة فى الشغل…انا هقعد فى المكتب عندى شوية شغل …اعمليلى فنجان قهوة وهاتيه ليه فى المكتب
ليلى:حاضر
………………………………………….. ……………
كانت شاردة فى همومها ولم تكن ابدا مدركة بما يحدث حولها كانت مثل الاله تتحرك فقط
اعطتها مايسة الحقنة واخدتها منها واعطتها لتلك المسكينة التى ستموت بسبب شىء ليس لها دخل فيه وعندما انتهت ندى تركت غرفة المريضة وذهبت لمكتبها اخذت حقيبتها وذهبت الى البيت
………………………………………….. …………
تفاجأوا بقدومه عليهم وهم جالسين يتناولون الفطار
مراد:صباح الخير
ابتسم اسر وقال:صباح الفل
مى:واخيرااااااااااااااااا …يا باشمهندس …دا احنا كنا خلاص نسينا شكلك
نزلت ندى فى هذا الوقت ايضا وعندما رأت مراد هتفت قائلة:مراد….فرحت اووى لما شوفتك..اخيرا خرجت من اوضتك
مراد(بهدوء):ازيك يا ندى
ندى:الحمد لله يا حبيبى…انت عامل ايه
مراد:بخير الحمد لله
ندى:يارب دايما..
نظرت ندى الى اسر وقالت:اسر…انت هتروح الشغل امته
اسر:لما اخلص فطار ..همشى عالطول
ندى:مينفعش تتأخر ساعه
اسر:ليه..عايزانى فى حاجة
ابتلعت ندى ريقها وقالت بصعوبة بالغه:عمار هيجى النهاردة ومعاه المأذون علشان نطلق
صاح مراد قائلا بغضب:انتى شوفتى الكلب ده امته…وليه عين كمان يجى بيتنا
مى:اهدى يا مراد…انتى ليه محكتيش ليه الحقيقة يا ندى ..لو عرف اكيد هيسامحك
ندى:انا مش عايزة اقوله الحقيقة ولو سمحتم ان عايزة الموضوع يمشى بهدوء عمار هيجى وهيطلقنى وهيمشى عالطول…خلونا بقى نرتاح ونفوق من الكابوس الى احنا فيه ده …انا تعبت حرام عليكم
وقف اسر وحاوط كتف ندى وقال:حاضر يا حبيبتى هعملك كل الى انتى عايزاه
ثم نظر الى مراد قائلا:لو مش هتقدر تتحكم فى عصبيتك دى..يستحسن انك تسيب البيت فى الوقت الى هما هيجم فيه
مراد:انا خارج
خرج مراد تاركا الفيلة بالفعل وبعد مرور نصف ساعه وصل عمار ومعه المأذون وعزيز ايضا
استقبلهم اسر ودخلوا وجلسوا جميعا وبعد دقائق قليلة للغاية حضرت ندى ومى
قال المأذون الكلام المعتاد الذى دائما يقوله اى مأذون فى هذه الحاالات ورد عليه عمار قائلا:احنا عارفين كل الكلام ده مافيش داعى انك تقوله ياريت تشوف شغلك افضل
استجاب المأذون لطلب عمار وعندما بدء ان يفعل المطلوب ليطلقهمها رن جرس الباب فتوقف المأذون عن ما يفعل لان الطارق لم يكن يطرق على الباب بشكل طبيعى ابدا
هرع اسر ليفتح الباب وعندما فتحه وجد ظابط ومعه عدة افراد يبدو انهم تبع الشرطة ايضا
صاح اسر بعصبية:فى ايه..فى حد بيخبط بالطريقة دى
الظابط:دى بيت الدكتورة ندى ياسين
اسر:ايوة
الظابط:احنا معانا امر بالقبض عليها
سمعوا ما قاله الظابط على الرغم من انهم كانوا فى مكان بعيدا عن تواجده
قالت ندى باستغراب:يقبضوا عليه انا
عزيز:اكيد فى حاجة غلط
ذهبوا جميعهم الى الظابط وعمار ايضا
عزيز:تقبضوا عليها بتهمه ايه
الظابط:ياريت تتفضل الدكتورة ندى معانا وهناك هتعرف كل حاجة
صاح عمار بعصبيه غير واعيا لما يقوله:تيجوا معاكوا ازاى …لازم تعرفونا فى ايه
الظابط:وانت مين اصلا
عمار:انا جوزها
على الرغم من صعوبة الموقف على ندى الا انها عندما سمعت ما قاله فرحت كثيرا
نظر اليها عمار وشاهد ابتسامتها فأدرك ما قاله فشعر ببعض الندم فيجب الا يضعف امامها ابدا
الظابط:لو سمحتوا من غير اى دوشة ..نفذوا المطلوب بهدوء
هم اسر ان يتكلم ولكن قاطعته ندى قائلة:خلاص يا اسر…انا هاجى مع حضرتك يا حضرة الظابط
وبالفعل ذهبت ندى معهم والتفت اليهم وقالت:اسر …انا خايفة اوى..تعالى ورايا متسبنيش
حقا ندى ارادت ان تقول هذا ولكن ليس لأسر كانت تريد ان تقوله لعمار ولكن لم تستطع ان تنطق اسمه
قال اسر:حاضر يا حبيبتى مش هسيبك
مى:وانا كمان هاجى يا ندى
اختفت ندى من امامهم وركبت سيارة الشرطة
تألم عمار عندما رأى الخوف فى عيناها …كم تمنى ان يطمئنها ويقول لها وانا ايضا سأقف بجانبك ولكن حدثه عقله قائلا:لا تنسى ما فعلته فى اخيك
رد على عقله قائلا:مستحيل الملاك ده يخدع ابدا
عقله:لا خدعته…هتكدت اخوك يعنى
عمار:اكيد فى حاجة غلط
فاق عمار على صوت اسر وهو يقول:عمار…هتيجى معانا
عمار(بقسوة مصطنعه):لأ
مى:يلا يا اسر…نمشى افضل
اسر:اوك
بالفعل ركب اسر سيارته وبجواره مى
وعزيز ايضا ركب سيارته بعدما سمع رد عمار على اسر وانطلقوا وراء سيارة الشرطة
اما عمار ركب سيارته وانطلق بها
………………………………………….. ………………
كان جالسا فى تلك الحديقة فهى تذكره بها ..حقا اشتاق اليها
تذكر اخر مرة …عندما عاملها بكل قسوة ..عندما دفعها وسقطت على الارض
جاء اليه طفل فى هذه الوقت وقال:ازيك يا عمو
مراد:ازيك انت عارفنى
الطفل:ايوة طبعا عارفك انت مش فاكرنى ولا ايه…احنا لعبنا سواد قبل كده ..وطنط الى كانت معاك كمان لعبت معانا
مراد:ااه ااه افتكرت
الطفل:طنط بتيجى هنا كل يوم لوحدها وبشوفها تقعد هنا كمان..انتوا مش بتيجوا مع بعض ليه ..ليه كل واحد فيكوا بيجى لوحده ..انتوا متخاصمين
مراد(بحزن):ااه
الطفل:واضح عليكوا…اخر مرة كانت هنا…شوفتها قاعدة وهى بتعيط…انت اكيد زعلتها جامد يا عمو
مراد:اووى
سمع الطفل نداء احد اصدقاءه فقال:انا رايح لصاحبى وهبقى اجيلك تانى
مراد:ماشى
انصرف الطفل بالفعل …تنهد مراد بقوة…وتحولت معالم وجهه الى معالم تدل على الحزن ..وقرر ان يغادر المكان
وفى طريقه لمغادرة المكان رأها تدخل من باب الحديقة وهى مرتدية لبس المدرسة توقف عن المشى ونظر اليها ووقفت هى ايضا وظل كلا منهما ينظر الى االاخر بقوة
ثم تحرك مراد من مكانه وحاول ان يكون جامدا ولا يضعف امامها ومر بجانبها وكأنه لا يعرفها من قبل
تحركت هى ايضا من مكانها ومشيت خطوة واحدة ولكنها التفت وقالت بصوت استطاع ان يوصل الى اذنه:بما انك بتكرهنى زى ما قولت… المفروض متجيش المكان ده..واكيد انت عارف ليه
وقف عندما سمع تلك الجمله التى قالتها التفت لها ونظر اليها وقال ببرود:عندك حق …المفروض انى مجيش المكان دى …علشان مفتكرش اى حاجة خاصة بيكى…اهى غلطة بقى…ولما اكتشفتها …قررت اصلح الغلطة دى واسيب المكان وامشى
التفت ليغادر ولكن وقف مرة اخرى عندما قالت:مهما تعمل فيه…ومهما تقسى عليه…هلتمسلك عذر برضه…ومش هزعل منك …علشان انا
سكتت سارة واغمضت عيناها وكان مراد فى هذا الوقت انصرف من امامها لكى لا يضعف ابداااا
استكملت سارة كلامها وقالت:علشان انا بحبك اوووى
فتحت عيناها لعلها تجده ولكنها وجدته كان قد انصرف من امامها مسحت دموعها التى سقطت من عيناها والتفت ذاهبة فى طريقها لتجلس على تلك الاريكة التى جلست عليها مع حبيبها واعترفت له بحبها حينها
………………………………………….. ………..
هتفت ندى قائلة:ماتت
الظابط:ايوة
ندى:ازاى
الظابط:الجثة لسه هتتشرح وهنعرف سبب موتها
ندى:طب وليه قبضتوا عليه
الظابط:جدها متهمك بأنك السبب
ندى:انا…ازاى …دى مريضة عندى ..هموتها انا ازاى
الظابط:يمكن تقصير…او غلطة طبية
ندى:لأ..انا مقصرتش …ومستحيل اكون غلطت
الظابط:كل حاجة هتبان بعد تشريح الجثة…مضطرين تفضلى معانا لغاية مانشوف التقرير
ندى:الى تشوفه حضرتك
طرق العسكرى على باب مكتب الظابط وسمح له بالدخول ودخل والقى التحية العسكرية وقال:فى واحدة بره عايزة تدخل يا فندم
الظابط:مين
اعطاها بطاقة شخصية وقال:دى بطقتها
عندما نظر الظابط فى البطاقة قال:دخلها بسرعه
دخلت مى بالفعل وسلمت على الظابط فقد كانا يعرفا بعضمها جيدا
الظابط:اهلا يا مى
مى:اهلا بحضرتك
الظابط:يا ترى خير
مى:انا بنت خال الدكتورة ندى
انقلب وجهه الظابط فى الحال وقال:مى …الموضوع كبير…جد المريضة مهم اووى…انتى ظابطة وفاهمه انا قصدى ايه
مى:كل الى انا عايزاه افهم بس ايه سبب تواجد ندى هنا
ندى:مريضة كانت عندى فى المستشفى وماتت
مى:ايييه
ندى:اه
مى:ازاى
الظابط:لسه لما الجثة تتشرح هنعرف ازاى
رواية عاشق يريد الانتقام الفصل الثلاثون 30 - بقلم نجاح السيد
رواية عاشق يريد الانتقام – الفصل الثلاثون والأخير
قصة..(عاشق يريد الانتقام).
هتفت ليلى قائلة بعدما قصوا عليها ما حدث:يا حبيبتى يا بنتى ايه الى بيحصلك ده بس والله ما تستاهلى ابدا كل المصايب دى
مى:عمت والى بتعمليه ده مش هيفيد بحاجة لازم نفكر كويس ونشوف هنعمل ايه علشان نطلع ندى من المصيبة الى وقعت فيها دى
عزيز:مستحيل ندى تكون غلطت واعطت البنت حقنة تانية …يمكن لوغلطت تعطيها حقنة تعمل مثلا مضاعفات …مش حقنة معروف جدا انها لو اعطتها ليها هتموت فورا
اسر:انا مع حضرتك فى التفكير ده…ودا الى خطر على بالى برضه
مراد:تفتكروا فى حد هو الى عمل كده علشان يلفأها لندى
ليلى:ومين ده الى هيعمل كده
اسر:حد بيكره ندى
ليلى:ومين بس الى هيكره بنتى …دى عمرها ما أذت حد
مى:على فكرة يا جماعه انا حاسة ان البت الممرضة دى وراها حاجة
عزيز:ازاى يعنى
مى:النهاردة استدعوها علشان ياخدوا شهادتها ..وانا كنت موجودة ساعتها …بتتكلم عن ثقة اووى ان ندى هى الى اعطت الحقنة الغلط دى للبت وان ندى كانت عارفة انها بتعطى للبنت الحقنة الغلط
عزيز:مين البنت دى
مى:اسمها مايسة
عزيز(بتفكير):مايسة….اشرف
مراد:مين اشرف دا كمان …انا مش فاهم اى حاجة
عزيز:اكيد هما الى ورا الموضوع
اسر:ليه
عزيز:من يوم ما ندى مسكت ادارة المستشفى …واشرف ده مضايق من ندى…ودايما بتحصل خناقات بينهم …بالاضافة الى ان ندى اصلا مش بطيقه…كانت دايما تقولى انه دكتور مش كويس …وبيعمل حاجات غير مشروعه فى المستشفى
مى:ومايسة دى ايه علاقتها باشرف
عزيز:هى واشرف متجوزين عرفى …ندى شافتهم فى يوم وهما فى وضع محرج جدااااااا فى مكتب اشرف .
هتف مراد قائلة بعصبية:ابن التييت وربنا لو كان هو بجد الى ورا الموضوع ما هيكفينى موته
مى:مراد ياريت تبطلى عصبيتك دى شوية…لانها مش هتفيد بحاجة…الموضوع عايز تركيز وهدوء ونشوف هنعمل ايه اتفقنا
مراد:ماشى
كانت نائمة على صدر اخيها هتفت قائلة بمرح:بس انا زحلانة منك اووى يا ابيه
عمار:ليه بس
سارة:بقى تغيب شهرين ومتفكرش حتى تتصلى عليه وتطمنى عليك
عمار:كنت محتاج انى ابقى لوحدى شوية
خرجت سارة من حضن اخيها ونظرت اليه وقالت:قررت هتعمل ايه مع ندى
عمار:كنت هطلقها النهاردة
شهقت سارة ووضعت يدها على فمها وقالت:ليييه
عمار:خلاص يا سارة الى بينا انتهى معتش ينفع خلاص نكمل مع بعض
سارة:انت بجد ظالم ندى يا ابيه
عمار:ظالمها….ندى هى البنت الى خدعت اخوكى…نسيتى اخوكى اتعذب ازاى بسببها
سارة:انا مش قادرة اصدق الحكاية دى مستحيل ندى بطيبتها دى تخدع حد
عمار:دا قناع هى لابساه
سارة:لأ ….مستحيل ندى تكون كده
عمار:تكون بقى ولا مش تكون…خلاص انا قررت لولا الى حصل كنت خلاص طلقتها
سارة:ايه الى حصل
عمار:البوليس جه وقبض عليها
سارة:اييييه…يااااااااه وانت عادى كده…مفكرتش حتى تروح وراها…ولا حتى تسأل عليها
واقفت سارة بمقابل اخيها واستكملت كلامها ولكن هذه المرة وهى تبكى بشده ومنها وقالت بعصبية:ايه القسوة الى فيكوا دى…دا جزاء الواحدة فينا تحب بجد وباخلاص…وانتوا فى الاخر تطلعوا مش تستاهلوا اى حاجة…ندى حبتك بجد …فكر مثلا لو الموقف بالعكس ..كانت اكيد هتنسى كل حاجة وهتقف جانبك…بس انت بقى للاسف اتخليت عنها واثبت بجد انك عمرك ما حبتها
وقف عمار ايضا وقال بعصبية:بعد دا كله بتقولى مش حبتها يا سارة …انتى الوحيدة الى المفروض مش تقولى ابدا كده
سارة:بس الى عملته يثبت كده
عمار:انا محتار اووى يا سارة بين حبيبتى واخويا…لو وقفت جانبها خايف اكون انسان خاين وعمر يزعل منى …ولو تخليت عنها ابقى بالفعل مش حبتها
سارة:تفتكر لو عمر موجود دلوقتى كان هيتخلى عنها ومش هيقف جانبها
عمار:مش عارف
سارة:انا بقى عارفة…طبعا كان هيقف جانبها وعمره ما هيتخلى عنها انا متأكدة من كده…لانه بيحبها اما انت
سكتت سارة عندما نظر اليها عمار نظره اخافتها فقالت:بتبصلى كده ليه
عمار:كملى
سارة:كمل انت
عمار:انا هاروح ليهم هشوف الاحوال ايه هناك…تحبى تيجى معايا
سارة:اه
عمار:طب يلا
سارة:اوووك
………………………………………….. ……………………
كانت جالسة على الفراش فى غرفة مظلمة وضمه ركبتيها بيديها ودموعها تملأ وجهها اغلقت عيناها وتذكرت رأته وسمعته بالأمس
جاءت اليها صديقتها وقالت لها:ياسمين ندى جت
ياسيمن:بجد طب كويس جدا انا عايزاها فى موضوع مهم اووى
صديقتها:موضوع ايه
ياسمين:عايزة اخد اجازة
صديقتها:ليه
ياسمين:هسافر لماما اصلها تعبانة شوية
صديقتها:الف سلامة عليها
ياسمين:الله يسلمك..هاروح ليها بقى قبل ما تروح
صديقتها:اوك…بقولك هى فى اوضة الحالة الجديدة
ياسمين:ماشى
ذهبت ياسمين بالفعل الى غرفة المريضة وفتحت الباب بدون استئذان فكانت ندى ليست موجودة هناك كانت مايسة فقط هى التى فى الغرفة كانت واقفة وظهرها لباب الغرفة رأتها ياسمين وهى تضع يدها فى جيب البالطو وتخرج الزجاجة التى بها المحتوى التى ستضعه فى الحقنة ثم افرغته فى الحقنة ووضعت الزجاجة مرة ثانية فى جيبها وبعدها وجدتها تمسك زجاجة ثانية ونزعت الغطاء عنها والتفت فجأة ورأت ياسمين ارتبكت واخفت الزجاجة على الفور فى جيبها
مايسة:فى حاجة يا دكتورة ياسمين
ياسمين:ها ..لا ابدا..كنت جاية لندى…متعرفيش هى فين
مايسة:اكيد فى مكتبها
ياسمين:اووك
خرجت ياسمين من الغرفة ولم تذهب الى ندى بل ذهبت الى غرفتها ظلت كثيرا تفكر فيما رأته الموقف غريبا حقا يبدو ان هناك شىء ما ظلت على هذه الحالة لمدة ساعه ثم قررت ان تذهب الى غرفة زوجها لتحكى له ما حدث لعله يجد لها تفسير مناسب
وعندما خرجت من الغرفة وجدت مايسة تدخل غرفة زوجها فى هذا الوقت ركضت مسرعه ووقفت خلف الباب وسمعت الحوار الذى داار بينهما
اشرف:ها طمنينى ايه الى حصل
مايسة:كله تمام…بدلت الحقن وندى اعطت للبنت الحقنة الغلط.
اشرف:تمام اوووى
عندما سمعت ذلك ياسمين وضعت يدها على فمها لكى لا يصدر منها اى صوت وذهبت الى غرفتها خلعت االبالطو واخذت حقيبتها وتركت المستشفى بأكلمها وغادرت ذاهبة الى بيتها
وهى على هذا الحالة منذ الامس
فتحت ياسمين عيونها ونهضت من فوق السرير وقررت ان تذهب الى مكان ما
………………………………………….. ………………….
الان هى فى الزنزانة مع المساجين جلست على ذلك المقعد المتسخ الذى يجلس عليه بعضا من النساء
قالت واحدة منهم:ايه الى رماكى علينا يا عسل
قالت اخرى:شكلك نضيفة وبنت ناس …مالكيش فى جوا السجون
قالت اخرى:ساكته ليه يا عسل ما تفضفضى لينا واحنا هنسمعك
وقفت امرأة يبدو عليها الصرامة وان الكل يخاف منها وقالت بصوت عالى:بس انتى وهى خليكوا فى حالكوا
توقفوا بالفعل عن الكلام اما تلك المراة ذهبت وجلست بجانب ندى وقالت:محسوبتك نعيمة…الجميل اسمه ايه
ندى(بصوت هادى):ندى…الدكتورة ندى
نعيمة:انا برضه لما شوفتك قولت عليكى متعلمة وتعليمك عالى كمان
ندى:متشكرة
نعيمة:تهمتك ايه بقى
ندى:بيقولوا انى اعطيت حقنة غلط للمريضة عندى والمريضة ماتت
نعيمة:بيقولوا…ليه انتى مش عملتى كده
ندى:لأ
نعيمة:حابة تتكلمى ولا اسيبك شوية ونتكلم بعدين
ندى:ياريت نتكلم بعدين
نعيمة:ماشى
………………………………………….. ……………………
…….. ارتمت ياسمين فى حضن اختها وهتفت قائلة:وحشتينى اووى يا مروة
مروة:وانتى كمان يا حبيبتى…مالك يا ياسمين…اشرف مزعلك
ياسمين:ياريت
مروة:امال فى ايه
ياسمين:خلينا نقعد الاول وانا هحكيلك على كل حاجة
………………………………………….. ……………………
هتف مراد بعصبية قائلا:انت ايه الى جابك هنا
وقف اسر بينه وبين عمار وقال:ايه يا مراد احنا اتفقنا على ايه اهدى شوية
ليلى:عيب يا مراد الى بتعمله ده
عزيز:اقعد يا مراد وبطل
مراد:انا مش هقعد هنا طوال ما الشخص ده موجود هنا
مى:مراد
مراد:ماشى انا سايب البيت وخارج
بالفعل مشى مراد وترك البيت …لم تبعد سارة انظارها عنه حتى اختفى من امامها
اسر:معلش يا عمار متزعلش منه
عمار:لا عادى مش زعلان…المهم مافيش اخبار
اسر:لأ
عمار:طب قبضوا على ندى ليه
مى:مريضة عندها ماتت بسبب حقنة غلط…وندى متهمه بأنها هى الى اعطتها الحقنة دى
عمار:ندى ممكن تغلط فى حاجة زى دى
عزيز:لالالا مستحيل
عمار:طب والعمل
مى:مش عارفين…عمار اهم حاجة انها تحس بجد اننا كلنا واقفين جانبها وبالذات انت
اسر:صح يا عمار…انت ظالم ندى صدقنا هى مش خدعت اخوك
عمار:مش وقته الكلام ده
عزيز:لأ وقته…صحيح انا وعدت ندى بأنى مش هقولك الحقيقة ..بس لازم تعرف كل حاجة
عمار:حقيقة ايه
مى:انا هحكيلك على كل حاجة
عمار:اتفضلى
………………………………………….. …………………
مروة:وانتى ناوية تعملى ايه يا ياسمين
ياسمين:مش عارفة انا محتارة اووى يا مروة..لو روحت قولت الحقيقة للبوليس جوزى ابو عيالى هيروح منى…ولو سكت ندى البريئة الى مالهاش ذنب هتظلم
مروة:لازم تعترفى بالحقيقة يا ياسمين…دى روح واحدة بريئة
ياسمين:وجوزى
مروة:هو الى غلط ويستاهل الى يحصله بسبب غلطته
بكت ياسمين بقوة وقالت:دا ابو عيالى يا مروة
مروة:و ندى الى مالهاش اى ذنب
ياسمين:يعنى اعمل ايه
مروة:يلا بينا دلوقتى هنروح القسم وتعترفى بكل حاجة هناك
ياسمين:ماشى
بالفعل ذهبت ياسمين ومعاها مروة الى القسم وقالت ياسمين على كل شىء وتم القبض على مايسة واشرف الذان انكرا كل شىء ولكن عندما ثم تفتيش مكتب مايسة وجدوا الزجاجة ما زالت فى جيب باالطو مايسة واضطرت مايسة ان تعترف وتقول ان اشرف هو ما قال لها ان تفعل ذلك ولكن اشرف انكر مرة ثانية
كانت مايسة مسجلة لاشرف عندما قال لها على خطته للانتقام من ندى لانها تعرف انه غدار وممكن الممكن ان يغدر بها فاعطت شريط التسجيل للبوليس وتم بالفعل الافراج عن ندى
وفى اليوم الذى ستخرج فيه ندى من السجن كان الكل موجودا منتظر خروجها اول ما رأوها اقبلت عليها ليلى اولا وحضنتها بشدة وتلتها مى ثم اسر ثم عزيز ثم مراد
اما عمار كان واقفا بعيدا عنهم ومعهم بوكيه ورد وبجانبه سارة
اقبل عليه وهو يعطيها بوكيه الورد قائلا:حمد لله على السلامة
ابتمست ندى وقالت:الله يسلمك
عمار:ندى انا عرفت الحقيقة..انا اسف على الى عملته
ندى:انا المفروض الى اتأسفلك واطلب منك انك تسامحنى
عمار:وانا مسمحك
ندى:وحشتنى اوووى
نظر اليها عمار بقوة وقال:وانتى وحشتينى اوووى اووى
ثم اخذ منها بوكيه الورد واعطاه لسارة وقال:امسكى ده كده يا سارة
اخذته سارة بالفعل وقالت:حاضر
ثم اقترب من ندى وحضنها ورفعها من فوق الارض وظل يدور بيها وهو يصيح قائلا:بحبك
ندى:نزلنى يا مجنون
نزلها بالفعل ونظر فى عيناها بقوة وقال:تتجوزينى
ضحكت ندى وقالت:انتى ناسى اننا لسه متجوزين
عمار:لالالا نتجوز بجد مش كتب كتاب
قالت ندى:طبعا مووافقة
صفق الجميع وكان الكل حقا سعيدا ومسرورا من اجلهم
كانت مى مرتبه حفل استقبال لندى فى الفيلة وذهبوا جميعهم الى الفيلة ليقضوا هذا الحفل
فى منتصف الحفل وجدوا مراد يقف فى مقدمة سفرة الطعام ويمسك بيده كاس وباليد الاخرى شوكة ويطرق بها على الكاس
مراد:هوووووووس اسكت…الكل يطرطأ ودانه ويسامعنى كويس
الكل:سامعينك اهه
مراد:فى خبر مهم جدااااا لازم الكل يعرفه
صاح الكل قائلا:قووول يلا
نظر الى سارة وابتسم قائلا:انااااااااااا بحب واحدة مش بحبها وبس لأ بعشقها كمان وبموت فيها
اسر:يا زيدى يازيدى..يا بختها يا عم
عمار:ومين تعيسة الحظ
ضحك مراد وقال:قصدك تقول سعيدة الحظ
مى:يلا بقى يا مراد قول مين
مراد:اقول
ندى:اه قول
ارتبكت سارة بشدة وقالت:انا رايحة الحمام بعد اذنكوا
التفتت سارة لتذهب ولكن توقفت عندما قال مراد:سارة …انا اسف…بحبك …ممكن تسامحينى على الى عملته
كان الكل مذهولا عدا اسر وندى اللذان كان يعرفا بكل شىء التفتت سارة ونظرت اولا لاخيها الذى تصنع على وجهه ملامح الغضب ثم تلاشت هذه الملامح على الفور وابتسم لها
اخفضت رأسها خجلا ونظرت الى مراد وابتسمت قائلة:مسمحاك
ركض اليها مراد ووقف امامها وقال:بحبك يا احلى حاجة فى حياتى كلها..انتى غيرتينى وخلتينى انسان بجد.. نورتيلى دنيتى كلها…انتى جعلتينى اسعد انسان فى الكون كله…بحبك اووى يا سارة
ابتسمت سارة وقالت:وانا كمان بحبك
التفت مراد ونظر الى عمار وقال:عمار لو مش جوزتنى اختك…مش هجوزك اختى
ضحك عمار وقال:يا عم هو انا قولتلك لأ اتجوزها يا سيدى…وربنا معاك الصراحة
ضحك اسر وقال:قول ربنا يكون فى عونها هى …الصراحة يا سارة ربنا معاكى
مراد:مالكش دعوة انت وهو انا عاجبها وهى عاجبانى مش كده ولا ايه يا حبيبتى
قالت سارة بكسوف:مراد الله
ثم ذهبت من جانبه ووقفت بجانب ندى التى حاوطتها قائلة:بس يا واد متكسفهاش
مراد:ماشى خلاص معتش متكلم
مى:طب مش يلا بقى ناكل
اسر:بنت خالك بقت مفجوعه اوووى يا ندى
مى:انا مفجوعه يا اسر
اسر:يا حبيبتى بقيتى بتاكلى كتير اووى اانا خايف تاكلينى
ليلى:بس يا واد يا اسر…دا الطبيعى انها تاكل بالطريقة دى مش حامل ولا ايه
مى:قوليله يا عمتو…وكمان مستخسر فيه الاكل ما بنتك بتاكل نصه
امسك اسر يدها وقبلها وقال:يا حبيبتى انا بهزر والله معاكى …بالهنا والشفا ليكى انتى وبنتى
ابتسمت مى وقالت برقة وهى تنظر مباشرة الى عين اسر :ربنا يخليك ليه انا وبنتك
تنحنح اسر وقال:طب يا جماعه انا بقول تاكلوا انتوا وانا مى طالعين فوق هقولها على كلمة وننزل عالطول
ضحك عزيز وقال:اقعد يا واد واتلم
جلس اسر بالفعل بعدما ساعد زوجته على الجلوس وقال:يا سلام عليك يا عمو دايما بتصدق اى حاجة كده عالطول دا انا كنت بهزر
عزيز:ايوة ما انا عارف …انك كنت بتهزر
مرت سنوات وابطالى يعشون فى سعادة
تزوج عمار وندى وبعد مرور 3 سنين من زواجهما انجبا طفلا اسماه عمار عمر وبعد مرور 4 سنوات من ميلاد عمر انجبوا طفلا اخر واسمته ندى ياسين
كانت ندى هى الى تدير المستشفى بمفردها بعدما تقاعد عزيز عن الشغل وقرر ان يعطى وقته كله لزوجته وحبيبته
لم تقصر ندى ابدا فى حق زوجها وحق اولادها وكانت تعيش فى سعادة مع زوجها واولادها كانت تريد ان تنجب مرة ثالثة لانها كانت تريد ان يكون عندها بنت ولكن رفض عمار وكان دائما يقول لها:يا ندى كفاية علينا عمر وياسين
ندى:نفسى يكون عندى بنت…بذمتك انت مش فى نفسك يبقى عندك بنت
ابتسم عمار وقال:طب ما انا عندى بنت…انتى بنتى وامى ومراتى وحبيبتى وكل حياتى
كالعاده كانت تبتسم له ندى وتنسى الموضوع على الفور
………………………………………….. ………………
اما مى انجبت بنت واسماها اسر حبيبة وبعد مرور سنتين من ميلاد حبيبة انجبت ولد اسمته لؤى بناءا على رغبة مراد
قررت مى التخلى عن عملها والتفرغ لزوجها التى كانت تسعى جاهدة ان تسعده وبالفعل كان اسر سعيدا جدا معهاااااااااااااا
كان يقول لها دائما:انتى هتفضلى تدلعينى كده كتير
مى:طوال ما انا عايشة هفضل كده ادلعك وبس
قبل اسر يدها وقال:يبقى لازم تعيشى كتير اوووى لانى مش هشبع من الدلع ده ابدا
مى:لو عليه نفسى اعيش العمر كله جانبك
ضمها اسر الى حضنه وقال:هتعيشى ان شاء الله وهنفضل عالطول مع بعض
مى:ان شاء الله يا حبيبى
………………………………………….. ……………………
بعدما تخرجت سارة من كلية الهندسة تزوجت من مراد على الفور وقررا ان يسافرا الى باريس للعيش هناك والاستمتاع بجمال باريس وبعد مرور سنة من زواجهما انجبت سارة بنتا اسماه مراد فريده كان يحبها كثيرا لانها كانت نسخة مصغرة من والدتها
كانت سارة سعيدة جدا بحبه لابنتها التى كانت تمتلك شقاوة ابيها وامها معا وكانت فعلا عفريتة كما كانت سارة تطلق عليها
سارة:مراد بنتك دى هتجننى …عفريتة اوووى
ضحك مراد وقال:بنت مراد وسارة هتطلع ايه يعنى لازم تطلع عفريتة
سارة:يا سلام..ومبسوط اوى وانت بتقولها كده…طب اتفضل بقى خودها وانزلوا من البيت علشان انا هنفض البيت
مراد:حرام عليكى يا سارة يعنى كل ما تكونى هتنفضى البيت تطردينى انا والبنت منه
سارة:ايوة
مراد:طب ايه رأيك نساعدك
فرحت سارة وقالت :بجد يا مراد
مراد:بجد يا عيون مراد
كانت سارة تريد ان تنفض الشقة ولكن بمساعدة مراد وفريدة
تم العكس تماما وشاركتهم سارة المجنونة فى ذلك واصبحت الشقة فى حالة يرثى لها
اقرأ ايضا روايات كاملة أضغط هنا