مكان آخر مريم: عملت اللي قولتلك عليه. يسري: أه كله تمام، الحاجة اندفنت في المقابر ومحدش هيعرف حاجة. مريم: حلو أوي علشان تعرفي اللي بتتحدي أسيادها بيتعمل فيها إيه. يسري: هنعمل إيه دلوقتي؟ مريم: أقولك. عند أحمد محمد بصدمة: إيه! القائل: صاحبة التليفون ده، العربية اللي كانت فيها عملت حادثة، دخلت في أتوبيس ومات السواق والبت اللي كانت معاه، وهي دلوقتي في مستشفى... محمد بصدمة: إيه! إحنا جايين حالا. أحمد بلهفة: سحر! سحر!
مالها؟ محمد: سحر عملت حادثة يا أحمد. أحمد بصدمة: إيه! محمد: يلا نروح لها. في مكان آخر –هتفضل على الحال ده كتير؟ –في إيه يا ماما؟ –كفاية يا ابني حرام عليك، بتقطع قلبي وبتتعبني معاك. –أنا عملت إيه؟ –هتعمل إيه أكتر من اللي أنت عملته؟ اتجوزت خلاص يا ابني، سنة كاملة وأنت على الحال ده. خلاص يا ابني، انساها، بقت متجوزة، انساها بقى وشوف حياتك تاني. كل يوم على الأسطوانة، خلاص بقى يا ماما.
–يا معتز، أنت دكتور قد الدنيا ولك هيبتك ومركزك، هتفضل لغاية إمتى بتتفرج على صورها؟ امسح يا ابني صورها وقوم استهدي بالله، وأنا ليا عليكي هجوزك ست غيرها تاني. –ماشى، أنا هروح الشغل، سلام. –روح يا بني، ربنا معاك. في مكان آخر أم سحر: أه زمان البت متهنية وقاعدة في حضن جوزها الحيلة ومبسوطين وعال العال. إسلام: أنا جت لي فكرة. أم سحر: إيه؟ إسلام: اقتل أحمد. أم سحر بحدة: يا شيخ اتنيل، هو أنت بتعرف تقتل فرخة؟
إسلام: طب أقولك، أنا عندي فكرة أحسن. أم سحر: قول يا وش المصايب. إسلام: إحنا نعمل لأحمد ده عمل نخليه يبعد عن سحر، يموت بقى، ينتحر، يجي له مرض ياخد صحته، هيختفي من على وش الدنيا. أم سحر بخوف: لا لا، لا يأثر على البت ولا حاجة وتتأذى معاهم، مش هستحمل أي حاجة تحصلها، دي بنتي الوحيدة. إسلام: متخافيش والله، أنا عارف، وأقولك أنا محضر كل حاجة، تعالي بس. أم سحر: أما نشوف آخرتها. في المستشفى
الممرضة: حالة المريضة بتسوء، عاوزين دكتور بسرعة. قاطعهم دخول الدكتور معتز. الممرضة: دكتور معتز، تعالى بسرعة. معتز: في إيه؟ الممرضة: المريضة دي حالتها بتسوء ونزفت كتير. معتز: هي فين دي؟ الممرضة: اهي. معتز بصدمة: سحر! في مكان آخر إسلام: تعالى بس، دا مبروك أنا أعرفه، دا اللي خلص على ابن فتحية اللي كان السبب في إني أخسر شغلي. أم سحر: وانت جيت وعملت له هنا؟
دا الواد مكملش أسبوع والمرض حط عليه، وآخرتها انتحر، كان صغير وفي عز شبابه، هو دا اللي عمل كدا فيها؟ إسلام: أه والله يا خالتي، تعالي بس. أم سحر بخوف: لا، أنا مش هستنى لغاية ما البت يحصل لها حاجة معاها. إسلام: متخافيش والله، تعالي بس. قاطعهم: وحدووووووووووووا! الكل: لا إله إلا الله. أم سحر بخوف: يلا نمشي. قاطعهم: تعالي يا سيدة، خشي ومتخافيش. أم سحر بخوف: عرف اسمي إزاي؟ إسلام: مش بقولك مبروك. قاطعهم: تعالي يا سيدة.
أم سحر: نعم يا شيخنا، أنا كنت جايه وعاوزة... قاطعهم: عاوزة تعملي عمل لجوز بنتك علشان يبعد عنها ويسيبها، مش كدا؟ أم سحر: دا مبروك بجد، أه أه يا شيخنا. قاطعهم: حي حيييييييي. أم سحر بخوف: هو بيحضر أرواح؟ إسلام: لا، عفاريت، اسكتي يا خالتي. قاطعهم: طلبكم عندي، بس أحمد ابن نازلي معمول له عمل مدفون في المقابر، بس مفعوله هينتهي اليومين اللي جايين. تجددي العمل.
أم سحر: أه نجدده، منجددوش ليه، اتكل على الله، بس البت ملكيش دعوة بيها. قاطعهم: متخافيش، بنتك في الحفظ والصون. في المستشفى عند أحمد أحمد بيسوق بأقصى سرعة: أنا مش هسامح نفسي لو حصل لها حاجة. محمد: وانت ذنبك إيه؟ أحمد: مكنش المفروض أسيبها تخرج بالحالة دي. محمد: المستشفى أهي. أحمد نزل بسرعة ودخل المستشفى. أحمد لموظفة الاستقبال: كان فيه واحدة جت في حادثة أتوبيس و... قاطعتهم: جت من ساعة تقريبا. أحمد: أه أه.
موظفة الاستقبال: آسفة جدا...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!