الفصل 2 | من 19 فصل

رواية قرار اجباري الفصل الثاني 2 - بقلم سحر سمير

المشاهدات
32
كلمة
811
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 11%
حجم الخط: 18

في بعض الأحيان، ناخد القرارات دون وعي أو شعور. ينتج عنها الكثير من الألم والأحزان. أم سحر: شكلك تعبانة، ارتاحي. إسلام: أيوه يا سحور، سيبك. والله ما يستاهل ضفرك دا. راجل ابن... قاطعته سحر: إسلام، متغلطش في أحمد. أم سحر: حنيتي يا مقصوصة من دلوقتي، أمال لما تسافري هتعملي إيه. دا طلقك عشان جيتي له، دا بيشك فيكي. دا مبيحبكيش. قاطعتها سحر بصوت مخنوق: خلاص يا ماما. تضع رأسها وتتذكر حكايتها مع أحمد من البداية حتى الآن.

اسمي سحر، عندي 24 سنة. خريجة تجارة إنجليزي، وكنت بشتغل محاسبة في شركة. هناك اتعرفت على أحمد جوزي وحبيبي اللي اتعلقت بيه وحبيته. وهو كمان حبني، وتقدم لي. ماما كانت رافضة، بس بابا عارضها وكان رأيه من رأيها. وماما كانت شايفة إن أنسب حد ليه إسلام ابن خالتي، بس أنا عمره ما شفته غير إنه أخويا وبس. وبعد عناء اتجوزت من أحمد. بعدها بحوالي 3 شهور، بابا وماما انفصلوا ورفضوا يقولوا السبب. كنت خايفة يكون جوازي هو السبب، بس مع كل

يوم بيمر عليا وأنا مع جوزي أحمد، كان بيثبت لي إن اختياري في محله. أحمد عمره ما زعلني، وعمرنا ما اتخانقنا. كنا متفاهمين لدرجة إن أي مشكلة كانت بتحصل، كان بيحلها بهدوء من غير خناق. لحد دلوقتي مش مصدقة إنه طلقني. والسبب إني روحت لماما لأنها قالت لي إنها دايخة وتعبانة ومحتاجاني، وبعتت إسلام ابن خالتي يوديني ليها بالعربية. ولما روحت اكتشفت إنها كويسة، بس كانت عايزة تشوفني قبل ما تسافر.

بس السؤال هنا، هي ليه ما قالتليش من البداية إنها بتحضر نفسها للسفر؟ ليه؟ أنا ما كنتش أعرف واتفاجئت بكلامه. وأحمد ليه، لما روحت لقيته متعصب وبيقول لي "أنتي طالق" من غير حتى ما أتكلم كلمة؟ إزاي؟ يا دماغي، مش قادرة أفكر. عود. مسكت رأسها بألم. قاطعتها أمها: يلا يا سحر، وصلنا. تنزل من العربية وإسلام يحمل أغراضهم ويتحدثون. ولكن هي لم تكن معهم،

بل تفكر فيما تفعله: لحد دلوقتي مش قادرة أستوعب اللي بيحصل. يمكن كان المفروض أفضل لغاية ما أفهم إيه السبب. أحمد عمره ما يشك فيا. آه، أكيد في حاجة غلط. أنا لازم أرجع له دلوقتي حالاً. قاطعتها أم سحر: يلا يا سحر، وقفتي ليه؟ سحر بجمود: أنا مش هسافر. أم سحر بصدمة: إيه؟ إسلام بحدة: نعععععم. سحر بحدة ودموع: اللي سمعتوه. لتتركهم وتذهب ومعها شنطتها الصغيرة التي كانت تحملها. إسلام جرى وراها: استني يا سحر، استني.

لم ترد عليه، بل ركبت عربية ومشيت. أم سحر: لحقته؟ إسلام: لااااا. بعد كل اللي عملناه. قاطعته أم سحر: اخرس خالص، اطلع قدامي. إسلام: على فين؟ والطيارة؟ أم سحر بخبث: اتلغت يا روح أمك. قدامي. إسلام: يوووه. أنا عارف. عند أحمد. -ليه عاوز تبعدها؟ أحمد: لأني عندي سرطان يا محمد. -إيه؟ بتقول إيه؟ أحمد: اللي سمعته. عندي سرطان في الدم، اللوكيميا، وفي مرحلة متأخرة. يعني مفيش أمل النجاة منه. -أنت بتهزر صح؟

أحمد: يا ريته كان هزار. سحر لازم تبعد عني. أنا مش هسمح لها توقف حياتها علشاني. لازم تعيش حياتها وتفرح فيها، حتى لو هتتجوز غيري. محمد بدموع وهو بيحضنه: دا أكيد هزار. قولي إنك كويس. أنت كويس؟ آه. أهلي. قاطعهم صوت تليفون أحمد. أحمد: دي سحر. لا، لا، مش عاوز أرد. لتجاهله أول مرة، ولكن سرعان ما اتصل مرة ثانية. محمد: تب رد؟ يمكن تكون عايزة حاجة؟ أحمد: أنا عاوز أبعدها. لازم تبعد. محمد: خلاص، أنا اللي هرد. فتح التليفون.

-الو يا سحر. ليرد القائل: ........... محمد بصدمة: إييييييييه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...