يوسف: دا إنتي مشهورة. لوليتا: بلامبالاه عادي. خرجوا سويا، ولكن يوسف تفاجأ بها تركض وتحضن شخصًا مجهولًا لدى يوسف. لوليتا: وحشتني جدًا، كدا مش بتسأل عليا؟ يعدي شهرين مش بشوفك ولا أعرف عنك حاجة. مازن: إنتي والله وحشاني جدًا، معلش بقا الفترة اللي فاتت كنت مشغول وبحضر للفرح عشان كمان أسبوعين.
عند يوسف، كان الغضب مسيطرًا عليه. لم يعرف لماذا، ولكنه عنيد ولم يعترف بأنه يحبها، فهو متيم بها من النظرة الأولى، فهي صاحبة العيون السماوي، كيف لا يعشقها. اتجه ناحيتهم وأمسكها من معصمها. يوسف: مين دا؟ مازن: أفندم حضرتك، اللي مين دا؟ لوليتا: مش وقته يا مازن، يلا وصلني وأقولك بعدين. اختفت من أمام يوسف قبل أن يرد عليها. انصدم يوسف من تصرفها، كيف لها أن تتجرأ وتترك يوسف وهو يتكلم؟ حقًا لو كانت غيرها لكان قتلها فورًا.
ميمو: لوليتا فين؟ نادى أسر على يوسف واتجه إليها. أسر: فين لوليتا؟ يوسف: مشيت مع واحد مش عارف مين. ميمو: إيه؟ إزاي؟ إنت إزاي تسيبها تمشي يا يوسف؟ يوسف: مش عارف بقا، أنا همنعها بصفتي إيه يعني. أمسكت ميمو الفون وأجرت الاتصال بها، لكنها وجدته مغلقًا. تنهد يوسف وتركهم بمفردهم. ميمو: هنعمل إيه دلوقتي؟ أسر: هنروح، جايز تكون راحت. ميمو أومأت برأسها وذهبت مع أسر، وأوصلها. مازن: مين دا يا لوليتا؟ لوليتا: بص، يعني...
يعني أنا مش عارفة أوي. وقصت له ما حدث بينها وبين يوسف. مازن: طيب، اللي حصل يا ريت ما يتكررش تاني. لوليتا: حاضر. مازن: عندك امتحانات عملي بعد يومين وأنا اللي هراقب عليكم، وهتروحي تقعدي عندي لحد أما أشوف مذاكرتك وصلت لفين. لوليتا: دا أمر يعني ولا إيه؟ مازن: دا مش أمر يا حبيبتي، أنا بقولك بس. لوليتا: حاضر. تسارع في الأحداث. مر اليومان على أبطالنا، منهم من هو قلق على معشوقته ولكنه ينكر هذا، ومنهم من منهمك في العمل.
أنهت لوليتا امتحانها، وهناك من كان فخورًا بها. مازن: ها، إيه الأخبار؟ لوليتا: الحمد لله، كله تمام. مازن: عندي ليكي مفاجأة. لوليتا: بجد؟ مازن: يلا عشان ما نتأخرش. لوليتا: هنروح فين؟ مازن: هنروح محافظة جميلة جدًا هتعرفيها لما نروحها. لوليتا: هنروح دلوقتي؟ مازن: آه. لوليتا: طيب استنى أحضر شنطتي. مازن: تؤ تؤ تؤ، كل حاجة جاهزة هنا. لوليتا عقدت ما بين حاجبيها: أنا مش فاهمة حاجة. مازن: يلا بقا.
ذهبوا ودلفوا داخل السيارة وذهبوا. وبعد 3 ساعات. لوليتا: إيه دا، إحنا في مرسى مطروح؟ مازن: إيه رأيك؟ لوليتا: أها. حبيبين. نزلوا وذهبوا للشاليه. مازن: لوليتا. لوليتا: نعمان. مازن: هجيب أكل وأجي، وفي مفاجأة تانية، ادخلي شوفيها. دخلت لوليتا وتفاجأت ببنت وسيدة في سن الأربعينات. ألقت عليهم السلام. لوليتا: أنا لوليتا. قامت الفتاة واتجهت ناحيتها: ما شاء الله جميلة. لوليتا: متشكرة، بس إنتي مين؟
نرمين: أنا بقا نرمين خطيبة مازن. لوليتا: بجد. واحتضنتهما. نرمين: ودي ماما. لوليتا: إزيك حضرتك يا طنط؟ الأم: كويسة يا بنتي. في مكتب أسر. ميمو: أنا قلقانة على لوليتا جدًا وفونها مقفول، وهى أول مرة تحصل وتنام برا البيت الوقت دا كله. أسر: اهدي يا حبيبتي، هي أكيد بخير. ميمو بشرود: ياااارب يا أسر. أسر: ميمو، إحنا مش هنتجوز بقا؟ احمرت وجنتاها من كثرة الخجل. مازن: بعشق الورد الجوري. فرت من أمامه هاربة.
أسر: بحبك جدًا يا ميمو. رن هاتفها. أسر: إيه يا يوسف؟ يوسف: ميمو عندك؟ أسر: نعم!!! يوسف: هسألها عن لوليتا، مفيش أخبار عنها؟ أسر بضيق: لا مفيش أخبار عنها، وبعدين إنت بتسأل عليها ليه؟ يوسف: عادي، بطمن، لأنها مش باينة من خمس أيام. أسر: وإنت تعرف منين إنها مش باينة؟ يوسف: خلاص بقا، مش مهم، سلام. أسر: سلام. وابتسم لأنه يعرف صديقه، فهو أحبها. أما عند يوسف، أنا ليه مضايق كدا؟ أنا مش شوفتها غير مرتين، يبقى إيه؟ أنا بحب.
دخلت عليه وقالت: أها بتحب.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!