خمسة جنيه بيحطها على المكتب وبيقول: "دي عشان تخليكي فاكراني." وبيخرج. رهف بتبتسم وتكمل يومها. تاني يوم في المستشفى. رهف كانت في أوضتها. الممرضة: "دكتورة رهف، دكتور عثمان عاوز حضرتك وبيقولك هاتي الملف معاكي." رهف: "حاضر."
خرجت رهف من أوضتها وكانت بتتفحص الملف. لقت سامر خارج من أوضة عمران. وقفت مبتسمة. بصتله لقت جروحه قربت تخف. ولقت جروح تانية مربوطة بشاش. عرفت إنه سمع كلامها وإنه لما ينجرح هييجي يداوي جروحه. فضلت تتبعه وهو ماشي لحد ما وقف قصادها. بص لها بإبتسامة ووشه كان رايق، مش عليه غضب. كانت ملامحه هادية. ابتسم لها ومشي، وهي طارت من الفرحة وراحت للدكتور. بعد المستشفى خرجوا التلاتة سوا. رهف: "جالك." عمران: "قصدك سامر؟
آه جه. كان فيه شوية جروح بسيطة عالجتها. والجرح اللي في كتفه نشف وعلى وشك إنه يخف. قال إنه التزم بالتغيير عليه وعقمه. هو شاب كويس بس كان تايه وبيتصرف بهمجية." رهف: "فرحت إنه اتغير." عمران: "وأنا فرحت لما شوفته تاني. فيه شيء داخلي بيشدني ليه، شيء مش عارف هو إيه. بس أنا مرتاحه له وحاسس إنه يهمني." رهف: "وأنا كمان بحس بكده." كل واحد راح على عيادته. في عيادة مروان.
مروان: "كنت قاعد في مكتبي ودخلت لي حالة حامل هي وجوزها. مدام انهار حامل في الشهر السادس وجوزها بيحبها قوي وبتحب العيلة دي، وأنا واثق إنهم هيربوا البيبي تربية سليمة. كنت بكشف عليها بالسونار. سمعت صوت خناق ودوشة برا. استأذنتها هي وجوزها وخرجت أشوف في إيه. خرجت لقيت السكرتيرة هتموت من الرعب وفي 5 أشخاص بيتخانقوا في العيادة مع السكرتيرة. قربت منهم في غيظ." مروان: "إنتوا مش عارفين إن دي عيادة وناس حوامل وفي أطفال؟
إيه الصوت دا؟ رد عليها راجل فيهم كان باين عليه إنه أكبرهم عمراً: "هي فين؟ مروان بعدم فهم: "هي مين؟ الراجل بصوت عالي: "قولت لك هي، فين الواطية؟ مروان بنفذ صبر: "صوتك ما يعلاش عليا. وهي مين دي اللي جاية تدور عليها في عيادتي؟ الراجل: "بنتي. أكيد هي هنا وجاية تنزل." مروان: "تنزل إيه؟ الراجل: "تنزل اللي في بطنها." مروان: "ما فيش حد هنا جاي ينزل اللي في بطنه. لأن ببساطة أنا مش بعمل إجهاض لمخلوق. فبنتك مش عندي."
الراجل بص للي معاه: "دوروا عليها. اقلبوا العيادة لحد ما تلاقوها." مروان بحده: "إياك حد يتحرك من مكانه." ومن حدة صوتي محدش اتحرك فيهم. بصيت للراجل اللي قدامي وبصوت حاد: "بنتك مش هنا. وتاني مرة ما تتهجمش على عيادتي بالطريقة دي. وأوع تفكر تفتش عيادتي عشان ما أتصرفش تصرف تاني." الراجل بص لمروان بغل وسابه ومشي والشباب وراه. مروان بينفخ في ضيق وبيعتذر من المرضى اللي عنده. ولفت انتباهه ست منتقبة ومغطية عينيها.
مروان لنفسه: "غريبة. أول مرة يجي لي واحدة منتقبة. بيفضلوا دكتورة نسا مش دكتور." دخلت مكتبي وكملت حالاتي. وجه الدور على الست المنتقبة. كانت متوترة. قفلت الباب وراها. وأي دااا... قلعت النقاب. كنت مصدوم. أنا عارف إن عادي المنتقبة تقلع النقاب قدام الدكتور. بس أنا مش محتاج وشها في حاجة. بتقلعه ليه؟
قلعته وحقيقي دوبت معاها. مع عيونها الزرقا وشعرها الحرير وشفايفها اللي زي الورد وبياضها اللي شبه التلج. فضلت متنح لها وجمالها سحرني. كانت بتتنفس بسرعة وباين على وشها التعب والإرهاق. مقاطعتهاش ولا كلمتها. كنت غرقان في ملامحها. بعد دقائق. بصت لي بعيونها الزرقا وقالت: "آسفة يا أخ." مروان: "إيه دا. يا ريتك ما اتكلمتي." هي: "عملت لك دوشة وكلام." مروان: "دوشة إيه؟ هي: "الناس اللي كانوا بره دول يبقوا أهلي."
مروان: "آه. وإنتي بقا اللي هربانة منهم وجاية تنزلي البيبي؟ هو أنا مش قلت إنه مش بجهض؟ هي: "استني بس. والله أنت فاهم غلط. أنا والله أنا... مروان: "اهدي. اسمك إيه الأول؟ "غزير." مروان: "هو مين؟ اسمي أنا اسمي غزير." مروان: "آه تمام. كملي يا مدام غزير." غزير: "لأ. أنا انس." مروان: "بصيت لها بجمب عيني وبعدين بصيت قدامي." غزير: "إنتوا فاهمين غلط. بص أنا هفهمك. أنا مش متجوزة ولا مخطوبة ولا مربوطة ولا أي نيلة."
مروان: "مربوطة؟ غزير: "مرتبطة يعني خليك فريش كدا. المهم." مروان: "فريش. أيوا. كملي."
غزير: "بنت عمي مشيها مش مظبوط وعملت اختبار حمل وطلعت حامل. وكانت عندي في الأوضة ورمت الاختبار في الزبالة عندي وقعدت تعيط. وفضلنا نحاول نوصل لحل. وبعدين خرجنا سوا وجيت لقيت البيت مقلوب إني حامل. وأنا والله ما حامل. وخرجت جريت منهم عشان هيقتلوني. وأخدت النقاب دا من صحبتي. وأنا بجري شوفتهم بيدوروا عليا قريب من هنا. فدخلت جري قعدت مع الناس. وبعد ما مشوا السكرتيرة نادت اسمي فدخلت." مروان: "طيب وما فهمتيهمش ليه؟
غزير: "بذمتك دول شكل ناس تفهم؟ مروان: "معاكي حق. طيب وما روحتش لحد كبير ليه يساعدك؟ أو روحي المركز؟ غزير: "هيهيهيهي. ما أهلي هما الكبار." مروان: "كبار على نفسهم. ما علينا. إنتي جاية ليه؟ غزير بإعجاب شديد: "عاوزاك تساعدني." مروان: "وأساعدك ليه؟ غزير: "انت مش بتخاف منهم وهتعرف تقف قدامهم." مروان: "وأنا مش عاوز أقف قدام حد. دول أهلك إنتي. واتصرفي بعيد عني." غزير: "بصت له بهدوء ورجعت بصت قدامها في زعل وفضلت قاعدة ساكتة."
مروان: "كنت باصص لملامحها وهدوءها وعيونها. قلت: "وبعدين هتفضلي قاعدة كتير؟ أنا عندي حالات." غزير: "لأ. منا آخر واحدة." مروان: "أيوا. برضو هتفضلي قاعدة؟ غزير: "أما أروح فين؟ مروان: "وأنا مالي." غزير: "يعني يرضيك واحدة قمر زيي تقعد في الشارع؟ مروان: "يعني آخدك معايا شقتي؟ غزير: "إيه قلة الأدب دي؟ اتلم لو سمحت. ما عندكش أم ولا أخت أبأت معاها؟ أو أقولك احجز لي فندق."
مروان: "كنت باصصلها وأنا بموت من الضحك. طلعت لي منين دي بجد؟ طيب اتفضلي احجز لك فندق عشان مش هاخدك بيتي وتجيبي لي مصيبة هناك ويقتحموا البيت." غزير وهي ماشية معاه: "ما تخافش. ما كانوش هيسرقوا بيتكم." مروان: "لأ. ميقدروش. بس عندي أخت وما أحبهاش تشوف منظر زي كدا وإن ناس اتهجمت علينا." غزير: "إنت حلو قوي."
مروان: "وقفت قدامها قريب منها. بصيت في عيونها وابتسمت. كنت قريب منها لدرجة سامع أنفاسها. فضلت باصة في عيوني ونزلت بصت على شفايفي. فابتسمت وبعدت عنها وخرجت." غزير: "يا كسفتك. استني يا أخ خدني معاكم." مروان: "إنتي لبستي النقاب تاني؟ غزير: "آه. عشان محدش يعرفني." مروان: "تمام." وصلنا على فندق وحجزت لها أوضة كويسة. حجزت لها لمدة أسبوع. وبعدين لو مش هتمشي أجدد لها الأيام تاني. مروان: "المفتاح أهو معاكي. تليفون؟
غزير: "أيوا. بس قافلاه عشان الخط هيرن عليا." مروان: "استنى هشتري لك خط جديد." اشتريت لها خط وسجلت لها رقمي وطلعت معاها لحد الأوضة واطمنت عليها. "كلميني لو احتاجتي حاجة." غزير: "شكرا ليك جدا." مروان بإبتسامة: "ولا يهمك. سلام." غزير: "سلام." مروان: "سبتها ورجعت ع البيت. لقيت عمران ورهف بيلعبوا كوتشينة. وواضح على شكلهم إن رهف الكسبانة." مروان: "هأنزل مكان الخسران." عمران: "تعالى شرف يا أخويا. أديني خسرت."
رهف بضحك: "تعالى هعلم عليك أنا." مروان: "عيب عليك. في نص اللعبة؟ أنا حجزت فندق لواحدة معرفهاش." رهف: "ها؟ عمران: "نعم؟ مروان: "حكى اللي حصل معاه. والاتنين فضلوا يضحكوا." عمران: "شكلها مجنونة." مروان: "خالص. دي ضايعة منها بس قمر." رهف: "آآآ يا جامد. طيب ومجبتهاش تبات معايا ليه؟ مروان: "خفت أهلها يعرفوا طريق البيت. شكلهم مش سهلين." عمران: "براڤو عليك." رهف: "طيب معاها أكل وهدوم؟ الجو ساقعة عليها."
مروان: "أكيد لأ. بس حجزت لها الفندق فطار وغدا وعشا. وكمان فيه تكييف." رهف: "طب كويس. بكرة آخد لها هدوم من عندي ونروح لها. هدومي تلبسها." مروان: "آه. نفس جسمك تقريباً." رهف: "تمام." تاني يوم. مروان ورهف أخدوا هدوم وراحوا لغزير. الباب بيخبط. غزير بتقرب بخوف من الباب. مروان: "غزير." سمعت صوت مروان فتحت الباب. رهف بإبتسامة: "إزيك يا قمر؟ غزير: "الحمد لله." رهف: "أنا رهف أخت مروان." غزير: "آه. أهلاً بيكي. اتفضلي."
مروان: "أنا هستناكي في العربية يا رهف." غزير لنفسها: "ليه ما تخليك يا قمر يا مزة." رهف: "تمام يا حبيبي." دخلت وقعدت معاها شوية وأديتها الهدوم وفرحت جداً. واتفقنا أعدي عليها بليل تسهر معانا شوية في الفيلا ونرجعها الفندق تاني. ووافقت ونزلت لمروان ورجعنا الفيلا لأن النهارده إجازة. في الفيلا. نديم بيكلمهم ڤيديو. نديم: "عمران الجو أكيد سقعه عندكم. ما تخرجش في المطرة وتعزف زي ما كنت بتعمل هنا. ها؟ عمران بإبتسامة: "حاضر."
نديم: "طبعاً أنا بكلم نفسي." عمران: "طبعاً." رهف الأم: "عمران بلاش تخرج في المطر عشان البرد." عمران: "حاضر." رهف: "هنقفل من هنا. هتنزل علطول؟ عمران: "طبعاً." نديم بضحك: "سيبه. هو دكتور وفاهم." رهف البنت: "بابي عاوزه أقولك حاجة." كدا وأخدت الفون ودخلت أوضتها وحكت لباباها عن سامر. الساعة 8. رهف راحت جابت غزير ودخلوا الفيلا سوا. ومروان وعمران كانوا جهزوا عشا ونار وفاكهة وتسالي. وقضوا سهرة حلوة معاهم واتفرجوا على فيلم.
مروان كان بيخطف نظرات لغزير وهي كذلك. الساعة 11. غزير: "أنا همشي بقا." رهف: "هوصلكم." مروان: "لأ خليكي عشان المطرة. هوصلها أنا." رهف: "تمام." مروان وغزير خرجوا سوا والجو كان مطر جامد. مروان أخد معاه شمسية عشان هدومهم ما تتغرقش. غزير قربت منه وكانت شبه في حضنه وركبوا العربية ومشوا. غزير: "فرحت أوي النهاردة وأنا معاك." مروان: "وأنا كمان كنت فرحان إنك معايا." غزير بإبتسامة: "مش عارفة أشكرك إزاي."
مروان: "تعالي معانا تاني وبكده تبقي شكرتيني." غزير: "إن شاء الله." تحت الفندق. مروان باصص لغزير وهما قاعدين في العربية. غزير: "مش عاوزة أنزل." مروان: "ما تنزليش." غزير: "لازم أنزل." مروان: "خلاص انزلي." غزير لنفسها: "حاسة إني فرحانة أوي وإني معاه. قرب دفء أووي وصوته أمان وعيونه موال. كنت عاوزة أستخبى في حضنه ويحميني من العالم ويحميني من أهلي اللي عمري ما اعتبرتهم أهل."
مروان بيمسك إيديها اللي كانت بترتعش من السقعه وبيضمها بين كفيه بقوة. غزير: "خليك جنبي." مروان: "أنا جنبك." كان بيفرق إيديها بين إيديه عشان يدفيها. غزير: "هشوفك تاني." مروان: "أكيد." غزير: "فتحت باب العربية ونزلت بهدوء ودخلت الفندق. ومروان معاها طلعوا على أوضتها عشان يطمن عليها." غزير فتحت الباب وبصت لمروان. مروان: "خلي بالك من نفسك. لو احتجتي أي حاجة كلميني. ولو معرفتيش تنامي كلميني بردو."
غزير لنفسها: "حاسة إن قلبي بيرقص. عاوزة أحضنه أوي. قلت حاضر وأنا على وشي ابتسامة كبيرة." مروان: "ودفي نفسك عشان متتخديش برد." غزير: "لقيتني لا إراديا ببوسه من خده. وبعدين وعيت ع الكارثة اللي عملتها دي." مروان بص في الأرض وابتسم. غزير: "هو." مروان: "قربت منها وطبعت قبلة على خدها." غزير: "كنت في عالم تاني. قرب مني وريحة برفان وادخلت أنفاسي. حسيت بدفا في قربه. غمضت عيوني في حب. خليك كدا متبعدش." مروان: "كده متعادلين."
ابتسمت ومشيت وأنا مبسوط. عند عمران.
عمران: "أخدت جيتاري وأول ما مروان جه خرجت عشان يكون حد مع رهف. خرجت بالعربية وفضلت أتمشى وسط الشوارع. الجو الهادي. لقيت شاب وبنت قاعدين سوا في مكان تحت مظلة وكان الجو في المكان دا جميل. نزلت من عربيتي والأمطار كانت نازلة عليا. قعدت تحت مظلة وطلعت الجيتار وبدأت أعزف. فدي هوايتي المفضلة. كنت سرحان مع أنغامي. عايش في عالم مش عالمي. صوت المكان كان جميل. ريحة المطر جذابة. كنت متوقع إن محدش حواليا. لكن فتحت عيوني لقيت مجموعة شباب وبنات حواليا. وعلى وشهم ابتسامة.
وفي وسط الناس ظهرت هي. لقيت بنت على وشها ملامح الهدوء. بشرة صافية شبه بياض التلج. عيون خضرا متل ورق الشجر. شفايف حمرا لون الفراولة. نسخة تانية من القمر. كانت رابطة شعرها ورافعاه. عيوني كانت عليها مفارقتهاش. مقدرتش أبص في مكان غير عليها. جذبتني ليها وفضلت مركز معاها. عيوني وقلبي معاها وصوابعي مع الجيتار.
قعدت قريب مني وكأنها خيال أو ملاك. مشوفتش في جمالها ولا في طالتها. غمضت عيوني وعزفت من كل قلبي. عزفت وكأني بعزفلها هي. لقيت شفايفي بتتحرك وكلام عاوز يطلع منها. لقيتني بغني لها. الكلام كان موجه لها هي. "وفي وسط الناس ظهرت هي.... وأنا ماشي خلاص ضحكت ليا وروحت لها أواام.... وبدأنا كلام دي حكاية فرصة.... وجت ليا كل الحكايات بدأت فكرة.... ليه نقول بعدين ليه نقول بكره أحلامنا أكيد متقولش بعيييد.....
أحلى البدايات شكلها جاايه.... فتحت عيوني لقيت الكل بيسقف. بصيت عليها لقيت خيالها بعيد. قومت من مكاني بسرعة وجريت وراها. كنت بجري ورا الخيال. شارع ورا شارع لحد ما لقيت خيالها بعيد رايح على مكان فاضي ومنعزل. قربت شوية لقيتها قعدت لوحدها. كنت واقف بعيد عنها شوية براقبها. أنا ليه حاسس إنها مش بشر.
لقيتها فكت شعرها وسابته يتحرر. كان حرير وطويل كان مغطي ضهرها كلو. رفعت راسها للسما وفضلت تستنشق الهوا وكأنها هتتحرم منه تاني. غمضت عيونها ورفعت إيديها في الهوا وبتتنفس ببطء وبواقي المطر كان بينزل على وشها وشعرها. قربت منها في هدوء ووقفت جمبها. قعدت بهدوء شديد عشان مقلقهاش. فتحت عيونها وبصت لي نظرة هادية. ابتسمت وقولت: "أذيك." "الحمد لله." "أنا عمران." "وأنا أيلا." عمران: "إنتي بتعملي إيه لوحدك والساعة 12 ونص بليل؟
أيلا بابتسامة: "بعيش شوية." عمران: "أنا ضايقتك لإني قاعد معاكي؟ أيلا: "لأ خالص. عزفك جميل وصوتك كمان حلو." عمران: "شكراً." أيلا: "بتحبي المطر؟ عمران: "جداً." أيلا: "وأنا كمان. إنت من مصر؟ عمران: "لأ. أمريكي." أيلا: "آه. وجاي مصر ليه؟ إحنا عاوزين نسافر وإنت جاي مصر؟ عمران: "شغال هنا دكتور جراحة." أيلا: "أيوا. ربنا معاك." عمران: "وإنتي؟ أيلا: "بكتب روايات." عمران: "بجد؟ عندك بيدج؟ أيلا: "أيوا." عمران: "طيب اسمها إيه؟
أيلا: "روايتي." عمران بحث عنها وعملها فولو. أيلا: "شكراً." عمران: "معاكي كلية تبع الكتابة؟ أيلا: "لأ. معايا هندسة بس مش بشتغل." "هندسة كان حلم حياتي." عمران: "وليه مش بتشتغلي؟ أيلا: "ظروف بقى. أنا لازم أمشي." وقامت وقفت. عمران: "هشوفك تاني؟ أيلا: "الله وأعلم. عن إذنك." عمران: "باي." مشيت أيلا وعمران كمان مشي. تاني يوم التلاتة. خرجوا بعربياتهم. مروان كان رايح يطمن على غزير قبل الفندق.
عمران باصص في موبايله وبيجيب رقمها عشان يرن عليها وماشي براحته. فجأة صوت اصطدام عربيتهم. مروان وقف مكانه في صدمة وبص للعربية اللي خبطته. كانت عربية مركونة على الطريق ورجعت مرة واحدة خبطت في عربية مروان من الجنب. مروان: "كنت مصدوم. أنا أول مرة في حياتي أعمل حادثة. والعربية.. يالهوي! العربية." نزلت على صوت واحدة بتندب. حقيقي بتندب مش بتتخانق. البنت: "يا ختااااي! عربيتي الجديدة. آه يا أعمي إنت مبتشوفش؟
مروان بص على عربيتي لقيتها متضررة ضعف أضرار عربيتها. بصيت لها وأنا بموت من الغيظ. البنت: "يا غبي! مش تفتح؟ مروان: "أنا اللي أفتح؟ إنتي اللي خبطاني. إنتي اللي غلطانة." البنت: "أنا لأ. إنت اللي غلطان وماشي نايم على نفسك. ماليش فيه. هتصلحي لي العربية؟ مروان: "ي بنتي إنتي الغلطانة والمفروض إنتي اللي تصلحيها." البنت: "آخرس خالص. دي عربية جديدة. دا أنا تعبت على ما جبتها. آآآه يا وقعتك السودا." مروان: "بطلي ندب بقى."
البنت بعصبية: "مسكت مروان من الياقة. أنا هاخدك ع القسم." مروان: "سيبي التيشيرت يا بت." البنت: "وهي بتجرجر مروان وراها. والله لأسجنكم." مروان: "يا بت أوعي." البنت: "تعالي معايا ع القسم." مروان: "بقولك إنتي اللي غلطانة. إنتي متخلفة." البنت: "هتجيب لي عربية جديدة غصب عنك." "الناس اتلموا." "خلاص يا بنتي سيبيه. دا إنتي داخلة في نص العربية." البنت: "اسكت إنت ملكش دعوة. بتبص لمروان. تعالي معايا ع القسم."
مروان بنفذ صبر: "تمام. يلا نروح ع القسم. والله لـ أوريك." كل واحد فيهم بيركب عربيته ويروحوا ع القسم. بيدخلوا للظابط وهما مش طايقين نفسهم. الظابط: "خير." البنت: "خبط لي عربيتي يا بيه وبوظهالي ولسه مخلصتش أقساطها." مروان: "يا حضرة الظابط هي اللي داخلة في نص العربية مش أنا." البنت: "كداااب. هو كان نايم وهو سايق. مليش دعوة. اسجنوه يا بيه وخليه يجيب لي عربية جديدة أو يصلح عربيتي."
مروان: "بت أنا ساكت لك من الصبح وإنتي لمضة ولسانك عاوز يتقطع ومش هصلح لك حاجة. وإنتي اللي هتصلحي عربيتي." البنت بدموع مصطنعة: "دا حيوان يا بيه. إنت شايف بيقول إيه؟ بيهددني بالخطف وبيع أعضائي." مروان: "ها؟ إنتي اتجننتي؟ إيه البلاوي اللي بتتحدف علينا دي؟ الظابط: "بس بقى." البنت بتخبط مروان في صدره. "والله لكسر لك عربيتك. استنى عليا." مروان بيدوس على رجليها. البنت: "آآآي! وبيเขา شعرها. مروان: "آآي! يا عضاضة."
البنت: "أحسن. بس هيه." الظابط: "إيه دا؟ أنا مش مالي عينكم ولا إيه؟ "لو ما كنتوش إخوات كنتوا عملتوا في بعض إيه؟ الاتنين بيبصوا لبعض في ذهول. إيه؟ إخوات؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!