سحر: في نصيبه حصل. سحر بخوف: أيه نصيبه؟ أم سحر: معتز هرب وجاي على مصر. سحر بصدمه: أيه ده! أم سحر: الممرضة اللي أدها د/ عبد المنعم رقمي عشان تتواصل معايا منه، اتصلت بيا وحكت لي كل اللي حصل. معتز خنق الدكتور عبد المنعم والراجل في حالة خطر دلوقتي. سحر بخوف: لا يا ماما لا، أكيد في حاجة غلط. قاطعها اللي دخل من البلكونة: مش غلط يا سحورة. سحر بصدمة بصت وراها: معتز. عند أحمد أحمد بيتكلم في التليفون.
أحمد بفرحة: الحمد لله، سحر رجعت لي، مراتي رجعت لي يا دكتور. حور: بجد، ينفع تجيبها العيادة أشوفها؟ أصل من كتر كلامك عنها أنا بجد حبيتها. أحمد: حاضر يا دكتورة، بإذن الله في أقرب فرصة هعرفك عليها عشان تصدقي إني إحساسي عمره ما كذبني وقت ما قولت لك سحر هترجع. حور: حمد الله على سلامتها، بإذن الله هستناكم في أقرب وقت. أحمد: إن شاء الله. أنهى أحمد مكالمته ليجد من ورائه. أحمد: يخربيت بواختك يا محمد، دا هزار.
محمد: اتفاجأت لما قابلتك، دا أنا قولت زمانه في حضن مراته وعايش حياته ومبسوط وعلى سنجه عشرة. أحمد: أعمل إيه، الطبع يغلب التطبع. حماتي يا سيدي رجعت للأسلوب القديم. محمد: آه، ورجعت ريما لعادتها القديمة، تب والحل يا سيدي؟ أحمد: بفكر أهاجر، ولا أقولك أنا أخطف سحر وتبقى معايا وليا لوحدي، تب أتصدق فكرة، تب والله حلوة. محمد: هتخطف مراتك يا معلم؟ أحمد: عادي يا سطا، عملوها كتير.
محمد: لا إذا كان كدا مفيش مشاكل، يالا نفكر في الخط. أحمد: يالا بينا. عند سحر أم سحر بانهيار: أبوس إيدك يا بني، ابعد عن بنتي، أبوس إيدك، دا أنا مصدقت أنها رجعت لي. معتز بحدة: اخرسي انتي خالص، بسببك ضاع كل اللي عملته، وأكيد هنتقم منك ومش هسيبك أبداً. سحر بدموع: معتز، ماما ملهاش دعوة، أنت عاوز إيه مني... أرجوك سبني وابعد عني ووعد مش هبلغ عنك. معتز وهو
حاطط السكينة على رقبتها: بالعجل كدا يا سحورتي، نسيتي حبي ليكي وتقولي لي أفرط فيكي بالساهل كدا؟ لا لا يا سحر، انتي ملكي أنا، أيوا ملكي، انتي ليا مش لغيري، انتي فاهمة؟ سحر بدموع: أفهم بقى، أنا عمري ما كنت ملكك ولا هبقى ملكك، أنت ليه مش قادر تفهم إني متجوزة وبحب جوزي. معتز وقد بدأ يعورها بالسكينة في رقبتها: لو مبقتيش ملكي في الدنيا مش هتبقي لغيري، هقتلك واقتل نفسي. أم سحر بدأت تصرخ بأعلى حسها، وسحر رقبتها بدأت تنزف.
سحر بوجع دموعها زادت، ومعتز كان بيعيط على عياطها. الناس اللي في العمارة اتجمعت على صريخ أم سحر وكسروا الباب وهجموا على معتز. قاطعهم معتز اللي شد سحر ووقف بيها على حافة البلكونة. معتز بانهيار: أنا مش فارقة معايا الدنيا ومعنديش مانع إني أموت، بس أموت وأنا في حضنك يا سحر، أموت بس متبقيش مع غيري، سامحيني يا سحر، لازم اقتلك لأني مش مستعد أسيبك تاني.
قاطعها معتز بحدة وانهيار: كدابة، كل حاجة عملتيها معايا بتقول إنك بتحبيني، متحاوليش يا سحر، حبي ليكي عمره ما هيقل ومش هبعد عنك سواء برضاكي أو غصب عنك. سحر بانهيار: أحمددددددد، أنت فين، الحقونييييي. معتز بحدة: متنطقيش اسمه على لسانك، انتي فاهمة؟ سحر بحدة وانهيار: لا، هنطق، جوزي وحبيبي، ولو آخر يوم في عمري هقولك أنا مبحبكش وعمري ما حبيتك ولا هحبك، أنا مبحبش حد غير أحمد. معتز
بحدة وهو بيرجع بيها ورا: هتموتي ووقتها مش هتبقي لحد غيري. قاطعه الضابط: المكان كله محاصر. معتز: مفيش فايدة من وجودكم خلاص، أنا هموت في حضنها وهي هتموت في حضني ومش هسمح لحد يفرقنا. معتز: اتشهدي يا سحر. ليقاطعه...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!