أسرع الشباب إلى الأسفل بعد إن سمعوا صرخة سليم المتألمة. مال عليه وليد ليرى مدى سوء جرحه. فحينما كان يعصر إحدى قطع الأثاث هو وأحد الشباب، انزلقت قدمه فوقع على السلم، وفوقه تلك القطعة الدنيا التي كانت مطعمة بالزجاج، فغرزت قطعة منه في ساقه. وليد: لا بد أن تتخياط، هناخد حوالي خمس رجالة معايا. ساعده وليد وأحمد في القيام من مكانه ليصعدا به عند الجدّة، ليقوم وليد بخياطة الجرح.
مازحهم سليم وهو يتحامل عليهم، حين رأى ملامحهم التي تبدّلت للحزن فقال: سليم: شوف ربك يا أخي، حب يرحمني من الشقى اللي كنت فيه، الحمد لله فلت منكم، وكمان هقعد عند حماتي تاكلني باقي وتعوّض جوز بنتها الدم اللي نزل منهاه. أحمد وهو يجاره في مزحته: أحمد: أنا عارف إنتو جايين أصلاً للطفح اللي طفحوه مش عشان العافية. ضحك الشباب ورجعوا لما كانوا يفعلوه، بينما دلف سليم ووليد إلى سيّدة الجدّة لمعالجة الجرح.
شهيقت النساء عندما شوْفوا الراجل سليم تنزف ساقه وقد تلون بنطاله الشقيّ ألوان الدم. طمأنهم وهو يقول: سليم: مفيش حاجة، متضخّمش، ده مراية السراحة بس اكسر. تعزة: اسم الله عليك يا بني، هي جامدة يا وليد. وليد وهو يجهّز له إلى غرفة بدر: وليد: لا يا خاليتي متقلقيش، غرزتين بس، هو اللي بيستموت فيها، لذلك ميكمّلش، شيل الحاجة معانة ولذلك تمكّن على حبيبه. فلابلوجي:
هاه، هي تتشكّك في قلبك يا وليد، دوغ راجل سايح في دمه وأنت تقول بيستموت. سليم بتسبيل وهو يتمدّد عَ الفراش: سليم: يسلّملي أبو قلب طيّب اللي بيدافع عن حبيبه يا ناس. الجدّة: عين وصابتك يا بني، النسوان واقفة في البلكونات عينها تدبّ فيهان. نوال: الحمد لله ياما إنها جات على قد كده، ربنا يسترها عليكم يا ولادي ويكفيكم شر العين، أنا هاروح أولّع شويّة بخور.
تخلّص الجميع من الغُرْقَة ليتيحوا الفرصة لوليد بمعالجة الجرح، بعد إن قطع المقص البنطال، وأخذت كل واحدة منهن تعلِّق بما فيه من استياء وحزن على ما حدث. مر اليوم بعد عناء، ومرت عدّة أيام أخرى، وما بين إبتياع ما ينقصها من الأساسيات مِهْرَة لإكمال تجهيز بيتها وبين محتوياته.
بدأ حفل الزفاف الثالث بعد ذلك، وقد بدأ ظهوره العام، وقد أسرتْ مِهْرَة على بدر وإن أدركها تمكَّنوا من السيطرة على ظهورها قبل ظهورها للعِلْن حتى يُطْمَئِنُوهَا قبل حفل الزفاف، وقد أغْرَتْهُ وتَظْهَرْ عَلَيْهِ كَثِيرًا حتى رَدَّ خَلْقَهُ لِأَمْرِهَا رَغْمَ ثِقَتِهِ إِلَّا أَنَّهُ مُتَخَوِّفٌ مِنَ النَّتِيجَةِ لِمَا مَرَّ بِهَا وَلَكِنْ بِالْآخِرِ.
استطاعت الحصول عليها عن طريق أحد معارفه، فالجميع يتسابق في تلبية أي طلب بناءً على ما يقدمه من خدمات لمن يلجا إليه الجميع. كان يجلس في ستوديو الجدة يتباحثون ما سيفعلوه في القليل من الأيام المتبقية، ومنها أن يترك بدر شقة الجد ويصعد عند أبيه ليتيح الفرصة المبيت مع العروسة وتجهيزها. ولكن رفض الرفض، فأقسمت الجدة أنها ستجعل الفتيات يقمن في ستاد المذاكرة وستغلق عليهن بالمفتاح، وتريها كيف سيرى ماهرته قبل الزفاف تتكرر كثيراً.
ولكن أقسم نعم أنه لن ينفذ حرفاً مما قالته الجدة وضحك الجميع على هذه المناوشات، ولكن قطع مزاحهم رنين بدر وها قد تحدد اللحظة المرتقبة. بدر: وكيل باشا الوزارة بنفسه بيكلمني. وكيل الوزارة: هو احنا عندنا أهم منك يا بشمهندس عشان نكلمه؟ أخبارك إيه والحج سلملي عليه كتير. بدر: أنا الحمد لله بخير والحج بيسلم عليك. المهم طمني جبت النتيجة؟
وكيل الوزارة: طبعاً يا باشا يطلبك أوامر ومبارك مقدمًا. نتيجة التلات بنات ماشاء الله مشرفة، أنا بتهانيك عالواتس حالاً. بدر: ألف شكر ومتنساش ميعاد الفرح، أنا بعتلك الدعوة امبارح. وكيل الوزارة: طبعاً هكون أول الطالعين ومبارك مقدمًا. بعد تبادل التحية أغلق معه، وسط الهاتف سكون وترقب الجميع مع بهوت وجه الفتيات من الرعب.
مقطع هذا الجو المشحون الذي أراد يدري إطالته وهو يفتح تطبيق الواتس ليطلع على النتيجة ليتلف أعصابهم ويعذبهم على تآمرهم عليه مع الجدة. الجد: يا بني كل ده بتفتح الرسالة ماتخلصناش بقى. بدر: أصل النت تقيل. غرورقت عين مهرة بالدموع وهي تنظر له وتقول: مهرة: عشان خاطري يا بدر قول بقى، أنا أعصابي باظط. بدر وقد رق لها: ليه البكى يا قلب بدر أو أقول يا دكتورة. صرخت الفتيات وترجوه أن يقول لهم المجموع.
بدر: خلاص هقول. فرستي الشطورة ٩٨%، لميس ٩٧%، زينة ٩٥%. والله وطلعتوا بنات جدعة وقد السؤولية، أنا فخور بيكم. بكت الفتيات من الفرح وتلقوا مباركات الجميع. نوال: الحمد لله ربنا جبر بخاطركم وأداكم على قد تعبكم. أهو كده هتدخلوا زي ما كنتم بتتمنوا: مهرة ولميس طب وزينة هندسة. توترت مهرة وهي تقول: مهرة: أاااا لا مانا مش هدخل طب. انفض بدر من مكانه وهو يقول: بدر: يعني إيه الكلام ده يا بت؟ أنتي مش بقالك سنتين مقررة طب؟
أيه اللي حصل؟ الجد بحدة: هو بدر اللي قالك تغيري رأيك؟ قوليلي وأنا هخليكي تدخلي غصب عنه. بدر بزعل: كده يا جدي؟ أنت تعرف عني إني أرجع في كلامي بعد ما وعدتك إنها مش هتقصر في مستقبلها. الجد: طب أيه اللي غير رأيها يا بني؟ وهي ربنا كرمها بمجموع الكل بيحلم بيه. تدخلت مهرة حتى تنهي الخلاف القائم بسببها:
مهرة: أقسم بالله يا جدو ورحمة بابا بدر ميعرفش أصلاً بقراري. أنا أصلاً مش غاوية طب، وبما إني مش هشتغل بشهادتي يبقى أدخل أي جامعة كويسة وأستفيد بالوقت اللي هوفره إني أخد كورسات أون لاين في أكتر من لغة. ثم أكملت بتمني عشان لو ربنا أكرمني وأنعم عليّا بالذرية أقدر أنفعهم. زينة: بس يا بنتي المفروض يبقى ليكي كارير ينفعكم.
مهرة: لا شغل الكارير والإندبندنت وأمومة ده مش تبعي أنا، جوزي مكفيني ومش مخليني محتاجة حاجة، يبقى أتعب نفسي ليه؟ أنا أقعد في بيتي أحسن أهتم بيه وبجوزي. بدر برغم فرحته بما قالته ولكنه يريد أن يعرف السبب الأساسي: بدر: طب لما هو ده تفكيرك ليه كنتي مفهمانة كلنا حتى أنا إنك غاوية طب؟
مهرة بإحراج: أااا الصراحة بقى كنت بقول كده عشان الطب ٧ سنين فيبقى قدامي وقت طويل أتحجج بيه في تطفيش العرسان، ووقتها يمكن يكون ربنا فك عقدة لسانك. ونطقت قالتها بغيظ. انهار الجميع ضحكاً على مقولتها الأخيرة وهم مندهشون منها ومن طريقة تفكيرها التي تتمحور كلها في محيط بدر. بدر بحب: مانا ماخدتش في إيدك غلطة وجبتيني على بوزي قبل حتى ماتخلصي الثانوية. الكل ههههههههههه.
شرد بدر وهم يضحكون وهو ينظر لها بفخر وقلب متضخم من عشقه لها، وقد تذكر ما حدث منذ يومين فقد كان يساعدها في ترتيب ملابسهم داخل الخزانة كما اتفقا سويّاً فلاحظ وجود عباءات سوداء تصميمها راقي وفاخر، كانت ترتب كل عباءة ومعها نقابها فسألها: بدر: إيه العبايات دي يا فرسة وجبتيهم إمتى؟
مهرة: دي عبايات بالنقاب يا روحي، اشتريتهم من كام يوم واحنا بنكمل النواقص. مش أنت من الأول خالص قولتلي هنقبك بس لما لاقيتك مفتحتش الموضوع تاني احترت بس قولت أشتريهم وخلاص وابقى أسالك بعدين. بدر وهو يقترب منها ويملس على وجهها ويقول: بدر: أه يا حبيبي أنا نويت أنقبك بس محبتش أبقى أناني وأحرمك من الفرح اللي كنتي بتحلمي بيه لو لبستي النقاب قبلها، فقولت بعد الفرح أبقى أفاتحك تاني في الموضوع ده وننزل سوا نشتري اللي تحتاجيه.
ثم مال عليها وقبلها سريعاً نظراً لوجود النساء بالخارج وقال: بدر: أنا مش لاقي حاجة أقولها ولا أعملها أقدر أقولك بيها إني بعشقك قد إيه. مهرة: حبيبي احنا خلاص تعدينا المرحلة دي من زمان، مفيش كلام ولا أفعال تقدر توصف اللي جوا نا، بس يكفينا إن احنا عارفين وحاسين باللي جواها قد وصلنا إليه.
الحلم الذي طال انتظاره اليوم يوم الحناء، وقد كان العمل على قدم وساق في شارع النعمان فقد أقام وليمة كبيرة دعي إليها القاصي والداني، كما أنه أحضر فرقة المزمار الصعيدي لتحيي ليلة الحناء.
أما الفتيات فقد أقمن ليلتهن مع جميع نساء الحي فوق سطح المنزل ليساعد الكم الهائل من الحضور، وارتدت فتيات النعمان ساري هندي ولكنه لا يظهر منهن شيء، وبالطبع تحت إصرار رجالهم قاموا بلف طرحته كالحجاب حتى لا يظهر شعرهن حتى لو كان جميع الحضور نساء.
وبرغم التنبيه على جميع الحضور بعدم التصوير إلا أنهم لا يضمنون أصحاب النفوس الضعيفة التي ممكن أن تتمكن منها الغيرة فيقوموا بفعل أي شيء لمحاولة إطفاء نار حقدهم، وبرغم تعليق فتيات الحي على ارتدائهم الحجاب إلا أنهم حقاً لم يهتموا.
وقد أحضرت الفتيات ثلاث نساء متخصصات في رسم الحناء وقامت جميع الفتيات برسم أيديهم وأماكن أخرى، بينما مهرة أخذت واحدة منهن ونزلت بها إلى شقة المذاكرة لتستطيع أن تفك حجابها وترسم في أماكن متفرقة من جسدها. أما عند الرجال كانت مفاجأة الجد أنه قد أحضر للخمس شباب جلاليب صعيدية شبيهة بالتي يرتديها فأصبح هو وأولاده وأحفاده يرتدون تلك الجلاليب (قفطان يعني)
، ولكن ميز حفيده الغالي عنهم بقيامه بنفسه بلف عمامة بيضاء على رأسه جعلت مظهره حقاً يحبس الأنفاس. بكت الجدة فرحاً لرؤيتهم هكذا وأخذت تكبر وتحوقل واقسمت أنها لن تتركهم يغادروا حتى تبخرهم، وقد أحضرت لها ريهام أم العريس مبخرة كبيرة وهي تبكي فرحاً بابنها ثم أخذت الجدة تلف حولهم بالبخور وهي تتلو الرقية الشرعية. وحينما انتهت قالت للجد:
الجدة: والله يا حمد ماكان له لزومة القفاطين دي، العيال الله أكبر منظرهم يشرح القلب، خايفة عليهم من العين. قبلها الجد على جبينها وقال: الجد: ربك هو الحافظ يا م عادل، وده اليوم اللي كنت بحلم بيه من زمان وكنت بتمني أشوفهم وهما لابسينه حواليه. وبكى وهو يقول: ربنا يحميكم ويفرح قلوبكم يا ولادي يا رب. التف حوله الخمس شباب يقبلون يده ورأسه وهم يطلقون أجمل عبارات الحب والامتنان لهذا الجد الغالي.
نزلوا رجال النعمان إلى الأسفل للترحيب بضيوفهم، وحينما ظهروا للعلن أخذ الشباب يهلل ويطلق الصافرات ودوت أصوات المفرقعات وبدأت الفرقة بدق طبولها تزامناً مع أنغام المزمار.
بعد أن رحبوا بضيوفهم وتأكدوا أن جميع الطاولات ممتلئة بالأطعمة والفاكهة والمشروبات تقدم الجد إلى الساحة المخصصة للرقص وهو يسحب معه بدر وبدءوا معاً رقصة العصا باحترافية ثم التف حولهم باقي رجال العائلة فأصبحت رقصة خاصة برجال النعمان وسط فرحة وتصفيق الجميع بحماس، ولم يتطفل على رقصتهم الخاصة أحد فمظهرهم يثلج الصدور.
وكانت المفاجأة حين أحضر بدر كرسي بلاستيكي له جانبان وأجلس الجد عليه ثم قام هو والشباب بحمله والرقص به والجد يرفع عصاه ويلوح بها في الهواء وهو جالس ملكاً على العرش الذي صنعه له أحفاده. بكت عيناه وأحس أن قلبه سيتوقف من كثرة تضخمه فرحاً بأحفاده، وها قد من الله عليه بحصاد ما زرعه.
انتهت الرقصة المبهرة وقام باقي الضيوف على فترات يقدمون رقصات يؤدونها مشاركين منهم لفرحة رجال النعمان، وقام النعمان بتوصية الطهاة بتجهيز صواني كبيرة مليئة بالطعام لتقديمها للنساء أيضاً. وحينما انتهى قام رجال النعمان بالصعود بها للأعلى ولكنهم أعطوها لنساء العائلة من الخارج دون أن يقتربوا من باب السطح احتراماً لخصوصية النساء اللاتي بالداخل. وأخيراً قد انتهت تلك الليلة المبهجة وأتى الصباح سريعاً.
أخذ بدر وسليم الفتيات لتوصيلهم إلى الفندق المقام فيه الزفاف، فقد حجز قاعة عرس في أكبر فنادق الإسكندرية، وقد حجز أيضاً غرفة لتجهيز العروس والفتيات وأحضر لهم متخصصة تجميل لبنانية مشهورة لها مركز تجميل كبير ومشهور ولكن في القاهرة، اتفق معها على مبلغ مالي كبير مقابل أن تؤتي هي وفريق العمل الخاص بها إلى الإسكندرية قبل الزفاف بيوم على أن يتكفل أيضاً بحجز ثلاث غرف في نفس الفندق للمبيت بها هي وفريقها الذي شدد عليها أن يكون جميعهم فتيات.
وها قد مر اليوم سريعاً وقد انبهرت الفتيات وخبيرة التجميل بجمال تلك المهرة وطلتها الخلابة، ولم تحتاج الكثير من الزينة فوجهها وحده فتنة، وقد زادها جمالاً حجابها الأبيض، وأيضاً لا نستطيع وصف روعة فستانها الملكي الذي كان يضيق عند الصدر وينزل باتساع وطبقات كثيرة من التل وله زيل طويل جداً تستلقي فوقه طرحتها، وقد زاده جمالاً تلك الأحجار الزمردية التي أوصى بها بدر لتزيينه بها.
وقد ارتدت مهرة الطاقم الماسي الذي أهداه لها بدرها ورفضت ارتداءه سابقاً وها قد حان وقته ليتماشى مع فستان زفافها، وقد ارتدت الأربع فتيات فساتين من نفس اللون والتصميم فكان لونها أزرق مع حجاب سماوي ينساب على أجسادهن بنعومة حتى الركبة ثم يزداد اتساعه بما يسمى (قصة السمكة) ، فكان منظرهم وهم يلتفون حولها لالتقاط بعض الصور مثل القمر الأبيض الذي ينتشر حوله نجوماً زرقاء متلألئة.
وكما أن مهرة رفضت رفضاً قاطعاً أن تفعل ما يسمى بالفيرست لوك وفضلت أن ترى رد فعل حبيبها حينما يراها على الملأ، حتى أنها أجلت جلسة التصوير إلى ما بعد رقصتهم الأولى. وها قد اجتمعت نساء العائلة مع الفتيات داخل الغرفة ليكونوا معها في استقبال جدها وعمه ياسر اللذين سيصطحبونها ليسلموها لبدر، وحينما دلفا الغرفة وقفا مبهوتين من جمال طلتها ولم يتمالكا دموعهما. فاقتربت منهما مهرة وضمتهما بذراعها معاً وهي تجاهد ألا تبكي وقالت:
مهرة: طب والله هعيط والميكب هيبوظ وابْقى شكلي زي العفاريت والولد هيطفش مني يرضيكم. ضحك الجميع وسط دموعهم ثم أبعدها الجد وحاوط وجهها بكفيه المجعدتين وهو يقول من وسط دموعه بعد أن قبل جبينها:
الجد: سبحان من خلقك وصورك يا قلب جدك يا ريحة الغالي، كان نفسي يكون معانا عشان يملي عينه بأحلى عروسة، بس الحمد لله أنا راضي بقضاء ربنا وقلبي اطمئن عليكي، ولما أقابله في الآخرة هقوله أنا ربيت بنتك زي ما وصّيتني وسلّمتها للي هيصونها ويشيلها جوة قلبه قبل عينيه. قبلت مهرة كفي جدها وهي تقول:
مهرة: ربنا يخليك ليا يا جدو ويديمك نعمة في حياتنا، وأنت كنت ليا أعظم وأحن أب في الدنيا، أنا لو كان أبويا عايش مكنش هيعمل معايا زيك، وبرغم إن أمي عايشة ورفضت تحضر فرحي بس ربنا عوّضني عنها بأربع أمهات كل وحدة فيهم كانت بتحن عليّا وتحبني وتدلعني كمان يمكن أكتر من ولادها. أراد ياسر أن ينهي هذا الموقف المؤثر وهو يمسح دموعه فقال:
ياسر: طب كفاية كده بقى، أحسن نلاقي بدر عامل اقتحام علينا هنا ووقتها ممكن ياخدك ويروح ويلغي الفرح. ضحك الجميع وتحركوا نحو الأسفل حيث ينتظرها بدرها.
كان في آخر السلم المؤدي إلى بهو الفندق سجادة طويلة حمراء تنتهي عند باب القاعة الذي كان مفتوحاً ويقف أمامه بدر ممسكاً في يده باقة ورد حمراء محاطة بالتل الأبيض، وكان على جانبي السجادة يقف شباب بزي فلكلوري موحد وهم يحملون في أيديهم سيوفاً ذهبية مرفوعة لأعلى وكل اثنين مقابلين لبعضهما يمدّان سيفيهما ليلتصقا معاً مشكّلين رقم ٨ حتى كلما مرت العروس ومن معها تبعد الشباب سيوفهما.
وقفت مهرة بين جدها وعمه ياسر على أول السجادة لكي يمروا عليها إلى أن يصلوا لبدر ويتسلمها منهما، وقد وقف مصعوقاً من جمال طلتها حتى أن عينيه دمعت من الفرحة، أما هي ثبتت في مكانها وقلبها سيقفز من صدرها فرحاً بحبيبها ومظهره الخاطف للأنفاس في حلته السوداء وتحتها قميص ناصع البياض، وأخيراً وافق على ارتداء كرافت واختارها بلون الزمرد ليتماشى مع تلك الأحجار المنثورة على ثوب مهرته.
وفي لحظة جنون التقطت كف جدها وقبلته ثم التفتت والتقطت كف عمها وقبلته تحت اندهاش الجميع، ولكن زال اندهاشهم وتحول إلى تصفيق وتهليل حينما وجدوها ترفع طرفي فستانها وتنطلق جرياً متجهة نحو بدر دون صبر، فابتعد الفتيان الحاملون للسيوف سريعاً للوراء حتى لا تتأذى تلك المتهورة.
وما كان من بدرها إلا أنه ألقى باقة الزهور للخلف دون اهتمام الذي تلقّفها أحمد سريعاً كي لا تتلف، جري نحوها هو الأخر وتقابلا في المنتصف وبدون حديث لف يده حول خصرها وتعلقت هي في عنقه ورفعها من الأرض فثنت هي ساقيها وأخذ يدور بها وفستانها يرفرف حولهما من سرعة دورانه وتفاجأ بها تصرخ: مهرة: بحببببببك ياااااا بددددددددر. صرخ هو الأخر: بدر: وااانا بعشقككككككك يا فرستي.
كان مشهد لا يوصف أبداً من روعته، بعد وقت أنزلها برفق وهو يحاوط وجهها بيديه وينظر لها بنظرة تقطر عشقاً لا تقل عن نظرتها له وهو يقول: بدر: أخيرااااااا. ردت هي بفرحة عارمة: مهرة: مراااتك قدام العالم كله. ذهب لهم الجد لينهي تلك الفقرة الرومانسية حتى لا يتهور حفيده فهو أعلم الناس بوقاحته، وصل عندهم وقال: الجد: نهدي كده ونتلم لحد ما الليلة تعدي وابْقوا افرحوا في بيتكم براحتكم، كفاية العرض المجاني اللي قدمتوه للناس ده.
ضحك الجميع وقامت مهرة بتعليق يدها في ذراع بدر الذي شاور إلى شخص ما بعدها صدحت أغنية لأصالة وهم يمشون على أنغامها حتى وصلوا إلى مكان جلوسهم داخل القاعة. أخذوا وقتاً في استقبال التهاني ثم استدعاهم منسق الحفل لتقديم رقصتهم الأولى على أنغام أغنية "أنا كلي ملكك" لشيرين وكانت من اختيار مهرة.
احتضنها بشدة وهو يراقصها وهي كانت تسند رأسها على موضع قلبه الذي كان يهدر بصخب، انتهت الرقصة سريعاً وقاموا بعدها باتجاه المكان المخصص لالتقاط صور الزفاف وبعد العديد منها رجعوا إلى القاعة وترك بدر مهرة تجلس في مكانها وقد وقف بجانبها إخوتها الفتيات.
ذهب بدر نحو المسرح واختفى وراء إحدى الأعمدة حتى صدح فجأة صوت مغني مشهور بأغنية طلبها بدر خصيصاً لبداية فقرته وصعدا سويّاً إلى المسرح المغني يصدح بها وبدر يتراقص عليها، تزامن هذا مع صراخ الفتيات عند سماع الصوت في نفس الوقت قالوا: الفتيات: عاااااااااا حسن شااااااااكوش. كانت أغنية "بنت الجيران" وكان رقص بدر عليها بداية انفجار القاعة بمن فيها تهليلاً ورقصاً، وهرول الشباب ليشاركوا هذا البدر الذي لم تنضب مفاجآته لمهرته.
حملوه الشباب ورفعوه عالياً ثم نزّلوه أرضاً وخلع جاكت بدلته وهو يلوح به عالياً وهو يكمل رقصته تعبيراً بفرحته التي عاش عمره يتمناها. وبعد وقت طويل أنهى رقصته واستأذن الجميع بتركه هو وإخوته فقط ثم أمر بإيقاف الموسيقى والتقط ميكروفون وبدأ في التحدث:
بدر: أنا النهاردة محدش في الدنيا فرحان قدّي، وبشكر كل اللي حضر يشاركني فرحتي، وبما إني حفيد أحمد النعمان الراجل الصعيدي الجدع اللي يعرف الأصول وعلّمَنا، فمكنش ينفع أفرح لوحدي وفرحتي مش هتكمل غير لما إخواتي يفرحوا معايا. سليم ووليد ومصطفى وأحمد إخواتي وأصحابي وسندي في الدنيا، وعشان هما دايماً جانبي وتعبوا كتير معايا لحد ما وصلوني لوقفتي دي قدامكم، فأنا حبيت أفرح قلوبهم وأرد جزء من اللي عملوا معايا مع إنه كتير الصراحة.
عقب قوله بالإشارة لبعض الأشخاص تحت استغراب الجميع لعدم فهمهم فحوى حديثه، بعدها دلف أربع أشخاص عاملين في القاعة حاملين طاولة كبيرة وضعوها في منتصف المسرح وأعقبها دخول شيخ بزي معروف وهم أيضاً يعرفونه جيداً فهو مأذون حيهم. بعد تجهيز المكان بوضع بعض الكراسي حول الطاولة: بدر: دلوقتي هكتب كتابي على حبيبتي وعمري وبنت قلبي بنت عمي، وبعدها إخواتي كمان هيكتبوا كتابهم على إخواتي البنات.
وما أن انتهى انقض عليه الأربع شباب يحملونه ويهللون فرحين بتلك المفاجأة التي أثلجت قلوبهم كثيراً. تم عقد قران بدر ومهرة أولاً ثم أعقبه سليم ولميس وبعدهم مصطفى وزينة وأخيراً وليد ولوجي. وحينما مال عليه أحمد يسأله عن كيفية عقد قرانهم دون استكمال الأوراق المطلوبة رد عليه بدر:
بدر: أنا متفق مع المأذون أنا وجدي هيكتب الكتاب دلوقتي وأنتم بقى في خلال يومين تكونوا مخلّصين كل حاجة وتودّوهاله عشان يكمل إجراءات تسجيل القسيمة. فهمت؟ استمر الحفل حتى الثالثة صباحاً وقد تخلّله الكثير من الفقرات وتقديم عشاء فاخر للضيوف، وها هم عائلة النعمان أخيراً قد وصلوا أمام منزلهم في موكب سيارات كبير مع العديد من أصدقائهم الذين حضروا خصيصاً لمشاكسة بدر في تلك الليلة كما المعتاد.
أنزل بدر مهرة من السيارة ودلف بها إلى داخل البوابة الحديدية وقال لها: بدر: ثانية حبيبي وراجعلك. ثم التفت وخرج لأصدقائه وهو يحذّرهم ويقول: بدر: أي عرس فيكم هيعمل حركة وسخة من بتوعه هطلع ميتين أمه، يلا بقى كل واحد على بيته بكرامته.
ضحك الشباب عالياً مع إطلاق بعض المزحات البذيئة المتعارف عليها بين الشباب في تلك المواقف والذي للأسف كان بدر يفعل معهم أكثر من المزاح البذيء، ولم يكن يتوقع أنه سيأتي يوم يرد له كل ما فعله معهم. أنهى مزاحه مع أصدقائه ودلف إلى داخل المنزل وجد الجميع في انتظاره وهم يمازحوه أيضاً ولكنه لم يهتم تلك المرة فهو انحني قليلاً ووضع يد خلف ظهر مهرته وأخرى خلف ركبتيها ورفعاها وهو يتحرك راكضاً على السلم وسط ضحكاتهم عليه،
ولكنه فاجأهم بقوله: بدر: شغل الصعايدة بتاع الصباحية ونطمن على البيت وتتحجّجوا بالأكل، مش عايزة أنا عندي سفر بكرة بالليل يعني من دلوقتي لمعاد السفر مش هيكفي اللي عايز أعمله يعني مالآخر اللي هيخبط مش هفتحلو. انهال عليه جده وعمه وأبيه بسبات نابية وللحق هو يستحقها، لم يهتم بل أنه حينما وصل أمام شقته في الطابق الثاني أنزلها وأخرج المفتاح فتح به الباب ثم حملها ثانياً ودلف وأغلق الباب بقدمه.
أنزلها وراء الباب ولم يتحدث ولم يعطها فرصة أيضاً وانقض عليها بقبلة محمومة كان يتمناها من وقت ما رآها بهذا الثوب المبهر. أخذ يمتص ثغرها العلوي ثم السفلي ثم يسحب لسانها يمتصه حتى كاد أن يقتلعه من داخلها وهي لا تستطيع مجاراته. فصلها بعد مدة ليست بقليلة وهو يقول: بدر: عايز أصدّق إنك بقيتي في بيتي ومش قادر يا فرستي. احتضنت وجهه بيديها وقالت:
مهرة: لا صدّق يا قلب فرستك وعمرها أنا في بيتك وفي حضنك، ملكك لوحدك وقدام الدنيا كلها، ومن بعد اللحظة دي أوعدك مهما حصل مش هخرج من بيتك غير على قبري. انقبض قلبه جراء كلماتها الأخيرة وضمها بشدة وهو يقول: بدر: بعيد الشر عنك متقوليش كده تاني أبداً ساااامعه. لم ترد ولكنها ظلت في أحضانه قليلاً ثم قالت: مهرة: طب حبيبي ينفع نصلي الأول؟ نفسي نبدأ حياتنا سوا واحنا بنشكر ربنا. بدر: طبعاً من غير ما تقولي لازم نعمل كده. وأكمل
وهو يسحبها للداخل وبعدين: بدر: اللي صبرني السنين دي كلها مش هقدر أصبر خمس دقايق كمان. وصلا إلى غرفة نومهم التي كانت مزينة بالورود المنثورة فوق الفراش وعلى أرضيته. بدر: بصي بقى أنا هفتحلك السوستة وأنا مغمّض وهجري على بره أغيّر وأتوضّأ على ما تخلّصي أنتي تغيير كل اللي أنتي عملاه ده وتطلّعيلي تتوضّئي ونصلي، لأن أنا لو لمحت طرفك مش هقدر أمسك نفسي. عقب كلامه بقبلة شرسة ثم ابتعد يهرول وهو يقول:
بدر: لالالا مش قادر خلّصي بسرررررعة يلاااااا. وبالفعل بعد نصف ساعة كانا يجلسان على سجادتي الصلاة بعد الانتهاء وكان بدر يضع يده على رأسها وقرأ دعاء الزواج.
وبعد انتهائه بدأ في إزاحة طرحتها الإسدال فانهمر شعرها بعد سحبه لتلك الربطة الصغيرة، وقف وأوقفها معه مد يده برفع إسدالها حتى يخلعه عنها وبعد إزاحته وقف فاغراً فاه من تلك الحورية الواقفة أمامه وهي ترتدي ثوباً شفافاً برغم طوله إلا أنه لا يخفي شيئاً من مفاتنها، كان بفتحه تصل إلى نصف بطنها وحبلين رفيعين يلتفان حول رقبتها ولا يداري من مقدمتها إلا القليل جداً وينزل بصيق إلى كعبها ولكنه بفتحه جانبيه تصل إلى نصف الفخذ، أما الظهر أمممم عفواً لا يوجد له ظهر من الأساس، وما زاد جماله لونه الزمردي المشابه للون عينيها الآن.
تقدّم منها وأخذ يعبث في شعرها وهو ينظر في عينيها ويقول: بدر: خايفة؟ مهرة: عمري ما خفت وأنا معاك بس متوترة شوية عشان يعني أاااا أنت فاهم بقى. بدر بمزاح حتى يذهل توترها: بدر: لالالالا أنا عايز الشبح اللي كان معايا يوم الشاورما فاكره؟ ضحكت بدلال وهي تغمز له وتقول: مهرة: ألا فاكرة. بدر: اللهم صلّي ده احنا ليلتنا عنب إن شاء الله.
اقترب وقبلها بقوة وهو يسحب الربطة الملتفة حول رقبتها حتى يزيح عنها قميصها وبمجرد حلها وقع الثياب على الأرض فأصبحت عارية أمامه إلا من لباسها الداخلي الذي ما كان إلا بعض الحبال فاعتبره غير موجود مؤقتاً. فصل القبلة وقال: بدر: على قد ما أنا قايد نار بس حابب أخدك على أقل من مهلي عشان أعرف أتمتع بالجمال اللي بين إيدي.
قذَفها برفق على الفراش ووقف يروي عينه منها بنظرات جائعة، خلع عنه ملابسه حتى أصبح أيضاً عارياً تماماً، صعد بجانبها ثم التقم ثغرها يتزوّقها برَقه ثم اتجه إلى رقبتها يمتص جلدها مروراً بما وراء أذنها وقد ثنت رقبتها للجانب لتعطيه المساحة ليفعل ما يحلو له.
نزل بقبلاته إلى مقدمة صدرها ثم ضم مقدمتها معاً ووزّع عليهما قبلات أقرب للعض، بعدها التهم وردتها بفمه والأخرى يفرك فيها بيده حتى تحول لونها إلى الأحمر، ومع مرور فمه على جسدها كانت قوة قبلاته تزيد دون إرادة منه فتتحول إلى عضات.
وصل إلى أعلى ساقيها ففرّقهما بيديه وهو يقف على ركبتيه بينهما، قبل قبلات متفرقة ثم اتجه إلى ساقها اليمنى يقبلها ويمتص فيها نزولاً حتى وصل إلى قدمها فقبلها وقبّل أصابعها واحداً تلو الأخر، وحين انتهى انتقل إلى الساق الأخرى بدءاً من قدمها صعوداً إلى أعلى يفعل مثل الجهة الأخرى حتى ما أن وصل إلى فمها مرة أخرى ألقى بجسده فوقها ونظر لها وقال: بدر: بحبك يا فرسة وهَمُوت عليكي، عايزاني زي ما أنا عايزك؟
قبّلها بنهم وقالت بشَبَق وهي تحاول تحريك جسدها تحته: مهرة: هَمُوووت عليك. لم ينتظر ولم تنتظر وبدأت الملحمة، قبلها قبلة شرسة انتقل بعدها إلى رقبتها وصولاً إلى مقدمتها الذي اعتصرهما والمليحة تأنّ وتتألم بتلذّذ ومتعة.
وقف على ركبتيه ورفع ساقيها فوق كتفه ومال نحو أسفلها وهو يضغط على ساقيها بقوة وأخذ يلتهمهما بشفتيه وأسنانه ويلعقهما أحياناً بلسانه والمليحة تشد على شعره وتتأوه بمتعة جعلته يجن وقد وصل لأقصى مراحل تحمّله، انفصل عن نعيمه وهي تنظر له بتوسّل أن يكمّل ما بدأه. ألقى بجسده فوقها ونظر في عينيها وهو يسحب تلك الحبال الرفيعة ليقطعها ويدخل يده بين ساقيها ويحرّكها بسرعة ويقول: بدر: مااالك عايزة إيه؟ أغلقت ساقيها
على يده وهي تقول بمتعة: مهرة: كمممل متوقّفش. سحب يده شبّك كفّيه بكفيها وسألها: بدر: عايزاني... أممممممم... عايز أسمعها قوليها... عااايزاك أرج... أااااه. قطعت توسّلها بصرخة مَرَح حين ولَجَ فيها، ثبت نفسه دون حراك حتى تعتاد عليه بداخلها وأخذ يقبّلها بَرَقْه وهو يحاول تمالك نفسه ألا يتحرّك، بعد قليل حينما استجابت له مرة أخرى بدأ يتحرّك داخلها ببطء يزيد تدريجياً حتى اختلط الألم مع متعتها ولكنه شعور جميل.
إلى هنا وكفى، دفء أسفلها وضيقها بالنسبة لحجمه لم يَرْحَمْه، أسرع في الولوج وسط تأوهاتها وهو يقول بتَهَدُّج: بدر: ممممش قااادر أنتي حلوة أوووي أاااه... سرع يا بددددر أرجوووك أااااه أاااه. أخذ يسرع حتى بات يسمع صوت ارتطام جسديهما معاً يصاحبه أصوات تأوهاتها وزَمْجَرَتُه، وحينما أحس بماءها الدافئ عليه أطلق هو أيضاً ماءه داخلها فاتّحدت رعشتَهُما معاً.
ألقى بنفسه فوقها دون أن ينسحب من داخلها وأخذا يتنفّسان بقوة من فرط المجهود الذي بذَلَاهُ، وبعد فترة هدأوا قليلاً فارتفع من فوقها وتسطّح فوق الفراش على ظهره وسحبها بذراع حتى لَفَّها حول خصرها يضمّها إليه، وحينما سَنَدَتْ رأسها على صدره قبلها أعلى رأسها قبلات عديدة تدل على فرحته وامتنانه لوجودها معه. بدر: مبروك يا عروسة. مهرة: الله يباركلي فيك يا حبيبي. بدر: تعبتي صح؟ مهرة: مش قوي، حاسة بوجع بسيط.
بدر: عشان أول مرة بس أنا هقوم أملالك البانيو بمية دافية هتريّحك، عشان بصراحة أنا مش قادر وعايزك تاني لسه مش شبعتش منك. رفعت مهرة جسدها قليلاً وقبّلته قبلة سطحية وقالت وملامحها تقطر شَغَفاً: مهرة: ولا أنا شبعت، حاسة إني لسه عايزاك، واضح إني طلعت شبهك في كل حاجة حتى حبك للجنس. بدر: معاكي ده مش جنس ده حب، وأنا عايزك كده على طول دايماً مشتاقالي وعايزاني.
وَعَقَبْ قوله بتقبيلها وظل يأخذها مراراً وتكراراً حتى أصبحت الثامنة صباحاً وهو لا يشبع ولكنه اشْفَقَ عليها لظهور الإرهاق عليها بشكل واضح ولكنها تجاهد حتى تشعره أنها بخير، ولكنه يعلمها جيداً فجاهد نفسه بالاكتفاء مؤقتاً حتى يناما قليلاً لترتاح حبيبته. أخذها بين ذراعيه بعد أن صمّم أن يناما دون ملابس ملتحفين بغطاء خفيف فقط ونامَا معاً فور احتضانهم لبعض. وانتهى يوماً باجتماع قلبين طال انتظار لقاءهما.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!