التفت كل من آسر وميمو، ولكنهم صدموا عندما وجدوا يوسف ولوليتا. ركضوا إليه. يوسف: انتي؟ لوليتا: انت؟ آسر وميمو في صوت واحد: انتوا تعرفوا بعض؟ لوليتا: لا طبعاً، أنا معرفش الأشكال دي. صدم يوسف مما سمعه منها. يوسف: أشكال إيه يا بت يا أوزعة إنتي؟ لوليتا: أنا أوزعة ولا انت اللي عامل زي الزرافة؟ آسر: اهدوا يا دكتورة، حصل إيه؟ يوسف: إيه؟ الأوزعة دي دكتورة إزاي؟ لوليتا: إيه اللي دكتورة إزاي؟ مش باين عليا ولا إيه؟
يوسف ضاحكاً: الصراحة يعني. لوليتا: إيه؟ يوسف: مش باين عليكي خالص. ميمو: اهدوا خلاص يا جماعة، يلا يا آسر عشان باين عليك تعبان من السفر. لوليتا: أحسن برضو، يلا عشان الجو هنا خانقة. يوسف: محدش هيمشي غير لما ندخل نشرب حاجة. لوليتا: مستحيل، أنا ماشية يا ميمو ولما تخلصي تعالي. ولسه هتتحرك، قبض يوسف على معصمها. يوسف: مفيش مشية غير لما تمشي معاه. نظرت إليه ميمو نظرة رجاء، ووافقت لوليتا ولكنها منزعجة من هذا. *** خرجوا سوياً.
لوليتا: أنا هركب عربيتي وانتوا خليكوا مع آسر وبشمهندس يوسف. آسر: لسه هيفصح عن مهنة يوسف، ولكن يوسف نظر له بمعني ألا يتكلم. يوسف: بس انتي هتيجي معانا. لوليتا: نعم! وعربيتي؟ يوسف: هبعت حد يوصلها لبيتك. لوليتا: ماشية. ركبوا سوياً في السيارة، كان يصعد في الخلف آسر وميمو. آسر: وحشتيني جداً. ميمو: آسر! آسر: خلاص خلاص، اهدي. أتجوزك وبعدين أقولك كده صح؟ ميمو مبتسمة: أها. *** أما يوسف ولوليتا.
كانت لوليتا لا تعطي أي أهمية ليوسف، وهذا أزعجه لأنها أول بنت لم تهتم بوسامته وأناقته. فهو يوسف خالد. يوسف: إنتي بقا دكتورة؟ لوليتا: أنا في سنة الامتياز، متخصصة جراحة. يوسف: جراحة؟ لوليتا: أها، جراحة. يوسف: أول مرة أشوف واحدة جراحة. لوليتا وهي تنظر للفون: عادي، ده حلمي. يوسف، وقد غضب من معاملتها لأنها لا تعطي له أي أهمية. وبعد وقت، قد وصلوا إلى كافيه Kenow.
دخلوا سوياً وجلسوا، ولكن آسر تركهم وسحب ميمو وجلسوا في مكان بعيد عنهم. يوسف: ياريت تتواضعي سيادتك وتبصيلي وأنا بكلمك. نظر لها نظرة تاهت في عيونها، فهم باللون السماوي، وبدأ قلبه يدق بشدة. لوليتا: انت وصلت لفين دلوقتي؟ يوسف: ها؟ ثم قال بجدية بعد أن عاد له وعيه: والدك مهنته إيه؟ لوليتا: يبقا... ولسه هتنطق، جه النادل. النادل: تحبوا تشربوا إيه؟ يوسف: مانجة صح؟ لوليتا: اوكي. يوسف: اتنين مانجة يا دكتورة.
لوليتا: أنا عايزة أروح. يوسف: هو أنا ضيقتك في حاجة؟ لوليتا: انت خالص!! انت بتعمل حاجة. وتأتي واحدة من خلف يوسف، ترتدي تنورة تصل إلى فوق ركبتيها وتشيرت قصير. نيرة: يوسف مش معقول، إنت بتخرج أهو مع البنات. لوليتا: حست إنها هتقوم تولع فيها. نعم، هذا نار الغيرة، ولكنه لم تعترف بهذا. يوسف: لا خالص يا نيرة، دي دكتورة. نيرة: عارفة طبعاً دكتورة لوليتا، سمعت عنها وشفتها في التلفزيون، أول دكتورة جراحة في مصر.
ازدادت لوليتا ثقة في نفسها، ثم قالت: أهلاً بيكي. نيرة: أنا هاجيلك بكرة، استني. يوسف: اوكي. نيرة: فرصة سعيدة يا لوليتا. أومأت لوليتا برأسها، فقد لم تستريح لوليتا لهذه البنت لأنها كانت تتفحصها من أخمص رجلها حتى شعرها. تركتهم وذهبت. يوسف: ده إنتي مشهورة بقا. لوليتا: عادي. وبعد وقت، خرجوا سوياً. وهم في الطريق للخارج، ركضت لوليتا واحتضنت شخص ما.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!