الفصل 11 | من 25 فصل

رواية طفلة تزوجت قاسي الفصل الحادي عشر 11 - بقلم هاجر عفيفي

المشاهدات
23
كلمة
1,510
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 44%
حجم الخط: 18

في المستشفى، وصلت ملاك ودخلت. سألت على غرفة مراد، قالوا لها في العمليات. وصلت عند غرفة العمليات، لقت يوسف واقف، وباين عليه القلق والتوتر الشديد. ملاك بخوف: مالك يا يوسف؟ مراد كويس؟ يوسف بقلق: معرفش، معرفش. أنا جيت لقيته في العمليات بقاله ساعة ومعرفش عنه حاجة. ادعيله يا ملاك. ملاك بدموع: أستر يا رب، يا رب. في اللحظة دي، خرج الدكتور وكان باين على وشه الأسف. الدكتور بأسف: للأسف، نزف دم كتير جداً ومحتاجين نقل دم حالاً.

يوسف بعصبية: طب ما تنقله بسرعة، مستني إيه؟ الدكتور بتوتر: حضرتك فصيلة دمه نادرة جداً ومش موجودة حالياً. يوسف: جرب ليا. ملاك باندفاع: وأنا كمان. الدكتور: تمام، اتفضلوا معايا. الاثنين دخلوا معاه. وطلع ملاك هي نفس الفصيلة. الدكتور أخدها غرفة العمليات وسحبوا دم منها كتير. وبعدين خرجت وهي دايخة ومش قادرة تمشي. يوسف سندها بخوف وقلق: ملاك، انتي كويسة؟ مكانش لازم تعملي كده، عشان انتي حامل وكمان ضعيفة أوي. وده خطر على الجنين.

ملاك بتعب: متخافش، أنا كويسة. المهم نطمن عليه. الدكتور خرج مرة أخرى وأتنهد بارتياح: الحمد لله، عدينا مرحلة الخطر وابتدا يتحسن. ملاك: ونقدر نشوفه أمتى؟ الدكتور: ساعة بالكتير يكون اتنقل أوضة عادية. عن إذنكم. الدكتور غادر، ويوسف راح عند ملاك. يوسف: هروح أجيبلك عصير عشان شكلك باين عليه التعب. مش هتأخر. ومشى دون انتظار رد منها. ملاك استغربت نفسها، ليه هي أنقذته؟ ليه عرضت نفسها للخطر؟ بس كل اللي تعرفه إنها مش عايزاه يموت.

هدى: يا ماما، يا ست الكل. ابتسام: حبيبتي، حمد الله على السلامة. هدى: حضريلي العشا، واقعة من الجوع خالص. ابتسام: حاضر، عيوني. صحيح، مراد كان هنا وبيسلم عليكي. هدى بفرحة: بجد؟ أبيه مراد كان هنا؟ وبحزن: طب مستناش يشوفني ليه؟ ابتسام: معلش يا حبيبتي، انتي عارفة إنه مشغول. هدى بغيظ: ماشي، لما أشوفه بس. ابتسام: ههههه، طب يا لمضة، يلا غيري هدومك على ما أحضرلك الأكلة. هدى: هوا. ودخلت غرفتها. في الوقت ده، وصلت مريم، أخت هدى.

مريم: مساء الخير. ابتسام: مساء النور يا بنتي، هتتعشي معانا؟ مريم: لأ، عن إذنك. ودخلت وسابتها. ابتسام: ربنا يهديكي يا بنتي. مريم دخلت غرفتها ومسكت تلفونها وطلبت رقم، وابتسمت. مريم بابتسامة: وحشتني. الشخص بخبث: وأنتي أكتر يا روحي. مريم بهمس: ها، بقا هنتقابل امتى؟ الشخص: بكرة، أيه رأيكم؟ مريم بفرحة: بجد؟ ياريت. الشخص بمكر: حبيبي يا ناس. هقفل معاكي بقا عشان مع صحابي. سلام. مريم بحب: سلام يا حبيبي.

قفلت معاه وابتسمت: ربنا يخليك ليا يا رب. في المستشفى. الدكتور خرج بلغهم إن مراد فاق، ويقدروا يدخلوا دلوقتي يشوفوه. يوسف لسه هيدخل، أوقفه صوت ملاك. ملاك: يوسف، ممكن طلب؟ يوسف: أكيد يا ملاك، اتفضلي. ملاك بتعب ورجاء: متقولش لمراد إني أنا اللي اتبرعتله بدمي. يوسف بدهشة: ليه يا ملاك؟ المفروض يعرف. وقاطعته ملاك برجاء: عشان خاطري، لو بتعزني. يوسف بقلة حيلة: أنا مش عارفة انتي مصرة ليه إن ميعرفش، بس حاضر يا ستي مش هقول.

ملاك بتعب وابتسامة: متشكره جداً يا يوسف. ربنا يخليك. يوسف: يلا ندخل. ملاك: يلا. ودخلوا الاتنين، وكان مراد فايق بس تعبان جداً ومش قادر يركز مع حد من أثر البنج. ملاك بتوتر: أحم، مراد، انت كويس؟ مراد فتح عيونه بضعف: م.. ملاك، انتي جيتي؟ ملاك بدموع: أه، أنا موجودة. يوسف انسحب بهدوء وفضل يسيبهم مع بعض فترة قليلة. مراد بتعب وضعف: متسبنيش. ملاك كانت تعبانة جداً من أثر نقص الدم عندها، بس مسكت إيده باطمئنان: أنا جنبك أهو.

مراد نام تاني، هو كان في عالم تاني خالص. ملاك دورت على يوسف، ملقتوش. عرفت إن هو خرج. خرجت هي كمان بهدوء. يوسف بقلق: ملاك، انتي مش كويسة صح؟ ملاك بتعب ودموع: أهي. يوسف: طب اهدى، اهدى. هناديلك الدكتور بسرعة. ملاك: لأ، ينفع توديني عند رودينا؟ هي اللي متابعة حالتي. يوسف: أه طبعاً، تعالي يلا. وأخدها وخرجوا من المستشفى سريعاً. وبعد وقت وصلوا المستشفى اللي فيها رودينا وطلعوا عندها. رودينا بخضة: ملاك، مالك يا حبيبتي؟

يوسف: للأسف، اتبرعت بدم لمراد، وزي ما انتي شفتيها، حالتها تعبانة. رودينا بدهشة: اتبرعت ليه؟ يوسف: هتعرفي بعدين، شوفيها الأول. رودينا أخدتها ودخلتها غرفة الكشف، وعرفت إن عندها نقص في الدم والأكسجين كمان. حطتها تحت أجهزة وعلقت محاليل عشان تشوف حالتها هي والجنين. وبعد وقت خرجت. يوسف بلهفة: خير يا رودينا، هي كويسة؟ رودينا: الحمد لله، حاولت أسيطر على حالتهم هي والبيبي. المهم بقا، فهمني إيه اللي حصل؟ قص عليها يوسف ما حدث.

رودينا باستغراب: يعني تعرضت للخطر عشانه، رغم اللي عمله فيها؟ يوسف: أنا مش مستغرب كتير، لأن ملاك جدعة فعلاً. وطبيعي يطلع منها ده كله. ها، هقدر آخدها البيت دلوقتي؟ رودينا: الأفضل تسيبها هنا تحت الملاحظة، وأنا هبات معاها، متخافش. يوسف: تمام. وأنا هروح لمراد وهرجع ليكم الصبح. رودينا: ماشي. يوسف: عايزة حاجة؟ رودينا: الله يسلمك. خلي بالك من نفسك. يوسف بابتسامة: حاضر. وسابها ومشي. ودخلت عند ملاك وراحت عندها وجلست بجانبها.

ملاك بتعب وضعت إيدها على بطنها: البيبي كويس؟ رودينا: أه الحمد لله. بس عايزة أسألك سؤال يا ملاك، وجاوبيني عليه صح المرة دي. ملاك: أيه هو؟ رودينا: ليه يا ملاك؟ ملاك باستغراب وتعب: ليه إيه؟ رودينا: ليه أنقذتيه تاني مرة؟ بس المرة دي كانت خطر عليكي انتي واللي في بطنكم.

ملاك بدموع: مراد اتعذب كتير أوي يا رودينا، وأنا حكيتلك قبل كده. واللي هو فيه ده حالياً من اللي حصله زمان، حصله عقدة كبيرة وده طبيعي. لكن حالياً، هو حقه يعيش. أولاً، في ناس كتير محتاجاه، والده ويوسف. وكمان هو مسؤول عن الست اللي ربته هي وبناتها. لكن مين عايزني؟ مين محتاجني؟ حياتي مش مهمة عند حد، يعني وجودي زي عدمه. لكن مراد مهم في حياة ناس كتير. فهمتي ليه ضحيت عشانه يا رودينا؟

رودينا بحزن: أنا محتجاكي يا ملاك. أنا ما صدقت ليا حد في الدنيا دي. ليه عايزة تحرميني منكم؟ ملاك: صدقيني، الموت هو أكتر حاجة هتريحني. بس طبعاً لما ربنا يريد. رودينا: هششش بقا، كفاية. أرجوكي حرام عليكي. متقوليش كده تاني. الحمد لله إنك بقيتي كويسة وهو هيكون كويس. وصدقيني هيتغير وهتعيشي حياتك يا ملاك. بس تفائلي. ملاك بتعب ودموع: يا رب. رودينا: ارتاحي بقا شوية عشان شكلك مرهقة جداً، وأنا هشوف حاجة وأجيلك تاني.

ملاك هزت راسها بهدوء بدون كلام. خرجت رودينا، وملاك غمضت عيونها بتعب. في مكان ما. الشخص بغموض: يابني، بقولك أخوها الكبير واقع على كنز. لازم أستغله. الشخص الآخر: ممكن يأذيك. الشخص: مانا مليش دعوة بيه. خلينا في الهبلة أخته دي، واقعة أصلاً. الشخص الآخر بضحك: ههههه، ده أنت عليك دُماغ. الشخص بخبث: اصبر بس، ده إحنا هنشوف أيام عسل. الشخص الآخر: حبيبي يا زميكس. تاني يوم في المستشفى.

شريف عرف اللي حصل لمراد ووصل علطول وهو مخضوض جداً. ودخل، كان يوسف جالس على إحدى الكراسي. شريف بخوف: يوسف، يابني، مراد كويس؟ فيه إيه؟ يوسف: اهدا بس يا عمي، متخافش. والله إن شاء الله خير. شريف بقلق: يارب، يارب. طب وانت دخلتله؟ يوسف: اه الصبح، وكان نايم. والدكتور عنده جوه دلوقتي وبيطمن على حالته دلوقتي. الدكتور خرج، وشريف راح عنده بخوف: ابني عامله إيه يا دكتور؟ الدكتور: للأسف، دخل في غيبوبة. يوسف بصدمة: غيبوبة؟

وفجأة شريف وقع على الأرض، ويوسف صرخ باسمه. يوسف بصراخ: عمممممي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...